النص المفهرس
صفحات 881-900
٨٨١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
شريك فيما يقسمه كما يقسم الإمامُ بين الرعية وهو منهم، ومن ينصبه الإمام
(١)
قائم مقامه (١).
((الذهيبة)) واحدة الذهب .
(مقروظ)) بالظاء المعجمة: مدبوغ بالقَرَظ .
(لم تُحصَّل من ترابها)) أي: لم تُخلَّص (١) من تراب المعدن، وهو التِّبْر،
يُحَصَّل بالسبك، والذي يُحصِّله فيخرجه من ترابه يقال له: مُحَصِّل،
والأنثى : مُحَصِّلة.
(إمّا علقمة، وإما عامر بن الطفيل)) ذكْرُ عامر هنا والشكُّ فيه وهمٌّ؛ لأنه لم
يسلم، ولا عُدَّ في المؤلّفة، ولا أدرك هذا بل مَّات كافرًا، قيل: والصحيح
علقمة، وهو ابن علائه.
(ناشز الجبهة)) بالزاء [المعجمة] كذا ثبت في أكثر النسخ، وكذا ذكر ابن
الأثير(٥)، وقال: أي: مرتفعها، ووقع في بعض أصول البخاري بالراء (١).
(أن أثْقُب)) بفتح الهمزة وسكون النون وضم القاف لابن ماهان(٧)، ولغيره
بضم الهمزة وفتح النون وتشديد القاف مع كسرها، بمعنى أبحث وأُفتِّش،
والأوَّل أولى؛ لأنه بمعنى أشقُّ كما قال: فهلاً شققت عن قلبه.
((المقفّى)) الذي ولَّى قفاه.
((الضئيْضى)) الأصل.
(يتلون كتاب الله رطبًا)) قيل: يعني به: تحسين الصوت بالقراءة، وقيل: هي
المواظبة عليها، فلا يزال لسانه رطبًا بها، وقيل: سهلا كما قال في الرواية
(١) في (أ) مقام الإمام.
(٢) بعث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه- إلى رسول الله وَّ له بذهيبه في أديم مقروظ لم تحصّل من ترابها ..
والرابع إمّا علقمة وإما عامر بن الطفيل .. فقام رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين ناشز الجبهة .. قال
رسول الله ◌َخُل: إني لم أؤمر أن انقب قلوب الناس ولا أشق بطونهم. قال: ثم نظر إليه وهو مقفٍّ فقال:
يخرج من ضئضىء هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم
من الرمية ٣/ ١٣١٣، ٤٣٥١.
(٣) في (ب) تحصّل.
(٥) النهاية ٥٦/٥.
(٧) السابق ص ٥٥١ .
(٤) ساقطة من (ص) و (جـ) والمثبت من الباقي.
(٦) ينظر المصابيح ص ٥٥٠ .
(٨) في (ص) ضم والمثبت من بقية النسخ عدا (أ).
٨٨٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الأخرى: ((لينًا)) .
(مروق السهم)) نفوذه من الرَّميَّة حتى يخرج إلى الجانب الآخر.
((البُرساني) بضم الباء الموحدة: نسبة إلى بُرسانة، قبيلة من الأزد.
(غزوة ذي الخلصة)) بفتح الخاء واللام والصاد المهملة، وقد تضم الخاء
واللام، وعزاه ابن دحية إلى أهل اللغة، قال ابن دريد: وهو اسم صنم ببلاد
دوس. وقد تقدم الكلام على حديثه في الجهاد؛ إلا أن قوله هنا: ((يقال له ذو
الخلصة، والكعبة اليمانية والكعبة الشامية)) وهم، وصوابه: والتي بمكة الكعبة
الشامية، فالكعبة الشامية رفع بالابتداء غير معطوف، وقد جاء في البخاري في
غير هذا الموضع في حديث ابن المثنى قال: ((وكان يسمى الكعبة اليمانية)) لم يرد.
((ثم بعث جرير رجلاً من أحْمَسَ يكنى أبا أرطأة)» واسمه حُصين بن ربيعة بن
أَزْوَر.
((حدثنا إسحق حدثنا خالد عن خالد الحذَّاء)) الأول الطحَّان والثاني الحذَّاء،
ويقال: إنه ما حذا قطُّ، وإنما كان يجلس إلى حذَّاء فنُسب إليه .
((وذات السلاسل)) (١) مما يلي طريق (٤) الشام، كانت سنة سبع، وقيل : ثمان
سميت به؛ لأن المشركين ارتبط بعضهم إلى بعض مخافة أن يفروا.
(والناس صالحون)) (٥) أي: راضون.
(تأمّرتم)) أي: تشاورتم من الائْتمار والمشاورة .
((سيف البحر)) ) بكسر السين: ساحله.
(مثل الضَّرب)) ) كذا وقع في الأصل بالضاد، والذي ذكره أهل اللغة بالظاء
المشالة، قال القزّاز : الظرب ساكن الراء: جبل منبسط، ليس بالعالي.
(١) من ترجمة البخاري: باب غزوة ذي الخلصة ٣/ ١٣١٤.
(٢) الجمهرة ١ / ٦٠٤ .
(٣) من ترجمة البخاري: باب غزوة ذات السلاسل ١٣١٥/٣.
(٤) ساقطة من (ب).
(٥) .. واستُخلف أبو بكر والناس صالحون .. لن تزالوا بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر فإذا كانت
بالسيف كانوا ملوكا .. الحديث ٣/ ١٣١٦، ٤٣٥٩.
(٦) من ترجمة البخاري: باب غزوة سيف البحر ١٣١٦/٣.
(٧) .. ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظَّرب .. ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبا، ١٣١٦/٣، ٤٣٦٠.
(٨) في (ص) القنان والمثبت من بقية النسخ وانظر الفتح ١٠٠/٨ .
٨٨٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وقال الجوهري ) وغيره(٢) : بكسر الراء: الرابية.
(بضلَعين)) ) بكسر الضاد وفتح اللام.
((فنُصَبا)) حَقُّه فنُصبتا؛ لأن الضلعَ مؤنثةٌ، ويجوز تذكيره؛ لأنه غير حقيقي
التأنيث .
(الوَدَك)) بتحريك الدال (٥).
«ثابت أجسامنا» أي: رجعت .
((الخَبَط)) بالتحريك: الورق يسقط من الشجر، عند خبطك إياه .
حديث وفد عبد القيس سبق في الإيمان وغيره.
((قرية بجواثا)) بجيم مضمومة وواو (٨) مخفَّفة، ومنهم من يهمزها، بعدها
ثاء مثلثة. وحديث ثمامة (١) سبق في كتّاب الصلاة.
((ولن تعدُوَ أمرَ الله فيك)) (١١) أي: لن تجاوز قدرك بنصب ((تعدوَ))، وكلام
السفاقسي يقتضي أن الرواية بالجزم على لغة من يجزم بلن.
(ليعقرنك الله)) أي: يهلكك.
(من ذهب)) ) قيل: فيه معنى التأكيد، فإن ١١١ السوار لا يكون إلا من
ذهب، فإن كان من فضة فهو قُلْب، قلت: بل لبيان الجنس، فإنه قد يكون
من فضة، قال الله تعالى: ﴿وَحُلُّوَا أَسَاورَ من فضَّةِ﴾ (١).
(١) الصحاح (ظ ر ب).
(٢) ينظر اللسان (ظ رب).
(٣) في (أ) فأمر بضلعين.
(٤) حديث جابر .. وأدَّهنا من ودكه حتى ثابت إلينا اجسامنا .. الحديث ٣/ ١٣١٧، ٤٣٦١.
(٥) الودك: الدسم. القاموس (و دك).
(٦) من حديث جابر .. غزونا جيش الخبط .. الحديث ٣/ ١٣١٧، ٤٣٦٢.
(٧) رقم ٤٣٦٨.
(٨) في (ص) وراء والمثبت من بقية النسخ.
(٩) رقم ٤٣٧٢ .
(١٠) ولن تعدو امر الله فيك ولئن أدبرت ليعقرنك الله .. الحديث ٣/ ١٣٢١، ٤٣٧٣.
(١١) حديث أبي هريرة .. بينا أنا نائم رأيت في يديّ سوارين من ذهب .. الحديث ١٣٢١/٣، ٤٣٧٤.
(١٢) في بقية النسخ لأن.
(١٣) سورة الانسان آية ٢١ .
٨٨٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(أبو رجاء العطاردي)) اسمه عمران بن تميم، ويقال: ابن ملحان بُعث
النبي ◌َ ﴾ وهو صغير خماسي فلم يره.
((جثوة)) مثلث الجيم بعدها مثلثة: القطعة من التراب.
(مُنْصِّل الأسنة)) ((منصِّل)) بوزن مُخَرِّج لفظًا ومعنى، وإنما سَمَّوْه به؛ لأنهم
كانوا ينزعون الأسنة فيه، ولا يغزون ولا يغير بعضهم على بعض، يقال:
أَنْصَلْتُ الرمحَ إذا نَزَعْتَ نَصْله، ونَصَل السهمُ: إذا خرج منه النصل، ونَصَل
أيضًا: إذا ثبت أصله في الشيء ولم يخرج، وهو من الأضداد (١).
((مسيلمة)) ) بكسر اللام.
((وكان تحته بنت الحارث بن كريز)) بضم الكاف وآخره زاي، واسمها كيسة
بفتح الكاف ثم ياء مثناة من تحت ثم سين مهملة .
((وهي أم عبدالله بن عامر)) قيل: صوابه: أم ولد) عبدالله بن عامر لا أمه،
استعمله عثمان على البصرة وعزل أباموسى .
(فَقُطعْتُهُما))(٥) بفاء وظاء مشالة وعين مهملة من قولك: شيء فظيع، أي :
شديد، قال ابن الأثير (١): هكذا روي متعديًا، والمعروف (٧): فُظعْتُ به أو
منه، والتعدية تكون حَمْلاً على المعنى؛ لأنه بمعنى أكبرتهما وخفتهما.
((عباس بن الحسين)) بموحدة وسين مهملة.
((أهل نجران)) أهل الكتاب، والسيد والعاقب كانا نصرانيين من علمائهم.
(١) سمعت أبارجاء العطاردي يقول :.. فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب .. فإذا دخل شهر رجب قلنا:
منصل الأسنة .. الحديث ٣/ ١٣٢٢، ٤٣٧٦.
(٢) اللسان اج ثي).
(٣) ينظر الصحاح واللسان (ن ص ل) ولم يذكره أبو حاتم ولا الأنباري في الأضداد.
(٤) بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة فنزل في دار بنت الحارث وكان تحته بنت الحارث بن كريز وهي أم عبدالله
بن عامر .. الحديث ٣/ ١٣٢٢، ٤٣٧٨.
(٥) بينا أنا نائم أريت أنه وضع في يدي سواران ففضعتهما وكرهتهما .. الحديث ٣/ ١٣٢٢، ٤٣٧٩.
(٦) النهاية ٤٥٩/٣ .
(٧) في (ص) والحروف والمثبت من بقية النسخ ومن النهاية .
(٨) في (أ) كتاب .
٨٨٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((ولا عَنَّاه) يعني قوله: ﴿ثُمَّ نَبْتَهَلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِيْنَ﴾(١).
((عمان)) بضم العين وتخفيف الميم.
((فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني)) (١) أي: تُنسب إلى البخل.
((وقوله: عنى)) أي عن جهتي أو عن نسبتي .
(أيُّ داء أدْوَى)) أي: أقبح غير مهموز؛ لأنه من دَوىَ قاله(٥) السفاقسي(٦).
وقال القاضي: كذا يرويه المحدثون غير مهموز، والصواب بالهمز؛ لأنه من
الداء، والفعل منه دَاءَ يَداءُ كنام ينام فهو داء كحار (١٧ / ١٥٧ / وأما غير المهمور
فمن دوي کسمع إذا كان به مرض باطن (٨ من جوّفه.
(البخّل)) بفتح الباء والخاء، ويضم الباء وسكون الخاء.
(بنهب إيل))(١) أي: بغنيمة (١٠).
((فقذرته)) بكسر الذال المعجمة، أي: كرهته.
(الإيمَان يمان)) فيه ثناء على أهل اليمن لمبادرتهم إلى الإيمان، وقيل: ابتداء الإيمان من
اليمن؛ لأن مكة يمانية، وهي مولد رسول الله مح له، وقيل: قاله بتبوك والمدينةُ حينئذ بينه
وبين اليمن، وهو يريد مكة [والمدينة] (١١)، وقيل: أرادُ (١) الأنصار، لأنهم يمانون.
(دوس)) (١٢) قوم أبي هريرة.
(وقوله: هلكت)) " أنكره الداودي ١١، وقال: ليس هو بمحفوظ، وإنما
(١) سورة آل عمران آية ٦١ .
(٢) من ترجمة البخاري: باب قصة عمان والبحرين ٣/ ١٣٢٣.
(٣) في (ب) بفتح .
(٤) حديث جابر .. ثم اتيتك فلم تعطني،. فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني، فقال أقلت تبخل عني؟ وأي داء أدوأ من
البخل .. الحديث ٣/ ١٣٢٣، ٤٣٨٣.
(٥) في (ص) و (جـ) قال والمثبت من (أ) و(ب).
(٦) في (م) سبي.
(٧) في (ب) کجار.
(٨) ساقطة من (أ) و(ب).
(٩) من حديث زهدم .. إني رأيته يأكل شيئا فقذرته .. ثم لم يلبث النبي وَالله أن أتى بنهب إبل .. الحديث ٣/ ١٣٢٤.
(١٠) تأخرت هذه الفقرة عن التي بعدها في (أ) و (ب) و(م) وهو الأصح كما في نص الحديث.
(١١) ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(١٢) من ترجمة البخاري: باب قصة دوس والطفيل بن الدوس ١٣٢٥/٣.
(١٣) حديث أبي هريرة إن دوساً قد هلكت عصت وأبت .. الحديث ١٣٢٦/٣، ٤٣٩٢.
(١٤) المصابيح ص ٥٥٢ .
٨٨٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
قال: أبت وعصت .
(أبق لي غلام)) (١) قيل: إنه وهم، إنما ضلَّ كلّ واحد منهما من صاحبه، وفيه كلام
سبق في الجهاد .
(هذه مكان عُمْرَتَك)) فيه كلام سبق في الحج.
(بعدَ المعرَّف)) بفتح الراء المشددة، يعني بعد الوقوف بعرفة .
(سريج بن النعمان)) بسين مهملة مضمومة، وآخره جيم.
((وكان البيت على ستة أعمدة سَطرين)) بالسين المهملة للجماعة، وعند
(٣)
الأصيلي بالمعجمة، وهو تصحيف، قاله القاضي ".
(المرمر)) الرخام، قاله الكسائي".
((فَلَيْتُ رأسي)) أي: استخرجت ما فيها من الهوامّ.
((القَصْوَاء)) بفتح القاف ممدودة .
(مرمرة حمراء)) وهي حجارة معروفة.
((إن ربكم ليس [على] " ما يخفى عليكم)) أي: ليس بأعور، فليس يخفى
علیکم .
((كأن عينيه عنبة طافية)) سبق في الأنبياء.
(لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم)) سبق في كتاب العلم.
((ورجب مضر)) أضيف إليهم، لأنهم كانوا يبالغون في حرمته وأفادت هذه
الإضافةُ التعريفَ وتخلُّصَ رجب الحقيقي من رجب الذي كانوا ينقلون إليه .
وحديث سعد سبق في المناقب وغيره وأتى به البخاري هنا لأجل قوله:
((في حجة الوداع)) وردّ القولَ سفيانُ بنُ عيينة، كان ذلك يوم فتح مكة والله
أعلم .
(١) عن أبي هريرة قال: لما قدمت على النبي مَله .. أبق لي غلام .. الحديث ١٣٢٦/٣، ٤٣٩٣.
(٢) قلت: انما كان ذلك بعد المعرَّف ٣/ ١٣٢٧، ٤٣٩٦.
(٣) المشارق ٢١٥/٢.
(٤) العمدة ٣٩/١٨.
(٥) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري.
(٦) رقم ٤٤٠٩.
٨٨٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب غزوة تبوك وهي غزوة العُسْرة (١)
بالسين المهملة لما بيناه أول المغازي.
(خذ هذين القرينين)) أي: الجملين المشدودين أحدهما إلى الآخر ".
وقيل: النظيرين المتساويين في السن، ويروى: ((هذين القرينتين)) وحقّ
الكلام هاتين؛ لأن القرينتين مؤنثتان .
(ابتاعهم من سعد)) حقُّ الكلام: ابتاعهن أو ابتاعها؛ لأنه جمع ما لا يعقل.
((أوثق أعمالي)) بالعين هو الصواب، وروي بالحاء، وقد سبق.
((ولم يعاتب أحدًا تخلف عنها)) كذا هنا، وقد تقدم في غزوة بدر هذا السند
نفسه، ولم يعاتب الله أحداً.
(تواثقنا)) ) أي: تبايعنا على الإسلام، وأكدنا البيعة.
((وما أحب أن لي بها مشهدَ بدر)) الباء بمعنى بدل.
((ورَّى (٨) بغيرها)) أي: سترها وأوهم غيرها .
((فجلَّی)) بتشديد اللام، أي أظهر .
((الأهبة)) بضم الهمزة: ما يحتاجون إليه ويستعدونه .
((حتى اشتد الناسُ الجدَّ) كذا لجمهورهم بكسر الجيم: الجهادُ في الشيء
والمبالغة فيه، وضبط برفعَ الناس على أنه فاعل، ويكون ((الجد) منصوبًا على
إسقاط الخافض، أو نعتًا لمصدر محذوف، أي: اشتدّ الناس الاشتدادَ الجدَّ،
وعند ابن السكن : بالناس، وهو الصواب.
(١) في (ص) السيرة وفي (جـ) العسيرة والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري والفتح.
(٢) في (ب) كما وهي ساقطة من (جـ).
(٣) حديث أبي موسى .. خذ هذين القرينين لستة أبعرة ابتاعهن حينئذ من سعد .. الحديث ١٣٣١/٣، ٤٤١٥.
(٤) في (ب) الاخرى.
(٥) هي رواية أبي ذر عن المستملي. الفتح ١٤٠/٨.
(٦) كان يعلى يقول: تلك الغزوة أوثق أعمالي عندي .. الحديث ٣/ ١٣٣٢، ٤٤١٧.
(٧) قال كعب :.. ولقد شهدت مع رسول الله مَ ل ليلة العقبة حين تواثقنا على الاسلام وما أحب أن لي بها مشهد
بدر .. ولم يكن رسول الله مح لم يريد غزوة إلّ وَرمى بغيرها .. فجلَّى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة
غزوهم .. الحديث ٣/ ١٢٣٢، ٤٤١٨.
(٩) المصابيح ص ٥٥٢ .
(٨) في (أ) وروي.
٨٨٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((وتفارط الغزو)) أي: فات وتقدم من الفَرَط؛ وهو السابق.
(أنني لا أرى))(١) بفتح ((أن)) على التعليل.
(مغموصًا)) بغين معجمة، وصاد مهملة، أي: مطعونًا في دينه مُتَّهمًا
بالنفاق، وقيل: مُسْتَحْقَرًا، يقال: غَمَصْتُه: إذا استحقرته .
(رجل من بني سلمة)) هو بكسر اللام.
((والنظر في عطفَيه)) بكسر العين، عطفا الإنسان: ناحيتا جسده، والعرب
تضع الرداءَ موضعَ الجمال، والحسن، والبهجة، ويُسمَّى الرداءُ عطفًا لوقوعه
على عطْفَي الرجل .
((فأَجَمعت صدْقَه)) أي: عزمت عليه.
(يوشكَنَّ اللهُ) بكسر الشين.
((أن يَسخط عليَّ)) أي لَيَجْعَلَنَّ.
«وثار رجال) أي: وثبوا.
((وقد كان كافيكَ ذنبكَ استغفارُ)) (١) ((كافيَكَ)) بنصب الياء خبر كان، واسمها
استغفارُ، و((ذنبك)) منصوب بإسقاط الخافض، أي: من ذنبك.
(يؤنبونني))(٤) أي: يلومونني أشدَّ اللوم.
(«قلت: من هما؟ قالوا: مرارة بن الربيع وهلال بن أمية، فذكروا رجلين صالحين، قد
شهدا بدرًا)) قيل: هذا غريب، ولم يذكرهما أحد من أهل السير ممن شهد بدراً، ولا
يُعرف ذلك إلا في هذا الحديث(٥).
(مرارة بن الربيع) (١) وفي مسلم: ((ابن ربيعة)) (٧) وزاد العامري(٨)، قال
المارزي: وإنما [هو] العمري،
(١) في (ص) وهي والمثبت من بقية النسخ.
(٢) أحزنني أني لا أرى إلاّ رجلا مغموصا عليه النفاق .. فقال رجل من بني سلمة: يارسول الله حبسه برداه ونظره في عطفه ..
الحديث ٣/ ١٣٣٣، ٤٤١٨
(٣) قد کان کافیك ذنبك استغفار رسول الله مس لك ١٣٣٤/٣.
(٤) في (ص) يؤنبوني والمثبت من (م) ومن البخاري.
(٥) قال الحافظ ابن حجر: ((قوله: فذكروا لي رجلين صالحين قد شهد بدرا، هكذا وقع هنا وظاهره أنه من كلام
كعب بن مالك وهو مقتضى صنيع البخاري، وقد قررت ذلك واضحا في غزوة بدر)» الفتح ٨/ ١٥٠ .
(٦) فقلت من هما؟ قالوا: مرارة بن الربيع العمري وهلال بن أمية الواقفي .. الحديث ٣/ ١٣٣٤ .
(٧) صحيح مسلم ٤ / ٢١٢٠، ٢٧٦٩.
(٨) قال ابن حجر: ووقع لبعضهم العامري وهو خطأ. الفتح ٨/ ١٥٠.
(٩) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).
٨٨٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
من بني عمرو بن عوف، وقد جمع بعضُهم أسماءَ الثلاثة فقال: أول
أسمائهم مكة وآخر أسماء أبائهم عكة، ويجمعها قولُك: هَمَّكَ ارْمِ،
فالأول(١) لاسمائهم، والثاني لأسماء آبائهم.
((ونهي عن كلامنا أيها الثلاثة)) بالرفع، وموضعه نصب على الاختصاص،
وحكى سيبويه ١٢: اللهمَّ اغفر لنا أيَّتُها العصابةُ .
((فيهما أُسْوَةٌ) بكسر الهمزة وضمها .
(من جفوة الناس)) بفتح الجيم، أي: صغارهم.
((تسوّرت))(٣) أي: علوت سوره.
((مضيعة)) (٤) بإسكان الضاد وكسرها، أي: حيث يُضَاعُ حقُّك.
((فتيممت بها التنور)) أي: قصدته.
((فسجرته بها)) أي: أحرقته وأوقدته بها، وأنث الكتاب على معنى
الصحيفة .
(((إلحقي بأهلك)) بكسر الهمزة .
((فقال لي بعض أهلي: لو استأذنت في امرأتك)) هذا يحتاج إلى جواب عنه
مع نهيه ◌َل عن مكالمته .
((أوفى على جبل)) أي: أشرف.
((والله ما أملك غيرها)) يريد من اللباس، وإلا فكان له مال، ولهذا قال:
((من توبتي أن انخلع من مالي)).
(فوجًا فوجًا))(١) أي: جماعة.
((ليهنك)) قيده بعضهم بكسر النون، وبعضهم بفتحها، وهو الصواب؛ لأن
(١) في (أ) و (ب) الأولى.
(٢) الكتاب ٣/ ١٧٠ .
(٣) وتوليت حتى تسوّرت الجدار ٣/ ١٣٣٤ .
(٤) ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة .. فتيممت بها التنور فسجرته بها .. فقلت لامرأتي: إلحقي بأهلك
١٣٣٤/٣.
(٥) ساقطة من (ب).
(٦) فيتلقاني الناس فوجا فوجا يهنونني بالتوبة يقولون: لتهنك توبة الله عليك ١٣٣٥/٣.
٨٩٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
أصله يَهْنَأ بفتح النون، قاله السفاقسي ، وفيه نظر.
((فقام إليَّ طلحة)) وكانا أخوين، آخى بينهما النبي ◌َّل .
((أن أنخلع من مالي صدقةً)) [هي مصدر]، فيجوز انتصابه بـ((أنخلع))؛
لأن معنى أنْخَلع أتَصدق، ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال، أي :
متصدِّقًا .
(أحسن مما أبلاني)) " أبلاني هنا / ١٥٨ / بمعنى أنعم عليّ، ومنه قوله تعالى:
﴿وَفِيْ ذَلِكُمْ بَلاَءٌ مِن رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾(٤) أي: نعمة، والابتلاء يُطلق على الخير وعلى
الشر، وأصله الاختبار، وأكثر ما يأتي مطلقًا في الشرِّ، فإذا جاء [في] الخير
قُيِّد كقوله تعالى: ﴿بَلَاءٌ حَسَنًا﴾ (١) وكما قال هنا: ((أحسن مما أبلاني)).
((أن لا أكون كذبته)) قال القاضي : كذا في الصحيحين، والمعنى: أن أكون
كذبته، و((لا)) زائدة كقوله تعالى: ﴿مَا مَنَعَكَ ألاَّ تَسْجُدَ﴾ (٨).
((وأرْجَأ)) أي: أخَّر، وقول كعب في تفسير ﴿وَعَلَى الثَّلاثَة الَّذِينَ خُلُّفُوا﴾("
(١٠)
((وكنا تخلفنا)) في مسلم (١) ((خُلِّفْنا)).
(ليس هو التخلُّف عن الغزو، وإنما هو تخليفه إيانا عمَّن حَلَفََ له، واعتذر
إليه فقُبلَ منه)) حُكيَ عن محمد ابن زيد (١١) أنه قال: معنى خُلِّفوا تُركوا؛ لأن
معنى خَلَّفت فلاناً فارقته قاعدًا عمّا نهضت إليه.
(١) المصابيح ص ٥٥٣ والفتح ٨/ ١٥٤ .
(٢) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ عدا (م).
(٣) فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلاه الله في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله وَ ل أحسن مما أبلاني .. أن
لا أكون كذبته فأهلك .. وكنا تخلفنا أيها الثلاثة .. وأرجأ رسول الله مَ لل أمرنا حتى قضى الله فيه فبذلك قال الله
﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾ وليس الذي ذكر الله مما خلفنا عن الغزو .. الحديث ١٣٣٦/٣.
(٤) سورة البقرة آية ٤٩ وسورة النساء آية ١٤١ .
(٥) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٦) سورة الأنفال آية ١٧ ﴿وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا﴾.
(٧) لم أقف عليه في المشارق وهو في المصابيح ص ٥٥٣ والفتح ٨/ ١٥٥ .
(٨) سورة الاعراف آية ١٢ .
(٩) صحيح مسلم ٤/ ٢١٢٠، ٢٧٦٩ وفيه ((تخلفنا)) كما في البخاري.
(١٠) سورة التوبة آية ١١٨.
(١١) هو: محمد بن زيد بن عبدالله بن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- ينظر ترجمته في السير ١٠٥/٥.
٨٩١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((أن يصيبكم ما أصابهم)) هو مفعول لأجله، أي: خشية أن يصيبكم
وقيل: لئلا يصيبكم .
((قَنَّع رأسَه)) أي: ستره.
(إلا كانوا معكم)» أي: لتعلق قلوبهم وشغل ضمائرهم، يقولون": هم
(٣)
اليوم بموضع كذا، وإنما أدخل حديث المغيرة ( هنا؛ لأنه بتبوك.
(كسرى)) بفتح الكاف وكسرها .
((دعا عليهم أن يُمزَّقُوا))(١) قيل: هلك منهم عند ذلك " أربعة عشر من
ملوكهم في سنة حين ملَّكُوا أمرهم امرأةً.
((فهذا أوان وجدت انقطاع أبْهَري)) " فيه ١١ الضمُّ على الخبر للمبتدأ وهو
((هذا))، والنصب على الظرف، وقيل: لا يجوز فيه إلا ذلك وبني على الفتح
لإضافته إلى مبنى، وهو الفعل الماضي؛ لأن المضاف والمضاف إليه كالشيء
الواحد .
(الأبهر)) عرْقُ مُسْتَبْطَن القلب إذا انقطع مات صاحبه، قيل: هو النياط
الذي عُلِّق به القَلبُ، واسم المرأة التي سمته زينب وقد سبق موضحًا [في
(١٠)
الهبة]
(١١)
صوابه : لا تضلون .
((لن تضلوا))
«فذهبوا یردوا» صوابه: يردون.
(١) حديث ابن عمر: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم .. الحديث ١٣٣٦/٣، ٤٤١٩.
(٢) حديث أنس: إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلاّ كانوا معكم .. الحديث ٣/ ١٣٣٧، ٤٤٢٣.
(٣) في (أ) و (ب) فهم يقولون وفي (جـ) يقولون القوم بموضع كذا.
(٤) رقم ٤٤٢١ .
(٥) في (أ) و (ب) بكسر الكاف وفتحها وسقط من قوله تبوك- إلى كسرها.
(٦) حديث ابن عباس .. فدعا عليهم رسول الله وَ له أن يمزقوا كل ممزق ٣/ ١٣٣٧، ٤٤٢٤.
(٧) ساقطة من (ب).
(٨) حديث عائشة: يا عائشة مازال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك
السم ١٣٣٨/٣، ٤٤٢٨.
(٩) في (ص) في والمثبت من بقية النسخ.
(١٠) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و (ب) وفي (م) زيادة: وقيل هي أخت مرحب.
(١١) حديث ابن عباس: أتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا .. فذهبوا يردون عليه .. وسكت عن الثالثة أو قال:
فنسيتها ١٣٣٨/٣، ٤٤٣١.
٨٩٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((وسكت عن الثالثة)) هي إيفاد جيش أسامة .
((فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه)) يريد ما أشْرَفَ عليه من لقاء ربه،
وقيل: من ترككم بلا كتاب خير مما دعوتموني إليه، وبقيةُ الكلام على هذا
الحديث سبق في أثناء الجهاد.
(يَسَرة بن صفوان)) (١) بياء مثناة من تحت وسين مهملة مفتوحتين.
((وأخَذَتْهُ بُحَّةٌ) بضم الموحدة، يقال: بححْتُ بالكسر أبَحُّ بَحَحًا (٣).
((فظننت أنه خير)) أي: أيقنت .
((شخُص بصره)) بفتح الخاء، أي ارتفع وكذا مضارعة، قال أبوزيد(4) ولا
أعرف الكسر، وإنما الكسر إذا عَظُمَ شَخْصُه .
(فأَبَّده)) ) بتخفيف الباء وتشديد الدال، أي ١١: مدَّ نظره إليه، كما قال في
الرواية الأخرى: ((فرأيته ينظر إليه)) (١٧) ويروى: ((فآمده)» بالميم في أوله .
((فقضمته)) مضغته كما جاء في الرواية الأولى، يقال: قَضمَت الدَّابَّةُ
شعيرَها تَقْضَمُ بكسر الضاد في الماضي وفتحها في المستقبل، وقال
القاضي : رواه أكثرهم بالصاد المهملة على معنى الكسر والقطع.
((الرفيق الأعلى)) يعني به الملائكة، - والله أعلم -.
((الحاقنة)) ما سفل من الذقن.
((الذاقنة)) ما علا .
(سَحْري)) بفتح السين وسكون الحاء المهملتين: صدري.
(١) حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي .. الحديث ١٣٣٩/٣، ٤٤٣٣، ٤٤٣٤.
(٢) حديث عائشة :.. فسمعت النبي ◌َّل يقول في مرضه الذي مات فيه وأخذته بُحة يقول: ﴿مع الذين أنعم الله
عليهم) الآية، فظننت أنه خير ١٣٣٩/٣، ٤٤٣٥.
(٣) الأفعال ١ / ٩٧.
(٤) في (ب) ابن زید .
(٥) حديث عائشة: دخل عبدالرحمن بن أبي بكر على النبي ◌َّه وأنا مسندته إلى صدري، ومع عبدالرحمن سواك
رطب، يستن به فأبّده رسول الله ◌َ ل بصره فأخذت السواك فقضمته .. ثم قال: في الرفق الأعلى، ثم
قضى وكانت تقول: مات بين حاقنتي وذاقنتي ١٣٤٠/٣، ٤٤٣٨.
(٦) ساقطة من (ب).
(٨) المشارق ١٨٨/٢.
(٧) ١٣٤٢/٣، ٤٤٤٩.
(٩) فقبضه الله وإن رأسه لبين سحري ونحري ١٣٤٣/٣، ٤٤٥٠.
٨٩٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(تَحْرِي)) موضع النحر، وأصل السحر الرئة (١).
(نَفِئْتُ))(٢) بكسر الفاء.
((الْمُعَوِّذات)) بكسر الواو.
(الأوكية)) (١) جمع وكاء: الخيط (٤) الذي يشدُّ به فم القربة .
((حدثني اسحق [اخبرنا] بشر بن شعيب، حدثني أبي عن الزهري أخبرني
عبدُالله بن كعب بن مالك)) قال الدمياطي": انفرد البخاري بهذا الإسناد عن
الأئمة، وعندي في سماع الزهري (من عبدالله بن كعب بن مالك نظر، وقد
تقدَّم في حديث كعب بن مالك رواية « الزهري) عن أبيه عبدالرحمن بن
عبدالله بن كعب عن أبيه كعب، وهو كذلك عند مسلم (١).
(بارئًا)) (١١) اسم فاعل من بَرَاً المريضُ: إذا أفاق.
(أنت بعد ثلاث عبدالعصا)) يريد أن النبي وَ لا يموت ويلي غيرُه، فيكون
عليّ وغيره مأمورینٍ .
((لم يفاجأهم) (١١) يقال: فجأ الأمرُ إذا جاء بسرعة.
(نكص)) رجع متأخراً، وهو القهقرى.
((الرَّكْوةَ) (١ من الأدَم.
(والعلبة» قدحٌ من خشب ضخم، يُحلب فيه.
(١) القاموس (س ح ر).
(٢) حديث عائشة :.. طفقت أنفث على نفسه بالمعوذات .. الحديث ٣/ ١٣٤٠، ٤٤٣٩.
(٣) هريقوا عليَّ من سبع قرب لم تحلل أو كيتهن .. الحديث ٣/ ١٣٤١، ٤٤٤٢.
(٤) في (أ) الحنط .
(٥) في جميع النسخ ((وابا)) والمثبت من البخاري ١٣٤١/٣ والفتح ١٧٩/٨.
(٦) المصابيح ص ٥٥٤ .
(٧) في (ب) رواه.
(٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٩) صحيح مسلم ٤ / ٢١٢٠، ٢٧٦٩.
(١٠) حديث كعب .. اصبح بحمد الله بارئا فأخذ بيده عباس بن عبدالمطلب فقال له: أنت والله بعد ثلاث عبد
٨
العصا .. الحديث ٣/ ١٣٤٢، ٤٤٤٧.
(١١) حديث أنس: أن المسلمين بيناهم في صلاة الفجر .. لم يفجأهم إلاّ ورسول الله بَّل قد كشف ستر حجرة
عائشة .. فنكص ابوبكر .. الحديث ٣/ ١٣٤٢، ٤٤٤٨.
(١٢) وبين يديه ركوة أو علبة .. الحديث ٣/ ١٣٤٢، ٤٤٤٩.
٨٩٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(١)
((وهو مستند)) وروي: مستسند .
((السُنُح)) بضم السين المهملة والنون وآخره حاء مهملة، قاله أبوعبيد
البكري"، وحكاه عنه الحازمي، قال: ويقال بسكون النون. وقال
القاضي : وكان أبوذر يقوله بالسكون.
((فعَقرت)) بفتح العين، وبكسر ١٧) القاف، أي: تحيَّرْتُ ودهشْتُ، وحكى
السفاقسي ضم العين، ويروى بتقديم القاف المضمومة على العين(٨)،
والصواب الأول(٩).
(تُقُلُّني)) تحملني، قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا [ثقَالاً](١٠)﴾(١١).
((حتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها، أن النبي و ﴿ قد مات)) كذا لهم
على البدل من الهاء في ((تلاها))، ورواه ابن السكن : فعلمت أن النبي
حَلجهله قد مات.
وَعَلِيُّلـ
((اللدود» الدواء الذي يجعل في أحد جانبي الفم. والوجور يجعل في
وسطه، قيل: وكان الذي لُدَّ به العودُ الهنديُّ والزيت.
((فانْخَنَتْ)) أي: مال إلى أحد شقيه، وقيل: استرخى.
((كراهية المريض الدواء)) قال القاضي: ضبطناه بالرفع، أي: هذا منه
(١) المصابيح ص ٥٥٤ .
(٢) حديث عائشة: أن أبا بكر - رضي الله عنه- أقبل على فرس من مسكنه بالسنح .. الحديث ١٣٤٣/٣، ٤٤٥٢ - ٤٤٥٣.
(٣) معجم ما استعجم ٢/ ٧٦٠ .
(٤) هو محمد بن موسى الحازمي اشتهر بـ((الحازمي)) باحث من رجال الحديث، له كتاب ما اتفق لفظه واختلف مسماه
والاعتبار في بيان الناسخ والمنسوخ وغير ذلك ت ٥٨٤ هـ ينظر ترجمته في الوفيات ١ /٤٨٨ والأعلام ٣٣٩/٧ ..
(٥) المشارق ٢٣٣/٢.
(٦) والله ما هو إلاّ أن سمعت أبا بكر تلاها فعُفرت حتى ما تقلني رجلاي وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته
تلاها علمت أن النبي ◌َ﴾ قد مات ١٣٤٤/٣.
.(٧) في (ب) وكسر.
(٨) الفتح ٨/ ١٨٥ والعمدة ١٨/ ٧٣ والإرشاد ٤١٦/٩ .
(٩) في (ب) والأول الصواب.
(١٠) ساقطة من (ص) والمثبت من (ب) و(جـ) و (م).
(١١) سورة الأعراف آية ٥٧ .
(١٢) أي أن وما بعدها ينظر المصابيح ص ٥٥٤ .
(١٣) السابق ص ٥٥٤ .
(١٤) ألم أنهكم أن تلدوني .. الحديث ٣/ ١٣٤٤، ٤٤٥٩.
(١٥) لم أقف عليه في المشارق وانظر الفتح ٨/ ١٨٦ .
٨٩٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
كراهيةٌ، وهو أوجه من النصب على المصدر. قال أبو البقاء (بالرفع خبر
مبتدأ محذوف، أي: هذا الامتناع كراهية) ويحتمل النصب على أن يكون
مفعولاً له، أي: نهانا لكراهية الدواء، ويجوز أن يكون مصدرًا، أي: كره
كراهية الدواء.
(فقالت فاطمة واكربَ أباه)» في هذا نظر، وقد رواه مبارك بن فضالة عن
ثابت بلفظ: ((واکرباه)) (4).
((إلى جبريل ننعاه)) قال صاحب مرآة الزمان: وقع في الأصل أنعاه
بالألف وهو غلط من الرواة، والصحيح: نعاه بغير ألف. وزاد أبوداود عن
حماد: ((يا أبتاه من ربه ما أدناه)).
(١) إعراب الحديث ص ٣٣٤.
(٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣) حديث أنس: فقالت فاطمة - عليها السلام -: واكرب أباه .. مَنْ جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل
نتعاه .. الحديث ٣/ ١٣٤٥، ٤٤٦٢.
(٤) قلت لا نسلم بما ذهب إليه المؤلف ويرده ما جاء في المصابيح ص ٥٥٥ ((لا ندفع رواية البخاري مع صحتها بمثل
هذه لاسيما وقوله - عليه الصلاة والسلام - ((لاكرب على أبيك بعد اليوم)) يدل على أنها قالت واكرب أبا))
١ - هـ.
(٥) المصابيح ص ٥٥٥ .
(٦) لم أجده في سنن أبي داود كما ذكر المؤلف وهو في مسند الإمام أحمد ١٩٧/٣ وفي سنن النسائي ٢/ ١٢ كتاب
الجنائز، باب في البكاء على الميت .
٨٩٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
كتاب التفسير
((الرَّحْمَن الرَّحِيم) ) اسمان)) قيل: يريد أنهما بمعنى واحد، وإلى هذا
نحا الجوهري كنديم وندمان، والصحيح أن الرَّحْمَن أَبْلَغُ.
(٤)
((سُمِّيت أمُّ الكتاب؛ لأنه يُبدأ بكتابتها في المصاحف، ويقرأ بها في الصلاة))
هذا التعليل مناسب لتسميتها بفاتحة الكتاب لا بأُمِّ الكتاب.
(لست هناكم)) أي: لسْتُ من رجال هذا الشأن وجاء بالميم؛ لأن الخطاب
للجمع .
«فیستحيي» بیائین، ویروی بواحدة.
((فيؤذن لي)) بالرفع والنصب .
((فَيَحُدُّ لي حدًا)) أي: يبين لي قدرًا.
((إلا من حبسه القرآنُ)) أي: من حكم القرآن بحبسه في النار، أي: من ذكر
القرآن أنه خالد في النار/ ١٥٩ / .
(﴿مُحيطٌ بِالْكَافرِيْنَ﴾ (١) أي: الله جامعهم)) (أي: يوم القيامة).
((قلت: ثم أيّ) بالتشديد مع التنوين قيده ابن الخشاب، وسبق ما فيه.
((الكمأة من المنّ)(٧) قد اعترض عليه الخطابي وغيره في إدخاله
هذا هنا، فإنه ليس المراد في الحديث أنها نوعٌ من المنِّ المنَزَّل
على بني اسرائيل فإن ذلك ( شيء كالترنجبين وإنما معناه أنها
(١) سورة الفاتحة آية ٢ .
(٢) ﴿الرحمن الرحيم﴾ اسمان من الرحمة، الرحيم والراحم بمعنى واحد كالعليم والعالم ١٣٤٩/٣.
(٣) الصحاح (رح م).
(٤) من كلام البخاري ١٣٤٩/٣.
(٥) حديث أنس .. فيقول: لست هناكم ويذكر ذنبه فيستحي .. فأنطلق حتى أستأذن على ربي فيؤذن لي .. ثم أشفع
فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة .. ما بقى في النار إلاّ من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود ٣/ ١٣٥٠، ٤٤٧٦.
(٦) سورة البقرة آية ١٩ .
(٧) قال رسول الله وَ له الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين ١٣٥٢/٣، ٤٤٧٨.
(٨) اعلام الحديث ١٧٩٩/٣ - ١٨٠٠.
(٩) في (أ) ذاك.
(١٠) في (ص) و(م) الترنجبيل والمثبت من الباقي ومن اعلام الحديث. والترتجبين هو: طل يقع من السماء وهو ندى شبيه بالعسل
جامد متحبب وتأويله عسل الندى، يسقط بخرسان على شجر القتاد أ- هـ المعتمد في الأدوية المفردة ص ٥٠ (نقلا عن
محقق اعلام السنن) ٣/ ٨٠٠ حاشية (١).
٨٩٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
شجرةٌ تنبت بنفسها من غير استنبات، ولا مؤنة تكلف له.
((وماؤها شفاء للعين)) أي: [يربَّى] ) به الكحل كالتوتياء (١).
(وقيل لهم. قولوا حطة فقالوا حنطة من شعير )) أي: قيل لهم: قولوا:
حُطَّ عنا ذنوبنا، فبدلوا ذلك.
((حبة في شعرة)) ويُروى: في شعيرة، ورواه المروزي: حطة بدلاً من
حنطة وبالنون أصوب؛ لأنهم بدلوا اللفظ بزيادة النون، كما رُوي من قولهم:
حَنَطى بفتحها، معناه: حنطة حمراء.
(قومٌ(١) بُهُت)) (٧) بضم الهاء: جمع بهيت، كقضيب وقُضُب(٨)، أي:
مواجهون بالباطل .
(إني لا أَدَعُ شيئًا سمعته من رسول الله وَ لي) قيل: (لعله لأنه لم يخبره
بالنَّسْخِ إلا واحدٌ فلا يدع ما سمع لخبر الواحد، وقد قال الله تعالى: ﴿ما
تَنْسَخْ مَنْ آيَة أَوْ نُنسَّاها﴾(١١) بضم (١٢) النون والمعروف عن) (١٢) عمر أنه كان يقرأ
﴿أو نَُّسَّاها﴾(١) وكذا وقع بعد هذا في فضائل القرآن بالإسناد المذكور.
((حتى أتت إحدى نسائه فقالت: يا عمر)) هي أم سلمة.
(١) في (ص) شجر وفي (م) شيء والمثبت من الباقي.
(٢) في (ص) يرتب والمثبت من بقية النسخ.
(٣) التوتياء: حجر يكتحل به، معرب. اللسان (ت و ت).
(٤) في (أ) و (م) من شعرة وفي (جـ) في شعيرة.
(٥) وقالوا: حطة حبة في شعرة ٣/ ١٣٥٣، ٤٤٧٩.
(٦) في (ص) قولهم وفي حاشيتها لعله قوم وهو كذلك في بقية النسخ وفي البخاري كما أثبت .
(٧) إن اليهود قوم بهت .. الحديث ٣/ ١٣٥٣، ٤٤٨٠.
(٨) في (أ) و (ب) وقضيب.
(٩) في (ص) أنه والمثبت من بقية النسخ عدا (جـ).
(١٠) في (أ) و (ب) لا.
(١١) سورة البقرة آية ١٠٦.
(١٢) في (أ) و (ب) كذا بضم.
(١٣) ما بين القوسين ساقط من (جـ).
(١٤) وهي قراءة الضحاك وأبي رجاء ينظر البحر ٥١٣/١.
(١٥) حديث عمر: إن انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله مح لل خير منكن، حتى أتيت إحدى نسائه فقالت يا عمر ..
الحديث ٣/ ١٣٥٥، ٤٤٨٣.
٨٩٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((حدثان)) ) بكسر الحاء: مصدر حَدَثَ يَحْدُثُ حُدُوثًا وحَدثَانًا (٢) ، والمراد:
قُرْبُ عهدهم بالكفر، فلو هدمها وبناهاً " ربما نفروا عن ذلك، والخبر هنا
محذوف وجوبًا .
(وكان الذي مات على القبلة قبل أن تحول قبل البيت رجال قُتلوا)) تكلم
بعض الحفاظ في هذا اللفظ وقال: تحويل القبلة كان قبل بدر (ولم يقتل أحدٌ
قبل بدر) ( إنما مات قبل تحويل القبلة البراءُ بنُ معرور في صفر، قبل مَقْدَم
رسول الله وَّه، وأبو أمامة أسعد بن زرارة مات ومسجدُ رسول الله وَلَه
بني بعد الهجرة بستة أشهر، فأنزل الله ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيْمَانَكُمْ﴾(١) أي:
صلاتكم إلى بيت المقدس، سمَّها إيمانًا؛ لأن الإيمانَ قولُ وعمَلٌ.
((فاستقبلوها)) بفتح الباء على الخبر، وبكسرها على الأمر.
((لم يبق ممن صلى القبلتين غيري)) هذا قاله أنس في آخر عمره، والذين
صلوا القبلتين هم المهاجرون الأولون. وبقية الحديث سبق في الإيمان.
(كنا نرى من أمر الجاهلية)) ٨ عند ابن السكن ) : (كنا نرى أنهما)) وبه
يستقيم الكلام.
((الصفوان)» الحجارة، الواحدة صفوانة، يريد واحدة صفوان، فأما
واحدة الصفا فصفاة، وقيل: الصفا: اسم جنس يفرق بينه وبين مفرده بالتاء،
وقيل مفرد يجمع على فعول وأفعال كقُفي وأقفاء. وحديث عروة مع
.(١١)
عائشة سبق في الحج.
(كتاب الله القصاص)) برفعهما على الابتداء والخبر، وبنصبهما الأول
(١) لولا حدثان قومك بالكفر ١٣٥٥/٣، ٤٤٨٤.
(٢) في (ب) أو وحدثا.
(٣) الضمير للكعبة المشرفة .
(٤) ما بين القوسين ساقط من (ب).
(٥) في بقية النسخ النبي.
(٦) سورة البقرة آية ١٤٣ .
(٧) في (ب) للقبلتين.
(٨) سألت أنس بن مالك - رضي الله عنه- عن الصفا والمروة فقال: كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية .. الحديث
١٣٦٠/٣.
(٩) الفتح ٢٢٢/٣.
(١٠) وقال ابن عباس: الصفوان الحجر ١٣٥٩/٣.
(١١) رقم ٤٤٩٥ .
(١٢) في بقية النسخ ونصبهما.
٨٩٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
على الإغراء، والثاني على البدل، ويجوز رفع الثاني خبر مبتدأ محذوف.
(كان في بني اسرائيل القصاصُ ولم تكن الديةُ فقال الله: ﴿كُتُبَ عَلَيْكُمُ
القصَّاصُ﴾ إلى آخره)) العفو على هذا يحتاج إلى بيان، فإن ظاهر العفو أنْ
لاَ تبعية(٢) لأحدهما على الآخر، فما معنى الاتباع بالمعروف، والأداء
بالإحسان؟! والمعنى في قوله (١): ﴿فَمَن عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ﴾ (٤) أي: ترك له
القتلَ، ورضي له بالدية فاتباعٌ بالمعروف، أي: فعلى صاحب الدم اتباعٌ
بالمعروف، أي: مطالبته بالدية، وعلى القاتل أداءٌ إليه بإحسان .
((قال أبو عبدالله مات بكير قبل يزيد)) يعني: فإن يزيد مات سنة أربع وأربعين
ومائة ومات بكير سنة سبع عشرة ومائة، وقيل: سنة عشرين، وقيل سنة
اثنتين (١) وعشرين (٧).
((ابن عباس قرأ يُطَوَّقُونه)) (٨) بضم الياء، وفتح الطاء المخفّفة، وتشديد الواو،
أي: يتحملونه كذا فسرها مجاهد، أي يُكَلَّفُونه، وفي بعض النسخ زيادة:
(ولا يطيقونه)).
(العقال)) عقال البعير، هو ما تنشَدُّ به يدُه من حبل ونحوه.
((إن وسادك إذن لعريض)) (١) اعلم أن عديًا جرى في ذلك على مطلق
اللفظ، ولم يعتبره بما هو مقيِّدٌ له، وهو قوله من الفجر، وسيأتي في الرواية
الثانية أنه لم يكن نزل قوله: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ (١١) فلما نزلت فهموا الليلَ والنهارَ،
وقيل: الخيط عند أهل اللغة: اللون، قال الخطابي : كنَّى بالوسادة عن
النوم، يريد أن نومك إذًا لطويل ومعنى العريض ها هنا السعة والكثرة
لاختلاف الطول. قلت: بل المعنى إن كان يسع وضع الخيط الأسود والأبيض
المرادين من الآية تحت وسادك فإنهما بياض النهار وسواد الليل فينبغي أن
(١) سورة البقرة آية ١٧٨ .
(٢) في (أ) و (جـ) لا تبعة.
(٣) في (ب) و (جـ) قوله تعالى.
(٤) سورة البقرة آية ١٧٨ .
(٥) في (ص) ان فعل والمثبت من بقية النسخ. (٦) في (ص) اثنين والمثبت من بقية النسخ.
(٧) زاد في (أ) وقيل سبع وعشرين ومائة.
(٨) عن عطاء سمع ابن عباس يقرأ ﴿وعلى الذين يطوَّقونه .. ﴾ ١٣٦٢/٣، ٤٥٠٥.
(٩) إن وسادك إذاً لعريض إن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادك ٣/ ١٣٦٤، ٤٥٠٩.
(١١) أعلام الحديث ٣/ ١٨٠٧.
(١٠) سورة البقرة آية ١٨٧ .
٩٠٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
تكون بعرض المشرق والمغرب، ويؤيده رواية البخاري هنا بعده: ((إن وسادك
إذًا لعريض إن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادك)) وقوله في الرواية
الثانية: ((إنك لعريض القفا)) فسره الخطابي وغيره بالبلادة والغفلة وقال (١) :
يقال لمن ينسب للغفلة: عريض القفا، وتابعوه حتى إن ابن الجوزي صدر بهذا
الحديث كتابه في الحمقى والمغفلين ، وهي غفلة منه، بل هو يرجع إلى ما
ذكرنا أولا، لأنه إذا كان وسادُهُ عريضًا فقفاه أيضًا عريض.
((إن الناس ضَيَّعوا)) ويروى: ((ضُيِّعُوا)) بضم أوله .
(أخبرني فلان وحيوة بن شريح)) هذا المكنَّى عنه، هو ابن لهيعة.
((أما عثمان فكان الله عفا عنه)) فيها روايتان: ((كان)) فعل ماض و((كأن)) من
أخوات إن، وعلى الأول برفع الجلالة الشريفة وعلى الثاني بنصب .
((وختنه))" فيه أن الزوج يسمى ختنًا، وقال ابن فارس : الختن
أبو الزوجة .
((وهذا بيته حيث ترون)) يريد بين أبيات النبي وح لول وكان الرجلان من أهل
العراق .
((وما كنت أرى)) (١) بضم الهمزة، أي: أظن.
((الجَهْد)) بفتح الجيم: المشقة .
((قال رجل برأيه ما شاء)) قال البخاري: يقال: انه عمر. استشكله الشارح
بأن عمر انما كان ينهى عن فسخ الحج إلى العمرة، ولم يخالف كتابًا ولا سنة.
((عكاظ)) يصرف في لغة أهل الحجاز، وبنو تميم لا يصرفونه، قاله في
(٧)
المحكم (٧).
(تأثَّموا)) تحَّرَّجوا من الإثم.
(١) اعلام الحديث ٣/ ١٨٠٨.
(٢) ساقطة من (أ) و (ب).
(٣) اخبار الحمقى والمغفلين ص١٨ .
(٤) أمّا علي فابن عم الرسول مَله وختنه وأشار بيده فقال هذا بيته حيث ترون ٣/ ١٣٦٥، ٤٥١٥.
(٥) المجمل ٣١٣/١.
(٦) ما كنت أرى أن الجهد قد بلغ بك هذا أما تجد شاة؟ ١٣٦٦/٣، ٤٥١٧.
(٧) ١/ ١٥٩.