النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((أن نُحدَّ) (١) بضم أوله وکسر ثانیه، وبفتح أوله وضم ثانيه.
(العَصْبَ)) بفتح العين وإسكان الصاد المهملة: نوع من البرود، يعصب غزله ثم يُصْبَغُ .
(كُسْت أظفار)) قال ابن بطال (١): كذا رُوي، وصوابه: ظفَار ساحلٌ من عدن،
والكُسْتُ وَالْقُسْطُ لغتان.
((روی هشام بن حسان)) (٤) فیه الصرف وعدمه
(٥)
(أن امرأة))"" هي أسماء في رواية أبي داود وغيره .
((فرْصَة)» بفاء مكسورة وصاد مهملة: قطعة، وقيل: بفتح القاف والصاد المهملة،
أي: شيئًا يسيرا مثل القرصة بطرف الإصبعين. وقال ابن قتيبة": إنما هو بالقاف
والضاد المعجمة، أي : قطعة .
(من مسْك) بميم مكسورة في المشهور، وقيل: بفتحها: قطعة من جلد. وقال ابن قتيبة(١٠) .
ليس المرادُ المسكَ؛ لأن العرب لم يكن في وسعهم استعمالُه، وإنما معناه الإمساك، فإن قيل:
إنما سُمع رباعيًا، ومصدره: إمساك، قيل: وقد سُمع ثلاثيًا، فيكون مصدرُه مسْكًا.
(١) بضم أوله وفتح ثانيه وفتح السين المشدّدة، أي: قطعة من صوف أو
(١٤)
(١٣)
(١٢)
(مُمَسكة)(١١).
بالمسك، ومنهم من كسر السين
مطيبة
ـيـ
قطن
(١) من حديث أم عطية: كنا ننهي أن نحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج .. ولا نلبس ثوبا مصبوغا إلا ثوب
عصب، وقد رخص لنا عند الطهر إذا اغتسلت إحدانا من محيضها في نبذة من كست أظفار ١/ ١١٧، ٣١٢.
(٣) شرح ابن بطال ص ١٠٧ .
(٢) النهاية ٢٤٥/٣.
(٤) ورواه هشام بن حسان عن حفصة عن أم عطية عن النبي وَ ل ار ١ / ١١٧.
(٥) إن جُعل ((حسان)) من الحسُّ فوزنه (فعلان) وحكمه الا ينصرف. وان جعل من الحُسن فوزنه (فعَّال)
وحكمه أن ينصرف. ينظر شرح الكافية الشافية لابن مالك ٣/ ١٤٧٣ .
(٦) عن عائشة: أن امرأة سألت النبي ◌َّل عن غسلها من المحيض فأمرها كيف تغتسل قال: خذي فرصة من
مسك فتطهري بها ١/ ١١٨، ٣١٤ .
(٧) في سننه كتاب الطهارة باب الاغتسال من الحيض رقم ٣١٤ وفي (ص) أبي ذر والتصويب من (أ) و(ب)
وحاشية (ص).
(٨) ينظر صحيح مسلم ٢٤٠/٣، ٧٤٨.
(٩) غريب الحديث ١٢٤/١ وانظر النهاية ٣/ ٤٣١.
(١٠) غريب الحديث ١٢٥/١، وانظر المصابيح، ص ٨٣، والعمدة ٢٨٥/٣ - ٢٨٦.
(١١) عن عائشة أن امرأة من الأنصار قالت للنبي مَثّ: كيف أغسل المحيض؟ قال: خذي فرصة ممسَّكة
فتوضئ ثلاثاً ١ / ١١٨، ٣١٥.
(١٢) في (ص) مطموس والمثبت من (أ) و(ب).
(١٣) في (أ) و(ب) مطلية.
(١٤) ينظر العمدة ٢٨٦/٣.

١٢٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب امتشاط المرأة عند غَسْلِها (١) من الحيض
قال الداودي ": ليس في الحديث ما ترجم له، إنما أُمرت عائشة أن تمتشط لإهلال
الحج وهي حائض، ليس عند غَسْلها .
(انقُضِي) ١ بضم القاف، أي: حُلِّي.
((ليلة الحصبة)) بحاء مفتوحة وصاد ساكنة: ليلة نزولهم.
((المحصب)) موضع خارج مكة (٤).
(مكان عمرتي التي نسكت)) بنون في أوله، كذا لأبي ذر(٥)، ورواه أبوزيد (٦):
سكت، بحذفها، قيل: كأنها تَعْني: سكَتَ عنها .
(١) في (ب) والبخاري ١/ ١١٨ والمصابيح ص ٨٣: اغتسالها.
(٢) نقله العيني عن الداودي وغيره في العمدة ٢٨٨/٣ .
(٣) من حديث عائشة .. فقال لها رسول الله وَ له: انقضي رأسك وامتشطي وامسكي عن عمرتك ففعلت،
فلما قضيت الحج أمر عبدالرحمن ليلة الحصبة، فأعمرني من التنعيم، مكان عمرتي التي نسكت
١١٨/١، ٣١٦.
(٤) ما بين مكة ومنى، ينظر معجم البلدان ٥/ ٧٤ .
(٥) ينظر المشارق ٢/ ٢٧.
(٦) هو أبوزيد، محمد بن أحمد بن عبدالله المروزي، شيخ، إمام، زاهد، روى صحيح البخاري عن
الفربري ولد سنة ٣٠١ هـ وتوفي سنة ٣٧١ ينظر السير ٣١٣/١٦.
(٧) المشارق ٢/ ٢٧ .

١٢٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب نقض المرأة (١)
بإسكان القاف .
(٢)
«خرجنا موافین)» وروي: موافقين.
(أحللت)) قال في الصحاح: أحَلَّ المحرمُ لغةٌ فِي حَلَّ.
(١) تتمته في صحيح البخاري :... شعرها عند غسل المحيض ١١٨/١.
(٢) عن عائشة قالت: خرجنا موافين لهلال ذي الحجة فقال رسول الله جلّثه: من أحب أن يهل بعمرة فليهلل،
فإني لولا أني اهديت لأهللت بعمرة ١١٩/١، ٣١٧.
(٣) مادة (ح ل ل).

١٢٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب مخلَّقة وغير مخلَّقة
قصده بهذه الترجمة أنَّ الحاملَ لا تحيضُ.
(يارَبِّ نُطْفَةً) ) مرفوع على خبر مبتدأ مضمر، وعند القابسي منصوب (٢)، على
(٣)
إضمار فعل
٠
(عُقيل)) بضم العين.
((كان نساء يبعثن))(١) كذا رواه غير مسند، وقد أسنده مالك في الموطأ (٦).
((الدرجة» بضم أوله وإسكان ثانیه، وروي بکسر أوله وفتح ثانیه: جمع دُرْجه؛
أي: قطنة (١، وهي قطنة تدخلها المرأة فرجَها، ثم تخرجها لتنظر هل بقي شيء من
أثر الحيض أم لا (٨).
(القَصَّة)) بقاف مفتوحة وصاد مهملة مشدّدة: ماء أبيض يكون آخر الحيض، به
يتبين نقاء الرحم ، سُمِّي به تشبيها بالقصة، وهي الجير، وقال أبوعبيد
الهروي (١١): معناه أن يخرج ما تحشي به الحائضُ نقيًا لا تخالطه صُفْرَة كأنه قَصَّةً،
فكأنه ذهب إلى النقاء والجفوف، قال القاضي : وبينها وبين القصَّة عند النساء
وأهل المعرفة فرقٌ بَيِّن.
((عن معاذة أن امرأة)) المراد بها معاذة كما في رواية مسلم أنها السائلة .
(١) عن أنس بن مالك عن النبي (وَلّم قال: إن الله عزَّ وجلَّ وكَّل بالرحم ملكاً يقول: يارب نطفة يارب علقة
يارب مضغة، فإذا أراد أن يقضي خلقه قال: أذكر أم أنثى؟ شقي أم سعيد؟ ١/ ١١٩، ٣١٨.
(٢) ينظر الفتح ١ / ٥٥١ والعمدة ٢٩٤/٣.
(٣) والتقدير: جعلت المنى نطفة في الرحم أو خلقت نطفة. ينظر المصابيح، ص ٨٤ والعمدة ٣/ ٢٩٤ .
(٤) .. حدثنا الليث عن عُقيل .. الحديث ١/ ١١٩، ٣١٩.
(٥) وكن نساء يبعثن إلى عائشة بالدُّرجة فيها الكرسف فيه الصَّفْره فتقول: لا تعجلن حتى ترين القصة
البيضاء ١ /١١٩ - ١٢٠.
(٦) كتاب الطهارة باب طهر الحائض، ص ٤٠.
(٨) ينظر الفتح ١/ ٥٥٣.
(٧) ساقطة من (ب).
(٩) ينظر النهاية ٤/ ٧١.
(١٠) الغربيين ١٥٥٢/٥ والهروي هو أحمد بن محمد بن عبدالرحمن، أبوعبيد الهروي، قرأ علي الخطابي
والأزهري، وله كتاب الغربيين ت ٤٠١ هـ ترجمته في البغية ٣٧١/١، والأعلام ١/ ٢١١.
(١١) المشارق ١٨٨/٢.
(١٢) .. حدثنا قتادة قال: حدَّثني معاذة أن امرأة قالت لعائشة أتجزى إحدانا صلاتها إذا طهرت؟ .. الحديث
١٢٠/١، ٣٢١.
(١٣) ينظر صحيح مسلم ٤ / ٢٥١، ٧٦٠.
:

=
١٢٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
«أتَجزى إحدانا صلاتَها))؟ بفتح التاء، أي: أتقضيها؟ كما في الرواية الأخرى:
((أتقضي إحدانا صلاتها)) ) و((صلاتَها)) بالنصب على المفعول، ليس ((تجزي)) هنا بضم
التاء بمعنى تكفي الرباعي، ولا يصح أن تكون الصلاة فاعلة بمعنى: تقضي عنها، فإنها
لم تصلٌّ بعد، وإنما سألت/ ١٩/ عن قضائها وإعادتها إذا كانت حائضًا فلم تصلها ،
وهو مثل قوله في الرواية الأخرى: ((أتقضي إحدانا الصلاة أيام حيضها)) ("؟
(مضطجعة)) بالرفع والنصب .
(الخميلة)) بخاء معجمة مفتوحة: ثوب مخمل من الصوف (١).
((العاتق)) (٧) مراهقة البلوغ.
(فقالت: بأبي نعم)) أي: أفدي به المذكور، ولبعضهم: بأبا، وهما لغتان().
((قالت حفصة: فقلت: الحيَّضُ؟)) (١) هو بالمد على لفظ الاستفهام، مرفوع، أي:
انخرجُ الخُيَّضَ.
((أَنَّ أَمَّ حبيبةَ اسْتُحِيضَتْ سبع سنين)) (١٠) هي أُمُّ حبيبة، ويقال: أم حبيب بغير هاء،
بنت جحش خَتَنَةٌ رسول الله ◌َ له وتحت عبدالرحمن بن عوف.
((حدثنا مُعَلَّى)) (١) بضم أوله وتشدید ثالثه.
(١) في صحيح مسلم ثلاث روايات. اتقضى إحدانا الصلاة أيام محيضها؟ أتقضي الحائض الصلاة؟ أتقضي
الصوم ولا تقضي الصلاة .. ينظر صحيح مسلم ٤ / ٢٥٠، ٢٥١.
(٢) في (ص) و(أ) ثم تصليها والمثبت من (ب).
(٣) صحيح مسلم ٤/ ٢٥٠، ٧٥٩ وفي (جـ) حيضتها.
(٤) عن أمِّ سلمة قالت: بينا أنا مع النبي ◌َّ ر مضطجعة في خميلة .. الحديث ١/ ١٢٠، ٣٢٣.
(٥) على الخبر والحال.
(٦) زاد في (ب) له خمل.
(٧) عن حفصة قالت: كنّا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين .. فلما قدمت أم عطية سألتها أسمعت النبي
وَ له قالت: بأبي نعم .. قالت حفصة فقلت: الحيض؟ .. الحديث ١٢١/١، ٣٢٤.
(٨) قال ابن مالك: ((وفي قول أم عطية بأبي أربعة أوجه: أحدها: سلامة الهمزة وسلامة الياء والثاني: ابدال
الهمزة ياء وسلامة الياء، والثالث: سلامة الهمزة وإبدال الياء ألفا، والرابع إبدال الهمزة ياء والياء ألفا»
شواهد التوضيح، ص ٢٠١ .
(٩) هذا النص ساقط من (جـ).
(١٠) عن عائشة زوج النبي ◌ُّ أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين فسألت النبي محلول عن ذلك فأمرها أن
تغتسل .. الحديث ١/ ١٢٢، ٣٢٧.
(١١) الختن: أبو امرأة الرجل، وأخو امرأته، وكل من كان من قبل امرأته والجمع أختان والأنثى ختنة. ينظر
اللسان: (خ ت ن). وأم حبيبة أخت زوج الرسول مَثل . ينظر الفتح ١/ ٥٦٢.
(١٢) حدثنا مُعَلَّى بن أسد قال: ١٢٢/١، ٣٢٩.

١٢٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(الصلاةُ أعظمُ) (١) (مبتدأ وخبرٌ، يريد أنّ استباحتها الصلاة أعظمُ) من وطئها.
((أحمد بن أبي سريج)» بسين مهملة مضمومة وجيم، اسمه الصبّاح(٢).
((شبابة)) بشين معجمة وباء مخففة (٥).
(ابن بريدة)) بضم أوله (٦).
((بن جُندُب)) بضم الدّال وفتحها (٧).
(أنّ امرأةً ماتت في بَطْن)) أي: حَمْل، وهذه المرأة تسمى أُمُّ كعب، ذكره
(٨)
النسائي (٨).
(فقام وَسْطَهَا) بسكون السين(٩): ظرف، أي: في وسطها، وقيّده السفاقسي
(١٠)
بالفتح
(١١)
((بحذاء» بحاء مكسورة وذال معجمة.
(مسجد رسول الله (8)) أي: موضع سجوده، ليس المسجد المشهور.
((والخُمرة)) بخاء معجمة مضمومة: الحصيرُ الصغيرُ من سعف النخل، بقدر ما
(١٢)
يُوضع عليه الوجه والكفان، فإن زاد على ذلك فهو حصير .
(١) قال ابن عباس: تغتسل وتصلي ولو ساعة ويأتيها زوجها إذا صلت، الصلاة أعظم ١/ ١٢٣.
(٢) ما بين القوسين ساقط من (جـ).
(٣) حدثنا أحمد بن أبي سريج قال: أخبرنا شبابة قال: أخبرنا شعبة، عن حسين المعلِّم عن ابن بريدة عن
سمرة بن جندب ان امرأة ماتت في بطن فصلى عليها النبي ◌َّر، فقام وسطها ١/ ١٢٣، ٣٣٢.
(٤) ينظر العمدة ٣١٥/٣.
(٥) هو شبابه بن سوار الفزاري، أصله من خراسان ت ٢٠٤ السابق ٣١٥/٣.
(٦) هو عبدالله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي. السابق ٣١٥/٣ -٣١٦.
(٧) هو سمرة بن جندب بن هلال الفزاري ت٥٩هـ السابق ٣١٦/٣.
(٨) في سننه ٤/ ٧٠، ١٩٦٧ وذكره مسلم في كتاب الجنائز، باب أين يقوم الإمام من الميت للصلاة.
(٩) في (جـ) السين المهملة.
(١٠) نقله ابن حجر في الفتح ١ / ٥٦٦ .
(١١) عن عبدالله بن شدّاد قال: سمعت خالتي ميمونة زوج النبي ◌ُّ أنها كانت تكون حائضا لا تصلي وهي
مفترشة بحذاء مسجد رسول الله وّ﴾ وهو يصلي على خمرته، إذا سجد أصابني بعض ثوبة ١/ ١٢٣ ،
٣٣٣.
(١٢) النهاية ٢/ ٧٧ - ٨٨.

=
١٢٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
کتاب التيمم
(٢)
(كنا خرجنا مع النبي# في بعض أسفاره)) قيل: هي غزوة بني
[المصطلق] بالمريسيع سنة ست
.
(بالبيداء)) هي ذو الحليفة (٥).
((أو ذات الجيش)) وراء ذي الحليفة، وعند أبي داود: ألات الجيش.
((العقد)) بكسر العين" : القلادة.
((فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟)) كذا لجميعهم، بإثبات الألف للاستفهام،
وعند الحموي ( لا ترى، بحذفها ().
(يَطْعُنُ) بضم العين، وحكى فتحها، قيل: والطعن باليد أكثرُ ما يستعمل
مضارعًا، بضم العين، على خلاف القياس ١١، قال النووي (١١): [يقال](١): طعن
في الحرب يَطعُنُ بالضم على المشهور، (ويقال بالفتح، وطعن في النسب يطْعَنُ
بالفتح ويقال بالضم) (١).
(١) في (أ) و (ب) مع رسول الله وكذا في البخاري وانظر الحاشية (٢).
(٢) عن عائشة، زوج النبي ◌َّ قالت: خرجنا مع رسول الله مَلل في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء - أو بذات
الجيش - انقطع عقد لي، فأقام رسول الله ◌َّر على التماسه، وأقام الناس معه، وليسوا على ماء، فأتى الناس
إلى أبي بكر الصديق، فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله مَ له والناس، وليسوا على ماء،
وليس معهم ماء، فجاء أبوبكر ورسول الله مَ له واضع رأسه على فخذي قد نام- فقال: حبست رسول الله ◌َل
والناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فقالت عائشة: فعاتبني أبوبكر، وقال ما شاء الله أن يقول:
وجعل يطعنني بيده في خاصرتي، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله مَ ل# على فخذي، فقام رسول
الله عليه حين أصبح على غير ماء، فأنزل الله آية التيمم فتيمموا، فقال أسيد بن الحضير: ما هي بأول بركتكم يا
آل أبي بكر، قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه، فأصبنا العقد تحته ١٢٥/١، ٣٣٤.
(٣) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٤) قال الدماميني: سنة أربع أو خمس أو ست، أقوال، الصحيح الآخر. المصابيح ص ٨٥.
(٥) ينظر المصابيح ص ٨٥ والفتح ١ /٥٧٠.
(٦) في (جـ) العين المهملة.
(٧) في (ب) الحميدي. وفي (جـ) الجمهور.
(٨) ينظر إرشاد الساري ١ / ٥٧٦ .
(٩) قلت بل هو القياس.
(١٠) صحيح مسلم بشرح النووي ٤/ ٢٨١ .
(١١) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).
(١٢) ما بين القوسين ساقط من (جـ).

١٢٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((خاصرتي)) الخاصرة: الجنب (١).
((فأنزل الله -تعالى- آية التيمم)) ولم يقل: آية الوضوء، وإن كانت آية المائدة
والنساء مبدوءتين بالوضوء؛ لأنَّ الذي طرأ لهم في ذلك الوقت حكمُ التيمم،
وكانوا مأمورين بالوضوء قبل ذلك، بدليل قولها: ((وليس معهم ماء)).
((أُسَيد بن حُضَير)) بالتصغير فيهما، والحاء المهملةُ ، والضاد معجمة.
«محمد بن سنان)» بنونين.
((النضر)) بضاد معجمة .
(سيَّار)) بياء(٦) مثناة مشدّدة.
(يزيد الفقير)) بفتح الياء المثناة تحت، والزاي، [كان] بفقار ظهره علةٌ، ولم يكن
فقيراً من المال.
(فأيُّما رجل أدركَتْهُ الصلاةُ)) أيُّ: مبتدأٌ فيه معنى الشرط، و((ما)) زائدة لتوكيد
الشرط، وجملة ((أدْرَكَتْه)) في موضع خفض صفة لرجل، والفاء في ((فليصل)» جواب
الشرط .
(أنها استعارت من أسماء قلادة)) (٣ هذا يدل على أن الإضافة إليها في الحديث
السابق في قولها: ((عقْد لي)) ليست للملك، بل للحيازة، وأنها في حوزتها.
((فصلّوا فشكوا» كَذا وقع في البخاري، ورواه الجوزقي : فصلوا بغير وضوء
(١٠)
فشكوا(١٠).
(١) ينظر المصابيح ص ٨٥ .
(٢) في (جـ) النساء والمائدة.
(٣) في (ص) و(أ) و(ب) مبدوءتان والتصويب من الحاشية.
(٤) في (أ) و(ب) مهملة .
(٥) حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا هشيم قال: وحدثني سعيد بن النضر قال: أخبرنا هشيم قال: أخبرنا سيَّر
قال: حدثنا يزيد - هو ابن صهيب الفقير - قال: أخبرنا جابر بن عبدالله أن النبي مَله قال: أعطيت خمسا لم
يعطهن أحد قبلي .. فأيّما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل .. الحديث ١ / ١٢٦، ٣٣٥.
(٧) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).
(٦) ساقطة من (جـ).
(٨) عن عائشة أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فوجدها، فأدركتهم
الصلاة وليس معهم ماء فصلوا فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. الحديث ١٢٦/١، ٣٣٦/.
(٩) هو الإمام الحافظ المجود أبوبكر محمد بن عبدالله بن محمد بن زكريا الشيباني الخراساني الجوزقي من مؤلفاته:
الصحيح المخرج على كتاب مسلم والمتفق الكبير ت سنة ٣٨٨هـ وعمره ٨٢ سنة ترجمته في السير ١٦/ ٤٥٣ .
(١٠) ينظر الفتح ٥٨٠/١.

١٢٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(الجُرُف)) (١) بجيم وراء مضمومتين: موضع من جهة الشام على ثلاثة أميال من
المدينة (١) ولم يذكر البخاري أنه تيمم، وقد رواه مالك (١) وغيره.
(المَرَبَد)) بميم مكسورة وباء مفتوحة موحدة "، على ميلين منها(٥).
(أَبَو جُهيم) (١) بضم أوله على التصغير، عبدالله بن الحارث ، وآثر ابن عمر فيه
التيممَ في السفر القصير لا في الحضر، والحديث ليس فيه التيمم لرفع الحدث، بل
للذكر فإنَّ ردَّ السلام يجوز على غير طُهْر.
((ذر)) (٩) بذال معجمة .
«ابن أبزى)) بهمزة مفتوحة وباء موحدة وزاي.
(١٠)
(تَفَل)) بتاء مثناة
وفاء مفتوحتين.
(يكفيك الوجه والكفين)) بالرفع، والنصب، والجر؛ والنصب على المفعول
به (١١)، وقال ابن مالك (١): من جرهما ففيه وجهان: أحدهما: أن الأصل يكفيك
مسحُ الوجه واليدين؛ فحُذف المضاف وبقي المجرور به على ما كان.
وثانيهما: أن تكون الکاف حرف جر زائد، کقوله تعالى: ﴿لیْسَ کمثله شيءٌ﴾ یرید
(١) وأقبل ابن عمر من أرضه بالجرف فحضرت العصر بمربد النعم فصلّى ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد ١٢٦/١.
(٢) ينظر معجم البلدان ١٤٩/٢، والفتح ١ / ٥٨١، وفي (جـ) المدينة الشريفة.
(٣) في الموطأ ص٣٨ كتاب الطهارة باب العمل في التيمم وانظر الفتح ١ / ٥٨١.
(٤) في (ب) وباء موحدة مفتوحة.
(٥) ينظر معجم البلدان ١١٥/٥ والمصابيح ص٨٦.
(٦) حدثنا يحيى بن بكير قال .. فقال أبوالجهيم .. الحديث ١٢٦/١، ٣٣٧.
(٧) عبدالله بن الحارث بن الصمة الأنصاري، كان أبوه من كبار الصحابة، وله في الصحيح حديثان. ينظر العمدة ١٦/٤.
(٨) في (ب) لرافع.
(٩) عن ذر عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى .. الحديث ١/ ١٢٧، ٣٣٩.
(١٠) في (جـ) مثناة فوق.
(١١) عن عبدالرحمن قال: قال عمار لعمر: تمعكت فأتيت النبي ◌َّة فقال: يكفيك الوجه والكفان ١٢٧/١، ٣٤١.
(١٢) في (ص) فالرفع وهو خطأ والمثبت من (أ) و(ب).
(١٣) والعامل محذوف تقديره: أعنى أو يكفيك أن تمسح الوجه والكفين ينظر العمدة ٤/ ٢٢ .
(١٤) شواهد التوضيح ص ٢٠٠ .
(١٥) سورة الشورى آية ١١.
(١٦) أي ابن مالك

١٣٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
يكفي كالوجه(١) .
واليدان وهي الرواية الأخرى ، قال: " ويجوز على هذا الوجه
رفعُ اليدين (١٤) عطفاً على موضع الوجه، فإنه فاعل، وإنْ رُفعَ الوجهُ وهو الوجهُ الجيدُ
المشهورُ. فالكافُ ضمير المخاطب، ويجوز في اليدين - حينئذ - الرفعُ بالعطف
وهو الأجود، والنصب على أنه مفعول معه.
((السَّبَخَة)) الأرض المالحة التي لا تُنبت (٧)، ويقال: أرضٌ سَبخة بكسر الباء إذا كان
نعتاً، أي: ذات سَبَخٍ، والاسم السَّبَخ بفتح الباء (٨).
(١١)
((فكان أوَّلَ من استيِّقط فلان)) (١) اسم كان١١١٢، و((أوَّل)) بالنصب خبرها، و((من))
نكرة موصوفة، فيكون ((أول)) نكرة أيضًا، لإضافته إلى النكرة، أي: أول رجل
(١٢)
استيقظ
٠
(ثم عمر بن الخطاب الرابعَ)) نصب ((الرابعَ) خبرًا لـ((كان)) أي: ثمَّ كان عمرُ الرابعَ.
(جَليدًا)) بجيم مفتوحة، من الجلادة، بمعنى الصلابة ".
(١) في بقية النسخ: يكفيك الوجه.
(٢) لم أقف على هذه الرواية بنصها. وإنما وجدت: يكفيك الوجه والكفان. ينظر صحيح البخاري ١/ ١٢٧،
٣٤١، ولعله من المؤلف فوضع ((اليدان)) بدل ((الكفان)).
(٣) شواهد التوضيح ص٢٠١.
(٤) في شواهد التوضيح الكفين.
(٥) في (ص) والكاف والمثبت من (أ) و(ب) وشواهد التوضيح وفي (ب) الخطاب بدل المخاطب.
(٦) من (ب) وفي (ص) ح.
(٨) ينظر المشارق ٢/ ٢٠٤.
(٧) ينظر النهاية ٢/ ٣٣٣.
(٩) عن عمران قال :... وكان أول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان - يسميهم أبورجاء فنسي عوف - ثم عمر
بن الخطاب الرابع ... وكان رجلا جليدا -... قال: ((لاضير - أو لا يضير - ارتحلوا)) .... ((اذهبا فابتغيا
الماء». فانطلقا، فلقيا امرأة بين مزادتين- أو سطيحتين- من ماء على بعير لها، فقالا لها: أين الماء؟ قالت:
عهدي بالماء أمس هذه الساعة، ونفرنا خلوف ... قالت: الذي يقال له الصابىء؟ ... وأطلق العزالي،
ونُودي في النّاس: اسقوا واستقوا، فسقى من شاء، واستقى من شاء، وكان آخر ذاك أن أعطى الذي أصابته
الجنابة إناء من ماء، قال: ((اذهب فأفرغه عليك)). وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها، وأيم الله، لقد أقلع
عنها، وإنه ليخيل إلينا أنها أشد ملأة منها حين ابتدأ فيها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اجمعوا لها))
فجمعوا لها - من بين عجوة ودقيقة وسويقة -... قال لها: ((تعلمين، ما رزئنا من مائك شيئا، ولكن الله
هو الذي أسقانا)»، فأتت أهلها وقد احتبست عنهم ... ١٢٨/١، ٣٤٤.
(١٠) سقطت الواو من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(١١) وجوَّز العيني أن تكون ((كان)) تامة أيضا فلا تحتاج إلى خبر. ينظر العمدة ٤/ ٢٧ .
(١٢) اعترض الدماميني على قول المؤلف هذا بقوله: ((لا يتعين، لجواز كونها موصولة، أي: وكان أوّل الذين
استيقظوا، وعاد الضمير بالإفراد رعاية للفظ ((من)))) مصابيح الجامع، ص ٨٧.
(١٣) في (جـ) الجلادة.

١٣١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(لا يَضيْرُ) أي: لا يَضُرُّ، يقال: ضَارَهُ يَضيْرُهُ ويَضُورُه (١).
((فابغياً الماء)) أي: اطلباه، وهو بوصل الألَفَ ثلاثي، قال تعالى: ﴿مَا كُنَّا نَبْعٍ﴾(١).
(المَزَادة) بميم مفتوحة، وهي بمعنى السطيحة: القربة الكبيرة بزيادة جلدة فيها من
(٣)
غيرها، مثل الراوية
(ونَفرُنَا خُلُوفٌ) بخاء معجمة ولام مخففة مضمومتين، أي: رجالنا غيَّبُ(٤)،
وروى ((خلوفًا)) (١) بالنصب على الحال السادَّة مسدَّ الخبر، أي: متروكون خُلُوفًا (٦).
((قالت عهدي بالماء أمس هذه الساعة)) ((عهدي)) مبتدأ، و((بالماء)) مُتَعَلِّق به، و((أمس))
ظرفٌ لـ((عهدي))، و((هذه الساعة)) بدل من أمس بدل بعض من كل، وخبر المبتدأ
محذوف؛ أي: عهدي بالماء حاصلٌ ونحوه، قال ابوالبقاء (١): ويجوز أن تكون
((أمس)) خبر ((عهدي))؛ لأنَّ المصدرَ يُخبر عنه بظرف الزمان، وقال ابن مالك(١٨:
أصله: في مثل هذه الساعة، فحُذف المضافُ، وأقيم المضافُ إليه مقامَه.
(الصابى) بهمزة، ويسهَّل، أيَ: الخارج من دين إلى آخر ".
((العَزَالِيَ)) بعين مهملة وزاي مفتوحتين ١ ولام مكسورة، وياء مفتوحة، وتسكن
في لغة من سكن ياء المنقوص في النصب كـ((الصحاري))، واحدتها عزلاء، وهي
عروة المزَادة التي يخرج منها الماء بسعة (١١).
((ونودي في الناس استقوا)) بهمزة وصل وقطع تفتح وتكسر (١١).
(١) ينظر الأفعال ٢٨٦/٢ واللسان (ض ي ر).
(٢) سورة الكهف، آية ٦٤ .
(٣) ينظر النهاية ٣٢٤/٤، وفي (ص) الرواية والمثبت من بقية النسخ والنهاية .
(٤) ينظر المصابيح، ص٨٨ .
(٥) هي رواية المستملي والحموي، الفتح ١/ ٥٩٥ .
(٦) المصابيح ص٨٨ وينظر الفتح ١ / ٥٩٥، وقال بعضهم: إنها خبر كان، أي: كان نفرنا خلوفا. ينظر العمدة
٣٠/٤ وكوثر المعاني ٦/ ٢٥٧ .
(٧) اعراب الحديث، ص ٢٨٥ - ٢٨٦.
(٨) لم أقف عليه عند ابن مالك وهو في العمدة ٤/ ٢٩ .
(٩) ينظر الصحاح (ص ب أ)
(١٠) في (جـ) مفتوحتان.
(١١) ينظر أعلام الحديث ٣٤٢/١.
(١٢) في (أ) و(ب) فتكسر وتفتح.

١٣٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((كان آخر ذلك)) بالنصب والرفع، قال أبوالبقاء: " والأقوى النصب على أنه خبر
مقدم ١، و((أنْ أعطى)) في موضع رفع اسم كان؛ لأن أنْ والفعل أعْرِفُ من الاسم
المفرد، ويجوز رفع / ٢٠/ ((آخر)) ونصب ((أن اعطى))؛ لأن كليهما" معرفة"،
وفي القرآن الكريم: ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمه إلاَّ أنْ قَالُوا أخْرجُوا﴾ بالرفع والنصب.
(إلى مايُفْعَلُ)) بضم أوله وفتحه.
(وإيمُ الله)) بكسر الهمزة وفتحها، والميم مضمومة فيها، ولغاتها نحو العشرين".
((أَشَدُّ ملأةً)) بميم مكسورة ولام ساكنة بعدها همزة ثم تاء التأنيث، أي: امتلاءً.
و(دُقِيقَة)) بفتح أوله وبضمِّه على التصغير .
(رَزَثَّنَا)) بفتح الراء وكسر الزاي وفتحها ثم همزة، بمعنى: نَقَصْنَا.
(يُغَيّرون)) بضم الياء [المثناة] ، من أغَارَ، ويجوز فتحها من غَارَ، وهي قليلة (٨).
(الصِّرم)) بصاد [مهملة] (١) مكسورة: النَّفَر ينزلون بأهليهم على الماء (١.
((قالت لقومها ما أدري)) قال ابن مالك : وقع في بعض نسخ البخاري:
ما أدري، وفي بعضها: ما أرى، من غير دال، وكلاهما صحيح، و((أرى)) بفتح
الهمزة، و((ما)) بمعنى الذي، و((أن)) بفتح الهمزة، معناه: الذي أعْلَمُ وأعْتَقدُ
أنَّ هؤلاء يدعونكم عمدًا (١٢) لا جهلاً ولا نسيانًا ولا خوفًا منكم. وقال غير
(١) إعراب الحديث ص٢٨٦ - ٢٨٧ .
(٢) في (جـ) تقدم.
(٣) في (ب) كلاهما.
(٤) في (جـ) معروف.
(٥) سورة النمل، آية ٥٦ .
(٦) ينظر الفرائد لابن مالك ص٥٦ والنهاية ٨٦/١ والمصابيح ص ٨٨ والفتح ٥٩٦/١ والعمدة ٣٠/٤.
(٧) ساقطة من (ص) و(أ) والمثبت في (ب).
(٨) ينظر فعلت وأفعلت للزجاج ص ١٠٤ والأفعال ٤٣٩/٢ واللسان (غ ور).
(٩) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).
(١٠) ينظر أعلام الحديث ٣٤٢/١.
(١١) لم أقف عليه عند ابن مالك. وقد نقله الدماميني كاملا في المصابيح، ص٨٩ ونقل العيني بعضه في العمدة
٤/ ٣١.
(١٢) ساقطة من (جـ).
(١٣) في (ب) عهدا.

=
١٣٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
ابن مالك (١): ويجوز أن تكون ((ما)) نافية، و((إنْ)) بكسر الهمزة، و((أدرى))
بالدال ١١، ومعناه: لا أعلم حالكم في تخلُّفكم عن الإسلام مع أنهم يدعونكم
عمدًا، وقال أبوالبقاء ": الجيد أن يكون إنّ ((هؤلاء)) بالكسر على الاستئناف، ولا
تفتح على إعمال ((أدرى)) فيه؛ لأنها قد عملت بطريق الظاهر، والمعنى: أن المسلمين
تركوا الإغارة (على صرْمها مع القدرة على ذلك؛ فلهذا رغَّبتهم في الإسلام، أي:
قد تركوا الإغارة) " رعايةً لكم، ويكون مفعول ((ما أدري)» (محذوفًا، أي: ما
أدري)(٥) لماذا تمتنعون من الإسلام ونحوه.
(بشر بن خالد)) ") بكسر الباء ) الموحّدة وإسكان المعجمة.
(لو رخَّصْتُ)) بتاء (٨) مضمومة للمتكلم.
((بَرَد)) بفتحتين .
(١) في (جـ) الدال المهملة.
(٢) ينظر العمدة ٣١/٤.
(٣) إعراب الحديث ص٢٨٦ بتصرف من المؤلف.
(٤) ما بين القوسين ساقط (ص) وأثبته من بقية النسخ.
(٥) ما بين القوسين ساقط من (جـ).
(٦) حدثنا بشر بن خالد قال .. قال أبوموسى لعبدالله بن مسعود: إذا لم يجد الماء لا يصلي، قال عبدالله: لو
رخصت لهم في هذا، كان إذا وجد أحدهم البرد قال هكذا .. الحديث ١٢٩/١، ٣٤٥.
(٧) ساقطة من (أ) و(ب).
(٨) في (جـ) بتاء مثناة.

١٣٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب التيمم ضربة
إن نونت الباء فهو وما بعده مرفوعان على الابتداء والخبر، وإن أضفته فَضَرْبَةٌ
نصبٌ على الحال.
(٢)
((بن سَلاَم))(٢).
بالتخفيف .
((فَتَمَعَّكْتُ)(١) هو بمعنى: تَمَرَّغْتُ في الرواية الأولى، والتَّمَعُّكُ: الدَّلْكُ(٤)
٠
((ولاماء)) يجوز فيه النصب بلا تنوين، وبه مع التنوين، وبالضم" مع التنوين،
وعلى الأول اقتصر ابن دقيق العيد (١)، وقال: الخبرُ محذوف، أي: لا ماء معي أو
عندي موجود .
(١) في (ب) الباب.
(٢) حدثنا محمد بن سلام .. الحديث ١٢٩/١، ٣٤٧.
(٣) وزاد يعلي .. فقال أبوموسى ألم تسمع قول عمّار لعمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أنا وأنت
فأجبت، فتمعكت بالصعيد ١/ ١٣٠.
(٤) ينظر القاموس (مع ك)
(٥) حدثنا عبدان .. فقال: يارسول الله أصابتني جنابة ولا ماء. قال عليك بالصعيد فإنه يكفيك ١٣٠/١، ٣٤٨.
(٦) في (ص) الضمير والمثبت من بقية النسخ.
(٧) إحكام الأحكام ١ / ١١٠ .

١٣٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
كتاب الصلاة
((قُرِجَ (١) بضم الفاء، أي: فُتْحَ منه فَتْحٌ(فَفَرِج)) بفتحتين(٢)، بمعنى شَقَّ.
(بَطَّسْت)) بفتح الطاء، وقيل: بكسرها (١).
(متَلَئ٤ُ) حكمةً وإيمانًا)) نصب على التمييز.
((فَعَرِجَ)) بفتح العين والراء، وروى بضم العين وكسر الراء، بمعنى: ارتقى.
((فقال أُرسل إليه؟)) أي: هل أُرسل إليه للعروج إلى السماء؟ إذْ كان الأمرُ في بعثه
رسولاً إلى الخلق شائعًا مستفيضًا قبل العروج به.
(أُسْودَة)) جمع سواد، كزمان وأزْمنَة، والأسْودَة: الأشخاص أو الجماعات(٧).
(نَسَمْ)) بنون وسين مهملة مفتوحتين: جمع نسَمة وهي روح الإنسان(٨).
(مرحبًا)) منون: كلمة تقال عند المسرَّة بالقادم، ومعناها: صادفت رحبًا، أي: سعة،
وهو منصوب بفعل لا يظهر، وقيل: على المصدر، قال الفراء ١١: معناه: رَحَّبَ اللَّهُ
بك مَرْحَبًا، كأنه وُضع موضعَ الترحيب .
(١٠)
((قال أنس: فلما مرَّ جبريلُ بالنبي ◌َّهِ بإدريس)) الباء في ((بالنبي)) للمصاحبة
،
وفي (بإدريس)) للإلصاق (١) .
(١) كان أبوذر يحدث أن رسول الله بَ ﴾ قال: فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء
زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري ثم اطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى
السماء الدنيا .. معي محمد # فقال أُرسل إليه: قال: نعم فلما فتح علونا السماء الدنيا فإذا رجل قاعد على
يمينه أسودة وعلى يساره أسودة .. قلت لجبريل: من هذا؟ قال: هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم
بنيه .. فلما مرّ جبريل بالنبي ◌ُّ بإدريس قال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح. فقلت من هذا قال هذا
ادريس .. الحديث ١/ ١٣١، ٣٤٩.
(٢) في (ب) بفتحات.
(٣) ينظر الفتح ١ / ٦٠٧.
(٤) في (ص) وامتلأ والمثبت من بقية النسخ والبخاري.
(٥) في (جـ) العين المهملة.
(٦) في (ص) الخروج والمثبت من بقية النسخ.
(٧) ينظر النهاية ٤١٨/٢ والمصابيح ص ٩٠.
(٨) ينظر النهاية ٤٩/٥ والفتح ٦٠٨/١.
(٩) لم أقف عليه .
(١٠) ينظر الفتح ٦٠٩/١ والعمدة ٤ / ٤٧.
(١١) ينظر المصابيح ص ٩٠ والعمدة ٤٧/٤ قال ابن حجر ((أو بمعنى على)) الفتح ٦٠٩/١. قال الدماميني:
وكلاهما متعلق بـ«مرَّ) المصابيح ص ٩٠ .

١٣٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(وأخبرني ابن حزم)) " هو أبوبكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قاضي المدينة زمن
الوليد وأميرها ".
((أبو حبة الأنصاري)) بحاء مهملة مفتوحة وباء موحدة، وذكره القابسي بياء
(٤)
مثناة، قتل يوم أحد، وعلى هذا فرواية ابن حزم عنه منقطعة. وقال الواقدي: ممن
شهد بدرا أبو حنّة، يعني بالنون، واسمُهُ مالك بن عمرو بن ثابت، ولیس ممن شهد
بدرًا [أحدٌ]) يكنى أباحبة، يعني بالباء، وإنما أبوحية بن غزية من بني النجار، قتل
باليمامة ولم یشهد بدراً .
والأول ١١ قاله عبدالله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وهو أعلم بالأنصار.
(حتى ظَهَرْتُ) أي: عَلَوْتُ(٧).
(مستوى)) بواو مفتوحة: موضع مُشْرف يُسْتَوَى عليه، وهو المصعد.
((صريف الأقلام)) [أي]": صريرها على اللوح.
((فإذا فيها حبائل اللؤلؤ)) كذا لجميع رواة البخاري هنا بحاء مهملة وباء موحّدة،
وذكر الأئمة: أنه تصحيف، وإنما هو: جنابذ ١١١، وكذا ذكره البخاري في كتاب
الأنبياء، وفسره بالقباب، واحدتها جُنبذة بالضم: ما ارتفع من البناء .
بيـ
(١) قال ابن شهاب: فأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأباحبة الأنصاري: كانا يقولان: قال النبي ◌َّل: ثم عرج بي
حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام .. ثم أُدخلت الجنة فإذا فيها حبائل اللؤلؤ وإذا ترابها المسك
١٣٢/١.
(٢) مات سنة عشرين وقيل ١١٧ هـ ينظر ترجمته في السيرة ٣١٣/٥-٣١٤.
(٣) في (ص) السفاقسي والمثبت من بقية النسخ والفتح ١/ ٦٠٩.
(٤) هو محمد بن عمر بن واقد المدني، من أقدم المؤرخين وأشهرهم، ومن حفاظ الحديث، من أشهر كتبه المغازي
النبوية ت٢٠٧، ينظر السير ٤٥٤/٩ والوفيات ١ / ٥٠٦ وقوله هذا نقله ابن حجر في الفتح ١ / ٦٠٩ .
(٥) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٦) في (جـ) الأولى.
(٧) في (ب) ظاهرت: عادت.
(٨) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).
(٩) في (ص) فيه والمثبت من بقية النسخ والبخاري وهو الصواب فالضمير للجنة.
(١٠) قال ابن حجر: ((ووجدت في نسخة معتمدة من رواية أبي ذر في هذا الموضع: ((جنابذ)) على الصواب،
وأظنه من إصلاح بعض الرواة)) الفتح ١/ ٦١١ .
(١١) صحيح البخاري ١٠٢٩/٢، ٣٣٤٢ كتاب الأنبياء باب ذكر إدريس - عليه السلام -.
(١٢) ينظر الفتح ١/ ٦١١.

١٣٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((عائشة فَرضَ اللَّهُ الصلاةَ ركعتين ركعتين)) (١) هل المراد فُرضت قبل الإسراء والزيادة
استقرت ليلة الإسراء؟ أو كان الابتداء الفرض ليلة الإسراء والزيادة بعده؟ قولان (١،
ويشهد للثاني رواية البخاري في باب الهجرة: ((فرضت الصلاة ركعتين، ثم هاجر
رسول الله وَ ل إلى المدينة ففرضت أربعًا))(٢).
((ويذكر عن سلمة)) (١) هذا التعليق رواه أبوداود، والنسائي، وفي سنده موسى بن
محمد، وفي حديثه مناكير قاله البخاري في التاريخ، ولهذا مرَّضه هنا، وقال :
في إسناده نظر .
((يزرُّه ولو بشوكة)) أي: يجمع بين طرفيه بشوكة فيقوم ذلك مقام الأزرار إذا شدَّها.
((وذوات الخدور) بكسر التاء: علامة النصب.
((القفا)) (٧) مقصور.
((أبو حازم)) بحاء مهملة.
((عاقدي أزرُهم)) جمع عاقد، وحذفت النون للإضافة، وهو في موضع الحال.
(ثنا أحمد بن يونس))(١) بالنصب(١٠).
(المشجب)) بميم مكسورة، ثم شين معجمة، ثم جيم: عيدانٌ تُضَمُّ رُؤوسُها ويفرج
بين قوائمها توضع عليها الثيابُ والأسقيةُ لتبريد الماء وهو من تشاجب الأمر إذا
(١١)
اختلط وتداخل
((أحمق)) بالرفع غير منصرف، كناية عن الجاهل.
(بن أبي الموالي)) بإسكان الياء على الأفصح.
(١) عن عائشة أم المؤمنين قالت: فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين .. الحديث ١٣٢/١، ٣٥٠.
(٣) صحيح البخاري ٣/ ١٢٠٣، ٣٩٣٥.
(٢) ينظر المصابيح، ص ٩١.
(٤) ويذكر عن سلمة بن الأكوع أن النبي ◌َّ قال: يزره ولو بشوكة. وفي اسناده نظر ١/ ١٣٣.
(٥) التاريخ الكبير ٢٩٥/٧.
(٦) عن أم عطية قالت: أمرنا أن نخرج الحيض يوم العيد وذوات الخدور ١/ ١٣٣، ٣٥١.
(٧) من ترجمة البخاري: عقد الإزار على القفا في الصلاة ١/ ١٣٣ .
(٨) وقال أبو حازم عن سهل: صلوا مع النبي مَّ عاقدي أزرهم على عواتقهم ١٣٣/١.
(٩) حدثنا أحمد بن يونس .. صلى جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه وثيابه موضوعة على المشجب .. فقال: إنما
صنعت ذلك ليراني أحمق مثلك ١/ ١٣٣، ٣٥٣.
(١٠) قلت: بل بالجر لأنه مضاف إليه .
(١١) ينظر النهاية ٢ /٤٤٥ .
(١٢) .. حدثنا عبدالرحمن بن أبي الموالي عن محمد بن المكندر قال: رأيت جابر بن عبدالله يصلي في ثوب واحد
١٣٣/١، ٣٥٣.

١٣٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(عمر بن أبي سَلَمة)) (١ بلام مفتوحة.
(يصلي في ثوب واحد مشتملا به)) نصب على الحال، وفي بعض النسخ: ((مشتملٌ))
بالرفع على خبر مبتدأ محذوف ، وفي بعضها بالجر على المجاورة كقوله :
في بجاد مُؤْمَّل(٤).
((أبو مرَّة))(٥) اسمه يزيد
(مرحبًا بأُمِّ هانى) وروى: (يا أمّ هانى)) بالنداء. قال القاضي : والروايتان
معروفتان صحيحتان، والباء أكثر استعمالاً .
((فصلى ثماني ركعات)) بنصب الياء، ولبعضهم: ثمان (٧).
(زعم ابن أمي) هو أخوها علي بن أبي طالب، وكان أخاهاً(٨) لأبويها،
وللحموي: زعم ابن أبي " وهو صحيح، لكن الأول أشهر .
(أنه قاتلٌ رَجُلاً) برفع ((قاتل)) خبر ((إنَّ) و(رجلاً)) منصوب بـ((قاتل)) (١٠) ووقع في
بعض الأصول: قاتلا رجلاً .
((قد أجرته)) أي: أُمَّنْته .
(١) في (ص) عمرو والمثبت من (ب) والبخاري هو الصواب وانظر ترجمة عمر بن أبي سلمة في الإصابة
٤ / ٤٨٧ .
(٢) عن هشام عن أبيه أنّ عمر بن أبي سلمة أخبره قال: رأيت رسول الله مَ ل يصلي في ثوب واحد مشتملا به
في بيت أم سلمة ١/ ١٣٤، ٣٥٦.
(٣) ينظر الفتح ٦١٩/١.
(٤) جزء من عجز بيت لامرئ القيس من معلقته الشهيرة ونصه :
كبير أُناس في بجاد مزمَّل
کأن ثبیرا في عرانین وبله
وهو في ديوانه ص ٦٢ وفي شرح التسهيل ٣٠٩/٣ والمغني ص ٦٦٩ وروايته: كأن أبانا ..
(٥) عن أبي النضر مولى عمر بن عبيدالله: أن أبا مرَّة مولي أم هانئ بنت أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانئ ..
فقلت أنا أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: مرحبا بأم هانئ، فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات
ملتحفا في ثوب واحد فلما انصرف قلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي أنه قاتل رجلا أجرته، فلان بن
هبيرة، فقال رسول الله مثل: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ ١٣٤/١، ٣٥٧.
(٦) نقله في المصابيح ص٩١.
(٧) هي رواية ابن عساكر. ينظر إرشاد الساري ٢/ ١٧ .
(٨) في (ب) و(جـ) أخوها وهو خطأ.
(٩) ينظر الفتح ٦١٩/١.
(١٠) قال ابن حجر: ((فيه إطلاق اسم الفاعل على من عزم على التلبس بالفعل)) الفتح ٦١٩/١.

١٣٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((فلان بن هبيرة)) بالنصب بدلاً من ((رجلاً)) (١) وبالرفع على خبر مبتدأ محذوف.
قال الإخباريون: كان هبيرة زوجها، فإن كان هذا الولد منها، فالظاهر أنه
جعدةُ .
(أجرنا من أجرت)) هو من أجار يُجيرُ/ ٢١/ بمعنى الأمان.
(أوَ لكلكم ثوبان؟)) (١) لفظة استفهام، ومعناه: أخبارهم بضيق حالهم، وفيه
استقصار فهمهم، كأنه قال: إذا كان سترُ العورة واجبًا والصلاةُ لازمةً وليس لكل
واحد ثوبان فكيف لم تعلموا أن الصلاة في الثوب الواحد جائزة.
(لا يصلي)) ) قال ابن الأثير : كذا في الصحيحين بإثبات الياء، وذلك
لا يجوز؛ لأن حذفها علامة الجزم بـ((لا)) الناهية، فإن صحّت الروايةُ فتحمل
على أنَّ ((لا)) نافية. قال الخطابي: والنهي للاستحباب لا للإيجاب، فقد
ثبت عنه ◌َ لي أنه (٧) صلَّى في ثوب واحد كان أحد طرفيه على بعض نسائه وهي
نائمة، والثوب الواحد لا يتسع طرف منه ليتَّزرَ به ويَجْعَلَ على عاتقه منه شيئًا .
((العاتق) موضع الرداء من المنكب (".
(ما السُّرَي)) (١) أي: ما الحاجة؟ وهو سير الليل خاصَّة، و((ما)) استفهامية، أي: أي
شيء أسرى بك؟ سأله لعلمه أنَّ من يأتي ليلاً لا يأتي إلا لحاجة أكيدة.
وفيه طلبُ الحاجة بالليل من الإمام لخلاء موضعه وستره.
(ما هذا الاشتمال)) قيل: هو اشتمال الصَّمَّاء المنهي عنه، وقيل الالتفاف به ولم يجعل
(١) في (ص) رجل والمثبت من بقية النسخ.
(٢) يعني ابن الجوزي - كما صرح به الدماميني في المصابيح، ص٩١ وابن حجر في الفتح ٦١٩/١ .
(٣) عن أبي هريرة أن سائلا سأل رسول الله مَ عن الصلاة في ثوب واحد فقال: رسول الله مح لول: أو لكلكم
ثوبان؟ ١٣٤/١، ٣٥٨.
(٤) عن أبي هريرة قال: قال النبي وَلّر: لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس في عاتقه شيء ١٣٤/١، ٣٥٩.
(٥) لم أجده في النهاية. وقد نقله الدماميني بنصه في المصابيح ص ٩٢ ونقل ابن حجر بعضه في الفتح ١/ ٦٢١ .
(٦) اعلام الحديث ٣٥٠/١.
(٧) في (ب) أنه مَ له .
(٨) ينظر المشارق ٢/ ٦٦.
(٩) من حديث جابر بن عبدالله: خرجت مع النبي ◌َّر في بعض أسفاره .. فلما انصرف قال: ما السُّرى يا
جابر؟ فأخبرته بحاجتي، فلما فرغت قال: ما هذا الاشتمال الذي رأيت؟ قلت: كان ثوب - يعني ضاق-
قال: فإن كان واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فاتزر به ١٣٥/١، ٣٦١.

١٤٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
طرفيه على عاتقيه .
(قلت كان ثوبًا)) كذا ضُبط في بعض النسخ بالنصب، أي: كان الاشتمال، وفي
بعضها بالرفع (١) على أنها تامة .
(فأتَزر)) بهمزة ساكنة: أمرٌ من الائتزار. قال الخطابي: الاشتمال الذي أنكره:
أن يدير الثوب على بدنه كلِّه لا يخرج منه يده والالتحاف ههنا بمعنى الارتداء،
وهو أن يتّزر بأحد طرفي الثوب، ويرتدي بالطرف الآخر منه.
((أبوحازم)(٤) بحاء مهملة: سلمة بن دينار (6) .
(٧)
(يَنْسجُها)) (١) بكسر السين وضمها، قاله السفاقسي .
(غير مَقْصُور)) أي: خامٌ غير مدقوق، قَصَرْت الثوبَ: دَقَقْتُه، ومنه القصَارُ،
ومقصوده: أنه لم يُلْبَسِ بَعْدُ وصلاةُ الزهري في المصبوغ بالبول يعني: بعد الغسَلَ (١)
(لوحللت إزارك)) يحتمل أن تكون ((لو)) للتمنى، فلا تحتاج لجواب، ويحتمل
أن تجعل شرطية وجوابها محذوف، أي: لكان حسنًا.
(فما رُتّى)) بضم الرَّاء بعدها همزة، وبكسرها ممدودة (١).
(التُّان)) (١١١ بمثناة مضمومة، وموحدة مشدّدة: سراويل صغير يستر العورة المغلَّظة
(١٣)
فقط (١٣) .
(١) هي رواية أبي ذر وكريمة. ينظر الفتح ١/ ٦٢٣.
(٢) أعلام الحديث ٣٥٢/١.
(٣) في (أ) و(ب) يديه .
(٤) عن سفيان قال: حدثني أبو حازم .. الحديث ١/ ١٣٥، ٣٦٢.
(٥) ينظر العمدة ٤/ ٦٨.
(٦) وقال الحسن في الثياب ينسجها المجوسي: لم يربها بأسا. وقال معمر: رأيت الزهري يلبس من ثياب اليمن ما
صبغ بالبول،. وصلى علي في ثوب مقصور ١٣٥/١ .
(٧) نقله صاحب المصابيح ص ٩٢ .
(٨) ينظر الفتح ١ / ٦٢٤.
(٩) قلت: ما ذكره معمر عن الزهري إنما يخصُّ اللبس ولم يرد للصلاة فيه ذكر،. وانظر الحاشية (٦).
(١٠) من حديث جابر بن عبدالله: أن رسول الله له كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه ازاره فقال له العباس:
يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلت على منكبيك دون الحجارة، قال: فحله فجعله على منكبيه، فسقط
مغشيا عليه فما رؤي بعد ذلك عريانا مخل# ١ / ١٣٦، ٣٦٤.
(١١) ينظر الفتح ٦٢٦/١، وفي (ص) ممدود والمثبت من (أ) و(ب).
(١٢) من ترجمة البخاري: باب الصلاة في القميص والسراويل والتبَّان والقباء ١/ ١٣٦.
(١٣) القاموس المحيط (ت ب ن).