النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
مقدمة المحقق
الدار قطني فيما تتبعه على الصحيحين إلى الأحاديث المعلقات لعلمه بأنها ليست
من موضوع الكتاب ، وإنما ذكرت استئناساً واستشهاداً . اهـ .
· الأحاديث المعلقة :
وأما إيراده للأحاديث المعلقة مرفوعة وموقوفة ، فيوردها تارة مجزوماً بها ، .
كقال وفعل فلها حكم الصحيح ، وغير مجزوم بها كيروى ، ويذكر .
فالمرفوع تارة يوجد في موضع آخر منه موصولاً وتارة معلقاً ، فالأول وهو
الموصول إنما يورده معلقاً ، حيث يضيق مخرج الحديث ، إذ أنه لا يكرر إلا
الفائدة ، فمتى ضاق المخرج واشتمل المتن على أحكام واحتاج إلى تكريره يتصرف
في الإسناد بالاختصار خوف التطويل .
والثاني : وهو ما لا يوجد فيه إلا معلقاً ، فإما أن يذكره بصيغة الجزم فيستفاد
منه الصحة عن المضاف إلى من علق عنه وجوباً ، لكن يبقى النظر فيمن أبرز من
رجال ذلك الحديث ، فمنه ما يلحق بشرطه ومنه ما لا يلحق .
هذا ما قرره أئمة الحديث إلا أنه في بعض المواطن يكون على خلاف ذلك ،
فقد ذكر عن ابن عباس مرة بصيغة التمريض في باب : الرقي بفاتحة الكتاب من
كتاب الطب قال: ((ويذكر عن ابن عباس ... )) إلا أنه أورده موصولاً في
الباب الذي يليه برقم (٥٧٣٧) .
قال الحافظ في ((الفتح)): وهو يعكر على ما تقرر بين أهل الحديث أن الذي
يورده البخاري بصيغة التمريض لا يكون على شرطه .
قال : وأجاب شيخنا - يعني الحافظ العراقي - في كلامه على ((علوم الحديث))
بأنه قد يصنع ذلك إذا ذكر الخبر بالمعنى ، ولا شك أن خبر ابن عباس ليس فيه
التصريح عن النبي وَّة بالرقية بفاتحة الكتاب ، وإنما فيه تقريره على ذلك ،
فنسبة ذلك إليه صريحاً تكون نسبة معنوية .
وقد علق البخاري بعض هذا الحديث بلفظه ، فأتى به مجزوماً كما تقدم في
الإجازة في باب : ما يعطى في الرقية بفاتحة الكتاب ، وقال ابن عباس: ((إن
أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله)) .
قال الحافظ : ثم قال شيخنا : لعل لابن عباس حديثاً آخر صريحاً في الرقية
بفاتحة الكتاب ليس على شرطه ، فلذلك أتى بصيغة التمريض .

٢٢
التوشيح شرح الجامع الصحيح
قلت : ولم يقع لي ذلك بعد التتبع . اهـ (١).
فأما الأول : فالسبب في كونه لم يوصل إسناده لكونه أخرج ما يقوم مقامه
فاستغنى عن إيراده مستوفياً ولم يهمله ، بل أورده معلقاً اختصاراً ، أو لكونه لم
يحصل عنده مسموعاً أو سمعه وشك في سماعه له من شيخه ، أو سمعه مذاكرة
فلم يسقه مساق الأصل ، وغالب هذا فيما أورده عن مشايخه ، وقد استعمل
البخاري هذه الصيغة فيما لم يسمعه من مشايخه في عدة أحاديث ، فيوردها
عنهم بصيغة: (( قال فلان)) ، ثم يوردها في موضع آخر بواسطة بينه وبينهم ،
ويأتي لذلك أمثلة كثيرة في مواضعها، فقال في التاريخ: (( قال إبراهيم بن
موسى : حدثنا هشام بن يوسف فذكر حديثاً ، ثم قال : حدثوني بهذا عن
إبراهيم ، ولكن ليس مطرداً في كل ما أورده بهذه الصيغة)) ، لكن مع هذا
الاحتمال لا يجمل حمل جميع ما أورده بهذه الصيغة على أنه سمع ذلك من
شيوخه ، ولا يلزم من ذلك أن يكون مدلساً عنهم ، فقد صرح الخطيب وغيره
بأن لفظ: ((قال)) لا يحمل على السماع إلا ممن عرف من عادته أنه لا يطلق
ذلك إلا فيما سمع ، فاقتضى ذلك أن من لم يعرف ذلك من عادته ، كان الأمر
فيه على الاحتمال .
وقال الحافظ ابن حجر في قول البخاري: ((قال فلان)) : عند جماعة أنه
يستعمل هذه الصيغة فيما تحمله عن شيوخه مذاكرة ، والذي يظهر لي بالاستقراء
أنه إنما يستعمل ذلك فيما يورده موصولاً من الموقوفات ، أو مما لا يكون من
المرفوعات على شرطه (٢) .
وفي باب: (( ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه )) حديث رقم
(٥٥٩٠) قال البخاري: ((وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة ... )).
وزعم ابن حزم أنه منقطع فيما بين البخاري وهشام ، وجعله جواباً عن
الاحتجاج به على تحريم المعازف .
قال الحافظ : وأخطأ في ذلك من وجوه ، والحديث صحيح معروف الاتصال
بشرط الصحيح ، والبخاري قد يفعل مثل ذلك لكونه قد ذكر ذلك الحديث في
(١) ((الفتح)) (٢٠٨/١٠ - ٢٠٩).
(٢) ((الفتح)) (٣٤٣/٩).

٢٣
مقدمة المحقق
موضع آخر من كتابه مسنداً متصلاً ، وقد يفعل ذلك لغير ذلك من الأسباب التي
لا يصحبها خلل الانقطاع. ا هـ (١) .
وفي باب: (( ما يتقي من فتنة المال)) حديث رقم (٦٤٤٠) قال البخاري :
((وقال لنا أبو الوليد : حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت ، عن أنس ، عن أبي
قال : .... ) .
قال الحافظ: علم المزي على هذا السند في ((الأطراف )) علامة التعليق ،
وكذا رقم لحماد بن سلمة في (( التهذيب )) علامة التعليق ، ولم ينبه على هذا
الموضع وهو مصير منه إلى استواء: ((قال فلان))، و(( قال لنا فلان)) وليس
بجيد .
لأن قوله : ((قال لنا )) ظاهر في الوصل وإن كان بعضهم قال : إنها للإجازة
أو للمناولة أو للمذاكرة ، فكل ذلك في حكم الموصول ، وإن كان التصريح
بالتحديث أشد اتصالاً .
قال الحافظ : وليس ظهر لي بالاستقراء من صنيع البخاري أنه لا يأتي بهذه
الصيغة إلا إذا كان المتن ليس على شرطه في أصل موضوع كتابه كأن يكون ظاهره
الوقف ، أو في السند من ليس على شرطه في الاحتجاج ... ثم ذكر أمثلة على
ذلك فانظره (٢) .
وليست كل التعليقات الجازمة صحيحة (٣) .
وأما ما لا يلتحق بشرطه فقد يكون صحيحاً على شرط غيره ، كقوله في
الطهارة: ((وقالت عائشة: كان رسول الله وَ لاه يذكر الله على كل أحيانه))،
فإنه حديث صحيح على شرط مسلم ، أخرجه في (( صحيحه )) ، وقد يكون
حسناً صالحاً للحجة كقوله فيها .
(١) المصدر السابق (٥٤/١٠ - ٥٦)، وانظر: ((شرح ابن القيم على سنن أبي داود))
(١٥٣/١٠ - وما بعدها)، و((فتح المغيث)) للإمام السخاوي عند فقرة (٤٥ -
بتحقيقي وترقيمي) .
(٢) ((الفتح)) (١١/ ٢٦١ - ٢٦٢).
(٣) انظر لذلك المصدر السابق (١٣ / ١٧٠).

٢٤
التوشيح شرح الجامع الصحيح
شراح ((صحيح البخاري)):
اعتنى العلماء قديماً وحديثاً بشرح هذا الكتاب القيم ، لما حظى به من مكانة
خاصة عند خواص الناس وعوامهم : ما بين شرح وتفسير وتوضيح لمشكل وبيان
المشتبه ومبهم إلى آخر صنوف البيان .
فمن ذلك :
١ - ((أعلام السنن)): لحمد بن محمد الخطابي، المتوفي سنة (٣٨٦ هـ)،
وهو شرح لطيف جمع فيه مصنفه نكت جياد وتعليقات منيفة ، واعتنى التيمي
بشرح ما لم يذكره الخطابي مع التنبيه على أوهامه ، وكذا فعل الداودي الذي
ينقل عنه ابن التين كثيراً .
٢ - (( شرح صحيح البخاري)) : لأبي الحسن علي بن خلف بن عبد الملك
المشهور بابن بطال القرطبي المالكي ، المتوفي سنة (٤٤٩ هـ) ، إلا أن غالبه فى
فقه الإمام مالك من غير تعرض لموضوع الكتاب غالباً .
٣ - ((شرح مشكل البخاري)) : لمحمد بن سعيد بن يحيى بن الدبيثي
الواسطي ، المتوفي سنة (٦٣٧ هـ) .
٤ - (( شرح البخاري)) : للإمام النووي يحيى بن شرف ، المتوفي سنة
(٦٧٦ هـ) ، شرح فيه كتابي بدء الوحي والإيمان ولم يكمله - رحمه الله .
٥ - (( البدر المنير الساري في الكلام على البخاري)): تأليف عبد الكريم بن
عبد النور بن منير الحلبي ، المتوفي سنة (٧٣٥ هـ) .
٦ - ((شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح)): لمحمد بن
عبد الله بن مالك ، المتوفي سنة (٦٧٢ هـ) .
٧ - ((العقد الجلي في حل إشكال الجامع الصحيح)): لأحمد بن أحمد
الكردي ، المتوفي سنة (٧٦٣ هـ) .
٨ - ((التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح)): لمحمد بن بهادر الزركشي، المتوفي
سنة (٧٩٤ هـ) .
٩ - (( الراموز على صحيح البخاري)) : لعلي بن محمد اليونيني ، المتوفي
سنة (٧٠١ هـ) .

٢٥
مقدمة المحقق
١٠ - ((التوضيح شرح الجامع الصحيح)): لعمر بن علي بن الملقن ،
المتوفي سنة (٨٠٥ هـ) في نحو عشرين مجلداً .
١١ - ((الإفهام شرح صحيح البخاري)): لعبد الرحمن بن عمر بن رسلان
البلقيني ، المتوفي سنة (٨٢٤ هـ) .
١٢ - ((الكوكب الساري في شرح صحيح البخاري)) : لمحمد بن أحمد بن
موسى الكفيري ، المتوفي سنة (٨٣١ هـ) .
١٣ - ((مصابيح الجامع الصحيح)): لمحمد بن أبي بكر الدماميني ، المتوفي
سنة (٨٢٧ هـ) .
١٤ - (( تيسير منهل القاري في تفسير مشكل البخاري)) : لمحمد بن محمد
ابن محمد بن موسى الشافعي الحنبلي ، ألفه سنة (٨٤٦ هـ) .
١٥ - ((اللامع الصبيح على الجامع الصحيح)): لمحمد بن عبد الدائم بن
موسى البرماوي ، المتوفي سنة (٨٣١ هـ) .
١٦ - ((الكوكب الساري)): تأليف علي بن الحسين بن عروة المشرفي
الموصلي الحنبلي ، المتوفي سنة (٨٣٧ هـ) .
١٧ - ((التلقيح لفهم قارئ الصحيح)): لبرهان الدين بن محمد بن خليل
الحلبي سبط ابن العجمي ، المتوفي سنة (٨٤١ هـ) ، وهو بخطه في مجلدين ،
ونقل منه الحافظ ابن حجر في ((الفتح)).
١٨ - ((المتجر الربيح على الجامع الصحيح)): لمحمد بن أحمد بن محمد بن
مرزوق الحفيد ، المتوفي سنة (٨٤٢ هـ) .
١٩ - ((فتح الباري)): لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، المتوفي سنة
(٨٥٢ هـ) - مطبوع .
٢٠ - ((عمدة القاري)) : لمحمود بن أحمد بن موسى العيني ، المتوفي سنة
(٨٥٥ هـ) - مطبوع .
٢١ - ((تعليق على البخاري)): تأليف محمد بن محمد بن علي النويري ،
المتوفي سنة (٨٥٧ هـ) .

٢٦
التوشيح شرح الجامع الصحيح
٢٢ - ((الكوثر الجاري إلى رياض البخاري)) : تأليف أحمد بن إسماعيل بن
عثمان الكوراني ، المتوفي سنة (٨٥٧ هـ) .
٢٣ - ((شرح القاضي أبي بكر بن عبد الله بن العربي المالكي الحافظ))،
المتوفي سنة (٥٤٣ هـ) .
٢٤ - كتاب ((النجاح في شرح كتاب أخبار الصحاح)) : لنجم الدين أبي
حفص عمر بن محمد النسفي الحنفي ، المتوفي سنة (٥٣٧ هـ) .
٢٥ - (( شرح الحافظ مغلطاي بن فليج)) : التركي المصري الحنفي ، المتوفي
سنة (٧٩٢ هـ) .
٢٦ - ((شرح الإمام ناصر الدين علي بن محمد بن المنير)) : الإسكندراني ،
وهو شرح كبير في نحو عشر مجلدات .
٢٧ - (( شرح القاضي مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم)) : البلبيسي ، المتوفي
سنة (٨١٠ هـ) .
٢٨ - (( شرح الشيخ شهاب الدين أحمد بن رسلان)) : المقدسي ، الرملي ،
الشافعي ، المتوفي سنة (٨٤٤ هـ) .
٢٩ - (( شرح الشيخ أبي البقاء محمد بن علي بن خلف)) : الأحمدي ،
المصري، الشافعي، نزيل المدينة وهو شرح كبير كان ابتداء تأليفه سنة (٩٠٩ هـ).
٣٠ - (( شرح العلامة زين الدين عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد)):
العباسي ، المتوفي سنة (٩٦٣ هـ) .
٣١ - ((ترجمان التراجم)): لأبي عبد الله عمر بن رشد الفهري ، المتوفي
سنة (٧٢١ هـ) .
٣٢ - ((إرشاد الساري شرح صحيح البخاري)): لشهاب الدين أحمد بن
محمد الخطيب القسطلاني ، المصري ، الشافعي ، المتوفي سنة (٩٢٣ هـ) .
٣٣ - ((شرح غريبه)) : لأبي الحسن محمد بن أحمد الجياني ، النحوي ،
المتوفي سنة (٥٤٠ هـ) .

٢٧
مقدمة المحقق
٣٤ - (( شرح قوام السنة)) : لأبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني
الحافظ ، المتوفي سنة (٥٣٥ هـ) .
٣٥ - ((الفيض الجاري لشرح صحيح البخاري)): تأليف إسماعيل بن محمد
ابن عبد الهادي ، المتوفي سنة (١١٦٢ هـ) .
٣٦ - ((النور الساري من فيض البخاري)): تأليف حسن العدوي الحمزاوي،
المالكي ، المتوفي سنة (١٣٠٣ هـ) .
٣٧ - (( فيض الباري على صحيح البخاري )) : تأليف محمد أنور شاه
الكشميري ، مطبوع .
٣٨ - (( الكواكب الدراري)) : شرح العلامة شمس الدين محمد بن علي بن
محمد بن سعيد الكرماني ، وهو شرح مفيد جامع لفرائد الفوائد ، وزوائد
العوائد .
٣٩ - وشرحه ابنه التقي يحيى مستمداً من شرح أبيه ، وشرح ابن الملقن ،
وأضاف إليه من شرح الزركشي وغيره من الكتب ، وما سنح له من حواشي
الدمياطي ، وفتح الباري، والبدر العنتابي، وسماه: (( مجمع البحرين وجواهر
الحبرين)) يقع في ثمانية أجزاء كبار .
٤٠ - ((منح الباري بالسيح الفسيح المجاري في شرح البخاري)): للمجد
الشيرازي اللغوي مؤلف ((القاموس))، كمل ربع العبادات منه في عشرين
مجلداً ، وقدر تمامه في أربعين مجلداً ، قال التقي الفاسي : لكنه قد ملأه
بغرائب المنقولات لا سيما لما اشتهر باليمن من مقالات ابن عربي ، وغلب ذلك
على علماء تلك البلاد، وصار يدخل في شرحه من (( فتوحاته )) الكثير ما كان
سبباً لشين شرحه عند الطاعنين فيه .
قال الحافظ : إنه رأى القطعة التي كملت في حياة مؤلفه قد أكلتها الأرضة
بكمالها ، بحيث لا يقدر على قراءة شيء منها .
وهناك شروح أخرى كثيرة بين مطولة ومختصرة ، منها حوالي أربعة عشر
مختصراً وقد شرح بعضها ، وله ثلاثيات وقد شرح بعضها ، وكتب حول
تراجم أبواب البخاري لا يحتمل المقام ذكرها .
(١) إن أبحاثها البدر الحبر الا ائعه عنه

٢٨
التوشيح شرح الجامع الصحيح
ومن تلك الشروح : شرح الإمام السيوطي - وهو غني عن التعريف - وكان
من المكثرين في التأليف ، وقد عني عناية كبيرة بعلم الحديث دراية ورواية في
مختلف مجالاته ، واحتل - رحمه الله - منزلة عالية في علم الحديث ، وكان
من أعلم أهل زمانه بالحديث رجالاً ومتوناً ، ولغة وفقهاً ، واستنباطاً للأحكام .
وأعاد في زمنه رحمه الله مجالس إملاء الحديث بعد أن تهيب منها كثير من
محدثو عصره وأحجموا عنها ، لذا اعتبره أغلب العلماء أنه الحافظ والإمام في
الحديث بعد الحافظ ابن حجر .
وظهر اهتمامه ذلك بكتب الحديث بشروحه لكتب مصطلح الحديث كـ ((تدريب
الراوي)) شرح فيه ((تقريب النواوي)) مثلاً، وصنف في المصطلح أيضاً ((ألفية
الحديث )) يعارض بها ألفية العراقي ، وزاد عليها زيادات ، واهتم بكتب الأصول
في الحديث ، كالكتب الستة وغيرها .
وقال في مقدمة كتابه - الذي بين أيدينا -: (( وقد عزمت أن أضع على كل
من الكتب الستة كتاباً على هذا النمط ليحصل به النفع بلا تعب ، وبلوغ الأرب
بلا نصب)) .
• وصف المخطوطة :
ولقد وفقنا الله بفضله وكرمه على العثور على نسخة مخطوطة لكتاب من هذه
المجموعة التي ذكرها ، بل من أهمها وهو كتاب: (( التوشيح شرح الجامع
الصحيح للبخاري)) ، كما أسماه مصنفه في مقدمته ، وجاء اسمه في الصفحة
الأولى من المخطوطة: (( كتاب شرح البخاري المسمى بـ (( التوشيح في شرح
الجامع الصحيح )).
وتقع المخطوطة في (( خمس ومائتين)) لوحة (٢٠٥ ل) يشوب أغلبها الخرم
والمسح ، وفي بعض المواطن بياض ، مع سوء الخط ، والأخطاء الواضحة في
قواعد اللغة العربية ، والتصحيفات المشينة في بعض المواطن ، وكان سهلاً علينا
- بفضل الله - تصويب ذلك كله ، خاصة أن المصنف لا يبعد كثيراً عن المؤلفات
السابقة عنه ، والتي استعنا بها في تصويب هذه الأخطاء .

٢٩
مقدمة المحقق
قال المصنف في مقدمته : هذا تعليق على صحيح الأستاذ شيخ الإسلام ، أمير
المؤمنين أبي عبد الله البخاري، يسمى بـ (( التوشيح)) يجري مجرى تعليق الإمام
بدر الدين الزركشي المسمى بـ (( التنقيح)).
وهو بما حواه من الفوائد والزوائد يشتمل على ما يحتاج إليه القارئ والمستمع.
ثم ذكر خطته في العمل في الكتاب بما ملخصه :
١ - ضبط ألفاظ الأحاديث .
٢ - تفسير الغريب .
٣ - بيان اختلاف الروايات التي وردت فيه .
٤ - زيادة في خبر لم ترد في طريق البخاري .
٥ - إيراد أحاديث مرفوعة جاءت في البخاري بلفظها ترجمة لباب .
٦ - وصل ما علقه البخاري ولم يقع في (( الصحيح)) وصله .
٧ - تسمية مبهم .
٨ - إعراب مشكل .
٩ - جمع بين مختلف .
١٠ - إيراد روايات لغير البخاري لبيان المعنى .
ثم قال : بحيث لم يفته من الشرح إلا الاستنباط .
ثم قدم للكتاب بمقدمة تشتمل على سبعة فصول :
١ - فصل : في بيان شرط البخاري ، وموضوعه ، وفيه فوائد حديثية مهمة،
والحكمة من تكرار الحديث عند البخاري .
٢ - فصل : في تسمية من ذكر في الصحيح بكنيته من الرجال ، ورتبه على
حروف المعجم .
٣ - فصل : مثله في النساء .
٤ - فصل : في التعريف بمن ذكر بالبنوة .
٥ - فصل : في التعريف بمن ذكر بلقب أو نسب .

٣٠
التوشيح شرح الجامع الصحيح
٦ - فصل : في ضبط ما يخشى اشتباهه ولا يؤمن التباسه من الأسماء ، وفيه
قسمان :
الأول : ما اشتبه بغيره في الكتاب .
الثاني : ما لا يشتبه بغيره في الكتاب .
٧ - فصل : في المهمل من الأسماء .
ثم يلي ذلك أبواب كتاب البخاري .
ولم يلتزم المصنف في كثير من الأحيان بما اشترطه هنا ، فأتممنا ذلك قدر
استطاعتنا ، فقد أهمل هو تخريج أغلب الأحاديث المعلقة عند البخاري ، ولم
يشر إلى من وصلها ، فذكرنا من وصلها ، وكذا بعض الشرح والتفسير لغريب
الألفاظ ، والروايات الأخرى للحديث ، وأضفنا كثير من الضوابط الفقهية لكثير
من المسائل ، وكذلك الفوائد الحديثية والتعليق والشرح على بعض الأحاديث -
بما ستراه أخي القارئ أثناء الكتاب، وكان عمدتنا في ذلك كتاب (( فتح الباري ))
للحافظ ابن حجر ، وما كان من غيره ذكرناه بعد سرد المعلومة .
ونحب أن ننبه هنا أن المصنف - مثل كثير من علماء عصره - يميل في مسألة
صفات الله عَزَّ وجَلَّ إلى اعتقاد الأشاعرة وغيرهم من تأويل أو تفويض ، وقد
ظهر ذلك جلياً في عدة مواطن أثناء شرحه ، وقد نبهنا عليه في حينه وذكرنا
اعتقاد السلف الصالح من أئمة أهل السنة في هذا الشأن كالإمام أحمد ، وشيخ
الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم وغيرهم ، ومن أقوال علماء عصرنا كالشيخ
الفقيه عبد العزيز بن باز ، والشيخ محمد بن صالح العثيمين ، والشيخ محمد
ناصر الدين الألباني ، وغيرهم ، وقد عزونا كل معلومة لقائلها .
وقد بذلنا الجهد في ضبط الكتاب نصاً وشرحاً - أي : متن البخاري وشرح
الإمام السيوطي - حتى خرج بهذه الصورة .
ووضع علامات الترقيم والتنقيط ، وتأتي أهميتها في نص البخاري بما يبرز
الجمل الاعتراضية لبيان المدرج في الحديث من غيره ، ولا نغالي إذا قلنا : أن

٣١
مقدمة المحقق
نص البخاري في الكتاب قد جاء بعد الضبط والتحقيق أضبط نسخة لصحيح
البخاري بفضل الله وتوفيقه .
وما كان بين معكوفات - في شرح المصنف - هكذا [ ] فهو إما إلحاقات
ذكرها المصنف على هامش المخطوطة ، وإما من وضعنا لوجود بياض بالأصل أو
خطأ ، وأشرنا إلى ذلك في حينه .
هذا إلى جانب باقي الأمور المعلومة في علم التخريج من تخريج الأحاديث
والآثار التي أوردها المصنف في شرحه ، وعزو الأقوال المنقولة فيه إلى قائليها ،
وضبط بعض الأسماء والترجمة لهم ... إلخ ، مما هو واضح بالكتاب .
هذا ، والحمد لله أولاً وآخراً ، هو وحده الموفق والمعين لما فيه الخير والهدى
والسداد ، أن وفقنا سبحانه وأعاننا على خدمة ((صحيح الإمام البخاري)) - وإن
كنت لست أهلاً لهذا المقام - في مدة تقل عن العام ، وأن جعلنا من المشاركين
في النهضة العلمية السلفية القائمة الآن في إحياء تراث الأمة المخطوط ، وإبرازه
للوجود .
وفي الختام نتقدم بخالص الشكر لكل من ساهم في إخراج هذا الكتاب ،
وأخص بالشكر الأستاذ الباشمهندس / محمد زين الدين حاتم الجندلي ، وهيئة
مكتبه على ما بذلوه معي في صف الكتاب وإظهاره بهذه الصورة الفنية الرائعة
- مع خبرة الأستاذ محمد حاتم في عالم المخطوطات والكتب - مما ساعد على
إظهار هذا العمل بهذه الحلة القشيبة فجزاهم الله خيراً ونسأله تعالى أن يجعل هذا
العمل في ميزان حسناتنا .. آمين .
و کتب
رضوان جامع رضوان
القاهرة في غرة رمضان المبارك (١٤١٨ هـ)

٣٣
صور المخطوطة

٣٥
..
بَةِ
عنبهالان
في شرة
الْحَـ
إ دخل ومك الداجزرة
ف اشتراه من تركته؟
١
الأحد من رحمة الله عليه واعة الله.
بْد الجاحد
١٢٣
٢٨:٤
يعرض مدرسة اغاي داو السعادة
أناون قدرسوس
لوقفعدة أيام
ا
البرصفه
٠
١
.!
اللوحة الأولى من المخطوطة

٣٦
٦٠:١١٩
المكتبة تعدين
مد/ الغر٫ ٤٦٤
مَنَ عَهَّالك
مهماتعَالى
ـ٠٠
بدوره وقا زلمة
محمد الاذن:
اللوحة الثانية من المخطوطة
العد
أَّ الْكُنَّادِ أَبِ عَبْدِ اللَّهُ:،

٣٧
خ ينزل الفتبرالعمروبن عبد الرحمنزج بذ عر السوفي الشاعرية
نهردين الله ، دخلنا بان جهدها من حلة الشيعة. د.شهد أراإنه لاده
فيلا أعدها لهذا يوم القيمة كته ، وأشهدأن محمد أحمدالعلل"
غ باتالجنة، المبعوث إلى كافة الانسر و الجنه"الس اسوا عنه يل
ميه الابان ومطنة، مصحذا تغلق مح الفسادخ
تمتاز الى نعم لايه البنى رء يسمى توشيح بحري بحري تعليق الإمام بدون
ال اله باهواه من الغراب الزوائد بشتغل به ما يحتاح المه القاري
ظة وتعمير غريبة ومان احزان روا ياته ورماد ةٍ لا خير مرضة في
فى منحه حديث مرفوع ووصل تعل لمتقع في الدير: ومثله السمدي
ال خلف بحيث ميفته من الشرح الا الاستقباط آذى عرض علىرقم
فتة كتا بها على هذا الخط ليحصل به النفع بلانهم، وبلوغ الأرب بلانك.
فالي الله عنه وكيه ه نحل في بيان شرط الجوارى وموضوعه
ولم يوجد منه تصريح بشرط معين داما أخذ ذكد من تنمية الككتاب والاستغر
فأما اولا فائه سماه الجامع الحجر المسند المختصر في امور :- سول اون صلى الهعليه
وأياً مه فعل من قوله الجامع أنه لم يحضر يصنفه دون صنف العذ الوردنيه
أحكام وي الخضار والاخبار عن الأمور الماضية والاتيه وغير وآدمى الإيجاب والريابي وم
الهزاة ليسريه شر ضعيف عند وان كان فيه مواضع ت- انتقدها غيره مقاجيب
وقد فتح عنه أنه قال مادخلت في الجامع الامام ومن قوله المسندان مقصوده الاصلي
الأحاديث التي افعل اسنادها يعض العملية عن النبي على إصد لايه وبإستواكات
الإلزام تقريره وان ما وقع في الكاب من غير زيت] نارته بعاد غرضالراها
أوانا ما عرف بالاستقدامى تصرفه فهوانه يخرج الحري الإيمانحل اسناد"
على عاوزاه هذه مرصونا بالضبط كان تصراحتاج الىما يجبر ذلك التقديروخل عزاز كون
اللّه عليه خفية فادحة أوشا ذا إلى خالف راوي، من محمو الزعماء وانتهاءاشه
له مستلزم الثنائى ويتعذر منها الجمع الذي لاجون منح نا والاتعمال عندهم
كرة الرواة فى روايته عن شيخه نظيفة بحركة في السماع منه است، وحد تي
أيا ظاهرة فيه كعزاء لن فلانا قال وهذا الثاني في عيد البدل الته اما هو ان لا يقبل
قيمة الاولى وشرط حل الها في على السماع عند البنى وي ان يكون الوادي قد ثبت بدلفاً
الفنية والوفرة واحدة وتعرف بالاستنقدامن تفرقه في الرجال الذين يحرح إجرائه
ـية لنينه داء فهم حديثه وإذاخرج مز حديث فى احمر- بهذه الضنب فأنما يخرج.
أو عطل تقوم لا ترت بان ذكر مما منكه هذا الراوي فيجموع ذلك : صف الإداً
نهاالن أخي الكتب المفسقهفي الحديث والشرماء عنها فيا ب سبباعامة، د كم.
:(١)
لمنون فى موضع واحد ولا يفرتها فى الابواب وحسن لهاتان
كولايان بالفاظها ولا يروي بالمعنى وتوق)
بعد عود واما البخاري فائه يفر فها فى الإ
1855
ظاهر اوزيا كان خفياء الخفرد بما حصل تنام
أو بالرمانى فىالفه غالفٍ أو بالاشارة الأوان
دار خلاصه لفظ النزاعات مناسبة شهر ف وات الأ وان
هـ-إن قرارمن الدرجة شرطة بالتتوج تذكمتالتحرير
سالهالىمدا سا دادتشاطال وان همالن قلة النوري
وهواته يخر الاستناد إلى غاية من ونور عليه المحا مية المواد الأولية
متحر جه من بأسه عن راو يرويه عن ذمن المنقذ وف للين
المراد وهم جرافان كثرت الإحكام مرةو الوزارة مارة
اختار معلقا وهذهإحدى المكت تبين في ٦
كأن تكون فردا مطلقا تحرف حينية في القوة تقنية
معيفه كانه بيه التزام والاحاديث أبي هريرة
لم يجد فى الحالة الراهنة ما يلا بها فا خلاون عين الحديث وقطاع قبلة
مايرتفسيه في المترجمة عنها فجعل لهما ابوابا باه را جم
سرب اية اوكلام العما بى أو تابع واحيانا باب بغيره
ذكر ابو ذر العدوف عن المستهم واشار الىانفيق ذلى
ومنهم با يا سرهما إلى حديث غير مشرجم واخل الباخرة
عدا الحدث بتعلى بالرّجمة التَّقَل يَع ◌ْمَى مَالَّيَّـ
حالبه هند ستى في تني من وَولا إله
ابو الحر مراكن بعر عوف بن مالك له ابر الأهوجزة
سلم ى أبو او ركز الخونه في على بنالله بن منق انه
الله ما ابو اسحق الشيباني سليمة إلى العربية الخا
ابن محمد بن الحرث الدمشقى هايبر الأسود الد ولى وة
هو محمدبز الرحمن بن نوفل ٥ أبو اسسان السكاني وز)
المُطارد، ممنوبزجان به ابو اسامة بن بصه لون البشرة
الباحثز مدى بن عملان ى. أبو الهر الاحتحرب تي بي إلى حار
المزي ن أبوابوب الانصاري خاء بن زبجه له أنوالقر ح
- ٥ ابو بدر تجاع بن الوليد الكرفيا59/9]
ازمنك
اللوحة رقم (١) من المخطوطة

٣٨
:
فاستفظ وشر اسم المحازيرو في ١١٣٧٥٥:١٥٦٤٥
لتعزوف ال هذه من وات زيت ون بمعظممن الذف بخطى خدمه مرتجبه
المنكرين التي اخذة غر هوان تديد وستعط من يوموء من عالمالا سلام واتير
طول ليلته: يشبع الممن اليسار الوضعمن الهاباء- خرجه
ابو دود والثانى وابن حبان ويستخدم حلالغربية التى شهد له ان جزتزه
واقفا عند حدود الشرع ،عاهرة اليدين ٠٠، فخ الوحدة بعد الانتهاء
جي الباع فيالوقت السعر مباراة هذا يزيد قول من قال إن التميز
٠
موتون الت قصير التححين المبلغ ذق منها الهاماست غرب النشرة ومس
حزيزين نفت كتب من كتب له ومنهم يحرفون عن كونه في عينة وبناء الدولة قولير قى
تغير لي حفظريا يأخذ ها بسرعة ولكنشيبين تحفظها الغرفوالرد جاد بلوال
والتردي ترديد الصوت يقال فى فرت الدجاجة او ارادت الموتى وأطف بالواواى
كنفتهالاحتبقة الماءوان حبت فري وادعى تدار قطن أن الزاى حيف وأدنى
غيره إن الدال تصحيف وقالإن جر القوابخلاف ولها وان الروايتين فيحان كذب
بفي الأف بسمتهم بكسر المحلة وسكون الحقيقة على مرة النسبدومعملة موحدة خره
محملة بجمعية التحليق وقبل الغر منه وهو الاستبطان. وقبل ترك دهن نشعرف ناه والمزد
به خلق مراسلانه لم يكن من شعار السلف وقبل عدة اللحية بأس ون ونظم مودة
اختلف هل المرزون حماية الا عمال أوهى بان تجتهد وفى كنان لسدة للانه فى غر كان
توضع الميزان ونها لسان وكفتان لووضع فى أخذير تا السموات والروس ون عتين
لوسعن وفيه عن حذيفة أن ص حب الميزان يوم القمة جديد القط منسادة
المضط أى مصدريجزى الزوايز كلمتان خبر مقدم للفريق ولهذا دخول بالصفا
قوله- ثلاث شرق الدنا بهجتها- شمشر الفتحروابواجوج والقمر وصف حة على
الكلام المفيد حبييتان الى الرحمن أى محموتات ومحمون : نب وحفر وحمى
بالذكر ان الفعمد من الحديث بان سعد رحمة اللهمن من هارون ش الجبل الغليد
بالقران الكثير خفيفتان على اللسان الشعار: لهوات خط احمر
السفر
تتماقد نائتهما تقبلت ان فاعبد - قيد مات كح"
متعدد اسفل
عنبت حد وهو نقلت فلايحلنك نقلها فى تركها والبيئة
مزي قت لا يخلتت خفتها على ارتكابها سبحانالله والله الـ
متدساً بجويرى لمه من أجل توفيقه لى وقيل عاطفة أى والرـ
وقد سمح لى معتمد لمان الاولى تنزيه عن صفات للقصة
وتحبة مقدمة على الخلية قال الكرماني النسيم إشارة إلى الصيانة
منارة فى الصف الوجودية سبحان الله العظيم
لتغزي من جرية كثرة المخالفين والواصفين لهبما يليق بجل بوصفات الإهذه
فونيته لد حر وقون سب بان الصين بإن الأعمال والأقوال بورلا إحم الله
"- ثم إن شيات شرة فىأنهاما يُعقل ها مالكا تَخَالِقَا وَ لَعَليه
إنتشي شروع فى ختام وقد أخرج الترمذي والحاكم عن الحرارة خالفه
لن هيه الله عليه وسلم من جلس فى مجلس وكثر فية لفظة فقاللها وزوايا
دلت سبحانك اللهم وعجدك اشهدان لااله الاانت استغفركواقت الـ
.. لان فى مجسبه، ذلك وأخرج النسالى عن عائشة كأنّ بَعَلَ النَّصَّ أَ
أذ جسر بجناوصل أو تكام بكريت فعالة عربية للصفقال أن مَكم
ضبه خلية ويوم"القيمة وأن تكلم بغير ذلك كانت كفارةمنك !!
""انت استغفرك وأتوب إليك قال المص رحم الله وهو العربي
ومؤخه هوشيخ أمام العالم العلامة حاتمة الحفاظ بقصر الد
"تتيح جلال تزين بن الشيخ الإمام العالم العلامة كمالَّ الِدَيْنَالـ
.الله ثراه ورحمه وتوله ونفع بعد موتري
. أمين وصاً الله على سيدنا محمد وآله وصُّ
: وسل ◌َّ حِيمًا كثرً ومرضى الله تعالى.
عن كل الصحابة أجمعين ..
اللوحة الأخيرة من المخطوطة

٣٩
١٠٠
وإِنْتَفْ
يوضع علىالبلد فرقلم فا نجم سقط بغتة و٥١ بعيد ،وله وستون الى كلمن
حجم وتونيز بورز عظيم محل المراة ما دام فيبطنه لمفرة عغير إلى فساند لات
وأقوى والشرق المت النفسيراء ما كان ،و غيره وشرطاو مرور العلماء غرة
الجنمن كوكب المش إذ لو واقف الغزة معنىزاير لما ذكر من وعن اعبد، واية.
وإجابة فيى بان المقر التوكيد لكونه نفساً ارامة زاد المهنة أوفريرا وفر
في أش هرا وانتهاز غادة وفهم فيها إلى أوى وزاد أراراس من فى مستك اوعن مستوى الابل
أو فظفظ حماة إصلاحز يصاد ممعد نى الولد فيط حين الوادة الف الفي المهلة
ويشكرة الم ومنة المهمة جدا وبفى بكم وتمضد الموحد معدرا بضمز ما الخلفية
ويتو مجوصل بهة ينقد تزيد مساجبها وابنر ب! قال أبو عبيد المرادبها العقاد
"الهزيمة إلى الز لها باكر يضع فها الساذ أو دابة فيتلف علاقة في ذلك الأحد
ولة الوعظية فى الكروموات والمعدز-داء إذا حفرة فى ملكه أو موان شغخة
ـم التوز وسيكون الخوف منملة الضربة بالرجل فقال تعمر الدابة حزنت بربنا
كم الف الكا المنزلة ويخطيف النوذ ما توضع فى ثم الدابع لبصرفها الراكب لماتحتاد
المكارى بكر الدفي عمرنا ماشا على مسته عن جبار ،ولا عقار فيها تخلف
وزارةوأورفع الموجد من مسيرة ارستق: أماللكسل ومره سهزمانا
37 الطفى المائة عام وفى الموطانه تمام وفى الفردوس الفمام وجمع بان وتنكسب
إختلاف الا شخاص والاعمال وتفاوت الدرجات فيه ركه مزقت اله من سرفى الفظام
ومر تامة منبيرة ارالميكر وبا مينز فتكرفنان العربى وضمن. في أسماء الإساء
فر بالأول والأخريكا الخطاء طاقة يخالف ما أجمع علىه السنة أو الاستلام محمدما
قمة وي كيف يمر الدر كمزوا ان مع والمصر لم ما قد سلو دأجاب عن بان
إقراء الانشاء الله الكهربى الاسلام أذا مات عليه فير اخذ بدوبالكقر الذي سي
يؤ بكتداوله فارو مع بأصله زيده كرد أو يقول بدولم الدهر
بنتز خملهم حق نظر الإسلام ويسر الكفر انجدة سكون الن معاذ بالنحميد
1
فر معتز الإهذا و بالنصب على الاغراء والمعد رفيق سيد
الله الرئالى
تحفظها العذاب ثم حدد سجتهر الصغير السر الأحلام جع حل بالكامير
خدعالعقل منا جره جم نجح بوزن فور الكلفوم والبلعوم الرحيم بعد الرآوله.
محفتة الشر الذى يري ويطلق على الطريقة من الوحشى: انه
اله وتعمد التى
الهواء بمهمة الىارضا فى بدا تان فيتم ري تشكك المضموقعمن الت وفي الوزير
مع وقين منوتم والواد
النهر ويفز فوق مقرون الغنزانة.
يتجاوزمزافيهم
، ۔
وق- يمنوك بالقهان فلايثا بون على قراء ترجالعصب العمـ
بش خطفيه إلا مروره فى المسانهم ولايقبل المجالوهوالإصدار
تعقم وتدبره بوقوعه فى القلب وهو له قوله بالبا ور بـ
ينشقون بالشهادتين ولا يعوزها بقلوبهم جة للطّل الحياة ؟
دنواجراء حرة المراد به الهام وخيال منذا وكلمة ان الخا
أن يقولونه تأثرون عن فلان هوسعد بن عبادة
وضبط بالفر فلانغرب منشوب بلام كى وتجميع بله الأجر السنوية
: في الراني والقاوا فعوقلت إن الفرق اء لبّله ثمن الدِّمَوْ نَّابّ
بسة وخ مهملة اختعاز من الدروس والمرادبه كبيت الهناء
كأن صاحبمدرسة كبرهم عقراءتها اجليك الفراولة وفى الح التين
:بد أبقاف فوائد جمة من القصة وفى عذرة البكر فقط بط الع لاء
أن حرات محجزء بالزراعة الراءععن الجيل جي خليلة وقُ دا يتوفي الخ
. .
ذاخلا بل بكسر الحياة، وتضيف اللام وموحدة أى تاخذ يعة آل الشيخ
بفتح الراء وسكونها وغنى حجمة فريد بوادىبوا بهر عيّى وسية الفقرلاه
الراء الياء: عذ المصدر كذا ضبطه الزوكفى وضبطه أبى جزبه القارة
كتاب التعبير مرتفين تروي لانه يغير منطاً فوراً إلى الطبو القيم
وفيز- ينظر فيها ويعتد بعضها ببعض حتى يفهم مهروس الأخبار خالد
بلقبالله فى قلبالعبد على يدمالك أوشيطان أما بانتمائه إلى الصَّة
وأما تظيثُ ونظيرها فى اليقظة الخواطر فانها فُّب توبفاليوَصَ
وفاء الما وردى مفركلام الناس وحقيقة الرؤيا وقَالَ عُهَا فـ
تازه حاولوا الوقوف على حقائق لا تدرك بالعتمار ولا تقق حكرالـ
فاننظريته قواتهم فالالطب "بتسبون الرؤيا إلى الخلوية الـ
"لفلاسفة يقولون إن صور ما يجرى فىالارض هن فى العال القرونالغريري
المت شرمن التقفر فيها وه الشر فاء المن الأول واحد هوالأصل السعفرواله أنه
الن لما عنه من كما يخفره فى قلب الحفظان فاذا خلقها فهابة قبلها الى الزائر
فرت القر ومهمارق مهاها خلاف المتقدفع كمايقع النفطَان وَالخا الخلل
اللوحة التي فيها اختلاف في الخط للنسخ حتى آخر المخطوطة
٠
رد: القديم الذى بين ثمرد الخر و القائيح والعان لغة مي
٠٠
: