النص المفهرس
صفحات 221-240
((صحيح سنن النسائي)) ٣٢- اتِّخَاذُ الْمُؤَذِّنِ الَّذِي لا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًاً ٦٧١- عَن عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاص، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! اجْعَلْنِي إِمَامَ قَوْمِي ؟ فَقَالَ : ((أَنْتَ إِمَامُهُمْ، وَاقْتَدٍ بِأَضْعَفِهِم، وَاتَّخِذْ مُؤَذّنَا لا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١٤٩٢)، ((صحيح أبي داود)) (٥٤١). ٣٣- الْقَوْلُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ ٦٧٢- عَن أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ؛ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ)). - صحيح: (( ابن ماجة )) ( ٧٢٠ ) ، ق. ٣٤- ثَوَابُ ذَلِكَ ٦٧٣- عن أبي هريرة، قال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه، فَقَامَ بِلالُ يُنَادِي، فَلَمَّ سَكَتَ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَيهِ: ((مَنْ قَالَ مِثْلَ هَذَا يَقِينًا؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ )). - حسن: ((التعليق الرغيب)) (١ / ١١٣). ٣٥- الْقَوْلُ مِثْلَ مَا يَتَشَهَّدُ الْمُؤَذِّنُ ٦٧٤ - عَن مُجَمِّعٍ بْنِ يَحْيَى الأَنْصَارِيِّ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبِي ٢٢١ ٧- كتاب الأخار أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فَقَالَ: اللّهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، فَكَبَّرَ اثْنَتَيْنِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، فَتَشَهَّدَ اثْنَتَيْنِ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَتَشَهَّدَ اثْتَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي هَكَذَا مُعَاوِيَةُ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ، عَن قَوْلِ رَسُولِ اللهِ وَهِ. - صحيح : خ (٩١٤). ٦٧٥ - عَن أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ. - سنده حسن. ٣٦- الْقَوْلُ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ٦٧٦- عَنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصِ، قَالَ: إِنِّي عِنْدَ مُعَاوِيَةَ؛ إِذْ أَذَّنَ مُؤَذّنُهُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ كَمَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ، حَتَّى إِذَا قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ؛ قَالَ : لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلّا بِاللهِ ، فَلَمَّا قَالَ : حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ؛ قَالَ : لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلّا بِاللهِ، وَقَالَ بَعْدَ ذَلِكَ مَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ. - حسن. ٣٧- الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَلَهِّ بَعْدَ الْآذَانِ ٦٧٧ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قال: ٢٢٢ ((صحيح سنن النسائي)) ((إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ؛ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، وَصَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ، فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ؛ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ ». - صحيح: ((الترمذي)) ( ٣٨٧٦) ، م. ٣٨- الدُّعَاءُ عِنْدَ الأَذَانِ ٦٧٨ - عَن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَن رَسُولِ اللهِنَّهِ، قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ رَضِيتُ بِاللهِ رَبّ، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبِالإِسْلامِ دِينًا ؛ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ)). - صحيح: ((ابن ماجة)) (٧٢١)، م. ٦٧٩ - عَن جَابٍِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ : (( مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاةِ الْقَائِمَةِ؛ آتِ مُحَمَّدَا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَتْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ ؛ إِلّ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). - صحيح: (( ابن ماجة)) (٧٢٢) ، خ. ٣٩- الصَّلَاةُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ ٦٨٠ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ٢٢٣ ٧ - كتاب الأخان ((بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ؛ لِمَنْ شَاءَ )). - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ١١٦٢)، ق. ٦٨١- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا أَذَّنَ قَامَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّهِ فَيَبْتَدِرُونَ السََّارِيَ يُصَلُّونَ، حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّ وَهـ وَهُمْ كَذَلِكَ، وَيُصَلُّونَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ شَيْءٌ. - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ١١٦٣ ) ، م نحوه. ٤٠- التَّشْدِيدُ فِي الْخُرُوجِ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ الأَذَانِ ٦٨٢- عن أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَمَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ النِّدَاءِ ، حَتَّى قَطَعَهُ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَمَّا هَذَا؛ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ وَهُوِ . - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٧٣٣) ، م. ٦٨٣- عَن أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ مَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمَّا هَذَا؛ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ وَلِّ. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٤١- إِيذَانُ الْمُؤَذِّنِينَ الأَئِمَّةَ بِالصَّلاةِ ٦٨٤ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً؛ يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ٢٢٤ ((صحيح سنن النسائي)) وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَسْجُدُ سَجْدَةً قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةٌ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ، وَتَبَيَّنَ لَهُ الْفَجْرُ ؛ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقْهِ الأَيْمَنِ، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ بِالإِقَامَةِ ، فَيَخْرُجَ مَعَهُ . - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ١٣٥٨ ) ، ق. ٦٨٥- عن كُرَيْبٍ - مُولِى ابْنِ عَبَّاسٍ - ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قُلْتُ: كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ وَهِ بِاللَّيْلِ؟ فَوَصَفَ أَنَّهُ صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةٌ بِالْوِتْرِ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى اسْتَثْقَلَ، فَرَأَيْتُهُ يَنْفُخُ ، وَأَتَاهُ بِلالُ ، فَقَالَ: الصَّلاةُ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَامَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّى بِالنَّاسِ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٢٣٤ و ١٢٣٧ ) ، ق. ٤٢ - إِقَامَةُ الْمُؤَذِّنِ عِنْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ ٦٨٦ - عن أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ؛ فَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي خَرَجْتُ )). - صحيح: (( الترمذي )» ( ٥٩٧) ، ق. ٢٢٥ ((صحيح سنن النسائي)) ٨ - كِتَبِ الْمَسَاجِدِ ١ - الْفَضْلُ فِي بِنَاءِ الْمَسَاجِد ٦٨٧ - عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ لّهِ قَالَ: ((مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ؛ بَنَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ )). - صحيح: ((ابن ماجة)) (٧٣٥ ). ٢ - الْمُبَاهَاةُ فِي الْمَسَاجِدِ ٦٨٨ - عَن أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: (( مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ ». - صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٢٧٥). ٣- ذِكْرُ أَيِّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلاً ؟ ٦٨٩ - عَن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أَبِي الْقُرْآنَ فِي السِّكَّةِ ، فَإِذَا قَرَأْتُ السَّجْدَةَ سَجَدَ، فَقُلْتُ : يَا أَبَتِ ! أَتَسْجُدُ فِي الطَّرِيقِ ؟ فَقَالَ : إِنّي سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ يَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلاَ؟ ٢٢٧ ٨- كتاب المساجد قَالَ: ((الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ))، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ((الْمَسْجِدُ الأَقْصَى))، قُلْتُ : وَكَمْ بَيْنَهُمَا ؟ قَالَ : ((أَرْبَعُونَ عَامًا؛ وَالأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ، فَحَيْثُمَا أَدْرَكْتَ الصَّلاةَ فَصَلِّ)). - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٧٥٣ ) ، ق. ٤ - فَضْلُ الصَّلاةِ فِي الْمَسَاجِدِ ٦٩٠ - عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ بْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ مَيْمُونَةَ -زَوْجَ النَّبِيِّ نَِّّهِ- قَالَتْ: مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((الصَّلاةُ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ؛ إِلّا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ)). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ١٤٥). ٥ - الصَّلاةُ فِي الْكَعْبَةِ ٦٩١ - عَنِ ابنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ الْبَيْتَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَبِلالٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ؛ فَأَغْلَقُوا عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا فَتَحَهَا رَسُولُ اللهِ وَلِّ كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ وَلَجَ، فَلَقِيتُ بِلالاً، فَسَأَلْتُهُ : هَلْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَِّ؟ قَالَ: نَعَمْ، صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْيَمَانِّيْنِ. - صحيح : (( ابن ماجة )) ( ٣٠٦٣)، ق. ٦ - فَضْلُ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى وَالصَّلاةِ فِيهِ ٦٩٢ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَن رَسُولِ اللهِ وَلَه؛ (( أَنَّ سُلَيْمَانَ ٢٢٨ ((صحيح سنن النسائي)) ابْنَ دَاوُدَ وَ ◌ّهِ، لَمَّا بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- خِلالاً ثَلاثَةً ؛ سَأَلَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -: حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ، فَأُوتِيَهُ، وَسَأَلَ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- مُلْكًا لا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، فَأُوتِيَّهُ، وَسَأَلَ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- حِينَ فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ أَنْ لا يَأْتِيَهُ أَحَدٌ لا يَنْهَزُهُ إِلّ الصَّلاةُ فِيهِ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ خَطِيَتِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ». - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٤٠٨). ٧ - فَضْلُ مَسْجِدِ النَّبِيِّ وَّهِ وَالصَّلاةِ فِيهِ ٦٩٣ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الأَغَرِّ - مَوْلَى الْجُهَنِينَ- وَكَانَا مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ-، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ صَلاةٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ، إِلّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ آخِرُ الأَنْبِيَاءِ وَمَسْجِدُهُ آخِرُ الْمَسَاجِدِ. قَالَ أَبُو سَلَمَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ: لَمْ نَشُكَّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ : عَنِ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَمُنِعْنَا أَنْ نَسْتَثْبِتَ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ، حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَ أَبُو هُرَيْرَةَ ذَكَرْنَا ذَلِكَ ، وَتَلَاوَمْنَا أَنْ لا نَكُونَ كَلَّمْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ فِي ذَلِكَ حَتَّى يُسْنِدَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ إِنْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْهُ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ؛ جَالَسْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ الْحَدِيثَ، وَالَّذِي فَرَّطْنَا فِيهِ مِنْ نَصِّ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ لَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ٢٢٩ ٨- كتاب المساجد (( ... فَإِنِّي آخِرُ الأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّهُ آخِرُ الْمَسَاجِدِ ». - صحيح : (( ابن ماجة )) (١٤٠٤ ) ، ق مرفوعاً ، وليس عند خ جملة: (( آخر الأنبياء وآخر المساجد )). ٦٩٤ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (( مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ )). - صحيح: ((الترمذي)) (٤١٩١ و٤١٩٤)، ق. ٦٩٥ - عَن أُمّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَِّيَّ وَِّ قَالَ: ((إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي هَذَا رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ ». - صحيح: ((الصحيحة)) (٢٠٥٠). ٨ - ذِكْرُ الْمَسْجِدِ الَذِي أُسِّسَ عَلَى النَّقْوَى ٦٩٦ - عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : تَمَارَى رَجُلانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ ! فَقَالَ رَجُلٌ: هُوَ مَسْجِدُ قُبَاءَ ، وَقَالَ الآخَرُ: هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((هُوَ مَسْجِدِي هَذَا)). - صحيح : م ( ٤ / ١٢٦ ). ٩ - فَضْلُ مَسْجِدٍ قُبَاءَ وَالصَّلاةِ فِيهِ ٦٩٧ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا. - صحيح : ق. ٢٣٠ ((صحيح سنن النسائي)) ٦٩٨ - عن سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: قَالَ أَبِي: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ؛ مَسْجِدَ قُبَاءَ، فَصَلَى فِيهِ ؛ كَانَ لَهُ عَدْلَ عُمْرَةٍ ». - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ١٤١٢). ١٠- مَا تُشَدُّ الرّحَالُ إِلَيْهِ مِنَ الْمَسَاجِدِ ٦٩٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ نَّهِ، قَالَ: ((لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلّا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى)). - صحيح: ((ابن ماجة)) (١٤٠٩ - ١٤١٠ )، ق. ١١ - اتّخَذُ الْبِيَعِ مَسَاجِدَ ٧٠٠ - عن طَلْقٍ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: خَرَجْنَا وَفْدًا إِلَى النَّبِيِّ وَهِ، فَبَايَعْنَاهُ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بِيعَةً لَنَا، فَاسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ ، فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ وَتَمَضْمَضَ، ثُمَّ صَبَّهُ فِي إِدَاوَةٍ ، وَأَمَرَنَا ؛ فَقَالَ : ((اخْرُجُوا، فَإِذَا أَتَيْتُمْ أَرْضَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ، وَأَنْضَحُوا مَكَانَهَا، بِهَذَا الْمَاءِ، وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا »، قُلْنَا: إِنَّ الْبَلَدَ بَعِيدٌ، وَالْحَرَّ شَدِيدٌ ، وَالْمَاءَ يَنْشُفُ ؟! فَقَالَ : ٢٣١ ٨- كتاب المساجد (( مُدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ لا يَزِيدُهُ إِلّا طِيبًا )). فَخَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا بَلَدَنَا، فَكَسَرْنَا بِيعَتَنَا، ثُمَّ نَضَحْنَا مَكَانَهَا وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا، فَنَادَيْنَا فِيهِ بِالأَذَانِ ، قَالَ: وَالرَّاهِبُ رَجُلٌ مِنْ طَيْءٍ ، فَلَمَّا سَمِعَ الأَذَانَ ؛ قَالَ : دَعْوَةُ حَقِّ ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ تَلْعَةً مِنْ تِلاعِنَا ، فَلَمْ ٥٠٠ ٠ نَرَهُ بَعْدُ. - صحيح: ((التعليقات الحسان)) (١١١٩)، ((الصحيحة)) (٢٥٨٢). ١٢- نَبْشُ الْقُبُورِ وَاتْخَاذُ أَرْضِهَا مَسْجِدًاً ٧٠١ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؛ نَزَلَ فِي عُرْضِ الْمَدِينَةِ فِيَ حَيِّ - يُقَالُ لَهُمْ : بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ -، فَأَقَامَ فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى ملإٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، فَجَاءُوا مُتَقَلِّدِي سُيُوفِهِمْ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَأَبُو بَكْرٍ -رَضِي اللهُ عَنْهُ- رَدِيفُهُ ، وَمَلَأُ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ حَوْلَهُ ، حَتَّى أَلْقَى بِفِنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ، وَكَانَ يُصَلِّي حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ، فَيُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْمَسْجِدِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى مَلإِ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، فَجَاءُوا، فَقَالَ: ((يَا بَنِي النَّجَّارِ! ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا))، قَالُوا: وَاللهِ لا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ ؛ إِلّا إِلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ -. قَالَ أَنَسٌ: وَكَانَتْ فِيهِ قُبُورُ الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَتْ فِيهِ خَرِبٌ ، وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَتُبِشَتْ، وَبِالنَّخْلِ فَقُطِعَتْ، ٢٣٢ ((صحيح سنن النسائي)) وَبِالْخَرِبِ فَسُوِيَتْ، فَصَفُوا النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ، وَجَعَلُوا عِضَادَتَيْهِ الْحِجَارَةَ، وَجَعَلُوا يَنْقُلُونَ الصَّخْرَ، وَهُمْ يَرْتَجِزُونَ وَرَسُولُ اللهِ وَه مَعَهُمْ، وَهُمْ يَقُولُونَ : ((اللَّهُمَّ لا خَيْرَ إِلَا خَيْرُ الآخِرَةِ، فَانْصُرِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ )). - صحيح: (( صحيح أبي داود )) ( ٤٧٧ - ٤٧٨ ) ، ق. ١٣ - النَّهْيُ عَن اتِّخَاذِ الْقُبُورِ مَسَاجِدَ ٧٠٢ - عن عَائِشَةَ، وَابْنِ عَّاسٍ، قَالا: لَمَّا نُزِلَ بِرَسُولِ اللهِ وَّه فَطَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةٌ لَهُ عَلَى وَجْهِهِ ، فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَن وَجْهِهِ ، قَالَ -وَهُوَ كَذَلِكَ -: (( لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ )). - صحيح : (( تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد)) ، ق. ٧٠٣ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِسَةٌ رَأَتَاهَا بِالْحَبَشَةِ، فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ؛ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا تِيك الصُّوَرَ؛ أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». - صحيح : المصدر نفسه ، ق. ١٤- الْفَضْلُ فِي إِثْيَانِ الْمَسَاجِدِ ٧٠٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ٢٣٣ ٨- كتاب المساجد ((حِينَ يَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى مَسْجِدِهِ، فَرِجْلٌ تُكْتَبُ حَسَنَةٌ، وَرِجْلٌ تَمْحُو سَيْئَةً)). - صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٢٥). ١٥ - النَّهْيُ عَن مَنْعِ النِّسَاءِ مِنْ إِثْيَانِهِنَّ الْمَسَاجِدَ ٧٠٥ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ ؛ فَلا يَمْنَعْهَا )). - صحيح: (( غاية المرام )) (٢٠١ )، ق. ١٦- مَنْ يُمْنَعُ مِنَ الْمَسْجِدِ ؟ ٧٠٦ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - قَالَ أَوَّلَ يَوْمِ : الثُّومِ ، ثُمَّ قَالَ : الثُّومِ، وَالْبَصَلِ، وَالْكُرَّثِ - ؛ فَلا يَقْرَبْنَا فِي مَسَاجِدِنَا؛ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الإِنْسُ)). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٥٤٧)، ((الروض النضير)) (٢٣٨-٢٣٩) ، ق لكن ليس عندخ البصل و الكراث. ١٧ - مَنْ يُخْرَجُ مِنَ الْمَسْجِدِ ؟ ٧٠٧ - عَن مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : إِنَّكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ! تَأْكُلُونَ مِنْ شَجَرَتَيْنِ، مَا أُرَاهُمَا إِلّ خَبِيَتَيْنِ: هَذَا الْبَصَلُ ٢٣٤ ((صحيح صفى النسائي)) وَالثُّومُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّ اللهِ نَّ إِذَا وَجَدَ رِيحَهُمَا مِنَ الرَّجُلِ ؛ أَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ إِلَى الْبَقِيعِ، فَمَنْ أَكَلَهُمَا فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخًا. - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٣٣٦٣) ، م. ١٨ - ضَرْبُ الْخِبَاءِ فِي الْمَسَاجِدِ ٧٠٨ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَأَمَرَ، فَضُرِبَ لَهُ خِبَاءٌ، وَأَمَرَتْ حَفْصَةُ فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ ، فَلَمَّا رَأَتْ زَيْنَبُ خِبَاءَهَا أَمَرَتْ فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ: ((آلْبِرَّ تُرِدْنَ ؟! )). فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ، وَاعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ . - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ١٧٧١ ) ، ق. ٧٠٩ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ؛ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشِ رَمْيَةً فِي الْأَكْحَلِ، فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَهِ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ. - صحيح: خ ( ٤٦٣)، م (٥ / ١٦٠ - ١٦١). ١٩ - إِدْخَالُ الصِّبْيَانِ الْمَسَاجِدَ ٧١٠ - عن أبي قَتَادَةَ، قال: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ ؛ إِذْ ٢٣٥ ٨- كتاب المساجد خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَحْمِلُ أَمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ - وَأُمُّهَا زَيْتَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَهِيَ صَبِيَّةٌ يَحْمِلُهَا-، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَهِ، وَهِيَ عَلَى عَاتِقِهِ ؛ يَضَعُهَا إِذَا رَكَعَ ، وَيُعِيدُهَا إِذَا قَامَ ، حَتَّى قَضَى صَلاتَهُ؛ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا . - صحيح: (( صحيح أبي داود)) (٨٥١ - ٨٥٣)، ق. ٢٠- رَبْطُ الأَسِيرِ بِسَارِيَةِ الْمَسْجِدِ ٧١١ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ وَهِ خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ -يُقَالُ لَهُ: ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالِ ؛ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ - ، فَرُبِطَ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ . مُخْتَصَرٌ. - صحيح : وهو من تمام الحديث المتقدم ( ١٨٩). ٢١ - إِدْخَالُ الْبَعِيرِ الْمَسْجِدَ ٧١٢ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ طَافَ فِي حَجَّةٍ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ ؛ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ. - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٢٩٤٨)، ق. ٢٢- الَّهْيُ عَنِ الْبَيْعِ وَالشّرَاءِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَعَنِ النَّحَلُّقِ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ ٧١٣ - عَنْ ابْنِ عُمَرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ،فَهِ نَهَى عَنِ النَّحَلَّقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٢٣٦ (صحيح سفى النسائي)) قَبْلَ الصَّلاةِ، وَعَنِ الشَّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ. - حسن: ((ابن ماجة)» ( ١١٣٣). ٢٣- النَّهْيُ عَنْ تَنَاشُدِ الأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ ٧١٤ - عَنْ ابْنِ عُمَرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ نَهَى عَن تَنَاشُدِ الأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ . - حسن: ((ابن ماجة)) ( ٧٦٦). ٢٤- الرُّخْصَةُ فِي إِنْشَادِ الشّعْرِ الْحَسَنِ فِي الْمَسْجِدِ ٧١٥ - عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ ، وَهُوَ يُنْشِدُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ ! فَقَالَ: قَدْ أَنْشَدْتُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((أَجِبْ عَنِّي؛ اللَّهُمَّ أَيِّدُهُ بِرُوحِ الْقُدُس))؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ! - صحيح: ((الصحيحة)) (٩٣٣)، م وخ (٤٥٣). ٢٥- النَّهْيُ عَن إِنْشَادِ الضَّالَّةِ فِي الْمَسْجِدِ ٧١٦ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((لا وَجَدْتَ )). - صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٢٣)، م - بُريدة. ٢٣٧ ٨- كتاب المساجد ٢٦ - إِظْهَارُ السِّلاحِ فِي الْمَسْجِدِ ٧١٧ - عن سُفْيَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرٍو: أَسَمِعْتَ جَابِرًا يَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ بِسِهَامٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: (( خُذْ بِنِصَالِهَا)»؟ قَالَ : نَعَمْ. - صحيح : (( ابن ماجة )) ( ٣٧٧٧ ) ، ق. ٢٧ - تَشْبِيكُ الأَصَابِعِ فِي الْمَسْجِدِ ٧١٨ - عَنِ الأَسْوَدِ ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ لَنَا: أَصَلَّى هَؤُلاءِ ؟ قُلْنَا : لا ، قَالَ : قُومُوا فَصَلُّوا ، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ خَلْفَهُ، فَجَعَلَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَالآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ، فَصَلَّى بِغَيْرٍ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ، فَجَعَلَ إِذَا رَكَعَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَجَعَلَهَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ، وَقَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَعَلَ. - صحيح: ((صحيح أبي داود )) ( ٦٢٦ )، م - لكن الحديث منسوخ. ٢٨- الاسْتِلْقَاءُ فِي الْمَسْجِدِ ٧٢٠ - عنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عاصم - عمّ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ - ، أنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَّهِ مُسْتَلْقِيَا فِي الْمَسْجِدِ، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى. - صحيح : ق. ٢٣٨ ((صحيح سنن النسائي)) ٢٩- النّوْمُ فِي الْمَسْجِدِ ٧٢١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ، وَهُوَ شَابٌّ عَزْبٌ لا أَهْلَ لَهُ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَه فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ نَّهِ. - صحيح : ق. ٣٠- الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ ٧٢٢ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْتُهَا )). - صحيح: (( الترمذي )» ( ٥٧٧ )، ق. ٣١- النَّهْيُ عَنْ أَنْ يَتَخَّمَ الرَّجُلُ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ٧٢٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّهِ رَأَىّ بُصَاقًا فِي جِدَارٍ الْقِبْلَةِ ، فَحَكَّهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي؛ فَلا يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا صَلَّى)). - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٧٦٣ ) ، ق. ٣٢- ذِكْرُ نَهْيِ النَِّيِّ نَّهِ عَنِ أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِيْنِهِ وَهُوَ فِي صَلاتِهِ ٧٢٤ - عن أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَِّيَّ وَ ◌ّهِ رَأَى نُخَامَةٌ فِي قِبْلَةِ ٢٣٩ ٨- كتاب المساجد الْمَسْجِدِ، فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ، وَنَهَى أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ، أَوْ عَن يَمِينِهِ ، وَقَالَ : ((يَبْصُقُ عَن يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى)). - صحيح: (( ابن ماجة)) (٧٦١ ) ، ق. ٣٣- الرُّخْصَةُ لِلْمُصَلِّ أَنْ يَبْصُقَ خَلْفَهُ أَوْ تِلْقَاءَ شِمَالِهِ ٧٢٥ - عَن طَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُحَارِبِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: ((إِذَا كُنْتَ تُصَلِّي؛ فَلا تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَلا عَن يَمِينِكَ ، وَأَبْصُقْ خَلْفَكَ، أَوْ تِلْقَاءَ شِمَالِكَ؛ إِنْ كَانَ فَارِغًا، وَإِلّا فَهَكَذَا )) . - وَبَزَقَ تَحْتَ رِجْلِهِ ، وَدَلَكَهُ -. - صحيح: ((ابن ماجة)) (١٠٢١). ٣٤- بِأَيِّ الرِّجْلَيْنِ يَدْلُكُ بُصَاقَهُ ؟ ٧٢٦ - عن الشِّخّيرِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ جِهِ تَنَخَّعَ فَدَلَكَهُ بِرِجْلِهِ الْمُسْرَى. - صحيح: (( صحيح أبي داود)) (٥٠٢ - ٥٠٣ )، م. ٣٥- تَخْلِيقُ الْمَسَاجِدِ ٧٢٧ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ وَهِ نُخَامَهُ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَغَضِبَ، حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، ٢٤٠