النص المفهرس

صفحات 1161-1180

١١٦١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب ما يكره من الظن
وفي نسخه يجوز ) واستُشكل؛ لأن الحديث صيغتُهُ بنفي الظنِّ، لكن نفي
الظن فيه وفي أمثاله موضوع لظن النفي عرفًا، وإنما عدل عن الحقيقة الأصلية
في الإطلاق تحقيقا للنصفه وأنَّ صاحبه بريءٌ من المجازفة حَريٌّ بالمناصفة .
(كُلُّ أُمَّتِي معافى إلا المجاهرون)) أيَ: المعلنون بالمعاصي المستهزئون
بإظهارها وإنما رفع المستثنى وإن كان بعد موجب لأنه قد يرد مرفوعا بالابتداء
الثابت الخبر كقوله: ((فأحرموا كلهم إلا أبو قتادة لم يحرم)) " ومحذوفه
كهذا فإلا بمعنى لكن، والمجاهرون مبتدأ والخبر محذوف، أي: المجاهرون
بالمعاصي لا يُعَافون قاله ابن مالك (4)، قال: وبمثله تأولوا قراءة بعضهم:
﴿فَشَرَبُوا منه إلا قَلِيلٌ منهم﴾ (١) أي: إلا قليل منهم لم يشربوا.
واعلم انه ترجم على هذا الحديث: ستر المؤمن على نفسه ، وذكر معه
حديث النَّجْوَى (٧) وما فيه سترت على نفسك بل سترت عليك؛ لأن ستر
العبد على نفسه هو ستر الله عليه إذْ هو خالق عبيده وأفعالهم.
«کنفه)) بفتح النون، أي: ستره.
((ألا أخبركم بأهل الجنة: كل ضعيف)) برفع ((كل)) لا غير، أي: هم كل
ضعيف .
((الجوّاظ)) الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيته.
((لا اشفُّع فيه)) بكسر الفاء المشدَّدة.
(ان تنذر)) بفتح أوله و کسر ثالثه وضمه.
(لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين)) أي: وُلدت في الاسلام، أي لم أولد
على أيام الجاهلية .
(١) ينظر البخاري ١٩١٦/٤ والفتح ٥٩٥/١٠.
(٢) في (ب) الا أبا.
(٣) أخرجه البخاري ١٢/٢، ١٨٢٤، ومسلم ٢/ ٨٥٣، ١١٩٦.
(٤) شواهد التوضيح ص ٤١ - ٤٢ .
(٥) سورة البقرة آية ٢٤٩، وهي قراءة عبدالله وأبي والأعمش ينظر الكشاف ١/ ٢٩١ والبحر ٢٧٥/٢.
(٦) باب ستر المؤمن على نفسه ١٩١٦/٤.
(٧) رقم ٦٠٧٠.

١١٦٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(بحرِّ الظهيرة)) أي: أولها .
(ما غلظ من الديباج وخشُن)) بالخاء والشين المعجمتين، ويروى بالحاء
والسين المهملة .
(قد حالف)) (١) بالحاء المهملة، أي آخى، قيل: إنما كانوا يحالفون في
الجاهلية؛ لأن الكلمة بينهم لم تكن مجتمعة / ٢١٢/ فكان يحالف قومٌ
آخرين (١) لتكون أيديهم واحدة، فأما اليوم فقد جمع الإسلامُ الكلمةَ والَّف
بين القلوب فلا حاجة للمسلمين إلى الحلف.
((وابن سعيد بن العاصي جالس بباب الحجرة)) قيل: هو خالد بن سعيد وفي
نسخة أبي محمد عن أبي أحمد ((وسعيد بن العاص جالس)) والصواب الأول
وهو خالد بن سعيد بن العاصي.
((لا نَبْرَحُ أو نفتحَهَا)) (١) بفتح الحاء.
((عالية أصواتهن))(٤) بنصب ((عالية)) ورفَعه(٥).
((العَرق)) بفتح العين والراء، وقيل: بسكون الراء فسره بالكيل الضخم،
وقيل يسع خمسة عشر صاعا إلى عشرين .
(نجرانيّ) منسوب إلى نجران موضع بين الحجاز والشام واليمن.
((ما رأيته قطُّ مستجمعًا ضاحكًا)) أي: مبالغا في الضحك لم يترك منه شيئا.
(َهَوَاته) بفتح اللام والهاء جمع لهاة، وهي اللحمة بأعلى الحنجرة من
أقصى الفم .
((قحط المطر)) بفتح الحاء وكسرها: إذا احتبس والفتح أعلى، قاله في
المحكم١)، وحكى قُحط بضم القاف وكسر الحاء.
(١) قد حالف النبي {وَ لثل بين قريش والأنصار ١٩٢٠/٤، ٦٠٨٣.
(٢) في (ب) أي آخرين.
(٣) لما كان رسول الله وَ له بالطائف .. فقال ناس ..: لا نبرح أو نفتحها .. الحديث ٤/ ١٩٢١، ٦٠٨٦.
(٤) وعنده نسوة من قريش يسألنه ويستكثرنه عالية أصواتهن .. الحديث ٤/ ١٩٢١، ٦٠٨٥.
(٥) النصب على الحال والرفع على خبر مبتدأ محذوف أي من عالية أصواتهن ينظر العمدة ١٤٩/٢٢ .
(٦) ٣٩٥/٢.

١١٦٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(شدقه)) (١) بكسر الشين.
«یكذب الگذبة)) بفتح الكاف.
ء (٢)
((الدلَ)(٢) بفتح الدال.
((والهذي)) قريبان، وهما من السكينة والوقار في الهيئة والمنظر.
((الهدي هدي محمد)) بفتح الهاء، وروى بضمها وهو ضد الإضلال.
((فقدباء به)) قيل: إذا كان المقول له غير مستحق لذلك باءَ بها القائل،
وحمله البخاري بمقتضى الترجمة على تحقيق الكفر على أحدهما؛ لأنه إنْ
كان صادقا فالمرميُّ كافر وإن كان كاذبًا فقد جعل الرامي الإيمان كفرًا ومن
جعل الإيمان كفرا فقد كفر، ولهذا ترجم عليه مقيَّدا بغير تأويل .
(ثنا محمد بن عبادة)) بفتح العين وتخفيف الباء .
(سَليم)) بفتح السين هو ابن (٤) حيَّان.
((من كان حالفا فليحلف بالله)) وجه ادخاله في باب ((من لم ير اكفار المتأوّل
والجاهل)) أن الحلف لما كان تعظيما للمحلوف به ولم يكن الخطاب مؤمنا كان
الحلف تعظيما للكفار، ولكن يجوز بالتأويل .
(يَسَرة بن صفوان)» بمثناة وسين مفتوحتين.
((حيالَ وجهه)) بكسر الحاء، أي: تلقاءه.
«احتجر))(٥) أي : اتّخذ حجرةً ویروی بالزاي.
((حجيرة)) بالتصغير ويروى بفتح الحاء وكسر الجيم،
((المخصَّفة)) ما يجعل منه خلال التمر ويكون ذلك من سعف المقل وغيره.
(١) الذي رأيته يشق شدقه فكذاب، يكذب الكذبة .. الحديث ٤/ ١٩٢٣، ٦٠٩٦.
(٢) إن أشبه الناس دلاً وسمتا وهدياً برسول الله ◌ُ له لابن أم عبد .. الحديث ٤/ ١٩٢٣، ٦٠٩٨.
(٣) إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر فقد باء بها أحدهما ٤/ ١٩٢٥، ٦١٠٤.
(٤) ساقطة من (ب).
(٥) احتجر رسول الله وَ ل حجيرة مخصّفة .. الحديث ٤/ ١٩٢٧، ٦١١٣.

١١٦٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وغَضَبُ النبي ◌ََّ في هذا للشفقة عليهم أنْ سيفرض [عليهم] فلا يقوموا
~ (٢)
بحقّهُ(١).
((حتى ظننت)) أي: خفْتُ.
((الصُرَعة))١) بضم الَصاد وفتح الراء: الذي يصرع الرجال، والهاء للمبالغة
في الصِّفة .
(أن رجلاً قال أوصني)) هو جارية(٤) بن قدامة ذكره أحمد في المسند .
(بشير بن كعب)) بضم الموحّدة وفتح الشين المعجمة .
((عن مولى أنس)) اسمه عبدالله بن أبي عقبة ذكره في كتاب الأدب.
((العذراء)) الجارية البكر.
((وخدرها)) موضعها الذي تُخَبَّأُ فيه وتستر، يقال: جارية مخدرة، أي:
مستترة في الخدر.
((النبوّةُ الأولى)) (١) أي: أن الحياء لم يزل أمره ثابتا واستعماله واجبا منذ
زمان النبوة الأولى وأنه ما من نبيِّ إلا وقد ندب إلى الحياء وأنه لم ينسخ منها
نسخ من شرائعهم.
(البتع)) سبق في الاشربة(٧) .
(نضب عنه الماء)) بفتح الضاد المعجمة، أي: غار ونفد (٨).
((رجل له رأي) (١) أي: رأى الخوارج، أي: يرى ما لا يرى المسلمون من الدين.
«فثار الیه الناس» أي: وثبوا.
((والذَّنوب)) الدلو المملوء ماء وكذلك السِّجل.
(خالط النَّاسَ ودينك لا تثلمنه)) ** ويروى: تكلمنه بالكاف بفتح أوله
(١) ساقطة من (ص) والمثبت من (ب).
(٢) المقصود غضب الرسول و 8* من الذين تتبعوا صلاته بالليل فخشى أن تفرض عليهم.
(٣) ليس الشديد بالصرعة .. الحديث ١٩٢٨/٤، ٦١١٤.
(٤) في (ص) حارثة والمثبت من (أ) ومن المسند مصدر النص ..
(٥) ٣/ ٤٨٤، ١٦٠٠٦، و٣٤/٥، ٢٠٣٧٢.
(٦) إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت ١٩٢٩/٤، ٦١٢٠.
(٧) وهو شراب العسل .
(٨) ساقطة من (ب).
(٩) .. وفينا رجل له رأي .. الحديث ٤/ ١٩٣٠، ٦١٢٧.
(١٠) قول ابن مسعود ٤ / ١٩٣١.

١١٦٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
واسکان ثانیه .
((النُّغَير))(١) تصغير النَّغر وهو طائر مثل العصفور، وقيل: فراخ العصافير
الواحدة نُغَرَة، والجمع نُغَرات.
(يَتَقَمَّعْنَ) (١) أي: يتغيَّيْن ويدخلْن في بيت أو من وراء ستر، وأصله من
القمع الذي على رأس التمرة، أي: يدخلن فيه كما تدخل الثمرة في قمعها.
(فُسَرِّيُهنَّ إليَّ) أي: يبعثهن ويرسلهن اليَّ.
(إنا لنكْشر)) بكسر الشين المعجمة، هو الكشف عن الاسنان كالتبسم، وهو
أوَّلُ الضحكَ.
((وقال معاوية لا حكم إلا بتجرية)) رفعه ابن حبان في صحيحه ".
(لا يُلْدغ المؤمنُ)) قال الخطابي: يروى على النهي بالسكون وكسر الغين
لالتقاء الساكنين، وعلى الخَبَرَ بالضَّمِّ، وهو ) ضربُ مثل، أي لا يُستغفل
ويلدغ (١) مرةً بعد أخرى في شيء واحد، وقيل: المراد به أمر الآخرة دون
الدنيا .
(لزَوَرَكَ عليك حقًّا)) الزور بفتح الزاي: الزائر وهو في الأصل مصدر
وضع موضع الاسم كصوم ونوم بمعنى صائم ونائم، وقد يكون جمع زائر
کراکب ورکب.
((جائزته يومٌ وليلة)) قال السهيلي : من رفع فعلى الابتداء، أي: جائزته
تكلُّف يوم وليلة أو إتحاف يوم وليلة؛ لأنهما من أيَّام الضيافة يُتْحفه ويتكلّفُ
له، وباقيّ الأيام يُطْعمه مما حضر، هذا على تفسير أبي داود ) وأمّا على
تفسير الهروي فتقديره: جائزته يزاد يوم وليلة، يريد بعد الضيافة وأمّا
(٩)
(١) يا أبا عمير ما فعل النغير ٤/ ١٩٣١، ٦١٢٩.
(٢) فكان رسول الله ◌َ له إذا دخل يتقمعن منه فيسر بهن الى فيلعبن معي ١٩٣١/٤، ٦١٣٠.
(٣) لم أهتد إليه في صحيح ابن حبان.
(٤) اعلام الحديث ٣/ ٢٢٠٢.
(٥) في (ص) وهي والمثبت من بقية النسخ.
(٧) في أماليه ص ٩٣ .
(٦) في (أ) ويخدع.
(٨) في سننه ٤ / ١٢٧، ٣٧٤٨.
(٩) الغريبين ٣٨٣/١.

١١٦٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
النصب فعلى بدل الاشتمال، أي: يكرم جائزة ضيفه يومًا وليلةً، ونصب
((يومًا)) على الظرف.
((أن يثوى)) (١) مثلثة، أي: يقيم.
(حتى يحرجه)) من الحرج وهو الضيق والتأثيم.
وحديث أضياف الصديق سبق في الصلاة في ((باب السمر مع
(٣)
الضيف)) (١).
((وقوله الأولى من الشيطان)) يعني الحالة التي عضب فيها وحلف أنْ لا
يأكل، وقيل: أراد اللقمة الأولى التي أخبث بها نفسه وأكل .
(متبدلة)) بمثناة ثم موحّدة، ویروی بالعكس.
(فتفرقا في النخل)) (٤) أي: نخل خيبر.
(٥)
(مُحيِّصة وحُويِّصة)) بإسكان يائها وتشديده.
(بِّرا الكُبْرَ)) أي: قدموا الكبير (١).
(فَتُبْرِئُكُم يهودُ) (٧) أي: من الدعوى.
((فَوَدَّاهُم» ویروی : نفداهم.
((من قبَله)) بكسر القاف وفتح الموحّدة، ويروى بفتح القاف وإسكان الباء.
(المربد) بكسر الميم : موضع الإبل.
(والحُد)) بضم الحاء وكسرها مقصور (١).
((هل أنت إلا أصبعٌ دَميت)) سبق في الجهاد.
((وحديث عامر بن الأكوع سبق في المغازي.
(١) ولا يحل له أن يثوى عنده حتى يحرجه ٤/ ١٩٣٣، ٦١٣٥.
(٣) البخاري ١ / ١٩٥ .
(٢) رقم ٦١٤٠ .
(٤) .. اتيا خيبر فتفرقا في النخل .. فجاء عبدالرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة ابنا مسعود .. الحديث
٤ / ١٩٣٥، ٦١٤٢ - ٦١٤٣.
(٥) في بقية النسخ ثالثهما. والكل صحيح.
(٦) في (أ) و (ب) الكبير الكبير بالنصب أي قدموا الكبير.
(٧) قالوا يارسول الله أمر لم نره قال: فتبرئكم يهود في ايمان خمسين منهم قالوا يارسول الله قوم كفار فواداهم
رسول الله مَ﴾ من قبله ٤ /١٩٣٥.
(٨) في المقصور والممدود للفراء ص ١١٣ أنه ممدود.
(٩) رقم ٦١٤٨ .

١١٦٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((أنجشه)) (١) غلام أسود كان حاديا للنساء حَسَن الصوت.
(رُويلك)) أي: ارفق فَوُضعَ موضعَ الأمر، قال ابن مالك : وهذا اسم
فعل بمعنى أرْود / ٢١٣ / أيَ أمْهل والكاف المتصلة به حرف خطاب وفتحة
داله بنائيةٌ، ولَك أن تجعل رويدك مصدراً مضافا إلى الكاف ناصبها سَوْقَك
وفتحة داله على هذا إعرابية، وقال أبوالبقاء ": الوجه النصب برويد
والتقدير: أمْهل سَوْقَك، والكاف حرف للخطاب وليست اسمًا، ورويد
یتعدی إلی مفعول واحد .
(سوقًا بالقوارير)) يعني بالنساء شَبَّهَهُنَّ بالقوارير من الزجاج لضعف بنيتهنَّ،
أي: لا تُحَسِّنْ صوتك فربَّما وقع في قلوبهنَّ فكفَّه عن ذلك، وقيل: أراد أنَّ
الإبلَ إذا سمعت الحُداء أسرعت في المشي واشتدت فأزعجت الراكب وأتعبته
فنهاه عن ذلك، وقيل: لأن النساء يضعُفْنَ عن شدة الحركة.
(ينافح)) يدافع، والنَّفْحُ: الدفع.
(لأن يمتلئ جوف رجل قيحا يَريْه)) (١) بفتح أوله وإسكان ثالثه، وقال
أبوالفرج: في حديث سعد ((حتى يريه)) وههنا بإسقاط ((حتى))، فيرى
جماعة من المبتدئين ينصبون يريه ههنا جريا على العادة في قراءة الحديث الذي
فيه حتى وليس ههنا ما ينصب، سمعته من ابن الخشاب. قلت: رواه
الأصيلي بالنصب على بدل الفعل من الفعل وأجري إعراب يمتلئ على يريه
وهو من الوَرْي الداء يقال: وَرَيَ يَوْري فهو مَوْري إذا أصاب جوفه الداء،
قال الأزهري : الوَرْي بوزَن الرَّمْي ما يدخَلَ الجوف، وقال الفراء:
(١) ويحك يا أنجشه رويدك سوقك بالقوارير ٤ /١٩٣٨، ٦١٤٩.
(٢) شواهد التوضيح ص ٢٠٥ .
(٣) اعراب الحديث ص ١٢٨ .
(٤) في (أ) و (ب) حرف خطاب.
(٥) تتمتة: خير من أن يمتليء شعراً ١٩٣٩/٤، ٦١٥٥.
(٦) ينظر الفتح ١٠ / ٦٧١.
(٧) العمدة ١٨٩/٢٢.
(٨) التهذيب ١٥/ ٣٠٣.
(٩) المقصور والممدود ص ٤١ .

١١٦٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الورَى بفتح الراء، وقال ثعلب ١١: هو بالسكون المصدر وبالفتح الاسم، وقال
الجوهري : ورى القيحُ جَوْفَه يريه ورْياً ) أكَلَه، وقيل: معناه حتى يصيب
رئته ورُدّ بأن الرئة مهموز.
ووجه مطابقة هذا الحديث للترجمة بالمفهوم؛ لأنه إذا ذمَّ الامتلاء الذي لا
متسع له مع غيره يدل على أن ما دون ذلك لا يدخله الذم. وحديث أمِّ
هانئ سبق في الصلاة.
((ويل)) قيل: أصله وي فوصلوه باللام، وقد روى أنها منه فاعربوها،
يقال: وي لفلان أي حُزْنٌ له، وقيل ويلك هو تقبيح على المخاطَب فعْلُه.
وحديث ذي الخويصرة سبق.
((والرِّصاف)) بكسر الراء وفتح الصاد المهملة جمع رصف، وهو شيء
يلوى (٧) على النصل(٨)، يدخل (١) في السهم.
(ينظر إلى نضيِّه)) ١١ بفتح النون وكسر الضاد المعجمة وتشديد الباء بعدها،
هو القدح، وهو عود السهم، وقيل (٢١: ما بين الريش والنصل، سمِّي بذلك
لكثرة البري والنحت، فكأنه جعله (١٢) نضوًا، أي: هزيلاً.
(القُذّد) بضم القاف وفتح الذال المعجمة: ريش السهم واحدتها قُدَّةً .
(تدردر)) أصله تتدردر، حذفت إحدى التاءين تخفيفا، ومعناه تتحرّك
وتضطرب.
(١) اللسان (و ر ی).
(٢) الصحاح (ورى).
(٣) في (ب) وربما.
(٤) رقم ٦١٥٨.
(٥) قال يارسول الله انها بدنه، قال: اركبها ويلك ٤/ ١٩٤٠، ٦١٥٩.
(٦) رقم ٦١٦٣.
(٧) في (ب) يكون.
(٨) في (أ) و (ب) على مدخل النصل .
(٩) ساقطة من (ب).
(١٠) .. ثم ينظر إلى نضيّه فلا يوجد فيه شيء .. مثل البضعة تدردر ... الحديث ٤/ ١٩٤١، ٦١٦٣.
(١١) في (أ) وقيل هو.
(١٢) في (ب) جعل.

١١٦٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(ما بين طُنبي المدينة)) ١) بضم الطاء: تثنية طُنْب، أي طرفيها، والطنب
أحدٌ اطناب الخيمة فاستعاره للطرف والناحية .
((اعمل من وراء البحار)) سبق في [الزكاة]).
(يضرب بعضكم رقاب بعض)) بالرفع ومنهم من جزمه، وسبق في الإيمان.
(متى الساعة قائمة)) يجوز في ((قائمة)) الرفع والنصب، وسؤال الرجل عن
الساعة احتمل وجهين: التعنُّت والتفقُّه، فامتحنه النبي وَّل بقوله: ((ما أعددت
لها»؟ فظهر في جوابه ايمانه فألحقه بالمؤمنين .
(إن أخر هذا فلن يدركه الهرم)) فسره هشام في موضع آخر بانخرام
القرن .
(٥)
((ولم يلحق بهم)) وفي الرواية الثانية: ولما يلحق بهم، والنفي بلما أبلغ.
وفي وجه مطابقة الحديث لباب علامة الحب في الله عزّ وجلَ عُسْرٌ،
فلْيُنْظَر .
(سَلَم) بفتح السين.
((ابن زَرير)) بفتح الزاي وكسر الراء. وحديث ابن صيادُ سبق في الجهاد.
((فرضَّه)) بالضاد المعجمة، وقال الخطابي: إنما هو بالصاد المهملة، أي:
ضم بعضه إلى بعض، ووقع في مسلم ٢ فرفضه قال المازري: اقرب منه أن
یکون فرفسه بالسین، أي : رکله.
حديث وفد [عبد](١٠) القيس (١١) سبق في الإيمان وغيره.
(١) ما بين طنبى المدينة أحوج مني .. الحديث ٤ / ١٩٤١، ٦١٦٤.
(٢) في (ص) احدى والمثبت من بقية النسخ.
(٣) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و (ب).
(٤) زاد في (أ) بقية الحديث وهو: (( حتى تدركه الساعة)).
(٥) كيف تقول في رجل أحبَّ قوما ولم يلحق بهم؟ ١٩٤٣/٤، ٦١٦٩ .
(٦) ساقطة من (أ) و (ب).
(٧) رقم ٦١٧٣.
(٨) اعلام الحديث ٣/ ٢٢٠٨.
(٩) في صحيحه ٢٥٩/١٨، ٧٢٨٣.
(١٠) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و (ب).
(١١) رقم ٦١٧٦ .

١١٧٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((لا يقل خبثت نفسي) (١) بضم الباء ويقع (٢) في بعض الأصول بفتحها،
والصواب الضمّ، إنما كره هذه اللفظة واختار كلمة سليمة مما يستبشع؛ لأن
من سنته سلة تغيير الاسم القبيح إلى الحسن يقال: لقست نفسه إذا غثَّت (٣).
((وأنا الدَّهْر)) بالرفع، وقيل: بالنصب، وسبق في التفسير.
(ثنا عياش بن الوليد)) بمثناة من تحت وآخره شين معجمة .
(وإنما الكَرْم قلب المؤمن)) لأنه (٤) محل التقوى قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أُكْرَمَكُم
عَندَ اللَّهِ أُتْقَاكُمْ﴾ (١) فحرَّم تسميته به كما حرم شرب مسكره، والغرض تأكيد
تحريمها ومحو هذا الاسم عنها؛ لأن في إبقائه تقريرًا لما كانوا يتهمون (١) من
التکرُّم في شربها .
(عن علي ما سمعت النبي ◌َّ يُفْدي(١)) بفتح أوله وإسكان " ثانيه، وبضم
أوله وفتح ثانیه.
(غير سعد فسمعته يقول: ارم فداك أبي وأمي)) ولا يرد عليه ما في صحيح
مسلم من تفديته للزبير؛ لأن عليًا إنما نفى سماعه، وهذا لم يسمعه.
«قلنا لا نکنیك» بفتح النون .
((ولا نُنعمك)) بضمِ النون، أي: لا تَقَرُّ عينُك بذلك.
ووجه مطابقته ١١ للترجمة (١١) أنهم أنكروا عليه أنْ كنَّاه بكنية النبي وَّ لا
أصل الكنية وأنه أشار عليه بعبدالرحمن، وإنما يشير بما هو خير عند الله.
(١) تتمتة - ولكن ليقل لَقسَت نفسي ٤ /١٩٤٥، ٦١٧٩.
(٢) في ساقطة من (ب).
(٣) الأفعال ٣/ ١٣٢.
(٤) في (أ) اي لأنه .
(٥) سورة الحجرات آية ١٣ .
(٦) في (أ) و (ب) يتهمونه .
(٧) أي يقول: فداك أبي وأمي.
(٨) في (أ) و (ب) وسكون.
(٩) ٤ / ١٨٧٦، ٢٤١١.
(١٠) في (ص) مقابلته والمثبت من بقية النسخ.
(١١) باب قول النبي ◌َّرُ سمّوا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ٤/ ١٩٤٧.

١١٧١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(كره الحَزْن)) بفتح الحاء [واسكان الزاي] لما فيه من الصعوبة فإن الحَزْن ما
غَلُظ من الأرض وصعب وطؤه.
((أتى بالمنذر بن أبي أُسيد)) بضم الهمزة وأبو أسيد الساعدي مالك بن ربيعة
(٢)
بن المنذر(٢).
((فلهى النبي وََّ)) بكسر الهاء وفتحها لغتان؛ الفتح لطيء والكسر لباقي
العرب وهو الصحيح المشهور ومعناه انصرف عنه، وقيل : اشتغل بغيره،
وقيل : نسيه .
((فأقلبوه)) أي: ردوه إلى منزلهم.
(فاستفاق)) أي: ذكره، والاستفاقة: استفعال من أفاق إذا رجع إلى ما كان
شُغل(٤) عنه وعاد إلى نفسه.
((ومع النبي ◌َّ- صفية يردفها)) بالنصب وجُوِّز الرفع.
((إن له مرضعًا في الجنة)) بضم الميم، أي: من يتم رضاعه، وروى بفتحها،
أي : رضاعا.
(يا أبا هرٍّ) بتشديد الراء ومنهم من خفف.
(يا عائش)) منادى مرخم فيجوز فيه الضم والفتح على لغة من ينتظر وعلى
التمام .
(يا أنجشُ﴾(٥) منادى مرخَّم أيضا فيه الوجهان / ٢١٤/ .
و((سَوْقَك)) منصوب على المصدر؛ أي: سُقْ سَوْقَك.
(كان لي أخُ) (١) أي: من أمِّي (١٧) وأبوه أبو طلحة وهذا ألطف من النبي
صَيَّةَ الله
وَسِے
وإنما صغر الكنية لصغر ذاته .
(١) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).
(٢) في (ص) البدر والمثبت من بقية النسخ.
(٣) ينظر الصحاح واللسان (ل هـ ي).
(٤) في (أ) و (ب) قد شغل.
(٥) يا أنجش رويدك سوقك بالقوارير ١٩٥٠/٤، ٦٢٠٢.
(٦) عن أنس .. كان لي أخ يقال له أبو عمير،. قال- أحسبه فطيم وكان إذا جاء قال: يا أبا عمير أين النغير ..
الحديث ٤ / ٩٥٠، ٦٢٠٣.
(٧) في (ص) أبي وفي (أ) و (ب) أبي وأمي والمثبت من (ج) وهو الصواب وانظر الفتح ٧١٣/١٠ والعمدة
٢١٣/٢٢.

١١٧٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((والنغير)) أصغر من العصفور.
(قال أحسبه فطيم)) كذا ثبت بالرفع في كثير من الأصول وفي بعضها
بالنصب وهو الوجه .
ووجه مطابقة الحديث للترجمة أن الكنية اسم جامد مرتجل مركب لا على
حقيقة الاضافة المتوقف صدقها على أن للمكنى ولدًا هو ابوه.
((اخنى الأسماء)) أي أقبحها وأفحشها .
((أخنع الأسماء)) أي أقربها إلى الذُّل والخضوع يقال: خنع (٣) ذل.
وحديث أسامة في عيادة سعد سبق في [التفسير] (*).
(هذا أمر قد توجه)) أي: تمَّ أو أقبل على التمام.
(يحوطك)) يقال حاطه يحوطه حوطا وحياطة " إذا حفظه وصانه وذبَّ عنه (٧).
(الضحضاح)( حيث يقل الماء يريد تخفيف العقوبة عنه بدعاء النبي وَّر.
(هَدَّا)) بالهمز، أي: سكن، عَنَت الموتَ، فظنَّ ابوطلحة أنه ١١ البرءُ من المرض.
(يخطفها)) (١١) بفتح الطاء على المشهور.
((فيقُرُّها)) بضم القاف، أي: يرددها.
(قرَّ الدجاجة)) بفتح القاف وتثليث الدال، ويروى [الزجاجة بالزاي وذكر
الدار قطني أنه تصحيف، وصوّبها غيره بدليل رواية: قرّ القارورة، ذكرها
البخاري في بدء الخلق، أي:
(١) في (ب) اكثر الاصول.
(٢) لا يُسلَّم بانحصار الوجه في النصب؛ فقد خرج ابن حجر الرفع على أنه صفة لأخ وجملة أحسبه معترضة بين
الصفة والموصوف، وأنه محمول على طريقة من يكتب المنصوب المنون بلا ألف. الفتح ٧١٣/١٠ وإلى
التخريج الأول ذهب العيني في العمدة ٢١٣/٢٢ - ٢١٤.
(٣) في (ب) خضع .
(٤) رقم ٦٢٠٧ .
(٥) في النسخ بياض وانظر البخاري ١٣٨٥/٣، ٤٥٦٦.
(٦) الأفعال ١/ ٢٥٥ والصحاح (ح وط).
(٧) الصحاح واللسان (ح وط).
(٨) هو في ضحضاح من نار لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار ٤/ ١٩٥٢، ٦٢٠٨.
(٩) ساقطة من (أ) و (ب).
(١٠) تلك الكلمة من الحق يخطفها الجنى فيقُرُّها في اذن وليَّه قرّ الدجاجة .. الحديث ١٩٥٣/٤، ٦٢١٣.

١١٧٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
كما يقرُّ الشيء في القارورة، أو يقرها بصوت وحسّ كحس] الزجاجة
إذا حركتها على الحجر، وروى: قر الدجاجة بكسر القاف، وكأنه حكاية
صوتها .
(رب كاسية)) سبق في العلم.
(وفي العشرِ الغوابر)) أي: البواقي جمع غابر.
(ثم نفذا)) بالذال المعجمة أي مضيا وأسرعا .
((الخذف)) بالخاء والذال المعجمتين: الرمي بالحصاة بين السبابتين.
((ولا ينكأ العدوَّ، بفتح الكاف مهموز وكذا الرواية، وهي لغة، والأشهر
ينكئ معناه المبالغة في أذاه، قاله القاضي . وسبق في الصيد.
((التشميت)) بالمعجمة وللحموي بالمهملة في كلِّ موضع.
((ابن مقرِّن)) بفتح القاف وكسر الراء المشددة (١).
(يحبُّ العطاس)) لأنه ينشأ عن خفة البدن وعدم الكظّة .
((ويكره التثاؤب)) أي: سبب التثاؤب، يعني في امتلاء البدن وثقله، وقال
مسلمة بن عبدالملك (١): ما تثاءب نبيٌّ قطٌّ وإنها من علامات النبوة.
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٢) .. فسلما على رسول الله ثم نفذا .. الحديث ٤/ ١٩٥٥، ٦٢١٩.
(٣) في (ص) بالذال والخاء والمثبت من بقية النسخ.
(٤) في (ص) قال والمثبت من (أ) و (م).
(٥) المشارق ٢/ ١٢ وانظر الأفعال ٣/ ٢٧٢ والصحاح (ن ك ى).
(٦) في (ب) وتشديد الراء.
(٧) مسلمة بن عبدالملك بن مروان بن الحكم، امير قائد من بني أمية قيل كان أولى بالخلافة من سائر إخوته ت سنة
١٢٠ هـ الأعلام ٧ / ٢٢٤.

١١٧٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الاستئذان (١)
((خلق الله آدم على صورته)) الهاء عائدة على آدم نفسه لتنزَّه الباري عن الصورة
والتشبيه بشيء، فإن قيل: فما معناه؟ قيل: خَلْقُ أولاده أطوارًا كما قال ﴿من
تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ﴾(١) وخلق آدمَ بهيئته تامًّا ستون ذراعا لا يتغير عن
حالّة إلى حالةً، فالمعنى خلقه على صورته في أول أمره كآخر أمْره لم يكن
صغيراً فكبر ويؤيده قوله بعده: ((طوله ستون ذراعا)) هذا أولى ما قيل فيه،
وأما ما رواه مسلم في الذي رآه يضرب وجه عبده فأظهر ما فيه أنَّ الهاء عائدة
على المضروب وجهُه، أي: أنَّ هذه الصورة التي شرَّفها الله وخلق عليها آدم
وذريته .
((عجز راحلته)) بفتح العين وضم الجيم: مؤخر الشيء يؤنث ويذكر ".
(اياكم والجلوسَ)) بالنصب على التحذير.
وإنما أدخل حديث الحجاب في أول (٦) الاستئذان، لأنه (وَ ل لم يستأذنهم
حين قام، ففيه من الفقه أنه لا يشرع حينئذ، وفيه أنه تهيأ للقيام وهو يريد أن
يقوموا، وقد ترجمه « البخاري فيما بعد بذلك، وإيراده حديث عمر - رضي
الله عنه ١١ - بعد قضية زينب لا ينافي ذلك؛ لأنه حرص على ذلك حتى وقع
هذا السبب .
(المناصع)) بالصاد والعين المهملتين: موضع خارج المدينة كانوا يتبرزون
فیه قبل اتخاذهم الكنف .
(١) في البخاري كتاب الاستئذان ١٩٥٩/٤ .
(٢) سورة الحج آية ٥ .
(٣) في (ص) فيكبر والمثبت من بقية النسخ.
(٤) ينظر صحيح مسلم ٤ /٢٠١٦، ٢٦١٢.
(٥) المذكر والمؤنث للفراء ص ٨٩ والمبرد ص ٨٨ وابن التستري ص ٥٥ والبلغة ص ٧٣ .
(٦) في (ب) أبواب وفي (م) باب.
(٧) ساقطة من (ب).
(٨) في (ب) ترجم.
(٩) ساقطة من (أ) و (ب).
(١٠) معجم البلدان ٢٣٤/٥ .

١١٧٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((المشْقص) بميم مكسورة: نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض، فإذا كان
عريضًا فهو (١) المعْبَلة .
((الختل)) أن يأتيه من حيث لا يراه.
(فيطعُنُه)) بضم العين.
((اللَّمم) ما يلمّ به الإنسان من شهوات النفس.
(الحق أهلَ الصفة)) بهمزة وصل وفتح الحاء.
(بُضاعة)) ) بالضم وقد تكسر، قاله ابن مسلمة " .
(نخل)) بالرفع، أي: هي.
((السِّلْق)) بكسر السين .
(ُكَرْكر)) أي: تطحن وتجش وأصله تكرُّ وضوعف لتكرار عود الرَّحى
ورجوعها في الطَّحن مرة بعد أخرى، وقيل: الكركرة: الصوت، وسبق في
التفسير تكركل .
«فدففت الباب)) وروى: فدفعت بالفاء والعين.
((فقال أنا؟ كأنه كرهها))) قال الخطابي(١): قوله: ((أنا)) لا يتضمن الجواب
عما سأل ولا يفيد العلم بما استعلم، وكان الجوابُ: أنا جابرٌ، ليقع بتعريف
الاسم الذي وقعت المسألة عنه .
((وحديث أسامةُ في عيادة سعد سبق في الجهاد.
((إذا سلم [عليكم] أهل الكتاب فقولوا عليكم)) هكذا الرواية الصحيحة
عن مالك بغير واو، وكذا رواه ابن عيينة وهي أصوب من رواية غيرهما:
(١) في (ب) سمى.
(٢) كانت لنا عجوز ترسل إلى بُضاعة نخل بالمدينة فتأخذ من أصول السلق فتطرحُه في قدر وتكركر حبات من
شعير .. الحديث ١٩٦٦ ، ٦٢٤٨ .
(٣) في (ب) بضم الباء.
(٤) هو عبدالله بن مسلمة القعنبي شيخ البخاري ينظر الفتح ٤٠/١١ والعمدة ٣٤٣/٢٢.
(٥) حديث جابر .. فقال: من ذا؟ فقلت: أنا، فقال أنا أنا كأنه كرهها ٤ / ١٩٦٦، ٦٢٥٠.
(٦) اعلام الحديث ٣/ ٢٢٣٣.
(٧) رقم ٦٢٥٤.
(٨) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب) والبخاري.

١١٧٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وعليكم بالواو؛ لأنه إذا حذف الواو رجع الكلام عليهم وبإدخالها يقع
الاشتراك لما يعطفه الواو في ظاهر اللفظ .
(٢)
((وحديث عبادةُ سبق في الجهاد، وحديث روضة خاخ سبق في الجهاد
والمغازي.
«ما حكم به الملك» بکسر اللام يعني الله، وروى بالفتح.
((ابو عَقيل)) بفتح العين.
«زهرة» بضم الزاي .
(اصبح- بحمد الله - بارئا)) على لغة أهل الحجاز، يقولون: بَرأت " من
المرض، وأهل تميم يقولون: برئت بالكسر .
(بالرَّبذة)) بفتحات.
((استقبلنا أحدٌ) بفتح اللام ورفع أحد وباسكانها ونصبه .
((القرفصاء» إنْ کسرت القاف والفاء قصرته وإنْ ضممتهما مددته عن
الفراء وغيره وفسره بالاعتماد على عقبيه ومسِّ أليتيه بالأرض، وقال
أبوعبيد : جلسة المحتبى ويدير ذراعيه ويديه على ساقيه .
((بفناء الكعبة)) بكسر الفاء والمد.
«الجريري» بجيم مضمومة.
وحديث علقمة في قدومه الشام سبق في المناقب .
(١) في (ص) عباد وفي (أ) عبادة وسعد وفي (ب) عبادة وأغلب الظن أن المراد سعد بن عبادة ..
(٢) رقم ٦٢٥٩.
(٣) في (ص) ابن عقيل والمثبت من (م) والبخاري: حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد .. الحديث ٤/ ١٩٧١،
٦٢٦٤.
(٤) الأفعال ١ / ٩٩.
(٥) الصحاح (ب رأ).
(٦) لم أعثر عليها في المقصور والممدود وهو مظنته.
(٧) غريب الحديث ١٣٠/١.
(٨) رقم ٦٢٧٨ .
(٩) في (ب) مقدمه.

١١٧٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب من زار قومًا فقالَ عندهم
من القيلولة، وهي نوم نصف النهار.
((والنِّطع)) بكسر النون وفتح الطاء على الأفصح (١)
(السُّك))(٢) بضم السين: نوع من الطيب.
وحديث أم حرام سبق في الجهاد.
(لبستين وبيعتين)) بكسر أولهما؛ لأن المراد الهيئة.
((مشيتها من مشية رسول الله ◌َالقر / ٢١٥/)) بكسر الميم.
(١) سبق وانظر اللسان (ن ط ع).
(٢) .. اوصى إليّ أن يجعل في حنوطه من ذلك السُّكّ .. الحديث ٤/ ١٩٧٧، ٦٢٨١.
(٣) رقم ٦٢٨٢ - ٦٢٨٣.

١١٧٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب الاستلقاء
قال ابن السيد: كذا رواه أهل الحديث مستلقيا، وأنكره بعض النحويين،
وقال: إنما يقال: استلقى إذا رقد على قفاه، ولا يقال: استلقى، ومن قال
استلقى فالوجه فيه أن يكون بمعنى القي ومجيء استفعل بمعنى أفعل قليلٌ
عزيزٌ ولم يرد إلا في ألفاظ معدودة كـ: ﴿اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ أي أوقد، واستجاب
بمعنى أجاب.
((أجل ان ذلك (١) يَحْزَنُه)) (٤) أي: من أجل وقد يتكلم به مع حذف كقول
(٥)
الشاعر :
أجْلَ أنَّ اللهَ قد فَضَّلكم
[وقيل](١): أن ذاك(٧) مظنَّهُ التهمة؛ لأن الثالث ربَّما خاف أنهما يريدان
غائلته وهذا المعنى مأمون عند الاختلاط.
(يحزنه))(٨) بفتح أوله وضمه يقال: حَزَنَني وأحْزَنَنِي (٩) لغتان(١٠)، وبهما
قرئ: ﴿لَا يَحْزَنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ﴾ (١١).
((وأجيْفُوا الأبوابَ)) بالجيم أي: أغلقوها.
((تعرضه)) بضم الراء وكسرها.
((اختتن بالقدوم)) مخففة، ثم ذكر رواية التشديد وقال:
(١) في (ب) استلقى.
(٢) سورة البقرة آية ١٧ .
(٣) ساقطة من النسخ والمثبت من البخاري.
(٤) لا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس أجل أن ذلك يحزنه ٤ / ١٩٨٠، ٦٢٩٠.
(٥) هو عدي بن زيد، وعجز البيت :
٠٠
فوق من أحكا صلبا بازار
وهو في ديوانه ص ٩٤ والجمهرة ٢/ ١٠٥١ واللسان (ح ك أ) و (ص ل ب) و (أج ل) وبلا نسبة في مجالس
ثعلب ١/ ٢٤٠.
(٦) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٧) في (ب) ذلك.
(٨) في (أ) غائلة.
(٩) فعلت وأفعلت للزجاج ص ٦٥ والأفعال ٢٠٢/١.
(١٠) قال ابن القطاع: حزنني لغة قريش، وأحْزنني لغة تميم وقريء بهما جميعا. الأفعال ١/ ٢٠٢.
(١١) سورة الأنبياء آية ١٠٣ والقراءتان في السبعة ص ٢١٩ والحجة ٩٩/٣ والاتحاف ص ٣١٢.

١١٧٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((قال أبو عبدالله بالتخفيف موضع وبالتشديد قدُّوم النجارين)) (١ كذا ثبت
في بعض الأصول ومنهم من عكسه، والصحيح أن القدوم في الحديث الآلة
وفي رواية البزار: برأس القدوم، والأرجح فيه التخفيف (١).
((رعاة البهم)) سبق في الإيمان.
(١) البخاري ٤ / ١٩٨١.
(٢) ينظر الصحاخ (ق د م).

١١٨٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الدعوات(١)
((وأنا على عهدك ووعدك)) الرجاء إلى الجنة واللقاء والبعث.
(ما استطعت)) اجتهد في إخلاص الطاعة ما استطعت، أي: الإقرار بالعجز
عن أداء ما يجب عليه من الشكر لنعمه .
((أبوء)) أي: أعترف وأُقرُّ، يريد الإعتراف بالنعمة والاستغفار من الذنب.
صَلىله
((الحارث بن سويد قال: ثنا عبدالله بن مسعود في أحدهما عن النبي
وكيلة
والآخر عن نفسه)) لم يبين المرفوع منه (١) من الموقوف، وقد رواه مسلم (١) عن
الحارث فقال: عن ابن مسعود سمعت رسول الله لا يقول: ((لله أشد
فرحا)).
(لله أفرح)) الفرح غير جائز في حق الله تعالى(٤) ولكنه بمعنى الرضا، أي:
لله أرْضَى وأقبل له من كذا كقوله: ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِم فَرِحُون﴾(١) أي:
راضوان .
(مَهْلكه)) بفتح الميم واللام، أي: يهلك سالكها بغير زاد ولا راحلة،
وحکی ثعلبٌ ضمَّ الميم مع كسر اللام.
((سقط على بعيره) كذا للبخاري ورواه مسلم: استيقظ على بعيره،
والصواب الأول.
((الضجع)) بفتح الضاد وضع الجنب بالأرض .
(١) في البخاري كتاب الدعوات ١/ ١٩٨٣ .
(٢) في (أ) فيه وهي ساقطة من (ب).
(٣) في صحيحه ١٧ / ٦٥، ٦٨٩٢.
(٤) ساقطة من (أ).
(٥) في (ب) كقوله تعالى.
(٦) سورة الروم آية ٣٢ .
(٧) في صحيحه ١٧ / ٦٧، ٦٨٩٦.