النص المفهرس

صفحات 41-60

((ضعيف سنن النسائي)»
١٢٤٨ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ رَسولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ:
(( مَنْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ ؛ فَلَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الَّسليم)».
- ضعيف : انظر ما قبله
١٢٤٩ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلَّ قَالَ:
((مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ ؛ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ)).
- ضعيف : انظر ما قبله.
١٢٥١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ قَالَ:
((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي؛ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَلَسَ عَلَيْهِ صَلاتَهُ ؛ حَتَّى
لا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى؟! فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ؛ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ
جَالِسٌ )).
- ضعيف : انظر ما قبله.
٢٧- بَبِ مَا يَفْعَلُ مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ صَلاتِهِ
١٢٥٩- عن يُوسُفَ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَلَّى أَمَامَهُمْ، فَقَامَ فِي الصَّلاةِ
وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَسَبَّحَ النَّاسُ، فَتَمَّ عَلَى قِيَامِهِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ
جَالِسٌ بَعْدَ أَنْ أَتَمَّ الصَّلاةَ، ثُمَّ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ:
((مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ صَلاتِهِ؛ فَلْيَسْجُدْ مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ)).
- ضعيف: (( ضعيف أبي داود)) (١٩١).
٤١

١٣ - كتاب السهو
٣٥- باب بسط اليسرى على الرُّكبة
١٢٦٩ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ لِ كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ إِذَا
دَعَا ، وَلا يُحَرِّكُهَا .
- شاذ: بزيادة: ((ولا يحركها))، ((صحيح أبي داود)) (٩٠٩)،
(( ضعيف أبي داود)) (١٧٥).
٣٨- بَاب ◌ِإِحْتَاءِ السَّبَابَةِ فِي الإِشَارَةِ
١٢٧٣ - عن نُمَيْرِ الخُزَاعِيِّ، أَنّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَاعِدًا فِي
الصَّلاةِ، وَاضِعًا ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى، عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى رَافِعًا أُصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ،
قَدْ أَحْنَاهَا شَيْئًا ، وَهُوَ يَدْعُو.
- منكر: بزيادة الإحناء، (( ضعيف أبي داود)) (١٧٦).
٤٥- نَوْعٌ آخَرُ مِنَ النَّشَهُدِ
١٢٨٠ - عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُعَلِّمُنَا
التَّشَهُدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ؛ بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ :
((التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطََّاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ!
وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا
إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَسْأَلُ اللّهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ
النَّارِ )).
- ضعيف : مضى (١١٧٤).
٤٢

((ضعيف سنن النسائي))
٦١ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الدُّعَاءِ
١٣٠٣ - عَن شَدَّادِ بْنِ أَوْس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ يَقُولُ فِي
صَلاتِهِ :
(( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثََّاتَ فِي الأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ ،
وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبَا سَلِيمًا، وَلِسَانًا
صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ )).
- ضعيف: ((الترمذي)) (٣٦٤٨)، «الكَلِم الطيب» (٦٥-١٠٤).
(٣٤٠٧) هو الصدابة.
٦ × كَمْ مَرَّةٌ يَقُلُلُ ذَلِكَكَرِ؟
١٣٤٢- عَن وَرَّادٍ - كَاتِب الْمُغِيرَةِ - أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ ؛
أَن: اكْتُبْ إِلَيَّ بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ:
إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاةِ :
((لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) ؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
- شاذ : بزيادة الثلاث، (( الضعيفة)) (٥٥٩٨) ، خ.
٨٨- نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
١٣٤٤ - عن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قَالَت: دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ
مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَتْ: إِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ ؟ فَقُلْتُ : كَذَبْتِ !
٤٣

١٣ - كتاب السهو
فَقَالَتْ: بَلَى، إِنَّا لَنَقْرِضُ مِنْهُ الْجِلْدَ وَالثَّوْبَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَلَّ إِلَى
الصَّلاةِ - وَقَدِ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا -، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟!))، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا
قَالَتْ ، فَقَالَ :
((صَدَقَتْ!))، فَمَا صَلَّى بَعْدَ يَوْمِئِذٍ صَلَاةً؛ إِلّا قَالَ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ:
((رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ! أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ النَّارِ وَعَذَابٍ
الْقَبْرِ )).
- ضعيف الإسناد.
: ٠٠
٨٩- نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الدُّعَاءِ عِنْدَ الانْصِرَافِ مِنَ الصَّلاةِ
١٣٤٥- عن أَبِي مَرْوَانَ، أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ لَهُ بِاللهِ - الَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ
لِمُوسَى - إِنَّا لَنَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ، أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللهِ وَهِّ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ
صَلاتِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً، وَأَصْلِحْ لِي
دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ،
وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلا
مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ .
قَالَ: وَحَدَّثَنِي كَعْبٌ، أَنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ، أَنَّ مُحَمَّدًا وَلِ كَانَ
يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلاتِهِ .
- ضعيف الإسناد: انظر التعليق (١٧١) على ((الكلم الطيب)) / الطبعة
الأُولى.
٤٤

((ضعيف سنن النسائي))
٩٥ - نَوْعٌ آخَرُ
١٣٥٢ - عَن ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ نَّ ،
فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ الأَغْنِيَاءَ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا
نَصُومُ، وَلَهُمْ أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ وَيُنْفِقُونَ! فَقَالَ النَِّيُّ ◌َلِّ:
((إِذَا صَلَّيْتُمْ، فَقُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ فَلائًا
وَثَلاثِينَ، وَاللهُ أَكْبَرُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَلا إِلَهَ إِلّ اللهُ عَشْرًا؛ فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونَ
◌ِذَلِكَ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ مَنْ بَعْدَكُمْ )).
- منكر: بتعشير التهليل، ((الترمذي)) (٤١١).
٤٥

((ضعيف سنن النسائي))
0 و و /
١٤- كِتَاب الْبُمُعَةِ
٣ - بَاب كَفَّارَةٍ مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
١٣٧١ - عَن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ؛ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ
فَبِنِصْفِ دِینَارٍ )).
- ضعيف: ((المشكاة)) (١٣٧٤)، (( ضعيف أبي داود))
(١٩٥-١٩٨).
١٣٧١ م- عَن سَمُرَةَ - رضي الله عنه -، عن النَّبِي وَلِلَّ، قال:
((مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مُتَعَمِّداً فَعَلَيْهِ دِينَارٌ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ)).
- ضعيف : انظر ما قبله.
٣٦- الْكَلامُ وَالْقِيَامُ بَعْدَ النُّزُولِ عَنِ الْمِنْبَرِ
١٤١٨ - عَن أَنَس، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَنْزِلُ عَن الْمِنْبَرِ ،
فَيَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُهُ؛ فَيَقُومُ مَعَهُ النَّبِيُّ نَّهِ، حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ ،
ثُمَّ يَتَقَدَّمُ إِلَى مُصَلاَّهُ فَيُصَلِّي.
- شاذ: ((ابن ماجه)) (١١١٧ )، والمحفوظ : أن ذلك كان في
-
صلاة العشاء .
٤٧

١٤ - كتاب الجمعة
٤١- مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الْجُمُعَةِ
١٤٢٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
((مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً؛ فَقَدْ أَدْرَكَ )).
- شاذ: بذكر الجمعة، والمحفوظ: ((الصلاة)) كما تقدم (٥٥٢)
في الكتاب الآخر.
٤٤- بَب إِطَالَةِ الرُّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
١٤٢٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ يُطِيلُ
فِيهِمَا ، وَيَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يَفْعَلُهُ.
- شاذ: بذكر إطالتها، ((إرواء الغليل)) ( ٣ / ٨٩ - ٩٠ ).
٤٨

((ضعيف سنن النسائي))
١٥- كِتَاب نَفْصِيرِ الصَّةِ فِي السَّفَرِ
٤- بابُ الْمَقامِ الذي يَقْصُرُ بِمِثْلِهِ الصَّلاةَ
١٤٥٥- عَن عَائِشَةَ، أَنَّهَا اعْتَمَرَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ مِنَ الْمَدِينَةِ
إِلَى مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا قَدِمَتْ مَكَّةَ ؛ قَالَت : يَا رَسُولَ اللهِ ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؛
قَصَرْتَ وَأَتْمَمْتُ ، وَأَفْطَرْتَ وَصُمْتُ ؟ قَالَ :
((أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ!))، وَمَا عَابَ عَلَيَّ.
- منكر: ((إرواء الغليل)) (٣ /٨).
٤٩

((
(«ضعيف سنن النسائي
١٦- كِتَاب الْكُسُوفِ
٨- بَاب كَيْفَ صَلَاةُ الْكُسُوفِ ؟
١٤٦٦ - عَن ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ
الشَّمْسِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ .
وَعَنْ عَطَاءٍ مِثْلُ ذَلِكَ.
- شاذ : انظر ما بعده.
١٤٦٧ - عَنِ ابْنِ عَّاس، عَنِ النَّبِيِّ بَلِّ أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسوفٍ ،
فَقَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ
رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ ، وَالْأُخْرَى مِثْلُهَا.
- شاذ : والمحفوظ أربع ركوعات في ركعتين ، كما في الرواية
التالية عنه، (جزء الكسوف))، ((ضعيف أبي داود)) (٢١٥)، ((المشكاة))
(٤٧١/١)، ((إرواء الغليل)) (٦٦٠)، م.
١٠ - نَوْعٌ آخَرُ مِنْ صَلاةِ الْكُسُوفِ
١٤٦٩- عن عَائِشَةَ. أَنَّهَا قَالَت: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ
اللهِ وَّهِ، فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا شَدِيدًا؛ يَقُومُ بِالنَّاسِ ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ
٥١

١٦ - كتاب الكسوف
يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ ،
رَكَعَ الثَّالِثَةَ ثُمَّ سَجَدَ، حَتَّى إِنَّ رِجَالاً يَوْمَئِذٍ يُغْشَى عَلَيْهِمْ! حَتَّى إِنَّ سِجَالَ
الْمَاءِ لَتُصَبُّ عَلَيْهِمْ؛ مِمَّ قَامَ بِهِمْ؛ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ: ((اللهُ أَكْبَرُ ))، وَإِذَا
رَفَعَ رَأْسَهُ: (( سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ).
فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ،
وَقَالَ :
((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنْ
آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخَوِّفُكُمْ بِهِمَا، فَإِذَا كَسَفَا ؛ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ - عَزَّ
وَجَلَّ - حَتَّى يَنْجَلِيَا)).
- شاذ : والمحفوظ عنها في كل ركعة ركوعان ، كما تقدم عنها
(١٤٦٥)، ((إرواء الغليل)) (١٢٧/٣ - ١٢٩)، ((صحيح أبي داود))
(١٠٦٨)، ((جزء الكسوف))، ((التعليق على ابن خزيمة)) (٢ / ٣١٦)،
م.
١٤٧٠ - عَن قَتَادَةَ - فِي صَلاةِ الآيَاتِ - ، عَن عَطَاءٍ ، عَن عُبَيْدِ بْنِ
عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَ لَّهِ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ ،
قُلْتُ لِمُعَاذٍ: عَنِ النَّبِيِّ وَِّ؟ قَالَ : لا شَكَّ، وَلا مِرِيَةً!
- شاذ : أيضاً.
١٥ - نَوْعٌ آخَرُ
١٤٨٣- عن ثَعْلَبَةِ بْنِ عَبَّادِ الْعَبْدِيِّ - مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ -، أَنَّهُ شَهِدَ
٥٢

((ضعيف سنن النسائي
خُطْبَةً يَوْمًا لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ حَدِيثًا عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ،
قَالَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ : بَيْنَا أَنَا يَوْمًا، وَغُلامٌ مِنَ الأَنْصَارِ نَرْمِي غَرَضَيْنِ لَنَا
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلَّه، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِدَ رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ
فِي عَيْنِ النَّاظِرِ مِنَ الأُفُقِ اسْوَدَّتْ، فَقَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى
الْمَسْجِدِ، فَوَاللهِ؛ لَيُحْدِثَنَّ شَأْنُ هَذِهِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ فِي أُمَّتِهِ
حَدَثًا! قَالَ: فَدَفَعْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَوَافَيْنَا رَسُولَ اللهِ وَهِ حِينَ
خَرَجَ إِلَى النَّاسِ ، قَالَ : فَاسْتَقْدَمَ ، فَصَلَّى، فَقَامَ كَأَطْوَلِ قِيَامٍ قَامَ بِنَا فِي
صَلاةٍ قَطُّ؛ مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا، ثُمَّ رَكَعَ بِنَا كَأَطْوَلِ رُكُوعٍ مَا رَكَعَ بِنَا فِي
صَلاةٍ قَطُّ؛ مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا، ثُمَّ سَجَدَ بِنَا كَأَطْوَلِ سُجُودٍ مَا سَجَدَ بِنَا
فِي صَلاةٍ قَطُّ؛ لا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ
ذَلِكَ ، قَالَ : فَوَافَقَ تَجَلِّي الشَّمْسِ جُلُوسَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، فَسَلَّمَ ،
فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَشَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ
وَرَسُولُهُ.
- ضعيف: (( ابن ماجه)) (١٢٦٤).
١٦- نَوْعٌ آخَرُ
١٤٨٤ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللهِ وَلِّ، فَخَرَجَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَزِعًا، حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يَزَلْ
يُصَلِّي بِنَا، حَتَّى انْجَلَت، فَلَمّا انْجَلَتْ، قَالَ :
((إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ إِلّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ
٥٣

١٦ - كتاب الكهوف
مِنَ الْعُظَمَاءِ ! وَلَيْسَ كَذَلِكَ ؛ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ إِنَّ اللهَ - عَزَّ
وَجَلَّ - إِذَا بَدَا لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُوا كَأَحْدَثِ
صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ )).
- ضعيف: (( ابن ماجه)) (١٢٦٢).
١٤٨٥- عَن قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقِ الْهِلالِيِّ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ،
وَنَحْنُ إِذْ ذَاكَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِالْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، فَصَلَّى
رَكْعَتَيْنِ أَطَالَهُمَا، فَوَافَقَ انْصِرَافُهُ انْجِلاءَ الشَّمْسِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَنْنَى عَلَيْهِ،
ثُمَّ قَالَ :
((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، وَإِنَّهُمَا لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ
أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا؛ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ
صَلَّيْتُمُوهَا )).
- ضعيف: ((جزء الكسوف))، ((إرواء الغليل)) (١٣١/٣)،
((ضعيف أبي داود)) (٢١٧).
١٤٨٦- عَن قَبِيصَةَ الْهِلالِيِّ، أَنَّ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ، فَصَلَّى نَبِيُّ اللهِ
وَ لَه رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى انْجَلَتْ، ثُمَّ قَالَ:
((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ
خَلْقِهِ ، وَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ، وَإِنَّ اللهَ - عَزَّ
وَجَلَّ - إذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ لَهُ، فَأَيُّهُمَا حَدَثَ ؛ فَصَلُّوا حَتَّى
٥٤

((
((ضعيف سنن النسائي
يَنْجَلِيَ، أَوْ يُحْدِثَ اللهُ أَمْرًا )).
- ضعيف : انظر ما قبله.
١٤٨٧ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ جِّ قَالَ:
((إِذَا خَسَفَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ؛ فَصَلُّوا؛ كَأَحْدَثِ صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا)).
- ضعيف : انظر ما قبله.
١٤٨٨ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ صَلَّى حِينَ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ مِثْلَ صَلاتِنَا ، يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ.
- ضعيف : انظر ما قبله.
١٤٨٩ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَِّيِّ نَّهِ، أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا
مُسْتَعْجِلاَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَقَدِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَتْ، ثمَّ قَالَ:
((إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا
لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الأَرْض! وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ
لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا خَلِقَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ ؛ يُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ
مَا يَشَاءُ، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ؛ فَصَلُوا حَتَّى يَنْجَلِيَ، أَوْ يُحْدِثَ اللهُ أَمْرًا)).
- ضعيف: (( جزء الكسوف))، ((التعليق على ابن خزيمة))
(١٤٠٢ - ١٤٠٤).
١٩- تَرْكُ الْجَهْرِ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
١٤٩٤ - عَن سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ صَلَّى بِهِمْ فِي كُسُوفِ الشّمْسِ ؛
٥٥

١٦ - كتاب الكسوف
لا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا .
- ضعيف : تقدم مطولاً ( ١٤٨٣).
٢٣- باب كيف الخُطبة في الكسوف ؟
١٥٠٠ - عَن سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلَّهِ خَطَبَ حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ،
فَقَالَ :
((أَمَّا بَعْدُ)) .
- ضعيف : مضى مطولاً (١٤٨٣).
٥٦

((ضعيف سنن النسائي))
١٧- كِتَابِ الاسْتِنْفَاءِ
١٦- كَرَاهِيَةُ الاسْتِمْطَارِ بِالْكَوْكَبِ
١٥٢٥ - عَن أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((لَوْ أَمْسَكَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْمَطَرَ عَن عِبَادِهِ خَمْس سِنِينَ، ثُمَّ
أَرْسَلَهُ؛ لأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ كَافِرِينَ، يَقُولُونَ : سُقِينَا بِنَوْءِ
الْمِجْدَح ».
- ضعيف : (( الضعيفة)) (١٧٢١ ).
٥٧

((ضعيف سنن النسائي))
١٩- كتاب صَلَهُ الْعِبِدَيْنِ
٢٣- بابُ حَثُ الإِمَامِ عَلَى الصَّدَقَةِ
١٥٧٩- عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ خَطَبَ بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ: أَدُّوا
زَكَاةَ صَوْمِكُمْ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ : مَنْ
هَا هُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟ قُومُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالْحُرِّ
وَالْعَبْدِ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى؛ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرِّ، أَوْ صاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَعِيرٍ.
- صحيح ؛ المرفوع منه: (( ضعيف أبي داود)) ( ٢٨٨).
٥٩