النص المفهرس

صفحات 161-180

=
١٦١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(وعَمَدَهُ خَشَبُ [النخل](١)»(١) بفتح أوله وثانيه وضمِّهما.
((القَصَّة)) بقاف مفتوحة: الحصَّ، لغة حجازية(١).
(الساج)) ضرب من الشجر (٤).
(ويحُ عمارَ) بالجر على الإضافة، وهي كلمة تَرَحُّم.
(يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار)) كذا لأكثرهم، قال القاضي (٢): فيه نقصٌ،
وتمامه في رواية ابن السكن: ويح عمار تقتله الفئةُ الباغيةُ.
(مُري غلامك النجار) قيل: اسمه: باقول، ويقال: باقوم، وقيل: صَبَّاح،
وقيل: قبيصة (١، وقيل: مينا، وقيل: ميمون (١٠) .
وهذا اللفظ لا يعارض ما بعده من قول المرأة: ألا أجعل لك شيئًا؟ (١١)؛ لاحتمال
أنها بدأت النبيَّ ◌َسير فلما أباح لها ذلك أبطأ الغلام بعمله فاستنجزها في إتمامه .
(ثنا عبدُالواحد بنُ أَيْمَنَ(١)) بفتح الميم والنون.
(١) ساقطة من (ص) و(أ) والمثبت من (ب) والبخاري.
(٢) .. حدثنا نافع: أن عبدالله أخبره أن المسجد كان على عهد رسول الله ◌ُ له مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده
خشب النخل .. وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة .. الحديث ١ / ١٥٧، ٤٤٦.
(٣) كذا في الصحاح (ق ص ص) وجاء في اللسان (ج ص ص): الجصُّ والجَصُّ معروف، الذي يطلى به وهو
معرب، وليس الجص بعربي، وهو من كلام العجم، ولغة أهل الحجاز في الجصُّ: القص.
(٤) قال صاحب اللسان: الساج: خشب يجلب من الهند واحده ساجه. اللسان (س ي ج).
(٥) من حديث ابن عباس: ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ١ / ١٥٧، ٤٤٧ .
(٦) في (ص) يدعونهم والمثبت من (أ) و(ب) والبخاري.
(٧) ينظر المصابيح، ص ١٠٣ .
(٨) عن سهل قال: بعث رسول الله بَ ل﴿ه إلى امرأة: أنْ مُرِي غلامك النجار يعمل لي أعواداً أجلس عليهن
١٥٨/١، ٤٤٨.
(٩) في (ص) مصيبة والمثبت من بقية النسخ.
(١٠) ينظر ارشاد الساري ١٠٩/٢ .
(١١) عن جابر: أن امرأة قالت: يا رسول الله ألا أجعل لك شيئا تقعد عليه؟ .. الحديث ١/ ١٥٨، ٤٤٩.
(١٢) حدثنا خلاد قال: حدثنا عبدالواحد بن أيمن عن أبيه .. الحديث ١/ ١٥٨، ٤٤٩.
(١٣) في (جـ) بضم.

١٦٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب يأخذ بنصول النبل (١)
جمع نَصْل، ويُجمع على نصَال - أيضاً-، وروى به (٢) - أيضًا-(٣) .
((فليأخذ على نصَالها لا يَعَقَرْ بَكَّفُهُ مُسْلمًا)) (٤) تقديره -والله أعلم- فليأخذ على
نصَالها بكَفِّه لا يَعْقَرْ مُسْلِمًا، وكذا هو عندَ الأصيلي.
على أنّ هذا الحَديثَ لَيس فيه إسناد؛ لأنَّ سفيانَ قال لهم: سمعت جابرًاً يقول،
ولم يقل: إن عَمْرًا قال له: نعم، لكن وقع في رواية الأصيلي أنه قال له: نعم ،
وقد ذكره البخاري في غير هذا الموضع وحذفه هنا اختصاراً.
(أَنْشُدُكَ اللهَ) بفتح أوله وضم ثالثه و((الله)) بالنصب، وفي رواية: بالله (١).
وليس في الحديث تصريحٌ بالتبويب ؛ لأنه لم يذكر أنه أجاب في المسجد، لكن
ذكره البخاري في بدء الخلق(١).
(١) تتمته في الصحيح ((إذا مرَّ في المسجد)) ١ / ١٥٨.
(٢) في (ص) فيه والمثبت من بقية النسخ.
(٣) كما سيأتي في حديث الباب القادم.
(٤) عن النبي ◌َّ﴾ قال: من مرّ في شيء من مساجدنا أو أسواقنا فليأخذ على نصالها، لا يعقر بكفه مسلماً
١/ ١٥٩، ٤٥٢.
(٥) ينظر الفتح ٧١٩/١ وارشاد الساري ١١٢/٢.
(٦) عن الزهري .. أنه سمع حسان بن ثابت الأنصاري يستشهد أباهريرة: أنشدك الله هل سمعت النبي مخ * يقول
: .. الحديث ١ / ١٥٩، ٤٥٣.
(٧) ينظر المصابيح ص ١٠٤.
(٨) في (ص) الثبوت والمثبت من بقية النسخ.
(٩) صحيح البخاري ٢/ ٩٩٤، ٣٢١٢.

=
١٦٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب الحراب(١)
(٢)
بحاء مهملة مكسورة
((فلما جاء ذَكَرَتْهُ ذلك)) (١) صوابه: ذَكَرَتْ له(٤) .
(((فقال: ابتاعيها فأعتقيها)) الأولى بهمزة وصل، والثانية بهمزة قطع.
(١) تتمته في الصحيح: في المسجد ١٥٩/١ .
(٢) اكتفى المؤلف بضبط هذه الكلمة ولم يتعرض لأي من أحاديث الباب.
(٣) .. عن عائشة قالت: أتتها بريرة تسألها في كتابتها .. فلما جاء رسول الله م لل ذكرته ذلك فقال: ابتاعيها
فأعتقيها .. الحديث ١ / ١٥٩، ٤٥٦.
(٤) تعقبه الدماميني بأن ذلك تخطئة للرواية الصحيحة بالخيال. ينظر المصابيح الجامع ص ١٠٤.

١٦٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(١)
باب التَّقَاضِي
أي: طَلَبُ قَضَاء الدَّيْن.
(٤)
(سجْف حُجْرَتَه)(٢) بكسر السين أي: سُتْرَتُهَا (٣) وحكى السفاقسي الفتح.
(أي: الشطرَ) بمعنى(٥) ضَعَ الشَّطْرَ.
(كان يَقُمُّ المسجَدَ)) (١ بقاف مضمومة، أي: يجمع قُمَامَتَه وهي: الزبالة .
(١) تتمته في الصحيح والملازمة في المسجد ١/ ١٦٠.
(٢) .. عن كعب أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله
ګ﴾ وهو في بيته فخرج إليهما حتی کشف سجف حجرته فنادی: یا کعب قال: لبيك يا رسول الله قال:
ضع من دينك هذا وأومأ إليه أي الشطر .. الحديث ١ / ١٦٠، ٤٥٧ .
(٣) في (جـ) سترها.
(٤) ينظر المصابيح ص ١٠٤ .
(٥) في (ب) يعني.
(٦) عن أبي هريرة: أن رجلاً أسود أو امرأة سوداء كان يَقُمُّ المسجد .. الحديث ١٦٠/١، ٤٥٨.

١٦٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب تحريم تجارة الخمر في المسجد
هو على حذف مضاف، أي: باب ذكر تحريم؛ يريد أنه لا بأس بذكر النهي عن
المحرمات في المسجد وتبيين أحكامها.
(ثنا عَبْدَانُ عن أبي حَمْزَةً) (١) بحاء مهملة وزاي معجمة .
(ولا أراه» ١١ بضم الهمزة بمعنى: أظنه.
(ثُمَامَة بن أثال)) (١ بضم أولهما، والثاء مثلثة فيهما.
(فانطلق إلى نخل)) هو بالخاء المعجمة في مشهور الرواية، وأنكرها بعضهم،
وقال: صوابه نجل بالجيم، وهو الماء القليل المنبعث، وقيل: الماء الجاري.
((فلم يَرُعْهُمْ)) ١ لم يفزعهم، يعنون بهذا اللفظ السرعةَ لا نَفْسَ الفَزَعِ.
«یغذ و جر حه)) بغین وذال معجمتين، أي : يَسيل.
(أنّ رجلين من أصحاب النبي (وَّ) () هما: عباد بن بشر (٨) وأُسيد بن حضير (٩).
(١٠)
«ثنا محمد بن سنان))
بسين مكسورة ثم نون .
(١) حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش .. الحديث ١/ ١٦٠، ٤٥٩.
(٢) عن أبي هريرة: أن امرأة أو رجلا كانت تَقُمَّ المسجد ولا أراه إلا امرأة .. الحديث ١/ ١٦١، ٤٦٠.
(٣) من حديث أبي هريرة: بعث النبي ◌َّ خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامه بن إثال ..
فانطلق إلى نخل قريب من المسجد .. الحديث ١ / ١٦١، ٤٦٢.
(٤) ينظر الفتح ١/ ٧٣٢.
(٥) هي رواية أبي الوقت ينظر السابق ١/ ٧٣٢.
(٦) عن عائشة قالت: أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل فضرب النبي ◌َّ خيمة في المسجد ليعوده من قريب فلم
يرعهم- وفي المسجد خيمة من بني غفار - إلا الدم يسيل إليهم .. فإذا سعد يغذو جرحه دما فمات فيها
١/ ١٦١، ٤٦٣.
(٧) عن قتادة حدثنا أنس: أن رجلين من أصحاب النبي بَلل خرجا .. الحديث ١/ ١٦٢، ٤٦٥.
(٨) عباد بن بشر بن زغبة بن زعوراء بن عبدالأشهل الأنصاري من سادات الصحابة، شهد بدرا واستشهد باليمامة
وهو ابن خمس وأربعين. الاصابة ٢٢/٤ وأسد الغابة ٣/ ١٥٠ وتهذيب الكمال ١٤/ ١٠٤.
(٩) أسيد بن حضير بن سماك بن امرئ القيس الأنصاري، من السابقين إلى الإسلام، أحد النقباء ليلة العقبة
اختلف في شهوده بدر ت ٢٠ وقيل ٢١ هـ ينظر الإصابة ٤٨/١ وتهذيب الكمال ٢٤٦/٣.
(١٠) حدثنا محمد بن سنان قال: حدثنا فليح قال حدثنا أبو النضر عن عبدالله بن حُنين عن يسر بن سعيد عن أبي
سعيد الخدري قال: خطب النبي مَ ◌ّ# فقال : .. ما يبكي هذا الشیخ إن یکن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما
عنده .. إن أمنّ الناس علي في صحبته وماله أبوبكر، ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبابكر،
ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سدّ إلا باب أبي بكر ١٨٢/١، ٤٦٦.

١٦٦
=
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
اثنا(١) فلیح، بضم أوله.
((أبوالنضر)) ١ بنون ثم/ ٢٥/ ضاد معجمة.
(عُبيد بن حُنين)) بضم أولهما .
((إنْ يَكُنَ اللَّهُ) بكسر الهمزة على أنها شرطية، وجوَّز السفاقسي فتحها،
والمعنى: ما يبكيه لأجل أنْ يكونَ اللّهُ خيَّر عبدًا.
((إنَّ أُمَنَّ) أي: أسمح، ولم يرد من الامتنان؛ لأنّ المنَّةَ تُفْسدُ الصنيعَةَ، وفي رواية:
إنَّ منْ أمَنِّ. على حذف اسمها، والمجرور صفته، أي: رجلاً من أمَّنِّ.
(ولكن أُخُوةَ الإسلام)) وفي رواية الأصيلي: خُوَّة الإسلام، بغير ألف "، كأنه نَقَلَ
حركةَ الهمزة إلى النون، وحذفَ الهمزةَ، وذكر ابنُ مالك (١ - مع حذف الهمزة - في
نون ((لكن)) وجهين: ضمَّها وإسكانَهَا، ومع إثبات الهمزةً سكونَ النون فقط .
«إلا باب أبي بكر، بالنصب والرفع (١) .
((عاصبًا رأسَه) (١) قيل: المعروف: عَصَّبَ رَأسَه تَعْصيبًا(٨).
(١) في (ص) أنا والمثبت من بقية النسخ.
(٢) في (ص) ابن النضر والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري.
(٣) نقله ابن حجر في الفتح ١/ ٧٣٥ .
(٤) ينظر الفتح ٧٣٦/١.
(٥) شواهد التوضيح ص٨٢.
(٦) النصب على الاستثناء، والرفع على البدل.
(٧) عن ابن عباس قال: خرج النبي مَ لّ في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بخرقة ١ / ١٦٣، ٤٦٧.
(٨) ينظر الصحاح (ع ص ب).

١٦٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب الأبواب والغلق (١)
بالتحريك («لورأيتَ مساجدَ ابنِ عباسٍ وأبوابَها»(٢) فيه حذف الجواب، أي: لرأيت
عَجَبًا.
(يزيد بن خُصَيفة)) ١ بخاء معجمة مضمومة مصغّر .
«السائب بن يزيد بن السائب» هو وأبوه صحابيان .
(حَصَبَنِي)) بحاء وصاد مهملتين، أي: رماني بالحصباء.
(١) تتمته في الصحيح للكعبة والمساجد ١٦٣/١.
(٢) عن ابن جريج قال: قال لي ابن أبي مليكة: يا عبدالملك لو رأيت مساجد ابن عباس وأبوابها ١/ ١٦٣.
(٣) .. حدثني يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد قال: كنت قائما في المسجد فحصبني رجل .. الحديث
١/ ١٦٣، ٤٧٠.
(٤) ساقطة من (أ).

١٦٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب الحلق(١)
بحاء مهملة ولام مفتوحتين، ويجوز كسر الحاء.
(مثنى مثنى)) غير منون؛ لأنه لا ينصرف، قيل: وشبَّه البخاري جلوسَ الرجال
في المسجد بجواب النبي ◌َّ وهو يخطب.
وحديثُ الثلاثة (١) سبق ضبطه في كتاب العلم.
(ثُمَّ بدا لأبي بكر)) (٤) أي: ظهرَ .
((إحدى صلاتي العَشيّ)(١) هو أول الزوال (٦).
(السَّرَعَان)) بالتحريك جمع سريع: أوائل الناس، وقال أبو الفرج: فيه ثلاث
لغات؛ فتح السين وكسرها وضمها، والراء ساكنة والنون نصب (٨ أبدًا.
(قُصرَت الصلاةُ)) على البناء للفاعل والمفعول.
((المقدَّمي)) (١) بدال مشدّدة مفتوحة.
«فُضیل» بفاء مضمومة.
(السَّمُرُ))(١١ بفتح السين وضم الميم: شجر الطلح، واحده سَمُرَة.
(والكثُب)) جمع كثيب، والكثيب: رملٌ يجتمع (١) .
(١) تتمته في الصحيح. والجلوس في المسجد ١/ ١٦٤.
(٢) عن ابن عمر قال: سأل رجل النبي ◌ُّه وهو على المنبر ما ترى في صلاة الليل؟ قال: مثنى مثنى .. الحديث
١ / ١٦٤، ٤٧٢.
(٣) يعني الحديث رقم ٤٧٤، ١/ ١٦٤ .
(٤) من حديث عائشة .. ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره .. الحديث ١ / ١٦٥، ٤٧٦ .
(٥) عن أبي هريرة قال: صلى بنا رسول الله مثل إحدى صلاتي العشى .. وخرجت السرعان من أبواب المسجد
فقالوا: قصرت الصلاة؟ .. الحديث ١/ ١٦٦، ٤٨٢.
(٦) قال الدماميني هي الظهر. المصابيح ص١٠٨ .
(٧) ينظر المصابيح ص ١٠٨ وإرشاد الساري ٢/ ١٤٢ .
(٨) في (أ) (ب) تنصب.
(٩) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال: حدثنا فضيل بن سليمان .. الحديث ١/ ١٦٧، ٤٨٣.
(١٠) عن نافع أن عبدالله أخبره: أن رسول الله لم لله كان ينزل .. تحت سمرة .. كان ثمَّ خليج يصلي عبدالله عنده
في بطنه كُثُب، كان رسول اللـه ◌ُ لو ثمّ يصلي، فدحا السيل فيه بالبطحاء .. الحديث ١٦٧/١، ٤٨٥.
(١١) في (أ) يجمع وفي (ب) و(جـ) مجتمع.

١٦٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((فدحا فيه السيل بالبطحاء)) أي: دفع، يقال: دحا المطرُ الحصباءَ عن وجه الأرض.
((صلى حيث المسجدُ الصغيرُ) برفع الكل، ويفتح ثاء ((حيث)) وخفض مابعده
على أحد الوجهين في قوله:
(٢)
· حیث سهیل طالعًا
(٣)
((شرف الروحاء)) موضع
.
((وقد كان عبدالله يعلم المكان الذي صلى فيه النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول:
ثم عن يمينك)) قال القاضي : كذا في جميع النسخ وهو تصحيف، وصوابه :
بعواسج [كن]) عن يمينك فصُحِّف بقوله: يقول ثَمَّ، وذكر الحميدي هذا الحرفَ
فقال : تنزل ثمَّ عن يمينك؛ فكان يقول: تصحيف من ((ينزلُ)) والإشكالُ باق،
والأول: أبين.
((حافة الطريق)) (٨) جانبه.
(٩)
(العرْق)) بكسر العين: جبل صغير.
((الرَويثة))١١ براء مضمومة، وثاء مثلثة: اسم موضع
(١٢)
(١) وأن عبدالله بن عمر حدثه أن النبي وَ لقوله صلّى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي بشرف الروحاء،
وقد كان عبدالله يعلم المكان الذي صلى فيه النبي ◌َّ# يقول ثمّ عن يمينك حين تقوم في المسجد تصلي وذلك
المسجد على حافة الطريق اليمنى .. الحديث ١/ ١٦٧، ٤٨٥.
(٢) مجهول القائل وتمامه :
أما ترى حيث سهيل طالعاً نجما يضيء كالشهاب لا معاً
وهو من شواهد المغني ص ١٧٨ وشرح ابن عقيل ص / ٥٦ .
(٣) قال القاضي عياض: بينها وبين المدينة نحو من أربعين ميلا، المشارق ١/ ٣٠٥ وقال ابن حجر: هي قرية جامعة
على ليلتين من المدينة. الفتح ١/ ٧٤٩ وانظر معجم البلدان ٣/ ٨٧ .
(٤) في (ب) رسول الله.
(٦) من المشارق ١/ ١٣١ مصدر النص.
(٥) المشارق ١/ ١٣١.
(٧) ساقطة من (جـ).
(٨) وأن ابن عمر كان يصلي إلى العرق الذي عند منصرف الروحاء وذلك العرق انتهاء طرفه على حافة الطريق ..
الحديث ١ / ١٦٧ ، ٤٨٦.
(٩) في (جـ) العين المهملة.
(١٠) ينظر العين ١/ ١٠٥٣.
(١١) وأن عبدالله حدثه أن النبي وَ ل كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة عن يمين الطريق ووجاه الطريق في
مكان بطح سهل حين يفضي من أكمة دوين يريد من الروينة بميلين .. وهي قائمة على ساق وفي ساقها كثب
كثيرة ١/ ١٦٨، ٤٨٧.
(١٢) في معجم البلدان ١١٩/٣ أنها على ليلة من المدينة.

١٧٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(وُجاه)) بضم الواو وكسرها؛ أي: تجاهه وتَلقاءه.
(في مكان بَطْح)) بإسكان الطاء، أي: واسع سهلٍ.
(حين يفضي من أُكَمَة) كذا للكافة وعند النسفي (١) ((حتى))(٢). وهو وهم (٣).
(دُوَين بريد)) بياء موحَّدة مفتوحة، ووقع في بعض الأصول ((يُريد)) بياء مثناة
مضمومة، وهو تصحيف .
(وهي قائمة على ساق) يريد أنها كالبنيان، ليست متسعة من أسفل، وضَيِّقة من فوق.
((في طرف تلعة» بمثناة ولام ساكنة قيل: مسيل الماء من فوق إلى أسفل .
وقيل: ما ارتفع من الأرض وما انهبط (١).
((والعَرْج)) بعين مفتوحة وراء ساكنة: منزل بطريق مكة (٧).
(والهَضْبَة)) بهاء مفتوحة، ثم ضاد معجمة ساكنة ثم باء موحّدة: الصخرة
- (٨)
الضخمة ().
(رَضْم من حجارة)) الرَّضْم بإسكان الضاد، وللأصيلي بفتحها": حجارة مجتمعة
منتشرة١١) تكون في بطون الأودية.
(السَّلَمَات)) روى بفتح اللام، وكسرها فالفتحُ اسم للشجرة، والكسر
(٢٣)
الصخرة (١٨) .
(١) في (ص) النسائي وهو تحريف والمثبت من بقية النسخ وانظر المشارق ١/ ١٧٩ .
(٢) ينظر المشارق ١٧٩/١ .
(٣) السابق ١/ ١٧٩ .
(٤) وأن عبدالله بن عمر حدّثه أن النبي ◌َّله صلى في طرف تلعة من وراء العرج وأنت ذاهب إلى هضبة عند ذلك
المسجد قبران أو ثلاثة على القبور رضم من حجارة عن يمين الطريق عند سلمات الطريق .. الحديث
١٦٨/١، ٤٨٨.
(٥) هذا قول أبي عمرو فيما حكاه الجوهري ينظر الصحاح (ت لع).
(٦) القول لأبي عبيدة. السابق (ت لع).
(٧) ينظر معجم البلدان ٤/ ١١١ .
(٨) كذا قال السفاقسي فيما حكاه عنه الدماميني. ينظر المصابيح ص١٠٩ .
(٩) ينظر المشارق ١/ ٢٩٣ والفتح ٧٥٠/١.
(١٠) في (ب) منشورة.
(١١) في (أ) و(ب) بطن.
(١٢) ينظر الفتح ١ / ٧٥٠ وفيه: الكسر رواية أبي ذر والأصيلي والفتح رواية الباقين.
(١٣) ينظر التوشيح للسيوطي ص٩٨ .
+

١٧١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
=
(هرشى)) (١) مقصور: عقَبَةٌ قريبةٌ(١) من الجحفة (١).
(٤)
(غَلوة) بغين معجمة: رمية سهم؛ ثلثا ميل، وقيل: مائة باع .
((السَّرَحَات» بالتحريك.
(مَرِّ الظهران))(١) بفتح الميم، وهو بطن مر، والعامة تقول: مرو.
«بذي طُوی))(١) بطاء مضمومة.
(فُرِضتي الجَبَل)) ١ بفاء مضمومة وضاد معجمة: تثنية فرضة، وهي المدخل إلى
النهر ، وقيل: هي شرب الماء من النهر (١٠).
((الاكمة» بالتحريك.
(أقْبلتُ راكبًا على حمار أتان)) (١١١ سبق ضبطه في باب العلم.
((والمرأةُ والحمارُ يمرون من ورائها)) ١١ كذا ثبت بصيغة الجمع، والقياس: يمران، وكأنه
أضمر غيرهما .
(١٣)
(١٤ )
بموحدة مفتوحة، ثم زاي ثم عين مهملة
«ابن بَزِیع))
(١) وأن عبدالله بن عمر حدّثه أن رسول الله مُ لو نزل عند سرحات عن يسار الطريق في مسيل دون هرشى .. قريب من
غلوة، وكان عبدالله يصلي إلى سرحة هي أقرب السرحات الى الطريق وهي أطولهن ١/ ١٦٨، ٤٨٩.
(٢) في (ص) قريب والمثبت من بقية النسخ.
(٣) قال القاضي عياض: هرشى بفتح الهاء وسكون الراء مقصور وشين معجمة جبل من جبال تهامة على طريق
الشام والمدينة قريب من الجحفة. المشارق ٢/ ٢٧٥ وقال ياقوت الحموي: هي ثنية في طريق مكة قريبة من
الجحفة. معجم البلدان ٥/ ٤٥٧، وانظر الفتح ١ / ٧٥٠ والعمدة ٤/ ٢٧٣ .
(٤) ينظر المصابيح ص ١٠٩ ونقل العيني عن الفقهاء: أنها أربعمائة ذراع. العمدة ٤/ ٢٧٤ .
(٥) وأن عبدالله بن عمر حدثه: أن النبي وَ لّ كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مرّ الظهران .. الحديث ١/ ١٦٨، ٤٩٠.
(٦) وأن ابن عمر حدثه: أن النبي { ل# كان ينزل بذي طوى .. الحديث ١/ ١٦٨، ٤٩١.
(٧) استقبل فرضتي الجبل .. بطرف الأكمة .. الحديث ١/ ١٦٨، ٤٩٢.
(٨) في (ب) وهو
(٩) ينظر العمدة ٤ / ٢٧٤ .
(١٠) السابق ٢٧٤/٤ .
(١١) من حديث ابن عباس أنه قال: أقبلت راكبا على حمار أتان .. الحديث ١٦٩/١، ٤٩٣.
(١٢) حدثنا عون بن أبي جحيفة قال: سمعت أبي قال: خرج علينا رسول الله وَ ل بالهاجرة فأتى بوضوء فتوضأ
فصلى بنا الظهر والعصر وبين يده عنزة والمرأة والحمار يمرون من ورائها ١/ ١٧٠، ٤٩٩.
(١٣) حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع قال: حدثنا شاذان .. الحديث ١/ ١٧٠، ٥٠٠.
(١٤) في جميع النسخ معجمة والمثبت من حاشية (ص) حيث جاء فيها: قوله: ثم غين معجمة كذا في النسخ
وصوابه مهملة. وكذا ضبطه صاحب العمدة بالحرف وهو أبو سعيد مات ٢٤٩ هـ ينظر العمدة ٢٨١/٤.

١٧٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
«شاذان) بشین و دال معجمتین .
((الأسطوانة)) ) السارية، والنون أصلية، وزنه أفْعُوَالة كأقْحُوانة؛ لأنه يقال: أساطين.
ایتحری» ( يقصد .
((قَبَيصة)) (١٣) بقاف مفتوحة.
«دخل على إثره) بفتحتين، وبكسر أوله وإسكان ثانيه .
(الحَجَبي)) بفتحتين: نسبة إلى حجابة الكعبة.
(فاغلقها)) هي اللغة الفصحى، والمفعول مُغلق (٦).
«ومگُٹ)) بضم الکاف وفتحها .
((فيمشي حتى يكونَ بينَه وبين الجدار الذي قبَلَ وجهه قريبًا)) (٧ كذا وقع في بعض
الأُصول، والصواب: قريب.
(يَعْرض)) (٨) بفتح أوله، أي: ينيخها عرضًا في قبلته، وقيل: بضمه، قال
القاضي : والأول أوجه.
(هَبَّت)) تحركت واضطربت.
و ((الركاب)»: الإبل.
((آخرة الرَّحل)) بالمد، ومؤخرته بالهمز: ما يستدبره الراكبُ من الرَّحل والأفصح:
(١٠)
الآخرة (١٠) .
(١) من ترجمة البخاري باب الصلاة إلى الاسطوانة ١/ ١٧٠ .
(٢) من حديث يزيد بن أبي عبيد .. فإني رأيت النبي وَلا يتحرى الصلاة ١/ ١٧١، ٥٠٢.
(٣) حدثنا قبيصة قال .. ١/ ١٧١، ٥٠٣.
(٤) من حديث ابن عمر: دخل النبي ◌َّر البيت .. وكنت أول الناس دخل على أثره .. الحديث ١/ ١٧١، ٥٠٤.
(٥) من حديث ابن عمر: أن رسول الله مَ دخل الكعبة وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبي فأغلقها
عليه ومكث فيها .. الحديث ١/ ١٧١، ٥٠٥.
(٦) ينظر اللسان (غ ل ق).
(٧) عن نافع: أن عبدالله كان إذا دخل الكعبة مشى قبل وجهه حتى يدخل وجعل الباب قبل ظهره فمشى حتى
يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلاثة أذرع .. الحديث ١/ ١٧١ ، ٥٠٦.
(٨) عن ابن عمر عن النبي ◌َّار: أنه كان يعرض راحلته فيصلي إليها، قلت: أفرأيت إذا هبّت الركاب؟، قال: كان
هذا الرحل فيعدله فيصلي إلى آخرته أو قال مؤخرته ١/ ١٧١، ٥٠٧.
(٩) المشارق ٢/ ٧٤.
(١٠) لا أعرف مستند المؤلف في هذا فقد نصّ ابن منظور على أنّ مؤخّرة الرَّحل ومؤخَّرته وآخرته وآخره كله
خلاف قادمته. اللسان (أخ ر).

١٧٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(١)
((أن أسْنحَهَ)) بهمزة مفتوحة، وسين ساكنة ثم نون مكسورة، وفَتَحَها في الرواية
وإن [كان](١٢) المعروف في اللغة الفتح كـ«ذَبَحَ يَذْبَحُ، ثم حاء مهملة مفتوحة:
اعْتَرض أمامه؛ يقال: سَنَحَ في الشيء إذا ظَهَرَ وعَرَضَ، وأصله: السانح من الطير
في الغابة، وضده البارح، أي: الذاهب.
((حتى انْسَلَّ)) منصوب بـ((أنْ)) مضمرة.
((وقال: إنْ أبى إلا أن تقاتلَه فقاتله)) (" بتاء ولام مفتوحتين، وبتاء مكسورة ولام ساكنة.
(كان أنْ يقفَ أربعين خيراً له))(١) بالنصب على [الخبر] ، وبالضم على الاسم.
(فلم يجد مَساغًا)) (١) بميم مفتوحة مَفْعل من السَّوْغ، (أي: لم يجد ما يَتَسَهَّل له من
طريق؛ لأنه يقال) (١): ساغ الطعام: إذا سَهُل تناوله.
«ونال منه) أي : ذَمَّه بسبب منعه.
«فلیقاتله)) فليدفعه دفعًا شديدًا يشبه دفع المقاتل .
(فإنما هو شيطان)) أي: فعْلُه فعْلُ شيطان، ويحتمل أنَّ الشيطانَ معه وحاملٌ له.
(أبو جُهَيم) بجيم مضمومة على التصغير.
(ماذا عليه)) كذا ثبت في النسخ، وفي رواية أبي الهيثم: من الإثم مابالَيتُ(٦)،
أي: ما أبالي بذلك، ولا حرج فيه .
(غمزني)) أي: طَعَنَ بإصبعه فيَّ لأقبض رجلي من قبلته، وقيل: أشار إلى.
(١) لقد رأيتني مضطجعة على السرير فيجيء النبي وَّ فيتوسط السرير فيصلي فأكره أن أسنحه فأنسل من قبل
رجلي السرير ١/ ١٧٢، ٥٠٨.
(٢) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٣) ينظر اللسان (س ن ح).
(٤) ورّد ابن عمر في التشهد وفي الكعبة وقال: إن أبى إلا أن تقاتله فقاتله ١/ ١٧٢، وفي (ص) قاتله والمثبت من
(ب) والبخاري.
(٥) من حديث أبي جهيم: قال رسول الله مَّ لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له
من آن يمر بين يديه ١ / ١٧٣، ٥١٠.
(٦) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٧) حدثنا أبو صالح السمّان قال: رأيت أباسعيد الخدري في يوم جمعة .. فنظر الشاب فلم يجد مساغا إلا بين يديه،
فعاد ليجتاز، فدفعه أبو سعيد أشدَّ من الأولى فنال من أبي سعيد .. سمعت النبي بِ لا يقول: إذا صلى أحدكم إلى
شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبي فليقاتله فإنما هو شيطان ١/ ١٧٢، ٥٠٩ .
(٨) ما بين القوسين ساقط من (جـ).
(٩) ينظر الفتح ٧٦٩/١. قال ابن حجر: وليست هذه الزيادة في شيء من الروايات عند غيره.
(١٠) من حديث عائشة: كنت أنام بين يدي رسول الله مَله ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني، فقبضت رجلي ١٧٣/١، ٥١٣.
:
.
1

١٧٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(الزَّرَقي)) ١ بزاي مضمومة وراء مفتوحة وقاف ١: نسبة لبني زُرَيَق من الأنصار.
((وهو حَامِلٌ أَمَامة٤ /٢٦/ يجوز في ((حامل)) التنوينُ والإضافةُ، ويظهر أثر ذلك في
قوله: ((بنت))، فيجوز فيها الفتح والكسر بالاعتبارين، وأمّا ((بنت رسول الله صلى الله
عليه وسلم-)) فبالكسر خاصَّةً .
((زُرَارة)) ١ بزاي مضمومة وراء مهملة.
«الشيباني)) بشين معجمة .
(حيال)) بحاء مهملة مكسورة، أي: حذاءه ، وأصله: حوَال فقلبت الواو ياءً
لأجل الكسرة التي قبلها كـ: قام قيامًا وأصله قواماً(٥).
(فيعْمد)) (١) بميم مكسورة: يقصد.
(سلاها)) بسين (١) مفتوحة مقصور : وعاء الجنين.
(حتى ألقته عنه)) إنما أتى به البخاري هنا؛ لأنها لما ألقته عنه لم تقصد إلى أخذ ما
على ظهره من ورائه كما لا تقصد إلى أخذه من أمامه بل تتناوله من حيث أمكن،
وهذا أبلغ من مرورها بین (٩) یدیه.
«اللهمّ علیك بقریش) أراد كفارهم.
«عمارة بن الوليد» ثم قال: فلقد رأیتھم صرعی یوم بدر، هذا وهم، فإنه لا خلاف عند
(١٠)
(١) عن عمر بن سليم الزرقي عن أبي قتادة الأنصاري: أن رسول الله و ل# كان يصلي وهو حامل أمامة بنت
زينب .. الحديث ١ / ١٧٤ ، ٥١٦.
(٢) ساقطة من (أ).
(٣) حدثنا عمرو بن زرارة قال: أخبرنا هشيم عن الشيباني .. أخبرتني خالتي ميمونة بنت الحارث قالت: كان
فراشي حيال مصلى النبي ◌َّ الحديث ١ / ١٧٤، ٥١٧.
(٤) في (ب) حذیاه.
(٥) في (ب) قوام.
(٦) عن عبدالله قال: بينما رسول الله وَّ قائم يصلي عند الكعبة وجمع من قريش في مجالسهم إذ قال قائل
منهم: إلا تنظرون إلى هذا المرائي أیکم یقوم إلی جزور آل فلان فیعمد إلى فرثها ودمها وسلاها فیجئ به ثم
يمهله حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه .. فانطلق منطلق إلى فاطمة .. حتى ألقته عنه، وأقبلت عليهم تسبهم
فلما قضى رسول الله ◌ُّ قال: اللهم عليك بقريش .. ثم سمّى اللهم عليك بعمرو بن هشام .. وعمارة بن
الوليد .. ثم سحبوا إلى القليب، قليب بدر ١ /١٧٥، ٥٢٠.
(٨) في (ب) مقصورة.
(٧) في (جـ) بسين مهملة.
(٩) في (ص) عن والمثبت من بقية النسخ .
(١٠) في (ب) بين.

١٧٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الإخباريين أنّ عمارة لم يحضر بدرًا، وأنه توفي بجزيرة من أرض الحبشة وكان
(١)
النجاشي سحره ونفخ في إحليله ١١ سحرًا لتُهْمة لحقته عنده، فهام على وجهه مع
(٣)
الوحش
.
((القليب)) البئر قبل أنْ تُطوى .
(قليب بدر) بالجر بدلٌ مما قبله، ويجوز رفعه بتقدير هو، ونصبه بتقدير : أعني .
3
(١) أصحمة النجاشي ملك الحبشة معدود في الصحابة - رضي الله عنهم -. ينظر ترجمته في السير ٤٢٨/١.
وأسد الغابة ١١٩/١ .
(٢) الإحليل: مخرج البول من الإنسان، ومخرج اللبن من الثدي، واحليل الذكر ثقبه الذي يخرج منه البول
وجمعه الأحاليل، والإحليل يقع على ذكر الرجل وفرج المرأة. ينظر اللسان (ح ل ل).
(٣) قلت: يرتفع إشكاله بما أجاب به الحافظ ابن حجر في أن رؤيتهم صرعى في القليب محمولة على الأكثر،
والدليل أن عقبة ابن أبي معيط لم يطرح في القليب وإنّما قتل صبرا بعد أن رحلوا عن بدر مرحلة، وأمية بن
خلف لم يطرح في القليب كما هو بل مقطعا. فتح الباري ١ / ٤٦٣ .

١٧٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب(١) مواقيت الصلاة(٢)
((وقَّته عليهم)) " قال السفاقسي : رويناه بالتشديد، وهو في اللغة بالتخفيف،
بدليل قوله تعالى: ﴿مَوْقُوتًا﴾ (٥) ولو كان مشدَّدًا لكان مُوَقَّتًا .
(أليس قد علمت)) ١ كذا الرواية والأفصح: ألست ، وقد رواه في المغازي في
غزوة بدر بلفظ: لقد علمت.
(نزل فصلى [فصلى] ) رسول اللـه وَل)) يحتمل أن تكون صلاة رسول الله"رول
بعد فراغ جبريل، لكن ثبت من خارج أنه صلى معه وجبريلُ الإمامُ.
وقيل: هذا الحديث يعارض حديث إمامة جبريل لكل صلاة وقتين في يومين؛ إذ
لو صَحَّ لم يكن لاحتجاج عروةً على عمرَ معنى؛ لأن عمرَ أخَّرها إلى الوقت الآخَر،
فاحتجاج عروة يدل على أنه إنما صلی به في وقت واحد.
(هذا أمرتَ) بفتح التاءُ ١١ عند الأكثر، أي: شرع لك، ويروى بالضم، أي: أمرتُ
[أنا] (١٢) أن أُصلي بكم (".
(١) من (جـ) والبخاري وهي ساقطة من بقية النسخ.
(٢) تتمة الترجمة عند البخاري: باب مواقيت الصلاة وفضلها وقوله عزَّ وجل: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين
كتابا موقوتا﴾ موقّتا وقته عليهم ١ / ١٧٧ .
(٣) ساقطة من (جـ).
(٤) نقله ابن حجر في الفتح ٢/ ٣ بالمعنى.
(٥) سورة النساء آية ١٠٣ ونصها: ((إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)).
(٦) من حديث عزوة بن الزبير أن المغيرة بن شعبة أخَّر الصلاة يوما وهو بالعراق، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري
فقال: ما هذا يا مغيرة؟ أليس قد علمت أن جبريلمَ * نزل فصلى، فصلى رسول الله بَله؟ .. ثم قال: بهذا
أمرت .. قال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه ١/ ١٧٧، ٥٢١.
(٧) تعقبه الدماميني بما حاصله: أن المراد إدخالها على ضمير الشأن مخبرا عنه بالجملة التي أسند فعلها إلى المخاطب،
وهما تركيبان وليس أحدهما بأفصح من الآخر. المصابيح ص ١١٢، وقال ابن حجر: كذا الرواية وهو استعمال
صحيح، لكن الأكثر في الاستعمال في مخاطبة الحاضر ((ألست)) وفي مخاطبة الغائب ((أليس)) الفتح ٤/٢.
(٨) ساقطة من (جـ).
(٩) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري.
(١٠) في (ب) صلاة النبي وَله.
(١١) في (حـ) الثاء المثلثة وهو خطأ.
(١٢) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(١٣) في (ص) بك والمثبت من بقية النسخ وانظر الفتح ٤/٢ .
:

١٧٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(أوَ إنَّ جبريل)) بفتح الواو على العطف والهمزة للاستفهام، و((إن)) تفتح وتكسر،
والكسر أجود، والفتح على تقدير: أوَ عَلَمْتَ؟ أوَ حَدّثْتَ ( ١) أنَّ جبريل نزل.
(بشير)) بموحدة مفتوحة.
(قبل أن تظهر)) (١) أي: قبل أن تعلوَ وتصعد من قاعة الدار إلى سقف الجدار،
وقيل: أرادت: وألفى الشمس في حجرتها قبل أن تعلو على البيوت فكنَّى بالشمس
عن الفيء، لأنه عنها يكون .
(أبو جمرة)) (٥) بجيم.
((إنَّا هذا الحي)) بالنصب على الاختصاص، وبقية الحديث تقدم في الإيمان.
(٦٦
((لجريء)" بجيم مفتوحة وهمزة في آخره (٧).
((فتنة الرجل في أهله وماله وولده)) أي: ما يعرض له منهم من شر.
((ولكن الفتنة) بالنصب بتقدير فعل، أي : أريد.
(قال يُكسر)) أي: تقتل ولا تموت بغير قتل وقوله: ((إذن لا يُغْلق)) لأنَّ الغلق إنما
يكون للصحيح وأمَّا الكسرُ فهو هَتْكٌ لا يُجبر.
قيل: وإنما علم عمرُ( البابَ؛ لأنه - عليه السلام(٩) - كان على حراء هو وأبوبكر
وعمر وعثمان فقال :
(١) في (ص) أو حدث والمثبت من بقية النسخ.
(٢) قال عروة: ولقد حدثتني عائشة أن رسول الله مَيل كان يصلي العصر والشمس في حجرها قبل أن تظهر
١/ ١٧٧، ٠٥٢٢
(٣) في (أ) و(حـ) الجدد.
(٤) في (ب) على
(٥) .. عن أبي جمرة عن ابن عباس قال :... وفد عبد القيس على رسول الله صل﴾ فقالوا: إنّا من هذا الحي من
ربيعة .. الحديث ١ / ١٧٧، ٥٢٣.
(٦) من حديث حذيفة قال: كنا عند عمر - رضي الله عنه -: فقال أيكم يحفظ قول رسول الله يُّل في الفتنة؟
قلت: أنا كما قاله، قال: إنك عليه أو عليها لجرئ، قلت: فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها
الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي. قال: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر،
قال: ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أيكسر أم يفتح؟ قال يكسر
قال: إذا لا يغلق بعده أبدا،. قلنا: أكان عمر يعلم الباب؟ قال نعم كما أن دون الغد الليلة إني حدثته
بحديث ليس بالأغاليط، فهبنا أن نسأل حذيفة .. الحديث ١ / ١٧٨، ٥٢٥ .
(٧) في (جـ) تأخرت هذه الفقرة وأتت بعد فقرة ((ولكن الفتنة)) الآتية.
(٨) ساقطة من (جـ).
(٩) في (ب) صلى الله عليه وسلم.

=
١٧٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((إنما عليك نبيّ وصديق وشهيدان)) (١). وكذلك انخرق عليهم من الفتن بقتل عثمان
بعده ما لم يُغلق إلى يوم القيامة، وهي الدعوة التي لم يُجب فيها رسول الله مَل﴾ في
(٣)
أُمته (٣).
(إذن لا يغلق)) بفتح القاف؛ نصب بـ((إذن))؛ لأن شروط إعمالها من التصدر
واستقبال الفعل واتصاله بها موجودٌ ولا يضير الفصل بلا النافية ).
((الأغاليط)) جمع أغلوطة، وهو مايُغلَّط به من المسائل(٥).
(فَهِبْنَا)) بهاء مكسورة من المهابة .
((أنَّ رجلاً اصاب من امرأة)) (١) هو أبو اليَسَر بفتحتين، كعب بن عمرو رواه
(٧)
الترمذي(٧).
(١) أخرجه الترمذي في سنته ٥٨٢/٥، ٣٦٩٦.
(٢) في (أ) و(ب) انخرق عليهم بقتل عثمان بعده من الفتن.
(٣) من هنا إلى قوله ((قال أبو الفرج)) في الباب القادم ساقط من (جـ).
(٤) ينظر شرح ابن عقيل ٣٤٤/٢.
(٥) نص عليها ابن منظور في اللسان (غ ل ط).
(٦) .. عن ابن مسعود: أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي | الحديث ١ / ١٧٨، ٥٢٦.
(٧) في سننه باب ١٢ رقم ٣١١٣ وذكره النسائي في سننه ٣٦٦/٦ رقم ١١٢٤٨.

١٧٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
[باب](١) فضل الصلاة لوقتها
اللام للتأقيت (١) بمعنى عند (٣) كقوله تعالى: ﴿لدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ (٤).
(٧)
(ثم أي)) قال أبوالفرج ): هو بالتشديد والتنوين، كذا سمعته من [ابن]
الخشاب، وقال: لا يجوز إلا تنوينه؛ لأنه اسم معرب غير مضاف.
(ثنا إبراهيم بن حمزة)» بحاء مهملة.
(٨)
((ابن أبي حازم)) بحاء مهملة.
(النَّهُر)) بفتح الهاء وإسكانها(١٠).
«پیقي)) بضم أوله.
(الدرن)) بفتحتين: الوسخ كنَّى به عن الآثام.
(شيئًا)) كذا ثبت في البخاري مع بناء الفعل للمفعول، والفاعل ضميره و((شيئًا))
مفعول .
(ما تقول)) فيه إجراء فعل القول مجرى فعل الظن؛ لأنه تقدم فيه ما الاستفهامية،
ووليها فعلُ القول مضارعًا مسنداً إلى المخاطب فاستحق أن يَعْمَلَ عَمَلَ فعل الظنِ،
(١٢)
فـ(ذلك)) في موضع نصب مفعول أول (و ((يُبقي)) في موضع نصب مفعول ثان)
(١) من صحيح البخاري ١/ ١٧٩ .
(٢) في (ب) للتأكيد.
(٣) ينظر المغني ص ٢٨١ .
(٤) سورة الإسراء آية ٧٨ .
(٥) من حديث أبي عمرو الشيباني يقول :.. سألت النبي ◌َّل أيُّ العمل أحب إلى الله؟ قال الصلاة على وقتها.
قال ثم أي .. الحديث ١/ ١٧٩، ٥٢٧.
(٦) نقله الدماميني في المصابيح ص ١١٣ وابن حجر في الفتح ٢/ ١٢ .
(٧) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ ..
(٨) حدثنا إبراهيم بن حمزة قال: حدثني ابن أبي حازم .. عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ◌َ لا يقول: أرأيتم لو
أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا ما تقول ذلك يبقى من درنه شيئا. قال: فذلك مثل الصلوات
الخمس يمحو الله به الخطايا ١ /١٧٩، ٥٢٨.
(٩) في (ب) حزام.
(١٠) ينظر اللسان (ن هـ ر).
(١١) النهاية ٢/ ١١٥.
(١٢) ما بين القوسين ساقط من (جـ).

١٨٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وما الاستفهامية في موضع نصب بـ(يُبقي))، وقُدِّم لأن الاستفهام له صدر الكلام،
والتقدير: أي: شيء تظن ذلك الاغتسال منقيا من درنه، قاله ابن مالك (١). وقال
غيره في هذا الحديث: إنّ الصغائر تكفِّرها المحافظة على الصلوات؛ لأنه شبَّه
الصغائرَ بالدرن وهو لا يبلغ مبلغَ الجذام ونحوه .
(أليس ضيعتم) ) يعني تأخيرها عن الوقت المُسْتَحبِّ، لا أنهم أخَّرُوها عن الوقت كلِّه.
«غیلان» بغین معجمة .
(أبو عُبيدة الحداد)) بضم العين.
((إلا هذه الصلاةَ وهذه الصلاةُ)) الأولى منصوبة، والثانية مرفوعة .
(البُرساني))(١) بضم الموحّدة.
(فلا يتفلن) بمثناة مفتوحة وفاء مكسورة ومضمومة *، وانكر ابن مالك (1) - رحمه
(١٠)
الله - (١٠) الضمَّ.
(١١)
((فأبردو))
هو بقطع الهمزة وكسر الرَّاء: أخِّروها عن وقت الهاجرة إلى حين يبرد
النهار يقال: أبْرَدَ إذا دَخَلَ في وقت البردُ ١١) كما يقال: أَظْهَرَ وأفْجَرَ، [والباء]
.(١٣)
للتعدية أي: أدخلوا الصلاة في البرد )).
(١) في (ب) صدارة.
(٢) شواهد التوضيح ص ٩٢ .
(٣) ينظر المصابيح ص ١١٥ .
(٤) عن غيلان عن أنس قال: ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي ◌َّلو قيل: الصلاة. قال: أليس قد ضيعتم ما
ضيعتم فيها ١ / ١٧٩، ٥٢٩.
(٥) اخبرنا عبد الواحد بن واصل، أبو عبيدة الحداد .. دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي، فقلت: ما
يبكيك؟ فقال: لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة، وهذه الصلاة قد ضيعت ١٧٩/١، ٥٣٠.
(٦) وقال بكر حدثنا محمد بن بكر البرساني .. الحديث ١٧٩/١ .
(٧) عن أنس قال: قال النبي وَله: إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه فلا يتفلن عن يمينه ١/ ١٨٠، ٥٣١.
(٨) في (جـ) مضمومة مكسورة.
(٩) في (ص) مكي والتصويب من حاشية (ص) وبقية النسخ ولم أقف عليه فيما اطلعت عليه من كتب ابن مالك
وقد نقله القسطلاني في الإرشاد ١٨٦/٢ .
(١٠) ساقطة من (أ) و(ب) و(جـ).
(١١) من حديث عبدالله بن عمر عن رسول الله مَ﴿ أنه قال: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة .. الحديث
١٨٠/١، ٥٣٣.
(١٢) ینظر اللسان (ب ر د).
(١٣) ساقطة من (ص) وهي في بقية النسخ.
(١٤) وقيل زائدة. وقيل غير ذلك. ينظر المصابيح ص١١٦ والفتح ٢٠/٢.