النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(٢)
((فانطلقا بقية ليلتهما ويومهما)) أمَّ الأول (١) فمجرور على الإضافة، والثاني
ضبطوه بالجر عطفا عليه، وبالنصب على إرادة سير جميعه (١).
(مسجَّی)) أي : مغطّی.
((وأنَّى بأرضك السلام)» بهمزة مفتوحة ونون مشدّدة: كلمة تعجب، أي: السلام
بهذه الأرض غَريب؛ لأنَّ أهلها لا يعرفون آداب السَّلام، وفيها وجهان :
أحدهما: بمعنى من أين، كقوله تعالى: ﴿أَنَّى لَكِ هَذَا﴾(" فهي ظرف مكان، والسلامُ
مبتدأ، والظرفُ خبرٌ عنه/ ١٣ / وهو نظير ما قيل في قوله تعالى: ﴿أَنَّى لَّك هَذَا﴾(١) أنى
خبر مقدم و ((هذا)) مبتدأ و ((لك)) تبيين .
والثاني: بمعنى كيف ، أي: كيف بأرضك السلام، ويشهد له الرواية التي
سنذكرها في تفسير سورة الإسراء، ((هل بأرضي من سلام))، ووجه هذا الاستفهام: أنَّه
لما رأى ذلك الرجلَ في قفر من الأرض استبعد علمه بكيفية السلام. ذكره أبو البقاء
العكبري، قال: فأمَّا قوله: ((بأرضك السلام)) فموضعه نصب على الحال من
السلام، والتقدير: من أين استقر السلام كائنًا بأرضك.
وقوله :
(موسى بني اسرائيل)) أي: أنت موسى بني إسرائيل، فأنت مبتدأ وموسى خبره.
وقوله:
(«فكلموهم أنْ يحملوهما فعَرَفوا الخضرَ فحملوهما» هكذا ورد الضمير أولاً جمعاً ثم
مثنى، والمعنى: أنّ موسى والخَضرَ ويوشَع قالوا لأصحاب السفينة: هل تحملوننا؟
فعرفوا الخضرَ، فحملوهم، فجمع الضميرين في ((كلموهم)) على الأصل، وثَّى
((فحملوهما)) (١) لأنَّهما المتبوعان، ويوشعُ تبع لهما، ومثله (٨) قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ
لَكَ وَلَزَوْجَكَ فَلا يُخْرِ جَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةُ فَتَشْقَى﴾ (١)
فثنی ثم وحَّدَما ذكرناه.
(١) يعني ((ليلة)) فبقية مضاف وليلة مضاف إليه .
(٢) يعني ويوم.
(٣) في (جـ) جمعه.
(٤) سورة آل عمران آية ٣٧ .
(٥) ذكر سيبويه أن ((أنى بمعنى كيف أو أين)). الكتاب ٢٣٥/٤.
(٦) إعراب الحديث، ص ٩٧.
(٧) في (ص) ((كلموهما)) وهو سهو من الناسخ، والمثبت من بقية النسخ.
(٨) في (ب) ومثل هذا.
(٩) سورة طه آية ١١٧ .

٨٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وقوله :
((قومٌ حملونا) أي: هؤلاء قوم، أو هم قوم؛ فالمبتدأ المحذوف و((قوم)) خبره.
(بغير نوْل) بفتح النون وإسكان الواو، أي: بغير أُجْرة.
((فجاء عُصْفُور)) بضم العين، وذكر بعضهم أنّه الصُّرَدُ(١).
(ما نَقَصَ علمي وعلمُك من علم اللَّه إلاَّ ما نَقَصَ هذا العُصْفورُ) أوردوا كيف صح
التشبيه؟! فإنَّ العصفَورَ يَنْقُصُ نَقصًا مَا، وهو مستحيلٌ في علم الله، وأجيب بثلاثة
أو جه :
أحدها: أن معنى ((إلاّ)) بمعنى ((ولا)) أي: ما نقص علمي وعلمك ولا ما أخَذَ هذا
العصفورُ من البحر شيئا من علم الله، أي: أنّ علم الله لا يدخله نقص ".
الثاني: ((إلا)) على حقيقتها، والمراد بالنقص التقريب الذي له تأثير محسوس،
ونقصُ العصفور ليس بمنقص البحر بهذا المعنى، فكذلك علْمُنا لا ينقص من علمه
شيئا كقوله :
ولا عَيْبَ فَيْهِم غَيْرَ أَنَّ سُيُونَهُم
(٤)
بهنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائب
٠٠
(٥)
أي: ليس فيهم من عيب، قاله الإسماعيلي
٠
والثالث: العلم هنا بمعنى المعلوم كقوله: ﴿وَلَأَيُحِيطُونَ بِشَيءٍ منْ علمه﴾ (١) ولولا
ذلك لما صَحَّ دخولُ التبعيض فيه؛ لأن الصفة القديمة لا تتبعضَ (٧).
((فَعَمَدَ الخضرُ) بفتحتین، عَمَدتُ بفتح الميم.
((فأخَذَ برأسه)» في الباء وجهان(٨):
أحدهما : زائدة .
(١) الفتح ١/ ٢٩٣ وفيه أيضاً وقيل: إنه الخطاف.
(٢) السابق ١/ ٢٩٤ .
(٣) في (أ) التفويت .
(٤) البيت النابغة الذبياني. وهو في ديوانه ص ١١ ومن شواهد سيبويه ٣٢٦/١، والتلخيص ص ٣٨٠ ومغنى
اللبيب رقم ١٨٠ والهمع ٢٨١/٣ وفتح الباري ٢٩٤/١ .
(٥) نقله ابن حجر في الفتح ١/ ٢٩٤ .
(٦) سورة البقرة آية ٢٥٥ .
(٧) وانظر بقية آراء العلماء في ذلك في الفتح ١/ ٢٩٤ .
(٨) ينظر عمدة القارئ ٢/ ١٩٢.

=
٨٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
والثاني: على بابها؛ لأنه ليس المراد (١) أنه تناول رأسَه ابتداءً، وإنّما المعنى أنّه جرَّه
إليه برأسه ثم اقتلعه، ولو كانت زائدة لم يكن لقوله ((اقتلعه)) معنى زائد على
أخذه .
وقوله:
(لوددْنَا لو صَبْرَ) ((لو)) هنا بمعنى ((أن)) الناصبة للفعل (١) كقوله تعالى ﴿وَدُّوْا لَوْ
تُدْهِنٌ﴾(٤) و﴿وَدُوْا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾(٥) وقد جاء بـ((أنْ)) في قوله ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ
لَهُ﴾َ (٦) و((صبر)) بمعنى يصبر، أي: وددنا أن يَتَصَبَّر.
(١) في (جـ) المعنى.
(٢) في (ص) زائدا والمثبت من (ب).
(٣) ينظر المصابيح ص٥٨، العمدة ٢/ ١٩٢.
(٤) سورة القلم، آية ٩ .
(٥) سورة النساء، آية ٨٩.
(٦) سورة البقرة، آية ٢٦٦.

٨٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب من سال وهو قائم
(١)
جملة حالية
((جالسا))(١) صفة لـ ((عالم)).
ومقصود البخاري: أنّ سؤال القائم العالمَ الجالسَ ليس من باب من يتمثَّل له
الناسُ قياما، بل هذا جائزٌ إذا سَلمت النفس فيه من الإعجاب.
(١) ساقطة من (جـ).
(٢) تتمة الترجمة : باب من سأل - وهو قائم - عالماً جالساً. ٦٦/١ .

=
٨٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب السؤال والفُتْيَا عِنْدَ رَمْي الجِمَار
قيل: ليس فيه معنى ما ترجم له؛ فإن قوله: ((عند الجمرة)) ليس فيه إلا السؤال
- وهو بموضع الجمرة، وليس فيه أنَّه كان في خلال الرمي.
(وَلاَ حَرَجَ) (١) فيه حذف الخبر، أي: عليك.
(في خَرَبَ المدينة)) ١١ بكسر الخاء وفتح الراء وعكسه. قال القاضي : كذا رواه
البخاري بخاء معجمة، وآخره باء موحّدة، ورواه في غير هذا الموضع ((حرث)) بحاء
مهملة وآخره ثاء مثلثة .
(عَسیب) جريد النخل .
(لايجيء)) قال السهيلي": النصب فيه بعيد؛ لأنه على معنى ((إنْ)) ويجوز الجزم
على جواب النهي، نحو: لا تَدْنُ منَ الأسد تَسْلَمْ، أي: [إنْ](١) لَا تَدْنُ من الأسد
تَسْلَمْ، وجَوَّز أبوالقاسم بن الأبرش الرفعَ على القطع ، أي: لا يجيء فيه شيء
(٨)
تكرهونه(٨).
(حديثٌ عَهْدُهم)) . هو خبر ((قومك))، وإنما لم يحذف، إذْ لا دليل عليه، وهو
بتنوين ((حديث))، ورفع ((عهدهم)) على إعمال الصفة المشبهة .
(ولجعلتُ لها بابين باباً وباباً) بالنصب والرفع (١٠) .
(١) ساقطة من (جـ).
(٢) تتمة الترجمة: باب من سأل - وهو قائم - عالماً جالساً. ٦٦/١.
(١) من حديث عبدالله بن عمرو قال: رأيت النبي ◌ُّ ل عند الجمرة وهو يُسأل فقال رجل: يا رسول الله نحرت
قبل أن أرمي. قال إرم ولا حرج .. الحديث ٦٦/١، ١٢٤.
(٢) .. عن عبدالله قال: بينا أنا أمشي مع النبي ◌ّله في خرب المدينة وهو يتوكأ على عسيب معه فمرَّ بنفر من اليهود، فقال
بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، وقال بعضهم لا تسألوه، لا يجيئ فيه بشيء تكرهونه .. الحديث ٦٦/١، ١٢٥ .
(٤) الأمالي ص ٨٣ - ٨٥.
(٣) المشارق ١/ ١٩٠ .
(٥) في (جـ) التمني.
(٦) من (أ) و(ب) وهي ساقطة من (ص) وسقط من (جـ) من أول قوله: ويجوز الجزم إلى نهاية قوله:
((تسلم)).
(٧) زاد في (ص) ((الرفع)) بعد على .. وليست في بقية النسخ.
(٨) ينظر العمدة ٢/ ٢٠٠.
(٩) من حديث عائشة قال النبي وَل# يا عائشة لولا قومك حديث عهدهم - قال الزبير بكفر - لنقضت الكعبة
فجعلت لها بابين، باب يدخل الناس وباب يخرجون ففعله الزبير، ١/ ٦٧، ١٢٦.
(١٠) النصب على البدل والرفع على الخبر لمبتدأ محذوف. ينظر العمدة ٢٠٣/٢.

٨٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((يا معاذ بن جبل)) (١) يجوز في ((معاذ)) النصب على أنه مع ما بعده كاسم واحد مركب
والمنادى المضاف منصوب، ويجوز فيه الرفع على أنه منادى مفرد علم ١، و(ابن))
منصوب بلا خلاف.
(أفلا أخبر به الناسَ فيستبشروا)) وعند أبي الهيثم: فيستبشرون، والأول
الوجه" ؛ لأنّ الفعل ينصب بعد الفاء المجاب بها عَرَض كقوله :
[قَدْ حَدَّقُوكَ فما راء كَمَنْ سَمِعَا]
يا ابنَ الكِرامِ ألاَّ تَدْنُو فَتُبْصِرَ مَا
(٥)
والرفع إِنَّما يَجَوز إذا قُصدَ بَالفاء مجردَ العطف، كقوله تعالى: ﴿وَلَا يَؤْذَنُ لَهُمْ
فَيَعتَدرُونَ﴾ (١) أي: فهم يعتذرون.
((إذاً يَتَكلُون)) بتشديد التاء من الاتكال وعند الكشميهني: ينكلون ، بالنون من
التکال .
(التأثّم)) إلقاء الإثْم عن نفسه.
(يستَحْيِي)) )) بإسكان الحاء.
(وتحتلم المرأة) ولبعضهم: أوَ تَحْتَلمُ المرأةُ(٩) .
(وهي مَثَل المُسْلم)) (١١) بفتحتين وبكسر الميم وإسكان السين (١١).
(١) من حديث أنس أن النبي وَلّ ومعاذ رديفه على الرحّل قال: يا معاذ بن جبل قال: لبيك يا رسول الله وسعديك ..
ثلاثا قال: ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرّمه الله على النار. قال يا
رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال إذا يتكلوا، وأخبر بها معاذ عند موته تأثما. ٦٧/١، ١٢٨.
(٢) ينظر المصابيح، ص٥٨، الفتح ١/ ٣٠١، والعمدة ٢٠٧/٢.
(٣) هو محمد بن مكي بن محمد الكشميهني تقدمت ترجمته.
(٤) في (ب) أوجه.
(٥) مجهول القائل. وشطره الثاني ساقط من (ص) و(جـ) وأثبته من (أ) و(ب) وهو من شواهد ابن مالك في
شرح التسهيل ٣٣/٤ وابن عقيل ٣٥١/٢ والأشموني ٣٠٢/٣ والهمع رقم ١٠٢٥ .
(٦) سورة المرسلات آية ٣٦.
(٧) من (ب) وفي (ص) و(أ) ينكلوا. وانظر الفتح ٣٠٢/١.
(٨) من حديث أم سلمة قالت: جاءت أم سليم إلى رسول الله وَّل فقالت: إن الله لا يستحيي من الحق، فهل
على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ قال النبيّ وَ ل#: إذا رأت الماء، فغطت أم سلمة - تعني وجهها-
وقالت: يارسول الله وتحتلم المرأة؟ قال: نعم تربت يمينك فيم يشبهها ولدها. ٦٨/١، ١٣٠.
(٩) هي راوية الكشميهني ينظر الفتح ٣٠٥/١ و((المرأة)) من (ب) وليست في (ص) و(أ).
(١٠) من حديث ابن عمر أن رسول الله و لو قال: إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وهي مثل المسلم ..
الحديث ١ / ٦٨، ١٣١.
(١١) في (أ) و(ب) الثاء .

=
٨٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((قَرْن))(١) بسكون الراء.
((لا يلبس)(١) برفع السين وكسرها، ووجه استنباطه الزيادة في تضمّن الجواب (٣) ما
يجوز للمحرم لبسه، وما لا يجوز، لأنّ المنهي عنه قد حُصر فَدَلَّ بلفظه على ما لا
يجوز، ودَلَّ بفحواه على أن ما عداه يجوزُ ، وأيضا فإنه فصَّل في لباس السراويل،
فكان ذلك زائداً على الجواب.
(١) من حديث ابن عمر .. ويهل أهل نجد من قرن ٦٨/١، ١٣٣ .
(٢) من حديث ابن عمر عن النبي وَلغير أن رجلا سأله ما يلبس المحرم؟ فقال لا يلبس القميص ولا العمامة ..
الحديث. ١ / ٦٩، ١٣٤.
(٣) في (أ) و(ب) في الجواب تضمن الجواب.

٨٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
كتاب الطهارة (١)
((وبين النبي ◌َ﴿ أنّ فرضَ الوضوء مرّة مرّة)) (١) مرفوعان على الخبرية لـ((أنَ) ووقع في
بعض الأصول بنصبهما " على لغة من ينصب الجزأين بـ((أنَّ) (*) أو على الحال السادَّة
مسدَّ الخبر، أي: يفعل مرَّةً، كقراءة بعضهم: ﴿وَنَحْنُ عُصْبَةَ﴾ (٥). وقوله:
((ولم يزد على ثلاثة)) كذا ثبت وكان الأصلُ لو ذَكَرَ المعدودَ: ((ثلاث)) كما تقول:
عندي ثلاثُ نسوة(٦) .
(٧)
(الحنظلی)
بظاء مشالة .
(مَعْمَر) بإسكان العين.
(هَمَّام) بهاء مفتوحة وميم مشدّدة.
و(مُنِّه)) بميم مضمومة ونون مفتوحة وباء موحدة مشدّدة مكسورة.
واعلم أنَّه ترجم على العُموم واستدل بالخصوص؛ إذ المراد بالحَدَث في هذا
الحديث الحَدَثُ(٨) في الصلاة خاصَّةً، ولذلك فسَّرَه بالريح الذي يسبق في الصلاة
غالباً، وجوابه أنه أراد بالاستدلال على أن ما هو أغلظ من الريح من باب أولى، وأنّ
خارج الصلاة بالطهارة أولى، فأتى بلفظ حديث يعمُّ مسألة السائل وغيرها لمّا لم يكن
على شرطه، ثم فسّره بالحَدَث الذي يُتصور في محل السؤال غالباً.
(١) كذا عند المؤلف وقد انفرد به وهو في صحيح البخاري كتاب الوضوء ١/ ٧١. وكذا في المصابيح ص٦٠
والفتح ٣٠٩/١ والعمدة ٢٢٥/٢ وارشاد الساري ٣٣٩/١.
(٢) قال أبوعبدالله: وبيّن النبي- مَ ل﴿ أن فرض الوضوء مرّة مرّة، وتوضأ مرتين وثلاثا ولم يزد على ثلاث
٧١/١.
(٣) ينظر الفتح ١/ ٣١٠.
(٤) ينظر المغني، ص٥٥ .
(٥) سورة يوسف آية ٨ والقراءة شانّة وليست في المحتسب، ينظر الكشاف ٤٢٩/٢ والفريد ٣١/٣.
(٦) قال العيني: ((بل النسخ الصحيحة على ثلاث على الأصل ولا يحتاج إلى التعسف)) ٢٤١/٢.
(٧) حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي قال: أخبرنا عبدالرزاق قال أخبرنا معمر عن همّام بن منبه: أنه سمع
أباهريرة يقول: قال رسول الله مَر: لا تقبل صلاة من أحد حتى يتوضأ، قال رجل من حضرموت: ما.
الحدث يا أبا هريرة قال فساء أو ضراط ١/ ٧١، ١٣٥.
(٨) في (أ) و(ب) الحدث الذي

٨٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب/١٤ / فضل الوُضُوء والغرُّ الْمُحَجَّلُونَ (١)
كذا الرواية: ((باب فضل)) على الإضافة، و((الغرُّ الْمُحَجَّلُون)) بالرفع، وإنما قطعه
عمّا قبله؛ لأنّه ليس من جملة الترجمة .
(غُرًا مُحَجّلین)) (٣) فیه وجهان:
أحدهما: أنه مفعول لـ((يدعون)) على تضمينه ((يُسَمَّون)).
وثانيهما : حال، أي: يُدعون إلى يوم القيامة وهم بهذه الصفة، فيتعدى (يُدعون))
في المعنى بالحرف كقوله: ﴿يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَاب اللَّهِ﴾(٤).
((وقال ابن عمر: إسباغ الوضوء: الإنقَاء)) . المعروف في اللغة أنَّ الإسباغ: الإتمامُ
والشمولُ، ومنه درع سابغ ١، لكن يلزم من ذلك الإنقاءُ فكأنه فسَّر الشيء بلازمه.
(من آثار الوضوء)) الرواية بضم الواو، وجوز ابن دقيق العيد الفتحَ على أنَّه الماء،
وجُوِّزْ في ((مِنْ)) أنْ تكون للسببية أو لابتداء الغاية(٨).
(المُجْمر) بإسكان الجيم وكسر الميم الثانية، وقيل: بفتح الجيم وبتشديد المیم،
قال النووي١: هو صفة لعبدالله، ويُطلق على ابنه نعيم مجازاً.
(١) تتمة الترجمة: من آثار الوضوء ١/ ٧١.
(٢) اعترض عليه الدماميني بقوله: فما فائدة الإتيان به حينئذ. وخرّجه على أن الفضل مصدر قولك: فضل
الشيء يفضلُ فهو فاضل وهو فاعله فهو في محل رفع وعطف (الغر المحجلون) على هذا المحل. وذلك
على مذهب الكوفيين. ينظر المصابيح، ص ٦٢.
كما اعترض العيني على المؤلف أيضا بقوله: ((ليس الأمر كما قال بل هو من جملة الترجمة؛ لأنه هو
الذي يدل عليها صريحا لمطابقة ما في حديث الباب إياها. العمدة ٢٤٦/٢.
(٣) حديث أبي هريرة: إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل
غرته فليفعل، ١/ ٧٢، ١٣٦.
(٤) سورة آل عمران آية ٢٣ .
(٥) من تعليقات البخاري تحت باب اسباغ الوضوء. صحيح البخاري ١/ ٧٢، وقد أورد المؤلف هذا التعليق
في ثنايا كلمات حديث أبوهريرة الوارد في حاشية (٣).
(٦) اللسان (س ب غ) وفي (أ) سابغة .
(٧) إحكام الأحكام ص٣٢ .
(٨) ينظر إرشاد الساري ٣٤٥/١.
(٩) .. عن نعيم المجْمر قال: رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد فتوضأ فقال: إني سمعت .. الحديث
٧١/١، ١٣٦، وهو الحديث السابق إلا أن المؤلف شرح آخره ثم عاد إلى أوله .
(١٠) في شرحه على صحيح مسلم ٣/ ١٣٤.

٩٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(رقيت)) بكسر القاف، وحُكى الفتحُ.
((بن المسيَّب)) (١) بفتح الياء وكسرها.
((أنه شكا)) هو بالفتح على البناء للفاعل، كذا الرواية هنا، وجوَّز النووي ) الضمّ،
وعلى هذين يجوز في ((الرجل)) الرفعُ والنصبُ.
((الشيء)) المراد به الذي يوجب الحدث.
(فقال لا ينصرف)) يجوز أن يُقرأ بالرفع على الخبر، ويجوز أنْ يُجزم على النهي.
(فقام النبي لة من الليل)) ) كذا لأكثرهم: ((فقام)) من القيام، ورواه أبوذر: ((فنام))
[بالنون] من النوم قال القاضي : وهو الصواب؛ لأنّ بعده ((فلما كان في بعض
(٨)
الليل(٨) نام)).
(السَّنُّ بفتح الشين [المعجمة] (٩): القربة الخَلقِ(١٠).
(معَلَّق) ذكَّرَهُ على إرادة الجلد، ويُروَى: ((مَعلَّقَةٍ)) على الأصْل.
(فآذانه بالصلاة)) بالمدِّ، أي: أعلمه.
(الشعب))(١١) بكسر الشين ..
((فقلت الصلاة يا رسول الله)) بالنصب؛ أي: أتريد الصلاةَ. وقال القاضي:
(١٢)
(١) عن سعيد بن المسيب وعن عبّاد بن تميم عن عمه أنه شكا إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلم - الرَّجل
الذي يُخيّل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال: لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد
ريحا. ١/ ٧٢، ١٣٧.
(٢) في شرحه على صحيح مسلم ٤/ ٢٧٤ .
(٣) سقطت هذه اللفظة وشرحها من (جـ).
(٤) حديث ابن عباس: بتُّ عند خالتي ميمونة ذات ليلة فقام النبي ◌َّ من الليل، فلما كان في بعض الليل قام
النبيُّ ◌َ ﴿ فتوضأ من شن معلّق .. ثم أتاه المنادي فآذنه بالصلاة .. ٧٢/١، ١٣٨.
(٥) من (أ) و(ب) وسقطت من (ص).
(٦) المشار ق ٢/ ٣٣، والفتح ٣١٨/١.
(٧) المشارق ٢/ ٣٣.
(٨) في (أ) و(ب) قام.
(٩) من (أ) و(ب) وسقطت من (ص).
(١٠) الصحاح : (ش ن ن).
(١١) من حديث أسامة بن زيد: دفع رسول الله ◌ُّ﴾ من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل قبال ثم توضّاً ولم
يسبغ فقلت: الصلاة يا رسول الله فقال الصلاة أمامك .. ١/ ٧٣، ١٣٩.
(١٢) نقله في المصابيح، ص ٦٢ .

=
٩١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
على الإغراء، ويجوز الرفعُ على إضمار فعل: حانت الصلاةُ أو حضرت الصلاةُ،
وقوله: ((الصلاة)) بالرفع و((أمامُك)) خبره.
(غُرفة)) (١) بضم الغين وفتحها .
(فرشَّ على رجله)) أي: غسلها، بدليل قوله بعده: ((حتى غَسَلَها)) وكأنَّه أرادَ أنَّ
الابتداء بالماء كان خفيفًا .
(بلُغ به النبي))(٢) بفتح أوله وضم ثالثه.
(فقُضي بينهما ولدٌ لم يَضُرُّه)) بضم الراء على الأفصح.
«ثنا آدم» مرفوع لا ینون.
(من الخُّبُث)) قال الخطابي: يروونه بإسكان الباء، والصواب: ضمَّها، وهو
جمع الذُّكْران من الشياطين، جمع خبيث، والخبائث: جمع خبيثة، وأمَّا بالسكون
فجمعٌ لأخْبَثَ، لكن جوَّز غيرُه الإسكان(٥)، فإن فُعُلا المضموم يسكن قياسًا(٦).
(غُنْدُر)) (٧) بضم أوله وفتح ثالثه، وحكى الضم أيضا.
((عن عبدالله بن أبي يزيد)) () بفتح الدال لا ينصرف.
«فوضعت له وَضُوءًا» بفتح الواو.
(١) من حديث ابن عباس أنه توضأ فغسل وجهه أخذ غرفة من ماء .. ثم أخذ غرفة من ماء فرش على رجله
اليمنى حتى غسلها .. الحديث ١/ ٧٣، ١٤٠.
(٢) من حديث ابن عباس: يبلغ النبيّ وَّ قال: لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله اللهمّ جنبنا الشيطان
وجنب الشيطان مارزقتنا فقضى بينهما ولد لم يضره ١/ ٧٣، ١٤١.
(٣) حدثنا آدم قال :.. سمعت أنساً يقول: كان النبي ◌َ ل# إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث
والخبائث ١/ ٧٣، ١٤٢.
(٤) في اصلاح غلط المحدثين ص ١٧ - ١٨ .
(٥) ومنهم النووي في شرحه على صحيح مسلم ٤/ ٢٩٣ وابن دقيق في إحكام الأحكام ١ / ٥٠ .
(٦) ينظر المنصف لابن جني ٣٣٦/١.
(٧) وقال غندر عن شعبة .. الحديث ١ / ٧٤ .
(٨) عن عبدالله بن أبي يزيد عن ابن عباس أن النبي وي لل دخل الخلاء فوضعت له وضوءاً .. الحديث ١/ ٧٤،
١٤٣.

٩٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب لا تستقبلُ القبلةُ (١)
بضم اللام وكسرها.
((التبرُّز)) (١) تفعّل من البراز، كناية عن قضاء الحاجة.
(بن حيَّان)) (١) بفتح الحاء وباء موحّدة.
((البراز))) بفتح الباء: اسم للفضاء الواسع الذي ليس فيه ساتر.
(عُقِيل)) (١) بضم العين(٦) .
(المنَاصِع)) بميم مفتوحة ونون وصاد وعين مهملتين، قال الأزهري : مواضع
خارج المدينة .
«افتح)) أي: واسع.
(زَمْعَة)) بزاي مفتوحة وميم ساكنة وعين مفتوحة.
(١٠)
((البُيُوت)) بضم الباء وكسرها.
(بن حبّان) (١١) بحاء مفتوحة وباء موحّدة(١٢).
(لقد ظهرتَ) أي: علوتَ وارتقيتَ.
ایعني یستنجی به» هذا من قول أبي الوليد١١ شيخ البخاري، کذا قاله الإسماعيلي
ے
(١٥)
،
(١) تتمته: بغائط أو بول إلا عند البناء، جدار أو نحوه ١/ ٧٤ ولم يورد البخاري تحت هذا الباب أيّ حديث.
(٢) من ترجمة البخاري: باب من تبرّز على لبنتين ١/ ٧٤.
(٣) عن محمد بن يحيى بن حبان .. الحديث ١ / ٧٤، ١٤٥.
(٤) من ترجمة البخاري. باب خروج النساء إلى البراز ١ / ٧٤ .
(٥) حدثني عقيل عن عائشة: أن أزواج النبيّ كن يخرجن بالليل إذا تبرّزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح ..
فخرجت سودة بنت زمعه .. الحديث ١ / ٧٤، ١٤٦.
(٦) في (جـ) العين المهملة.
(٨) ساقطة من (أ) و(ب).
(١٠) في (جـ) بضم أولها.
(٧) التهذيب ٣٦/٢.
(٩) من ترجمة البخاري: باب التبرّز في البيوت. ١/ ٧٥.
(١١) .. عن محمد بن يحيى بن حبّان .. قال: لقد ظهرت ذات يوم على ظهر بيتنا ٧٥/١، ١٤٩ وقد تكرر شرح
هذه الفقرة ولعله سهو من المؤلف.
(١٢) من أول قوله ((ابن حبان)) إلى هنا ساقط من (جـ).
(١٣) حديث أنس: كان النبي وَ ل﴿ إذا خرج لحاجته أجيئ أنا وغلام معنا أداوة من ماء، يعني يستنجي به
١/ ٧٥، ١٥٠.
(١٤) اسمه هشام بن عبدالملك كما صرح به البخاري في صحيحه ١ /٧٥، ١٥٠.
(١٥) نقله ابن حجر في الفتح ٣٣٤/١.

٩٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وقدح بذلك في تبويب البخاري، قال: قد رواه سليمانُ بن حرب عن شعبة ولم
يذكره يعني رواية البخاري الثانية، فيحتمل أن يكون الماءُ لطهوره أو لوضوئه.
(العَنَزَة))) بالتحريك: الحربة.
(٢)
(٣)
بالشين والذال المعجمتين
((شَاذَان))
(معاذ بن فضالة)) ( بفتح الفاء.
(الدّستوائي) بدال مفتوحة وهمزة في آخره، ويقال بالنون، ودستواء: قرية(٥)
(بْغني) بهمزة وصل ثلاثي، أي: اطلب لي، فإذا قلت: أبْغني، بقطع الألف كان
معناه: أَعنِّي على الطلب؛ يقال: بَغَيْتُك للشيء: طَلَبْتُه لك وأبْغَيْتَكَهُ" رباعي: أعنتك على
طلبه (٨)، والأولُ المرادُ بالحديث، قال الله تعالى: ﴿يَبْغُونَكُمُ الفِتْنَةَ﴾ (١) أي: يطلبونها لكم.
((اسْتَنْفضُ) بمثناه ونون ثم فاء ثم ضاد معجمة، قال القزاز(١٠) : هكذا رُوي هذا
الحديثُ كَأنّه اسْتَفْعلُ من النَّفْض، وهو أن يَهُزَّ الشيءَ ليطير غبارهُ، وهذاَ موضع
اسْتَنْظفُ بها، أي: أنظف نفسي بها من الحدث، ولكن هكذا رُوي، وقال
المطَرزي (١١): من رواه بالقاف والصاد المهملة فقد صَحَّف، والاستنفاض:
(١٢)
الاستخراج، ويُكنَّى به عن الاستنجاء، وهو المراد هنا، وقال أبوالفرج :
أستنفضُ: أي: أُزيلُ عني الأذى، وأراد الاستجمارَ؛ لأنَّ المستجمر يَنْفُضُ عن نفسه
(١) من تبويب البخاري: باب حمل العنزه مع الماء في الاستنجاء ٧٦/١.
(٢) تابعه النضر وشاذان عن شعبه ١/ ٧٦ .
(٣) هو الأسود بن عامر الشامي البغدادي. بنظر العمدة ٢٩٣/٢.
(٤) حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام الدستوائي .. الحديث ١/ ٧٦، ١٥٣.
(٥) في معجم البلدان بلدة في فارس ٥١٨/٢ .
(٦) من حديث أبي هريرة، أبغني أحجاراً استنفض بها .. الحديث ٧٦/١، ١٥٥.
(٧) في (ص) ابتغيتكه والمثبت من بقية النسخ.
(٨) ينظر الأفعال ١/ ١٠٤ واللسان (بغ ی).
(٩) سورة التوبة آية ٤٧ .
(١٠) نقله الدماميني في المصابيح ص ٦٥ وابن حجر في الفتح ٣٣٩/١.
(١١) المغرب في ترتيب المعرب ٣١٩/٢ والمطرزي هو: ناصر بن عبدالسيد بن علي المطرزي. صاحب المغرب
في ترتيب المعرب ومختصر اصلاح المنطق ت ٦١٠. بغية الوعاة ٣١١/٢، والاعلام ٣٤٨/٧.
(١٢) غريب الحديث ٢/ ٤٢٧ .

٩٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
أذى الحَدَث بالحجارة .
(الرِّكْسَ (١) بكسر الراء: الرجيع، أي: رُدَّ من حال الطهارة إلى النجاسة.
(لولا آية))(٢) بالياء، كذا " في البخاري، ولأكثر رواة مسلم) ولبعضهم بالنون(٥)،
وعلى الأول فالخبر محذوف وجوبًا نحو : لولا زيدٌ لأكرمتك، أي: لولا زِيدٌ موجودٌ.
(لا يتوضأ رجلٌ فيحسنُ) بالرفع، ويروى: (يحسن)) بإسقاط الفاء ).
((الاستئثار) بمثناه ثم نون ثم مثلثة: رَمْي الماء من الأنف بعد استنشاقه، قال
الخطابي: (٨) مأخوذ من النثرة وهي الأنف.
((فليجعل في أنْفه))(٩) حُذف المفعولُ(١٠) وهو الماءُ لدلالة الكلام عليه.
«قبل أن يُدخلها في وضوته) بفتح الواو.
(عن يوسفَ بن ماهَكَ) (١١) بفتح آخرهما غير منصرفين.
((وقد أرهقنا» بإسكان القاف.
و((العصرَ) نصب (١٢)، أي: أخرناها.
(ويل للأعقاب)) جاز الابتداء بـ(ويل)) وإن كان نكرة؛ لأنه دعاء، قال الصاغاني"
:
(١٤)
(١) من حديث عبدالله .. فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: ((هذا ركس)) ١/ ٧٧، ١٥٦.
(٢) .. فلما توضأ عثمان قال ألا أحدثكم حديثاً لولا آية ما حدثتكموه. سمعت النبيَّرَ ل يقول: لا يتوضأ
رجل فيحسن وضوءه ويصلي .. الحديث ١/ ٧٨، ١٦٠.
(٣) في (ص) كذا بالياء كذا والمثبت من (أ) و(ب).
(٤) ٣ / ١٠٧، ٥٤١.
(٥) وهو تصحيف من وجهة نظر ابن حجر. ينظر الفتح ١/ ٣٤٧.
(٦) ينظر المصابيح، ص٦٥ .
(٧) من ترجمة البخاري .. باب الاستنثار في الوضوء ٧٨/١.
(٨) غريب الحديث ١٣٦/١.
(٩) من حديث أبي هريرة أن رسول الله وَ ل* قال: إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ثم لينثر ومن استجمر
فليوتر، وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلهما في وضوئه ١ / ٧٨، ١٦٢ .
(١٠) في (أ) و(ب) مفعول يجعل.
(١١) .. عن يوسف بن ماهك عن عبدالله بن عمرو قال: تخلّف النبيُّ ◌َ ل﴿ عنا في سفرة سافرناها فأدركنا
وقد أرهقنا العصر، فجعلنا نتوضأ ومسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار
مرتين أو ثلاثا ١ / ٧٨، ١٦٣ .
(١٢) في (أ) و(ب) بالنصب.
(١٣) ينظر شرح ابن عقيل ٢٢٠/١ ومنه قوله تعالى: ﴿سلام على ال ياسين﴾.
(١٤) لم أقف عليه عند الصاغاني.

=
٩٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وهو على حذف مضاف، أيْ: لأصحاب الأعقاب المقصرين في غسلها، والأعقابُ
جمع عَقب: مؤخِّر القدم، وهي مؤنثة، وهي خبر ((ويل)) و ((من النار)) في موضع
رفع صفة لـ((ويل)) بعد الخبر ومنع أبو البقاء ) وغيره تعلَّقه بـ(ويل)) من أجل الفصل
بينهما بالخبر .
(٢)
(دعا بوضوء) بفتح الواو: اسم للماء.
(ثم غسل كل رجل)) كذا بالإفراد لأكثرهم ولأبي ذر ((رجليه)) بالتثنية " .
(المطْهَرَة)) بكسر الميم.
(أَسْبغوا)) بهمزة مفتوحة.
(النَّعَال السبتية))(٦) بسين مكسورة (٧): كل جلد مدبوغ، وقيل: ما لا شعر عليه (٨)،
وهو ظاهر جواب ابن عمر .
(ويتوضأ فيها) هذا موضعُ استدلال البخاري وأنَّ المرادَ غَسْلُ الرجلين في النعلين،
قال الاسماعيلي (١): فيه نظر.
(يَصْبغ)) بفتح أوله وضم ثالثه، وروى بفتحه أيضا، / ١٥/ وكذا ((أحب أن أصبغ)).
(١١)
بفتح الغين وضمها .
غسل ابنته)
(١) لم أقف عليه .
(٢) عن حمران مولى عثمان أنه رأى عثمان دعا بوضوء ثم غسل كل رجل ثلاثاً .. الحديث ١/ ٧٩، ١٦٤
وقد سقطت هذه الفقرة والتي بعدها مع شرحهما من (جـ).
(٣) في (ص) اسما والمثبت من (أ) و(ب).
(٤) ينظر الفتح ٣٥٤/١.
(٥) سمعت أباهريرة: وكان يمرُّ بنا والناس يتوضأون من المطهرة قال أسبغوا الوضوء .. الحديث ٧٩/١، ١٦٥.
(٦) .. وأما النَّعال السبتية فإني رأيت رسول الله بَ ليلبس النعل التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب
أن ألبسها، وأمّا الصفرة فإني رأيت رسول الله وَ لل يصبغ بها .. الحديث ٧٩/١، ١٦٦.
(٧) في (ب) بكسر السين .
(٨) ينظر النهاية ٣٣٠/٢.
(٩) نقله في المصابيح، ص٦٦.
(١٠) في (ص) من والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري.
(١١) من حديث أم عطية قالت: قال النبيّ وَّة لهن في غسل ابنته .. الحديث ٨٠/١، ١٦٨.

٩٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة
أراد الاستدلال على أنه لا تجب الطهارةُ، ولا طلب المطهِّر قبل دخول وقت
الصلاة، إذْ لم ينكر - عليه السلام - عليهم تأخيرَ طلب الماء إلى حين وقت الصلاة
فدلَّ على جوازه.
(فالتمَسَ الناسُ الوَضُوء))(١) بفتح الواو: اسم للماء.
((يَنْبُع)) بفتح أوله وضم ثالثه وفتحه أو كسره ثلاث لغات(٢).
(٣)
(ثم غسل رجله)) كذا بالإفراد لأكثرهم، ولأبي ذر: رجليه، بالتثنية" .
و(سُؤْر الكلاب)) (١) مهموز مجرور، من بقية الترجمة، أي: وباب سُؤْر الكلاب.
«ثنا اسرائیل» لا ينصرف.
(عبيد) بفتح العينِ .
(الثَّرَى))(١) بمثلثة : التراب الندى.
((ابن ابي السَّفَر))(٨) بفتحتين.
(الشَّعُبِيّ) بفتح الشين، نسبة إلى شَعَبان، بفتح العين: حي من اليمن ؛ لأنهم
انقطعوا عن حيِّهم، قاله ابن درستويه .
(نَزَفه))(١١ بنون وزاي وفاء، أي: سال واستخرج قوته وأفناها حتى صرعه .
(١٣)
((إذا أُعجلت)) [بضم الهمزة] (١٣).
(١) حديث أنس: رأيت رسول الله له وحانت صلاة العصر فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه .. فرأيت
الماء ينبع من تحت أصابعه .. الحديث ١/ ٨٠، ١٦٩ .
(٢) ينظر اللسان (ن ب ع).
(٣) من أول قوله: ((ثم غسل رجله)) إلى هنا ساقط من (ب).
(٤) وكان عطاء لا يرى به بأسا أن يتخذ منها الخيوط والحبال وسؤر الكلاب ١/ ٨٠.
(٥) حدثنا اسرائيل عن عاصم عن ابن سيرين قال: قلت لعبيدة .. الحديث ١/ ٨٠، ١٧٠.
(٦) عن أبي هريرة عن النبيِّ م #أن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش .. ٨١/١، ١٧٣ .
(٧) ساقطة من (ب).
(٨) .. عن ابن أبي السفر عن الشعبي ١ / ٨١، ١٧٥ .
(٩) ينظر اللسان (شع ب).
(١٠) عبدالله بن جعفر بن محمد بن درستوبه، فارسي الأصل، من علماء اللغة ت٣٤٧ هـ ينظر الوفيات
٢٠٩/١ والأعلام ٤/ ٧٦.
(١١) ويذكر عن جابر .. فرُمي رجلٌ يسهم فنزفه الدم ١/ ٨٢ .
(١٢) عن أبي سعيد الخدري .. فقال رسول الله وَ ل﴿ إذا عجلت أو قحطت فعليك الوضوء، ٨٢/١، ١٨٠.
(١٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).

=
٩٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((أو قَحَطَتْ)) بفتح الحاء وكسرها، حكاهما السفاقسي ، والثابتة في اللغة:
أُقْحَطَ بالألف رباعي ، لكن الرواية بحذفها "، وهو: أن يفتر ولا ينزل (٤).
((فعليك الوضوء)) بالرفع مبتدأٌ خبره ماقبله، وبالنصب على الإغراء.
(بن سَلام)) بتخفيف اللام، وقد استدل بالحديثين (٧) على جواز الصَّبِّ على
المتوضىء، وإذا جاز ذلك جاز أن يوضئه إذا نوى المُعَانُ بجامع ما بينهما من الإعانة.
(فاضطجعت في عُرض الوسادة)) (٨ بضم العين بمعنى الجانب، وبالفتح:
ضد الطول، ونازعه الإسماعيلي في الاستدلال بالحديث على أنَّ الوضوء
للْحَدَث، فإنَّ نومَ النبيِوَلَهُ لا يَنْقَضُ وُضُوءَه(١).
(الشَّنَ)) بفتح الشين المعجمة، سبق في أوائل الباب.
(الغَشْىِ)) (١١) بفتح أوله وإسكان ثانيه: مرضٌ يَعْرضُ من طول القيام.
(المثقل) بكسر القاف، من أثقل.
((حتى الجنةُ والنارُ) (١١) بالنصب والجر والرفع .
((مثل أو قريب)) سبق في العلم.
٠٠٠ (١٢)
(التَّوْرُ) بالمثناة: شبه الطَّسْت.
(١) نقله الدماميني في المصابيح، ص ٦٧ .
(٢) قلت: كلاهما ثابت في اللغة، ينظر الأفعال ٣/ ١٤ والصحاح (ق ح ط).
(٣) في فتح الباري: في أصل أبي ذر قحطت وفي رواية غيره أقحطت ١/ ٣٧٧ .
(٤) ينظر اللسان ق ح ط .
(٥) ساقطة من (جـ).
(٦) حدثني محمد بن سلام .. الحديث ١/ ٨٣، ١٨١.
(٧) يعني الحديثين الواردين تحت الباب وهما رقم ١٨١، ١٨٢ ينظر الصحيح ١/ ٨٣.
(٨) من حديث ابن عباس أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبي ◌ُّ وهي خالته- فاضطجعت في عرض الوسادة
واضطجع رسول الله وَ ثير وأهله في طولها .. ثم قام إلى شنن معلقة .. الحديث ١/ ٨٣، ١٨٣.
(٩) نقله عن الإسماعيلي صاحب المصابيح، ص٦٨ .
(١٠) من ترجمة البخاري باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل ١ / ٨٤.
(١١) من حديث عائشة .. ثم قال: ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار،
ولقد أوحى إلى أنكم تفتنون في القبور مثل - أو قريبا من فتنة الدجال .. الحديث ١/ ٨٤، ١٨٤.
(١٢) .. فدعا بتور من ماء، فتوضأ لهم وضوء النبي وَ لّ فأكفأ على يده من التور .. الحديث. ٨٥/١،
١٨٦ .

٩٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(فأكْفَأ) كَفَأْتُ الإِنَاءِ: قَلَبْتُهُ، وأَكْفَأْتُه لُغَةُ(١).
(بَفُضْلِ سوَاكه)) (٩) أي: مابُلَّ فيه السواكُ.
وأراد البخاري بأحاديث هذا الباب طهارةً الماء المستعمل ردًا على من قال بتنجيسه
نَجَاسَةٌ حُكْميَّةٌ (٢)، ولا دليل فيه لمن جَوَّزَ الطهارةَ به، لأنَّ المذكور [فيه](4) إنّما هو
التمسُّحُ به والَجُّ والشربُ للتَبَرُّك، ولا يُخْتلف في جوازه.
(ثم قال لهما: اشْرَبًا وَأَفْرغَا)) ( الأول بهمزة وصل، والثاني بهمزة قطع.
(وَجَع)) كذا لأكثر الرَّواة، وفي رواية ابن السكن: ((وقع)) بالقاف، وذكرها
البخاري في المناقب (١٨، أي: به وَجَعٌ في القدمين .
(مثل زر) بجر ((مثل)) على النعت لـ((خاتم)) وبنصبه على الحال، أي: مشبها زرَّ
الحَجَلَة، وَهَي التي تُشدُّ على حجَال العرائس من الكلَل والسُّنُور، ووهم من ظنها
بيضة حجْل الطير.
(من كفه واحدة) (١) بفتح الكاف، أي: غَرْفَةٍ .
((فَكَفّاً))(١٠) ويروى: فَأَكْفَاً، وهما لغتان (١١).
(١) ينظر فعلت وأفعلت للزجاج ص ١١٤ وابن القطاع ٩٩/٣ وفي الصحاح (ك ف أ) وزعم ابن الأعرابي:
أن أكْفَأْتُهُ لغة.
(٢) وأمر جرير بن عبدالله أهله أن يتوضؤوا بفضل سواكه ٨٥/١.
(٣) ينظر أقوال الفقهاء في ذلك في الفتح ١/ ٣٩٢.
(٤) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب).
(٥) وقال أبو موسى: دعا النبي ◌َّار بقدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه فيه، ومجّ فيه، ثم قال لهما: اشربا منه
وأفرغا على وجوهكما ونحور كما ٨٥/١، ١٨٨ .
(٦) .. عن الجعد قال: سمعت السائب بن يزيد يقول: ذهبت بي خالتي إلى النبي مُلل فقالت: يا رسول الله
إن ابن اختي وَجع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ثم توضّاً، فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره
فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه، مثل زر الحجلة ١/ ٨٦، ١٩٠.
(٧) ينظر المشارق ٢/ ٢٨٠ .
(٨) صحيح البخاري. باب خاتم النبوة ٣/ ١٠٩٩، ٣٥٤١.
(٩) عن عبدالله بن زيد .. واستنشق من كف واحدة .. الحديث ١ / ٨٦، ١٩١.
(١٠) .. سأل عبدالله بن زيد عن وضوء النبي وي لفدعا بتور من ماء فتوضأ لهم فكفأ على يديه .. الحديث
١٩٢،٨٦/١.
(١١) ينظر السطر الأول من هذه الصفحة، وهذا تكرار من المؤلف.

٩٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
=
باب وُضوء الرّجل مع المرأة (١) وفضل وَضوء المرأة
الأول بضم الواو، والثاني بفتحها .
(٣)
(والحميم) الماء المُسخَّن، فعيل بمعنى مفعول، ومنه سُمِّي الحمام لاستحمام
من يدخل فيه .
((المخْضب)) " بميم مكسورة: قَدَحٌ، هذا معناه في أول الباب، وأمّا المذكور في
آخره (٥) فشبه إجَّانَة تُغْسَلُ فيها الثيابُ، وقال السفاقسي: الذي في حديث أنس كان
من حجارة، والذي في حديث عائشة كان من صُفْر، ذكره عبدالرزاق في حديثه.
(عبدالله بن مُنيْر)) ١ بنون مكسورة وياء ساكنة.
(بُرَيْد))(٨) بموحّدة مضمومة.
(١٠)
(أُهْرِيقُوا» بهمزة مفتوحة، وجوز السفاقسي فتح الهاء وإسكانها،
واسْتَشْكَلَ هذه الروايةَ، أعنى: الجمعَ بين الهمزة والهاء، وصوَّبَ روايةً: هريقوا،
بإبدال الهمزة هاءّ وأصله: أريْقُوا(١١).
(لم تُحَلَّلْ أَوْ كَيْتُهُنَّ، جمع وُكاء، وهو الذي يُرْبَطُ به رأسُ(١٢) السقَاءِ(١٣).
وإنما شرَطَ ذلك مبالغةً في نظافة الماء وصيانته؛ لأنّ الأيدي لم تخالطه، ويشبه أنْ
(١) كذا عند المؤلف،. وفي صحيح البخاري: مع امرأته ١/ ٨٦ وكذا في الفتح ٣٩٥/١ والعمدة ٨٣/٣.
(٢) من تعليقات البخاري. وتوضأ بالحميم ٨٦/١.
(٣) في (ب) لاستحمامه.
(٤) من ترجمة البخاري: باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة ١/ ٨٦.
(٥) يعني ما ورد في الحديث رقم ١٩٨ وفيه ((وأجلس في مخضب لحفصة)) وهو حديث عائشة ١ / ٨٧-٨٨.
وسيأتي نصه في حاشية (٩).
(٦) عبدالرزاق بن همام بن نافع الصنعاني، من حفاظ الحديث الثقات من أهل صنعاء ت٢١١ هـ ينظر الوفيات
٢١٦/٣، والسير ٩/ ٥٦٣ والشذرات ٢٧/٢ .
(٧) حدثنا عبدالله بن منير ١/ ٨٧، ١٩٥.
(٨) عن بريد عن أبي برده ١ / ٨٧، ١٩٦.
(٩) من حديث عائشة أن النبي وسير قال بعدما دخل بيته واشتد وجعه: هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل
أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس، وأجلس في مخضب لحفصة زوج النبي ومن ثم طفقنا نصب عليه تلك
حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن ثم خرج إلى الناس ١ / ٨٧، ١٩٩ .
(١٠) ساقطة من (جـ).
(١١) نقله صاحب المصابيح ص٦٨ وما ذهب إليه السفاقسي ذهب إليه ابن الأثير في النهاية ٢٦٠/٥.
(١٢) في (جـ) وجه.
(١٣) ينظر النهاية ٢٢٢/٥.

١٠٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
يكونَ خَصَّ السبعَ من العدد تبرُّكاً؛ لأن له شأناً في كثير من الأعداد(١).
(طَفَقَ)) بكسر الفاء وفتحها: شرع في الفعل .
«ابن مخلد)) (١٢) بخاء معجمة ساكنة.
((الرَّحْرَاح)) بمهملات: الإناء الواسع القصير، ومثله لا يسع الماء الكثير، وهو
أبلغ في المعجزة.
(ابن جَيْر))(٤) بجيم مفتوحة وباء(٥) ساكنة، ومن قال: جُبَيْر فقد صَحَّفَ(٦).
(أصْبَغُ بن الفرج)» بهمزة مفتوحة وغين معجمة مضمومة لا ينصرف.
((فَاتَّبَعَه)) بتشديد التاء وإسكانها لغتان (٩) .
(بإدارة)) بكسر الهمزة وفتحها: المطْهَرَة.
((الَضَّمْري)) (١١) بضاد معجمة مفتوحة ومیم ساكنة.
(١٢)
(١٣)
يجوز فيه الصرف وتركه
و «أبان»
(فإني أدْخلتهما طاهرتين)) " نصب على الحال، وفي رواية أبي الهيثم: وهما
(١٤)
، وبينهما فرق .
طاهر تان
٠٠ (١٥)
(يَحتّز)
بحاء مهملة وزاي معجمة .
(١) هذا كلام الخطابي،. نقله المؤلف ولم يشر إليه. ينظر أعلام الحديث ١/ ٢٦٣ .
(٢) حدثنا خالد بن مخلد .. الحديث ١ / ٨٨، ١٩٩.
(٣) من حديث أنس أن النبي وَ لودعا بإناء من ماء فأتى بقدح رحراح .. ١ /٨٨، ٢٠٠.
(٤) .. حدثني ابن جبر قال .. الحديث ١/ ٨٨، ٢٠١.
(٥) في (جـ) وباء موحّدة.
(٦) قال ابن حجر: ومن قاله بالتصغير فقد صحّف لأن ابن جبير وهو سعيد لا رواية له عن أنس في هذا
الكتاب. والراوي هنا عبدالله بن عبدالله بن جبر بن عنيك الأنصاري. الفتح ٤٠٣/١ .
(٧) حدثنا أصبغ بن الفرج المصري .. الحديث ٨٨/١، ٢٠٢.
(٨) من حديث عروة بن المغيرة عن أبيه المغيرة بن شعبة عن رسول الله وَ﴾ أنه خرج لحاجته فاتبعه المغيرة بأداوة .. ٨٩/١، ٢٠٣.
(٩) ينظر الصحاح : (ت ب ع).
(١٠) .. عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري ٨٩/١، ٢٠٤.
(١١) وتابعه حرب بن شدّاد وأبان عن يحيى ٨٩/١، ٢٠٤.
(١٢) قال ابن حجر : - هو ابن - يزيد العطار. الفتح ١ / ٤٠٧.
(١٣) من حديث عروة بن المغيرة عن أبيه قال: كنت مع النبي ◌ُّلفي سفر فأهويت لأنزع خفيه فقال: دعهما
فإني أدخلتهما طاهرتين، فمسح عليهما ١ / ٨٩، ٢٠٦.
(١٤) ينظر الفتح ١ / ٤٠٩ والعمدة ٣/ ١٠٢.
(١٥) عن ابن شهاب قال: أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية: أن أباه أخبره أنه رأى رسول الله وَلَه يحتزُّ من كتف ..
٢٠٨،٩٠/١.