النص المفهرس
صفحات 261-280
((صحيح سنن النسائي » ٩- إِمَامَةُ الزَّائِرِ ٧٨٦- عَن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ ه يَقُولُ : ((إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ قَوْمًا؛ فَلا يُصَلِيَنَّ بِهِمْ )). - صحيح: ((الترمذي)) ( ٣٥٦). ١٠ - إِمَامَةُ الأَعْمَى ٧٨٧- عَن مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ ، أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ: إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ، وَالْمَطَرُ، وَالسَّيْلُ، وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ ؛ فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللهِ! فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلّى؟! فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: ((أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ؟ ))، فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ ؛ فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَهِ. - صحيح. ١١- إِمَامَةُ الْغُلامِ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ ٧٨٨- عن عَمْرٍو بْنِ سَلِمَةَ الْجَرْمِيِّ، قَالَ : كَانَ يَمُرُّ عَلَيْنَا الرُّكْبَانُ ، فَنَتَعَلَّمُ مِنْهُمُ الْقُرْآنَ، فَأَتَى أَبِي النَّبِيَّ وَّهِ، فَقَالَ : ((لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا))، فَجَاءَ أَبِي، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ ٢٦١ ١٠- كتاب الإمامة قَالَ: ((لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا))، فَنَظَرُوا؛ فَكُنْتُ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا؛ فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ. - صحيح : خ ، مضى ( ٦٣٥). ١٢ - قِيَامُ النَّاسِ إِذَا رَأَوُاُ الإِمَامَ ٧٨٩- عن أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ؛ فَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي)). - صحيح : ق ، مضى (٦٨٦). ١٣ - الإِمَامُ تَعْرِضُ لَهُ الْحَاجَةُ بَعْدَ الإِقَامَةِ ٧٩٠- عَن أَنَسِ، قَالَ: أَقِيمَتِ الصَّلاةُ وَرَسُولُ اللهِ وَ لِهِ نَجِيٌّ لِرَجُلٍ؛ فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ. - صحيح: (( الترمذي)» ( ٨٢٣) ، ق. ١٤ - الإِمَامُ يَذْكُرُ بَعْدَ قِيَامِهِ فِي مُصَلاَّهُ أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ ٧٩١- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَصَفَّ النَّاسُ صُفُوفَهُمْ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، حَتَّى إِذَا قَامَ فِي مُصَلاَّهُ، ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَغْتَسِلْ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : ((مَكَانَكُمْ))، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا يَنْطِفَ رَأْسُهُ ، فَاغْتَسَلَ وَنَحْنُ صُفُوفٌ. - صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٢٣٢ - ٢٣٣)، ق. ٢٦٢ (صحيح سنن النسائي)) ١٥- اسْتِخْلافُ الإِمَامِ إِذَا غَابَ ٧٩٢- عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ : كَانَ قِتَالٌ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ نَّهِ، فَصَلَّى الظُّهْر، ثُمَّ أَتَاهُمْ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ قَالَ لِلالٍ: (( يَا بِلالُ! إِذَا حَضَرَ الْعَصْرُ وَلَمْ آتِ؛ فَمُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِ بِالنَّاسِ))، فَلَمَّا حَضَرَتْ ، أَذَّنَ بِلالٌ، ثُمَّ أَقَامَ ، فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - : تَقَدَّمْ، فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ، فَدَخَلَ فِي الصَّلاةِ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ وَهِ ، فَجَعَلَ يَشُقُّ النَّاسَ، حَتَّى قَامَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، وَصَفَّحَ الْقَوْمُ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ لَمْ يَلْتَفِتْ، فَلَمَّ رَأَى أَبُو بَكْرِ التَّصْفِيحَ لا يُمْسَكُ عَنْهُ الْتَّفَتَ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَهُ بِيَدِهِ، فَحَمِدَ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى قَوْلِ رَسُولِ اللهِ وَ لَهُ: ((امْضِهْ))، ثُمَّ مَشَى أَبُو بَكْرِ الْقَهْقَرَى عَلَى عَقِبَيْهِ، فَتَأَخَّرَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ وَهِ؛ تَقَدَّمَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ ، قَالَ : ((يَا أَبَا بَكْرٍ! مَا مَنَعَكَ إِذْ أَوْمَأْتُ إِلَيْكَ أَنْ لا تَكُونَ مَضَيْتَ؟!)) فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ لابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يَؤُمَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ! وَقَالَ لِلنَّاس: (( إِذَا نَابَكُمْ شَيْءٌ فَلْيُسِّحِ الرِّجَالُ وَلْيُصَفِّحِ النِّسَاءُ)). - صحيح : ق ، مضى (٧٨٣). ١٦ - الاثْتِمَامُ بِالإِمَامِ ٧٩٣ - عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ سَقَطَ مِنْ فَرَسِ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ يَعُودُونَهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ ؛ قَالَ : ٢٦٣ ١٠- كتاب الإمامة ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ؛ فَقُولُوا : رَبَنَا لَكَ الْحَمْدُ )». - صحيح: ((ابن ماجة)) (١٤٣٨)، ((إرواء الغليل)) (٣٩٤)، ق. ١٧ - الانْتِمَامُ بِمَنْ يَأْتَمُ بِالإِمَامِ ٧٩٤- عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا ، فَقَالَ : ((تَقَدَّمُوا، فَأَتَمُّوا بِي، وَلَيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ، حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-)). - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٩٧٨ ) ، م نحوه. ٧٩٦- عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا-، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ﴿ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، قَالَتْ: وَكَانَ النَِّيُّ نَّهِ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ، فَصَلَّى قَاعِدًا، وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، وَالنَّاسُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ. - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٢٣٢)، ق. ٧٩٧- عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ الظُّهْرَ وَأَبُو بَكْرٍ خَلْفَهُ، فَإِذَا كَبَّرَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ؛ كَبَّرَ أَبُو بَكْرٍ ؛ يُسْمِعُنَا. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٦١٩)، م، وللحديث تتمة تأتي (١١٩٩). ٢٦٤ ((صحيح سنن النسائي)) ١٨ - مَوْقِفُ الإِمَامِ إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً، وَالاخْتِلافُ فِي ذَلِكَ ٧٩٨- عَنِ الأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ، قَالا: دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ نِصْفَ النَّهَارِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَشْتَغِلُونَ عَن وَقْتِ الصَّلاةِ، فَصَلُّوا لِوَفْتِهَا، ثُمَّ قَامَ، فَصَلَّى بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ فَعَلَ. - صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٦٢٦) ، م، وسيأتي بسياق آخر ( ١٠٢٩ ). ١٩ - إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً وَامْرَأَةً ٨٠٠- عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللهِ لِطَعَامٍ قَدْ صَنَعَتْهُ لَهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ : حَكَذَ الله وَسلم ((قُومُوا فَلْأُصَلِّيَ لَكُمْ))، قَالَ أَنَسٌ: فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ، فَتَضَحْتُهُ بِمَاءٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَِّ، وَصَفَفْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ ، وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ. - صحيح : (( صحيح أبي داود)) (٦٢١ - ٦٢٢ ) ، ق. ٢٠ - إِذَا كَانُوا رَجُلَيْنِ وَامْرَأَتَيْنِ ٨٠١ - عَن أَنَس، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَه، وَمَا هُوَ إِلّا أَنَا، وَأُمِّي، وَالْيَتِيمُ، وَأُمُّ حِرَامٍ - خَالَتِي، فَقَالَ: ((قُومُوا فَلَأُصَلِّيَ بِكُمْ )) ، قَالَ: فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ ، قَالَ : فَصَلَى بِنَا. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢٦٥ ١٠- كتاب الإمامة ٨٠٢- عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ كَانَ هُوَ، وَرَسُولُ اللهِ لَِّهِ، وَأُمُّهُ، وَخَالَتُهُ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وِّ، فَجَعَلَ أَنَسَا عَن يَمِينِهِ، وَأُمَّهُ وَخَالَتَهُ خَلْفَهُمَا. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٦٢٢)، ((التعليق على ابن خزيمة)) ( ١٥٤٨) ، م. ٢١ - مَوْقِفُ الإِمَامِ إِذَا كَانَ مَعَهُ صَبِيٍّ وَامْرَأَةٌ ٨٠٣- عن ابْنِ عَبَّاس، قال: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَا، وَأَنَا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ وَاِِّ أُصَلِّي مَعَهُ. - صحیح. وستلا ٨٠٤- عَنْ أَنَسِ، قَالَ: صَلَّى بِي رَسُولُ اللهِ وَهِ، وَيِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِي ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ؛ وَالْمَرَأَةُ خَلْفَنَا. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٢٢ - مَوْقِفُ الإِمَامِ وَالْمَأْمُومُ صَبِيِّ ٨٠٥- عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي - مَيْمُونَةَ-، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَلَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ عَن شِمَالِهِ ، فَقَالَ بِي - هَكَذَا- ، فَأَخَذَ بِرَأْسِي ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ. - صحيح : (( ابن ماجة » ( ٩٧٣ ) ق. ٢٣ - مَنْ يَلِي الإِمَامَ ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ ؟ ٨٠٦- عَن أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا ٢٦٦ ((صحيح سنن النسائي)) فِي الصَّلاةِ ، وَيَقُولُ : ((لا تَخْتَلِفُوا؛ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَلِيَنْي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)). - صحيح: ((ابن ماجة)) (٩٧٦)، م عند ابن خزيمة (٣ / ٣٣) ، وعند ابن جبان ( ٣٩٨). ٨٠٧ - عَنْ قَيْسِ بنِ عُبَادٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ، فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً، فَتَحَّانِي، وَقَامَ مَقَامِي ، فَوَاللهِ مَا عَقَلْتُ صَلاتِي، فَلَمَّا انْصَرَفَ؛ فَإِذَا هُوَ أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَقَالَ : يَا فَتَى لا يَسُؤْكَ اللهُ! إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ نَّهِ إِلَيْنَا أَنْ نَلِيَهُ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَقَالَ: هَلَكَ أَهْلُ الْعُقَدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - ثَلاثًا-، ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ مَا عَلَيْهِمْ آَسَى، وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا ! قُلْتُ : يَا أَبَا يَعْقُوبَ! مَا يَعْنِي بِأَهْلِ الْعُقَدِ؟ قَالَ : الأُمَرَاءُ. - صحيح: ((المشكاة)) ( ١١١٦). ٢٤ - إِقَامَةُ الصِّفُوفِ قَبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ ٨٠٨- عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَقُمْتَا، فَعُدِّلَتِ الصُّفُوفُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، حَتَّى إِذَا قَامَ فِي مُصَلاَّهُ قَبْلَ أَنْ يُكْبِرَ ، فَانْصَرَفَ ، فَقَالَ لَنَا : ((مَكَانَكُمْ))، فَلَمْ نَزَلْ قِيَامًا نَنْتَظِرُهُ، حَتَّى خَرَجَ إِلَيْنَا قَدِ اغْتَسَلَ؛ ٢٦٧ ١٠- كتاب الإمامة يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَاءَ، فَكَبَّرَ وَصَلَّى. - صحيح : ق ، مضى (٧٩١). ٢٥- كَيْفَ يُقَوِّمُ الإِمَامُ الصُّفُوفَ ؟ ٨٠٩- عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يُقَوِّمُ الصُّفُوفَ كَمَا تُقَوَّمُ الْقِدَاحُ، فَأَبْصَرَ رَجُلاً خَارِجًا صَدْرُهُ مِنَ الصَّفِّ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَهِ يَقُولُ : ((لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ؛ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ)). - حسن صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ٦٦٨) ، ق. ٨١٠- عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَى نَاحِيَةٍ، يَمْسَحُ مَنَاكِبْنَا وَصُدُورَنَا، وَيَقُولُ : ((لا تَخْتَلِفُوا؛ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ))، وَكَانَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْمُتَقَدِّمَةِ)). - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٩٩٧). ٢٦ - مَا يَقُولُ الإِمَامُ إِذَا تَقَدَّمَ فِي تَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ ٨١١- عَن أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهِ يَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا وَيَقُولُ : ((اسْتُوُوا وَلا تَخْتَلِفُوا؛ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَلَيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو ٢٦٨ ((صحيح سنن النسائي)) الأَخْلامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)). - صحيح : م ، مضى ( ٨٠٦). ٢٧ - كَمْ مَرَّةٌ يَقُولُ : اسْتَوُوا ؟ ٨١٢- عَن أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ كَانَ يَقُولُ: ((اسْتَوُوا، اسْتَوُوا، اسْتَوُوا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ )». - صحيح: ((المشكاة)) (١١٠٠)، وعزاه لـ(د)! وهو خطأ. ٢٨- حَثُّ الإِمَامِ عَلَى رَصِ الصُّفُوفِ وَالْمُقَارَبَةِ بَيْنَهَا ٨١٣- عَنْ أَنَسِ - رَضِي اللهُ عَنْهُ، قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَه بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ ، فَقَالَ : ((أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَتَرَاصُّوا ؛ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)). - صحيح: (( الصحيحة)) (٣١)، خ. ٨١٤- عن أَنَسِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَِّ قَالَ: ((رَصُوا صُفُوفَكُمْ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا، وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ؛ إِنِّي لأَرَى الشَّيَاطِينَ تَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ؛ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ)). - صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ٦٧٣ ). ٨١٥- عَنِ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ فَقَالَ: ٢٦٩ ١٠- كتاب الإمامة ((أَلا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟))، قَالُوا: وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟! قَالَ : (( يُتِمُونَ الصََّّ الأَوَّلَ، ثُمَّ يَتَرَاصُونَ فِي الصَّفِّ )). - صحيح (( ابن ماجة)) (٩٩٢)، م. ٢٩ - فَضْلُ الصَّفِ الأَوَّلِ على الثَّانِي ٨١٦- عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَ لِهِ، كَانَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ ثَلاثًا، وَعَلَى الثَّانِي وَاحِدَةً. - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٩٩٦ ). ٣٠- الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ ٨١٧- عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ: ((أَتِمُوا الصَّفَّ الأَوَّلَ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ، وَإِنْ كَانَ نَقْصُ؛ فَلْيَكُنْ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ)). - صحيح: ((المشكاة)) (١٠٩٤)، ((صحيح أبي داود)) (٦٧٥). ٣١- مَنْ وَصَلَ صَفّاً ٨١٨- عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((مَنْ وَصَلَ صَفّاً وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفّاً قَطَعَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ-)). - صحيح: ((المشكاة)) (١١٠٢)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٧٤)، ((صحيح أبي داود )) ( ٦٧٢ ). ٢٧٠ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٢- ذِكْرُ خَيْرٍ صُفُوفِ النِّسَاءِ وَشَرٌ صُفُوفِ الرِّجَالِ ٨١٩- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : ((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا)). - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٠٠٠)، م. ٣٣- الصَّفُّ بَيْنَ السَّوَارِي ٨٢٠- عَنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ ، قَالَ: كُنَّا مَعَ أَنَسٍ، فَصَلَّيْنَا مَعَ أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ، فَدَفَعُونَا حَتَّى قُمْنَا، وَصَلَيْنَا بَيْنَ السَّرِيَتَيْنِ، فَجَعَلَ أَنَسٌ يَتَأَخَّرُ، وَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ . - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٠٠٢). ٣٤- الْمَكَانُ الَّذِي يُسْتَحَبُّ مِنَ الصَّفِ ٨٢١- عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَه؛ أَحْبَيْتُ أَنْ أَكُونَ عَن يَمِينِهِ . - صحيح: ((ابن ماجة)) (١٠٠٦)، م. ٣٥٠- مَا عَلَى الإِمَامِ مِنَ التَّخْفِيفِ ٨٢٢- عن أَبِي هُرِيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ؛ فَلْيُخَفّفْ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ ، ٢٧١ ١٠- كتاب الإمامة وَالضَّعِيفَ، وَالْكَبِيرَ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ ؛ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ)). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٥١٢)، ((صحيح أبي داود)) (٧٥٩ - ٧٦٠ ) ، ق. ٨٢٣- عَن أَنَس، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاةَ فِي تَمَامِ. - صحيح: (( الصحيحة )) ( ٢٠٥٦)، ق. ٨٢٤ - عن أَبِي قَتَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ، قَالَ: ((إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلاةِ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأُوجِزُ فِي صَلاتِي ؛ كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ )). - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٩٩١ ). ٣٦- الرُّخْصَةُ لِلإِمَامِ فِي التَّطْوِيلِ ٧٢٥ - عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَأْمُرُ بِالتَّخْفِيفِ، وَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ . - صحيح: (( صفة الصلاة)). ٣٧- مَا يَجُوزُ لِلإِمَامِ مِنَ الْعَمَلِ فِي الصَّلاةِ ٨٢٦- عَن أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا رَفَعَ مِنْ سُجُودِهِ أَعَادَهَا. - صحيح : ق ، مضى (٧١٠). ٢٧٢ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٨- مُبَادَرَةُ الإِمَامِ ٨٢٧- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ وَلِهِ: ((أَلَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَام؛ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ )). - صحيح: (( ابن ماجة)) (٩٦١ )، ق. ٨٢٨- عن الْبَرَاءِ - وَكَانَ غَيْرَ كَذُوبٍ- ؛ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا صَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللهِ ◌ِ ◌ِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ؛ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَرَوْهُ سَاجِدًا، ثُمَّ سَجَدُوا. - صحيح: ((الترمذي)» (٤٨١ )، ق. ٨٢٩- عَن حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى، فَلَمَّا كَانَ فِي الْقَعْدَةِ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَبُو مُوسَى أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: أَيُّكُمُ الْقَائِلُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ ؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ! قَالَ : يَا حِطَّانُ! لَعَلَّكَ قُلْتَهَا ؟ قَالَ : لا ، وَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا ، فَقَالَ : ((إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ كَانَ يُعَلِّمُنَا صَلَاتَنَا وَسُنْتَنَا، فَقَالَ: إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَالَ: ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِينَ﴾؛ فَقُولُوا: آمِينَ؛ يُجِبْكُمُ اللهُ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَقَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبْنَا لَكَ الْحَمْدُ ، يَسْمَعَ اللهُ لَكُمْ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا رَفَعَ، فَارْفَعُوا ؛ فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ ، ٢٧٣ ١٠- كتاب الإمامة وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ - قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ : - ؛ ((فَتِلْكَ بِتِلْكَ)). - صحيح : (( ابن ماجة )) (٩٠١ ) م، وللحديث تتمة ، وسيأتي (١١٧١). ٣٩- خُرُوجُ الرَّجُلِ مِنْ صَلاةِ الإِمَامِ وَفَرَاغُهُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي نَاحِيَةٍ المَسْجِدِ ٨٣٠- عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى خَلْفَ مُعَاذٍ ، فَطَوَّلَ بِهِمْ، فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ فَصَلَّى فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَلَمَّا قَضَى مُعَاذُ الصَّلاةَ، قِيلَ لَهُ : إِنَّ فُلانًا فَعَلَ كَذَا وَكَذَا! فَقَالَ مُعَاذٌ: لَئِنْ أَصْبَحْتُ لأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَأَتَى مُعَاذُ النَّبِيَّ وَّهِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ وَه إِلَيْهِ، فَقَالَ: (( مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ ؟))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَمِلْتُ عَلَى نَاضِحِي مِنَ النَّهَارِ، فَجِئْتُ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَدَخَلْتُ مَعَهُ فِي الصَّلاةِ، فَقَرَأْ سُورَةً كَذَا وَكَذَا، فَطَوَّلَ ، فَانْصَرَفْتُ، فَصَلَّيْتُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ : ((أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ ؟! أَفَتَّنٌ يَا مُعَاذُ ؟! أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ؟! )). - صحيح: ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود )) ( ٧٥٦ )، ق. ٤٠- الاثْتِمَامُ بِالإِمَامِ يُصَلِّي قَاعِدًا ٨٣١- عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّه رَكِبَ فَرَسًا، فَصُرْعَ ٢٧٤ ((صحيح سنن النسائي)) عَنْهُ، فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ، فَصَلَّى صَلَاةً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَهُوَ قَاعِدُ ، فَصَلَيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ؛ قَالَ : ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا؛ فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ؛ فَقُولُوا : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا؛ فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ)). - صحيح : ق ، مضى ( ٧٩٣). ٨٣٢- عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: لَمَّا فَقُلَ رَسُولُ اللهِ وَه؛ جَاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاةِ، فَقَالَ: ((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ))؛ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ، وَإِنَّهُ مَتَّى يَقُومُ فِي مَقَامِكَ لا يُسْمِعُ النَّاسَ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ! فَقَالَ: (( مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ))، فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ : قُولِي لَهُ ، فَقَالَتْ لَهُ ، فَقَالَ : (((إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ؛ مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاس!))، قَالَتْ: فَأَمَرُوا أَبَا بَكْرٍ، فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ وَجَدَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً، قَالَتْ: فَقَامَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنٍ، وَرِجْلاهُ تَخُطَّانِ فِي الأَرْضِ، فَلَمَّا دَخَلَ الْمَسْجِدَ؛ سَمِعَ أَبُو بَكْرٍ حِسَّهُ، فَذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فَأَوْمَاً إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَهِ؛ أَنْ: ((قُمْ كَمَا أَنْتَ))، قَالَتْ: فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ وَه حَتَّى قَامَ عَن يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ جَالِسًا، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يُّصَلِي بِالنَّاسِ جَالِسًا، وَأَبُو بَكْرٍ قَائِمًا؛ يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ بِرَسُولِ اللهِ وَهِ، وَالنَّاسُ يَقْتَدُونَ بِصَلاةٍ أَبِي بَكْرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -. - صحيح: ((ابن ماجة)) (١٢٣٢)، ق. ٢٧٥ ١٠- كتاب الإمامة ٨٣٣- عَنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: أَلا تُحَدِّثِيْنِي عَن مَرَض رَسُولِ اللهِ وَهِ؟ قَالَتْ: لَمَّ ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ فَقَالَ: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟))، فَقُلْنَا: لا، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ: ((ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ))، فَفَعَلْنَا، فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ، فَقَالَ: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟))، قُلْنَا: لا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ : ((ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ))، فَفَعَلْنَا، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيْنُوءَ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِئَةِ مِثْلَ قَوْلِهِ، قَالَتْ: وَالنَّاسُ عُكُوفٌ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُونَ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ لِصَلاةِ الْعِشَاءِ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ؛ أَنْ: ((صَلِّ بِالنَّاس))، فَجَاءَهُ الرَّسُولُ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَأْمُرُكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسَ، - وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلاً رَقِيقًا-، فَقَالَ: يَا عُمَرُ! صَلِّ بِالنَّاسِ، فَقَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ ، فَصَلَّى بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الأَيَّامَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةٌ، فَجَاءَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ - أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ - لِصَلاةِ الظُّهْرِ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فَأَوْمَاً إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ لا يَتَأَخَّرَ، وَأَمَرَهُمَا، فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِهِ، فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي قَائِمًا، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاةٍ أَبِي بَكْرٍ، وَرَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي قَاعِدًا، فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ : أَلا أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَنِي عَائِشَةُ عَن مَرَض رَسُولِ اللهِ وَهِ؟! قَالَ: نَعَم، فَحَدَّثْتُهُ، فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ الْعَبَّاسِ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: هُوَ عَلِيٌّ . - كَرَّمَ اللهُ وجهه - . - صحيح : خ ( ٦٨٧ ). ٢٧٦ ((صحيح سنن النسائي)) ٤١ - اخْتِلافُ نِيَّةِ الإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ ٨٣٤- عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قال: كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ مَجِهِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ يَؤُمُّهُمْ، فَأَخَّرَ ذَاتَ لَيْلَةِ الصَّلاةَ، وَصَلَّى مَعَ النَِّّ وَّةِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ يَؤُمُّهُمْ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَلَمَّا سَمِعَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ تَأَخَّرَ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالُوا : نَافَقْتَ يَا فُلانُ! فَقَالَ: وَاللهِ مَا نَافَقْتُ! وَلآتِيَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ فَأُخْبِرُهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ وَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ مُعَاذَا يُصَلِّي مَعَكَ، ثُمَّ يَأْتِيْنَا فَيَؤُمُنَا، وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلَاةَ الْبَارِحَةَ ، فَصَلَّى مَعَكَ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّنَا ، فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ تَأَخَّرْتُ، فَصَلَّيْتُ، وَإِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ ، نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((يَا مُعَاذُ! أَفَتَّانُ أَنْتَ؟ اقْرَأْ بِسُورَةٍ كَذَا وَسُورَةٍ كَذَا)). - صحيح : ق ، مضى (٨٣٠). ٨٣٥- عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، أَنَّهُ صَلَّى صَلاةَ الْخَوْفِ ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ، وَبِالَّذِينَ جَاءُوا رَكْعَتَيْنِ، فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ وَهُ أَرْبَعًا ، وَلِهَؤُلاءِ رَكْعَتَّيْنِ رَكْعَتَّيْنِ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١١٣٥ ) ، وسيأتي بأتم منه (١٥٥٠). ٤٢- فَضْلُ الْجَمَاعَةِ ٨٣٦- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ٢٧٧ ١٠- كتاب الإمامة ((صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ الْفَذَّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةٌ)). - صحيح: (( ابن ماجة )) ( ٧٨٦ ) ، ق. ٨٣٧- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: (صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةٍ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ جُزْءًا )). - صحيح : مضى بزيادة ( ٤٨٥). ٨٣٨- عَنِ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّهِ، قَالَ: ((صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلاةِ الْفَذَّ خَمْسَا وَعِشْرِينَ دَرَجَةٌ)). - صحيح الإسناد. ٤٣- الْجَمَاعَةُ إِذَا كَانُوا ثَلاثَةٌ ٨٣٩- عَن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ : ((إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً؛ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ؛ وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ)). - صحيح : م. ٤٤- الْجَمَاعَةُ إِذَا كَأُنُوا ثَلاثَةً؛ رَجُلٌ وَصَبِيٍّ وَامْرَأَةٌ ٨٤٠- عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَِّيِّ نَّهِ وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَا، وَأَنَا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ نَّهِ أُصَلِّي مَعَهُ. - صحيح : مضى ( ٨٠٣). ٢٧٨ (( صحيح سنن النسائي)) ٤٥- الْجَمَاعَةُ إِذَا كَانُوا اثْنَيْنِ ٨٤١- عَن ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَ لَه، فَقُمْتُ عَن يَسَارِهِ ، فَأَخَذَنِي بِيَدِهِ الْيُسْرَى ، فَأَقَامَنِي عَن يَمِينِهِ. - صحيح : ق ، مضى ( ٨٠٥). ٨٤٢- عن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قال: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمًا صَلاةَ الصُّبْحِ، فَقَالَ: ((أَشَهِدَ فُلانٌ الصَّلاةَ؟))، قَالُوا: لا، قَالَ: ((فُلانٌ؟))، قَالُوا : لا ، قَالَ : ((إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا؛ لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَالصَّفُّ الأَوَّلُ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَةِ ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لابْتَدَرْتُمُوهُ، وَصَلاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ ، وَمَا كَانُوا أَكْثَرَ ؛ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-)). - حسن: ((ابن ماجة)) (٧٩٠)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٥٢). ٤٦- الْجَمَاعَةُ لِلنَّافِلَة ٨٤٣- عَنِ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ السَّيُولَ لَتَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدٍ قَوْمِي، فَأُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَنِي فَتُصَلِّيَ فِي مَكَانٍ مِنْ بَيْتِي؛ أَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((سَنَفْعَلُ))، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَِّ قَالَ : ٢٧٩ ١٠- كتاب الإمامة ((أَيْنَ تُرِيدُ؟))، فَأَشَرْتُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ. - صحيح : ق. ٤٧- الْجَمَاعَةُ لِلْفَائِتِ مِنَ الصَّلاةِ ٨٤٤- عَنْ أَنَسِ، قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَلّهِ بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يُكْبِرَ ، فَقَالَ : ((أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَتَرَاصُّوا ؛ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)). - صحيح : ق ، وهو مكرر الحديث المتقدم (٨١٣). ٨٤٥- عن أَبِ قَتَادَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، إِذْ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَن الصَّلاةِ ))، قَالَ بِلالٌ: أَنَا أَحْفَظُكُمْ، فَاضْطَجَعُوا، فَنَامُوا، وَأَسْنَدَ بِلالٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ وَّ، وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْس ، فَقَالَ : ((يَا بِلالُ! أَيْنَ مَا قُلْتَ؟ ))، قَالَ: مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا قَطُّ ! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ- قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، فَرَدَّهَا حِينَ شَاءَ، قُمْ يَا بِلالُ! فَآَذِنِ النَّاسَ بِالصَّلاةِ)»، فَقَامَ بِلالٌ فَأَذَّنَ، فَتَوَضَّؤْوا - ◌َيَعْنِي: حِينَ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ-، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِهِمْ. - صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ٤٦٥ - ٤٦٦ ) ، خ. ٢٨٠