النص المفهرس

صفحات 1-20

تَهَذِ يبُ الشَّيْس
لِلإِمَامْ اِبْ القَيّم
أَّ عَبْد الله محمَّدِيِنْ أَبِي بَكْرِيْ يَوبْ الزَّ في
(ت٧٥١)
حَقَّقَهُ وَعَلَّقَ عَلَيْهِ وَفَ أَحَادِيثَه
الدكتور إسماعيل بن غازي مَرحَبًا
الجزء الأوّلـ
مكتَبة المعَارف للِنَشْر والتوزيع
لِمَاجَهَا سَعد بن عَبْد الرحمن الراشد
الرياض

جميع الحقوق محفوظة للناشر ، فلا يجوز نشر أي جزء
من هذا الكتاب ، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة ، أو
تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مُسبقة من الناشر .
الطبعة الأولى
١٤٢٨هـ - ٢٠٠٧م
ح مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ١٤٢٨ هجرية
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
ابن قيم الجوزية ، محمد بن ابي بكر
تهذيب السنن. /محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية ؛ اسماعيل
غازي مرحبا .- الرياض ، ١٤٢٨ هجرية
٥مج.
ردمك: ٨- ٠-٩٩٣١ - ٩٩٦٠(مجموعة)
٦-١-٩٩٣١-٩٩٦٠ (ج١)
(بالحديث- سنن ٢ -الحديث- شرح أ. مرحبا، اسماعيل غازي
(محقق) ب. العنوان
١٤٢٨/٣٠٢٧
يوي ٢٣٥،٤
رقم الايداع: ١٤٢٨/٣٠٢٧
ردمك: ٨- ٠- ٩٩٣١ - ٩٩٦٠ (مجموعة)
٦-١-٩٩٣١-٩٩٦٠ (ج١)
مَكتَبةُ المعَارف للنشر وَالتوزيع
هَاتف : ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٣٥٠
فاكس ٤١١٢٩٣٢ - ص.ب: ٣٢٨١
الرياض الرمز البريدي ١١٤٧١

الإهداء
أسدى عملي هذا إلى (والدي الكريمين) اللذين لهما مني كل
تقدير واحترام ......
كما أهديه إلى (زوجتي) أم عبد الله ....
وأولادى: (عبدالله) و(نوال) و(سارة) الذين شملوني بحبهم
ومودتهم.
كما أهديه إلى كلّ محب للسنة، متبع للوحي، نابذ خلف ظهره
كلّ أنواع العصبيات .......
وأخصّ بذلك الشيخ الجليل: (نور الدين عمار) الذيي أسأل الله
تعالى أن يبارك له.

المقدمة

٧
مقدمة المحقق
مقدمة التحقيق
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له،
ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له، وأن محمداً عبده ورسوله.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَثَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم
مُسْلِمُونَ﴾(١).
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ
وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي
تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾(٢).
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ
لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ
فَوْزًا عَظِيمًا﴾(٣).
أما بعد:
فإن من نعم الله تعالى على الناس أجمعين أن أنزل لهم كتباً
ليهديهم، وأرسل إليهم رسلاً صفوةً من خلقه، صلوات ربي
(١) سورة آل عمران آية (١٠٢)
(٢) سورة النساء آية (١)
(٣) سورة الأحزاب آية (٧٠ - ٧١).

٨
تهذيب السنن لابن قيم الجوزية
وسلامه عليهم، فبلّغوا ما أُرسلوا به وبيّنوه للناس أتّ بيان، ومما
بينوه للناس الأمرُ بعبادة الله وحده، واتباع أمره وأمر رسله دون
سائر خلقه، وضَمِنَ لمن اتبع أمره بالحياة السعيدة الخالية من الخوف
والحزن، قال الله تعالى: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا
خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾(١).
ومن خصائص هذه الأمة الإسلامية إنزال الله تعالى عليها
هذا الكتاب، وتكفّل بحفظه، وأرساله النبيَّ محمداً صلى الله عليه
وسلم، الذي جاهد في دينه حق الجهاد، وبلغ الرسالة وأدىَّ الأمانة،
وترك أمته على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
ولكن من الناس في كل عصر من كان يبتعد عن ذلك
الهدى، ويتخبط في غياهب الدجى، وله في ذلك شبه وحيل، قصد
بها الصدّ عن سبيل الله وعن ذلك الهدى، ومنهم صنفٌ يتخذون
من تقليد الآباء ستاراً، كما قال الله عز وجل: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا
مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتْبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءًا﴾(٢).
وقد تعددت آباء المقلدة، فتارة آباؤهم: عشائرهم وقبائلهم،
وتارة: مجتمعاتهم وأعرافهم، وأخرى: مذاهبهم الفقهية، وغيرها:
(١) سورة البقرة الآية رقم (٣٨).
(٢) سورة البقرة الآية رقم (١٧٠).
:

٩
مقدمة المحقق
مشايخهم وعلماؤهم وهكذا ... .
ولكن من رحمة الله أن يكون في كل عصر من يرد الناس إلى
دينهم - الذي فيه مصلحتهم - ينفون عن دعوة النبي صلى الله عليه
وسلم تأويل الجاهلين، وانتحال المبطلين.
ومن هؤلاء الأئمة الذين ردوا هذا التقليد وحاربوه،
وجاهدوا في توجيه الناس إلى الكتاب والسنة، الإمام أبو عبد الله
محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي، المعروف بابن قيم الجوزية -
رحمه الله تعالى -.
حيث كان لهذا الإمام العديد من الكتب النافعة، والمصنفات
الجامعة، ومن تلك الكتب كتابه هذا الذي بين أيدينا، وهو تهذيبٌ
لمختصر "سنن أبي داود" للحافظ المنذري.
هذا الكتاب غزير الفوائد عظيم المقاصد:
ففي علم الحديث نرى فيه كلامه على الرجال، وكذلك
التخريج والحكم عليه، وما يتصل بالعلل.
كما أنك -أيها القارئ- سترى فقيهاً راسخاً وطوداً شامخاً ذا
اختيارات وآراء دقيقة، يحرص على تقريرها بالأدلة الشرعية
والقواعد المرعية.
كما سترى موسوعة من الفروع العملية، كعلم اختلاف
الأئمة مع العناية بنسبة كل قول لقائله، وذكر أدلة كل منها، مرجحاً

١٠
تهذيب السنن لابن قيم الجوزية
بينهما وفق ما تقتضيه ضوابط النظر.
وكذلك الحال في علوم اللغة العربية وعلوم القرآن الكريم،
وغيرها من العلوم الشرعية.
وهذا الكتاب الذي يُعدّ من الكتب التي تخدم السنة النبوية،
ومن هنا تأتي الأهمية العظيمة لهذا الكتاب، فتجد فيه توثيقاً
للأحاديث صحة وضعفاً، وكذلك فيه شرح للأحاديث النبوية،
ومن خدمة هذا الكتاب للسنة النبوية أن فيه توفيقاً بين بعض
الأحاديث ودفعاً للتعارض عنها.
وفي هذا الكتاب سترى بعض معاناته للمقلدة، وردّه عليهم
بأدلة نيّرة من الكتاب والسنة.
كما أنّ فيه شيئاً كثيراً من محاربة هذا الإمام للتقليد، فهو في
مقدمة الكتاب يقول:
"وكيف يوصّل إلى الله من غير الطريق التي جعلها هو
سبحانه موصلة إليه، ودالّة لمن سلك فيها عليه، وبعث رسوله بها
منادياً، وأقامه على أعلامها داعياً، وإليها هادياً ؟ !!
فالباب عن السالك في غيرها مسدود، وهو عن طريق هداه
وسعادته مصدود، بل كلما ازداد كذحاً واجتهاداً، ازداد من الله
طرداً وإبعاداً، ذلك بأنه صَدَف عن الصراط المستقيم، وأعرض عن
المنهج القويم، ووقف مع آراء الرجال، ورضي لنفسه بكثرة القيل
١

١١
مقدمة المحقق
والقال، وأخلد إلى أرض التقليد، وقنع أن يكون عيالاً على أمثاله
من العبيد، لم يسلك من سبل العلم مناهجها، ولم يرتق في درجاته
معارجها، ولا تألقت في خلده أنوار بوارقه، ولا بات قلبه يتقلب
بين رياضه وحدائقه، ولكنه ارتضع من ثدي لم تطهر بالعصمة لبانه،
وورد مشرباً أجناً طالما كدره قلب الوارد ولسانه تضج منه الفروج
والدماء والأموال، إلى من حلل الحلال، وحرّم الحرام، وتعج منه
الحقوق إلى منزّل الشرائع والأحكام، فحق على من كان في سعادة
نفسه ساعياً، وكان قلبه حياً واعياً، أن يرغب بنفسه عن أن يجعل
كدّه وسعيه في نصرة من لا يملك له ضراً ولا نفعاً، ... فما ظن من
اتخذ غير الرسول إمامه، ونبذ سنته وراء ظهره، وجعل خواطر
الرجال وآراءها بين عينيه وأمامه، فسيعلم يوم العرض أي بضاعة
أضاع، وعند الوزن ماذا أحضر من الجواهر أو خرثى المتاع".اهـ
وقد أورد في ثنايا الكتاب العديد من النصوص المختلفة في
رد التقليد والتعصب، دون ملل من المؤلف ولا فتور، حتى يصل
إلى خاتمة الكتاب فيقول: " غيرهم في هذا النسب دعي زنيم، ومن
التعلق بهذا السبب عديم، قد استمسك من الباطل بغير العروة
الوثقى، وهبط به إلى الحضيض الأدنى، من حيث ظن أنه يصعد به
ويرقى، قد أنفق أنفاسه وأوقاته في غیر زاد، ووصل صفر اليدين.
مزجى البضاعة إلى المعاد، طاف عمره في أبواب الآراء والمذاهب،

١٢
تهذيب السنن لابن قيم الجوزية
ففاز منها بأدنى المراتب، وأخس المطالب، لم يثبت قدمه في العلم،
حيث ثبتت أقدام الراسخين، ولا نفذت بصيرته إلى حيث نفذت
بصائر المستبصرين، ولا أحسن ظناً بغيره ممن هو على خلاف قوله
من الأئمة المجتهدين، بل أحسن الظن بنفسه وبطائفته من المقلدين،
فتولد من بين ذلك الخذلان والحرمان، والحميّة والعصبية لأقوال
وآراء ما أنزل الله بها من سلطان، فيا له من سعي ضائع، وعلم غير
نافع، ستبدو له حقيقته إذا بعثر ما في القبور، وحُصّل ما في
الصدور، وانجلى الغبار، وعَرف أفرس تحته أم حمار" .اهـ
وسيأتي الكلام على أهمية هذا الكتاب مفصلة، إلا أني
أشير هنا إلى ما يدل على أهميته من كلام مؤلفه حيث يقول في
المقدمة:" فهذبته نحو ما هذّب هو -أي المنذري- به الأصل، وزدت
عليه من الكلام على عللٍ سكت عنها أو لم يكملها، والتعرض إلى
تصحيح أحاديث لم يصححها، والكلام على متون مشكلة لم يفتح
مقفلها، وزيادة صالحة في الباب لم يشر إليها، وبسط الكلام على
مواضع جليلة لعل الناظر المجتهد لا يجدها في كتاب سواه، فهي
جديرة بأن تُثنى عليها الخناصر، وبعض عليها بالنواجذ". اهـ

١٣
مقدمة المحقق
دواعي تحقيق هذا الكتاب:
هناك عدة أمور تدعو إلى تحقيق هذا الكتاب، منها:
١- من أهم دواعي تحقيق هذا الكتاب أنه يخدم سنة النبي صلى
الله عليه وسلم شرحاً وتوضحياً ودفعاً لما قد يُظن أن فيه
تعارض، ودحضاً للتقليد ورداً للناس إلى الكتاب والسنة.
٢- كثرة الأخطاء والتصحيفات والتحريفات والزيادات في
الطبعة السابقة. ويأتي بيان شيء من ذلك.
٣- حاجة الكتاب إلى تخريج الأحاديث والآثار.
٤ - حاجة الكتاب إلى توضيح لبعض معاني كلماته الغريبة،
وترجمةٍ لبعض الأعلام.
٥- ما بلغني عن شيخنا العلامة عبد المحسن بن حمد العباد البدر -
حفظه الله- من حثّه ونصحه على تحقيق هذا الكتاب.
٦- أن إخراج الطبعة السابقة من تهذيب السنن مع مختصر
المنذري كانت غير موفّقة، لذا كان الكتاب بحاجة إلى
إخراج جدید.
وأهم سبب لعدم التوفيق في إخراج الطبعة السابقة - في
نظري- هو أن النسخة الخطية لهذا الكتاب هي عبارة عن تجريد
الزوائد ابن القيم على مختصر المنذري(١)، لذا فأي محاولة لإخراج
(١) ويأتي بيان ذلك في دراسة الكتاب بعون الله تعالى.

١٤
تهذيب السنن لابن قيم الجوزية
الكتاب مطبوعاً مع مختصر المنذري ليكونا كالكتاب الواحد
-على هيئة التمازج والانسجام- هي محاولة خاطئة يترتب
عليها تغيير في أصل المخطوط الموجود بين أيدينا (١). وفي وصف
تهذیب سنن ابن القيم مزيد إيضاح لهذا، وسوف يأتي.
٧- أن الإخراج الجديد المصحح للكتاب هو تنجيز لرغبة
محقق الطبعة السابقة -الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله-
حيث قال: "ولعلنا في الطبعة الثانية إن شاء الله، نوفّق
لوضع وترتيب أجود من هذا؛ لأن هذا الوضع هو أول
إخراج للكتاب. والله الموفق للصواب"(٢).
هذا وقد قدمت لعملي هذا بمقدمةٍ تعريفيةٍ شملت ترجمة
موجزة للمؤلف وللمُجرّد، ودراسةٍ للکتابِ استفدتها من غيري، ثم
توسعت في بيان أخطاء الطبعة السابقة، ثم يتلو ذلك وصف المخطوط
وعملي فيه.
(١) ووجه ذلك: أن القائم على تحقيق الغاية المذكورة لا بدّ أن يستغني عن التكرار
الحاصل من طبع الكتابين -مختصر المنذري وتهذيب السنن- ككتاب واحد،
بخذف أو استبدال على وفقٍ يمنع القارئ من الملل، وقد يحتاج الأمر إلي زيادة
كلمات أو عبارات في كتاب ابن القيم -بعد حذف ما يتعلق بمختصر المنذري-
ليتألف الكلام وليكون على نسقٍ. وهذا ما حصل في الطبعة الأولى للكتاب،
والله أعلم.
(٢) مختصر سنن أبي داود ومعالم السنن وتهذيب السنن ١٢٠/٨.

١٥
مقدمة المحقق
هذا وأسأل الله تعالى أن ينفعني به وأن ينفع به أيضاً كل من
قرأ فيه أو طالعه، ورحم الله امرءاً رأى خطأ أو سهواً فأشار علي
وناصحني، ولا أدعي أنّ عملي هذا قد خلا من الخطأ والزلل،
والحمد لله رب العالمين.
و کتبه: إسماعيل بن غازي مرحبا
في المدينة النبوية
١٤٢٦ هـ
عنوان المراسلة:
mojamarh@hotmail.com

١٦
تهذيب السنن لابن قيم الجوزية
شكر وتقدير
أتوجه بالشكر إلى فضيلة الأخ منصور بن عدنان العتيقي
حيث أمدني بصورة خطية للكتاب من مكتبة عارف حكمت،
ودأب في حثي مراراً على العمل في تحقيق هذا المخطوط النفيس.
كما أشكر أخي وزميلي ورفيق دربي أبا محمد جاسم بن
محمد الفجي، على مساعيه الجلية وأياديه البيضاء.
كما أشكر فضيلة العلماء المشايخ الذين تخرجت بأيديهم،
وتلقيتُ على أيديهم ما أمكنني من دراسة وإخراج هذه الدرة
الكمينة.
فلهؤلاء وغيرهم ممن أمدني بمعلومة أو فائدة أو غيرها مما
أسهم في إخراج هذا الكتاب على هيئته المرضية، أقول للجميع:
لكم مني جزيل الشكر والعرفان، ذلك أن شكر الناس على فضلهم
طريقٌ إلى شكر الله تعالى، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله تعالی.

١٧
مقدمة المحقق
خطة التحقيق:
هذا وقد قسمت عملي في تحقيق هذا الكتاب إلى مقدمة
وقسمین:
المقدمة: وتشتمل على الافتتاحية، وشكر وتقدير، وخطة
التحقیق.
القسم الأول: قسم الدراسة، وقد قسمته إلى مباحث:
المبحث الأول: في ترجمة الإمام ابن القيم.
المبحث الثاني: في ترجمة مُجَرِّد هذا الكتاب، وهو محمد بن
أحمد السعودي، مع أهمية العمل الذي قام به.
المبحث الثالث: دراسة الكتاب.
المبحث الرابع: وصف النسخة الخطية، ومنهجي في تحقيق
الکتاب.
القسم الثاني: وفيه النص المحقق.
ثم الفهارس العلمية اللازمة.

،
القسم الأول
قسم الدراسة
وفيه المباحث التالية:
المبحث الأول: في ترجمة الإمام ابن القيم.
المبحث الثاني: في ترجمة مُجَرِّد هذا الكتاب، وهو محمد بن
أحمد السعودي، مع أهمية العمل الذي قام به.
المبحث الثالث: دراسة الكتاب.
المبحث الرابع: وصف النسخة الخطية، ومنهجي في تحقيق
الکتاب.