النص المفهرس

صفحات 1281-1300

١٢٨١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
بالإجماع، وقد غضبَ النبيِّوَّ حين رأى مع عمرَ صحيفةً فيها شيءٌ من
التوراة وقال: ((لو كان موسى حيًا ما وسعه إلا اتباعي)) (١) ولولا أنه معصيةٌ ما
(٢) .
غضب منه(٢).
((غلبت رحمتُهُ غَضَبه)) هو إشارة إلى سعة الرَّحمة وشمولها الخلقَ كما يقال:
غلب على فلان الكرمُ أي: هو أكثرُ خصاله وإلا فرحمةُ الله وغضبُه صفتان
راجعتان إلى أرادته الثواب والعقابَ وصفاته لا توصف بغلبة إحداهما
الأخرى، وانما هو على سبيل المجاز للمبالغة.
وحديث أبي موسى (٤) سبق مرَّات في الصيد والإيمان إلا أنه قال هنا:
(بخمس)) وقال في الإيمان والنذور: بثلاث ولا منافاة بينهما؛ إذ ليس في ذكر
(٥)
الثلاث نفي الخمس والزيادة مقبولةٌ، كذا قاله النووي في شرح مسلم .
وحديث وفد عبدالقيس سبق في الإيمان.
(الظُروف الْمُزَفَتَّةُ)) المطليَّة بالزِّفتِ وهو نوعٌ من القَار ثمّ انتُبذ فيه (٧).
(كالأتْرُجَّة)) سبقَ في الأطعمة (٨).
(فيقرقرهاَ في اذن وليه كقرقرة الدجاجة)) كذا هنا يُقرقر بالتكرير وأصل القَرِّ ترديد
الكلام في أُذن المخاطب حتى يفهمَ، فإن رددته قلت: قَرْقَرْتُ، والدجاجة بتثليث
الدال،َ وروايةَ الإسماعيلي: الزجاجة بالزاي، أي : كصوتها إذا صُبَّ فيها الماءُ
وكأنَّه اعتبره برواية القارورة وقد سبقت في بدء الخلق، وقال الدار قطني ":
صحَّف الإسماعيلي في هذا(١٠) الزجاجة ١) والصوابُ الدجاجة.
(مائة كذبة)) بالفتح والكسر.
(١) أخرجه البخاري ٧/ ٧٣، ٥٤٧٣ ومسلم ٣/ ١٥٦٤، ١٩٧٦.
(٢) في (ص) فيه والمثبت من بقية النسخ.
(٣) في (أ) و (ب) للثواب.
(٤) رقم ٧٥٥٥.
(٥) ١١/ ١١٣.
(٦) ٧٥٥٦ .
(٨) الفقرة ساقطة من (ب).
(٧) النهاية ٣٠٤/٢.
(٩) الارشاد ٥٣٩/١٥.
(١٠) في (ب) فيها.
(١١) ساقطة من (أ).

١٢٨٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((سيماهم)) أي: علامتهم.
((التسبيد)) بدال مهملة الحلق واستئصال الشَّعر، وقيل: ترك التدهين وغسل
الرأس، ويروى: التسبيت بالمثناة آخره بدل الدال، قال جعفر الطيالسي :
قلت لأحمد: ما التسبيت؟ قال: الحلقُ الشديدُ ليشبه النعالُ السبتية.
((الفُوق)) (٤) بضم الفاء وهو موضع الوتر من السهم .
(١) سيماهم التحليق أو قال التسبيد ٤/ ٢٣٦٤، ٧٥٦٢.
(٢) هو الإمام الحافظ أبو الفصل جعفر الطيالسي البغدادي، أحد الاعلام كان ثقة ثبتا حسن الحفظ توفي في رمضان
سنة ٢٨٢ هـ. ترجمته في السير ٣٤٦/١٣، ٣٤٧.
(٣) في (ص) الثعالب والمثبت من (أ) و (ب).
(٤) لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقه .
(٥) القاموس (ف و ق).

١٢٨٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(١)
باب قول الله تعالى: ﴿وَنَضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾
وأنَّ أعمالَ بَنِي آدَمَ وقولهم تُوزن
قد اعتُرض عليه بأنَّ الموزونَ الصحائفُ المكتوبُ فيها الأعمالُ كما نصَّ عليه
في حديث الترمذي (١) الذي في السجلات لا الأعمالُ؛ إذهي أعراضٌ عند أهل
السَّنَّة لا ثقْلَ لها ولا جسْمَ، لكن قيل: إنَّ الله تعالى يَجْعَلُها في جواهرَ وأجسام
فيصوِّر أَعمالَ المطيعَين في صورة حسنة وأعمال العاصين في صورة قبيحة ثمّ
يَزْنها، وحينئذ فيصحُّ وصفُ العمل بالوزن، وحكى بعضُهم خلافًّا وقال: إن
الَوَزْنَ في الآخِرَة يُصَعِّد الراجَح عكسَّ الوزنَ في الدنيا، وهو غريبٌ.
((ويقال: القسطُ مصدرُ المُقْسِط)) اعتُرضََ عليه بأن (٣) مصدرُ المُقْسط
الإقساطُ، وأجيبَ بأنَّ ذلك في الجاري علَى فعْله وليس هو مرادَ البخاري إنَّمَاَ
أراَدَ بالمصدر المحذوف الزوائدَ كالقَدَر مصدرٌ قَدَرْتُ إذا حذفتَ زوائدَه ورَدَدْتَه
إلى الأصل، وهو كثير، وإنّما تَحْذِفَُ العربُ زوائدَ المصادر لتَرُدَّالكلامَ إلى
أصله .
(كَلَمتَان))(٤) خبرٌ مقدمٌ، وثقيلتان وخفيفتان صفةٌ له، والمبتدأ قولُه: سُبْحانَ
الله وبحمدَه وما بعده، وإنّما قَدّم الخبر على المبتدأ لقصد تشويق السامع إلى
المبتدأ كقوله: (٥)
شَمْسُ الضُّحَى وأبو إسْحق والقَمرُ
ثلاثةٌ تُشْرِقُ الدَّنْيَا بِبَهْجَتهم
قال السكاكي (٦): وكُونُ التقديم يُفيدُ التشويقَ حقُّه تطويلُ الكلام في
الخبر وإلا لم يُحْسُنْ ذلك الحُسْنَ؛ كأنه (٧) كلَّما كَثُر ذكرُ الشوق بالتطويل بذكرِ
(١) سورة الأنبياء آية ٤٧ .
(٢) في سننه ٢٥/٥، ٢٦٤٠.
(٣) في (أ) بأنه .
(٤) كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله
العظیم ٤ / ٢٣٦٤، ٧٥٦٣ في (أ) و (ب) ببهجتها .
(٥) البيت لمحمد بن وهيب وهو في الأغاني ١٩ / ٨١ وبلا نسبة في التاج (شرق).
(٦) مفتاح العلوم ص ١٠٣ .
(٧) في (أ) و (ب) لأنه.

١٢٨٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
أو صافه الجاريةَ عليه ازداد شوقُ السامع إلى المبتدأ، وقد اشتملَ على أنواع من
البديعَ كالسَّجْع والمقابلة بين الخفيفة والثقيلة. واختتامُه بحديث: ((ثقيلتانَ في
الميزانَ)) نصٌّ علَى (١) أنَّ الأعمالَ تُوزَنُ(٢)، وقد ظَهَر ما اشتمل عليه من المناسبة
كما ظَهرَ في افتتاحه بحديث النيّة، فكأنه يذكِّرُ نَفْسَه أنّ عمل ابن آدمَ يُوْزَنُ
قولاً كان أو فعلاً.
(١) جملة عمله وأشعر بذلك (٤) أنَّه وضعه قسْطاسًا
وكتابه الذي صنَّفَه [من](٣).
وميزانًا يُرجع إليه وذلك سهلٌ علىَ من سَهَّله اللَّهُ عليه، وحَذَقَ بعينَ العناية
إليه .
وسبحانَ اللَّه العظيم وبحمده ملءَ الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا (*)
وزنة العرش، وأنا أسألَ الله الكريم المنان أن يجعل جائزة هذا الكتاب القبولَ
منه والرضوانَ والعفوَ والعافيةَ(١) والغفران وأن ينفع به كاتبَه وقارَتَهُ ) والراجعَ
إليه عند الإشكال بمنِّه وكرَمه، لا ربَّ غيرُهُ، ولا معبودَ سواهُ.
تم بحمدَ الله وعونه وحَسَن توفيقه والحمدُ لله وحدَه وحسبُنا اللَّهُ تعالى.
قال مؤلَفَه الَعلامةُ بَدرُ الديَنَ، محمدُ بن الفقير بهادر بن عبدالله الزركشيّ۔
قدَّس اللَّهُ روحَه -: فَرَغْتُ منه في الثامن من ذي القَعدة الحَرام سنةَ ثمان
وثمانينَ وسَبْعمائة. / ٢٣٥/ .
(١) في (أ) و (ب) في
(٢) ينظر كلام العلماء في هذه المسألة في الفتح ٦٥٨/١٣ فما بعدها والارشاد ٥٤٠/١٥ فما بعدها.
(٣) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٤) في (أ) ذلك.
(٥) في (أ) و (ب) الرضوان.
(٦) ساقطة من (ب).
(٧) في (أ) و (ب) قارئة وكتابة.

١٢٨٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الخاتمة
الحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، والشكر له في الآخرة
والأولى، وأصلي وأسلم على خير خلقه، وأفضل رسله محمد بن
عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا مباركًا
إلی یوم الدین.
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، واختم لنا بالصالحات يا سميع
الدعاء، وبعد :
فإن من نعم الله عليَّ أن صحبت في هذه الرحلة العلمية الممتعة
أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم مستمتعا بجوامع الكلم مع كلام
خير من نطق بالضاد وحسبي أن قرأت البخاري كاملاً.
كما كان من حسن الطالع أن عشت مع الزركشي سنوات وسهرت معه
الليالي الطوال متأمِّلاً في كتابه التنقيح ومدقِّقًّا في نسخه المخطوطة وممحِّصًا
لآرائه اللغوية والنحوية، فسبحت في بحر علمه، وأفدت من موسوعيته،
فخرجت ببعض النتائج ألخصها فيما يلي:
١- كتاب التنقيح مُسْتلٌّ من كتاب آخر للمؤلف هو ((الفصيح في شرح
الجامع الصحيح))، افتقدته المكتبة الإسلامية.
٢- ما اصطلح عليه الناقلون عن المؤلف والمترجمون له في تسمية
التنقيح ((شرح البخاري)) تسمية فيها تجوّز، إذ إن التنقيح تعليقٌ لغويّ
ونحوي على الجامع الصحيح وليس شرحًا له.
٣- سلك الزركشي في تنقيحه منهجاً مستقلاً يمكن تسميته بالمنهج
الانتقائي، حيث لم يتناول جميع أبواب البخاري، ولا جميع الأحاديث
تحت الباب الواحد، وإنما اقتصر تعليقه على ما دعت الحاجة إليه من
وجهة نظره .

١٢٨٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
٤- تكوين المؤلف العلمي وثقافته الموسوعية أثّرت في مادة الكتاب
العلمية فتعددت وتنوعت .
٥- نقل المؤلف عن العلماء لم يكن نصًّا وإنما بالمعنى وقد تبين ذلك
للباحث من خلال مقارنة النصوص المنقولة بأصولها في مظانها، ومع
ذلك فقد كان المؤلف أمينًا في نقله غير مخلِّ بنص من ينقل عنه من حيث
المعنى المراد.
٦- لم يكن المؤلِّف معتدًا بالرواية، ولم يسلِّم بها في كل الحالات بل
كان يضعِّف ويخطِّىء بعض الروايات لاعتبارات نحوية.
٧- مع ما يتمتع به المؤلف من مكانة علمية وسعة اطلاع إلا أن اجتهاده
في بعض المسائل النحوية قد لقى التعقب ممن تأخّر عنه من الشرَّاح.
٨- كان اهتمام المؤلِّف بالمعنى كبيرًا، فهو الركيزة الأولى في مناقشاته
وتعليقاته .
فجزى الله المؤلف خير الجزاء على ما قدم، وأسأله أن يعفو عني وعنه
وعن سائر المسلمين والحمد لله رب العالمين.

١٢٨٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الفهارس الفنية
١ - الآيات القرآنية
٢- القراءات
٣- الأحاديث النبوية والآثار
٤- الأمثال وأقوال العرب
٥- الأبيات الشعـريـة
ـز
٦ - الرجــ
٧- أنصاف الأبيات وأجزائها
٨- فهرس المواد اللغوية
٩- لغات العرب
١٠ - الأعـ
ـلام
-
١١- الأم والقبائل والجماعات
١٢ - الأماكن والبلدان
١٣ - الكتب الواردة في المتن
١٤ - فهرس الألفاظ المصحفة
١٥ - فهرس الألفاظ المعربة
١٦ - مصادر الدراسة والتحقيق
١٧ - فهرس الموضوعات

١٢٨٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
فهرس الآيات القرآنية
الآية
رقمها
الصفحة
( الفاتحة )
﴿الرحمن الرحيم﴾
٢
٨٩٦
﴿ذلك الكتاب﴾
٢
١٢٧٩
﴿استوقد ناراً﴾
١٧١،١٨
٩٥٨
﴿صم بکم عمي فهم لا يرجعون﴾
﴿محيط بالكافرين﴾
﴿وإذا أظلم عليهم قاموا﴾
﴿بعوضة فما فوقها﴾
١٩
٦٤٠
٢٦
٧٠٧
٣٥
١٤٧
﴿اسكن أنت وزوجك الجنة﴾
٤٨، ١٢٣
١١٠٧،٢٥٧
٤٩
٨٩٠
٦٠
٩٦٣،٨٢١
٧٨
٨٩٧
١٤٣
٧٨٢،٦٢٢
١٤٣
١٢٥١
١٤٣
٣٨، ٣٩، ٨٩٨
١٧٣
٣١٥
١٧٨
٨٩٩
﴿لاتجزي نفس عن نفس﴾
﴿وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم﴾
﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾
﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أمانيّ﴾
﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾
﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾
﴿ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾
أوما كان الله ليضيع إيمانكم}
﴿إنما حرم عليكم الميتة﴾
﴿كتب عليكم القصاص﴾
( البقرة )
١١٧٨
١٧
٨٩٦
٢٠
٦٠٠
١٠٦

التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
١٢٨٩
٨٩٩
١٨١
٤٤٢
١٨٧
٤٤٢، ٨٩٩
١٨٧
١٠٢، ١٢٥٢
١٨٩
٥٣٦
٢٠٥
١٢٠٠
٢١٠
٢٢٠
٦١٣
٢٣٣
٩٠٢
٢٣٤
٦٦
٤٢٣، ١١٦١
٢٤٩
٢٦٠
٧٣٦
٩٠٢
٢٦٠
٢٦٠
٢٦٦
٨٣
٢٦٧
١٠٧٩
٤٧٢، ٤٧٣
٢٧٦
٢٣٢
٢٨١
٩٠٤
٢٨٢
٩١٥
٢٨٣
١١٩
٢٨٤
٩٠٤
٩٠١
٢٢٣
٢٠٣
٢٤٥
٤٣٩
﴿يأتينك سعيا﴾
﴿أیود أحدكم أن تكون له﴾
﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾
﴿يمحق الله الربا﴾
﴿وذروا مابقي من الربا﴾
﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾
﴿وليملل﴾
﴿فليؤد الذي أؤتمن﴾
﴿إن تبدوا ما في أنفسكم﴾
١٧٨
١٠٠٧
﴿فمن عفي له من أخيه شيء﴾
﴿سميع عليم﴾
﴿من الخيط الأسود﴾
﴿من الفجر﴾
﴿واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾
﴿والله لا يحب الفساد﴾
﴿یأتیهم الله في ظلل﴾
﴿يسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير﴾
﴿فأتوا حرثكم أنّى شئتم﴾
﴿لمن أراد أن يتم الرضاعة﴾
﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا﴾
﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه﴾
﴿فشربوا منه إلا قليل منهم﴾
﴿رب أرني كيف تحيي الموتى﴾
﴿فصرهنّ إليك﴾
٢٧٨

١٢٩٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
( آل عمران )
﴿فیه آيات محكمات﴾
٧
٩٠٤
﴿يدعون إلى كتاب الله﴾
٨٩
٢٣
١٠٢٣
﴿أنی لك هذا﴾
٦١
٨٨٥
﴿ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين﴾
١١٠
٩٤٣
١١٩
١٢٥٢
١٣٠ - ٢٠٠
٩٠٦
١٥٩
٩١٦
﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى﴾
﴿تعولوا﴾
٤
٩٢٦،٩١٠
﴿ومن كان غنيا فليستعفف﴾
٦
٩١٠
﴿بدارا﴾
١١
٩١١
﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾
١٨
٩١٠
﴿أعتدنا﴾
١٩
٩١١
﴿تعضلوهن﴾
٢٤
٦٠٠
﴿كتاب الله عليكم﴾
﴿فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب﴾
٢٥
٤٨٥
﴿الرجال قوامون على النساء﴾
٣٤
١٠٥٨
٤٣
١٠٢٢
﴿لا تقربوا الصلاة﴾
﴿يحرفون﴾
٤٦
١٢٨٠
١٠٥٦،٩٠٦،٦٦
﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾
﴿وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ﴾
﴿واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾
﴿والرسول يدعوكم في أخراكم﴾
﴿فبما رحمة من الله﴾
( النساء )
٣
٩١٠
٩١١
٣
١٥٣
٨١
٣٧
﴿مافي بطني محررا﴾
٣٥

التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
١٢٩١=
﴿نعما يعظكم به﴾
٥٨
٥٦٣
﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾
٥٩
٩١٤
﴿لو أنا كتبنا عليهم﴾
﴿لا یکادون یفقهون حدیثا﴾
﴿ودوا لو تكفرون﴾
﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا﴾
﴿فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا﴾
﴿إن كان بكم أذى من مطر﴾
﴿موقوتا﴾
﴿ويستفتونك في النساء﴾
﴿وترغبون أن تنكحوهن﴾
﴿واهجروهن في المضاجع﴾
﴿فتذروها كالمعلقة﴾
﴿وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم﴾
﴿و کلم الله موسى﴾
﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾
( المائدة )
﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾
﴿فلم تجدوا﴾
﴿فيما نقضهم﴾
﴿لئن بسطت إلى يدك﴾
﴿غلت أيديهم﴾
﴿والله يعصمك من الناس﴾
﴿عليكم أنفسكم﴾
٣
٤٢
٦
٩١٦
١٣
٩١٩
٢٨
١٢٣٤
٦٤
٦٧
٦٢٣
١٠٥
١٩٦
٩٩
٩٢٤
١٠٢
١٧٦
١٠٣
٩١٠
١٢٧
٩١٠
١٢٧
١٠٥٨
١٢٨
١٠٤٦
١٢٩
١٤١
٨٩٠
١٦٤
١٢٧٥
١٧٦
٩١١
٦٦
٥٢٤
٧٨
٧٣١
٨٩
٨٣
٩٣
٩١٤
٩٧١،٩١٦
٩١٧

١٢٩٢٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
( الأنعام )
﴿ثم لم تكن فتنتهم﴾
﴿ أکنة﴾
٢٣
٩١٩
٢٤
٩١٩
﴿وقراء
٢٥
٩١٩
﴿أساطير﴾
﴿ أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله﴾
٤٧،٤٠
٤٩٤
﴿أو يلبسكم شيعًا﴾
٦٦
٩٢١
﴿لست علیکم بو كيل﴾
﴿الصور﴾
﴿ونوحا هدینا من قبل ومن ذريته داود﴾
٧٣
٩٢٠
﴿وإلياس﴾
٩٣
٩١٩
﴿باسطوا أيديهم﴾
٩٨
٩٢٠
مستقر ومستودع ﴾
٩٩
٣١٢
﴿وینعه﴾
﴿لا تدركه الأبصار﴾
﴿قُبلا﴾
١١١
٩٢٢
﴿قتل أولادهم شركاؤهم﴾
١٣٧
٧٨٠
١٣٨
٩٢٢
﴿وحرث حجر﴾
١٤١
٣٦٤
﴿وآتوا حقّه يوم حصاده﴾
﴿قل لا أجد فيما أوحي إليّ محرما﴾
١٤٥
١١٠٦
﴿وكل ذي ظفر﴾
١٤٦
٩٢٠
﴿الحوايا﴾
٩٢٠
١٤٦
١٤٨
٧٨٤
﴿ما أشركنا ولا آباؤنا﴾
﴿هلمّ﴾
١٥٠
٩٢٢
٨٤
٧٢٨
٨٥
٧٢٨
٩٩٨
١٠٣
١٢٦٦
٦٥
٩٢٠
٢٥

التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
١٢٩٣
٨٠٣
١٦٤
١٢٢٤
( الأعراف )
﴿ ما منعك ألا تسجد﴾
﴿وریشًا﴾
﴿حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾
﴿ونادى أصحاب الجنة﴾
﴿فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا﴾
﴿حتى إذا أقلت سحابا ثقالا﴾
﴿عفوا﴾
﴿قال فرعون ءامنتم به﴾
﴿وخرّ موسى صعقا﴾
﴿وإن یأتهم عرض مثله يأخذوه﴾
﴿لا يجليها لوقتها إلا هو﴾
﴿وأملى لهم﴾
﴿دعوا الله ربهما﴾
﴿والآصال﴾
( الأنفال )
﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا﴾
﴿بلاء حسنا﴾
﴿مکاء وتصدية﴾
﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾
﴿إني جار لكم﴾
﴿إن يكن منكم عشرون صابرون﴾
٥
٦٤٠
١٧
٨٩٠
٣٥
٣٨
١٢٢٥
٤٨
٥١٢
٦٥
٥
١٢
٨٩٠
٢٦
١٠١٧
٤٠
٣٠٥
٤٤
٢٨٩
٥٣
٨٩٤
٩٥
١١٤٧
٢٣٦
١٢٣
٥٣٧
١٤٣
١١٨٧
١٨٧
٩٣٥
١٨٣
٦٥٢، ١٠٣٣
١٨٩
٩٢٢
٢٠٥
١٦٩
٨٠٦
٩٢٤
﴿لا يقتلون النفس التي حرّم الله﴾
﴿لا تزر وازرة وزر أخرى﴾
١٥١
٩٢٢
٥٧

١٢٩٤
=
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
﴿تریدون عرض الدنیا﴾
﴿والله يريد الآخرة﴾
( التوبة )
١٤
٥١٦
٣٦
٧٤٣
٣٦
٧٤٣
٤٠
٩٨٩
٥٧
٥٨
٩٢٩
﴿و خضتم کالذي خاضوا﴾
﴿فإن رجعك الله﴾
٨٣
٣٧، ٦٠٣
٨٤
١١٥٨
٩٢
٩٢٥
﴿الخوالف﴾
﴿اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾
﴿هار﴾
١٠٥
١٢٧٩
﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾
١١٣
﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه﴾
٧٣١
١١٤
٣١١
﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾
٨٩٠
١١٨
﴿وظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه﴾
١١٨
٧٣٨
٦٧
١١٨٧
٦٧
١١٩١
﴿إن إبراهيم لأوّاه﴾
﴿منها أربعة حرم﴾
﴿فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾
﴿ثاني اثنین﴾
﴿الشُّقة﴾
﴿ولأوضعوا خلالكم﴾
﴿يبغونكم الفتنة﴾
﴿يجمحون﴾
﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾
﴿والمؤلفة قلوبهم﴾
٤٢
٩٢٥
٤٠٣
٤٧
٩٣
٤٧
٩٢٥
﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا﴾
﴿قلت لا أجد ما أحملكم عليه﴾
٦٠
٩٢٩
٦٩
٧٨٠
٩٣٠،٣١١
٩٣
٩٢٦
١٠٩

التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
١٢٩٥
﴿لهم قدم صدق﴾
﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم﴾
﴿في الفلك المشحون﴾
﴿آلله أذن لكم﴾
﴿إن الله لا يصلح عمل المفسدين﴾
﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾
﴿فأتبعهم﴾
﴿فاليوم ننجيك﴾
( يونس )
٩٣١،٧٩٥
٢
١٢٧٩،٩٣٣
٢٢
٩٣٣
٥٩
٥٣٦
٨١
٩٣١
٢٦
٩٣١
٩٢
٩٣٢
( هود )
﴿ يثنون﴾
﴿الفلك﴾
﴿وفار التنور﴾
﴿مجراها ومرساها﴾
﴿عنید﴾
﴿سجیل﴾
﴿الرفد المرفود﴾
﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾
( يوسف )
٨
٨٨، ٦٨٣
٢٣
٧٣٨
٣٠
٩٣٧
٣١
٩٣٦
٣١
٧٥٥
٥
٩٣٢
٣٧
٧٣٤، ٩٣٤
٤٠
٩٣٤
٥٩
٩٣٤
٨٢
٩٣٢
٩٩
٩٣٥
١١٤
١٢١٦
﴿ونحن عصبة﴾
﴿وغلَّقت الأبواب﴾
﴿شغفها ﴾
﴿متكنا﴾
﴿ما هذا بشرا﴾
٤١
٢٣٦
٩٠
٩٣٣
٤١

١٢٩٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
﴿لعلي ارجع إلى الناس لعلهم يعلمون﴾
﴿ کیل بعير﴾
﴿خلصوا نجيا﴾
﴿واسئل القرية﴾
﴿من يتقي ويصبر﴾
﴿وظنوا أنهم قد كُذبوا﴾
٤٦
١٢٥٢
٦٥
٩٣٧
٨٠
٥٤٣، ٩٣٨
٨٢
٢٨٨
٩٠
٢٣٢
١١٠
٩٣٩
﴿صنوان وغير صنوان﴾
٤
٩٤١
﴿المثلات﴾
٦
٩٤٠
﴿معقبات﴾
﴿من أمر الله﴾
١١
٩٤٠
﴿کباسط كفيه﴾
١٤
٩٤٠
وجفاء﴾
﴿أفلم ييأس﴾
٣١
٩٤١
﴿أمليت﴾
٣٢
٩٤١
﴿مثل الجنة﴾
( إبراهيم )
﴿يبغونها عوجا﴾
٣
٩٤٤
﴿أيديهم في أفواههم﴾
٩
٩٤٢
﴿من وراءه جهنم﴾
١٦
٩٤٤
﴿من ورائه عذاب غليظ﴾
١٧
٩٤٣
﴿بمصرخيّ﴾
١٥
٢٢
﴿اجتثت﴾
٩٤٤
٢٦
١٠١٨
٣٥
٩٣٩
﴿فسالت أودية بقدرها
١٧
٩٤٠
١٧
٩٤٠
١١
( الرعد )

التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا﴾
٢٨
٩٤٤
٢٨
٩٤٥
٣١
٩٤٢
٣٤
٩٤٢
(الحجر)
﴿سكِّرت﴾
﴿موزون﴾
﴿هذا صراط عليَّ مستقيم﴾
﴿فاصدع بما تؤمر﴾
١٥
٩٤٥
١٩
٩٧٣
٤١
٩٤٥
٩٤
٦٨٧
( النحل )
٧
٤٢٨
١٤
٤٦٧
﴿مواخر فيه﴾
﴿مفرطون﴾
﴿نسقیکم من بطونه من بين فرث ودم﴾
﴿فيه شفاء للناس﴾
﴿و حفدة﴾
﴿أنكاثا﴾
﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله﴾
﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفًا﴾
( الإسراء )
﴿ ألا تتخذوا من دوني وكيلا﴾
﴿وقضينا إلى بني إسرائيل﴾
﴿نفیرا﴾
﴿حصيرا﴾
٢
٩٢٢
٤
٩٤٨
٦
٩٤٨
٨
٩٤٨
٦٦
١١١٤
١١٢٣
٦٩
٩٤٧
٧٢
٩٤٧
٩٢
٩٨
٩٤٦
١٢٣
٧٩٨
﴿وتحمل أثقالكم﴾
٦٢
٩٤٦
﴿وأحلوا قومهم دار البوار﴾
﴿لا خلال﴾
﴿من كل ما سألتموه﴾

١٢٩٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
﴿خطأ﴾
﴿وقضى ربك﴾
﴿فسينغضون﴾
﴿و آتينا داود زبورا﴾
﴿يَدْعُون﴾
﴿يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب﴾
﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك﴾
﴿تبيعا﴾
﴿لدلوك الشمس﴾
٣١
٩٤٨
٣٣
٩٤٨
٥١
٩٤٨
٥٥
٧٤٢
٥٧
٩٥١
﴿ويسألونك عن الروح﴾
٨٥
٩٥٢
٩٢
﴿قبيلا﴾
٩٤٩
١٠٧، ١٠٩
﴿للأذقان﴾
٩٥٠
( الكهف )
﴿ملتحدا﴾
٢٧
٣٢٣
٣٤
٩٥٣
﴿لكنا هو الله ربي﴾
٤٤
٥٧٧
٥٠
٩٥٣
٥٤
٩٥٣
٥٥
٩٥٣
٥٨
١٣١
٧٧
٩٥٦
٧٧
٩٥٧
٦٠
٩٥١
٦٩
٩٥٠
٧٨
١٧٩
﴿وكان له ثمر﴾
٩٥٣
٣٨
٩٥٤
٦٤
*هنالك الولاية﴾
﴿بئس للظالمين بدلاً﴾
﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً﴾
﴿قبلاً﴾
﴿موئلاً﴾
﴿ما كنا نبغ﴾
﴿ينقض)
﴿لتخذت﴾
٥٧
٢١٨

التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
١٢٩٩
﴿ما مكني فيه ربي خير﴾
﴿هذا رحمة من ربي﴾
( مريم )
﴿فهب لي من لدنك وليا يرثني﴾
﴿إذا انتبذب من أهلها مكانا شرقيا﴾
﴿لقد جئت شيئا فریا﴾
﴿اسمع بهم وأبصر﴾
﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر﴾
﴿بکیا﴾
﴿إنه كان وعده مأتيا﴾
﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك﴾
﴿کان على ربك حتما مقضيًا﴾
﴿أثاثًا ورئيًا﴾
﴿فليمدد﴾
﴿وتنذر به قوما لُدا﴾
﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن﴾
﴿هل تحس منهم من أحد﴾
﴿ركزا﴾
٦٤
٩٥٨، ٩٥٩
٧١
٤٤٣
٧٤
٩٥٨
٧٥
٩٧
٧٧
٩٨
٨٢٧، ٩٦٧
٩٨
٩٥٨
( طه )
١
٩٥٩
٢٠
٥٤٨
٣٩
١٢٦٦
٦١
١٨٨
٦٦
١١٢١
٥
٢٠٢
٢٠٢
١٦
١٢٧٢،٧٧٧
٢٧
٩٥٨
٣٨
١٥
٣٩
٥٨
٩٥٨
٦١
٤٦٦
﴿طه﴾
﴿فإذا هي حيّة تسعى﴾
﴿ولتصنع على عيني﴾
﴿لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم﴾
﴿يخيل إليه من سحرهم﴾
٩٥
١٤٤
٩٨
١١٩٠
٣٠٥
٥٤٥
٩٨

١٣٠٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
﴿إنما صنعوا كيد ساحر﴾
﴿في جذوع﴾
﴿ولقد أوحينا﴾
٦٩
١١١٦
٧١
٩٥٩
٧٧
٩٦٠
﴿فقبضت قبضة﴾
٩٦
١٠٧٤
﴿أمثلهم﴾
١٠٤
٩٦٠
﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾
﴿إن هذا عدوٌّلك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة
فتشقى﴾
﴿لم حشرتني أعمى﴾
﴿وقد كنت بصيرا﴾
( الأنبياء )
﴿اقترب للناس حسابهم﴾
١
٩٧٤
﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾
٢
١٢٧٨
﴿تُسئلون﴾
٣
٩٦١
﴿فلما أحسوا بأسنا﴾
١٥
٩٦٠
﴿خامدين﴾
١٥
٥٠٠،٤٩٦
﴿فمازالت تلك دعواهم﴾
١٩
٩٦١
﴿لا يستحسرون﴾
٢٢
٩٦٠
٣٣
٩٦٠
٣٣
١٢٨٣
٦٩
٩٩٤
٧٨
٩٦١
١٠٧
١٠٤٤،٩٦٠
١١٧
٨١
١٢٢
٩٦٠
١٢٥
٩٦٠
٩٦١
١٢
١١٨٤
﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا﴾
﴿في فلك﴾
﴿يسبحون﴾
﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾
﴿کوني بردًا وسلامًا﴾
﴿نفشت﴾
٤٧