النص المفهرس

صفحات 1141-1160

١١٤١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(ببرد حبرة)) على الوصف(١) والإضافة، وهو بُردٌ يمان.
((الخميصة)) كساء لطيف.
((معلم الانبجانية)) بفتح الهمزة: كساء غليظ.
انھی عن لبستین)) بكسر اللام.
((وعن بيعتين)) بكسر الباء؛ لأن المراد هذه الكيفية لا المرة.
وحديث أم خالد سبق في الجهاد.
((حريثية)) نسبة إلى حريث رجل من قضاعة كذا في الصحيحين، قال ابن
الأثير": والمعروف جوينية، أي: نسبة إلى بني الجون قبيلة من الأزد،
وقيل: إلى لونها وهو الأسود أو الأبيض، ورواه ابن السكن : خيبرية نسبة
إلى خيبر، وروي لغير البخاري: حوتية كأنه نسبة إلى الحوت ويمكن أن يراد
عليها خطوط ممتدّة .
٠
((الزّبير)) بفتح الزاي.
((القُرطي)) بضم القاف وكسر الظاء المشالة نسبة لبني قريظة.
((أن أبا الأسود الدِّيلي)) بكسر الدال وإسكان الياء وبضم الدَّال والهمزة.
(هْقَان)) بكسر الدال على المشهور، وقيل: بضمها [وحكى فتحها وهو]
القويّ على (٨) التصرف.
(وإن رغم انف أبي ذر)) بفتح الغين وكسرها أي ذَلّ وخَزى كأنه لصق
بالرغام .
(١) في (أ) و (ب) الصفة.
(٢) رقم ٥٨٢٣.
(٣) وعليه خميصة حريثية .. الحديث ٤/ ١٨٥٨، ٥٨٢٤.
(٤) النهاية ١/ ٣٦١.
(٥) الفتح ٣٤٥/١٠.
(٦) .. فتزوجها عبدالرحمن بن الزَّبير القرظي .. الحديث ٤/ ١٨٥٨، ٥٨٢٥.
(٧) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من (أ) و (ب).
(٨) في (أ) و (ب) في.

١١٤٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(هي لهم في الدنيا)) ) قال الإسماعيلي(١): ليس الإباحةَ وإنما المعنى أنهم
يختصون بها، أي: هو زيهم وشعارهم في الدنيا وأنهم يختصون به في
الآخرة مكافأة على الترك في الدنيا، وسبق [في] كتاب الشرب سؤال
يأتي هنا وجوابه .
((فقال شديدا)) (١، قال الحافظ أبوذر : يعني أن رفعه شدید.
((عمران بن حطان)) بحاء مهملة مكسورة.
(تَلْمُسه)) بضم الميم عن صاحب المحكم ".
(لمناديل سعد بن معاذ)) خص المناديل بالذكر؛ لأنها تُمتهن وليعلم ما فوقها
بطريق الأولى .
((عبيد)) بفتح العين.
((القَسِّي)) بفتح القاف وتشديد السين نسبة إلى القس، وبعضهم يكسر القاف
ويخفف السين، قال الخطابي : وهو غلط، وقيل: أصله القز فأُبدلت الزاي
سينا: ثياب من كتان مخلوط بحرير.
((من الشام مضلّعة)) أي: مخططة بخطوط غليظة كالضلع أو معوجة
كالضلع. كذا قال : والصحيح أنه يؤتى بها من مصر نسبة إلى قريةً على
ساحل البحر قريبة من تنيس يقال لها: القسّ.
((الميثرة)) بكسر الميم بعدها همزة: شيء كانت النساء تصنعه لبعولتهن
مثل القطائف جمع القطيفة وهي الكساء.
(١) الذهب والفضة والحرير والديباج هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة ٤/ ١٨٥٩، ٥٨٣١.
(٢) المصابيح ٦٥٧ .
(٣) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).
(٤) في (ب) اللباس.
(٥) حدثنا عبدالعزيز بن صهيب قال: سمعت أنس بن مالك، قال شعبه: فقلت: أعن النبي ◌َل﴾؟ فقال شديداً
٤ /١٨٦٠، ٠٥٨٣٢
(٦) المحكم ٨/ ٣٤١.
(٧) اصلاح الغلط ص ٣٥.
(٨) بل قال: من الشام أو من مصر. وانظر البخاري ٤/ ١٨٦١.
(٩) في (ب) بساحل.
(١٠) والميثرة: كانت النساء تصنعه لبعولتهن، مثل القطائف يصفونها ٤ / ١٨٦١ .

١١٤٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((يَصُفُّونها)) أي: يجعلونها صفة السرج، أي: يُوطون بها السرج من
قولهم: فراش وثير إذا كان وطيّا ليِّنَا، ويروى: يُصَفِّرنها من الصُّفْرةُ(١).
((سيراء)) بكسر أوله وفتح ثانيه ممدود: ثوب حرير عليه خطوط كالسيور.
وحديث ابن عباس في اللتين ظاهرتا سبق مرات.
((النعال السبتية)) بكسر السين، قيل: ما سُبت عنه الشَّعَرُ أي: قُطع، وقيل:
المدبوغة بالقرظ؛ لأنها انسبتت بالدباغ، أي: لانت.
((الورس)) نبت أصفر يُصبغ به.
((القبال)) بكسر القاف: زمام النعْل وهو السير الذي يكون بين الأصبعين، وقد
أقبل نعله وقابلها .
(حتجر)) أي: يجعله لنفسه دون غيره، يقال: حجرت الأرض واحتجرتها
إذا ضربت عليها منارًاً / ٢٠٨/ تمنعها به عن غيرك (١).
«في بئر أریس» يجوز صرفه.
((التمس ولو خاتما من حديد)) فيه حذف جواب لو؛ فإنه أمر بالالتماس
مطلقا فلما (4) خشي أن يتوهم خروج خاتم الحديد لحقارته أكَّدَ دخوله ((بلو))
الُدْخلَة ما بعدها فيما قبْلَها فنصبَه بإضمار فعل دَلَّ عليه ما تقدم، وقول
الرجَلََ :
((لا والله ولا خاتما)) بالنصب عطف على قوله: ((التمس ولو خاتما)) ما
وجدت شيئا ولا خاتما، ويجوز رفعه على القطع والاستئناف.
((الوبيص)) والبصيص التَّلأُلُؤْ.
((وجعل فصّه)) ) مثلث الفاء حكاه ابن مالك في مثلثه، والفتح أفصح
(٧)
وأشهر (٧).
(١) في (ب) يضفرونها من الضفيرة.
(٢) رقم ٥٨٤٣ .
(٣) هذا كلام ابن الأثير في النهاية ١/ ٣٤١ .
(٤) في (ب) فإنه لما .
(٥) اصطنع خاتما من ذهب، وجعل فصه في بطن كفه إذا لبسه ٤/ ١٨٧٠، ٥٨٧٦.
(٦) الإعلام بمثلث الكلام المنظوم ص ١١ .
(٧) الصحاح (ف ص ص).

١١٤٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((في بطن كفُّه)) قيل: إنما جعل (١) ذلك ليكون أبعد له من التزين.
(قصه حبش)) أي: حجر من بلاد الحبش أو على ألوان الحبشة أو منسوب
إليهم .
((اصطنع خاتما من ذهب وجعل فصّه في باطن كفه)) قال الحافظ أبوذر : لم
يخرج في [الصحيحآ أين موضع الخاتم من اليدين سوى هذا الذي قاله
(٤)
جويرية في خاتم الذهب.
((فرقى المنْبر)) بكسر القاف: صَعد.
(الفَتَخ)) بفاء ثم تاء(١) مفتوحتين ثم خاء معجمة جمع فَتْخَة الحَلَق من الفضة
على هيئة الخاتم لكن لا فَصَّ له (١٧، وقيل: خواتيمُ كبارُ تُلبس في الأيدي
وربما وضعت (٨) في أصابع الرِّجل(٩) .
((الخُرص)) بضم الخاء المعجمة: الحلقة الصغيرة من الحلي في الأذن.
((والسِّخاب)) بكسر السين بعدها خاء معجمة: خيط ينظم به خرز ويلبسه
وو (١١)
الصبيان والجواري وجمعه سُخُب (١١).
((القُرْط)) بضم القاف وسكون الراء: ما عُلِّق في شحمة الأذن، قاله ابن
(١٢)
دريد (١٢) .
(أين لكع؟) ويروى: أي لكع، سُئل بلالُ بن جرير (١٣) عن لُكَع فقال(١٤) .
(١) في (ب) فعل.
(٢) المصابيح ص ٦٥٨ .
(٣) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٤) في (ص) قال والمثبت من (ب).
(٥) راوي الحديث.
(٦) في (ب) مثناة.
(٧) الصحاح(ف ت خ).
(٨) في (ص) صنعت والمثبت من (أ) و(م).
(٩) في (ب) الأرجل وانظر القاموس (ف ت خ).
(١٠) في (ص) بفتح والمثبت من بقية النسخ وانظر القاموس (خ ر ص).
(١١) النهاية ٣٤٩/٢ واللسان (س خ ب).
(١٢) الجمهرة ٢/ ٧٥٧.
(١٣) هو بلال بن جرير بن عطية بن الخطفي من بني كليب، شاعر من الهجائين توفي سنة ١٤٠ هـ ينظر الأعلام ٢/ ٧٢.
(١٤) المصابيح ص ٦٥٨ .

١١٤٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
هي في لغتنا الصغير، وإلى هذا ذهب الحسن إذ قال لإنسان يا لُكع، يريديا
صغيراً في العلم، وأما حديث: ((يأتي عليكم زمان أسعد الناس لُكَع بن
لُكَع)) (١) فالمراد به الصغير القدر اللئيم، والمراد في حديث الحسن " الصغير
الجسم .
(اللهم إِنِّي أحبُّه فأحبَّه)) قال القاضي(": يقولونه بفتح الباء ومذهب
سيبويهُ ضمها وقد سبقٍ مثله في: ((إنَّا لم نرده عليك)).
(٥)
وحديث بنت غيلان سبق في المغازي.
(١) الألف ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و (ب).
(٢) رواه أحمد في المسند ٣٢٦/٢.
(٣) رقم ٥٨٨٤.
(٤) المشارق ١٧٨/١ .
(٥) الكتاب ٢٦٥/٢.
(٦) رقم ٥٨٨٧ .

١١٤٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب قصّ الشارب
(وكان ابن عمر)) " ويروى: عمر .
(يُخْفي)) بضم أوله.
(حتی یُنْظُر) بضم أوله وفتح ثالثه.
(ثنا مكي بن إبراهيم عن حنظلة عن نافع قال أصحابنا عن المكي عن ابن عمر
عن النبي ◌َّ- قال: من الفطرة قصُّ الشارب)) (١) هذا الموضع مما يجب أنْ يَعْتني به
النَّاظر في هذا الكتاب وما أراد بقوله: ((قال أصحابنا عن المكي)) فيحتمل أنَّ
البخاري رواه مرّةً عن شيخه مكي مرسلاً عن نافع، ومرَّةً عن أصحابه عن
المكي مرفوعًا عن ابن عمر فذكر الطريقين، ويحتمل أنَّ بعضَهم نسب الراوي
عن ابن عمر إلى أنه مكي والله أعلم.
ويشهد للأول أن البخاري يروى عن مكي بالواسطة أيضًا، فقد روى في البيوع
عن محمد بن عمر السواق عنه، ولذلك نظائر في كتاب البخاري منها.
ما ذكره بعد هذا قريبًا في باب الجعد (١): «ثنا مالك بن اسماعيل قال ثنا إسرائيل عن أبي
إسحق قال سمعت البراء يقول: ما رأيت أحدًا أحسنَ في حُلَّة حمراءً من النبي ◌َّ، قال بعض
اصحابي عن مالك: ان جُمّته لتضرب قريبًا من منكبيه)» (*) ومنها ما ذكره في كتاب الاستئذان
في باب قوله: قوموا إلى سيدكم قريبًا منه فلينظر (٥).
((أُحْفُوا الشواربَ)) بألف القطع رباعي على المشهور، وهو المبالغة في
استقصائه ومنه: أحْفَى في المسألة إذا أكثر، وحكى ابن دريد ١١ حفا شاربه
يحفوه إذا استأصل جزّه قال: ومنه: ((احفوا الشوارب)) فعلى هذا يكون
ثلاثيا وتكون ألفه ألف وصل تُبتدأ مضمومة بضم ثالث الفعل.
(١) وكان ابن عمر يحفي شاربه حتى ينظر إلى بياض الجلد ٤/ ١٨٧٤ .
(٢) ٤ / ١٨٧٤، ٥٨٨٨ .
(٣) في (ص) الجعل والمثبت من (م) وانظر البخاري ٤ / ١٨٧٦ .
(٤) ٢ / ١٨٧٦، ٥٩٠١ .
(٥) انظر البخاري ٤ / ١٩٧١.
(٦) الجمهرة ١ / ٥٥٧ .
(٧) في الجمهرة إذا استأصلت أخْذَ شعره.
(٨) في (ص) ثاني والمثبت من (أ) و (ب).

١١٤٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(نْهكُوا الشواربَ)) بهمزة وصل وبفتح الهاء، أي: بالغوا في جزِّها.
((وأعْفُوا)) بفتح الهمزة، إعفاء اللحية: توفيرها وتكثيرها، فلا يجوز حلقها
ولا تَنَقُّصُها ولا قَصُّ الكثير منها، وقول البخاري: ﴿عَفَوْا﴾ (١) كثروا (٢)، وكذا
قال أبوعبيد ، وزاد: عفا درس، وهو من الأضدادُ، وقال غيره: يقال
عفوت الشيء وأعْفَيتُه لغتان(٥).
((الشَّمَط)) الشيب .
(((الشَّمَطات)) بفتح الشين والميم: الشعرات البيض التي كانت في شعر
رأسه یرید قلَّتها .
((من قُصَّة)) (١٧) بضم القاف وصاد مهملة وهو ما أقبل على الجبهة من شعر
الرأس، قال ابن دحية : كذا لأكثر رواة البخاري والصحيح عند المتقنين:
فضّة بالفاء وضاد معجمة وهو أشبه لقوله بعد: ((فاطلعت في المخصب)) وهو
شبه الإجانة والصحيح ما رواه الكافة: ((فاطلعت في الخَلْخَل، وقد بينه
الإمام وكيع بن الجراح في مصنفه فقال: كان خَلْخَلاً من فضة صنع (١٠) صوانًا
لشعرات كانت عندهم من شعر النبي وَل ويروى: الجَحْل بفتح الجيم
(١٢)
وسكون الحاء، وهو السقاء الضخم، قاله الجوهري .
((سلآم» بتشديد اللام.
((ابن مَوهَب)) بفتح الميم والهاء.
(نُصير)) بضم النون.
(١) سورة الأعراف آية ٩٥ .
(٢) البخاري ٤ / ١٨٧٥.
(٣) غريب الحديث ١/ ٩٣.
(٤) الأضداد لأبي حاتم ص ١٦٠ ولابن الأنباري ص ٤٩ .
(٥) الأفعال ٣٩٧/٢.
(٦) حديث أنس: لو شئت أن أعد شمطاته في لحيته ٤ / ١٨٧٥، ٥٨٩٥.
(٧) وقبض اسرائيل ثلاث أصابع من قصة .. الحديث ٤/ ١٨٧٥، ٥٨٩٦.
(٨) المصابيح ص ٦٥٩ والفتح ١٠/ ٤٣٢".
(٩) في (ص) الجلجل - جلجلاً والمثبت من (ب) وانظر القاموس (خ ل ل).
(١٠) في (ب) صنع.
(١٢) الصحاح (ج ح ل).
(١١) في (ص) الجلجل والمثبت من بقية النسخ.

١١٤٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
حديث ((ليس بالطويل البائن)) سبق في المناقب، وحديث صفة الدجال (١)
سبق قبل المناقب.
(ثنا إسحق ثنا حبَّان)) بفتح الحاء بعدها موحدة.
((وكان بَسْط الكفين)) بتقديم الباء، قال القاضي: كذا لأكثرهم،
ولبعضهم: سبط، وشك المروزي فقال: لا ندري بسط أو سبط والكل
صحيح المعنى؛ لأنه روي: شئن الكفين، أي: غليظهما ، وهذا يدل على
سعتهما وكبرهما، ويروى سابل الأطراف وهذا موافق لمعنى سبط .
(شئن الكفين)) بفتح الشين المعجمة واسكان الثاء، أي: غليظهما قاله في
الفائق، والشئن: الغليظ، وقد شَتُنَ وشَئن(٧) وشَنُثُ(٨ وهو مدح في
الرجال / ٢٠٩/ ولأنه أشد لقبضتهم وأصبر لهم على المراس، وذمٍّ في
النساء .
(مخطوم))(١) من الخطام.
((الخُلبةَ باسكان اللام وضمها: ليف النخل.
((التلبيد)) جمعه في الرأس بما يلزق بعضه ببعض كالغسول والخطمى
والصمغ وشبْهُه، لئلا يتشعّث ويَقْمَل في الإحرام.
((من ضَفَّرً) بتخفيف الفاء وتشديدها، وهو إدخال الشعر بعضه في بعض.
(فليحلق)) يعني في الحج.
(حبَّان بن موسى)) بكسر الحاء بعدها موحّدة.
(١) في (أ) الناس وهي ساقطة من (ب) والحديث رقم ٥٩٠٠.
(٢) رقم ٥٩٠٢.
(٣) المشارق ١ / ١٠١.
(٤) في (أ) و (ب) عظيمهما.
(٥) عن أنس: كان النبي ◌َّلل شئن القدمين والكفين ٤/ ١٨٧٧، ٥٩١٠.
(٦) ٢٣٠/٢.
(٧) الأفعال ٢٠٦/٢.
(٨) في (ص) بالتاء في جميع التصريفات والمثبت من بقية النسخ.
(٩) وأمَّا موسى فرجل آدمُ جعْد على جمل أحمر مخطوم بخلبة ٤/ ١٨٧٧، ٥٩١٣.
(١٠) في (ب) بكسر .

١١٤٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(الفرق)) بسكون ١) الراء مصدر فَرَقَ، وقد انفرق شعرُه انقسم في مفرقه،
وهو وسط رأسه، وأصله الفَرْق بين شيئين .
(سَدَلَ ناصيتَه)) وهو إرسال الشعر على الوجه من غير تفريق.
(القُصَّة) بضم القاف: شَعْرُ مقدَّم الرأس، سُمِّي بذلك؛ لأنه يقص،
وقيل: شعر الناصية، وقيل: شعر مقصوص.
((القَزَع)) بالقاف والزاي، أن يحلق رأس الصبي ويترك منه مواضع متفرقة
غير محلوقة تشبيها بقزع السحاب (١).
((طيبته لحرمه)) بضم الحاء وكسرها، والضمُ أكثر، أي: لإحرامه، وأنكره
صاحب الدلائل وقال: صوابه الكسر كما يقال لحلّه .
(المذْرى أو المدرَاة)) (٥) حديدةٌ أو خشبة على شكل شيء من أسنان المشط
وأطولَ منه يُسَرِّحُ به الشعرُ الملَبَّدُ ويستعمله من لا مشطَ له، وفسره الجوهري
(٦)
بالفرن (٦).
((من أجل الإبصار)) (٧) بكسر الهمزة وفتحها.
(الخُلوف)) بضم الخاء: تغيّرُ رائحة الفم.
(الذَّريرة)) (٨) بفتح الذال المعجمة: نوع من الطيب مجموع من أخلاط.
((الفَلَج)) بفتح اللام: تفريق ما بين الثنايا والرباعيات، والمتفلِّجات من النساء
اللاتي يفعلن ذلك بأسنانهن رغبة في التحسين.
((فَتَمَعَّطَ شعرُها)) أي: سقط وفي الرواية الثانية فتمرق بالراء أي: انتتف
(١) في (ص) بكسر والمثبت من بقية النسخ وانظر البخاري ٤ /١٧٧٨ والفتح ١٠/ ٤٤٢ .
(٢) ساقطة من (أ).
(٣) القاموس (ق زع).
(٤) أنظر المشارق ١/ ١٨٨ وفي (أ): وأنكر صاحب الدلائل الضم.
(٥) .. والنبي نَّهِ يحكُّ رأسه بالمدرى ٤/ ١٨٨٠، ٥٩٢٤.
(٦) الصحاح (دري).
(٧) إنما جعل الإذن من قبل الأبصار ٤ / ١٨٨٠، ٥٩٢٤.
(٨) عن عائشة: طيّبت رسول الله ◌ُ لول بذريرة في حجة الوداع ١٨٨١/٤، ٥٩٣٠.
(٩) في (ب) فتمزق بالزاى.

١١٥٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وسقط، ولأبي الهيثم والقابسي بالزاي وهو بمعنى الأول لكنه لا يستعمل في
الشعر في حال المرض.
((اللَّثة)) بتخفيف المثلثة: ما حول الأسنان، وأصلها لثّى والهاء عوض من الياء.
((صابها الخَصْبُ)) بفتح الخاء وإسكان الصاد وفتحها وكسرها: داء معروف.
((المتنمِّصات)) بتاء ثم نون التي تنتف الشعر من وجهها ويروى بتقديم النون
على التاء ومنه قيل للمنقاش: منماص؛ لأنه ينتف.
((حدثني يوسف بن موسى ثنا الفضل بن دكين)) قال الحافظ أبوذر الهروي:
في كتاب أبي إسحق الفضل بن زهير، وقال: رأيت في أصْل عتيق سمع من
البخاري دُكين، وكان في البخاري (١) يشك محمد بن يوسف في دكّين وزهير
ثم قال زهير، وأشار الكلاباذي إلى الجمع بينهما وقال: هو الفضل بن دكين
بن حماد بن زهير الملاي واسم دُکین عمر .
((والمُصَوِّر)» الذي يصور أشكال الحيوان فيحكيها بتخطيط لها أو تشكيل،
وإنّما عظمت عقوبته، لأن الصورة تُعْبدُ من دون الله .
((لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة)) قيل: المراد ملائكة الوحي وأما
الحفظةُ فإنهم يدخلون مع الإنسان كلَّ مَدْخل.
(في دار يسار)) بتقديم الياء المثناة على السين المهملة.
(به مصاليب)) ثوب مصلب الذي فيه نقش أمثال الصلبان، ويروى: فيه تصاوير.
(القرَام) بكسر القاف: الستر الرقيق، فإذا خيط فصار كالبيت فهو كلَّةَ (٤).
(السَّهوة)) بسين مهملة كالصُّفَّة تكون بين يدي الَبيت شبيهة بالرَّف أو بالطاق يوضع
فيه الشيء، قاله الأصمعي (١) ، وحكى أبو عبيدة أنها البيت الصغير المنحدر في
الأرضِ سمكه مرتفعٌ من الأرض، سُمي بالخزانة يكون فيها اتساع وهذا أشبه.
((التُّمرقة)) بضم النون والراء وكسرها: الوسادة الصغيرة.
(١) الفتح ٤٦٠/١٠.
(٢) الفتح ١٠/ ٤٦١.
(٣) في (ب) في أصل البخاري.
(٤) الكلَّة: الستر الرقيق، وغشاء رقيق يتوقى به من البعوض. القاموس (ك ل ل).
(٥) الصحاح (س مي).
(٦) هو بنصه في اللسان (س هـ ى) غير منسوب لأبي عبيدة.

١١٥١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(الدُّرْنُوك)) (١) بضم الدال: سترُ له خملٌ وجمعه درانك(١).
(فراث)) بمثلثة، أي: أبطأ .
((أحْيُو))(١) بفتح الهمزة.
((فحمل واحدًا بين يديه وآخر خلفه)) سيبينهم في حديثه الآتي (١).
(وقال بعضهم صاحب الدابة أحق بصدر دابته إلا أن يأذن له)) هذا رواه
الترمذي من حديث بريدة مرفوعًا وحسَّنه، وكأن البخاريَّ لم يرض إسناده
فأدخل حديث ابن عباس ليدلَّ على معناه.
(عن معاذ بينا أنا رديف النبي ◌َّ) ذكر في باب الجهاد في باب اسم الفرس
والحمار بإسناده أنه كان رديفه على حمار يقال له: عفير (١).
((آخرة الرَّحْل)) ممدود: عودٌ في آخره، وهو ضدُّ قادمته.
(وبعض نساء النبي (وَلّ رديفه)) هي صفية.
((يحيى بن أيوب الجريري)) بفتح الجيم من ولد جرير بن عبدالله.
(١) .. وعلّقت درنوكاً فيه تماثيل فأمرني أن أنزعه فنزعته ١٨٨٦/٤ ، ٥٩٥٥.
(٢) قال الجواليقي: يقال أصله غير عربي وقد استعملوه قديماً. ولم ينسبه. المعرب ١٥٢ .
(٣) يقال لهم: أحيوا ما خلقتم .. الحديث ٤ /١٨٨٦، ٥٩٥٧ .
(٤) أتى رسول الله مَ ل﴾ وقد حمل قثم بين يديه والفضل خلفه،. أو قثم خلفه والفضل بين يديه ١٨٨٨/٤ ،
٠٥٩٦٦
(٥) في سننه ٥/ ٩٢، ٢٧٧٣.
(٦) صحيح البخاري ٢/ ٨٨٢، ٢٨٥٦.

١١٥٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
كتاب الأدب
((قال ثم أيّ)) قيّده ابن الخشاب بالتشديد والتنوين، وسبق في الصلاة.
(١)
وحديث الغار
سبق .
«يفرجها)) بفتح أوله وكسر ثالثه قيده الجوهري(٢).
(أىّ بي الشجر)) أي: بَعُد في طلب المرعى، نَأى يَنْأى كسَعَى يَسْعِى.
(يتضاغون)) يتصايحون من الضياغ وهو الصِّيَاح.
(((الفُرجة)) بضم الفاء وفتحها وفي هذا الحديث فضل بر الوالدين وفضل
اجتناب المحارم وفضل أداء الأمانة.
((وكره لكم قيل وقال)) المشهور عند أهل اللغة في هاتين الكلمتين أنهما
اسمان معربان ويدخلهما الألف واللام ، والمشهور في هذا الحديث بناؤهما
على الفتح على أنهما فعلان ماضيان، فعلى هذا يكون التقدير : نهى عن قول
قيل وقال وفيهما ضمير فاعل مستتر ، ولو روى بالتنوين لجاز.
((راغبة)) (٥) أي في العطاء، أي: طامعة مني شيئًا، وهو منصوب على الحال
ويصحَّ رفعه على خبر مبتدأ مضمر، وسبق في الزكاة بيان اسمها .
((سیراء)» بكسر أوله وفتح ثانیه .
( فأرسل بها عمر إلى أخ له بمكة قبل: أن يسلم)) قيل: انه عثمان بن
أُميَّة ولم يكن أخّاً لعمر إنما كان أخًا لأخي عمر زيد بن الخطاب / ٢١٠/
وأمُّه أسماء بنت وهب، وذكر النسائي وابن الحداد أنه كان أخا
عمر لأمه، والصواب ما تقدَّم أنه أخٌ لزيد لا لعمر، وذكر ابن هشام
(١) رقم ٥٩٧٤ .
(٢) الصحاح (ف رج).
(٣) الكتاب ٢٦٨/٣ وشرح التسهيل ٢٢٠/٢.
(٤) تعقبه الدماميني بقوله: قلت: لا حاجة إلى ادعاء استتار ضمير فيهما بل هما فعلان على رأي ابن مالك.
المصابيح ص ٦٦١ .
(٥) عن أسماء: أتتني أُمّ راغبة .. الحديث ٤ / ١٨٩٤، ٥٩٧٨.
(٦) في سننه ٧/ ١٩٦ كتاب الزينة باب ذكر النهي عن لبس السيراء.
(٧) في (ص) اخو زيد والمثبت من (أ) و(ب)

١١٥٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
عن ابن إسحاق أن اباه حكيم بن أمية أسلم قديما بمكة .
((أرب ماله)) سبق أول الزكاة.
(يُنْسَأ) أي: يؤخَّر.
(في أثَره)) أي: في أجله.
((معاوية بن أبي مزَرِّد)) بزاي مفتوحة وراء مكسورة مشدّدة.
((عن يزيد)) بالفتح غير منصرف.
(الرحم شجنة) بضم الشين وكسرها، وحكى القاضي الفتح، أي:
قرابة مشتبكة كالعروق المتداخلة [والأغصان] المتشابكة، وأصله من الشجر
الملتف .
((أن عمرو بن العاص قال: سمعت النبي وَلّ جهاراً غير مسرٍّ يقول: إن آل
أبي قال عمرو: في كتاب محمد بن جعفر بياض- ليسوا بأوليائي إنَّما وليَّي اللهُ
وصالحُ المؤمنين)) (4) قلت ولفظ مسلم (١): ((إلا أن آل أبي ١١ - يعني فلانًا-)»
قيل: المكنى عنه الحكم بن أبي العاصي وحمله بعضهم على بني أمية ولا
يتم مع قوله: أبي، فلم يقل: أبي أميَّة، وقيل: معنى الولاية التي نفاها ولاية
(٨)
القُرب والاختصاص لا ولاية الدين. قال صاحب سراج المريدين : معنى
الحديث آل أبي طالب، قال: ومعناه أني لست أخصَّ قرابتي ولا فصيلتي
الأدْنَيْن بولاية دون المسلمين وإنَّما رَحمهُم معي في الطَّالبية .
((فسأبلّها بَبلالها)) (١) أي: أُعطيهاَ حقَّها؛ فإنّ المنعَ عند العرب يبْس والصلة
(١) .. ان الرحم شجنة من الرحمن .. الحديث ٤ / ١٨٩٦، ٥٩٨٨.
(٢) المشارق ٢/ ٢٤٤، ٢٤٥.
(٣) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و (ب) والمشارق.
(٤) ٤ / ٩٦ ١٨ ، ٠ ٩ ٩ ٥ .
(٥) في صحيحه ١/ ٨٣، ٥١٨.
(٦) في (ص) ألا إن الزاني وهو خطأ والمثبت من بقية النسخ.
(٧) في (ص) العاص والمثبت من (أ) و (ب).
(٨) لم أقف عليه .
(٩) ولكن لهم رحم أبُلُّها بيلابها ٤ / ١٨٩٧، ٥٩٩٠.

١١٥٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
بلّ، وبلالها بكسر الباء، وقال الخطابي (١): بفتحها من بَلَّه يبُلُّه بالماء، ومعناه:
يتأصَّلَها بالصلة، شبهت القطيعةُ لها بالحرارة تُطْفأ بالبرد والماء وتبرد بالصلة
وقوله :
((سأبلها بيلاها ويلالها أصحٌّ، ويلاها لا أعرف له وجهًا)) (١) قال القاضي : ما قاله
البخاري صحيح.
(ليس الواصل بالمكافئ)) أي: إذا أنعم عليه كافأه بمثلها.
((تحنَّث))(٤) أي: القى بها الحنث وهو الإثم وهو معنى تفسيره بالتبرُّر.
((أبْلي وأخْلقي)) بالفاء لأبي ذر والمروزي (١) أي: تكتسب خلفه بعدبلاه،
يقال: خلف الله لك وأخلف(١) ولغيرهما بالقاف من إخلاق الثوب.
((فَبَقْيَت حتى ذَكَرَ) بالكاف والراء لأكثرهم، أي: عمَّرت حتى ذكر عمرها
لدعاء النبي و لو لها، زاد في رواية ابن السكن: وذكر دهراً ولأبي الهيثم
بكسر الكاف والنون (٨)، ورجَّحه أبوذر(٩) أي: اسودَّ لونه، والدكنة: غبرة
كدرة، والاشبه بالصحة رواية ابن السكن، قصد ذكر طُول المدة ونسي تحريرها
فعبر أنه ذکر دهرا.
(من يلي) " قال القاضي (١١): كذا وقع هنا بفتح الياء المثناة، وصوابه بضم
الموحدة وقد رواه مسلم: من ابتلي، وهذا يرفع الخلافَ.
(١٣)
(من لا يرحم لا يُرحم) أكثر ضبطهم فيه بالضَّمِّ على الخبر، قاله القاضي
(١) أعلام الحديث ٢١٦٨/٣.
(٢) هذا القول للبخاري سقط من رواية النسفي وانظر الفتح ٥١٧/١٠.
(٣) المشارق ١ / ٩٠.
(٤) يارسول الله أرأيت أموراً كنت اتحنث بها في الجاهلية .. وقال ابن اسحق التحنث التبرر ٤ / ١٨٩٧، ٥٩٩٢.
(٥) المصابيح ص ٦٦١ .
(٦) فعلت وأفعلت للزجاج ص ٧١ .
(٧) الفتح ١٠/ ٥٢١.
(٨) المصابيح ص ٦٦١ .
(٩) السابق ص ٦٦١ والفتح ١٠/ ٥٢١ .
(١٠) من يلي هذه البنات شيئا .. الحديث ١٨٩٨/٤، ٥٩٩٥.
(١٢) في صحيحه ٤/ ٢٠٢٧، ٢٦٢٩.
(١١) المشارق ١ / ٩٠.
(١٣) ينظر الفتح ٥٢٦/١٠.

١١٥٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وقال أبوالبقاء : الجيِّد أن يكون ((مَنْ)) بمعنى الذي فيُرفع الفعلان وإن جعلت
شرطا تجزمهما جاز. وقال السهيلي " : فحمله على الخبر أشبه بسياق
الكلام؛ لأنه مردود على قول الرجل: ((إن لي عشرة من الولد)» أي: الذي
يفعل هذا الفعل لا يرحم ولو جعلها شرطًا لانقطع الكلام مما قبله بعض
الانقطاع؛ لأن الشرط وجوابه كلام مستأنف، ولأن الشرط إذا كان بعده فعل
منفي فأكثر ما ورد منفيا بلم لا بلا كقوله تعالى: ﴿ومَنْ لَمْ يُؤْمِن باللَّهِ﴾ (٤).
﴿وَمَنْ لَمْ يَتْبْ﴾ وإن كان الآخر جائز كقول زهير ":
.... ومن لا يَظْلِمِ النَّاسَ يُظْلَمِ
((أو أملك ان نزع الله منك الرحمة)) بفتح الواو على أن الهمزة للاستفهام
التوبيخي، ومعناه النفي، أي: لا أملك لك، أي: لا أقدر أن أضع الرحمة
في قلبك ولم يضعها الله فيه، ورواه مسلم : وأملك، بغير همزة
(٨)
استفهام (٨).
(تحلب ثديها)) بالجاء، أي: سال منه اللبن ومنه سُمِّي الحليبُ لتحلبه .
((من قصب))(١٠) أي: قصب اللؤلؤ.
(ثم يهدى في خلتها)) الخُلَّة بالضم: الصاحب والصداقة والمودة يعني الى
خلائلها، وأقام الواحد مقام الجمع، أو إلى أهل صحبتها وصداقتها ثم حذف
المضاف .
((الساعي على الأرملة)) أي: الكاسب لها.
(١) اعراب الحديث ص ٢٠٦.
(٢) في (ب) الفعل .
(٣) الأمالي ص ٨٨ - ٨٩.
(٤) سورة الحجرات آية ١١ .
(٥) سورة الفتح آية ١٣ .
(٦) دیوانه ص٣٢.
(٧) في صحيحه ١٥/ ٧٥، ٥٩٨١ .
(٨) في (أ) بغير ألف الاستفهام.
(٩) فإذا امرأة من السبى تحلب ثديها .. الحديث ٤ / ١٨٩٨، ٥٩٩٩.
(١٠) ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب، وإن كان ليذبح الشاة ثم يهدي في خلتها منها ١٩٠٠/٤، ٦٠٠٤ .

١١٥٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(شبّة)) أي: حديثين جمع شاب ككاتب وكتَبة .
(١)
(وكان رحيما رفيقا)) بالفاء كذا رواه القابسي وأبوذر والأصيلي وأبو الهيثم
ولغيرهم بالقاف أولاً وهو متقارب المعنى من رقة القلب ورفقه لينه .
((اللهث)) أن يدلع الكلب لسانه من العطش.
(((الثرى)) التراب.
(لقد حجّرت واسعا)) ويروى: تحجرت واسعا، أي: ضيقت ما وسعه الله،
أي: أن رحمة الله واسعة تسع الجميع .
((البوائق)) جمع بائقة وهي الغائلة، يعني غائلته وشره.
(يا نساء المسلمات)) سبق في الزكاة .
((الفرسن)) بكسر أوّله وثالثه بعده نون: عَظْمٌ قليلُ اللَّحْم، وهو من الشَّاة
كالحافرَ للدَّابَّة، وهو استعارة للشاة، والذي لها الظلف، والنون زائدة،
وقيل: أصلية.
((أبو حصين)) بفتح الحاء.
((جائزته)) قيل: ما يجوز به ويكفيه في يوم وليلة يستقبلها بعد ضيافته،
وقيل: تحفته والمبالغة في مكارمته وفي باقي الثلاثة أيام ما حضره، وهذا
تفسير مالك وقيل: جائزته يوم وليلة حقه إذا اجتاز به، وثلاثة أيام إذا
قصده .
(والضيافة ثلاثة أيام)) يجوز في ((ثلاثة)) الرفع والنصب".
(ليصمت)) بضم الميم وكسرها، والضَّمُّ أشهر.
((قال يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق)) مرفوع في المواضع الثلاثة عن ابن
مالك .
((الملهوف)) المظلوم.
(١) الفتح ١٠/ ٥٣٨.
(٢) من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته ٤/ ١٩٠٣، ٦٠١٩.
(٣) في (أ) في كل يوم.
(٤) المصابيح ٦٦٣ .
(٥) الرفع على الخبر والنصب على الظرف.

١١٥٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((وأشاح بوجهه)) أي: صرف وجهه فعل الحذر من الشيء الكاره له كأنه وَله
کان يراها ويحذر وجهها فنحى وجهه الكريم عنها .
((السام عليكم)) قيل الموت في لسانهم وكان قتاده يرويه السَام بالمد من
السآمة، أي: تسأمون دينكم.
((لا تزرموه)) بتقديم الزاي على الراء: لا تقطعوا بوله عليه.
«الفاحش» ذو الفحش في كلامه.
((والمتفحِّش)) الذي يتكلفه ويتعمده.
((ان من أخيركم)) كذا وقع على الأصل في ((خير)) أفعل التفضيل / ٢١١/.
(العنف)) مثلث العين والضم أكثر ضد الرفق، قاله عياض (١).
((فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في)) أي: أنا أدعو عليهم بالحق وهم
يدعون عليَّ ظلما.
((المعتبة)) بفتح الميم والتاء وقد تكسر التاء، قاله عياض : الموجدة،
وأعتبني فلان إذا عاد إلى مسرَّتَي راجعًا عن الإساءة.
(تَرب جبينه)) أي: صُرع للجبين، دعا عليه أن يَخرَّ لوجهه فيصيب الترابُ
وجْهَهُ ولم يرد الدعاء عليه، كما قيل فيه: تربت يداكَ.
(عن عائشة أن رجلا)) هو مخرمة بن نوفل بن أهيب أخو "" وهب والد "
آمنة بنت وهب وهو والد المسْوَر بن مخرمة كان من المؤلّفة (٦).
(تطلَّق في وجهه)) بتشديد اللام (٧) أي: انشرح وانبسطَ، يقالُ منه: رجل
طَلْقُ الوجه وطَليقُه، وقيل في هذا الحديث تعليم وإنما لم يواجهه بذلك
لتقتدي به أمته في اتقاء شرٍّ من هذا سبيله.
(لم تُراعوا)) لم بمعنى ((لا)) ومعناه: لا تفزعوا.
((وجدته بحرا)) أي: كثير الجري.
(١) عن عائشة أن يهوداً أتوا النبي وَ لا فقالوا: السام عليكم .. الحديث ٤ / ١٩٠٦، ٦٠٣٠.
(٢) المشارق ٢/ ٩٢ وزاد في (أ) و (ب) رحمه الله.
(٣) السابق ٢/ ٦٥ .
(٤) في النسخ أخي والمثبت هو الصواب.
(٦) وقيل غيره، انظر المصابيح ٦٦٤ والفتح ١٠ / ٥٥٦ - ٥٥٧ .
(٥) في (ب) ولد.
(٧) ساقطة من (أ).

١١٥٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(ما سئل عن شيء قط فقال لا)) قال الشيخ عزّ الدين في كتاب الشجرة (١):
أي لم يقل: لا، منعا للعطاء، وإنما يقول: لا اعتذارا من النقد كقوله تعالى:
﴿قُلْتَ لا أجدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَليهِ﴾ (١) فرق بين قوله: لا أُعطيكم ولا أجد ما
(٣).
اعطيكم (١).
(يتقارب الزمان)) قيل: قُرْبُ زمان القيامة، وقيل: قصَر مدَّة الأزمنة
ونقصها عما جرت به العادة فيها .
(ويلقى الشحّ) من قولك: لقيته: إذا رأيْتَه، أي: يُرى: أي: يَكْثُرُ.
((المهنة)) الخدمة.
(لَقَة)) المحبة وأصلها ومقه من ومق يمق إذا أحبَّ.
(٤) ضمها
((إنَ الله يحب فلانا فأحبَّه)) بفتح الباء يقولونه، ومذهب سيبويه ".
ومثله: فلا تردّه.
(نهى أن يضحك الرجلُ مما يخرج من الأنفس)) أي: الأحداث الناقضة
كالريح بالصوت والغائط وغيرهما من المخاط ونحوه لاستواء الناس في
ذلك، وكيف يضحك الإنسان مما يفعله.
(سباب المسلم فسوق)) أي: مشاتمته من السبِّ، وهو القطع.
(تلاحى رجلان)) سبق في الإيمان .
«کان بيني وبین رجل كلام) قيل : إنه بلال.
(ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد)) قيل: إنها الحنانة التي كان يخطب
اليها ثم تركها .
(١) لم أقف عليه وانظر الفتح ١٠ / ٥٦١.
(٢) سورة التوبة ٩٢ .
(٣) زاد في (أ) وكذلك فرق بين قوله: لا أحملكم وبين قوله لا أجد ما احملكم.
(٤) الكتاب ٢/ ٢٦٥.
(٥) في (ص) إنه والمثبت من (أ) و(ب).
:

١١٥٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب الغيبة
ولم يذكر في الحديث إلا النميمة فكأنه (١) يشير إلى أنها وردت كذلك لكن
(٢)
على غير شرطه وقد رواها ابن ماجة في سننه .
((العسيب)) قصب النخل .
((فشقه باثنين)) فيه دخول الباء على المفعول.
«خير دور الأنصار) أي : قبائلهم.
((ما يجوز من اغتياب أهل الفساد)»" قد ينازع في تسمية هذا غيبة بل هو
نصيحة كي يحذر عنه السامع، ولو واجهه به لكان حسنا، إلا أن حسن الخلق
منعه عن مواجهتهم به لحصول الغرض بلا مواجهة .
((أو وَدَعه)) بتخفيف الدال بمعنى تركه (٤).
((لا يدخل الجنَّة قَتَّات)) القتات من يستمع الحديث فينم ولا يشعر صاحبه
بفعله، والنمام: من يجلس معه ثم ینم حديثه .
(فتمعَّر)) بالمهملة أي تغير.
((الإطراء)) الإفراط في المدح وتجاوز الحدّ.
وحديث السحر سبق في الطب إلا أن قوله: فمكث النبي 8َّ# كذا
وكذا قد ورد في النسائي (٧) شهرین.
((فإن الظن أكذب الحديث)) أي: تحقق الظن والحكم بما يقع في القلب منه
كالحكم بيقين العلم، فأما أوائل الظنون فإنما هي خواطر لا يملك دفعها وإنما
یکلف المرء بما يقدر عليه دون ما لا يملكه.
(١) في (ص) فكان والمثبت من (أ) و (ب).
(٢) ٢ / ١٣١٢.
(٣) باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب ٤/ ١٩١٢.
(٤) قال الجوهري: لا يقال ودع وانما يقال ترك، وربما جاء في ضرورة الشعر الصحاح (ودع). وتعقبه في
المصابيح بأن هذا الحديث برد عليه وقريء في خارج السبع: ﴿ما وَدَعك ربك﴾ المصابيح ص ٦٦٥ .
(٥) رقم ٦٠٦٣.
(٦) في (ب) وسبق حديث السحر.
(٧) لم أهتد إليه في سنن النسائي.
(٨) في (ب) كما يحكم.

١١٦٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((ولا تحسسوا ولا تجسسوا)) الأوَّلُ بالحاء المهملة والثاني بالجيم، قال
الحربي : هما بمعنى واحد وهو البحث عن بواطن الأمور، وقيل: بالجيم
تطُّلب الاخبار من غيره بالسؤال والبحث عن عورات الناس، وبالحاء إذا تولى
ذلك بنفسه، وقال في الفائق : بالجيم: تعرف الخبر بلطف، ومنه الجَاسَّ
وجَسَّ الطبيبُ اليدَ، وبالحاء: تطلب الشيء بحاسة كالتسمّع على القوم.
((ولا تدابروا)) أي: تهاجروا، يولى كلّ واحد صاحبه دُبُرَه.
((وكونوا عباد الله إخوانا)) يجوز في ((عباد)» النصب على خبر كان وما بعده
على الحال أو على النداء، وما بعده خبر كان .
(١) ليس في المطبوع من غريب الحربي وانظر النهاية ١/ ٢٧٢.
(٢) ١/ ١٨٦ .