النص المفهرس
صفحات 101-120
((ضعيف سنن النسائي)) طَاوَعَتْهُ ؛ فَهِيَ لَهُ ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا )). - ضعيف : المصدر السابق. ٣٣٦٤- عَن سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ، أَنَّ رَجُلاً غَشِيَ جَارِيَةً لِامْرَأَتِهِ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَجْهِ؟ فَقَالَ : ((إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا؛ فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ مَالِهِ ، وَعَلَيْهِ الشَّرْوَى لِسَيِّدَتِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ ؛ فَهِيَ لِسَيِّدَتِهَا ، وَمِثْلُهَا مِنْ مَالِهِ )). - ضعيف : انظر ما قبله. ٨١- جِهَازُ الرَّجُلِ ابْتَتَهُ ٣٣٨٤ - عَن عَلِيِّ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ وَّل فَاطِمَةَ فِي خَمِيلٍ، وَقِرَبَةٍ ، وَوِسَادَةٍ حَشْوُهَا إِذْخِرٌ . - ضعيف الإسناد. ١٠١ (( (« ضعيف سنن النسائي ٢٧- كِتَاب الطَّافِ ٦- الثَّلاثُ الْمَجْمُوعَةُ، وَمَا فِيهِ مِنَ التَّغْلِيظِ ٣٤٠١ - عن مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ: أُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ وَّه عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثَ تَطْلِيقَاتٍ جَمِيعًا ؛ فَقَامَ غَضْبَانًا، ثُمَّ قَالَ : (( أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ اللّهِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟! )). حَتَّى قَامَ رَجُلٌ ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! أَلا أَقْتُلُهُ ؟ - ضعيف: ((المشكاة)) (٣٢٩٢). ١١ - أَمْرُكِ بِيَدِكِ ٣٤١٠- عَنْ حَمَّد بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ لأُيُوَ: هَلْ عَلِمْتَ أحَدًا قالَ في : أَمْرُكِ بِيَدِكِ ؛ أَنَّهَا ثَلاثٌ غيرُ الحَسَن ؟ فقال : لا ، ثُمَّ قال : اللَّهمَّ غُفْراً! إلّ ما حدَّثَنِي قتادَةُ ، عنْ كَثِيرٍ - مَوْلَى ابْنِ سُمْرَةَ - ، عن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّ وَهِ، قَالَ: (ثَلاثٌ))، فَلَقِيتُ كَثِيرًا فَسَأَلْتُهُ ؟ فَلَمْ يَعْرِفْهُ! فَرَجَعْتُ إِلَى قَتَادَةَ، فَأَخْبَرَتُهُ، فَقَالَ : نَسِيَ ! - ضعيف : مرفوعاً ، صحيح من قول الحسن - وهو البصري - ، ((الترمذي)) (١١٩٤ ). ١٠٣ ٢٧- كتاب الطلاق ١٦ - تَأْوِيلُ قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكَ ﴾ ٣٤٢٠ - عَن ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ : إِنِّي جَعَلْتُ امْرَأَتِي عَلَيَّ حَرَامًا! قَالَ: كَذَبْتَ ، لَيْسَتْ عَلَيْكَ بِحَرَامٍ ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ﴾؛ عَلَيْكَ أَغْلَظُ الْكَفَّارَةِ؛ عِتْقُ رَقَبَةٍ . - ضعيف الإسناد : وهو في ( ق ) مختصر دون قوله: ((عليك أغلظ))، ((إرواء الغليل)) (٢٠٨٨). ١٩- بَاب طَلَاقِ الْعَبْدِ ٣٤٢٧ - عن أبي حَسَنٍ - مَوْلَى بَنِي نَوْفَلٍ -، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَمْرَأَتِي مَمْلُوكَيْنِ، فَطَلَّقْتُهَا تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ أُعْتِقْنَا جَمِيعًا، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسِ ؟ فَقَالَ: إِنْ رَاجَعْتَهَا كَانَتْ عِنْدَكَ عَلَى وَاحِدَةٍ ، قَضَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ وَ ل . - ضعيف : (( ابن ماجه)) ( ٢٠٨٢). ٣٤٢٨ - عَنِ الْحَسَنِ - مَوْلَى بَنِي نَوْفَلِ - ، قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَن عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ عُتِقَا؛ أَيَتَزَوَّجُهَا؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : عَمِّنْ؟ قَالَ: أَفْتَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ وَاه ـ - ضعيف : انظر ما قبله. ١٠٤ (( ضعيف سنن النسائي ٢٨ - خِيَارُ الْمَمْلُوكَّيْنِ يُعْتَقَانِ ٣٤٤٦- عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: كَانَ لِعَائِشَةَ غُلامٌ وَجَارِيَةٌ ، قالت: فَأَرَدْتُ أَنْ أُعْتِقَهُمَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: ((ابْدَئِي بِالْغُلامِ قَبْلَ الْجَارِيَةِ ». - ضعيف: (( ابن ماجه)) (٢٥٣٢). ٣٠- بَاب خِيَارِ الأَمَةِ تُعْتَقُ وَزَوْجُهَا حُرٍّ ٣٤٤٩- عَن عَائِشَةَ، قالت: اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ، فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا! فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ وَِّ؟ فَقَالَ : ((أَعْتِقِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ)»، قالت: فَأَعْتَقْتُهَا، فَدَعَاهَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ، فَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا، قالت: لَوْ أَعْطَانِي كَذَا وَكَذَا مَا أَقَمْتُ عِنْدَهُ ! فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا وَكَانَ زَوْجُهَا حُرّاً. - صحيح: دون قوله: ((وكان زَوْجُها حراً))؛ فإنه شاذ، ((ابن ماجه)) ( ٢٠٧٤ ). ٤٧- بَبِ التَّغْلِيظِ فِي الانْتِفَاءِ مِنَ الْوَلَدِ ٣٤٨١- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ نَّه يَقُولُ - حِينَ نَزَلَتْ آيَةُ الْمُلَاعَنَةِ - : ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمِ رَجُلاً لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي ١٠٥ ٢٧- كتاب الطلاق شَيْءٍ ، وَلَا يُدْخِلُهَا اللهُ جَتَهُ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ احْتَجَبَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْهُ، وَفَضَحَهُ عَلَى رُءُوس الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». - ضعيف: ((ابن ماجه)) ( ٢٧٤٣). ٦٦ - بَابِ الرُّخْصَةِ لِلْحَادَّةِ أَنْ تَمْتَشِطَ بِالسِّدْرِ ٣٥٣٩- عن أُمِّ حَكِيم بِنْتِ أَسِيدٍ، عَن أُمِّهَا، أَنَّ زَوْجَهَا تُوُفِّيَ، وَكَانَتْ تَشْتَكِي عَيْنَهَا ؛ فَتَكْتَحِلُ الْجَلَاءَ، فَأَرْسَلَتْ مَوْلَاةً لَهَا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَسَأَلَتْهَا عَن كُحْلِ الْجَلاءِ ؟ فَقالت: لا تَكْتَحِلُ إِلّا مِنْ أَمْرٍ لا بُدَّ مِنْهُ ؛ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَهِ حِينَ تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ ؛ وَقَدْ جَعَلْتُ عَلَى عَيْنِي صَبْرًا، فَقَالَ: (( مَا هَذَا يَا أُمَّ سَلَمَةَ؟!))، قُلْتُ: إِنَّمَا هُوَ صَبْرٌ يَا رَسُولَ اللهِ! لَيْسَ فِيهِ طِيبٌ! قَالَ : ((إِنَّهُ يَشُبُّ الْوَجْهَ؛ فَلا تَجْعَلِيهِ إِلّ بِاللَّيْلِ، وَلَا تَمْتَشِطِي بِالطِّيبِ، وَلَا بِالْحِنَّاءِ؛ فَإِنَّهُ خِضَابٌ))، قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ أَمْتَشِطُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟! قَالَ: ((بِالسِّدْرِ تُغَلِّفِينَ بِهِ رَأْسَكِ )). - ضعيف: (( ضعيف أبي داود)) (٣٩٥). ٧٠- الرُّخْصَةُ فِي خُرُوجِ الْمَبْتُونَةِ مِنْ بَيْتِهَا فِ عِدَّتِهَا لِسْنَاهَا ٣٥٤٧ - عن فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ - وَكَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ-، أَنَّهُ طَلَّقَهَا ثَلاثًا، وَخَرَجَ إِلَى بَعْضِ الْمَغَازِي، وَأَمَرَ وَكِيلَهُ أَنْ يُعْطِيَهَا بَعْضَ ١٠٦ ((ضعيف سنن النسائي)) النَّفَقَةِ، فَتَقَالَّتْهَا؛ فَانْطَلَقَتْ إِلَى بَعْض نِسَاءِ النَّبِيِّ نَّ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَهِيَ عِنْدَهَا، فَقالت: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسِ ، طَلَّقَهَا فُلانٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِبَعْضِ النَّفَقَةِ، فَرَدَّتْهَا - وَزَعَمَ أَنَّهُ شَيْءٌ تَطَوَّلَ بِهِ ! قَالَ : صَدَقَ -، قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِّ: ((فَانْتَقِلِي إِلَى أُمّ كُلْثُومٍ فَاعْتَدِّي عِنْدَهَا))، ثُمَّ قَالَ : ((إِنَّ أُمَّ كُلْثُومِ امْرَأَةٌ يَكْثُرُ عُوَّادُهَا؛ فَانْتَقِي إِلَى عَبْدِ اللهِ ابْنِ أُمّ مَكْتُومٍ؛ فَإِنَّهُ أَعْمَى )) ، فَانْتَقَلَتْ إِلَى عَبْدِ اللهِ، فَاعْتَدَّتْ عِنْدَهُ، حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، ثُمَّ خَطَبَهَا أَبُو الْجَهْمِ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ مَّه تَسْتَأْمِرُهُ فِيهِمَا ؟ فَقَالَ : (( أَمَّا أَبُو الْجَهْمِ؛ فَرَجُلٌ أَخَافُ عَلَيْكِ قِسْقَاسَتَهُ لِلْعَصَا، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ؛ فَرَجُلٌ أَمْلَقُ مِنَ الْمَالِ))، فَتَزَوَّجَتْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ بَعْدَ ذَلِكَ. - ضعيف الإسناد: وقوله: ((أم كلثوم)) منكر، والمحفوظ: ((أم شريك)) كما تقدم ( ٣٢٤٥). ١٠٧ ((ضعيف سنن النسائي)) ٢٨- كِتَاب الْغَيْرِ ٢ - بَاب حُبِّ الْخَيْلِ ٣٥٦٦ - عَن أَنَسِ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه - بَعْدَ النِّسَاءِ - مِنَ الْخَيْلِ. - ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٦١). ٣ - مَا يُسْتَحَبُ مِنْ شِيَةِ الْغَيْل ٣٥٦٧- عَنْ أَبِي وَهْبٍ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ أَلِ : (((تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَارْتَبِطُوا الْخَيْلَ، وَاَمْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَأَكْفَالِهَا ، وَقَلْدُوهَا، وَلا تُقَلِّدُوهَا الْأُوْتَارَ، وَعَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ ، أَوْ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ ؛ أَوْ أَدْهَمَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ ». - ضعيف: ((المشكاة)) (٤٨٧٢)، ((الكلم الطيب)) (١١٢ و ٢١٧)، ((إرواء الغليل)) (١١٧٨)، ول (م): ((أحب الأسماء .. وعبد الرحمن))، ((إرواء الغليل)) ( ١١٧٦). ١٠٩ ٢٨- كتاب الخيل ٥ - بَبِ شُؤْمِ الْخَيْلِ ٣٥٧٠- عنْ أَبْنِ عُمَرَ، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: ((الشُّؤْمُ فِي ثَلاثَةٍ: الْمَرَأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ ». - شاذ: والمحفوظ بلفظ: ((إن كان الشؤم في شيء ففي ... ))، (« ابن ماجه)) ( ١٩٩٣ - ١٩٩٥) ، ق. ٣٥٧١- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا - ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَهُ قَالَ: وستِلا ((الشُّؤْمُ فِي الدَّارِ وَالْمَرَأَةِ وَالْفَرَسِ)). - شاذ : انظر ما قبله. ٨ - تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ ٣٥٨٠- عَن خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: كَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَمُرُّ بِي، فَيَقُولُ: يَا خَالِدُ ! اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي! فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمِ ؛ أَبْطَأْتُ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ! تَعَالَ أُخْبِرْكَ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَظِلّهِ، فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ : ((إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرِ الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صُنْعِهِ الْخَيْرَ ، وَالرَّامِيَ بِهِ ، وَمُنَبِّلَهُ . وَارْمُوا وَارْكَبُوا ، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكُبُوا. ١١٠ ((ضعيف سنن النسائي)) وَلَيْسَ اللَّهُوُ إِلَا فِي ثَلاثَةٍ: تَأْدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتِهِ امْرَأَتَهُ ، وَرَمْيِهِ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ . وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ ؛ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا - أَوْ قَالَ: كَفَرَ بِهَا -)). - ضعيف : مضى (٣١٤٦)، لكن فقرة اللهو ثابتة في حديث آخر بنحوه . ١١١ . ((ضعيف سنن النسائي) ٢٩- كتاب الأحباس ٤- بابُ وَقْفِ المساجد ٣٦١٠- عن ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنِ الْقُشَيْرِيِّ، قَالَ : شَهِدْتُ الدَّارَ حِينَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ وَبِالإِسْلامِ ؛ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ يُسْتَعْذَبُ غَيْرَ بِثْرِ رُومَةَ ، فَقَالَ: ((مَنْ يَشْتَرِي بِثْرَ رُومَةَ؛ فَيَجْعَلَ فِيهَا دَلْوَهُ مَعَ دِلاءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ ))، فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ صُلْبِ مَالِي، فَجَعَلْتُ دَلْوِي فِيهَا مَعَ دِلاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ تَمْنَعُونِي مِنَ الشُّرْبِ مِنْهَا، حَتَّى أَشْرَبَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ؟! قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ وَالإِسْلامِ ؛ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي جَهَّزْتُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ مِنْ مَالِي؟! قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَالإِسْلامِ؛ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْمَسْجِدَ ضَاقَ بِأَهْلِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((مَنْ يَشْتَرِي بُقْعَةَ آلِ فُلانٍ؛ فَيَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ))، فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ صُلْبِ مَالِي، فَزِدْتُهَا فِي الْمَسْجِدِ ، وَأَنْتُمْ تَمْنَعُونِي أَنْ أُصَلِّيَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ؟! قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ وَالإِسْلامِ؛ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ عَلَى ثَبِيرٍ - فَبِيرٍ مَكَّةَ-، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنَا، فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ، فَرَكَضَهُ رَسُولُ اللهِ وَ بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: اسْكُنْ ثَبِيرُ! فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ ١١٣ ٢٩- كتاب الأحباس وَشَهِيدَانِ))؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ! شَهِدُوا لِي، وَرَبٌ الْكَعْبَةِ - يَعْنِي - أَنِّي شَهِيدٌ )). - صحيح دون قصة (ثبير)، ((المشكاة)) (٦٠٦٦)، ((المختارة)) (٣٠٣ و ٣٣٠ ). ١١٤ ((ضعيف سنن النسائي)) ٣٠- كِتَاب الْوَصَابَ ١- الْكَرَاهِيَةُ فِي تَأْخِيرِ الْوَصِيَّةِ ٣٦١٦- عن أبي حَبِيبَةَ الطَّائِيِّ، قَالَ: أَوْصَى رَجُلٌ بِدَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَسُئِلَ أَبُو الدَّرْدَاءِ؟ فَحَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ وَّ، قَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ أَوْ يَتَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْتِهِ ؛ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَمَا يَشْبَعُ)). - ضعيف: (( الترمذي)) ( ٢٢٢١). ٣ - بَبِ الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ ٣٦٣٣- عَن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصِ، قَالَ: عَادَنِي رَسُولُ اللهِ بَه فِي مَرَضِي، فَقَالَ: ((أَوْصَيْتَ؟ ))، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((بِكَمْ؟))، قُلْتُ: بِمَالِي كُلِّهِ فِي سَبِيلِ اللهِ! قَالَ: ((فَمَا تَرَكْتَ لِوَلَدِكَ؟))، قُلْتُ: هُمْ أَغْنِيَاءُ، قَالَ: ((أَوْص بِالْعُشْرِ))، فَمَا زَالَ يَقُولُ وَأَقُولُ، حَتَّى قَالَ : ((أَوْصِ بِالثُّلُثِ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ - أَوْ كَبِيرٌ - )). - ضعيف: (( الترمذي)) ( ٩٨٨ ). ١١٥ ((ضعيف سنن النسائي)) ٣٤- كِتَاب الْعُمْوَى ٩- ذكر الاختلاف على سفيان ٣٧٦٧ - عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِّيِّ، قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ بَه، وَمَعَهُمْ هَدِيَّةٌ، فَقَالَ: ((أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ ؟ فَإِنْ كَانَتْ هَدِيَّةٌ؛ فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﴿ه، وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنْ كَانَتْ صَدَقَةٌ؛ فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ))، قَالُوا: لا، بَلْ هَدِيَّةٌ، فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ، وَقَعَدَ مَعَهُمْ يُسَائِلُهُمْ وَيُسَائِلُونَهُ؟ حَتَّى صَلَّى الظُّهْرَ مَعَ الْعَصْرِ . - ضعيف الإسناد. 0 ١١٧ (( (( ضعيف سنن النسائي ٣٥- كِتَابِ الأَيْمَانِ وَالنُّخُوِ ١٢- الْحَلِفُ بِاللَّتِ وَالْعُزَّى ٣٧٨٥- عن سَعْدٍ ، قَالَ : كُنَّا نَذْكُرُ بَعْضَ الأَمْرِ ، وَأَنَا حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ، فَحَلَفْتُ بِاللَّتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ لِي أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ وَِّ: بِئْسَ مَا قُلْتَ! اثْتِ رَسُولَ اللهِ نَّهَ فَأَخْبِرْهُ؛ فَإِنَّا لا نَرَاكَ إِلَّ قَدْ كَفَرْتَ، فَأَتَيْتُهُ ، فَأَخْبَرَّتُهُ ، فَقَالَ لِي ((قُلْ: لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَتَعَوَّذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَاتْفُلْ عَن يَسَارِكَ ؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَلا تَعُدْ لَهُ )». - ضعيف: ((ابن ماجة)) ( ٢٠٩٧). ٣٧٨٦- عن سَعْدٍ، قَالَ: حَلَفْتُ بِاللَّتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ لِي أَصْحَابِي: بِتْسَ مَا قُلْتَ! قُلْتَ هُجْرًا! فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ؟ فَقَالَ : ((قُلْ: لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَانْفُثْ عَن يَسَارِكَ؛ ثَلاثًا، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، ثُمَّ لَا تَعُدْ )). - ضعيف : انظر ما قبله. ١١٩ ٣٥- كتاب الأيمان والنذور ٣٣- إِذَا حَلَفَتِ الْمَرْأَةُ لِتَمْشِيَ حَافِيَةٌ غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ ٣٨٢٤- عن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ وَهِ عَنْ أُخْتٍ لَهُ ، نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَلِِّ : (( مُرْهَا؛ فَلْتَخْتَمِرْ، وَلْتَرْكَبْ، وَلْتَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ)). - ضعيف: ((ابن ماجه)) (٢١٣٤). ٤١- كَفَّارَةُ النَّذْرِ ٣٨٥١ - عَنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ : ((لا نَذْرَ فِي غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ)». - ضعيف: (( ابن ماجة)) ( ٢١٢٥). ٣٨٥٢ - عَنْ عِمْرَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ أَځ. ٠ . ((لا نَذْرَ فِي غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ)». - ضعيف : انظر ما قبله. ٣٨٥٣ - عَنْ عِمْرَانَ، قَالَ: قَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ: ((لا نَذْرَ فِي غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ». - ضعيف : انظر ما قبله. ٣٨٥٥- عَنْ رَجُلٍ، أَنَّهُ سَأَلَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَن رَجُلٍ نَذَرَ نَذْرًا : لا يَشْهَدُ الصَّلاةَ فِي مَسْجِدٍ قَوْمِهِ؟ فَقَالَ عِمْرَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَه يَقُولُ : ١٢٠