النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب حدّ المريض أنْ يشهدَ الجماعةَ (٢) قيل": بالحاء المهملة؛ أي: حَدَّتُه وحرْصُه على شهودها، وقيل: بالجيم من (٢) الاجتهاد(٢). ((فحضرت الصلاة فأُذِّن)) (١) بضم الهمزة. ((أسيف)) أي: سريع البكاء والحُزْن؛ يقال: أسفَ الرَّجُلُ إذا اشتد حُزْنُه، فعيل بمعنى فاعل، وأسفٌ من [أسفَ] كحَزن من حَزْنَ، ويقال: أسُوف أيضًا، قاله في الفائق ٠ (يُهادَى)) بضم أوله وفتح ثالثة (١) ، أي: يمشي بينهما معتمدًا عليهما (لضعفه. (يَخْطَّان)) أي: ضَعُفْتِ قوتُه حتى كاد يجرهما غير معتمد) عليهما. (إنها تكون الظلمة)) الضمير في ((إنها)) ضمير الشأن والقصَّة. (أنا رجلٍ ضرير البصر)) أي: ناقص البصر، حصل له شيء من الضرر، قال ابن عبدالبر : كان عتبان ضريرَ البصر ثم عمى، وقال الرافعي في شرح المسند: لفظ الخبر: ضرير البصر، والاستعمال من غير لفظ البصر؛ لأنه يقال: رجلٌ ضريرٌ من التَّضَرُّر١٣ُ) ، أي: ذاهب البصر. وليس كما قال، بل الضرير الذي ذهب بصره، وضرير البصر هو الذي ضَعُف بصره ، فلذلك قال: / ٣٠/ (١) القول لابن بطال. ينظر شرحه ص ١٩٦. (٢) القول لابن قرقول فيما نقله عن ابن حجر. ينظر الفتح ٢/ ١٩٣. (٣) من حديث عائشة: لما مرض رسول الله مَلي مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأذن فقال: مروا أبابكر فليصلِّ بالناس، فقيل: له إن أبا بكر رجل أسيف .. فخرج يهادي بين رجلين كأنى أنظر إلى رجليه تخطان من الوجع .. الحديث ١ / ٢١٠، ٦٦٤ . (٤) الفائق للزمخشري ١ / ٤٤ (٦) في (ب) كان . (٥) في حاشية (ص) صوابه: رابعه. (٧) ما بين القوسين ساقط من (جـ). (٨) من حديث عتبان مالك أنه قال لرسول الله مَّة: يا رسول الله إنها تكون الظلمة والسيل وأنا رجل ضرير البصر، فصلِّ يارسول الله في بيتي مكانا اتخذه مصلى ١/ ٢١١، ٦٦٧ . (٩) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. (١٠) هو أبو القاسم عبدالكريم بن محمد بن عبدالكريم الرافعي القزويني، فقيه من كبار الشافعية ولد ٥٥٧هـ، كان له مجلس بقزوين للحديث ت٦٢٣ هـ من مؤلفاته المحرر في الفقه، والتدوين في أخبار قزوين: ترجمته في السير (١١) ينظر المصابيح ص ١٣٠. (١٢) في (ب) والاستقرار. ٢٥٢/٢٢ والشذرات ١٠٨/٥ والأعلام ٤/ ٥٥ . (١٣) في (جـ) البصر. (١٤) في اللسان (ض رر): رجل ضرير البصر والجمع أضرّاء، يقال: رجل ضرير البصر، وإذا أضرّ به المرض یقال رجل ضرير . ٢٠٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ضرير البصر؛ لأنه لم يكن عَمىَ بَعْدُ؛ لقوله في الرواية الأخرى: ((وفي بصري بعضُ الشيء))(١) . ((فَصَلِّ في بيتي مكانًا)) (١) انتصب ((مكانًا)» على الظرف وإن كان محدودًا؛ لتوغله في الإبهام فأشبه خَلْفًا وأمامًا ، وقد قالوا: هو مبنى مكان كذا فنصبوه على الظرف (١) ، ويجوز أن يكون مفعولاً به على إسقاط الخافض، ونظيره الوجهان في قوله [تعالى] (٤) : ﴿إِذ تْتَبَدَت مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا [شَرْفِيًا](١٥)﴾ (١) أي: في مكان. (أَتَّخذهُ) يجوز فَي («أتَّخذْه)) الجزمُ على جواب الأمر، كأنه قال: إن تفعل أتَّخذه، والرفعُ عَلى أحد وجهینِ: إمَّا نعتًا لـ((مكانا)) (١)، [وإمَّا]^ على الانقطاع مما قبله وجعله خبرًا مستأنفًا، ونظيره في ذلك قوله تعالى: ﴿فَهَبْ لِي مِن لَدُنْكَ وَلِيًا يَرِثُنِي﴾ (١ قرئ بالرفع (١٠) " والجزم ٠ (١١) واعلم أنّ البخاري احتجَّ بهذا الحديث على سقوط الجماعة بالأعذار، وقد يقال: إنما يدل على الرخصة في ترك الجماعة بالمسجد ولا يدل على ترك الجماعة مطلقًا، وجعل ابن بطال ١١ موضع الدلالة منه قوله: ((فصلِّ يا رسول الله في بيتي مكانًا أتّخذه مصلّى، قال: وهذا يدل على صحة صلاة المنفرد ؛ لأنها لو لم تصح لبينه وَّي﴿ وقال: لا يصح لك في مصلاك هذا صلاة حتى يجتمع معك (١٤) فيه غيرك. (١) الرواية التي وقفت عليها في صحيح البخاري. ((يارسول الله قد أنكرت بصري)) ١/ ١٥١، ٤٢٥، ولعل المؤلف أوردها بالمعنى. (٢) في (ص): فَصْلٌ في تبيين مكانا. وهو تحريف من الناسخ. (٣) من (أ) و(ب) وفي (ص) ((وقد قال هو يتبين مكان كذا فتصيره على الظرف))، وهو تحريف من الناسخ. (٤) ساقطة من (ص) واثبتها من (أ) و(ب). (٥) ساقطة من (ص) واثبتها من (أ) و(ب). (٦) سورة مريم آية ١٦ . (٧) في (أ) و(جـ) المكان. (٨) ساقطة من (ص) واثبتها من (أ) و(ب). (٩) سورة مريم آية ٥ . (١٠) الرفع قراءة الجمهور، والجزم قراءة الكثير ومنهم: علي وابن عباس والحسن والنحويان وابن محيصن وغيرهم. ينظر السبعة ص ٤٠٧، والحجة ١٩١/٥، والقرطبي ١١ /٥٥، والبحر ١٦٥/٦. (١٢) شرح ابن بطال، ص١٩٦ . (١١) في (جـ) وقيل. (١٣) في (ب) المسافر. (١٤) ساقطة من (جـ). ٢٠٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((الحجبي) (١) [بفتحتين](٢) نسبة لحجابة الكعبة(٢) . «في يوم ذيرڈغ» تقدّم في الأذان. (أُخْرجِكُم)) بحاء مهملة وجيم من الحَرَج بمعنى المشقّة، وتُفسِّره الرواية الأخرى -(٥) التى بعد (تمشون)(١) كذا بالرفع بإثبات النون، وهو على تقدير مبتدأ، أي: فأنتم تمشون، ويجوز أن يكون معطوفًا على ((أن احرجكم))، ونصبه على لغة من يرفع الفعل بعد ((أن)) حملا على ((ما)) اختها كقراءة مجاهد: ﴿لَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتُمُّ الرَّضَاعَةَ﴾ بضم الميم . ((فقال رجل من آل الجارود))(٩) اسمه عبد الحميد (١٨). (يأكل ذراعًا)) (١١) أي: من الشاة. «يحتَزُّ» بحاء مهملة وزاي. (في مَهْنَة أهله)) (١) بميم مفتوحة: الحَذْقُ بالخدمة والعمل، وحكي الكسر (١٢). ((مثل صلاة شيخنا هذا) هو عمرو بن سلمة بكسر اللام. (١) إيراد هذه اللفطة سهو من المؤلف، فليس هذا مكانها وقد تعرّض لها عند الحديث رقم ٢٧٤ وذكر فيها ما ذكره هنا. (٢) ساقطة من (ص) و(أ) واثبتها من (ب). (٣) في (جـ) البيت. (٤) من حديث عبدالله بن الحارث قال: خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردغ .. إنها عزمة وأني كرهت أن أحرجكم ١ / ٦٦٨،٢١١. (٥) هي رواية حماد عن عاصم عن عبدالله بن الحارث عن ابن عباس: كرهت أن أؤثمكم فتجيئون تدوسون الطين إلی رکبكم ٢١٢/١. (٦) إيراد هذه اللفظة سهو من المؤلف فليس في ألفاظ الحديث ((تمشون)) وإنما يريد الحديث عن ((فتجيئون)) لأن كلامه عن (تمشون)) هو كلام الشرّاح عن ((تجيئون)) ولم أقف على هذه اللفظة لا في صحيح البخاري ولا في ما اطلعت عليه من شروحه اللهم إلا أن يكون المؤلف قد اطلع على نسخة أخرى فيها رواية ((تمشون)) بدل («تجيئون)). (٧) سورة البقرة، آية ٢٣٣ . (٨) القراءة شاذة وليست في المحتسب وانظر القرطبي ١٦٢/٣، والبحر ٢٢٣/٢. (٩) .. قال رجل من آل الجارود لأنس .. الحديث ١/ ٢١٢، ٦٧٠. (١٠) عبدالحميد بن المنذر بن الجارود البصري الفتح ٢/ ٢٠٢. (١١) عن جعفر بن أمية أن أباه قال: رأيت رسول الله مَله يأكل ذراعا يحتزّ منها .. الحديث ٢١٣/١، ٦٧٥. (١٢) من حديث عائشة .. كان يكون في مهنة أهله ٢١٣/١، ٦٧٦ . (١٣) ينظر الفتح ٢٠٧/٢ . (١٤) كيف كان يصلي؟ قال مثل شيخنا هذا .. الحديث ١/ ٢١٣، ٦٧٧ . (١٥) ينظر الفتح ٢٠٨/٢. ٢٠٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (اسحق بن نصر))" بصاد مهملة. (رجل رقيق)) بقافين، أي: ضعيفُ هَيِّنٌ لّيِّنٌ. (مُرُوه فليصلِّ) بالكسر دون ياء، لأنه مجزوم، ووقع في بعض الأصول باثبات الياء (١). ((انكن صواحب يوسف» يعني في ترادهن وتظاهرهن بالإلحاح حتى يصلن إلى أغراضهن كتظاهر امرأة العزيز ونسائها على يوسف وَليه ليصرفنه عن رأيه في الاستعصام، وقال الشيخ عزالدين " في أماليه: وجهُ التشبيه بهن وجودُ مكر في القصَّتَين، وهو مخالفة الباطن لما في الظاهر وصواحب يوسف (أتَيْنَ زليخا ليعتبنها ومَقصودهن أن يدعون يوسف) (4) لأنفسهن، وعائشةُ - رضي الله عنها - كان مرادُها أن لا يتطير الناس بأبيها لوقوفه مكان رسول الله وَالآخ (٥). (كأنَّ وجهَه ورقةُ مصحف)) (١) وجه التشبيه رقَّةُ الجلد وذهابُ اللحم وصفاء البشرة من الدم. ((فقال النبي (وَ ل﴿ بالحجاب)) (١ هو من إجراء ((قال)» مجرى فعَل مجازًا . «تابعه الزُبيدي) (١٨ بزاي مضمومة. (فحانت الصلاة)) (١) أي: حضر حينُها . ((فقال أتصلي للناس؟ فأقيم)) بالنصب؛ لأنه في جواب الاستفهام. (١٠) (ونحن شببة» جمع شاب. (١) حدثنا إسحق بن نصر .. عن أبي موسى قال: مرض النبي مَل# فاشتد مرضه فقال: مروا أبابكر فيصل بالناس. قالت عائشة: إنه رجل رقيق .. فإنكن صواحب يوسف .. الحديث ١ / ٢١٤، ٦٧٨. (٢) ينظر المصابيح ص ١٣٢. (٣) هو عبدالعزيز بن عبدالسلام بن أبي القاسم بن الحسن الدمشقي الملقب بسلطان العلماء فقيه شافعي بلغ رتبة الاجتهاد ولد في دمشق ٥٧٧هـ ت٦٠٦هـ من مؤلفاته: قواعد الأحكام في إصلاح الأيام. ترجمته في الشذرات ٣٠١/٥، والاعلام ٤/ ٢١. (٤) ما بين القوسين ساقط من (جـ). (٥) نقله ابن حجر في الفتح ١٩٥/٢ . (٦) .. من حديث أنس .. فكشف النبي وَ ل# ستر الحجرة ينظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم يضحك .. الحديث ١/ ٢١٤، ٦٨٠. (٧) من حديث أنس: لم يخرج النبي ◌َ ثلاثا فأقيمت الصلاة، فذهب أبوبكر يتقدم، فقال نبي الله مقلية بالحجاب فرفعه .. الحديث ١ / ٢١٤، ٦٨١. (٨) تابعه الزبيدي وابن اخي الزّهري ٢١٥/١ . (٩) عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله وَ لل ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال أتصلي للناس فأقيم؟ .. ٢١٥/١، ٦٨٤. (١٠) عن مالك بن الحويرث قال: قدمنا على النبي بَل ونحن شببة .. الحديث ٢١٦/١، ٦٨٥. ٢٠٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((المخضب» بميم مكسورة وخاء وضاد معجمتين. ((لينوء)) أي: ليقوم وينهض. ((قال هات)) بالكسر وقد تشبع، وبه يرد على ابن عصفور في قوله: إنها اسم فعل(٣) . وإنما هي فعل أمر؛ لأن الضمائر المرفوعة البارزة لا تتصل إلا بالأفعال. ((وهو شال)) (١) أي: مريض، والشكاية: المرض. ((فجُحش) (١) أي: انخدش. (فصَلوا جُلُوسًا أجَمَعُون)) تأكيد لضمير الفاعل في قوله: ((فصلوا)) ويروى: ، وفيه وجهان . (٦) أجمعین أحدهما أن يكون حالا؛ أي: مجتمعين ) أو تأكيدًا لقوله: ((جلوسًا))، ولا يجيء عند البصريين ؛ لأن ألفاظ التأكيد (١) معارف. «عبدالله بن یزید» بياء مثناة ثم زاي. (١٣) (العَصْبَة)) بفتح أوله واسكان ثانيه بعده باء موحدة: موضع بقُبَاء (١) من حديث عبيدالله بن عبدالله بن عتبه أنه سأل عائشة عن مرض رسول الله صل فقالت: ثقل النبي فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك قال: ضعوا لي ماءً في المخضب. قالت: ففعلنا فاغتسل، فذهب لينوء فأغمى عليه .. الحديث ١/ ٢١٧، ٦٨٧ . (٢) قال عبيدالله: فدخلت على عبدالله بن عباس فقلت له: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض النبي مَ له؟ قال هات .. الحديث ٢١٧/١. (٣) لم أقف عليه في المقرب وشرح الجمل. (٤) من حديث عائشة: صلى رسول اللـه مَله في بيته وهو شال .. الحديث ١/ ٢١٧، ٦٨٨. (٥) عن أنس بن مالك أن رسول الله مَ ل﴿ ركب فرسا فصرع عنه فجُحش شقه الأيمن فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد .. وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون ٢١٨/١، ٦٨٩. (٦) ينظر المصابيح ص١٣٣ والفتح ٢٢٩/٢. (٧) قال ابن هشام: ((بالنصب على الحال وهو ضعيف لاستلزامه تنكيرها، وهي معرفة بنية الإضافة)) قطر الندى ص٢٩٤. (٨) ينظر الإنصاف ٤٥٥/٢ . (٩) في (أ) و(ب) التوكيد. (١٠) حدثني عبدالله بن يزيد .. الحديث ٢١٨/١، ٦٩٠. (١١) عن ابن عمر قال: لما قدم المهاجرون الأولون العصبة - موضع بقباء -.. الحديث ٢١٩/١، ٦٩٢. (١٢) جاء في حاشية (ص) صوابه بضم. وكذا هو في (جـ). (١٣) كذا فسره البخاري كما في الحاشية (٢) وانظر معجم البلدان ٤/ ١٤٤. ٢٠٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (ابن عدي بن الخيار)» بخاء معجمة مكسورة وياء مثناة من تحت . (المُخَنِّث))(٢) بكسر النون(٣). (محمد بن أبان» (٤) بالصرف وتر که. ((غطيطه أو خطيطه)) نفخ النائم، وانكر ابن بطال رواية الخاء من جهة اللغة، والغطيط: صوت يسمع من تردد [النَّفَس] كهيئة صوت المنخنق ، والخطيط: قريب منه، والغين والخاء متقاربتا المخرج. ((فانصرف رجل)٤ ١ هو حزم بن أبي بن كعب رواه أبوداود (١٠). ٠ (١) عن عبدالله بن عدي بن خيار .. الحديث ٢١٩/١، ٦٩٥. (٢) قال الزهري: لا نرى أن يصلي خلف المخنث إلا من ضرورة لابدّ منها ٢١٩/١. (٣) قال ابن حجر: رويناه بكسر النون وفتحها، فالأول المراد به من فيه تكسّر وتئنٌّ وتشبه بالنساء، والثاني المراد به من يؤتى الفتح ٢/ ٢٤٢ . (٤) حدثنا محمد بن أبان .. الحديث ١/ ٢٢٠، ٦٩٦ . (٥) من حديث ابن عباس .. ثم نام حتى سمعت غطيطه- أو قال خطيطه ثم خرج إلى الصلاة ١/ ٢٢٠، ٦٩٧. (٦) شرح شرح ابن بطال، ص ٢٢٧ . (٧) ساقطة من (ص) واثبتها من (أ) و(ب). (٨) من (أ) و(ب) وفي (ص) المنجنيق وما أثبته أوفق للسياق. (٩) من حديث جابر .. فقرأ بالبقرة فانصرف الرجل .. الحديث ١/ ٢٢١، ٧٠١. (١٠) في سننه ١/ ٢١٠، ٧٩١. ٢٠٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب تخفيف الإمام في القيام (١) هذه الترجمة مفسِّرة للتخفيف في الحديث بالقيام وإن كان لفظه عامًا. (٣) بهمزة مضمومة مصغر . «أبو أسيد)) (٤) «إياس» بهمزة مكسورة. (الناضج)) الجمل الذي يُستقى عليه الماء. (تَرَكَ)) بمثناة، وبموحّدة مع تشديد الرَّاءُ(٥). (مسعر ومقسم)) بميم مكسورة فيهما . (وجز الصلاة ويكملها) (٢) بضم أوله وإسكان ثانیه، وبفتح ثانیه وتشديد المیم . ((أُخَفُّ صلاةً)) (٩) بالنصب تمييز. (٨) (مروا أبابكر يصلي) (١١) كذا وقع، وأصله: أن يصلي، بدليل الرواية الثانية (١١). (أنه متى يقوم مقامك)) كذا أورده ابن مالك (١١) بلفظ ((يقوم)) وقال: فيه شاهد (١٣) على إهمال ((متى)) حملاً على ((إذا)) وهي رواية أحمد في المسند . (١) تتمة الترجمة عند البخاري: ((وإتمام الركوع والسجود)) ١/ ٢٢١. (٢) يعني حديث الباب ولم يتعرض لشرحه وهو حول شكوى الصحابي من تطويل إمامه في الصلاة. (٣) وقال أبو أسيد طولت بنا يابني ١/ ٢٢١. (٤) حدثنا آدم بن أبي إياس قال .. اقبل رجل بناضحين .. وقد جنح الليل- فوافق معاذاً يصلى فترك ناضحه .. الحديث ١/ ٢٢٢، ٧٠٥. (٥) هما روايتان بالتاء ((ترك)) والباء ((برّك)) ينظر المصابيح ص ١٣٤. (٦) تابعه سعيد بن مسروق ومسعر .. وعبيدالله بن مقسم .. الخ ١/ ٢٢٢. (٧) عن أنس قال: كان النبي ◌َل ريوجز الصلاة ويكملها ٢٢٢/١، ٧٠٦. (٨) قال الدماميني: يوجز بالجيم من الإيجاز ويكملها بتخفيف الجيم من الإكمال وتشديدها من التكميل. المصابيح ص ١٣٤ . (٩) من حديث أنس: ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم من النبي مل ر ٢٢٣/١، ٧٠٨. (١٠) من حديث عائشة: مروا أبابكر يصلي بالناس فقلت لحفصه .. قولي له إن أبابكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يُسمع الناس ٢٢٤/١، ٧١٣. (١١) وردت الرواية في الحديث نفسه، رقم ٧١٣. (١٢) في شواهد التوضيح ص١٨ -١٩ . (١٣) مسند الإمام أحمد ٢٢٤/٦. ٢٠٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح والوجه حذفها وإسكان الميم؛ لأن ((متى)) هنا شرط وجوابه لا يُسْمع الناسَ، ولا معنى للاستفهام ههنا، وقد جاء في الشعر مثل ذلك شاذًا . (لا يُسْمع الناس)) بضم أوله وکسر ثالثه. ((السَّخْتَيَاني)) بسين مفتوحة وخاء معجمة ساكنة وتاء مثناة فوق مكسورة، نسبة إلى السختيان وهو الجلود، لبيعه أو عمله. ((أقصرت الصلاة؟)) بفتح القاف وضمِّها . (نشيج عمراً بنون/ ٣١/ مفتوحة وشين معجمة وجيم، وهو أشد البكاء، قاله في المحكم ) . ((أو ليُخَالفَنَّ اللهُ بَيْنَ وجوهكُمْ))(٤) أي: تفترقون فيأخذ كلُّ واحد وَجْهًا غيرَ الذي أخَذَه صاحبَهُ؛ لأن تقدّم البعض على غيره مظنّه الكبر المفسد للقلوب، أو المخالفة في الجزاء، فيُجازى مسوِّي الصفِّ بخير والخارَج عنه بشَرٍّ. (إني أراكم خَلْفَ ظهري))(٥) قال الأئمة: هذه الرؤية (١) يجوز أن تكون إدراكًا خاصًا به وَلِّ محققًا انخرقت له فيه العادة وخُلق له رؤيةٌ ورآه، أو يكون الإدراكُ العينيُّ انخرقت له العادة فكان يرى به من غير مقابلة؛ فإنَّ أهل السنَّة لا يشترطون في الرؤية عقلاً بَيِّنّةً مخصوصةً ولا مقابلة (٧). [(الفَرق) بكسر الرَّاء، والغريق كلاهما صحيح] . ((والهدم)) بكسر الدال: الذي يموت تحت الهَدَمِ، وبفتحها: ما انهدم، ومثله الحَرق، ومن رواه بإسكان الدال فهو اسم الفعل ١، ويجوز أن ينسب القَتْلُ إلى الفعَل، لكن الحقيقة أنَّ ما انهدم هو الذي يقتل. (١) .. عن أيوب بن أبي تميمة السختياني .. أن رسول الله ◌َليل انصرف من اثنتين فقال له ذواليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟ ٢٢٤/١، ٧١٤. (٢) وقال عبدالله بن شدّاد: سمعت نشيج عمر ٢٢٥/١. (٣) ١٩٧/٨. (٤) ((قال النبي ◌َّل﴿ لتسوُّن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم)) ٢٢٥/١، ٧١٧. (٥) عن أنس أنّ النبي ◌َّ قال: أقيموا الصفوف فإني أراكم خلف ظهري ٢٢٥/١، ٧١٨. (٦) في (ص) الرواية والسياق يقتضي المثبت من (ب). (٧) ذهب إلى حمل هذه الرؤية على الحقيقة الزين بن المنير والقرطبي فيما حكاه عنهما ابن حجر في الفتح ٢/ ٢٦٤. (٨) سقطت الفقرة بشرحها من (ص) والمثبت من بقية النسخ، قال في اللسان: الغرق الراسب في الماء. والغريق الميت فیه. اللسان (غ ر ق). (4) أي المصدر . ٢٠٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب إِثْم من لم يتمَّ الصَّفَّ بفتح الميم المشدّدة مِن (يُتَمَّ)). (٢) (بُشَيْر بن يسار)) بموحدة مضمومة وشين معجمة مفتوحة، ويسار بمثناة ثم سین مهملة . (فقيل له: ما أنكرت منا منذ يوم)؟(١٣) يجوز في ((يوم)) الرفعُ والنصبُ والجرّ(٤). (لزق)) (١) بضم أوله. (أبومجلز))" بميم مكسورة ولام مفتوحة. ((فقام ليلة الثانية)) كذا في رواية أبي الوقت (٨)، وهو صحيح على تقدير: فقام ليلة الصبيحة الثانية ونحوه. (المقبري)) ) بالضم والفتح. ((فثاب)) بمثلثة أوله وموحدة آخره، ويروى: فآب، بهمزة ممدودة؛ أي: رجعوا من كل أوْب بعد انصرافهم، ولم يذكر أكثرُ أهل الغريب غيرَه (١٠). (١) عن أنس أنه قدم المدينة فقيل له: ما أنكرت منا منذ يوم عهدت رسول الله مَله ١ / ٢٢٦، ٧٢٤. (٢) في (جـ) بمثناة من تحت . (٣) في (أ) و(ب) اليوم. (٤) أما الرفع فعلى أنه مبتدأ خبره ما قبله (ينظر شرح ابن عقيل ٣١/٢) وهناك أعاريب أخرى انظرها في المغنى ص٤٤١ - ٤٤٢ وأما النصب فغير صحيح فإن الفتح حركة بناء قطعًا. ((ينظر المصابيح ص ١٣٥)) إلا أن يكون المؤلف قصد ما عرف عند القدماء في استخدامهم لمصطلح ((النصب بلا تنوين)) بدلا من البناء فلا بأس ((ينظر الكتاب ٢٧٤/٢ ومعاني القرآن للأخفش ١٧٤/١ والمقتضب ٣٥٧/٤)) وأما الجر فعلى أنه اسم مجرور بـ((منذ)) (ينظر شرح ابن عقيل ٣١/٢ والمغنى ص ٤٤١). (٥) و كان أحدنا يلزق منکبه منکب صاحبه ١/ ٢٢٧، ٧٢٥. (٦) وقال ابو مجلز يأتم بالإمام ١/ ٢٢٧. (٧) عن عائشة قالت: كان رسول الله ◌ُّلم يصلي من الليل في حجرته .. فقام ليلة الثانية .. الحديث ١/ ٢٢٧، ٧٢٩. (٨) قال ابن حجر: ((كذا للأكثر وفيه حذف تقديره ليلة الغداة الثانية)) الفتح ٢٧٣/٢ . (٩) .. عن عائشة رضي الله عنها أن النبي و لو كان له حصير يبسطه بالنهار ويحتجزه بالليل فثاب إليه أناس فصلوا وراءه ٢٢٨/١، ٠٧٣٠ (١٠) ينظر غريب الحديث لأبي عبيد ٢٤٥/١ والنهاية ٧٩/١ واللسان (أو ب). ٢١٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب إيجاب التكبير (١) قال الإسماعيلي: ليس في حديثه الأول(٢) تعرُّض (٢) للتكبير ولا الافتتاح به، وليس (٤) في حديثه الثاني إيجابه، وإنما فيه إيجاب متابعته في تكبيره وأنهم لا يسبقونه (٥) . (ُسْر بن سعيد)) (١) بموحّدة مضمومة وسین ساكنة. (٧) بمثناة وشين معجمة . اثنا عياش» (قال اسماعيل: يُثْمَى)،(٨) بضم أوله (٩) وفتح ثالثه(١٠) . ((ولم يقل: يُنمى)) بفتح أوله وكسر ثالثه. ومعناه: يُسْند، يقال: نميت الحديثَ، (١١). أي (١) أسندته. (بالحمدُ لله رب العالمين)) (١٢) بضم الدال على الحكاية. ((عُمارة)) بضم العين. ((إسكاتة» معناه سكوت يقتضي كلامًا بعده. (هُنيئة)) بهاء مضمومة وهمزة في رواية الجمهور، كما قاله القاضي ، وقال (١٥) النووي: بتشديد الياء بلا همز تصغير هَنَة؛ أي: قليلاً من الزمان، ويقال: هُنَيْهَة أيضًا . (١) تتمة الترجمة عند البخاري: ((وافتتاح الصلاة)) ٢٢٨/١. (٢) ينظر نصه في الصحيح ٢٢٨/١، ٧٣٢. (٣) في (ص) تعريض وفي (جـ) تعرضه والمثبت من الباقي. (٤) ينظر نصه في الصحيح ٢٢٨/١، ٧٣٣. (٥) المقصود أنه ليس في الحديثين مطابقة الترجمة . (٦) عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت .. الحديث وهو في المطبوع في الباب قبل هذا ٢٢٨/١، ٧٣١. (٧) حدثنا عياش .. الحديث ١/ ٢٣٠، ٧٣٩. (٨) عن سهل بن سعد قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي ◌َّ قال اسماعيل: ينمي ذلك ولم يقل ينمى ٢٣٠/١، ٧٤٠. (٩) في (ب) ينمى بضم أوله. (١٠) في (جـ) بفتح أوله و کسر ثالثه. (١١) في (ب) إذا . (١٢) عن أنس أن النبي ◌َّلل وأبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ٢٣٠/١، ٧٤٣. (١٣) .. حدثنا عمارة .. حدثنا أبو هريرة قال: كان النبي وَلا يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاته : - قال: أحسبه قال: هيئة .. الحديث ١/ ٢٣٠، ٧٤٤. (١٤) وهم المؤلف في نقله عن القاضي فنسب إليه أنه نقل أن الجمهور انهم يهمزون فيقولون ((هنيئة)) والقاضي نص على عكس ذلك فقال: وعند الطبري هنيئة مهموز ولا وجه له. المشارق ٢/ ٢٧١ . (١٥) في شرحه على صحيح مسلم ٩٨/٥-٩٩. = ٢١١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (من خُشيش)) (١) بضم الخاء وبالشين المعجمتين تصغير ما بعده . (٣) و((الخشاش)) مثلث الخاء: هَوَامُّ الأرض، وقيل: نباتها، قال القاضي : وروى (٤) بالحاء المهملة فيهما وهو وهم. (يَحْطِمُ بعضُها بَعْضًا)) (١) أي: يأكل وبه سميت الحطمة . (تَكَعْكَعْتَ) (٧) أي: رَجَعْتَ وراءك. ((رقي)) بقاف مكسورة. (ممثلتين)) أي: مُعْرَضَتَيْن) ؛ فإنه رآها حقيقةً في جهة قبلة الجدار وناحيته، ويحتمل أن يكون معناه: عُرض عليه مثالُها وضُربَ له ذلك في الحائط كما قال: ((في عرض الحائط)) فأرى فيه (١٠) مثالُها . «أبو جھیم، سبق حديثُه. ((فحثّها)) (١١) بمثناة، أي: حكَّها، وتبويبه يقتضي أنه فعل ذلك في الصلاة، وفي بعض طرقه خارج الصلاة(١٢) . (جْف)) بكسر السين بمعنى ستر، وهو مروى أيضًا (١٤) ٠ (١) من حديث أسماء بنت أبي بكر في المرأة التي دخلت النار في هرة حبستها وفيه ( ... ما شأن هذه؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعا لا اطعمتها ولا أرسلتها تأكل - قال نافع حسبت أنه قال: من خشيش أو خشاش الأرض) .. ١/ ٢٣١، ٧٤٥. (٢) في (ص) و(ب) والشين، ولا يستقيم والمثبت من (أ). (٣) الضمير يعود للخشاش. (٤) المشارق ١/ ٢١٤. (٥) وقالت عائشة قال النبي وَلل في صلاة الكسوف: فرأيت جهنم يحطم بعضها بعضا حتى رأيتموني تأخرت ٢٣١/١. (٦) جاء في اللسان (ح ط م): ((الحطمة من أبنية المبالغة وهو الذي يكثر منه الحطم ومنه سميت النار الحطمة لأنها تحطم كل شيء)). قلت: ومنه قوله تعالى: ﴿كلا لينبذن في الحطمة * وما أدراك ما الحطمة * نار الله الموقدة﴾ سورة الحطمة آية ٤ - ٥-٦ . (٧) من حديث ابن عباس .. يا رسول الله رأيناك تناول شيئا من مقامك ثم رأيناك تكعكعت ٢٣٢/١، ٧٤٨. (٨) من حديث أنس: صلى لنا النبي ◌َّلله ثم رقى المنبر .. لقد رأيت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبلة هذا الجدار ١/ ٢٣٢، ٧٤٩. (٩) في (أ) و(جـ) معترضتين وفي (ب) معترضين. (١٠) ساقطة من (جـ). (١١) من حديث ابن عمر: رأى النبي بمَّلا نخامة في قبلة المسجد .. فحتها ٢٣٣/١، ٧٥٣. (١٢) ساقطة من (أ). (١٣) من حديث أنس: بينما المسلمون في صلاة الفجر لم يفاجئهم إلا رسول الله مت لل كشف ستر حجرته. (١٤) وهي الرواية التي اعتمد عليها ابن حجر. الفتح ٢٩٩/٢ وفي البخاري المطبوع انظر حاشية (٦). ٢١٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (١) = (٢) (٢) بتخفيف الميم حرف استفتاح. ((أمَا( ١) إِنَّه))(٢). (ما أخْرم)) بفتح الهمزة وإسكان الخاء المعجمة وكسر الرَّاء؛ أي: لا أنقص (١). (فأركُدَ) أي: أُطَوِّلُها. ((أخفُّ يعني أُقَصِّرُها. (٤) (لا يَسير بالسرية)) أي: لا يخرج بنفسه مع السرية، وقيل: لا يسير بالسيرةُ (٥) العادلة (٥) . (ولا يَقْسم)) بفتح أوله من القسْمَة . ((أمَّا والله)) بالفتح والتشديد شرطية بدليل دخول الفاء في جوابها" . (١) في (أ) أما والله. (٢) أمّا أنا والله فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله مَلهما أخرم عنها، أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين وأخف في الأخريين .. فإن سعدا كان لا يسير بالسرية ولا يقسم بالسوية ولا يعدل في القضية. قال سعد: أما والله لأدعون بثلاث .. الحديث ١/ ٢٣٣، ٧٥٥. (٣) قال ابن منظور: ما خرمت منه شيئا، أي: ما نقصت وما قطعت. اللسان (خ ر م). (٤) في (جـ) بالسرية . (٥) ينظر الفتح ٣٠٥/٢. (٦) عكس المؤلف - رحمه الله- فقد وردت ((أما)) في الحديث مرتين الأولى: ((أمَّا أنا)) - وفي رواية - ((أما أنه)) وهي شرطية وجوابها ((فإني كنت .. )) وقال فيها بتخفيف الميم حرف استفتاح. والثانية: ((أما والله)) وهي حرف استفتاح وذكر فيها أنها شرطية. اللهم إلا أن تكون الرواية التي وقف عليها المؤلف فيها العكس. فحينئذ یکون له مندو حة فیما ذهب إليه. = ٢١٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب القراءة في الظهر (٢) ((قال سعد: كنت أصلي بهم صلاةَ رسول الله وَ ﴿ صلاتي العشى)) كذا للأصيلي" يريد الظهر والعصرَ، وهو الموافق للترجمة، وذكر القاضي أنَّ أكثر الرواة هنا: صلاتي العشاء، وجاء في باب وجوب القراءة قبل هذا: صلاة العشاء لجميعهم . (٤) وعند الجرجاني: العشى ". (بطولى الطولبين) (٧) طُوْلِى فُعْلى تأنيث أطول ككُبرى، و((الطوليين)): تثنية الطُّوْلَى(٨). (دخل رجل فصلی)١ قیل: اسمه خلاد. (١٠) بخاء معجمة وباء موحدة . «خباب) ((بن الأرت)) بمثناة. (حتى الصلاة))(١١) بالجر؛ لأنَّ ((حتى)) جارة. (١٣) (إلى سوق عكاظ)) (١٢) يجوز تنوينُه مع الجرِّ وفتحُه؛ ففي المحكم عن اللحياني: ((أهَلَ الحجاز تصرفها وتميم لا تصرفها)). (١) هذا الحديث في الباب قبل هذا برقم ٧٥٨. ينظر الصحيح ٢٣٤/١ والفتح ٣٠١/٢ لكن ربما يكون في نسخة المؤلف تحت هذا الباب وربما يكون سهوا منه والله أعلم بالصواب. (٢) ينظر المشارق ٢/ ١٠٤ . (٣) السابق ٢/ ١٠٣ . (٤) في (ص) و(جـ) بجميعهم والمثبت من بقية النسخ. وانظر صحيح البخاري ١/ ٢٠٣، ٧٥٥. (٥) هو عبدالله بن عدي بن عبدالله بن محمد الجرجاني، علاقة بالحديث ورجاله أخذ عن أكثر من ألف شيخ من كتبه الكامل وعلل الحديث ت سنة ٣٦٥هـ ينظر الأعلام ٤/ ١٠٣. (٦) المشارق ٢/ ١٠٤. (٧) من حديث زيد بن ثابت :.. سمعت النبي ◌َال# يقرأ بطولي الطوليين ٢٣٥/١، ٧٦٤. وفي (ص) الطويلتين والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري . (٨) في (ص) الطويل وهو تحريف والمثبت منبقية النسخ. (٩) عن أبي هريرة أن رسول اللهلم لو دخل المسجد، فدخل رجل فصلى .. الحديث ٢٣٤/١، ٧٥٧، وهذا الحديث يقال فيه ما قيل في الحاشية رقم (١). (١٠) عن أبي معمر قال: قلت لخباب بن الأرتّ .. الحديث ١/ ٢٣٥، ٧٦١. (١١) سمعت جابر بن سمرة قال: قال عمر لسعد: لقد شكوك في كل شيء حتى الصلاة ٢٣٦/١، ٧٧٠. (١٢) عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: انطلق النبي وَ ثير في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ .. فانصرف أولئك الذين توجهوا نحو تهامة إلى النبي ◌َّ وهو بنخلة ٢٣٧/١، ٧٧٣. (١٣) ١٥٩/١ وفيه: أهل الحجاز يُجْرونها وتميم لا تُجْريها. ٢١٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (توجَّهُوا نحو تهامةً وهو بنخلة)) كذا للبخاري، وهو موضع معروف (١) ، وعند مسلم: بنخل (١)، وكان عدتهم تسعة ذكره الحاكم في مستدركه (١). وفي هذا الحديث أنّ رمى الشهب إنما وقع في أوَّل الإسلام من أجل استراق الشياطين السمعَ، وفي مسلم ما يعارضه (١). ولاختلافَ الأحاديث اختلف الناس على قولين والأحسنُ التوسط؛ فيقال: إنها كانت تُرمى قبل المولد ثم استمرَّ ذلك وكَثُر حتى مُنْعُوا بالكليّة، وفيه جمعٌ بين الأحاديث. (السَّعْلة))() بفتح السين(١). (٩) ((كان رجل من الأنصار)) هو كلثوم بن الهدم ، ذكره المديني في الصحابة . ((الهذُّه بالمعجمةُ(١): سُرعة القراءة، وقيل: الجهر بها ١١١ ، وكانوا يلبِّسون عليه وَله قراءته بالجهر ، وهو منصوب على المصدر. (يقْرِن)) بكسر الرّاء، وقيل: بالضم، أي: يجمع. (١) قال القاضي عياض: موضع قريب من مكة، هي المذكورة في حديث الجن. المشارق ٣٤/٢. (٢) صحيح مسلم ١/ ٣٣، ١٤٩ . (٣) ٥٠٤/٢. (٤) صحيح مسلم ٣٣٢/١-٣٣٣. (٥) ويذكر عن عبدالله بن السائب: قرأ النبي مقلي المؤمنون في الصبح حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سعلة فركع .. الحديث ١/ ٢٣٨. (٦) في (جـ) بفتح أوله. (٧) عن أنس - رضي الله عنه -: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء .. الحديث ١/ ٢٣٨، ٧٧٤. (٨) من بني عمرو بن عوف سكن قباء وعليه نزل النبي مَ لل حين قدم في الهجرة إلى قباء. ينظر الفتح ٣٢٨/٢. (٩) هو محمد بن عمر بن أحمد بن عمر المديني، أبوموسى من حفاظ الحديث ولد في أصبهان سنة ٥٠١ هـ وبها توفي سنة ١١٠٨ من كتبه خصائص المسند والاخبار الطوال ترجمته في الوفيات ٤٨٦/١ والاعلام ٣١٢/٦. (١٠) .. سمعت أبا وائل قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة فقال هذا كهذٍّ الشعر، لقد عرفت النظائر التي كان النبي مَ ل# يقرن بينهن ٢٣٩/١، ٧٧٥. (١١) في (جـ) بالذال المعجمة . (١٢) قال صاحب النهاية: أراد أتهذ القرآن هذا فتسرع فيه كما تسرع في قراءة الشعر؟! والهذ سرعة القطع ونصبه على المصدر، النهاية ٢٢٥/٥ . (١٣) في (ص) بالحمر والمثبت من بقية النسخ. ٢١٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ٠٠ (١) باب إذا سمع .. (٢) ویروی : اسْمَعَ () . (حتى إن)) بكسر ((إن)) . پ(٥) (رجَّة)) ويروى: للجةُ)، وهو أصَحّ ((وكان أبو هريرة ينادي الإمام: لا تَفُتْني بآمين)) كذا في بعض النسخ بالفاء والشين [المعجمة]، والمحفوظ: تسبقني، بسين مهملة ثم باء موحّدة ثم قاف. قال ابن بطال(٨): ومعناه لا تُحْرم في الصلاة حتى أفرغ من الإقامة لئلا تسبقني بقراءة أمِّ القرآن فيفوتني التأمين معك، وهو حجّة للحنفية (١) في قولهم: إذا بلغ المؤذنُ في الإقامة إلى قوله: ((قد قامت الصلاة)) وجب على الإمام الإحرام، والفقهاءُ على خلافهم لا يرون إحرامَ الإمام إلا بعد تمام الإقامة. ((ويحضُّهم)) (١٠) بحاء مهملة وضاد معجمة. ((وسَمعْتُ منه في ذلك خَيْرًا))/ ٣٢/ بياء مثناة من تحت، لأكثرهم، وعند أبي ذر (١١) بموحدة مفتوحة وهو أولى: ((آمين)) (١١) بالمد، ويجوز القصر. (سُمَى))(١١) بضم أوله على التصغير، وقوله : (١) تتمته في البخاري: ((الإمام الآية)) ٢٣٩/١. (٢) ينظر الفتح ٣٢٢/٢. (٣) أمّن ابن الزبير ومن وراءه حتى إن للمسجد للجة ٢٤٠/١. (٤) ينظر المصابيح، ص ١٣٨ وإرشاد الساري ٤٢٩/٢ . (٥) قال في الصحاح (ل ج ج) لجة الناس اصواتهم وصيحهم. (٦) هو بنصه في صحيح البخاري ٢٤٠/١ . (٧) ساقطة من (ص) وأثبتها من (أ) و(ب). قلت: والمقتضى لضبط المؤلف أن تكون: ((لا تفشني)) ولكنها كذا وردت «تفتني» و کتب فوقها في (ص) كذا. (٨) شرح ابن بطال، ص ٢٢٥ . (٩) في و(جـ) للحنفيين. (١٠) وكان ابن عمر لا يدعه، ويحضهم وسمعت منه في ذلك خيراً ١/ ٢٤٠. (١١) ينظر المصابيح ص ١٣٨ والفتح ٣٣٤/٢. (١٢) وكان رسول الله مَ لل يقول آمين ٢٤٠/١. (١٣) عن مالك عن سمي .. الحديث ١/ ٢٤٠، ٧٨٢. ٢١٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((ونعيم المجمر عن أبي هريرة)) " برفع ((نعيم)) عطفًا على تابعه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة. ((هَمَّام)) ) بفتح الهاء وتشديد الميم . (٣) «الجريري» بجيم مضمومة. (ذكَّرني هذا الرَّجل)) بتشديد الكاف. «غیلان))( بغین معجمة . (٥) «قد ذگَّرني هذا بصلاة)) ويروى: صلاةُ . (عن أبي بشر)) ") بكسر أوله. (إنه أحمق)) (٧ غير منصرف. (ثكلتك أمُّك)) بكسر الكاف (٨): فَقَدَتْك. (سنَّة أبي القاسم) بالرفع والنصب . (ثنا أبان»(١) بالصرف وتركه. «ثم یکبر حین یهوی)) (١١ بفتح أوله وكسر ثالثه. (١١) بياء مثناة من تحت وعين مهملة ساكنة وفاء مضمومة . ((عن أبى يعفور)) (١) تابعه محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- ونعيم المجمر عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ١ / ٢٤١. (٢) حدثنا همام عن الأعلم .. الحديث ١/ ٢٤٠، ٧٨٣. (٣) حدثنا خالد، عن الجريري .. ذكر هذا الرجل صلاة كنا نصليها مع رسول الله مَله ١ / ٢٤١، ٧٨٤. (٤) عن غيلان بن جرير قد ذكر في هذا صلاة محمد ◌َ ا و ١ / ٢٤١، ٧٨٦. (٥) ينظر المصابيح ص١٣٩ . (٦) عن أبي بشر عن عكرمة .. الحديث ١/ ٢٤١، ٧٨٧. (٧) عن عكرمة قال: صليت خلف شيخ بمكة فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة فقلت لابن عباس إنه أحمق فقال: ثكلتك أمك، سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم- ١/ ٢٤٢، ٧٨٨. (٨) في (ص) بكسر القاف والمثبت من بقية النسخ. (٩) وقال موسى: حدثنا أبان .. الحديث ١/ ٢٤٢. (١٠) كان رسول الله ◌َ ل﴾ .. ثم يكبر حين يهوى .. الحديث ٢٤٢/١، ٧٨٩. (١١) عن أبي يعفور قال: الحديث ١/ ٢٤٢، ٧٩٠. ٢١٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب إذا لم يتم الرُّكوع (١) بتشدید امیم و فتحها . (ثم مصر ظهره)» بصاد مهملة؛ أي: ثناه إلى الأرض وعطفه للركوع، قاله (١ صاحب المطالع [وغيره] ). وقال صاحب الأفعال (١): هَصَرَ الشيءَ هَصْرًا أخذ بأعلاه لیمیله إلی نفسه . فمن زعم أنه بمعنى بَسَطَ مغترًا بتبويب البخاري: باب استواء الظهر فقد غلط، وقد ذكرنا أن الناس فَسَّرُوا الهَصْرَ هنا بغير التسوية، ونظير هذا ما وقع للبخاري في الحلاَب في الغسل، وقد سبق . (الاطمأنينة)) " بكسر الهمزة وضمها، معناه: السكونُ. قال القاضي : كذا لجمهور الرواة وعند القابسي الطمأنينة، وهو الصواب. (بَدَلَ) (٨) بفتحتين. (بن المحبِّر)) بميم مضمومة (١) وحاء مهملة وموحَّدة مشدّدة. ((ما خلا القيام)) بالنصب . ((المقبُري) بضم الباء وفتحها. (سُمَىَ) (١٠) بضمِّ أوَّلِه. «حتی نقول قد نسی) بنصب (نقول)) ورفعه. (فَضَالة)) (١١) بفتح الفاء. (لأُقْرَبَنَّ) بضم أوله وتشديد الرَّاء المكسورة. (١) اكتفى المؤلف بضبط هذه الكلمة من الترجمة ولم يتعرّض لحديث الباب. وفي (جـ) وضمها بدل فتحها. (٢) ركع النبي ◌ُّ ه ثم مصر ظهره ٢٤٣/١. (٣) في (ص) و(ب) قال والمثبت من (أ) و(جـ). (٤) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ، وانظر المصابيح ص١٣٩. (٥) ابن القطاع ٣٣٨/٣. (٦) من ترجمة البخاري: باب حد اتمام الركوع والاعتدال فيه والطمأنينة ٢٤٣/١. (٧) المشارق ٣٢٥/١. (٨) حدثنا بدل بن المحبر قال .. عن البراء قال: كان ركوع النبي ◌ُّ وسجوده بين السجدتين، وإذا رفع قريبا من الركوع، ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء ١/ ٢٤٣، ٧٩٢. (٩) في (جـ) بضم الميم. (١٠) .. أخبرنا مالك عن سمي .. الحديث ١/ ٢٤٤، ٧٩٦. (١١) من حديث أنس .. وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول قد نسى ٢٤٥/١، ٨٠٠. (١٢) حدثنا معاذ بن فضالة قال: عن أبي هريرة قال: لأقرِّبن صلاة النبي ◌َّ﴾ ١ /٢٤٤، ٧٩٧. = ٢١٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (نُعَيم المجمر) بإسكان الجيم وتخفيف الميم المكسورة، ومنهم من فتح الجيم وشدَّد المیم. ((الزرقى)) بزاي مضمومة وراء مفتوحة. (بضعة)) بكسر أوله، وروى: بضْعًا (١). (يُّهم يكتُبُها(١) أوَّل)، ((أيهم)) مبتدأ ويكتبها خبر، ويجوز في ((أي)) الاستفهامية والموصولية ؛ كما في قوله تعالى: ﴿يَبْتَغُونَ إِلىَ رَبِّهِمُ الوَسيلَةَ أَيُّهِمْ أَقْرَبُ﴾(٥) فعلى الأول يكون في موضع نصب بـ((يبتدرون)) كمَا جوَّزَ أبوالبقاءُ نصبَه في الآية بـ(يبتغون)) وإنْ لم يكن فعلاً قلبيًا، وعلى الثاني أي: يبتدرون من هو يكتب منه فيكون بدلاً من يبتدرون، ومثله قول عمر: ((فبات الناس يدركون أيُّهم يُعطاها»، وقال السهيلي: روي بالرفع على البناء على الضم؛ لأنه ظرف قُطع عن الإضافة كقبلُ وبعدُ .. أي: يكتبها أوَّلَ من غيره، وبالنصب على الحال، وكذا قول أبي بُردة: ((أحببت أن تكون شاتي أولٍ ما يذبح)) .. ((فانصبَّ (١١) قال السفاقسي: (١ ضبطه بعضهم بوصل الألف وتشديد الباء(١٤) الموحّدة وضبطه بعضُهم بقطعها وفتحها وتخفيف التاء المثناة من الإنصات، وهو السكوت، قال: والأول أوجه. (١) عن نعيم المجمر عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي .. كنا نصلي وراء النبي محمد فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال: أنا قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أوّل ١/ ٢٤٤، ٧٩٩. (٢) ينظر المصابيح، ص ١٤٠ . (٣) في (ص) كتبها والمثبت من بقية النسخ والبخاري. (٤) في (ب) الموصولة وهي ساقطة من (جـ). (٥) سورة الإسراء آية ٥٧ . (٦) إملاء ما من به الرحمن ٢/ ٩٣ . (٧) كذا في النسخ وفي حاشية (ص) لعله منهم. (٨) الأمالي، ص ٩٢. (٩) في حاشية (ص) لعله روی أول. (١٠) صحيح البخاري ١/ ٢٨٧، ٩٥٥. (١١) عن أبي قلابة قال: كان مالك بن الحويرث يرينا كيف كان صلاة النبي ◌َّ﴿ وذكر في غير وقت صلاة فقام فأمكن القيام ثم ركع فأمكن الركوع ثم رفع رأسه فأنصت هنيَّة، فصلى بنا صلاة شيخنا هذا أبي بريد، وكان أبو بريد إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة استوى قاعدا ثم نهض ٢٤٥/١، ٨٠٢. (١٢) نقله الدماميني في المصابيح ص ١٤٠ وابن حجر في الفتح ٣٦٨/٢. (١٣) في (ب) زيادة «وهو السكوت)) بعد الألف. (١٤) ساقطة من (ب). 1 ٢١٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح «هُنیئة)) قليل من الزَّمان، قوله: (شيخنا [هذا] " أبويزيد وكان أبويزيد)» بياء ١١ مثناة من تحت ثم زاي وفتح الدال غير منصرف كذا لجميع الرواة إلا الحموي، فإنه قال: أبوبريد بالباء الموحدة والرَّاء، واسمه: عمرو بن سلمَه بكسر اللام قال جَميعه أبو علي الجياني (). (اللهمَّ اشدد)» (٥) بهمزة وصَل. (وَطَأَتَك)) بإسكان الطاء، بعدها همزة: بأسك وعقوبتك، وكان حمادُ بن سلمة يرويه: وطدك ١١ بالدال، وهو الإثباتُ والغمزُ في الأرض (٧). (على مُضَرَ) بالفتحة غير منصرف، وأشار إلى قريش؛ لأنهم من ولد مضر. (اجْعَلْهَا)) الضمير للوطأة أو الأيام وإن لم يسبق لها ذكر كما دلَّ عليه (٨) المفعولُ الثاني الذي هو سنین. (سِنِينَ)) جمع سنة، وهو القحط. (سنيُ يوسف)) بالتشديد وجاء على اللغة الغالبة من إجراء سنين مجرى الجمع السالم في الإعراب فيما قبل النون وسقوطها عند الإضافة ١، وبتخفيف الياء قيَّده (١٦) النووي (١٠) وغيره. ((فجحشَ) ( ١ بجيم مضمومة وحاء مهملة مكسورة، أي: خدش. (١) ساقطة من (ص)، والمثبت من (أ) و(ب) والبخاري. (٢) في (أ) هو بياء. (٣) ساقطة من (ب) وفي (جـ) بالراء والموحدة. (٤) ينظر المشارق ٢٣٤/٢، والفتح ٣٦٩/٢. (٥) من حديث أبي هريرة :.. اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف ٢٤٦/١، ٨٠٤. (٦) في (ص) وطائك والمثبت من بقية النسخ ويؤيده قوله بعد ((بالدال)). (٧) قال في اللسان (وط د): الوطد: غمزك الشيء إلى الشيء وإثباتك إياه. (٨) في (ص) عليها والمثبت من بقية النسخ. (٩) ينظر شرح ابن عقيل ١ / ٦٥. (١٠) في شرحه على صحيح مسلم ١٨٢/٥ . (١١) من حديث أنس: سقط رسول الله مَ ل عن فرس في جحش شقه الأيمن ٢٤٦/١، ٨٠٥. ٢٢٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (وعطاء بن يزيد) (١) بالفتح. (ثُمارُون)) بتخفيف الرَّاء من المرْيَة وهي (١) الشك. وكلام الخطابي يقتضي أنه بفتح التاء(٣) ؛ لأنه قال(٤): أصله: يتمارَونَ، وقال السفاقسي: الذي ضبطته بضمها. «فليتبع)) بإسكان التاء المثناة وتشديدها، وروی: فليتبعه (١٧ . (هذا مكانُنَا)) بالرفع على الخبر(٨) . (ظهرانَيْ) بفتح النون؛ أي: وسطها . (١٠) (أول من يجوز)) [وفي رواية يجيز، وهي لغة] ؛ يقال: جاز وأجاز بمعنى، أي: يَقْطَع مسافة الصراط. (السَّعْدان)) بفتح أوله: نَبْتُ ذو شوك من جَيِّد مراعي الإبل، (يضرب به المثل) (١١) (٣×) ؛ [يقال]: ((مرعى ولا كالسعدان» (١) عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد الليثي :... هل تمارون في القمر ليلة البدر ... فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ... فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ... وفي جهنم كلاليب، مثل شوك السعدان ... تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يوبق بعمله، ومنهم من يخردل ثم ينجو ... فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ... يارب اصرف وجهي عن النار، قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فيقول: هل عسيت أن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك؟ فيقول: لا وعزتك ... فرأى زهرتها، وما فيها من النضرة والسرور، فيسكت ما شاء الله أن يسكت، فيقول: يارب أدخلني الجنة، فيقول الله: ويحك يا ابن آدم، ما أغدرك ... حتى إذا انتهت به الأماني، قال الله تعالى: لك ذلك ومثله معه)). قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة رضي الله عنهما: إن رسول الله مَ ل قال: ((قال الله لك ذلك وعشرة أمثاله)). قال أبو هريرة: لم أحفظ من رسول الله مَ له إلا قوله: ((لك ذلك ومثله معه)). قال أبوسعيد: إني سمعته يقول: ((ذلك لك وعشرة أمثاله)) ١/ ٢٤٦، ٨٠٦. (٢) في (ص) وهو والمثبت من (ب). (٣) في (جـ) التاء المثناة فوق . (٤) أعلام الحديث ١/ ٥٢٣ . (٥) نقله عنه صاحب المصابيح، ص ١٤١ . (٦) في (ص) ضبطه والمثبت من (أ) و(ب). (٧) ينظر العمدة ٦/ ٨٣ وهذه الرواية ساقطة من (جـ). (٨) في (أ) و(ب) الخبرية . (٩) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) وأثبته من (أ) و(ب) وفي (جـ) وهي لغة في يجوز. (١٠) ينظر فعلت وأفعلت للزجاج ص ٦٢ والأفعال ١٨٦/١ واللسان (ج وز). (١١) ما بين القوسين ساقط من (جـ). (١٢) ساقطة من (ص) والمثبت من (ب). (١٣) قصة هذا المثل أن امرأة سئلت عن زوجها الثاني أين هو من الأول؟ فقالت: مرعى ولا كالسعدان. والمثل في مجمع الأمثال للميداني ٢/ ٢٣٠ واللسان (سعد).