النص المفهرس

صفحات 61-80

((ضعيف سنن النسائي))
٢٠- كِتَابِ فِ اللَّيْلِ وَفَطَوُّمِ النَّهَارِ
٧ -- فَضْلُ صَلاةِ اللَّيْلِ فِي السَّفَرِ
١٦١٤ - عن أَبِي ذَرِّ، عَن النَّبِيِّ وَ لَ، قَالَ:
((( ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : رَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ ،
وَلَمْ يَسْأَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ؛ فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلَّفَهُمْ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ ،
فَأَعْطَاهُ سِرّاً لا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَالَّذِي أَعْطَاهُ، وَقَوْمٌ
سَارُوا لَيْلَتَهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ ، نَزَلُوا
فَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ، فَقَامَ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ ،
فَلَقُوا الْعَدُوَّ ، فَانْهَزَمُوا ، فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لَهُ )).
- ضعيف: (( الترمذي)» (٢٧٠٥).
١٣ - بابُ ذكر صلاةٍ رسول الله وَلَهُ بِاللَّيْل
١٦٢٧ - عَن يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَنِ صَلاةِ رَسُولِ
اللهِ وََّ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي الْعَتَمَةَ، ثُمَّ يُسَبِّحُ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا مَا
شَاءَ اللهُ مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيَرْقُدُ مِثْلَ مَا صَلَّى، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ مِنْ
نَوْمِهِ ذَلِكَ، فَيُصَلِّي مِثْلَ مَا نَامَ ، وَصَلاتُهُ تِلْكَ الآخِرَةُ تَكُونُ إِلَى الصَّبْحِ.
- ضعيف: انظر ما بعده.
٦١

٢٠- كتاب قيام الليل
١٦٢٨- عَن يَعْلَى بْنِ مَمْلَكِ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وََّ
عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ فَلِّ، وَعَنْ صَلاتِهِ؟ فَقَالَتْ: مَا لَكُمْ وَصَلاتَهُ ؟!
كَانَ يُصَلِّي، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى - ثُمَّ يُصَلِّي قَدْرَ مَا نَامَ - ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا
صَلَّى، حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ نَعَتَتْ لَهُ قِرَاءَتَهُ، فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةٌ مُفَسَّرَةً
حَرْفًا حَرْفًا .
- ضعيف: ((الترمذي)) (٣١٠٣).
٣٦- باب كيف الوتر بثلاث
١٦٩٧ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ كَانَ لا يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَي
الْوِتْرِ .
- شاذ: ((صلاة التراويح)) (ص١٠٨)، ((التعليقات الجياد))،
((إرواء الغليل)) (٤٢١).
٣٨- ذكر الاختلاف على أبي إسحاق في حديث سعيد بن جبيرٍ عن
ابن عباسٍ ؛ في الوَتْرِ
١٧٠٢ - عَن ابْنِ عَبَّاس، أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِثَلاثٍ؛ بِ ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
الأَعْلَى﴾، وَ ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾.
- ضعيف الإسناد.
٥١- بابُ الدّعاءِ في الوِتْرِ
١٧٤٥- عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ وَ هَؤُلاءِ
٦٢

((ضعيف سنن النسائي)»
الْكَلِمَاتِ فِي الْوِتْرِ ، قَالَ :
(( قُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَتَوَلَّنِي
فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَقَنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ؛ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ
لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى النَّبِيِّ
مُحَمَّدٍ)).
- ضعيف : (( صفة الصلاة)).
٦٦ - بَبِ ثَوَابٍ مَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ سِوَى
الْمَكْتُوبَةِ ، وَذِكْرِ اخْتِلافِ النَّاقِلِينَ فِيهِ لِخَبَرِ أُمّ حَبِبَةَ فِي ذَلِكَ،
وَالاخْتِلافِ عَلَى عَطَاءٍ
١٨٠٠ - عَن أُمِّ حَبِيبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَخَ، قَالَ: اثْنَا عَشْرَةَ
رَكْعَةٌ؛ مَنْ صَلَّهُنَّ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ،
وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ،
وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الصَّبْحِ.
- ضعيف الإسناد.
١٨٠١ - عَن أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَِّ :
((مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ؛ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعًا قَبْلَ
الظُّهْرِ، وَاثْنَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَاثْنَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَاثْنَتَّيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ،
وَاثْنَيْنٍ قَبْلَ الصُّبْحِ ».
- ضعيف الإسناد.
٦٣

٢٠ - كتاب قيام الليل
١٨٠٢- عَن أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَت: مَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عِنْتَيْ
عَشْرَةَ رَكْعَةٌ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ؛ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ،
وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَئِنْتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ ، وَئِنْتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَئِنْتَيْنِ قَبْلَ
الْفَجْرِ .
- ضعيف الإسناد.
٦٤

((ضعيف سنن النسائي))
٢١- كِتَاب الْجَفَائِ
١٥- النّياحة على الميت
١٨٥٣- عَنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: الْمَيْتُ يُعَذَّبُ بِنِيَاحَةِ أَهْلِهِ
عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَرَأَيْتَ رَجُلاً مَاتَ بِخُرَاسَانَ، وَنَاحَ أَهْلُهُ عَلَيْهِ هَاهُنَا!
أَكَانَ يُعَذَّبُ بِنِيَاحَةِ أَهْلِهِ؟! قَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ وَكَذَبْتَ أَنْتَ !!
- ضعيف الإسناد : ومضى المرفوع منه (١٨٤٧).
١٦ - بَبِ الرُّخْصَةِ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَّيْتِ
١٨٥٨- عَن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَاتَ مَيِّتٌ مِنْ آلِ رَسُولِ اللهِ وَهِ ،
فَاجْتَمَعَ النِّسَاءُ يَبْكِينَ عَلَيْهِ ، فَقَامَ عُمَرُ يَنْهَاهُنَّ وَيَطْرُدُهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
:
صَلى الله
وستلم
«دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ! فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ، وَالْقَلْبَ مُصَابٌ، وَالْعَهْدَ
قَرِیب)).
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (١٥٨٧).
٢٧- بابُ النَّعيِ
١٨٧٩ - عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ
٦٥

٢١ - كتاب الجنائز
اللهِ وَله، إِذْ بَصُرَ بِامْرَأَةٍ لا تَظُنُّ أَنَّهُ عَرَفَهَا! فَلَمَّا تَوَسَّطَ الطَّرِيقَ، وَقَفَ،
حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ، فَإِذَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ لَهَا: ((مَا
أَخْرَجَكِ مِنْ بَيْتِكِ يَا فَاطِمَةُ ؟ ))، قَالَت: أَتَيْتُ أَهْلَ هَذَا الْمَيِّتِ،
فَتَرَحَّمْتُ إِلَيْهِمْ، وَعَزَّيْتُهُمْ بِمَيِّتِهِمْ ، قَالَ: ((لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى!))،
قَالَت: مَعَاذَ اللّهِ أَنْ أَكُونَ بَلَغْتُهَا ؛ وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فِي ذَلِكَ مَا تَذْكُرُ !
فَقَالَ لَهَا :
(( لَوْ بَلَغْتِهَا مَعَهُمْ مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيكِ!)).
- ضعيف: (( التعليق الرغيب)) (١٨١/٤).
٢٩- غَسْلُ الْمَيْتِ بِالْحَمِيمِ
١٨٨١ - عَن أُمِّ قَيْس، قَالَت: تُوُفِّيَ ابْنِي، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ !
فَقُلْتُ لِلَّذِي يَغْسِلُهُ: لا تَغْسِلِ ابْنِي بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فَتَقْتُلَهُ! فَانْطَلَقَ عُكَّاشَةُ بْنُ
مِحْصَنٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهَا، فَتَبَسَّمَ، ثُمَّ قَالَ :
(( مَا قَالَت - طَالَ عُمْرُهَا - ؟!))، فَلا نَعْلَمُ امْرَأَةً عَمِرَتْ مَا
عَمِرَتْ !!
- ضعيف الإسناد.
٦٦- الصَّلاةُ عَلَى مَنْ غَلَّ
١٩٥٨- عَن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ بِخَيْبَرَ، فَقَالَ رَسُولُ
الله عَل:
( صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ؛ إِنَّهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ ))، فَفَتَّشْنَا مَتَاعَهُ ،
٦٦

((ضعيف سنن النسائي))
فَوَجَدْنَا فِيهِ خَرَزًا مِنْ خَرَزِ يَهُودَ مَا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ !
- ضعيف: (( ابن ماجه)) (٢٨٤٨).
٨٣- أين يدفَنُ الشَّهيد
٢٠٠٢ - عَن رَجُلٍ - يُقَالُ لَهُ: عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَيَّةَ - ، قَالَ: أُصِيبَ
رَجُلانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الطَّائِفِ، فَحُمِلا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَأَمَرَ أَنْ
يُدْفَنَا حَيْثُ أُصِيبًا، وَكَانَ ابْنُ مُعَيَّةَ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلِ.
- ضعیف الإسناد.
١٠٣ - الأمر بالاستغفار للمؤمنين
٢٠٣٧ - عن عَائِشَةَ، قالت: قَامَ رَسُولُ اللهِ وَلَّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَلَبِسَ
ثِيَابَهُ، ثُمَّ خَرَجَ ، قالت : فَأَمَرْتُ جَارِيَتِي بَرِيرَةَ تَتْبَعُهُ، فَتَبِعَتْهُ، حَتَّى جَاءَ
الْبَقِيعَ، فَوَقَفَ فِي أَدْنَاهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقِفَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَسَبَقَتْهُ بَرِيرَةُ،
فَأَخْبَرَتْنِي ، فَلَمْ أَذْكُرْ لَهُ شَيْئًا حَتَّى أَصْبَحْتُ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ :
((إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ لِأُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ)).
- ضعيف الإسناد.
١٠٤ - التَّغْلِيظُ فِي اتَّخَذِ السُّرُجِ عَلَى الْقُبُورِ
٢٠٤٢ - عَن ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَِّ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ،
وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ.
- ضعيف: ((الضعيفة)) (٢٢٥)، ((إرواء الغليل)) (٧٦١) ،
((أحكام الجنائز)) (١٨٦).
٦٧

٢١- كتاب الجنائز
١١٨ - الْبَعْثُ
٢٠٨٥ - عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: إِنَّ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ وَلِّ حَدَّثَني:
((أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلاثَةَ أَفْوَاجِ: فَوْجٌ رَاكِبِينَ طَاعِمِينَ كَاسِينَ ،
وَفَوْجٌ تَسْحَبُهُمُ الْمَلائِكَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ، وَفَوْجٌ يَمْشُونَ
وَيَسْعَوْنَ، يُلْقِ اللهُ الآفَةَ عَلَى الظَّهْرِ فَلاَ يَبْقَى، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ
الْحَدِيقَةُ يُعْطِيهَا بِذَاتِ الْقَتَبِ لا يَقْدِرُ عَلَيْهَا )).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٥٥٤٨) التحقيق الثاني، ((التعليق
الرغيب)) (٤ / ١٩٤).
٦٨

((ضعيف سنن النسائي))
٢٢- كِتَب الصِّيَامِ
٦- الرُّخصة في أن يقالَ لشَهرِ رمضانَ : رمضانُ
٢١٠٨- عَن أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَظَلِّ، قَالَ:
((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: صُمْتُ رَمَضَانَ، وَلا: قُمْتُهُ كُلَّهُ))، وَلا
أَدْرِي: كَرِهَ التَّزْكِيَةَ ! - أَوْ قَالَ - : ((لا بُدَّ مِنْ غَفْلَةٍ وَرَقْدَةٍ )).
- ضعيف: ((التعليق على ابن خزيمة)) (٢٠٧٥)، (( ضعيف أبي
داود)» ( ٤١٨ ).
٨- بابُ قَبُول شهادَةِ الرَّجُلُ الواحدِ على هلال شهر رمضانَ ، وذكر
الاختلاف فيه على سفيانَ في حديث سماك
٢١١١ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ وَلّهِ، فَقَالَ:
رَأَيْتُ الْهِلالَ ، فَقَالَ :
((أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ )).
قَالَ: نَعَمْ، فَنَادَى النَّبِيُّ وَهِ: ((أَنْ صُومُوا)).
- ضعيف: ((ابن ماجة)) (١٦٥٢)، ((إرواء الغليل)) ( ٩٠٧).
٦٩

٢٢- كتاب الصيام
٢١١٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ وَهِ فَقَالَ:
أَبْصَرْتُ الْهِلالَ اللَّيْلَةَ، قَالَ: ((أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا
عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ ))، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ :
((يَا بِلالُ! أَذِّنْ فِي النَّاسِ؛ فَلْيَصُومُوا غَدَا)).
- ضعيف : انظر ما قبله.
٤٠- ذكر اختلاف يحيى بن أبي كثير والنّضْرِ بْن شيبانَ فيه
٢٢٠٧ - عن النَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ ، أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ،
فَقَالَ لَهُ: حَدِّثْنِي بِأَفْضَلِ شَيْءٍ سَمِعْتَهُ يُذْكَرُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ أَبُو
سَلَمَةَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، عَن رَسُولِ اللهِ وَ لَه؛ أَنَّهُ ذَكَرَ
شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَفَضَّلَهُ عَلَى الشُّهُورِ ، وَقَالَ :
((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)).
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٧٣).
٢٢٠٨ - عَن أَبِي سَلَمَةَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَقَالَ :
(( مَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ».
- ضعيف : أيضاً.
٢٢٠٩ - عن النَّصْرِ بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: قُلْتُ لَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ: حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ ؛ سَمِعَهُ أُبُوكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ
وَّ؛ - لَيْسَ بَيْنَ أَبِيِكَ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَحَدٌ - فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ؟
٧٠

((ضعيف سنن النسائي))
قَالَ: نَعَمْ؛ حَدَّثَنِي أَبِي، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ :
((إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ عَلَيْكُمْ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ
قِيَامَهُ ؛ فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ )) .
- ضعيف : أيضاً.
٤٣- ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة
في فضل الصائم
٢٢٣٢- عن أبي عُبَيْدَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ:
((الصَّوْمُ جُنَّةٌ؛ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا)).
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٢/ ٩٧)، ((الضعيفة))
(٩٤٣٨).
٢٢٤٢°م - عَن عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَهُ:
(( لا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ، وَلَكِنِ انْهَسُوا نَهْسًا)).
- ضعيف: ((المشكاة)) (٤٢١٥).
٥٣ - ذِكْرُ قَوْلِهِ: (( الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ)»
٢٢٨٣- عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: يُقَالُ : الصِّيَامُ فِي
السَّفَرِ كَالإِفْطَارِ فِي الْحَضَرِ .
- ضعيف: موقوف ((ابن ماجة)) (١٦٦٦)، ((الضعيفة)) (٤٩٨).
٧١

٢٢- كتاب الصيام
٢٢٨٤ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ : الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ
كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ .
- ضعيف : انظر ما قبله.
٢٢٨٥- عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ
كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ .
- ضعيف : انظر ما قبله.
٧٠ - صَوْمُ النَّبِيِّ نَّهِ- بأبي هو وأمي - ، وذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِلين
للخبر في ذلك
٢٣٤٤ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لا يُفْطِرُ أَيَّامَ
الْبِيضِ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ.
- ضعيف الإسناد.
م
٧٦- صوم يوم وافطار يوم ، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين في ذلك الخبر
عبد الله بن عمرٍو فيه
٢٣٩٢- عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ
اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قُلْتُ: أَيْ عَمِّ! حَدِّثْنِ عَمَّا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ وَِّ ؟
قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي! إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَجْمَعْتُ عَلَى أَنْ أَجْتَهِدَ اجْتِهَادًا شَدِيدًا ،
حَتَّى قُلْتُ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ، وَلَأَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَسَمِعَ
بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ وَِّ، فَأَتَانِي، حَتَّى دَخَلَ عَلَيَّ فِي دَارِي، فَقَالَ :
٧٢

(( ضعيف سنن النسائي))
(بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ: لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ، وَلَأَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ؟!))، فَقُلْتُ: قَدْ
قُلْتُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((فَلا تَفْعَلْ؛ صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ
أَيَّام))، قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ! قَالَ :
((فَصُمْ مِنَ الْجُمُعَةِ يَوْمَيْنِ، الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ))، قُلْتُ: فَإِنِّي
أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ! قَالَ: (( فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلام - ؛
فَإِنَّهُ أَعْدَلُ الصِّيَامِ عِنْدَ اللهِ ؛ يَوْمًا صَائِمًا، وَيَوْمًا مُفْطِرًا، وَإِنَّهُ كَانَ إِذَا
وَعَدَ لَمْ يُخْلِفْ، وَإِذَا لافَى لَمْ يَفِرَّ )).
- منكر : بزيادة الموعد ، وانظر حديث أبي المليح (٢٤٠١).
٨١- صوْمُ ثلاثَةٍ أَيَّامٍ من الشَّهْرِ
٢٤٠٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ نَّه بِرَكْعَتَي
الضُّحَى، وَأَنْ لا أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ ، وَصِيَامٍ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ.
- منكر: بذكر الغسل، والمحفوظ: ((صلاة الضحى))، كما تقدم
ويأتي، ((إرواء الغليل)) (٤ / ١٠١).
٢٤٠٦- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ
وَ بِنَوْمٍ عَلَى وَتْرٍ، وَالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَصِيَامٍ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ.
-، منكر : كما تقدم.
٨٢- ذكر الاختلاف على أبي عثمان في حديث أبي هريرة في صيام
ثلاثة أيام من كل شهرٍ
٢٤٠٩ - عن أبي ذَرِّ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّه يَقُولُ:
٧٣

٢٢- كتاب الصيام
((مَنْ صَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ؛ فَقَدْ تَمَّ صَوْمُ الشَّهْرِ - أَوْ فَلَهُ
صَوْمُ الشَّهْرِ -)).
- ضعيف الإسناد.
٨٣- كَيْفَ يَصُومُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ؟
وَذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِلِينَ لِلْخَبَرِ فِي ذَلِكَ
٢٤١٥- عَنِ حَفْصَةَ، قالت: أَرْبَعٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ النَّبِيِّ وَّهِ:
صلىالله
صِيَامَ عَاشُورَاءَ، وَالْعَشْرَ، وَثَلاثَةَ أَيَّامِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ.
- ضعيف : ((إرواء الغليل)) (٩٥٤).
٢٤١٨ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ يَأْمُرُ بِصِيَامِ
ثَلاثَةِ أَيَّامِ : أَوَّلِ خَمِيسٍ ، وَالاثْنَيْنِ ، وَالاثْتَيْنِ.
- شاذ.
٨٤- ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر في صيام ثلاثةِ أيامٍ
مِنَ الشَّهْرِ
٢٤٢٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلِهـ
بِأَرْنَبٍ قَدْ شَوَاهَا، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللهِ وَهِ ، فَلَمْ
يَأْكُلْ، وَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا، وَأَمْسَكَ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ:
((مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْكُلَ؟))، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ ، قَالَ :
((إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمُ الْغُرَّ )).
- ضعيف: ((إرواء الغليل)) (٤ / ١٠٠ - ١٠١).
٧٤

((ضعيف سنن النسائي)
٢٤٢٦ - عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، قال: قال أَبِي: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى
رَسُولِ اللهِ وَالَّه، وَمَعَهُ أَرْنَبٌ قَدْ شَوَاهَا وَخُبْزٌ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ النَِّيِّ
وَِّ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي وَجَدْتُهَا تَدْمَى! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ لِّأَصْحَابِهِ :
((لا يَضُرُّ، كُلُوا))، وَقَالَ لِلأَعْرَابِيِّ: ((كُلْ))، قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ !
قَالَ: ((صَوْمُ مَاذَا؟ ))، قَالَ : صَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ ، قَالَ :
((إِنْ كُنْتَ صَائِمًا؛ فَعَلَيْكَ بِالْغُرِّ الْبِيض: ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ
عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةً)).
- ضعيف: (( التعليق على ابن خزيمة)) ( ٢١٢٧).
٢٤٢٧ - عَن مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ
بِأَرْنَبٍ، وَكَانَ النَبِيُّ نَّهِ مَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ الَّذِي جَاءَ بِهَا: إِنِّي رَأَيْتُ بِهَا
دَمَّا! فَكَفَّ رَسُولُ اللهِ وَّ يَدَهُ، وَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا ، وَكَانَ فِي الْقَوْمِ
رَجُلٌ مُنْتَبِذٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّ: ((مَا لَكَ؟))، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ
لَهُ النَّبِيُّ ◌َله
وَسَم
((فَهَلاَّ ثَلاثَ الْبِيض: ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةً!)).
- ضعيف : أيضاً.
٢٤٢٨ - عَن مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: أُتِيَ النَِّيُّ وَّ بِأَرْنَبٍ قَدْ
شَوَاهَا رَجُلٌ ، فَلَمَّا قَدَّمَهَا إِلَيْهِ ؛ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ بِهَا
دَمَّا! فَتَرَكَهَا رَسُولُ اللهِ بَّهِ فَلَمْ يَأْكُلْهَا، وَقَالَ لِمَنْ عِنْدَهُ: (( كُلُوا ؛ فَإِنِّي
لَوِ اشْتَهَيْتُهَا أَكَلْتُهَا))، وَرَجُلٌ جَالِسٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((ادْنُ فَكُلْ
٧٥

٢٢- كتاب الصيام
مَعَ الْقَوْمِ))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي صَائِمٌ! قَالَ: ((فَهَلَّ صُمْتَ
الْبِيضَ؟»، قَالَ: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ :
((ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ)).
- ضعيف : أيضاً.
٢٤٢٩ - عَن رَجُلٍ - يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الْمَلِكِ - يُحَدِّثُ عَن أَبِيهِ ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَهِّ كَانَ يَأْمُرُ بِهَذِهِ الأَيَّامِ ؛ الثَّلاثِ الْبِيض ، وَيَقُولُ :
((هُنَّ صِيَامُ الشَّهْرِ ».
- ضعيف: ((ابن ماجه)) ( ٠١٧٠٧).
٢٤٣٠ - عن أَبِي الْمِنْهَالِ قتادةَ بنِ مِلْحَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ،وَهِ أَمَرَهُمْ
بِصِيَامٍ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ؛ الْبِيض ؛ قَالَ :
((هِيَ صَوْمُ الشَّهْرِ)).
- ضعيف : أيضاً.
٢٤٣١- عن قُدَامَةَ بْنِ مِلْحَانَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَأْمُرُنَا
بِصَوْمٍ أَيَّامِ اللَّيَالِي الْغُرِّ الْبِيض: ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ
عَشْرَةَ.
- ضعيف : أيضاً.
٧٦

(( ضعيف سنن النسائي
٢٣- كتاب الزَّكَةُ
١- بابُ وجوبِ الزّكاة
٢٤٣٧- عن أَبِي هُرَيْرَةَ، وأَبِي سَعِيدٍ، قالا: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ
مَِّ يَوْمًا، فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ))؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أَكَبَّ ؛
فَأَكَبَّ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَبْكِي، لا نَدْرِي عَلَى مَاذَا حَلَفَ! ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فِي
وَجْهِهِ الْبُشْرَى ، فَكَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، ثُمَّ قَالَ :
(( مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ ، وَيُخْرِجُ
الزَّكَاةَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ؛ إِلّا فُتْحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ؛ فَقِيلَ لَهُ:
ادْخُلْ بِسَلامٍ )).
- ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٤٠).
١٥- بابُ إعطاء السَّيِّدِ المالَ بغير اختيار المصَّدِّق
٢٤٦١- عَن مُسْلِمٍ بْنِ ثَفِنَةَ، قَالَ: اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ أَبِي عَلَى
عِرَافَةِ قَوْمِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَدِّقَهُمْ، فَبَعَثَنِي أَّبِي إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ لآتِيَهُ
بِصَدَقَتِهِمْ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى شَيْخِ كَبِيرٍ - يُقَالُ لَهُ: سَعْرٌ - ،
فَقُلْتُ : إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ ، قَالَ : ابْنَ أَخِي ! وَأَيَّ
٧٧

٢٣- كتاب الزكاة
نَحْوٍ تَأْخُذُونَ؟ قُلْتُ : نَخْتَارُ، حَتَّى إِنَّا لَنَشْبُرُ ضُرُوعَ الْغَنَم، قَالَ : ابْنَ
أَخِي ! فَإِنِّي أُحَدِّئُكَ أَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللهِ وَوَ فِي غَنَمِ لِي، فَجَاءَنِي رَجُلانِ عَلَى بَعِيرٍ، فَقَالا: إِنَّا
رَسُولا رَسُولِ اللهِ نِّ إِلَيْكَ؛ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ، قَالَ : قُلْتُ: وَمَا
عَلَيَّ فِيهَا؟ قَالا : شَاةٌ ، فَأَعْمِدُ إِلَى شَاةٍ قَدْ عَرَفْتُ مَكَانَهَا؛ مُمْتَلِئَةٍ مَحْضًا
وَشَحْمًا، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالَ: هَذِهِ الشَّافِعُ - وَالشَّافِعُ: الْحَائِلُ - ،
وَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ نَأْخُذَ شَافِعًا، قَالَ: فَأَعْمِدُ إِلَى عَنَاقٍ مُعْتَاطٍ
- وَالْمُعْتَاطُ: الَّتِي لَمْ تَلِدْ وَلَدًا، وَقَدْ حَانَ وِلَادُهَا - ، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا،
فَقَالا: نَاوِلْنَاهَا، فَرَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَجَعَلَاهَا مَعَهُمَا عَلَى بَعِيرِهِمَا، ثُمَّ
انْطَلَقَا .
- ضعيف: ((إرواء الغليل)) (٧٩٦)، (( ضعيف أبي داود))
(٢٧٦) .
٢٤٦٢- عن مُسْلِمٍ بْنِ ثَفِنَةَ، أَنَّ ابْنَ عَلْقَمَةَ اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ عَلَى صَدَقَةٍ
قَوْمِهِ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
- ضعيف : انظر ما قبله.
٢٤٦٥ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلالِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
حَلِّ، فَقَالَ: كِدْتُ أُقْتَلُ بَعْدَكَ فِي عَنَاقٍ، أَوْ شَاةٍ مِنَ الصَّدَقَةِ ! فَقَالَ :
(( لَوْلا أَنَّهَا تُعْطَى فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ مَا أَخَذْتُهَا)).
- ضعيف: (( الضعيفة))(٥٧١٥).
٧٨

((ضعيف سنن النسائي))
٢٦- كَمْ يَتْرُكُ الْخَارِصُ ؟
٢٤٩٠- عَن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، قَالَ: أَتَانَا وَنَحْنُ فِي السَّوقِ ،
فَقال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ :
((إِذَا خَرَصْتُمْ؛ فَخُذُوا، وَدَعُوا الثُّلُثَ، فَإِنْ لَمْ تَأْخُذُوا - أَوْ تَدَعُوا
الثُّلُثَُ- ؛ فَدَعُوا الرَّبُعَ)).
- ضعيف: (( الترمذي)) (٦٤٦).
٣٦- مكْيَلَةُ زَكاةِ الفِطْرِ
٢٥٠٧- عَنِ الْحَسَنِ، قال: قال ابْنُ عَبَّاس - وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ فِي
آخِرِ الشَّهْرِ -: أَخْرِجُواْ زَكَاةَ صَوْمِكُمْ، فَنَظَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضِ !
فَقَالَ: مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟! قُومُوا فَعَلِّمُوا إِخْوَانَكُمْ؛ فَإِنَّهُمْ لا
يَعْلَمُونَ أَنَّ هَذِهِ الزَّكَاةَ فَرَضَهَا رَسُولُ اللهِ وِِّ عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، حُرِّ
وَمَمْلُوكِ ؛ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أَوْ تَمْرٍ ، أَوْ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ ؛ فَقَامُوا.
- ضعيف الإسناد: لكن المرفوع منه صحيح، (( ضعيف أبي داود ))
(٢٨٨) .
٢٥٠٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: ذَكَرَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ ، قَالَ : صَاعًا
مِنْ بُرِّ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرِ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ سُلْتٍ.
- شاذ.
٤٠- الحنْطَةُ
٢٥١٤- عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ خَطَبَ بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ: أَدُّوا
٧٩

٢٣- كتاب الزكاة
زَكَاةَ صَوْمِكُمْ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضِ! فَقَالَ: مَنْ هَا هُنَا
مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ؟! قُومُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ ،
وَالذَّكَرٍ وَالْأُنْثَى؛ نِصْفَ صَاعٍ بُرٍّ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ شَعِيرٍ.
قَالَ الْحَسَنُ: فَقَالَ عَلِيٌّ: أَمَّا إِذَا أَوْسَعَ اللَّهُ؛ فَأَوْسِعُوا؛ أَعْطُوا
صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ غَيْرِهِ.
- ضعيف الإسناد : صحيح المرفوع منه ، تقدم ( ٢٥٠٧).
٧٥- ثَوابُ مَنْ يُعْطِي
٢٥٦٩ - عن أَبِي ذَرٍّ، عَن النَّبِيِّ نَّهِ ، قَالَ:
(( ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ-، وَثَلاثَةُ يَبْغِضُهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -:
أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-؛ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ - عَزَّ
وَجَلَّ، وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلَّفَهُ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ ،
فَأَعْطَاهُ سِراً لا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلَّا اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-، وَالَّذِي أَعْطَاهُ، وَقَوْمٌ
سَارُوا لَيْلَتَهُمْ ، حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ ؛ نَزَلُوا ،
فَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ ، فَقَامَ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقُوا
الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا ، فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ ، أَوْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ ، وَالثَّلاثةُ الَّذِينَ
يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ -: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالِ، وَالْغَنِيُّ
الظَّلُومُ ».
- ضعيف: (( الترمذي)» (٢٧٠٥).
٨٠