النص المفهرس

صفحات 21-40

((ضعيف سنن النسائي))
٦- كثَلَبِ الْمَوَافِيِنِ
١١- من أدرك ركعتين من العَصر
٥١٧- عَنْ مُعَاذِ، أَنَّهُ طَافَ مَعَ مُعَاذِ ابْنِ عَفْرَاءَ فَلَمْ يُصَلِّ ، فَقُلْتُ :
أَلا تُصَلِّي؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
(( لا صَلاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، وَلا بَعْدَ الصَّبْحِ حَتَّى
تَطْلُعَ الشَّمْسُ )).
- ضعيف الإِسناد.
٤٥- الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء
٥٩٢- عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: غَبَتِ الشَّمْسُ وَرَسُولُ اللهِ وَلّهِ بِمَكَّةَ،
فَجَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ بِسَرِفَ.
- ضعيف الإسناد.
٥٥- كيف يقضى الفائت من الصلاة
٦٢١ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ،
فَحُبِسْنَا عَنِ صَلاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيَّ ،
فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّهَ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ! فَأَمَرَ رَسُولُ
٢١

٦ - كتاب الموافيت
اللهِ وَالْهِ بِلالاً، فَأَقَامَ، فَصَلَّى بِنَ الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى بِنَا الْعَصْرَ،
ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ، ثُمَّ طَافَ
عَلَيْنَا ، فَقَالَ:
((مَا عَلَى الأَرْضِ عِصَابَةٌ يَذْكُرُونَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - غَيْرَكُمْ)).
- ضعيف: ((إرواء الغليل)) ( ١٩٧).
٦٢٤- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: أَدْلَجَ رَسُولُ اللهِ وَه، ثُمَّ عَرَّسَ،
فَلَمْ يَسْتَيْفِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ بَعْضُهَا، فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى ارْتَفَعَتِ
الشَّمْسُ، فَصَلَّى وَهِيَ صَلَاةُ الْوُسْطَى.
- منكر: بزيادة ((وهي صلاة الوسطى))، والصحيح أنها صلاة
العصر كما في الكتاب الآخر.
٢٢

(( ضعيف سنن النسائي))
٧- كتاب الأَخَار
٣- خَفْضُ الصَّوْتِ فِي التَّرْجِيعِ فِي الأَذَانِ
٦٢٨- عَن أَبِي مَحْذُورَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ أَفْعَدَهُ، فَأَلْقَى عَلَيْهِ الأَذَانَ
حَرْفًا حَرْفًا .
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: هُوَ مِثْلُ أَذَاِنَا هَذَا، قُلْتُ لَهُ: أَعِدْ عَلَيَّ، قَالَ: ((اللهُ
أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ - مَرَّتَيْنِ-، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا
رَسُولُ اللهِ - مَرَتَيْنِ-،))، ثُمَّ قَالَ بِصَوْتٍ دُونَ ذَلِكَ الصَّوْتِ ، ويُسْمِعُ
مَنْ حَوْلَهُ: ((أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ - مَرَّتَيْنِ-، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ
اللهِ -مَرَّتَيْنِ- ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ - مَرَّتَيْنِ - حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ - مَرَّتَيْنِ- ،
اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلّ اللهُ)).
- منكر : مخالف للروايات الأخرى عن أبي محذورة ، كما في
الكتاب الآخر.
٢٠ - الإقامة لمن جمع بين صلاتين
٦٥٧- عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعِ بِإِقَامَةٍ
وَاحِدَةٍ ، ثُمَّ حَدَّثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَحَدَّثَ ابْنُ عُمَرَ،
٢٣

٧- كتاب الأخان
أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ.
- شاذ: م، ولفظ البخاري: (( كل واحد منهما بإقامة))، وهو
المحقوظ. ((الترمذي)) (٨٩٤ ).
٦٥٨ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِجَمْعٍ بِقَامَةٍ
وَاحِدَةٍ .
- شاذ: والمحفوظ بزيادة: ((لكل صلاة)) كما في الكتاب الآخر.
٢٣ - الاكْتِفَاءُ بِالإِقَامَةِ لِكُلِّ صَلاةٍ
٦٦٢- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا فِي غَزْوَةٍ ، فَحَبَسَنَا
الْمُشْرِكُونَ عَنِ صَلاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ
الْمُشْرِكُونَ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَِّ مُنَادِيًا، فَأَقَامَ لِصَلاةِ الظُّهْرِ ، فَصَلَيْنَا ،
وَأَقَامَ لِصَلاةِ الْعَصْرِ، فَصَلَيْنَا، وَأَقَامَ لِصَلاةِ الْمَغْرِبِ، فَصَلَّيْنَا، وَأَقَامَ
لِصَلاةِ الْعِشَاءِ ، فَصَلَّيْنَا، ثُمَّ طَافَ عَلَيْنَا، فَقَالَ :
(( مَا عَلَى الأَرْضِ عِصَابَةٌ يَذْكُرُونَ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- غَيْرُكُم)).
- ضعيف : مضى ( ٦٢١ ).
٢٤

((ضعيف سنن النسائي))
٨- كِتَابِ الْمَسَاجِدِ
٣٩- صَلَاةُ الَّذِي يَمُرُّ عَلَى الْمَسْجِدِ
٧٣١ - عَن أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى، قَالَ: كُنَّا نَغْدُو إِلَى السُّوقِ عَلَى
عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَجْهَ فَنَمُرُّ عَلَى الْمَسْجِدِ فَنُصَلِّي فِيهِ.
- ضعيف: ((التعليق على كشف الأستار)) (١ / ٢١١ / ٤١٩).
٢٥

((ضعيف سنن النسائي))
٩- كِتَابِ الْقِبْلَةِ
٧- باب ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطع
إذا لم يكن بين يدي المصلي سترة
٧٥٢- عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاس، قَالَ: زَارَ رَسُولُ اللهِ وَهِ عَبَّاسًا فِي
بَادِيَةٍ لَنَا، وَلَنَا كُلَيْبَةٌ وَحِمَارَةٌ تَرْعَى، فَصَلَّى النَّبِيُّ ◌َّهِ الْعَصْرَ، وَهُمَا بَيْنَ
يَدَيْهِ ، فَلَمْ يُزْجَرَا، وَلَمْ يُؤَخَّرَا.
- منكر: (( ضعيف أبي داود)) ( ١١٣ ).
٩- الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ
٧٥٧- عَنْ الْمُطَّلِب بْنِ أبِي وَدَاعَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَه
طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بِحِذَائِهِ فِي حَاشِيَةِ الْمَقَامِ ، وَلَيْسَ
بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطُّوَّافِ أَحَدٌ.
- ضعيف: ((ابن ماجة)) (٢٩٥٨).
٢٧

((ضعيف سنن النسائي))
١٠- كتاب الإمَامَةِ
١٨- موقفُ الإمام إذا كانوا ثلاثةً ، والاختلاف في ذلك
٧٩٩- عَنِ غُلامِ - يُقَالُ لَهُ: مَسْعُودٌ-، فَقَالَ: مَرَّبِي رَسُولُ اللهِ
وَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ: يَا مَسْعُودُ! اْتِ أَبَا تَمِيمٍ -يَعْنِي:
مَوْلَاهُ ، فَقُلْ لَهُ ؛ يَحْمِلْنَا عَلَى بَعِيرٍ وَيَبْعَثْ إِلَيْنَا بِزَادٍ وَدَلِيلٍ يَدُلُّنَا، فَجِئْتُ
إِلَى مَوْلايَ فَأَخْبَرَتُهُ ، فَبَعَثَ مَعِي بِبَعِيرٍ وَوَطْبٍ مِنْ لَبَنٍ، فَجَعَلْتُ آخُذُ بِهِمْ
فِي إِخْفَاءِ الطَّرِيقِ، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي، وَقَامَ
أَبُو بَكْرٍ عَن يَمِينِهِ، وَقَدْ عَرَفْتُ الإِسْلامَ وَأَنَا مَعَهُمَا، فَجِئْتُ فَقُمْتُ
خَلْفَهُمَا، فَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي صَدْرِ أَبِي بَكْرٍ، فَقُمْنَا خَلْفَهُ.
- ضعیف الإسناد.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: بُرَيْدَةُ هَذَا؛ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ.
٢٩

((ضعيف سنن النسائي))
١١- كتاب الافشر
٥- بَابِ مَوْضِعِ الإِبْهَامَيْنِ عِنْدَ الرَّفْعِ
٨٨١- عن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، أَنَّهُ رَأَى النَِّيَّ وَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ؛
رَفَعَ يَدَيْهِ ، حَتَّى تَكَادَ إِبْهَامَاهُ تُحَاذِي شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ .
- ضعيف: (( ضعيف أبي داود)) ( ١٢٢).
١٣- الصَّفُّ بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ فِي الصَّلاةِ
٨٩١- عَن أَبِي عُبَيْدَةَ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي، قَدْ صَفَّ بَيْنَ
قَدَمَيْهِ ، فَقَالَ : خَالَفَ السُّنَّةَ، وَلَوْ رَاوَحَ بَيْنَهُمَا كَانَ أَفْضَلَ.
- ضعیف الإسناد.
٨٩٢- عَنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي، قَدْ صَفَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ ،
فَقَالَ: أَخْطَأَ السَّنَّةَ، وَلَوْ رَاوَحَ بَيْنَهُمَا كَانَ أَعْجَبَ إِلَيَّ.
- ضعیف الإسناد.
٢١- باب قراءة ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾
٩٠٤- عَن نُعَيْمِ الْمُجْمِرِ ، قَالَ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَرَأَ :
٣١

١١ - كتاب الاف
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم﴾، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ: ﴿ غَيْرِ
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾، فَقَالَ: آمِينَ، فَقَالَ النَّاسُ: آمِينَ ،
وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ فِي الاثْنَيْنِ ، قَالَ :
اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا سَلَّمَ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلاةً
بِرَسُولِ اللهِ وَلِّ
وستلم .
- ضعيف الإسناد.
٢٢- باب ترك الجهر بـ ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾
٩٠٧- عن أبْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَفَّلٍ إِذَا
سَمِعَ أَحَدَنَا يَقْرَأُ: ﴿بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم﴾؛ يَقُولُ: صَلَيْتُ خَلْفَ
رَسُولِ اللهِ وَّةَ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، وَخَلْفَ عُمَرَ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا - ،
فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ قَرَأَ: ﴿ بِسْمْ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.
- ضعيف: (( ابن ماجة)) (٨١٥).
٢٦- باب تأويل قول الله - عز وجل - : ﴿وَلَقَدْ آتيناكَ سَبْعاً مِنَ
الْمَثَانِي وَالقُرْآنَ العَظِيمِ ﴾
٩١٥- عَن ابْنِ عَبَّاسِ؛ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : ﴿سَبْعًا مِنَ
الْمَثَانِ﴾؛ قَالَ: السَّبْعُ الطُّوَلُ.
- ضعيف: ((صحيح أبي داود)) (١٣١٢).
٣٢

(( ضعيف سنن النسائي))
٢٩ - قِرَاءَةُ أُمِّ الْقُرْآنِ خَلْفَ الإِمَامِ فِيمَا جَهَرَ بِهِ الإِمَامُ
٩١٩- عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَلَ
بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ، فَقَالَ :
((لا يَقْرَأَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ؛ إِلّا بِأُمُ الْقُرْآنِ ».
- ضعيف: ((صحيح أبي داود)) ( ١٤٧)، ((التعليق على ابن
خزيمة)) (١٥٨١)، ((المشكاة)) (٨٥٤).
٤٣- انْقِرَاءَةُ فِي الصُّبْحِ بِـ ﴿ ق﴾
٩٤٨- عَن أُمِّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَتْ: مَا أَخَذْتُ ﴿ق
وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إِلّ مِنْ وَرَاءِ رَسُولِ اللهِ وَلَه؛ كَانَ يُصَلِّي بِهَا فِي
الصبحِ.
- شاذ : والمحفوظ أن ذلك كان في خطبة الجمعة كما في الكتاب
الآخر (١٤١٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٠١٢).
٥٥- الْقِرَاءَةُ فِي الظُّهْرِ
٩٧٠- عن البَرَاء، قال: كنا نصلي خلف النبي وَ لّ الظهر، فنسمع
منه الآية بعد الآيات ، من سورة لقمان والذاريات.
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٨٣٠)، ((الضعيفة)) (٤١٢٠).
٩٧١- عن أبي بكر بن النضر ، قال : كنا بالطَّفَّ عند أنس ، فصلى
بهم الظهر ، فلما فرغ قال: إني صليت مع رسول الله وَ لّ صلاة الظهر،
٣٣

١١- كتاب الافتتاح
فقرأ لنا بهاتين السورتين في الركعتين بـ ( سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ﴾ و
هَلْ أَتَاكَ حَدِيهُ الغَاشِيَةِ ﴾ .
- ضعيف الإسناد.
٦٦ - الْقِرَاءَةُ فِي الْمَغْرِبِ بِ ﴿ حم ﴾ الدُّخَانِ
٩٨٧ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَرَأَ فِي
صَلاةِ الْمَغْرِبِ بِ ﴿ حم ﴾ الدُّخَانِ.
- ضعيف الإسناد.
٨٣- باب تزيين القرآن بالصوت
١٠٢١- عَن يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَن قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ
وَه وَصَلاتِهِ؟ قَالَت: مَا لَكُمْ وَصَلاتَهُ؟! ثُمَّ نَعَتَتْ قِرَاءَتَهُ، فَإِذَا هِيَ
تَنْعَتُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا .
- ضعيف: ((الترمذي)) ( ٣١٠٣).
٣٤

((ضعيف سنن النسائي))
١٢- كِتَابِ النَّطْبِقِ
٣٨- باب أَوَّل ما يَصِل إلى الأرض مِن الإِنْسان في سجوده
١٠٨٨- عَن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ إِذَا
سَجَدَ؛ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا نَهَضَ ؛ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ .
- ضعيف: ((ابن ماجه)) ( ٨٨٢).
٥١- باب صِفَة السجود
١١٠٣- عَن أَبِي إسْحَاقَ، قَالَ: وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ السُّجُودَ ؛ فَوَضَعَ
يَدَيْهِ بِالأَرْضِ، وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ، وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ
.٠٥
يَفْعَلُ.
- ضعيف: (( ضعيف أبي داود )) ( ١٥٩).
٧٦- عَدَدُ الَّسْبِيحِ فِي السُّجُودِ
١١٣٤ - عن أَنَس بْن مَالِكِ، قال: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلاةٌ
بِصَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَلَه مِنْ هَذَا الْفَتَى - يَعْنِي: عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ - ،
فَحَزَرْنَا فِي رُكُوعِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ ، وَفِي سُجُودِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ .
- ضعيف: ((المشكاة)) ( ٨٨٣)، ((ضعيف أبي داود)) (١٥٧).
٣٥

١٢ - كتاب التطبيق
٩٣ - بَابِ رَفْعِ الْبَدَيْنِ عَنِ الأَرْضِ قَبْلَ الرُّكْبَتَيْنِ
١١٥٣ - عَن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهَ إِذَا سَجَدَ
وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَيْهِ .
- ضعيف : وقد تقدم (١٠٨٨).
١٠٠- باب كيف التشهد الأول ؟
١١٦٧ - عَن ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ
نَقُولُ: السَّلامُ عَلَى اللهِ، السَّلامُ عَلَى جِبْرِيلَ، السَّلامُ عَلَى مِيكَائِيلَ ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَر :
((لا تَقُولُوا: السَّلامُ عَلَى اللهِ! فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلامُ! وَلَكِنْ قُولُوا :
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطََّاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ !وَرَحْمَةُ اللهِ
وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ
وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ )).
- شاذ: بزيادة: ((وحده لا شريك له)).
١٠٤ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الَّشَهُدِ
١١٧٤ - عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا
يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ؛ بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ :
((التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ
اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا
٣٦

((ضعيف سنن النسائي))
اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِاللهِ مِنَ
النَّارِ )).
- ضعيف: ((ابن ماجه)) ( ٩٠٢ ).
١٠٥ - بَبِ التَّخْفِفِ فِي التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ
١١٧٥ - عن ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَّ فِي
الرَّكْعَتَيْنِ ؛ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ، قُلْتُ: حَتَّى يَقُومَ ؟ قَالَ : ذَلِكَ يُرِيدُ.
- ضعيف: (( الترمذي)) ( ٣٦٦).
٣٧

((ضعيف سنن النسائي))
١٣- كِتَاب السَّمْوِ
٧ - النَّهْيُ عَن مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلاةِ
١١٩٠- عَن أَبِي ذَرٍّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
٦
((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ؛ فَلا يَمْسَحِ الْحَصَى؛ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ
تُوَاجِهُهُ )).
- ضعيف: (( ابن ماجه)) (١٠٢٧).
١٠- باب التَّشديد في الالتفات في الصَّلاة
١١٩٤ - عنْ أبي ذَرٍّ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((لا يَزَالُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مُقْبِلاً عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلاتِهِ؛ مَا لَمْ
يَلْتَفِتْ، فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ )).
- ضعيف.
١٧ - باب التَّنَحنح في الصَّلاة
١٢١٠ - عَن عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ سَاعَةٌ آَتِيهِ فِيهَا،
فَإِذَا أَتَيْتُهُ، اسْتَأْذَنْتُ؛ إِنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَتَنَحْتَحَ، دَخَلْتُ، وَإِنْ وَجَدْتُهُ
٣٩

١٣ - كتاب السهو
فَارِغًا أَذِنَ لِي.
- ضعيف الاسناد.
١٢١١- عَن ابْنِ نُجَيِّ، قال: قال عَلِيُّ: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ
رَهُ مَدْخَلانِ؛ مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ، وَمَدْخَلٌ بِالنَّهَارِ، فَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ
بِاللَّيْلِ، تَنَحْنَحَ لِي.
- ضعيف الاسناد .
١٢١٢ - عنْ عَلِيٌّ، قال: كَانَتْ لِي مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَلَهِ لَمْ
تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ، فَكُنْتُ آتِيهِ كُلَّ سَحَرٍ ، فَأَقُولُ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا
نَبِيَّ اللهِ! فَإِنْ تَنَحْتَحَ انْصَرَفْتُ إِلَى أَهْلِي، وَإِلّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ.
- ضعيف الإسناد.
٢٣- باب ذكر الاختلاف على أبي هريرة في السجدتين
١٢٣١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمَئِذٍ
قَبْلَ السَّلامِ وَلَا بَعْدَهُ.
- شاذ : ((صحيح أبي داود)) (٩٢٧)، (( ضعيف أبي داود))
(١٨٥).
٢٥- باب التّحرِّي
١٢٤٧ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَالهِ:
((مَنْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ ؛ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ )).
- ضعيف: (( ضعيف أبي داود)) (١٨٨).
٤٠