النص المفهرس
صفحات 381-400
= ٣٨١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب الإهلال مستقبل القبلة بنصب ((مستقبل)) على الحال، قال الإسماعيلي: وليس في حديث فليح عن نافع استقبالُ القبلة. (حتى يبلغ المحرم) ويروى الحرم. (ذي طوى)) بفتح الطاء والواو مقصور، وكسر بعضهم الطاء، وضمها بعضُهم، قال القاضي: والفتح الصواب، وهو واد بمكة، قال أبو علي ": هو ٥ منون على فَعَل، وقال ثابت: ممدود. ((أما موسى فكأني أنظر إليه إذا انحدر))(١) قال المهلب ) : هذا وهم من بعض الرُّواة، وإنما هو عيسى، فإنه حي وهذا على رواية: إذا انحدر، وأمَّا على رواية [إذ]) انحدر، فيصح أن يراه النبي ◌َّ في منامه أو يوحى إليه بذلك. (ثم لا يحل))١١ بفتح أوله و کسر ثانيه . (انقُضي)) بقاف مضمومة وضاد معجمة، أي: حُلِّ ضُفُرَه. ((وأهلي بالحج ودعي العمرة)) تأوله الشافعي -رضي الله عنه- على أنه أمرها (١) كان ابن عمر - رضي الله عنهما -.... ثم يلبي حتى يبلغ المحرم، ثم يمسك حتى إذا جاء ذا طوی بات به حتى يصبح ٥٢٦/١، ١٥٥٣. (٢) في (ص) طول وهو سبق قلم من الناسخ والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري والفتح والعمدة. (٣) المشارق ٢٧٦/١. (٤) الحجة ٢١٩/٥. (٥) ساقطة من (ص) وهي في بقية النسخ. (٦) من حديث ابن عباس: أما موسى: كأني أنظر إليه إذ انحدر في الوادي يلبي ١/ ٤٦٣، ١٥٥٥ . (٧) ينظر الفتح والمهلب ٥٢٨/٣ هو أبو القاسم، المهلب بن أبي صفرة أحمد بن سيد الأسدي التميمي، أخذ عن الأصيلي والقابسي، كان متقنا للحديث والفقه والعبادة والنظر، ولي قضاء مقالة ت ٤٣٥ هـ من مصنفاته: شرح الجامع الصحيح والفصيح في اختصار الصحيح. ترجمته في السير ٥٧٩/١٧ والشذرات ٢٥٥/٣. وهو غير المهلب بن أبي صفرة ظالم الأزدي المتوفى سنة ٨٣ هـ راجع ترجمته في الأعلام ٣١٥/٧. (٨) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٩) من حديث عائشة: خرجنا مع النبي ◌َّة في حجة الوداع، فأهللنا بعمرة، ثم قال النبي مُحَ﴾ من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعاً، فقدمت مكة وأنا حائض ... فشكوت ذلك إلى النبي ◌َ ◌ّ فقال: انقضي رأسك وامتشطي وأهلي بالحج ودعي العمرة، ففعلت فلما قضينا الحج أرسلني النبي وَثّر مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرت، فقال: هذه مكان عمرتك ١ / ٤٦٤، ١٥٥٦. (١٠) ينظر أعلام السنن ٨٤٨/٢ وارشاد الساري ٥٢/٤ . ٣٨٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح بأن تدع عمل العمرة وتدخل عليها الحج فتكون قارنة، لا أن تدع العمرة نفسها، قال الخطابي: إلا أن قوله: ((انقضى رأسك وامتشطي)) لا يشاكل هذه القضية، ولو تأوله متأول على الترخيص في فسخ العمرة كما أذن لأصحابه في فسخ الحج (١) لكان له وجه. قلت: ويشهد لتأويل الشافعي -رضي الله عنه- قوله في الحديث الآخر: «طوافك وسعیك کافیك حجتك وعمرتك))(١). (هذه مكان عمرتك)) وفي نسخة: هذا، ثم المشهور رفع ((مكان)) على الخبر، أي: عوض عمرتك التي تركتها لأجل حيضتك، وبالنصب على الظرف، وقال بعضهم : لا يجوز غيره، والعامل محذوف تقديره: هذه کائنة مکان عمرتك أو مجعولة مكانها، ورجّح القاضي : الرفع؛ لأنه لم يرد به الظرف والمكان، وإنما أراد به عوض عمرتها الفائتة وقضاء عنها، وقال السهيلي : الوجه النصب على الظرف؛ لأن العمرة ليست بمكان لعمرة أخرى، ولكن إنْ جعلت المكانَ بمعنى العوَض والبدل مجازًا، أي: هذه بدّل عمرتك جاز الرفعُ. (١) أعلام الحديث ٨٤٨/٢ . (٢) في (ص) العمرة والمثبت من (أ) و(ب) ومن أعلام الحديث. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه ٢/ ٨٧٩، ١٢١١ . (٤) ينظر العمدة ٣/ ١٨٣. (٥) نقله العيني في العمرة ٣/ ١٨٣. (٦) في (أ) و(ب) الظرفية . (٧) في (جـ) الثانية . (٨) الأمالي ص ١١٠. = ٣٨٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح صَلى الله باب من أهل في زمن النبي ◌َّةٍ كإهلال النبي ـة وسلم أشار بهذه الترجمة إلى تنزيل الحديث على الخصوصية بذلك الزمن، وأنه يمتنع الإحرام كإحرام فلان، كقول مالك (١) : ولنا أن الأصل / ٥٨/ عدم الخصوصية . وإنما أمر النبي وَلّ عليًا بالبقاء على إحرامه، وأمر أباموسى بالتحلل؛ لأن عليًا كان معه الهدي كما بقي النبي ◌َّ على إحرامه؛ لأنه ساق الهدي وكان قارنًا وصار عليٌّ قارنا، وأمَّا أبوموسى فلم يكن معه هدي فصار له حكم النبي ◌َّ لو لم يكن معه هدي وقد قال النبي ◌ُّل: (لولا الهدي لجعلتها عمرة وتحللت)). فأمر أباموسى بذلك . ((الخلاَّل))(١) بخاء معجمة ولام مشدّدة. «سلیم) بفتح أوله . ((ابن حيان)) بحاء مهملة مفتوحة ثم ياء مثناة . ((بما أهللت؟)) كذا بإثبات الألف مع الاستفهام، وهو قليل. (٤) ((إلى قوم باليمن)) وروى: قومي وهو الأصح". (وهو بالبطحاء)) أي: بالأبطح. ((فمشطتني)) بالتخفيف، قال صاحب الأفعال (٧) : مشط الشَّعْرَ مَشْطًا سرَّحه وسهّله. ((كرمان)) بكسر الكاف، وقيل: بفتحها وسكون الراء. (١) في (ص) كقولك، والمثبت من بقية النسخ. وقول مالك في الفتح ٥٣١/٣. (٢) ١ / ٤٦٧ ، ١٥٦٦. (٣) حدثنا الحسن بن علي الخلال الهزلي: حدثنا عبدالصمد: حدثنا سليم بن حيان ... قدم على - رضي الله عنه- على النبي ◌َل# من اليمن فقال: بما أهللت؟ .. الحديث ١ / ٤٦٤، ١٥٥٨. (٤) عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: بعثني النبي مَلل إلى قوم باليمن فجئت وهو بالبطحاء - فأتيت امرأة من قومي فمشطتني أو غسلت رأسي ١ / ٤٦٤، ١٥٥٩ . (٥) هي رواية أبي ذر. ينظر إرشاد الساري ٤ / ٥٦ . (٦) في (أ) أصح. (٧) الأفعال ٣/ ١٩٣ . (٨) .. وكره عثمان - رضي الله عنه - أن يحرم من خراسان أو كرمان ١/ ٤٦٥ . ٣٨٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((محمد بن بشار)) (١) بموحّدة وشين معجمة. ((وحُرُم الحجِ)) بضمها، كذا لهم، وضبطه الأصيلي بفتح الرّاء ، كأنه يريد الأوقات والمواضع أو الحالات. (بسَرِف)) بفتح السين وكسر الراء وفتح الفاء، غير منصرف التأنيث البقعة والتعريف: مَكانُ مَقيل على عشرة أميال من مكة (١). ((ومن كان معه الهديّ فلا)) فيه حذف، أي: فلا يجعلها عمرةً. ((ياهنتاه)) أي: يا هذه، وتفتح النون وتسكن، وتضم الهاء الأخيرة وتسكن، أصله من الهَن، يكني به عن النكرة كشيء، والانثى هَنَة، فإذا أوصلتها بالهاء قلت: يا هنتاهُ، وأصل هائه السكون؛ لأنها للسكت، لكنهم قد شبهوها بالضمائر وأثبتوها في الوصل وضَمُّوها(٤)، وقيل: معناه: يا بَلْهَا عن مكابدة الناس. ((فلا يَضرْك)) أي: لا يَضُرُك، يقال: ضاره يَضيرُهُ، وضَرَّه يَضُرُّه. «فعسى الله أن يرزقكیها)) الياء لإشباع كسرة الكاف. ((في النفر الآخر)) بإسكان الفاء: القوم ينفرون(٥) من منى، ومعنى النَّفْر: الانطلاق والرجوع، والآخر بكسر الخاء. (المُحَصَّب)) بميم مضمومة وحاء وصاد مهملتين، والصاد مشدّدة، موضع بقرب (٦) مكة (٦) . («فإني أنظركما)) بكسر الظاء، أي: أنتظركما . (١) حدثنا محمد بن بشار ... عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: خرجنا مع رسول الله ◌ُ ﴾ في أشهر الحج وليالي الحج وحرم الحج فنزلنا بسرف ... من لم يكن منكم معه هدى، فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل، ومن كان معه الهدي فلا .... فدخل علي رسول الله مَ له وأنا أبكي فقال: ما يبكيك يا هنتاه ... فلا يضيرك .... فعسى الله أن يرزقكيها .... ثم خرجت معه في النفر الآخر حتى نزل المحصب. ونزلنا معه فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة ثم اتياها هنا فإني أنظر كما حتى تأتياني، قالت: فخرجنا حتى إذا فرغت، وفرغت من الطواف، ثم جئته بسحر فقال: هل فرغتم؟ فقلت: نعم، فآذن بالرحيل ٤٦٥/١، ١٥٦٠. (٢) ينظر إرشاد الساري ٤ / ٥٩. (٣) ينظر المشارق ٢٣٣/٢ ومعجم البلدان ٢٣٩/٣. (٤) كله عن النهاية ٢٧٩/٥ - ٢٨٠. (٥) في (ب) يتفرقون. (٦) ينظر المشارق ٣٩٣/١ ومعجم البلدان ٧٤/٥. ٣٨٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (((حتى تأتيان)) بتخفيف النون، وأصله: تأتياني، فحذف الياء تخفيفًا، وكَسْرةُ النون تدل عليه. ((حتى إذا فرغتُ وفرغتُ)) قال القاضي (١): كذا وقع في النسخ من كتاب البخاري، وقال بعضهم: لعله فرغتُ وفرِغَ، يعني أخاها، وبعده: أفرغتم؟ وفي أول الحديث: ثم أفرغا ثم أتيا . (ثم جئته بسحَر) بفتح الراء أي: من ذلك اليوم، فلا ينصرف للعلمية والعدل، نحو جئته يوم الجمعة سَحَرَ. (فَأَذِنَ بالرحيل)) قيل: بالمد والتخفيف، أي: أعلم، يقال: آذنته أي: أعلمته، وقيل: بالتشديد . (١) المشارق ٢/ ١٥٣. ٣٨٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب التمتع والإقران (١) قال السفاقسي : الإقران غير ظاهر؛ لأن فعله ثلاثي، وصوابه قرن، قلت: لم يُسْمَع في الحج: أقرن ولا قرن في المصدر منه، وإنما هو قرَان، مصدرٌ من قَرن بين الحج والعمرة إذا جمع بينهما، وقال القاضي " : في أكثر الروايات: نهى عن الإقران في التمر وصوابه: القران، ثم قال السفاقسي : ومضارعه بكسر الراء، والذي في المحكم ) والصحاح(٧) وغيرهما (٨) الضم. ((ولا نرى إلا أنه الحج)) بضم النون، أي: نظن، يحتمل أن ذلك كان اعتقادها من قبل (١١) أن تهل، ثم أهلت بعمرة، ويحتمل أن تريد به، حكاية (١٠) فعل غيرها من الصحابة، فإنهم كانوا لا يعرفون إلا الحج، ولم يكونوا يعرفون العمرة في أشهر الحج فخرجوا محرمین بالذي لا يعرفون غيره. ((أن یحلّ) بفتح أوله و کسر ثانیه . (تطوَّفْنَا)) يقال: طاف وتَطوَّف (١١). ((ليلة الحصبة)) بحاء مهملة مفتوحة وصاد مهملة ساكنة بعدها باء موحّدة من التحصيب وهو النوم بالمحصب بعد النَّفْر من منى . (فأهلي بعمرة)) الإهلال هنا التلبية، وأصله: رفعُ الصوت، والمرأة لا ترفع صوتها مخافة الفتنة . (١) تتمة الترجمة .. والإفراد بالحج وفسخ الحج لمن لم يكن معه هدي ١ / ٤٦٦ . (٢) نقله القسطلاني في ارشاده ٤ / ٦٣ . (٣) المشارق ٢/ ١٨٠. (٤) الإقران في التمر: جمع التمرتين في لقمة. السابق ٢/ ١٨٠ . (٥) ينظر العمدة ٩/ ١٩٥. (٦) ٦ / ٢٢١ . (٧) مادة (ق ر ن). (٨) ينظر اللسان والقاموس (ق ر ن). (٩) عن عائشة - رضي الله عنها - خرجنا مع النبي مح له ولانرى إلا أنه الحج فلما قدمنا تطوفنا بالبيت .... فلما كانت ليلة الحصبة ... فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم فأهلي بعمرة ثم موعدك كذا وكذا. قالت صفية: ما أراني إلا حابستهم قال: عقرى حلقى .. الحديث ١ / ٤٦٦، ١٥٦١. (١٠) ساقط من (جـ). (١١) ينظر القاموس (ط وف). (١٢) في (ص) فأهل والمثبت من البخاري وهو الصواب لأن الخطاب لعائشة - رضي الله عنها -. = ٣٨٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (ما أُراني)) بضم الهمزة. (إلا حابستهم)) أي: ما نعتهم من الخروج، فإنهم يتوقفون بسببي. ((عَقْرَى حَلْقَى)) الرواية فيه بغير تنوين بألف التأنيث المقصورة، أي: مشئومة مؤذية، وقيل: تعقرهم وتحلقهم، وقال أبوعبيد (١): أصحاب الحديث لا ينونونهما، وإنما هما منونان، وهو على مذهب العرب في الدعاء من غير إرادة وقوعه. قال شمر ) : قلت لأبي عبيد: لم لا تجيزِ عقرىٌ حلقىّ؟ قال: لأن فَعْلَى تجيء نعتا ولم تجئ في الدعاء، وقال الزمخشري ": هما صفتان للمرأة المشئومة، أي: أنها تعقر قومها وتحلقهم، أي: تستأصلهم من شؤمها عليهم، ومحلهما الرفع على الخبرية، أي: هي عقرى وحلقى، ويحتمل أن يكونا مصدرين على فَعْلَى بمعنى العَقْر والحَلْق كالشَّكْرى للشكر، وقيل: الألف للتأنيث مثلها في غضبى وسكرى. ((عثمان نهى عن المتعة وأن يُجمع بينهما)) (١) بضم الياء، والضمير للحج والعمرة. ((كانوا يُرون)) (١) بضم أوله، والمراد أهل الجاهلية، وذلك من تحكماتهم المبتدعة. ((ويجعلون المحرَّم صفرًا)) بالتنوين، وفي نسخة بحذفه (١)، والصواب الأول؛ لأنه مصروف، وفي المحكم : كان أبو عبيدة لا يصرفه، وهو المراد بالنسيء، ومعنى يجعلونه أي: يسمونه به وينسبون تحريمه إليه لئلا يتوالى عليهم ثلاثةُ أشهر حُرُم فتضيق بذلك أحوالهم. (بَرًا)) بفتحتين ثم همزة، وتخفف، أي: أفَاق . ((الدَّبر)) بفتحتين أي: الجرح الذي يكون في ظهر الدابة، يريدون أن الإبل كانت تدبر بالسير عليها إلى الحج. (١) غريب الحديث ٢٥٨/١. (٢) لم أقف على كتابه وهو: شمر بن حمدوية الهروي، أبو عمرو، لغوي أديب من أهل خراسان ت ٢٥٥ هـ له كتاب كبير في اللغة غرق في النهروان ومن كتبه: غريب الحديث. ينظر في ترجمته البغية ٢/ ٤ والأعلام ١٧٥/٣ . (٣) الفائق ٣/ ١٠ . (٤) صحيح البخاري ١ / ٤٦٧، ١٥٣. (٥) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض ويجعلون المحرم صفرا، ويقولون إذا برا الدبر وعفا الأثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر ... قالوا يا رسول الله: أي الحل؟ قال: حل كله ١ / ٤٦٧، ١٥٦٤. (٦) ساقط من (جـ). (٧) ١٢٤/٨. ٣٨٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (وعفا الأثر)) أي: درس أثرُ الحاج من الطريق والمجيء بعد رجوعهم من وقوع الأمطار وغيرها لطول الأيام، وفي رواية (١) أبي داود ١) وعفا الوبر، يعني: كثر وبَر الإبل الذي خلفته رحَال الحج، وعفا من الأضداد (١). (أيُّ الحل؟ قالَ: حلٌّ كلُّه)) معنى ((حلٌّ) يحلُّ له فيه جميعُ ما يحرم على المحرم حتى غَشَيَان المرأة، وذلك تمام الحلِّ. (ولم تحلل أنتَ)) (٤) بكسر اللامَ، أي: لم تحلَّ وإظهار التضعيف لغة(٥). (٦) (أبو جمرة» بجیم. (حجة مبرورة)) مرفوع على خبر مبتدأ (٧) مضمر، أي: هذه. (فقال: سنة النبي ◌َّ) بالنصب على الاختصاص، وبالرفع على خبر مبتدأ. ((ولكن لا يحل مني حرام)) ( بكسر الحاء من يحل، أي: لا يَحلُّ مني ما حَرُم عَلَيَّ حتى أذبح الهدي. (قال رجل/ ٥٩/ برأيه ماشاء)) يعني: عمرًا. ((أبو معشر البرَّاء))(١٠) بتشديد الرَّاء. (طوى)) بضم الطاء وكسرها. (١) في (جـ) سنن. (٢) سنن أبي داود ٢١٩/٢، ١٥٦٧. (٣) ينظر الأضداد لأبي حاتم ص ١٦٠، والأضداد للأنباري ص ٨٦ . (٤) من حديث عائشة: ما شأن الناس حلوا بعمرة، ولم تحلل أنت من عمرتك؟ ١ / ٤٦٧، ١٥٦٦ . (٥) ینظر القاموس (حے ل ل). (٦) أخبرنا أبو جمرة ... فرأيت في المنام كأن رجلاً يقول لي: حج مبرور، وعمرة متقبلة، فأخبرت ابن عباس فقال: سنة النبي ◌َ ر ١ / ٤٦٧، ١٥٦٧. (٧) في (ب) ابتداء. (٨) افعلوا ما أمرتكم، فلولا أني سقت الهدي لفعلت مثل الذي أمرتكم، ولكن لا يحل مني حرام حتى يبلغ الهدي محله ٤٦٨/١، ١٥٦٨. (٩) عن عمران - رضي الله عنه- قال: تمتعنا على عهد رسول الله ◌َ له فنزل القرآن، قال رجل برأيه ماشاء ١/ ٤٦٨، ١٥٧١. (١٠) حدثنا أبو معشر: حدثنا عثمان بن غياث ... فجمعوا نسكين في عام بين الحج والعمرة ... الحديث ١/ ٤٦٨، ١٥٧٢. (١١) مكان هذه اللفظة بعد الفقرة التي تليها ولعله سهو من المؤلف وهي تحت باب الاغتسال عند دخول مكة ... ثم یبیت بذي طوی ثم يصلي به ويغتسل ١/ ١٦٩، ١٥٧٣ . ٣٨٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (أبا عثمان بن غياث)) بغين معجمة [مكسورة] وياء مثناة من تحت، وآخره ثاء مثلثة. ((فجمعوا نُسْكَين)) [النسك] (١) بإسكان السين: العبادة، وأمَّا بالضم فالذبيحة قاله (٢) الجوهري . (بن عُلِيَّة)) (١) بضم العين وياء مشدّدة. (من كداء من الثنية العليا) () قال القاضي (٥): مفتوح ممدود غير مصروف لتأنيثه: جبل بأعلى مكة، ومضموم مقصور منون: الذي بأسفل مكة. ((وأكثر ما كان يدخل من كداء)) " مقصور ممدود للأصيلي، ولغيره مفتوح حدود (٨). ((نطمحَ) (١ بفتحات، أي: علا وارتفع. (أرني إزاري)) بكسر الراء، أي: أعطني، ويجوز إسكانها بمعنى: هات. (ألم تَرَىْ))؟ (١١) يقال للمرأة: رَأيْت تَرَيْنَ، وحذفت النون علامة للجزم، ومعناه: ألم ينته علْمُك ولم تعرفي؟ (لولاً حدثَان)) بكسر الحاء: مصدر حَدَثَ يَحْدُثُ، والخبر هنا محذوفٌ وجوبًا، أي: موجود. (١١) (استلام الركنين)) مسحهما، والسين فيه فاء الفعل، وهو افتعال من السَّلَمة أو السلام وهي الحجارة . (١) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب). (٢) الصحاح (ن س ك). (٣) حدثنا ابن علية .. الحديث ١/ ٤٦٩، (٤) كان رسول الله ◌َ ل يدخل من الثنية العليا ١ / ٤٧٠، ١٥٧٥. (٥) المشارق ٣٥٠/١. (٦) دخل النبي وَير عام الفتح من كداء، وكان عروة يدخل منهما كليهما، وأكثر ما يدخل من كداء، أقربهما إلى منزله ١/ ٤٧١، ١٥٨١. (٧) ينظر المشارق ١/ ٣٥١. (٨) السابق ٣٥١/١. (٩٧ فقال العباس للنبي ◌َّ اجعل إزارك على رقبتك، فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء، فقال: أرني إزاري، فشده عليه ١ / ٤٧١، ١٥٨٢. (١٠) من حديث عائشة: ألم ترى أن قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا على قواعد ابراهيم؟ .... ولولا حدثان قومك بالكفر لفعلت ١/ ٢٧٢، ١٥٨٣. (١١) ما أرى رسول الله مَ لله ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر الا أن البيت لم يتمم على قواعد ابراهيم ٤٧٢/١، ٠١٥٨٣ ٣٩٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((إلا أن البيت لم يتم على قواعد إبراهيم)) أي: الركنين اللذين يليان الحجر ليسا بركنين، وإنما هما بعض الجدار الذي بنته قريش، فلذلك لم يستلمهما النبي صَلّه وَسـ (١) (أبو الأحوص)) بحاء وصاد مهملتين . ((عن الجَدْر)) بجيم مفتوحة ودال ساكنة، وروى: الجدار، والمراد جدار الحجْر لما فيه من أصول حائط البيت . ((قصَّرت بهم النفقة)) بتشديد الصاد، أي لم يتسعوا لإتمام البيت لقصور النفقة وقلَّة ذَات يدهم، يقال: قَصَّر عنه إذا ضعف . «فعل ذلك» بكسر الكاف. ((ليدخلوا من شاءوا، ويمنعوا من شاءوا)) يعني: حَجَبَة البيت وخدمته، يعني: بني عبد الدَّار الذين يلون أمر البيت. ((وجعلت)) (١) بفتح اللام وسكون التاء، وروي بإسكان اللام وضم التاء (٤). ((له خلفا)) بخاء معجمة مفتوحة ولام ساكنة، أي: بابا من خلفه يقابل هذا الباب الذي هو مقدّم . (ثنا يزيد بن رومان)) بضم الراء. «لولا أن قومك حدیث عهد» کذا روي بالإضافة مع حذف الواو من ((حدیث)»، قال المطرزي": هو لحن، والصواب: حديثو عهد بواو الجمع مع الإضافة . ((ولجَعَلْتُ لهما خَلفَين)) أي: بابين هو بفتح الخاء على المشهور، وقيّده الحربي (٧) (١) حدثنا أبو الأخوص .. عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سألت النبي ◌َّر عن الجدر، أمن البيت هو؟ قال نعم. قلت: فمالهم لم يدخلوه في البيت؟ قال: إن قومك قصرت بهم النفقة. قلت: فما شأن بابه مرتفعاً؟ قال: فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا، ولولا أن قومك حديث عهدهم بالجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم .. الحديث ١/ ٤٧٢، ١٥٨٤. (٢) هي رواتية المستملي. ينظر العمدة ٩/ ٢١٨. (٣) فإن قريشاً استقصرت بناءه وحصلت له خلفا ١/ ٤٧٢، ١٥٨٥. (٤) هي رواية القابسي. ينظر الفتح ٣/ ٥٦٧ . (٥) حدثنا يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي ◌ّر قال لها: يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم، فأدخلت فيه ما أخرج منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين باباً شرقياً وبابا غربياً فبلغت به أساس إبراهيم ١ / ٤٧٢، ١٥٨٦. (٦) المغرب ١٨٦/١. (٧) ليس في المطبوع من غريب الحربي . = ٣٩١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح خلفين بكسرها، وقال: الخالفة: عمود في مؤخر البيت، يقال: وراءه خلفٌ جيد، والصواب الأول. (الأسنمة)) جمع سنام. ((فحزرت)» بحاء مهملة وزاي ثم راء أي: قدَّرت. (لايُعْضَد)) (٢) أي: لا يقطع . (ولا يُنَفَّر صيدُه)) أي: لا يزعج عن مكانه. «ولا يلتقط)) بفتح أوله و کسر رابعه. (ُقَطَّتُه)) بفتح القاف، وفيه زيادة تأتي. ((إلا من عَرَّفَها)) أي: أخذها للحفظ على ربِّها لا للتمليك بعد التعريف، وهذه خاصيّة لُقطة مكة . (بخيف بني كنانة )) (٢) هو المحصَّب. (حيث تقاسموا)) أي تحالفوا. ((حتى يُسْلِمُوا إليهم)) بإسكان السين وتخفيف اللام. ((ذو السويقتين)) السويقة: تصغير الساق، والساق مؤنثة، ولذلك أُلْحَقَ بها الهاء في التصغير، وفي سيقان الحبشة دقّةٌ، فلذلك صغَّرها. ((جلست مع شيبة)) هو الحجبي من بني عبدالدّار. ((لقد جلس هذا المجلس)» بالنصب . ((عمر) بالرفع، أي على هذا الكرسي کجلوسك. ((والصفراء والبيضاء) الذهب والفضة، وظنَّ بعضهم أنه حلي الكعبة، وغلَّطه صاحب المفهم ١٧ ؛ لأن ذلك مُحَبَّسٌ عليها كحُصُرها وقناديلها لا يجوز صرفه في (١) وقد رأيت أساس ابراهيم حجارة كأسنمة الإبل .. قال جرير: محرزت من الحجر ستة أذرع أو نحوها ١/ ٤٧٢، ١٥٨٦. (٢) إن هذا البلد حرمه الله، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها ١/ ٤٧٣، ١٥٨٧. (٣) منزلنا غداء - إن شاء الله - بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر ٤٧٤/١، ١٥٨٩. (٤) حتى يسلموا إليهم النبي مَل ◌َ ١/ ٤٧٤، ١٥٩٠. (٥) قال رسول الله مَ له يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ١ /٤٧٦، ١٥٩٦. (٦) عن أبي وائل قال: جلست مع شيبة على الكرسي في الكعبة، فقال: لقد جلس هذا المجلس عمرُ - رضي الله عنه-، فقال: لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته ١ / ٤٧٦، ١٥٩٤. (٧) ساقطة من (جـ). ٣٩٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح غيرها، وإنما هو الكنزُ، فكأنّه قصدَ ما كان يُهدى إليها مما كانت تحتاج إليه مما ينفق فيها، ولما افتتح النبي ◌ِ ◌ّل مكة تركه رعاية لقلوب قريش، ثم بقي على ذلك في زمن الصديق وعمر، قال : ولا أدري ما صُنع به بعد ذلك، وينبغي أن يُبحث عنه، وأمَّا ترجمة البخاري عليه بكسوة الكعبة فليس فيه تصريحٌ بها، فمقصوده التنبيه على أنّ حكم الكسوة حكم المال بها، فيجوز قسمتها على أهل الحاجة استنباطا من رأي عمر قسمته الذهب والفضة الكائنين بها . (أسودافحج) بحاء ثم جيم، و[الفَحَج ]: تباعد ما بين الساقين، رجل أفحج، وامرأة فحجاء (٤) . ((عن عابس))(٥) بموحّدة. (ولج) (٦) أي : دخل. (الأزلام)) القداح التي كانوا يضربونها على الميسر. ((أما والله)) بالتخفيف: حرف ابتداء، وقد تحذف الألف تخفيفا. («قطّه بتشديد الطاء، مبني على الضم، ومعناه: أبدًا. (٨) ((يقدم) + بضم الدال. ((وهنتهم)) روى بالتشديد، أي: أضعفتهم، وبالتخفيف وهو ثلاثي، ويقال: رباعيا، قال الفراء (١): يقال: وَهَنَهَ اللَّهُ وَأوْهَنَه. (١) أي صاحب المفهم (القرطبي). (٢) عن النبي ◌َّيلهو قال: كأني به أسود أفجح يقلعها حجرا حجرا ٤٧٦/١، ١٥٩٥. (٣) ليست في (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٤) اللسان (ف حج). (٥) عن عابس بن ربيعة .. الحديث ١ / ٤٧٦، ١٥٩٧. (٦) فلما فتحوا الباب كنت أول من ولج .. ١ / ٤٧٧، ١٥٩٨. (٧) عن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: إن رسول الله ◌َ ي لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت، فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام، فقال رسول الله مح لل: قاتلهم الله، أما والله قد علموا أنهما لم يستقسما بها قط ١ / ٤٧٧، ١٦٠١ . (٨) فقال المشركون: إنه يقدم عليكم وقد وهنهم حمى يثرب فأمرهم النبي ◌َّر أن يرملوا الأشواط الثلاثة، وأن يمشوا ما بين الركنين، ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم ١ / ٤٧٨، ١٦٠٢ . (٩) لم أجده في المعاني وانظر فعلت وأفعلت للزجاج ص ١٢٤ والأفعال ٢٨٦/٢. ٣٩٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((وَيَثْربَ)) بالفتح غير منصرف تسميتهم المدينة في الجاهلية . (إلا الإبقاءُ عليهم) بالرفع فاعل (لم يمنعه))، ويجوز النصب على أنه مفعول لأجله، ويكون في ((منعهم)) ضمير عائد إلى النبي ◌َّ﴾ هو فاعله. و((أن يرملوا)) في موضع مفعول، أي: يأمرهم، يقال: أمرته كذا، وأمرته بكذا. و ((الأشواط)) نصب على الظرف. و(كلها)) تأكيد له، والتقدير: ولم يمنعه من أمرهم بالرمل إلا الابقاء عليهم، يقال: أبقيت عليه، أي: رفقت به . (يَخُبُُّ (١) بضم الخاء المعجمة أي: يرمل، وهو ضرب من العَدْو وهو أول (٢) الإسراع . ((وأوَّلَ)) منصوب على الظرف. (٣) (ثنا سريج بن النعمان)» بسين مهملة مضمومة وجيم. (مالنا والرمل))) بفتح الميم وهو بالنصب؛ لأنه يجب نصب المفعول معه بعد الضمير المجرور في نحو: مالك وزيدًاً ويجوز بالجر على مذهب الكوفيين في العطف على الضمير المجرور دون إعادة الجار ، ويروى [بإعادته] مالنا وللرمل. (راءينا به المشركين)) هو بالهمز فاعلنا من الرُّؤْية، أي: أريناهم بذلك أنا أشداء، قاله القاضي ). وقال ابن مالك (١٠) -رضي الله عنه -: معناه: أظهرنا لهم القوةَ (١) رأيت رسول الله مَليل حين يقدم مكة إذا استلم الركن الأسود أول ما يطوف يخب ثلاثة أشواط من السبع ٤٧٨/١، ١٦٠٣. (٢) ينظر القاموس (خ ب ب). (٣) حدثنا سريح بن النعمان .. الحديث ١ / ٤٧٨، ١٦٠٤. (٤) عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- أنه قال للركن: أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي ◌َّة استلمك ما استلمتك فاستلمه، ثم قال: فمالنا وللرمل، إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكهم الله ٤٧٨/١، ١٦٠٥. (٥) في (ب) به. (٦) في (ب) وزیدٌ. (٧) ينظر الانصاف ٤٦٣/٢ والرضى ٢٩٥/١، وشواهد التوضيح ص ٥٣ والتصريح ١٩٠/٢، والصبان علي الأشموني ٩٩/٣. (٨) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب). (٩) المشارق ١/ ٢٧٧. (١٠) شواهد التوضيح ص ١٨٣ . ٣٩٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ونحن ضعفاء، فجعل ذلك رياء؛ لأن المرائي يُظهر غير ما هو عليه، قال (١): وروى ((رايَيْنَا به)) بيائين حملا له / ٦٠/ على رياء، والأصل: رئاء، فقلبت الهمزة ياء لفتحها وكسر ماقبلها، وحُمل الفعل على المصدر وإن لم يوجد الكسر، كما قالوا في (آخَيْتُ)) واخَيْتُ(١) حملاً على تَوَاخَى ومُوَخَاة، والأصل: تآخى ومؤاخاة فقلبت الهمزة واوًا لفتحها بعد ضمة . (ليكون أيسر لاستلامه)) (١) أي: كان يرفق بنفسه (١) ليتقوى على الاستلام عند الزحام . ((المحْجَن)) بميم مكسورة وحاء ساكنة وجيم مفتوحة: عصا في طرفها عقافة، أي: تَثَنِّ والحجن: الإعوجاج. (يستلم) أي: لا يصيب السَّلام وهي الحجارة، ويستلم يَفْتَعل منه، والمعنى: أنه یومئ بمحجنه إلی الرکن حتی یصیبه. ((ومن يتقي شيئا من البيت))؟ ((من)) استفهامية على جهة الإنكار ولهذا أثبتت الياء في ((يتقي)). (وكان لا يستلم هذين الركنين)) (٨) أي: اللذين ) يليان الحجر، أي: أنهما ليسا بركنين أصليين؛ لأن وراء ذلك الحجْرَ، والحجْرُ من البيتَ فلو رُفع جدار الحجْرِ وضُمَّ إلى الكعبة في البناء كان الركنَان الخارجَان اللذان يليان المسجد [أصليين] (١٠) على بناء إبراهيم - عليه الصلاة والسلام -. (الزُّبير)) (١١ بضم الزاي بعدها باء موحّدة. (١) أي: ابن مالك. (٢) في (ب) أحب والحبب . (٣) إنما كان يمشي ليكون أيسر لاستلامه ١/ ٤٧٩. (٤) الضمير عائد على ابن عمر - رضي الله عنهما -. (٥) من ترجمة البخاري: باب استلام الركن بالمحجن ٤٧٩/١ . (٦) في (ب) الاستلام. (٧) عن أبي الشعثاء أنه قال: ومن يتقي شيئا من البيت؟ ١/ ٤٧٩، ١٦٠٨. (٨) عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: انه لا يُستلم هذان الركنان ٤٧٩/١، ١٦٠٨. (٩) في (ب) اللذان. (١٠) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب). (١١) عن الزبير بن عربي .. أرأيت أن زُحمت؟ ... الحديث ١/ ٤٧٩، ١٦١١. ٣٩٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (ابن عربي)) بعين وراء مهملتين ثم موحّدة، قال البخاري: هو بصري، والزبير بن عدي بالدال کوفي . (أرأيت)) بمعنى: أخبرني. «ان زُحمت) بضم الزاي بلا إشباع، ویروی بالواو (١) (طهمان) (١) بفتح الطاء. ((إن أوَّلَ شيء بدأ به أن توضأ)) (٤) هذا(٥) في موضع رفع خبر : ((إنَّ أَوَّلَ)(٦). (ثم لم تكن عمرةً)) بالنصب على خبر كان، أي لم يكن طوافُه وفعلُه عمرةً، وكذا حكم ما بعده في الخلفاء، ويجوز رفعه على أنَّ كان تامة . ((وقد أخبرتني أمي)) هذا قول عروة (٧)، وأمَّهُ أسماء(٨) وأختها عائشة - رضي الله عنهم -. (٩) (ثم حججت مع ابن الزبير)) يعني أيام الزبير بن العوام، ويروى: مع الزبير ، - (١٠) وقيل: إنه الصواب ٠ (يسعى بطنَ المسيل) نصب على الظرف، أي في بطن المسيل، وقد ثبتت في نسخة، والمسيل: موضع السيل، يعني الوادي الذي بين الصفا والمروة، وقوله: ((إذا طاف بين الصفا والمروة))، يعني: سَعَى. (١) ينظر الفتح ٣/ ٦٠٧ . (٢) السابق ٣/ ٦٠٧ . (٣) تابعه إبراهيم بن طهمان ١/ ٤٨٠، ١٦١٣. (٤) من حديث عائشة - رضي الله عنها - إن أوّل شيء بدأ به - حين قدم النبي ◌َّلل أنه توضأ ثم طاف ثم لم تكن عمرة .. ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلونه، وقد أخبرتني أمي: أنها أهلت هي وأختها والزبير .. الحديث ١ / ٤٨٠، ١٦١٤ - ١٦١٥. (٥) الإشارة إلى المصدر المؤول (أن توضأ). (٦) في (ص) أن توضّأ والصواب المثبت من بقية النسخ. (٧) راوي الحديث عن عائشة . (٨) ساقطة من (جـ). (٩) في (ب) ابن الزبير. ونص الحديث ((ثم جحت مع الزبير)). (١٠) ينظر الفتح ٦١١/٣. (١١) عن ابن عمر - رضي الله عنهما- أن النبي ◌َ ل وكان إذا طاف بالبيت الطواف الأول يخب ثلاثة أطواف ويمشي أربعة، وأنه كان يسعى بطن مسيل إذا طاف بين الصفا والمروة ١ / ٤٨١، ١٦١٧. ٣٩٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((قال إي)) بكسر الهمزة: حرف جواب بمعنى نعم. (نطوف حَجْرةً)) بفتح الحاء وسكون الجيم وراء مهملة، أي: ناحية معتزلة (١)، ويروى بالزاي، أي: محجوزا بينها وبين الرجال بثوب وهو نصب على الظرف. (كنت آتي عائشة)) قائل هذا عطاء. (ثبير)) بمثلثة ثم موحّدة: جبل معروف عند مكة(٣) . ((فِي قُبَّة)) أي : خيمة. (تركيَّة)) قال ابن بطال(٤): هي قبة صغيرة من لَبُود، وقال صاحب المفهم: هي التي لها باب، ويعبر عنها بالخيمة. ((ما بيننا وبينها غير ذلك)) أي: كانت محجوبة عنا بهذه الخيمة. ((الدرع)) القميص. (والمُورَّد)) الأحمر. (ثم قال قدْه بيده)) ١١ إنما قطعه، لأن القَوْد بالأزمَّة إنَّما يُفعل بالبهائم، وهو مُثْلَةٌ. وليس في هذا الحديث التصريح بكلام كما ترجم عليه: ((الكلام في الطواف)) وقوله: (ثم قال)) إنما هو مجاز شائع في كلامهم أجْرَى ((قال)) مُجْرِى فَعَل، نعم روى ابن جريج عن سليمان الأحول عن طاوسٍ عن ابن عباس أن النبي ◌َّ مرّ وهو يطوف بالبيت بإنسان يقوده إنسان بخزام في أنفه فقطعه - عليه السلام - وأمره (١) قال: أي لعمري لقد أدركته بعد الحجاب .. كانت عائشة - رضي الله عنها - تطوف حجرة من النساء .. وكنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير وهي مجاورة ثبير قلت: وما حجابها؟ قال: هي في قبَّة تركية لها غشاء، وما بيننا وبينها غير ذلك ورأيت عليها درعا موردا ١ / ٤٨١، ١٦١٨ . (٢) في (أ) و(جـ) منعزلة . (٣) هو جبل المزدلفة على يسار الذاهب إلى منى. ينظر المشارق ١٣٦/١. (٤) نقله ابن حجر منسوبا لعبدالرزاق،. الفتح ٣/ ٦١٤، وانظر إرشاد الساري ١٣٨/٤. (٥) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنّ النبي ◌َ ل مرّ وهو يطوف بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير أو بخيط أو بشيء غير ذلك فقطعه النبي متفر بيده ثم قال: قده بيده ١ / ٤٨٢، ١٦٢٠. (٦) ساقطة من (ص) والمثبت من البخاري وبقية النسخ. (٧) في (ص) يقوده إنسان يقوده والمثبت من بقية النسخ. (٨) الخزام ما يجعل في جانب منخر البعير ليقاد به. القاموس (خ زم). ٣٩٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح أن يقوده بیده (١) . (أن لا يحج بعد العام مشرك)) بنصب (يحج))، ويجوز رفعه على أنَّ((أنْ)) مخففة من الثقيلة، أي: الأمر والشأن أن لا يحج، ولا يطوف عطفٌ عليه، ويجوز: لا يَحْجَ نهيًا وحينئذ يكون ولا يطَّوفْ بتشديد الواو وبجزم الفاء عطفا عليه، ويكون مضَارع أطَّوف يطَّوَّف. (سُبوعه ركعتين)) (١) هذه لغة قليلة(٤)، والأكثر أسبوع، وكلام ابن الاثير يقتضي أنه بضم السين. فإنه قال : قيل: هو جمع سُبع أو سَبع كبُرْد وبرود وضَرْب وضُروب (١)، ووقع في حاشية الصحاح مضبوطًا بفتح السين (١). ۵ (١) صحيح البخاري ١ / ٤٨٢، ١٦٢١. (٢) من حديث أبي هريرة أن أبابكر الصديق - رضي الله عنه- بعثه ... ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ١ / ٤٨٢، ١٦٢٢ . (٣) من ترجمة البخاري: باب صلى النبي وَله ولسُبوعه ركعتين ١ / ٤٨٢ . (٤) ذكر ابن منظور أن من العرب من يستعمله وأن الفصيح أسبوع. اللسان (س بع). (٥) النهاية ٣٣٦/٢. (٦) في (ص) (ضرب) والتصويب من بقية النسخ ومن النهاية . (٧) ينظر إرشاد الساري ٤ / ١٤٢. ٣٩٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب من لم يَقْرِب الكعبةَ ولم يَطُف(١) أي: طوافاً آخرَ تطوُّعا غيرَ طواف القدوم، ومشى على مذهب الإمام مالك-رضي الله عنه -: أنه لا يُتَنَفَّلُ بطوافَ بعد طواف القدوم حتى يُتُمَّ حجَّه. (فقال لا يَقْرَب امرأته)) (١) بفتح الراء وضم الباء وكسرها . ((محمد بن حَرْب)» بحاء مهملة مفتوحة وراء ساكنة. ((حبيب)) بفتح الحاء المهملة . ((أبو ضَمْرة)) بفتح الضاد المعجمة وإسكان الميم . (عَبيدة)) بفتح العين. ((السقاية)) الموضع الذي يُسقى فيه الماءُ. (لولا أن تُغلبوا لنزلت)) أي: لاستقاء الماء، خشى (٨) أن يتَّخذها الملوكُ سنةً يَغْلبون عليها من وليها من ذريَّة العباسِ . (ثنا خالد عن خالد الحذاء» الأول خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن یزید. (فجاء بطَسْت)) (١١) بفتح الطاء وكسرها. (مُمْتَلىَ بالجَرِّ صفةً له. (حكَمةً وإيمانًا)) منصوبان على التمييز. (١) تتمة الترجمة في البخاري :.. حتى يخرج إلى عرفة ويرجع بعد الطواف الأول ١/ ٤٨٣. (٢) وسألت جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما- فقال: لا يقرب امرأته حتى يطوف بين الصفا والمروة ١/ ٤٨٣، ١٦٢٤ . وهذا الحديث في الباب قبل هذا في البخاري. (٣) حدثني محمد بن حرب .. الحديث ١/ ٤٨٣، ١٦٢٦. (٤) عن حبيب عن عطاء .. الحديث ١ / ٤٨٤، ١٦٢٨. (٥) حدثنا أبو ضمرة .. الحديث ١ / ٤٨٤، ١٦٢٩. (٦) حدثنا عبيدة بن حميد .. الحديث ١ / ٤٨٤، ١٦٣٠. (٧) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله مَ ثير جاء إلى السقاية فاستسقى .. ثم قال: لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه ٤٨٥/١، ١٦٣٥ . (٨) في (جـ) خشية. (٩) حدثنا خالد عن خالد الحذّاء عن عكرمة عن ابن عباس. وهو الحديث السابق رقم ١٦٣٥. إلا أن المؤلف قد أخر هذه الفقرة مع أنه مكانها التقديم. (١٠) ففرج صدري، ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا .. الحديث ١/ ٤٨٦، ١٦٣٨. = ٣٩٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (ثم لا يَحلّ) بكسر الحاء ونصب اللام وضمها . «مکان عمرتك» بالرفع والنصب، وقد سبق . "(إني لا آمن)) (١) ويروى: إِيْمَنُ(٣)، وهي لغة في أمَنُ، تقول: عَلَمْتُ إعْلَمُ بكسر (٤) الهمزة ((أن يكون العامَ)) بالنصب على الظرف، و((كان)) تامَّةٌ، وفاعلها: قتالٌ. «قُدید»(١) بقاف مضمومة. (لو كانت كما أوَّلْتَهَا كان: لا جناح عليه أن لا يَطَّوَّف)) (١) هذا من بديع فقهها؛ لأن ظاهر الآية رفع الجناح عن الطائف بالصفا والمروة، وليس هو بنصٍّ في سقوط الوجوب، فأخبرته أن ذلك يحتمل، ولو كان نصًا في ذلك لقال: ((فلا جناح عليه أن لا يَطَّوَّف)) لأن هذا يتضمن سقوط الإثم عمَّن ترك الطواف، ثم أخبرته أن ذلك إنما كان، لأن الأنصار تَحَرَّجت أن تمرَّ بذلك الموضع في الإسلام، فأُخبرت أنْ لا حرج(٩) عليها. (المناة الطاغية)) مناة: اسم صنم كان نصبه عمرو بن لُحَي بالمشلّل مما يلي قديدًا فيُجر بالفتحة، والطاغية صفة لها، ولو رُوى بكسر الهاء والإضافة لجاز، وتكون الطاغيةُ صفةً للفرقة الطاغية، وهم الكفار . (١) من كان معه هدي فليهل بالحج والعمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما ١ / ٤٨٦، ١٦٣٨. (٢) إني لا آمن من أن يكون العام بين الناس قتالٌ فيصدوك عن البيت .. الحديث ١ / ٤٨٦، ١٦٣٩. (٣) هي رواية المستملي، الفتح ٣/ ٦٣٣. (٤) قال العيني: هي لغة تميم، فإنهم يكسرون الهمزة في أول مستقبل ماضيه على فعل بالكسر ولا يكسرون إذا كان ماضيه بالفتح إلا أن يكون فيه حرف حلق نحو اذهب والحق. وقيل: قوله ((ايمن)) بالكسر إماله، ووقع في بعض الكتب ((لا أيمن)) بالفتح والياء ولا وجه له. العمدة ٩/ ٢٨٢. (٥) لم أقف عليها في هذا الباب، لكن وردت في باب من اشترى الهدى من الطريق ١ / ٥٠٢، ١٦٩٣. (٦) عن الزهري، قال عروة: سألت عائشة - رضي الله عنها- فقلت لها أرأيت قول الله - تعالى- ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾ فوالله ما على أحد جناح أن لا يطوف بالصفا والمروة، قالت: بئس ما قلت يا ابن أختي، إن هذه لو كانت كما أولتها عليه، كانت: لا جناح عليه أن لا يطوف بهما، ولكنها أنزلت في الأنصار، كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية، التي كانوا يعبدونها عند المشلل، فكان من أهل يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة .. الحديث ١ / ٤٨٨، ١٦٤٣. (٧) في (جـ) الحرج. (٨) في (ب) على (٩) في (ب) جناح. ٤٠٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (المشلّل)) بميم وشين معجمة ولام مشدّدة مفتوحة: موضع ١). (يتحرّج)) بحاء مهملة وآخره جيم، أي: يخاف الحرج، ومقصود عائشة - رضي الله عنها -: أن نفي الحرج لم ينصرف إلى نفس الفعل، لكن إلى محل الفعل؛ لأنهم كانوا يعبدون في تلك البقعة الأصنامَ، فتحرَّجوا أن يتخذوها متعبَّدًا لله -سبحانه وتعالى- / ٦١/. (فقال إنَّ هذا العَلم)) ( بفتح اللام: خبر ((إنَّ)). (دار بني عَباد)) بفتح العين والباء الموحّدة. (خبّ) ) بخاء معجمة وباء موحّدة. (يُرِيَ المشركينَ قُوَّتُه)) (٥) بضمّ أوله وكسر ثانيه. = (٦) (بَلَغَ النبيَّ) (١) بالنصب. (الكَلْمَى)) (٧) جمع كَلِيم، وهو الجريحُ. «الجلباب)) الإزار. (إلاَ قالت بأبي) وروى: بأباً، وهي لغة، كما يقال: بأبي فلان، ثم تُبْدل الهمزةُ ياء، فيقال: بيبى، ثم تُقلب الياءُ ألفًا، فيقال: بأبا. (حتى يومِ التَّروية )) ١ بجر ((يوم)) بحتى بمعنى إلى، وهو ثامنُ ذي الحجّة، سُمِّي به لأنهم كانوا يرتوون فيه الماءَ لما بَعْدَه، أي: يَسْقُون ويَسْتَقون، وقيل: لأن الإمام يَرْوي فيه للناس من أمْر المناسك. «وجعلنا مکة بظهر» أي: خلف ظهرنا . (١) قال ياقوت: هو جبل يُهبط منه إلى قديد من ناحية البحر. معجم البلدان ١٥٩/٥ . (٢) .. ثم أخبرت أبابكر بن عبدالرحمن فقال: إنّ هذا العلم ما كنت سمعته ١ / ٤٨٨. (٣) وقال ابن عمر - رضي الله عنهما - السعي من دار بني عبّاد إلى زقاق بني أبي حسين ١/ ٤٨٩. (٤) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله مَليل إذا طاف الطواف الأول خبَّ ثلاثا ومشى أربعا .. الحديث ١/ ٤٨٩، ١٦٤٤ . (٥١ عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: إنما سعى رسول الله ◌َ ◌ّه بالبيت وبين الصفا والمروة ليرى المشركين قوته ٤٩٠/١، ١٦٤٩. (٦) فقالوا ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر فبلغ النبيَّ-مَ ﴾ فقال :.. الحديث ٤٩٠/١، ١٦٥١. (٧) كنا نداوي الكلمى .. هل على إحدانا بأس إن لم يكن لها جلباب أن لا تخرج .. وكانت لا تذكر رسول الله مَ لل إلا قالت: بأبي .. ١/ ٤٩١، ١٦٥٢. (٨) هي رواية الكشميهني. ينظر ارشاد الساري ٤ / ١٧٣ . (٩) عن جابر - رضي الله عنه- قدمنا مع النبيِّ ◌َله فأحللنا حتى يوم التروية، وجعلنا مكة بظهر ٤٩١/١.