النص المفهرس
صفحات 201-220
((صحيح سنن النسائي)) ٦٠٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ ثَمَانِيًا جَمِيعًا، وَسَبْعًا جَمِيعًا. - صحيح : ق ، مضى ( ٥٨٨ ). ٤٨- الْجَمْعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةً ٦٠٣- عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَارَ رَسُولُ اللهِ وَله، حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ ، فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَتَزَلَ بِهَا، حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ ، فَرُحِلَتْ لَهُ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى بَطْنِ الْوَادِي خَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا. - صحيح: م، وهو قطعة من حديث جابر الطويل في حجته وَلاه. . ٤٩- الْجَمْعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ ٦٠٤-عن أبي أُيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا . - صحيح : ق. ٦٠٥- عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ حَيْثُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ ، فَلَمَّا أَتَى جَمْعًا جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : فَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ فِي هَذَا الْمَكَانِ مِثْلَ هَذَا. - صحيح : ((صحيح أبي داود)) ( ١٦٨٦ - ١٦٨٧)، م. ٢٠١ ٦- كتاب الموافين ٦٠٦- عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ . - صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ١١٨٢)، م. ٦٠٧ - عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّ جَمَعَ بَيْنَ صَلاَتَيْنِ؛ إِلّ بِجَمْعٍ ، وَصَلَّى الصُبْحَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ وَقْتِهَا. - صحيح: (( صحيح أبي داود)) (١١٩٠)، ق. ٥٠- كَيْفَ الْجَمْعُ ؟ ٦٠٨- عَن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - وَكَانَ النَّبِيُّ وَلَّهِ أَرْدَقَهُ مِنْ عَرَفَةَ - ، فَلَمَّا أَتَى الشِّعْبَ، نَزَلَ فَبَالَ، وَلَمْ يَقُلْ : أَهْرَاقَ الْمَاءَ، قَالَ : فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنْ إِدَاوَةٍ ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا، فَقُلْتُ لَهُ : الصَّلاةَ! فَقَالَ : ((الصَّلاةُ أَمَامَكَ))، فَلَمَّا أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ صَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ نَزَعُوا رِحَالَهُمْ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ. - صحيح: ((ابن ماجة)) (٣٠١٩)، ((صحيح أبي داود)) (١٧٧ - ١٦٨١)، ق نحوه. ٥١- فَضْلُ الصَّلاةِ لِمَوَاقِتِهَا ٦٠٩- عن أبي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قال: حَدَّثَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ - وَأَشَارَ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ-، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللّهِ تَعَالَى؟ قَالَ : ٢٠٢ ((صحيح سنن النسائي)) (( الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - )). - صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٤٨٩) ، ق. ٦١٠ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ : أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ؟ قَالَ : (إِقَامُ الصَّلاةِ لِوَقْتِهَا وَبِرُّ الوالدَيْنِ، والجِهادُ فِي سَبِيلِ اللَّه - عَزَّ وَجَلّ -)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٦١١- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدٍ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، فَأَقِيمَتِ الصَّلاة، فَجَعَلُوا يُنْتَظَرُونَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أُوتِرُ، قَال: وَسُئِلَ عَبْدُ اللهِ: هَلْ بَعْدَ الأَذَانِ وِتْرٌ ؟ قَالَ: نَعَمْ ؛ وَبَعْدَ الإِقَامَةِ ، وَحَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ نَّ؛ أَنَّهُ نَامَ عَن الصَّلاةِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى. - صحيح الإسناد : إن كان محمد بن المنتشر سمع ابن مسعود ، وقصة النوم صحيحة، (( صحيح أبي داود)) ( ٤٧٣)، ((إرواء الغليل)) (١ / ٢٩٣)، ق. ٥٢- فِيمَنْ نَسِيَ صَلَاةً ٦١٢ - عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ نَسِيَ صَلَاةً؛ فَلْيُصَلَّهَا إِذَا ذَكَرَهَا )). - صحيح : (( ابن ماجة )) ( ٦٩٥ - ٦٩٦)، ق. ٢٠٣ ٦ - كتاب الموافيت ٥٣- فِيمَنْ نَامَ عَن الصَّلاةِ ٦١٣ - عَن أَنَسٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ عَنِ الرَّجُلِ يَرْقُدُ عَن الصَّلاةِ، أَوْ يَغْفُلُ عَنْهَا ؟ قَالَ : ((كَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٦١٤- عَن أَبِ قَتَادَةَ، قَالَ: ذَكَرُوا لِلنَّبِيِّ وَهِ نَوْمَهُمْ عَنِ الصَّلاةِ؟ حبا الله فَقَالَ : (( إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمَ تَفْرِيطٌ؛ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ، فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلَاةٌ ، أَوْ نَامَ عَنْهَا؛ فَلْيُصَلَّهَا إِذَا ذَكَرَهَا )). - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٦٩٨)، م. ٦١٥ - عَن أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَغْرِيطٌ؛ إِنَّمَا الَّفْرِيطُ فِيمَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلاةِ الأُخْرَى ، حِينَ يَنْبِهُ لَهَا )). - صحيح : انظر ما قبله. ٥٤- إِعَادَةُ مَنْ نَامَ عَنِ الصَّلاةِ لِوَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ ٦١٦ - عَن أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَ ◌ّهِ لَمَّا نَامُوا عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((فَلْيُصَلَّهَا أَحَدُكُمْ مِنَ الْغَدِ لِوَفْتِهَا)). - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٢٠٤ ((صحيح سنن النسائي)) ٦١٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((إِذَا نَسِيتَ الصَّلاةَ؛ فَصَلِّ إِذَا ذَكَرْتَ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿أَقِم الصَّلاةَ لِذکړي ﴾ )» - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٦٩٧) ، م. ٦١٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلَّهَا إِذَا ذَكَرَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ - تَعَالَى - قَالَ: ﴿أَقِم الصَّلاةَ لِذِكْرِي ﴾ )). - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٦١٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلَّهَا إِذَا ذَكَرَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَقُولُ: أَقِمِ الصَّلاةَ لِلذِّكْرَى﴾)). قيل لِلزُّهْرِيِّ [راويهِ]: هَكَذَا قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٥٥- كَيْفَ يُقْضَى الْفَائِتُ مِنَ الصَّلاةِ ؟ ٦٢٠ - عن أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي سَفَرٍ ، فَأَسْرَيْنَا لَيْلَةً، فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ؟ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ، فَنَامَ، وَنَامَ النَّاسُ ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إِلّا بِالشَّمْسِ قَدْ طَلَعَتْ عَلَيْنَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَهِ الْمُؤَذِّنَ، فَأَذَّنَ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، ثُمَّ أَمَرَهُ ، فَأَقَامَ ، ٢٠٥ ٦- كتاب الموافين فَصَلَّى بِالنَّاسِ، ثُمَّ حَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ. - صحيح بحديث أبي هريرة الآتي وغيره. ٦٢٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: عَرَّسْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِّ، فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ ؛ فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطَانُ))، قَالَ: فَفَعَلْنَا، فَدَعَا بِالْمَاءِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَصَلَّى الْغَدَاةَ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢٦٤) ، م. ٦٢٣- عن جُبَيْرٍ بْنِ مُطْعَمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ فِي سَفَرٍ لَهُ: ((مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ؛ لا نَرْقُدْ عَنْ صَلاةِ الصُّبْحِ؟! ))، قَالَ بِلالٌ : أَنَا، فَاسْتَقْبَلَ مَطْلَعَ الشَّمْسِ، فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ حَتَّى أَيْقَظَهُمْ حَرُّ الشَّمْسِ، فَقَامُوا، فَقَالَ: ((تَوَضَُّوا))، ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، ثُمَّ صَلَّوُا الْفَجْرَ. - صحيح الإسناد. ٢٠٦ ((صحيح سنن النسائي)) ٧- كتَبِ الأَخَارِ ١- بَدْءُ الَّذَانِ ٦٢٥- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ، فَيَتَحَيِّنُونَ الصَّلاةَ وَلَيْسَ يُنَادِي بِهَا أَحَدٌ، فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ : اتَّخِذُوا نَافُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى ، وَقَالَ بَعْضَهُمْ : بَلْ قَرْنًا مِثْلَ قَرْنِ الْيَهُودِ ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - : أَوَلا تَبْعَثُونَ رَجُلاً يُنَادِي بِالصَّلاةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ : ((يَا بِلالُ! قُمْ فَنَادِ بِالصَّلاةِ ». - صحيح : ق. ٢- تَثْنِيَةُ الأَذَانِ ٦٢٦ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَمَرَ بِلالاً أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ ، وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ. - صحيح: ((ابن ماجة)) (٧٣٠ ). ٦٢٧ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَه مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً؛ إِلّا أَنَّكَ تَقُولُ : قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ ، قَدْ ٢٠٧ ٧- كتاب الأخار قَامَتِ الصَّلاةُ. - حسن: (( صحيح أبي داود)) ( ٥٢٧ )، وسيأتي بزيادة (٦٦٧). ٤- كَمِ الأَذَانُ مِنْ كَلِمَةٍ ؟ ٦٢٩ - عَن أَبِي مَحْذُورَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِ قَالَ: ((الَّذَانُ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةٌ ، وَالإِقَامَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةٌ ». ثُمَّ عَدَّهَا أَبُو مَحْذُورَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً وَسَبْعَ عَشْرَةً. - حسن صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٧٠٩ ). ٥- كَيْفَ الأَذَانُ ٦٣٠ - عَن أَبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ الأَذَانَ؛ فَقَالَ : ((اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَقُولُ : ((أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللّهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلّ اللهُ )). - حسن صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٧٠٩ ). ٦٣١- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ؛ -وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرٍ أَبِي مَحْذُورَةً ٢٠٨ ((صحيح سنن النسائي)) حَتَّى جَهَّزَهُ إِلَى الشَّامِ-، قَالَ: قلت لأَبِي مَحْذُورَةَ: إِنِّي خَارِجٌ إِلَى الشَّامِ، وَأَخْشَى أَنْ أُسْأَلَ عَن تَأْذِينِكَ! فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ قَالَ لَهُ : خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ، فَكُنَّا بِبَعْضِ طَرِيقِ حُنَيْنِ - مَفْفَلَ رَسُولِ اللهِ وَهُ مِنْ حُنَيْنٍ -، فَلَقِيَّنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِالصَّلاةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَجَه، فَسَمِعْنَا صَوْتَ الْمُؤَذِّنِ وَنَحْنُ عَنْهُ مُتْنَكّبُونَ، فَظَلِلْنَا نَحْكِيهِ وَنَهْزَأُ بِهِ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِفَهِ الصَّوْتَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا، حَتَّى وَقَفْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((أَيُّكُم الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ ؟))، فَأَشَارَ الْقَوْمُ إِلَيَّ! وَصَدَقُوا، فَأَرْسَلَهُمْ كُلَّهُمْ وَحَبَسَنِي، فَقَالَ: ((قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلاةِ»، فَقُمْتُ، فَأَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَهِ التَّذِينَ هُوَ بِنَفْسِهِ، قَالَ : ((قُلِ: اللّهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ))، ثُمَّ قَالَ: ((ارْجِعْ فَامْدُدْ صَوْتَكَ))، ثُمَّ قَالَ : (( قُلْ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلّ اللهُ))، ثُمَّ دَعَانِي حِينَ قَضَيْتُ التَّأْذِينَ، فَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ فِضَّةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مُرْنِي بِالتَّذِينِ بِمَكَّةَ، فَقَالَ: ((أَمَرْتُكَ بِهِ»، فَقَدِمْتُ عَلَى عَتَّبِ بْنِ أَسِيدٍ - عَامِلِ رَسُولِ اللهِ وَلَهُ بِمَكَّةَ -، فَأَذَّنْتُ مَعَهُ بِالصَّلاةِ عَن أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ . - حسن صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٧٠٨). ٢٠٩ ٧- كتاب الأخار ٦- الأَذَانُ فِي السَّفَرِ ٦٣٢ - عَن أَبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَلَه مِنْ حُنَيْنِ، خَرَجْتُ عَاشِرَ عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ نَطْلُبُهُمْ، فَسَمِعْنَاهُمْ يُؤَذِنُونَ بِالصَّلاةِ، فَقُمْنَا نُؤَذِّنُ نَسْتَهْزِئُ بِهِمْ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((قَدْ سَمِعْتُ فِي هَؤُلاءِ تَأْذِينَ إِنْسَانِ حَسَنِ الصَّوْتِ))، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا، فَأَذَنَّا؛ رَجُلٌ رَجُلٌ، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ، فَقَالَ حِينَ أَذَنْتُ: ((تَعَالَ))، فَأَجْلَسَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، فَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِي، وَبَرَّكَ عَلَيَّ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ - ، ثُمَّ قَالَ : ((اذْهَبْ فَأَذِّنْ عِنْدَ الْبَيْتِ الْحَرَام)»، قُلْتُ: كَيْفَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَعَلَّمَنِي كَمَا تُؤَذِّنُونَ الآنَ بِهَا : ((اللّهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَا رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، -فِي الأُولَى مِنَ الصُّبْحِ- )). قَالَ: وَعَلَّمَنِي الإِقَامَةَ - مَرَّتَيْنِ -: (( اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا الله، ◌ُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ ٢١٠ ((صحيح سنن النسائي)) أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلّا اللهُ)). - صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٥١٦). ٧- أَذَانُ الْمُنْفَرِدَيْنِ فِي السَّفَرِ ٦٣٣ - عَن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَِّيَّ نَّهِ أَنَا وَابْنُ عَمِّ لِي، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : أَنَا وَصَاحِبٌ لِي-، فَقَالَ : ((إِذَا سَافَرْتُمَا؛ فَأَذْنَا وَأَقِيمَا، وَلَيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا)). - صحيح: (( ابن ماجة )) ( ٩٧٩ )، ق ، وهو مختصر الحديث الآتي بعده. ٨- اجْتِزَاءُ الْمَرْءِ بِأَذَانِ غَيْرِهِ فِي الْحَضَرِ ٦٣٤ - عَن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ وَهِ وَنَحْنُ شَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ رَحِيمًا رَفِيقًا، فَظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَقْنَا إِلَى أَهْلِنَا، فَسَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَاهُ مِنْ أَهْلِنَا ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ : ((ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَأَقِيمُوا عِنْدَهُمْ، وَعَلِّمُوهُمْ، وَمُرُوهُمْ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ؛ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ ، وَلَيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٦٣٥- عَنِ عَمْرٍو بْنِ سَلَمَةَ، فَقَالَ: لَمَّا كَانَ وَقْعَةُ الْفَتْحِ بَادَرَ كُلُّ قَوْمٍ بِإِسْلامِهِمْ، فَذَهَبَ أَبِي بِإِسْلامِ أَهْلِ حِوَائِنَا، فَلَمَّا قَدِمَ اسْتَقْبَلْنَاهُ ، ٢١١ ٧ - كتاب الأخار فَقَالَ: جِثْتُكُمْ - وَاللهِ - مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ حَقًّا، فَقَالَ : ((صَلُّوا صَلاةَ - كَذَا- فِي حِينٍ-كَذَا، وَصَلاةَ كَذَا فِي حِينٍ كَذَا، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ؛ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، وَلَيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا)). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢١٣ و٣٨٤)، ((صحيح أبي داود)) (٥٩٩ و ٦٠٢ ) ، خ. ٩- الْمُؤَذِّنَانِ لِلْمَسْجِدِ الْوَاحِدِ ٦٣٦ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ قَالَ: (((إِنَّ بِلالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلِ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ)). - صحيح. ٦٣٧ - عن ابن عمر، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ قَالَ: ((إِنَّ بِلالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلِ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، حَتَّى تَسْمَعُوا تَأْذِينَ ابْنِ أُمّ مَكْتُومٍ ». - صحيح: (( الترمذي)» ( ٢٠٣ ) ، ق. ١٠- هَلْ يُؤَذِّنَانِ جَمِيعًا أَوْ فُرَادَى؟ ٦٣٨ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِذَا أَذَّنَ بِلالٌ؛ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمّ مَكْتُومٍ » . قَالَتْ: وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلّا أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَيَصْعَدَ هَذَا. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١ / ٢٣٦). ٢١٢ «صحيح سفن النسائي ٦٣٩ - عن أُنَيْسَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمّ مَكْتُومٍ؛ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، وَإِذَا أَذَّنَ بِلالٌ ؛ فَلا تَأْكُلُوا وَلَا تَشْرَبُوا )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١ / ٢٣٧). ١١ - الَّذَانُ فِي غَيْرٍ وَقْتِ الصَّلاةِ ٦٤٠ - عَن ابْنِ مَسْعُودٍ، عَن النَّبِيِّ نَظِهِ، قَالَ : ((إِنَّ بِلالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلِ؛ لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ، وَلِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ، وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا » . - يَعْنِي : فِي الصَّبْحِ -. - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ١٦٩٦)، ق، وسيأتي بزيادة ( ٢١٦٩). ١٢- وَقْتُ أَذَانِ الصَّبْحِ ٦٤١- عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ سَائِلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَنْ وَقْتِ الصُّبْحِ؟ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ نَّ بِلالاً، فَأَذَّنَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَخَّرَ الْفَجْرَ حَتَّى أَسْفَرَ، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَأَقَامَ، فَصَلَّى، ثُمَّ قَالَ : ((هَذَا وَقْتُ الصَّلاةِ)). - صحيح الإسناد : ومضى بأتم منه (٥٤٣). ١٣- كَيْفَ يَصْنَعُ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِهِ ؟ ٦٤٢- عن أبي جُحَيْفَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهِ، فَخَرَجَ بِلالُ، ٠٢١٣ . ٧- كتاب الاخان فَأَذَّنَ، فَجَعَلَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ -هَكَذَا- ؛ يَنْحَرِفُ يَمِينًا وَشِمَالاً . - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢٣٣)، (( صحيح أبي داود )) (٥٣٣). ١٤ - رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْأَذَانِ ٦٤٣ - عن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الأَنْصَارِيِّ الْمَازِنِيِّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ لَهُ : إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فَأَذِّنْتَ بِالصَّلاةِ ؛ فَارْفَعْ صَوْتَكَ ؛ فَإِنَّهُ لا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنَّ، وَلا إِنْسٌ، وَلَا شَيْءٌ؛ إِلّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَلِ. - صحيح : خ. ٦٤٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، سَمِعَهُ مِنْ فَمِ رَسُولِ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ)). - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٧٢٤ ). ٦٤٥ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَِّ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ، وَالْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدْ صَوْتِهِ ، وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسِ ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرٍ مَنْ صَلَّى مَعَهُ)). - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٩٩٧). ٠ ٢١٤ ((صحيح سنن النسائي)) ١٥- التَّغْوِيبُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ ٦٤٦- عَنْ أَبِ مَحْذُورَةَ، قَالَ: كُنْتُ أُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللهِ وَلَّهِ . ، وَكُنْتُ أَقُولُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ الأَوَّلِ : حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ؛ الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. - صحيح: (( صحيح أبي داود)) (٥١٦). ١٦ - آخِرُ الأَذَانِ ٦٤٨- عَن بِلالٍ، قَالَ: آخِرُ الأَذَانِ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلّا اللهُ . - صحيح الإسناد. ٦٤٩ - عَن الأَسْوَدِ، قَالَ: كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلالٍ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلّا اللهُ . - صحيح الإسناد. ٦٥١ - عَن أَبِي مَحْذُورَةَ، أَنَّ آخِرَ الأَذَانِ: لا إِلَهَ إِلّ اللهُ. - صحيح الإسناد. ١٧ - الَّذَانُ فِي التَّخَلُّفِ عَن شُهُودِ الْجَمَاعَةِ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ ٦٥٢- عن رَجُلٍ مِنْ فَقِيفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُنَادِيَ النَِّيِّ نَّهِ - يَعْنِي: فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ فِي السَّفَرِ - يَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ؛ ٢١٥ ٧- كتاب الأخار صَلُّوا فِي رِ حَالِكُمْ. - صحيح الإسناد. ٦٥٣ - عَن نَافِع، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَذَّنَ بِالصَّلاةِ فِي لَيْلَةٍ ذَاتِ بَرْدٍ وَرِيحِ ، فَقَالَ: أَلا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ ذَاتُ مَطَرٍ ؛ يَقُولُ : أَلا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) ( ٥٥٣ ) ، ق. ١٨ - الأَذَانُ لِمَنْ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَيْنِ فِي وَقْتِ الأُولَى مِنْهُمَا ٦٥٤ - عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَارَ رَسُولُ اللهِ وَ لّهِ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ، فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ، فَتَزَلَ بِهَا، حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ ، فَرُحْلَتْ لَهُ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى بَطْنِ الْوَادِي خَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا. - صحيح : م ، وهو قطعة من حديثه الطويل. ١٩ - الأَذَانُ لِمَنْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ بَعْدَ ذَهَابِ وَقْتِ الأُولَى مِنْهُمَا ٦٥٥- عن جَابِرِ بْن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: دَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ، فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا. - صحيح : م وهو قطعة من حديثه الطويل. ٢١٦ ((صحيح صفر النسائي)) ٦٥٦- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا مَعَهُ بِجَمْعٍ فَأَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ، ثُمَّ قَالَ : الصَّلاةَ! فَصَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الصَّلاةُ؟ قَالَ: هَكَذَا صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَّ فِي هَذَا الْمَكَانِ. - صحيح: دون قوله: (( ثم قال: الصلاة))، والمحفوظ: (( ثم أقم))، ((صحيح أبي داود)) ( ١٦٨٣). ٢٠ - الإِقَامَةُ لِمَنْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ ٦٥٩ - عن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِالْمُزْدَلِفَةِ ؛ صَلَّى كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ ، وَلَمْ يَتَطَوَّعْ قَبْلَ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا وَلا بَعْدُ. - صحيح: (( صحيح أبي داود)) (١٦٨٤ )، خ. ٢١ - الأَذَانُ لِلْفَائِتِ مِنَ الصَّلَوَاتِ ٦٦٠- عن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: شَغَلَنَا الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَن صَلاةِ الظُّهْرِ ، حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ؛ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ فِي الْقِتَالِ مَا نَزَلَ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ - : ﴿وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾؛ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّ بِلالاً فَأَقَامَ لِصَلاةِ الظُّهْرِ ، فَصَلَاها كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا لِوَفْتِهَا، ثُمَّ أَقَامَ لِلْعَصْرِ فَصَلَاها كَمَا كَانَ يُصَلِيهَا فِي وَقْتِهَا، ثُمَّ أَذَّنَ لِلْمَغْرِبِ فَصَلاَهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّیھَا فِي وَقْتِهَا. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١ / ٢٥٧). ٢٢- الاجْتِزَاءُ لِذَلِكَ كُلِّهِ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ ، وَالإِقَامَةُ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ٦٦١- عَن أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ شَغَلُوا ٢١٧ . ٧- كتاب الأخان النَِّيَّ وَهِ عَنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، فَأَمَرَ بِلالاً فَأَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ. - صحيح : بما قبله ، وقد تقدم بزيادة في متنه ( ٦٢٠ ). ٢٤ - الإِقَامَةُ لِمَنْ نَسِيَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةٍ ٦٦٣- عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْج، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلّهِ صَلَّى يَوْمًا، فَسَلَّمَ، وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةٌ، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ : نَسِيتَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً! فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَأَمَرَ بِلالاً، فَأَقَامَ الصَّلاةَ، فَصَلَّى لِلنَّاسِ رَكْعَةً ، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ النَّاسَ، فَقَالُوا لِي: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ قُلْتُ: لا؛ إِلّا أَنْ أَرَاهُ، فَمَرَّ بِي، فَقُلْتُ: هَذَا هُوَ، قَالُوا : هَذَا طَلْحَةُ بْنُ وره عُبَيْدِ اللهِ. - صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٩٣٨). ٢٥- أَذَانُ الرَّاعِي ٦٦٤- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ رُبَيِّعَةَ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلِ فِي سَفَرٍ، فَسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ ، ثُمَّ قَالَ : ((إِنَّ هَذَا لَرَاعِي غَنَمِ، أَوْ عَازِبٌ عَن أَهْلِهِ))، فَنَظَرُوا؛ فَإِذَا هُوَ رَاعِي غَنَمٍ . - صحيح الإسناد. ٢١٨ ((صحيح سنن النسائي)) ٢٦ - الأَذَانُ لِمَنْ يُصَلِّي وَحْدَهُ ٦٦٥- عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: (( يَعْجَبُ رَبِّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ شَظِيَّةِ الْجَبَلِ، يُؤَذِّنُ بِالصَّلاةِ وَيُصَلِّي ، فَيَقُولُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ -: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا؛ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاةَ؛ يَخَافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (٤١)، ((إرواء الغليل)) (٢١٤)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٠٨٦). ٢٧ - الإِقَامَةُ لِمَنْ يُصَلِّي وَحْدَهُ ٦٦٦- عَن رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَه بَيْنَا هُوَ جَالِسُ فِي صَفِّ الصَّلاةِ ... الْحَدِيثَ. - صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٨٠٧)، وفيه: (( فتوضأ كما أمرك الله، ثم تشهد فأقم، ثم كبر ... )). ٢٨- كَيْفَ الإِقَامَةُ ٦٦٧- عَن أَبِي الْمُثَنَّى - مُؤَذِّنِ مَسْجِدِ الْجَامِعِ- ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْآذَانِ ؟ فَقَالَ: كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلَه مَثْنَى مَثْنَى وَالإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً؛ إِلّا أَنَّكَ إِذَا قُلْتَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ ؛ قَالَهَا -مَرَّتَيْنِ-، فَإِذَا سَمِعْنَا: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، تَوَضَّأْنَا، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلاةِ. - صحيح : مضى (٦٢٧). ٢١٩ ٧- كتاب الخار ٢٩- إِقَامَةُ كُلِّ وَاحِدٍ لِنَفْسِهِ ٦٦٨- عَن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَهـ وَلِصَاحِبٍ لِي : ((إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ؛ فَأَذّنَا، ثُمَّ أَقِيمَا، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَحَدُكُمَا)). - صحيح : ق ، مضى ( ٦٣٣ ). ٣٠- فَضْلُ التَّأُذِینِ ٦٦٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلّهِ قَالَ: (( إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ، حَتَّى لا يَسْمَعَ التَّذِينَ، فَإِذَا قُضِيَ النِّدَاءُ أَقْبَلَ، حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّغْوِيبُ أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ ، يَقُولُ : اذْكُرْ كَذَا ، اذْكُرْ كَذَا؛ لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ، حَتَّى يَظَلَّ الْمَرْءُ إِنْ يَدْرِي كَمْ صَلَّى؟!)). - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٥٢٩): ق، (( الكلم الطيب)) (٦٨)، ((الصحيحة)) (٥٢). ٣١- الاسْتِهَامُ عَلَى التَّاذِینِ ٦٧٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النّدَاءِ وَالصَّفِّْ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ ، وَلَوْ عَلِمُوا مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ؛ لِأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً)). - صحيح : ق. ٢٢٠