النص المفهرس
صفحات 61-80
((ضعيف سنن النسائي)) ٢٠- كِتَابِ فِ اللَّيْلِ وَفَطَوُّمِ النَّهَارِ ٧ -- فَضْلُ صَلاةِ اللَّيْلِ فِي السَّفَرِ ١٦١٤ - عن أَبِي ذَرِّ، عَن النَّبِيِّ وَ لَ، قَالَ: ((( ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : رَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ ، وَلَمْ يَسْأَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ؛ فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلَّفَهُمْ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ ، فَأَعْطَاهُ سِرّاً لا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَالَّذِي أَعْطَاهُ، وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ ، نَزَلُوا فَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ، فَقَامَ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَلَقُوا الْعَدُوَّ ، فَانْهَزَمُوا ، فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لَهُ )). - ضعيف: (( الترمذي)» (٢٧٠٥). ١٣ - بابُ ذكر صلاةٍ رسول الله وَلَهُ بِاللَّيْل ١٦٢٧ - عَن يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَنِ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وََّ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي الْعَتَمَةَ، ثُمَّ يُسَبِّحُ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا مَا شَاءَ اللهُ مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيَرْقُدُ مِثْلَ مَا صَلَّى، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ مِنْ نَوْمِهِ ذَلِكَ، فَيُصَلِّي مِثْلَ مَا نَامَ ، وَصَلاتُهُ تِلْكَ الآخِرَةُ تَكُونُ إِلَى الصَّبْحِ. - ضعيف: انظر ما بعده. ٦١ ٢٠- كتاب قيام الليل ١٦٢٨- عَن يَعْلَى بْنِ مَمْلَكِ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وََّ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ فَلِّ، وَعَنْ صَلاتِهِ؟ فَقَالَتْ: مَا لَكُمْ وَصَلاتَهُ ؟! كَانَ يُصَلِّي، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى - ثُمَّ يُصَلِّي قَدْرَ مَا نَامَ - ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى، حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ نَعَتَتْ لَهُ قِرَاءَتَهُ، فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةٌ مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا . - ضعيف: ((الترمذي)) (٣١٠٣). ٣٦- باب كيف الوتر بثلاث ١٦٩٧ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ كَانَ لا يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَي الْوِتْرِ . - شاذ: ((صلاة التراويح)) (ص١٠٨)، ((التعليقات الجياد))، ((إرواء الغليل)) (٤٢١). ٣٨- ذكر الاختلاف على أبي إسحاق في حديث سعيد بن جبيرٍ عن ابن عباسٍ ؛ في الوَتْرِ ١٧٠٢ - عَن ابْنِ عَبَّاس، أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِثَلاثٍ؛ بِ ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وَ ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. - ضعيف الإسناد. ٥١- بابُ الدّعاءِ في الوِتْرِ ١٧٤٥- عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ وَ هَؤُلاءِ ٦٢ ((ضعيف سنن النسائي)» الْكَلِمَاتِ فِي الْوِتْرِ ، قَالَ : (( قُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَقَنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ؛ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ)). - ضعيف : (( صفة الصلاة)). ٦٦ - بَبِ ثَوَابٍ مَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ ، وَذِكْرِ اخْتِلافِ النَّاقِلِينَ فِيهِ لِخَبَرِ أُمّ حَبِبَةَ فِي ذَلِكَ، وَالاخْتِلافِ عَلَى عَطَاءٍ ١٨٠٠ - عَن أُمِّ حَبِيبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَخَ، قَالَ: اثْنَا عَشْرَةَ رَكْعَةٌ؛ مَنْ صَلَّهُنَّ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الصَّبْحِ. - ضعيف الإسناد. ١٨٠١ - عَن أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَِّ : ((مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ؛ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَاثْنَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَاثْنَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَاثْنَتَّيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، وَاثْنَيْنٍ قَبْلَ الصُّبْحِ ». - ضعيف الإسناد. ٦٣ ٢٠ - كتاب قيام الليل ١٨٠٢- عَن أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَت: مَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ؛ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَئِنْتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ ، وَئِنْتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَئِنْتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ . - ضعيف الإسناد. ٦٤ ((ضعيف سنن النسائي)) ٢١- كِتَاب الْجَفَائِ ١٥- النّياحة على الميت ١٨٥٣- عَنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: الْمَيْتُ يُعَذَّبُ بِنِيَاحَةِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَرَأَيْتَ رَجُلاً مَاتَ بِخُرَاسَانَ، وَنَاحَ أَهْلُهُ عَلَيْهِ هَاهُنَا! أَكَانَ يُعَذَّبُ بِنِيَاحَةِ أَهْلِهِ؟! قَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ وَكَذَبْتَ أَنْتَ !! - ضعيف الإسناد : ومضى المرفوع منه (١٨٤٧). ١٦ - بَبِ الرُّخْصَةِ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَّيْتِ ١٨٥٨- عَن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَاتَ مَيِّتٌ مِنْ آلِ رَسُولِ اللهِ وَهِ ، فَاجْتَمَعَ النِّسَاءُ يَبْكِينَ عَلَيْهِ ، فَقَامَ عُمَرُ يَنْهَاهُنَّ وَيَطْرُدُهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : صَلى الله وستلم «دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ! فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ، وَالْقَلْبَ مُصَابٌ، وَالْعَهْدَ قَرِیب)). - ضعيف: ((ابن ماجه)) (١٥٨٧). ٢٧- بابُ النَّعيِ ١٨٧٩ - عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ ٦٥ ٢١ - كتاب الجنائز اللهِ وَله، إِذْ بَصُرَ بِامْرَأَةٍ لا تَظُنُّ أَنَّهُ عَرَفَهَا! فَلَمَّا تَوَسَّطَ الطَّرِيقَ، وَقَفَ، حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ، فَإِذَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ لَهَا: ((مَا أَخْرَجَكِ مِنْ بَيْتِكِ يَا فَاطِمَةُ ؟ ))، قَالَت: أَتَيْتُ أَهْلَ هَذَا الْمَيِّتِ، فَتَرَحَّمْتُ إِلَيْهِمْ، وَعَزَّيْتُهُمْ بِمَيِّتِهِمْ ، قَالَ: ((لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى!))، قَالَت: مَعَاذَ اللّهِ أَنْ أَكُونَ بَلَغْتُهَا ؛ وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فِي ذَلِكَ مَا تَذْكُرُ ! فَقَالَ لَهَا : (( لَوْ بَلَغْتِهَا مَعَهُمْ مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيكِ!)). - ضعيف: (( التعليق الرغيب)) (١٨١/٤). ٢٩- غَسْلُ الْمَيْتِ بِالْحَمِيمِ ١٨٨١ - عَن أُمِّ قَيْس، قَالَت: تُوُفِّيَ ابْنِي، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ ! فَقُلْتُ لِلَّذِي يَغْسِلُهُ: لا تَغْسِلِ ابْنِي بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فَتَقْتُلَهُ! فَانْطَلَقَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهَا، فَتَبَسَّمَ، ثُمَّ قَالَ : (( مَا قَالَت - طَالَ عُمْرُهَا - ؟!))، فَلا نَعْلَمُ امْرَأَةً عَمِرَتْ مَا عَمِرَتْ !! - ضعيف الإسناد. ٦٦- الصَّلاةُ عَلَى مَنْ غَلَّ ١٩٥٨- عَن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ بِخَيْبَرَ، فَقَالَ رَسُولُ الله عَل: ( صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ؛ إِنَّهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ ))، فَفَتَّشْنَا مَتَاعَهُ ، ٦٦ ((ضعيف سنن النسائي)) فَوَجَدْنَا فِيهِ خَرَزًا مِنْ خَرَزِ يَهُودَ مَا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ ! - ضعيف: (( ابن ماجه)) (٢٨٤٨). ٨٣- أين يدفَنُ الشَّهيد ٢٠٠٢ - عَن رَجُلٍ - يُقَالُ لَهُ: عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَيَّةَ - ، قَالَ: أُصِيبَ رَجُلانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الطَّائِفِ، فَحُمِلا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَأَمَرَ أَنْ يُدْفَنَا حَيْثُ أُصِيبًا، وَكَانَ ابْنُ مُعَيَّةَ وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلِ. - ضعیف الإسناد. ١٠٣ - الأمر بالاستغفار للمؤمنين ٢٠٣٧ - عن عَائِشَةَ، قالت: قَامَ رَسُولُ اللهِ وَلَّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَلَبِسَ ثِيَابَهُ، ثُمَّ خَرَجَ ، قالت : فَأَمَرْتُ جَارِيَتِي بَرِيرَةَ تَتْبَعُهُ، فَتَبِعَتْهُ، حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ، فَوَقَفَ فِي أَدْنَاهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقِفَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَسَبَقَتْهُ بَرِيرَةُ، فَأَخْبَرَتْنِي ، فَلَمْ أَذْكُرْ لَهُ شَيْئًا حَتَّى أَصْبَحْتُ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : ((إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ لِأُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ)). - ضعيف الإسناد. ١٠٤ - التَّغْلِيظُ فِي اتَّخَذِ السُّرُجِ عَلَى الْقُبُورِ ٢٠٤٢ - عَن ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَِّ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ، وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ. - ضعيف: ((الضعيفة)) (٢٢٥)، ((إرواء الغليل)) (٧٦١) ، ((أحكام الجنائز)) (١٨٦). ٦٧ ٢١- كتاب الجنائز ١١٨ - الْبَعْثُ ٢٠٨٥ - عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: إِنَّ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ وَلِّ حَدَّثَني: ((أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلاثَةَ أَفْوَاجِ: فَوْجٌ رَاكِبِينَ طَاعِمِينَ كَاسِينَ ، وَفَوْجٌ تَسْحَبُهُمُ الْمَلائِكَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ، وَفَوْجٌ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ، يُلْقِ اللهُ الآفَةَ عَلَى الظَّهْرِ فَلاَ يَبْقَى، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ الْحَدِيقَةُ يُعْطِيهَا بِذَاتِ الْقَتَبِ لا يَقْدِرُ عَلَيْهَا )). - ضعيف: ((المشكاة)) (٥٥٤٨) التحقيق الثاني، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٩٤). ٦٨ ((ضعيف سنن النسائي)) ٢٢- كِتَب الصِّيَامِ ٦- الرُّخصة في أن يقالَ لشَهرِ رمضانَ : رمضانُ ٢١٠٨- عَن أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَظَلِّ، قَالَ: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: صُمْتُ رَمَضَانَ، وَلا: قُمْتُهُ كُلَّهُ))، وَلا أَدْرِي: كَرِهَ التَّزْكِيَةَ ! - أَوْ قَالَ - : ((لا بُدَّ مِنْ غَفْلَةٍ وَرَقْدَةٍ )). - ضعيف: ((التعليق على ابن خزيمة)) (٢٠٧٥)، (( ضعيف أبي داود)» ( ٤١٨ ). ٨- بابُ قَبُول شهادَةِ الرَّجُلُ الواحدِ على هلال شهر رمضانَ ، وذكر الاختلاف فيه على سفيانَ في حديث سماك ٢١١١ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ وَلّهِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ الْهِلالَ ، فَقَالَ : ((أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ )). قَالَ: نَعَمْ، فَنَادَى النَّبِيُّ وَهِ: ((أَنْ صُومُوا)). - ضعيف: ((ابن ماجة)) (١٦٥٢)، ((إرواء الغليل)) ( ٩٠٧). ٦٩ ٢٢- كتاب الصيام ٢١١٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ وَهِ فَقَالَ: أَبْصَرْتُ الْهِلالَ اللَّيْلَةَ، قَالَ: ((أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ ))، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ((يَا بِلالُ! أَذِّنْ فِي النَّاسِ؛ فَلْيَصُومُوا غَدَا)). - ضعيف : انظر ما قبله. ٤٠- ذكر اختلاف يحيى بن أبي كثير والنّضْرِ بْن شيبانَ فيه ٢٢٠٧ - عن النَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ ، أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ لَهُ: حَدِّثْنِي بِأَفْضَلِ شَيْءٍ سَمِعْتَهُ يُذْكَرُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، عَن رَسُولِ اللهِ وَ لَه؛ أَنَّهُ ذَكَرَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَفَضَّلَهُ عَلَى الشُّهُورِ ، وَقَالَ : ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)). - ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٧٣). ٢٢٠٨ - عَن أَبِي سَلَمَةَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَقَالَ : (( مَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ». - ضعيف : أيضاً. ٢٢٠٩ - عن النَّصْرِ بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: قُلْتُ لَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ ؛ سَمِعَهُ أُبُوكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّ؛ - لَيْسَ بَيْنَ أَبِيِكَ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَحَدٌ - فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ ٧٠ ((ضعيف سنن النسائي)) قَالَ: نَعَمْ؛ حَدَّثَنِي أَبِي، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ : ((إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ عَلَيْكُمْ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ ؛ فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ )) . - ضعيف : أيضاً. ٤٣- ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة في فضل الصائم ٢٢٣٢- عن أبي عُبَيْدَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ: ((الصَّوْمُ جُنَّةٌ؛ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا)). - ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٢/ ٩٧)، ((الضعيفة)) (٩٤٣٨). ٢٢٤٢°م - عَن عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَهُ: (( لا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ، وَلَكِنِ انْهَسُوا نَهْسًا)). - ضعيف: ((المشكاة)) (٤٢١٥). ٥٣ - ذِكْرُ قَوْلِهِ: (( الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ)» ٢٢٨٣- عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: يُقَالُ : الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ كَالإِفْطَارِ فِي الْحَضَرِ . - ضعيف: موقوف ((ابن ماجة)) (١٦٦٦)، ((الضعيفة)) (٤٩٨). ٧١ ٢٢- كتاب الصيام ٢٢٨٤ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ : الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ . - ضعيف : انظر ما قبله. ٢٢٨٥- عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ . - ضعيف : انظر ما قبله. ٧٠ - صَوْمُ النَّبِيِّ نَّهِ- بأبي هو وأمي - ، وذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِلين للخبر في ذلك ٢٣٤٤ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لا يُفْطِرُ أَيَّامَ الْبِيضِ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ. - ضعيف الإسناد. م ٧٦- صوم يوم وافطار يوم ، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين في ذلك الخبر عبد الله بن عمرٍو فيه ٢٣٩٢- عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قُلْتُ: أَيْ عَمِّ! حَدِّثْنِ عَمَّا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ وَِّ ؟ قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي! إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَجْمَعْتُ عَلَى أَنْ أَجْتَهِدَ اجْتِهَادًا شَدِيدًا ، حَتَّى قُلْتُ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ، وَلَأَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ وَِّ، فَأَتَانِي، حَتَّى دَخَلَ عَلَيَّ فِي دَارِي، فَقَالَ : ٧٢ (( ضعيف سنن النسائي)) (بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ: لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ، وَلَأَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ؟!))، فَقُلْتُ: قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((فَلا تَفْعَلْ؛ صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّام))، قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ! قَالَ : ((فَصُمْ مِنَ الْجُمُعَةِ يَوْمَيْنِ، الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ))، قُلْتُ: فَإِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ! قَالَ: (( فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلام - ؛ فَإِنَّهُ أَعْدَلُ الصِّيَامِ عِنْدَ اللهِ ؛ يَوْمًا صَائِمًا، وَيَوْمًا مُفْطِرًا، وَإِنَّهُ كَانَ إِذَا وَعَدَ لَمْ يُخْلِفْ، وَإِذَا لافَى لَمْ يَفِرَّ )). - منكر : بزيادة الموعد ، وانظر حديث أبي المليح (٢٤٠١). ٨١- صوْمُ ثلاثَةٍ أَيَّامٍ من الشَّهْرِ ٢٤٠٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ نَّه بِرَكْعَتَي الضُّحَى، وَأَنْ لا أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ ، وَصِيَامٍ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ. - منكر: بذكر الغسل، والمحفوظ: ((صلاة الضحى))، كما تقدم ويأتي، ((إرواء الغليل)) (٤ / ١٠١). ٢٤٠٦- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ وَ بِنَوْمٍ عَلَى وَتْرٍ، وَالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَصِيَامٍ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ. -، منكر : كما تقدم. ٨٢- ذكر الاختلاف على أبي عثمان في حديث أبي هريرة في صيام ثلاثة أيام من كل شهرٍ ٢٤٠٩ - عن أبي ذَرِّ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّه يَقُولُ: ٧٣ ٢٢- كتاب الصيام ((مَنْ صَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ؛ فَقَدْ تَمَّ صَوْمُ الشَّهْرِ - أَوْ فَلَهُ صَوْمُ الشَّهْرِ -)). - ضعيف الإسناد. ٨٣- كَيْفَ يَصُومُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ؟ وَذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِلِينَ لِلْخَبَرِ فِي ذَلِكَ ٢٤١٥- عَنِ حَفْصَةَ، قالت: أَرْبَعٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ النَّبِيِّ وَّهِ: صلىالله صِيَامَ عَاشُورَاءَ، وَالْعَشْرَ، وَثَلاثَةَ أَيَّامِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ. - ضعيف : ((إرواء الغليل)) (٩٥٤). ٢٤١٨ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ يَأْمُرُ بِصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامِ : أَوَّلِ خَمِيسٍ ، وَالاثْنَيْنِ ، وَالاثْتَيْنِ. - شاذ. ٨٤- ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر في صيام ثلاثةِ أيامٍ مِنَ الشَّهْرِ ٢٤٢٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلِهـ بِأَرْنَبٍ قَدْ شَوَاهَا، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللهِ وَهِ ، فَلَمْ يَأْكُلْ، وَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا، وَأَمْسَكَ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْكُلَ؟))، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ ، قَالَ : ((إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمُ الْغُرَّ )). - ضعيف: ((إرواء الغليل)) (٤ / ١٠٠ - ١٠١). ٧٤ ((ضعيف سنن النسائي) ٢٤٢٦ - عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، قال: قال أَبِي: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَالَّه، وَمَعَهُ أَرْنَبٌ قَدْ شَوَاهَا وَخُبْزٌ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ النَِّيِّ وَِّ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي وَجَدْتُهَا تَدْمَى! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ لِّأَصْحَابِهِ : ((لا يَضُرُّ، كُلُوا))، وَقَالَ لِلأَعْرَابِيِّ: ((كُلْ))، قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ! قَالَ: ((صَوْمُ مَاذَا؟ ))، قَالَ : صَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ ، قَالَ : ((إِنْ كُنْتَ صَائِمًا؛ فَعَلَيْكَ بِالْغُرِّ الْبِيض: ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةً)). - ضعيف: (( التعليق على ابن خزيمة)) ( ٢١٢٧). ٢٤٢٧ - عَن مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ بِأَرْنَبٍ، وَكَانَ النَبِيُّ نَّهِ مَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ الَّذِي جَاءَ بِهَا: إِنِّي رَأَيْتُ بِهَا دَمَّا! فَكَفَّ رَسُولُ اللهِ وَّ يَدَهُ، وَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا ، وَكَانَ فِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مُنْتَبِذٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّ: ((مَا لَكَ؟))، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َله وَسَم ((فَهَلاَّ ثَلاثَ الْبِيض: ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةً!)). - ضعيف : أيضاً. ٢٤٢٨ - عَن مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: أُتِيَ النَِّيُّ وَّ بِأَرْنَبٍ قَدْ شَوَاهَا رَجُلٌ ، فَلَمَّا قَدَّمَهَا إِلَيْهِ ؛ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ بِهَا دَمَّا! فَتَرَكَهَا رَسُولُ اللهِ بَّهِ فَلَمْ يَأْكُلْهَا، وَقَالَ لِمَنْ عِنْدَهُ: (( كُلُوا ؛ فَإِنِّي لَوِ اشْتَهَيْتُهَا أَكَلْتُهَا))، وَرَجُلٌ جَالِسٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((ادْنُ فَكُلْ ٧٥ ٢٢- كتاب الصيام مَعَ الْقَوْمِ))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي صَائِمٌ! قَالَ: ((فَهَلَّ صُمْتَ الْبِيضَ؟»، قَالَ: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ : ((ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ)). - ضعيف : أيضاً. ٢٤٢٩ - عَن رَجُلٍ - يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الْمَلِكِ - يُحَدِّثُ عَن أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ كَانَ يَأْمُرُ بِهَذِهِ الأَيَّامِ ؛ الثَّلاثِ الْبِيض ، وَيَقُولُ : ((هُنَّ صِيَامُ الشَّهْرِ ». - ضعيف: ((ابن ماجه)) ( ٠١٧٠٧). ٢٤٣٠ - عن أَبِي الْمِنْهَالِ قتادةَ بنِ مِلْحَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ،وَهِ أَمَرَهُمْ بِصِيَامٍ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ؛ الْبِيض ؛ قَالَ : ((هِيَ صَوْمُ الشَّهْرِ)). - ضعيف : أيضاً. ٢٤٣١- عن قُدَامَةَ بْنِ مِلْحَانَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَأْمُرُنَا بِصَوْمٍ أَيَّامِ اللَّيَالِي الْغُرِّ الْبِيض: ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. - ضعيف : أيضاً. ٧٦ (( ضعيف سنن النسائي ٢٣- كتاب الزَّكَةُ ١- بابُ وجوبِ الزّكاة ٢٤٣٧- عن أَبِي هُرَيْرَةَ، وأَبِي سَعِيدٍ، قالا: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ مَِّ يَوْمًا، فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ))؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أَكَبَّ ؛ فَأَكَبَّ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَبْكِي، لا نَدْرِي عَلَى مَاذَا حَلَفَ! ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فِي وَجْهِهِ الْبُشْرَى ، فَكَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، ثُمَّ قَالَ : (( مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ ، وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ؛ إِلّا فُتْحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ؛ فَقِيلَ لَهُ: ادْخُلْ بِسَلامٍ )). - ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٤٠). ١٥- بابُ إعطاء السَّيِّدِ المالَ بغير اختيار المصَّدِّق ٢٤٦١- عَن مُسْلِمٍ بْنِ ثَفِنَةَ، قَالَ: اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ أَبِي عَلَى عِرَافَةِ قَوْمِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَدِّقَهُمْ، فَبَعَثَنِي أَّبِي إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ لآتِيَهُ بِصَدَقَتِهِمْ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى شَيْخِ كَبِيرٍ - يُقَالُ لَهُ: سَعْرٌ - ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ ، قَالَ : ابْنَ أَخِي ! وَأَيَّ ٧٧ ٢٣- كتاب الزكاة نَحْوٍ تَأْخُذُونَ؟ قُلْتُ : نَخْتَارُ، حَتَّى إِنَّا لَنَشْبُرُ ضُرُوعَ الْغَنَم، قَالَ : ابْنَ أَخِي ! فَإِنِّي أُحَدِّئُكَ أَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَوَ فِي غَنَمِ لِي، فَجَاءَنِي رَجُلانِ عَلَى بَعِيرٍ، فَقَالا: إِنَّا رَسُولا رَسُولِ اللهِ نِّ إِلَيْكَ؛ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ، قَالَ : قُلْتُ: وَمَا عَلَيَّ فِيهَا؟ قَالا : شَاةٌ ، فَأَعْمِدُ إِلَى شَاةٍ قَدْ عَرَفْتُ مَكَانَهَا؛ مُمْتَلِئَةٍ مَحْضًا وَشَحْمًا، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالَ: هَذِهِ الشَّافِعُ - وَالشَّافِعُ: الْحَائِلُ - ، وَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ نَأْخُذَ شَافِعًا، قَالَ: فَأَعْمِدُ إِلَى عَنَاقٍ مُعْتَاطٍ - وَالْمُعْتَاطُ: الَّتِي لَمْ تَلِدْ وَلَدًا، وَقَدْ حَانَ وِلَادُهَا - ، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالا: نَاوِلْنَاهَا، فَرَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَجَعَلَاهَا مَعَهُمَا عَلَى بَعِيرِهِمَا، ثُمَّ انْطَلَقَا . - ضعيف: ((إرواء الغليل)) (٧٩٦)، (( ضعيف أبي داود)) (٢٧٦) . ٢٤٦٢- عن مُسْلِمٍ بْنِ ثَفِنَةَ، أَنَّ ابْنَ عَلْقَمَةَ اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ عَلَى صَدَقَةٍ قَوْمِهِ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. - ضعيف : انظر ما قبله. ٢٤٦٥ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلالِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ حَلِّ، فَقَالَ: كِدْتُ أُقْتَلُ بَعْدَكَ فِي عَنَاقٍ، أَوْ شَاةٍ مِنَ الصَّدَقَةِ ! فَقَالَ : (( لَوْلا أَنَّهَا تُعْطَى فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ مَا أَخَذْتُهَا)). - ضعيف: (( الضعيفة))(٥٧١٥). ٧٨ ((ضعيف سنن النسائي)) ٢٦- كَمْ يَتْرُكُ الْخَارِصُ ؟ ٢٤٩٠- عَن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، قَالَ: أَتَانَا وَنَحْنُ فِي السَّوقِ ، فَقال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ : ((إِذَا خَرَصْتُمْ؛ فَخُذُوا، وَدَعُوا الثُّلُثَ، فَإِنْ لَمْ تَأْخُذُوا - أَوْ تَدَعُوا الثُّلُثَُ- ؛ فَدَعُوا الرَّبُعَ)). - ضعيف: (( الترمذي)) (٦٤٦). ٣٦- مكْيَلَةُ زَكاةِ الفِطْرِ ٢٥٠٧- عَنِ الْحَسَنِ، قال: قال ابْنُ عَبَّاس - وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ فِي آخِرِ الشَّهْرِ -: أَخْرِجُواْ زَكَاةَ صَوْمِكُمْ، فَنَظَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضِ ! فَقَالَ: مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟! قُومُوا فَعَلِّمُوا إِخْوَانَكُمْ؛ فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ هَذِهِ الزَّكَاةَ فَرَضَهَا رَسُولُ اللهِ وِِّ عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، حُرِّ وَمَمْلُوكِ ؛ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أَوْ تَمْرٍ ، أَوْ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ ؛ فَقَامُوا. - ضعيف الإسناد: لكن المرفوع منه صحيح، (( ضعيف أبي داود )) (٢٨٨) . ٢٥٠٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: ذَكَرَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ ، قَالَ : صَاعًا مِنْ بُرِّ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرِ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ سُلْتٍ. - شاذ. ٤٠- الحنْطَةُ ٢٥١٤- عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ خَطَبَ بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ: أَدُّوا ٧٩ ٢٣- كتاب الزكاة زَكَاةَ صَوْمِكُمْ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضِ! فَقَالَ: مَنْ هَا هُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ؟! قُومُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ ، وَالذَّكَرٍ وَالْأُنْثَى؛ نِصْفَ صَاعٍ بُرٍّ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ شَعِيرٍ. قَالَ الْحَسَنُ: فَقَالَ عَلِيٌّ: أَمَّا إِذَا أَوْسَعَ اللَّهُ؛ فَأَوْسِعُوا؛ أَعْطُوا صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ غَيْرِهِ. - ضعيف الإسناد : صحيح المرفوع منه ، تقدم ( ٢٥٠٧). ٧٥- ثَوابُ مَنْ يُعْطِي ٢٥٦٩ - عن أَبِي ذَرٍّ، عَن النَّبِيِّ نَّهِ ، قَالَ: (( ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ-، وَثَلاثَةُ يَبْغِضُهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-؛ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ، وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلَّفَهُ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ ، فَأَعْطَاهُ سِراً لا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلَّا اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-، وَالَّذِي أَعْطَاهُ، وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ ، حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ ؛ نَزَلُوا ، فَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ ، فَقَامَ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا ، فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ ، أَوْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ ، وَالثَّلاثةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ -: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالِ، وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ ». - ضعيف: (( الترمذي)» (٢٧٠٥). ٨٠