النص المفهرس
صفحات 641-660
٦٤١ فهرس المحتويات ٥٤٠ حديث: كان ابن عمر يجمع بين المغرب والعشاء ٥٤١ باب: ينزل للمكتوبة حديث: رأيت رسول الله وَّر وهو على الراحلة يسبح يومئ برأسه ٥٤١ باب من تطوع في السفر في غير دبر الصلوات وقبلها ٥٤١ ٥٤١ حديث: ما أنبأ أحد أنه رأى النبي ◌َّ صلى الضحى غير أم هانئ ٥٤٢ باب هل يؤذن أو يقيم إذا جمع بين المغرب والعشاء؟ ٥٤٢ حديث: رأيت رسول الله وَّو إذا أعجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب. كِتَابُ الَّهَجُّدِ ٥٤٤ حديث: كان النبي ◌َّ إذا قام من الليل يتهجد باب فضل قيام الليل ٥٤٤ باب طول السجود في قيام الليل ٥٤٦ حديث: أن رسول الله وَلو كان يصلي إحدى عشرة ركعة ٥٤٧ باب ترك القيام للمريض ٥٤٧ ٥٤٧ باب تحريض النبي ◌َّ- على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب ٥٤٧ حديث: سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتنة ٥٤٨ حدیث: إن کان رسول الله لیدع العمل وهو یحب أن يعمل به ٥٤٨ باب قيام النبي ◌َّ حتى ترم قدماه ٥٤٩ حديث: أفلا أكون عبدا شكورًا ٥٤٩ باب من نام عند السحر ٥٤٩ حديث: ما ألفاه السحر عندي إلا نائمًا ٥٥٠ باب طول القيام في صلاة الليل ٥٥٠ حديث: صليت مع النبي وَّ ليلة فلم يزل قائمًا حتى هممت .. ٥٥٠ باب كيف كان صلاة النبي ◌َّ؟ ٥٥٠ حديث: كان النبي ◌َّ يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعةً ٥٥٠ باب قيام النبي ێے بالليل ونومه وما نسخ من قيام الليل ٥٥٠ حديث: كان رسول الله وَله يفطر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه ٥٥١ باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل ٥٥١ حديث: يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ٥٥٢ باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه حديث: احتبس جبريل على النبي ◌َّ فقالت ٥٤٤ حديث: نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل ٥٤٦ ٥٤٤ ٦٤٢ النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيحِ لسبط ابن العجمي / الجزء الأول حديث: ما زال نائمًا حتى أصبح ما قام إلى الصلاة ٥٥٢ باب الدعاء والصلاة من آخر الليل ٥٥٢ حديث: ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا ٥٥٢ باب من نام أول الليل وأحيا آخره ٥٥٣ حديث: كان ينام أوله ويقوم آخره ٥٥٣ باب فضل الطهور بالليل والنهار وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل ٥٥٣ حديث: يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام ٥٥٣ باب ما يكره من التشديد في العبادة ٥٥٤ حديث: لا، حلوه ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد ٥٥٤ ٥٥٤ باب في بيان أصل الحديث السابق ٥٥٤ حديث: ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار ٥٥٤ باب فضل من تعار من اللیل فصلی ٥٥٥ حدیث: إن أخّا لكم لا يقول الرفث ٥٥٥ باب المداومة على ركعتي الفجر ٥٥٦ حديث: صلى النبي ◌َّر العشاء ثم صلى ثمان ركعات ٥٥٦ ٥٥٦ ٥٥٦ حديث: أن النبي وَلّ كان إذا صلى فإن كنت مستيقظةً حدثني باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى ٥٥٦ حديث: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ٥٥٦ باب تعاهد ركعتي الفجر ومن سماهما تطوعًا ٥٥٧ حديث: كان النبي ◌َّ يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح ٥٥٧ ٥٥٧ باب التطوع بعد المكتوبة حديث: صليت مع النبي ◌َّه سجدتين قبل الظهر ٥٥٧ باب صلاة الضحى في السفر ٥٥٧ حدیث: إن النبي ◌َّ دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل. ٥٥٧ باب صلاة الضحى في الحضر ٥٥٨ حديث: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت. ٥٥٨ باب الصلاة قبل المغرب ٥٥٨ حديث: إنا كنا نفعله على عهد رسول الله له ٥٥٨ باب من تحدث بعد الركعتين ولم يضطجع ٥٥٥ حديث: رأيت على عهد النبي ◌َّير كأن بيدي قطعة إستبرق حديث: مه، عليكم ما تطيقون من الأعمال ٦٤٣ فهرس المحتويات باب صلاة النوافل جماعة ٥٥٩ حديث عتبان: كنت أصلي لقومي بني سالم وكان يحول بيني ... ٥٥٩ ٥٥٩ باب التطوع في البيت ٥٥٩ حديث ابن عمر: اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورًا ٥٥٩ كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة حديث: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام باب مسجد قباء حديث: كان لا يصلي من الضحى إلا في يومين يوم يقدم بمكة . باب مسجد بیت المقدس ٥٦٠ ٥٦٠ حديث أبي سعيد: لا تسافر المرأة يومين إلا معها زوجها . ٥٦١ أبواب العمل في الصلاة ٥٦١ باب ما ينهى عنه من الكلام في الصلاة ٥٦١ ٥٦١ حدیث: كنا نسلم على النبي ګ وهو في الصلاة فیرد علينا ٥٦٢ حديث: إن كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي وَلـ ٥٦٢ باب ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجال ٥٦٢ حديث سهل: خرج النبي وَله يصلح بين بني عمرو بن عوف وحانت. ٥٦٣ باب من سمى قومًا أو سلم في الصلاة على غيره مواجهةً .. ٥٦٣ حديث: قولوا : التحيات لله والصلوات والطيبات ٥٦٣ باب مسح الحصى في الصلاة ٥٦٣ حديث: إن كنت فاعلًا فواحدةً ٥٦٤ باب إذا انفلتت الدابة في الصلاة ٥٦٤ حديث: كنا بالأهواز نقاتل الحرورية فبينا أنا على جرف ٥٦٥ باب: إذا قيل للمصلي : تقدم أو انتظر فانتظر فلا بأس ٥٦٥ حديث: لا ترفعن رؤوسکن حتى يستوي الرجال جلوسًا ٥٦٦ باب: لا يرد السلام في الصلاة حديث: كنت أسلم على النبي وَّه وهو في الصلاة ٥٦٦ ٥٦٦ باب: يفكر الرجل الشيء في الصلاة ٥٦٦ حديث: يقول الناس أكثر أبو هريرة فلقيت رجلًا فقلت. ٥٦٦ أبواب السهو ٥٦٦ ... باب: إذا سلم في ركعتين أو ثلاث فسجد سجدتین حديث ابن عباس: أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين ٥٥٩ ٥٦٠ ٥٦٠ ٦٤٤ النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي/ الجزء الأول ٥٦٧ ... حديث: صلى بنا النبي وَّر الظهر فسلم، فقال له ذو اليدين: الصلاة باب من یکېر في سجدتي السهو ٥٦٧ ٥٦٧ ... حديث: صلى النبي گژ إحدى صلاتي العشي ركعتين ٥٦٨ باب: إذا لم یدر کم صلی ثلاثًا أو أربعًا سجد سجدتين وهو جالس ٥٦٨ حديث: إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع ٥٦٩ باب السهو في الفرض والتطوع حديث: إن أحدكم إذا قام يصلي جاء الشيطان فلبس عليه ٥٦٩ باب: إذا کلم وهو يصلي فأشار بيده واستمع ٥٦٩ ٠ حديث: يا بنت أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر ٥٦٩ ٥٧٠ باب الإشارة في الصلاة ٥٧٠ حديث عائشة: إنما جعل الإمام ليؤتم به كِتَابُ الْجَنَائِزِ ٥٧١ حديث: أتاني آت من ربي فأخبرني أنه من مات من أمتي ٥٧١ باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في كفنه حديث: أقبل أبو بكر على فرسه من مسكنه بالسنح ٥٧١ ٥٧١ حديث: وما يدريك أن الله قد أكرمه ٥٧٣ باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه ٥٧٣ باب الإذن بالجنازة ٥٧٣ باب فضل من مات له ولد فاحتسب ٥٧٣ ٥٧٣ حديث: ما من الناس من مسلم يتوفى له ثلاث لم يبلغوا الحنث حديث: أيما امرأة مات لها ثلاثة من الولد كانوا حجابًا من النار ٥٧٤ حديث: لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم ٥٧٤ باب غسل الميت ووضوئه بالماء والسدر ٥٧٦ باب: کیف یکفن المحرم ٥٧٦ حديث: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين ولا تمسوه حديث: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين ولا تحنطوه. ٥٧٧ باب الكفن في القميص الذي يكف أو لا يكف ومن كفن بغير قميص ٥٧٧ ٥٧٧ حديث: آذني أصلي عليه باب إذا لم يجد كفنًا إلا ما يواري رأسه أو قدميه غطى رأسه . ٥٧٧ ٥٧٢ حديث: ما منعكم أن تعلموني ٥٧٦ حديث: اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك ٥٧٦ ٦٤٥ فهرس المحتويات ٥٧٧ حدیث: هاجرنا مع النبي ێ نلتمس وجه الله باب من استعد الكفن في زمن النبي ◌َّ فلم ينكر عليه ٥٧٨ ٥٧٨ حديث: أن امرأة جاءت النبي ◌َّو ببردة منسوجة فيها حاشيتها باب حد المرأة على غير زوجها . ٥٧٩ حديث: توفي ابن لأم عطية فلما كان اليوم الثالث ٥٧٩ حديث: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت ٥٧٩ باب قول النبي ◌ُّژ: يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه ٥٨٠ ٥٨٠ حديث: إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمى ٥٨١ حديث: توفيت ابنة لعثمان بمكة وجئنا لنشهدها ٥٨٢ باب ما يكره من النياحة على الميت ٥٨٢ حديث: إن كذبًا علي ليس ككذب على أحد ٥٨٢ باب: رئی النبي ◌ّ﴾ سعد بن خولة ٥٨٢ حديث: الثلث والثلث كبير إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من ٥٨٤ باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن ٥٨٤ حدیث: فاحث في أفواههن التراب ٥٨٥ باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة ٥٨٥ حديث: لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما ٥٨٥ باب قول النبي ◌ُّآر: إنا بك لمحزونون ٥٨٥ حدیث: إن العین تدمع والقلب یحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ٥٨٦ باب البكاء عند المريض حديث: ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين ٥٨٦ باب ما ينهى عن النوح والبكاء والزجر عن ذلك ٥٨٧ حديث: أخذ علينا النبي ◌َّ عند البيعة أن لا ننوح ٥٨٧ ٥٨٧ حديث: إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم ٥٨٧ باب السرعة بالجنازة حديث: أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحةً فخير تقدمونها ٥٨٧ باب الصفوف على الجنازة ٥٨٨ حديث: أتى على قبر منبوذ، فصفهم وكبر أربعًا ٥٨٨ باب سنة الصلاة على الجنائز ٥٨٨ باب الصلاة على القبر ٥٨٨ باب حمل الرجال الجنازة دون النساء ٥٨٧ ٦٤٦ النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيحِ لسبط ابن العجمي / الجزء الأول ٥٨٨ حديث: أن أسود كان يقم في المسجد فمات باب من أحب الدفن في الأرض المقدسة أو نحوها ٥٨٩ باب من يقدم في اللحد ٥٨٩ باب الإذخر والحشيش في القبر ٥٨٩ حديث: حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي ٥٨٩ باب: هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة؟ ٥٩٠ حديث: ما أراني إلا مقتولًا في أول من يقتل من أصحاب النبي وَل ٥٩٠ ٥٩٠ باب: إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه .. حدیث ابن صياد: إن یکنه فلن تسلط عليه وإن لم يكنه .. ٥٩٠ ٥٩٣ باب: إذا قال المشرك عند الموت لا إله إلا الله ٥٩٤ باب الجرید علی القبر حدیث: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ٥٩٦ ٥٩٦ حديث: ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من. ٥٩٦ ٥٩٧ باب ما يكره من الصلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين حديث: إني خيرت فاخترت لو أعلم أني إن زدت على السبعين ٥٩٧ ٥٩٧ باب ثناء الناس على الميت ٥٩٧ حديث: أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة باب ما جاء في عذاب القبر ٥٩٩ ٥٩٩ حديث: إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه باب التعوذ من عذاب القبر ٦٠٠ ٦٠٠ حديث: يهود تعذب في قبورها ٦٠١ باب كلام الميت على الجنازة حديث: إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم. ٦٠١ ٦٠١ باب ما يدل على أنهم في الجنة ٦٠١ حديث: من رأى منكم الليلة رؤيا ٦٠٢ باب موت یوم الاثنین ٦٠٢ حديث: دخلت على أبي بكر فقال: في كم كفنتم. باب موت الفجأة البغتة ٦٠٣ حديث: ما من مولود إلا يولد على الفطرة ٥٩٤ حديث: يا عم قل: لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله ٥٩٥ باب موعظة المحدث عند القبر وقعود أصحابه حوله ٦٤٧ فهرس المحتويات حديث: أن رجلًا قال للنبي وَلّه: إن أمي أفتلتت نفسها ٦٠٣ ٦٠٤ باب ما جاء في قبر النَّبِيِّ وَّهِ وأبي بكر وعمر ٦٠٤ حديث استئذان عمر لعائشة أن يدفن بجوار رسول الله وَله ٦٠٥ باب ذکر شرار الموتی ٦٠٥ حديث: قال أبو لهب عليه لعنة الله للنبي وَل فهرس المحتويات ٦٠٧ ٠٠ النَّاظِرُ الصِحُ عَلىّ الْجَامِعُ الصَحُُُ تصنيفٌ أَبِ ذَرّ مُوقَّقُ الذِيْنُ أَحْمَد ◌ُنْ إِبْرَاهِيُم المَعَرُف بسُبِطِ ابْنِ العَجَكَيّ المتوفى ٨٨٤ من تحقيق حَامِ عَبْدُ اللَّه الجمَّويُ الجزء الثاني دار الكتب العلمية® Dar Al-Kolob At-ilmiyan DKi أسْسَها مَنَّد ◌َعَليْ بيضوتُ سَنة 1971 بَيرُوت - لبْنَان Est. by Mohammad Ali Baydoun 1971 Beirut - Lebanon Établie par Mohamad Ali Baydoun 1971 Beyrouth - Liban baydoun@al-ilmiyah.com sales@al-ilmiyah info@al-ilmiyah.com http://www.al-ilmiyah.com الكتاب : النَّاظر الصَّحيح على الجامع الصحيح Title : AN-NĀZIR AȘ-ŞAHĪH 'ALĀ AL-JĀMI' AȘ-ŞAHĪH التصنيف : شروح حديث Classification: Explanation of Prophetic Hadith المؤلف : سبط ابن العجمي (ت ٨٨٤ هـ) Author : Sebt Ibn Al-Ajamy (D. 884 H.) المحقق : حامد عبدالله المحلاوي Editor : Hamed Abdullah Al-Mahilawy الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت Publisher: Dar Al-Kotob Al-Ilmiyah - Beirut عدد الصفحات (جزءان/مجلدان) 1384 (Pages (2 Vols./2 Parts Size 17x24 cm قياس الصفحات Year 2018 A.D. - 1439 H. سنة الطباعة Printed in Lebanon بلد الطباعة لبنان الطبعة الأولى Exclusive rights by @ Dar Al-Kotob Al-Ilmiyah Beirut-Lebanon No part of this publication may be translated, reproduced, distributed in any form or by any means,or stored in a data base or retrieval system, without the prior written permission of the publisher. Tous droits exclusivement réservés à @ Dar Al-Kotob Al-Imiyah Beyrouth-Liban Toute représentation, édition, traduction ou reproduction même partielle,par tous procédés, en tous pays, faite sans autorisation préalable signée par l'éditeur est illicite et exposerait le contrevenant à des poursuites judiciaires. جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة لدار الكتب العلمية بيروت-لبنان ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملاً أو مجزأ أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على أسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطياً. Dar Al-Kotob Al-ilmiyah Est. by Mohamad Ali Baydoun 1971 Beirut - Lebanon Aramoun, al-Quebbah. Dar Al-Kotob Al-Ilmiyah Bldg. Tel : +961 5 804 810/11/12 Fax: +961 5 804813 P.o.Box: 11-9424 Beirut-Lebanon, Riyad al-Soloh Beirut 1107 2290 عرمون، القبة، مبنى دار الكتب العلمية ٨٠٤٨١٠/١١/١٢ ٥ ٩٦١+ هاتف: ٩٦١٥٨٠٤٨١٣+ فاكس: بيروت-لبنان ص.ب:٩٤٢٤-١١ ١١٠٧٢٢٩٠ رياض الصلح- بيروت 90000 ISBN-13: 978-2-7-451-8948-6 ISBN-10: 2-7-451-8948-4 9 782745 189486 Edition 1st بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَةِ كتاب الزكاة حدیث: أرب ماله تعبد الله ولا تشرك به شيئًا (١٣٩٦) عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ظُهُ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ وََّ: أَخْبِرْنِي بِعَمَلِ يُدْخِلُنِي الجَنَّةَ، قَالَ: مَا لَهُ مَا لَهُ. وَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَرَبِّ مَا لَهُ، تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ)) ... (يُدْخِلُنِي): قال بعضُهم: بالرَّفع؛ لأنَّ الجملةَ صفةٌ لقولِهِ: (بِعَمَلٍ). [قوله: (أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي ... وَيُبَاعِدُنِي): قال التُّوربشتيُّ: الجزمُ فيهما على جوابِ الأمرِ غَيِّرُ مستقيم روايةً ومعنّى، قلنا: أمَّا الروايةُ؛ فغيرُ معلومةٍ . وأمَّا المعنى؛ فاستقامتُه ما ذكرَه القاضي، قال: وإنْ صحَّ الجزمُ فيه؛ كان جزاءً لشرطٍ محذوفٍ؛ تقديرُه: أخبرني بعملٍ إنْ عملتُه؛ يُدخلْني الجنَّةَ، [والجملةُ الشرطيَّةُ بأسْرِها صفةٌ لـ(عملٍ)، أو جوابًا للأمر، وتقديرُه: إنَّ إخبارَ الرسولِ وَ﴿ لمَّا كان وسيلةً إلى عملِه، وعملُه ذريعةً إلى دخولِ الجنَّةِ]؛ كانَ الإخبارُ سببًا بوجهٍ ما لإدخالِ العملِ إِيَّاه الجنَّةَ . وقال المُظْهِر: إذا جُعِل (يُدْخِلني) جوابَ الأمر؛ يبقى (بِعَمَلٍ) غيرَ موصوفٍ، والنكرةُ غيرُ الموصوفةِ لا تُفيدُ؟ والجوابُ: أنَّ التنكيرَ فيه للتفخيم أو النوع؛ أي: بعملٍ عظيم، أو معتبرٍ في الشرع؛ بقرينةِ قولِه: ((سَأَلْتَنِي عَنَّ عَظِيم))،َ ولأنَّ مثلَ معَاذٍ لا يُسأَلُ مَنْ مِثْلِهِ نَّهِ بما لا جَدْوى له. اعلم أنَّ في مثلِ هذا مذهبين: أحدهما: مذهبُ الخليلِ: وهو أنْ يُجعلَ الأمرُ بمعنى الشرطِ، وجوابُ الأمرِ جزاءً. وثانيهما: مذهبُ سيبويه: أنَّ الجوابَ جزاءُ شرطٍ محذوفٍ. ٣ ٤ النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي / الجزء الثاني وعلى التقديرينِ التركيبُ مِنْ بابِ إقامةِ السببِ - الذي هو الإخبارُ - مُقَامَ المسبَّبِ الذي هو العملُ؛ لأنَّ العملَ هو السببُ ظاهرًا لا الإخبارُ؛ لأنَّ الإخبارَ إنَّما يكونُ سببًا للعملِ إذا كان المخاطَبُ مؤمِنًا معتقِدًا موافقًا؛ كقولِه تعالى: ﴿قُل لِعِبَادِىَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلَوةَ﴾ [إبراهيم: ٣١]. قال ابنُ الحاجبِ: ﴿يُقِيمُواْ﴾ جوابُ ﴿قُل﴾؛ [أي: قُل لعبادي يقيموا، وما اعتُرِض عليه - مِنْ أنَّ الإقامةَ ليستْ بِمُلازِمةٍ للقولِ - ليسَ بشيءٍ]؛ فإنَّ الجوابَ لا يقتضي الملازمةَ العقليَّةَ، إنَّما يقتضي الغَلَبَةَ، وذلك حاصلٌ، فإنَّ أمرَ الشارع وَّل للمؤمنِ بإقامةِ الصلاةِ يقتضي إقامةَ الصلاةِ منه غالبًا، وكقولِه تعالى: ﴿هَلْ أَدْلُّكُ عَلَ تِزَوَ نُجِيكُمْ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾ [الصف: ١٠-١٢]، فإنَّ ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾ جوابٌ للاستفهام؛ لأنَّ المؤمنَ الراسخَ في الإيمانِ لمَّا كان مَظِنَّةً لحصولِ الإقامةِ والامتثالِ؛ صار كالمتحقِّقِ منه ذلك، والله تعالى أعلمُ](١). حديث: آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع (١٣٩٨) سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ رِّهَا، يَقُولُ: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ عَلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا الحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ قَدْ حَالَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وَلَسْنَا نَخْلُصُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الحَرَامِ، فَمُرْنَا بِشَيْءٍ نَأُخُذُهُ عَنْكَ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا، قَالَ: "آمُرُكُمْ بِأَرْبَع وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ: الإِيمَانِ بِاللَّهِ، وَشَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ - وَعَقَدَ بِيَدِهِ هَكَذَا - وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِنَاءِ الزَّكَاةِ، وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ: الدَُّّاءِ، وَالحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالمُزَقَّتِ " . (إِنَّ هَذَا الْحَيَّ): منصوبٌ على الاختصاصِ. باب إثم مانع الزكاة حدیث: تأتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت (١٤٠٢) حَدَّثَنَا الحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ (١) ما بين المعقوفين جاء في (ص) مع مجموعة أحاديث في أوراق متفرقة، فوضعتها في محلِّها. ٥ كتاب الزكاة ابْنَ هُرْمُزَ الأَعْرَجَ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ◌َُهِ، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ وَّى : (تَأْتِي الإِبِلُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ، إِذَا هُوَ لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، وَتَأْتِي الغَنَمُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ إِذَا لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا، تَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا))، وَقَالَ: ((وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ عَلَى المَاءِ)) قَالَ: "وَلَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ لَهَا يُعَارٌ، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ بَلَّغْتُ، وَلَا يَأْتِي بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، قَدْ بَلَّغْتُ" . قوله: (تَطَؤُهُ): [إنَّما] سقطتِ الواوُ مِن (تَطَؤُهُ) عندَ بعضِ النَّحويِّينَ؛ لشُذوذِ هذا الفعلِ مِنْ بينِ نظائِرِهِ في التعدِّي(١)، وكذلك (وَسِعَ)؛ لأنَّ الفعلَ إذا كان فاؤُهُ واوًا، وكانَ على ((فَعِلَ)) بكسرِ العينِ؛ كانَ غيرَ متعدٍّ، غير هذينِ الحرفينِ، فلمَّا شذًّا دونَ نظائِرِهِما؛ أُعْطِيا هذا الحكمَ. وقيلَ: إنَّ أصلَه: تُوطِئ؛ بكسرِ الظَّاء، فسقطتِ [الواو]؛ لوقوعِها بينَ ياءٍ وكسرةٍ، ثمَّ فُتِحَتِ الطَّاءُ؛ لأجلِ الهمزةِ؛ قالَه ابنُ الملقِّنِ. حدیث: من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعًا (١٤٠٣) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: " مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِبَتَانِ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِ مَتَيْهِ - يَعْنِي بِشِدْقَيْهِ - ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا مَالُكَ أَنَا كَتْرُكَ .... (شُجَاعًا): نصبٌ يَجري مَجرى المفعولِ الثَّاني؛ أي: صُوِّرَ مالُه شجاعًا، أو ضُمِّنَ (مُثِّلَ) معنى التَّصيير؛ أي: صُيِّرَ مالُه على صورةِ الشُّجاعِ. قالَ ابنُ الأثيرِ في ((شرح المسندِ)): ((مُثِّلَ)) يتعدّى إلى مفعولينٍ، تقولُ: مَثَّلْتُ الشَّمعَ فرسًا، فإذا بُنيَ لِما لم يُسَمَّ فاعلُه؛ تعدَّى إلى مفعولٍ واحدٍ؛ ولهذا قال: ((مُثِّل له مالُه شجاعًا أقرعَ))، وفي روايةِ الشَّافعيِّ: ((شُجَاعٌ))؛ بالرَّفعِ؛ لأنَّه (١) في (ن): (المتعدي). ٦ النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي / الجزء الثاني الَّذي أُقِيم مُقامَ الفاعلِ الأوَّل لـ((مُثِّلَ))؛ لأنَّه أخلَاه مِنَ الضَّميرِ، وجعلَ له مفعولًا واحدًا). وقال السُّهيليُّ: (على الحالِ؛ أي: مُثِّلَ في هذِه(١)) الحالةِ). وقال الكرمانيُّ: (في بعضِها بالرَّفع خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ؛ أي: والمصوِّرُ شُجاعٌ). باب ما أدی زکاته فلیس بکنز حدیث: لیس فیما دون خمس أواق صدقة (١٤٠٥) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي الحَسَنِ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ ◌َُهِ، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ)). (خَمْسٍ ذَوْدٍ): بالإضافةِ على المشهورِ، ويُروى بتنوینِ (خمسٍ) و(ذودٍ)، فيكونُ بدلًا منه، وبزيادةٍ تاءٍ في (خمسٍ)؛ نظرًا إلى أنَّ (الذَوْدَ) يُطلَقُ على المذكَّرِ والمؤنَّثِ، أو لأنَّ (الذَوْدَ) مؤنَّثٌ؛ قاله البِرْماويُّ. وعنِ ابنِ عبدِ البرِّ: (أنَّ بعضَ الشُّيوخ رواهُ على البدلِ لا على الإضافةِ)، وهذا إنْ تُصُوِّرَ له هنا؛ فلا يُتَصَوَّرُ له في قولِهِ(٢): (أَعْطَانَا خَمْسَ ذَوْدٍ) في [كتاب الذبائح والصَّيد](٣)، (باب لحم الدجاج) (٤). وقال أبو البقاء: (الصوابُ تنوينُ ((خمسٍ))، ولو أضفتَ؛ لتغيَّرَ المعنى؛ لأنَّ المضافَ غيرُ(٥) المضافَ إليه، فيلزمُ أنْ يكونَ ((خمسٍ ذودٍ)) خمسةَ عشرَ بعيرًا؛ (١) (هذه): ليست في (ن). (٢) (قوله) ليس في (ن). (٣) ما بين المعقوفين زيادةٌ لا بُدَّ منها، وفي النسختين: (في باب ليس في ما دون خمسة أوسق صدقة)، وصوابه المثبت. (٤) [خ: ٥٥١٨]. (٥) في (ن): (يجرُّ)، وتحتملها (ص)، والمثبت من مصدره. ٧ كتاب الزكاة لأنَّ أقلّ (١) الذَّودِ ثلاثةُ أبعرةٍ) انتهى. حديث: ما أحب أن لي مثل أحد ذهبًا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير (١٤٠٨) قَالَ لِي خَلِيلِي، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ خَلِيلُكَ؟ قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((يَا أَبَا ذَرِّ أَتُبْصِرُ أُحُدًا؟)) قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى الشَّمْسِ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ، وَأَنَا أُرَى أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَهِ يُرْسِلُنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، أُنْفِقُهُ كُلَّهُ، إِلَّا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ)) وَإِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يَعْقِلُونَ، إِنَّمَا يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا، لَا وَاللَّهِ، لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا، وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينِ، حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ. (مِثْلَ أُحُدٍ): إمَّا اسمٌ (٢) لـ(أَنَّ)، و(ذَهَبًا) تمييزٌ، وإمَّا (٣) حالٌ مقدَّمٌ على الخبرِ . و(إِلَّا ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ): بالنَّصبِ على الاستثناءِ. باب إنفاق المال في حقه حديث: لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالًا (١٤٠٩) (رَجُل): تقدَّمَ (٤). باب الصدقة قبل الرد حدیث: لا تقوم الساعة حتی یکثر فیکم المال فيفيض (١٤١٢) حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌َُه، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ (١) في النسختين: (الإبل)، والمثبت من مصدره، وفي ((الصحاح)) (٢/ ٤٧١)، و((القاموس)) (٥٦٨/١) مادة (ذود): (أنَّ الذودَ من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر)، وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)» (١٣٦/٢٠)، و((الاستذكار» (١٢٥/٣-١٢٦): (فالذود واحدٌ من الإبل، فكأنَّه قال: ليس فيما دون خمسٍٍ مِن الإبل أو خمسٍ إبل أو خمسٍ جمال أو خمسٍ نوق صدقةٌ، والذودُ واحدٌ مِنْ هذهَ كلِّها، ومنه قيلَ: الَذودُ إلى الذود إبل، وقد قيل: إنَّ الذودَ القطعةُ من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر، والأول أكثرُ وأشهرٌ). (٢) في النسختين تبعًا للكرماني: (خبر). (٣) في (ن): (لأنَّ، أو). (٤) [خ: ٧٣]. ٨ النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي / الجزء الثاني المَالُ، فَيَفِيضَ حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ المَالِ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ، فَيَقُولَ الَّذِي يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ: لَا أَرَبَ لِي ". (فَيَفِيضَ): بالنَّصبِ. (يُهِمَّ رَبَّ): بضمِّ الياءِ وكسرِ الهاء؛ مِنَ الهَمِّ؛ وهو الحُزْنُ، و(رَبَّ): بالنَّصبِ مفعولٌ، (مَنْ يَقْبَلُ): هو الفاعلُ. ومنهم مَن قَيَّدَه بضمِّ الهاء؛ [(يَهُمَّ)؛ مِنْ (هَمَّ) بمعنى]: قَصَدَ، و(رَبُّ) فاعلٌ، و(مَنْ يَقْبَلُ) مفعولٌ؛ أي: يقصدُه فلا يَجِدُه، وهذا حكَاهُ القاضي، والنَّوويُّ، وغيرُهما، وهو ضعيفٌ؛ إذْ يصيرُ التَّقديرُ: يقصدُ الرَّجلُ مَنْ يأخُذُ مالَه فَيَستحيلُ، وليسَ المعنى إلَّا على الأوَّلِ. (فَيَقُولَ): بالنَّصبِ عطفًا على المنصوبِ قبلَه. باب: اتقوا النار ولو بشق تمرة حديث: كان رسول الله وَلّ إذا أمرنا بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق (١٤١٦) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ ◌َهِ، قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِذَا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ، انْطَلَقَ أَحَدُنَا إِلَى السُّوقِ، فَيُحَامِلُ، فَيُصِيبُ المُدَّ وَإِنَّ لِبَعْضِهِمُ اليَوْمَ لَمِائَةَ أَلْفٍ)). (لَمِئَةَ أَلْفٍ): هو اسمُ (إِنَّ) مفصولٌ بالظّرفِ - وهو (الْيَوْمَ) - مِنْ خبرِها، ومميِّزُ (الألفِ) مقدَّرٌ؛ أي: دِرهم، أو دِينار، أو مُدِّ. وقال الزَّركشيُّ: (يُروى: برفعِ ((مئةُ))، وتوجيهُهُ ... ) وَبَيَّضَ. قلتُ: يمكنُ توجيهُه بأنَّ اسمَ (إِنَّ) ضميرُ الشَّأْنِ، و(لَمئةُ) مبتدأٌ، خبرُه (لِيَعْضِهِم)، والجملةُ خبرُ (إِنَّ)، كذا رأيتُه في كلامِ البِرْماويِّ. ورأيتُ في نسخةٍ مِنَ الزَّركشيِّ: (ويمكنُ توجيهُه بأنْ يُجعلَ اسمُ ((إِنَّ)) ضميرَ الشَّأنِ، و((مئةُ)) خبرُها، واللَّامُ لامُ التَّأكيدِ (١)؛ والتَّقديرُ: وإنَّه لِبعضِهم اليومَ لَمئةُ ألفٍ). (١) في (ن): (التوكيد). ٩ کتاب الزكاة باب أي الصدقة أفضل ؟ حديث: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر (١٤١٩) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ القَعْقَاعِ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ظُهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قَالَ: ((أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الفَقْرَ، وَتَأْمُلُ الغِنَى، وَلَا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ، قُلْتَ لِفُلَانٍ كَذَا، وَلِفُلَانٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ». قوله: (أَنْ تَصَدَّقَ): محذوفُ إحدى التَّاءَينِ، وهو خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ؛ أي: أفضلُ الصَّدقةِ أنْ تَصَدَّقَ. (وَلَا تُمْهِلَ): بنصبِ اللَّام، وفي بعضِها بسكونِها . وقال الدِّمياطيُّ: (في ((تُمَّهِل)) ثلاثةُ أوجهٍ) انتهى؛ يعني: الجزم، والضَّمَّ، والنَّصب. باب الإيثار والاستكثار من الصدقة سبب للحاق بالنبي وَلِلّه حدیث: أطولکن یدًا (١٤٢٠) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿َّا: أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ وََّ، قُلْنَ لِلنَّبِيِّ ◌َّ: أَيُّنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا؟ قَالَ: ((أَطْوَلُكُنَّ يَدًا))، فَأَخَذُوا قَصَبَةٌ يَذْرَعُونَهَا، فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَظْوَلَهُنَّ يَدًا، فَعَلِمْنَا بَعْدُ أَنَّمَا كَانَتْ طُولَ يَدِهَا الصَّدَقَةُ، وَكَانَتْ أَسْرَعَنَا لُحُوقًا بِهِ وَكَانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ. (أَيُّنَا): إنَّما لم يَقُلْ: أيَّتْنَا؛ لأنَّ التَّاءَ هنا ليستْ بفصيحةٍ، (أَسْرَعُ): مبتدأٌ وخبرٌ. (لُحُوقًا): تمييزٌ. (أَظْوَلُكُنَّ): خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ دلَّ عليهِ السُّؤالُ، وكانَ القياسُ(١): (١) زيد في (ن): (أن يقول). ١٠ النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيحِ لسبط ابن العجمي / الجزء الثاني طولاكُنَّ، لكن جاءَ أفعلُ التَّفضيلِ مفردًا في مثلِه كثيرًا (١). (يَذْرَعُونَهَا): وفي بعضِها: (فَأَخَذُوا) و(يَذْرَعُونَ) بلفظ جمع المذكَّر، ووجهُه: الضَّميرُ راجعٌ لمعنى الجمع، لا للفظ جماعةِ النِّساء، وإلّا لقال: يَذْرَعْنَ، أو أنَّه عدَل إليه؛ تعظيمًا لشأنِهِنَّ، كما قال: [من الطويل] وَإِنْ شِئْتِ حَرَّمْتُ النِّسَاءَ سِوَاكُمُ وقال الطِّيبيُّ: ((فَأَخَذُوا قَصَبَةً)) الظّاهرُ: فَأَخَذْنَ، وإنَّما عَدَلَ إلى ضميرٍ المذكَّرِ؛ تعظيمًا لشأُنِهِنَّ؛ كقولِه تعالى: ﴿وَكَانَتْ مِنَ الْفَنِينَ﴾ [التحريم: ١٢]، وقولِ الشَّاعر: وَإِنْ شِئْتَ حَرَّمْتُ النِّسَاءَ سِوَاكُمْ) انتهى(٢). (بَعْدُ): مبنيٌّ على الضَّمِّ. (أَنَّمَا): بفتح الهمزة. الصَّدَقَةُ): اسمُ (كَانَ)، و(طُوْلَ يَدِهَا): خبرٌ مقدَّمٌ. وقال والدي تَُّ: (إنْ رفعتَ ((طُوْلُ))؛ نصبتَ ((الصَّدَقَةَ))، وإنْ عكستَ؛ عکست، کلاهما جائزٌ). باب: إذا تصدق على غني وهو لا يعلم حديث: قال رجل: لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته (١٤٢١) (لَأَتَصَدَّقَنَّ): جوابُ قَسَم محذوفٍ. باب إذا تصدق على ابنه وهو لا يشعر حديث: لك ما نویت یا یزید ولك ما أخذت يا معن (١٤٢٢) (يَزِيدُ): مرفوعٌ غيرُ منوَّنٍ؛ لأنَّه لا ينصرفُ، وهو بدلٌ من (أَبِي) الَّذي هو اسم (كَانَ)، و(أَخْرَجَ) هو الخبرُ. (١) في النسختين: (كثيرٌ). (٢) (انتهى): ليست في (ن). ١١ كتاب الزكاة باب من أمر خادمه بالصدقة ولم يناول بنفسه (المتَصَدِّقَيْنِ): قال بعضُهم: التثنيةُ الرِّوايةُ، قال في ((المفهم)): (ويجوزُ كسرُها على العموم)(١). حديث: إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها (١٤٢٥) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿ُّهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ ((إِذَا أَنْفَقَتِ المَرْأَةُ مِنْ طَعَامٍ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، كَانَ لَهَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ، وَلِزَوْجِهَا أَجْرُهُ بِمَا كَسَبَ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، لَا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أَجْرَ بَعْضٍ شَيْئًا)). (أَجْرَ بَعْضٍ شَيْئًا): (أَجْرَ): منصوبٌ بنزع الخافضِ؛ أي: مِنْ أجرٍ، أو هو مفعولٌ أوَّلُ لـ (نَقَصَ)؛ لأنَّه ضِدُّ (زادَ)، وهو متَعدِّ إلى مفعولين، قال الله تعالى: ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضَّأْ﴾ [البقرة: ١٠]، و(شَيْئًا) مفعولٌ لـ(يَنْقُصُ). وقال بعضُهم: (نقص) يُستعمل لازمًا، ومتعدِّيًا إلى واحدٍ، ومتعدِّيًا إلى اثنین. باب: لا صدقة إلا عن ظهر غنى (فَيُؤْثِرَ): منصوبٌ. حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ ... (١٤٢٧) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَكِيمٌ بْنِ حِزَامِ رَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّرِ قَالَ: ((اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأُ بِمَنْ تَعُوَّلُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرٍ غِنَّى، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ)). (مَنْ يَسْتَغْنِ؛ يُغْنِهِ اللهُ): قال الأصفهانيُّ: (شرطٌ وجزاءٌ، وعلامةُ الجزاءِ حذفُ الياء). (١) أي: كسر القاف على الجمع، انظر ((المفهم)) (٦٨/٣). ١٢ النَّاظِرِ الصَّحِيحِ عَلَى الجَامِعِ الصَّحِيح لسبط ابن العجمي / الجزء الثاني باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها حديث: لا توکي فیوکی علیك (١٤٣٣) حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الفَضْلِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ رِّوُنَا، قَالَتْ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لَا تُوكِي فَيُوكِّى عَلَيْكِ))، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، عَنْ عَبْدَةَ، وَقَالَ: ((لَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ)). (فَيُوكَى(١) عَلَيْكِ): مبنيٌّ للمفعولِ. وقال(٢) الزَّركشيُّ: (وبكسرِها للفاعلِ)، وإذا كان كذلك؛ فيكونُ منصوبًا؛ لأنَّه جوابُ النَّهي بالفاء. باب الصدقة فيما استطاع حديث: لا توعي فيوعي الله عليك ارضخي ما استطعت (١٤٣٤) عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ﴿َّا، أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّوَّهِ فَقَالَ: ((لَا تُوعِي فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ، ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ)). (فَيُوعِيَ اللهُ): بالنَّصبِ؛ لأنَّه جوابُ النَّهيِ بالفاءِ. (مَا اسْتَطَعْتِ): الظّاهرُ أنَّ معناه: الَّذي استطعتِهِ، أو شيئًا استطعتِه، فـ(مَا) موصولةٌ، أو موصوفٌ. وقال الزَّركشيُّ: ((مَا اسْتَطَعْتٍ)): ((مَا)) ظرفيَّةٌ؛ أي: ما دُمْتِ قادرةً على الرَّضخِ). باب: الصدقة تكفر الخطيئة حديث: فتنة الرجل في أهله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصدقة (١٤٣٥) (اللَّيْلَةَ): هيَ اسمُ (أَنَّ)، و(دُوْنَ): خبرُه. (١) في (ن): (فيولي). (٢) في (ن): (قال). ١٣ كتاب الزكاة باب أجر الخادم إذا تصدق بأمر صاحبه غير مفسد حديث: الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ (١٤٣٨) عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: "الخَازِنُ المُسْلِمُ الأَمِينُ، الَّذِي يُنْفِذُ - وَرُبَّمَا قَالَ: يُعْطِي - مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلًا مُوَفَّرًا طَيًِّا بِهِ نَفْسُهُ، فَيَدْفَعُهُ إِلَى الَّذِي أُمِرَ لَهُ بِهِ أَحَدُ المُتَصَدِّقَيْنِ " . (طَيِّبٌ): خبرُ مبتدأ محذوف؛ أي: وهو طيِّبُ النَّفْسِ به، أو (نَفْسُهُ) مبتدأٌ ، و(طَيِّبٌ) خبرٌ مقدَّمٌ. قال الأصفهانيُّ: (ورُوِيَ: ((طَيِّبَةً بِهِ نَفْسُهُ)) على أن يكونَ حالًا لـ((الْخَازِنُ))، و (نَفْسُهُ)) مرفوعٌ بقولِه: ((طَيَِّةً))). باب قول الله تعالى: ﴿فَمَّا مَنْ أَعْطَى وَنَّقَ﴾ حدیث: ما من یوم یصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان (١٤٤٢) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ أَبِي الحُبَابِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌َُهُ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: "مَا مِنْ يَوْمِ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ، إِلَّا مَلَكَانٍ يَنْزِلَانٍ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًاً خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا" . (مَا مِنْ يَوْمٍ): (مَا) بمعنى: ليس، و(يَوْمِ) اسمُه، و(مِنْ) زائدةٌ، و(يُصْبِحُ الْعِبَادُ) صفةُ (يَوْم)، و(مَلَكَانٍ): مستثنّى مِنْ متعلَّقٍ محذوفٍ هو خبرُ (مَا)؛ المعنى: ليس يومٌ موصوفٌ بهذا الوصفِ ينزلُ فيه أحدٌ إلَّا ملكانٍ يقولانِ کیتَ وكيتَ، فَحُذِفَ المستثنى منه، ودُلَّ عليه بوصفِ الـ(مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ)، ونظيرُه في مجيءٍ الموصوفِ معَ الصِّفةِ بعدَ (إلَّا) في الاستثناءِ المفرَّغ قولُك: ((ما اخترتُ إلَّا رفيقًا منكم))؛ التَّقديرُ: ما اخترتُ منكم أحدًا إلَّا رفيقًا، وهو مِن أمثلةِ كتابٍ ((المفتاح))، انتھی.