النص المفهرس
صفحات 1041-1060
١٠٤١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح في سننه وقال: وهي بكر . ((لا تَجسَّسُوا ولا تَحَسَّسُوا)) بالجيم في الأول والحاء في الثاني قال الحربي: هما بمعنى وهو البحث عن بواطن الأمور، وقال ثعلب: بالحاء إذا طلب ذلك لنفسه وبالجيم إذا طلبه لغيره. ((وكونوا عباد الله إخوانا)) انتصب ((عباد)) على النداء وحُذْفَ حرفُه/ ١٨٨ / و((اخوانا)) خبر كان، ويجوز أن يكونا خبرين. (وبنى بها)) سبق انكار الجوهري) وأنه قال (٤): إنما يقال: بنى عليها كما سيأتي في باب ضرب الدُّف في النكاح، لكن قد حكاه غيره بالباء . (جاء رجلان من المشرق)) المراد مشرق المدينة، والرجلان: الزبرقان بن بدر .(٦) وعمرو بن الأهتم وكانا وفدا على النبي ◌َّلل سنة تسع من الهجرة في [وفد] بني تميم سبعين أو ثمانين، منهم الأقرع بن حابس وقيس بن عاصم، وعطارد بن حاجب . (((من قتل من آبائي يوم بدر)) قيل: صوابه يوم أحد. ((فرأى بشاشة العروس)) بموحدة ثم شين معجمة، ويروى: شيئا يشبه العروس. (فَرّا)) بهمزة ساكنة ويروى: فَرَ بالحذف. (((على خير طائر)) هو على جهة التفاؤل الحسن وليس من قبيل الطِّيرة المنهي عنها .. ((فلم يَرُعْنى)) بفتح أوله وضم ثانيه، أي: يفزعني وهو يستعمل في كلِّ أمر يطرأ على الإنسان (٩) فيرتاع (١٠) لفجأته. (١) ٦ / ٨٢، ٣٢٥٥. (٢) ليس في المطبوع من غريب الحربي. (٣) الصحاح (ب ن ی). (٤) ساقطة من (أ). (٥) يعني ابن دريد في الجمهرة ١٢٥٦/٣ كما مرّ قريبا. (٦) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و (ب). (٧) إنها قد وهبت نفسها لك فَرَفيها رأيك .. الحديث ١٦٥٨/٣، ٥١٤٩. (٨) في (أ) مستعمل . . (٩) في (ب) للإنسان. (١٠) في (ص) ويرتاع والمثبت من (أ) و (ب). ١٠٤٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((الأنماط)) ضربٌ من البُسُط له خَمْلٌ دقيق وهو ما يستر به المخْدَع ونحوه، وليس الذي يَستر الحيطانَ الذي كرهه النبي وَلّر وهتكه وقالَ: ((ما أمرنا أن نكسوَ الحجارة والطين))(٢). (بجنبات أم سليم)) الجنبات بفتحتين: النواحي ويحتمل أن يكون مأخوذا من الجناب وهو الفناء. (فَعَمِدَت إلى تمر وأقط وسمن) سنذكر بعد ورقة عن أنس أنه أولم عليها بشاة، وهنا بالخيس وفيه كانت الآية (٤) فقال القاضي(٥): وهو (١) وهمٌّ من بعض الرواة وتركيب قضية على أُخرى، وقال غيره: بل يصح وأنه اجتمع فيها الأمران. (انت أُمَّهاتي يواظبْتَني) (١) بالظاء المعجمة، أي: يحملْنَني ويبعثني على ملازمة خدمته والمداومة عليها، ويروى بالطاء المهملة والهمز من المواطأة على الشيء. ((عن ام صفية بنت شيبة)) الصحيح في رواية صفية عن أزواج النبي ونقل عن النبي وَ ل قال أبو الحسن: انفرد البخاريُّ بالاخراج عن صَفيَّةَ، عن النبي ◌َّ وهو (٩) [من](١٠) الأحاديث (١١) التي تعدُّمما أخرج من المراسيل، وقد اختلف في رُؤْيتها النبي ◌َ ◌ّ. (أبوأسيد)) بضم الهمزة على التصغير، مالك بن ربيعة، قيل: إنه آخر (١٣) من مات من البدریین . (١) في (ب) تستر به. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه ١٦٦٦/٣، ٢١٠٧ وأبو داود في سننه ٣٨٥/٤، ٤١٥٣. (٣) كان النبي ◌َّل﴿ إذا مرّ بجنبات أمِّ سليم دخل عليها .. فعمدت إلى تمر وسمن وأقط فاتخذت حيسةً في برمة .. الحديث ٣ / ١٦٦١ ، ٥١٦٣. (٤) يشير إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلاّ أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه .. الآية﴾. (٥) نقله في الفتح ٩/ ٢٨٣. (٦) في (ص) فهو وفي (أ) هو والمثبت من (ب). (٧) حديث أنس: كانت أمهاتي يواظبنني على خدمة النبي ◌َّ ر .. الحديث ٣/ ١٦٦٣، ٥١٦٦. (٨) في (ص) أبو الحسين وفي (م) ابو إسحق والمثبت من الباقي ومن المصابيح ولم أتبينه. (٩) في (ص) وهي والمثبت من (أ) و(ب). (١٠) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب). (١١) في (ب) الآحاد. (١٢) في (ص) ابو اسيل والمثبت من بقية النسخ وفي البخاري: دعا أبو أسيد الساعدي رسول الله وض لال في عرسه .. الحديث ٣ / ١٦٦٥، ٥١٧٦. (١٣) ينظر في ترجمته أسد الغابة ١٩/٤ والإصابة ٥٣٥/٥. ١٠٤٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (١) «غام بأهله» بصاد مهملة: ممتلئ ((شر الطعام طعام الوليمة؛ يدعى إليه الأغنياء)) جملة ((يدعى)) في موضع الحال لطعام الوليمة، فلو دُعيَ عاما لم يكن شرَّ الطعام . ((الدَّعوة) بفتح الدال: مصدر بمعنى الدعاء إلى الطعام، وبعض العرب (١) تكسر الدال . (لو دعيت إلى كراع)) أي: إلى شيء حقير، وهو ما دون الكعب من الدواب . (((فقام ممتنا)) قال القاضي: كذا ضبطه المتقنون في كتاب النكاح بسكون الميم وكسر التاء، قيل: معناه طويلا، وضبطه أبوذر بفتح التاء وتشديد النون، وفسره متفضِّلا وقال: كذا الرواية هنا واختلف في معناه، وقال أبومروان بن سرَّاج (٥) : يحتمل وجهين : أحدهما: أنه من الامتنان؛ لأن من قام النبي ◌ّل إليه وأكرمه بذلك فلا منَّة أعظم من هذه، ويؤيده رواية: ((أنتم أحبُّ الناس إليَّ))(١). وثانيهما: أنه من الُنة بالضم وهي القوة والشدَّة، أي: قام إليهم مسرعًا مشتدًا في ذلك فرحًا بهم، ورواه ابن السكن: (يمشي)) بدلا من ممتنا وهو تصحيف "، وذكره في الفضائل مُمْثلاً بكسر الثاء [كما] (١) تقدم، وضبط في مسلم ١١١ مُمَثَّلاً بالفتح، وقال الوَقَّشي١١ّ: صوابه: مُمْثلا بسكون الميم وكسر الثاء، أي: قائما، ويؤيد هذه الرواية: أنه خرج: فمثلُ قَائمًا، أي: انتصب. (١) في (ص) مملىء والمثبت من (أ) و (ب). (٢) في (م) اليها وفي البخاري لها. (٣) هم عَديُ الرباب. الصحاح (دع ا.) (٤) المشارقَ ٣٧٣/١. (٥) المصابيح ص ٦٢١ . (٦) السابق ص ٦٢١ . (٧) المشارق ١/ ٣٧٣. (٨) الفتح ٩/ ٣٠٩. (٩) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) (ب). (١٠) صحيح مسلم ١٩٤٨/٤، ٢٥٠٨. (١١) المشارق ١/ ٣٧٣. (١٢) في النسخ تمثل والمثبت من المشارق. ١٠٤٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (((النمرقة)) بضم النون والراء وكسرهما: الوسادة الصغيرة. (في تور من حجارة)) التور بالمثناة: قدح. ((أمائته)) بمثلثة ثم مثناة، أي: عركته" بيدها، قيل: والمعروف في اللغة مائتة ثلاثي ، لكن حكى الجوهري (٤) مثْتُ وأمثْتُ معًا. (إنّا المرأة كالضُّلع)) بكسر الضاد وفتح اللام، ويقال: بإسكانها. ((العَوَج)) بفتح العين فيما كان منتصبا من بناء كالحائط والعود، وفي غيره (٦) بالكسر كالرَّأي والكلام كقوله تعالى: ﴿لا تَرَى فِيهَا عَوَجًا وَلاَ أَمْتًا﴾ وحكى أبو عمرو الكسر فيهما جميعاً، ومصدرهما بالفتح معًا. ((فإنَّ أعوج شيء في الضلع أعلاه) ولم يقل: أعلاهَا والضَّلَعُ مُؤنَّئة وكذا قوله: (لم يزل اعوج))، ولم يقل عوجاء؛ لأن تأنيثه غير حقيقي. حديث أم زرع الصحيح أن المرفوع منه قوله لعائشة: ((كنت لك كأبي زرع الأُمِّزرعٍ)) وقد رفعه كلَّه للنبي (وَلّ سعيد بن سلمة المديني وهو وهم عند أهل الحديث. ((جلس إحدى عشرة امرأة)) كذا رواه (١١) البخاري، ولبعض رواة مسلم (١١): جلسن بالنون في آخره، والأحسنُ حذفُها وإفراد الفعل وتتخرج الثانية على لغة («أكلوني البراغيث)). ((قالت الأولى: زوجي لحم جمل غث)، أي شديد الهزال، ويجوز في ((غث)) الرفع وصفا للحم والجرَّ وصفًا للجمل . (١) في (ص) غزلته والمثبت من بقية النسخ. (٢) قاله السفاقسي كما في الفتح ٩/ ٣١٣. (٣) ينظر الجمهرة ٤٣٤/١ والمجمل ٨٢٠/٣. (٤) الصحاح (م ي ث). (٥) اللسان (ع وج). (٦) سورة طه آية ١٠٧ . (٧) رقم ٥١٨٩ . (٨) في (ص) صحيح والمثبت من بقية النسخ. (٩) في (ص) مسلم والتصويب من حاشيتها وبقية النسخ. (١٠) في (أ) و (ب) أئمة. (١١) في (أ) و (ب) الرواة. (١٢) في صحيحه ٢٠٨/١٦. ١٠٤٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((على رأس جبل)) تصف قلّة خيره وبعده مع القلة كالشيء في قُلَّة الجبل الصعب . ((لا سهلَ)) فيه ثلاثة أوجه: الفتح بلا تنوين، والرفع والجر مع التنوين، وإعرابها (١) : الرفع على خبر مبتدأ مضمر، أي: لا هو، والنصب على إعمال ((لا)) مع حذف الخبر، أي: لا سهل فيه، والجر على الصفة للجبل. ((فِيُرْتَقَى)) أي: يُطلع اليه تعني: الجبل لحزونته ووعره. ((ولا سمين فينتقل)) أي: لا ينقل أحدٌ هذا الجملَ لهُزاله، ويقال: انتقلت الشيء أي: نقلته ويروى: فينتقى ١، أي: ليس له نقْيٌ يستخرج والنِّقْيُ: المُخّ، وصَفَتْه بالبخل وسوء الخلق (٥) والترفع بنفسهَ، تريد أنه مع قلّة خيره متكبِّرٌ على عشيرته فيَجْمَعُ إلى منع الرِّفد سوءَ الخلق، ويقرأ ((سمين)) بالرفع صفة للحم وبالجر صفة للجمل . ((وقالت الثانية: زوجي لا أبثُّ خبره)) أي: لا أظهر حديثه وروي بالنون في أوله ١١ / ١٨٩/ وهما بمعنى؛ يقال: بثّ الحديث ونثَّه إلا أن النون أكثر ما تستعمل في الشرّ(٨) . (إني أخاف أن لا أذَرَهُ)) أي: أترك حديثَه، فالهاء عائدة على الخبر، أي: أنَّه لطوله وكثرته إن بدأتُهُ لم أقدر على تمامه، وإليه ذهب ابن السكيت. وقال غيره: الهاء عائدة على الزوج، وكأنها خشيت فراقه إن ذكرته، وتكون ((لا)) زائدةً، وأذَرُه بمعنى أُفارقه. (١) في (ص) واغرابها والمثبت من بقية النسخ. (٢) الحَزْنُ: ماغلظ من الأرض، والحُزن: الجبال الغلاظ. القاموس (ح زن). (٣) الفتح ٩/ ٣٢٣. (٤) القاموس ((ن ق ي). (٥) في (ص) البخل والمثبت من بقية النسخ. (٦) أي ((أنتَ)) ينظر الفتح ٩/ ٣٢٣. (٧) الأفعال ٣/ ٢٦٨. (٨) اللسان (ن ث ث). ١٠٤٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((اذكر عُجَرَه ويُجَرَه))(١) أي: عيوبه الخفية، قال الأصمعي(٢): وهذا يستعمل في المعايب. وقيل: أسراره. ((قالت الثالثة: زوجي العشنَّق)) ويقال بالطاء (٢) بدل القاف، قيل: الطويل المستكره الطول، وأرادت له مَنْظَرٌ بلا مَخْبَر، والطول في الغالب دليل السَّفْه وقد عُلِّل ذلك ببعد الدماغ من القلب، وقيل المقدام على ما يريد الشرسُ، وعلى الأول فقيل: أرادت مدحه؛ لأن العرب تمدح الرجل بطول القامة، (٣). وقيل: ذمَّه، أي: ليس عنده أكثر من طوله بلا نفع . (إن أنطق أُطلَّق)) أي: إن ذكرت معايبه طلقني. ((وإن أسكت أُعَلَّقْ)) أي يتركني معلقة كمن لا زوج لها، قال تعالى: ﴿فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ وقيل: يحتمل من علاقة الحب ولذلك كرهت النطق لئلا تُفَارَق . ((وقالت الرابعة: زوجي كليل تهامة لا حَرٍّ ولا قُرِّ)) بضم القاف، أي: ولا برد وقال صاحب تثقيف اللسان : يقال: اليوم قَرِّ، بفتح القاف، وضمُها خطأ إنما القرُّ البردُ بعينه. ((ولا مخافة ولا سآمة)) الملال، وروي: ((ولا وخامة))(٢)، أي: لا يُقْل، مرعى وخيم: لا تنجع عليه ماشية، ويجوز في: لا حرٌّ ولا قرُّ وما بعدهَما الفتح على أنها مبنية مع لا والخبر محذوف أي لا حرَّ فيها، وكذا ما بعده، ويجوز الرفعُ، قال أبو البقاء(١): وكأنه أشبه بالمعنى، أي: ليس فيها حرٌّ فهو اسم ليس وخبرها محذوفٌ، ويقوِّي الرفع ما فيه من التكرير، وَصَفَتْهُ بالاعتدال بحسن صحبتها وجمیل عشرتها، واعتدال حاله، وسلامة باطنه، وضُرُب ٨ المثل بما ذَكَرَتْه، أي: ليس عنده مكروهٌ ولا أذًى؛ لأن الحرَّ والبرد (١) إن أذكره اذكر عجره وبجره. (٢) في (ص) بالضاء والمثبت من بقية النسخ. (٣) في (ص) بلا مدح والمثبت من بقية النسخ. (٤) سورة النساء آية ١٢٩ . (٥) ص ١٢٤. (٦) في (ص) رجامة والمثبت من بقية النسخ والمصابيح ص ٦٢٢ . (٧) اعراب الحديث ص ٣٣٤ - ٣٣٥. (٨) في (أ) وضربت. ١٠٤٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح كلاهما فيه أذى إذا اشتدّ، وتهامة من بلاد الحجاز: مكة وما والاها بلاد حارّة راكدة الريح وبه سميت تهامة، كما قال ابن دريد ١١، قال: والتهم الحر وركود الريح. («قالت الخامسة: زوجي إن دخل فهد) بكسر الهاء وفتح الدال فعل ماض، أي: نامَ وغَفَلَ عن معايب البيت التي يلزمني إصلاحُها، والفَهْدِ يوصفٌ بكثرة النوم فهي تصفه بالكرم وحسن الخلق، فكأنه نائم عن ذلك أو ساه وإنما هو متناوم ومتغافل وهذه الخصلة من مكارم الأخلاق وقد قيل: ((العَاقَل الفطن المتغافل)) وفَهدَ فعل مشتق من الفهد لا تصافه بوصفه و کذا ما بعده، ويحتمل أنه هنا اسمَ ويكون خبر المبتدأ مضمراً(١) ، أي: فهو فهد كقوله: (الحمو الموت))(٤). ((وإن خرج أسدً) بكسر السين وفتح الدال، فعل ماض، أي: فعل فعل الأسد، تمدحه بالشجاعة، يقال: أسدَ واستأسَدَ: إذا اجترأ. ((ولا يسألُ عَمَّا عَهَدَ، أي: عمَّا رَأى في البيت وَعَرَف من مطعم ومشرب، وصَفَتْه بأنه كريم الطَّبعَ، نزيه الهمّة، حَسَنُ العشْرَةِ، لَّيِّن الجانب في بيته، ليس يتفقد ما ذهب من ماله، ولا يسأل عنه، لسخَاوة نَفسه وسعة قلبه . ((قالت السادسة: زوجي إن أكل لَفَّ) أي: أكثَر وخلَّطَ [وروى: رفَّ بالراء] وروى: اقتف وهو بمعناه، وبه سُمِّيت القُفَّة لجمعها ما جُعل فيها . ((وإن شَرَبَ اشْتَفَّ» بالشين المعجمة، أي: استقصى جميع ما في الإناء، مأخوذ من الشفافة وهي البقية تبقى في الإناء، فإذا شربَها قيل: اشتفَّها، وهو وصف ذٍّ، وروي بالسين المهملة وهو معنى الأول. (١) الجمهرة ١ / ٤١١ . (٢) في (ب) متنوم ومتغافل. (٣) سقطت الألف في (ص). (٤) حديث شريف أخرجه البخاري ١٦٨٢/٣، ٥٢٣٢. (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٦) ينظر الفتح ٩/ ٣٢٧. (٧) السابق ٩/ ٣٢٧. ١٠٤٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (وإن اضطجع التفَّ) أي: في ثيابه، ورقد ناحية ولم يباشرها. ((لا يولج الكفَّ) أي: يدخل يده. (ليعلم البثَ)) أي: الحزن فيعلم ما أهتمُّ به ويَحْزُنُني أمْرُهُ، وصَفَتْه أولا بالبخل واللّؤم والمهانة وسوء المعاشرةَ وأنه لا يُبقي مما يأكل ويشرب ولا يذر، ثم وصفته بقلّة الاشتغال بها وتعطيلها ولا يضاجعها، واختلف في معنى لا يُولج، فقال أبوعبيد (١): إنه كان بجسدها (٢) داء أو عيب (١) يحزنُها فكان لا يدخل يده في ثوبها للمس ذلك العيب ليشق عليها، وأن هذه خصلةٌ مدحته بها، وخالفه الجمهور وقالوا: إنما شكت هذه الخصلة من زوجها ولامته®) بذلك واستقصرت حظّها منه وأنه لا يدنو منها، وإنما أرادت لا يدخل يده إليها ويباشرها فيعلم بثَّها بذلك ومحبتها له وحزنها، لعدم ذلك منه، وقلَّة تفقُّده لحاجته منها . (قالت السابعة: زوجي عياياء)) بالعين المهملة ممدود(٧) وهي في الإبل: الذي لا يحسن الضِّرَاب ولا يلقح، فكأنّه غَنِيٌّ عن ذلك، ومرادُها أنَّه عنِّينٌ. ((أو غياياء)) بالمعجمة أي: كأنه في غيابه أبدًا أو ظلمة لا يهتدي لصواب وهذا شك من بعض الرواة، وقد انكر أبوعبيد (١) وغيره١١) الغين المعجمة . (طباقاء)) ممدود: الأحمق الذي تنطبق عليه الأُمور، وقال ابن فارس ": هو من الرجال العَييَّ، ومن الإبل الذي لا يحسن الضراب، وجعله مثل عياياء فعلى هذا التكرارُ لاختلاف اللفظ مثل: بعدًا وسُحقًا (١٢). (كل داء له دواءٌ)) أي: كلُّ ما تفرَّق في الناس من الأدواء والمصائب اجتمع فيه . ((شَجَّكَ)) أي: أصابك بشجة، هو بكسر الكاف وكذا الذي بعده؛ لأن الخطاب لمؤنث . (١) غريب الحديث ٣٦٨/١. (٢) في (م) بيدها. (٣) في (أ) و (ب) عيب أو داء. (٤) في (أ) و (ب) ليلمس. (٥) في (أ) و (ب) وذمته. (٦) في (ب) ولا يباشرها. (٧) المقصور والممدود للفراء ص ١١٠. (٨) في (أ) وقع من. (٩) غريب الحديث ٣٦٨/١. (١٠) الفائق ٢٠٧/٢ قال الزمخشري: وما أدري ما الغياياء. (١٢) في (ص) وسخطاً والمثبت من بقية النسخ. (١١) المجمل ٢ / ٥٩٢. ١٠٤٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((أو فَلَّك)) أي: أصاب شيئا من بدنك والشجُّ في الرأس خاصة والفلُّ في سائر الجسد مأخوذ من فُلَّ السيفُ فلولا إذا انثلمَ، وقيل : كسرك بخصومته وشرِّه، وقيل: ذهب بمالك، يقال: فلَّ القوم فانفلّوا. (أو جمع كُلاّلك)) تقول: إنها معه بين شجِّ رأس أو كسر عضو أو جمع بينهما، وصَفَتْهُ بالحمق والتناهي في جميع النقائص والعيوب وسوء العشرة مع الأهل وعجزه عن مضاجعتها مع ضربه وأذاه إيَّاها وأنه إذا حدثته سبَّها أو مازحته شجّها . (قالت الثامنة: زوجي أَمَس مسُّ أرنب)) ناعم الجسد، ويحتمل أن تريد حُسْنَ الخلق ولين الجانب كمسٍّ ظهر الأرنب . (والريحُ رِيَحُ زرْنَب)) نَبْتُ/ ١٩٠ / طيب الريح، ويحتمل أن تُريد طيبَ ريح جسده أو طيب الثناء في الناس، وفي المسّ والريح ضميرٌ مجرور محذوف، أي: منه إذ لابد من رابط كقولهم: السمن منوان بدرهم، أي: ١(٢) منه، هذا إذا لم يُقُل: إن ((أل)) نائبة عن الضمير". ((قالت التاسعة: زوجي رفيع العماد)) قيل: هو حقيقة في البيوت، والقباب في أبنية الأشراف من أهل البلد ومن طول أعمدتهم للطارق والسائل، وقيل: مجاز تريد: الشَّرْفَ وثناءَ الذكر . ((طويل النِّجاد)) بكسر النون: حمائلُ السيف، تريد أنه طويل القامة فإنها إذا طالت طال نجادهُ، وهي من أحسن الكنايات. ((عظيم الرماد)) تصفه بإطعام الضيف؛ لأنه إذا كثُر ذلك منه كثُر رماده أو أن نارَهَ لا تُطْفَأُ ليلاً وتوقد لتهدي الأضيافَ إليها . (قريب البيت من الناد)) أي: من الموضع الذي يجتمع [فيه] العرب ليشتوروا(4) فيه، تريد قَربَ بيته من الأحباب، وأنه لا يبعد عنهم ليستخفي (١) في (ص) اللمس والمثبت من بقية النسخ. (٢) وهو تخريج الكوفيين، وخرجوا عليه قوله تعالى: ﴿جَنَّات عَدْن مُفَتَّحةً لهُم الأبوابُ﴾ على تقدير أبوابها. ينظر البحر ٧/ ٣٨٧. (٣) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و (ب). (٤) في (ب) لیشتورون وهو لحن. ١٠٥٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح بين ظهراني الناس . ((قالت العاشرة: زوجي مالك وما مالك)) ((ما)) استفهامية بمعنى التعظيم مبتدأ و ((مالك)) خبره تريد تعظيمه. (مالك خير من ذلك)) زيادة في الإعظام وتفسير لبعض الإبهام وأنه خير مما أشير إليه من ثناء وطيب ذكر، ومالكَ مبتدأ وما بعده خبر . (له إبلُّ كثيرات المبارك)) أي: لاستعداده للضيفان لا يَوجُّهُهُنَّ للرَّعي بل یترکهنَّ بفنائه . ((قليلاتُ المسارح)) وهي المراعي البعيدة، جمع مَسْرَح. ((وإذا سمعن صوت المزهر)) بكسر الميم: عودُ الغناء تعني أنه كان يتلقى الأضياف بالغناء، مبالغة في الفرح، أو يأتيهم بالشراب والغناء. (أيقنَّ أنهنَّ هوالك)» لعقرهن للضيفان. ((قالت الحادية عشرة: زوجي أبوزرع فما أبوزرع؟)) ((ما)) استفهامية بمعنى التعظيم مبتدأ وما بعده خبر ونظيره ﴿الحَاقَّةُ» مَا الْحَاقَّةُ﴾ (١). ((أَنَاسَ)) بالسين المهملة، أي: حرَّك. (من حُليّ) بضم الحاء وكسرها، وبهما قرئ في السبع (١). ((أُذُنَيَّ)) بضم الذال وإسكانها وبهما قرئ في السبع ، تريد أنه حلاّها قرَطةً وشُنُوفًا تَتزين بأُذنيها . ((وملأ من شحم عضديّ)) لم ترد العضدين خاصة، وإنّما قصدت سمَنَهَا وامتلاءَ سائر جسدها، وآثرتها لسجْع الكلام أو لأنَّهنَّ إذا سمنَّ سَمنَ جَميعُ الجسد . (وبجَّحَنَي) بتقديم الجيم على الحاء مفتوحان(٤) وتشديد الجيم(٥) وتخفيفها، أي: (١) سورة الحاقة آية ١ - ٢ . (٢) في قوله تعالى: ﴿واتَّخَذَ قومُ مُوسى منْ بَعْده من حُلِيِّهم عجْلا جَسَداً له خُوَارٌ﴾ الأعراف ١٤٨ قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم بضم الحاء. وقَرأ حمزةَ والكسائي بكسرها. ينظر السبعة ص ٢٩٤ والحجّة ٤/ ٨٠. (٣) في قوله تعالى: ﴿ومِنْهُم الذَّين يُؤْذُون النَّبِيَّ ويَقُولُون هُوَ أُذُن قُلْ أُذُنُ خيرٍ لَكُمْ﴾ التوبة ٦١. قرأ نافع وَحَده بإسكان الذال وقرأ الباقون بضمها. السبعة ص ٣١٥ والحجة ٤ /١٩٨ . (٤) في (ب) مفتوحتان . (٥) في (ص) الميم والمثبت من بقية النسخ. ١٠٥١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح فرَّحني، وقيل: عظَّمني. ((فَبَجَحَتْ إليّ نفسي)، أي: ترفَّعْتُ وعَظُمْتُ وهو بفتحتين وتاؤها ساكنة للفرق والفاعل نفسي، وروى: فَبَجُحْتُ إلى نفسي بضم الجيم والباء وسكون الحاء و((إلى)) ساكنة حرف جر و((نفس)) مجرورة" أي: عظمتُ عند نفسي . (وجدني في أهل غُنَيْمة)) تصغير غنم وأنَّث لتأنيث الجماعة، أي: أنَّ أهلَها كانوا أصحابَ غَنَم ليسوا ذوي خيل ولا إبل والعرب لا تعتدُّ بأصحاب الغنم بل بأصحاب الخيل والإبل. (بشقِّ) المعروف في الرواية كسر الشين وعند أهل اللغة فتحها) قال أبوعبيد: فهو بالفتح والمحدثون يكسرونه، قال: وهو موضع" : وقال الهروي: الصواب بالفتح، وقال ابن الأنباري ": يجوز الوجهان وهو موضع ١، وقيل: هو شقَّ جبل، أي: غنمهم قليلة، وقال نفطوية(١١): أي: بمشقة وشظف من العيش، ورجّحه عياض". ((فَجعلني في أهل صهيل)) أصوات الخيل. ((وأطيط)) أصوات الإبل. (دَائسَ)) اسم فاعل من داس الطعام يدوسه ديَاسةً، أي: دقَّه ليُخْرجَ الحبَّ من السنّبَلَ . (ومُنَقّ) بضم الميم وفتح النون في المشهور الذي يَنقُّ الطعامَ، أي: يخرجه من قشره، يريد أنهم أصحاب زرع يَدُقُّونه ١١) إذا حصد، ويُنَقُّونَهُ مَّا يخالطه، وقال أبو عبيد (١): رواه أصحاب الحديث بكسر النون ولا أعرفه، ووقال (١) ساقطة من (أ). (٢) في (ص) محزو والمثبت من (أ) و (ب). (٣) اللسان (ش ق ق). (٥) في (أ) هو . (٧) الغريبين ٣/ ١٠٢٢ .. (٩) معجم البلدان ٣/ ٤٠٣ . (١٠) المشارق ٢٥٨/٢ والفتح ٩/ ٣٣٣. (١١) المشارق ٢/ ٢٥٨. (١٢) في (أ) و (ب) يدوسونه. (١٣) في (ص) أبو عبيدة والمثبت من بقية النسخ وانظر غريب الحديث ٣٧٣/١. (٤) غريب الحديث ١/ ٣٧٢. (٦) في (ص) موضوع والمثبت من بقية النسخ . (٨) المشارق ٢٥٨/٢ والفتح ٩/ ٣٣٣. ١٠٥٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح غيره : إن صحت الرواية فيكون من النقيق الصوت، يريد أصوات المواشي والأنعام، تصفه بكثرة الأموال، وقيل: بإسكان النون، أي: أنعام ذاتُ نَقْي، أي: سمان والأول أشبه لاقترانه بالدائس وهما مختصان بالطعام. (أقولُ فلا أُقَبَّح)) أي: يُقَبِّح عليَّ قولي. (وأنامُ " فاتصَبَّح)) أي: أنام الصبيحة وهي نوم أول النهار. ((وأشرب فأتقنَّح)) بالقاف (١) ثم النون أي: فأروى، وعن أبي زيد : التقنُّح أن يشرب فوق الرِّيِّ، قال البخاري في حاشية الكتاب: قال بعضهم أتقمَّح بالميم [وهو فيه متابع لأبي عبيد فإنه قال (١): لا أعرف هذا ولا أراه محفوظا إلا بالميم] ومعناه أروى حتى أدع الشراب من شدّة الري من قوله تعالى :. ﴿فَهُم مُقْمَحُون﴾ (٨) أي: لا يستطيعون الشرب، وكانت في قوم عندهم قلة الماء، وقال غيره: الميم والنون صحيحان والميم والنون متعاقبتان كامتقع لونه وانتقع لونه . ((أم أبي زرع فما أمُّ أبي زرع)) فيه التعظيم بالمعنى السابق. (عُكُومُها رَدَاحٌ)) أي غرائرُها وأعدالها عظام، وواحد العُكُوم عكْم كجلد وجلود، ورداح قيل: لا يجوز أن يكون خبرا [لأنه مفرد، بل هو خبر لمبتدأ مضمر، أي: كل عكومها رداح، قلت: يجوز أن يكون خبرًاً] (١٠) لأنه مصدرٌ كالذهاب والطلاق أو يكون على طريق النسبة كقوله تعالى : (١) انظر الفائق ٢/ ٢١٢. (٢) مطموسة في (ص) والمثبت من (ب) والفائق وفي (أ) النقه. (٣) في البخاري: وأرقد. (٤) في (ص) بالفاء والمثبت من بقية النسخ والبخاري والفتح. (٥) المصابيح ص٦٢٦ .. (٦) غريب الحديث ١/ ٣٧٣. (٧) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٨) سورة يس آية ٨. (٩) في (أ) و (ب) النون والميم صحيحان والنون والميم متعاقبان. (١٠) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ. التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ١٠٥٣ ﴿السَّمَاءُ مُنقَطَرٌ به﴾ (١) أي: ذات انفطار. (وبَيْتُها فَسَاحَّ) بفتح الفاء أي: واسع كبير. ((ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع كمَسَلِّ) ١١ على وزن مَحلّ وسينه مهملة. (شَطْبة)) بفتح الشين المعجمة (١) وإسكان الطاء المهملة: السَّعَفَة من سعف النخل أرادّت أنه ضَربُ الجسم، أي: موضعُ نومه دقيقٌ لنحافته وهو مما يُمدح به الرجل، وقيل: أَرَادت سيفًا سُلَّ من غَمد والَسَلُّ مصدرٌ بمعنى السلّ أقيم مقام المفعول، أي: كمسلول. (ويُشْبعُهُ ذراعُ الجَفْرة)) وصفته بقلة الأكل وهو مما يُمدح به الرجلُ والجفرةُ الأنثى مَنْ أوَلَادُ(٤) المعز والذكر جَفْر. (بنت أبي زرع فما بنت أبي زرع طوعُ أبيها وطوع أُمِّها)) وصفتها بيرِّ الوالدين. (وملْءُ كسائها)) وصفتها بالسِّمَن. (٥) ((وغَيظ جارتها)) أي: ضرَّتَها أرادت أن ضرَّتها ترى من حسنها [ما] يغيظها، وفي هذه الألفاظ دليل لسيبويه في إجازته: مررت برجل حسن وجهُهُ(١) خلافًا للمبرِّدُ(٧) والزَّجَّاجِ(٨). ((جاريةُ أبي زرع فما جارية أبي زرع لا تبثُّ حديثنا بشيئًا)) يروى بالموحدة ثم المثلثة في الفعل والمصدر من البثِ، أي: تكتمه فلا تشيعه، ویروی تنثُّ بمعناه، نثَّ) الحديث: أفشاه(١٠) . (١) سورة المزمل آية ١٨. (٢) ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع مضجعه كمسل شطبة. (٣) ساقطة من (أ) و (ب). (٤) في (أ) و (ب) ولد. (٥) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٦) الكتاب ١٩٩/١. (٧) المقتضب وانظر الكافية ٢/ ١٩٣ وإصلاح الخلل ص ٢١٦. (٨) الجمل ص ١١١ وإصلاح الخلل ص ٢١٢ وقد تعقب الدماميني المؤلف فقال بعد أن نقل كلامه: ما أظن سيبويه - رحمه الله- يرضى بهذا الاستدلال وذلك لأن كلاً من طوع وملء وغيظ ليس صفة مشبهة ولا اسم فاعل ولا مفعول من فعل لازم حتى يجري مجرى الصفة المشبهة وإنما كل منها مصدر لفعل متعد، فطوع أبيها بمعنى طائعة أبيها أي: مطيعة ومنقادة له وملء كسائها أي: مالئة كسائها وغيظ جارتها أي: غائظة جارتها وجواز مثل هذا في اسم الفاعل من الفعل المتعدي جائز بالإجماع لا يخالف فيه المبرد ولا الزجاج ولا غيرهما، وبالجملة فليس هذا من محل النزاع في شيء ١-هـ المصابيح ص ٦٢٥. (٩) في (أ) و(ب) يقال نثّ. (١٠) الأفعال ٢٦٨/٣. ١٠٥٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((ولا تَثْقث)) بكسر القاف بعدها ثاء مثلثة أي: تفسد، قال أبوالبقاء(١): [القياسَ](٢) : تُنقِّث بالتشديد؛ لأن المصدر قد جاء على التفعيل فهو مثل تُكَسِّرِّ تكسيرًاً. (ميرتنا))/ ١٩١ / الطعام المجلوب. (تنقيئًا)) تصفها بالأمانة. ((ولا تملأ بيتنا تعشيشًا» بالعين المهملة من عَشَّ الخميرُ: اذا فسد، تريد أنها تُحسن الطعامَ المخبوزَ وتتعهده بأن تُطْعمَ أولاً فأولاً طريًا ولا تُغْفل أمرَه فيلزج ويفسُد، وقيل: لا تخوننا في طعامناً فتخبِّئ منه ههنا وههنا كالطيور إذا عششت في مواضع شتّى، وقيل: لا تملأ بيتنا بالمزابل كأنه عشُّ طائر، وقيل : لا تتبع أخبارَ الناس فتأتينا بها، وقال البخاري في رواية القابسي: وقال سعيد بن سلمة عن هشام: ولا تغشُّ بيتنا تغشيشًا بالغين المعجمةُ يعني من الغشِّ والخيانة، وقيل: هو النميمة. (قالت خرج أبوزرع والأوطاب)) أزقاق اللبن وأحدها وَطَبَ، والأوْطَابُ من نادر جمعها، والمشهور وُطاب في الكثرة وأوطُب في القلة . (تُمْخَض)) أي: تحرَّك حتى يخرج زبدها ويبقى المخيض. «فلقى امرأة معها ولدان [كالفهدين] يلعبان من تحت خَصْرِها)) بفتح الخاء. (برمانتين)) قيل: عَنَتْ برمانتين () ثدييها، وقال أبوعبيد : إنما معناه أنها ذات كفَل عظيم فإذا استلقت نتأ الكفلُ بها من الأرض حتى تصير تحت خصرها فجوةٌ يجري فيها الرمان . ((فطلقني ونكحها، فنكحتُ بعده سريًا)) بالسين المهملة، أي: من سَراة الناس، أي: خيارهم. (١) إعراب الحديث ص٣٣٥. (٢) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب) وإعراب الحديث. (٣) في (أ) و (ب) مسلمة . (٤) الفتح ٣٣٩/٩. (٥) الصحاح (وط ب). (٦) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب) والبخاري. (٧) في (أ) و(ب) بالرمانتين. (٨) غريب الحديث ٣٧٥/١. ١٠٥٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (ركب شَريًا) بالمعجمة تعني فرسًا (١) يستشري في سيره، أي: يَلِجُّ ويمضي بلا فتور ولا انكسار يقال: شَرى في الأمر واستشرى [إذا لجّ فيه]. ((وأخذ خَطَيًا)) بفتح الخاءَ، أي: رِمحًا، والرمح الخطىَّ منسوب إلى موضع يقال له: الخط بناحية البحرين . ((وأراح)) أي أتى بعد الزوال. (((عليَّ نَعَمًا)) بفتح النون في الأشهر أنواع الماشية، ويروى بكسرها جمع نعمة . (ثَريًا)) ابلاً كثيرة وحقه أن يقول: ثرية ولكن وجهه أن كل ما ليس بحقيقي التأنيثُ لك فيه وجهان في إظهار علامة تأنيثه في الفعل واسم الفاعل والصفة أو تركها . (فأعطاني من كل رائحة)) مما يُراح عليه من أصناف المال الآتية وقت الرواح وهي آخر النهار، وروي: ذابحة بالذال المعجمة والباء، وروي: من كل (٧) سائمة ((زوجًا)) أي: اثنين، ويقال للواحد إذا كان معه آخر: زوج، تصف كثرة ما أعطاها مما يروح إلى منزله من إبل وبقر وغنم وعبيد ودواب وأنه أعطاها أصنافا من ذلك، ولم يقتصر على المفرد من ذلك حتى ثناه وضعفه إحسانا إليها . (وقال: كُلِي أَمَّ زَرْعٍ)) نصب على النداء، أي: يا أمَّ زَرْع. ((وميري أهلك)» من الميرة وقد سبق. (قالت فلو جمعتُ كلَّ شيء أعطانيه ما بلغَ أصغر آنية أبي زرع)) ثناءً على أبي (١) في (ص) قريبا والمثبت من بقية النسخ وانظر الفتح ٩/ ٣٤١. (٢) في (ص) الأمن والمثبت من (أ) و (ب). (٣) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٤) قال ابن حجر: ووقع في رواية الحارث: وأخذ رمحًا خطيا. الفتح ٩/ ٣٤١. (٥) ينظر المصابيح ٦٢٦ والفتح ٩/ ٣٤١. (٦) هي رواية مسلم كما في الفتح ٩/ ٣٤٢. (٧) هي رواية الطبراني كما في الفتح ٩/ ٣٤٢. (٨) في (ص) إذا والمثبت من بقية النسخ. ١٠٥٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح زرع وإعطاءَ كلِّ شخص منزلتَه. ((قال رسول الله وَلَّ﴾ كنت لكِ كأبي زرع لأمِّ زرع)» أي: أنا لك كقوله تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّ أُخْرجَتْ﴾ (١) ويمكن على ظاهره، أي: كنت لك في علم الله (١) وأراد به الدّوامَّ، قاله (٤) تطييبا لقلبها ومبالغةً في حسن معاشرتها، إذ لم يكن في أحواله (٥) ما يُكره سوى طلاقه لها وقد ورد استثناؤه ((غير أني لا أطلقك)) ) رواه الترمذي (١، قال القاضي: وقد ورد في رواية أبي معاوية الضرير ما دلَّ أنَّ الطلاقَ لم يكن من قبل أبي زرع واختياره، قال: فإنه لم تزل به أُمُّ زرع حتى طلقها، وفي رواية قالت عائشة: ((بأبي أنت وأمِّي بل أنت خيرٌ لي من أبي زرع)) جواب مثلها في فضلها وعلمها فإنه وَلّ لما أخبرَها بكمال منزلتها عنده أخبرتْهُ هي أنه عندها أفضل وأحبُ(١). ((فاقْدُرُوا)) (١١) بضم الدال، يقال: قدرت الأمرَ إذا نظرت فيه ودبّرته و قسته (١١) . ((قدْرَ الجارية)) بإسكان الدال وفتحها، حكاها السفاقسي، ومعناه أن الجارية تطيل المقام لأنها ١١) مشتهية للنظر. وحديث ابن عباس في المرأتين المظاهرتين " سبق (مرارا في (١٥) التفسير) (١٥) . (١) سورة آل عمران آية ١١٠. (٢) في (ص) إني والمثبت من (أ) و(ب). (٣) في (ب) الله تعالى. (٤) ساقطة من (أ) و (ب). (٥) الضمير لأبي زرع. (٦) في (ص) لا اطلق والمثبت من بقية النسخ. (٧) المثبت من (م) وفي باقي النسخ بياض ولم أجده في سنن الترمذي. (٩) في (أ) وهي أحب. (٨) المصابيح ص ٦٢٧ . (١٠) فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن ١٦٦٩/٣، ٥١٩٠. (١١) الأفعال ٣/ ٤٠ . (١٢) في (ص) بأنها والمثبت من (أ) و(ب). (١٣) رقم ٥١٩١ . (١٤) في (ص) الظاهرتين والمثبت من بقية النسخ. (١٥) ما بين القوسين من (ب) وفي (ص) بياض. ١٠٥٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((لاتصوم المرأة)) قال السفاقسي ) : صوابه لا تصم المرأة؛ لأنه نھي، والنهي يجزم الفعل فيلتقي الساكنان فتحذف الواو، قلت: يمكن أن يجوز الرفع وتكون خبرا بمعنى النهي. ((وما أنفقت من نفقة من غير أمْره تؤدي إليه شطرَه)) أي إذا أنفقت على نفسها من ماله بغير إذنه فوق ما يجب لها من القوت غُرِّمت شطِرَه، يعني قدر الزيادة على الواجب لها؛ لأن نفقتها معاوضةٌ، قاله الخطابي ، وقد ذكر البخاري حديث همام عن أبي هريرة: ((إذا أنفقت المرأة من كسب زوجها بغير إذنه فله نصف أجره)) وهذا يدل على أن تكون المرأةُ قد خَلَطَتْ الصدقةَ من ماله بالنفقة المستحقة حتى كانتا شطرين فرغب الزوج بالإخراج عن حصة الصدقة، وأن يطيب نفسًا عنها لينقلب أجرُها له (١)، وهذا لا يدفع ( أن تكون غرامةُ زيادة ما أنفقت (٥) لازمةً لها إن لم يطب الزوج نفسا عنها (وإذا عامةُ من دخل المساكين)) (٧) ((إذا)) ههنا للمفاجأة وهي ظرف مكان، والجيدُ رفع ((المساكين)) على أنه خبر ((عامة)). (أصحابُ الجَدِّ) بفتح الجيم: الحظ والمال. (محبوسون)) أي: ممنوعون من دخول الجنة موقوفون للحساب أو حتى يدخلها الفقراء، وعند القابسي محترسون بفتح التاء المثناة والراء اسم مفعول من احترس، أي: أنَّهم معهم حرسٌ تحفظهم، وارتفع محبوسون على أنه الخبر و((إذا)) ظرف للخبر ويجوز نصبه على الحال (٢) أعلام الحديث ٣/ ٢٠٠٢. (١) المصابيح ص ٦٢٧ . (٣) في (ب) إليه . (٤) في (ب) لا يقع. (٥) في (ب) أنفقته . (٦) في (ص) بها والمثبت من (ب) ومن اعلام الحديث وهنا ينتهي كلام الخطابي. (٧) قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون .. الحديث ٣/ ١٦٧٢، ٥١٩٦. (٨) في (ص) عن والمثبت من (ب). (٩) المصابيح ص ٦٢٨ . (١٠) في النسخ حرساً والمثبت هو الصواب ولعل المراد: أن معهم حرساً وزاد الضمير سهواً. (١١) في (ب) محروسون. ١٠٥٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ويجعل ((إذا)) خبرًا والتقدير: فبالحضرةُ أصحاب الجد. (تَكَعُكَعْتُ)) أي: تأخَّرتُ. ((فلم أر كاليوم منظرا قطُّه سبق في الصلاة. (قوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ (١) إنَّما مرادُ البخاري قوله تعالى(١٢) فيها: ﴿واهْجُرُوهُنَّ في المضَاجِعِ﴾ (٤) فقدَ هجرهنَّ النبي ◌َِّّ. ((فإذا هو ملآن)) هذا هو الصواب، وعند القابسي" : ملأى وكأنه أراد البقعة . ((المشربة)) بضم الراء وفتحها: الغرفة. ((تمعَّطَ شعر رأسها)) بالعين المهملة تمزَّق وسَقَطَ . ((والموصلات)) اللاتي يوصلن شعورهن، ويروى: الموصولات وهو الأشهر . «فقال: أو إِنَّكُم تفعلون)) بفتح الواو. و ((تَلْدَغُني)) بدال مهملة وغين معجمة. (بين نحري وسحري)) / ١٩٢ / بفتح السين وضمها وإسكان الحاء المهملتين: الرئة، وقيل: ما بين الثديين، وقيل: بالشين المعجمة والجيم، أي: بين تشبيك يدي وصدري . (يا بُنيَّ) هو ترخيم بنيَّة، فيجوز فتح الياء وضمُّها، وعند أبي ذر: يا بنيَّة. ((التي أعجبها حسنُها حبُّ رسول اللـه وَ ﴿)) سبق في التفسير في سورة التحريم . ((المتشبّع بمالم يعطَ كلابس ثوبي زور)) قال المطرزي": هو الذي يُرَى أنه شبعان وليس به، والمراد به هنا الكاذب المتصف بما ليس عنده، قال أبوعبيد (٩) (١) ساقطة من (أ) و (ب). (٢) سورة النساء آية ٣٤ . (٣) ساقطة من (أ) و (ب). (٤) سورة النساء آية ١٢٨ . (٥) فخرجت إلى المسجد فإذا هو ملآن من الناس .. الحديث ٣/ ١٦٧٤، ٥٢٠٣ . (٦) المصابيح ص ٦٢٨ .. (٧) في (أ) و (ب) اللواتي. (٨) المغرب ٤٣٠/١. (٩) غريب الحديث ٣٤٧/١. = ١٠٥٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح : هو المرائى يلبس ثيابَ الزهاد ليُظَنَّ زاهدًا وليس به، وقيل: [هو أن] (١) يلبس قميصًا يصل بكمِّهِ كُمَّين آخرين يُري أنه لابسٌ قميصين، وقيل: كان في الحيِّ الرجل له هيئة وصورة حسنة فإذا احتيج إلى شهادة زور فلا يُردُّ لأجل حسن ثوبه . (غير مُصْفح)) (١) قال القاضي (١): بكسر الفاء وسكون الصاد، وقد رويناه بفتح الفاء، أي غير ضارب بعرضه بل بحدِّ تأكيدًا لبيان ضربه لقتله فمن فتحه جعله وصفا [للسيف وحالاً منه، ومن كسره جعله وصفًا] للضارب وحالاً منه، وصفحتا السيف: وجهاه العريضان، وغراراه حداه، وقال ابن الأثير(٥): يقال: أصْفَحَهُ(١) بالسيف إذا ضربه بعرضه دون حدِّه فهو مصفح، (والسيف مصفح) (٧) به ويرويان معًا، وقد حكى السفاقسي تشديد الفاء من صَفَّحَ. (ما من أحد أغير من الله)) جوّز ابن السِّيد في ((أغير)) الرفعَ والنصبَ؛ إن جعلت ((ما)) تميمية رفعتَ أو حجازيةَ نصبتَ و((من)) زائدة مؤكدة في الموضعين، ويجوز إذا فتحت الراء من ((أغير)) أن يكون في موضع خفض على الصفة لـ((أحد) على اللفظ وكذا يجوز إذا رفعت أن تكون صفة لأحد على الموضع، والخبر محذوفٌ في الوجهين، أي: موجودٌ، وأما نسبة الغيرة إلى الله (١) فأوَّلوها على الزَّجر والتحريم(١١؛ ولهذا جاء: ومن غيرته تحريم الفواحش (١١) (أُخْرِزُ غَرَبَه)) بفتح الغين المعجمة أي: دَلْوَه. (١) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٢) قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح ١٦٧٩/٣ . (٣) المشارق ٢/ ٤٩ . (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ ومن المشارق. (٦) في (ص) أصفحت والمثبت من (أ) و (ب) والنهاية. (٥) النهاية ٣/ ٣٤. (٧) ما بين القوسين ساقط من (ب). (٨) الفتح ٩/ ٤٠١. (٩) في (أ) الله تعالى. (١٠) تقدّم مثله . (١١) حديث شريف أخرجه البخاري بلفظ: ما من أحد أغير من الله من أجل ذلك حرّم الفواحش ١٦٧٩/٣، ٥٢٢٠. (١٢) فكنت أعلف فرسه وأستقي الماء وأخرز غربه وأعجن ٣/ ١٦٨٠، ٥٢٢٤. ١٠٦٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (إِخْ إِخْ)) بكسر الهمزة وسكون الخاء: كلمة تقال للجمل ليبرك، وإنما عرض عليها الركوب لأنها محْرمَة لكون أختها عنده. (٢) (٣) ((فَلَق الصحفَة »ُ بكسر الفاء وفتح اللام، قال السفاقسي : والظاهر أنه بفتح الفاء وسكون اللام جمع فَلْقة كتَمْرة وتَمْر يعني القطعة . (بضعة)) (١) بفتح الباء، أي: قطْعَة . (يُريبني ما أرابها)) بضم الياء، أي: يسوؤني ما أساءها ويزعجني ما أزعجها، يقال: رابني هذا الأمر وأرابني إذا رأيتَ منه ما تكره. ((إياكم والدخول)) نصب على التحذير. ((الحمو الموت)) أي: لقاؤه مثل الموت، والأحماء من قبل الزوج، والأخْتَانُ من قبل المرأة؛ أي أن خُلْوة الحمو أشدُّ من خلوة غيره من البعداء، وفي الحمو لغات كثيرة: حَمْوٌ كَدَلْوٌ وحَمء بالهمز ككَمْء وحمًا كعصَى (). ((المخنث)) بفتح النون وكسرها، واسمه هيت(١٠). (بنت غيلان)) اسمها بادية، وسبق معنى الحديث في المغازي. (وإن في يده لعَرْقا)) بفتح العين وسكون الراء: العظم عليه اللحم. (تباشر المرأة المرأة فتنعتها)) ١١١ بالرفع على العطف على المرفوع قبله وهو خبر بمعنى (١٢) النهي (١) الضمير عائد إلى أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها- والذي عرض عليها الركوب هو الرسول اَلل. (٢) في (ص) الصفا والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري. (٣) فجمع النبي وَّ فلق الصحفة .. الحديث ٣/ ١٦٨٠، ٥٢٢٥. (٤) المصابيح ص ٦٢٨ . (٥) فإنما هي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذني ما آذاها ١٦٨١/٣، ٥٢٣٠. (٦) في (أ) يزعجها. (٧) فعلت وأفعلت للزجاح ص ٨٠. (٨) هذه ثلاث والرابعة حمٌ مثل ((أبٌ)) الصحاح (ح م ى). (٩) عن أم سلمة أن النبي ◌َّي كان عندها وفي البيت مخنث فقال المخنث لأخي أم سلمة عبدالله بن أمية: إن فتح الله لكم الطائف غدا أدلك على ابنة غيلان .. الحديث ٣/ ١٦٨٢، ٥٢٣٥. (١٠) وذكر ابن الأثير أن اسمه ماتع وانظر ترجمته في أسد الغابة ٢٩٨/٤ والإصابة ٤٤٠/٦-٤٤١ . (١١) من ترجمة البخاري: باب لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها ١٦٨٤/٣ . (١٢) في (ص) النميمة والتصويب من حاشيتها وبقية النسخ.