النص المفهرس
صفحات 1-20
صَغِيحُ سيْنَ النَّسَائِى تَأليفْ محمَّ نَاصِرّ الدّينَ الأَلَانى المَجَلَّد الأوَّل مكتَبة المعَارف للِنَشْر والتوزيع لِصَاحبهَا سَعد بن عَبْد الرحمن الراشد الرياض جميع الحقوق محفوظة للناشر ، فلا يجوز نشر أي جزء من هذا الكتاب ، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة ، أو تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مسبقة من الناشر . الطبعة الأولى للطبعة الجديدة ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مـ مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ١٤١٩ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر الالباني ، محمد بن ناصر صحيح سنن النسائي - الرياض. ٣ ج ، ١٧ × ٢٤ سم ردمك ٠-١٦ - ٨٣٠ -٩٩٦٠ ( مجموعة ) ٩-١٧ - ٨٣٠ -٩٩٦٠ ( ج١) ١- الحديث - سنن أ - العنوان. ٢ - الحديث الصحيح ديوي ٢٣٥,٥ ١٩/٠٣٤٩ 1 رقم الإيداع : ١٩/٠٣٤٩ ردمك : ٠-١٦ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ ( مجموعة ) ٩-١٧ - ٨٣٠-٩٩٦٠ (ج١) مَكتَبة المعَارف للنشر وَالتوزيع هاتف : ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٣٥٠ فاكس ٤١١٢٩٣٢ - بَرَقباً دَفتر ص.ب: ٣٢٨١ الرياض الرمز البريدي ١١٤٧١ سجل تجاري ٦٣١٣ الرياض ١ ضَحِجُ سُئِنَ النّشَائِى ١ بِشِِّـ 2- (صحيح سنن النسائي)) مُفَحْمَةُ الطبعة الجديدة الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّهِ الأَمينِ ، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمّا بعدُ: فهذه هي الطبعةُ الجديدةُ المنقّحةُ المصحّحةُ من كتابي (( صحيح سنن النسائي))، و((ضعيفه))، نقومُ بإعادةٍ طبعِها، بعدَ نَحْوٍ من عشْر سنواتٍ من طبعتِهِ الأولى . وتتمَّيزُ هذه الطبعةُ عن سابقَتِها بمزيدٍ منَ التدقيقِ والمراجعةِ والتصحيح، لعددٍ غيرِ قليلٍ منَ الأخطاءِ المطبعيَّةِ والعلميَّةِ، على حدٍّ سواءٍ. ولقد وفَّق اللهُ -سبحانَهُ- الأخ الفاضلَ الشَّيخَ (سعد الرَّاشد) - صاحبَ مكتبة المعارف العامرةِ - للقيامِ بِأَعْبَاءِ هذه الطبعةِ الجديدةِ لهذا الكتابِ ، ولبقيَّةِ أعمالي في ((السُّنْن)) الأربعةِ جميعها؛ التي كنتُ قدْ مَيَّزْتُ أحاديثها - صِحَّةٌ وضعفاً ، وطَبَعَهَا - قَبْلُ - مكتب التربيةِ العربيِّ لدُوَلِ الخلیج. ثمَّ؛ قَسَّمْتُها إلى صحيح وضعيفٍ ؛ كُلِّ على حِدَةٍ . 1 المقدمة واليومَ؛ قدْ آلتْ حُقوقُ هذه ((السُّنْنِ)) الأربعةِ - ((صحيحِها))، و((ضعيفِها))-، لمكتبةِ المعارفِ - الرياض؛ وفَّقَ اللهُ القائمينَ عليها لمزيدٍ من الخير. ٠ فالله أسألُ التوفيقَ والسَّدَادَ ، لِمَا فيه خيرُ العبادِ. وآخر دعوانا أن الحمدُ للهِ ربِّ العالمين. و کتب محمد ناصر الدين الألباني عمان - الأردن الخميس : ١٧ رجب ١٤١٧ هـ ٦ ١ ((صحيح سنن النسائي)) مقدمةُ الطبعة الأولى إنّ الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفرهُ ، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أمّا بعدُ : ففي سَحَر يوم الاثنين - الثامن والعشرين من شهر المحرم (سنة ١٤٠٨) من هجرة سيّد المرسلين - عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم - فرغتُ - والحمدُ لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات - من مشروع ((السنن الأربعة)» الخاصّ بتمييز صحيح أحاديثها من ضعيفها ، الذي اتفقتُ للقيام به مع مكتب التربية العربي لدول الخليج (١)؛ مُمَثَّلاً في مديره العام - آنذاك - الدكتور الفاضل محمد الأحمد الرشيد، وذلك بانتهائي من ((سُنن النسائي)» و((سنن أبي داود))، وقد سلكتُ فيهما مسلكي - في الكتابين السابقين تأليفاً: ((سُنن ابن ماجه)) و((سنن الترمذي)) ذاته؛ من بياني تحتَ كل حديث مرتبته من صحّة أو ضعف ، مع الإشارة الى كتبي التي خرّجت فيها تلك (١) وقد انتهت مدة اتفاقنا معهم، بموجب خطابهم لنا رقم ٤٠١ / ١٠ ٠ تاريخ ٥/٢٩ /١٤١٣هـ فجزاهم الله خيراً. ٧ المقدمة الأحاديث ، وبيّنت مراتبها، على ما كنت بيّنته في مُقدّمة الكتابين السابقين ذكراً. ولعلّه يجبُ عَلَيَّ هنا أن أقول: إن عملي في ((صحاح السنن الأربعة)) اقتصر - وَفْقَ اتفاقي مع مكتب التربية العربي لدول الخليج - على التصحيح والتضعيف ، أو بصفة عامة : الحكم على الحديث بما يُوجبه النظرُ فيه متناً وسنداً - وَفْقَ أُصول الصناعة الحديثيّةِ والقواعد العِلميّة . ولستُ مسؤولاً عن سوى هذا الحُكم ، ممّا قد يقع في هذه الكتب من خطأ علمي أو مطبعي ، أو ممّا يَرِدُ في التعليقات عليها ، فذلك لم يكن شيءٌ منه من عملي، ويُسأل عنه من كُلِّفَ به ، أو من قام به تطوُّعاً لخدمة هذا المشروع الجليل(١). وقد نُشرت هذه الكتبُ باختصار السند ، ولم أَقُم أنا باختصار الأسانيد، ولا أتحمَّل شيئاً من تَبِعَةِ هذا الاختصار ، وإنما يتحمّله من قام به، وقد كان ينبغي أن يُنشر الكتاب مُبَيَّناً عليه أنّ الذي اختصر السندَ شخصٌ غيري ، ولكنْ قدّر الله وما شاء فعل، ولعلّ ذلك أن يُستدرك في الطبعات القادمة ، بإذن الله تعالى(٢). هذا ؛ ولا بُدَّ لي قبلَ الختامِ مِن التنبيهِ على أمر مهمٌّ ، وهو أنه قد يرى بعضُ القراء في كتب هذا المشروع وغيرها بعضَ الاختلاف في (١) وطبعةُ مكتبة المعارف -هذه- ثمّت بمعرفتي وإشرافي. (٢) وقد تم الاختصار -أيضاً- بإشرافي. ٨ ١ ((صحيح سنن النسائي)) المراتبِ الموضوعةِ لبعض الأحاديثِ، بين كتابٍ وآخر ، فَيصحَّح الحديثُ أو الإسنادُ - مثلاً - في أحدِها ويُضَعَّفُ في آخر ، فأرجو أن يتذكّروا أن ذلك مما لا بُدّ أن يصدر من الإنسان لما فُطر عليه من الخطأ والنسيان ، وقد أشار إلى ذلك الإمامُ أبو حنيفةَ النُّعمان، - عليه الرضوان -، حين قال لتلميذه الهُمَام أبي يوسف: ((يا يعقوبُ! لا تكتُبْ كلَّ ما تسمع مني ؛ فإني قد أرى الرأي اليوم وأتركُه غداً، وأرى الرّآيَ غداً وأتركه بعد غد!))(١). على أنَّ هناك سَباً آخَرَ يتعلّق بمنهجي في هذا المشروع ، قد ذكرتُه في مَطْلَع هذه المقدّمة - وفي مقدّمتي لكتاب ((صحيح سنن ابن ماجه)) -؛ ذلك أنني حين لا أجدُ الحديث مخرّجاً في شيء من مؤلفاتي لأعزوه إليه ، فإنني أحكمُ عليه بما تقتضيه الصناعةُ ؛ من تضعيفٍ أو تصحيح لإسناده الخاص بالكتاب ، الذي بين يَدَيّ من («السنن الأربعة))، وقد يقعُ - أحياناً - أن يتيسّر لي بعد ذلك أن أُخَرِّجه تخريجاً علمياً، ناظراً إلى طُرُقُه الأُخرى في كتب أخرى ، فآخُذُ الحكم منه وأضَعُهُ في كتابٍ آخَرَ من («السنن))، فيظهر الاختلافُ المشار إليه آنفاً ؛ نتيجةً طبيعيةً لاختلاف طريقة الحُكْم ؛ فمن ذلك - مثلاً - حديثُ أُمِّ سَلَمة أن النبي وَلّ كان يقرؤها: ((إنه عَمِلَ غَيْرَ صَالحٍ)) أخرجه الترمذي (٣١١٢)، فقلت تحته : (ضعيف الإسناد) ؛ وهو كذلك، ولكنني في ((سنن أبي داود)) قلت فيه : صحيح - ((الصحیحة)) (٢٨٠٩). وذلك لأنه كانت قد تجمّعت عندي له -بعد انتهائي من ((الترمذي))- بعضُ الطرق عن عائشةَ وغيرها ، عملاً بقاعدة : ((الحديث الضعيف ينقوّى (١) راجع ((صفة صلاة النبي(وَّ)) (ص٧٤- طبعة المعارف). ٩ المقدمة بكثرة الطرق))، ولا سيما أنه قد قرأ بهذه القراءة جماعةٌ من السَّف، كما حكى عنهم الإمامُ ابن جرير الطَّبري في ((تفسيره)) . ذكرتُ هذا التنبيهَ راجياً أنْ لا يتسرّع أحدٌ من القراء - إذا ما وجد شيئاً من ذلك الاختلاف - وهو واجدُه حَتْماً - إلى توجيهِ سهام النقدِ والاعتراض ، بعد أن ذُكّر بالأسباب ، فإنه إنْ فعل لم يسَلْمَ منه أيضاً مَنْ تَقَدَّمَنا من كبار الأئمة والعلماء في كل فَنَّ ؛ فإنه يوجد في كلامهم في الفقه ، والحديث ، والجرح والتعديل : الشيءُ الكثيرُ من هذا القبيل ، وبالتالي لا يَسْلَمُ الناقدُ والمعترضُ نفسُهُ مِن أكثرَ مِن ذلك ؛ لأنه لا يُشارِكُهم ولا يُدانيهم في فضلهم وعلمِهم. بل الحقُّ أن يَلتمسَ - من وجد ذلك في نفسِهِ - لأخيه عُذْراً ، ثم يوجّه إليه التصحيحَ ببيان وهمه بالحُجّة والبرهان ، وباللفظ الطيّب من الكلام ، فمن فعل ذلك تقبَّناه منه بقَبول حَسَن ، واستفدنا منه ما شاء اللهُ أن نستفيد ، وكثيرٌ من مؤلفاتي على ذلك شاهدُ صدقٍ . واللهُ من وراء القصد. وختاماً ؛ لا بُدّ لي من أن أُقدّم شكري إلى الدكتور محمد الأحمد الرشيد، والدكتور علي محمد التُّويجري ، والدكتور محمد العَوّا ، والأستاذين الكريمين عبدالرحمن الْبَاني ، ومحمد الصبّاغ ، الذين كانوا هم السببَ في التعجيل بهذا المشروع العظيم ، لأنّ الدالَّ على الخير كفاعلهِ(١)، ومن لا يشكر الناسَ لا يشكُرُ الله(٢)، كما قال ◌َله . (١) انظر ((السلسة الصحيحة)) (١٦٦٠). (٢) انظر ((المشكاة)) (٣٠٢٥). ١٠ ((صحيح سنن النسائي)) والله سبحانه أسألُ أن يجعلَ عملَنا هذا صالحاً ، ولوجههٍ وحدَه خالصاً ، ولا يجعلَ لأحدٍ فيه شيئاً . وسبحانك الله وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك . عمّان : الجمعة ٢١ شعبان ١٤٠٨ هـ. ٨ نيسان ١٩٨٨ م . محمد ناصر الدين الألباني أبو عبدالرحمن ١١ 1 1 (صحيح سنن النسائي)) ١ -كتاب الطهارة ١- تَأْوِيلُ قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَجَِّ قَالَ: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ ؛ فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي وَضُوئِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثًا؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ )). - صحيح: (( ابن ماجه )) (٣٩٣ - ٣٩٤) ، ق وليس عند خ العدد : ((إرواء الغليل)) (١٦٤). ٢ - بَبُ السُّوَاكِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ٢- عَنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ . - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٨٦)، ((إرواء الغليل)) (٧١)، ق. ٣ - بَابِ كَيْفَ يَسْتَاكُ ؟ ٣ - عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ وَهُوَ ١٣ ١ -كتاب الطهارة يَسْتَنُّ، وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((عَاعَاً)). - صحيح: « صیحح أبي داود )) (٣٩) ، ق ٤ - بَابِ هَلْ يَسْتَاكُ الإِمَامُ بِحَضْرَةِ رَعِيَّتِهِ ؟ ٤- عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: أَقْبَلْتُ إِلَى الَّنِيِّ وَجِهِ، وَمَعِي رَجُلانِ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ؛ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِيِنِ، وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِي، وَرَسُولُ اللهِ وَلَهِ يَسْتَاكُ، فَكِلاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلِ، قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً؛ مَا أَطْلَعَانِ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا، وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ العَمَلِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ، قَلَصَتْ، فَقَالَ : ((إِنَّا لا - أَوْ لَنْ - نَسْتَعِينَ عَلَى الَعَمَلِ مَنْ أَرَادَهُ، وَلَكِنِ اذْهَبْ أَنتَ ))، فَبَعَثُهُ عَلَى الْيَمَنِ، ثُمَّ أَرْدَفَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا - . - صحيح : المصدر نفسه : ق. ٥ - بَابِ التَّرْغِيبِ فِي السِّوَاكِ ٥ - عَن عَائِشَةَ، عن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: ((السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ )). - صحيح: ((المشكاة)) (٣٨١)، ((إرواء الغليل)) (٦٥). ٦- الإِكْثَارُ فِي السِّوَاكِ ٦ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ١٤ ((صحيح سنن النسائي)) ((قَدْ أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ)). - صحيح: خ (٨٨٨). ٧- الرُّخْصَةُ فِي السَّوَاكِ بِالْعَشِيِّ لِلصَّائِمِ ٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ: ((لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي؛ لِأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ)). - صحيح: ((ابن ماجه))، ((إرواء الغليل)) (٧٠ )، ق. ٨- السُّوَاكُ فِي كُلِ حِينٍ ٨ - عَنْ شُرَيح، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ وَلَّهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قَالَتْ: بِالسِّوَاكِ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٩٠)، ((إرواء الغليل)) (٧٢)، م. ذِكْرُ الْفِطْرَةِ ٩ - الاخْتَتَانُ ٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الاخْتِتَانُ، وَالاسْتِحْدَادُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ ، وَنَتْفُ الإِبْطِ ». - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٩٢)، ((إرواء الغليل)) (٧٣)، ق. ١٥ ١ - كتاب الطهارة ١٠ - تَقْلِيمُ الأَطْفَارِ ١٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّرِبِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَالاسْتِحْدَادُ ، وَالْخِتَانُ ». - صحيح : انظر ما قبله. ١١ - نَتْفُ الإِبْطِ ١١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ ، وَأَخْذُ الشَّارِبِ ». - صحيح : انظر ما قبله. ١٢ - حَلْقُ الْعَانَةِ ١٢ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ: ((الْفِطْرَةُ: قَصُّ الَظْفَارِ، وَأَخْذُ الشَّرِبِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ)). - صحيح : (( صحيح أبي داود )) تحت الحديث ( ٤٣ ) ، خ. ١٣ - قَصُّ الشَّارِبِ ١٣ - عَنِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: ١٦ ((صحيح سنن النسائي)) ((مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ ؛ فَلَيْسَ مِنَّا )). - صحيح: ((الترمذي)) ( ٢٩٢٢). ١٤ - التَّوْقِيتُ فِي ذَلِكَ ١٤ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَلِ فِي قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، وَنَتْفِ الإِبْطِ ؛ أَنْ لا نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا . وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٩٥) ، م. ١٥ - إِحْفَاءُ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللَّحَى ١٥ - عَن ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ، قَالَ: ((أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وَأَعْفُوا اللِّحَى)). - صحيح: (( الترمذي)) (٢٩٢٥ - ٢٩٢٦)، ق. ١٦ - الإِبْعَادُ عِنْدَ إِرَادَةِ الْحَاجَةِ ١٦ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَالَه إِلَى الْخَلَاءِ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٣٤). ١٧ - عَن الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَة، أَنَّ النَّبِيَّ وَلَّ كَانَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ ١٧ ١ - كتاب الطهارة أَبْعَدَ، قَالَ: فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ وَهُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَقَالَ : (( ائْتِي بِوَضُوءٍ))، فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ، فَتَوَضَاً، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَيْنِ. - حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٣١). ١٧ - الرُّخْصَةُ فِي تَرْكِ ذَلِكَ ١٨ - عَنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةٍ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا، فَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ، فَدَعَانِي، وَكُنْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ، حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ تَوَضَا ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَيْهِ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠٥)، ((الصحيحة)) (٢٠١)، ((إرواء الغليل)) ( ٥٧ )، ق. ١٨ - الْقَوْلُ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلاءِ ١٩ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ ؛ قَالَ : (« اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٩٨)، ((إرواء الغليل)) (٥١)، ق. ١٩ - النَّهْيُ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ ٢٠ - عَنْ أَبِي أَيُوبَ الأنْصَارِيِّ - وَهُوَ بِمِصْرَ - قال: وَاللهِ مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ الْكَرَابِيسِ؟! وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ : ١ ١٨ ١ ((صحيح سنن النسائي)) ((إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ، أَوِ الْبَوْلِ؛ فَلا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلا يَسْتَدْبِرْهَا)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣١٨)، ق نحوه، ((إرواء الغليل)) (٤٨). ٢٠ - النّهْيُ عَنِ اسْتِدْبَارِ الْقِبْلَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ ٢١ - عَن أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ: ((لا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا لِغَائِطِ أَوْ بَوْلٍ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا )). - صحيح : المصدر نفسه . ق. ٢١- الأَمْرُ بِاسْتِقْبَالِ الْمَشْرِقِ أَوِ الْمَغْرِبِ عِنْدَ الْحَاجَةِ ٢٢ - عَن أَبِي أُيُوبَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ؛ فَلا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلَكِنْ لِيُشَرِّقْ أَوْ لِيُغَرِّبْ)). - صحيح : المصدر نفسه ، ق. ٢٢- الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ فِي الْبُيُوتِ ٢٣ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَقَدِ ارْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرٍ بَيْتِنَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ. - صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٣٢٢)، ق. ١٩ ١-كتاب الطهارة ٢٣ - النَّهْيُ عَن مَسُ الذَّكَرِ بِالْيَمِينِ عِنْدَ الْحَاجَةِ ٢٤ - عن أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ ؛ فَلا يَأْخُذْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ )). - صحيح : (( ابن ماجه)) (٣١٠)، ق. ٢٥ - عن أَبِ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ ؛ فَلا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢٤- الرُّخْصَةُ فِي الْبَوْلِ فِي الصَّحْرَاءِ قَائِمًا ٢٦ - عَن حُذَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا. - صحيح : (( ابن ماجه)) (٣٠٥ و٥٤٤ )، ق. ٢٧ - عن حُذَيْفَةَ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا . - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢٨ - عَنِ حُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهُ مَشَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا . وفي رِوَايَةٍ : وَمَسَحَ عَلَى خُفَيْهِ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢٠