النص المفهرس

صفحات 141-160

((ضعيف سنن النسائي
٤٣- كتاب الصيدِ وَالذََّائِه
٢٥ - الأَرْنَبُ
٤٣٢١- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ بِأَرْنَبٍ
قَدْ شَوَاهَا، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللهِ وَجِّ، فَلَمْ يَأْكُلْ،
وَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا، وَأَمْسَكَ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَلَّ: ((مَا
يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْكُلَ؟!))، قَالَ: إِنِّي أَصُومُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، قَالَ :
((إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُم الْغُرَّ)).
- ضعيف : مضى (٢٤٢٠).
٣٠ - تَحْرِيمُ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ
٤٣٤٢- عَن خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ :
((لا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ، وَالْبِغَالِ، وَالْحَمِيرٍ)).
- ضعيف : (( ابن ماجه)) (٣١٩٨).
٤٣٤٣- عَن خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ نَهَى عَنْ أَكْلِ
لُحُومِ الْخَيْلِ ، وَالْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ ، وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَِّاعِ.
- ضعيف : انظر ما قبله.
١٤١

٤٣ - كتاب الصيد والذبائح
٣٤- إِبَاحَةُ أَكْلِ الْعَصَافِيرِ
٤٣٦٠ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ قَالَ:
((مَا مِنْ إِنْسَانٍ قَتَلَ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا - بِغَيْرِ حَقِّهَا - إِلّا سَأَلَهُ اللهُ
- عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهَا))، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ: ((يَذْبَحُهَا
فَيَأْكُلُهَا ، وَلا يَقْطَعُ رَأْسَهَا يَرْمِي بِهَا)).
- ضعيف: ((غاية المرام)) (٤٦ - ٤٧)، ((الترغيب والترهيب)) (٢ /
١٠٤).
٣٨- قتلِ الثَّمْلِ
٤٣٧٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ... نَحْوَهُ [ حديث رقم (٤٣٧٠) من
((الصحيح))] ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
- ضعيف الإسناد : موقوف.
١٤٢

((ضعيف سنن النسائي))
٤٤- كتاب الصَّدَايَ
-١ -
٤٣٧٥- عَنْ عثمان الأَخْلافيِ، عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : مَنْ
أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَدَخَلَتْ أَيَّامُ الْعَشْرِ؛ فَلا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ ، وَلا
أَظْفَارِهِ.
فَذَكَرْتُهُ لِعِكْرِمَةَ ؟ فَقَالَ : أَلا يَعْتَزِلُ النِّسَاءَ وَالطِّبَ!
- ضعيف الإسناد.
٢- بَابِ مَنْ لَمْ يَجِدِ الأُضْحِيَّةَ
٤٣٧٧ - عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاص، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ
لِرَجُلِ: ((أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأَضْحَى عِيدًا؛ جَعَلَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِهَذِهِ
الأُمَّةِ ))، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ إِلّ مَنِيحَةً أُنْثَى؛ أَفَأُضَحِّي بِهَا؟
قَالَ :
((لا ، وَلَكِنْ تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِكَ، وَتُقَلْمُ أَظْفَارَكَ، وَتَقُصُّ شَارِبَكَ ،
وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ ؛ فَذَلِكَ تَمَامُ أُضْحِيَّتِكَ عِنْدَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - )).
- ضعيف: ((المشكاة)) (١٤٧٩)، ((ضعيف أبي داود)) (٤٨٢) .
١٤٣

٤٤- كتاب الضحايا
٨- الْمُقَابَلَةُ - وَهِيَ مَا قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِهَا -
٤٣٨٤- عَنْ عَلِيٍّ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَله
أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ، وَأَنْ لا نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ، وَلا مُدَابَرَةٍ ، وَلا
بَتْرَاءَ ، وَلَا خَرْقَاءَ .
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٣١٤٢)، لكن جملة الاستشراف
صحيحة ، كما يأتي بعد بابين.
٩- الْمُدَبَرَةُ - وَهِيَ مَا قُطِعَ مِنْ مُؤَخَّرٍ أَذْنِهَا -
٤٣٨٥- عَنْ عَلِيٍّ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَلَّه
أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ، وَأَنْ لا نُضَحِّيَ بِعَوْرَاءَ، وَلا مُقَابَلَةٍ ، وَلا
مُدَابَرَةٍ ، وَلَا شَرْقَاءَ ، وَلَا خَرْقَاءَ.
- ضعيف : انظر ما قبله.
١٠- الْخَرْقَاءُ - وَهِيَ الَّتِي تُخْرَقُ أُذُنُهَا -
٤٣٨٦- عَن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ : نَهَى
رَسُولُ اللهِ وَِّ أَنْ نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ، أَوْ مُدَابَرَةٍ، أَوْ شَرْقَاءَ، أَوْ خَرْقَاءَ،
أَوْ جَدْعَاءَ .
- ضعيف : انظر ما قبله .
١١- الشَّرْقَاءُ - وَهِيَ مَشْقُوقَةُ الأُذُنِ -
٤٣٨٧- عَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
١٤٤

((ضعيف سنن النسائي))
حَلِلِّ قَالَ :
وسلم
(( لا يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ، وَلا مُدَابَرَةٍ، وَلَا شَرْقَاءَ، وَلَا خَرْقَاءَ ، وَلا
عَوْرَاءَ )).
- ضعيف : انظر ما قبله.
١٢ - الْعَضْبَاءُ
٤٣٨٩- عن عليٌّ، قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّ أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ
الْقَرْنِ .
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ إِلّ عَضَبَ النَّصْفِ،
وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.
- ضعيف: (( ابن ماجه)) (٣١٤٥).
١٣ - الْمُسِنَّةُ وَالْجَذَعَةُ
٤٣٩٠- عَن جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّلَ :
وَسِلم
((لاَ تَذْبَحُوا إِلّا مُسِنَّةً؛ إِلّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةٌ مِنَ
الضَّأْنِ )).
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٣١٤١)، م.
٢٥- ذِكْرُ الْمُتَرَدِّيَةِ فِي الْبِشْرِ الَّتِي لا يُوصَلُ إِلَى حَلْقِهَا
٤٤٢٠ - عَن أَبِي الْعُشَرَاءِ ، عَن أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ !
١٤٥

٤٤ - كتاب الضحايا
أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ ؟! قَالَ :
(( لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لِأَجْزَأَكَ )).
- ضعيف: (( ابن ماجه)) (٣١٨٤).
٤٢- مَنْ قَتَلَ عُصْفُوراً بِغَيْرِ حَقُّهَا
٤٤٥٧- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، يَرْفَعُهُ ، قَالَ :
((مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا؛ سَأَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهَا
يَوْمَ الْقِيَامَةِ))، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ :
((حَقُّهَا أَنْ تَذْبَحَهَا فَتَأْكُلَهَا، وَلا تَقْطَعْ رَأْسَهَا فَيُرْمَى بِهَا)).
- ضعيف.
٤٤٥٨- عن الشَّرِيدِ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ:
((مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًاً عَبَثًا؛ عَجَّ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
يَقُولُ : يَا رَبِّ! إِنَّ فُلانًا قَتَلَنِي عَبَثًا، وَلَمْ يَقْتُلْنِي لِمَنْفَعَةٍ)).
- ضعيف : انظر ما قبله.
١٤٦

((ضعيف سنن النسائي))
0 وو
٤٥- كتاب البيوع
٠
٢- بابُ اجتنابِ الشَّبُهَاتِ فِي الکَسْبِ
٤٤٦٧- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: قَالَ :
((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ الرِّبَا، فَمَنْ لَمْ يَأْكُلُهُ أَصَابَهُ مِنْ
غُبَارِهِ)» .
- ضعيف : (( ابن ماجه)) (٢٢٧٨).
١٠- ذكر الاختلاف على عبدِ اللهِ بن دينارٍ في لفظ هذا الحديث
٤٤٩٣- عَن سَمُرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَِّ قَالَ:
((الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنَ الْبَيْعِ مَا
هَوِيَ ؛ وَيَتَخَايَرَانِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ».
- ضعيف : (( أحاديث البيوع)).
٤٤٩٤ - عَن سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَه
((الْبَيْعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، وَيَأْخُذْ أَحَدُهُمَا مَا رَضِيَ مِنْ صَاحِبِهِ
- أَوْ هَوِيَ - )).
- ضعيف : انظر ما قبله.
١٤٧

٤٥- كتاب البيوع
٢٢ - الْبَيْعُ فِیمَنْ يَزِيدُ
٤٥٢٠- عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ بَاعَ قَدَحًا وَحِلْسًا
فِیمَنْ يَزِيدُ.
- ضعيف : (( ابن ماجه)) (٢١٩٨).
٥٠- بَيْعُ الفضّةِ بِالذَّهَبِ وبيعُ الذَّهَبِ بالفِضَّةِ
٤٥٩٦ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيعُ الإِبِلَ بِالْبَقِيعِ ، فَأَبِيعُ
بِالدَّنَانِيرِ، وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ، فَأَتَيْتُ النَِّيَّ وَّهِ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ، فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ : إِنِّي أَبِيعُ الإِلَ بِالْبَقِيعِ ، فَأَبِيعُ بِالدَّنَانِيرِ،
وآخُذُ الدَّرَاهِمَ ، قَالَ :
((لا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا؛ مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ)).
- ضعيف: ((إرواء الغليل)) (١٣٢٦)، ((أحاديث البيوع))،
((المشكاة)) (٢٨٢٣)، والصحيح الوقوف كما يأتي.
٥١- أَخْذُ الْوَرِقِ مِنَ الذَّهَبِ وَالذَّهَبِ مِنَ الْوَرِقِ ، وَذِكْرُ اخْتِلافٍ
أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ
٤٥٩٧- عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيعُ الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ، أَوِ
الْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ؟ فَقَالَ :
((إِذَا بَايَعْتَ صَاحِبَكَ؛ فَلا تُفَارِقْهُ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ)).
- ضعيف : انظر ما قبله.
١٤٨

((ضعيف سنن النسائي))
٥٢- أَخْذُ الْوَرِقِ مِنَ الذَّهَبِ
٤٦٠٣ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَلَّهِ، فَقُلْتُ: رُوَيْدَكَ
أَسأَلْكَ : إِنِّي أَبِيعُ الإِبِلَ بِالْبَقِيعِ بِالدَّنَانِيرِ، وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ ؟ قَالَ :
((لا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَ بِسِعْرِ يَوْمِهَا؛ مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ)).
- ضعيف : مضى (٤٥٩٦).
٧٧- البَيْعُ يَكون فيهِ الشَّرْطُ ، فَيَصِحُ البَيْعُ والشَّرْطُ
٤٦٥٤- عَن جَابِرٍ، قَالَ: أَدْرَكَنِي رَسُولُ اللهِ وَجِه، وَكُنْتُ عَلَى
نَاضِحٍ لَنَا سَوْءٍ ، فَقُلْتُ: لا يَزَالُ لَنَا نَاضِحُ سَوْءٍ ، يَا لَهْفَاهُ ! فَقَالَ النَّبِيُّ
وَهُ: ((تَبِيعُنِيهِ يَا جَابِرُ!»، قُلْتُ: بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ :
(( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ ؛ قَدْ أَخَذْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا، وَقَدْ أَعَرْتُكَ
ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ)) ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ هَيَّأْتُهُ، فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ، فَقَالَ:
((يَا بِلالُ! أَعْطِهِ ثَمَنَهُ))، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِي، فَخِفْتُ أَنْ يَرُدَّهُ ، فَقَالَ :
((هُوَ لَكَ)).
- ضعيف الإسناد : منكر المتن.
٧٨- الْبَيْعُ يَكُونُ فِيهِ الشَّرْطُ الْفَاسِدُ ، فَيَصِحُ الْبَيْعُ وَيَبْطُلُ الشَّرْطُ
٤٦٥٦ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت : اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ ، فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا،
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ وَهِ، فَقَالَ :
١٤٩

٤٥- كتاب البيوع
((أَعْتِقِيهَا؛ فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ))، قَالَت: فَأَعْتَقْتُهَا ،
قَالَتِ: فَدَعَاهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا،
وَكَانَ زَوْجُهَا حُرّاً.
- صحيح: دون قوله: ((وكان زوجها حراً))، فإنه شاذ،
والمحفوظ أنه كان عبداً، ((ابن ماجه)) (٢٠٧٤) ، ق.
٩٦ - الرجلُ يبيعُ السَّلْعَةَ، فَيَسْتَحِقُها مُسْتَحِقٌّ
٤٦٩٥- عَن سَمُرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ :
((الرَّجُلُ أَحَقُّ بِعَيْنِ مَالِهِ إِذَا وَجَدَهُ، وَيَتْبَعُ الْبَائِعُ مَنْ بَاعَهُ)).
- ضعيف الإسناد.
٤٦٩٦ - عَن سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ:
((أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ؛ فَهِيَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا، وَمَنْ بَاعَ بَيْعًا مِنْ
رَجُلَيْنِ ؛ فَهُوَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا)).
- ضعيف: ((إرواء الغليل)) (١٨٥٣).
١٠٥ - الشَّرِكَةُ بِغَيْرِ مَالٍ
٤٧١١- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: اشْتَرَكْتُ أَنَا، وَعَمَّارٌ، وَسَعْدٌ - يَوْمَ
بَدْرٍ - فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ وَلَمْ أَجِئْ أَنَا وَعَمَّارٌ بِشَيْءٍ.
- ضعيف: (( ابن ماجه)) (٢٢٨٨).
١٥٠

((ضعيف سنن النسائي))
٤٦- كِتَابِ الْفَسَامَةِ
٤- ذكرُ اختلافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلين لخَبَرِ سَهْل فيه
٤٧٣٤- عن ابن عمرٍو ، أَنَّ ابْنَ مُحَيِّصَةَ - الأَصْغَرَ - أَصْبَحَ قَتِيلاً عَلَى
أَبْوَابٍ خَيْبَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ: ((أَقِمْ شَاهِدَيْنِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ؛ أَدْفَعْهُ
إِلَيْكُمْ بِرُمَّتِهِ )) ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمِنْ أَيْنَ أُصِيبُ شَاهِدَيْنِ ؟ وَإِنَّمَا
أَصْبَحَ قَتِيلاً عَلَى أَبْوَابِهِمْ؟ قَالَ: ((فَتَحْلِفُ خَمْسِينَ قَسَامَةٌ؟))، قَالَ: يَا
رَسُولَ اللهِ! وَكَيْفَ أَحْلِفُ عَلَى مَا لا أَعْلَمُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ:
((فَنَسْتَحْلِفُ مِنْهُمْ خَمْسِينَ قَسَامَةٌ؟ ))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ! كَيْفَ
نَسْتَحْلِفُهُمْ وَهُمُ الْيَهُودُ؟! فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ بَ دِيَتَهُ عَلَيْهِمْ، وَأَعَانَهُمْ
بِنِصْفِهَا .
- شاذ.
٦ / ٧ - ذكرُ اختلافِ النَّاقِلين لخَبَرِ عَلْقَمَةَ بن وائل فيه
٤٧٤٥- عن بُرَيْدَةَ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ وَلَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا
الرَّجُلَ قَتَلَ أَخِي، قَالَ: ((اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ كَمَا قَتَلِ أَخَاكَ))، فَقَالَ لَهُ
الرَّجُلُ: اتَّقِ اللهَ وَاعْفُ عَنِّي؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لأَجْرِكَ، وَخَيْرٌ لَكَ وَلَأَخِيكَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ! قَالَ: فَخَلَّى عَنْهُ، قَالَ: فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ◌َلَ، فَسَأَلَهُ؟ فَأَخْبَرَهُ بِمَا
١٥١

٤٦- كتاب القسامة
قَالَ لَهُ، قَالَ - فَأَعْنَفَهُ - :
((أَمَا إِنَّهُ كَانَ خَيْرًا مِمَّا هُوَ صَانِعٌ بِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؛ يَقُولُ : يَا رَبِّ !
سَلْ هَذَا : فِيمَ قَتَلَنِي ؟ )).
- ضعیف الإسناد.
١٠ / ١١ - القَوْدُ من السَيِّدْ للمَولى
٤٧٥٠ - عَن سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ قَالَ:
((مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعْنَاهُ، وَمَنْ أَخْصَاهُ أَخْصَيْنَاهُ )).
- ضعيف: ((ابن ماجه)) ( ٢٦٦٣).
٤٧٥١- عَن سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَجَ، قَالَ:
((مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ )).
- ضعيف : انظر ما قبله.
٤٧٥٢- عَن سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ:
(( مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ ».
- ضعيف : انظر ما قبله.
١٦ / ١٧ - القِصَاصُ في السُّنْ
٤٧٦٧ - عَنِ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ:
١٥٢

((ضعيف سنن النسائي)»
((مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ )).
- ضعيف : مضى ( ٤٧٥١ ).
٤٧٦٨ - عَن سَمُرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَظَلِّ قَالَ:
((مَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ )).
- ضعيف : أنظر ما قبله.
٢١/ ٢٢ - الْقَوَدُ فِي الطَّعْنَةِ
٤٧٨٧- عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَلَ يَقْسِمُ
شَيْئًا ؛ أَقْبَلَ رَجُلٌ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ، فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللهِ وََّ بِعُرْجُونٍ كَانَ
مَعَهُ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ:
(( تَعَالَ فَاسْتَقِدْ))، قَال:َ بَلْ قَدْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ اللهِ !
- ضعيف: (( تيسير الانتفاع)).
٤٧٨٨- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَلَ يَقْسِمُ
شَيْئًا؛ إِذْ أَكَبَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللهِ وَلَ بِعُرْجُونٍ كَانَ مَعَهُ،
فَصَاحَ الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَالَ :
(تَعَالَ فَاسْتَقِدْ))، قَالَ : بَلْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ اللهِ !
- ضعيف : انظر ما قبله.
٢٣/٢٢ - الْقَوَدُ مِنَ اللَّطْمَةِ
٤٧٨٩- عن ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ فِي أَبٍ كَانَ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ،
١٥٣

٤٦- كتاب القسامة
فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ، فَجَاءَ قَوْمُهُ، فَقَالُوا: لَيَلْطِمَنَّهُ كَمَا لَطَمَهُ، فَلَبِسُوا
السّلاحَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَِّيَّ وََّ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ :
(( أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ أَهْلِ الأَرْضِ تَعْلَمُونَ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ -عَزَّ
وَجَلَّ-؟))، فَقَالُوا: أَنْتَ، فَقَالَ :
((إِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ؛ لا تَسْبُوا مَوْتَانَا؛ فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا))،
فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ غَضَبِكَ ؛ اسْتَغْفِرْ لَنَا.
- ضعيف: (( الضعيفة)) (٢٣١٥).
٢٤/٢٣ - الْقَوَدُ مِنَ الْجَبْذَةِ
٤٧٩٠- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا نَفْعُدُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَالَّ فِي
الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا قَامَ قُمْنَا، فَقَامَ يَوْمًا، وَقُمْنَا مَعَهُ، حَتَّى لَمَّا بَلَغَ وَسَطَ
الْمَسْجِدِ ؛ أَدْرَكَهُ رَجُلٌ، فَجَبَذَ بِرِدَائِهِ مِنْ وَرَائِهِ - وَكَانَ رِدَاؤُهُ خَشِنًا- ،
فَحَمَّرَ رَقَبَتَهُ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ! احْمِلْ لِي عَلَى بَعِيرَيَّ هَذَيْنِ ؛ فَإِنَّكَ لا
تَحْمِلُ مِنْ مَالِكَ، وَلَا مِنْ مَالِ أَبِيكَ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((لا؛
وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ؛ لا أَحْمِلُ لَكَ حَتَّى تُقِيدَنِي مِمَّا جَبَذْتَ بِرَقَبَتِي!))، فَقَالَ
الأَعْرَابِيُّ: لا وَاللهِ، لا أُقِيدُكَ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ؛
كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ : لا وَاللهِ لا أُقِيدُكَ، فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ الأَعْرَابِيِّ ؛ أَقْبَلْنَا إِلَيْهِ
سِرَاعًا، فَالْتَّفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَلَّ، فَقَالَ:
((عَزَمْتُ عَلَى مَنْ سَمِعَ كَلامِي ؛ أَنْ لا يَبْرَحَ مَقَامَهُ حَتَّى آذَنَ لَهُ ))،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْم: ((يَا فُلانُ! احْمِلْ لَهُ عَلَى بَعِيرٍ
شَعِيرًا، وَعَلَى بَعِيرٍ تَمْرًا))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالَ: ((انْصَرِفُوا)).
١٥٤

((ضعيف سنن النسائي))
- ضعيف: (( تيسير الإنتفاع)) ، لكن قصة الأعرابي وجبذه وأمره
وَّ له بعطاءٍ في (ق) ، أَنَس.
٢٤ / ٢٥ - الْقِصَاصُ مِنَ السَّلَاطِينِ
٤٧٩١- عن عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يُقِصُ مِنْ نَفْسِهِ.
- ضعیف الإسناد.
٣١/٣٠- عَفْوُ النّسَاءِ عَن الدّمِ
٤٨٠٢- عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
(( وَعَلَى الْمُقْتَتِلِينَ أَنْ يَنْحَجِزُوا؛ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةٌ ».
- ضعيف: (( تيسير الانتفاع )) حصن.
٣٤ / ٣٥- ذِكر أسنان دِيَّةِ الخَطإ
٤٨١٦- عن ابْنِ مَسْعُودٍ، قال: قَضَى رَسُولُ اللهِ وَ لَّ دِيَةَ الْخَطَلِ:
عِشْرِيٍ بِنْتَ مَخَاضِ، وَعِشْرِينَ ابْنَ مَخَاضٍ - ذُكُورًا-، وَعِشْرِينَ بِنْتَ
لُبُونٍ ، وَعِشْرِينَ جَذَعَةً ، وَعِشْرِينَ حِقَّةً .
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٢٦٣١ ).
٣٦/٣٥- ذِكْرُ الدِّيَةِ مِنَ الْوَرِقِ
٤٨١٧- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ
اللهِ وَلَه، فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَّهَ دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا، وَذَكَرَ قَوْلَهُ: ﴿إِلاَّ أَنْ
١٥٥

٤٦- كتاب القسامة
أَغْنَاهُمُ اللهِ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ فِي أَخْذِهِمُ الدِيَةَ .
٠
- ضعيف: (( ابن ماجه)) ( ٢٦٢٩).
٤٨١٨- عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا.
- يَعْنِي : فِي الدِّيَةِ - .
- ضعيف: ((إرواء الغليل)) (٧ / ٣٠٤).
٣٦/ ٣٧- عَقْلُ الْمَرْأَةِ
٤٨١٩- عن ابن عمرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ:
((عَقْلُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُل، حَتَّى يَبْلُغَ الثُّلُثَ مِنْ دِيَتِهَا)).
- ضعيف: ((إرواء الغليل)) (٢٢٥°هر)، ((التعليق على الروضة
الندية)) (٢ / ٣١٠).
٣٩/ ٤٠- بَاب دِيَةٍ جَنِينِ الْمَرْأَةِ
٤٨٢٩ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ امْرَأَةً خَذَفَتِ امْرَأَةٌ، فَأَسْقَطَتِ
الْمَخْذُوفَةُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ وََّ، فَجَعَلَ عَقْلَ وَلَدِهَا خَمْسَ مِائَةٍ مِنَ
الْغُرِّ، وَنَهَى - يَوْمَئِذ- عَنِ الْخَذْفِ.
- ضعيف الإسناد.
٤٠ / ٤١- صِفَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ، وَعَلَى مَنْ دِيَةُ الَجِنَّةِ وَشِبْهُ الْعَمْدِ ، وَذِكْرُ
اخْتِلافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ
٤٨٤٣- عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَتِ امْرَأَتَانِ جَارَتَانِ -كَانَ بَيْنَهُمَا
١٥٦

((ضعيف سنن النسائي )
صَخَبٌ-، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ ؛ فَأَسْقَطَتْ غُلامًا قَدْ نَبَتَ شَعْرُهُ
مَيْتًا ، وَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ، فَقَضَى عَلَى الْعَاقِلَةِ الدِّيَةَ، فَقَالَ عَمُّهَا: إِنَّهَا قَدْ
أَسْقَطَتْ - يَا رَسُولَ اللهِ ! - غُلامًا قَدْ نَبَتَ شَعْرُهُ! فَقَالَ أَبُو الْقَاتِلَةِ: إِنَّهُ
كَاذِبٌ؛ إِنَّهُ - وَاللَّهِ- مَا اسْتَهَلَّ، وَلَا شَرِبَ، وَلا أَكَلَ؟ فَمِثْلُهُ يُطَلّ ! قَالَ
النَّبِيُّ ◌َ :
((أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ وَكِهَانَتِهَا؟ ! إِنَّ فِي الصَّبِيِّ غُرَّةً)).
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَتْ إِحْدَاهُمَا: مُلَيْكَةَ، وَالأُخْرَى : أُمَّ غَطِيفٍ.
- ضعیف الإسناد.
٤٣/٤٢ - الْعَيْنُ الْعَوْرَاءِ السَّدَّةِ لِمَكَانِهَا إِذَا طُمِسَتْ
٤٨٥٥- عن عبْدِ اللهِ بن عمرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرَ قَضَى فِي الْعَيْنِ
الْعَوْرَاءِ السََّدَّةِ لِمَكَانِهَا، إِذَا طُمِسَتْ؛ بِثُلُثِ دِيَتِهَا، وَفِي الْيَدِ الشَّلَّءِ،
إِذَا قُطِعَتْ ؛ بِثُلُثِ دِيَتِهَا، وَفِي السِّنّ السَّوْدَاءِ ، إِذَا نُزِعَتْ ؛ بِثُلُثِ دِيَتِهَا .
- حسن ؛ إن كان العلاء بن الحارث حدَّثَ به قبل الاختلاط :
(الإرواء)) ( ٢٢٩٣).
٤٧/٤٦ - ذِكْرُ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِي الْعُقُولِ وَاخْتِلافُ النَّقِينَ لَهُ
٤٨٦٨ - عن عَمْرِو بْنِ حَزْمِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ
الْيَمَنِ كِتَابًا ؛ فِيهِ الْفَرَائِضُ، وَالسُّنَنُ ، وَالدِّيَاتُ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ
حَزْمِ ، فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ ؛ هَذِهِ نُسْخَتُهَا :
١٥٧

٤٦- كتاب القسامة
((مِنْ مُحَمَّدِ النَّبِيِّوََّ، إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ، وَنُعَيْمٍ بْنِ عَبْدِ
كُلَالٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ - قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ، وَمَعَافِرَ، وَهَمْدَانَ -:
أَمَّا بَعْدُ ))، وَكَانَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ: ((مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلاً عَن بَيِّنَةٍ ؛ فَإِنَّهُ
قَوَدٌ؛ إِلَّ أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ، وَأَنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ ،
وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوْعِبَ جَدْعُهُ الدِّيّةَ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَّةَ، وَفِي الشَّفَتَيْنِ
الدِّيَةَ، وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةَ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَّةَ، وَفِي الصُّلْبِ الدِيَةَ ، وَفِي
الْعَيْنَيْنِ الدِيَةَ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفَ الدِّيَةِ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثَ
الدِّيَّةِ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ، وَفِي الْمُنَقِلَةِ خَمْسَ عَشْرَةً مِنَ الإِبِلِ ،
وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ
مِنَ الإِلِ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ ،
وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ )).
- ضعيف: ((إرواء الغليل)) (٢٢١٢)، وأكثر فقراته لها شواهد
فيه ، وقد تقدم بعضها.
٤٨٦٩- عَن أَبِي بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو بن حَزْمٍ ، عَن أَبِيهِ ، عن
جده، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ ؛ فِيهِ الْفَرَائِضُ ،
وَالسُّنَنُ ، وَالدِّيَاتُ ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقُرِئَ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ
هَذِهِ نُسْخَتُهُ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ؛ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: (( ... وَفِي الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ
نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الْيَدِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِيَةِ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ
الدِّيَةِ)).
- ضعيف : انظر ما قبله.
١٥٨

((ضعيف سنن النسائي))
٤٨٧٠- عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَرَأْتُ كِتَابَ رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ الَّذِي
كَتَبَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمِ حِينَ بَعَثَهُ عَلَى نَجْرَانَ ، وَكَانَ الْكِتَابُ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ
حَزْمٍ، فَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ وَ:
((هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ﴾،
- وَكَتَبَ الآيَاتِ، مِنْهَا حَتَّى بَلَغَ - : ﴿إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾، ثُمَّ
كَتَبَ : هَذَا كِتَابُ الْجِرَاحِ : فِي النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الإِلِ ... )) نَحْوَهُ.
- ضعيف : انظر ما قبله.
٤٨٧١- عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: جَاءَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمِ بِكِتَابٍ فِي
رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمِ، عَن رَسُولِ اللَّهِ وَالَ :
((هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ﴾،
- فَتَلا مِنْهَا آيَاتٍ، ثُمَّ قَالَ - : فِي النَّفْس مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الْعَيْنِ
خَمْسُونَ ، وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ
الدِّيَةِ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَّةِ، وَفِي الْمُنَقْلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ فَرِيضَةٌ ، وَفِي
الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ، وَفِي الأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ، وَفِي الْمُوضِحَةِ
خَمْسٌ)).
- ضعيف : انظر ما قبله.
٤٧٧٢ - عن أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، قَالَ : الْكِتَابُ
الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ وَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِي الْعُقُولِ :
(( إِنَّ فِي النَّفْسِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعًا مِائَةً مِنَ
١٥٩

٤٦- كتاب القسامة
الإِبِلِ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وَفِي الْجَائِفَةِ مِثْلُهَا ، وَفِي الْيَدِ
خَمْسُونَ، وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعِ
مِمَّا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الإِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ)).
- ضعيف : انظر ما قبله.
١٦٠