النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب متى يصح سماع الصغير(١)
تعقب ابن أبي صفره ١ على البخاري ذكْرَه حديثَ محمود بن الربيع في اعتبار
خمس سنين، وإغفاله حديثَ ابن الزبير أنّه رَأى أباه ١٢ يختلف إلى بني قُرَيْظَةَ في يوم
الخندق وكان عمره أربعَ سنين وهذا غير متوجه؛ لأن البخاري إنّما أراد سماع العلم
والسنن من النبي وَلّ لا الأحوال الوجودية، وابنُ عباس نقل سنةً في المرور بين يدي
المصلي، ومحمود نقل معجزةً بالمجَّةُ ) التي أفادته البركة، ومجرد رؤيته -عليه
السلام - فائدةٌ شرعية تثبت بها(١) الصحبةُ، وأمّا رؤيةُ ابن الزبير تردد أبيه فلم يكن
بها تشريع سنة مسموعة منه وَلّ وأيضا فيحتاج إلى ثبوت أنّ قضية (٨ ابن الزبير
صحيحةٌ على شرط البخاري .
(حمار أتَان))" بمثناة وهو بتنوينهما، ويكون ((أتان)) نعتا (١) أو بدلاً، ورُوي
بالإضافة
(١٢) .
.
(منى)) بالصرف وتركه.
(تُرْتَعُ) بالضم، أي: تسرعُ في المشي، وقيل: تأكلُ ما تشاء، ويقال: ترتَع
بالكسر، تَفْتَعل من الرَّعي، والصواب الأول، فقد رواه البخاري في الحج فقال:
((ثم نزلتُ عنهَا فَرَتَعَتْ)).
(١) سقط هذا الباب وما ورد تحته من (جـ).
(٢) هو أبو القاسم المهلب بن أبي صفرة أحمد بن سيد الأسدي التميمي، أخذ عن الأصيلي والقابسي، له
شرح الجامع الصحيح. ت٤٣٥ هـ. السير ٥٧٩/١٧ والشذرات ٢٥٥/٣، وهو غير المهلب بن أبي
صفره ظالم الأزدي المتوفى ٨٣ هـ راجع ترجمته في الأعلام ٣١٥/٧.
(٣) في (ص) أُبيّاً والمثبت من (أ) و(ب) وهو الصواب، وسيأتي بعد قليل: رؤية أبيه.
(٤) في (جـ) باللمحة .
(٥) في (أ) و(ب) عليه أفضل الصلاة والسلام.
(٧) في (ب) فيها .
(٦) في (ب) لها.
(٨) في (ب) قصة.
(٩) عن ابن عباس قال: أقبلت راكبا على حمار أتان وأنا يومئذ قدنا هزت الاحتلام ورسول الله مح لا يصلي
بمنى إلى غير جدار، فمررت بين يدي بعض الصف، وأرسلت الأتان ترتع، فدخلت الصف فلم ينكر
ذلك عليّ ٥٢/١، ٧٦.
(١٠) في (جـ) مثناة فوق وفي (ب) بتاء مثناة.
(١٢) الفتح ٢٢٧/١.
(١١) في (جـ) تابعا.
(١٣) ٥٥٠/١، ١٨٥٧.

=
٦٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(الزبيدي)» بزاي مضمومة، نسبة لزُبيد قبيلة (٢)
(٣)
((عَقَلْتُ)) بفتح القاف.
(مَجَّهَا)) أي: رماها من فيه في الماء(*).
(وأنا ابن خمس سنين)) ويروى خارج الصحيح: وأنا ابن أربع ".
(٦)
(وَرَحَلَ جابرُ بنُ عبدالله مسيرةَ شهر إلى عبدالله بن أنَّيْس في حديث واحد)). يعني
حديث المظالم، وقد أورده البخاري في أواخر الصحيح بصيغة التمريض فقال:
((ويذكر عن جابر)) (" وهذا أحد ما نقض به قول من جعل قاعدته في التعليق تضعيف
ما يرويه بصيغة التمريض، وتصحيحه بصيغة الجزم.
(ابو القاسم خالدُ بن خَليّ) ١ بخاء معجمة مفتوحة، ولام مكسورة وياء مشدّدة بوزن عَلَيّ.
(بُريد)) (١٠) بموحّدة مضمومة.
(مثل) بفتحتین.
(َقِيَّة)) بنون مفتوحة ثم قاف مكسورة، وهي في (١١) معنى رواية مسلم (١٢) طيِّية.
(١) حدثني الزبيدي عن الزهري عن محمود بن الربيع قال: عقلت من النبي ◌ُ ل مجة مجها في وجهي وأنا
ابن خمس سنين من دلو. ١ / ٥٢، ٧٧.
(٢) ينظر معجم البلدان ١٤٨/٣.
(٣) في (ب) بضم.
(٤) في (ب) رمى بها من فيه في الماء .
(٥) قال ابن حجر: ((وذكر القاضي عياض في الالماع وغيره أن في بعض الروايات أنه كان ابن أربع ولم أقف
على هذا صريحا في شيء من الروايات بعد التتبع التام)). الفتح ٢٢٩/١ .
(٦) من كلام البخاري أورده تحت باب الخروج في طلب العلم ١ / ٥٢ .
(٧) التمريض في الأمر التضجيع فيه، وتمريض الأمور توهينها وأن لا تحكمها. اللسان (م رض).
(٨) صحيح البخاري ٢٣٣٥/٤ .
(٩) حدثنا أبو القاسم خالد بن خلي .. الحديث ١ / ٥٢، ٧٨.
(١٠) عن بريد بن عبدالله .. عن النبي ◌ُّ قال: ((مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير
أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب امسكت الماء،
فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا .. فذلك مثل من فقه في دين الله .. الحديث ١/ ٥٣، ٧٩.
(١١) من (ب) وليست في الأصل.
(١٢) في صحيحه ١٥ / ٤٨، ٥٩١٢.

=
٦٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
ورُوي: بقعة ، وحكى السفاقسي عن الخطابي (ثغبة))، بالمثلثة والغين المعجمة،
وهي: مستنقع الماء في الجبال والصخور .
((قَبلت الماءَ) بالموحّدة من القبول.
((أجادب)) بجيم ودال مهملة ": جمع جدب على غير لفظه، والأرض الجَدْبَة التي
لم تُمْطر، وهي هنا الأرض التي [لم تنبت أصلابها، ورُوى بذال معجمة ، وهي
صلاب الأرض التي](١) لا تمسك (٧) الماء، ورُوي (١): أجارد، أي: جرداء بارزة لا
يسترها النبات، وروى: إخَاذَات، بخاء وذال معجمتين: جمع إخَاذَة، وهي الغُدْرَانُ
التي تُمْسكُ الماء وقال أبو الحسين عبدالغافر الفارسي: إنه الصواب (١١).
(قيعان)) جمع قاع، وهو المستوى الواسع في وطأة من الأرض، وأتى به في صفة
القلوب التي لا تعي ولا تَفْهَم .
وهذا الحديث بديعٌ في التقسيم لاستيفائه (١٧) أحوالَ الناس، وأنها لا تخرج عن
ثلاثة: فشبَّه من تَحَمَّلَ العلمَ(١) وَتَفَقََّ فيه بالأرض الطيبة، أصابها المطرُّ فَنَبَتَتْ(١٤)،
وانتفع الناسُ بها (١٥)، وشبَّه من حَمَلَهُ ولم يتفقَّه بالأرض (١٦) الصُّلْبة التي لا تَنْبُتُ،
ولكنها تُمْسكُ [الماءَ]!(١٧) فيأخذه الناسُ وينتفعون به، وشبَّه من لم يَحْمل ولم يَفْهَم
(١) الفتح ٢٣٣/١.
(٢) أعلام الحديث ١/ ١٩٧ .
(٣) السابق ١/ ١٩٨.
(٤) في (ب) بدال وجيم مهملة وهو سهو من الناسخ.
(٥) الفتح ١/ ٢٣٣.
(٦) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) وهو في بقية النسخ.
(٨) في (جـ) ویروی.
(٧) ساقطة من (أ).
(٩) ينظر أعلام الحديث ١٩٨/١ والفتح ٢٣٣/١.
(١٠) عبد الغافر بن إسماعيل بن عبدالغافر الفارسي، صاحب مجمع الغرائب ت٥٢٩هـ، ترجمته في السير
١٦/٢٠ والأعلام ٤ / ٣١.
(١١) نقله الدماميني في المصابيح ص٤٦ .
(١٢) في (ب) لاستقامة.
(١٤) في (جـ) فأنبتت.
(١٦) ساقطة من (جـ).
(١٧) ليست في النسخ والسياق يقتضيها .
(١٣) ساقطة من (أ) وفي (جـ) من حمل العلم.
(١٥) في (أ) و(جـ) وانتفع بها الناس.

٦٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
بالقيعان التي لاتنبت ولا تمسك، وهذه أمثلة ضُربت؛ فالأول لمن ينتفع بالعلم
وينفع، والثاني لمن ينفع ولا ينتفع، والثالث لمن لا ينفع ولا ينتفع.
(٢)
(زرعوا) كذا للبخاري. وقال مسلم": وَرَعَوْا، من الرعي، قال القاضي:
وهو الوجه، ورُوى: ((ووعوا)) وهو تصحيف.
(من فَقُّه)) بضم القاف في الأجود (٣).
٠
(قال إسحاق وكانت منها طائفة قيَّلت))(٤) أي: بالياء المثناة تحت المشددة، فقيل: هو
تصحيف من اسحاق، وقال بعضهم: بل هو صحيح، ومعناه: شربت، والقَّيْلُ:
شرب نصف النهار، وقال في الجمهرة : تقيَّل الماءُ في المكان المنخفض: إذا
اجتمع فيه .
(وقال ربيعة: لا ينبغي لمن عنده شيء من العلم أن يضيِّع نَفْسَهُ)) ١ معناه: يهينها،
أي: لا يأتي بعلمه أهل الدنيا، ويتواضع لهم، ويحتمل أن يريد إهمال نفسه بتضييع
ما عنده من علم حتى لا يَنْتَفِعَ (١٠ به فيه.
(أبو التّاح)) بتاء مثناة مفتوحة وياء آخر الحروف مشدّدة (١٢)
(عُقِيل)) بضم العين (١٤).
(١) في صحيحه ١٥ / ٤٨، ٥٩١٢.
(٢) المشارق ٢٩٥/١ .
(٣) قال ابن حجر: أي: صار فقيها. الفتح ١ / ٢٣٤ .
(٤) قال أبو عبدالله: قال إسحق: ((وكان منها طائفة قيَّلت الماء، قاع يعلوه الماء والصفصف المستوي من
الأرض)) ١ / ٥٣، ٨٠.
(٥) قاله الاصيلي، الفتح ٢٣٥/١.
(٦) في (ب) وسط.
(٧) القاموس (ق ى ل) وانظر الفتح ٢٣٥/١.
(٨) ٢/ ٩٧٧ (ق ل ي).
(٩) ١ / ٥٣.
(١٠) في (ب) يتبع.
(١١) عن أبي التياح عن أنس .. الحديث ١/ ٥٣، ٨٠.
(١٢) هو: يزيد بن زيادة بن حميد الضبعي، وليس في الكتب الستة من يشترك معه في هذه الكنية. العمدة ٢/ ٨٢.
(١٣) حدثني عقيل عن ابن شهاب عن حمزة بن عبدالله بن عمر أن ابن عمر قال: سمعت رسول الله وَلل
قال: بينا أنا نائم، أتيت بقدح لبن، فشربت حتى إني لأرى الرَّي يخرج في أظفاري ثم أعطيت فضلي
عمر بن الخطاب. قالوا فما أولته يا رسول الله قال: العلم. ١/ ٥٤، ٨٢.
(١٤) في (جـ) العين المهملة .

=
٦٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((عن حمزة)) بحاء مهملة وزاي معجمة .
(حتى إني لأرى) هو بكسر ((إن)) ( لوقوعها بعد ((حتى)) الابتدائية، و((أرى)) بفتح الهمزة.
(الرَّيَّ) بفتح الرّاء وكسرها، قاله الجوهري " وقال غيره: بالكسر الفعلُ، وبالفتح المصدرُ.
((قال العلم)، بالنصب، ويجوز الرفع.
ووجه مناسبة الحديث للتبويب: أن فضلته - عليه السلام- معظّمةٌ، ولهذا قال
ابن عباس: ((لا أؤثر بنصيبي منك أحدا»، وازدحام الصحابة على وَضوئه (4)،
وفسرها بالعلم فدلَّ على فضله.
((الفتيا وهو واقف على الدابة)) لم يذكر في متن الحديث لفظَ الدابة، وقد ذكره في
(٦)
كتاب الحج، قال: كان على ناقته في حجة الوداع ..
(بن عمرو بن العاصي)) " بإثبات الياء على الأصح .
(ولا حَرَجَ) فيه حذف خبر ((لا)) للعلم به كقوله: ((لاضير)).
((الغَشيّ) (١) بكسر الشين وتشديد الياء، ورُوي بإسكان الشين، وهما بمعنى،
يريد الغشاوة، وهي الغطاء وروى بعين مهملة، قال القاضي: وليس بشيء.
((حتى الجنة والنار)) يجوز فيهما الفتح والرفع والجر (١٢).
(١) ساقطة من (جـ).
(٢) الصحاح: (روی).
(٣) ساقطة من (ب).
(٤) في (جـ) وجوه.
(٥) من ترجمة البخاري: باب الفتيا وهو واقف على الدابة ٥٤/١ .
(٦) صحيح البخاري ١/ ٥١٣، ١٧٣٨ .
(٧) عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن رسول الله مَ ﴾ وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاءه
رجل فقال: لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال إذبح ولا حرج .. الحديث ١/ ٥٤، ٨٣.
(٨) قال النووي: ((والجمهور على كتابة العاصي بالياء وهو الفصيح عند أهل اللغة، ويقع في كثير من كتب
الحديث والفقه أو أكثرها بحذف الياء وهي لغة)) تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣٠.
(٩) من حديث أسماء .. فقمت حتى تجلاني الغشى .. فحمد الله عز وجل النبي ◌َّل واثنى عليه، ثم قال: ما
من شيء لم أكن أريته إلا رأيته في مقامي، حتى الجنة والنار فأوحى إليّ أنكم تفتنون في قبوركم مثل -
أو قريب لا أدري بأيهما قالت أسماء .. قد علمنا إن كنت لموقنا به وأما المنافق أو المرتاب لا أدري ..
الحديث ١ / ٥٥ ، ٨٦.
(١٠) هي رواية الأصيلي. المشارق ١٣٩/٢.
(١١) السابق ١٣٩/٢.
(١٢) الفتح بالعطف على الضمير في رأيته، والرفع على الابتداء، والجربحتى، ينظر المصابيح ص٤٨،
والعمدة ٩٥/٢ وكوثر المعاني ٢٩٧/٣.

٦٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(مثل أو قريب)) هو بغير تنوين في المشهور في البخاري، ولبعضهم: ((مثلا أو قريبا))
بتنوينهما، وقال القاضي: الأحسن تنوين الثاني وتركه في الأول، ووجَّهَهُ ابن مالك
(٢)
بأن أصله: مثل فتنة الدجال أو قريباً منها، فحُذف ما أُضيف إلى ((مثل)) وتُرك على هيئته
قبل الحذف، وجاز الحذف لدلالة ما بعده، وقالَ أبو البقاء (١) : قريباً منصوب نعتا لمصدر
محذوف؛ أي: إتياناً قريباً من فتنة الدجال، وكذلك قال: أو مثل، فأضافه إلى الفتنة.
(قد علمنا إن كنت)) هي بكسر ((إن)) مخففة من الثقيلة، ولزمت اللام للفرق بينها وبين
النافية، وحكى السفاقسي فتح ((أن)) على جعلها مصدرية، أي: علمنا كونك موقنا،
ورده بدخول اللام. قيل: المعنى إنك موقن كقوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ (١) أي:
أنتم، قال القاضي: والأظهر أنها على بابها والمعنى: إنك كنت موقنا.
(لا أدري أيَّ) بنصب ((أي)) .
(وصوم رمضان وتعطوا الخُمسَ) بنصب ((تعطوا)) بتقدير ((أنْ))(١) فكأنه عطف
مصدراً على مصدر كقوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُفْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا
فَيُضَاعِفَهُ﴾ (١١/٢١١/ على قراءة النصب (١١).
(غُندر))" بغين معجمة مضمومة ثم نون ساكنة ثم دال مهملة مفتوحة وتُضم.
٠
(١) نقله الدماميني في المصابيح، ص٤٨ .
(٣) اعراب الحديث، ص ٣٢٤.
(٥) في (ب) ثم قيل.
(٧) نقله في المصابيح، ص٤٩ .
(٢) شواهد التوضيح، ص١٠٢ .
(٤) ينظر المصابيح الجامع، ص ٤٩ .
(٦) سورة آل عمران آية ١١٠.
(٨) من حديث ابن عباس أن وفد عبدالقيس أتوا النبي # فقال: هل تدرون ما الإيمان بالله وحده؟ قالوا: الله
ورسوله أعلم قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم
رمضان، وتعطوا الخُمس من المغنم. ٨٧،٥٥/١.
(٩) ساقطة من (جـ).
(١٠) في (ب) مصدر .
(١١) سورة البقرة آية ٢٤٥ .
(١٢) هي قراءة عاصم وابن عامر. ينظر الحجة ٢/ ٣٤٤ والتيسير في القراءات السبع ص ٨١ واتحاف فضلاء
البشر ص ١٥٩ والبحر ٢٦١/٢ والقرطبي ١٥٨/٣.
(١٣) حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي جمرة قال كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس، فقال إن وفد
عبدالقيس .. وهذا من حديث ابن عباس السابق. إلا أن المؤلف قدّم فيه وآخر. ينظر صحيح البخاري
٥٥/١، ٨٧.

٦٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((أبو جمرة)) بجيم وراء مهملة، وتقدم ضبط باقي الحديث.
((الرِّحلة))(١) بكسر الرَّاء، (٢) فأمَّا بالضم فالجهة التي تريد.
«لأبي إهاب) ) بكسر الهمزة، لا يُعْرف اسمه.
(ابن قيس بن عزيز)) بعين مهملة مفتوحة وزاءين معجمتين.
(کنت أنا وجارٌ لي» (*) بالرفع، وروى بالنصب.
(ثَمَّ هو)) بمثلثة مفتوحة وميم مشدّدة: ظرف.
((فقال قد حدث أمرٌ عظيمٌ)) يريد تطليق النبي ◌ُّو زوجاته، ذكره في كتاب
الطلاق واختصره ههنا.
٠٠
(١) من ترجمة البخاري باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله ١/ ٥٦ .
(٢) في (ب) الحاء وهو خطأ .
(٣) عن عقبة بن الحارث أنه تزوج ابنة لأبي اهاب بن عزيز .. الحديث ٥٦/١، ٨٨.
(٤) عن عمر قال: كنت أنا وجار لي من الأنصار .. فضرب بابي حر شديد، فقال: أثمَّ هو؟ ففزعت
فخرجت إليه فقال: قد حدث أمر عظيم .. الحديث ٥٦/١، ٨٩.
(٥) قلت: بل هو بكماله في كتاب النكاح، باب موعظة الرجل ابنته ١/ ١٦٧٠ .

٦٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يَكْره
(٢)
قيل(١) : أراد البخاري الفرقَ بين قضاء القاضي وهو غضبان وبين تعليم العلم"
أو تذكير الواعظ، فإنه بالغضب أجدر، وخصوصاً بالموعظة .
«محمد بن کثیر) بفتح الكاف وثاء مثلثة.
(لا أكاد أدركَ الصلاةَ مما يطوِّل بنا فلان)) كذا وقع في الأصول، وهو لا ينتظم، فإن
التطويل يقتضي الإدراكَ لا عدَمَه، وقد رواه الفريابي ): ((إني لأتأخر عن الصلاة
في الفجر مما يطول بنا فلان)) ) وهو أظهر، ولعل الأول تغيير منه، ولعله ((لأكاد
أترك الصلاة)) فزيدت بعد((لا)) ألف، وفصلت التاء من الرّاء فَجُعلت دالاً، قاله
(٦)
القاضي".
(وذا الحاجة)) بالنصب، وروي بالرفع ١، فإن صحَّ فهوِ معطوف على موضع خبر
(٨)
((إنَّ) قبل دخولها، أو على الضمير الذي في الخبر المقدر .
(سأله [رجل](٩) عن اللُّقطة))(١٠) قال الأزهري (١١): أجمع الرواة على تحريك
القاف، وذكر غيرُه الإسكان. وهو القياس.
(الوكاء والعفاص) بكسر أولهما؛ فالوكاء: ما يُربط به ١١١، والعفاص:
(١٤)
الوعاء
(١) ينظر المصابيح ص٤٩ وقد سقط هذا القول مع التبويب من (جـ).
(٢) في (ب) المعلم.
(٣) حدثنا محمد بن كثير .. عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رجل يا رسول الله، لا أكاد أدرك الصلاة مما
يطول بنا فلان .. فمن صلى بالناس فليخفف، فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة ١ / ٥٦، ٩٠.
(٤) محمد بن يوسف بن واقد الفريابي، من شيوخ البخاري وابن حنبل ت٢١٢. السير ١١٤/١٠.
(٥) صحيح البخاري ١/ ٢٢٢، ٧٠٤.
(٦) نقله ابن حجر في الفتح ١/ ٢٤٧ .
(٧) السابق ١/ ٢٤٧ .
(٨) زاد ابن حجر: أو هو استئناف. السابق ٢٤٨/١ .
(٩) ساقطة من (ص) و(أ) والمثبت من (ب) والبخاري.
(١٠) من حديث زيد بن خالد الجهني أن النبي ◌َل* سأله رجل عن اللقطة فقال: اعرف وكاءها - أو قال وعاءَها -
وعفاصها .. قال فضالة الأبل؟ .. مالك ولها معها سقاؤها وحذاؤها .. الحديث ١ / ٥٧، ٩١.
(١١) التهذيب ٢٤٩/١٦.
(١٢) ينظر اللسان (ل ق ط).
(١٣) النهاية ٥/ ٢٢٢.
(١٤) اللسان (ع ف ص).
٠

=
٦٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((السُّقاء والحذاء)) بكسر أولهما والمد، وإعجام ذال الحذاء؛ فالسقاءُ: الجوفُ(١)،
ـ(٢)
والحذاءُ: الخُفّ(٢).
ووجه غضبه لما رأى استقصار علم السائل، حيث لم يَتَنَبَّه للمعنى الذي أشار
إليه، فقاس الشيءَ على غير نظيرهُ ، فَإنّ اللقطة اسمٌ لما سَقَطَ عن صاحبه، ولا
يتطرق إليه، والإبل بخلاف ذلك، وجَعَلَ الغنم بالعكس وألحقها باللُّقطة لضعفها .
(بُريد))(٥) بضم الموحدة وراء مهملة (٢).
(١) الفتح ٢٤٨/١ .
(٢) السابق ١/ ٢٤٨ .
(٣) ساقطة من (ب).
(٤) في (ب) يسقط .
(٥) حدثنا محمد بن العلاء قال: حدثنا أبو أسامة، عن بريد .. الحديث ١ / ٥٧، ٩٢.
(٦) هو بريد بن عبدالله. ينظر العمدة ١١٣/٢ وزاد في (جـ) وياء مثناة تحت ودال مهملة.

٧٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب من برك على ركبتيه(١)
قال الجوهري : برك البعير: استناخ، وهو بفتحتين.
(٣)
((عبدالله بن حُذَافَة))
بحاء مهملة مضمومة وذال معجمة .
«ثم أکثر) مثلثة، ویروی بموحدة.
٠٠
(١) تتمة الترجمة: عند الإمام أو المحدِّث ١/ ٥٧ .
(٢) الصحاح : (ب رك).
(٣) من حديث أنس بن مالك أن رسول الله وَّة خرج فقام عبدالله بن حذافة فقال من أبي؟ فقال أبوك حذافة
ثم أكثر أن يقول سلوني .. الحديث ١ / ٥٧، ٩٣.

٧١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب من أعاد الحديث ثلاثاً ليُفْهم [عنه] (١)
بياء مضمومة آخر الحروف (٢)، ويجوز كسر الهاء وفتحها (٢).
قال الخطابي: ووجه إعادة الحديث ثلاثاً؛ إمّا: لأنَّ من الحاضرين من يَقْصُر
فهمُهُ عن وعيه فيكرِّرِّه ليفهم، وإمَّا: أن يكونَ القولُ فيه بعضُ الإشكال فيُظاهر
بالبيان، وأمَّ تسليمه ثلاثاً فَيُشْبه أن يكون (١) عند الاستئذان للدخول إذا زار قوماً.
((هل بلّغتُ)(٦) بلام مشدّدة.
(٧)
بثاء مثلثة مضمومة .
(ڤعامة))
(عن أبي بشر)) (١) بموحدة مكسورة ثم شين معجمة (٩).
(يوسف بن مَاهَك)) كلاهما مفتوحان، غير مُنْصرفين.
(أُرْهَقْنَا الصلاةَ)) سبق أوّل الباب.
و((صلاةَ العصر)) بالنصب على البدل من الصلاة.
(المُحَارِبي)) (١١ بميم مضمومة وحاء مهملة وباء موحّدة.
(صالح بن حيَّان)) بحاء مهملة وياء مثناة مشدّدة (١١) .
(رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه)) قيل: يريد ١١ من النصارى خاصَّة، وقد ترجم عليه البخاري
(١) ساقطة من (ص) والمثبت من (ب).
(٢) زاد في (جـ) مضمومة.
(٣) ينظر الفتح ١/ ٢٥٠.
(٤) اعلام الحديث ١ / ٢٠٧ - ٢٠٨ .
(٥) في (ب) يكون ذلك.
(٦) وقال ابن عمر: قال النبي ◌ُّور: هل بلّغت ثلاثاً ١ / ٥٧.
(٧) حدثنا ثمامة بن عبدالله عن أنس .. الحديث ١ / ٥٨، ٩٥.
(٨) عن أبي بشر بن يوسف بن ماهك عن عبدالله بن عمرو قال: تخلَّف رسول الله وَ طّ في سفر سافرناه
فأدركنا وقد أرهقنا الصلاة، صلاة العصر ١/ ٥٨، ٩٦.
(٩) هو جعفر بن إياس. العمدة ١١٧/٢ .
(١٠) حدثنا المحاربي قال: حدثنا صالح بن حيَّان .. قال رسول الله وَ ل: ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل
الكتاب آمن بنبيه ١/ ٥٨، ٩٧.
(١١) من أول قوله: المحاربي إلى هنا ساقط من (أ).
(١٢) ساقطة من (جـ).

٧٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
في الجهاد بما يرجع (إلى اليهود والنصارى، ولا يصح رجوعه) (١) لليهود؛ لأنهم
كفروا بعيسى، ولا ينفع معه الإيمان بموسى، وفي هذا نظر، وقد قيل: [ذلك] في
(٣)
کعب وعبدالله بن سلام .
(لقد ظننت أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أوَّل منك)) بالرفع والنصب؛ فالرفع
على الصفة أو البدل من ((أحد)) والنصب على الظرفية، وقال أبوالبقاء : على
الحال، أي: لا يسألني أحدٌ سابقًا لك، قال(١): وجاز نصبُ الحال على النكرة؛
لأنها في سياق النفي، فتكون عامة كقولهم: ((ما كان أحد قبلك)). وقال القاضي
عياض : على المفعول الثاني لـ((ظننت))، قال الشيخ أبو محمد السفاقسي: وروايتنا
بالنصب، وقال الشيخ أبو محمد الحلبي (١: روايتنا بالرفع.
((ولتفشوا ولتجلسوا))" بكسر اللام وإسكانها .
((فإِنَّ العلمَ لا يَهْلك» بکسر اللام.
(رؤوساً)(١١) قالَ النووي (١١): ضبطناه في البخاري بضم الهمزة وبالتنوين: جمع
رأس، وفي مسلم بوجهين: هذا ١، وبفتح الهمزة على جمع رئيس.
م (١٥)
((حتى إذا لم يُبْقِ عالماً) بضم أوله وكسر آخره، ورُوي لَمْ يَبْقَ عَالمٌ
(١) ما بين القوسين ساقط من (ب).
(٢) ساقطة من (ص) وأثبتها من (أ) و(ب).
(٣) ينظر الفتح ٢٥٣/١ - ٢٥٤.
(٤) قال رسول الله بَله: لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أوَّل منك ..
الحديث ٠ ١ / ٥٩، ٩٩.
(٥) اعراب الحدیث ص٢٥٨ .
(٦) السابق، ص٢٥٨ .
(٧) نقله ابن حجر عن القاضي عياض في الفتح ١/ ٢٥٧ واعترض الدماميني عليه بقوله: ولا يظهر له وجه.
المصابيح، ص٥١. قلت: وذلك لأن الجملة بعد ظن سددت مسد المفعولين.
(٨) في (ب) أبو حامد.
(٩) لم أقف على ترجمته.
(١٠) من تعليق البخاري تحت باب كيف يقبض العلم. وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى أبي بكر ابن حزم ..
ولتفشوا العلم ولتجلسوا حتى يعلم من لا يعلم، فإن العلم لا يهلك حتى يكون سراً ١/ ٥٩.
(١١) عن عمرو عن العاص قال سمعت رسول الله ◌َ و يقول :.. حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ الناس رؤوسا
جهالاً .. الحديث ١ / ٥٩، ١٠٠.
(١٢) في شرحه على صحيح مسلم ١٦ / ٤٤١ .
(١٤) من (ب) وليست في (ص).
(١٣) في (ب) هنا.
(١٥) ينظر الفتح ٢٦٠/١.

٧٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((على حدّة)) (١) بحاء مكسورة، أي : ناحية منفردين.
(آدَمُ) (١) بالرفع، لا ينصرف للعلمية والعجمة إن قلنا: إنه أعجمي، أو للعلمية
(٣)
ووزن الفعل إن قلنا: ليس بأعجمي، وهو قول ابن الجواليقي .
«ذكوان» بذال معجمة .
((إلا كان لها حجاب)) بالرفع والنصب، روى بهما؛ فالنصب على الخبرية، والرفع
على أنَّ ((كان)) تامة، والتأنيث في (لها)) بعد تقدم ذكر الجميع على معنى النَّسمة(3)
والنفس، وفي كتاب الجنائز: ((كنّ لها)) وهو أحسن.
((قالت امرأة: واثنين قال: واثنين)) منصوبان بتقدير فعل دلَّ عليه السياقُ، أي:
قالت: ومن قدم اثنین، قال: ومن قدم اثنین .
(غُنْدر)) (٦) بضم أوله وفتح ثالثه وقد يُضمّ.
(لم يبلغوا الحنث))(١) أي: الإثم، أي: ماتوا قبل البلوغ فلم تُكتب عليهم الآثامُ.
(إنَّما ذلك العَرْضَ) (٨) بكسر الكاف؛ لأنه خطابُ مؤنث.
(يهلك) بكسر اللام.
(سَفَك)) (١) بكسر الفاء على المشهور، وحُكى الضم، وهما روايتان(١٠)
(١) من ترجمة البخاري: هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم ١/ ٥٩ .
(٢) حدثنا آدم .. سمعت أبا صالح ذكوان .. قال لهن: ما منكن من امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها
حجابا من النار فقالت امرأة: واثنين. فقال: واثنين ١/ ٦٠- ٦١، ١٠١.
(٣) أالمعرب ص١٣ وابن الجواليقي هو: أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد الجواليقي عالم باللغة والأدب
من مؤلفاته المعرب ت ٥٤٠هـ ترجمته في الوفيات ٣٤٢/٥ والسير ٨٩/٢٠ والشذرات ٤ /١٢٧ .
(٤) في (ب) التسمية .
(٥) قلت: بل هو كانوا وانظر صحيح البخاري ٣٧٤/١.
(٦) حدثنا محمد بن بشَّار قال: حدثنا غُنْدر ١/ ٦٠، ١٠٢.
(٧) عن أبي هريرة قال: ثلاثة لم يبلغوا الحنث ١/ ٦٠.
(٨) من حديث عائشة أن النبي ◌َّلل قال: ((من حوسب عذب)) قالت عائشة فقلت: أو ليس يقول -تعالى-
﴿فسوف يحاسب حساباً يسيرا﴾ قالت فقال: إنما ذلك العرض، ولكن من نوقش الحساب يهلك
٦٠/١، ١٠٣.
(٩) من كلام شريح .. إن مكة حرّمها الله ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن
يسفك بها دما ولا يعضد بها شجرة .. ولا فاراً بخربة ١/ ٦٠ - ٦١ .
(١٠) قلت: هما جائزان لغة لكن لم أقف على الروايتين في شروح الحديث.
٠

٧٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((بها) ويروى: فيها(١).
(ويَعْضِد)) بكسر الضاد: يَقْطَع.
((الخَرْبَة)) بفتح الخاء المعجمة، وإسكان الراء على المشهور، وبضم الخاء وبكسرها
أيضا: السَّرِقَة، وأصلُها: سَرقَةُ الإبل، وتطلق على كل خيانة (١).
(ريْعِي)) (٣) بكسر الراء.
((ابن حراش)) بحاء مهملة مكسورة وشين معجمة .
((جامع بن شدّاد)) ( بفتح الشين المعجمة وتشديد الدال.
((فليتبوّا)) لفظه أمر ومعناه الخبر، أي: تَبَوَّأْ، وقيل: دعا عليه، ثمّ أُخرج مخرج الذَّم.
(يزيد بن أبي عُبيد)) (١) بضم العين.
((ابو حَصين)) بفتح الحاء المهملة وكسر الصاد.
((ولا تكتّنوا)) ويُروى: [لا](٧) تُكَنُّوا.
(بن سلام) (٨ بلام مخففة.
((قال: قلت: وما في هذه الصحيفة؟)) وفي رواية ((فما)) بالفاء (٩).
(فكَاك)) بكسر الفاء وفتحها، وهو أفصح قاله القزاز(١).
((الفضل بن دُکین)) ١١١ بدال مهملة مضمومة.
(١) وهي رواية المستملى والكشميهني، إرشاد الساري ٢٩٨/١ .
(٢) النهاية ١/ ١٧ وفي (ب) جناية بدل خيانة.
(٣) اخبرني منصور قال: سمعت ربعي بن حراش .. الحديث ١ / ٦١، ١٠٦.
(٤) عن جامع بن شداد .. من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار ١/ ٦١، ١٠٧.
(٥) حدثنا يزيد بن أبي عبيد .. الحديث ١/ ٦١، ١٠٩.
(٦) .. عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َّه قال: تسموا بي ولا تكتنوا بكنيتي .. الحديث ٦١/١، ١١٠.
(٧) ساقطة من (ص) وأثبتها من بقية النسخ.
(٨) حدثنا محمد بن سلام .. قال: قلت فما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم
بكافر ١/ ٠١١١،٦٢
(١٠) نقله العيني في العمدة ١٥٩/٢ .
(٩) ساقطة من (ب).
(١١) حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين .. عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ليل قال: إن الله حبس عن مكة القتل أو
الفيل .. لا يختلى شوكها ولا يعضد شجرها ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد، فمن قتل فهو بخير النظرين إما أن
يُعقل وإما أن يقاد أهل القتيل. فجاء رجل من أهل اليمن فقال: اكتب لي يا رسول الله فقال اكتبوا لأبي فلان.
فقال رجل من قريش: إلا الإذْخر يا رسول الله .. فقال النبي صَ ل ور: الا الإذخر الا إلاذخر ٦٢/١، ١١٢.

٧٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((الفيل أو القتل)) وغيرهُ يقول: الفيل )، هذا من البخاري تصريح بأنّ الجمهور
على الفيل بالفاء. قيل: وهو الصواب، والمراد: يحبسُ الفيلَ أهلُ الفيل، أو حَبْسه
نَفْسَه کما في قصته.
((لا يُختلى خلاها))(٢) الخلاءُ: الحشيشُ اليابسُ.
(٤)
(إلا لمنشد) أي: لمعرِّف في قول أبي عبيد والشافعي .
(فمن قُتْل) كذا رواه هنا وهو مختصر، والصواب مارواه في الدِّيات ((من قُتل له
قَتَيلُ))(١) بزيادة: ((له قتيل)).
«إما أن يُعْقَل) بضم أوله وفتح ثالثه.
(وإمّا أن يُقاد)) بالقاف، أي: يُقْتل، وفي رواية لمسلم: يُفَادَى، والأول
أصوب / ١٢/ لأن الفداءَ والعقلَ واحدٌ.
«اكتبوا لأبي فلان) هو أبوشاه ، بهاء في الدرج والوقف.
«فقال رجل من قریش) هو العباس(٨.
((إلا الإذخر)) يجوز رفعه على البدل مما قبله، ونصبه على الاستثناء؛ لكونه واقعًا
بعد النفي.
(ما من أصحاب النبي و﴿ أحدٌ أكثر)) (٦) ((أحد)) بالرفع اسم ((ما)) و((أكثر)) صفته،
ويروى: بنصب أكثر.
(١٢)
(اكتب لكم كتابًا)) (١١) قال الخطابي (١١): يحتمل باسم الخليفة بعده كيلاً
(١) ساقطة من (ب).
(٢) الذي وقفت عليه في نص البخاري ١/ ٦٢، ولا يختلى شوكها. ولعل ما أورد المؤلف رواية ثانية.
(٣) غريب الحديث ٢٧٩/١.
(٤) في (جـ) الشافعي وأبو عبيد.
(٥) صحيح البخاري ١ / ٢١٤٦ باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين .
(٦) ٩/ ١٣٢، ٣٢٩٢ والذي وقفت علیه یُقدی ولیس یفادى .
(٧) جاء مصرحا به في صحيح مسلم ٩/ ١٣٢ .
(٨) العباس بن عبدالمطلب، الفتح ٢٧٥/١.
(٩) من حديث أبي هريرة: ما من أصحاب النبي ◌َ ◌ّل أحد أكثر حديثا عنه مني ١/ ٦٢، ١١٣.
(١٠) من حديث ابن عباس قال: لما اشتد بالنبي وَ﴾ وجعه قال: ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا .. فاختلفوا
وكثر اللغط .. فخرج ابن عباس يقول: إن الرّزية كل الرّزية ما حال بين رسول الله ◌َ لل وبين كتابه. ٦٣/١، ١١٤.
(١٢) في (ب) لئلا .
(١١) أعلام الحديث ٢١٧/١ - ٢١٨.

=
٧٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
يختلف الناس فيه، أو کتابا یرفع الاختلاف بعده في أحكام الدين، ووجه ما فعله عمر :
أنه لو زال الاختلاف بالتنصيص على كل شيء باسمه لطال ذلك ولارتفع الامتحان،
وعُدمَ الاجتهادُ في طلب الحق، ولاستوى الناس. وقال غيره: إنما كان ذلك من النبي
وَ لّ اختباراً لأصحابه، فهدى الله عمرَ لمراده، ومنع من إحضار الكتاب، وخَفي ذلك
على ابن عباس، (وعلى هذا فينبغي عدّ " هذا من جملة موافقة عمر ربَّه) (٤).
((لا تَضُّوا)) بفتح أوله.
(اللَّغْطَ)) بفتح الغين واسكانها .
(الرَّزينة)) قَّدها السفاقسي بالهمز ويجوز تركه.
.(٧)
(٥)
(عمرو)) (١) يعني ابن دينار، (والقائل ذلك هو ابن عيينة، فيكون مجرورا عطفاً
على معمر، يريد البخاري أن ابن عيينة يقول عن معمر وعمرو بن دينار) " ويحيى
(٨)
بن سعيد القطّان (١) عن الزهري.
(قربَّ كاسية في الدنيا عارية في الآخرة)) قال القاضي : أكثر الروايات بخفض
عارية على الوصف للمجرور ب((رب)). وقال غيره: الأولى الرفعُ خبر مبتدأ مضمر؛
أي: هي عارية. وقال السهيلي: الأحسن عند سيبويه ١٢ الخفضُ على النعت؛
لأن ((ربَّ) عنده حرفُ جَرٍّ يلزم صدر الكلام، ويجوز الرفعُ كما تقول: رُبَّ رجل
عاقلٌ، على إضمار مبتدأ والجملة في موضع النعت أي: هي عارية، والفعلُ الذيّ
(١) في (جـ) ولوضع.
(٢) ينظر المصابيح ص ٥٥ .
(٣) ساقطة من (ب).
(٤) ما بين القوسين ساقط من (جـ).
(٥) نقله الدماميني في المصابيح ص٥٥ .
(٦) حدثنا صدفة: أخبرنا ابن عيينة عن معمر عن الزهري عن هند عن أم سلمة وعمرو ويحيى بن سعيد عن
الزهري عن هند عن أم سلمة قالت استيقظ النبي و0 8* ذات ليلة فقال: رب كاسية في الدنيا عارية في
الآخرة ١/ ٦٣، ١١٥.
(٧) في (ب) معطوفا.
(٨) ما بين القوسين ساقط من (أ) و (ب).
(٩) في حاشية (ص) (( .. القطان بل هو الأنصاري [لأن] القطان لم يرو عن الزهري [ولا] لقيه، فالصواب
أنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وقد صرح به مالك في الموطأ)).
(١٠) نقله الدماميني في المصابيح، ص٥٤ .
(١١) في الأمالي، ص٧٢ .
(١٢) ينظر الكتاب ١٦١/٢ .

٧٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
تتعلق به ((رُبَّ)) محذوفٌ. واختار الكسائي (١) أن تكون (رُبَّ) اسمًا مبتدأ والمرفوع
خبرها، وإليه كان يذهب شيخنا ابن الطراوة انتهى.
((السَّمَر))(١) بالتحريك: الحدیث بالليل.
(٤)
بحاء مهملة مفتوحة وثاء مثلثة ساكنة .
حثمة»
«ابن ابى
(أرايتكم)) بفتح التاء، أي: أخبروني وأعلموني، والكاف للخطاب، ولا
موضع له من الإعراب.
و(هذه)) موضعه نصب، والجواب محذوف، التقدير: أرأيتكم ليلتكم هذه
فاحفظوها واحفظوا تأريخَها، فإنَّ بعد انقضاء مائة سنة :
((لا يبقى تمن هو على ظهر الأرض أحدٌ﴾ أي: [ممّن] ) هو اليوم حيّ.
((والقرن)) كل طبقة مقترنين في وقت، ومنه قيل لأهل كل مدَّةً أو طبقة يُبعث فيها
نبِيٌّ، قَلَّت السنون أم كثرت: قرن، قال تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ﴾(٧).
(نامَ الغُلَيْم)؛(٨) وفي رواية ((يا أمَّ الغُلَيِّم)) (١) بالنداء ١١١، والأول أضبط.
(١٤)
((غَطِيطَة أو خَطِيطَه)(١) قال ابن بطال (١١): لم أجدها في اللغة بالخاء (١). وقال القاضي"
:
(١) أبو الحسن علي بن حمزة الأسدي ت١٨٩ هـ الوفيات ٢٩٥/٣ والبغية ١٦٢/٢ .
(٢) سليمان بن محمد بن عبدالله السبائي ت٥٢٨هـ البغية ٣٤١/٢ والأعلام ١٣٢/٣.
(٣) من ترجمة البخاري باب السمر في العلم. صحيح البخاري ١/ ٦٣ .
(٤) حدثنا سعيد .. عن سالم وأبي بكر بن سليمان بن حثمة .. أن عبدالله بن عمر قال: صلى بنا النبيُّ عَل
العشاء في آخر حياته فلمَّا سلم قام، قال: أرأيتكم ليلتكم هذه فإن رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو
على ظهر الأرض أحد. ١/ ٦٣، ١١٦ .
(٥) قال الدماميني: وهذا هو الصحيح وهو قول سيبويه: المصابيح ص٥٤ وانظر الكتاب ٢٤٥/١ - ٢١٨/٤
والمغني ص ٢٤٠.
(٦) ساقطة من (ص) واثبتها من (ب).
(٧) سورة مريم آية ٩٨.
(٨) من حديث ابن عباس .. صلى النبيَّ - مَ لير العشاء، ثم جاء إلى منزله فصلى أربع ركعات، ثم نام، ثم قام، ثم
قال: نام الغليم .. ثم نام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه ثم خرج إلى الصلاة. ٦٣/١، ١١٧.
(٩) قال ابن حجر: ووقع في بعض النسخ ((ياأم الغليم)) بالنداء وهو تصحيف لم تثبت به رواية. فتح الباري ١/ ٢٨٣.
(١٠) ساقطة من (أ) و(ب).
(١١) في (ص) خطيطه ((تصحيف)) والمثبت من (أ) و(ب).
(١٢) شرح الجامع ص ٤١ وابن بطال هو: علي بن خلف بن عبدالملك بن بطال، أبوالحسن عالم بالحديث، له
شرح صحيح البخاري ت٤٤٩ هـ ترجمته في السير ٤٧/١٨ والشذرات ٢٨٣/٣، والأعلام ٢٨٥/٤.
(١٣) في (ص) بالحاء وهو تصحيف والمثبت من (أ) و(ب).
(١٤) المشارق ١ / ٢٣٥ .

٧٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
لا معنى له هنا، وقال غيره: هما بمعنى، وهو النفخ عند الخفقة (١).
واعلم أنّ حديث ابن عمر (١) ظاهر في الترجمة، وأمّا حديث ابن عباس فإن
الغالب أن الأقارب والأضيافَ إذا اجتمعوا فلابُدَّ أن يجري بينهم مؤانسةٌ وإكرام،
وحديثه - عليه الصلاة والسلام - كلُّه علْمٌ وفائدة، ويبْعدُ (١) منه أن يدخل بيته
ويجد ابن عباس فلا يسأله ولا يكلمه أصلاً، وأيضا فقوله: ((نام الغُلَيم)) خطاب له
أو لأهله، وأيّا ما كان فهو حديث بعد العشاء.
(الصَّفْق بالأسواق)) (١) بفتح الصاد، وأصله: الضرب باليد عند البيع.
(يَشْغَلُهُم) بفتح الياء ثلاثي، وحُكي ضَمِّها، وهو ضعيف.
(شبْع بطنه)) باللام في أوله، ويروى بالباء، وهو بكسر الشين وإسكان الباء، اسم
[لما]) لم يشبع، وأمَّا بالفتح فمصدر لفعلك أو فعله (٧).
(المقْبُرى) بفتح الباء وضمِّها.
(ثم قال ضمَّ)) في الميم ثلاث لغات: الفتح والكسر والضم، وقيل: لا يجوز إلا
الضمُّ لأجل الهاء المضمومة بعده (٦).
(وأما الآخر لو بشته لقطع هذا البلعوم)) ١١ بضم الباء: مجرى الطعام في الحلق،
قيل: هذا في أمر الفتن وتعيَّن المنافقين والمرتدين ونحوه مما لا تَعَلُّق له بأمر
الدین
(١٢)
.
(١) ينظر النهاية ٢ /٤٨.
(٢) الوارد في الحاشية (١) من الصفحة السابقة.
(٤) ساقطة من (جـ).
(٣) في (ب) ويمنع.
(٥) باب حفظ العلم من حديث أبي هريرة .. إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم العمل في أموالهم، وإن
أبا هريرة كان يلزم رسول الله وَ ر بشبع بطنه .. الحديث ٦٤/١، ١١٨.
(٦) من (أ) وهي ساقطة من (ص).
(٧) ینظر اللسان (ش بع).
(٨) .. عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قلت يا رسول الله إني أسمع منك حديثا أنساه قال: أبسط
رداءك فبسطه قال: فغرف بيديه ثم قال: ضمه فضممته فما نسيت شيئا بعده. ١/ ٦٤، ١١٩.
(٩) ينظر الفتح ٢٨٧/١.
(١٠) عن أبي هريرة قال: حفظت من رسول الله وَ له وعاءين: فأمَّا أحدهما فبثئته، وأمَّا الآخر فلو بثئته قطع
هذا البلعوم. ١/ ٦٤، ١٢٠.
(١١) ساقطة من (ب).
(١٢) ينظر كلام العلماء حول هذا الموضوع في الفتح ٢٨٨/١ - ٢٨٩ والعمدة ١٨٥/٢.

=
٧٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(عن جرير أنّ النّبي ◌َ ◌ّ قال له في حجة الوداع: استنصت الناس) ) ذكر بعضُ
المتأخرين أنّ الصواب إسقاط لفظة ((له)) من الحديث؛ لأن جريرًا أسلم قبل وفاة
النبي ◌ُّ بأربعين يومًا، وتوقف في ذلك المنذري؛ (١) لأنّ هذه اللفظة " ثبتت في
الأصول العتيقة ( والأمهات المسموعة من الطرق المختلفة، وقد ذكر غيرُ واحد
أنَّه أسلم في رمضان سنة عشر من الهجرة، فيكون إسلامه قبل حجة الوداع
بأشهُر، وإذا كان في تاريخ إسلامه قول يعضده الحديث الصحيح كان مقدّمًا على
غيره .
((لا ترجعوا بعدي كفارًا)) قيل: لا تتشبهوا بالكفار في قتل بعضهم بعضاً. وقال
موسى بن هارون(١): هؤلاء أهل الرِّدة الذين قتلهم الصديق.
(يضرب بعضكم)) قال القاضي: الرواية برفع الباء، ومن سكنها أحال ( المعنى؛
لأن التقدير على الرفع: لا تفعلوا فعَل الكفار تتشبهوا بهم في حال قتل بعضهم
بعضا. وجوّز أبو البقاء ) وابن مالك (١١) الجزمَ على تقدير شرط مضمر، أي: فإن
ترجعوا يضرب.
(ثناسفيان)(١١) بالرفع غير منصرف.
(١) عن جرير أن النبي ◌َّه قال له في حجة الوداع: استنصت الناس. فقال: لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب
بعضكم رقاب بعض ١/ ٦٤، ١٢١.
(٢) هو أبو محمد، عبدالعظيم بن عبدالقوي بن عبدالله المنذري، عالم بالحديث والعربية ت ٦٥٦ هـ له
الترغيب والترهيب. ترجمته في التذكرة ١٤٣٦ والشذرات ٢٢٧/٥ والاعلام ٤/ ٣٠.
(٤) في (ب) القديمة .
(٣) ساقطة من (جـ).
(٥) ينظر الفتح ٢٨٩/١.
(٦) هو البزاز تقدمت ترجمته .
(٧) اکمال المعلم بفوائد مسلم ص٥٨ .
(٩) اعراب الحديث ص٢١٨ .
(١٠) شواهد التوضيح ص١٣٩ .
(١١) حدثنا سفيان ...: إن نوفًا البكالى يزعم أن موسى ليس بموسى بني اسرائيل، إنما هو موسى آخر؟ فقال: كذب
عدو الله، ... فقال: أنا أعلم، فعتب الله عليه ... فإذا فقدته فهو ثَمَّ ... فانطلقا بقية ليلتهما ويومهما،
فلما ... إذا رجل مسجى بثوب- أو قال تسجّ بثوبه- فسلم موسى، فقال الخضر: وأني بأرضك
السلام؟ ... فمرت بهما سفينة، فكلموهم أن يحملوهما، فعرف الخضر، فحملوهما بغير نول، فجاء عصفور،
فوقع على حرف السفينة، فنقر نقرة أو نقرتين في البحر، فقال الخضر: يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم
الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر، فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه ... قال النبي ◌َّ: ((يرحم
الله موسى، لوددنا لو صبر حتى يُقْص علينا من أمرهما)».
(٨) في (ب) فقد أحال.

٨٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(نَوْف)) بفتح النون وإسكان الواو وآخره فاء، ابن فضالة، أبورشيد، ابن امرأة
کعب، كان من علماء التابعين (١).
وقول ابن عباس :
(كَذَبَ عَدَوُّ الله)) خرج مخرج التنفير عن قوله بهذا، لا القَدْح في القائل.
((البكالى)) بكسر الباء وتخفيف الكاف، وقيل: بفتح الباء وتشديد الكاف، والأول
. (٢)
أجود، وبگال من حمير (١.
((إنما هو موسَى أَخَرُ) منون مصروف(١)؛ لأنه نكرة، و((آخر)) بالرفع نعت له، وقال
ابن مالك : قد ينكر العَلَم تحقيقا أو تقديرا، فيجري مجرى نكره، وجعل هذا
مثال التحقيقي، وفي تقريره بحث.
((فقال أنا أعلم)) هذا خلاف الرواية السابقة في باب الخروج في طلب العلم «تعلم أن أحدا
أعلم منك قال: لا)) (١١. هي أيسر من هذه؛ لأنها على نفي العلم وهذه على البت().
((فعتب الله عليه)) أيْ: لم يرض قوله شرعاً، فإنّ العَتَبَ بمعنى المَوْجدة وتغيّر
النفس مستحيل على الله تعالى، وَعَتَبَ يَعْتُبُ كَضَرَبَ يَضْربُ.
(مكتل)) بميم مكسورة وتاء مثناة [فوق](١١): القفة (١٢).
((فَإِذا فَقَدْتَهُ) بفتح القاف ..
(فهو ثم)) بثاء مثلثة مفتوحة: ظرف، أي: هناك.
(یوشع)) بالفتح لا ينصرف .
(١) ينظر العمدة ١٨٩/٢.
(٢) السابق ١٨٩/٢ .
(٣) في (ب) منصرف.
(٤) لم أقف عليه عند ابن مالك، ونقله الدماميني في المصابيح ص٥٦ .
(٥) في (ب) وجعل مآل هذا.
(٦) في (ب) تقديره.
(٧) صحيح البخاري ١/ ٥٣، ٧٨.
(٨) من اول قوله: ((فقال أنا أعلم)) إلى هنا ساقط من (جـ).
(٩) في (ب) المؤاخذة .
(١٠) في (أ) و(ب) يستحيل.
(١١) ساقطة من (ص) والمثبت من (ب).
(١٢) قال في النهاية: الزنبيل الكبير ١٥٠/٤.