النص المفهرس
صفحات 41-60
((صحيح سنن النسائي)) ٨٠ - بَبِ حَدِّ الْغَسْلِ ٩٧ - عن يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، أنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّهِ، وَهُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى - : هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ يَتَوَضَّأُ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ : نَعَمْ ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ ؛ بَدَأَ بِمُقَدَّم رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ . - صحيح : (( صحيح أبي داود)) (١٠٩ ) ، ق. ٨١ - بَبِ صِفَةِ مَسْحِ الرَّأْسِ ٩٨ - عن يَحْيَى، أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِم - وَهُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ يَحْبَى -: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَه يَتَوَضَّأُ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ: نَعَمْ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى، فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ ؛ بَدَأَ بِمُقَدَّم رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا، حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ. - صحيح : انظر ما قبله. ٤١ ١-كتاب الطهارة ٨٣ - بَابِ مَسْحِ الْمَرْأَةِ رَأْسَهَا ١٠٠ - عَنْ أبي عَبْدِ اللهِ سَالِم - سَبَلانَ - قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَسْتَعْجِبُ بِأَمَانَتِهِ وَتَسْتَأْجِرُهُ -، فَأَرَتْنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَِّ يَتَوَضَّأُ، فَتَمَضْمَضَتْ، وَاسْتَنْثَرَتْ ثَلاثًا، وَغَسَلَتْ وَجْهَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَتْ يَدَهَا الْيُمْنَى ثَلاثًا، وَالْيُسْرَى ثَلاثًا، وَوَضَعَتْ يَدَهَا فِي مُقَدَّمَ رَأْسِهَا، ثُمَّ مَسَحَتْ رَأْسَهَا مَسْحَةً وَاحِدَةً إِلَى مُؤَخِّرِهِ، ثُمَّ أَمَرَّتْ يَدَيْهَا بِأُذُنَيْهَا، ثُمَّ مَرَّتْ عَلَى الْخَدَّيْنِ. قَالَ سَالِمٌ : كُنْتُ آتِيهَا مُكَاتِبًا مَا تَخْتَفِي مِنِّي ، فَتَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيَّ ، وَتَتَحَدَّثِ مَعِي، حَتَّى جِئْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقُلْتُ : ادْعِي لِي بِالْبَرَكَةِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ قُلْتُ : أَعْتَقَنِي اللهُ، قَالَتْ: بَارَكَ اللهُ لَكَ، وَأَرْخَتِ الْحِجَابَ دُونِي، فَلَمْ أَرَهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ. - صحيح الإسناد. ٨٤ - مَسْحُ الأُذُنَیْنِ ١٠١ - عَنِ بْن عَبَّاسٍ، قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّه تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَضَمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ غَرْفَةٍ وَإِحَدَةٍ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّةً مَرَّةً ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ مَرَّةً. - صحيح الإسناد. قَلَ عَبْدُ الْعَزِيزِ [ راويهِ ] : فَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ ابْنَ عَجْلانِ يَقُولُ فِي ذَلِكَ : وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ. ٤٢ ((صحيح سنن النسائي)) ٨٥ - بَابِ مَسْحِ الأُذُنَيْنِ مَعَ الرَّأْسِ وَمَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّهُمَا مِنَ الرَّأْس ١٠٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ وَلَّ، فَغَرَفَ غَرْفَةً، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةٌ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً، فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً، فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ، بَاطِنِهِمَا بِالسَّبَّاحَتَيْنِ، وَظَاهِرِهِمَا بِبْهَامَيْهِ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً، فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً ، فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى. - حسن صحيح: (( ابن ماجه)) (٤٣٩) ١٠٣ - عَن عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَتَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ ، فَإِذَا اسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَنْفِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجْتِ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ يَدَيْهِ ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَصَلاَتُهُ نَافِلَةً لَهُ » . - صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٨٢). ٨٦ - بَاب الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ ١٠٤ - عَن بِلالٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَِّيَّ نَّهِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْحِمَارِ . - صحيح: (( ابن ماجه)) (٥٦١). ٤٣ ١ -كتاب الطهارة ١٠٥ - عَنْ بِلال، قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَمِسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ. - صحيح : انظر ما قبله. ١٠٦ - عَن بِلالٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَمْسَحُ عَلَى الْخِمَارِ وَالْخُفَّيْنِ. - صحيح : انظر ما قبله. ٨٧ - باب المسح على العمامة مع الخُفَّين ١٠٧ - عَنِ الْمُغِيرَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ تَوَضَّاً، فَمَسَحَ نَاصِيَتَهُ وَعِمَامَتَهُ ، وَعَلَى الْخُفَّيْنِ. - صحيح: ((الترمذي)) (١٠٠)، م. ١٠٨ - عن الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ أَهِ ، فَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ، قَالَ: ((أَمَعَكَ مَاءٌ؟))، فَأَتَيْتُهُ بِمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ؛ ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسُرُ عَن ذِرَاعَيْهِ ، فَضَاقَ كُمُّ الْجُبَّةِ، فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ، وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ ، وَعَلَى الْعِمَامَةِ ، وَعَلَى خُفَيْهِ . - صحيح : " صحيح أبي داود)) (١٣٨)، م. ٨٨ - بَابِ كَيْفَ الْمَسْحُ عَلَى الْعِمَامَةِ ؟ ١٠٩ - عن الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ، قَالَ: خَصْلَتَانِ لا أَسْأَلُ عَنْهُمَا أَحَدًّا ٤٤ ((صحيح سنن النسائي)) بَعْدَ مَا شَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَهُ فِي سَفَرٍ ، فَبَرَزَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأْ، وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَجَانِبَيْ عِمَامَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَيْهِ ، قَالَ : وَصَلَاةُ الإِمَامِ خَلْفَ الرَّجُلِ مِنْ رَعِيَّتِهِ ، فَشَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ وَال ، اللهِ وَِّ أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَاحْتَبَسَ عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ فَأَقَامُوا الصَّلاةَ، وَقَدَّمُوا أَبْنَ عَوْفٍ، فَصَلَّى بِهِمْ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ وَهِ ، فَصَلَّى خَلْفَ ابْنِ عَوْفٍ مَا بَقِيَ مِنَ الصَّلاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ ابْنُ عَوْفٍ قَامَ النَّبِيُّ وَهُ ، فَقَضَى مَا سُبِقَ بِهِ. - صحيح الإسناد . ٨٩ - بَاب ◌ِيجَابِ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ ١١٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ وَهُ: ((وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ)). - صحيح : ق. ١١١ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ وَه قَوْمًا يَتَوَضَّؤونَ ، فَرَأَى أَعْقَابَهُمْ تَلُوحُ ، فَقَالَ : ((وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ؛ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ)). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٤٥٠) ، م. ٩٠ - بَابِ بِأَيِّ الرِّجْلَيْنِ يَبْدَأُ بِالْغَسْلِ؟ ١١٢ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، وَذَكَرَتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ٤٥ ١ - كتاب الطهارة كَانَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَنَعْلِهِ وَتَرَجُلِهِ. وفي لفظٍ : يُحِبُّ التَّامُنَ، فَذَكَرَ شَأْنَهُ كُلَّهُ . وفي آخر : يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ. - صحيح : (( ابن ماجه )) (٤٠١) ، ق. ٩٢ - الأَمْرُ بِتَخْلِيلِ الأَصَابِعِ ١١٤ - عَنْ لَقِيطِ بْنِ صِرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ ». - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٣٠). ٩٣ - عَدَدُ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ ١١٥ - عَن أَبِي حَيَّةَ الْوَادِعِيِّ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلَيّاً تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثًا، وَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ أَلآ. - صحيح: (( صحيح أبي داود)) (١٠٥). ٩٤- بَابُ حَدِّ الْغَسْلِ ١١٦ -عن حُمْرَانَ - مَوْلَى عُثْمَانَ - ، أَنَّ عُثْمَانَ دَعَا بِوَضُوءٍ ، فَتَوَضَّاً، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ٤٦ ((صحيح سنن النسائي)) ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلاثَ، مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وََّ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوبِي هَذَا، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لا - يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ - ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )). - صحيح. ٩٥ - بَابِ الْوُضُوءِ فِي النَّعْلِ ١١٧ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ : رَأَيْتُكَ تَلْبَسُ هَذِهِ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ وَتَتَوَضَّأُ فِيهَا؟! قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَلْبَسُهَا، وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا. - صحيح : (( صحيح أبي داود)) (١٥٥٤) ، ق. ٩٦ - بَابِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ١١٨ - عَن جَرِيرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ تَوَضَاً وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، فَقِيلَ لَّهُ: أَتَمْسَحُ؟ فَقَالَ: قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَمْسَحُ. وَكَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يُعْجِبُهُمْ قَوْلُ جَرِيرٍ ، وَكَانَ إِسْلامُ جَرِيرٍ قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ أَّ بِيسِيرِ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٥٤٣)، ((إرواء الغليل)) (٩٩)، ق. ٤٧ ١ -كتاب الطهارة ١١٩ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَ ظله تَوَضَاً، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَيْنِ. - صحيح : (( ابن ماجه )) (٥٦٢) ، خ. ١٢٠ - عَن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ وَبِلالُ الأَسْوافَ (١) ، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ خَرَجَ ، قَالَ أُسَامَةُ : فَسَأَلْتُ بِلالاً : مَا صَنَعَ ؟ فَقَالَ بِلالٌ: ذَهَبَ النَّبِيُّ وَجِّهِ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، ثُمَّ صَلَّى. - صحيح: ((التعليقات الحسان)) (٢ / ٣٠٩). ١٢١١ - عَن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَن رَسُولِ اللهِعَه، أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْخُفَيْنِ. - صحيح : (( ابن ماجه )) (٥٤٦). ١٢٢ - عَن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ - فِي الْمَسْح عَلَى الْخُفَيْنِ - ؛ أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. - صحيح: (( الصحيحة)) (٢٩٤٠): في مُعَلَّقاً. ١٢٣ - عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ وَّ لِحَاجَتِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ ، تَلَقَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ، فَصَبَيْتُ عَلَيْهِ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَغْسِلَ ذِرَاعَيْهِ، فَضَاقَتْ بِهِ الْجُبَّةُ، فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ أَسْفَلِ الْجُبَّةِ ، (١) بالفاء ؛ موضعٌ في المدينة. ووقع في الأصل ( الأسواق ) ؛ بالقاف ! وكذلك تحرَّفَ في أكثر المصادر ، دون أن يَتْنَبَّهِ لذلك المحقّقون؛ كالمعلِّقين على ((الإحسان)) بِطَبْعَتِهِ، والمعلِّق على ((موارد الظمآن))؛ والله الهادي ! ( ن ). ٤٨ ((صحيح سنن النسائي)) فَغَسَلَهُمَا، وَمَسَحَ عَلَى خُفَيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا. - صحيح الإسناد: م، لكنّ قوله: ((بِنَا)) خطأ، لأنه وَلَهُ كان مقتدياً بابن عوف في هذه القصة ، كما تقدم ( ٨٢ ). ١٢٤ - عن الْمُغِيرَةِ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، أَنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ الْمُغِيرَةُ بِإِدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَصَبَّ عَلَيْهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَيْنِ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٥٤٥)، ((إرواء الغليل)) (٩٧): ق. ٩٧ - بَاب الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَيْنِ فِي السَّفَرِ ١٢٥ - عن الْمُغِيرةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ بَيْهِ فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : ((تَخَلَّفْ يَا مُغِيرَةُ! وَمْضُوا أَيُّهَا النَّاسُ))، فَتَخَلَّفْتُ وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ، وَمَضَى النَّاسُ، فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ وَجَّ لِحَاجَتِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ ذَهَبْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ رُومِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ يَدَهُ مِنْهَا ، فَضَاقَتْ عَلَيْهِ ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَيْهِ. - صحيح الإسناد : وانظر ما قبله. ١٢٥م- عن الْمُغِيرةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسولَ اللهِ وَ له مَسَحَ عَلى ٥٠٠٥٠ الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ . - صحيح: ((ابن ماجه)) (٥٥٩)، ((إرواء الغليل)) (١٠١). ٤٩ ١ - كتاب الطهارة ٩٨ - بَابِ التَّوْقِيْتِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ١٢٦ - عَن صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، قَالَ: رَخَّصَ لَنَا النَّبِيُّ وَ إِذَا كُنَّا مُسافِرِينَ ؛ أَنْ لا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلاثَةَ أَيَّامِ وَلَيَالِيَهُنَّ. - حسن: (( ابن ماجه)) (٤٧٨)، ويأتي بزيادة في متنه (١٥٩). ١٢٧ -عَنِ زِرِّ، قَالَ : سَأَلْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَأْمُوْنَا إِذَا كُنَّا مُسَافِرِينَ؛ أَنْ نَمْسَحَ عَلَى خِفَافِنَا، وَلا تَنْزِعَهَا ثَلاثَةَ أَيَّامِ ؛ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ ؛ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ . - حسن: المصدر نفسه، ((إرواء الغليل)) (١٠٤) ٩٩ - التَّوْقِيتُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَيْنِ لِلْمُقِيمِ ١٢٨ - عَن عَلِيٌّ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَه لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ . -يَعْنِي: فِي الْمَسْحِ -. - صحيح : م (١ / ١٦٠) ١٢٩ - عَن شُرَيْح بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ فَقَالَتِ : ائْتِ عَلِيّاً ؛ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي ، فَأَتَيْتُ عَلَيّاً، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ؟ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَأْمُرُنَا؛ أَنْ يَمْسَحَ الْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَالْمُسَافِرُ ثَلاثًا. - صحيح : م (١٦٠/١). ٥٠ ((صحيح سنن النسائي)) ١٠٠ - صِفَةُ الْوُضُوءِ مِنْ غَيْرِ حَدثٍ ١٣٠ - عن النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً - رَضِي اللهُ عَنْهُ - صَلَّى الظُّهْرَ، ثمَّ قَعَدَ لِحَوَائِجِ النَّاسِ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ، أُتِيَ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ ، فَأَخَذَ مِنْهُ كَفّاً ، فَمَسَحَ بِهِ وَجْهَهُ ، وَذِرَاعَيْهِ ، وَرَأْسَهُ ، وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ فَضْلَهُ ، فَشَرِبَ قَائِمًا، وَقَالَ : إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ هَذَا! وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَفْعَلُهُ، وَهَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ. - صحيح: (( مختصر الشمائل المحمدية )) (١٧٩) ، خ. ١٠١ - الْوُضُوءُ لِكُلِّ صَلاةٍ ١٣١ - عَن أَنَس، أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أُنِيَ بِنَاءٍ صَغِيرٍ ، فَتَوَضَاً ، قُلْتُ : أَكَانَ النَّبِيُّ وَ ◌ّهِ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : فَأَنْتُمْ ؟ قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ مَا لَمْ نُحْدِثْ، قَالَ: وَقَدْ كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ. - صحيح : (( ابن ماجه )) (٥٠٩) ،خ. ١٣٢ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ، فَقَالُوا : أَلا نَأْتِيكَ بِوَضُوءٍ؟ فَقَالَ : ((إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلاةِ». - صحيح: ((الترمذي)) (١٨٢٤) ، م. ١٣٣ - عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الَحصِيبَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَتَوَضَّأَ لِكُلِّ صَلاةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ لَهُ ٥١ ١ - كتاب الطهارة عُمَرُ : فَعَلْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ ؟! قَالَ : ((عَمْدًا فَعَلْتُهُ يَا عُمَرُ!)). - صحيح : (( ابن ماجه )) (٥١٠) ،م. ١٠٢ - بَابِ النَّضْحِ ١٣٤ - عَنْ سُفْيانَ الثَّقْفِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ ، فَقَالَ بِهَا هَكَذَا - وَوَصَفَ شُعْبَةُ [ راويهِ ] نَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ -. - صحيح : (( ابن ماجه)) (٤٦١). ١٣٥ - عَنِ الْحَكَم بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ تَوَضَّأَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ. وفي لفظٍ : فَنَضَحَ فَرْجَهُ. - صحيح : انظر ما قبله. ١٠٣ - بَبِ الانْتِفَاعِ بِفَضْلِ الْوَضُوءِ ١٣٦ - عَن أَبِي حَيَّةَ ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً - رَضِي اللهُ عَنْهُ - تَوَضَّأَ ثَلائقًا ثَلاثًا، ثُمَّ قَامَ، فَشَرِبَ فَضْلَ وَضُوئِهِ، وَقَالَ: صَنَعَ رَسُولُ اللهِ وَجَدِ كَمَا صَنَعْتُ. - صحيح : انظر حديث (١٣٠ ). ١٣٧ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ وَّهِ بِالْبَطْحَاءِ، وَأَخْرَجَ بِلالٌ فَضْلَ وَضُوئِهِ ، فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ؛ فَنِلْتُ مِنْهُ شَيْئًا، وَرَكَزْتُ لَهُ ٥٢ ((صحيح سنن النسائي)) الْعَنَزَةَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، وَالْحُمُرُ وَالْكِلابُ وَالْمَرْأَةُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢٣٣) ، ق. ١٣٨ - عن أبْنِ الْمُنْكَدِرِ، قال: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: مَرِضْتُ ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ وَلّهِ وَأَبُو بَكْرٍ يَعُودَانِي، فَوَجَدَانِي قَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَصَبَّ عَلَيَّ وَضُوءَهُ. - صحيح: (( ابن ماجه )) (٢٧٢٨) ، ق. ١٠٤ - بَاب فَرْضِ الْوُضُوءِ ١٣٩ - عنْ أُسامةَ بنِ عُميرٍ - والدِ أبي المليحِ - ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَجَلٍ : (( لا يَقْبَلُ اللهُ صَلاةَ بِغَيْرٍ طُهُورٍ ، وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٧١)، ((إرواء الغليل)) (١٢٠). ١٠٥- الاعْتِدَاءُ فِي الْوُضُوءِ ١٤٠ - عَنْ عِبِد اللهِ بِنِ عمرٍو، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ وَلِّ يَسْأَلُهُ عَنِ الْوُضُوءِ؟ فَأَرَاهُ الْوُضُوءَ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ : ((هَكَذَا الْوُضُوءُ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا؛ فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ)). - حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (٤٢٢). ١٠٦ - الأَمْرُ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ١٤١ - عِنْ عَبْدُ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ كُنَّا جُلُوسًا إِلَى ٠ ٥٣ ١ -كتاب الطهارة عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسِ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا خَصِّنَا رَسُولُ اللهِ وَلَهُ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ إِلّا بِثَلاثَةِ أَشْيَاءَ ؛ فَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ، وَلا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلَا تُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٧٦٩)، ويأتي في ((الخيل، بزيادة في أوله. ١٤٢ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ)). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٤٥٠)، م. ١٠٧ - بَابِ الْفَضْلِ فِي ذَلِكَ ١٤٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ: ((أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ؟ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ؛ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ ، فَذَلِكُمُ الرَّبَاطُ ، فَذَلِكُمُ الرَّبَاطُ )). - صحيح: ((الترمذي)) (٥١) ، م. ١٠٨- ثَوَبُ مَنْ تَوَضَّأْ كَمَا أُمِرَ ١٤٤ - عَنْ عَاصِمٍ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُمْ غَزَوْاْ غَزْوَةَ السُّلاسِلِ ، فَتَهُمُ الْغَزْوُ، فَرَابَطُوا ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى مُعَاوِيَةَ، وَعِنْدَهُ أَبُو أَيُّوبَ وَعُقْبَةُ ٥٤ ((صحيح سنن النسائي)) ابْنُ عَامِرٍ، فَقَالَ عَاصِمٌ: يَا أَبَا أَيُّوبَ! فَاتَنَا الْغَزْوُ الْعَامَ! وَقَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّهُ مَنْ صَلَّى فِي الْمَسَاجِدِ الأَرْبَعَةِ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ؟ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي! أَدُلُّكَ عَلَى أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلٍَّ، كَمَا أُمِرَ؛ غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ)). أَكَذَلِكَ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ : نَعَمْ. - صحيح: (( ابن ماجه)) (١٣٦٩). ١٤٥ - عن عُثْمَانَ، عَن رَسُولِ اللهِ نَّهِ، قال: ((مَنْ أَتَمَّ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ فَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ)). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٤٥٩) ، م. ١٤٦ - عنْ عُثْمَانَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَالله يقول : وَست ((مَا مِنِ امْرِئٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلاةَ؛ إِلّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاةِ الأُخْرَى، حَتَّى يُصَلِّيَهَا)). - صحيح: (( التعليق الرغيب)) (١/ ٩٤). ١٤٧ - عَنْ أبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قال: سَمِعْتُ عَمْرَوَ بْنَ عَبَسَةَ يَقُولُ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ الْوُضُوءُ ؟ قَالَ : ((أَمَّا الْوُضُوءُ؛ فَإِنَّكَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ فَأَنْقَيْتَهُمَا؛ خَرَجَتْ ٥٥ ١ -كتاب الطهارة خَطَايَاكَ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِكَ وَأَنَامِلِكَ، فَإِذَا مَضْمَضْتَ وَاسْتَنْشَقْتَ مَنْخِرَيْكَ ، وَغَسَلْتَ وَجْهَكَ وَيَدَيْكَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَمَسَحْتَ رَأْسَكَ، وَغَسَلْتَ رِجْلَيْكَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ؛ اغْتَسَلْتَ مِنْ عَامَّةٍ خَطَايَاكَ، فَإِنْ أَنْتَ وَضَعْتَ وَجْهَكَ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - خَرَجْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ )). قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: فَقُلْتُ: يَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ! انْظُرْ مَا تَقُولُ! أَكُلُّ هَذَا يُعْطَى فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ ؟ فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَدَنَا أَجَلِي، وَمَا بِي مِنْ فَقْرٍ فَأَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَه، وَلَقَدْ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللهِ وَه . - صحيح: (( التعليق الرغيب)) (٩٦/١). ١٠٩ - الْقَوْلُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْوُضُوءِ ١٤٨ - عَن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُّم قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؛ فَتْحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ؛ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٤٧٠)، ((إرواء الغليل)) (٩٦)، م. ١١٠ - حِلْيَةُ الْوُضُوءِ ١٤٩ - عَن أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ٥٦ ((صحيح سنن النسائي) لِلصَّلاةِ - ، وَكَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْلُغَ إِبْطَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! مَا هَذَا الْوُضُوءُ، فَقَالَ لِي: يَا بَنِي فَرُوخَ! أَنْتُمْ هَا هُنَا؟ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ هَا هُنَا مَا تَوَضَّأْتُ هَذَا الْوُضُوءَ، سَمِعْتُ خَلِيلِي ◌َّهِ يَقُولُ: (( تَبْلُغُ حِلْيَةُ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوُضُوءُ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (٢٥٢)،م. ١٥٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ خَرَجَ إِلَى الْمَقْبُرَةِ ، فَقَالَ : ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقُونَ، وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ إِخْوَانَنَا! ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ ؟ قَالَ : ((بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْض))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ : ((أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرِّ مُحَجَّلَةٌ فِي خَيْلِ بُهُمِ دُهْمٍ ؛ أَلا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ ))، قَالُوا : بَلَى، قَالَ : (( فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرَّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٤٣٠٦)، م، (( أحكام الجنائز)» (١٩٠)، ((إرواء الغليل)) (٧٧٦). ٥٧ ١-كتاب الطهارة ١١١ - بَب ثَوَبِ مَنْ أَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ١٥١ - عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ ؛ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ )). - صحيح: (( صحيح أبي داود)) (٨٤١) ، م ١١٢ - بَب مَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَمَا لا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ مِنَ الْمَذْي ١٥٢ - عَنْ عَلِيٍّ، قال: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءَ، وَكَانَتِ ابْنَهُ النَّبِيِّ وَّه تَحْتِي، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَقُلْتُ لِرَجُلٍ جَالِسٍ إِلَى جَنْبِي : سَلْهُ ، فَسَأَلَهُ ؟ فَقَالَ : (( فِيهِ الْوُضُوءُ )). - حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (٥٠٤)، ((إرواء الغليل)) ( ٤٧، ١٢٥) ، ق. ١٥٣ - عَن عَلِيٍّ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: قُلْتُ لِلْمِقْدَادِ: إِذَا بَنَى الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ، فَأَمْذَى وَلَمْ يُجَامِعْ! فَسَلِ النَّبِيَّ نَّهِ عَنْ ذَلِكَ؛ فَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَن ذَلِكَ، وَابْتَتُهُ تَحْتِي، فَسَأَلَهُ ؟ فَقَالَ : ((يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ)). - صحيح : المصدر نفسه. ١٥٦ - عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ ، أَنَّ عَلَيّاً أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ ٥٨ ((صحيح سنن النسائي)) وَهُ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنْ أَهْلِهِ، فَخَرَجَ مِنْهُ الْمَذْيُ مَاذَا عَلَيْهِ ؟ فَإِنَّ عِنْدِي ابْنَتَهُ، وَأَنَا أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَهُ! فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ نَّ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: (( إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ؛ فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ)). - صحيح: (( أبو داود)) (٢٠١). ١٥٧ - عَنِ عَلِيٍّ، قَالَ: اسْتَحْبَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ وَّهِ عَنِ الْمَذْي مِنْ أَجْلِ فَاطِمَةَ! فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: (( فِيهِ الْوُضُوءُ )). - صحيح: (( التعليق على سبل السلام)) . ق. ١١٣ - بَاب الْوُضُوءِ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ١٥٨ - عَنْ زِرٌ بْنِ حُبَيْش قَالَ: أَتَيْتُ رَجُلاً يُدْعَى : صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ، فَقَعَدْتُ عَلَى بَابِهِ ، فَخَرَجَ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قُلْتُ : أَطْلُبُ الْعِلْمَ ! قَالَ : إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ؛ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ ، فَقَالَ: عَن أَيِّ شَيْءٍ تَسْأَلُ ؟ قُلْتُ: عَنِ الْخُفَّيْنِ ، قَالَ : كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ فِي سَفَرٍ؛ أَمَرَنَا أَنْ لا تَنْزِعَهُ ثَلاثًا؛ إِلّا مِنْ جَنَابَةٍ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ ، وَبَوْلٍ ، وَنَوْمٍ. - حسن: وقد مضى (١٢٦) مختصراً: ((إرواء الغليل)) (١٠٤). ٥٩ ١ -كتاب الطهارة ١١٤ - الْوُضُوءُ مِنَ الْغَائِطِ ١٥٩ - عن صَفْوَانَ بْن عَسَّالٍ، قال: كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَل فِي سَفَرٍ؛ أَمَرَنَا أَنْ لا نَنْزِعَهُ ثَلاثًا ؛ إِلّا مِنْ جَنَابَةٍ ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ ، وَبَوْلٍ ، وَنَوْمٍ. - حسن : انظر ما قبله. ١١٥ - الْوُضُوءُ مِنَ الرِّيحِ ١٦٠ - عن عَبْدِاللهِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ الرَّجُلُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلاةِ ؟ قَالَ : (( لا يَنْصَرِفْ، حَتَّى يَجِدَ رِيحًا، أَوْ يَسْمَعَ صَوْتًا)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٥١٣)، ((إرواء الغليل)) (١٠٧)، ق. ١١٦ - الْوُضُوءُ مِنَ النَّوْمِ ١٦١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ قَالَ: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ؛ فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ؛ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ! )). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٣٩٣)، ق، وليس عند خ العدد ((إرواء الغليل)) (٢١، ١٦٤). ١١٧ - بَابِ النُّعَاسِ ١٦٢ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا-، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله : ٦٠