النص المفهرس

صفحات 121-140

((صحيح سنن النسائي))
مُسْتَحَاضَةٌ ؟ فَقَالَ :
(( تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ، وَتُؤَخِّرُ الظُّهْرَ، وَتُعَجِّلُ الْعَصْرَ،
وَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، وَتُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ، وَتُعَجِّلُ الْعِشَاءَ، وَتَغْتَسِلُ ،
وَتُصَلِيهِمَا جَمِيعًا، وَتَغْتَسِلُ لِلْفَجْرِ )).
- صحيح: (( صحيح أبي داود)) (٢٧٦).
٦- بَبِ الْفَرْقِ بَيْنَ دَمِ الْحَيْضِ وَالاسْتِحَاضَةِ
٣٦٠- أعَن فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشِ؛ أَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَقَالَ لَهَا
رَسُولُ اللهِ وَهِ :
(( إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ؛ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلاةِ،
وَإِذَا كَانَ الآخَرُ ؛ فَتَوَضَِّّي فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ )).
- حسن صحيح: مضى ( ٢٠١ ).
٣٦١- عَن عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشِ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ،
فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ؛ فَأَمْسِكِي عَن
الصَّلاةِ، فَإِذَا كَانَ الآخَرُ ؛ فَتَوَضَّئِي وَصَلِي )».
- حسن صحيح: مضى أيضاً.
٣٦٢- عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتُحِيضَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشِ ،
فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ وَّ؟ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلا أَطْهُرُ ،
١٢١

٣- كتاب الحيض والاستحاضة
أَفَأَدَعُ الصَّلاةَ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
(( إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ ؛ فَدَعِي
الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ، وَتَوَضَّئِي وَصَلِّي ؛ فَإِنَّمَا ذَلِكَ
عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ))، قِيلَ لَهُ: فَالْغُسْلُ؟ قَالَ: (( وَذَلِكَ لا يَشُكُّ
فِیهِ أَحَدٌ )).
- صحيح الإسناد : مضى ( ٢١٧).
٣٦٣- عن عائشةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي جُحَيْشٍ أَتَتِ رَسولَ اللهِ
وَخَِّ، فقالت: يَا رَسولَ اللهِ! إِنّي أُسْتَحاضُ، فلا أَطْهر ، فقال رسول
:進心
((إِنَّمَا ذِلِكَ عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذا أَقْبَلَتْ الحَيْضَةُ فامسكي
عنْ الصَّلاةِ، فإذا أَدْبَرَتْ فاغسلي عَنْكِ الدَّمَ، وَصَلَّي )).
- صحيح : انظر ما قبله.
٣٦٤ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ لِرَسُولٍ
اللهِ وَله: لا أَطْهُرُ! أَفَدَعُ الصَّلاةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّ: ((إِنَّمَا ذَلِكَ
عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ؛ فَدَعِي الصَّلاةَ، وَإِذَا
ذَهَبَ قَدْرُهَا؛ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي)).
- صحيح: ق ، ومضى (٢١٨).
٣٦٥ - عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنِّي
لا أَطْهُرُ ؛ أَفَأَتْرُكُ الصَّلاةَ ؟ قَالَ :
١٢٢

((صحيح سنن النسائي)
(( لا ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ )).
وفي زيادة: وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ ؛ فَدَعِي
الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ ؛ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ ، ثُمَّ صَلِّي.
- صحيح: وتقدَّم هناك.
٧- بَبِ الصَّفْرَةِ وَالْكُدْرَةِ
٣٦٦ - عَن مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ: كُنَّا لا نَعُدُّ الصُّفْرَةَ
وَالْكُدْرَةَ شَيْئًا.
- صحيح: (( ابن ماجه )) (٦٤٧) ،خ.
٨- بَابِ مَا يُنَالُ مِنَ الْحَائِضِ
وَتَأْوِيلِ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذِّى
فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ﴾ الآيَةَ
٣٦٧ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ : كَانَتِ الْيَهُودُ إِذَا حَاضَتِ الْمَرَأَةُ مِنْهُمْ لَمْ
يُؤَاكِلُوهُنَّ، وَلا يُشَارِبُوهُنَّ، وَلَا يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ ، فَسَأَلُوا النَّبِيَّ
نَّهِ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ
أَذّى﴾ الآيَةَ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَلّهِ أَنْ يُؤَاكِلُوهُنَّ، وَيُشَارِبُوهُنَّ،
وَيُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ، وَأَنْ يَصْنَعُوا بِهِنَّ كُلَّ شَيْءٍ ؛ مَا خَلَا الْجِمَاعَ ،
فَقَالَتِ الْيَهُودُ: مَا يَدَعُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَا إِلَّا خَالَفَنَا! فَقَامَ
أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبَّدُ بْنُ بِشْرٍ، فَأَخْبَرَا رَسُولَ اللهِ وَهِ، قَالا:
١٢٣

٣- كتاب الحيض والاستحاضة
أَنْجَامِعُهُنَّ فِي الْمَحِيضِ؟ فَتَمَعَّرَ رَسُولُ اللهِ وَجِهِ تَمَعُرَا شَدِيدًا، حَتَّى ظَنَنَّا.
أَنَّهُ قَدْ غَضِبَ فَقَامَا، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ هَدِيَّةَ لَبَنٍ، فَبَعَثَ فِي
آثَارِهِمَا، فَرَدَّهُمَا فَسَقَاهُمَا، فَعُرِفَ أَنَّهُ لَمْ يَغْضَبْ عَلَيْهِمَا.
- صحيح: م ، ومضى نصفه الأول ( ٢٨٧ ).
٩- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى مَنْ أَتَى حَلِيَتَهُ فِي حَالِ حَيْضِهَا
مَعَ عِلْمِهِ بِنَهْيِ اللهِ - تَعَالَى -.
٣٦٨ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ - فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ
وَهِيَ حَائِضٌ - :
(( يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ ، أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ )).
- صحيح: ومضى ( ٢٨٨).
١٠- مُضَاجَعَةُ الْحَائِضِ فِي ثِيَابِ حَيْضَتِهَا
٣٦٩ - عَن أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعَةٌ مَعَ رَسُولِ اللُه
وَّهِ إِذْ حِضْتُ، فَانْسَلَلْتُ، فَأَخَذْتُ فِيَابَ حَيْضَتِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
:醬
(( أَنَفِسْتِ ؟ ))، قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَانِي، فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي
الْخَمِيلَةِ .
- صحيح: خ ، ومضى ( ٢٨٢).
١٢٤

((صحيح سنن النسائي))
١١- بَابِ نَوْمِ الرَّجُلِ مَعَ حَلِيلَتِهِ فِي الشُّعَارِ الْوَاحِدِ وَهِيَ حَائِضٌ
٣٧٠ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَهِ نَبِيتُ فِي
الشِّعَارِ الْوَاحِدِ ، وَأَنَا طَامِثٌ حَائِضٌ، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ، غَسَلَ مَكَانَهُ
لَمْ يَعْدُهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ، ثُمَّ يَعُودُ، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ؛ فَعَلَ مِثْلَ
ذَلِكَ ، غَسَلَ مَكَانَهُ لَمْ يَعْدُهُ وَصَلَّی فِیهِ.
- صحيح: مضى (٢٨٣).
١٢- مُبَاشَرَةُ الْحَائِضِ
. ٣٧١ - عَنِ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا
كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَشُدَّ إِزَارَهَا؛ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا.
- صحيح: ق ، ومضى (٢٨٤).
٣٧٢ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ؛ أَمَرَهَا
رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ تَتَّزِرَ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا.
- صحيح: قد مضى هناك.
١٣- ذِكْرُ مَا كَانَ النَّبِيِّ وَلَهِ يَصْنَعُهُ إِذَا حَاضَتْ إِحْدَى نِسَائِهِ
٣٧٤ - عَن مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُبَاشِرُ الْمَرَأَةَ مِنْ
نِسَائِهِ وَهِيَ خَائِض؛ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ
وَالرُّكْبَتَيْنِ ، تَحْتَجِزُ بِهِ.
- صحيح : مضى (٢٨٦).
١٢٥

٣- كتاب الحيض والاستحاضنة
١٤- بَاب مُؤَكَلَةِ الْحَائِضِ وَالشُّرْبِ مِنْ سُؤْرِهَا
٣٧٥ - أخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ جَمِيلِ بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا
يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ ، عَن أَبِيهِ شُرَيْحٍ ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ :
هَلْ تَأْكُلُ الْمَرَّأَةُ مَعَ زَوْجِهَا وَهِيَ طَامِثٌ؟ قَالَتْ: نَعَمْ ، كَانَ رَسُولُ اللهِ
رَبِهِ يَدْعُونِي، فَآَكُلُ مَعَهُ وَأَنَا عَارِكٌ؛ كَانَ يَأْخُذُ الْعَرْقَ فَيُقْسِمُ عَلَيَّ فِيهِ ،
فَأَعْتَرِقُ مِنْهُ، ثُمَّ أَضَعُهُ ، فَيَأْخُذُهُ، فَيَعْتَرِقُ مِنْهُ، وَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ
وَضَعْتُ فَمِي مِنَ الْعَرْقِ، وَيَدْعُو بِالشَّرَابِ، فَيُقْسِمُ عَلَيَّ فِيهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ
يَشْرَبَ مِنْهُ، فَخُذُهُ، فَأَشْرَبُ مِنْهُ، ثُمَّ أَضَعُهُ، فَأْخُذُهُ فَيَشْرَبُ مِنْهُ ،
وَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَمِي مِنَ الْقَدَحِ.
- صحيح الإسناد: م مختصراً، مضى (٧٠)، ((إرواء الغليل))
(١٩٧٢).
٣٧٦ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَضَعُ فَاهُ عَلَى
الْمَوْضِعِ الَّذِي أَشْرَبُ مِنْهُ ، وَيَشْرَبُ مِنْ فَضْلِ شَرَابِي وَأَنَا حَائِضٌ.
- صحيح : م ، ومضى هناك.
١٥ - الانْتِفَاعُ بِفَضْلِ الْحَائِضِ
٣٧٧- عن عَائِشَةَ، قالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُنَاوِلُنِي الإِنَاءَ،
فَأَشْرَبُ مِنْهُ وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُعْطِيهِ ، فَيَتَحَرَّى مَوْضِعَ فَمِي ، فَيَضَعُهُ عَلَى فِهِ.
- صحيح: م ، ومضى (٧٠).
٣٧٨- عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَشْرَبُ مِنَ الْقَدَحِ وَأَنَا حَائِضٌ ،
فَأَنَاوِلُهُ النَِّيَّ وَجِهِ، فَيَضَعُ فَهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ فَيَشْرَبُ مِنْهُ، وَأَتَعَرَّقُ مِنَ
١٢٦

(صحيح سنن النسائي))
الْعَرْقِ وَأَنَا حَائِضٌ، فَأَنَاوِلُهُ النَّبِيَّ بَّهِ، فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضعِ فِيَّ.
- صحيح: م ، ومضى هناك.
١٦- بَابِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
٣٧٩ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ : كَانَ رَأْسُ رَسُولِ اللهِ مَێ فِي حِجْرٍ
إِحْدَانَا وَهِيَ خَائِضٌ ، وَهُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ.
- حسن : مضى (٢٧٣).
١٧ - بَاب سُقُوطِ الصَّلاةِ عَنِ الْحَائِضِ
٣٨٠ - عَن مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، قَالَتْ: سَأَلَتِ امْرَأَةٌ عَائِشَةَ : أَتَقْضِي
الْحَائِضُ الصَّلاةَ ؟ فَقَالَتْ: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ ؟! قَدْ كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ
اللهِ وَّهِ ، فَلا نَقْضِي، وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ.
- صحيح: (( ابن ماجه )) (٦٣١) ، ق.
١٨- بَابِ اسْتِخْدَامِ الْحَائِضِ
٣٨١- عن أبي حَازِم، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَه
فِي الْمَسْجِدِ ؛ إِذْ قَالَ :
((يَا عَائِشَةُ! نَاوِلِينِي الثَّوْبَ))، فَقَالَتْ: إِنِّي لا أُصَلِّي، فَقَالَ:
(((إِنَّهُ لَيْسَ فِي يَدِكِ))، فَنَاوَلَتْهُ.
- صحيح: م ، ومضى (٢٧٠).
١٢٧

٣- كتاب الحيض والاستحاضة
٣٨٢ - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ لِي رَسُولُ
:進む
(( نَاوِلِيْنِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ))، فَقُلْتُ: إِنِّي حَائِضٌ! فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
(( لَيْسَتْ حَيْضَتُكِ فِي يَدِكِ )).
- صحيح: م ، ومضى هناك.
١٩- بَسْطُ الْحَائِضِ الْخُمْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ
٣٨٣ - عن مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي
حِجْرٍ إِحْدَنَا، فَتْلُو الْقُرْآنَ وَهِيَ حَائِضٌ، وَتَقُومُ إِحْدَانَا بِخُمْرَتِهِ إِلَى
الْمَسْجِدِ ، فَتَبْسُطُهَا وَهِيَ حَائِضٌ.
- حسن : مضى (٢٧٢).
٢٠ - بَاب تَرْجِيلِ الْحَائِضِ رَأْسَ زَوْجِهَا وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ
٣٨٤- عَن عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ نَّه وَهِيَ
حَائِضٌ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَيْنَاوِلُهَا رَأْسَهُ وَهِيَ فِي حُجْرِتِهَا.
- صحيح : ق ، ومضى (٢٧٦).
٢١ - غَسْلُ الْحَائِضِ رَأْسَ زَوْجِهَا
٣٨٥ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ،وَهِ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ
١٢٨

((صحيح سنن النسائي))
وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ.
- صحيح : ق ، ومضى (٢٧٦).
٣٨٦ - عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ
وَهُوَ مُعتَكِفٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٣٨٧ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أُرَجَّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ وَلّهِ وَأَنَا
حَائِضٌ.
- صحيح : ومضى (٢٧٦).
٢٢ - بَابِ شُهُودِ الْحَيَّضِ الْعِيدَيْنِ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ
٣٨٨ - عَنِ حَفْصَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ لا تَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ وَله
إِلّا قَالَتْ: بِأَبَا! فَقُلْتُ: أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا ؟
قَالَتْ: نَعَمْ بِأَبَا ! قَالَ :
(لِتَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ، وَذَوَاتُ الْخُدُورِ ، وَالْحُيَّضُ؛ فَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ ،
وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَتَعْتَزِلِ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى )».
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٣٠٧ - ١٣٠٨)، ق.
٢٣ - الْمَرْأَةُ تَحِيضُ بَعْدَ الإِفَاضَةِ
٣٨٩ - عَن عَائِشَةَ، أَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ: إِنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ
حُيَيِّ قَدْ حَاضَتْ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((لَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا؟! أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ بِالْبَيْتِ؟))، قَالَتْ:
١٢٩

٣- كتاب الحيمز والاستدامة
بَلَى، قَالَ :
((فَاخْرُجْنَ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠٧٢ - ٣٠٧٣)، ق، ((إرواء الغليل))
(١٠٦٩).
٢٤- مَا تَفْعَلُ النَّفَسَاءُ عِنْدَ الإِحْرَامِ ؟
٣٩٠ - عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ فِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ حِينَ
نُفِسَتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ :
((مُرْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ)».
- صحيح : ومضى أتم منه (٢١٤).
٢٥- بَاب الصَّلاةِ عَلَى النُّفَسَاءِ
٣٩١ - عَن سَمُرَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ عَلَى أُمِّ كَعْبٍ
- مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا -، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ فِي الصَّلاةِ فِي وَسَطِهَا.
- صحيح : (( ابن ماجه )) (١٤٩٣) ، ق.
٢٦- بَابِ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
٣٩٢ - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ امْرَأَةٌ اسْتَفْتَتِ النَّبِيَّ ◌َلِّ عَنْ
دَمِ الْخَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ؟ فَقَالَ :
(( حُتِّهِ، وَاقْرُصِيهِ وَانْضَحِيهِ، وَصَلِي فِیهِ )).
- صحيح : ق ، ومضى (٢٩٢).
١٣٠

((صحيح سنن النسائي)»
٣٩٣- عَنْ أُمِّ قَيْسِ بِنْتِ مِحْصَنٍ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ عَنْ دَم
الْحَيْضَةِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ؟ قَالَ :
(( حُكِّيهِ بِضِلَعٍ، وَاغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ )).
- صحيح : مضى ( ٢٩١).
١٣١

((صحيح سنن النسائي))
٤- كِثَبِ الْفُصْلِ وَالنَّهُمُ
١- بَبِ ذِكْرٍ نَهْيِ الْجُنُبِ عَنِ الاغْتِسَالِ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ
٣٩٤- عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
(( لا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ، وَهُوَ جُنُبٌ )).
- صحيح : م ، مضى (٢٢٠).
٣٩٥- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((( لا يُيُولَنَّ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ الدَّاتِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ، أَوْ يَتَوَضَّأَ )).
- صحيح : ق ، مضى (٥٧).
٣٩٦- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ
الدَّائِمِ ثُمَّ يُغْتَسَلَ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ.
- حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٦٣).
٣٩٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ
ثُمَّ يُغْتَسَلَ مِنْهُ.
- صحيح : بما قبله.
١٣٣

٤- كتاب الغسل والتيمم
٣٩٨- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لا يُيُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي
لا يَجْرِي ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ.
- صحيح الإسناد : موقوف في حكم المرفوع.
٢- بَبِ الرُّخْصَةِ فِي دُخُولِ الْحَمَّامِ
٣٩٩- عَن جَابِرٍ، عَن النَِّيِّ نَ لِّ، قَالَ:
((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ؛ فَلا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلّا بِمِثْزَرٍ)).
- صحيح: ((الترمذي)) (٢٩٦٥).
٣- بَبِ الاغْتِسَالِ بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ
٤٠٠- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، عَنِ النَّبِيِّ وَلَّ؛ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو:
((اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، اللَّهُمَّ نَقْنِي مِنْهَا كَمَا يُنقَّى
الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ )).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٨)، م.
٤- بَابِ الاغْتِسَالِ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ
٤٠١- عَن ابْنِ أَبِيٍ، أَوْفَى، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ طَهَّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ
الذُّنُوبِ كَمَا يُطَهَّرُ الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَس)).
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
١٣٤

((صحيح سنن النسائي))
٥- بَابِ الاغْتِسَالِ قَبْلَ الثَّوْمِ
٤٠٢- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ
نَوْمُ رَسُولِ اللهِ نَّهِ فِي الْجَنَابَةِ؟ أَيَغْتَسِلُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، أَوْ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ
يَغْتَسِلَ؟ قَالَتْ: كُلَّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ؛ رُبَّمَا اغْتَسَلَ فَتَامَ، وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ فَنَامَ.
- صحيح.
٦ - بَابِ الاغْتِسَالِ أَوَّلَ اللَّيْلِ
٤٠٣- عَنِ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ،
فَسَأَلْتُهَا؛ فَقُلْتُ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَغْتَسِلُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، أَوْ مِنْ
آخِرِهِ ؟ قَالَتْ: كُلُّ ذَلِكَ كَانَ؛ رُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ أَوَّلِهِ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ
آخِرِهِ ، قُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الأَمْرِ سَعَةً.
- صحيح : م ، ومضى ( ٢٢٣).
٧- بَبِ الاسْتِثَارِ عِنْدَ الاغْتِسَالِ
٤٠٤ - عَن يَعْلَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ رَأَى رَجُلاً يَغْتَسِلِ بِالْبَرَازِ ،
فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ :
((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - حَلِيمٌ حَيِيٌّ سَتِيرٌ، يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّْرَ ،
فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ ؛ فَلْيَسْتَتِرْ )).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢٣٣٥)، ((المشكاة)) (٤٤٧).
٤٠٥ - عن يَعْلَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
١٣٥

٤- كتاب الغسل والتيمم
((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - سَتِيرٌ؛ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَغْتَسِلَ؛ فَلْيَتَوَارَ
بِشَيْءٍ )).
- حسن صحيح : انظر ما قبله.
٤٠٦- عَن مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ مَاءَ، قَالَتْ:
فَسَتَرْتُهُ ، فَذَكَرَتِ الْغُسْلَ ، قَالَتْ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِخِرْقَةٍ فَلَمْ يُرِدْهَا .
- صحيح : ق ، مضى ( ٢٥٣) بأتمّ منه.
٤٠٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((بَيْنَمَا أَيُّوبُ - عَلَيْهِ السَّلام - يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا؛ خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ
ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ يَخْثِي فِي ثَوْبِهِ - قَالَ : - فَنَادَاهُ رَبُّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَا أَيُّوبُ!
أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ؟! قَالَ : بَلَى يَا رَبِّ! وَلَكِنْ لا غِنَى بِي عَن بَرَكَاتِكَ)).
- صحيح : خ (٢٧٩).
٨- بَب الدَِّيلِ عَلَى أَنْ لا تَوْقِيتَ فِي
الْمَاءِ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِهِ
٤٠٨- عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَغْتَسِلُ فِي الإِنَاءِ
- وَهُوَ الْفَرَقُ -، وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ .
- صحيح : ق ، ومضى (٧٢).
٩- بَابِ اغْتِسَالِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ مِنْ نِسَائِهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
٤٠٩- عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ،وَِّ كَانَ يَغْتَسِلُ وَأَنَا مِنْ إِنَاءٍ
١٣٦

((صحيح سنن النسائي))
وَاحِدٍ ، نَغْتَرِفُ مِنْهُ جَمِيعًا.
وفي لفظ : قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا.
- صحيح الإسناد ، ومضى بلفظ قتيبة (٢٣٢).
٤١٠- عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَهِ مِنْ
إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ .
- صحيح : خ ، مضى ( ٢٣٣).
٤١١- عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُنَازِعُ رَسُولَ اللهِ وَهِ الإِنَاءَ،
أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْهُ.
- صحيح : ق ، مضى (٢٣٤).
١٠ - بَابِ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
٤١٢- عَنِ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَّا وَرَسُولُ اللهِ وَهِ مِنْ
إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، أُبَادِرُهُ وَيُبَادِرُنِي، حَتَّى يَقُولَ :
(( دَعِي لِي))، وَأَقُولَ أَنَا: دَعْ لِي.
وفي لفظ : يُبَادِرُنِي وَأُبَادِرُهُ ، فَأَقُولُ : دَعْ لِي دَعْ لِي.
- صحيح : م ، مضى (٢٣٩).
١١- بَاب الاغْتِسَالِ فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ
٤١٣- عن أُمِّ هَانِئِ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ وَهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ،
١٣٧

٤- كتاب الفصل والتيمم
وَهُوَ يَغْتَسِلُ قَدْ سَتَرَتْهُ بِثَوْبٍ دُونَهُ ، فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ ، قَالَتْ :
فصَلَّى الضُّحَى، فَمَا أَدْرِي كَمْ صَلَّى حِينَ قَضَى غُسْلَهُ !
- صحيح: مضى (٢٤٠) دون قوله: ((فما أدري ... )) إلخ فإنه شاذٌ،
ولعله من أوهام عبد الملك ، فقد صح من طرق عن أم هانئ ، أنه صلى
ثمان ركعات ، بعضها في ((الصحيحين))، وتقدم أحدهما (٢٢٥).
١٢- بَاب تَرْكِ الْمَرْأَةِ نَقْضَ رَأْسِهَا عِنْدَ الاغْتِسَالِ
٤١٤- عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَه
مِنْ هَذَا، فَإِذَا تَوْرٌ مَوْضُوعٌ مِثْلُ الصَّاعِ - أَوْ دُونَهُ -، فَتَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا ،
فَأَفِيضُ عَلَى رَأْسِي بِيَدَيَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَمَا أَنْقُضُ لِي شَعْرًا.
- صحيح : م (١٧٩/١) نحوه.
١٣- بَب ◌ِذَا تَطَيِّبَ وَاغْتَسَلَ وَبَقِيَ أَثَرُ الطِّيبِ
٤١٥- عن ابْنِ عُمَر، قال: لأَنْ أُصْبِحَ مُطَّلِيًا بِقَطِرَانٍ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ
مِنْ أَنْ أُصْبِحَ مُحْرِمًا أَنَضَخُ طِيبًا، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتُهَا بِقَوْلِهِ ،
فَقَالَتْ: طَيِّبْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ؛ فَطَافَ عَلَى نِسَائِهِ، ثُمَّ أَصْبَحَ مُحْرِمًا.
- صحيح : م (٤/ ١٢ - ١٣)، خ (٢٦٧ و٢٧٠) باختصار.
١٤- بَابِ إِزَلَةِ الْجُنُبِ الأَذَى عَنْهُ قَبْلَ إِفَاضَةِ الْمَاءِ عَلَيْهِ
٤١٦- عَن مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ
غَيْرَ رِجْلَيْهِ، وَغَسَلَ فَرْجَهٌ وَمَا أَصَابَهُ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ، ثُمَّ نَحَّى
١٣٨

(صحيح سنن النسائي))
رِجْلَيْهِ فَغَسَلَهُمَا، قَالَتْ: هَذِهِ غِسْلَةٌ لِلْجَنَابَةِ.
- صحيح الإسناد.
١٥- بَابِ مَسْحِ الْيَدِ بِالأَرْضِ بَعْدَ غَسْلِ الْفَرْجِ
٤١٧- عَن مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ - زَوْجِ النَّبِيِّ وَهِ -، قَالَتْ: كَانَ
رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ؛ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ، ثُمَّ يُفْرِغُ بِيَمِينِهِ
عَلَى شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ ، ثُمَّ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى الأَرْضِ ، ثُمَّ يَمْسَحُهَا ،
ثُمَ يَغْسِلُهَا، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ وَعَلَى سَائِرِ
جَسَدِهِ ، ثُمَّ يَتْنَحَّى ، فَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ.
- صحيح : ق، مضى ( ٢٥٣).
١٦- بَاب الابْتِدَاءِ بِالْوُضُوءِ فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ
٤١٨- عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ
الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ؛ ثُمَّ اغْتَسَلَ ؛ ثُمَّ يُخَلِّلُ بِيَدِهِ
شَعْرَهُ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ ؛ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ،
ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ.
- صحيح : ق مضى (٢٤٣).
١٧ - بَبِ التَّيَمُنِ فِي الظُّهُورِ
٤١٩- عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يُحِبُّ التَّيَمُنَ مَا اسْتَطَاعَ
فِي طُهُورِهِ ، وَتَتَعُلِهِ ، وَتَرَجُلِهِ.
١٣٩

٤- كتاب الغسل والتيمم
وفي لفظٍ : فِي شَانِهِ كُلِّهِ.
- صحيح : ق ، مضى (١١٢).
١٨ - بَابِ تَرْكِ مَسْحِ الرَّأْسِ فِي الْوُضُوءِ مِنَ الْجَنَابَةِ
٤٢٠- عن عائشةَ، وابن عمرَ، أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَلِّ عَن
الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ يَبْدَأُ فَيُفْرِغُ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى مَرَّتَيْنِ - أَوْ ثَلاثًا - ، ثُمَّ
يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الإِنَاءِ ، فَيَصُبُّ بِهَا عَلَى فَرْجِهِ، وَيَدُهُ الْيُسْرَى عَلَى
فَرْجِهِ ، فَيَغْسِلُ مَا هُنَالِكَ حَتَّى يُنْقِيَهُ، ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى التُّرَابِ إِنْ
شَاءَ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى حَتَّى يُنْقِيَهَا، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاثًا ،
وَيَسْتَنْشِقُ وَيُمَضْمِضُ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَ رَأْسَهُ
لَمْ يَمْسَحْ، وَأَفْرَغَ عَلَيْهِ الْمَاءَ؛ فَهَكَذَا كَانَ غُسْلُ رَسُولِ اللهِ وَهِ فِيمَا ذُكِرَ.
- صحيح الإسناد.
١٩- بَابِ اسْتِبْرَاءِ الْبَشَرَةِ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ
٤٢١- عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ
الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يُخَلْلُ رَأْسَهُ بِأَصَابِعِهِ ،
حَتَّى إِذَا خُيّلَ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدِ اسْتَبْرَأَ الْبَشَرَةَ؛ غَرَفَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ
سَائِرَ جَسَدِهِ.
- صحيح : ق ، مضى ( ٢٤٣).
٤٢٢- عَن عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ
الْجَنَابَةِ دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوِ الْحِلابِ، فَأَخَذَ بِكَفِّهِ ؛ بَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ
١٤٠