النص المفهرس
صفحات 161-180
((صحيح سنن النسائي)) ((مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ؛ فَكَأَنَّمَا وُتِّرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ )). - صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١٦٩/١). ٤٧٨ - عَن نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَة، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((مِنَ الصَّلاةِ صَلاةٌ مَنْ فَاتَتْهُ؛ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)). قَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((هِيَ صَلاةُ الْعَصْرِ)). - صحيح : انظر ما قبله. ٤٧٩ - عن نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قال: صَلاةٌ؛ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُثِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (( هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ )). - صحيح : انظر ما قبله. ١٨ - بَابِ صَلاةِ الْمَغْرِبِ ٤٨٠ - عَن سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِجَمْعِ أَقَامَ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى - يَعْنِي : الْعِشَاءَ - رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَنَعَ بِهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ ، وَذَكَرَ ١٦١ ٥- كتاب الصلاة أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ. - صحيح: (( الترمذي)) (٨٩٤) ، ق. ١٩ - بَاب فَضْلِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ٤٨١ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ وَهِ بِالْعِشَاءِ، حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - : نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ! فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَالِهِ فَقَالَ : ((إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلاةَ غَيْرَكُمْ))، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ يُصَلِّي غَيْرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. - صحيح: خ ، (٥٦٩)، م (١١٥/٢). ٢٠ - بَاب صَلاةِ الْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ ٤٨٢ - عن الْحَكَمِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِجَمْعِ الْمَغْرِبَ ثَلاثًا بِإِقَامَةٍ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فَعَلَ ذَلِكَ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ فَعَلَ ذَلِكَ. - صحيح: ق، مضى (٤٨٠) بلفظ: ((ثم أقام فصلى العشاء)) وهو المحفوظ. ٤٨٣ - عَن سَعِيدِ بْن جُبَيْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ صَلَّى بِجَمْعٍ ، فَأَقَامَ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلاثًا، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَصْنَعُ فِي هَذَا الْمَكَانِ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٦٢ (صحيح سنن النسائي)) ٢١- بَاب فَضْلِ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ ٤٨٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ: ((يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ؛ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ ، وَصَلاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ - : كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ )). - صحيح: ((ظلال الجنة)) (٤٩١) ، ق. ٤٨٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((تَفْضُلُ صَلاةُ الْجَمْعِ عَلَى صَلاةٍ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا، وَيَجْتَمِعُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ ، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ )). - صحيح: (( ابن ماجه )) (٧٨٧) ، ق. ٤٨٦ - عن عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((لا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ)). - صحيح : م ، مضى (٤٧٠). ٢٢ - بَابِ فَرْضِ الْقِبْلَةِ ٤٨٧ - عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: صَلَيْنَا مَعَ النَّبِيِّ بَهِّ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِس ١٦٣ ٥- كتاب الصلاة سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَصُرِفَ إِلَى الْقِبْلَةِ. - صحيح : (( صفة الصلاة ))، (( إرواء الغليل)) (٤٩٠) ، ق. ٤٨٨ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَهِ الْمَدِينَةَ، فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَفْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ إِنَّهُ وُجِّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَمَرَّ رَجُلٌ - قَدْ كَانَ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ - عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَدْ وُجُّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ؛ فَانْحَرَفُوا إِلَى الْكَعْبَةِ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله ٢٣ - بَبِ الْحَالِ الَّتِي يَجُوزُ فِيهَا اسْتِقْبَالُ غَيْرِ الْقِبْلَةِ ٤٨٩ - عن عبد اللهِ بنِ عُمر، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُسَبْحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهِ تَتَوَجَّهُ ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا؛ غَيْرَ أَنَّهُ لا يُصَلِي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ . - صحيح : (( صفة الصلاة )) ، « صحيح أبي داود )) (١١٠٩)، ق. ٤٩٠- عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي عَلَى دَابَتِهِ وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَفِيهِ أُنْزِلَتْ: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ﴾ . - صحيح: (( صفة الصلاة))، م. ٤٩١- عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي السَّفَرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ. ١٦٤ ((صحيح سنن النسائي)) وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. - صحيح : ق. ٢٤- بَابِ اسْتِبَانَةِ الْخَطَلٍ بَعْدَ الاجْتِهَادِ ٤٩٢- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ : بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءَ فِي صَلاةِ الصَّبْحِ ، جَاءَهُمْ آتٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ِ ◌ِهِ قَدْ أَنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ، فَاسْتَقْبِلُوهَا، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ . - صحيح: (( صفة الصلاة))، ق. ١٦٥ ((صحيح سنن النسائي)) ٦- كِتَبِ الْمَوَاهِدِ ١- باب ٤٩٣- عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الْعَصْرَ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ : أَمَا إِنَّ حِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلام - قَدْ نَزَلَ، فَصَلَّى إِمَامَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ عُمَرُ: اعْلَمْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةُ! فَقَالَ: سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ حَد ◌ِّه يَقُولُ: ((نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي، فَصَلَيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ))؛ يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ. - صحيح : (( ابن ماجة )) ( ٦٦٨)، ق. ٢- أَوَّلُ وَقْتِ الظُّهْرِ ٤٩٤ - عن شُعْبَةَ، عَن سيَّارِ بْن سلامةَ الرِّيَاحِيِّ، أنه سأَلَ أَبَا بَرْزَةَ عَنِ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَهِ؟ قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: كَمَا أَسْمَعُكَ السَّاعَةَ، فَقَالَ: سَمِعتُ أَبِي يَسْأَلُ عَن صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَهِ؟ - قَالَ: كَانَ لا يُيَالِي بَعْضَ تَأْخِيرِهَا - يَعْنِي : - الْعِشَاءَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ، وَلا ١٦٧ ٦- كتاب الموافيت يُحِبُّ النَّوْمَ قَبْلَهَا ، وَلَا الْحَدِيثَ بَعْدَهَا. قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدُ ، فَسَأَلْتُهُ؟ قَالَ : كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ يَذْهَبُ الرَّجُلُ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ ، وَالْمَغْرِبَ لا أَدْرِي أَيَّ حِينٍ ذَكَرَ! ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدُ ، فَسَأَلْتُهُ ؟ فَقَالَ : وَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ ، فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ، فَيَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ جَلِيسِهِ الَّذِي يَعْرِفُهُ ، فَيَعْرِفُهُ ، قَالَ : وَكَانَ يَقْرَأُ فِيهَا بِالسِّينَ إِلَى الْمِائَةِ. - صحيح : (( ابن ماجة )) ( ٦٧٤ ) ، ق. ٤٩٥- عَن أَنَس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ ، · فَصَلَّى بِهِمْ صَلاةَ الظُّهْرِ . - صحيح : خ (٥٤٠ ). ٤٩٦- عَن خَبَّابٍ، قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلَه حَرَّ الرَّمْضَاءِ؟! فَلَمْ يُشْكِنَا. قِيلَ لأَبِي إِسْحَقَ [ راويه ] : فِي تَعْجِيلِهَا؟ قَالَ : نَعَمْ. - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٦٧٥) ، م. ٣- بَابِ تَعْجِيلِ الظُّهْرِ فِي السَّفَرِ ٤٩٧- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قال: كَانَ النَّبِيُّ وَّ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ، فَقَالَ رَجُلٌ : وَإِنْ كَانَتْ بِنِصْفِ النَّهَارِ ؟ قَالَ : وَإِنْ كَانَتْ بِنِصْفِ النَّهَارِ . - صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ١٠٨٨). ١٦٨ ((صحيح سنن النسائي)) ٤- تَعْجِيلُ الظُّهْرِ فِي الْبَرْدِ ٤٩٨- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا كَانَ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلاةِ، وَإِذَا كَانَ الْبَرْدُ عَجَّلَ. - صحيح : خ ( ٩٠٦ ). ٥ - الإِبْرَادُ بِالظُّهْرِ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ ٤٩٩- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَجِّ قَالَ: ((إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ ٠٥٠٠ جَهَنْمَ)) . - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٦٧٧ - ٦٧٨)، ق. ٥٠٠- عَن أَبِي مُوسَى ؛ يَرْفَعُهُ ، قَالَ : (( أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ ؛ فَإِنَّ الَّذِي تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ )). - صحيح : بما قبله. ٦ - آخِرُ وَقْتِ الظُّهْرِ ٥٠١- عَن أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((هَذَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ، فَصَلَّى الصُّبْحَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، وَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ رَأَى الظِّلَّ مِثْلَهُ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَحَلَّ فِطْرُ الصَّائِمِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءِ حِينَ ذَهَبَ شَفَقُ اللَّيْلِ، ثُمَّ جَاءَهُ الْغَدَ فَصَلَّى بِهِ الصُّبْحَ حِينَ أَسْفَرَ قَلِيلاً ، ١٦٩ ٦ - كتاب الموافين ثُمَّ صَلَّى بِهِ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ الظُّلُّ مِثْلَهُ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الظُّلُّ مِثْلَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ بِوَقْتٍ وَاحِدٍ ؛ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَحَلَّ فِطْرُ الصَّائِمِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ : الصَّلاةُ مَا بَيْنَ صَلاتِكَ أَمْسِ وَصَلاتِكَ الْيَوْمَ)). - حسن: ((إرواء الغليل)) (١ / ٢٦٨ - ٢٦٩). ٥٠٢- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: كَانَ قَدْرُ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَِّ الظُّهْرَ فِي الصَّيْفِ ثَلاثَةَ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامِ، وَفِي الشِّتَاءِ خَمْسَةَ أَقْدَامٍ إِلَى سَبْعَةِ أَقْدَامٍ . - صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٤٢٨). ٧ - أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ ٥٠٣ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ،وَّهِ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ ؟ فَقَالَ : ((صَلِّ مَعِ))، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ حِينَ كَانَ فَيْءُ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، قَالَ: ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ كَانَ فَيْءُ الإِنْسَانِ مِثْلَهُ، وَالْعَصْرَ حِينَ كَانَ فَيْءُ الإِنْسَانِ مِثْلَيْهِ ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ كَانَ قُبَيْلَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ. وفي روايةٍ : ثُمَّ قَالَ فِي الْعِشَاءِ : أُرَى إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ. - صحيح: ((الترمذي)) (١٥٠). ١٧٠ ((صحيح سنن النسائي) ٨ - تَعْجِيلُ العَصْرِ ٥٠٤ - عَن عائشة، أَنَّ رَسُولَ وَّهِ صَلَّى صَلاةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا ؛ لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ مِنْ حُجْرَتِهَا . - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٦٨٣)، ق. ٥٠٥ - عَن أَنَس، أَنَّ رَسُولَ وَّهِ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ ، فَيَأْتِيهِمْ وَهُمْ يُصَلُّون. وفي لفظ : وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ. - صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٦٨٢) ، ق. ٥٠٦- عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، وَيَذْهَبُ الذَّهِبُ إِلَى الْعَوَالِي، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ. - صحيح : انظر ما قبله. ٥٠٧- عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلّقَةٌ. - صحيح الإسناد. ٥٠٨ - عَن أبِي أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ، يقول: صَلَيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ، ثُمَّ خَرَجْنَا، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ، قُلْتُ: يَا عَمِّ! مَا هَذِهِ الصَّلاةُ الَّتِي صَلَّيْتَ ؟ قَالَ : الْعَصْرَ؛ وَهَذِهِ صَلاةُ رَسُولِ اللهِ وَهِّ الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي. - صحيح : خ (٥٤٩)، م، (٢ / ١١٠). ٥٠٩- عَن أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: صَلَّيْنَا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ١٧١ ٦ - كتاب الموافيت ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَى أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ، فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَنَا : صَلَّيْتُمْ ؟ قُلْنَا: صَلَيْنَا الظُّهْرَ، قَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ الْعَصْرَ، فَقَالُوا لَهُ : عَجَّلْتَ ! فَقَالَ : إِنَّمَا أُصَلِّي كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي يُصَلُّونَ. - حسن الإسناد. ٩ - بَابِ التَّشْدِيدِ فِي تَأْخِيرِ الْعَصْرِ ٥١٠- عَن أبي العَلَاءِ ؛ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكِ فِي دَارِهِ بِالْبَصْرَةِ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الظُّهْرِ، وَدَارُهُ بِجَنْبِ الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ؛ قَالَ: أَصَلَّيْتُمُ الْعَصْرَ؟ قُلْنَا: لا، إِنَّمَا انْصَرَفْنَا السَّاعَةَ مِنَ الظُّهْرِ ، قَالَ: فَصَلُّوا الْعَصْرَ، قَالَ: فَقُمْنَا فَصَلَّيْنَا، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا؛ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ؛ جَلَسَ يَرْقُبُ صَلاةَ الْعَصْرِ ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ قَامَ فَتَقَرَ أَرْبَعًا؛ لا يَذْكُرُ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً )). - صحيح: ((الترمذي)) (١٦٠)، م. ٥١١- عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللهِ نَّهِ، قَالَ: ((الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاةُ الْعَصْرِ؛ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)). - صحيح : (( ابن ماجة )) ( ٦٨٥ )، ق. ٥١١م- عَن ابْنِ عُمَرَ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا-، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ: (( الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاةُ الْعَصْرِ؛ فَكَأَنَّمَا وُتِّرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. : ١٧٢ ((صحيح سنن النسائي)) ١٠- آخِرُ وَقْتِ العَصْرِ ٥١٢- عَنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ،وَ يُعَلِّمُهُ مَوَاقِيتَ الصَّلاةِ، فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ خَلْفَهُ، وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَه، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَأَتَاهُ حِينَ كَانَ الظُّلُّ مِثْلَ شَخْصِهِ، فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ، فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ، وَرَسُولُ اللهِ وَهِ خَلْفَهُ، وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ، وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ خَلْفَهُ، وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَلَه، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ، وَرَسُولُ اللهِ وَهِ خَلْفَهُ، وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ ، فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ، وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ خَلْفَهُ، وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَ، فَصَلَّى الْغَدَاةَ، ثُمَّ أَتَاهُ الْيَوْمَ الثَّانِيَ حِينَ كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلَ شَخْصِهِ ، فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ بِالْأَمْسِ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلَ شَخْصَيْهِ ، فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ بِالأَمْسِ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ بِالأَمْسِ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ فَنِمْنَا، ثُمَّ قُمْنَا، ثُمَّ نِمْنَا، ثُمَّ قُمِّنَا، فَأَتَاهُ، فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ بِالأَمْسِ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَتَاهُ حِينَ امْتَدَّ الْفَجْرُ وَأَصْبَحَ، وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ ، فَصَنَعَ كَمَا صَنَعَ بِالْأَمْسِ فَصَلَّى الْغَدَاةَ، ثُمَّ قَالَ: ((مَا بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ وَقْتٌ)). - صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٤١٨ ). ١١- مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ ٥١٣- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِي اللهُ عَنْهُ-، عَن النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ١٧٣ ٦ - كتاب الموافين ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ - أَوْ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ -؛ فَقَدْ أَدْرَكَ )). - صحيح: ((ابن ماجة)) (٦٩٩)، ق بلفظ: ((ركعة))، وهو المحفوظ للطرق التالية. ٥١٤- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ - أَوْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ - ؛ فَقَدْ أَدْرَكَ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٥١٥- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ أَوَّلَ سَجْدَةٍ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ؛ فَلْتِمَّ صَلاَتَهُ، وَإِذَا أَدْرَكَ أَوَّلَ سَجْدَةٍ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ؛ فَلْيُتِمَّ صَلاتَهُ ». - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١ / ٢٧٤ - ٢٧٥)، خ. ٥١٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ؛ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ؛ فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١ / ٢٧٣)، ق. ١٧٤ ((صحيح سنن النسائي)) ١٢- أَوَّلُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ ٥١٨- عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصِيبِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ، فَسَأَلَهُ عَن وَقْتِ الصَّلاةِ ؟ فَقَالَ : ((أَقِمْ مَعَنَا هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ))، فَأَمَرَ بِلالاً، فَأَقَامَ عِنْدَ الْفَجْرِ ، فَصَلَّى الْفَجْرَ ، ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ رَأَى الشَّمْسَ بَيْضَاءَ ، فَأَقَامَ الْعَصْرَ، ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ وَقَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ ، فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَمَرَهُ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ ، فَأَقَامَ الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَمَرَهُ مِنَ الْغَدِ ، فَتَوَّرَ بِالْفَجْرِ، ثُمَّ أَبْرَدَ بِالظُّهْرِ وَأَنْعَمَ أَنْ يُبْرِدَ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ، وَأَخَّرَ عَن ذَلِكَ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أَمَرَهُ ، فَأَقَامَ الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ فَصَلاّهَا، ثُمَّ قَالَ : (( أَيْنَ السَّائِلُ عَن وَقْتِ الصَّلاةِ؟ وَقْتُ صَلَاتِكُمْ مَا بَيْنَ مَا رَأَيْتُمْ)). - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٦٦٧) ، م. ١٣ - تَعْجِيلُ الْمَغْرِبِ ٥١٩ - عَن رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ - مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّهِ-، أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ نَبِيِّ اللهِ نَّهِ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهَالِيهِمْ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ ؛ يَرْمُونَ وَيُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ سِهَامِهِمْ. - صحيح الإسناد : ق ، رافع بن خديج. ١٤ - تَأْخِيرُ الْمَغْرِبِ ٥٢٠- عَن أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَّه ١٧٥ ٦ - كتاب الموافيت الْعَصْرَ بِالْمُخَمَّص ، قَالَ : ((إِنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا، وَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ، وَلا صَلاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ )). وَالشَّاهِدُ : النَّجْمُ. - صحيح: م، (٢ / ٢٠٨ ). ١٥ - آخِرُ وَقْتِ الْمَغْرِبْ. ٥٢١- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو، قَالَ: وَقْتُ صَلاةِ الظُّهْرِ مَا لَمْ تَحْضُرِ الْعَصْرُ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ المغْرِبِ مَا لَمْ يَسْقُطْ ثَوْرُ الشَّفَقِ، وَوَقْتُ الْعِشَاءِ مَا لَمْ يَنْتَصِفِ اللَّيْلُ، وَوَقْتُ الصُّبْحِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٤٢٤)، م. ٥٢٢- عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ وَهِّ سَائِلٌ يَسْأَلُهُ عَن مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، فَأَمَرَ بِلالاً، فَأَقَامَ بِالْفَجْرِ حِينَ انْشَقَّ، ثُمَّ أَمَرَهُ ، فَأَقَامَ بِالظُّهْرِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ - وَالْقَائِلُ يَقُولُ : انْتَصَفَ النَّهَارُ ، وَهُوَ أَعْلَمُ -، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَأَقَامَ بِالْعَصْرِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ ، ثُمَّ أَمَرَهُ ، فَأَقَامَ بِالْمَغْرِبِ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ بِالْعِشَاءِ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ!، ثُمَّ أَخَّرَ الْفَجْرَ مِنَ الْغَدِ حِينَ انْصَرَفَ - وَالْقَائِلُ يَقُولُ : طَلَعَتِ الشَّمْسُ !- ، ثُمَّ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِ بِالأَمْسِ ، ثُمَّ أَخَّرَ الْعَصْرَ حَتَّى انْصَرَفَ - وَالْقَائِلُ يَقُولُ : احْمَرَّتِ الشَّمْسُ -، ثُمَّ ١٧٦ ((صحيح سنن النسائي)) أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى كَانَ عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ، ثُمَّ أَخَّرَ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ: ((الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ )». - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢٥١)، (( صحيح أبي داود)) (٤٢١)، م. ٥٢٣- عَنْ بَشِيرٍ بْنِ سَلام، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الأَنْصَارِيِّ، فَقُلْنَا لَهُ: أَخبِرْنَا عَن صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَه - وَذَاكَ زَمَنَ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ -؟ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَةِ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ وَظِلِّ الرَّجُلِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ الْغَدِ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ الظُّلُّ طُولَ الرَّجُلِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلَيْهِ؛ قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ سَيْرَ الْعَنَقِ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ. - صحيح بما تقدم ، و يأتي من طُرُقٍ. ١٦- كَرَاهِيَةُ النَّوْمِ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ٥٢٤- عَنْ سَيَّرِ بْنِ سَلامَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَرْزَةَ، فَسَأَلَهُ أَبِي: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّيِ الْمَكْتُوبَةَ؟ قَالَ : كَانَ يُصَلِّي ١٧٧ ٦ - كتاب الموافين الْهَجِيرَ - الَّتِي تَدْعُونَهَا الأُولَى - حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ، وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ حِينَ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رَحْلِهِ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ ، وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ - ، وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ ، - الَّتِي تَدْعُونَهَا الْعَتَمَةَ - ، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا، وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ، وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسِّينَ إِلَى الْمِائَةِ. - صحيح : ق ، مضى ( ٤٩٤). ١٧ - أَوَّلُ وَقْتِ الْعِشَاءِ ٥٢٥- عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ ! فَصَلِّ الظُّهْر - حِينَ مَالَتِ الشَّمْسُ -، ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى إِذَا كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَهُ جَاءَهُ لِلْعَصْرِ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ! فَصَلُ الْعَصْرَ، ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ جَاءَهُ ؛ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِ الْمَغْرِبَ، فَقَامَ فَصَلاّهَا حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ سَوَاءٌ، ثُمَّ مَكَتَ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ جَاءَهُ، فَقَالَ : قُمْ فَصَلٌ الْعِشَاءَ ، فَقَامَ فَصلَّهَا، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ سَطَعَ الْفَجْرُ فِي الصُّبْحِ ، فَقَالَ : قُمْ يَا مُحَمَّدُ ! فَصَلِّ ، فَقَامَ، فَصَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الْغَدِ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَهُ، فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ! فَصَلِّ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - حِينَ كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَيْهِ، فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّدُ! فَصَلِّ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ لِلْمَغْرِبِ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ ؛ وَقْتًا وَاحِدًا لَمْ يَزُلْ عَنْهُ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ جَاءَهُ لِلْعِشَاءِ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلٌ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ ، ١٧٨ (صحيح سنن النسائي)) ثُمَّ جَاءَهُ لِلصُّبْحِ حِينَ أَسْفَرَ جِدّاً، فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ ، فَصَلَّى الصُّبْحَ ، فَقَالَ : مَا بَيْنَ هَذَيْنٍ وَقْتٌ كُلُّهُ. - صحيح: ((الترمذي)) (١٥٠). ١٨ - تَعْجِيلُ الْعِشَاءِ ٥٢٦- عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَسَنٍ، قَالَ: قَدِمَ الْحَجَّاجُ، فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ يُصَلِي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ -أَحْيَانًا - كَانَ إِذَا رَآهُمْ قَدِ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ، وَإِذَا رَآهُمْ قَدْ أَبْطَأُوا أَخَّرَ. - صحيح : « صحيح أبي داود )) ، ق. ١٩- بَابُ الشَّفَقِ ٥٢٧- عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِمِيقَاتِ هَذِهِ الصَّلاةِ؛ عِشَاءِ الآخِرَةِ، كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِيْهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةِ. - صحيح: ((الترمذي)) (١٦٥). ٥٢٨- عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ: وَاللهِ إِنِّي لأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتٍ هَذِهِ الصَّلاةِ؛ صَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ. - صحيح : انظر ما قبله. ١٧٩ ٦ - كتاب الموافيت ٢٠- مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَأْخِيرِ الْعِشَاءِ ٥٢٩- عَن سَيَّرِ بْنِ سَلامَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، فَقَالَ لَهُ أَبِ: أَخْبِرْنَا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ؟ قَالَ : كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ - الَّتِي تَدْعُونَهَا الأُولَى - حِينَ تَدْخَضُ الشَّمْسُ، وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رَحْلِهِ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، - قَالَ: وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ - ، قَالَ : وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ تُؤَخَّرَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ - الَّتِي تَدْعُونَهَا الْعَتَمَةَ - ، قَالَ : وَكَانَ يَكْرَهُ الَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا، وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ، وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسِّينَ إِلَى الْمِائَةِ. - صحيح : ق ، مضى ( ٤٩٤ ). ٥٣٠ - عَنِ ابْنِ جُرَيْج، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءِ : أَيُّ حِينٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أُصَلِّيَ الْعَتَمَةَ؛ إِمَامًا أَوْ خِلْوَا؟ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ: أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِالْعَتَمَةِ، حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَاسْتَيْقَظُوا، وَرَقَدُوا وَأَسْتَيْقَظُوا ، فَقَامَ عُمَرُ ، فَقَالَ : الصَّلاةَ الصَّلاةَ! قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ وَلِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الآنَ؛ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً؛ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى شِقِّ رَأْسِهِ - قَالَ: وَأَشَارَ، فَاسْتَثْبَتُّ عَطَاءَ: كَيْفَ وَضَعَ النَّبِيُّ وَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ؟ فَأَوْمَاً إِلَيَّ كَمَا أَشَارَ ابْنُ عَبَّاسِ، فَبَدَّدَ لِي عَطَاءٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ بِشَيْءٍ مِنْ تَبْدِيدٍ ، ثُمَّ وَضَعَهَا، فَانْتَهَى أَطْرَافُ أَصَابِعِهِ إِلَى مُقَدَّمِ الرَّأْسِ، ثُمَّ ضَمَّهَا يَمُرُّ بِهَا كَذَلِكَ عَلَى الرَّأْسِ، حَتَّى مَسَّتْ إِبْهَامَاهُ طَرَفَ الْأُذُنِ مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ، ثُمَّ ١٨٠