النص المفهرس
صفحات 1181-1200
١١٨١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب وضع الید تحت الخدِّ الیمنی
ليس في الحديث الذي أورده(١) تعرُّضٌ لليمنى (٢) لكن(٣) ورد التصريح بها
على غير شرطه فأشار إليها في الترجمة مفسرا بها الرواية المطلقة.
(شناق القربة)) بفتح الشين: ما تُشَدُّبه.
(كراهية أن يرى أني كنت أبقيه)) بفتح الهمزة وإسكان الموحدة، يعني أرقبه،
بقيت الشيءَ أُبقية بقيّا: إذا انتظرته ويروى اتَّقيه بمثناة(٤)، ويروى أُرْقُبُهُ (٥).
«وسبع في التابوت» يعني الجسد.
(وسكت عن خصلتين)) ذكرهما مسلم" وهما: اللسان والنفس. قال أبو الفرج
(٩)
ابن الجوزي -رحمه الله (١ -: إنه يعني بالتابوت الصندوق، أي: هذه"
السبع مكتوبةٌ عنده في الصندوق (١١، أي: لم يحفظها في ذلك الوقت وهي
عنده مكتوبة وفيه بُعد، والأول أولى وهذه الأنوار المعيَّنة هنا هي - والله
أعلم - الهدايةُ الشاملة لهذه الأركان والأعضاء والسداد بالتوفيق.
((فقال رجلٌ من القوم يا رسول الله لولا متعتنا به)) القائل ذلك عمر،
وإنَّما قاله لأنه وَلِّ ما استغفر لإنسان قَطُّ يخصُّه إلا استُشهد كذا رواه ابن أبي
شيبة وقال: فقام عامر إلى الحرب فبارزه مَرْحَبٌ اليهودي فاستُشْهدَ.
(١) رقم ٦٣١٤ .
(٢) في (ص) للنهي وفي (م) لليمين والمثبت من (أ) و (ب).
(٣) في (ص) لكنه والمثبت من (م).
(٤) هي رواية النسفي كما في الفتح ١١/ ١٤٠.
(٥) قال ابن حجر: للأكثر أرقبه وهي أوجه. الفتح ١٤٠/١١.
(٦) في صحيحه ٦/ ٢٩١، ١٧٩١ و٢٩٣/٦، ١٧٩٦.
(٧) الفتح ١١/ ١٤٢.
(٨) ساقطة من (أ) و (ب).
(٩) في (ص) هذا والمثبت من بقية النسخ.
(١٠) في (ب) مكثوبة في الصندوق عنده.
(١١) ساقطة من (ب).
(١٢) الغوامض والمبهمات ٨٢٧/٢.
١١٨٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((فلقيت رجلاً من ولد العباس)) قيل: هو علي بن عبدالله بن العباس، قاله
أبوذر الحافظ .
((يتنزل)) كذا الرواية هنا بمثناة من تحت ثم مثناة من فوق وبها تفسر رواية: ينزل.
(حتى يبقى ثلث الليل الآخر)) برفع ((الآخر)) صفة لثلث، وبقية الحديث سبق
في الصلاة .
(١)
بحاء مهملة مكسورة .
(((ربعي بن حراش))
(خَرَشة)) بخاء معجمة وراء مهملة بفتحتين ".
(من هنياتك)) جمع هنة، ويروى: هنيهاتك، يريد الأشعار القصار
كالأراجيز .
((فنفث)) بمثلثة آخرَه وهو النفخ مع الرقية يشبه البُزَاق مثل تفل، قال
أبو عبيد(٤) : إلا أن التّفلَ لا يكون إلا ومعه شيء من الرِّيق، وقيل: هما سواء
يكون معهمًا ريق، وقيل: بعكس الأول.
((الإهريق)) بإسكان الهاء وتحريكها.
((قال أو ذاك)) بفتح الواو على معنى التقرير.
((ذو الخلصة)) سبق في الجهاد.
((حبان بن هلال)) بفتح الحاء بعدها موحدة.
(٥)
((الزبير بن خرِّيت)) بكسر الخاء المعجمةَ والراء المشدّدة وآخره مثناة.
(فإني عهدت رسول الله وَ ليه وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك)) رواه الطبراني في
معجمه بلفظ: لا يفعلون ذلك. وهذا اشبه من راوية البخاري وقد أولت في
بعض النسخ بمعنى" لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب، ورواه الطبراني عن البزار
عن محمد بن السكن عن حبان بن هلال ثنا هرون بن موسى بسند البخاري.
(١) عن ربعيّ بن حراش عن حذيفة .. الحديث ٤/ ١٩٩٠، ٦٣٢٤.
(٢) في (أ) و (ب) مفتوحتين .
(٣) أي عامر أسمعتنا من هنيهاتك ٤/ ١٩٩٢، ٦٣٣١.
(٤) غريب الحديث ١/ ٢٩٨ .
(٥) في (ب) تاء مثناة.
(٦) ساقطة من (ب).
١١٨٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب الدعاء مستقبل القبلة
[بنصب مستقبل على الحال، ويجوز الحذف خبر مبتدأ مضمر، أي:
.(١)
هو ] وفيه :
(دعا واستسقى ثم استقبل القبلة)) قال الاسماعيلي" : هذا في باب الدعاء غير
مستقبل القبلة أدْخَلُ، ولعل البخاري أراد أنه لما استقبل القبلة وقلب رداءه دعا
حينئذ( ١) أيضا بَعْدُ في الوجه الآخر.
(جَهْد البلى)) أي: الحالة الشاقَّة .
((ودَرَك الشقاء)» الدرك: اللحاق والوصول إلى الشيء.
((اللهم الرفيق الأعلى)) منصوب بإضمار فعل، أي: اختار ويجوز رفعه على
أنه خبر مبتدأ محذوف أي اختياري.
((زر الحجلة)) سبق في المناقب.
((حتى أحْفوه)) [بالحاء المهملة] أي: أكثروا عليه.
(فإذا رجل؟ هو عبدالله بن حذافة.
(ضَلَعِ الدِّين)) بفتحتين: ثقله.
(يُحوِّي) (١) بضم الياء وفتح الحاء / ٢١٦ / وتشديد الواو المسكورة، وروى
بفتح التاء وإسكان ٢ الحاء واقتصر عليه الخطابي(٨) وهو أن يجعل لها حويَّةٌ
وهو كساء محشو بليف يُدار حول سنام الراحلة، ورواه ثابت : يُحوِّل باللام،
وفسره: يُصْلح.
((اللهمَّ إني أعوذ بك من العجز والكسل)) قال صاحب تثقيف اللسان : العجز:
ما لا تستطيعه، والكسل: أن تترك الشيء وتتراخى عنه وإنْ كنت تستطيعُه.
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من (أ) و (ب).
(٢) الفتح ١١/ ١٧٣.
(٣) في (ص) ح بدلاً من حينئذ ولعلها اختصار لها والمثبت من بقية النسخ.
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط منّ (ص) والمثبت من (أ) و (ب).
(٥) .. فإذا رجل كان إذا لاحى الرجال يُدعى لغير أبيه فقال يارسول الله من أبي؟ قال حذافة .. الحديث
٤ /١٩٩٩، ٦٣٦٢.
(٦) فكنت أراه يُحوِّى وراءه بعباءة أو كساء .. الحديث ٤/ ٢٠٠٠، ٦٣٦٣.
(٧) في (أ) وسكون.
(٩) ص ٢٠٥ .
(٨) اعلام الحديث ٢/ ١١٠٣ .
١١٨٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((حنطب))(١) بفتح الحاء بعدها نون ثم طاء مهملة على وزن فَنْعَل.
(رْبَعُوا)) بكسر الهمزة وفتح الباء، أي: ارفقوا واقتصروا.
(يَكَبِّر على كل سرف)) أي: [ما] " علا كالجبل والثَّلِّ.
(تزوجت يا جابر؟ قلت نعم، قال بكرا أم ثيبا؟)) تقديره: أتزوجت بكْرًا؟ وقول
جابر في الجواب: ثيِّبٌ، يروى بالرفع، أي: بل هي ثيب أو بل زوجتي ثَيِّبٌ ولو
نصب بتزوجت لكان أحسن.
(٣)
((حديث عائشة في طب النبي ◌َُّ" سبق.
(شدد وطأتك على مضر)) أي خذهم أخذا شديدا.
(سنين)) جمع سنة وهي القحط، أي: خذهم بالقحط.
(يُقَلّلُها: يُزَهِّدها)) الزهيد: القليل في كل شيء، ورجل مزهد، أي: قليل المال.
«عدل) بفتح العين .
(بن أبي السَّفَر)) بفتحتين.
((ربيع بن خثعم)) بخاء معجمة ثم ثاء مثلثة.
((هلال بن سياف)) بفتح السين وكسرها وتخفيف الياء (٤).
((ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة؟ قلت: بلى، قال: لا حول ولا قوة إلا
بالله)) يحتمل أن يكونَ موضعُ ((لا حول)) الجرِّبدلاً من كنز والنصب بتقدير:
أعنى، والرفع بتقدير: هو.
((لله تسعة وتسعون اسما» ارتفع مائة على البدل أو خبر مبتدأ محذوف
وانتصب ((إلا واحدًا)) على الاستثناء ويجوز رفعه على جعل إلا بمعنى غير
فتكون صفة لمائة كقوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فيهمَا آَلَهَةٌ إلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ (٦).
((إذ جاء يزيد بن معاوية)) هذا تابعي كوفي من أصحاب ابن مسعود.
(يتخولنا بالموعظة)) سبق في كتاب العلم.
(١) عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبدالله بن حنطب .. الحديث ٤/ ٢٠٠٠، ٦٣٦٣.
(٢) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و (ب).
(٣) رقم ٦٣٩١ .
(٤) في (أ) و(ب) بفتح الياء وكسرها وتخفيف السين.
(٥) تتمة الحديث: مائة الا واحدة .. الحديث ٤/ ٢٠١٣، ٦٤١٠ وكان على المؤلف أن يذكر هذه التتمة لأنها
الشاهد الذي یتعرض لشرحه .
(٦) سورة الأنبياء آية ٢٢ .
١١٨٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
كتاب الرِّقاق
وفي نسخة الرقائق افتتحه بحديث: ((نعمتان مغبون فيهما الناس: الصحة
والفراغ)) (١) وكأنه اقتدى بعبدالله بن المبارك(٢) فإنه بدأ به في كتابه في الرقائق.
((قال عباس العنبري)) بموحدة وآخره سين مهملة.
(ثنا محمد بن بشار)» بموحدة وشين معجمة.
(وهذه الخُططُ الصغار)) بضم الخاء والطاء، ويروى: الخطوط.
((الأعراض) جمع عَرَض : ما ينتفع به في الدنيا .
((أُعْذَر الله)) أي لم يُبق فيه موضعًا للاعتذار حيث أمهله طول هذه المدَّة ولم
يعتذر، يقال: أعْذَرَ الرجلُ إذا بلغ أقصى الغاية في العذر.
(حب المال وطول العمر)) (٤) برفع طول وجره (٥).
(ما الفقرَ أخشى عليكم)) بنصب ((الفقر)) مفعول ((أخشى))، أي ما أخشى
عليكم الفقر، والرفع ضعيف؛ لأنه يحتاج إلى ضمير يعود عليه، وإنما يجيء
ذلك في الشعر وتقديره: ما الفقر أخشاه عليكم، أي: ما الفقر مخشيًا
علیکم، وهو ضعيف.
((إن هذا المال خضرة حلوة)) سبق في كتاب الزكاة.
((أبو جمرة)) بجیم.
(زَهْدم)) بفتحِ الزاي والدال.
(وینذرون» بضم الذال وکسرها.
((ويظهر فيهن السمن)) أي: الإيثارهم الشهوات.
(ثنا عبدان عن أبي حمزة)) بالحاء والزاي.
(١) ٤ / ٢٠١٥، ٦٤١٢.
(٢) عبدالله بن المبارك بن واضح الحنظلي، حافظ، مجاهد، تاجر، من علماء الفقه والحديث والعربية ولد سنة
١١٨ هـ ومات سنة ١٨١ هـ من مصنفاته: الجهاد والرقائق ترجمته في الشذرات ٢٩٥/١ والأعلام ١١٥/٤.
(٣) هذه الفقرة وشرحها ساقط من (أ).
(٤) يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنتان: حب المال وطول العمر ٢٠١٨/٤، ٦٤٢١.
(٥) الرفع بالعطف على حب والجر على حذف مضاف والتقدير وحب طول العمر.
(٦) .. ثم يكون بعدهم قوم .. وينذرون ولا يفون ويظهر فيهم السمن ٤/ ٢٠٢٠، ٦٤٢٨.
١١٨٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((الأول فالأول))(١) بالرفع والنصب سبق.
((حفالة)) رذالة، والفاء والثاء يتعاقبان كثوم وفوم (١).
((لا يُباليهم اللهُ بالةً)) أي: لا يرفع قدرهم ولا يقيم لهم وزنًا، يقال: ما
باليته وما بالى به مبالاةً وبالةً وباليةٌ(١) .
(تَعَسَ)) بفتح العين وكسرها، أي: انكب على وجهه فلم تَنْجَبَرْ عثرته .
((لو أن لابن آدم ملء واد)) ويروى: مثل.
(من أخذه باشراف)) أي: بتطلع وتطلب وتعرض إليه .
(يا أبا ذر تعاله)) الهاء هنا للوقف.
(فَتَفَحَ فيه)) بالحاء المهملة بمعنى العطاء.
((من تُكلم في جانب الحرَّة) بفتح التاء وضمها، فالضم أي: من تُكَلِّم أنْتَ،
والفتح أي: من تكلّم معك، وقد رُوي بهما.
((القاع)) المستوي من الأرض، وجمعه قيعان وقيعة.
(إلا شيء))(4) بالرفع، ويروى بالنصب .
(أَرْصُدُه لدين)) أي: أعدّهُ له وهو بفتح الهمزة وضم الصاد وبضم الهمزة
وكسر الصاد .
((ليس الغنى عن كثرة العَرَض)) بفتح الراء، قيل: هو ما يجمع من متاع
الدنيا، يريد كثرة المال، قاله القاضي في المشارق (٧).
(١) يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة لحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله بالةً ٢٠٢١/٤، ٦٤٣٤.
(٢) في (ب) كالثوم والفوم.
(٣) هذا كلام الخطابي لم يشر إليه المؤلف وانظر اعلام الحديث ٢٢٤٤/٣ .
(٤) لسرني أن لا تمر عليَّ ثلاث ليال وعندي منه شيء إلاّ شيئاً أرصده لدين ٢٠٢٥/٤، ٦٤٤٥.
(٥) في (ص) اعدده والمثبت من بقيةً النسخ.
(٦) في (أ) و (ب) هو بفتح.
(٧) ٢/ ٧٣.
١١٨٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وقال ابن فارس في المقاييس" : وذكر هذا الحديث انما سمعناه بسكون
الراء، وهو كل ما كان من المال غير نقد، وجمعه عروض فأما العَرَض بفتح
الراء فما يصيبه الانسان من حَظِّه في الدنيا قال تعالى: ﴿تُرِيْدُونَ عَرَضَ
الدَّنْيَا﴾(١) ﴿وإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوْهُ﴾(١).
«فهو يَهْدبُها)) سبق في الجنائز.
(سَلْم)) بفتح السين وسكون اللام.
(بن زَرير)) بفتح الزاي وكسر الراء المكررة.
(الخُوانَ)) بضم الخاء وكسرها: المائدة المعدَّة، ويقال فيه: الإخوان (٤).
(الرَّف)) خشبةٌ عريضة مُغْرَزٌ طرفاها في الحائط يُوضع عليهاَ الشيءُ.
((وشطر شعير)) أي: قليل منه.
(١) ٤ / ٢٦٩ .
(٢) سورة الأنفال آية ٦٧ .
(٣) سورة الأعراف آية ١٦٩ .
(٤) المعرب ص ١٢٩ .
١١٨٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(١)
صَلى الله
وشيلم
باب کیف کان عیش النبي
(ثنا أبونعيم بنحو من نصف هذا الحديث)) هذا الموضع من عقد الكتاب فإنه
لم يذكر من حدَّثه بالنصف الآخر، ويمكن أن يقال: اعتمد على السند الآخر
الذي تقدَّم له في كتاب الاستئذان .
((الله الذي لا إله إلا هو)) بالجر حذف منه حرفُ القسم، وجُوِّزْ فيه النصب
والجر(٢)، قال ابن جني ": إذا حذفت حرف القسم نصب الاسم بعده .
(٤)
بالفعل المقدر، تقول: الله لاذهبن، ومن العرب من يجرَّاسمَ الله وحده مع
حذف حرف الجر فيقول: الله لأقومن، لكثرة استعمالهم.
(إني كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع)) عادة أهل الحجاز أنَّهم إذا
جاعوا شدّوا الحجر على البطن؛ لأن مع المجاعة لا يمكن الانتصاب فتؤخذ
صفائح رقاق طول (١) الكفِّ فتربط على البطن فتعتدل قامة الإنسان بعض
الاعتدال / ٢١٧/ والاعتماد بالكبد على الأرض مما يُسكِّن ذلك.
(إلا لیشبعني)) (٧) ولأبي الهيثم يستتبعني.
((اباهرٌ) يروى بتخفف الراء وتشديدها منادى مضاف والهر الذكر، وانما
كناه بأبي هر؛ لأنه وجد هرَّةً في الطريق فأخذها فأتى بها النبي
(٩)
فقال(١٠) : أنت أبوهر.
((الحُبلة)) بضمتين ومنهم من يسكن الباء: ثمر السّمُر يشبه اللوبيا.
(١) تتمة الترجمة .. وأصحابه وتخليهم عن الدنيا ٢٠٢٦/٤ .
(٢) الفتح ٣٤٢/١١.
(٣) اللُّمع ص ١٢٢ .
(٤) في (ب) الفعل.
(٥) في (ص) يشدون والمثبت من بقية النسخ.
(٦) في (ب) في طول الكف.
(٧) ما سألته إلاّ ليشبعني .. الحديث ٢٠٢٦/٤، ٦٤٥٢.
(٨) قال ابن حجر: كذلك في رواية روح وأكثر الرواة. الفتح ٣٤٣/١١.
(٩) في (ب) رسول الله.
(١٠) في (أ) فقال له.
١١٨٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(خلط))(١) بكسر الخاء.
(تُعَزِّرُني)) بالزاي ثم الراء: تُؤذيني.
(ما كان يُعيْشُكُم)) بضم أوله، قال في المحكم ١١ : أعاشه الله، قال ابن أبي
دَاودُ(١) وسألهَ أبوه ما الذي [أعَاشك](4) وأجابه:
آكلُ من حُوْذَاتِهِ(٥) وأَنْسِلِ(٦)
أَعَاشَنِي بَعْدَك واد مُبْقِلُ
((الصارخ)) الديك.
(سَدِّدوا)) أي: اقصدوا السدادَ، أي الصواب.
((وقاربوا)) أي: لا تغلوا، والمقاربة: القصد في الأمور التي لا غُلُوَّ
فيها ولا تقصير .
((الدُّلجة)) بضم الدَّال: سير الليل كلِّه.
و((القصدَ القصدَ) منصوبان على الإغراء، أي: الزموا الطريق القصدَ، أي:
المستقيمَ.
(كْلَفُوا من الأعمال ما تطيقون)) بألف وصل وفتح اللام على الصواب،
يقال: كَلفتُ بالشيء وأُولعْت به، وروى بألف القطع ولام مكسورة ولا يصح
عند اللغويين .
((كان عمله ديمةً)) الدِّيْمة: المطر الدائم في سكون، شَبَّهت (١) عملَه في دوامه
مع الاقتصاد بديمة المطر وأصله الواو فانقلبت ياء للكسرة التي قبلها .
(الزِّبْرقان)) بكسر الزاي وسكون الباء الموحّدة.
(١) ورأيتنا نغزو ومالنا طعام إلّ ورق الحبلة وهذا السمر، وإن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ماله خلط، ثم أصبحت
بنو أسد تعزرني على الاسلام ٢٠٢٧/٤، ٦٤٥٣.
(٢) ١٥٣/٢.
(٣) هو عبدالله بن سليمان بن الاشعث الأزدي، ابن أبي داود صاحب السنن من كبار حفاظ الحديث، له تصانيف
منها: المسند، القراءات الناسخ والمنسوخ ت سنة ٣١٦ ترجمة في التذكرة ٢/ ٢٩٨ والأعلام ٤/ ٩١ .
(٤) في النسخ عاشك والتصويب من الخصائص ١/ ٩٧ واللسان (ع ي ش).
(٥) في (ص) جردانه والمثبت من (م) والخصائص واللسان.
(٦) البيت في الخصائص ٩٧/١ و٢٢٠/٢ واللسان (ع ي ش).
(٧) في (ص) لا تضلوا والمثبت من بقية النسخ.
(٨) في الذي والمثبت من (أ) و (م).
(٩) المقصود عائشة - رضي الله عنها -.
١١٩٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(ثم رَقي المنبر)) بكسر القاف، أي: صَعدَ.
(في قبَل هذا الجدار)) أي: قبلته.
((خلقَ الله الرحمة يوم خلقها مائة رحمة)) إن قيل: كيف هذا والرحمة صفة
لله وهي إمَّا صفةُ ذات فتكون قديمة، وإمَّ صَفةُ فعل فكذلك عند الحقيقة؟
قيل: عندَ الأشعريِّ أنَّ صفَةَ الفعل حادثةٌ وأصل الرحمة النعمة وبه فسر قوله
تعالى: ﴿هَذَا رَحْمةٌ مِن رَبِي﴾ (١) وَقَد سبق روايته في الأدب بلفظ: ((جعل الله
الرحمة في مائة جزء)) لا بلفظ خلق، وكأنها(٢) أشبه، ومُؤْضوَّلُ بما أُوِّل قوله
تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًا﴾ (٣) .
(حتى نَقَد)) بكسر الفاء(".
(حتى ترم)) بكسر الراء المخففة، أي: تنتفخ، يقال: وَرَم يَرِمُ والأصل
(٥)
یَوْرم(٥).
(١) سورة الكهف آية ٩٨ .
(٢) في (ص) لأنها والمثبت من بقية النسخ.
(٣) سورة الزخرف آية ٣ .
(٤) في (أ) بالقاف.
(٥) قال الدماميني: وهو على خلاف القياس، وقياسه تورَم بفتح الراء واثبات الواو مثل وجد يوجد. المصابيح ص
٦٨٢.
١١٩١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب ما یکره من قیل وقال
بتنوينهما على أنهما اسمان، وبالفتح على أنهما فعلان .
((والضيافة ثلاثة أيام جائزته)) سبق، والرواية المعروفة: ((جائزته يوم وليلة))
فقوله: الضيافة ثلاثة أيام، أي: مدة الضيافة ثلاثة أيام، وأقل من ذلك
جائزته، أي: ما يجوز به طريقه في السفر، أي تكفيه يوم وليلة.
(وإن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقى لها بالاً)) أي: يتكلم بها على غفلة.
(يهوي بها في النار)) قال ابن عبدالبر : هي الكلمة عند السلطان الجائر،
وقال ابن عبدالسلام " : هي الكلمة التي لا يعرف حسنها من قبحها، ويحرم
على الإنسان أن يتكلم بما لا يعرف حُسْنه من قبحه.
(أيَّ أب كنتُ)) بنصب أي .
(قالواخّيرًا)) بالنصب، ومنهم من قيَّده بالضم على حذف المضاف إليه، أي
خير أب على حدٍّ قراءة: ﴿واللَّهُ يُرِيدُ الآخرَةِ﴾ (١) بالجرِّ، أى: عرض الآخرة.
((لم يبتثر عند الله خيرًا)) قال أهل اللغة: بأرت الشيء وابتأرته إذا خبأته "".
((فاسحقوني أو قال فاسهكوني» السَّحْق والسَّهْك متقاربان يرجعان إلى معنى
الدَّقِّ والطَّحْن، وقيل: السَّهْك دون السَّحْق(٥).
((فاذروني)) يقال: ذَرَوْتُهُ أُذْرُوه، وذَرَيْتُه أذْرِيْه(٦) .
(«فأخذَ مواثيقهم [على ذلك] ) وربي ففعلوا ذلك به)) كذا رواه البخاري، ورواه
مسلم: ففعلوا ذلك به، و(ربي)) مؤخرا. قال بعضهم: ما في البخاري هو الصواب
(١) الفتح ١١/ ٣٧٦.
(٢) السابق ١١/ ٣٧٧.
(٣) سورة الأنفال آية ٦٧ وهي قراءة سليمان بن جمّاز المدني. انظر الكشاف ٢٢٩/٢ والبحر ٥١٤/٤.
(٤) الأفعال ١/ ٩٩ والصحاح واللسان (ب أر).
(٥) في (ص) الطحن والمثبت من بقية النسخ.
(٦) الأفعال ١/ ٣٩٤.
(٧) ساقطة من (ص) والثبت من (أ) و(ب) والبخاري.
(٨) في صحيحه ٤ / ٢١١١، ٢٧٥٧ .
١١٩٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
و(ربي)) هنا قسم على صحة ما ذكر، وكلتا الروايتين تصح على القسم، وروى (١):
وذُرِّي، أي: فعلوا ما أمرهم به من أن يذروه، وهذا أشبه .
(وإني أنَا النذيرُ العريان)) قيل: إن الرِّيَةَ إذا كان على مرقب عال فبَصُر
بالعدو ونزع ثوبه فألاح به ينذر القوم فبقي عُريانًا، وروي: العَرَبَانَ بفتح
العين والباء الموحّدة، أي: المُفْصحُ بالإنذار، من أعْربَ عن حاجته.
(فالنجا النجا)) مقصوران، ويمدان مع النصب على الإغراء، أي: السرعة،
أي: أسرعوا أسرعوا.
«فأدلجوا)» بالتشديد، أي : ساروا بالليل.
((على مَهَلهم)) بفتح الهاء: التُّؤَدَة .
((فاجتاحهم، استأصلهم(١).
((أنا آخذٌ بحُجَزكم» قيل : صوابه بحُجَزهم.
((وشراك النعل)) أي: سيورها" الذي في وجهها.
((ذباب السيف)) طرفه الذي يضرب به.
((خير مال المسلم الغنم يتبع بها شَعَفَ الجبال)) سبق في كتاب الإيمان.
((الجذر)) بفتح الجيم وكسرها وسكون الذال المعجمة: الأصل.
(الوَكْت)) (١) الأثر في الشيء والنقطة من غير لونه .
(الَجْل)) بفتح الميم وسكون الجيم، هي النفاخات التي تخرج في الأيدي
عند كثرة العمل مملوءة ماء، يقال: مَجُلت يَدُهُ ومَجلت (٧).
(١) ساقطة من (ب).
(٢) المقصور والممدود للفراء ص ٤١ .
(٣) في (ب) أي استأصلهم.
(٤) في (ص) سورها والمثبت من بقية النسخ.
(٥) في (ص) بضم والمثبت من بقية النسخ وانظر القاموس ج ذر.
(٦) ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت، ثم ينام النومة فتقبض فيظل أثرها مثل
المجل .. الحديث ٤ / ٢٠٣٧، ٦٤٩٧.
(٧) الأفعال ٣/ ١٦٥.
١١٩٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((فرآه منْتَبرا)) (انتبر: انتعظ) (١) والنِّبرُ دويبةٌ تشبه القُراد إذا دَبَّت على الإبل
(٢)
تورَّمت(٢).
(بايعت))(٣) من البيع لا من المبايعة .
(ردَّ عليَّ ساعيه)) أي: واليه يعني إنْ بايع مسلما قال: لا يظلمني فإنه
مسلم، وإن بايع نصرانياً قال: إنْ لم ينصفني أعانني الوالي وينصفني منه،
وقد فسد اليوم الأمراء، وعليَّ بمعنى عنِّي ، ووقع في بعض طرق مسلم
كذلك.
((إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلةً)) يعني أنَّ النجيبَ الْمُرْضي منِ
(٥)
النَّاس في عزَّةَ وجوده كالنِّجيب من الإبل والقويِّ على الأحمال والأسْفار الَذي
لا يوجد في كثير من الإبلَ، وقال الأزهري : أي: الزاهد في الدنيا قليلٌ كقلَّة
الراحلة في الإبل، والراحلة هي الناقة المختارة والهاء للمبالغة، والعرب تقول لمن له
مائة من الابل: لفلان إيل، ولمن له مائتان: له إيلان فقوله: ((كإبل)) أي كمائة من
الإبل، وقوله: ((مائة)) توكيد وقوله: ((لا تكاد)) جملة في موضع الصفة لما قبلها،
وقال ابن مالك (١٧: قوله ((كالابل)) المائة فيه النعت بالعدد وقد حكى سيبويه عن
بعض العرب: أخذوا من بني فلان إبلا مائة. وذكر الراغب أنَّ الإبل في عرفهم
اسم لمائة بعير، فمائة إبل هي عشرة آلاف.
((من سمَّع سمع الله به)) سمعت بالرجل إذا شَهَرْتُهُ ٢١٠/ ٢١٨/ ومددت به،
وقيل: من سمَّع الناس بعلمه سمَّعه الله وأراه ثوابه من غير أن يعطيه، وقيل
من أراد بعمله الناس أسمعه الله الناس و کان ذلك ثوابه.
(١) ساقطة من (ب).
(٢) القاموس (ن ب ر).
(٣) لقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت، لئن كان مسلما ردّه على الإسلام، وإن كان نصرانيا ردّه عليّ ساعيه
٤ /٢٠٣٧، ٦٤٩٧.
. (٤) في (ص) عن والمثبت من بقية النسخ.
(٥) في (ص) التي والمثبت من بقية النسخ .
(٦) التهذيب ٥/٥ .
(٧) لم أهتد إليه فيما اطلعت عليه من كتب ابن مالك.
(٨) الكتاب ٢٠٦/١.
(٩) لم يذكر ذلك في المفردات في ((إبل)) انظر ص ١٣ ولعله في غير المفردات وانظر الفتح ١١ / ٤٠٧.
(١٠) في (ب) اشترت.
(١١) في (ب) بعلمه.
(١٢) في (ص) سمعه والمثبت من بقية النسخ.
١١٩٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(آخرة الرَّحْل)) بالمد: الخشبة التي يستند ١) إليها الراكب من كور البعير.
((العضباء)) علم لها، منقول من قولهم: ناقة عضباء، أي: مشقوقة الأذن،
وقيل: القصيرة اليد.
(القَعُود)) بفتح القاف ما أمكن أن يُركب، وأدْنَاهُ ماله سنتان.
((فقد آذنْتُه بالحرب» أي: أعلمته .
(كنت سمعه الذي يسمع به .. إلى آخره (١)) قيل: أي: لا تتحرك جارحة
من جوارحه إلا في الله وبالله ولله، فجوارحه كلها تعمل بالحق.
(ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن)) التردَّد في حق الله
تعالى مُحال، فمعناه: أردد رسلي كما حكي عن ترداد ملك الموت لموسى،
أو يشرفُ على البلاء فيدعو فأعافيه وأصرف السُّوء عنه كما قال: الدُّعاء يردُّ
البلاءَ إلى أن ينقضي أجله فيموت.
(بعثت أنا والساعة كهاتين)) بالرفع والنصب كما سبق.
((اللَّقحة)) بكسر اللام: ذات اللبن من النوق.
(لاط الحوض)) ) يليطه ويلوطه وألاطه يليطه : إذا طينه.
((فأشْخَصَ) رَفَعَ .
((اللهمَّ الرفيقَ الأعْلى)) بالنصب أي: اختار، وبالرفع أي: اختياري.
(يتبعه أهلُه ومالُه وعمله)) يريد بالمال نحو العبيد والأثاث المنقول إلى قبره،
وفي بعض النسخ قال أبو عبدالله(٥): العُلْبةُ من الخشب والرَّكْوَةُ من الأدَم.
(خُبْزَتَه في السَّفَر)) [بفتح السين والفاء] (١) يعني الملّة يصنعها المسافرون(٧)،
فإنَّها لا تُدحى كالرُّقاقة، وإنما تُقلب على الأيدي حتى تستوي ".
(١) في (أ) يسند.
(٢) ساقطة من (أ) و (ب).
(٣) ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه ٤/ ٢٠٤٠، ٦٥٠٦.
(٤) الأفعال ٣/ ١٥٣ - ١٥٤ واللسان (ل وط).
(٥) البخاري ٤/ ٢٠٤١.
(٦) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و (ب).
(٧) في (ب) المسافر.
(٨) هذا كلام الخطابي في اعلام الحديث ٢٢٦٧/٣ .
١١٩٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(تكفَّأ بها الجبّار)) أي: يقلِّبها ويميلها من ههنا إلى هنا بقدرته، وقيل:
يضمها .
(نزلا)) مصدر، ويجوز(١) أن يكون في موضع الحال.
((إدامهم)) ١١ بكسر الهمزة.
(بَالامٌ ونُونٌ قالوا ماهذا؟ قالَ ثَوْرٌ ونُون)) قال الخطابي (٢): النون: الحوت
وأمَّا بالام فإنه شيء مبهمٌ دلَّ الجوابُ من اليهودي على أنَّه اسمٌ للثور وهو ما
لم يُنْتَظم لم يصحَّ أن يكون على التَّفرقة اسمًا للشيء، فيشبه أن يكون
اليهودي أراد أن يُعَمِِّ الاسمَ بتقطيع الهجاء، وقدم أحد الحرفين فقال:
بالام، وانما هو في حق الترتيب ): لا، ياء: هجاء لأى على وزن لَعَا، أي:
ثور، يقال للثور الوحشي: لأى والجمع الآء فصحَّف (١) فيه الرواةُ فقالوا:
بالام فأشكل واستُبهم، قال: وهذا أقرب ما يَقَعُ لي فيه إلا أن يكون ذلك
بغير لسان العرب فإن الُخْبر يهوديٌّ فلا يبعد أن يكون إنّما عبر عنه بلسانه
فيكون ذلك في لسانهم بالام (١) وأكثر العبرانية - كما يقول أهلُ المعرفة بها-
مقلوبٌ بغير (١٧) لسان العرب كتقديم الحروف وتأخيرها، قيل: إنَّ العبراني هو
العرباني فقدَّمُوا الباء وأخَّروا الراء تبعًا .
(عَفْراء)» ١٦ العَفْر: بياض ليس بالناصع، وعفرة (١٠) الأرض: وجهُهَا.
(كعرصة)) يعني الخبز الحوَّارى.
((المعْلَم) بفتح الميم وسكون العين واحد المعالم وهي الأعلام التي يُهتدى
بها في الطريق، أي: ليس فيها بناء يستر ما وراءه.
(١) في (ب) ونحوه.
(٢) قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: إدامهم بالآم ونون .. الحديث ٤/ ٢٠٤٣، ٦٥٢٠.
(٣) أعلام الحديث ٢٢٦٦/٣ وسقط الخطابي من (ب).
(٤) في (ص) الهجاء والمثبت من بقية النسخ وأعلام الحديث.
(٥) في (ب) فصحفت.
(٦) في أعلام الحديث بلا.
(٧) ساقطة من (ب) وفي اعلام الحديث عن.
(٨) في (ص) العبراني والمثبت من بقية النسخ وأعلام الحديث.
(٩) يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقُرْصة النّقى ٢٠٤٤/٤، ٦٥٢١.
(١٠) في (ب) غيرت.
(١١) قال سهل أو غيره: ليس فيها معلم لأحد ٢٠٤٤/٤.
١١٩٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(يحشر الناس على ثلاث طرائق)) قال الخطابي: هذا الحشر هو الذي
يكونُ قبل قيام الساعة، يحشر الناس أحياء إلى الشَّام، وأمَّ الحشر الذي بعد
المبعث من القبور فإن ذلك يخرجون حفاة عراة.
((راغبين وراهبين)) أي: طالبين وراجين وخائفين فَزْعين.
((غُرْلاً)) بضم الغين المعجمة، أي: قُلفًا والغرلة القُّلَفة.
((أن يهمهم)) ضبط بضم أوله وكسر ثانيه وبفتح أوله وضم ثانيه، أهَمَّني
الأمرُ أحزنني وأقلقني وهَمَّني المرضُ آذاني (٢).
وحديث: ((أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة)) سبق في [الأنبياء] .
«ترایا وتراءى» أي : بدا وظهر .
(فإن منكم رجلاً ومن يأجوج ومأجوج ألفًا) كذا لبعضهم بالنصب على
المفعول بأخرج المذكور في أول الحديث، أي: فإنه يخرج منكم كذا، ورُوي
بالرفع على خبر ((إن)) واسمها مضمر قبل المجرور، أي: فإن المخرج منكم
رجلٌ، وعند الأصيلي الرفع في ((ألف)) وحده على خبر مبتدأ محذوف أو
على مبتدأ مؤخر مقدّر، المخرج منكم ألف أو ألف منكم مخرج .
((الرقمة)) الخط .
(مَظْلمة)) بكسر اللام وفتحها".
((إنما ذلك (١) العرض)) بكسر الكاف؛ لأنه خطاب لمؤنث .
(ُشَاحَّ) أَعْرَضَ.
(أسيد بن زيد)) بفتح الهمزة وكسر السين ويعرف بالجمَّال بالجيم، من أفراد
البخاري وقد ضعّفه ابن معين والدارقطني .
(١) اعلام الحديث ٢٢٦٩/٣.
(٢) فعلت وأفعلت للزجاج ص ١٢٨ والأفعال ٣٥٦/٣.
(٣) في النسخ بياض وانظر صحيح البخاري، كتاب الأنبياء ٢/ ١٠٣٢، ٣٣٤٨.
(٤) الفتح ١١ / ٤٧٧ .
(٥) في (ص) وضمها والمثبت من (ب) وحاشية (أ).
(٦) في (ص) ذاك والمثبت من (م) والبخاري.
١١٩٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(ثم قام رجل من الأنصار)) قيل: إنه سعد بن عبادة حكاه الخطيب ، وفيه
ردِّ لقول من قال: إنما ترك الدعاء له (١) لأنه من المنافقين.
قلت: ويظهر في تركه التنبيهُ على فضيلة السَّبْق إلى القربات ولو أجابه لم
يكن للسابق مزيّةٌ، وعكاشة يخفف ويثقل وهو الأكثر.
((واصحاب الجَدِّ) بفتح الجيم: أصحاب الثمرة والحظوظ الدنيوية بالمال
والجاه، ويحتمل أن يريد الملوك المعظمين.
(ثم يُذبح)) قيل: الذابح له يحيى بن زكريا، وقيل: جبريل.
((أَوَ هَبَلْت)) (١) بفتح الهمزة والواو والهاء وكسر الباء، وقد استعاره هنا لفقد
العقل مما أصابها من الثَّكْل بولدها، كأنه قال: أفَقدْت عَقْلَك بفَقْد ابنك حتى
جَعَلْت الجنات(٥) جنةً واحدةً.
((أُوَ جنّةً) بفتح الواو.
(يسير الراكبُ الجوادَ المضمَّرَ)) هو بنصب ((الجواد)) وفتح الميم الثانية من
(المضمر)) ونصب الراء، وضبطه الاصيلي" بضم ((المضمر)) و(الجواد)) صفة
للراكب، فتكون على هذا بكسر الميم الثانية من المضمر ، وقد يكون على
البدل، والمضمِّر: الذي يُضَمِّرِ خَيْلَه لغزو أو سباق، وتَضْمير الخيل هو أنْ
يعلفها حتى تَسْمَن ثم لا تُعْلَف إلا قوتًا لتُخفَّ، وقيل: يَشُدُّ عليهاَ سَرْجَهَا
ويُجَلِّلُها بالأجلَّة حتى تَعْرَق / ٢١٩/ تحتها(٨)، فيذهب وَهَلُها وتَشْتَدُّ(١).
((الكوكب الغابر)) ويروى: الغارب.
((الثعارير)» بمثلثة ثم عين مهملة، ويقال: بالسين بدل الثاء وفسرها في
الحديث بالضغابيس، بضاد وغين معجمتين ثم موحّدة ثم مثناة ثم سين مهملة،
(١) الفتح ١١ / ٥٠٢.
(٢) ساقطة من (ب).
(٣) .. جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار، ثم يُذبح ٤/ ٢٠٥٠، ٦٥٤٨.
(٤) فقال: ويُحَك أو هبلت أو جنة واحدة هي؟ إنها جنات كثيرة وإنه لفي جنة الفردوس ٤/ ٢٠٥١، ٦٥٥٠.
(٦) المصابيح ص ٦٨٦ .
(٥) في (أ) الجنانَ.
(٧) ساقطة من (أ) و (ب).
(٨) في (ص) لحمها والمثبت من (أ) و (ب) والنهاية .
(٩) النهاية ٣/ ٩٩ .
(١٠) يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير، قلت وما الثعارير؟ قال: الضغابيس ٤/ ٢٠٥٢، ٦٥٥٨.
١١٩٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وهذا التفسير يحتاج لتفسير، وقد قيل: إنها " صغارُ القثاء ، شبهه بها لسرعة
نموها، وقيل: الثعارير واحدها ثعرور رؤوس الطراثيث " تكون بيضاء شبَّهه
(٥)
ببياضها، والطرثوث ": نبات كالقطن مستطيل .
((قد امتُحشوا)) بضم التاء وكسر الحاء على ما لم يسمَّ فاعله، وقيل:
بفتحهما، يقال: محشته النارُ أي: أحرقته.
«حُمَمًا)» أي: فحما.
((فيلقون في نهر الحياة كما تنبت الحبَّة)) بكسر الحاء: حب الرياحين ونحوها،
مما ينبت في البراري ويسرع(١) إنباته.
((وحميل السيل)) ما يحمله السيل من الغُثَاء.
(كما يغلى المرْجل) ) بكسر الميم: قدر النحاس خاصة(٨)، وهو مذكَّرٌ من
بين أسماء القدر، قاله ابن سيدة في شرح المتنبي .
(بالقُمْقُم)) هو البُسر المطبوخ، هكذا قال أبو عمر المطرّز(١ إلا أنه حكاه
(١٢)
(١١)
مكسور القافین، ووقع في كتب الحديث بالضم، قاله ابن السيد، وهو
(١) أي الضغابيس.
(٢) النهاية ٣/ ٨٩ واللسان (ضغ س). وقيل: هي نبت ينبت في أصول الثمام يشبه الهليون يسلق بالخل والزيت
ويؤكل. النهاية ٨٩/٣.
(٣) في (ص) الطرائيب والمثبت من بقية النسخ وانظر النهاية ٣/ ١١٧ .
(٤) ينظر الحاشية السابقة .
(٥) قال في النهاية ٣/ ١١٧ هو نبت ينبسط على وجه الأرض كالفطر.
(٦) في (ص) وسرعة والمثبت من بقية النسخ.
(٧) .. كما يغلي المرجل بالقُمقُم ٤/ ٢٠٥٣، ٦٥٦٢.
(٨) وقيل: من الحجر وقيل: كل ما يطبخ فيه. ينظر اللسان (رجل).
(٩) لم أقف عليه ..
(١٠) المصابيح ص ٦٨٦ وفي (ص) أبو عمر والمثبت من (أ) و (ب) والمصابيح. والمطرز هو غلام ثعلب محمد بن
عبدالواحد بن أبي هاشم أبو عمر الزاهد المطرز البارودي من أئمة اللغة ولد سنة ٢٦١ هـ وتوفي سنة ٣٤٥ من
مصنفاته: غريب الحديث والمداخل والعشرات ينظر الوفيات ١/ ٥٠٠ والاعلام ٦/ ٢٥٤.
(١١) المصابيح ص ٦٨٦ .
(١٢) في (أ) وهذا.
١١٩٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(٢)
أجود ما قيل فيه، ولم يقع صاحب النهاية ١١ على ذلك. وقال القاضي :
(٣)
صوابه: كما يغلي المرجل والقُمْقُم. قلت: ورُوي كذلك، ورواه مسلم
مقتصرا على المرجل .
(شاح)) (١) جدَّ في أمره وحذَّرَ.
((فأصابه غرب سهم)) كذا روى هنا بالتنوين على البدل من الغرب،
والمحفوظ : سهمٌ غربٌ بالتنوين على النعت وبفتح الراء وسكونها قال
أبوزيد: بالفتح إذا رمى شيئا فأصاب غيرَه وبسكونها إذا أتى السهمُ من حيث
لا يدري، وقال الكسائي والأصمعي: إنما هو سهم غرَب بفتح الراء
مضاف : الذي لا يُعرف رامیه.
((أو موضع قده) بكسر القاف، أي: مقدار سوطه؛ لأنه يُقَدَّ ، أي: يقطع
طولا، وقيل: موضع قدِّ، أي: شراكه ويروى: قدمه بالميم والإضافة،
ويروى: قدم بلا إضافة ().
(ولنَصيفها))" أي: الخمار، وقيل: المعجر
(١٠)
((حَبْوًا)) بالحاء، ويروى: كَبْوًا بالكاف.
((والجسر» بکسر الجيم وفتحها .
((هل تضارون)) سبق ضبطه في الصلاة.
((فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون)) قيل: معناه أنَّ الله تعالى يُظْهرُ
لهم صورةً هائلةً امتحانًا لهم، وكما قال مسلم في هذا الحديث: فيأتيهم في
صورة غير التي يعرفون، أي: بصورة، ففي بمعنى الباء كقوله تعالى:
(١) ٤ /١١٠.
(٢) المشارق ٢/ ١٨٦.
(٣) في صحيحه ٣/ ٨١، ٥١٦.
(٤) أن النبي (وَل ذكر النار فأشاح بوجه .. الحديث ٤ / ٢٠٥٣، ٦٥٦٣.
(٥) اللسان (غ ر ب).
(٦) السابق (غ رب).
(٧) في (ب) يقدر .
(٨) في (ب) بالإضافة .
(٩) .. وولنصيفها - يعني الخمار - خير من الدنيا وما فيها ٤/ ٢٠٥٤، ٦٥٦٨.
(١٠) في (ص) العجز والمثبت من بقية النسخ وهو ما تلويه المرأة على رأسها، وقيل: ثوب تلبسه أصغر من الرداء
وانظر الفتح ١١/ ٥٤٠ .
١٢٠٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
﴿يَأتِيَهُمُ اللَّهُ في ظُلَل﴾ (١) أي: بظلل، وقال بعض الأئمة: المراد بالصورة
الصَّفة فكأنه يتجلّى لكل أحد يحسب عقيدته فقوله (١١: ((فيأتيهم الله في
صورة غير الصورة التي يعرفونها فيقول: أنا ربكم)). خطابه هذا للمنافقين
ومن كان [يعتقده على خلاف ما هو به، وأما تجليه على ما هو به من نعوت
الجلال فهو في حق المؤمنين فالرائي هنالك] (١) مختلفُ الأحوال وأمّا العزيزُ
فهو الذي لا يلحقه تَحوُّلُ ولا زوالٌ ولا تبدُّلٌ ولا انتقالُ ولا تضرب له
الأمثالُ، وهذا محتمل والتسليم أسلمُ، والله بمراد رسوله أعلم.
((أنا فَرَطُكُمْ﴾(٤) بفتح الراء: ساقيكم .
(يُخْتَلَجْنَ) الخلج: الجذب.
(جرباء وأذرح)) جرباء بالجيم مقصور عند البكري (٧) وغيره(٨)، وجاءت
في البخاري ممدودةً، من بلاد الشام، وأذْرُح بهمزة مفتوحة وذال
معجمة ساكنة وراء مضمومة فحاء مهملة بوزن أذْرُع [مدينة من
الشام] تلقاءَ السراة من أداني الشام ، وقيل: إنها فلسطين، وفي
مسلم أن بينها وبين جرباء ثلاثة أيام، وهذا مخالف للرواية الأخرى:
(١) سورة البقرة آية ٢١٠ .
(٢) في (ص) فقولهم والمثبت من (أ) و (ب).
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من (أ) و (ب).
(٤) أنا فرطكم على الحوض ٢٠٥٦/٤، ٦٥٧٥.
(٥) في (ب) أي: ساقيكم.
(٦) أمامكم حوض كما بين جرباء وأذْرح ٤/ ٢٠٥٧، ٦٥٧٧.
(٧) معجم ما استعجم ١/ ٣٧٤ ورسمها في المطبوع: جرباء.
(٨) انظر معجم البلدان ٢/ ١٣٧.
(٩) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).
(١٠) معجم ما استعجم ١٣٠/١.
(١١) ساقطة من (ب).
(١٢) هو قول ابن وضاح: السابق ١/ ١٣٠.
(١٣) ١٥/ ٦١.
(١٤) في (أ) أن ما بينها .