النص المفهرس
صفحات 921-940
٩٢١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
عذاب الله، وبالفتن ابتليت هذه الأمةُ ليكفَّر بها عنهم.
((﴿وَكُلَّ ذِي ظُفُر﴾(١) البعير والنعامة)) (١) هذا قول المفسرين، قال قتادة: هو
من الطير ما لم يكن مشقوق الظفر كالبطِّ.
((﴿الحَوَايَا﴾ المبعر)) قال الكسائي: واحدتها حاوية وحوية. قال
أبو عبيدة: وهي عندي ما يحوى من البطن إلى الاستدارة .
((لا أحد أغير من الله)) قال ابن جني ": تقول: لا أحد أفضلُ منك برفع
أفضل؛ لأنه خبر [((لا)] كما ترفع خبر إنّ، وتقول لا غلام لك، فإن
فصلت بينهما بطل عملُها، تقول: لا لك غلامٌ فإن وصفت اسم (لا)) كان لك
ثلاثة أوجه: النصب بغير تنوين، [والنصب بالتنوين] والرفع بالتنوين.
(٩)
((ولاشيء أحب إليه المدح من الله)) استنبط منه عبداللطيف البغدادي"
قولك: مدحت الله وليس صريحًا لاحتمال أن يكون المرادُ أنَّ اللهَ يحبُّ أن
يمدح غيرَه ترغيبًا للعبد في الازدياد مما يقتضي المدح، ولذلك مدح نفسه؛
لا أنَّ المرادَ: يحب أن يمدحَه غيرُه.
((﴿وَكيل﴾(١١١ حفيظ)) يريد قوله: ﴿لَسْتُ عَلَيْكُم بوكيل﴾ وكان هذا قبل
(١) في (أ) به .
(٢) سورة الأنعام آية ١٤٦ .
(٣) وقال ابن عباس: كل ذي ظفر البعير والنعامة ٣/ ١٤١٤.
(٤) سورة الأنعام آية ١٤٦ .
(٥) في (أ) و (ب) واحدها.
(٦) اللّمع ص ٤٢ - ٤٣ .
(٧) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٨) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٩) هو عبداللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي يعرف بابن نقطة، من فلاسفة الاسلام وعلماء النفس
والطب والتاريخ ولد في بغداد سنة ٥٥٧هـ وبها توفي سنة ٦٢٩ هـ من مصنفاته التجريد والحلية النبوية وذيل
الفصيح، ترجمته في البغية ١٠٦/٢، والاعلام ٤ / ٦١ .
(١٠) في (ب) يمدح.
(١١) سورة الأنعام آية ٦٦ - ١٠٢.
(١٢) سورة الأنعام آية ٦٦ .
٩٢٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الأمر بالقتال، وأما قوله: ﴿أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وَكِيلاً﴾(١) فقيل: شريكًا
لي،. تكلُونَ أُمورَكُم (٢) إليه .
((﴿قُبُلاً﴾ جمع قبيل)) قال السفاقسي: ضبط في بعض الأصول بكسر
القاف وفتح الباء وليس ببيِّن، وإنما يكون جمعًا إذا كان بضم القاف والباء،
قلت: وكذا هو في التلاوة .
((﴿هَلُمَّ﴾(٤) لغة أهل الحجاز(٥) الواحد والاثنين والجمع)) يعني(١): وأما أهل
نجد فيُجْرونها مُجرى سائر الأفعال بالعلامة(١).
(حَجْر اليمامة)) ) بالفتح: قصبةُ اليمامة، وأما حجْر الإنسان فبالفتح والكسرِ،
والحجْر الحرام يكسر ويضم ويفتح / ١٦٤ / والكسر أفصح، قاله الجوهري(٩)،
وقُرئ بهن: ﴿وَحَرْثٌّ حجْ﴾ (١٠).
الأعراف
((قال ابن عباس: ﴿وَرَيْشًا﴾ وفي نسخة: ﴿ورياشًا﴾ المال)) وقال في باب
خلق آدم وذريته: الرياش والريش واحد، وهو ما ظهر من اللباس.
((الحمنان)) بكسر الحاء المهملة ١١ : القراد.
(﴿وَالْأَصَال) واحدها أصيل)) قال السفاقسي: ضُبط بضم الهمزة والصاد وفي بعضها
(١٥)
◌ُصیل، ولیس ببیِّن، إلاَّ أن یرید آصال جمع أصیل فیصح ذلك، وقال ابن فارس"
:
(١) سورة الاسراء آية ٢ .
(٢) في (ب) امركم.
(٣) سورة الأنعام ١١١ وفي (ص) قبيلا والمثبت من بقية النسخ، وهو الصواب.
(٤) سورة الأنعام آية ١٥٠ .
(٥) في (ب) اللغة.
(٦) أي: البخاري.
(٧) ينظر الكتاب ٥٢٩/٣، ومجاز القرآن ٢٠٨/١.
(٨) وأما حجر اليمامة فهو منزل ١٤١٥/٣ .
(٩) الصحاح (حج ر).
(١٠) سورة الأنعام آية ١٣٨ وانظر تفصيل القراءات في ((حجر)" في البحر ٢٣٣/٤.
(١١) سورة الأعراف آية ٢٦.
(١٢) ﴿القمل﴾ الحمنان يشبه صغار الحلم ١٤١٧/٣.
(١٣) ساقطة من (أ) و (ب).
(١٥) المجمل ١ / ٩٧.
(١٤) سورة الأعراف آية ٢٠٥ .
٩٢٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الأصيل بعد العشاء (١)، وجمعه أُصُل، وجمع أصل آصَال ثم أصائل، وقيل :
أصيلٌ جمع أصْل كعبد وعبيد، فأصائل على هذا جمع جمع الجمع.
(فأكون أول مَن يفيق)» (١٢ بنصب ((أوّل))، قال الداودي": ليس بمحفوظ،
والصحيح: ((أول من تنشق عنه الأرض)) قال القاضي: الصعق: الموت
والهلاك، والغَشْيُ أيضًا، فيجوز أن تكون الصعقةُ صعقةً فزع بعد النشر حين
تنشق السموات والأرض جميعًا، وأما قوله: ((فلا أدري أفاقَ قَبلى)) فيحتمل
أن يكون قبل أن يعلم أنه أوَّلُ من تنشق عنه الأرض، إن حملنا اللفظ على
ظاهره، وانفراده بذلك وتخصيصه، وإن حُمل على أنه من الزمرة الذين هم
أول من تنشق عنه الأرض، لاسيما على رواية من روى: ((أو في أول من
يبعث)) فيكون موسى أيضًا من تلك الزمرة، وهي زمرة الأنبياء.
((الكَمْأَةُ من المنِ)) سبق ما فيه في البقرة.
((فقد غامر)» بالغين المعجمة، أي: خاصم غيره، والمغامر: الذي يدخل
بنفسه في غمرة الخصومة، وهي معظمها، وقيل: إنه من الغمر بالكسر، وهو
الحقد، أي: حاقَدَ غيرَه، وقال القاضي (١): فسَّرَه المستملي عن البخاري أي :
سبق بالخير، وهذا يدل على أنه عند المستملي دون الحموي وأبي الهيثم .
((هل أنتم تاركوا لي صاحبي)) صوابه: تاركون، وقد سبق توجيه حذف
النون .
((هيء يابن الخطاب)) بكسر الهاء وآخره همزة مفتوحة، تقول للرجل
إذا استزدتَّه: هيه وإِیه .
(١) في المجمل: العشىّ.
(٢) فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فإذا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أفاق
قبلي أم جزى بصعقة الطور ١٤١٨/٣، ٤٦٣٨.
(٣) المصابيح ص ٥٦٨ .
(٤) المشارق ٢/ ٤٨ .
(٥) أما صاحبكم فقد غامر ١٤١٩/٣، ٤٦٤٠.
(٦) المشارق ٢ / ١٣٥.
٩٢٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الأنفال
((قال مجاهد: ﴿مُكَاءَ﴾ إدخال أصابعهم في أفواههم، ﴿وتَصْدِيَةٌ﴾ (١)
الصفير)) الصواب أن المكاءَ: الصغيرُ، والتصديةَ: التصفيقُ بالأكف.
(لأُعَلَمَنَّك أعظمَ سورة في القرآن)) كذا لأبي ذر ، وسقطت ((أعظم)) عند
غيره .
((قال ابن عيينةً: ما سمى الله مطرًا في القرآن (٣) إلا عذابًا» يردُّ عليه قوله
تعالى: ﴿إِن كَانَ بِكُمْ أَذّى من مَطَر﴾( وهو وإن نسب إليه الأذى لا يخرجه
عن(٥) أن يكون مطرًا غيئًا .
((اغتر بهذه الآية)) ويروى: ((اعتر)) بعين مهملة وياء مثناهً من تحت .
((إما تقتلوه أو توثقوه)) " كذا وقع وصوابه توثقونه وتقتلونه ، لأن ((إما))
ها هنا عاطفة مكررة، وإنما تجزم إذا كانت شرطًا.
((وهذه ابنته أو بنته)) (٦) هذا الشك لا معنى له، والصواب: بنته (ويروى:
((وهذه بُنَيَّتَه) (١٠) أو بنته)) والشكُّ في هذا صحيح.
(نَقَص من الصبر بقدر ما خُفُّف عنهم)) ١١ يعني أنه كان وضع عنهم أن
يصبروا لأكثر من مثلهم.
بخاء معجمة وراء مشددة مكسورتين واخره مثناة من
(الزبير بن خرِیت)
فوق .
(١) سورة الأنفال آية ٣٥.
(٢) المصابيح ص ٥٦٨.
(٣) في (ص) الأرض والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري.
(٤) سورة النساء آية ١٠٢ .
(٥) في (ب) من.
(٦) فكان الرجل يفتن في دينه إما يقتلونه وإما يوثقونه .. ٣/ ١٤٢٣، ٤٦٥٠.
(٧) ساقطة من (ب).
(٨) في (ص) كان والمثبت من (أ) و(ب).
(٩) وأما علي فابن عم رسول الله مح له وختنه وأشار بيده وهذه ابنته أو بنته حيث ترون ٣/ ١٤٢٣، ٤٦٥٠.
(١٠) ما بين القوسين ساقط من (ب).
(١١) فلما خفّف الله عنهم من العدَّة نقص من الصبر بقدر ماخُفّف عنهم ١٤٢٥/٣، ٤٦٥٣.
(١٢) اخبرنا الزبير بن الخريت عن عكرمة .. الحديث ٣/ ١٥٢٤، ٤٦٥٣.
٩٢٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
سورة براءة
((﴿الشُّقَّةِ﴾ (١) السَّفَر)) قيل: هي السفر البعيد.
(الخبال: الفساد، والخبال الموت)) كذا لجميعهم، وصوابه: الموتةُ يعني
(٢)
الجنون
((﴿يَجْمَحُون﴾ " يسرعون)) أي: لا يَرُدُّ وجوهَهم شيءٌ، ومنه: فرس
جَمُوح.
((﴿الخَوَالف﴾ الخالف الذي خلفني فقعد بعدي، ويجوز أن يكون النساءُ من
الخوالف، وإن کان جمع الذكور، فإنه لم يوجد علی تقدیر جمعه إلا حرفان (
فارس وفوارس وهالك وهوالك)) قلت: هذا يوضحه قول أبي عبيدة في غريب
القرآن (١): يجوز أن يكون الخوالف هنا النساء، ولا يكادون يجمعون الرجال
على تقدير فواعل، غير أنهم قد قالوا: فارس والجمع فوارس، وهالك
وهو الك، قال ابن جذْل الطعَّان:
غداةَ إذ أو مالكٌ في الهوالك (٧)
فأيقنت أني ثائرُ بن مكدَّم
وقال ابن قتيبة : الخوالفّ، يقال: النساء، ويقال: خساس الناس
وأدنياؤهم، يقال: فلان خَالفةُ أهله إذا كان دونهم. والظاهر أن الخوالف
جمع خالف، وهو المتخلِّفَ (١٠) بعَدَ القوم، والمراد به هنا النساءُ والصبيانُ
والرجالُ العاجزون، فلذلك جاز جمعه للتغليب، وقال قتادة: الخالفون:
النساء وهو مردود، لأجل الجمع.
((الشفا الشفير وهو حدّ)) سبق له في تفسير آل عمران (١) بغير هذا اللفظ.
(١) سورة التوبة آية ٤٢ .
(٢) في القاموس (م وت): الموتة بالضم الغشي والجنون.
(٣) سورة التوبة آية ٥٧ .
(٤) سورة التوبة آية ٩٣ .
(٥) في النسخ حرفين والمثبت من (أ) ومن البخاري مصدر النص الأصلي.
(٦) مجاز القرآن ١/ ٢٦٥.
(٧) من شواهد الزمخشري في شرح المفصل ٥٦/٥ وفي شرح التصريح ٣١٣/٢ واللسان (هـ ل ك).
(٨) لم أجده في أدب الكاتب ولا غريب الحديث.
(٩) في (ب) للنساء.
(١٠) في (ص) المستخلف والمثبت من بقية النسخ.
(١١) في (أ) و (ب) سورة آل عمران.
٩٢٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((﴿مَار﴾(١) هائر)) يريد أنه مقلوب مثل شاك في السلاح وشائك، وهذا
أحد الأقوال فيه (١): وقيل: حذف عينه اعتباطًا، أي: لغير موجبَ، وقيل:
لا قلب فيه ولا حذف، وهذا أعدل الأقوال لسلامته من ادعاء القلب،
والحذف اللذين هما على خلاف الأصل، ومعناه ساقط .
((عن البراء: آخر آية نزلت قوله تعالى(٤): ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾)» (٥) قد سبق فيه في
آخر البقرة عن ابن عباس: آخر آية نزلت آية الربا، وقولُ البراء: ((وآخر
سورة نزلت براءة)) لعله يريد بعضها، وإلاَّ فأولها نزل (٧) سنةَ تسع، حجّ
الصدیق بالناس .
((أبو هريرة: بعثني أبوبكر في تلك الحجة [في مؤذنين بعثهم] يوم النحر
يؤذنون بمنى)) قيل: هذا يدل على أن حج الصديق وقع في ذي الحجة لا في
ذي القعدة .
((فكان حميد يقول: يوم النحر يوم الحج الأكبر من أجل حديث أبي هريرة» يريد رواية
(٩)
البخاري فيما سبق أنه -عليه الصلاة والسلام- وقف يوم النحر بين الجمرات،
وقال: ((هذا يوم الحج الأكبر)).
((فما بال هؤلاء الذين يبقرون)) بمثناة من تحت ثم بموحدة ساكنة ثم قاف
مضمومة، ويروى بضم أوله وفتح ثانيه وكسر ثالثه مع التشديد، أي :
يفتِّحونها ويوسِّعونها والبقر أكثره في الخشب والصخور، قاله الخطابي (١١).
(ويسرقون أعلاقنا)) بالعين المهملة: جمع علْق، نفيس المال، قيل سُمِّي به لتعلق
القلب به، قال السفاقسي: وضبطه بعضهم بالغين المعجمة ولا أعلم له وجهًا .
(١) سورة التوبة آية ١٠٩.
(٢) في (ب) من.
(٣) ينظر اللسان (هـور).
(٤) ساقطة من (أ).
(٥) سورة النساء آية ١٧٦ .
(٦) في (ص) من والمثبت من بقية النسخ.
(٧) في (ب) نزلت .
(٨) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من (أ) ومن البخاري.
(٩) ساقط من (أ) و (ب).
(١٠) فما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا ويسرقون أعلاقنا قال أولئك الفساق أجل لم يبق منهم إلاّ أربعة، أحدهم
شيخ كبير لو شرب الماء البارد لم يجد برده ١٤٢٨/٣، ٤٦٥٨.
(١٢) المصابيح ص ٥٧٠ .
(١١) غريب الحديث ١ / ٢٦٥.
٩٢٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((لو شرب الماءَ الباردَ لما وجد بردّه)) يعني عاقبه الله في الدنيا ببلاء لا يجد
معه ذوقَ الماء ولا طعمَ برودته .
((حُصَين)) بحاء مضمومة .
حديث ((إن الزمان قد استدار))" سبق أول كتاب بدء الخلق.
((حين وقع بينه وبين ابن الزبير)) قيل: كان ذلك بينهما في بعض قراءات القرآن.
(مُحلِين))(١٢) أي: مبيحين للقتال في الحرم، قيل: يعني به ابن الزبير.
[((وَأَمّا عمَّتُه فزوج النبي ◌َّهِ يريد خديجة)) يعني أنها عمَّةُ أبيه الزبيراً" فهي عمةٌ له.
((قول ابن عباس في ابن الزبير: قارئ/ ١٦٥/ القرآن إن وصلوني وصلوني))
كذا في جميع النسخ وسقط من ذلك: ((وتركت بني عمي إن وصلوني ..
الحديث)) يريد بني أمية لكونهم [من]) بني عبد مناف، وقد جاء مبينًا كذا في
رواية ابن أبي خيثمة في تاريخه وبهذه الزيادة يستقيم الكلام، وبيّنه الحديث
الآخر بعده: ((وإن كان لابد أن يرثني بنوعمي)) " وفي هذا الحديث
(لأحاسبنَّ له نفسي ما حاسبتها لأبي بكر وعمر)) " وبه يتم الكلام ..
((فإن ربُّوني)) (٨) بضم الباء، وفتحُها هنا خطأ، قاله القاضي ، وقال
السفاقسي : هو بضم الباء مثل شُدُّوني وعُدُّوني وهو يقتضي فتح الراء، وكذا
قال ابن الأثير ١١، أي: يكونون عليَّ أمراء وسادةً مقدمين، يعني بني أمية،
فإنهم في النسب إلى ابن عباس أقرب من ابن الزبير .
(رَبَني" أكفاء كرام)) بفتح الراء، والأكفاء: الأمثال، واحده كُفْوء.
(١) رقم ٤٦٦٢.
(٢) الضمير عائد إلى ابن عباس وابن الزبير.
(٣) إن الله كتب ابن الزبير وبني أمية محلين ٣/ ١٤٣٠، ٤٦٦٥.
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٥) ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٦) في (ب) الذي بعده.
(٧) ٣/ ١٤٣٠، ٤٦٦٦.
(٨) وإن ربوبي ربوني أكفاء كرام فآثر التويتات والأسامات والحميدات يريد أبطنا من بني أسد: بني تويت وبني
اسامة وبني أسد، إن ابن أبي العاص برز يمشي القدميّة يعني عبدالملك بن مروان وإنه لوى ذنبه يعني ابن
الزبير ٣/ ١٤٣٠، ٤٦٦٥.
(٩) المشارق ٢٧٨/١ .
(١٠) النهاية ١٨٠/٢.
(١١) كذا في النسخ وفي المطبوع ربوبي.
٩٢٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((التُّويتات والأُسامات والحميدات)) جمع تُويت وأسامة وحميد، وهو جمع
فيه تحقير .
(بنو تويت)) بمثناة من فوق أوله وآخره.
((برز يمشي القُدَميَّة)) بضم القاف وفتح الدال وتشديد الدال، كذا الرواية
الصحيحة، وروي التقدمية بفتح الدال وضمها بمعنى ١١ أنه يُقَدَّمُ في الشرف
والفضيلة على أصحابه، وأصله التبختر، قال أبوعبيد : إنما هو مَثَلٌ ضَرَبَه،
يريد أنه ركب معالي الأمور وعمل بها .
(لوَّى ذَنَبَه)) بتشديد الواو، ويقال: بتخفيفها، وقُرئ بهما(٤) ﴿لَوَّوا
رُؤُوسَهُم﴾ (١) كنَّى به عن الجبن وإيثار الدِّعة كما تفعل السباع بأذنابها، إذا
أرادت النوم، قال أبوعبيد : يريد أنه لم يبرز لاكتساب المجد وطلب
(٧)
الحمد، ولکنه زاغ وتنحّی، وكذا لوَّی ثوبه في عنقه.
(١٠)
(لأحاسبن [نفسي] ما حاسبتها لأبي بكر وعمراً يعني: لا تعصني
نفسي في معونته ونصيحته.
(يتعلَّى عليّ﴾ (١١) أي: يترفّع، والتقدير: وإذا هو يترفع متنحّيًا عني ولا
يريد ذلك، أي: لا يريد أن أكون من رعيته.
((ما كنت أظن أني أعرض هذا في نفسي)) أي: أبدله.
((فيدعه)) أي: وهو لا يرضى بذلك.
(ما أراه يريد خيرًا)) أي: في الرَّغبةُ(١٢) عني.
(٢) في (أ) و (ب) يعني.
(١) في (ب) القدمية.
(٣) غريب الحديث ٢٩٦/٢.
(٤) قرأ نافع والمفضل عن عاصم بالتخفيف والباقون بالتشديد ينظر الحجة ٢٩٢/٦ والتيسير ص ٢١١ والاتحاف ٤١٦ .
(٦) غريب الحديث ٢/ ٢٩٦ وفي (ب) أبو عبيدة وهو خطأ.
(٥) سورة المنافقون آية ٥ .
(٧) في (ب) طلبة.
(٨) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري.
(٩) في (أ) ولا عمر وفي البخاري ولعمر .
(١٠) في (ب) لا استقصى.
(١١) فإذا هو يتعلَّى عني ولا يريد ذلك، فقلت: ما كنت أظن أني أعرض هذا من نفسي فيدعه، وما أُراه يريد
خيرا، وإن كان لابد لأن يربني بنو عمي أحب إلىّ من أيربني غيرهم ٣/ ١٤٣٠ ، ٤٦٦٦ .
(١٢) في النسخ السرعة ولا معنى له والمثبت من (م) هو الأنسب.
٩٢٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(لأن يَرْبَّني)) بضم الراء، أي: يملكني أو يدبر أمري، ويصيروا لي أربابا،
أي: سادةً ملوكًا، يريد: لأن أكون في طاعة بني أمية وهم أقرب إليَّ قرابة
من بني أسد أحبُّ إليَّ.
((الضّضى) ) بضاد معجمة، الأصل وكذا السَّنْخُ والجذْمُ فيحتمل أن
يريد النبي ◌َّ من ينتمي إلى ذلك الرجل نسبًا، ويحتمل مذهبًا، قال
السفاقسي : وروي بالصاد المهملة، واختلف في الوقت الذي استألفهم فيه
(٦٤
فقيل [قبل] إسلامهم ليسلموا، وقيل: بعدُ ليتمادوا، واختلف في قطع
ذلك عنهم، فقيل: في خلافة أبي بكر، وقيل: في خلافة عمر، واختُلف هل
نُسخ ذلك (١) أو الحكم دائم يُفْعل عند الحاجة (٧).
واعلم أن البخاري ترجم هذا الحديث بقوله تعالى: ﴿والْمُؤْلِّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ ( ...
وكان ينبغي أن يترجمه بقوله تعالى: ﴿وَمَنهُم مَن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ (٩)
ويُدخلَ حديثَ أبي سعيد (١١) في حديثَ ذي الخويصرة الذي خرَّجَه في
المرتدين والمعاندين .
(كنا نتحامل)) ١١ كذا وقع، والوجه: نحامل، أي: نحمل الحمْلَ على
ظهورنا بالأجرة، من الإذْخر والحطب ونحوهما، ونتفاعل فيه نوع تكلُّف.
((فجاء أبو عقيل)) بفتح العين، اسمه: عبدالرحمن بن عبدالله بن ثعلبة، كان
اسمه عبدالعزى فسماه النبي وَ ل عبد الرحمن، شهد بدراً ومابعدها، واستشهد
(١٢)
يوم اليمامة
(١) يخرج من ضئضىء هذا قوم يمرقون من الدين ٣/ ١٤٣١، ٤٦٦٧.
(٢) القاموس (س ن خ).
(٣) السابق (ج ذم).
(٤) المصابيح ص ٥٧٠ .
(٥) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٦) مرجع الاشارة التأليف.
(٧) في (ص) يفعل ذلك عند الحاجة،. واسم الاشارة ساقط من بقية النسخ وهو حشو.
(٨) سورة التوبة آية ٦٠ .
(٩) سورة التوبة آية ٥٨ .
(١٠) رقم ٤٦٦٧ .
(١١) عن أبي مسعود قال: لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل فجاء أبو عقيل بنصف صاع .. فنزلت: ﴿الذين يلمزون
المطوعين .. الآية﴾ ١٤٣١/٣، ٤٦٦٨.
(١٢) ينظر الإصابة ٤ / ٢٧٤ .
٩٣٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((يلمزون)) يعيبون .
(عن ابن عمر: لما توفي عبدالله بن أبي)) [في] (١) هذه الرواية وهمٌ وهو أن عمر
قال لرسول الله ◌َله: «اتصلي عليه وقد نهاك [الله]" أن تصلي عليه)) ثم
أخبر بعد انفصال القضية بقوله: فأنزل الله عز وجل: ﴿وَلاَ تُصَلِّ عَلَى
أحَد منْهُم﴾ (٤) وقد ذكر بعد ذلك الحديث من رواية ابن عباس عن عمر، ولم
يذكر فيها ذلك اللفظ، وكذلك روي من طريق آخر عن ابن عمر.
«فابتعثاني))(٥).
وحديث الثلاثة سبق أول التفسير.
(أن لا أكون كذبته))" قال القاضي : كذا في نسخ الصحيحين والمعنى: أن
أكون و ((لا)) زائدة .
(معنّة في أمري)) (١) بفتح الميم وسكون العين، أي: ذات اعتناء، كذا
عند الأصيلي، ولغيره بضم الميم وكسر العين من العون، والأول أليق
بالحدیث .
((فلا يكلمني أحد منهم ولا يسلمني)) كذا لبعضهم، وسقطت اللفظة الثانية عند
الأصيلي، والمعروف أن السلام إنما يتعدى بحرف جر إلا أن يكون إتباعًا ليكلمني
فله وجهٌ، ويرجع إلى معنى من فسر السلام بأنك مسلَّمٌ منه، قاله القاضي ".
((إن القتل قد استحرَّ)١١ بالحاء المهملة، أي: كُثُر: استفعل من الحر،
(١) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٢) في (أ) يارسول.
(٣) ساقطة من (ص) والمثبت من (ب) و(جـ) و (م).
(٤) سورة التوبة آية ٨٤ .
(٥) أتاني الليلة آتيان فابتعثاني .. الحديث. ١٤٣٣/٣، ٤٦٧٤ وقد اورد المؤلف هذه اللفظة ولم يعلق عليها.
(٦) رقم ٤٦٧٧ .
(٧) اعظم من صدقي رسول الله ◌َ ل# أن لا أكون كذبته .. الحديث ١٤٣٣/٣، ٤٦٧٣.
(٨) لم أقف عليه في المشارق.
(٩) وكانت أم سلمة محسنة في شأني معنيّة في أمري ١٤٣٥/٣، ٤٦٧٧ .
(١٠) في النسخ ذا والمثبت من (م).
(١١) ينظر الفتح ٨/ ٤٣٧.
(١٢) المشارق ٢١٩/٢.
(١٣) ان القتل قد استحرّ يوم اليمامة بالناس .. الحديث ١٤٣٦/٣، ٤٦٧٩.
٩٣١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
والمكروه يضاف أبدًا إلى الحرِّ والمحبوب إلى البرد، وكانت اليمامة سنة إحدى
عشرة، وقتل بها من المسلمين ألفٌ ومائة، وقيل: ألف وأربعمائة منهم
سبعون جمعوا القرآن .
(من الرقاع والأكتاف والعسب)) ) الرقاع جمع رقعة، والأكتاف جمع
كتف، وهما معروفان، والعسب جمع عسيب، وهو سعف النخل، وكانوا
یکتبون فيها .
((حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة لم أجدهما مع غيره)) قال
الخطابي : هذا ربما يخفي معناه على كثير يتوهَّمون أن بعض القرآن إنما أخذ
عن الآحاد، فليعلم أن القرآن كان محفوظًا في الصدور أيام رسول الله
وَلِّ، ومؤلّفًا هذا التأليف الذي عندنا الآن إلا سورة براءة كانت من آخر ما
نزل، فلم يبين لهم رسول الله مَ﴾ موضعها من التأليف، حتى خرج من
الدنيا، فقرنها الصحابة بالأنفال.
سورة يونس
((﴿قَدَمَ صدْق﴾ محمد ◌ٍّ وقال مجاهد: خير)) هذا هو الصواب، ولأبي ذر: وقال
٠٠ (٦)
مجاهد بن جبير
((﴿فَأْتْبَعَهُمْ﴾ (١) واتَّبعهُم واحد)) هذا أحد القولين، ومنهم من غاير بينهما
فقال: اتَّبعه في الأمر اقتدى به، وأتْبَعه بقطع الألف: تلاه.
((﴿لَلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى﴾ (٧) مِثْلُها حُسْنِى ﴿وَزِيَادَةٌ﴾ (٧) مغفرة ورضوان)» قد ورد في
حديث مرفوع رواه الترمذي(٨): الزيادة(٩) / ١٦٦/ النظر إلى وجه الله في الجنة.
(١) فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والاكتاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع
خزيمة الأنصاري لم اجدهما مع أحد غيره .. الحديث ٣/ ١٤٣٦، ٤٦٧٩ .
(٢) اعلام الحديث ٣/ ١٨٥١ - ١٨٥٢.
(٣) في (ب) من.
(٥) سورة يونس آية ٢ .
(٤) في (أ) و (ب) رضوان الله عليهم.
(٦) قال ابن حجر: ((ذكر عياض أنه وقع في رواية أبي ذر: ((وقال مجاهد بن جبير)) قال: وهو خطأ. قلت: لم أره
في النسخة التي وقعت لنا من رواية أبي ذر إلا على الصواب)» الفتح ٨/ ٤٤٠ .
(٧) سورة يونس آية ٩٠.
(٩) ساقطة من (ب).
(٨) سنن الترمذي ٢٦٧/٥، ٣١٠٥.
٩٣٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((﴿قَالَيَوْمَ نُنَجِيكَ﴾(١)) أي: نلقيك [على](٢) نَجْوة، أي: ربوة مرتفعة،
وجمعها نجا بكسر النون أو من النجا، وهو العلامة ويفسره قراءة بعضهم
﴿تُتَحِيكَ﴾ (١) بالحاء المهملة من التنحية، أي: نلقيك بناحية مما يلي البحر وفي
تفسير عبدالرزاق: أنه رماه إلى ساحل البحر كالثور.
(ظهر فيه موسى))(٤) أي: غلب.
سورة هود
(قرأ ابن عباس ﴿تَثْتَوْني﴾(١)) هو بمثناة مفتوحة ثم مثلثة ساكنة ثم نون
مفتوحة ثم واو ساكنة ثم نون مكسورة على وزن يحلولي يفعوعل، وهو بناء
مبالغة كاعشوشب، وجعل الفعلِ للمصدر، أي: تلتوي، وقد نسبَ أهلُ
القراءات لابن عباس فيها قراءات (١): أحدها: هذه.
والثانية: ﴿تَثْتَونَ﴾ بفتح الياء وسكون الثاء وفتح النون وکسر الواو وتشديد
النون الأخيرة، والأصل تَثْنَوْننُ على وزن يفعوعلُ من الثنِّ، وهو ماهَشَّ
وضَعُفُ من الكلام يريد مطاوعَة نفوسهم للثني، كما يُثْنى الهَشُّ من النَّبات.
الثالثة: ﴿تَنْتَويْ﴾ بفتح التاء وسكون المثلثة وفتح النون وکسر الواو بعدها ياء
ساكنة بزنة يَرْعَوَيْ، وهي قراءة مُشْكلةٌ، حتى قال أبو حاتم: وهذه القراءة غلطٌ
لا تتَّجه، يعني لأنه لا معنى للواوَ في هذا الفعل، إذ لا يقال: ثَنَوْتُه فانثوى
كرعَوْتُه أي كففته فارْعَوَى، أي: فانكفَّ، ووزنه افْعَلّ كاحْمَرَّ.
((فيخلون)» ٧ يروى بالمعجمة من الخلوة، وبالمهملة من حلاوة قفاه.
((فيفضون إلى السماء)» ( فينكشفون حتى يراهم من فيها.
(﴿سجيل﴾ (١) الشديد الكبير)) وقال في تفسير الفيل: ((قال ابن عباس:
(١) سورة يونس آية ٩٢ .
(٢) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٣) هي قراءة أبي وأبي السميفع ويزيد البربري. ينظر البحر ١٨٩/٥ .
(٤) هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون ٣/ ١٤٣٨، ٤٦٨٠.
(٥) سورة هود آية ٥ وسيأتي تخريج القراءة.
(٦) كل ما نقله المؤلف ما نسب لابن عباس في البحر ٥/ ٢٠٣ وانظر تخريجات أبي حيان في المصدر نفسه.
(٧) أناس كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء فنزل ذلك فيهم ١٤٣٩/٣، ٤٦٨١ .
(٨) رواية المطبوع فيتخلوا فيفيضوا . - كما في الحاشية السابقة.
(٩) سورة هود آية ٨٢ .
٩٣٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
سجِّل: سَنْكَّ وَكَلْ بالفارسية)) (١) فَسنْك حجرٌ، وكلْ طينٌ.
(رَجْلة)) (١) بفتح الراء: جمع راجل، وروي: ((رجلة)) بكسر الراء على
تقدير ذوي رجلة .
(يضربون البيض)) بفتح الباء جمع بيضة: الخوذة من الحديد.
((ضاحيةً)) ظاهرة، والمعنى: أنهم يضربون مواضع البيض وهي الرؤوس، ورواه
(٣)
الجوهري
(٢) :
يضربون ) الهَامَ عن عُرُض
(٥)
ضَرَبًا
((﴿الفُلْك) ) والفُلَكَ واحد)) (ضبط بضم الفاء فيهما، وإسكان اللام في
الأولى وفتحها في الثانية (١٧)، وصوابه: الفَلَك واحد) (M والفُلْك جمع،
"(٩)
بفتحتين في الأول ١١، وبضم الفاء وإسكان اللام في الثاني، وقال القاضي
: كذا لبعض الرواة، ولآخرين: الفُلْك والفُلْك- يعني بسكون اللام- وهو
الصواب في أن الواحد والجمع بلفظ واحد وهو مراد البخاري، يعني: فُلْك
في الإفراد كقُفْل وفي الجمع كأُسْد، واستدل بعضهم على صحة ذلك بقوله
تعالى: ﴿فِي الْفُلْكِ المَشْحُون﴾(١١) وقوله تعالى(١٢): ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُم فِي الْفُلْكِ
-١٣٢)
وَجَرَیْن بهم﴾
وقوله :
(وهو السَّفِينَة والسُّفُن)) أي: الفُلْك هي السفينة والفُلْك أيضًا هي السُّفُن،
أي: الواحدُ وَالجمعُ بلفظ واحد (١٤).
(١) ٣/ ١٥٩٩.
ورجْلَة يضربون البيض ضاحيةً
١٤٤٠/٣٠.
(٣) الصحاح (سج ن).
(٥) في (ص) عروض والمثبت من (أ) و(ب) والصحاح.
(٦) سورة هود آية ٣٧.
(٧) في (ص) الثاني والمثبت من (أ) ..
(٨) ما بين القوسين ساقط من (جـ).
(٩) (ص) الأولى والمثبت من (أ) و(ب).
(١٠) المشارق ٢/ ١٥٩.
(١١) سورة يس آية ٤١ .
(١٢) ساقطة من (أ) و (ب).
(١٣) سورة يونس آية ٢٢ .
(١٤) ينظر الصحاح واللسان (ف ل ك).
(٢) وقال تميم بن مقبل :
ضربا تواصى به الأبطال سجينا
(٤) في النسخ: فيضربون والمثبت من الصحاح.
٩٣٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(﴿مُجْرَاها﴾ (١) [مَدْفَعُها])) كذا لبعضهم، والصواب: مجراها: مسيرها.
(﴿وَمُرْسَاهَا﴾(١) موقفُها وهو مصدر ويُقْرأ ﴿مَجْرَاهَا ومَرْسَاها﴾)) يعني: بفتح
الميم، أما الفتح في مجراها فهي في السبعة، قرأ بها الأخوان وحفص ".
واتفقوا على ضم ميم مرساها. وقرأ ابن مسعود وغيره: ﴿مَرْسَاها﴾
بالفتح .
((﴿عَنِيدٌ﴾" وعنود وعاند واحد وهو تأكيد التَّجبُّر)) الذي في كتاب أبي
-(٩)
عبيدة : وهو الجائر العادل عن الحق، وفي كتاب ابن قتيبة: المعارض لك
بالخلاف عليك.
(﴿وَفَارَ التَُّّورُ﴾)) (١٠) نبع الماء، وقال عكرمة: وجه الأرض)) على التفسير
الأول، فيكون مجازًا، والمراد غلبة الماء ) وظهور العذاب كقوله مَّ لشدة
الحرب: ((حمى الوطيس)) (١١) فلا فرق بين ((حمى)) و((فار)) إذْ يستعملان في
النار .
((لا تغيضها نفقة)) (١٢) أي: لا ينقصها، من غَاضَ إذا نَقَصَ.
(سحَّاء)) أي: تُسحُّ العطاءَ سحًا، ؛ أي: تصبُّ.
((الليلَ والنهارَ)) منصوبان على الظرف.
(١) سورة هود آية ٤١ .
(٢) في (ص) موقفها والمثبت من البخاري ٣/ ١٤٤١ وكذا في الفتح ٤٤٨/٨ وقال الدماميني بعد أن نقل كلام
الزركشي: الذي رأيته في نسخة مدفعها من الدفع لا موقفها من الوقوف وهو حسن. المصابيح ص ٥٧٢ .
(٣) سورة هود آية ٤١ .
(٤) الحجة لأبي علي ٣٢٩/٤ والبحر ٢٢٥/٥.
(٥) الحجة لابن خالوية ص ١٨٧ .
(٦) ينظر البحر ٢٢٥/٥.
(٧) هم عيسى الثقفي وزيد بن علي والأعمش. السابق ٢٢٥/٥.
(٨) سورة هود آية ٥٩ .
(٩) مجاز القرآن ١/ ٢٩٠ وفي (أ) و (ب) و (جـ) ابو عبيد.
(١٠) سورة هود آية ٤٠ .
(١١) في (أ) غلبهُ الماء .
(١٢) أخرجه مسلم في صحيحه ٣/ ١٣٩٨، ١٧٧٥ .
(١٣) يد الله ملأي لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار .. وبيده الميزان يخفض ويرفع ١٤٤٠/٣، ٤٦٨٤.
٩٣٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(بيده الميزان)) أي: العدل بين الخلق .
(خفضُ ويرفعُ) أي يخفضُ من يشاء : يضعه، ويرفعُ من يشاء ويوسعُ على
من يشاءَ ويقتِّرُ على من يشاء.
(يُدْنَى المؤمنُ)) (١) بضم أوله وفتح النون.
(كنَفَه)) بفتح النون، بمعنى ستره.
((﴿الرِّفُد المَرْفُودُ﴾ (١) العون المعين)) كذا جعل ((المرفود)) بمعنى المعين، وقال
مجاهد : زيدوا لعنةً في القيامة، والمعنى: الذي يقوم لهم مقامَ المعونة
اللعنُ، والتقدير: بئس الرفدُ رفدُ المرفود.
(َيُمْلى للظالم) (١) أي: يمهله، قال تعالى: ﴿وأُمْلِي لَهُم﴾ (١) أي: أطيل لهم
المدَّة .
(لم يُفْلِتْه)) هو من أَفْلَتَ رباعي، أي: لم يُؤْخِّرْه.
((أن رجلاً أصاب من امرأة قبلةً)) هو أبواليَسَر، كعبُ بن عمرو، وكان غمزَ
امرأةً بعينه وقبَّلَها لما أدخلها بيته لتشتري منه تمرًا بدراهم، رواه الترمذي ("
(٨)
شهد العقبة مع السبعين، وشهد بدرًا وهو ابن عشرين وأسرَ العباسَ يومئذ،
وكان رجلاً قصيرًا دحداحة ذا بطن، توفي بالمدينة سنة خمس وخمسين، وَلَّه
(٩)
عقب(٩).
(١) حديث ابن عمر: سمعت النبي وَ لايقول: يُدْنَى المؤمن من ربّه .. حتى يضع عليه كنفه .. الحديث ٤٤١/٣،
٤٦٨٥.
(٢) سورة هود آية ٩٩ .
(٣) في (ب) و (جـ) العين.
(٤) تفسير ابن كثير ٢/ ٤٧٥ .
(٥) ساقطة من (ب) و(جـ).
(٦) إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يُفْلته ٣/ ١٤٤٢، ٤٦٨٦.
(٧) سورة الأعراف آية ١٨٣ والقلم آية ٤٥ .
(٨) في (ص) ت ن و(ب) ن ت وفي (أ) غير واضحة وفي (جـ) مطموسة والمثبت من (م) وانظر سنن الترمذي،
٢٧٢/٥، ٣١١٤.
(٩) ينظر اسد الغابة ٣/ ٥٣٤ - ٥٣٥ والاصابة ٣٨٠/٧ - ٣٨١.
٩٣٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
سورة يوسف - عليه السلام-(١)
((عن مجاهد: ﴿مُتْكَا﴾ الاترج)) هو بضم الميم وإسكان التاء وتنوين
الكاف، فإنها القراءة المنقولة عن مجاهد ، وقد خالف البخاري هذا،
فقال(٤) بعده بأسطر: المُتَّكَأُ: ما اتَّكأت عليه، وأبطل الذي قال الأتْرِجُّ، وليس
في كلام العرب الأُتْرِجُّ، فلما احتُجَّ عليهم بأنه المُتَّكأُ من نمارق فرُّوا إِلى شرٌّ
منه، وقالوا: إنّما هو المُتْكُ، ساكنة التاء، وإنما المُتْكُ: طرفُ البظر ، فإن
كان ثم أَتْرُجُّ فإنه بعد المتَّكأ. وهذا أخذه من كلام أبي عبيدة، فإنه قال (١) :
المتكأ: النمرقة التي يُتَّكأُ عليها، وزعم قوم أنه الأتْرُجُّ، وهذا [أبطل}(1)
باطل في الأرض، ولكن عسى أن يكون مع المتكأ أُتْرجّ يأكلونه. وقال ابن
عطية١١) : المتَّكَأُ: ما يُتَكَّأُ عليه من فرش ووسائد، ومعلوم أن هذا النوع من
الكرامات لا يخلو من الطعام والشراب، فلذلك فسَّر مجاهد وعكرمة المتَّكَأ
بالطعام، ووجَّهه الزمخشري (١) بأنه على سبيل الكناية من قولك (١٢): اتَّكأنا
عند فلان: طَعمْنَا، لأن من دعوته ليطعم عندك اتَّخذتَ له تُكَاةً (١٣) يَتَّكِئُ
عليها. وقوله :
((وابن المتكاء)) قيل: هي المرأة التي لم (١٤) تُخْفَضْ، وقيل: هي التي لا
تحسن لولدها.
(١) ساقطة من (أ).
(٢) سورة يوسف آية ٣١ .
(٣) البحر ٣٠٢/٥.
(٤) الصحيح ٣/ ١٤٤٣.
(٥) في (أ) و (ب) و (جـ) البطن.
(٦) مجاز القرآن ٣٠٩/١.
(٧) في بقية النسخ الترنج، والمثبت موافق لما في مجاز القرآن.
(٨) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ، ومن مجاز القرآن.
(٩) في بقية النسخ ترنج وانظر حاشية (٧).
(١٠) المحرر الوجيز ٩/ ٢٤٣.
(١١) الكشاف ٤٤٦/٢ .
(١٢) ساقطة من (ب).
(١٣) في (ص) متكا وفي من (ب) و (جـ)، متكاة، والمثبت من الكشاف، وانظر اللسان (وك أ).
(١٤) في (ب) لا .
٩٣٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((وقال بعضهم: واحدها شِدٍّ) ) هذا قول الكسائي(١) نحو قَدَّ وأقُدَّ، وقال
؟ (٤)
سيبويهُ: جمع شدّة كنعمه وأنعم، وقال الطبري : جمع لا واحد له
(وقيل: واحد) لا نظير له في الآحاد (١).
(٨)
((﴿شَغَفَهَا﴾ يعني دخل إلى شغافها)) قال السفاقسي: في كتب اللغة
بفتح الشين وضبطه المحدثون بكسرها .
(١٠)
((وأما شَعَفَها))/ ١٦٧ / يعني بالعين المهملة كما هي قراءة عليّ وغيره
، أي: علاها كلَّ مرتبة من الحب، مأخوذ من شَعَف الجبال أعاليها .
(﴿كَيْلُ بَعِيْر﴾ (١١) (ما يحمل بعير)) قال مجاهد ١١١: أراد كيل حمار، قال:
وكان بعض العرب يقول للحمار: بعير) (١٤) وهذا شاذ، قال ابن خالويه (١٥):
٠
وذلك أن يعقوبَ وأخوةَ يوسف، كانوا بأرض كنعان، ولم يكن هناك إبل
قال (١١) وكذلك ذكره مقاتل بن سليمان، وفي زبور داود: البعيرُ: كلُّ ما يَحْمل،
ويقال: لكلِّ ما يحمل بالعبرانية: بعيرٌ، قال ابن خالويه: وهذا حرف نادر ألقيته
(١) ﴿أشُدَّه﴾ .. يقال بلغ أشده وبلغوا أشدهم، وقال بعضهم: واحدها شدٌّ ٣/ ١٤٤٣.
(٢) الفتح ٨ / ٤٥٧ .
(٣) الكتاب، ٥٨٢/٣.
(٤) الفتح ٨ / ٤٥٧.
(٥) ما بين القوسين ساقط من (ب).
(٦) نقله صاحب الفتح ٨/ ٤٥٥ عن أبي عبيدة.
(٧) سورة يوسف آية ٣٠ .
(٨) المصابيح ص ٥٧٤ .
(٩) ينظر البحر ١٣٠١/٥.
(١٠) هم علي بن الحسين وابنه محمد بن علي وابنه جعفر بن محمد والشعبي وعوف الاعرابي. السابق
١٣٠١/٥.
(١١) سورة يوسف آية ٦٥ .
(١٢) تفسير ابن كثير ٢/ ٥٠٢.
(١٣) في (ص) وقال والمثبت من (أ).
(١٤) ما بين القوسين ساقط من (جـ).
(١٥) المصابيح ص ٥٧٤ .
(١٦) ساقطة من (أ).
٩٣٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
على المتنبي بين يدي سيف الدولة فكسرت من قرنه ١١، انتهى. ولم يأت بحجة؛
لأن المقالةَ لم تكن بأرض كنعانَ بل بأرض مصرَ، وما حكاه عن الزبور لاسبيل
إلى إثباته لثبوت التغيير ثم إنه لم ينزل لبيان اللغات حتى يصحّ ذلك عنه،
ونظير ذلك ما حكاه الأصفهاني في الأغاني ١) أن في التوراة أبر درستَ زُور.
وحديث الكريم ابن الكريم سبق ضبطه في كتاب الأنبياء.
(﴿خَلَصُوا نَجيّا﴾ الجمع أنجية والواحد نجيَّ والإثنان والجمع نجيّ وأنجية)) يريد أن
النَّجيَّ يكون للجمع والاثنين والواحد، قال الأزهري : نجيّ: جمع أنجيه، وكذا قال
ابن فارس : الواحد نجيّ.
(مسروق قال حدثتني أم رومان وهي أم عائشة)) وفي كتاب الأنبياء. سألت أمّ
رومان [قال الخطيب: هذا وهم لم يسمع مسروق من أم رومان"] وقال الحربي(١):
سألها وهو ابن خمس عشرة سنة، وذكر أنه صلى خلف أبي بكر وكلَّم عمرَ وأحال
الخطيب هذا كلّه، قال أبو عمرو: والحديث مرسل، قال الخطيب: ولذلك لم يخرجه
مسلم من طريق مسروق، وذكر أنه حصين عن أبي وائل عن مسروق معنعنًا ولعله
رواه لهؤلاء عند اختلاطه آخر عمره، وقد رواه أبو سعيد الأشج عن حصين عن أبي
وائل عن مسروق، وقال: سُثُلت أمُّ رُومان، قال: وهذا أشبه، فقد يكتبُ بعضُ
النَّاس هذه الهمزة بصورة ألف، فقرأها من لم يحفظ ((سألت)) ثم غيرها من حدث
بها على المعنى، فقال: حدثتني، وقال أبو عمر : رومان بضم الراء وفتحها
وفي فتحها نظر وقيل: اسمها زينب، وليس بمشهور.
(١) في (ص) غربه والمثبت من بقية النسخ.
(٢) في (أ) التعبير وهي ساقطة من (جـ).
(٣) لم أهتد إليه في الأغاني.
(٤) رقم ٤٦٨٨ .
(٥) سورة يوسف آية ٨٠.
(٦) التهذيب ١١ / ١٩٩ .
(٧) المجمل ٣/ ٨٥٧.
(٨) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٩) الارشاد ٣٠٩/١.
(١٠) الاستيعاب، ٤ /١٩٣٥.
(١١) في (ص) ومن والمثبت من بقية النسخ .
٩٣٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((وقال عكرمة: هيت بالحورانية هَلُمَّ) هذا على قول مرَّ أنها مُعَرَّبَةٌ،
والجمهورُ على أنَّها عربية، قال مجاهد (١) : كلمة حثٍّ وإقبال.
حديث: ((كسبع يوسف)) سبق في الاستسقاء.
(حاشا لله: تنزيه)) بالزاي، وقيل: بالراءُ) ، وهما بمعنى، وفي
الصحاح: حاشا لله، أي: معاذ الله. وقُرئ: حاشَ لله(١) بلا ألف اتباعًا
للكتاب، والأصل: حاشا بالألف.
((حدثنا عبدالرحمن بن القاسم)) " هذا صاحب مالك، وليس له في البخاري غير
هذا الحديث .
((ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي)) يصفُهُ بالصبر
والثبات، أي: لو كنت مكانه لخرجت ولم ألبث، وهذا من حسن تواضعه
[كما] في قوله: ((لا تفضلوني على يونس)) ) وتقدم في كتاب الأنبياء،
وكذلك في حديث عائشة الذي بعده في قوله: ﴿وَظَنُّو أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾(٩).
الرعد
((قال ابن عباس: ﴿كَبَاسط كَفَيْهِ﴾(١١) مَثَلُ المشرك عَبَدَ غيرَ الله معَه كمثل
العطشان الذي ينظر إلى خياله في الماء من بعيد وهو يريد أن يتناوله فلا
يقدره)) كذا عند القابسي، وعند غيره: فلا يقدر، وهما صحيحان، يقال:
قدرت الشيء أقدره وأقدُره، وقوله بعد هذا: ((يدعو إلى الماء بلسانه، ويشير
- (١٢)
إليه بيده، فلا يأتيه))
وهو قول مجاهد.
(١) تفسير ابن كثير ٢/ ٤٩١ .
(٢) رقم ٤٦٩٣.
(٣) نقله ابن حجر عن القاضي عياض. الفتح ٨/ ٤٦٧.
(٤) الصحاح (ح وش).
(٥) هي قراءة السبعة عدا ابي عمرو. ينظر الحجة لأبي علي ٤/ ٤٢٢ .
(٦) ٣ / ١٤٤٦، ٤٦٩٤.
(٧) ساقطة من (ص) والمثبت من (ب).
(٨) أخرجه مسلم في صحيحه ١٥/ ١٣١، ٦١٠٩ بلفظ: لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى -عليه
السلام -. والطبراني ١٢ / ١٥٨، ١٢٧٥٣.
(٩) سورة يوسف آية ١١٠ .
(١٠) سورة الرعد آية ١٤ .
(١١) في (ص) يبصر والمثبت من (أ) ومن البخاري.
(١٢) ٣/ ١٤٤٨.
٩٤٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((﴿المُثُلاَتُ﴾(١) [واحدها مَثْلَة)) أي: كَسَمُرَة وسَمُرَات وهي العقوبة
(٢)]) الأمثال والأشباه، كذا قال ابن قتيبة ، أصل المُثُلَة
الفاضحة، وهي
الشَّبَهُ والنَّظيرُ، وما يُعتبر به، يريدُ بمن خلا من الأمم.
(﴿مُعَقِّبَاتْ﴾ (٥) ملائكة حفظة)) أي: يحفظون عليه قولَه وفعلَه، ومعنى
قوله: ﴿منْ أَمْر اللَّهِ﴾ (١) أي بأمر الله، تعقب الأولى منهما الأخرى ومنه:
((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار)) (١) يقال: عقبت في أثره، قال
السفاقسي : هو بفتح القاف وتخفيفها وضبطه بعضهم بتشديدها، وبعضهم
بکسرها، ولا وجه له إلا أن يكون لغة .
((﴿فَسَالَتْ أوْدِيَةٌ بقدَرهَا﴾ تملأ بطن واد)» كذا لبعضهم، وللأصيلي تملأ
كل واد، وهو الأَصَحَ،َ ويروى ((ماء بطن(١٠) واد))(١١).
((﴿جُفَاءَ﴾ (١٢) أجْفَأْت القدْرُ إذا غَلَت)) المشهور في اللغة: جَفَأت القدرُ إذا
ألقت بزبدها عند الغليان، وأجفأ لغة فيه (١٣)، وجفأتُ القدرَ: إذا كفأتها،
وأملتها فَصَبَبْتَ ما فيها، ولا يقال: أجفَأتها(١٤).
(١) سورة الرعد آية ٦ .
(٢) في (جـ) وهو.
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٤) الفتح ٨/ ٤٧٤ .
(٥) سورة الرعد آية ١١.
(٦) صحيح البخاري ١/ ١٨٤، ٥٥٥ .
(٧) الفتح ٨ / ٤٧٤ .
(٨) سورة الرعد آية ١٧ .
(٩) الفتح ٨/ ٤٧٧ .
(١٠) في (أ) و (ب) في بطن.
(١١) السابق ٨/ ٤٧٧ .
(١٢) سورة الرعد آية ١٧ .
(١٣) فعلت وأفعلت للزجاج ص ٦١ والأفعال ١٨٢/١.
(١٤) الأفعال ١/ ١٨٢.