النص المفهرس
صفحات 301-320
((صحيح سنن النسائي)) ٩٠٦- عَن أَنَس، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَلَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ - رَضِي اللهُ عَنْهُمْ -، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدَا مِنْهُمْ يَجْهَرُ بِ ﴿ بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ - صحيح: (( التعليق على ابن خزيمة)) (٤٩٥)، م. ٢٣ - تَرْكُ قِرَاءَةٍ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ٩٠٨- عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَقَ: ((مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ؛ فَهِيَ خِدَاجٌ، هِيَ خِدَاجٌ، هِيَ خِدَاجٌ؛ غَيْرُ تَمَامِ))، فَقُلْت: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! إِنِّي أَحْيَانًا أَكُونُ وَرَاءَ الإِمَامِ ؟ فَغَمَزَ ذِرَاعِي، وَقَالَ: اقْرَأْ بِهَا - يَا فَارِسِيُّ !- فِي نَفْسِكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ، يَقُولُ: ((يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ؛ فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ - قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ -: اقْرَءُوا: يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: حَمِدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿مَالِكِ يَوْمَ الدِّينِ﴾، يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: مَجَّدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، فَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ الْعَبْدُ: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ . صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾؛ فَهَؤُلاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ )). - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٨٣٨)، م. ٣٠١ ١١ - كتاب الافتح ٢٤- إِيجَابُ قِرَاءَةٍ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي الصَّلاةِ ٩٠٩- عَنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَن النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: (( لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ )). - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٨٣٧) ، م. ٩١٠- عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (( لا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا ». - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٣٠٢)، ((صحيح أبي داود)) (٧٨٠) ، م. ٢٥ - فَضْلُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ٩١١- عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ وَهِ وَعِنْدَهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - ، إِذْ سَمِعَ نَقِيضًا فَوْقَهُ، فَرَفَعَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : (( هَذَا بَابٌ قَدْ فُتْحَ مِنَ السَّمَاءِ مَا فُتِحَ قَطُ)) ، قَالَ : فَتَزَلَ مِنْهُ مَلَكٌ؛ فَأَتَى النَّبِيَّ وَجَ، فَقَالَ: أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ؛ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَخَوَتِيمٍ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، لَمْ تَقْرَأَ حَرْفًا مِنْهُمَا إِلَا أَعْطِيَتَهُ )). - صحيح: م (٢ / ١٩٨ ). ٢٦ - تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَلَقَدْ آثَلْتَكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴾ ٩١٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى، أَنَّ النَِّيَّ نَّهَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِي، ٣٠٢ ((صحيح سفر النسائي)) فَدَعَاهُ، قَالَ: فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيَنِي؟!))، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي، قَالَ: ((أَلَمْ يَقُلِ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾؛ أَلا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ؟!))، قَالَ: فَذَهَبَ لِيَخْرُجَ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! قَوْلَكَ ؟ قَالَ : ((﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾؛ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّذِي أُوتِيتُ ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ )». - صحيح : ((صحيح أبي داود)) (١٣١١) ، خ. ٩١٣- عَن أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةِ : (( مَا أَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي التَّوْرَاةِ وَلا فِي الإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمّ الْقُرْآنِ ؛ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)). - صحيح: ((الترمذي)) (٣٣٤٤). ٩١٤- عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: أُوِيَ النَّبِيُّ وَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي؛ السَّبْعَ الطُّوَلَ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٣١٢). ٢٧ - تَرْكُ القِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ فِيما لَمْ يَجْهَرْ فِهِ ٩١٦- عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ وَ الظُّهْرَ، فَقَرَأَ ٣٠٣ ١١- كتاب الافتتاح رَجُلٌ خَلْفَهُ: ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، فَلَمَّا صَلَّى؛ قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى؟))، قَالَ رَجُلٌ: أَنَا، قَالَ : ((قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ قَدْ خَالَجَنِيهَا)). - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٧٨٤ ) ، م. ٩١٧ - عَنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ النَِّيَّ وَجَِّ صَلَّى صَلاةَ الظُّهْرِ أَوٍ الْعَصْرِ، وَرَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ، فَلَمَّ انْصَرَفَ؛ قَالَ: ((أَيُّكُمْ قَرَأَ بِ ﴿ سَبْحٍ اسْمَ بِّكَ الأَعْلَى﴾؟))، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم: أَنَا وَلَمْ أُرِدْ بِهَا إِلّ الْخَيْرَ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ قَدْ خَالَجَنِيهَا )). - صحيح : المصدر نفسه ، م. ٢٨ - تَرْكُ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ فِیمَا جَهَرَ بِهِ ٩١٨- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ انْصَرَفَ مِنْ صَلاةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: ((هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا؟))، قَالَ رَجُلٌ : نَعَمْ يَا رَسُولَ الله ! قَالَ : (( إِنِّي أَقُولُ: مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ؟!)). قَالَ: فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَّهَ بِالْقِرَاءَةِ مِنَ الصَّلاةِ ، حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٧٨١ - ٧٨٢ )، (( صفة الصلاة))، ((المشكاة)) (٨٥٥). ٣٠٤ (صحيح سنن النسائي)) ٣٠- تَأْوِيلُ قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَإِذَا قُرِىءُ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ ٩٢٠- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ؛ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبْنَا لَكَ الْحَمْدُ )). - حسن صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٨٤٦ - ٨٤٧). ٩٢١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ : ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا)). - حسن صحيح: انظر ما قبله، ((إرواء الغليل)) (٣٤٤). ٣١- اكْتِفَاءُ الْمَأْمُومِ بِقِرَاءَةِ الإِمَامِ ٩٢٢ - عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: أَفِي كُلِّ صَلاةٍ قِرَاءَةٌ؟ قَالَ ((نَعَمْ))، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: وَجَبَتْ هَذِهِ ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ - وَكُنْتُ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِنْهُ - ، فَقَالَ: مَا أَرَى الإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلّ قَدْ كَفَاهُمْ ! - صحيح الإسناد: والموقوف منه ((فالتفت إليّ .. )). ٣٢- مَا يُجْزِىءُ مِنَ الْقِرَاءَةِ لِمَنْ لا يُحْسِنُ الْقُرْآنَ ٩٢٣ - عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَلَّ، فَقَالَ: ٣٠٥ ١١ - كتاب الافتح إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ آَخُذَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ ، فَعَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِتُنِي مِنَ الْقُرْآنِ ! فَقَالَ : ((قُلْ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ )). - حسن: ((صحيح أبي داود)) (٧٨٥)، ((إرواء الغليل)) (٣٠٣). ٣٣- جَهْرُ الإِمَامِ بِآَمِين ٩٢٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمَّنُوا ؛ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تُؤَمِّنُ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ؛ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )). - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٨٥١)، ق. ٩٢٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَجَ، قَالَ: ((إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِنُوا ؛ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تُؤَمِّنُ ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ». - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٩٢٦- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ: ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ﴾؛ فَقُولُوا: آمِينَ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ؛ تَقُولُ : آمِينَ، وَإِنَّ الإِمَامَ يَقُولُ : آمِينَ ، ٣٠٦ ((صحيح سنن النسائي)) فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٩٢٧- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِنُوا ؛ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ». - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٤- بَابِ الأَمْرِ بِالتَّأَمِينِ خَلْفَ الإِمَامِ ٩٢٨- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾؛ فَقُولُوا: آمِينَ؛ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلائِكَةِ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٥- فَضْلُ التَّأْمِينِ ٩٢٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ: آمِينَ، وَقَالَتِ الْمَلائِكَةُ فِي السَّمَاءِ : آمِينَ ، فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٠٧ ١١ - كتاب الافتح ٣٦- قَوْلُ الْمَأْمُومِ إِذَا عَطَسَ خَلْفَ الإِمَامِ ٩٣٠- عن رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ وََّ، فَعَطَسْتُ، فَقُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًاً طَيَّا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَلَمَّ صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَ انْصَرَفَ، فَقَالَ: ((مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاةِ؟ ))، فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ! ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ: ((مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاةِ؟ )»، فَقَالَ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ ابْنِ عَفْرَاءَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((كَيْفَ قُلْتَ ؟ )) قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًاً طَيًِّا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ؛ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلاثُونَ مَلَكًا؛ أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا !)). - حسن: ((الترمذي)) (٤٠٥). ٩٣١- عن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: صَلَيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَ، فَلَمَّا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ أَسْفَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ، فَلَمَّا قَرَأَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِينَ﴾، قَالَ: ((آمِينَ))، فَسَمِعْتُهُ وَأَنَا خَلْفَهُ، قَالَ: فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ وَ رَجُلاً يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًاً طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيِّ وََّ مِنْ صَلاتِهِ، قَالَ: ((مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ فِي الصَّلاةِ؟))، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا أَرَدْتُ بِهَا بَأْسًا! قَالَ النَِّيُّ ◌َلَِّ: ((لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا، فَمَا نَهْنَهَهَا شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ)). - صحيح: بما قبله دون قوله: (( فما نهنهها ... )) وهو تمام الحديث المتقدم. ٣٠٨ «صحيح سنن النسائي ) ٣٧- جَامِعُ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ ٩٣٢ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَأَلَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ رَسُولَ اللهِ وََّ، كَيْفَ يَأْتِكَ الْوَحْيُ ؟ قَالَ : ((فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ، فَيَقْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ، وَأَحْيَانًا يَأْتِيِنِي فِي مِثْلِ صُورَةِ الْفَتَّى ، فَيَنْبِذُهُ إِلَيَّ)). - صحيح : ق. ٩٣٣- عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ الْحَارِثَ ابْنَ هِشَامٍ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَلآدم ، كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((أَحْيَانًا يَأْتِيْنِي فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ، فَيَفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِيَ الْمَلَكُ رَجُلاً، فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ )). قَالَتْ عَائِشَةُ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ ، فَيَقْصِمُ عَنْهُ ؛ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا ! - صحيح : ق. ٩٣٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ ؛ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿ لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ. إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾؛ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَلَهِ يُعَالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً، وَكَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : ﴿ لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ. إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾، قَالَ: جَمْعَهُ فِي ٣٠٩ ١١- كتاب الافتح صَدْرِكَ، ثُمَّ تَقْرَؤُهُ؛ ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾، قَالَ: فَاسْتَمِعْ لَهُ وَأَنْصِتْ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَجَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ اسْتَمَعَ، فَإِذَا انْطَلَقَ قَرَأَهُ كَمَا أَقْرَأُهُ. - صحيح : ق. ٩٣٥- عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ ابْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ، فَقَرَأَ فِيهَا حُرُوفًا لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ اللهِ وَ أَفْرَأَنِهَا، قُلْتُ: مَنْ أَفْرَأَكَ هَذِهِ السُّرَةَ؟ قَالَ : رَسُولُ اللهِ وَرِّهِ، قُلْتُ: كَذَبْتَ، مَا هَكَذَا أَقْرَأَكَ رَسُولُ اللهِ وَلَ! فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَخَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ أَقْرَأْتَنِي سُورَةً الْفُرْقَانِ، وَإِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ فِيهَا حُرُوفًا لَمْ تَكُنْ أَقْرَأْتَنِيهَا! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَالَ: ((اقْرَأْ يَا هِشَامُ))، فَقَرَأَ كَمَا كَانَ يَقْرَأْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: (( هَكَذَا أُنْزِلَتْ))، ثُمَّ قَالَ: ((اقْرَأْ يَا عُمَرُ))، فَقَرَأْتُ، فَقَالَ: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ: ((إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَخْرُفٍ )). - صحيح: (( الترمذي)» ( ٣١٢٥) ، ق. ٩٣٦- عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، قال: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرٍ مَا أَقْرَؤُهَا عَلَيْهِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَّ أَقْرَأَنِيهَا، فَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ، ثُمَّ لَبَّتُهُ بِرِدَائِهِ، فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي ٣١٠ ((صحيح سنن النسائي)) سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرٍ مَا أَقْرَأْتَنِيهَا ! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((اقْرَأْ))، فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ))، ثُمَّ قَالَ لِيَ: ((اقْرَأْ))، فَقَرَأْتُ، فَقَالَ . (( هَكَذَا أُنْزِلَتْ؛ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ؛ ، فَاقْرَءُوا مَا تَسَّرَ مِنْهُ)). - صحيح : المصدر نفسه ، ق. ٩٣٧ - عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قال: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ وَه، فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَؤُهَا عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ، لَمْ يُقْرِثْنِهَا رَسُولُ اللهِ وََّ؛ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلاةِ، فَتَصَبَّرْتُ حَتَّى سَلَّمَ، فَلَمَّا سَلَّمَ لَبِّتُهُ بِرِدَائِهِ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَؤُهَا؟ فَقَالَ: أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ وَ ، فَقُلْتُ: كَذَبْتَ، فَوَ اللهِ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ هُوَ أَقْرَأَنِي هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَؤُهَا، فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَجَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُفْرِتْنِيهَا ، وَأَنْتَ أَقْرَأْتَنِي سُورَةَ الْفُرْقَانِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ الَ: ((أَرْسِلْهُ يَا عُمَرُ! اقْرَأْ يَا هِشَامُ! ))، فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَؤُهَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ حَالخَه: («هَكَذَا أُنْزِلَتْ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ: ((اقْرَأْ يَا عُمَرُ!))، فَقَرَأْتُ الْقِرَاءَةَ الَّتِي أَقْرَأَنِي، قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ: ٣١١ ١١- كتاب الافشر ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٩٣٨- عَن أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمََّكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، قَالَ: ((أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَّتِي لا تُطِيقُ ذَلِكَ!))، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ، قَالَ: ((أَسْأَلُ اللّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، وَإِنَّ أُمَّتِي لا تُطِيقُ ذَلِكَ))، ثُمَّ جَاءَهُ الثَّالِئَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلاثَةِ أَحْرُفٍ ، فَقَالَ : ((أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ))، ثُمَّ جَاءَهُ الرَّبِعَةَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ ، فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَءُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٢٢٨ ) ، م. ٩٣٩- عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ حَ سُورَةً، فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ جَالِسٌ؛ إِذْ سَمِعْتُ رَجُلاً يَقْرَؤُهَا يُخَالِفُ قِرَاءَتِي ! فَقُلْتُ لَهُ : مَنْ عَلَّمَكَ هَذِهِ السُّورَةَ؟ فَقَالَ : رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَقُلْتُ: لا تُفَارِقْنِ حَتَّى نَأْتِيَ رَسُولَ اللهِ وَجَ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ هَذَا خَالَفَ قِرَاءَتِي فِي السُّورَةِ الَّتِي عَلَّمْتَنِي، فَقَالَ ٣١٢ ((صحيح سنن النسائي)) رَسُولُ اللهِ وَ لَ: ((اقْرَأْ يَا أُبَيُّ!))، فَقَرَأْتُهَا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وََّ: ((أَحْسَنْتَ))، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: ((اقْرَأْ))، فَقَرَأَ، فَخَالفَ قِرَاءَتِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَخَِّ: ((أَحْسَنْتَ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((يَا أَبِيُّ! إِنَّهُ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ ؛ كُلُّهُنَّ شَافٍ كَافٍ)). - حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٢٧). ٩٤٠- عَن أُبَيِّ، قَالَ: مَا حَاكَ فِي صَدْرِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا أَنِّي قَرَأْتُ آيَةً، وَقَرَأَهَا آخَرُ غَيْرَ قِرَاءَتِي، فَقُلْتُ: أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ وَ ، وَقَالَ الآخَرُ : أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ وَلَ! فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ! أَقْرَأْتَنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ ))، وَقَالَ الآخَرُ : أَلَمْ تُقْرِئْنِي آيَةً كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : (( نَعَمْ، إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ - عَلَيْهِمَا السَّلام - أَتَّيَانِي، فَقَعَدَ جِبْرِيلُ عَن يَمِينِي ، وَمِيكَائِيلُ عَن يَسَارِي، فَقَالَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام -: اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، قَالَ مِيكَائِيلُ : اسْتَزِدْهُ، اسْتَزِدْهُ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةً أَحْرُفٍ ، فَكُلُّ حَرْفٍ شَافٍ كَافٍ ». - صحيح : المصدر نفسه. ٩٤١- عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ: ((مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ الإِلِ الْمُعَقَّلَةِ ، إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ )). - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٣٧٨٣ ) ، ق. ٣١٣ ١١- كتاب الافتح ٩٤٢ - عَن عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَّ، قَالَ: (( بِتْسَمَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةً كَيْتَ وَكَيْتَ ! بَلْ هُوَ نُسِّيَ ، اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ تَفَصِّيَا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ؛ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ ». - صحيح: ((الترمذي)) (٣١١٤) ، ق. ٣٨- الْقِرَاءَةُ فِي رَكْمَتَِّ الْفَجْرِ ٩٤٣- عن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ كَانَ يَقْرَأْ فِي رَكْعَتَي الْفَجْرِ؛ فِي الأُولَى مِنْهُمَا الآيَةَ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَفِي الْأُخْرَى: ﴿آمَنَّا بِاللهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾. - صحيح: ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (١١٤٤)، م. ٣٩- بَبِ الْقِرَاءَةِ فِي رَكْمَتَى الْفَجْرِ بِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴾ ٩٤٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نََّ قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ﴿وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴾. - صحيح: ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (١١٤٢)، م. ٤٠- تَخْفِيفُ رَكْعَتَي الْفَجْرِ ٩٤٥- عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لِأَرَى رَسُولَ اللهِ وَ يُصَلِّي ٣١٤ ((صحيح سنن النسائي)) رَكْعَتَي الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُهُمَا، حَتَّى أَقُولَ : أَقَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْكِتَابِ ؟! - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١١٤١ ) ، ق. ٩٤٦ - عَن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وََّ، عَنِ النَّبِيِّ وَ، أَنَّهُ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ، فَقَرَأَ الرُّومَ، فَالْتَبَسَ عَلَيْهِ، فَلَمَّ صَلَّى، قَالَ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا لا يُحْسِنُونَ الطُّهُورَ ؟ فَإِنَّمَا يَلْبِسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أُولَئِكَ». - حسن: ((المشكاة)) ( ٢٩٥) التحقيق الثاني. ٤٢- الْقِرَاءَةُ فِي الصُّبْحِ بِالسَّنَ إِلَى الْمِائَةِ ٩٤٧ - عَن أَبِي بَرْزَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَخَلَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ بِالسَّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ. - صحيح: ((صفة الصلاة)) ، ق. ٤٣ - الْقِرَاءَةُ فِي الصُّبْحِ بِقَافْ ٩٤٩- عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مالك، قال: صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلِ الصُّبْحَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ: ﴿ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ﴾ . قَالَ شُعْبَةُ [ راويهِ ]: فَلَقِيتُهُ فِي السُّوقِ فِي الزِّحَامِ ، فَقَالَ : ﴿ق - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٨١٦) ، م. ٤٤- الْقِرَاءَةُ فِي الصُبْحِ بِ ﴿ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﴾ ٩٥٠- عَنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَ يَقْرَأُ فِي ٣١٥ ١١ - كتاب الافتتاح الْفَجْرِ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾. - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٨١٧) ، م. ٤٥- الْقِرَاءَةُ فِي الصُبْحِ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ ٩٥١- عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ وَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ؟ قَالَ عُقْبَةُ: فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللهِ وَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ. - صحيح: ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (١٣١٥ - ١٣١٦)، ((المشكاة)) (٨٤٨). ٤٦- بَبِ الْفَضْلِ فِي قِرَاءَةِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ٩٥٢- عَنِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: اتَّبَعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّ وَهُوَ رَاكِبٌ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمِهِ، فَقُلْتُ : أَقْرِتْنِي يَا رَسُولَ اللهِ ! سُورَةَ هُودٍ وَسُورَةً يُوسُفَ ، فَقَالَ : ((لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ )). - صحيح: ((المشكاة)) (٢١٦٤). ٩٥٣- عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ: ((آيَاتٌ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ، لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ؛ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٌّ الْفَلَقِ ﴾، وَ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)). - صحيح : م (٢ / ٢٠٠ ). ٣١٦ ((صحيح سنن النسائي) ٤٧ - الْقِرَاءَةُ فِي الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٩٥٤- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ وَ ﴿ هَلْ أَتَى﴾. - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٨٢٣)، ق. ٩٥٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يَقْرَأْ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: ﴿ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ﴾، وَ ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾. - صحيح: (( ابن ماجة)) (٨٢١)، م. ٤٨- بَبِ سُجُودِ الْقُرْآنِ السُّجُودُ فِي ﴿ ص﴾ ٩٥٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلَ سَجَدَ فِي ﴿ ص﴾ وَقَالَ : « سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً، وَنَسْجُدُهَا شُكْرًا )). - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٤٧٠) ((المشكاة)) (١٠٣٨). ٥٠- السُّجُودُ فِي ﴿ وَ النَّجْم ٩٥٧- عن الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ وَ بِمَكَّةً سُورَةَ النَّجْمِ، فَسَجَدَ ، وَسَجَدَ مَنْ عِنْدَهُ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَأَبَيْتُ أَنْ أَسْجُدَ - وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ أَسْلَمَ الْمُطَّلِبُ -. - حسن الإسناد. ٩٥٨ - عَن عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ قَرَأَ النَّجْمَ، فَسَجَدَ فِيهَا. - صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ١٤٦٧) ، ق. ٣١٧ ١١- كتاب الافشر ٥٠ - تَرْكُ السُّجُودِ فِي النَّجْمِ ٩٥٩- عَن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ الإِمَامِ ؟ فَقَالَ: لا قِرَاءَةَ مَعَ الإِمَامِ فِي شَيْءٍ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأْ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهَ، ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، فَلَمْ يَسْجُدْ. - صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ١٢٦٦ ) ، ق. ٥١- بَبِ السَّجُودِ فِي ﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ﴾ ٩٦٠- عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَرَأَ بِهِمْ: إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾؛ فَسَجَدَ فِيهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ؛ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ سَجَدَ فِيهَا. - صحيح: ((ابن ماجة)) (١٠٥٩ )، ق. ٩٦١- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَجَدَ رَسُولُ اللهِ وََّ فِي ﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ﴾ . صحيح : انظر ما قبله. ٩٦٢- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَجَدْنَا مَعَ النَّبِيِّ وََّ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ وَ ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾. - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٠٥٨)، م. ٩٦٤- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا - فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمَا. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٢٦٨). ٣١٨ ((صحيح سنن النسائي)) ٥٢- السُّجُودُ فِي ﴿ اقْرَأْ بِاسمٍ رَبِّكَ ﴾ ٩٦٥- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا - وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمَا فَلَ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ وَ ﴿ اقْرَأْ بِسْمِ رَبِّكَ ﴾ . - صحيح : انظر ما قبله. ٩٦٦- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَجَدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ فِي ﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ وَ ﴿اقْرَأْ بِاسْمٍ رَبِّكَ﴾ . - صحيح : م ، تقدم قريباً. ٥٣- بَبِ السُّجُودِ فِي الْفَرِيضَةِ ٩٦٧ - عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: صَلَيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ صَلاةَ الْعِشَاءِ - يَغْنِي: الْعَتَمَةَ -، فَقَرَأَ سُورَةَ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، فَسَجَدَ فِيهَا، فَلَمَّا فَرَغَ؛ قُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! هَذِهِ - يَعْنِي - سَجْدَةً مَا كُنَّا نَسْجُدُهَا! قَالَ: سَجَدَ بِهَا أَبُو الْقَاسِمِ نَّهَ وَأَنَا خَلْفَهُ، فَلا أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَى أَبَا الْقَاسِمِ مَ . - صحيح : (( صحيح أبي داود)) (١٢٦٩ ) ، ق. ٥٤- بَاب قِرَاءَةِ النَّهَارِ ٩٦٨- عن أبي هُرَيْرَةَ، قال : كُلُّ صَلاةٍ يُقْرَأُ فِيهَا، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ وَ أَسْمَعْنَاكُمْ، وَمَا أَخْفَاهَا أَخْفَيْنَا مِنْكُمْ. - صحيح: ((صحيح أبي داود )) ( ٧٦٢ )، ق. ٣١٩ ١١ - كتاب الافتتاح ٩٦٩- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: فِي كُلِّ صَلاةٍ قِرَاءَةٌ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ وََّ أَسْمَعْنَاكُمْ، وَمَا أَخْفَاهَا أَخْفَيْنَا مِنْكُمْ. - صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ٧٦٢ ) ، ق. ٥٦- تَطْوِيلُ الْقِيَامِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ ٩٧٢- عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ : لَقَدْ كَانَتْ صَلاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ ، فَيَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأْ، ثُمَّ يَجِيءُ وَرَسُولَ اللهِ وَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى؛ يُطَوِّلُهَا. - صحيح: ((صفة الصلاة))، (( صحيح أبي داود)) ( ٧٦٦)، م. ٩٧٣- عن أَبِي قَتَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَجَِّ، قَالَ: كَانَ يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ، فَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ يُسْمِعُنَا الْآيَةَ كَذَلِكَ، وَكَانَ يُطِيلُ الرَّكْعَةَ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ ، وَالرَّكْعَةَ الأُولَى، - يَعْنِي : فِي صَلاةِ الصَّبْحِ -. - صحيح : (( صفة الصلاة )) ، (( صحيح أبي داود )) ( ٧٦٣ ) ، ق. ٥٧- بَبِ إِسْمَاعِ الإِمَامِ الآيَةَ فِي الظُّهْرِ ٩٧٤- عن أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّ كَانَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ ؛ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانًا، وَكَانَ يُطِيلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٢٠