النص المفهرس

صفحات 341-360

=
٣٤١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
من كنوزها .
((فيفيض)) (١) بفتح أوله وآخره، من فاض الإناء امتلأ .
(حتی یُهم) بضم الياء وكسر الهاء من الهمّ وهو الحزن، يقال أهمه إذا أحزنه.
وربَّالمال)» بالنصب مفعول، و((من يقبل)) هو الفاعل، [أي](١): حتى يُحزن ربَّ
المال من يقبل صدقته، لما كان حُزْنُه بسببه جُعل كأنه هو المُقْلقُ له، فإنّه الذي يُحزنه،
ومنهم من قيَّده بضم الهاء من همَّ بمعنى قصد، و(ربُّ المالَ)) (١) مرفوع فاعل و((منِ
يقبل)) مفعول، أي: يقصده فلا يجده وهذا حكاه القاضي والنووي" وغيرهما (١٧
وليس بشيء إذ يصير التقدير: يقصد الرجل من يأخذ ماله فيستحيل، وليس المعنى
إلا على الأول.
(فيقولَ)) بالنصب عطفًا على المنصوب (٨) قبله.
(لا أرَبَ لي)) أي: لا حاجة، قيل: وكأنه سقط من الكتاب: ((فيه)).
(سعدان بن بشر)) ) بكسر الموحَّدة وإسكان الشين المعجمة.
(مُحل)) بميم مضمومة وحاء مهملة مكسورة.
((العَيلة)) الفقر.
(وقطع السبيل)) فساد السَّراق والقطَّاع.
(((والعير)) القافلة.
(١) لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم ربّ المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه، فيقول الذي
عرض عليه: لا أرب لي فيه ١/ ٤٢٠، ١٤١٢.
(٢) في (جـ) الياء المثناة من تحت .
(٣) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٤) ساقطة من (ب).
(٥) المشارق ٢/ ٢٧٠ .
(٦) في شرحه على مسلم ٧/ ٩٩ .
(٧) ينظر العمدة ٢٧٣/٨ .
(٨) في (ص) المفعول والمثبت من (أ) (ب) وهو الصواب.
(٩) أخبرنا سعدان بن بشر حدثنا مجاهد حدثنا مُحلّ بن خليفة الطائي قال: سمعت عدي بن حاتم - رضي الله
عنه- يقول: كنت عند رسول الله ◌ُ له فجاءه رجلان أحدهما يشكو العيلة والآخر يشكو قطع السبيل، فقال
رسول الله ◌َّ أمّا قطع السبيل فإنه لا يأتي عليك إلا قليل حتى تخرج العير إلى مكة بغير خفير ... ، ثم
ليقفن أحدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له ... ألم أرسل إليك رسولاً؟
فيقولن: بلى فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار .. الحديث ١/ ٤٢١، ١٤١٣.

٣٤٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((والخفير)) بخاء معجمة: من يكون القوم في ضمنه وخفارته أي: ذمته.
(ترجمان)) بفتح التاءُ وضم الجيم. (ويجوز ضم التاء اتباعًا لضمة الجيم) .
(ویُرى))(٣) بضم أوله.
((يلُذن به)) بلام مضمومة وذال معجمة ساكنة (١) ، أي: يستترن به ويتحرزن من
الملاذ ليقوم بحوائجهن ولا يطمع فيهن، وسبب قلة الرجال كثرةُ الحروب والقتال
الواقع آخر الزمان. لقوله: ((ويكثر الهرج)) ) وقيل: يستغثن، أي: يلتجئن إليه
ويرغبن فيه يقال(٦): لاذ ليَاذًا ولاذلواذًا(٧).
(كنا نحامل)) أي: نحمل على ظهورنا بأجرة، يقال: حاملته كما يقال:
زارعته، وقال الخطابي : يريد نكلف الحمل بالأجرة لنكتسبَ ما نتصدقُ به.
(انطلق أحدنا إلى السوق فتحامل)) (١ يروى بضم أوله وآخره مع المثناة من تحت،
وبفتح أوله وآخره مع المثناة من فوق (١١).
((يصيب المُدَّ) أي: يُكْرى نفسَه ويؤاجرُها بمُدٍّيأخذه.
(مائة ألف)) منصوب اسم ((إن))، ولبعضهم خبرها، و((اليوم)) نصبٌ على
٠
(١) في (جـ) المثناة من فوق.
(٢) ما بين القوسين ساقط من (جـ).
(٣) .. ويُرى الرَّجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرّجال وكثرة النساء ١ / ٤٢١، ١٤١٤.
(٤) في (ص) ساكنان والمثبت من (ب).
(٥) حديث شريف أخرجه مسلم في الفتن ١٨/ ٢٢١، ٧١٨٦.
(٦) تكررت في الأصل .
(٧) اللسان ( ل وذ) وفي (ب) لاذ لياذا ولاذ لواذًا.
(٨) عن أبي مسعود - رضي الله عنه- قال: لما نزلت آية الصدقة، كنا نحامل .. الحديث ١/ ٤٢١، ١٤١٥.
(٩) أعلام الحديث ٧٥٦/١ .
(١٠) من حديث أبي مسعود: كان رسول الله ◌َّليل إذا أمرنا بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق فتحامل فيصيب المد،
وإن لبعضهم اليوم لمائة ألف ١/ ٤٢٢، ١٤١٦.
(١١) ينظر الفتح ٣٦٢/٣.

٣٤٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
=
الظرف، ويروى برفع ((مائة)) ووجهه ....
(١)
((عبدالله بن مَعْقل)» بعين مهملة ساكنة وقاف مكسورة.
(شقِّ تمرة)) بكسر الشين.
(أَيَ الصدقة أعظم أجرًا)) (١) ((أي)) مبتدأ و((أعظم)) خبره.
((ولا تمهل)، يجوز فيه ثلاثة أوجه: الرفع، والنصب، والإسكان .
«قلت لفلان)» يعني الموصى له.
(وقد كان لفلان)) يعني الوارث؛ لأنه / ٥١/ إن شاء أبطله ولم يجزه، قاله
الخطابي. وخالفه بعضهم ، وقال: بل هو الموصى له ممن تقدمت وصيته له على
تلك الحالة (ومن يُنشىء له الوصية في تلك الحالة أيضا) (٨).
((فراس)) (١) بناء مكسورة وتخفيف الراء وآخره سين مهملة.
((قلن للنبي)، الضمير لبعض أزواج النبي وَل.
((أَيُنا أسرع)) مبتدأ وخبر.
(لحوقا)) نصب على التمييز وكذلك (يدًا))
و ((أطولكن)) مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: أسرعُكُنَّ بي لحوقًا أطولُكُنَّ
يدًا .
(١) في (ص) مطموسة، وفي (أ) و(ب) ذكر الناسخ أنه وجدها بياضًا وفي (جـ) ((وضمها)) ويظهر لي - والله
أعلم - أنها مطموسة في نسخة المؤلف. فقد ذكر القسطلاني أنها بياض، الإرشاد ٣/ ٥٣٣ .
(٢) عن ابن اسحق قال: سمعت عبدالله بن معقل قال: سمعت عدي بن حاتم - رضي الله عنه- قال: سمعت
رسول الله مَ له يقول: اتقوا النار ولو بشق تمرة ٤٢٢/١، ١٤١٧.
(٣) جاء رجل إلى النبي ◌َ ل﴾ فقال: يا رسول الله أيُّ الصدقة أعظم أجرًا؟ قال أن تصدق وأنت صحيح شحيح
تخشى الفقر وتأمل الغنى ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان
١/ ٠١٤١٩،٤٢٢
(٤) ولا تهمل.
(٥) الرفع بالعطف على وأنت تخشى وتأمل، والنصب بالعطف على أن تصدَّق والجزم على النهي.
(٦) أعلام الحديث ٧٥٨/١.
(٧) ينظر العمدة ٨/ ٢٨١.
(٨) ما بين القوسين ساقط من (جـ).
(٩) عن فراس .. عن عائشة أن بعض أزواج النبي وَ قلن للنبي ◌َله: أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: أطولكن يدا،
فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد أنما كانت يدها الصدقة، وكانت أسرعنا
لحوقا به وكانت تحب الصدقة ١/ ٤٢٣، ١٤٢٠.
:

٣٤٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(يذرعونها)) أي: يقدرونها بذراع كلِّ واحدة منهن أيُّها أطول، والضمير راجع
لمعنى الجميع لا للفظ جماعة النساء، وقوله:
(أنما كانت طول يدها الصدقة)) بفتح ((أنّما)) و((الصدقةُ)) مرفوع اسم كان، و((طول
يدها)) منصوب خبرها. وقوله:
((فكانت سودة أطولهن يدًا)) أي: من طريق المساحة، قال ابن دحية (١) [وغيره](٢):
وهذا الحديث وإن صحَّ إسناده لكنَّه وهمٌ بلاشك، وكأنه سقط منه ذكرُ زينب، فإنه
لا خلاف بين أهل السير أنها كانت أولهن موتًا، وكذلك أخرجه مسلم قالت
عائشة: وكانت أطولنا يدًا زينب؛ لأنها كانت تعمل بيديها (*) وتَصَدَّق. وقال
النووي: هكذا وقع الحديث هنا في البخاري بلفظ مُعَقَّد يوهم أن أسرعهن لحوقًا
سودةُ، وهذا الوهم باطل بالإجماع وإنما هي زينب كما رواه مسلم.
(تُصُدِّق) (١) بضم أوله على البناء للمفعول.
((أنّ معنَ بن يزيد قال بايعت النبيَّ وَ لَ أنا وأبي وجدي)) هذا فيه صاحب ابن
صاحب ابن صاحب ، فيضاف لبنت الصديق (رضي الله عنه- وقد جمع بعضهم
ء(٩)
في ذلك جزءاً(٦).
(١١)
(خَطَب عَلَيَّ) يقال: خَطَبَ( ١) المرأةَ إلى فلان إذا أرادها لنفسه، وخَطَبَ المرأة على فلانٌ
(١) في (ب) راجع للجمع.
(٢) نقله في المصابيح ص ٢١٧ .
(٣) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).
(٤) في صحيحه ٤ / ١٩٠٧، ٢٤٥٢.
(٥) في (ب) بيدها.
(٦) من حديث أبي هريرة. فأصبحوا يتحدثون: تصدق على سارق .. الحديث ٤٢٣/١، ١٤٢١.
(٧) حدثنا أبو الجويرية أن معن ابن يزيد - رضي الله عنه- حدثه قال: بايعت رسول الله مَّل أنا وأبي وجدي،
وخطب علي فأنكحني، وخاصمت إليه .. الحديث ١ / ٤٢٤، ١٤٢٢.
(٨) سقطت ابن صاحب الثالثة من (ب).
(٩) في (أ) جزاء.
(١٠) في (ب) خطبت.
(١١) في (ب) وخطبها عليه .

=
٣٤٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
إذا أرادها لغيره والمعنى: طلبت من ولي المرأة أن يزوجها منى.
((خاصمت " إليه)) كأنه سقط منه ما ثبت في غيره ).
((فأفلجني)) بالجيم، يعني: حكم لي، أي: أظفرني بمرادي، يقال: فلج الرجل
علی خصمه إذا ظفر به .
«إمام عدل))(١) ويروى: عادل(٧) .
((حتى لا تعلم) بالنصب، قيل: ومن معانيه أن يتصدق على الضعيف في صورة أن
يشتري منه فيدفع إليه درهما - مثلاً - فيما يُساوي نصفَ درهم والصورةُ مبايعةٌ
والحقيقةُ صدقةٌ.
(وجئت بها بالأمس)) " الكسرة فيه كسرة إعراب؛ لأن اللام للتعريف،
(١٠)
اعتقدت زيادتها فكسرة بناء .
فإن
(هو أحد المتصَدقَين)) (١ بفتح القاف، كذا الرواية على التثنية ١١، قال صاحب
المفهم : ويجوز كسرها على الجمع، ومعناه: متصدق من المتصدقين .
(١) ينظر المصابيح ص٢١٩ .
(٢) في (جـ) من ولي الأمر فزوجها مني، وانظر الأفعال ١/ ٢٩١.
(٣) في (ب) وخاصمته.
(٤) لعل الضمير عائد إلى الكلمة القادمة ((فأفلجني)) فإنها غير موجودة في صحيح البخاري المطبوع ولا في فتح
الباري وهي في المصابيح ص٢١٩ .
(٥) ينظر الأفعال ٤٦٦/٢ والقاموس (ف ل ج).
(٦) سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلا ظله، إمام عدل ... ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله
ما تنفق يمينه. الحديث ١/ ٤٢٤، ١٤٢٣.
(٧) في (ب) إمام عادل.
(٨) تصدقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فيقول الرجل: لو جئت بها بالأمس لقبلتها منك فأما اليوم
فلا حاجة لي فيها ١/ ٤٢٤، ١٤٢٤.
(٩) في (جـ) لأنها.
(١٠) في (جـ) فإذا.
(١١) وقال أبو موسى عن النبي ◌َلل هو أحد المتصدِّقين ٤٢٥/١.
(١٢) ينظر الفتح ٣٧٥/٣.
(١٣) المفهم ٦٨/٣.

٣٤٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((ابدأ بمن تعول)) ١١ بالهمز وتركه، أي: من تلزمك مئونته.
((من يستغن يغنه الله)) (١) علامة الجزم فيهما حذف الياء.
(فاليد العليا هي المنفقة والسفلى هي السائلة))(٣) هذا نَصِّ يرفع تعسُّفُ من تأوله لأجل
حديث أن الصدقة تقع في يد الله " [وهذا يدل على أن اليدَ العليا هي يد السائل] وهذا
جهل، فإن يدي " المعطي هي يد الله بالعطايا، نعم وقع في رواية (٨) أبي داود(٩) بدل
المنفقة المتعففة، ولكن الأكثر في الرواية ما في البخاري.
((والتبر» من الذهب والفضة: ما كان غير مضروب.
((فكرهت أن أبيته)» يقال: بات الرجل: دخل عليه الليل، وبيّتّه: تركته حتى دخل
علیه الليل.
(القُلْبُ» ( ١١) بقاف مضمومة وآخره باء موحّدة: السوارُ ، وقيل: سوار من عظم.
((والخُرص) بالضم: الحلقة.
(لاتوكي) (١١) أي: لا تربطي على (١٤) ما عندك وتمنعيه (١٥)، يقال: أو كأُ سقاه إذا
(١٦)
شدّ فمه، والو کاءُ: خیطٌ يُشدُّبه الجراب وغيره
(١) خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وأبدأ بمن تعول ٤٢٥/١، ١٤٢٦.
(٢) اليد العليا خير من اليد السفلى .. ومن يستغن يغنه الله ٤٢٥/١، ١٤٢٧، وفي (ص): من تستعفف يعفه
الله، والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري.
(٣) اليد العليا خير من اليد السفلى، فاليد العليا هي المنفقة، والسفلى هي السائلة ١/ ٤٢٦، ١٤٢٩.
(٤) في (ب) بكف الرحمن.
(٥) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٦) في (أ) ید وفي (جـ) يدا.
(٧) في (ص) هم والمثبت من بقية النسخ.
(٨) في (جـ) سنن.
(٩) سنن أبي داود، كتاب الزكاة، باب في الاستعفاف رقم ١٦٤٨ .
(١٠) من حديث عقبة بن الحارث: كنت خلّفت في البيت تبرا من الصدقة فكرهت أن أبيته فقسمته ٤٢٦/١، ١٤٣٠.
(١١) .. فوعظهن وأمرهن أن يتصدقن فجعلت المرأة تلقي القلب والخرص ٤٢٦/١، ١٤٣١.
(١٢) القاموس (ق ل ب).
(١٣) عن أسماء - رضي الله عنها- قالت: قال لي النبي وُ ل: لا توكى فيوكي عليك ٤٢٧/١، ١٤٣٣.
(١٤) في (جـ) من.
(١٥) في (جـ) وتمنعه.
(١٦) النهاية ٥/ ٢٢٢. وفي المثل: يداك او كتاوفوك نفخ.
<

٣٤٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(فيوكى)) أي: فتنقطع (١) مادة الرزق عنك، وهو بفتح الكاف على البناء للمفعول
وبكسرها للفاعل؛ لأنه جواب النهي بالفاء، وكذا قوله: ((فيحصى الله))،
وقوله: «فيوعي الله))(٤) .
(أرضخى)) بهمزة مكسورة: من الرضخ وهو العطية القليلة.
((ما استطعت)) ((ما)) ظرفية، أي: مادمت قادرة على الرضخ.
«إنك عليه جريء)(٥) أي : عالم به.
(لم يغلق أبدا)) أشار عمر أنه إذا قُتل ظهرت الفتنةُ فلا تسكن إلى يوم القيامة .
(كما أن دون غد ليلةً)) ((ليلة)) نصب اسم ((إن)) و((دون غد)) خبره، والمعنى: أن عمر
علم أني عنيت (١) بالباب نَفْسَهُ، كما علم أنه ما ١ لم تنقضّ ليلة اليوم الذي أنت فيه
لا يأتي الغد (٨) .
(تحنث))(١) أي أتقرب بها إلى الله -تعالى-، تحنَّث أي: ألقى الإثم عن نفسه .
(١٠)
بفاء مكسورة مشددة ومخففة .
(الذی ینفد»
(طبيةٌ نفسُهُ) مرفوعان، مبتدأ وخبر، ويروى: طيبًا به نفسه ١١ بنصب ((طيبًا)) على الحال من الخازن،
(١٢)
ورفع نفسه؛ لأن اسم الفاعل يرفع كالفعل، وهذه الأوصاف الثلاثة لابد من اعتبارها في ثبوت
(١) في (أ) فيقطع.
(٢) في (ب) التمني.
(٣) عن عبده: ولا تحصي فيحصي الله عليك ١ / ٤٢٧ .
(٤) من حديث أسماء أنها جاءت إلى النبي ◌َّ فقال: لا توعي فيوعي الله عليك ارضخي ما استطعت ١/ ٤٢٧،
١٤٣٤.
(٥) قال عمر - رضي الله عنه- أيكم يحفظ حديث رسول الله مَ لله عن الفتنة؟ قال: قلت أنا أحفظه كما قال. قال:
إنك عليه لجريء .. فإنه إذا كسر لم يغلق أبدا .. فعلم عمر من تعني؟ قال: نعم كما أن دون غد ليلة ..
الحديث ١ / ٤٢٧، ١٤٣٥.
(٦) في (جـ) أن مقصوده.
(٧) في (ب) لما.
(٨) ساقطة من (جـ).
(٩) عن حكيم بن حزام - رضي الله عنه- قال: يا رسول الله أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية .. الحديث
٤٢٨/١، ١٤٣٦.
(١٠) عن النبي وَلل قال: الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ - وربما قال: يعطي - ما أمر به كاملا موفرا طيبا به نفسه ..
الحديث ١ / ٤٢٨، ١٤٣٨.
(١١) ينظر المصابيح ص٢٢٢.
(١٢) في (ص) وفي والصواب حذف الواو كما في بقية النسخ.

=
٣٤٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وصفه بالمتصدق (١) كونه مسلمًا ليصح منه التقرُّبُ، أمينًا فإن الخائن عليه الوزر (٢) فكيف
يكون(٣) له أجر طيب النفس؟، وإلا لعدمت النية فلا أجر.
بمعنى :
(جُبَّتَان))( بالجيم والباء، وفي رواية ابن هرمز وحنظلة: جنتان، بالنون(٥)
درعین، ورجحت لقوله: (من حدید)) .
«من تُدیھما) بضم التاء: جمع ثدي.
((وتراقيهما)) جمع تُرْقُوة .
(سبغت)) أي: امتدت" وكملت.
((وفرت)) بالتخفيف .
((حتى تخفى بنائه)) أي تستر أصابعه، وصَحَّفَ من قال: ثيابه، من الثوب.
(ويعفو) عفا لازم ومتعد؛ عفا الشيء وعفوته، وعفت الدار إذا غطّاها
الترابُ.
(أثره)) بفتحتين وبالنصب، أي: تستر أثره حتى لا يبدو آخره، والفعل للجُبَّة أو
الجُنَّة .
(فهو يوسعها ولا تتسع)) أي لا تطاوعه نفسه على البذل فيبقى من بدنه مالا تستره
الجبّة فيكون بمعرض الآفات ، وهذان المثلان للبخيل والمتصدق واقعان، لأن
كلَّ واحد منهما إنما يتصرف بما يجد في نفسه، فمن غلب الإعطاء والبذل (١٠) عليه
طاعت نفسُه وطابت بالإنفاق وتوسعت فيه، ومن غلب عليه البخل / ٥٢/ كان
(١) في (أ) وصف المتصدق وفي (ب) وصفه والمتصدق .
(٢) في (جـ) الغدر.
(٣) ساقطة من (جـ).
(٤) من حديث أبي هريرة: مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما،
فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت أو وفرت على جلده حتى تخفي بنانه وتعفو أثره وأما البخيل فلا يريد أن ينفق
شيئا إلا لزقت كل حلقة مكانها فهو يوسعها ولا تتسع ٤٢٩/١، ١٤٤٣.
(٥) ينظر الفتح ٣٩٠/٣.
(٦) في (ب) و(جـ) مدت.
(٧) الصحاح (ع ف و).
(٨) في (جـ) فيكون تعرض للآفات.
(٩) في (جـ) وهذه.
(١٠) في (جـ) البذل والاعطاء.
(١١) مطموسة من (أ).

=
٣٤٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
كلما خطر بباله إخراج شيء مما بيده شحَّت نفسهُ بذلك فانقبضت يده ١١ للضيق الذي
يجده في صدره.
((الملهوف)) المظلوم المستغيب.
((عن أم عطية قالت: بُعث إلى نُسيبة الأنصارية)) بضم النون وفتحها، وفي رواية:
(بعثت إلى نسيبة)). وهي " تقتضي أن نُسيبة غيرُ أم عطية وهي هي، وسيأتي فيه
على الصواب بعدُ في باب: ((إذا تحولت الصدقة)) وقد قال ابن السكن عقب هذا:
قال البخاري : نسيبة هي أم عطية .
(فقد بلغت محلّها) بكسر الحاء، والمحل يقع على الموضع والزمان ١١، والمراد هنا
الأول أي: وصلت إلى الموضع الذي (١) تحلُّ فيه وصيرورتها ملكا للمتصدَّق به
عليها، فصحَّ منها هديتُها، وإنما قال ذلك، لأنه كان يَحْرُمُ عليه أكلُ الصدقة .
((العَرْض)) المتاع، وكل شيء فهو عَرْضٌ سوى الدراهم والدنانير قاله
(٩)
الجوهري (١).
((وقال طاوس: قال معاذ)) (١١) الحديث منقطع (١١)، طاوس لم يلق معاذا وقد
(١٢)
تقدم ، وبتقدير صحته فقد قيل: إنه كان في الجزية لا في الصدقة .
((خميص)) بالصاد: جمع خميصة ثياب خزٍّ أو صوف معلَّمة، كانوا يلبسونها:
(١) في (ص) بذلك والمثبت من (أ) و(ب) وهي ساقطة من (جـ).
(٢) على كل مسلم صدقة، فقالوا: يا نبي الله فمن لم يجد؟ ... يعين ذا الحاجة الملهوف .. الحديث ٤٣٠/١، ١٤٤٥.
(٣) عن أم عطية - رضي الله عنها - قالت: بعث إلى نسيبة الأنصارية بشاة ... هات فقد بلغت محلها ١/ ٤٣٠،
٠١٤٤٦
(٤) في (جـ) وهو
(٥) نقله في المصابيح ص ٢٢٣ .
(٦) زاد هنا بعد الزمان في (جـ).
(٧) في (ص) التي والمثبت من بقية النسخ.
(٨) من ترجمة البخاري باب العرض في الزكاة ١/ ٤٣١ .
(٩) الصحاح (ع رض).
(١٠) وقال طاوس: قال معاذ - رضي الله عنه- لأهل اليمن: ائتوني بعرض، ثياب خميص أو لبيس .. الحديث
٠٤٣١/١
(١١) المنقطع: هو أن يسقط من الإسناد رجل، أو يذكر فيه رجل مبهم، وقيل: كل ما لا يتصل إسناده، ينظر
الباعث الحثيث لابن كثير ص ٢٣. وتيسير مصطلح الحديث ص٧٦ .
(١٢) ساقط من (ب).

٣٥٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
والمشهور: خميس" بالسين، قال أبوعبيد(١): وهو ما طوله خمسة أذرع.
(بيس)) بلام مفتوحة وباء موحّدة مكسورة مخففة، أي: ملبوس، وقيل: لا
حجّة فيه على أخذ القيمة في الزكاة مطلقًا؛ لأنه لحاجة علمها بالمدينة رأى المصلحةَ
في ذلك.
(احْتَبَس)) (٣) أي: أوْقَفَ.
(إلا دراع)) جمع الدرع الزردية (٤).
(وأعتُدَه)) بضم التاء المثناة: جمع عتاد بفتح العين، وهو المعدَّ من السلاح والدواب
للحرب، ويروى: اعتاده، ويروى: وأعَبُده، بالباء الموحَّدة: جمع عبد ،
وصححها ابن مفوز(٦) وأفرد فيه مصنفًا.
(الخرص)) بالضم: الخاتم.
((والسخاب)) القلادة.
(وقال النبي ◌َ لل تصدَّقن ولو من حليكنّ» (١٧) فلم يخص الذهب والفضةَ من العروض،
[وموضع] الحجة منه على أخذ القيمة أنّ السخابَ ليست من ذهب ولا فضة ، قال ابن
(١٠)
دريدُ : قلادة من قرنفل أو غيره .
(١٢)
(المصدِّق)) (١١) بكسر الدال: الساعي، وكان أبو عبيدةُ يرويه بفتحها: صاحب المال،
(١٣)
وخالفه عامة الرواة
.
(١) في (ب) تخميس وفي (جـ) بخميس.
(٢) غريب الحديث ٢/ ٢٤٠ .
(٣) وقال النبي ◌َّلل: وأما خالد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله وقال النبي وقالله: تصدقن ولو من حليكن ...
فجعلت المرأة تلقى خرصها وسخابها .. الحديث ١/ ٤٣١ .
(٤) الزردة: حلقة الدرع كما في اللسان (زرد).
(٥) في (ب) عبيد.
(٦) لم أقف على ترجمته .
(٧) الفقرة وشرحها ساقطة من (جـ).
(٨) الواو من (أ) وهي ساقطة من (ص) و(ب).
(٩) في (أ) في فضة ولا ذهب.
(١٠) الجمهرة ٢٨٩/١ .
(١١) .. ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين .. الحديث ١/ ٤٣١، ١٤٤٨.
(١٢) نقله في المصابيح ص ٢٢٤ .
(١٣) السابق ص ٢٢٤ .

٣٥١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(ناشرٌ ثوبه)(١) بتنوين الأول ونصب الثاني [به](١)، وبنصب الأول على الحال
وبجر الثاني على الإضافة .
([خشية]" الصدقة)) ( مفعول له، والخشية خشيتان: خشية الساعي أن تقلّ
الصدقةُ، وخشية المالك أن يَقلَّ مالُه، فأُمرَ كلٌّ منهما أن لا يُحدثَ في المال شيئًا من
الجمع والتفريق.
(من وراء البحار)) بياء موحّدة وحاء مهملة، أي: وراء القرى والمدن، وعند أبي
الهيثم: التجار، وهو وهم.
((لن يَتْرُك من عملك شيئًا) بإسكان التاء: مضارع ترك، وروى يَترك بكسر التاء،
أي: لن يُنْقصك، من قوله تعالى: ﴿وَلَن يَتَرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ (١).
(١) .. فرأى أنه لم يُسمع النساء فأتاهن ومعه بلال ناشر ثوبه فوعظهن .. الحديث ١/ ٤٣١، ١٤٤٩.
(٢) ساقطة من (ض) والمثبت من (أ) و(ب).
(٣) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري.
(٤) من حديث أنس: ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة ١/ ٤٣٢، ١٤٥٠.
(٥) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه- أن أعرابيا سأل رسول الله ◌َ له عن الهجرة فقال: إن شأنها شديد فهل
لك من ابل تؤدي صدقتها؟ قال: نعم قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئاً
١/ ٤٣٢، ١٤٥٢.
(٦) سورة محمد آية ٣٥.

٣٥٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب من بلغت عنده صدقةُ بنت مخاض (١)
برفع ((صدقة)) بلا تنوين، و((بنت)) مجرورة بالإضافة ومع التنوين، (بنت)) منصوب،
وأورده ابن بطال : من بلغت صدقته بنت مخاص وليست عنده، ثم قال : لم يأت
ذكره في هذا الحديث، وذكره في باب العروض في الزكاة، [وهذه غفلة من البخاري
انتهى] والمخاض: اسم للنوق الحوامل واحدتها خَلفَة، وبنت المخاض وابن المخاض:
ما دخل في السنة الثانية؛ لأن أمّه لحقت بالمخاض، أي: الحوامل وإن لم تكن حاملاً،
وقيل: هو الذي حملت أُمُّه أو حملت الإبل التي فيها أُمُّه وإن لم تحمل هي، وهذا
معنى: ابن مخاض وبنت مخاض؛ لأن الواحد لا يكون الا من ناقة واحدة، والمراد: أن
تكون وضعتها أمُّها في وقت ما وقد حملت النوق التي وضعن مع أمها وإن لم تكن أُمُّها
حاملاً، فنسبها إلى الجماعة بحكم مجاورتها أُمَّها .
(٥)
بمثلثة مضمومة .
«ثمامة»
((ومن سُئل فوقها فلا يُعْطَ))(١) كذا، ورواه أبوداود ) وغيره: فلا يعطه، بفتح الطاء
والهاء للسگّت.
((في أربع وعشرين من الإبل فما دونها من الغنم)) في رواية ابن السكن بإسقاط ((من))
في ((الغنم))، وصوَّبها بعضهم ، قال القاضي : وكلاهما صواب، فمن أثبتها
فمعناه: زكاتها من الغنم، و((من)) للبيان لا للتبعيض، وعلى إسقاطها ((الغنم)) مبتدأ
والخبر مضمر في قوله: ((في أربع وعشرين)) وما بعده، وإنما قدم الخبر، لأن الغرض
(١) تتمة الترجمة .. وليست عنده ٤٣٢/١.
(٢) نقله ابن حجر في الفتح ٣/ ٤٠٤ .
(٣) أي ابن بطال .
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ كما سقط من (جـ) قول ابن بطال كاملا.
(٥) حدثنا محمد بن عبدالله قال: حدثني أبي قال: حدثني ثمامة .. الحديث ١/ ٤٣٢، ١٤٥٣.
(٦) بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله مح لول على المسلمين، والتي أمر الله بها
رسوله، فمن سُئلها من المسلمين على وجهها فليعطها، ومن سئل فوقها فلا يعط : في أربع وعشرين من
الإبل فمادونها من الغنم من كل خمس شاة فإذا بلغت خمسا وعشرين إلى خمس وثلاثين ففيها بنت
مخاض أنثى، فإذا بلغت ستا وثلاثين إلى خمس وأربعين ففيها بنت لبون أنثى، فإذا بلغت ستا وأربعين إلى
ستين ففيها حقة طروقة الجمل .. فإذا كانت سائمة الرجل ناقصة من أربعين شاة واحدة، فليس فيها صدقة
إلا أن يشاء ربها. وفي الرقة ربع العشر ١/ ٤٣٣، ١٤٥٤.
(٧) في سننه ٢/ ٢١٥، ١٥٦٧.
(٨) ينظر الفتح ٣/ ٤٠٧ .
(٩) المشارق ١/ ٣٨٢، ٣٨٣.

٣٥٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
بيان الأقْدار التي تجب فيها الزكاة.
(بنت لبون أنثى وابن لبون ذكر)) تأكيد للتعريف، أو زيادة في البيان، أو تنبيه
لرب المال لتطيب نفسه بالزيادة المأخوذة منه، وللمصَّدِّق(٢) ليعلم أن سنَّ الذكور
مقبولٌ من ربِّالمال في هذا الموضع .
(طروق الجمل)) بفتح الطاء، أي: استحقت أن يطرقها الجمل" فيضربها، وفي
رواية أبي داود: ((الفحل)) بدل ((الجمل)).
((فإذا كانت سائمة الرجل ناقصةً في أربعين شاة واحدة)) ((ناقصة)) بالنصب على أنه
خبر كان )) و((شاة)) على التمييز و((واحدة)) وصف لها.
و ((في الرُّقة)) بكسر الراء وتخفيف القاف: الفضة والدراهم المضروبة منها، وأصلها:
الوَرَق، فحذفت الواو وعُوِّض منها الهاء (١١، وتجمع على رقَات ورقين " .
(العُوار)() بالفتح: العيب، وقد يضم.
(روح)) ١١ بفتح الرّاء.
((فليكن أوَّلَ ما تدعوهم)) ((أوَّلَ)) منصوب خبر كان و((عبادة الله)) مرفوع اسمها .
(کرائم أموالهم، خيارُها .
((لا عرفن ما جاء الله ))(١١) أي لأرينكم غدًا هذه الحالة ولأعرفنكم بها، وروى: لا
أعرفن، بزيادة همزة قبل العين ١١، أي: فما ينبغي أن تكونوا على هذه الحالة
فأعرفكم بها يوم القيامة وأراكم عليها .
و (ما جاء الله)) في موضع نصب، و((ما)) مصدرية، أي: مجيء الله بمعنى:
(١٢)
مجيئه اللهَ.
(١) ساقطة من (جـ).
(٢) في (أ) للمتصدق.
(٣) في (جـ) الذكر.
(٤) في سننه ٢/ ٢١٩، ١٥٦٧.
(٥) ساقطة من (جـ).
(٦) ينظر الصحاح (ورق).
(٧) ينظر اللسان (ورق).
(٨) من ترجمة البخاري: لا تؤخذ في الصدقة هرمة ولاذات عوار ١/ ٤٣٤ .
(٩) حدثنا روح بن القاسم :... أن رسول الله مَ ليل لما بعث معاذا - رضي الله عنه- على اليمن قال: انك تقدم على.
قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله .. وتوقّ كرائم أموالهم ١/ ٤٣٤، ١٤٥٨.
(١٠) وقال أبو حميد: قال النبي ◌َ له لأعرفن ما جاء الله ببقرة لها خوار ٤٣٥/١.
(١١) هي رواية الكشميهني. ينظر الفتح ٤١٣/٣.
(١٢) في (جـ) محبة الله.

٣٥٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
و((الخوار)) بخاء معجمة مضمومة (١: صوت البقر.
((المعرور» بمهملات.
(إلا أتى بها يومَ القيامة أعظمَ ما تكون)) ((أعظم)) نصب على الحال.
و ((أسمنه»/ ٥٣/ عطف عليه، والهاء في قوله: و((اسمنه)) ضمير ((ما)) وقوله :
«كلما جازت أخراها» أي: مرت.
(ردت عليه أولاها)) أي: رجعتُ، والهاء في ((عليه)) ضمير الرجل، أي:
يُعاقبُ بهذه العقوبة إلى أن يقوم من الحساب، وسبق معنى الحديث أول الباب .
((وكان أكثرَ الأنصار بالمدينة مالاً) (١) ((أكثر)) نصب خبر كان، و((مالا)) قيل: إنه
نصب على التمييز .
((وكان أحبُّ أمواله إليه بئر حاء)) ((أحب)) بالرفع اسم ((كان))، و(بئر) بالنصب
خبرها، ويجوز العكس، وَهَو أحسن؛ لأن المحدَّث عنه البئرُ فينبغي أن تكون هي
(أ)
الاسم و((حا)) مقصورٌ، كذا المحفوظ، ويجوز أن يمد في اللغة .
(كانت بساتين المدينة تدعى بالآبار التي فيها)) أي: البستان الذي فيه بئر حاء، أضيف
البئر الى حاء، وكثيراً ما تختلف ألفاظ المحدثين فيها، فيقولون : برَحاء بفتح الباء
وكسرها، وبفتح الراء وضمها والمد فيها، وبفتحها والقصر، وهي اسم ماء أو
موضع بالمدينة، وروى: ((بيرَحَا)) بفتح الباء وفتح الراء، وهو اسمٌ مقصورٌ لا يظّهر
فيه الإعرابُ، فعلى هذا ((بيرحا)) يجوز أن يكون في موضع رفع وأن يكون في
موضع نصب، وفي الرواية الثانية: ((وإن أحب أموالي إليَّ بيرحا)) فعلى هذا محله
(١) في (أ) مضمومة معجمة.
(٢) عن المعرور .. ما من رجل تكون له إبل أو بقر أو غنم، لا يؤدي حقها إلا أتى بها يوم القيامة أعظم ما تكون
وأسمنه تطؤه بأخفافها وتنطحه بقرونها كلما جازت أُخراها ردت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس
٤٣٥/١، ١٤٦٠.
(٣) في (ب) و (جـ) صرفت.
(٤) ساقطة من (جـ).
(٥) من حديث أنس: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخل، وكان أحبَّ أمواله إليه بيرحاء، وكانت
مستقبلة المسجد .. بخ ذلك مال رابح .. الحديث ١/ ٤٣٦، ١٤٦١.
(٦) في (ص) هو. والمثبت من بقية النسخ.
(٧) المقصور والممدود للفراء ص٥٩.
(٨) ما نقله المؤلف من روايات المحدثين من المشارق ١١٥/١ - ١١٦.

٣٥٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
رفع، وهو اسم للبستان. وقال الصاغاني : ((بيرحى: فَيْعَلَى من البراح: اسم
أرض كانت لأبي طلحة بالمدينة، وأهل الحديث يُصَحِّفُون ويقولون: بتْرُ حاء
ويحسبون أنها بئرٌ من آبار المدينة، وكذا قال القاضي: هو حائط وليس اسَم بئر،
والحديث يدل عليه .
((وكانت مستقبلة المسجد)) أي: مقابلة مسجد رسول الله آله وقريبة منه .
(خ)) كلمة تعجب ومعناه: تعظيم الأمر وتفخيمه، وهو مبني على السكون كما
سكنت لام هل وبل (١) فإن وصَلْتَ جررْتَ(٤) ونونت فقلت: بخ بخٍ وربما
(٥)
شُدِّدت (٥) .
((ذلك مال رابح)) بالباء الموحَّدة أي: ذوربح، ويروى بالمثناة عليها همزة، أي: من
الرواح الذي هو خلاف الغدو أي: أنه قریب الفائدة یصل نفعه إلى صاحبه كل رواح
لا يحتاج أن يتكلَّف فيه المشقة والسير .
واعلم أن احتجاجه بهذا الحديث على الزكاة على الأقارب ليس منه وإنما هو
الصدقة بالحديقة فإذا أراد ذلك بالقياس أمكن.
(فإني رأيتكن أكثر أهل النار)) (١) رأيته معدَّى إلى ثلاثة مفاعيل، أقيم مفعول منها
مقام الفاعل وهو الضمير في قوله: ((أرأيت))، والكاف والنون في موضع نصب،
كذلك ((أكثر أهل النار)) .
«ويم) استفهام حذفت منه الألف.
((تكثرن اللعن)) أي: الشتم .
((وتَكْفُرن العشير)) أي: الزوج، أي: إحسان الزوج.
((الحازم)) العاقل.
(١) التكملة والذيل والصلة (ب رح).
(٢) بل قال القاضي ما نصه: ((وهو موضع بقبلي المسجد يعرف بقصر بني حديلة بحاء مهملة مضمومة)) المشارق
١١٦/١.
(٣) في بقية النسخ: اللام في هل وبل.
(٤) في (ص) جرت والتصويب من (أ) و(ب).
(٥) ينظر اللسان (ب خ خ).
(٦) في (ب) فإن
(٧) يا معشر النساء: تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن
وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ١/ ٤٣٦، ١٤٦٢.

=
٣٥٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((خثيم» بخاء معجمة مضمومة وثاء مثلثة مفتوحة.
(إنّ مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح الله عليكم) (١ ((ما)) في موضع نصب اسم
((إن)) و((مما أخاف)) في موضع رفع خبر ((إن)).
(أُوَ يَأتي الخيرُ بالشرُّ؟)) بفتح الواو والهمزة للاستفهام، أي: أتصير النعمةُ
عقوبةً؟.
((فرأينا)) أي: فظننا، ويروى: فأرينا.
(٣)
((الرحضاء)) براء مضمومة وحاء مهملة مفتوحة وضاد معجمة ممدودة : العرق
(٤)
الكثير ".
((إن مما ينبت الربيع)) هذا على الإسناد المجازى فإن الفاعل الحقيقي هو الله تعالى،
والربيع: الجدول الذي يسقى به، والجمع أربعاء.
(يَقْتُل أو يُلم)) التقدير: شيئا يقتل أو نباتا يقتل، ويُلم بضم أوله أي: يقْرب من
القتل، وهذا قد سقط منه شيء وتمامه ذكره في كتاب الرقائق: ((إن مما ينبت الربيع
مما يقتل حَبْطًا أو يلم))، والحَبَط بالحاء المهملة: انتفاخ البطن من داء يصيب الآكل من
أكله ١١، يقال: حَبَطت الدابة تَحْبَط حَبَطا: إذا أصابت مرعِى طَيِّبًا، فاطردت في
الأكل حتى تنتفخ فتموت، وروى بالخاء المعجمة من التخبط وهو الاضطراب،
قال الأزهري : وهذا الحديث إذا فُرِّق لم یکدْ يُفهم، وفيه مثلان :
أحدهما: للمفرط في جمع الدنيا ومنعه من حقها، وهو ما تقدَّم.
والآخر: للمقتصد في أخذها أو الانتفاع بها وهو قوله: ((إلا آكلة الخضر)) فإن
(١) عن خيثم بن عراك .. الحديث ١ / ٤٣٧، ١٤٦٤.
(٢) إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها، فقال رجل: يا رسول الله أو يأتي الخير
بالشر؟ فسكت النبي وسي فقيل له: ما شأنك تكلم النبي وَ ل* ولا يكلمك؟، فرأينا أنه ينزل عليه قال: فمسح
الرحضاء فقال: أين السائل؟ وكأنه حمده، فقال: لا يأتي الخير بالشر وإن مما ينبت الربيع يقتل أو يلم إلا
آكلة الخضراء أكلت حتى إذا امتدت خاصرتها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت ورتعت وإن هذا المال
خضرة حلوة .. الحديث ١/ ٤٣٧، ٠١٤٦٥.
(٣) في (ب) مضمومة وهو خطأ .
(٤) ينظر القاموس (رح ض).
(٥) كتاب الرقائق. باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها ٢٠١٩/٤، ٦٤٢٧.
(٦) ينظر القاموس (ح ب ط).
(٧) في (ص) الأرض والمثبت من بقية النسخ.
(٨) التهذيب ٣٩٦/٤.

٣٥٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الخضر ليست من أحرار البقول التي ينبتها الربيع ولكنها من الجَنْبَة والجَنْبَةُ: ما فوق
البقل ودون الشجر التي ترعاها المواشي [بعد هيج البقول، فضرَب النبي وَّ آكلة
الخضر من المواشي] مثلاً لمن يقتصد في أخذ الدنيا وجمعها، ولا يحمله الحرص
على أخذها بغير حقها فهو ينجو من وبالها " كما نَجَت آكلةُ الخضر، ألا تراه قال:
استقبلت عين الشمس، أي: إذا شبعت بركت تستمري " وتثلط، فإذا ثلطت زال
منها الحَبَط، وإنما تحبط الماشية لأنها لا تثلط ولا تبول.
(إلا أكلة الخضر)) كذا أكثر الروايات فيها على الاستثناء، وروى: ((ألا)) على
الاستفتاح، كأنه قال: ألا انظروا آكلة الخضر واعتبروا بشأنها، والخضر بفتح
الخاء وضاد مكسورة: ضَرْبٌ من الكلأ واحده خَضْرة، وقيل: الخَضر مثل النَّصيِّ
والصِّلِيان(٧) وهما من أفضل المراعي، ورُوى: الخُضَر بضم الخاء وفتح الضاد: جمَع
خُضْرة، وروى: الخضراء بالمد، والأول أكثر (٨).
((الخاصرة)) الجنب يعني: حتى إذا امتلأت شبعًا وعظم جنباها استقبلت، أي:
جاءت وذهبت .
((فثلطت)) بمثلثة ولام مفتوحة، أي: ألقت السرجين (١٠) سهلاً رقيقًا، كذا قيَّده
الجوهري . وقال السفاقسي : هي بكسر اللام.
(ثم رتعت)) أي: اتسعت في المرعى والخصب.
(خَضرة حلوة)) التأنيث لما يشتمل عليه الكلام من زهرات الدنيا "(١١).
(١٣)
(١) ينظر المشارق ٢٤٤/١، واللسان (خ ض ر).
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) وأثبته من بقية النسخ.
(٣) في (ب) وبائها.
(٤) في (ص) فهو تستمري، وحذف الضمير أولى كما في (ب).
(٥) ينظر المصابيح، ص٢٢٩ .
(٦) في (ب) بخاء مفتوحة .
(٧) عن اللسان نصاً (خ ض ر).
(٨) كل هذه الروايات وزيادة عليها في المشارق ١/ ٢٤٤.
(٩) في (ب) خباها .
(١٠) في (ب) السرقين وفي الصحاح (ث ل ط) البعر، ولعلهما بمعنى.
(١١) الصحاح (ث ل ط).
(١٢) نقله عن الدماميني في مصابيحه ص ٢٣٠.
(١٣) في (ب) لما يشتمل عليه المال من أنواع زهرات الدنيا.

٣٥٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(أبو لاس)) بسين مهملة منونة، وقال أبو عمر ١١: اسمه عبدالله، وقيل: زياد.
(نقم) ١ بقاف مكسورة أي: ما يَنْقم شيئًا من منع الزكاة إلا أن يكفر النعمة،
فكأن غناه ادَّاهُ إلى كفر نعمة الله - تعالَى - يقال: نَقَمَ يَنْقَم، ونَقَمَ يَنْقم١٢ / ٥٤/
وباقي الحدیث سبق.
(حتى نَقد) (٥) بكسر الفاء: فنى.
(ما أُعْطَى أحدٌ)) ((أحدٌ)) نائب عن الفاعل.
«عطاء» مفعوله الثاني.
(خيرًا)) صفةٌ لـ(عطاء)).
(وأوسع)) عطف عليه، وإنما أعطاهم لحاجتهم ثم نبَّههم على موضع الفضيلة.
(إن هذا المال خضرة حلوة)) (١) تأنيثُ الخبر تنبيهٌ على أنَّ المبتدأ مؤنثٌ والتقدير: إن
صورة هذا المال، أو يكون التأنيث للمعنى؛ لأنه اسم جامع لأشياء كثيرة، والمراد
بالخضرة: الروضة الخضراء، أو الشجرة الناعمة، والحلوة: المستحلاة الطعم.
(بسخاوة نفس)) أي: بطيب نفس، أي: يأخذه من غير حرص عليه، قال
الداودي: يحتمل سخاوة نفس المُعْطى، ويحتمل الآخذ، وكذا قوله: ((بإشراف
نفس)».
(ومن أخذه بإشراف نفس)) على التذكير، فإنها راجعةٌ إلى لفظ المال، وإشرافُ
النفس: طلبُها بحرص، والشرف لغة: العلو، وشيء مشرف، أي: عال،
وهي أن تتطلع نفسه إلى الأخذ (١).
(١) ويذكر عن أبي لاس حملنا النبيُّ -مَ ﴿ على إبل الصدقة للحج ٤٣٩/١.
(٢) يعني: ابن عبدالبر ينظر الاستيعاب في أسماء الأصحاب ١٧٣٩/٤ .
(٣) قال النبي ◌َّيّة: ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله .. الحديث ٤٣٩/١، ١٤٦٨.
(٤) ينظر الصحاح (ن ق م).
(٥) من حديث أبي سعيد الخدري: أن أناساً من الأنصار سألوا رسول الله مثّةٍ فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم حتى
نفد ما عنده .. وما أعطى أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر ١/ ٤٣٩، ١٤٦٩.
(٦) يا حكيم: إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك
له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع، اليد العليا خير من اليد السفلى. قال حكيم: فقلت: يا رسول الله
والذي بعثك بالحق لا أرزا أحدا بعدك شيئاً حتى أفارق الدنيا ١/ ٤٤٠، ١٤٧٢.
(٧) القاموس (ش ر ف).
(٨) في (أ) بناء وفي (ب) مبني.
(٩) في (ب) للأخذ.

٣٥٩ -
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(كالذي يأكل ولا يشبع)) يعني: أن به من الجوع الكاذب " كلما ازداد أكلاً ازداد
جوعًا .
(اليد العُليا)) المعطية، وقيل: المتعففة، وقد سبق.
(لا أرزأ أحدا بعدك شيئًا)) بتقديم الراء على الزاي، يقال: رزأته خيرًا أي: أصبت
منه خيرًا، والرزء المصيبة ".
(١) في (أ) يعني أنمن به الجوع الكاذب وفي (ب) يعني من به الجوع الكاذب.
(٢) الصحاح واللسان (رزأ).

٣٦٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب من سأل الناس تكثُرًا
نصب على المصدر، أي: سؤال تكثر أي ) يستكثر بسؤاله المال ١١ ، لا يريد به
(٣)
سد الخَلَّةِ (٣).
-(٤)
((حمزة» بحاء مهملة.
(مُزْعة لحم) بميم مضمومة، أي: قطعة يسيرة من اللحم، وخُصَّ الوجهُ بهذا؛ لأن
الجناية به وقعت، إذ قد بذل من وجهه ما أُمر بصونه وقول البخاري :
(وقال(٥) عبدالله)) (٦) يريد به ابن صالح أو (١ صالح كاتب الليث، وقيل: عبدالله
بن وهب المصري، كذا رواه ابن شاهين عن عبدالعزيز بن قيس المصري ثنا أحمد بن
عبدالرحمن بن وهب قال: حدثني عمر قال: حدثني الليث فذكره.
«حلقة الباب» بإسكان اللام.
(الأكلة والأكلتان(١)))(١١) بضم الهمزة: اللقمة، فأمَّا بالفتح فالمرة الواحدة مع
الاستيفاء فلا معنى له هنا، ويشهد له الرواية الأخرى: اللقمة واللقمتان (١١).
((ولكنّ المسكين)) بتشديد نون (١١) ((لكنّ)) ونصب ما بعده، وتخفيفها ورفع مابعده.
(الإلحاف)) الإلحاح.
(١) في (ص) أن والمثبت من بقية النسخ.
(٢) ساقطة من (جـ).
(٣) الخلة: الحاجة والفقر. القاموس (خ ل ل).
(٤) عن عبيد الله بن أبي جعفر قال: سمعت حمزة بن عبدالله بن عمر قال ... ما يزال الرجل يسأل الناس حتى
يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم ١ / ٤٤٠، ١٤٧٤.
(٥) في (ب) وزاد وهي الموافقة لما في البخاري حسب النسخة المطبوعة كما سيأتي في الحاشية التالية.
(٦) وزاد عبدالله: حدثني الليث حدثني ابن أبي جعفر: فيشفع ليقضي بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة
الباب .. الحديث ١ / ٤٤٠ .
(٧) في (أ) و(ب) أبو وفي (جـ) ابو ابن صالح وفي (م) مع سقوط أبا.
(٨) في (جـ) عبدالعزيز.
(٩) في (ص) الأكلات والمثبت من (أ) و(ب) والبخاري وهو الصواب بدليل الرواية الثانية ((اللقمتان)).
(١٠) من حديث أبي هريرة: ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي ليس له غنى ويستحي
أو لا يسأل الناس إلحافا ١ / ٤٤١، ١٤٧٦.
(١١) هي رواية الأعرج. ينظر الفتح ٤٣٧/٣.
(١٢) في (ص) لام والمثبت من بقية النسخ.