النص المفهرس
صفحات 461-480
= ٤٦١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح أنه مفعولٌ مقدَّم لـ«ترون)) ويجوز رفعه على الابتداء. (تُرون)) بضم أوله، أي: تظنون، ويروى: تردن بالدال، من الإرادة. ((آلبر تقولون))(١)؟ بهمزة ممدودة ونصب ((البر))، وتقولون: بمعنى تظنون، وفيه إجراء فعل القول مجرى فعل الظنّ على اللغة المشهورة(١)، فالبرُّ مفعولٌ أول، وبهن مفعول ثان، وهما في الأصل مبتدأ وخبر، أي طلب البر وخالص العمل فيه تظنون بهذا، ويجوز الرفع على الحكاية. ((أن صفيةَ زوجَ النبي ◌َّ)) () نصب ((زوج)) على البدلية . (الرِّسل)) بالكسر: الهيئة والتأنّي. (عبدالله بن منير)) (٤) بميم مضمومة ونون مكسورة. ((فإني نُسّيتُها)) بنون مضمومة وسين مكسورة مشدّدة/ ٧١/ ويروى بفتح النون وكسر السين المخففة . ((صفية بنت حُييّ)) بضم الحاء وكسرها. ((فقام معها يقلبها)) أي يردها من حيث جاءت . (اعتكف مع النبي ◌َ ﴿ امرأة من أزواجه مستحاضة)) قد أُنكر عليه هذا كما سبق بيانه في الحيض. ((تعاليا)) بفتح اللام، وكذا يقال: تعال، وقوله: ((فأبصره رجل من الانصار)) لا يخالف الرواية قبله: ((رجلان من الأنصار)). (ورأيتُني)) بضم التاء. ((أراه قال)) بضم الهمزة. (١) آلبرَّ تقولون بهن؟ ٢/ ٦٠٣، ٢٠٣٤. (٢) هي لغة سليم؛ فإنهم يجرون أفعال القول كلها مجرى ظن. شواهد التوضيح، ص ٩٢. (٣) عن علي بن الحسين -رضي الله عنهما - أن صفية زوج النبي وَّل أخبرته أنها جاءت رسول الله وَ ل تزوره في اعتكافه في المسجد ... مرّ رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله وَّل فقال لهما النبي بَلّ: على رسلكما إنما هي صفية بنت حيي .. الحديث ٢/ ٦٠٣، ٢٠٣٥. (٤) حدثني عبدالله بن منير .. إني أُريت ليلة القدر وإني نسيتها ... الحديث ٢/ ٦٠٤، ٢٠٣٦. (٥) ٢/ ٦٠٤، ٢٠٣٧. (٦) تعاليا إنها صفية بنت حُييّ ٦٠٥/٢، ٢٠٣٨. (٧) رأيتني أسجد في ماء وطين ٢/ ٦٠٥، ٢٠٤٠. (٨) ليست في البخاري المطبوع ولعلها في نسخة المؤلف. ٤٦٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((ما حملهن على هذا البر))) هو بالرفع على الاستفهام والتقرير لا على الفاعل، و((ما)) هنا استفهامية لا نا فية. ((انزعوها)) بكسر الهمزة، وفيه حجة لجواز الخروج من التطوع، وقيل: إنما كان ذلك قبل أن يدخل في الاعتكاف فلا حجة فيه وإليه أشار بقوله: ((باب من أراد أن يعتكف ثم بدا له أن يخرج(١)). وفيه تنبيه على رفع الاشكال من الحديث وأنه ◌َّ لم يترك الاعتكاف بعد أن دخل فيه، وإنما همّ به، ثم عرض له فتركه. وقولها: ((وكان إذا صلَّى انصرف الى بنائه)) (١) حمله بعضهم على الانصراف إلى البناء أوَّل ما بُني له قبل الاعتكاف، والأولى أنه كان يُبنى له في كل عام خباءٌ فينصرف من الصلاة فيدخله. (١) ما حملهن على هذا البر؟ انزعوها فلا أراها ٦٠٦/٢، ٢٠٤١. وفي (ص) ما حملهم والمثبت من (أ) و(ب) والبخاري. (٢) صحيح البخاري ٢ / ٦٠٧ . (٣) السابق ٦٠٧/٢، ٢٠٤٥. ٤٦٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح كتاب البيوع - إلى الشهادات (١) ((الصَّفقُ بالأسواق)) (١) أي: التبايع؛ لأن المتعاقدين يضع أحدهما يده في يد الآخر. (يَشْغلني)) بفتح أوله، ويجوز ضمه، قال صاحب الأفعال(٣) والصحاح(٤): شغلني الشيءُ، وأشْغَلَني لغة رديئةٌ. (((مساكين الصّفة)) هم فقراء المهاجرين، ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه، فكانوا يأوون إلى موضع مُظَلَّل في مسجد المدينة يسكنونه. ((آخى))(١) من أخوت الرجل اخاوة، صرت له أخا. ((سوق"" قينقاع)) بتثليث النون، ويجوز صرفه على إرادة الحي، وتركه على إرادة القبيلة، أو الطائفة: شعب من يهود المدينة (١٧) أُضيفت اليهم السوقُ. ((وضر)) (٨ بضاد معجمة مفتوحة، أي: لطخ، والوَضَر: الأثر من غير الطيب. ((مَهْيَمْ) أي: ما شأنك؟ وقيل: اسم استفهام مبني على السكون(١) . ((قال: وزن نواة من ذهب)) الأحسنُ نصبه؛ لأن السؤال جملة فعلية، فإنّ ((ما)) مفعول ((أصدقتها))، فليكن الجواب كذلك للتشاكل، ويجوز الرفع بتقدير الجملة الاسمية؛ بأن تكون ((ما)) مبتدأ، لكن لابدّ من تقدير عائد، أي: أصدقتها إياه، والنواة: اسم لخمسة دراهم كما قيل للأربعين: أوقية وللعشرين نش". (١) مقصود المؤلف أنه سيتعرض في القسم الآتي من الكتاب إلى كتب البخاري: البيوع، السلم، الشفعة، الإجازة، الحوالات، الكفالة، الوكالة، الحرث والمزارعة، المساقاة، الاستقراض، الخصومات، اللقطة، المظالم والغضب، الشركة، الرهن، العتق، المكاتب، الهبة وفضلها، الشهادات. وقد ضمها المؤلف لصغر كل منها من جهة، ولأنه سيختصر في تناوله لأحاديثها من جهة أخرى. (٢) عن أبي هريرة: إن إخوتي من المهاجرين كان يشغلهم صفق بالأسواق ... وكنت امرءا مسكينا من مساكين الصفة .. الحديث ٢/ ٦١٠، ٢٠٤٧. (٣) ٢ / ١٧٧ . (٤) مادة (شغ ل). (٥) قال عبدالرحمن بن عوف -رضي الله عنه- آخى رسول الله وَلفل بيني وبين سعد بن الربيع ... هل من سوق فيه تجارة؟ قال: سوق قينقاع .. الحديث ٢/ ٦١٠، ٢٠٤٨. (٦) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب). والبخاري. (٧) في (ب) شعب من اليهود. (٨) قدم عبدالرحمن بن عوف المدينة .. فجاء وعليه وضر من صفرة، فقال له النبي ◌َّهر مهيم. قال: يا رسول الله تزوجت امرأة من الأنصار، قال: ما سقت إليها؟ قال: نواة من ذهب أو وزن نواة من ذهب قال: أولم ولو بشاة ٢/ ٦١٠، ٢٠٤٩. (٩) مهيم: كلمة يمانية، معناها: ما هذا؟ ينظر النهاية ٣٧٨/٤ والعمدة ١٦٤/١١. (١٠) القاموس (ن ش ش). ٤٦٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((مجنّة)) (١) بفتح الميم وكسرها ، وفتح الجيم: سوق هجر، قال البكري في معجمه : على أميال يسيرة من مكة بناحية مرّ الظهران، وكان سوقه عشرة أيام آخر ذي القعدة، والعشرون منه قبلها سوق عكاظ، ثم يقوم سوق ذي المجاز هلال ذي الحجة، وحكى القاضي في المشارق عن الأزرقي هنا كلاماً غير متلائم فليتأمل (٨). ((ذو المجاز)) بالجيم والزاي: سوق عند عرفة، من أسواق الجاهلية. «تأثّموا فيه)) أي: اعتقدوا الاثم في حضورها، ویروی: منه. وإنما كرر البخاري الأسانيد. في حديث النعمان بن بشير: ((الحلال بيِّن)) (١) لأجل معارضة قول يحيى بن معين عن أهل المدينة إنه لا يصحّ له سماع من النبي ◌َّهِ . (دع ما يريبك)) بفتح الياء وضمها، والفتح أصوب ١١ ، ومن هذا قال بعضهم: الورعُ كلَّه في ترك ما يريب الى ما لا يريب، وحكاه البخاري عن حسان (١٢) بن أبي سنان ). (١) عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية، فلما كان الإسلام فكأنهم تأثّموا فيه .. الحديث ٢/ ٦١٠، ٢٠٥٠. (٢) القاموس (ج ن ن). (٣) في (أ) و(ب) وكسر. (٤) معجم ما استعجم ٢/ ١١٨٧ . (٥) ساقطة من (ب). (٦) ١/ ٣٩٤. (٧) هو: محمد بن عبدالله بن أحمد بن الوليد بن عقبة الأزرقي، أبوالوليد الأزرقي، مؤرخ يماني الأصل من أهل مكة ولد سنة ٢٥٠ من آثاره: أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار. ترجمته في تهذيب التهذيب ٧٩/١، والأعلام ٦/ ٢٢٢. (٨) نص قول القاضي الذي اعترض عليه المؤلف هو: ((قال الأزرقي: هي بأسفل مكة على بريد منها وكان سوقها عشرة أيام آخر ذي القعدة والعشرون منه قبلها سوق عكاظ وبعد مجنة من أول ذي الحجة ثمانية أيام ثم يخرجون في التاسع إلى عرفة وهو يوم التروية)). ١- هـ وعدم تلائمه غير واضح فهو بمعنى كلام المؤلف - والله أعلم -. (٩) يعني الحديث رقم ٢٠٥١ الوارد تحت باب الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات فقد أورده البخاري - رحمه الله- عن النعمان بن بشير بأربعة أسانيد ينظر صحيح البخاري ٢/ ٦١١ . (١٠) وقال حسان بن أبي سنان: ما رأيت شيئا أهون من الورع، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ٢/ ٦١١. (١١) في (أ) و (ب) افصح. (١٢) ينظر الحاشية قبل الماضية . - ٤٦٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (بنت أبي إهاب))(١) بكسر الهمزة. (٣) ((زمعة» بفتح الزاي وإسكان الميم، ويقال: بفتحها، وقال الوقشي: إنه الصواب . ((فتساوقا)) المساوقة: المتابعة. ((هو لك يا عبد بن زمعة)) هذا هو الصواب في الرواية، باثبات حرف النداء، ورواه النسائي بحذفها"، وحرّفه بعضهم فنونه. ويجوز في ((عبد)) الضم والفتح، وأما ((ابن)) فمنصوب لا غير، على حد قولهم: يازيدُ بنَ عمرو، ويا زيد بن عمرو. ((الولد للفراش)) أي: للزوج أو السيد، وقيل: على حذف مضاف، أي: لصاحب الفراش . ((وللعَاهر)) أي: الزَّاني. ((الحَجَر)) قيل: هو على ظاهره، والرجم بالحجارة، وقال أبو عبيدة : معناه: لاحقّ له في النسب كقولهم: له التراب. (ابن أبي السّفر)) بفتحتين. ((المعراض)) بميم [مكسورة] وعين مهملة ساكنة وآخره ضاد معجمة: سهم لا ريشَ عليه، وقيل: عصا رأسها محدّدة. ((وقيذ)) بالقاف والذال المعجمة ١، بمعنى موقوذ، وهو ما ضُرب بالعصا حتى يموت. (١) وقد كانت تحته ابنة أبي إهاب التميمي ٢/ ٦١١ . (٢) عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: كان عتبة بن أبي وقاص، عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص: أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه .. فتساوقا إلى النبي وَّر .. فقال رسول الله وَّ﴾ هولك يا عبد بن زمعة، ثم قال النبي وَالر: الولد للفراش، وللعاهر الحجر ٦١١/٢، ٢٠٥٣. (٣) نقله في المصابيح ص٢٧٧ والوقشي هو: هشام بن أحمد بن هشام الكناني أبوالوليد، المعروف بالوقشي، كاتب، قاض، من أهل طليطلة، ولد في وقش وولى القضاء، ت٤٨٩ هـ من آثاره: المنتخب من غريب كلام العرب، تاريخ الفكر الأندلسي. ترجمته في الأعلام ٨٤/٨. (٤) سنن النسائي، كتاب الطلاق باب إلحاق الولد بالفراش إذا لم ينفه صاحب الفراش، ٣٤٨٤. (٥) حدثنا شعبة قال: أخبرني عبدالله بن أبي السفر عن الشعبي عن عديّ بن حاتم - رضي الله عنه - قال: سألت النبي عليه. عن المعراض، فقال: إذا أصاب بحدّه فكل، وإذا أصاب بعرضه فلا تأكل، فإنه وقيد .. الحديث ٦١٢/٢، ٢٠٥٤. (٦) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب). (٧) اللسان (ع رض). ٤٦٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((بتمرة مسقوطة)) بمعنى ساقطة، وقد يأتي مفعول بمعنى فاعل، كقوله تعالى: ﴿إِنَّه كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّا﴾(٢) أي آتيا، ويروى مُسْقَطَّة (٣). ((عن عباد بن تميم عن عمه)) ) هو عبدالله بن زيد بن عاصم المازني. ((الطفاوي)» بطاء مهملة مضمومة. (طلق بن غنام)) (١) بالغين المعجمة والنون المشدّدة. ((التجارة في البزِّ) بفتح الباء بعدها زاي: أمتعةُ البزاز، وعند بعضهم: البرُّ، بالراء، وهو تصحيف . ((مَخْلد بن يزيد)) بإسكان الخاء. ((فقال: كنا نؤمر بذلك فقال: تأتيني على ذلك بالبيِّنة)) إنما طلب البينة ولم يكتف بخبره ؛ لأنه لم يُخبر به ابتداءً بل لأمر يتعلّق به . ((وقال مجاهد: تمخر السفنُ الريحَ، ولا تمخر الريحَ من السفن الا الفُلك العظامُ)) (١١) قال القاضي (١): كذا لهم [يعني] بنصب السفن- وعند الأصيلي: بضم ((السفن)) ونصب ((الريح))، وقال بعضهم: صوابه بفتح السفن وضم الريح، الفعل للريح، كأنه جعلها المصرِّفة لها في الاقبال والإدبار، قال القاضي : والصواب ما ضبطه الأصيلي، وهو دليل القرآن؛ إذ جعل الفعل (١) عن أنس -رضي الله عنه - قال: مر النبي وَل بتمرة مسقوطة فقال: لولا أن تكون صدقة لأكلتها ٦١٢/٢، ٢٠٥٥. (٢) سورة مريم آية ٦١ . (٣) هي رواية كريمة ينظر الفتح ٣٦٨/٤. (٤) عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه .. الحديث ٢/ ٦١٢، ٢٠٥٦. (٥) حدثنا محمد بن عبدالرحمن الطفاوي ٦١٣/٢، ٢٠٥٧. (٦) حدثنا طلق بن غنام .. الحديث ٢/ ٦١٣، ٢٠٥٨. (٧) من ترجمة البخاري: باب التجارة في البز ٢/ ٦١٣ . (٨) أخبرنا مخلد بن يزيد ... فدعاه، فقال كنا نؤمر بذلك، فقال: تأتيني على ذلك بالبينة .. الحديث ٢ / ٦١٤، ٢٠٦٢. (٩) الضمير عائد إلى عبدالله بن قيس ... والذي طلب البينة عمر - رضي الله عنه -. (١٠) أورده البخاري بنصه تحت باب التجارة في البحر ٢/ ٦١٤ . (١١) المشارق ١/ ٣٧٤. (١٢) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب). (١٣) المشارق ٣٧٤/١. . = ٤٦٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح للسّفن فقال: ﴿مَوَاخر فيه﴾(١) قال الخليل (٢): مخرت السّفينةُ، إذا استقبلت الريح. وقال أبوعبيد ١، وغيره: وهو شقَّها الماء، فعلى هذا السفينةُ فاعلة .(٤) . مرفوعة وقوله : ((إلا الفلك العظام)) بالرفع والنصب. (ثنا محمد بن فُضيل)) بضم الفاء. ((عن حصين)) بضم الحاء. ((غيرَ مفسدة)) بنصب ((غير)) على الحال. ((وكان لها أجرها)) كذا ثبت بالواو، فيحتمل زيادتها، ولهذا روى بإسقاطها. ((لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئًا)) ولفظ مسلم: ((من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا)). / ٧٢/ قال النووي(٨): كذا الرواية بالنصب، على تقدير فعل ناصب، أي: من غير أن ينقص الزوجُ من أجر المرأة والخازن شيئًا . ((من غير أمره)) أي: الصريح في ذلك القدر المعين، وإلا فلابدّ أن يكون معها اذنٌ عامٌ سابق مُتناولٌ لهذا القدر وغيره، وهذا التأويل متعيِّن؛ لأنه حيثُ لا إذنَ أصلا فهي مأزورةٌ لاَ مأجورةٌ. ((فلها نصف أجره)) قيل: النصف على بابه وأنهما سواء؛ لأن الأجر فضلٌ من الله تعالى لا يدرك بقياس ، والصحيح أنه بمعنى الجزء والصنف، والمراد: المشاركة في أصل الثواب، وإن كان أحدهما أكثر بحسب الحقيقة، ثم قيل: هو على حقيقته، وقيل: هو كناية عن بقاء ذكره الطيّب وثنائه الجميل على الألسنة، (١) سورة النحل آية ١٤ . (٢) العين ٢٤٩/٤. (٣) في (ب) أبو عبيدة، وفي غريب أبي عبيد ١/ ٣١٢ تفسير المخر بالجري وليس الشق ولعل ذلك تفسير أبي عبيدة كما في (ب). (٤) انتهى النقل عن القاضي، وفي (ص) مرفوع والمثبت من (أ) و(ب). (٥) حدثني محمد بن فضيل عن حصين .. الحديث ٢/ ٦١٥، ٢٠٦٤. (٦) من حديث عائشة - رضي الله عنها- إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة، كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها بما كسبت، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئا ٢ / ٦١٥، ٢٠٦٥. (٨) في شرح مسلم ٧/ ١١٥ . (٧) في صحيحه ٧/ ١١٤، ٢٣٦٣. (٩) من حديث أبي هريرة: إذا أنفقت المرأة من كسب زوجها عن غير أمره فلها نصف أجره ٦١٦/٢، ٢٠٦٦ . (١٠) في (أ) و(ب) بالقياس. (١١) ساقطة من (أ). ٤٦٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح فكأنه لم يُمت، أو يبارك له فيه حتى يُوفّق في العمر القصير لما يفعله غيره في الطويل. (الكرماني)) (١) بكسر الكاف، وقيل بفتحها، قاله السمعاني(١). ((رهن من يهودي)) ١١ كنيته: أبوالشحم. (((يُنسأ في أثره))(١) بفتح الهمزة والتاء، يعنى الأجل أي: يؤخر في أجَله. ((أبو اليَسَع)) بياء مثناة من تحت وسين مفتوحتين. ((الدستوائي)) بفتح الدال والتاء. ((وإهالة)) بكسر الهمزة": ما يؤتدم به من الأدهان، قاله أبوزيد ). وقال الخليل(٧): الإليه تُقطع ثمّ تُذاب. السَّنخة)) بفتح السين وكسر النون وفتح الخاء المعجمة: المتغيرة(٨). ((إنَ حرفتي)) (١) أي: كسبي، وقيل: هي التصرف في المعاش والمتجر. ((لم تكن تعجز)) بكسر الجيم. ((ويحترف للمسلمين)) أي: يكتسب ١١١ لهم ما ينفعهم، حتى يعود عليهم من ربحه بقدر ما أخذ، وهذا تطوع منه، فإنه لا يجب على الإمام الاتجار في مال المسلمين بقدر مؤنته؛ لأنها فرض في بيت المال، أو يكون بمعنى يجازيهم، يقال: أحرف الرجل إذا جَازى على خير أو شر. (١) حدثنا محمد بن أبي يعقول الكرماني: من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه ٦١٦/٢، ٢٠٦٧. (٢) الأنساب ٥٦/٥، والسمعاني هو عبدالكريم بن منصور التيمي السمعاني مؤرخ رحالة من حفاظ الحديث ت ٥٦٢هـ ترجمته في الوفيات ٣٠١/١ والأعلام ٤/ ٥٥ . (٣) حدثنا أسباط، أبو اليسع البصري، حدثنا هشام الدستوائى عن قتادة عن أنس - رضي الله عنه- أنه مشى إلى النبي وَ له بخبز شعير وإهالة، ولقد رهن النبي ◌ُلو درعا له بالمدينة عند يهودي .. الحديث ٦١٦/٢، ٢٠٦٩. (٤) هذه العبارة من الحديث رقم ٢٠٦٧ وكان حقها أن تتقدم على التي قبلها . (٦) لم أجده في النوادر. (٥) ساقطة من (ب). (٨) اللسان (س ن خ). (٧) العين ٤ / ٩٠. (٩) من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: لما استخلف أبوبكر الصديق قال: لقد علم قومي أن حرفتي لم تكن تعجز عن مؤونة أهلي، وشغلت بأمر المسلمين، فسيأكل آل أبي بكر من هذا المال، ويحترف للمسلمين فيه ٢/ ٦١٦، ٢٠٧٠ . (١٠) في (ب) يكتسب بسقوط أي وفي (أ) يكسب بسقوط أي - أيضا -. = ٤٦٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (وكان يكون لهم أرواح)) جمع ريح، وهو أكثر من أرياح، خلافا لما (٢) يقتضيه كلام الجوهري. (٣) ((خالد بن معدان)» بميم مفتوحة. ((همّام)) بفتح الهاء وتشديد الميم. ((ابن منبه)) بميم مضمومة ونون مفتوحة وموحّدة مكسورة. ((لأن يحتطب أحدكم)) بفتح اللام، على جواب قسم مقدّر. ((خير له من أن يسأل أحدًا فيعطيهَ أو يمنعه)) منصوبان؛ لأنهما في جواب الطلب . ((لأن يأخذ أحدكم أحبَله الحديث)) (١) أي: السابق في كتاب الزكاة. ((سمحا))(٧) بإسكان الميم: من السماحة وهي الجود. ((وإذا اقتضى)) أي: طلب قضاء حقّه. (ربعي بن حراش))(٨) بكسر الحاء المهملة . ((أن يُنظروا)) بضم أوله، أي: يؤخروا. ((الزّبيدي)) بضم الزاي. ((العدّاء بن خالد)) بفتح العين وتشديد الدال، قال المطرزي (١١): فرسٌ (١) من حديث عائشة - رضي الله عنها - كان أصحاب رسول الله وليل عمال أنفسهم، وكان يكون لهم أرواح، فقيل: لو اغتسلتم ٢/ ٦١٧، ٢٠٧١. (٢) قال الجوهري: والريح واحدة الرياح والأرباح، وقد تجمع على أرواح؛ لأن أصلها الواو، وإنما جاءت بالياء لانكسار ما قبها، فإذا رجعوا إلى الفتح عادت إلى الواو، كقولك: أَرْوَحَ الماء، وتروّحت بالمروحة. الصحاح (روح). (٣) عن خالد بن معدان عن المقدام .. الحديث ٢/ ٦١٧، ٢٠٧٢. (٤) عن همّام بن منّه .. الحديث ٢/ ٦١٧، ٢٠٧٣. (٥) من حديث أبي هريرة: لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه ٦١٧/٢، ٢٠٧٤. (٦) من حديث الزبير بن العوام: لأن يأخذ أحدكم أحبله خير له من أن يسأل الناس ٢/ ٦١٧، ٢٠٧٥. (٧) من حديث جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما -: رحم الله رجلا سمحاً إذا باع، وإذا اشترى وإذا اقتضى ٢ /٦١٧، ٢٠٧٦. (٨) حدثنا منصور: أن ربعي بن حراش ... كنت آمر فتياني أن ينظروا المعسر .. الحديث ٢/ ٦١٨، ٢٠٧٧. (٩) حدثنا الزبيدي عن الزهري .. الحديث ٦١٨/٢، ٢٠٧٨. (١٠) ويذكر عن العداء بن خالد قال: كتب لي النبي ◌َّليقول: هذا ما اشترى محمد رسول الله وَله من العداء بن خالد، بيع المسلم من المسلم، لا داء ولا خبثة ولا غائلة ٢/ ٦١٨ . (١١) المغرب ٤٦/٢ . ٤٧٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح عدّاء على وزن فعّال، وبه سمّى العداءُ الذي كتب له رسول الله ◌َّليل الكتابَ المشهور، قال(١): وهو المشتري لا النبي وَل هكذا ثبت في الفائق، ومشكل الآثار، ومعجم الطبراني. ومعرفة الصحابة لابن مندة، والدغولي" والفردوس" (٤) بطرق كثيرة . قلت وكذا الترمذي (١) وقال: حسن، وهو عكس ما ذكره البخاري هنا، ولهذا قال القاضي: قيل: إنه مقلوب، وصوابه: هذا ما اشترى العداء بن خالد من محمد رسول الله له قال(١١: ولا يبعد صواب ما في البخاري واتفاقه مع باقي الروايات الأخر، إذا جعلت ((اشترى)) بمعنى باع، قال المطرزي " : والداء: كلّ عيب باطن، ظهر منه شيءٌ أم لا، كوجع الكَبدَ والسّعال. ((والخبثة)) بكسر الخاء المعجمة وإسكان الباء، ثم ثاء مثلثة: أن يكون مُسَبَّتًا من قوم لهم عَهْد، وفسرها غيره ١١٢ بالحرام، كما عُبّر عن الحلال بالطيب، وقيل: الأخلاق الخبيثة كالإباق، وقال صاحب العين : هي الرّيبة. ((والغائلة)) الإباق والفجور ". (١٤) (((وإن بعض النخاسين)) بنون وخاء معجمة، أي: الدلالين. (١) السابق ٢ / ٤٧ . (٢) ٢٤١/٣. (٣) هو محمد بن عبدالرحمن بن محمد أبو العباس الدغولي،. من حفاظ الحديث من أهل سرخس، توفي سنة ٣٢٥ هـ له كتاب الآداب ومعجم في الحديث ينظر في ترجمته الشذرات ٣٠٧/٢ والأعلام ٦/ ١٩٠. (٤) لم أقف عليه . (٥) انتهى نقل المطرزي. (٦) سنن الترمذي. (٧) ينظر المصابيح ص ٢٨٥ . (٨) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب). (٩) أي القاضي. (١٠) المغرب ٤٧/٢ . (١١) المغرب ٢/ ٤٧ . (١٢) الضمير عائد على المطرزي. (١٣) العين ٤/ ٢٩٧ . (١٤) المغرب ٢/ ٤٧ . (١٥) وقيل لإبراهيم: إن بعض النخاسين يُسمى آريّ خراسان، فيقول: جاء أمس من خراسان، جاء اليوم من سجستان، فكرهه كراهة شديدة ٦١٨/٢ . ١ ٤٧١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (يُسمِي آريَّ خراسان)) بهمزة مفتوحة ممدودة وراء مكسورة وياء مشدّدة على الصواب، كما قاله القاضي وغيره ووقع عند المروزي بفتح الهمزة والراء، مثل دعا، وليس بشيء وهو مربط الدابة، وقيل: مَعْلَفُها قاله الخليل (*) وقال الأصمعي : هو حبل يُدفن في الأرض ويبرز طرفه، تشد به الدابة، أصلُه من الحبس والإقامة من قولهم: تأرَّى (١) الرجل بالمكان، إذا أقام به . ومعنى ما أراد البخاري أن النخاسين كانوا يسمّون مرابطَ دوابهم بهذه الأسماء ليدلّسوا على المشترى (بقولهم: جاء الآن من خراسان وسجستان، يعنون مرابضها فيحرص عليها المشتري) ويظنها طرية الجلب (٧). قال القاضي(٨): وأرى أنه نقص من الأصل بعد ((آري)) لفظة ((دوابهم)). قلت وقد رواه ابن أبي شيبة في مصنفه: ثنا هشام عن مغيرة عن إبراهيم قال: قيل له: إن ناسًا من النّخّاسين وأصحاب الدواب يُسَمِّى أحدهم اصطبلَ دوابه: خراسان وسجستان، ثم يأتي بدابته إلى السوق، فيقول: جاءت من خراسان وسجستان، قال: إني أكره هذا. (تمر الجَمْع))(١١ بجيم مفتوحة وميم ساكنة . ((وهو الخلط من التمر)) بكسر الخاء، كأنه خُلط من أنواع متفرقة، وإنّما خُلط لرداءته. وقيل: كلّ لون من النخيل لا يعرف اسمه فهو جمع. ((بدل)) (١١) بفتحتين . (١) المشارق ١/ ٢٨. (٢) وكذا قيده الجرجاني، السابق ١ / ٢٨ . (٣) السابق ٢٨/١. (٤) العين ٢/ ٤٢٢. (٥) المشارق ١/ ٢٨. (٦) في النسخ: تمارى، وأظنه تحريف؛ فإن المماراة تقوم حول معنى المجادلة والشك والكذب ينظر اللسان (م ر ى) والمثبت أوفق للمعنى؛ لأن معنى تأرّى: احتبس بالمكان، ينظر اللسان (أرى) وفي (ص) ثم الجمع، والمثبت من (أ) و(ب) والبخاري. (٧) كل ما ورد في شرح الفقرة السابقة نقله المصنف عن القاضي ينظر المشارق ١/ ٢٨ . (٨) المشارق ١/ ٢٨. (٩) عن أبي سعيد - رضي الله عنه- قال: كنا نرزق تمر الجمع، وهو الخلط من التمر ... الحديث ٦١٩/٢، ٢٠٨٠. (١٠) حدثنا بدل بن المحبر ... الحديث ٦١٩/٢، ٢٠٨٢. ٤٧٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((ابن المحَبّر)) بميم مضمومة وحاء مهملة مفتوحة وباء موحّدة مشدّدة. (((وعلى وسط النهر رجل)) (١) كذا لهم، وعند ابن السكن : على شط النهر، قال القاضي : وهو الصواب. ((فجعل كلما جاء " ليخرج)) قال ابن مالك: تضمن وقوع خبر ((جعل)) الإنشائية جملةً فعليةً مصدرة بـ((كلما))، وحقه أن يكون فعلا مضارعا، وقد جاء هنا ماضيا . ((الواشمة والموشومة))(١) من الوشم: أن يُغرز الجلدُ بالإبرة ثم يُحْشى بكحل أو نيل فيزرقّ أثرُه أو يَخْضرّ. ((الحَلف مَنْفَقَةٌ للسلعة مَمْحَقَةٌ للبركة))(١٧) الرواية بفتح أولهما وثالثهما واسكانَ ثانيهما، مفعَلة، والهاء للمبالغة، ولهذا صحّ جعلُها خبرا عن الحَلف، وفي رواية مسلم: اليمين ) وهو أوضح، وهما في الأصل مصدران مزيدان محدودان بمعنى النّفاق والمحق، ويروى: مُنَفِّقة، بضم الميم وفتح النون وكسر الفاء المشدّدة، وهي من النَّفاق/ ٧٣/ بفتح النون وهو ضد الكساد، أي: الحلفُ مظنةُ نفاقها وموضعٌ له، والمرادُ بالحلف هنا: اليمين الفاجرة، وفي مسند أحمد ) اليمين الكاذبةَ. واعلم أنَّ البخاري ذكر هذا الحديث كالتفسير للآية، أعني قوله: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبًا﴾(١١) لأن الرِّبا الزيادة، فيقال: كيف يجتمع المحاق والزيادة؟! فبيّن بالحديث (١) عن سمرة بن جندب- رضي الله عنه- قال: قال النبي ◌َ﴿ أريت الليلة رجلين أتياني فأخر جاني إلى أرض مقدسة، فانطلقت حتى أتينا على نهر من دم، فيه رجل قائم وعلى وسط النهر رجل، بين يديه حجارة، فأقبل الرجل الذي في النهر، فإذا أراد الرجل أن يخرج رمى الرجل بحجر في فيه فرده حيث كان، فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر فيرجع كما كان، فقلت: ما هذا؟ فقال: الذي رأيته في النهر آكل الربا ٢/ ٦٢٠، ٢٠٨٥. (٢) المشارق ٢/ ٢٥١. (٣) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب) والبخاري. (٤) شواهد التوضيح ص٧٨ . ٠ (٥) نهى النبي ◌َّل عن ثمن الكلب وثمن الدم، ونهى عن الواشمة والموشومة، وآكل الرُّبًا وموكله، ولعن المصور ٦٢١/٢، ٢٠٨٦. (٦) في (ب) بإبرة. (٧) بنصه ٦٢١/٢، ٢٠٨٧. (٨) بل رواية مسلم الحلف مثل البخاري. وانظر صحيح مسلم ٤٥/١١، ٤١٠١ ٤٦/١١، ٤١٠٢. إلا أن تكون هناك رواية أخرى وقف عليها المؤلف . (٩) ٢٣٥/٢، ٧٢٠٦ و٢٤٢/٢، ٠٧٢٩١ (١٠) سورة البقرة آية ٢٧٦ . ٤٧٣ = التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح أنّ اليمينَ مُزيْدةٌ في الثمن ومُمْحقةٌ للبركة منه، والبركةُ أمرٌ زائدٌ على العدد فتأويل قوله تعالى: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرَّبَا﴾ ( ١) يمحقُ الله البركة منه وإن كان عددُه باقيًا على (٢) ما كان (٢). ((لقد أعطى بها))(١) بفتح أوله وثالثه [وضم أوله وكسر ثالثه](4) ٠ ((مالم يُعْطَ)) بفتح الطاء وكسرها، على الوجهين. (١) الآية ساقطة من (ص) وأثبتها من (أ) و(ب). وسبق تخريجها في الصفحة السابقة . (٢) في (ب) على ما كان عليه. (٣) عن عبدالله بن أبي أوفى - رضي الله عنه- أن رجلا أقام سلعة وهو في السوق فحلف بالله لقد أعطى بها ما لم يُعط .. الحديث ٢/ ٦٢١، ٢٠٨٨. (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من (أ) و(ب). ٤٧٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب ما قيل في الصواغ 13 بفتح الصاد وتشديد الواو وبغين معجمة، قال الجوهري : يقال: رجل صائغ وصوّاغ وصيّاغ - أيضاً- في لغة أهل الحجاز، وعملُه الصياغة. انتهى. وهو تفسير لقوله في الحديث (لقَيْنهم)) (٢) ((الشارف)) ) المسنة من البُدْنَ، وَالجمع شُرُف، كبَازل وبُزل . ((ابتني بفاطمة)) أي: أدخل بها، وفيه رد علىَ الجوهري في قوله(٤) : لا يقال: بنى بأهله. وحديث الإذخر سبق في الحج. ((فقلت: لا أكفر بمحمد حتى يميتك الله ثم تبعث)» لم يرد الكفر إذ ذاك وإنما أراد يأسه من كفره (١)، فإن العاصي كان لا يُقُرُّ بالبعث. (الدُّبَّاء))(٧) بوزن المكَّاء: القرع، واحدهُ دُبَّاءَة. ((فأخذها النبي (ول﴿ محتاجًا إليها -)) (٨ بالنصب على الحال، ويروى بالرفع، بتقدير مبتدأ محذوف، أي: وهو ، فتكون الجملة في موضع نصب على الحال. ((يعمل لي أعوادا أجلس عليهن)) (١) برفع ((يعمل)) و((أجلس))، ويُروى بجزمهما، وظاهر هذا الحديث مع الذي بعده متعارض، والوجه أنّ تكون (١) الصحاح (ص وغ). (٢) يعني قول العباس: إلّ الإذخر فإنه لقينهم وبيوتهم ٢/ ٦٢٢. (٣) من حديث علي -رضي الله عنه- كانت لي شارف من نصيبي من المغنم، وكان النبي ◌َّ أعطاني شارفا من الخمس، فلما أردت أن أبتني بفاطمة .. الحديث ٢/ ٦٢٢، ٢٠٨٩. (٤) الصحاح (ب ن ي). (٥) عن خباب قال: كنت قينا في الجاهلية، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، قال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد ◌ّ فقلت: لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث .. الحديث ٢/ ٦٢٢، ٢٠٩١. (٦) في (ص) في كفره وفي (أ) الكفر، والمثبت من (ب). (٧) من حديث أنس .. فرأيت النبي ◌ُّلم يتبع الدباء من حوالي القصعة .. الحديث ٢/ ٦٢٣، ٢٠٩٢. (٨) من حديث سهل بن سعد - رضي الله عنه- قال: جاءت امرأة ببردة ... قالت: يارسول الله إني نسجت هذه بيدي اكسوكها، فأخذها النبي ◌َّ محتاجا إليها .. الحديث ٢/ ٦٢٣، ٢٠٩٣. (٩) بعث رسول الله وَله إلى فلانة ... أن مرى غلامك النجار يعمل لي أعوادا أجلس عليهن إذا كلمت الناس ٦٢٣/٢، ٢٠٩٤. (١٠) يعني حديث جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما- أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله الله يارسول الله ألا أجعل لك شيئاً تقعد عليه .. الحديث ٢/ ٦٢٣، ٢٠٩٥. ٤٧٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح المرأة هي ابتدأت النبيَّ - وَلّ بسؤال ذلك ثم أضرب [عنه] - عليه السلام- حتى رآه صوابًا فبعث إليها، فيما كانت ترغب فيه، وفيه المطالبة بالوعد والاستنجاز فيه. ((عبدالواحد بن أيمن)) (٢) بفتح الميم. ((قينقاع)) مثلثة النون . ((فحجنه بمحجنه)» بالنون فيهما، والاحتجان: جمعُ الشيء وضمّه إليك، افتعال. ((قال: بكر؟ أم ثيب؟)) بالرفع خبر مبتدأ محذوف، أي: زوجتك، ويجوز النصب بتقدير : تزوجت . ((إن لي أخوات)) منصوب بالكسرة؛ لأنه اسم ((إن)) وسوَّغ الابتداء بالنكرة تقديم الخبر عليه. ((أما إنك قادم)) بتخفيف ((أما)) وبكسر ((إن)) وفتحها. ((فإذا قدمت فالكيسَ الكيسَ)) بنصبهما على الإغراء، قال البخاري فيما سيأتي: أي الولد. وهذا مشكل وله وجهان، أحدهما: إما أن يكون قد حضّه على طلب الولد واستعمال الكيس والرفق فيه، إذْ كان جابرٌ لا ولد له. أو يكون قد أمره بالتحفظ والتوقِّي عند إصابة الأهل، مخافة أنْ تكون حائضًا فيقدم عليها لطول الغيبة وامتداد والغربة، والكيسُ: شدّة المحافظة على الشيء. وحديث ابن عباس في الأسواق تقدّم في الحج. ((الإبل الهيم)) بكسر الهاء وسكون الياء: الجَربة المطلية بالقطران، وهي يشتد عطشها لحرارة الجَرَب والقَطرَان . ((رضيت بقضاء رسول الَّله وَ لَّ لا عدوى)) معناه: رضيت بهذا البيع (١) المثبت من (أ) و (ب) وفي (ص) نبيه وهي غير واضحة. (٢) حدثنا عبدالواحد بن أيمن .. الحديث ٢/ ٦٢٣، ٢٠٩٥. (٣) من حديث جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما -.. أبطأ علي جملي وأعيا فتخلفت، فنزل يحجنه بمحجنه :. قال: تزوجت؟ قال: نعم. قال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: بل ثيبا. قال: أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك،. قلت: إن لي أخوات فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن، وتقوم عليهن، قال: أما إنك قادم، فإذا أقدمت فالكيس الكيس .. الحديث ٢/ ٦٢٤، ٢٠٩٧. (٤) من ترجمة البخاري: باب شراء الإبل الهيم، أو الأجرب ٢/ ٦٢٥. (٥) في (أ) و (ب) الجُرُب. (٦) حدثنا علي، حدثنا سفيان قال: قال عمرو: كان ها هنا رجل اسمه نواس وكانت عنده إبل هيم، فذهب ابن عمر -رضي الله عنهما- فاشترى تلك الإبل من شريك له فجاء إليه شريكه ... إن شريكي باعك إبلاً هيما ولم يعرفك قال: فاستقها، قال: فلما ذهب يستاقها، فقال دعها: رضینا بقضاء رسول الله پ﴾ لا عدوى ٦٢٥/٢، ٢٠٩٩. ٤٧٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح على مافيه من التدليس والعيب، ولا أعْدى عليك وعليه حاكماً)، ولا أرفعكما إليه، ولم يقف الخطابي على هذا المعنى، وحمل العدوى على ظاهرها فقال(٢) : لا أعرف للعدوى في الحديث معنى، إلا أن يكون ذلك داءً، إذا رعت مع سائر الإبل، أو بركت (٢) معها ظُن بها العدوي. (((رجل اسمه نوّاس)) بفتح النون وتشديد الواو [لأكثرهم، وعند القابسي بكسر النون] وتخفيف الواو، وعند بعضهم نواسي، بعد السین یاء . ((عن أبي قتادة خرجنا مع رسول الله وَلير عام حنين فبعت الدرع)) (٥) (واسْتَقْها)) يعني سُفْها، أي: احملها . هذا فيه اختصار، وتمامه: فقتلت رجلا، فأعطاني النبي ◌َّل سَلْبه. ((المخزف)) بفتح الميم: البستان من النخل. ((في بني سلمة)) بكسر اللام. ((تأثّلتُه)) أي: اتخذته أصلا، وأُثْلة الشيء، بضم الهمزة وسكون المثلثة. قال الإسماعيلي: وليس هذا الحديث من ترجمة الباب في شيء، فإنه لم يبع السلاح في الفتنة . ((ولا يعدمك)) بفتح الياء والدال، وبضم الياء وكسر الدال. «أبو طيبة)) ( بطاء مهملة مفتوحة ثم ياء مثناة من تحت ساكنة، اسمه نافع . (١٠) ((سيراء)) سبق في كتاب الصلاة. (١) في (ص) وعليك والمثبت من (أ) و(ب). (٢) اعلام الحديث ٢/ ١٠٢٤ - ١٠٢٥. (٣) في (أ) و(ب) تركت. (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) وأثبته من بقية النسخ. (٥) عن أبي قتادة -رضي الله عنه- قال: خرجنا مع رسول الله وَ ل عام حنين- فأعطاه- يعني درعا- فبعت الدرع، فابتعت به مخرفاً في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الاسلام ٢/ ٦٢٦، ٢١٠٠. (٦) نقله ابن حجر في الفتح ٤ /٤٠٦ . (٧) .. لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه أو تجد ريحه .. الحديث ٦٢٦/٢، ٢١٠٢ .. (٨) عن أنس - رضي الله عنه- قال: حجم أبو طيبة رسول الله وَ ليل. الحديث ٦٢٦/٢، ٢١٠٢. (٩) ساقط من (أ). (١٠) أرسل النبي ونَ﴾ إلى عمر - رضي الله عنه- بحلة حرير، أو سيراء، فرآها عليه، فقال: إني لم أرسل بها إليك لتلبسها، إنما يلبسها من لا خلاق له، إنما بعثت إليك لتستمتع بها ٦٢٧/٢، ٢١٠٤. = ٤٧٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح وليس في الحديث حجّة على ما تُرجم له، بل المراد من لا خلاق له من الرجال خاصّة، بدليل الحديث الآخر ((شققها خمرا بين الفواطم)) (١) . ((ثُمْوُقَةٍ))(٢) أي(١): وسادة، بضم النون والراء وكسرهما وبغير هاء. (ثامنوني بحائطكم)) أي بايعوني بالثمن، كذا ترجم عليه: ((صاحب السلعة أحقُ بالسوم)) وقال المارزي(١) : إنما فيه دليل على أن المشتري يبدأ بذكر الثمن. ورده القاضي": بأنه وَ لّ لم ينصّ لهم على ثمن مقدر بذله لهم في الحائط، وإنما ذكر الثمن مجملاً، فإن أراد فيه التبدية بذكر الثمن مقدراً فليس كذلك. ((فيه خرب ونخل)) سبق في الصلاة. ((وزاد أحمد)) (٨ هو أحمد بن حنبل، وهذا أحد الموضعين اللذين ذكره البخاري فيهما . ((خشية أن يرادَّني البيع)) بتشديد الدال. ((أن رجلا)) هو حبان بن منقذ. وقال ابن بطال ١١٢: منقذ بن عمرو، جدّ واسع بن حبان . (((لا خلابةَ)) أي: لا خداع، ويروي: لا خيابه: بالياء، وكأنها لثغة من ,(١٢) الراوي، أبدل اللام ياءً ( . ((وفيهم أسواقهم» بالسين المهملة والقاف، ويتصحّف بأشرافهم. (١٤ ) وفهم البخاري منه: أنه جمع سوق، الذي هو محل البيع والشراء، ونص (١) أخرجه مسلم في صحيحه ١٦٤٥/٣، ٢٠٧١، وابن ماجه في سننه ١٨٩/١، ٣٥٩٦. (٢) عن عائشة رضي الله عنها أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير .. الحديث ٢/ ٦٢٧، ٢١٠٥. (٣) ساقط من (ب). (٤) من حديث أنس: يابني النجار ثامنوني بحائطكم .. وفيه خرب ونخل ٢/ ٦٢٧، ٢١٠٦. (٥) نقله ابن حجر في الفتح ٤ /٤٠٩ . (٧) ساقطه من (ب). (٦) ينظر الفتح ٤ /٤٠٩ . (٨) ووزاد أحمد حدثنا بهز قال ... الحديث ٦٢٨/٢. (٩) من حديث ابن عمر .. رجعت على عقبي حتى خرجت من بيته خشية أن يرادّني البيع .. الحديث ٢/ ٦٣٠، ٢١١٦. (١٠) عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما- أن رجلا ذكر للنبي وَّل أنه يخدع في البيوع فقال: إذا بايعت فقل: لا خلابة ٢ / ٦٣٠، ٢١١٧ . (١١) ينظر إرشاد الساري ٨٢/٥. (١٢) في (ب) بياء. (١٣) من حديث عائشة ... قلت: يارسول الله، كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم. ٢/ ٦٣٠، ٢١١٨. (١٤) في (ب) ونبه به . ٤٧٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح على أنه ليس من شرطه حديث: ((ابغض البلاد إلى الله تعالى أسواقها))، وقد رواه مسلم في كتاب الصلاة من صحيحه ١، ويحتمل أن المراد بالأسواق هنا الرعايا، قال صاحب النهاية (١): السُّوْقَةُ من الناس، الرَّعيَّةَ ومَنْ دون الملك، قال (١) : وكثير من الناس يظن أن السُّوقَة أهل الأسواق انتهى. لكن هذا يتوقف على أن السوقة تجمع على أسواق، ذكر صاحب الجامع (١): أنها تجمع على سوق كـ: ((قيم)). ((لا ينهزه)) بفتح الياء والهاء، أي: يدفعه. ((الدوسي)) بفتح الدال، نسبته لدوس. ((بفناء)) بكسر الفاء والمد ساحته. ((أُثَمَّ) بفتح المثلثة . ((لُكَع)) بالضم، يعني الحسن - عليه السلام- قال الهروي : هو الصغير بلغة بني تميم، وذكر غيره (٨ أنه يقال على معنيين، أحدهما: الاستصغار. والثاني / ٧٤/ الذم: والمرادُهنا الأول كأحيمر، على طريقة التقليل له، والرحمة عليه. ((السِّخَاب)) بكسر السين وخاء معجمة: خيط ينظم به خرزٌ وتلبسه الصبيان . ((السَّخَب)) بالسين والصادُ، بمعنى الصياح. (محمد بن سنان)) بسين مكسورة ونون. (١) ٥/ ١٧٦، ١٥٢٦. (٢) النهاية ٢/ ٤٢٤ . (٣) السابق ٢/ ٤٢٤ . (٤) ينظر المصابيح ص ٢٩٢ وصاحب الجامع هو القزار، ولم أقف على الجامع. (٥) من حديث أبي هريرة .. إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة، لا ينهزه إلا الصلاة .. الحديث ٢/ ٦٣٠، ٢١١٩. (٦) عن أبي هريرة الدوسي -رضي الله عنه- قال: خرج النبي ◌َّيه في طائفة النهار، لا يكلمني ولا اكلمه، حتى أتى سوق بني قينقاع فجلس بفنا بيت فاطمة فقال: أثمّ لكع أثمّ لكع ٦٣١/٢، ٢١٢٢. (٧) الغريبين ٥/ ١٧٠٣ . (٨) يعني الخطابي. وانظر اعلام الحديث ٢/ ١٠٣٧ . (٩) من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -... أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يدفع السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويغفر ولن يقضيه الله حتى يقيم به الملة العوجاء .. الحديث ٢/ ٦٣٢، ٢١٢٥. (١٠) القاموس: س خ ب. (١١) حدثنا محمد بن سنان .. الحديث ٢/ ٦٣١، ٢١٢٥. = ٤٧٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (١) ((عن الشعبي عن جابر قال عبدالله بن عمر بن حرام وعليه دين)) سقط من الأصل ((توفي)) . ((فاستعنت)) من الاستعانة، وفي رواية للبخاري في باب الشفاعة في الدين: (٢) فاستشفعت ((العَجوة)) بالنصب بفعل مضمر، أي: اجعل العجوةَ. (((وعَذْقَ زيد)) بفتح العين وإسكان الذال المعجمة: نوع من التمر ردىء، والعجوة من أجلِّ الأنواع، فكأنَّ النبي ◌َّ طلب منه التمرَ من الأعلى والأدنى. ((خالد بن معدان)» بميم مفتوحة. (٣) (١) عن الشعبي، عن جابر - رضي الله عنه- قال: توفى عبدالله بن عمرو بن حرام وعليه دين فاستعنت النبي وَلّ على غرمائة .. اذهب فصنف تمرك أصنافا، العجوة على حده وعذق زيد على حده .. الحديث ٢/ ٦٣٢، ٢٠١٢٧. (٢) صحيح البخاري ٢/ ٧١٧، ٢٤٠٥. (٣) عن خالد بن معدان .. الحديث ٢/ ٦٣٣، ٢١٢٨. ٤٨٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب بركة صاع النبيِ وَالٍ ومُدّهم ء (١) كذا لأكثرهم، يعني أهل المدينة، ویروی: ومده ((اللهمّ بارك لهم في صاعهم ومدهم)) (٢) أي: ما يُكال بالصاعّ والمد، من باب تسمية الحالِ باسم المحلِّ. ((الصَّخب))) بالصاد، ويقال بالسين وفتح الخاء المعجمة: الصياح. ((لا يدفع بالسيئة السيئة)) أي: لا يسيء إلى من أساء إليه، لكن يأخذ بالفضل، وهو العَفْو. ((الملة العوجاء)) هي ملة الكفر. ((الحكرة)) إمساك الطعام عن البيع مع الاستغناء عنه عند حاجة الناس إليه انتظارا لغلاء ثمنه . ((الطعام مرجى)) (١) (بإسكان الراء وتخفيف الجيم) (٧) أي: مؤجل مؤخر، يهمز ولا يهمز،. قال صاحب النهاية : وفي كتاب الخطابي على اختلاف نسخه ((مرجّى)) بالتشديد للمبالغة. ومعنى الحديث: أن يشتري من إنسان طعاماً بدينار إلى أجل، ثم يبيعه منه أو من غيره قبل أن يقبضه بدينارين مثلا، فلا يجوز؛ لأنه في التقدير بيع ذهب بذهب والطعام غائب، فكأنه قد باعه ديناره الذي اشترى به الطعام بدينارين ، فهو ربا ولأنه بيع غائب بناجز. قلت فيكون ((وهو مرْجَى)) مبتدأ وخبراً في موضع نصب الحال. (١) ينظر الفتح ٤ /٤٣٦. (٢) عن أنس بن مالك - رضي الله عنه- أن رسول الله وَ ل قال: اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم ومدهم ٢/ ٦٣٣، ٢١٣٠. (٣) هذه الفقرة والتي تليها ثم التي تليهما من الحديث رقم ٢١٢٥ وكان حقها أن تتقدم ولعله سهو من المؤلف. (٤) من ترجمة البخاري: باب ما يذكر في بيع الطعام والحكرة ٢/ ٦٣٣ . (٥) في (ب) لغلائه. (٦) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله وَلل نهى أن يبيع الرجل طعاماً حتى يستوفيه قلت لابن عباس: كيف ذاك؟ قال: ذاك دراهم بدراهم، والطعام مرجا ٢/ ٦٣٣، ٢١٣٢. (٧) مابين القوسين ساقط من (ب). (٨) النهاية ٢٠٦/٢ - ٢٠٧. (٩) قلت: في كتاب الخطابي (المطبوع) ٢/ ١٠٤٣ ((مرجأ)) وليس كما ذكر صاحب النهاية. (١٠) في (ص) بدينار والمثبت من (أ) و (ب).