النص المفهرس

صفحات 161-180

((ضعيف سنن النسائي))
٤٧ - كِتَابِ فَطْعِ السَّارِ
١- تَعْظِيمُ السَّرِقَةِ
٤٨٨٧- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ : لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ
مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ - وَذَكَرَ
رَبِعَةً فَنَسِيتُهَا - ؛ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ ؛ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ ، فَإِنْ تَابَ
تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
- منكر: ((الصحيحة)) تحت الحديث (٣٠٠٠ ).
٣ - تَلْقِينُ السَّارِقِ
٤٨٩٢- عَن أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهُ أُتِيَ بِلِصِّ
اعْتَرَفَ اعْتِرَافًا، وَلَمْ يُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((مَا
إِخَالُكَ سَرَفْتَ ))، قَالَ: بَلَى، قَالَ: ((اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ، ثُمَّ جِيتُوا
بِهِ» ، فَقَطَعُوهُ، ثُمَّ جَاءُوا بِهِ ، فَقَالَ لَهُ :
((قُلْ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ))، فَقَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ،
قَالَ :
(( اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ )).
- ضعيف: (( ابن ماجه)) ( ٢٥٩٧).
١٦١

٤٧- كتاب قطع السارق
٥- ما یکونَ حِرْزاً وما لا یکون
٤٨٩٨- عَن صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: كُنْتُ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى
خَمِيصَةٍ لِي - ثَمَنُهَا ثَلاثُونَ دِرْهَمًا - ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَاخْتَلَسَهَا مِنِّي، فَأُخِذَ
الرَّجُلُ، فَأَتِيَ بِهِ النَّبِيُّ وَّهِ، فَأَمَرَ بِهِ لِيُقْطَعَ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: أَتَقْطَعُهُ
مِنْ أَجْلِ ثَلاثِينَ دِرْهَمًا؟ ! أَنَا أَبِيعُهُ وَأُنْسِتُهُ ثَمَنَهَا ، قَالَ :
((فَهَلَاّ كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ؟!)).
- منكر: ((إرواء الغليل)) (٧ / ٣٤٥ - ٣٤٦) ((تيسير الانتفاع))
حمید .
٤٩٠٤- عَن ابْنِ عُمَرَ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا - ، أَنَّ امْرَأَةٌ كَانَتْ تَسْتَعِيرُ
الْحُلِيَّ لِلنَّاسِ، ثُمَّ تُمْسِكُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ:
((لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرَأَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَتَرُدَّ مَا تَأْخُذُ عَلَى الْقَوْم - ثُمَّ
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، قُمْ يَا بِلالُ! فَخُذْ بِيَدِهَا، فَاقْطَعْهَا)).
- ضعيف الإسناد.
٦- ذكر اختلاف ألفاظ النَّاقلين لخبر الزهري في المَخْزومية التي سرِقَتْ
٤٩١١- عَن عَائِشَةَ، قَالَت: أُّتِيَ النَّبِيِّ وَهُ بِسَارِقٍ، فَقَطَعَهُ،
قَالُوا : مَا كُنَّا نُرِيدُ أَنْ يَبْلُغَ مِنْهُ هَذَا! قَالَ :
(( لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ لَقَطَعْتُهَا! )).
- ضعيف الإسناد.
١٦٢

((ضعيف سنن النسائي))
٩- ذكر الاختلاف على الزهري
٤٩٣٠ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
((لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلاّ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ؛ ثُلُثِ دِينَارٍ ، أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
فَصَاعِدًا )).
- منكر : ( تیسیر الانتفاع )» خالد بن نزار.
١٠- ذكر اختلاف أبي بكر بن محمد ، وعبد الله بن أبي بكر ، عن
عَمْرَةَ في هذا الحَديث
٤٩٥٧- عَن عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلّ قَطَعَ فِي قِيْمَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ.
- ضعيف: (( تيسير الانتفاع)) عيسى بن أبي عزة.
٤٩٥٨ - عَن أَيْمَنَ، قَالَ: لَمْ يَقْطَعِ النَِّيُّ نَّهِ السَّارِقَ إِلَّ فِي ثَمَنِ
الْمِجَنِّ، وَثَمَنُ الْمِجَنِّ - يَوْمَئِذٍ - دِینَارٌ.
- منكر : المصدر نفسه ، أيمن.
٤٩٥٩- عَن أَيْمَنَ، قَالَ: لَمْ تَكُنْ تُقْطَعُ الْيَدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
وَهِ إِلّ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ؛ وَقِيمَتُهُ - يَوْمَئِذٍ - دِینَارٌ.
- منكر .
٤٩٦٠- عَن أَيْمَنَ، قَالَ: لَمْ تُقْطَعِ الْيَدُ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ نَّهِ إِلَّ
فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ ؛ وَقِيمَةُ الْمِجَنِّ - يَوْمَئِذٍ - دِینَارٌ.
- منکر : انظر ما قبله.
١٦٣

٤٧- كتاب قطع السارق
٤٩٦١- عَن أَيْمَنَ، قَالَ: لَمْ تُقْطَعِ الْيَدُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلَهِ إِلّ
فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ، وَثَمَنُهُ - يَوْمَئِذٍ - دِينَارٌ.
- منكر : انظر ما قبله.
٤٩٦٢- عَن أَيْمَنَ، قَالَ: يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ ، وَكَانَ
ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ دِينَارًا، أَوْ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ.
- منكر : انظر ما قبله.
٤٩٦٣- عَن أَيْمَنَ ابْنِ أُمِّ أَيْمَنَ - يَرْفَعُهُ - ، قَالَ :
(( لا تُقْطَعُ الَيَدُ إِلاَّ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ)) - وَثَمَنُهُ يَوْمَئِذٍ دِينَارٌ -.
- منكر : انظر ما قبله.
٤٩٦٤- عَنْ أَيْمَنَ، قَالَ: لا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِجَنِّ.
- ضعيف : انظر ما قبله.
٤٩٦٥- عن عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: ثَمَنُهُ - يَوْمَئِذٍ - عَشْرَةُ
دَرَاهِمَ .
- شاذ.
٤٩٦٦- عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ... مِثْلَهُ: كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ
اللهِ وَهِ يُقَوَّمُ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ .
- شاذ.
٤٩٦٩- عَن كَعْبٍ، قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى
١٦٤

((ضعيف سنن النسائي))
- وفي لفظ: فَصَلَّى - الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ،
فَأَتَمَّ - وفي لفظٍ : يُتِمُّ رُكُوعَهُنَّ - وَسُجُودَهُنَّ، وَيَعْلَمُ مَا يَقْتَرِئُ - وفي
لفظ: يَقْرَأُ - فِيهِنَّ؛ كُنَّ لَهُ بِمَنْزِلَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ .
- مقطوع موقوف: ((الضعيفة)) ( ٥٠٥٣).
٤٩٧٠- عَن كَعْبٍ، قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ شَهِدَ
صَلاةَ الْعَتَمَةِ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ صَلَّى إِلَيْهَا أَرْبَعًا مِثْلَهَا ؛ يَقْرَأُ فِيهَا، وَيُتِمُّ
رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا؛ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ .
- مقطوع مرفوع : انظر ما قبله.
٤٩٧١-عن ابنِ عمرٍو ، قَالَ : كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
صَلى الله
عَشْرَةَ دَرَاهِمَ .
عافية
وَسَم
- شاذ.
١٣- بابُ ما لا قَطْعَ فيه
٤٩٨٩- عن جَابِرٍ: لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ.
- ضعيف : والصحيح مرفوع كما تقدم.
٤٩٩١- عَن جَابِرٍ ، قَالَ :
(( لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ قَطْعٌ)).
- ضعيف : وصحيح مرفوع.
١٦٥

٤٧ - كتاب قطع السارق
١٤- بَابِ قَطْعِ الرِّجْلِ مِنَ السَّارِقِ بَعْدَ الْيَدِ
٤٩٩٢- عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَّتِيَ بِلِصِّ،
فَقَالَ: ((اقْتُلُوهُ))، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّمَا سَرَقَ! فَقَالَ: ((اقْتُلُوهُ))،
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّمَا سَرَقَ ! قَالَ :
(( اقْطَعُوا يَدَهُ))، قَالَ: ثُمَّ سَرَقَ، فَقُطِعَتْ رِجْلُهُ، ثُمَّ سَرَقَ عَلَى
عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ - ، حَتَّى قُطِعَتْ قَوَائِمُهُ كُلُّهَا، ثُمَّ سَرَقَ
- أَيْضًا - الْخَامِسَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ - : كَانَ رَسُولُ اللهِ
وَ أَعْلَمَ بِهَذَا حِينَ قَالَ: (( اقْتُلُوهُ))، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشِ لِيَقْتُلُوهُ؛
مِنْهُمْ عَبْدُ اللّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ - وَكَانَ يُحِبُّ الإِمَارَةَ - ، فَقَالَ: أَمِّرُونِي عَلَيْكُمْ ،
فَأَمَّرُوهُ عَلَيْهِمْ، فَكَانَ إِذَا ضَرَبَ ضَرَبُوهُ ؛ حَتَّى قَتَلُوهُ.
- منكر: ((إرواء الغليل)) (٨ / ٨٨).
١٦ - القَطْعُ في السّفَرِ
٤٩٩٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَلِّ، قَالَ:
((إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ؛ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشِّ)).
- ضعيف: (( ابن ماجه)) (٢٥٨٩).
١٨- تَعْلِيقُ يَدِ السَّارِقِ فِي عَنْقِهِ
٤٩٩٧- عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: سَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ عَن تَعْلِيقِ
يَدِ السَّارِقِ فِي عُنُقِهِ؟ قَالَ: سُنَّةٌ؛ قَطَعَ رَسُولُ اللهِ وَّه يَدَ سَارِقٍ، وَعَلَّقَ
١٦٦

(( ضعيف سنن النسائي
يَدَهُ فِي عُنُقِهِ .
- ضعيف: ((إرواء الغليل)) (٢٤٣٢).
٤٩٩٨- عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: قُلْتُ لِفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ:
أَرَأَيْتَ تَعْلِيقَ الْيَدِ فِي عُنُقِ السَّارِقِ؛ مِنَ السُنّةِ هُو؟ قَالَ : نَعَمْ؛ أُتِيَ
رَسُولُ اللهِ وَلَهِّ بِسَارِقٍ، فَقَطَعَ يَدَهُ، وَعَلَّقَهُ فِي عُنْقِهِ .
- ضعيف : انظر ما قبله.
٤٩٩٩- عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ قَالَ:
(( لا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ ، إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ)).
- ضعيف : (( تيسير الانتفاع)) حسان بن عبد الله.
١٦٧

((ضعيف سنن النسائي))
٤٩- كِتَاب الزِّنَةِ مِنَ السَّفَرِ
١- الْفِطْرَةُ
٥٠٥٨- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ :
(( خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ ، وَنَتْفُ الضَّبْع ،
وَتَقْلِيمُ الظُّفْرِ ، وَتَقْصِيرُ الشَّارِبِ)).
- ضعيف: ((إرواء الغليل)) ( ٧٣ ).
٤- النَّهْيُ عَن حَلْقِ الْمَرْأَةِ رَأْسَهَا
٥٠٦٤- عَنِ عَلِيٍّ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّ أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا.
- ضعيف: ((الترمذي)) ( ٩٢٣).
٥- النَّهيُ عَنْ القَزَعِ
٥٠٦٥- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
وسلم
((نَهَانِ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَن الْقَزَعِ)).
- منكر : والصحيح ما بعده.
١٦٩

٤٩ - كتاب الزينة
١٧ - الخِضَابُ بالصُّفْرَةِ
٥١٠٣- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَ كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ
خِصَالِ : الصُّفْرَةَ - يَعْنِي: الْخَلُوقَ - ، وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ، وَجَرَّ الإزَارِ ،
وَالتَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ، وَالضَّرْبَ بِالْكِعَابِ، وَالتَّبَرُجَ بِالزِّيْنَة لِغَيْرٍ مَحَلِّهَا ،
وَالرُّقَى إِلَّ بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَتَعْلِيقَ الثَّمَائِمِ، وَعَزْلَ الْمَاءِ بِغَيْرٍ مَحَلِّهِ ، وَإِفْسَادَ
الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ .
- منكر: ((تيسير الانتفاع)) عبد الرحمن بن حرملة، ((المشكاة))
(٤٣٩٧) .
١٩ - كَرَاهِيَةُ رِيحِ الْحِنَّاءِ
٥١٠٥- عَنْ كَرِيمَةَ، قَالَت: سَمِعْتُ عَائِشَةَ سَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ عَنِ
الْخِضَابِ بِالْحِنَّاءِ؟ - قَالَت: لا بَأْسَ بِهِ، وَلَكِنْ أَكْرَهُ هَذَا؛ لأَنَّ حِبِي
نَِّ كَانَ يَكْرَهُ رِيحَهُ - تَعْنِي: النَّبِيَّ ◌َلِّ - .
- ضعيف: ((الضعيفة)) (٤٢٩٠).
٢٠ - النَّتْفُ
٥١٠٦- عن شُفَيَّ أَنَّهُ قال: خَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي يُسَمَّى، أَبَا
عَامِرٍ - رَجُلٌ مِنَ الْمَعَافِرِ - لِنُصَلِّيَ بِيلِيَاءَ، وَكَانَ قَاصُهُمْ رَجُلاً مِنَ الأَزْدِ
- يُقَالُ لَهُ: أَبُو رَيْحَانَةَ - مِنَ الصَّحَابَةِ - ، قَالَ أَبُو الْحُصَيْنِ : فَسَبَقَنِي
صَاحِبِي إِلَى الْمَسْجِدِ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: هَلْ
أَدْرَكْتَ قَصَصَ أَبِي رَيْحَانَةَ ؟ فَقُلْتُ : لا ، فَقَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : نَهَى
١٧٠

((ضعيف سنن النسائي))
رَسُولُ اللهِ نَّهِ عَنْ عَشْرٍ: عَنِ الْوَشْرِ، وَالْوَشْمِ، وَالنَّْفِ، وَعَنْ
مُكَامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ، وَعَنْ مُكَامَعَةِ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ ،
وَأَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ أَسْفَلَ ثِيَابِهِ حَرِيرًا مِثْلَ الأَعَاجِمِ - أَوْ يَجْعَلَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ
حَرِيرًا أَمْثَالَ الأَعَاجِمِ - ، وَعَنِ النُّهَى، وَعَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ ، وَلُبُوسِ
الْخَوَاتِيمِ ؛ إِلاّ لِذِي سُلْطَانٍ.
- ضعيف: ((المشكاة)) ( ٤٣٥٥).
٢٤- الْمُتَنَمِّصاتُ
٥١١٦- عَنْ عَائِشَةَ، قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ وبَّهِ عَنِ الْوَاشِمَةِ،
وَالْمُسْتَوْشِمَةِ، وَالْوَاصِلَةِ، وَالْمُسْتَوْصِلَةِ، وَالنَّامِصَةِ، وَالْمُتَنَمْصَةِ.
- ضعیف الإسناد.
٢٧ - تَحْرِیمُ الوَشْرِ
٥١٢٥- عَن أَبِي الْحُصَيْنِ الْحِمْيَرِيِّ، أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَصَاحِبٌ لَهُ يَلْزَمَانِ
أَبَا رَيْحَانَةَ؛ يَتَعَلَّمَانِ مِنْهُ خَيْرًا، قَالَ : فَحَضَرَ صَاحِبِي يَوْمًا ، فَأَخْبَرَنِي
صَاحِبِي، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رَيْحَانَةَ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ حَرَّمَ الْوَشْرَ ،
وَالْوَشْمَ، وَالنَّْفَ.
- ضعيف : مضى (٥١٠٦).
٣١- الْعَنْبَرُ
٥١٣١- عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ
١٧١

٤٩ - كتاب الزينة
وَلِّ يَتَطَيِّبُ؟ قَالَت : نَعَمْ؛ بِذِكَارَةِ الطِّيبِ، الْمِسْكِ، وَالْعَنْبَرِ.
- ضعيف الإسناد.
٣٤- التَّزَعْفُرُ وَالْخَلوقُ
٥١٣٥- عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ وَله؛ بِهِ رَدْعْ
مِنْ خَلوقِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((اذْهَبْ فَانْهَكْهُ))، ثمَّ أَتَاهُ، فَقَالَ :
(( اذْهَبْ فَانْهَكْهُ ، ثُمَّ لا تَعُدْ)).
- ضعيف: (( تيسير الانتفاع)) عِمْران بن ظبيان.
وهو مُتَخَلْقٌ ،
ملالله
٥١٣٦- عَن يعلى بن مُرَّةَ، أَنَّهُ مَرَّ على النَّبِيُّ
وَسلم
فَقَالَ لَهُ: ((هَلْ لَكَ امرأةٌ ؟))، قلت: لا ، قَالَ :
(« فاغسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ لا تَعُدْ )).
- ضعيف : (( تيسير الانتفاع )) عبد الله بن حفص.
٥١٣٧- عن يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ أَبْصَرَ رَجُلاً مُتَخَلْقًا ،
قَالَ :
((اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، وَلا تَعُدْ)).
- ضعيف : (( تيسير الانتفاع )) عبد الله بن حفص.
٥١٣٩- عَن يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: أَبْصَرَنِي رَسُولُ اللهِ وَّه
وَسَلـ
وَبِي رَدْعٌ مِنْ خَلُوقِ، قَالَ: (( يَا يَعْلَى! لَكَ امْرَأَةٌ؟ ))، قُلْتُ : لا ،
١٧٢

((ضعيف سنن النسائي))
قَالَ :
((اغْسِلْهُ، ثُمَّ لا تَعُدْ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ لَا تَعُدْ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ لا
تَعُدْ )) .
قَالَ : فَغَسَلْتُهُ، ثُمَّ لَمْ أَعُدْ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ، ثُمَّ لَمْ أَعُدْ ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ ،
ثُمَّ لَمْ أَعُدْ.
- ضعيف : انظر ما قبله.
٥١٤٠- عَن يَعْلَى، قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَلَهِ وَأَنَا مُتَخَلْقٌ،
فَقَالَ : ((أَيْ يَعْلَى! هَلْ لَكَ امْرَأَةٌ ؟ )) قُلْتُ : لا ، قَالَ :
((اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ لا تَعُدْ ))، قَالَ :
فَذَهَبْتُ فَغَسَلْتُهُ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ، ثُمَّ لَمْ أَعُدْ.
- ضعيف : انظر ما قبله.
٣٩- الكَرَاهِيَةُ للنّساءِ في إظهارِ الحُلِيِّ والذَّهَبِ
٥١٥٢ - عَن أُخْتِ حُذَيْفَةَ، قَالَت: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ وَِّ، فَقَالَ:
((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ؟! أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ
امْرَأَةٍ تَحَلَّتْ ذَهَبًا تُظْهِرُهُ؛ إِلَّ عُذِّبَتْ بِهِ )).
- ضعيف : انظر ما بعده.
٥١٥٣- عَن أُخْتِ حُذَيْفَةَ، قَالَت: خَطَبَنَا رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ، فَقَالَ:
١٧٣

٤٩- كتاب الزينة
((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَيْنَ؟! أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ
مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُحَلَّى ذَهَبًا تُظْهِرُهُ؛ إِلّ عُذِّبَتْ بِهِ )).
- ضعيف: (( التعليق الرغيب)) (١ / ٢٧٤).
٥١٥٤- عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ:
((أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَحَلَّتْ - يَعْنِي: بِقِلَادَةٍ - مِنْ ذَهَبٍ ؛ جُعِلَ فِي عُنْقِهَا
مِثْلُهَا مِنَ النَّارِ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ جَعَلَتْ فِي أُذُنِهَا خُرْصًا مِنْ ذَهَبٍ جَعَلَ اللهُ
- عَزَّ وَجَلَّ - فِي أُذُنِهَا مِثْلَهُ خُرْصًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٧٣)، ((المشكاة))
(٤٤٠٢) .
٥١٥٧- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ وَهِ، فَأَتَّتْهُ
امْرَأَةٌ، فَقَالَت: يَا رَسُولَ اللهِ! سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ؟ قَالَ: ((سِوَارَانِ مِنْ
نَارٍ ))، قَالَتِ: يَا رَسُولَ اللهِ! طَوْقٌ مِنْ ذَهَبٍ؟ قَالَ: ((طَوْقٌ مِنْ نَارٍ))
قَالَت: قُرْطَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ؟ قَالَ: ((قُرْطَيْنِ مِنْ نَارٍ))، قَالَ : وَكَانَ عَلَيْها
سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ؛ فَرَمَتْ بِهِمَا، قَالَتِ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ الْمَرَأَةَ إِذَا لَمْ
تَزَّيَّنْ لِزَوْجِهَا صَلِفَتْ عِنْدَهُ ؟ قَالَ :
(( مَا يَمْنَعُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَصْنَعَ فُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، ثُمَّ تُصَفِّرَهُ بِزَعْفَرَانٍ
أَوْ بِعَبِيرٍ .؟! )).
- ضعيف: (( آداب الزفاف)).
١٧٤

((ضعيف سنن النسائي))
٤٢ - الرُّخْصَةُ فِي خَاتَمِ الذَّهَبِ لِلرِّجَالِ
٥١٧٨- عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ لِصُهَيْبٍ : مَا لِي
أَرَى عَلَيْكَ خَاتَمَ الذَّهَبِ؟ قَالَ : قَدْ رَآهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، فَلَمْ يَعِبْهُ !
قَالَ: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: رَسُولُ اللهِ نَّهِ.
- ضعيف الإسناد.
٤٥- حديث أبي هريرة ، والاختلاف على قتادة
٥٢٠٤ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ رَجُلاً كَانَ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ
وَهِ، وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَفِي يَدِ رَسُولِ اللهِ نَّهِ مِخْصَرَةٌ، أَوْ
جَرِيدَةٌ، فَضَرَبَ بِهَا النَّبِيُّ نَّهِ إِصْبَعَهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا لِي يَا رَسُولَ
اللّهِ؟! قَالَ : ((أَلا تَطْرَحُ هَذَا الَّذِي فِي إِصْبَعِكَ؟!))، فَأَخَذَهُ الرَّجُلُ،
فَرَمَى بِهِ، فَرَآهُ النَّبِيُّ ◌َهِّ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((مَا فَعَلَ الْخَاتَمُ؟))،
قَالَ: رَمَیْتُ بِهِ ، قَالَ :
((مَا بِهَذَا أَمَرْتُكَ؛ إِنَّمَا أَمَرْتُكَ أَنْ تَبِيعَهُ، فَتَسْتَعِينَ بِثَمَنِهِ)).
- ضعيف الإسناد.
٤٦- مِقْدَارُ مَا يُجْعَلُ فِي الْخَاتَمِ مِنَ الْفِضَّةِ
٥٢١٠- عَنْ بُرَيْدَةَ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ وَه، وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ
حَدِيدٍ، فَقَالَ: ((مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ؟!))، فَطَرَحَهُ، ثُمَّ
جَاءَهُ، وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ شَبَهِ، فَقَالَ: ((مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ
١٧٥

٤٩ - كتاب الزينة
الأَصْنَام !؟))، فَطَرَحَهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَتَّخِذُهُ؟ قَالَ:
((مِنْ وَرِقٍ ، وَلا تُتِمَّهُ مِثْقَالاً ».
- ضعيف: (( آداب الزفاف)) (١٢٨)، ((المشكاة)) ( ٤٣٩٦).
٤٩- لُبْسُ خَاتَمٍ حَدِيدٍ مَلْوِيٌّ عَلَيْهِ بِفِضَّةٍ
٥٢٢٠ - عَنْ مُعَيْقِيبٍ، قَالَّ: كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ وَِّ حَدِيدًا مَلْوِيّاً عَلَيْهِ
فِضَّةٌ ، قَالَ : وَرُبَّمَا كَانَ فِي يَدِي.
فَكَانَ مُعَيْقِيبٌ عَلَى خَاتَمْ رَسُولِ اللَّهِ وَه
وستَّكم .
- ضعيف: (( تيسير الانفاع)) إياس بن الحارث.
٥٠- لَيْسُ خَاتِمِ صُفْرٍ
٥٢٢١ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ إِلَى
النَِّيِّ بَّهِ، فَسَلَّمَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ؛ وَكَانَ فِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَجُبَّةُ
حَرِيرٍ ؛ فَأَلْقَاهُمَا، ثُمَّ سَلَّمَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ !
أَتَيْتُكَ آنِفًا، فَأَعْرَضْتَ عَنِّي، فَقَالَ: ((إِنَّهُ كَانَ فِ يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ )) ،
قَالَ : لَقَدْ جِئْتُ إِذَا بِجَمْرٍ كَثِيرٍ! قَالَ: ((إِنَّ مَا جِئْتَ بِهِ لَيْسَ بِأَجْزاً عَنَّا
مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَّةِ، وَلَكِنَّهُ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا))، قَالَ: فَمَاذَا أَتَخَتَّمُ ؟
قَالَ:
((حَلْقَةً مِنْ حَدِيدٍ أَوْ وَرِقٍ أَوْ صُفْرٍ ».
- ضعيف: ((آداب الزفاف)) (١٣٠).
١٧٦

((ضعيف سنن النسائي))
٥١- قَوْلُ النَّبِيِّ ◌ِّهِ: ((لا تَنْقُشُوا عَلَى خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبّاً»
٥٢٢٤- عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ :
((لا تَسْتَضِيتُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ، وَلا تَنْقُشُوا عَلَى خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيّاً)).
- ضعيف: (( الضعيفة)) (٤٧٨١).
٥٢٢٨- عَن أَنَس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ نَزَعَ
خَاتَمَهُ.
- ضعيف: ((ابن ماجه)) ( ٣٠٣).
٦٠ - تسكينُ الشَّعْرِ
٥٢٥٢- عَن أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ ضَخْمَةٌ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ
وَِّ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يُحْسِنَ إِلَيْهَا، وَأَنْ يَتَرَجَّلَ كُلِّ ◌َوْمٍ.
- ضعيف: (( الصحيحة)) تحت الحديث ( ٢٢٥٢).
٧٣- التَّزَعْفُرُ
٥٢٧٢- عَن أَنَس، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ أَنْ يُزَعْفِرَ الرَّجُلُ
جِلْدَهُ.
- ضعیف الإسناد.
٨٤- ذِكْرُ الرُّخْصَةِ للنّسَاءِ فِي لِبْسِ السِّرَاءِ
٥٣١١- عَن أَنَس، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ النَّبِيِّ وَّهِ قَمِيصَ
١٧٧

٤٩ - كتاب الزينة
حَرِيرٍ سِيَرَاءَ.
- شاذ: والمحفوظ: ((أم كلثوم)) مكان ((زينب))، ((ابن ماجه))
(٣٥٩٨) وهو الذي بعده.
١٧٨

((ضعيف سنن النسائي))
٥٠- كثَلَبِ أَحَابِ الْفُضَةِ
١٠- ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى يَحْنَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ فِيهِ
٥٤٠٨ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ نَّهِ: إِنَّ
أَبِي أَدْرَكَهُ الْحَجُّ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، لا يَثْبُتُ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَإِنْ شَدَدْتُهُ
خَشِيتُ أَنْ يَمُوتَ ! أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ :
((أَفَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَقَضَيْتَهُ؛ أَكَانَ مُجْزِئًا؟))، قَالَ:
نَعَمْ ، قَالَ :
((فَحُجَّ عَن أَبِيِكَ )).
- شاذ مضطرب : والمحفوظ : أن السائل امرأة ، والمسؤول عنه
أبوها كما في (( الصحيح)).
٥٤٠٩- عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاس، أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ وَّهِ، فَجَاءَهُ
رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أُمِّي عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ، إِنْ حَمَلْتُهَا لَمْ
تَسْتَمْسِكْ، وَإِنْ رَبَطْتُهَا خَشِيتُ أَنْ أَقْتُلَهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
((أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ! أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟ ))، قَالَ: نَعَمْ،
قَالَ :
١٧٩

٥٠- كتاب آداب الفضاء
((فَحُجَّ، عَن أُمِّكَ )).
- شاذ : والمحفوظ خلافه كما ذكرت في الذي قبله.
٥٤١٠- عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ،
فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ! إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ ، لا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ، وَإِنْ حَمَلْتُهُ لَمْ
يَسْتَمْسِكْ؛ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ :
(( حُجَّ عَن أَبِيكَ)).
- شاذ : انظر ما قبله.
٣٥- الْقَضَاءُ فِيمَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ بَيْنَةٌ
٥٤٣٩- عَن أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ وَّ فِي
دَابَّةٍ، لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَقَضَى بِهَا بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ.
- ضعيف: (( ابن ماجه)) (٢٣٣٠).
١٨٠