النص المفهرس

صفحات 441-460

(صحيح سنن النسائي))
١٤- كِتَابِ الْجُمُعَةِ
١ - إِيجَابُ الْجُمُعَةِ
١٣٦٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَِّ:
(( نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا،
وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، وَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي كَتَبَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِمْ ،
فَاخْتَلَفُوا فِيهِ ، فَهَدَانَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ - يَعْنِي: يَوْمَ الْجُمُعَةِ - ؛
فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ؛ الْيَهُودُ غَدًا، وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ)).
- صحيح: ((التعليق على بداية السول)) (٤٩)
١٣٦٧ - عَنِ حُذَيْفَةَ، قَالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ:
((أَضَلَّ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ - عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَكَانَ لِلْيَهُودِ
يَوْمُ السَّبْتِ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الأَحَدِ، فَجَاءَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِنَا ،
فَهَدَانَا لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ؛ فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالأَحَدَ ، وَكَذَلِكَ هُمْ لَنَا تَبَعٌ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَنَحْنُ الآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،
الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلائِقِ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٠٨٣)، ((التعليق على بداية السول))
( ٤٩ / ١٧ ) ، م.
٤٤١

١٤ - كتاب الجمعة
١٣٦٧ م- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِنْ أَوَّلَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ - بَعْدَ
جُمُعَةٍ جُمْعَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَهُ بِمَكَّةَ-؛ جُمُعَةٌ بِجِوَاثَا بِالْبَحْرَيْنِ - قَرْيَةٍ
لِعَبْدِ الْقَيْسِ -.
- إسناده صحيح، وانظر ((الفتح)) (٢ / ٣١٦).
٢ - بَبِ التَّشْدِيدِ فِي التَّخَلُّفِ عَن الْجُمُعَةِ
١٣٦٨- عَن أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - ، عَنِ النَّبِيِّ
وَلَّهِ ، قَالَ :
وست۔
((مَنْ تَرَكَ ثَلاثَ جُمَعِ تَهَاوُنَّا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ )).
- حسن صحيح: ((ابن ماجه)) ( ١١٢٥).
١٣٦٨ م- عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَ اخِهِ قَالَ:
((مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَئاً - مِنْ غَيْرِ ضَرُوَرَةٍ - طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ )).
- حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٩٦٥)، ((ابن ماجه))
(٩٢٤) .
١٣٦٩ - عن ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ - وَهُوَ
عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ - :
((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَن وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ،
وَلَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ )).
- صحيح : (( الصحيحة)) (٢٩٦٧): م، لكن ذَكَرَ أبا هريرة مع ابن عمر.
٤٤٢

((صحيح سنن النسائي))
١٣٧٠ - عَنْ حَفْصَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ وََّ -، أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ:
((رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ)).
- صحيح: (( التعليق على ابن خزيمة)) (١٧٢١)، ((صحيح أبي
داود)) ( ٣٦٩ ).
٤ - بَاب ذِكْرٍ فَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
١٣٧٢ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
(( خَيْرُ يَوْمِ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ - عَلَيْهِ
السَّلام - ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا )).
- صحيح: ((الترمذي)) (٤٩٢) ، م.
٥ - إِكْثَارُ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ نَّه يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٣٧٣ - عَن أَوْس بْنِ أَوْسِ، عَن النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ مِنْ
أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ - عَلَيْهِ السَّلام - ، وَفِيهِ قُبِضَ ،
وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ ؛ فَإِنَّ صَلاتَكُمْ
مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ))، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ! وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ
أَرَمْتَ ؟ ! - أَيْ: يَقُولُونَ: قَدْ بَلِيتَ ! - ، قَالَ :
((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ
- عَلَيْهِمْ السَّلام - )».
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٠٨٥).
٤٤٣

١٤ - كتاب الجمعة
٦ - بَبِ الأَمْرِ بِالسِّوَكِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٣٧٤ - عن أَبِي سَعِيد، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ قَالَ:
((الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَالسِّوَاكُ، وَيَمَسُ
مِنَ الطِّيبِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ ».
وفي لفظٍ: ((وَلَوْ مِنْ طِيبِ الْمَرَأَةِ ».
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٣٧١)، ((صحيح الجامع))
(٤٠٥٣)، م وخ معناه، يأتي لفظه (١٣٨٢).
٧ - بَبُ الأَمْرِ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٣٧٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ قَالَ:
((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (١٠٨٨ )، ق.
٨ - بَابِ إِيجَابِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٣٧٦ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
((غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ)).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (١٠٨٩ )، ق.
١٣٧٧ - عَنِ جَابِرٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَةِ:
((عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ أَّامٍ غُسْلُ يَوْمٍ، وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ )).
- صحيح بما قبله: ((إرواء الغليل)) (١ / ١٧٣).
٤٤٤

((صحيح سنن النسائي))
٩ - بَبِ الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٣٧٨ - عن الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُمْ ذَكَرُوا غُسْلَ يَوْمٍ
الْجُمُعَةِ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يَسْكُنُونَ الْعَالِيَةَ، فَيَحْضُرُونَ
الْجُمُعَةَ وَبِهِمْ وَسَخٌ، فَإِذَا أَصَابَهُمُ الرَّوْحُ سَطَعَتْ أَرْوَاحُهُمْ، فَيَتَأَذَى بِهَا
النَّاسُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَ، فَقَالَ:
((أَوَ لا يَغْتَسِلُونَ؟! )).
- صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ٣٧٨ ) ، ق نحوه.
١٣٧٩ - عَنِ سَمُرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِّ :
((مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ».
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٠٩١).
١٠- فَضْلُ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
١٣٨٠ - عَن أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، عَن النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ:
((مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ ، وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ وَلَمْ يَلْغُ ؛ كَانَ
لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ ؛ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٠٨٧٠).
١١- الْهَيْئَةُ لِلْجُمُعَةِ
١٣٨١- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى حُلَّةٌ ،
٤٤٥

١٤ - كتاب الجمعة
فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلِلْوَفْدِ إِذَا
قَدِمُوا عَلَيْكَ؟! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ:
((إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ )».
ثُمَّ جَاءَ رَسُولَ اللهِ وَلَ مِثْلُهَا، فَأَعْطَى عُمَرَ مِنْهَا حُلَّةٌ، فَقَالَ عُمَرُ :
يَا رَسُولَ اللهِ! كَسَوْتَنِيهَا، وَقَدْ قُلْتَ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ مَا قُلْتَ ! قَالَ رَسُولُ
اللهِ وَّهَ: ((لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا))، فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخَا لَهُ مُشْرِكًا بِمَكَّةَ!
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢٧٨)، ((صحيح أبي داود ))
(٩٨٧)، ق.
١٣٨٢- عن أَبِي سَعِيدٍ، عَن رَسُولِ اللهِ وَلَّ، قَالَ:
((إِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَالسِّوَاكَ، وَأَنْ يَمَسَّ
مِنَ الطِّبِ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ ».
- صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ٣٧١) ، ق.
١٢ - فَضْلُ الْمَشْيِ إِلَى الْجُمُعَةِ
١٣٨٣- عن أَوْسِ بْنِ أَوْسِ - صَاحِبِ رَسُولِ الله - وَلَّ، قال:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ :
((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَلَ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ،
وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ، وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ ؛ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ ».
- صحيح: ((ابن ماجه)) ( ١٠٨٧ ).
٤٤٦

((صحيح سنن النسائي))
١٣- بَب التَّْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ
١٣٨٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ، قَالَ:
((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ؛ فَعَدَتِ الْمَلائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ،
فَكَتَبُوا مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طَوَتِ الْمَلائِكَةُ الصُّحُفَ»،
قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ:
((الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَقَرَةٌ، ثُمَّ
كَالْمُهْدِي شَاةً، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَطَّةً، ثُمَّ كَالْمُهْدِي دَجَاجَةً ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي
بَيْضَةً )).
- صحيح : ق ، مضى ( ٨٦٣).
١٣٨٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيّ ◌َِّ:
((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ؛ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ
مَلائِكَةٌ، يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمُ؛ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ
طُوِيَتِ الصُّحُفُ، وَاسْتَمَعُوا الْخُطْبَةَ؛ فَالْمُهَجِّرُ إِلَى الصَّلاةِ كَالْمُهْدِي
بَدَنَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي كَبْشًا ... ))،
حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ وَالْبَيْضَةَ.
- صحيح : انظر ما قبله.
١٣٨٦- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِوَجَ، قَالَ:
((تَفْعُدُ الْمَلائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى
مَنَازِلِهِمْ؛ فَالنَّاسُ فِيهِ كَرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقَرَةٌ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ
٤٤٧

١٤ - كتاب الجمعة
شَاةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ دَجَاجَةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ عُصْفُورًا، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً)).
- حسن صحيح : لكن قوله: (( عصفوراً )) منكر ، والمحفوظ
((دجاجة)) كما في الطرق المتقدمة.
١٤- وَقْتُ الْجُمُعَةِ
١٣٨٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ◌َِّ قَالَ:
((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ؛ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ
بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السََّعَةِ الثَّانِيَةِ؛ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي
السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ؛ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ؛ فَكَأَنَّمَا
قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ؛ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا
خَرَجَ الإِمَامُ ؛ حَضَرَتِ الْمَلائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ)).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (١٠٩٢ )، ق.
١٣٨٨ - عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَن رَسُولِ اللهِ وَلََّ، قَالَ:
((يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَا عَشْرَةَ سَاعَةً، لا يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ
شَيْئًا إِلّا آتَاهُ إِيَّهُ؛ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ)).
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٩٦٣)، ((التعليق الرغيب))
(١ / ٢٥١ ).
١٣٨٩ - عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ
الْجُمُعَةَ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَتُرِيحُ نَوَاضِحَنَا، قُلْتُ : أَيَّةَ سَاعَةٍ ؟ قَالَ : زَوَالَ الشَّمْس.
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٥٩٧)، ((الأجوبة النافعة))، م.
٤٤٨

((صحيح سنن النسائي))
١٣٩٠ - عن سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَ
الْجُمُعَةَ، ثُمَّ نَرْجِعُ وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ فَيْءٌ يُسْتَظَلُّ بِهِ.
- صحيح : (( ابن ماجه)) (١١٠٠ ) ، ق.
١٥- بَبِ الأَذَانِ لِلْجُمُعَةِ
١٣٩١ - عن السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ الأَذَانَ كَانَ - أَوَّلُ - حِينَ يَجْلِسُ
الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ،
فَلَمَّا كَانَ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ، وَكَثُرَ النَّاسُ ؛ أَمَرَ عُثْمَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالْأَذَانِ
الثَّالِثِ ، فَأَذِّنَ بِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ ، فَثَبَتَ الأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ.
- صحيح : (( ابن ماجه )) ( ١١٣٥ ) ،خ.
١٣٩٢- عن السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: إِنَّمَا أَمَرَ بِالتَّأَذِينِ الثَّالِثِ
عُثْمَانُ، حِينَ كَثُرَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللهِ وَ غَيْرُ مُؤَذِّنٍ
وَاحِدٍ، وَكَانَ التَّأْذِينُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
١٣٩٣ - عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا جَلَسَ
رَسُولُ اللهِ وَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِذَا نَزَلَ أَقَامَ، ثُمَّ كَانَ كَذَلِكَ
فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا -.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
١٦ - بَبِ الصَّلاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَنْ جَاءَ وَقَدْ خَرَجَ الإِمَامُ
١٣٩٤- عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قال: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ:
٤٤٩

١٤ - كتاب الجمعة
((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ، وَقَدْ خَرَجَ الإِمَامُ؛ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ )).
- صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ١٠٢٣ )، م، خ مختصراً، و
يأتي قريباً.
١٧ - مَقَامُ الإِمَامِ فِي الْخُطْبَةِ
١٣٩٥- عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ إِذَا
خَطَبَ؛ يَسْتَنِدُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ
وَسْتَوَى عَلَيْهِ ؛ اضْطَرَبَتْ تِلْكَ السَّارِيَةُ كَحَنِينِ النَّاقَةِ، حَتَّى سَمِعَهَا أَهْلُ
الْمَسْجِدِ، حَتَّى نَزَلَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ وَلَّ، فَاعْتَنَقَهَا، فَسَكَتَتْ.
- صحيح: (( الصحيحة)) (٢١٧٤)،خ.
١٨- قِيَامُ الإِمَامِ فِي الْخُطْبَةِ
١٣٩٦ - عَن كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ : دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
ابْنُ أُمِّ الْحَكَم يَخْطُبُ قَاعِدًا، فَقَالَ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا؛ يَخْطُبُ قَاعِدًا !
وَقَدْ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوَا انْفَضُوا إِلَيْهَا
وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ﴾ .
- صحيح : ق.
١٩ - بَابِ الْفَضْلِ فِي الدُّنُوْ مِنَ الإِمَامِ
١٣٩٧ - عَن أَوْسِ بْنِ أَوْسِ النَّقَفِيِّ، عَن رَسُولِ اللهِ وََّ، قَالَ:
٤٥٠

((صحيح سفى النسائي))
((مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ، وَابْتَكَرَ وَغَدَا، وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ، وَأَنْصَتَ ثُمَّ
لَمْ يَلْغُ؛ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطُوَةٍ كَأَجْرٍ سَنَةٍ ؛ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا ».
- صحيح : مضى قريباً (١٣٨٣).
٢٠ - النَّهْيُ عَن تَخَطِي رِقَابِ النَّاسِ وَالإِمَامُ عَلَى الْمِنْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٣٩٨- عن أبي الزَّاهِرِيّةِ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا
إِلَى جَانِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : جَاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ ، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللهِ وََّ أَي: ((اجْلِسْ؛ فَقَدْ آذَيْتَ )).
- صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٥٦)، ((صحيح أبي
داود)» ( ١٠٢٤ ).
٢١- بَابِ الصَّلاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَنْ جَاءَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ
١٣٩٩ - عن جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قال: جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ وَهِ عَلَى
الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ لَهُ :
((أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنِ؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَارْكَعْ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١١١٢)، ق ، ومضى قريباً بلفظ أتم
( ١٣٩٤).
٢٢ - بَاب الإِنْصَاتِ لِلْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٤٠٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ :
٤٥١

١٤ - كتاب الجمعة
((مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ: أَنْصِتْ؛ فَقَدْ لَغَا)).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (١١١٠) ، ق.
١٤٠١- عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ:
((إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ - ؛
فَقَدْ لَغَوْتَ )).
- صحيح : انظر ما قبله.
٢٣ - بَابِ فَضْلِ الإِنْصَاتِ وَتَرْكِ اللَّغْوِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٤٠٢- عَن سَلْمَانَ، قال: قال لِي رَسُولُ اللهِ وَه:
((مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، كَمَا أُمِرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى
يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ، وَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ ؛ إِلّا كَانَ كَفَّارَةٌ لِمَا قَبْلَهُ مِنَ
الْجُمُعَةِ )).
- صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٤٧)، خ نحوه.
٢٤ - بَاب كَيْفِيَّةِ الْخُطْبَةِ
١٤٠٣- عَن عَبْدِ اللهِ - عَنِ النَّبِيِّ وَهِ -، قَالَ: عَلَّمَنَا خُطْبَةً
الْحَاجَةِ :
((الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِنَا،
وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ.
وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
٤٥٢

((صحيح سنن النسائي»
ثُمَّ يَقْرَأُ ثَلاثَ آيَاتٍ :
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلّ وَأَنْتُمْ
مُسْلِمُونَ ﴾ .
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا
زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ
إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا﴾.
- صحيح: (( خطبة الحاجة)) (٢٠ - ٢١ ).
٢٥- بَابِ حَضُ الإِمَامِ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٤٠٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ وََّ، فَقَالَ:
((إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ)).
- صحيح : ق ، مضى (١٣٧٥).
١٤٠٥ - عَنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ: سُنَّةٌ، وَقَدْ حَدَّثَنِي بِهِ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَن أَبِيهِ ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّلَ تَكَلَّمَ بِهَا عَلَى الْمِنْبَرِ.
- صحيح الإسناد.
١٤٠٦ - عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَ، أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ
قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ - :
٤٥٣

١٤ - كتاب الجمعة
(( مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)).
- صحيح : ق ، تقدم قريباً.
٢٦- بَبِ حَثِّ الإِمَامِ عَلَى الصَّدَقَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي خُطْبَتِهِ
١٤٠٧ - عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قال: جَاءَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
- وَالنَّبِيُّ وَهِ يَخْطُبُ- بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((أَصَلَّيْتَ؟))،
قَالَ: لا ، قَالَ : ((صَلِّ رَكْعَتَيْنِ))، وَحَثَّ النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَلْقَوْا
ثِيَابًا، فَأَعْطَاهُ مِنْهَا ثَوْبَيْنِ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الثَّانِيَةُ؛ جَاءَ وَرَسُولُ الله
وَ يَخْطُبُ، فَحَثَّ النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ، قَالَ: فَأَلْقَى أَحَدَ ثَوْبَيْهِ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَةَ:
((جَاءَ هَذَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ، فَأَمَرْتُ النَّاسَ بِالصَّدَقَةِ ، فَأَلْقَوْا
ثِيَابًا، فَأَمَرْتُ لَهُ مِنْهَا بِثَوْبَيْنِ، ثُمَّ جَاءَ الآنَ، فَأَمَرْتُ النَّاسَ بِالصَّدَقَةِ ،
فَأَلْقَى أَحَدَهُمَا))، فَانْتَهَرَهُ، وَقَالَ: (( خُذْ ثَوْبَكَ! )).
- حسن: (( التعليق على ابن خزيمة)) (١٧٩٩).
٢٧ - مُخَاطَبَةُ الإِمَامِ رَعِيَّتَهُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
١٤٠٨ - عَنِ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ وَهِ يَخْطُبُ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ؛ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَّهِ: ((صَلَّيْتَ؟))، قَالَ: لا، قَالَ:
(( قُمْ فَارْكَعْ )).
- صحيح : ق ، مضى (١٣٩٩).
٤٥٤

((صحيح سنن النسائي))
١٤٠٩- عن أبي بَكْرَةَ، قال: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّ عَلَى
الْمِنْبَرِ، وَالْحَسَنُ مَعَهُ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً ، وَعَلَيْهِ مَرَّةٌ ، وَيَقُولُ:
((إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
عَظِیمتیْنِ )).
- صحيح: ((الترمذي)) (٤٠٤٤)، ((إرواء الغليل)) (١٥٩٧).
٢٨- بَابِ الْقِرَاءَةِ فِي الْخُطْبَةِ
١٤١٠ - عَن ابْنَةٍ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَت: حَفِظْتُ ﴿ق وَالْقُرْآنِ
الْمَجِيدِ﴾ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ وَ لَه، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٠١٢ )، م.
٢٩- بَاب الإِشَارَةِ فِي الْخُطْبَةِ
١٤١١ - عَن حُصَيْنٍ، أَنَّ بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَفَعَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى
الْمِنْبَرِ، فَسَبَّهُ عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ الثَّقَفِيُّ، وَقَالَ: مَا زَادَ رَسُولُ اللهِ وَ عَلَى
هَذَا - وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السََّّابَةِ -.
- صحيح: (( الترمذي )) (٥٢٠) ، م.
٣٠- بَاب نُزُولِ الإِمَامِ عَنِ الْمِنْبَرِ قَبْلَ فَرَاغِهِ مِنَ الْخُطْبَةِ، وَقَطْعِهِ
كَلامَهُ، وَرُجُوعِهِ إِلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٤١٢ - عن بُرَيْدَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَخْطُبُ، فَجَاءَ الْحَسَنُ
٤٥٥

١٤ - كتاب الجمعة
وَالْحُسَيْنُ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا - ، وَعَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَعْثُرَانِ فِيهِمَا ،
فَتَزَلَ النَّبِيُّ نَّهِ، فَقَطَعَ كَلامَهُ فَحَمَلَهُمَا، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ قَالَ :
((صَدَقَ اللهُ: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالْكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾! رَأَيْتُ هَذَيْنِ يَعْثُرَانِ
فِي قَمِيصَيْهِمَا، فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قَطَعْتُ كَلامِي، فَحَمَلْتُهُمَا)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٦٠٠).
٣١- بَب مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَقْصِيرِ الْخُطْبَةِ
١٤١٣- عن عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَالفته
يُكْثِرُ الذِّكْرَ وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلاةَ وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ، وَلا يَأْنَفُ أَنْ
يَمْشِيَ مَعَ الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ ، فَيَقْضِيَ لَه الْحَاجَةَ.
- صحيح: (( الروض النضير)) (٣٧١).
٣٢- بَابِ كَمْ يَخْطُبُ ؟
١٤١٤ - عَن جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: جَالَسْتُ النَّبِيَّ وَهِ، فَمَا رَأَيْتُهُ
يَخْطُبُ إِلَّا قَائِمًا، وَيَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ، فَيَخْطُبُ الْخُطْبَةَ الآخِرَةَ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١١٠٥)، م.
٣٣- بَبِ الْفَصْلِ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ بِالْجُلُوس
١٤١٥- عَن عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ الله ◌َِّ كَانَ يَخْطُبُ الْخُطْبَتَيْنِ
.
وَهُوَ قَائِمٌ، وَكَانَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجُلُوسٍ.
- صحيح : (( ابن ماجه)) ( ١١٠٣ )، ق.
٤٥٦

((صحيح سنن النسائي))
٣٤- بَابِ السُّكُوتِ فِي الْقَعْدَةِ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ
١٤١٦ - عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَخْطُبُ
يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً لا يَتَكَلَّمُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطْبَةً
أُخْرَى، فَمَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ يَخْطُبُ قَاعِدًا؛ فَقَدْ كَذَبَ!
- حسن: (( صحيح أبي داود)) (١٠٠٣)، م.
٣٥- بَابِ الْقِرَاءَةِ فِي الْخُطْبَةِ الثَّانِيَةِ وَالذِّكْرِ فِيهَا
١٤١٧ - عَنِ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّوَِّ يَخْطُبُ قَائِمًا ،
ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ وَيَقْرَأُ آيَاتٍ، وَيَذْكُرُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَكَانَتْ
خُطْبَتُهُ قَصْدًا وَصَلَاتُهُ قَصْدًا.
- حسن: ((ابن ماجه)) (١١٠٦)،م.
٣٧- عَدَدُ صَلاةِ الْجُمْعَةِ
١٤١٩- عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قال: قال عُمَرُ: صَلاةُ
الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلاةُ الأَضْحَى رَكْعَتَانِ ،
وَصَلاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ؛ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ وَلِهِ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) ( ١٠٦٣ - ١٠٦٤).
٣٨- الْقِرَاءَةُ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ
١٤٢٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَجَلَ كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فِي صَلاةِ الصُّبْحِ: ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ وَ ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ ﴾، وَفِي
٤٥٧

١٤- كتاب الجمعة
صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ.
- صحيح : م ، مضى (٩٥٥).
٣٩- الْقِرَاءَةُ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾
وَ ﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾
١٤٢١ - عَن سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ
الْجُمُعَةِ بِ ﴿ سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وَ ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٠٣٠)، « صفة الصلاة)).
٤٠- ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ
١٤٢٢- عَنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسِ سَأَلَ
الثُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ: مَاذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى إِثْرٍ
سُورَةِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ : كَانَ يَقْرَأُ: ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ .
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١١١٩)،م.
١٤٢٣- عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلُّهَ يَقْرَأُ فِي
الْجُمُعَةِ بِ ﴿ سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وَ ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾
وَرُبَّمَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ، فَيَقْرَأُ بِهِمَا فِيهِمَا جَمِيعًا.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٢٨١)، م.
٤٢- عَدَدُ الصَّلاةِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ
١٤٢٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ:
٤٥٨

((صحيح سنن النسائي))
((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ؛ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١١٣٢)، م.
٤٣- صَلَاةُ الإِمَامِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
١٤٢٦- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ لا يُصَلِّي بَعْدَ
الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، فَيُصَلِّي رَكْعَتْنِ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١١٣٠)، ق.
١٤٢٧ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يُصَلِي بَعْدَ
الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ.
- صحيح: (( ابن ماجه)) (١١٣١ )، ق.
٤٥- ذِكْرُ السَّاعَةِ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٤٢٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ الطُّورَ ، فَوَجَدْتُ ثَمَّ كَعْبًا ،
فَمَكَثْتُ أَنَا وَهُوَ يَوْمًا؛ أُحَدَّثُهُ عَن رَسُولِ اللهِوَلَه، وَيُحَدِّثُنِي عَنْ
التَّوْرَاةِ!، فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَالَ:
(( خَيْرُ يَوْمِ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ
أَهْبِطَ ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ.
مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ، إِلّ وَهِيَ تُصْبِحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُصِيحَةٌ -
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ؛ إِلّا ابْنَ آدَمَ.
وَفِيهِ سَاعَةٌ لا يُصَادِفُهَا مُؤْمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ ، يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا ؛
٤٥٩

١٤ - كتاب الجمعة
إِلّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)).
فَقَالَ كَعْبٌ : ذَلِكَ يَوْمٌ فِي كُلِّ سَنَةٍ ! فَقُلْتُ: بَلْ هِيَ فِي كُلِّ
جُمُعَةٍ، فَقَرَأَ كَعْبٌ الثَّوْرَاةَ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِوَه، هُوَ فِي كُلِّ
جُمُعَةٍ .
فَخَرَجْتُ ، فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيَّ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ
جِئْتَ ؟ قُلْتُ: مِنَ الطُّورِ ، قَالَ : لَوْ لَقِيتُكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَهُ لَمْ تَأْتِهِ ،
قُلْتُ لَهُ: وَلِمَ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ:
(( لا تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلّا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ؛ الْمَسْجِدِ الْحَرَام ،
وَمَسْجِدِي ، وَمَسْجِدٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)).
فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَاَمٍ، فَقُلْتُ: لَوْ رَأَيْتَنِي، خَرَجْتُ إِلَى الطُّورِ
فَلَقِيتُ كَعْبًا، فَمَكَثْتُ أَنَا وَّهُوَ يَوْمًا؛ أُحَدِّئُهُ عَن رَسُولِ اللهِ وَِّ ،
وَيُحَدِّثُنِي عَنِ التَّوْرَاةِ، فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَاتِ:
(( خَيْرُ يَوْمِ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ
أُهْبِطَ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ.
مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ دَابَةٍ؛ إِلّ وَهِيَ تُصْبِحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُصِيخَةٌ -حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ - شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ ؛ إِلَا ابْنَ آدَمَ .
وَفِيهِ سَاعَةٌ لا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا؛
إِلّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)).
قَالَ كَعْبٌ : ذَلِكَ يَوْمٌ فِي كُلِّ سَنَةٍ ! فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ : كَذَبَ
٤٦٠