النص المفهرس
صفحات 361-380
((صحيح سنن النسائي)) ((أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ، وَلا أَكُفَّ شَعْرًا وَلَا ثَوْبًا)). - صحيح : ق ، مضى (١٠٩٢). ٥٧- بَابِ مَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ ١١١٣ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسِ، أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَائِهِ ، فَقَامَ، فَجَعَلَ يَحُلُّهُ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَرَأْسِي؟! قَالَ: إِنّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا؛ مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ )). - صحيح: ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٦٥٤)، م. ٥٨- النَّهْيُ عَن كَفِّ الثَّابِ فِي السُّجُودِ ١١١٤ - عَن ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ: أُمِرَ النَّبِيُّ وََّ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ ، وَنُهِيَ أَنْ يَكُفَّ الشَّعْرَ وَالثَّيَابَ. - صحيح : ق ، مضى قريباً (١٠٩٢). ٥٩- بَابِ السُّجُودِ عَلَى الثَّابِ ١١١٥- عَن أَنَسِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَ بِالظَّهَائِرِ ، سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا اتَّقَاءَ الْحَرِّ. - صحيح: (( ابن ماجة )) ( ١٠٣٣ )، ق. ٦٠- بَابِ الأَمْرِ بِإِثْمَامِ السُّجُودِ ١١١٦ - عَن أَنَسٍ، عَن رَسُولِ اللهِ وَ، قَالَ: ٣٦١ ١٢ - كتاب التطبيق ((أَتِمُوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَوَاللهِ؛ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِي فِي رُوعِكُمْ وَسُجُودِكُمْ )). - صحيح : ق ، ومضى باختصار (١٠٥٣). ٦١ - بَبِ النَّهْىِ عَن الْقِرَاءَةِ فِي السُّجُودِ ١١١٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: نَهَانِي حِينَ عَنْ ثَلاثِ لا أَقُولُ : نَهَى النَّاسَ - ؛ نَهَانِي عَنْ تَخَتُّم الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِيِّ، وَعَنِ الْمُعَصْفَرِ الْمُغَدَّمَةِ، وَلا أَقْرَأَ سَاجِدًا وَلَا رَاكِعًا. - صحيح : مضى ( ١٠٤١). ١١١٨- عن عليٌّ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا. - صحيح : م. ٦٢ - بَابِ الأَمْرِ بِالاجْتِهَادِ في الدُّعَاءِ فِي السُّجُودِ ١١١٩- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللهِ وَقَ السِّْرَ، ورَأْسُهُ مَعْصُوبٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : ((اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ - ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النَّبُوَّةِ إِلّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ؛ يَرَاهَا الْعَبْدُ أَوْ تُرَى لَهُ، أَلا وَإِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَإِذَا رَكَعْتُمْ؛ فَعَظِّمُوا رَبَّكُمْ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ؛ فَإِنَّهُ قَمِنْ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ)). - صحيح : م ، مضى ( ١٠٤٤). ٣٦٢ ((صحيح سنن النسائي)) ٦٣- بَابِ الدُّعَاءِ فِي السَّجُودِ ١١٢٠- عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: بِتُ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةً بِنْتِ الْحَارِثِ، وَبَاتَ رَسُولُ اللهِ وَ عِنْدَهَا، فَرَأَيْتُهُ قَامَ لِحَاجَتِهِ، فَأَتَى الْقِرْبَةَ، فَحَلَّ شِنَاقَهَا، ثُمَّ تَوَضَاً وُضُوءًا بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ، ثُمَّ أَتَى فِرَاشَهُ، فَنَامَ ثُمَّ قَامَ قَوْمَةً أُخْرَى، فَأَتَى الْقِرَبَةَ، فَحَلَّ شِنَاقَهَا، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا هُوَ الْوُضُوءُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، وَكَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : (( اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًاً، وَاجْعَلْ مِنْ تَحْتِي نُورًا، وَجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَاجْعَلْ أَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ خَلْفِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًاً))، ثُمَّ نَامَ، حَتَّى نَفَخَ، فَأَتَاهُ بِلالٌ، فَأَيْقَظَهُ لِلصَّلاةِ. - صحيح: ((صفة الصلاة)) ، م. ٦٤ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٢١- عَن عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : (( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي))؛ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ. - صحيح: (( ابن ماجه)) (٨٨٩)، ق. ٦٥ - نَوْعٌ آخرُ ١١٢٢ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ ٣٦٣ ١٢ - كتاب التطبيق وَسُجُودِهِ : ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبْنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي))؛ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ. - صحیح : ق ، انظر ما قبله. ٦٦ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٢٣- عن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قالت: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ وَ مِنْ مَضْجَعِهِ، فَجَعَلْتُ أَلْتَمِسُهُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : (( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ)). - صحيح: (( صفة الصلاة)). ١١٢٤- عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قَالَت: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ حَاجَه، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ! فَطَلَبْتُهُ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ : ((رَبِّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ)). - صحيح : انظر ما قبله. ٦٧ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٢٥ - عَن عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَالَّ، كَانَ إِذَا سَجَدَ يَقُولُ : ((اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ؛ سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ )). - صحيح : م، وهو من تمام الحديث المتقدم (٨٩٦). ٣٦٤ (صحيح سنن النسائي)) ٦٨ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٢٦ - عَن جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَن النَّبِيِّ وَلَ؛ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : ((اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَأَنْتَ رَبِي ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ )). - صحيح الإسناد. ٦٩ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٢٧ - عَن مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي تَطَوُّعًا؛ قَالَ إِذَا سَجَدَ : ((اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ - وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي؛ سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ )). - صحيح الإسناد. ٧٠- نَوْعٌ آخَرُ ١١٢٨ - عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ : ((سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ)). - صحيح: ((صحيح أبي دواد)) ( ١٢٧٣ ). ٣٦٥ ١٢ - كتاب التطبيق ٧١- نَوْعٌ آخَرُ ٠ ١١٢٩ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَوَجَدْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ ، وَصُدُورُ قَدَمَيْهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : ((أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ؛ أَنَتْ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ». - صحيح : م ، مضى (١٠٩٩). ٧٢- نَوْعٌ آخَرُ ١١٣٠ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْض نِسَائِهِ ، فَتَحَسَّسْتُهُ؛ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ ، يَقُولُ : ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ))، فَقَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! إِنِّي لَفِي شَأْنٍ ، وَإِنَّكَ لَفِي آخَر ! - صحيح: (( صفة الصلاة)) ، م. ٧٣- نَوْعٌ آخَرُ ١١٣١ - عن عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قال: قُمْتُ مَعَ النَِّيِّ وََّ، فَبَدَأَ فَاسْتَاكَ وَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ مِنَ الْبَقَرَةِ، لا يَمُرُّ بِآيَةٍ رَحْمَةٍ إِلّ وَقَفَ وَسَأَلَ ، وَلا يَمُرُّ بِآيَةٍ عَذَابٍ إِلّ وَقَفَ يَتَعَوَّذُ، ثُمَّ رَكَعَ فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ قِيَامِهِ ، يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : ٣٦٦ ((صحيح سنن النسائي)) ((سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ))، ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِهِ ، يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: (( سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ))، ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ، ثُمَّ سُورَةٌ، ثُمَّ سُورَةً ؛ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ. - صحيح : مضى (١٠٤٨) بعضه. ٧٤ - نَوْعٌ آخَرُ ١١٣٢- عَنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وََّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَقَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يَرْكَعْ، فَمَضَى، قُلْتُ: يَخْتِمُهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ ! فَمَضَى قُلْتُ: يَخْتِمُهَا ثُمَّ يَرْكَعُ! فَمَضَى، حَتَّى قَرَأَ سُورَةً النِّسَاءِ، ثُمَّ قَرَأْ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ ، يَقُولُ فِي رُُوعِهِ : ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ رَّبِّيَ الْعَظِيمِ))، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْد))، وَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ سَجَدَ ، فَأَطَالَ السُّجُودَ ، يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : (( سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى، سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى، سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى))؛ لا يَمُرُّ بِآيَةِ تَخْرِيفٍ أَوْ تَعْظِيمِ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ إِلّا ذَكَرَهُ. - صحيح : م ، مضى بعضه ( ١٠٤٥). ٧٥- نَوْعٌ آخَرُ ١١٣٣- عَن عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ ٣٦٧ ١٢ - كتاب التطبيق وَسُجُودِهِ : (( سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ ». - صحيح : ق ، مضى ( ١٠٤٧). ٧٧- بَبِ الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ الذِّكْرِ فِي السُّجُودِ ١١٣٥- عن رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ وَ جَالِسٌ وَنَحْنُ حَوْلَهُ؛ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَأَتَى الْقِبْلَةَ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَلَّهَ وَعَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَةَ : ((وَعَلَيْكَ اذْهَبْ فَصَلٌ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ))، فَذَهَبَ فَصَلَّى، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ يَرْمُقُ صَلَاتَهُ، وَلا يَدْرِي مَا يَعِيبُ مِنْهَا! فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ؛ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَ وَعَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلَّ : ((وَعَلَيْكَ؛ اذْهَبْ فَصَلٌ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ))، فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا عِبْتَ مِنْ صَلَاِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَِّ: ((إِنَّهَا لَمْ تَتِمَّ صَلاةُ أَحَدِكُمْ، حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحَ بِرَأْسِهِ ، وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُكَبِّرَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَيَحْمَدَهُ وَيُمَجِّدَه - وفي لفظٍ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : - وَيَحْمَدَ اللهَ وَيُمَجِّدَهُ وَيُكَبِّرَهُ - ، قَالَ: فَكِلاهُمَا قَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ - قَالَ : وَيَقْرَأَ مَا تَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ، مِمَّ عَلَّمَهُ اللهُ وَأَذِنَ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ يُكبِّرَ وَيَرْكَعَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ، ثُمَّ يَقُولَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ يَسْتَوِيَ قَائِمًا حَتَّى يُقِيمَ صُلْبَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرَ وَيَسْجُدَ حَتَّى يُمكِّنَ وَجْهَهُ - وفي لفظٍ يَقُولُ : جَبْهَتَهُ - حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ ، ٣٦٨ (( صحيح سنن النسائي)) وَيُكَبِّرَ فَيَرْفَعَ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا عَلَى مَفْعَدَتِهِ ، وَيُقِيمَ صُلْبَهُ، ثُمَّ يُكْبِّرَ فَيَسْجُدَ حَتَّى يُمَكِّنَ وَجْهَهُ، وَيَسْتَرْخِيَ، فَإِذَا لَمْ يَفْعَلْ هَكَذَا ؛ لَمْ تَتِمَّ صَلاتُهُ )). - صحيح : مضى ( ١٠٥٢). ٧٨- أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . ١١٣٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ سَاجِدٌ ؛ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ)). - صحيح: ((صفة الصلاة))، ((إرواء الغليل)) (٤٥٦)، (( صحيح أبي داود)) (٨١٩)، م. ٧٩- فَضْلُ السُّجُودِ ١١٣٧- عن رَبِيعَةَ بْن كَعْبِ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ : كُنْتُ آتِي رَسُولَ اللهِ وَالاله بِوَضُوئِهِ وَبِحَاجَتِهِ، فَقَالَ: ((سَلْنِي!))، قُلْتُ: مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: ((أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟!))، قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ ! قَال : ((فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ )). - صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٤٥)،م. ٨٠- بَب ثَوَبِ مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - سَجْدَةً ١١٣٨ - عن مَعْدَانِ بْنِ طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ، قَالَ : لَقِيتُ ثَوْبَانَ - مَوْلَى ٣٦٩ ١٢ - كتاب التطبيق رَسُولِ اللهِ وَه ◌ِ، فَقُلْتُ: دُلَّنِي عَلَى عَمَلِ يَنْفَعُنِي أَوْ يُدْخِلُنِي الجنةَ! فَسَكَتَ عَنِّي مَلِيًا ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ : عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ ؛ فَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ. يَقُولُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً؛ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً )) . قَالَ مَعْدَانُ : ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَسَأَلْتُهُ عَمَّا سَأَلْتُ عَنْهُ ثَوْبَانَ ؟ فَقَالَ لِي: عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَ يَقُولُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إِلّ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً )). - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ١٤٢٣)، م. ٨١- بَابِ مَوْضع السَّجُودِ ١١٣٩- عَن عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ، فَحَدَّثَ أَحَدُهُمَا حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ، وَالآخَرُ مُنْصِتٌ ، قَالَ : فَتَأْتِي الْمَلائِكَةُ فَتَشْفَعُ، وَتَشْفَعُ الرُّسُلُ - وَذَكَرَ الصِّرَاطَ - ، قال : قال رَسُولُ اللهِ وَال ◌َ: ((فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ، فَإِذَا فَرَغَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ خَلْقِهِ ، وَأَخْرَجَ مِنَ النَّارِ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَ ؛ أَمَرَ اللهُ الْمَلائِكَةَ وَالرُّسُلَ أَنْ تَشْفَعَ، فَيُعْرَفُونَ بِعَلَامَاتِهِمْ؛ إِنَّ النَّارَ تَأْكُلُ كُلَّ شَيْءٍ مِنِ ابْنِ آدَمَ ؛ إِلَّا مَوْضِعَ السُّجُودِ ، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ ، فَيَنْتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ ٣٧٠ (صحيح سنن النسائي)) فِي حَمِيلِ السَّيْلِ )». - صحيح: ((صفة الصلاة))، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٠٣ - ٢٠٤ ) ، ق. ٨٢- بَابِ هَلْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ سَجْدَةٌ أَطْوَلَ مِنْ سَجْدَةٍ ؟ ١١٤٠- عن شدَّادِ بْن الهادِ اللَّيِيِّ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَ فِي إِحْدَى صَلاَتَي الْعِشَاءِ، وَهُوَ حَامِلٌ حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ وَ، فَوَضَعَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ، فَصَلَّى، فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا ، قَالَ أَبِي : فَرَفَعْتُ رَأْسِي ؛ وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرٍ رَسُولِ اللهِ وَ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِي، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ وَ الصَّلاةَ، قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلاتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا !حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ ، أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ؟! قَالَ : ((كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ ، حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ ! )). - صحيح: ((صفة الصلاة)). ٨٣- بَابِ التَّكْبِيرِ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ السُّجُودِ ١١٤١ - عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يُكْبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ ، وَيُسَلْمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ : ٣٧١ ١٢ - كتاب التطبيق (( السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ )) ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ. قَالَ : وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا - يَفْعَلانِ ذَلِكَ. - صحيح : مضى ( ١٠٨٢). ٨٤- بَابِ رَفْعِ الْيَدَّيْنِ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ السَّجْدَةِ الأُولَى ١١٤٢- عَن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهَ، وإِذَا رَكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوع فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ؛ كُلُّهُ - يَعْني: رَفْعَ یَدَيْهِ ۔۔ - صحيح : مضى ( ١٠٨٦). ٨٥- تَرْكُ ذَلِكَ بَيْنَ السِّجْدَتَيْنِ ١١٤٣- عن ابن عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَ جَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ؛ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ وَبَعْدَ الرُّكُوعِ ، وَلَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. - صحيح : ق ، مضى (١٠٨٧). ٨٦- بَبِ الدُّعَاءِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ١١٤٤- عَن حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ وَجَ، فَقَامَ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ))، ثُمَّ قَرَأْ بِالْبَقَرَةِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوَا مِنْ قِيَامِهِ ، فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ : (سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ))، وَقَالَ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ: ٣٧٢ ((صحيح سنن النسائي)) (لِرَّبِّيَ الْحَمْدُ، لِرَبِّيَ الْحَمْدُ))، وَكَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى، سُبْحَانَ رَبَِّ الأَعْلَى))، وَكَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: ((رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي)». - صحيح : مضى ( ١٠٦٨). ٨٧- بَابِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ تِلْقَاءَ الْوَجْهِ ١١٤٥- عَنِ النَّضْرِ بْنِ كَثِيرٍ أبي سَهْلِ الأَزْدِيِّ، قَالَ: صَلَّى إِلَى جَنْبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاوُسٍ بِمِنَى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا ؛ رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَأَنْكَرْتُ أَنَا ذَلِكَ! فَقُلْتُ لِوُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ: إِنَّ هَذَا يَصْنَعُ شَيْئًا لَمْ أَرَ أَحَدًا يَصْنَعُهُ !! فَقَالَ لَهُ وَهَيْبٌ: تَصْنَعُ شَيْئًا لَمْ نَرَ أَحَدًا يَصْنَعُهُ ! فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاوُسٍ : رَأَيْتُ أَبِي يَصْنَعُهُ. وَقَالَ أَبِي : رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَصْنَعُهُ ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِ يَصْنَعُهُ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٧٢٥ ). ٨٨- بَابِ كَيْفَ الْجُلُوسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ؟ ١١٤٦- عَن مَيْمُونَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ إِذَا سَجَدَ؛ خَوَّى بِيَدَيْهِ، حَتَّى يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ ، وَإِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٨٣٥). ٣٧٣ ١٢ - كتاب التطبيق ٨٩- قَدْرُ الْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ١١٤٧- عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كَانَ صَلاةُ رَسُولِ اللهِ وَهَ رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ وَقِيَامُهُ بَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُُّوعِ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السََّاءِ. - صحيح: (( الترمذي )) ( ٢٧٩ ) ، ق. ٩٠- بَاب التَّكْبِيرِ لِلسَّجُودِ ١١٤٨- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُكْبِرُ فِي كُلِّ رَفْعِ وَوَضْعٍ وَقِيَامٍ وَفُعُودٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ - رَضِي اللهُ عَنْهُمْ -. - صحيح : مضى ( ١١٤١). ١١٤٩- عَن أبي هُريرةَ، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ،وَلِّ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْجَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ))، حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: ((رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ))، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا، ثُمَّ يُكْبِرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأَسَهُ ، ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الصَّلاةِ كُلِّهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا، وَيُكْبِرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الِنْتَيْنِ بَعْدَ الْجُلُوسِ. - صحيح : ق ، مضى (١٠٢٢). ٩١- بَابِ الاسْتِوَاءِ لِلْجُلُوسِ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ ١١٥٠- عَن أَبِي قِلاَبَةَ، قَالَ: جَاءَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ إِلَى مَسْجِدِنَا، فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُرِيِكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَِّ يُصَلِّي؟ ٣٧٤ ((صحيح سنن النسائي)) قَالَ : فَقَعَدَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الآخِرَةِ. - صحيح: ((صفة الصلاة ))، (( صحيح أبي داود)) ( ٧٩٠ )، خ. ١١٥١- عَن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَسَم صَلَ اللّهَ عَديـ يُصَلِّي، فَإِذَا كَانَ فِي وَتْرٍ مِنْ صَلاتِهِ ؛ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا. - صحيح: ((الترمذي)) (٢٨٧) ، خ. ٩٢ - بَابِ الاعْتِمَادِ عَلَى الأَرْضِ عِنْدَ النُّهُوضِ ١١٥٢- عَن أَبِي قِلاَبَةَ، قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ يَأْتِنَا ، فَيَقُولُ: أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَّةَ ؟ فَيُصَلِي فِي غَيْرٍ وَقْتٍ الصَّلَاةِ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ فِي أَوَّلِ الرَّكْعَةِ؛ اسْتَوَى قَاعِدًا، ثُمَّ قَامَ فَاعْتَمَدَ عَلَى الأَرْضِ . - صحيح: ((إرواد الغليل)) (٢ / ٨٢)، خ نحوه. ٩٤- بَابِ التِّكِْيرِ لِلنُّهُوضِ ١١٥٤- عَن أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ، فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ ، فَإِذَا انْصَرَفَ ؛ قَالَ : وَاللهِ ؛ إِنِّي لَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولٍ اللهِ وَلاء . - صحيح : ق ، وهو مختصر الآتي بعده ، والماضي ( ١٠٢٢). ١١٥٥- عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُمَا صَلَّيَا خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، فَلَمَّا رَكَعَ كَبَّرَ، ٣٧٥ ١٢ - كتاب التطبيق فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، ثُمَّ سَجَدَ وَكَبَّرَ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ حِينَ قَامَ مِنَ الرَّكْعَةِ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ إِنِّي لِأَقْرَبُكُمْ شَبَهَا بِرَسُولِ اللهِ وَلَ، مَا زَالَتْ هَذِهِ صَلَاتُهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٩٥- بَاب كَيْفَ الْجُلُوسُ لِلنَّشَهُّدِ الأَوَّلِ ؟ ١١٥٦- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلاةِ؛ أَنْ تُضْجِعَ رِجْلَكَ الْيُسْرَى وَتَنْصِبَ الْيُمْنَى. - صحيح: ((إرواء الغليل)) ( ٣١٧)، خ. ٩٦- بَبِ الاسْتِقْبَالِ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ الْقَدَمِ الْقِبْلَةَ عِنْدَ الْقُعُودِ لِلنَّشَهِّدِ ١١٥٧- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : مِنْ سُنَّةِ الصَّلاةِ؛ أَنْ تَنْصِبَ الْقَدَمَ الْيُمْنَى ، وَاسْتِقْبَالُهُ بِأَصَابِعِهَا الْقِبْلَةَ، وَالْجُلُوسُ عَلَى الْيُسْرَى. - صحيح : انظر ما قبله. ٩٧ - بَبِ مَوْضِعِ الْبَدَيْنِ عِنْدَ الْجُلُوسِ لِلنَّشَهُدِ الأَوَّل ١١٥٨- عَن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وََّ فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ؛ أَضْجَعَ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَنَصَبَ أُصْبُعَهُ لِلدُّعَاءِ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى ٣٧٦ ((صحيح سنن النسائي)) فَخِذِهِ الْيُسْرَى . قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُمْ مِنْ قَابِلٍ، فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الْبَرَانِسِ. - صحيح الإسناد : مضى بسياق آخر أتمّ (٨٨٨). ٩٨ - بَابِ مَوْضِعِ الْبَصَرِ فِي النَّشَهُّدِ ١١٥٩- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يُحَرِّكُ الْحَصَى بِيَدِهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَلَمَّ انْصَرَفَ، قَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: لا تُحَرِّكِ الْحَصَى وَأَنْتَ فِي الصَّلاةِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ! وَلَكِنِ اصْنَعْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَصْنَعُ، قَالَ: وَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ فِي الْقِبْلَةِ ، وَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَيْهَا - أَوْ نَحْوِهَا -، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَصْنَعُ. - حسن صحيح: ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) ( ٩٠٧)، م ، وسيأتي ( ١٢٦٥). ٩٩- بَابِ الإِشَارَةِ بِالْأُصْبُعِ فِي التَّشَهِّدِ الأَوَّلِ ١١٦٠- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ إِذَا جَلَسَ فِي الْثّتَيْنِ أَوْ فِي الأَرْبَعِ ؛ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ. - صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٩٠٨ - ٩١٠)، م، بالإشارة فقط ، وسيأتي بفائدتين أخريين (١٢٦٩). ٣٧٧ ١٢ - كتاب التطبيق ١٠٠- كَيْفَ التَّشَهُّدُ الأَوَّلُ ؟ ١١٦١- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ أَنْ نَقُولَ إِذَا جَلَسْنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ : ((التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِي! ◌ُوَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). - صحيح : ((صحيح أبي داود)) ( ٨٩٠ ). ١١٦٢- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا لا نَدْرِي مَا نَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ؛ غَيْرَ أَنْ نُسَبِّحَ وَنُكَبِّرَ وَنَحْمَدَ رَبَّنَا، وَإِنَّ مُحَمَّدًا وَلَ عُلِّمَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ !! فَقَالَ : ((إِذَا قَعَدْتُمْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، فَقُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَلْيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ، فَلْيَدْعُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -)). - صحيح: ((صفة الصلاة))، ((إرواء الغليل)) ( ٣٣٦). ١١٦٣ - عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ وَ التَّشَهَّدَ فِي الصَّلاةِ، وَالتَّشَهُّدَ فِي الْحَاجَةِ، فَأَمَّا الَّشَهُّدُ فِي الصَّلاةِ: ((التَّحِيَّاتُ لِلّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ! ٣٧٨ ((صحيح سفر النمائي)) وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ )) ، إِلَى آخِرِ التَّشَهُّدِ. - صحيح: (( خطبه الحاجة)) (٢٠ - ٢١ )، وستأتي خطبة الحاجة في ((الجمعة)) ( ١٤٠٣). ١١٦٥ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ لا نَعْلَمُ شَيْئًا! فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((قُولُوا فِي كُلِّ جَلْسَةٍ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطََّاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). - صحيح : انظر رواية أبي الأحوص المتقدم آنفاً (١١٦١). ١١٦٦- عن علقمةَ، عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا لا نَدْرِي مَا نَقُولُ إِذَا صَلَّيْنَا! فَعَلَّمَنَا نَبِيُّ اللهِ وَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، فَقَالَ لَنَا: ((قُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). وعَنِ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يُعَلِّمُنَا هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ. - حسن صحيح. ٣٧٩ ١٢ - كتاب التطبيق ١١٦٨- عَن ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ، فَتَقُولُ : السَّلامُ عَلَى اللهِ، السَّلامُ عَلَى جِبْرِيلَ، السَّلامُ عَلَى مِيكَائِيلَ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ : (( لا تَقُولُوا: السَّلامُ عَلَى اللهِ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلامُ، وَلَكِنْ قُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢ / ٤٣ - ٤٤)، ق. ١١٦٩ - عَن عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَِّّنَّهَ، قَالَ فِي التَّشَهُّدِ : ((التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطََّاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ )). - صحيح : (( ابن ماجه )) ( ٨٩٩ ) ، ق. ١١٧٠- عن عَبْدِ اللهِ، قال: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ - وَكَفُّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ - : ((التَّحِيَّاتُ لِلّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٨٠