النص المفهرس
صفحات 241-260
((صحيح سنن النسائي)) فَحَكَّتْهَا، وَجَعَلَتْ مَكَانَهَا خَلُوقًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ : ((مَا أَحْسَنَ هَذَا!)). - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٧٦٢ ). ٣٦- الْقَوْلُ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَعِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْهُ ٧٢٨ - عَنْ أبي حُمَيْدٍ، وَأَبي ◌ُسيدٍ، قالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِهِ : (( إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ؛ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ ؛ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ)). - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٧٧٢). ٣٧- الأَمْرُ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْجُلُوسِ فِيهِ ٧٢٩ - عَن أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ)). - صحيح: ((ابن ماجة)) (١٠١٣)، ق، ((إرواء الغليل)) (٤٦٧). ٣٨- الرُّخْصَةُ فِي الْجُلُوسِ فِيهِ، وَالْخُرُوجِ مِنْهُ بِغَيْرِ صَلاةٍ ٧٣٠ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكِ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَن رَسُولِ اللهِ نَّهِ فِي غَزْوَةِ تَّبُوكَ، قَالَ : وَصَبَّحَ رَسُولُ اللهِ وَهِ قَادِمًا، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ ، فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَّيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ، فَطَفِقُوا ٢٤١ ٨- كتاب المساجد يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ، وَيَحْلِفُونَ لَهُ، وَكَانُوا بِضْعًا وَثَمَانِينَ رَجُلاً، فَقَبِلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَلَانِيَتَهُمْ، وَبَايَعَهُمْ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-، حَتَّى جِئْتُ، فَلَمَّا سَلَّمْتُ، تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ: ((تَعَالَ))، فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لِي : (( مَا خَلَّفَكَ ؟ أَلَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ؟!))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنِّي - وَاللهِ - لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَنِّي سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ، وَلَقَدْ أُعْطِتُ جَدَلاً، وَلَكِنْ وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ؛ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ لِتَرْضَى بِهِ عَنِّي؛ لَيُوشَكُ أَنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يُسْخِطُكَ عَلَيَّ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَيَّ فِيهِ؛ إِنِّي لِأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللهِ ، وَاللهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((أَمَّا هَذَا؛ فَقَدْ صَدَقَ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِيكَ))، فَقُمْتُ فَمَضَيْتُ. مُخْتَصَرٌ. - صحيح: (( الترمذي)» ( ٣٣١٣) ، ق. ٤٠- التَّرْغِيبُ فِي الْجُلُوسِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَأَنْتِظَارِ الصَّلاةِ ٧٣٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلاَّةُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ ، مَا لَمْ يُحْدِثِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ )). - صحيح : (( ابن ماجة )) ( ٧٩٩) ، ق. ٢٤٢ ((صحيح سنن النسائي) ٧٣٣ - عن سَهْلِ السَّاعِدِيِّ - رضِيَ اللهُ عنْهُ - ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ : ((مَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ؛ فَهُوَ فِي الصَّلاةِ)). - صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٦٠). ٤١ - ذِكْرُ نَهْيِ النَّبِيِّ نَّهِ عَنِ الصَّلاةِ فِي أَعْطَانِ الإِلِ ٧٣٤ - عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ نَّهَى عَنِ الصَّلاةِ فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ. - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٧٦٨ - ٧٧٠ ). ٤٢- الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ ٧٣٥ - عَنِ جَابٍِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا؛ أَيْنَمَا أَدْرَكَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي الصَّلاةَ صَلَّی )». - صحيح : ق ، وهو طرف من الحديث الماضي ( ٤٣٠). ٤٣- الصَّلاةُ عَلَى الْحَصِيرِ ٧٣٦ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمِ سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَنْ يَأْتِيَهَا، فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهَا، فَتَتَّخِذَهُ مُصَلَّى، فَأَتَاهَا، فَعَمَدَتْ إِلَى حَصِيرٍ ، فَتَضَحَتْهُ بِمَاءٍ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَصَلَّوْاْ مَعَهُ. - صحيح الإسناد. ٢٤٣ ٨- كتاب المساجد ٤٤- الصَّلاةُ عَلَى الْخُمْرَةِ ٧٣٧ - عَن مَيْمُونَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّهِ كَانَ يُصَلِّ عَلَى الْخُمْرَةِ. - صحيح: (( ابن ماجة)) (١٠٢٨ )، ق. ٤٥- الصَّلاةُ عَلَى الْمِنْبَرِ ٧٣٨- عن أبي حَازِمِ بنِ دِينَارٍ، أَنَّ رِجَالاً أَتَوْاْ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ -وَقَدِ امْتَرَوْا فِي الْمِنْبَرِ مِمَّ عُودُهُ؟ - ، فَسَأَلُوهُ عَن ذَلِكَ ؟ فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ مِمَّ هُوَ؟ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ ، وَأَوَّلَ يَوْمِ جَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَه؛ أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ نَّ إِلَى فُلانَةَ - امْرَأَةٍ قَدْ سَمَّاهَا سَهْلٌ- ، أَنْ: (( مُرِي غُلامَكِ النَّجَّارَ أَنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوَادًا، أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ إِذَا كَلَّمْتُ النَّاسَ ))، فَأَمَرَتْهُ، فَعَمِلَهَا مِنْ طَرْفَاءِ الْغَابَةِ، ثُمَّ جَاءَ بِهَا، فَأَرْسِلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه، فَأَمَرَ بِهَا، فَوُضِعَتْ هَا هُنَا، ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَه رَقِيَ، فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَكَبَّرَ وَهُوَ عَلَيْهَا، ثُمَّ رَكَعَ وَهُوَ عَلَيْهَا، ثُمَّ نَزَلَ الْقَهْقَرَى، فَسَجَدَ فِي أَصْلِ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ عَادَ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ؛ فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا؛ لِتَأَتَمُوا بِي وَلِتَعَلَّمُوا صَلاتِي)). - صحيح: (( صفة الصلاة)) ، ق. ٤٦- الصَّلاةُ عَلَى الْحِمَارِ ٧٣٩- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يُصَلِي عَلَى ٢٤٤ (صحيح سنن النسائي)) حِمَارٍ، وَهُوَ مُتَوَجِّهُ إِلَى خَيْرَ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١١٠١)، م. ٧٤٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ،وَهِ يُصَلِي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ رَاكِبٌ إِلَى خَيْبَرَ، وَالْقِبْلَةُ خَلْفَهُ. - حسن صحيح : المصدر نفسه. ٢٤٥ ((صحيح سنن النسائي)) ٩- كِتَاب الْقِبْلَةِ ١- بَابِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ ٧٤١ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ الْمَدِينَةَ، فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ وُجُّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَمَرَّ رَجُلٌ - قَدْ كَانَ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ- عَلَى قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَدْ وُجُّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَانْحَرَفُوا إِلَى الْكَعْبَةِ. - صحيح : ق ، مضى (٤٨٧). ٢- بَبِ الْحَالِ الَّتِي يَجُوزُ عَلَيْهَا اسْتِقْبَالُ غَيْرِ الْقِبْلَةِ ٧٤٢- عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي السَّفَرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ. قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ : وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. - صحيح : ق ، مضى (٤٩١). ٧٤٣- عَنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهُ بِهِ ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا؛ غَيْرَ أَنَّهُ لا يُصَلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ. - صحيح : ق ، مضى أيضاً هناك. ٢٤٧ ٠ ٩- كتاب القبلة ٣- بَبِ اسْتِبَانَةِ الْخَطَلٍ بَعْدَ الاجْتِهَادِ ٧٤٤- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءَ فِي صَلاةِ الصِّبْح، جَاءَهُمْ آتٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَدْ أَنْزِلَ عَلَيْهِ الَّيْلَةَ قُرْآنٌ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، فَاسْتَقْبِلُوهَا، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ، فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ. - صحيح : ق ، مضى (٤٩٢). ٤- سُتْرَةُ الْمُصَلِّي ٧٤٥- عَنْ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا-، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَه فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ عَن سُتْرَةِ الْمُصَلِّي ؟ فَقَالَ: ((مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ)). - صحيح : م (٢ / ٥٥). ٧٤٦- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: كَانَ يَرْكُزُ الْحَرْبَةَ ، ثُمَّ يُصَلِّي إِلَيْهَا . - صحيح: ((ابن ماجة)) (٩٤١ )، ق. ٥ - الأَمْرُ بِالدُّنُوْ مِنَ السُّتْرَةِ ٧٤٧- عَن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةِ؛ فَلْيَدْنُ مِنْهَا؛ لا يَقْطَعَ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلاتَهُ ». - صحيح: ((المشكاة)) (٧٨٢)، ((الصحيحة)) (١٣٧٣)، ((صحيح أبي داود )) ( ٦٩٢). ٢٤٨ (صحيح سنن النسائي)) ٦- مِقْدَارُ ذَلِكَ ٧٤٨- عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ دَخَلَ الْكَعْبَةَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَبِلالٌ ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ ، فَأَغْلَقَهَا عَلَيْهِ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: فَسَأَلْتُ بِلالاً حِينَ خَرَجَ: مَاذَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ؟ قَالَ: جَعَلَ عَمُودًا عَن يَسَارِهِ وَعَمُودَيْنِ عَن يَمِينِهِ ، وَثَلاثَةَ أَعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ ، وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ، ثُمَّ صَلَّى، وَجَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ نَحْوًا مِنْ ثَلاثَةِ أَذْرُعٍ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٧٦٤ - ١٧٦٥ )، ((صفة الصلاة )) ، خ. ٧- ذِكْرُ مَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ وَمَا لا يَقْطَعُ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي سُتْرَةٌ ٧٤٩- عَن أَبِي ذَرِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ قَائِمًا يُصَلِّي ؛ فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ - إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ- مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ؛ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ: الْمَرَأَةُ، وَالْحِمَارُ ، وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ » قُلْتُ : مَا بَالُ الأَسْوَدِ، مِنَ الأَصْفَرِ، مِنَ الأَحْمَرِ، فَقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِّ - كَمَا سَأَلْتَنِ - ؟ فَقَالَ: ((الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ )). - صحيح: ((ابن ماجة)) (٩٥٢)، م. ٢٤٩ ٩ - كتاب القبلة ٧٥٠- عَن قَتَادَةَ، قَالَ : قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ : مَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ ؟ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : الْمَرَأَةُ الْحَائِضُ، وَالْكَلْبُ . - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٩٤٩). ٧٥١- عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جِئْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ عَلَى أَتَانٍ لَنَا ، وَرَسُولُ اللهِ لَّهِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِعَرَفَةَ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا : - فَمَرَرْنَا عَلَى بَعْضِ الصَّفِّ، فَتَزَلْنَا، وَتَرَكْنَاهَا تَرْتَعُ، فَلَمْ يَقُلْ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَلَّ شَيْئًا . - صحيح : (( ابن ماجة)) ( ٩٤٧ ) ، ق. ٧٥٣ - عَنْ صُهَيْبٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ؛ أَنَّهُ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ هُوَ وَغُلَامٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، عَلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَهِ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَنَزَلُوا، وَدَخَلُوا مَعَهُ، فَصَلَّوْا، وَلَمْ يَنْصَرِفْ، فَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ تَسْعَيَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَأَخَذَتَا بِرُكْبَتَيْهِ ، فَفَرَعَ بَيْنَھمَا، وَلَمْ يَنْصَرِفْ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٧١٠). ٧٥٤ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا-، قَالَتْ: كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ كَرِهْتُ أَنْ أَقُومَ ، فَأَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ؛ انْسَلَلْتُ انْسِلالاً. - صحيح : خ ( ٥٠٨ و ٥١١). ٨- التَّشْدِيدُ فِي الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي وَبَيْنَ سُتْرَتِهِ ٧٥٥- عَنِ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ أَرْسَلَهُ إِلَى أَبِي جُهَيْمِ ؛ ٢٥٠ ((صحيح صفر النسائي)) يَسْأَلُهُ: مَاذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ يَقُولُ فِي الْمَارِّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي ؟ فَقَالَ أَبُو جُهَيْمِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (( لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ ؟! لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ؛ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ! )). - صحيح: (( ابن ماجة )) ( ٩٤٥ ) ، ق. ٧٥٦- عَن أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي ؛ فَلا يَدَعْ أَحَدًا أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَإِنْ أَبَى؛ فَلْيُقَاتِلُهُ )). - صحيح: ((ابن ماجة)) (٩٥٤)، م. ١٠- الرُّخْصَةُ فِي الصَّلاةِ خَلْفَ النَّائِم ٧٥٨- عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَا رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ؛ أَيْقَظَنِي، فَأَوْتَرْتُ. - صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ٧٠٥) ، ق. ١١ - النَّهْيُ عَنِ الصَّلاةِ إِلَى الْقَبْرِ ٧٥٩- عَن أَبِي مَرْئَدِ الْغَنَوِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : ((لا تُصَلُوا إِلَى الْقُبُورِ، وَلا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا)). - صحيح: ((أحكام الجنائز)) (٢٠٩ - ٢١٠). ٢٥١ ٩- كتاب القبلة ١٢- الصَّلاةُ إِلَى ثَوْبٍ فِیهِ تَصَاوِبرُ ٧٦٠- عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ فِي بَيْتِي ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ إِلَى سَهْوَةٍ فِي الْبَيْتِ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ : (((يَا عَائِشَةُ أَخْرِيهِ عَنِّي))، فَتَزَعْتُهُ، فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ. - صحيح: م ( ٦ / ١٥٩ ). ١٣ - الْمُصَلِّي يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الإِمَامِ سُتْرَةٌ ٧٦١ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ وَلَهِّ حَصِيرَةٌ، يَبْسُطُهَا بِالنَّهَارِ، وَيَحْتَجِرُهَا بِاللَّيْلِ، فَيُصَلِّي فِيهَا، فَفَطَنَ لَهُ النَّاسُ، فَصَلَّوْا بِصَلاتِهِ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُمُ الْحَصِيرَةُ ، فَقَالَ: (((اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ؛ فَإِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- أَدْوَمُهُ؛ وَإِنْ قَلَّ))، ثُمَّ تَرَكَ مُصَلَّاهُ ذَلِكَ ، فَمَا عَادَ لَهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-، وَكَانَ إِذَا عَمِلَ ١٠٫٥٠ عَمَلاً أَثْبَتَهُ. - حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٤٣٨ ) ، م ببعض اختصار . ١٤- الصَّلاة في الثَّوْب الوَاحِد ٧٦٢- عن أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ سَائِلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَلَهُ عَنِ الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ فَقَالَ : ٢٥٢ ((صحيح صفى النسائي)) ((أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ ؟! )). - صحيح : (( ابن ماجة)) ( ١٠٤٧ )، ق. ٧٦٣- عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَهِ يُصَلِّي فِي قَوْبٍ وَاحِدٍ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ. - صحيح : (( ابن ماجة)) (١٠٤٩)، ق. ١٥ - الصَّلاةُ فِي قَمِيصٍ وَاحِدٍ ٧٦٤- عَنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنِّي لأَكُونُ فِ الصَّيْدِ، وَلَيْسَ عَلَيَّ إِلاَّ الْقَمِيصُ ؛ أَفَأُصَلِّي فِيهِ ؟ قَالَ : (( وَزُرَّهُ عَلَيْكَ، وَلَوْ بِشَوْكَةٍ )). - حسن: ((صحيح أبي داود)) (٦٤٣)، « إرواء الغليل» (٢٦٨). ١٦ - الصَّلاةُ فِي الإِزَارِ ٧٦٥- عَنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ عَاقِدِينَ أَزْرَهُمْ كَهَيْئَةِ الصِّيَانِ، فَقِيلَ لِلنِّسَاءِ: ((لا تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ؛ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا)). - صحيح : « صحيح أبي داود )) ( ٦٤١ ) ، ق. ٧٦٦- عَنِ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ قَوْمِي مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ٢٥٣ ٩- كتاب القبلة وَّ؛ قَالُوا: إِنَّهُ قَالَ : (( لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةٌ لِلْقُرْآنِ ))، قَالَ: فَدَعَوْنِي، فَعَلَّمُونِي الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَكُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ، وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ مَفْتُوقَةٌ، فَكَانُوا يَقُولُونَ لأَبِي : أَلا تُغَطِّي عَنَّا اسْتَ ابْنِكَ ؟ ! - صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ٥٩٩ - ٦٠٢ ) ، خ نحوه. ١٧- صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ بَعْضُهُ عَلَى امْرَأَتِهِ ٧٦٧- عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِي بِاللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ، وَأَنَا حَائِضٌ وَعَلَيَّ مِرْطٌ، بَعْضُهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ. - حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٣٩٤) ، م. ١٨ - صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ ٧٦٨- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ : ((لا يُصَلَّنَّ أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ)). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢٧٥)، ((صحيح أبي داود )) (٦٣٧) ، ق. ١٩ - الصَّلاةُ فِي الْحَرِيرِ ٧٦٩ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ نَّهِ فَرُّوجُ حَرِيرٍ، فَلَبِسَهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَتَزَعَهُ نَزْعًا شَدِيدًا كَالْكَارِهِ ٢٥٤ (صحيح سفر النسائي)) لَهُ، ثُمَّ قَالَ : ((لا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ)). - صحيح : ق. ٢٠ - الرُّخْصَةُ فِي الصَّلاةِ فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلامُ ٧٧٠- عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلامٌ، ثُمَّ قَالَ : ((شَغَلَتْنِي أَعْلَامُ هَذِهِ! اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ ، وَأَتُونِي بِأَنْبِجَانِيْهِ)). - صحيح : (( ابن ماجة )) ( ٣٥٥٠) ، ق. ٢١ - الصَّلاةُ فِي الثَّابِ الْحُمْرِ ٧٧١- عن أَبِي جُحَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ خَرَجَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، فَرَكَزَ عَنَزَةً، فَصَلَّى إِلَيْهَا؛ يَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا الْكَلْبُ، وَالْمَرَأَةُ، وَالْحِمَارُ. - صحيح : ق. ٢٢ - الصَّلاةُ فِي الشِّعَارِ ٧٧٢- عن خِلاسَ بْنَ عَمْرٍو ، قال: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، قالت: كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ نَّهِ - أَبُو الْقَاسِمِ- فِي الشِّعَارِ الْوَاحِدِ، وَأَنَا حَائِضٌ طَامِتٌ، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ غَسَلَ مَا أَصَابَهُ - لَمْ يَعْدُهُ إِلَى غَيْرِهِ - وَصَلَّى فِيهِ ، ثُمَّ يَعُودُ مَعِي ؛ فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ؛ لَمْ يَعْدُهُ إِلَى غَيْرِهِ. - صحيح : ومضى (٢٨٣). ٢٥٥ ٩- كتاب القبلة ٢٣- الصَّلاةُ فِي الْخُفْیْنِ ٧٧٣- عَنْ هَمَّم، قَالَ: رَأَيْتُ جَرِيرًا بَالَ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَيْهِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، فَسُئِلَ عَن ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَلَّه صَّنَعَ مِثْلَ هَذَا. - صحيح: (( ابن ماجة )) ( ٥٤٣) ، ق. ٢٤ - الصَّلاةُ فِي النَّعْلَيْنِ ٧٧٤- عن أبي مَسْلَمَةَ - وَاسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ؛ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ-، قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ : نَعَمْ. - صحيح: ((الترمذي)) (٤٠١)، ق. ٢٥- أَيْنَ يَضَعُ الإمَامُ نَعْلَيْهِ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ ؟ ٧٧٥- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ صَلَّى يَوْمَ الْفَتْحِ؛ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَن يَسَارِهِ. - صحيح: ((ابن ماجة)) (١٤٣١)، م. ٠ ٢٥٦ ((صحيح سنن النسائي)) ١٠- كتاب الإمَامَةِ ١- ذِكْرُ الإِمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ إِمَامَةُ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ ٧٧٦- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ وَله؛ قَالَتِ الأَنْصَارُ: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ! فَأَتَاهُمْ عُمَرُ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ قَدْ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ؟ فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ؟ ! قَالُوا: نَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ. - حسن الإسناد. ٢- الصَّلاةُ مَعَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ ٧٧٧- عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَّاءِ ، قَالَ: أَخَّرَ زِيَادٌ الصّلاةَ، فَأَتَانِي ابْنُ صَامِتٍ ، فَأَلْقَيْتُ لَهُ كُرْسِيًّا، فَجَلَسَ عَلَيْهِ ، فَذَكَرْتُ لَهُ صُنْعَ زِيَادٍ ، فَعَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ ، وَضَرَبَ عَلَى فَخِذِي، وَقَالَ : إِنِّي سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ - كَمَا سَأَلْتَنِي ؟ فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ ! وَقَالَ : إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِ﴿ِ - كَمَا سَأَلْتَنِي - ؟ فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ ! فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاة وَالسَّلامُ: ٢٥٧ ١٠- كتاب الإمامة ((صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ مَعَهُمْ؛ فَصَلٌ وَلا تَقُلْ : إِنِّي صَلَيْتُ؛ فَلا أُصَلِّي! )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤٨٣)، م. ٧٧٨- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (( لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا ، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ؛ فَصَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، وَصَلُّوا مَعَهُمْ، وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً )). - حسن صحيح: (( ابن ماجة)) ( ١٢٥٥). ٣- مَنْ أَحَقُّ بِالإِمَامَةِ ؟ ٧٧٩- عَن أَبِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ : (( يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءٌ؛ فَأَقْدَمُهُمْ فِي الْهِجْرَةِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً؛ فَأَعْلَمُهُمْ بِالسَّنَّةِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُنّةِ سَوَاءٌ؛ فَأَقْدَمُهُمْ سِنّاً ، وَلا تَؤُمَّ الرَّجُلَ فِي سُلْطَانِهِ ، وَلا تَفْعُدْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ؛ إِلّا أَنْ يَأْذَنَ لَكَ)). - صحيح: ((ابن ماجة)) (٩٨٠)، م. ٤- تَقْدِيمُ ذَوِي السِّنْ ٧٨٠- عَن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَفيِ أَنَا وَأَبْنُ عَمِّ لِي - وَقَالَ مَرَّةً : أَنَا وَصَاحِبٌ لِي - ، فَقَالَ : ٢٥٨ (صحيح سنن النسائي)) ((إِذَا سَافَرْتُمَا؛ فَأَذْنَا وَأَقِيمَا، وَلَيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا)). - صحيح : ق ، مضى (٦٣٢). ٥- اجْتِمَاعُ الْقَوْمِ فِي مَوْضِعٍ هُمْ فِيهِ سَوَاءٌ ٧٨١- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَهِ، قَالَ: ((إِذَا كَانُوا ثَلاثَةٌ؛ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ)). - صحيح : م (٢ / ١٣٣). ٦- اجْتِمَاعُ الْقَوْمِ وَفِيهِمُ الْوَالِي ٧٨٢- عَن أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (( لا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ، وَلا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ )). - صحيح : م ، مضى آخر الحديث (٧٧٩). ٧- إِذَا تَقَدَّمَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّعِيَّةِ ثُمَّ جَاءَ الْوَالِي؛ هَلْ يَتَأَخَّرُ ؟ ٧٨٣- عَن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ بَلَغَهُ أَنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ كَانَ بَيْنَهُمْ شَيْءٌ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ فِي أُنَاسٍ مَعَهُ، فَحُبِسَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَحَانَتِ الأُولَى، فَجَاءَ بِلالٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَال: يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَدْ حُبِسَ، وَقَدْ حَانَتِ الصَّلاةُ ؛ فَهَلْ لَكَ أَنْ تَؤُمَّ النَّاسَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنْ شِئْتَ ، فَأَقَامَ بِلالٌ ، وَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَبِّرَ بِالنَّاسِ، وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَمْشِي فِي الصُّفُوفِ، حَتَّى قَامَ ٢٥٩ ١٠- كتاب الإمامة فِي الصَّفِّ، وَأَخَذَ النَّاسُ فِي النَّصْفِيقِ ! وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لا يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ الْتَفَتَ؛ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَه؛ يَأْمُرُهُ أَنْ يُصَلِّيَ، فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَيْهِ، فَحَمِدَ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ-، وَرَجَعَ الْقَهْقَرَى وَرَاءَهُ، حَتَّى قَامَ فِي الصَّفِّ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَلَمَّا فَرَغَ، أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلاةِ أَخَذْتُمْ فِي التَّصْفِيقِ ؟! إِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنّسَاءِ؛ مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاتِهِ ؛ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ! فَإِنَّهُ لا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ حِينَ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ؛ إِلّ الْتَفَتَ إِلَيْهِ؛ يَا أَبَا بَكْرٍ ! مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ لِلنَّاسِ حِينَ أَشَرْتُ إِلَيْكَ؟! )). قَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَا كَانَ يَنْبَغِي لابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يُصَلِّيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَلِآمِ! - صحيح: ((ابن ماجة)) (١٠٣٥ )، ق. ٨- صَلَاةُ الإِمَامِ خَلْفَ رَجُلٍ مِنْ رَعِيَّتِهِ ٧٨٤- عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: آخِرُ صَلاةٍ صلَّهَا رَسُولُ اللهِ وَلِّ مَعَ الْقَوْمِ؛ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشّحًا ، خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ. - صحيح الإسناد. ٧٨٥- عَنْ عَائِشَةَ -رَضِي اللهُ عَنْهَا-، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى لِلنَّاسِ، وَرَسُولُ اللهِ وَلِ فِي الصَّفِ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (١٢٣٢ - ١٢٣٣) ، ق. ٢٦٠