النص المفهرس
صفحات 41-60
** أحاديث كتابه أصول المسائل الفقهية : وأما هذه المسائل مسائل الثوري ومالك والشافعي ، فهذه الأحاديث أصولها . ** آراء الصحابة : ويعجبني أن يكتب الرجل مع هذه الكتب من رأي أصحاب النبي وَّر . * جامع سفيان : ويكتب أيضاً مثل ((جامع سفيان الثوري )) فإنه أحسن ما وضع الناس في الجوامع . * أحاديث السنن مشاهير ولا يحتج بالغريب : والأحاديث التي وضعتُها في كتاب ((السنن)) أكثرها مشاهير: (وهي (١) عند كل من كتب شيئاً من الحديث إلا أن تمييزها (٢) لا يقدر عليه كل الناس ، والفخر بها أنها مشاهير ) (٣) فإنه لا يحتج بحديث غريب ولو كان من رواية مالك ، ويحيى بن سعيد (٤) والثقات من أئمة العلم (٥) . ولو احتج رجلٌ بحديث غريب ، وجدتَ من يطعنُ فيه ، ولا يحتجُّ بالحديث الذي قد احتجَّ به إذا كان الحديث غريباً شاذا . فأما الحديث المشهور المتصل الصحيح فليس يقدر أن يرده عليك أحد (٦) . (١) في الأصل: ((هو))، والتصويب من ((توجيه النظر)). (٢) يريد أن استخلاصها واختيارها وترتيبها لا يقدر عليه كل الناس . (٣) ما بين القوسين سقط من الأصل في هذا الموضع ، واستدركه مستدرك على هامش الأصل ، وبعد قليل أقحم هذا الكلام في غير موضعه في الأصل ، واعتمدت في التصويب هامش الأصل و(( توجيه النظر)). (٤) هو يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي ولاء ، البصري ، كان من العباد الصالحين . قال الذهبي فيه : سيد الحفاظ ، توفي سنة (١٩٨ هـ) . (٥) بعد هذه الكلمة أقحم الكلام الذي بين القوسين . (٦) جاء بعد هذه الكلمة في ((توجيه النظر)): ((وأما الحديث الغريب فإنه لا يحتج به ولو كان من رواية الثقات من أئمة العلم )) ، وقد تقدم في نسختنا كلام مشابه له . - ٤١ - وقال إبراهيم النخعي (١) : كانوا يكرهون الغريب من الحديث . وقال يزيد بن أبي حبيب (٢) : إذا سمعت الحديث فانشده كما تنشد الضالة، فإن عُرف وإلا فَدَعْه . * قد يوجد المرسل والمدلس عند عدم وجود الصحاح : وإنّ من الأحاديث في كتابي ((السنن)) ما ليس بمتصل ، وهو : مرسل ومدّس (٣)، وهو إذا لم توجد الصحاح عند عامة أهل الحديث على معنى أنه متصل ، وهو مثل : الحسن (٤) عن جابر (٥) ، والحسن عن أبي هريرة (٦) ، والحكم (٧) عن مقسم (٨)، وسماع الحكم من (٩) مقسم أربعة أحاديث (١٠). (١) هو إبراهيم بن يزيد النخعي الكوفي الفقيه العابد الصالح ، توفي سنة (٩٦ هـ). (٢) هو أبو رجاء يزيد بن أبي حبيب الأزدي ولاء المصري الفقيه ، كان مفتي أهل مصر ، وهو أول من أظهر بمصر العلم بالحلال والحرام ، توفي سنة (١٢٨ هـ) . (٣) في الأصل بعد هذه الكلمة أقحمت كلمة: (( يعني)). (٤) هو الحسن بن أبي الحسن يسار البصري ، شيخ الإسلام ، وأحد الشجعان ، كان ثقة عابداً ، بليغ الموعظة ، وافر العلم ، توفي سنة (١١٠ هـ) ، ونقل ابن حجر في (تهذيب التهذيب)) (٢٦٧/٢) عن عليّ بن المديني قوله: ((ولم يسمع من جابر بن عبد الله)) . (٥) هو جابر بن عبد الله الأنصاري ، صحابي جليل مشهور، توفي سنة (٧٨ هـ) بالمدينة. (٦) هو الصحابي الجليل أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي ، توفي سنة (٥٩ هـ) ، ونقل ابن حجر في ((تهذيب التهذيب )) (٢٦٧/٢) عن بهز بن أسد قوله في الحسن البصري : لم يسمع الحسن من ابن عباس ، ولا من أبي هريرة ، ولا من جابر ، ولا من أبي سعيد الخدري ، واعتماده على كتب سمرة )) . (٧) هو الحكم بن عتيبة الكندي ولاء ، الكوفي ، أحد الأعلام ، ثقة ثبت ، توفي سنة (١١٥ هـ) . (٨) هو مقسم بن بُجرة - أو ابن نجدة - مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل ، روى عن : ابن عباس ، وعبد الله بن الحارث، وعائشة، وأم سلمة . توفي سنة (١٠١ هـ) . (٩) في الأصل: ((عن)). (١٠) جاء في ((تهذيب التهذيب)) (٢٨٨/١٠) هذا القول كما يلي: (( ... عن أحمد: لم يسمع الحكم من مقسم إلا أربعة أحاديث ، وأما غير ذلك فأخذها من كتاب » . - ٤٢ - وأمّا أبو إسحاق (١) عن الحارث (٢) ، عن عليّ (٣) ، فلم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة (٤) أحاديث (٥) ، ليس فيها مسندٌ واحد . وأما ( ما) (٦) في كتاب (( السنن)) من هذا النحو فقليل ، ولعل ليس للحارث الأعور في كتاب ((السنن)) إلا حديث واحد ، فإنما كتبته بأخره . وربما كان في الحديث ( ما ) (٧) تثبت صحة الحديث منه ، إذا كان يخفى ذلك عليّ فربما تركت الحديث إذا لم أفقهه ، وربما كتبته وبينته ، و(٨) ( ربما)(٩) لم أقف عليه ، وربما أتوقف عن مثل هذه لأنه ضرر على العامة أن يكشف لهم (كل ما ) (١٠) كان من هذا الباب فيما مضى من عيوب الحديث ؛ لأن علم العامة يقصر عن مثل هذا (١١) . * عدد أجزائها : وعدد كتب (١٢) هذه السنن ثمانية عشر جزءاً مع المراسيل ، منها جزء واحد مراسيل . (١) هو أبو إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي الكوفي ، توفي سنة (١٢٦ هـ) ، وانظر ترجمته في: ((تهذيب التهذيب)) (٦٣/٨). (٢) هو الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور أبو زهير الكوفي ، اتهمه الشعبي وابن المديني بأنه كذاب . وقال ابن معين : ضعيف . توفي سنة (٦٥ هـ). (٣) هو أمير المؤمنين رابع الخلفاء الراشدين، استشهد سنة (٤٠ هـ) . (٤) في الأصل: ((أربع))، والصواب ما أثبتناه . (٥) ذكر ذلك أبو داود في ((سننه)) أيضاً (١/ ٣٣٠). (٦) زيادة ليست في الأصل . (٨) في الأصل: ((أو)). (٧) زيادة ليست في الأصل . (٩) زيادة ليست في الأصل . (١٠) سقطت من الأصل ، واستدركها مستدرك على الهامش . (١١) يقرر المؤلف رحمه الله هنا أنه ربما كان في الحديث ما يثبت صحته ويشير إلى أنه كان يستعمل هذا المقياس ، فإذا خفي عليه ذلك في حديث ترك ذكره ، وربما يكتبه مبيناً له، غير أنه - أحياناً - لا يتعرض للبيان ولا يقف عليه ولا يذكر العيب ؛ لأنه من الضرر البالغ أن يكشف للعامة كل عيوب الحديث ؛ لأن علم العامة يقصر عن مثل هذا ، وإذا كان ذكر العيب ليس فيه ضرر ذكره (١٢) في الأصل: ((كتبي)). - ٤٣ - * حكم المراسيل : وما رُوي عن النبي ◌َُّلّ من المراسيل، منها : ما لا يصح، ومنها : ما هو مسند عن غيره وهو متصل صحيح . * عدد أحاديث كتابه : ولعل عدد الذي في كتابي (١) من الأحاديث قدر أربعة آلاف وثمانمائة حديث ونحو ستمائة حديث من المراسيل . * منهجه في الاختيار : فمن أحب أن يميز هذه الأحاديث مع الألفاظ ، فربما يجيء حديث من طريق وهو عند العامة من طريق الأئمة الذين هم مشهورون ، غير أنه ربما طلبتُ (٢) اللفظة التي تكون لها معان (٣) كثيرة (٤) ، وتمّن عرفت نقل من جميع هذه الكتب (٥) . فربما يجيء الإسناد فيُعلم من حديث غيره أنه ( غير ) (٦) متصل ولا يتبينه السامع إلا بأن يعلم الأحاديث ، وتكون له فيه معرفة فيقف عليه ، مثل ما يروى (٢) في الأصل: ((طلب))، ورجحت ما أثبت . (١) في الأصل: ((كتبي)). (٣) في الأصل: ((معاني)). (٤) في هذه العبارة بعض غموض ، وقد نظرت فيها طويلاً فانتهيت إلى ما يلي - والله سبحانه أعلم - : يتحدث المؤلف عن اختياره للأحاديث ، فهو يفضل الحديث الجامع لكثير من الأحكام الذي تتصف ألفاظه أو بعضها بكثرة المعاني ، ويقول : فمن أحب أن يستخلص هذه الأحاديث مراعياً الألفاظ فليعلم أنه ربما يجيء حديث من طريق الأئمة المشهورين ، وهو معروف عند العامة ، ولكنني أعدل عنه إلى حديث آخر فيه لفظة تدل على معان كثيرة ، فهذا عندي - إن صح - مقدم على غيره ؛ لاهتمامي بأحاديث الأحكام . (٥) يعرض المؤلف بناس عرفهم ينقلون من الكتب ولا يراعون ما يراعي من ناحية لفظ الحديث وسنده . (٦) سقطت من الأصل ، والمعنى يقتضيها ، وقد أثبتت في المطبوعة . - ٤٤ - . عن ابن جُريج (١) قال: أُخْبرت (٢) عن الزهري (٣)، ويرويه البرساني (٤): عن ابن جريج ، عن الزهري . فالذي يسمع يظن أنه متصل ، ولا يصح بتة (٥)، فإنما تركناه (٦) لذلك (٧) هذا (٨) ؛ لأن أصل الحديث غير متصل ولا يصح ، وهو حديث معلول ، ومثل هذا كثير . والذي لا يعلم يقول: قد تركنا حديثاً صحيحاً من هذا وجاء بحديث معلول (٩). (١) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الرومي، الأموي ولاء ، المكي ، الإمام الحافظ فقيه الحرم ، العابد ، توفي سنة (١٥٠ هـ) . قال الدارقطني : تجنب تدليس ابن جريج ، فإنه قبيح التدليس ، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح مثل إبراهيم بن أبي يحيى وموسى بن عبيدة وغيرهما . وأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات . وقال قريش بن أنس عن ابن جريج قال : لم أسمع من الزهري شيئاً ، إنما أعطاني جزءاً وأجاز له. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٦ /٤٠٥ - ٤٠٦). (٢) جاء في ((تهذيب التهذيب)) (٤٠٤/٦) عن أحمد قال: ((إذا قال ابن جريج : ((أخبرتُ)) جاء بمناكير، وإذا قال: ((أخبرني وسمعت)) فحسبك به)). (٣) هو محمد بن مسلم ابن شهاب الزهري المدني ثم الشامي ، حدَّث عن ابن عمر وأنس، وتتلمذ عليه الليث والأوزاعي ومالك وابن عيينة ، كان حافظاً جواداً ، توفي سنة (١٢٤ هـ) . (٤) هو محمد بن بكر بن عثمان البرساني البصري . روى عن ابن جريج ، وروى عنه أحمد . وقال فيه ابن معين : كان والله ظريفاً صاحب أدب . توفي سنة (٢٠٤ هـ) . (٥) في المطبوعة: ((عنه)) وهو تحريف، ولم يشر إلى الأصل. (٦) في الأصل: ((تركنا)). (٧) يعرض أبو داود هنا منهجاً مهما للمحدثين ، وهو منهج مقابلة المرويات بعضها ببعض، وبهذا المنهج مع ملاحظة طبقات الرواة يعرف الحديث المتصل حقا وما ليس بمتصل وإن كان ظاهره الاتصال ، ومن الواضح أن هذه المقابلة إنما يعرفها المختص بالحديث المطلع على طرق الحديث المتعددة ، وهو إنما يسوق هذا لبيان السبب في تركه بعض الأحاديث وعدم إدخالها في كتابه . (٨) في الأصل: ((هو))، ورجحت أن تكون كلمة ((هو)) محرفة عن هذا. (٩) يتحدث المؤلف عن تركه لبعض الأحاديث لانقطاعها فيقول : قد يأتي الحديث ويبدو للإنسان العادي أنه متصل ، غير أن العارف يعلم من مقارنة هذه الرواية للحديث= - ٤٥ - * اقتصاره على الأحكام : وإنما لم أصنف في كتاب ((السنن)) إلا الأحكام ، ولم أصنف كتب الزهد وفضائل الأعمال وغيرها . فهذه الأربعة آلاف والثمانمائة كلها في الأحكام ، فأما أحاديث كثيرة في (١) الزهد والفضائل وغيرها من (٢) غير هذا لم أخرجه (٣)، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليماً وحسبنا الله ونعم الوكيل . برواية أخرى يعلم أن هذا الحديث منقطع ، فالذي يسمع ولا يكون من أهل التدقيق = يظن أنه متصل مع أنه لا يصح البتة ، فمثل هذا أتركه عمداً ، وقد يعترض معترض لا يعلم ويقول : تركت حديثاً صحيحاً ، ويأتي بهذا الحديث المعلول ، ولا يدري أنه معلول، لأنه لا يعلم ، ومثل هذا كثير . (١) في ((مختصر المنذري)): ((من)). (٢) في الأصل: ((في))، وأثبت ما في ((مختصر المنذري)). (٣) هذه الجملة: ((فأما أحاديث كثيرة ... )) سبق أن أورد المؤلف مضمونها ثم أعاده هنا، وقد وردت عند المنذري مطابقة للأصل ، أما في (( توجيه النظر)) فقد وردت كما يلي: ((فأما أحاديث كثيرة في الزهد والفضائل وغيرها فلم أخرجها والسلام عليكم)). - ٤٦ - إثبات نسبة الكتاب إلى الشارح ذكر الشارح - رحمه الله - في كتابه ((عمدة القاري)) أن له شرحاً على ((سنن أبي داود))، وأنه لم يتمه ، حيث قال في مقدمته (ص/ ٢): (( ... ثم أنشأت شرحاً على سنن أبي داود السجستاني ، بوأه الله دار الجنان ، فعاقني من عوائق الدهر ما شغلني عن التتميم ، واستولى عليّ من الهموم ما يخرج عن الحصر والتقسيم ... )) . هذا ، وقد نَسَبَ هذا الكتابَ إلى الشارح كل من : ١ - السخاوي في ((الضوء اللامع)) (١٣٥/١٠). ٢ - الشوكاني في ((البدر الطالع)) (٢٩٥/٢). ٣ - ابن العماد في ((شذرات الذهب)) (٢٨٨/٧). ٤ - حاجي خليفة في (( كشف الظنون)) (١٥٠٦/٢). ٥ - الزركلي في ((الأعلام)) (١٦٣/٧). • وصف النسخة المعتمدة : قد اعتمدت في هذا النص على نسخة خطية بخط المصنف موجودة في دار الكتب المصرية - حفظها الله - ، تحت رقم (٢٨٦) حديث . وتقع هذه النسخة في مجلدين : الأول : ويتكون من (٢٨١) ورقة ، وقد ضاع منه أول اثنتي عشرة ورقة ، أي: أن حقه أن يكون (٢٩٣) ورقة، وضاع منه كذلك الورقة رقم (٤١/١- ب- ٤٢ - أ) ، وقد تركنا لها ترقيماً عسى أن يوفقنا الله للعثور عليها ، ويبدأ بشرح الحديث رقم (١٢) من ((سنن أبي داود))، وهو تحت (( باب : الرخصة في ذلك)) من كتاب الطهارة، وينتهي بـ ((باب : من ترك القراءة في صلاته )) من كتاب الصلاة ، وهذا يوافق الحديث رقم (٨٢٥) من سنن أبي داود ، وفيه تعرض الشارح لشرح كتاب الطهارة وثلث كتاب الصلاة تقريباً . هذا ، وقد بدأ فيه الشارح غرة محرم سنة (٨٠٥ هـ) ، وانتهى منه في يوم الأحد الثالث من ربيع الأول من نفس السنة . - ٤٧ - ويبدأ المجلد الثاني بـ ((باب من رأى القراءة إذا لم يجهر)) ، وأورد تحته أحاديثه وأحاديث (( باب: من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإمام)) ، حيث لم يرد هذا التبويب في نسخته، وهو موجود في المطبوع من سنن أبي داود، وتحته الحديث رقم (٨٢٦)، وينتهي الكتاب بـ ((باب: في النسخ)) من كتاب الزكاة ، وذكر فيه حديثاً واحداً ، وهو الحديث رقم (١٦٩٨) من سنن أبي داود، ويبدو أنه قد وافته المنية قبل الشروع في شرحه ، وقد شرح فيه باقي كتاب الصلاة، وكتاب الجنائز ، وكتاب الزكاة عدا آخر باب فيه . وقد اختلفت نسخة الشارح من سنن أبي داود عن النسخ المطبوعة كثيراً، مما يأتي التنبيه عليه في حينه . هذا ، وقد اطلعت على نسخة أخرى مأخوذة من نسختنا هذه ، موجودة في دار الكتب المصرية تحت رقم (١٩٦٩٧ ب حديث) ، وقد استفدت منها كثيراً . • طريقة الشارح في النسخ : يكتب الشارح ( الناسخ ) الحديث من سنن أبي داود مسبوقاً بحرف ((ص))، ثم يعقبه بالشرح مسبوقاً بحرف (( ش))، وهو يختصر صيغ السماع غالباً ، وقد حافظنا على ذلك ، وقد يسقط منه كلمة أو أكثر فيضع علامة لحق ، ويستدرك ذلك بالحاشية ، ويكتب فوقه (( صح)). وأحياناً لا يستحضر الشارح شرح جملة من الحديث ، أو ترجمة راوٍ في السند فيبيض له سطراً أو أكثر لحين استحضاره ذلك ، ولكنه يبدو أنه وافته المنية قبل إکماله ما بیض له . هذا وقد ذكر الشارح أنه قرأ الكتاب كله عدا كتاب الجنائز والزكاة على شيخه تقي الدين الدجوي، فقال في نهاية كتاب الصلاة (١٨٥/٢ - أ): ((بلغ سماعي إلى هنا يوم الجمعة التاسع والعشرين من جمادى الأولى ، عام ست وقت ما تم على الشيخ تقي الدين الدجوي بقراءتي عليه)) . • موارد الشارح : بعد استقرائي للكتاب ، وتتبع نقولات الشارح ، وجدت أنه قد اعتمد في شرحه على كثير من الكتب - سيأتي ذكرها في فهرس المصادر - إلا أنه قد أكثر النقل من بعض المصادر ، التي تعتبر عمدة في شرحه ، وأحياناً ينقل من الكتاب ولا يشير إلى ذلك ، فقمت بعزو هذه النقولات إلى مصادرها ، وأهم المصادر التي اعتمدها الشارح هي : - ٤٨ - ١ - كتب الشروح : ( أ) معالم السنن في شرح سنن أبي داود للخطابي . ( ب ) شرح صحيح مسلم للنووي . ( جـ ) مختصر السنن للمنذري . ٢ - كتب التخريجات : ((نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية )) للزيلعي ، وقد أكثر الشارح النقل منه جدا ، خاصة عند إيراده للروايات والآثار . ٣ - كتب الغريب : (( النهاية في غريب الحديث والأثر )) لابن الأثير. ٤ - كتب اللغة : ((الصحاح)). ٥ - كتب الرجال : (( الكمال في أسماء الرجال)) لعبد الغني المقدسي. · عملي في الكتاب : ١ - نسخ المخطوط . ٢ - معارضة نص الكتاب على الأصل المخطوط . ٣ - معارضة (( سنن أبي داود)) على المطبوع منه ، وقد اخترت لذلك ط . دار الحديث ، تحقيق الدعاس وعادل السيد ، وهو المقصود بقولي في الحاشية : ((في سنن أبي داود )) . ٤ - ضبط (( سنن أبي داود)) بالشكل ، وضبط ما أشكل في الشرح . ٥ - عزو الآيات القرآنية . ٦ - تخريج (( سنن أبي داود)) على الكتب الخمسة . ٧ - تخريج بعض أحاديث الشرح . ٨ - الاعتناء بعلامات الترقيم الحديثة ، تيسيراً على القارئ . ٤ • شرح سنن أبي داوود ١ - ٤٩ - ٩ - زدت (( ح )) عند تحويل السند. ١٠ - بعض التعليقات التي يحتاجها النص. ١١ - الفهارس العلمية : (أ) فهرس الآيات القرآنية . ( ب ) فهرس الأطراف . ( جـ ) فهرس الأعلام . ( د) فهرس المصادر . (هـ ) فهرس الأشعار . هذا ، وقبل أن أرفع القلم ينبغي أن أتوجه بالشكر لكل من ساهم في إخراج هذا الكتاب ، وأخص بالذكر الأخ الفاضل / أبا عمرو مجدي بن عبد الخالق الشافعي لما بذله من جهد جهيد ، وخاصة في أثناء المراجعات ، وتنبيهي على كثير من الأخطاء الواقعة في الكتاب ، فجزاه الله خيراً . ثم أثني بالإخوة الأفاضل : حسام بن عبد الحميد كشك ، وأبي عبد الرحمن أحمد بن عبد الجواد ، وأبي عدي حاتم بن أحمد بن محمد ، وأبي عبد الله وحيد بن عبد السلام ، وأبي عبد الرحمن عماد بن خيري ، وأبي سيف الإسلام أحمد بن رجب الروبي ، فجزاهم الله عني وعن الإسلام خير الجزاء . ((والله أسأل أن يثيبني بنشره وتحقيقه - وكل من ساهم في نشره - جميل الذكر في الدنيا ، وجزيل الأجر في الآخرة ، ضارعاً إلى من ينظر من عالم في عملي أن يستر عثاري وزللي ، ويسد بسداد فضله خللي ، ويصلح ما طغى به القلم ، وزاغ عنه البصر ، وقصر عنه الفهم ، وغفل عنه الخاطر ، فالإنسان محل النسيان ، وإن أول ناس أول البشر، وعلى الله تعالى التكلان)) (١). و کتبه : أبو المنذر خالد بن إبراهيم المصري القاهرة : ١٥ ربيع الأول ١٤١٩ هـ الموافق: ٩/ ١٩٩٨/٧م (١) عن خاتمة القاموس المحيط للفيروزآبادي. - ٥٠ - نماذج للنسخة الخطية المعتمدة في تحقيق النص س د ومكمهما من الطالع لعق تقرير إحدينا فتح الفاف بغير همز والاخرى رقـ ٠٠الكر كيًا وزيما إذا محدث وارتقيت ععلى من طلبالمد فالريـ الكلمة ولا وز وكى قلت وقعت مكف أننا عامر عن فعل لدى حولأمن الـ وكم الكم ويموز اسانه البار مع فتح اللام ومع كسرعف وكدي كل بالانتقال هذا الوزن للذين مننوع الأول مكسور الاتى يجوز عبد الاوجه الذين كتب في0 8ن بنيه أو بالته حرف حلق جاز عنه وجدراح وذر كمر الأول والثانى كفحد مول الحاجة إلى الذّها: حاجة وحدة إي غمر أخرجه البخارى وم والزمدير الشال دائى ماجد ص حدثنا محمد شارعال ساده س جراف لنا إن قال سمعت محمد اسحق محدثاخرى ابان صالح محمد بابعد معابد رع عد اعد قال فى شى الله صلى العله ولم أن تستعلي القبال بول وراثة على أن تتبنى بعام يستقبلها ش حدرشاد من عباد بن داود بركيان" عبدر البدرى مكة المكر بنداء (ب) والبنّاءالحافظ سمع معدة بإ عال وهى بن عبد العال ووكيف وأن دارد الطالس وجاعه احرز زونا الحادى للم واهب !ود والرموز والنساع داديباحة والوزرعه والوحاتم وعبد الله من العد وجاءه اخروه ولدسد سبع وست ومان ومات فى رحب به تنتروحمسر دمائي- وتهب رمز فى حازم أبو العباس البحرى سمع إياه وشعبه والشام وحما عداخرى روى عنه احمر حل وانومته وكى مر عى وعلى وحربه ومجهدىانشاء وجماعة أجرون على إحد سعد الله كال عقار سكلم في وعليه مى حري مات بالمنحشا من على مته إيال مر المعدة منصرفاً مسالح محل ودنى بالبصرة مسند است ولى ١. وزراء الجماعة ومجدى اسحق من تيشاء من كونان ابو بكر وعمال أو عندالله الذى القرش مول كسر محمد٦ :- من المعلم عبد مناف وكان يشاء من متشيخ عنى النمر رأى منهم غير مس مرمالك" سعد الرالمريد.؟! وسالمح عند الله يوم محمد وإبال فرعثمان وسمع الماسية فى جان إلى كر الحديث وما فيا مولى عمر وإنا سله من عدد الحمر والحمد وحعون مر را من العمرى وشعبه وجاعه أجرى وغلعند بسعيال المؤدى وسعى رغيفته وشعيه وجاعهاحروب وقال ابن معين ثم ولين حية ومالي حيامن على احدث ومالأحمدى هل كثير التدليس جداً والمنفود انه كان اكثر التحديث ومعه العلماء ومنهم ريختضعه المرح له سلم ى المتابعات واستشهدفه المزي فهواضحالهي إعلى له إبر داود وابن ماجه توفى منغداهو سيد شح وحامد ودفى فى شعار المخبوزات مرة أح مرغبة القرشى مولاهم أبو بكر المدنى وقيل إنه مان أصله فى المعرب واحابه سبان ووتحار ! من أك وعمر م عدد العربي ومجاهد ى جبر وعطان إلى رؤية وعدهم روى عن خلى عن ومحا جلات وسعد من اسمق وعبرهم قال أبو زر عة للوملى ثم وكذا قال أبو حاتم روى له الجارى وأبو داود والترقدر والناء وار ع جد وبجاهدين جبر ومعالى أى جهد والاول اح الكي اناتجام المرور مولى عبد ابعد فى الساعي الخروي العادى والعال ولى السادس من أى الحماية وبعطل مولى عس بن الحارث نسمع عن أمدر سه ودر اينمى عمر وا مامعربى وانا سعيد الحداء وحامد بن عبد الله وعبد المن يرة مروعاشه وعد بم اوى عند عكاوىاومن وعكر مة وعمروى دماء والاعمن وجاعهاحروف وال عن بر معنى فيه وقال أبو ورغمه مك تع مات سند علان أولاده ومان زولى له الجماعة دوجابر عبد الله أن عمرومن حلم منظمة؛ رمواد الورقة الأولى من المجلد الأول ، ويظهر فيها خاتم دار الكتب المصرية - ٥٣ - - ٥٤ - الورقة الأخيرة من المجلد الأول عن الرواقع على الشروى عن الأعمش فى أرضم فى الاسواقالي وددت أن المدى قولة طرف الامام خلى فوه تو أيا وع ثر فزازات من أن علق على ودون أن الذى متراء حلف الامام على فوه أحسن الى راب أو رضيعاً • ماع إلى أنه سين مائفا حمد عر للتعمشعر امرهم حال أولا ، أحدثوا الحركة حلف الامام وتمكنوالديها. وروح الغزاوى فى شرح الأماء عن حمادبن الغر أن حمرة كل حيث لدى عباس القراء والنعم يره الفْمَة معالي لا وادون أى أن سد الفا عن حاز مال لأيقرة حلف الامام أن جهر ولا أن فانت واذا قيل؟ ، وكرهه كله فروت مطلان ماحل السعة فى كباب المعرفه، مرأفا دت الى كان لهاعام معرّف الإيم أند" على رك الجهة شاركة حرف اللام وعلى مرآة القائمة دون السورة وكست مع حداء قدروى أى النسب تاوقع عر عمربن محمد عريو منىالشقد عربة وبعدينتن ال من جراء حلف الامام على حلاة كر ويا معيّة. عنأى شر فى مسعودي ه حال سامة ع شركة كاف الأمام مثل فيتر وزراء الامام قرآن" واديح. رخام الاسترات فر قها وت عنابن المشيق خلى أنصت للامام وهذه الاسايد الا صلاح وأ شكانا أن من المقول على الله، تودع فاخت مرتباء الحماية منهم الر والعبادئة ومى امن عنينا وإكوأ ستر حديث الكتاب منوله لامقيلوا الايام إنوان عمل إن كون ذلك قبل إلى مؤمر وأ بالامعاً شه قرآه انران على زل مول تجار وا داقرن القرآن فاستمعواله والمصنرا ملاك الركه على ٧١، .. ودوردت أخاذ ، أن هذه الأمة وله ، الآن حلف الامام والولاعزفعلى، أخرجه البيجمر" ع فاف وال من رسول الله على اللام مراء فى الطاقة تسمع فراة فى والأمجاد فى ال واحات الموج فاستحوال وإنعترا واضع فى الامام أحمد على أحمد المثنى على أن من الا سب المياه وعملى ى أوفي وتن مطريق تحصل النساء والشارع لا إلى جدبه للأحاديث التى ذكرنا حكمة مول ثان لا حياة لمن بلدية معناه لا حلاة كاملة كم براءبها ونحن نقول الص بدون وغلي خي ساحن الإمام والخرد وات المتبدر فليس هان دبكى أخذها فإن قالوا المقتدر ميك وحل قوى خر عيه الراة فالفندير تحمي له للراة علمنا المقددى امضاً قادر كان مرأة أمامه تراة ونسة صلاه القدر صلاة امراة على صلاة صلاة معركة فافختم وماا إعطاء عند المدن يصرخ مان مرك فاتخذ الكت- وجبة عمى فى على حلف الامام سواء حصر الأنام لشركة أو حا فرعها واس أجود جيّدً الطعن في بلت مدمعا للمؤفي والغيرة جوابه نا وكياه ولا كان هذاالمست ثانيتدري !حتى ن الخال القطاع أو تغييرُ منهم هذا الحديث محلواحد ن اسحق لارغادة غَايهم إذا غَافٍ أنديث عنهم بمعلون مراعالى إتاحة ورية وإثبتها وإن كان في تفسير الامر مطولا وإذا لأنصر عليه من نجعلوز فطولا واقع قازوجى تحقق ذلك فى بالمُه وجوه الاستدلالات في اتهم تونه الريفي سلمان :وى ) عبد العدى توسفي الهشيم فى محمد بال أخرى: بدى تعدالعام توب محن ثامع ذ حمودى الريح إلاثية من من إع منا فع إ بطلًعمادة عن طلاء الضع فاعام انونعم الوفي. العلاء دولارهم تشي واقل حاد فى الفندق :إنامع حتى صنفت ولن أن خذ الحركة وإ) أحن اقبال علي توجيهه زن: هل ترأوز إذا موت بالزة فقال مع أن تُعد لل علاوأنا أقول الى يُنازعة القرن ذااقترا وابشىء من الزان اوالجرث الابام أنوات - الريح" من أني داوة الجنرى انقرر إن عرج الاز وي مرضاهم ابحث عن عمد بعد أن تثقيهو إلى زرعدوه بي واحه وعدهم روى عنه أبوداود والمنساي وانوجُقر !"حماقة فى (خط_Ho" فات][!]. سن منى «ماتن وعوا دى الوسف التيسي ابو قد العزيز الوطنى أصله وسفى راقليس في «المن قصيد ولميش فى مندذ عر تم نق عند أى صوتى والرمع مسلمابه ومكر وسوهوز مر تعريف وقال الركام ثم قو فى ثر ثار ومانز روى الامرداود والترمدز والنساء وإليهيتم لوهمو الوافات التسر وريوى وأقدائاله يدخر وفعال أمو غمز وائد شعر روى عن جر زمن تعار وحكمهبل وعد الملكى فى مروان ولوتم المعد لة وراحة والصثم فى محمن وعروى واحدوغيّ. الإ: خفيفه رول له الجايه الاالجوني ومامع أى محمودي الربيع ويفضل ربيع اولى على المساون يه شانه اول من معركة فحكم الن شرة وى لوأبو داود والنسان قوله اجل أى نعم حوله من ان " التقت توا دين حول الى نار على العراق أى حادثى / المنازع وعراقية ومدي الأعمال والمعاجم كأنهم هروا مانة حلف شغلو، وإثوران مرفوع مائف علية وقد استدلوا به فى فرض مراة الفاتحة ته أمرك أصا سرا منفردا أوات من أو معها وسواء فىالى الامام في العلاق الجهرته او غيريت مربغداد وكرتا ومستوية خر. ويؤزمهما مكن مسة وبعدان الرجل إذاات الامام ونصورات -مروركح معد و تفتّ ذكى فى الركعة بالاجات وأن لمين عن مشا هديّ ذكر أن الموكول واحدة ما على فى خطر الزمني ما أقوله عنجابر ..: أن مراة الامام كفرات والمدن اخى حد السأن جد أي بعد الور وعند ألى الغذاء ،ويكون المادة نحو منت زريع وسلمان بالوادى. عدد يقولُ أقراءًا فى المغرب والعشاء والصبح نا عد الكاب ا كل وقعة سؤأن إيمكمول إقرأة ٥ ٧ فما جوز يه الاعلم إداترا مقاعد الكان وسكت سرا عان لم تكت أو إنها قبل ومعه ونوره توي مولاهم أبو العباس الأشقر وإبر جاء بهوعه إلى مر زقد إن جاب وغيريلم وولى عه . فاروق أبو عشر الخالى الامشى الداراتى توجدفى الزهر وتمول وهدى وأسن رى يتم اوزعز د أن وأر انب إن دانولا يسلم وعربهم قال الربيع "ثم مات سند لامه وحمعز وغان أو الجماعة: وسعدامى عبد العرز التوق إلى مشفى وجد اللون اللاه المشر وبهذا أنفى حكمولام مارك عبادة في العامة وقد وإنا اخياء: فى العمان والسبابوى فى ذلك المرأة الإمام بمؤ خرة أو دافت والحدمة وجله وحفز ان على سن جد واله بلون إلى الماء. ١٣ زلا باب فى رانى المرآة إذا الجهر ومدفعت من مولف فىهذا الجزء يوم الأحلى إلا فى من رمح أنا وأ عام همبرج قام وكأنه الإبداء فيه غرة محرم ودون السنه وكا في تكثر في .. سربدا وتسيغا وإصالحًا وغير ذلك مدة شهرى أسر الامع لحالات الحوادث في الايله ووقوع الثالث من الامام والهجر العوايقو العراق وعدم السلامة في المواخ القراءة ونكر انوية ٤٥ تختفي الامام اذالم يم الإمام بانواة ،التقطنى عن مش عراسمه مع معبرة رضى الله عنه أنّ رسولَ اللّ هلّى الله عليه وسلم التصرف فى صلاة جهرية بالدآة تعل مه وزة" إحد منكم أنها فعال وحل نعم يارسول الله مال إني أقول ،الى المازَع المران فعل فانتهى المناسرج مع رسول بين صلى الله عليه وسلم في) جهة فيد البنى عليه السلام بالحرية والطوا" عند الكلام .. ان أليمة اللي اسمه عماره وفقال عمرو من أكيمه حين سمعواديك لز وذكر عر التهدي أى أن بل عمار وقيل زيد وقل عباد وأن كنيته أبو الوليد الحادى دوله حماس وحدى عمو قرفى سنه احدى ومن وهوان تسمع وسهم سة .. (. وفى الكهل ومنهم ناجح حدث منزل هو شع محمول روى لهأبو داود والترمد، والباع وانى ماجه قوله إلى لازم الراج بصف المحمول ونصه الرأى ومعناهاداخلفى الحركة وأغلب عليها ومويكون المن: عمه فى المشاركة والمداولة ومن مقارعة الخاس ط المدام والحدث روزه الغيابى والترمدى ى السلف وأر يخ جن ومكن المرحل مدرب حنّ وها احدثافيا فى فرحديه قراءة الفاتحة مظلة للهالولاسبه ورنا ما انتهى الناس فى الرقة مع ربسوى اله فيها جوافة بالوكة ولم معل احد ان فراه الفاتحة وحرية حا أيه دون حيلة لعام العالمي تفصل يتبقى العاايس تزخر م المرآة حلف الاعام إذا كان علما الب نقدرأن بعضى اميثا ومها الكثيرمنهم وقدر باند ستورفى مالزايد داود روى حدث أن المد هذا معمر ويونس وإسامة بن زيد على فى معث ... اى معرف راشد ديونس بن مزيد الليل مثل رجل ٢١ قال إنى اقوى كالى انازخ العراق: حادة واحدى عا المروزي و من أخذ من إلى حلب اما محررة متوكُ صلى رسول من منززن عليه وسم صلاة نطق إنها الصبح علا قضان قال هل قراء منكم احد وأسامة بن زيد الليّ أخمدنى «دوزه أو كرأى أنى حسين ففظي ماً أى علة عن أقوى فر أى نكهة مالو سمعته وغبذ احدى قدالزهرى واى الشمع بالوا ما سنه في الزهري قال سمعت ان ألّة تحدّثُ سعيدان منأن سدّد في حديثه فال معمر فأ متهم النادي على الفرد عداجهد وسول الله ـ اى ما أ فسد" القرآن - أى معنى الحديث المذكور ورواه ان اى شيد فى أى علته الأ وكرناه الات مثل ابوداود المستته قال سمعتُ أبا هريرة تقولُ مع بنارسولُ الله صلاةٌ فَعَنُ أنها الحبع معناه إلى قوله ،الى الخزع أن مصر بلد في دوانه مائل معرز ولكنه إلى الم دعوله ماهى الماشر عى العراة عامّ يشاول العامة وغيرينا وفعل إبن تزّح فى حدمة قال معمرعى إلى مصرى مثل الوقرى مانتهم المس إلى قال احدى عمرد معد له من عدوى المشرع فى إدانته كل مؤشر كا انى سلم التقرير إلى أن. وما أعد الله أبى ج التحرير مر قه عالي صفى ومكلم الزهرى كلة فى إقتمعها معال عمر أنه خ فى فانهمن الامر الى قال عبد اله في الجدار عن المنت حزب الإداري في ترباط غد المذكوريت عالى سفين منحسنه وتكتم الزهرى لكل لم اسمعهاً مرك فقال معم تعد فعول كله لم اسمع؟ حطين وأن بالماء أنه إلى أى أن الأزهرى عالى ما ضيه الحمد قال أبو ولود ورزاه عند الحمر رأسمن عى الرهزي والد على حديث إن قوله فالى المفع القرآن إلى الل هذا الدين عند الحريرحن فىحادث الرشى المعادى المدن اولعى الد وار بعرى -. ١٨ وقسم والمقم وعدرهم إن الزائ ثمن وجهادي الحدوث، فى مدة وكل أو حاتم مبد الدين ولالحتح ن وهوهبه فى كافة من ما جي الغاز وهو عنه وار٣ر.شىء بفتح ولاحقّ د كل أو عدى فى حديثه حض ما تكر ولا يامع عليه والأكثرمن مكث فعن تبيع الحديثة الله إمامجماعة الاالحالي .... درجة اللوول ع الزهرى كل في على الرحمة ، تجاعيد ما يج يدآل علم لمرمزا يقرون منه جنيه .- الى فى عدد الهدف مال الرمزى ما فقها المه وتجمي إتي متر لهله الملام ، إي الخزع الوان حال إبر ولود معت بالكى رفادى كل حلقة لجوء غا ش مو كالم الأزهر فييكى الخمساعد / اللعلم من حلمشرع فى داوة ومدور غدرة فى منتهى الصى !٢٥١٤ /١٤م الهمزة وكذا وه ى المهنية تغير بول فى منتهى النشرة ورناه ولى مدى الشيح ميه هذهالح اله بابه من واى الرآه والم تحي إعع الهام الذى وغرباء قرشاً مذكورى معى المنسع صرية ، ابو الولد الخيار ما ستعندما تجدى كثير القوى الا شعه المعن عرقادة عن أذانه فى عمران فى خفير الذ التي عل العام مع الطهرفى: «هل مراء خلف بنستم اسم ربى إلاعلى على فرع كال الكم قراء كلوا وجل" كان قدعرفت ورات رأى أو فى للصرف دولة وصل إلى وراء رجل دول علجنيها أى يفر على لے ھمكمنامنها قرائها وقالى المطلق جاذبيها وأخلم تخذْت وهذا وقوله فارعينها سواء ولمة الفكرعل بحاوبت اياء فى مرآة السورة حس تداخلت الفأعمى وتجاذبتا لقاءإما وم برهاب الموانة لدى على المشاركة لان الحل الحذر بسرعة منعل الى المخالج ليدى على المشاركة ومنه الخلية وهو نهر يسات فى المنصر الاعتكر إلى موضع لاذه أختها منه ان فيذبه وال الحكان واما مرآة القائمة فيدورتها على كل حال أن تمسكبه ا مراة مع المستتكون وإلاقراء عه المختفية للمسي قعوال إطلاق !! حادث الذكور وده على اللام من كان" أ أمام مقعرة الإمام الدقراة قال ابو الولد سأ حدثه كال شعة فعلت مقادة الير تولى سعد انحت للراه كل وال اداخهره أى ٥ او الولد الطيالسى فى حديثه كل مستعبر الحجاج معلمت لقيادة من دعامة مرات سعيد نى المسيت انصت للران معوله منن سعيد اسم لس وحسن حوله أنحت المعركة حول فالى ذلك أى عالى قناده قول سجد أنّحت للتركه اذا ظهر به إلى العراق وادى إلى الاسته قائلاوكيع عن حسام للإستوان عمرها 3" عر بى المستبه الى انيت لألعام ملت مولى سعة مداسلطة ولكن ماده تمكّ بالإواجه بالمراة مالى لا تراء خلف العام أن جهر ولا أن فاقت قلت واحداير بذاتًا الطلاق قول ان سعود ومدرول أى اج شيه معكل ماولع عن العميل الى عن العز عبد الله انى زيد عمران توقال عن أحدثته ولأن قادة إرثًا هو الدر وزى عر سعيد مول انحت للرآن ولم يُقيده بالجهر ولكن مشعبه هو الذى وكر أفندى وإ ابن كثير فى حديث مال مث القادة فأن كرهه كل لوكرمه نهى عن إلى فال محد ايُ كشر ماخدمة ال تعد ملت لقتادة كان كره إلى كان رسول اللذكره العراق إلى الرآه خلة مان تركز هه فظ عنه ومديسل ان عدائي دلالة وهو المع ى الجمع لاذلول كل هنا وارها راعلى منفعل ولكن إإسبال بهذا السولك بورداى فى إناء ولاول مدعومة أن سعد ماكنها والالم يكن في هدا الخانم فايدة ،أن المشى، الى الى عدى على اشعه عرضا ده عن 1 ٠٠ ٠ الورقة الأولى من المجلد الثاني، ويظهر فيها بعض الطمس - ٥٥ - - ٥٦ - الورقة قبل الأخيرة من المجلد الثاني ، ويظهر فيها الطمس واضحاً ختوان الحرام وم الية لروحك حال منبالكروزينا أن عبد اللهفى الشى رعن احدى أنى فى محكم مروعة الد ال الانبارق د. العقه ومدزاد أحد وللشاهد الروح رسول اله الاتحادير البحرى قاضيا موزضى على لتهريبـ وأ حدثاً اتفى نهاية مدشر وأثر دالعادى ومر تقيت أدى لتى ومول السفل اللام /ثا: حديث وسلم باخ وور عناء على وأثر عبده عيدى مضاد ان الخيارمات بالمرمن مستينه اختى مطلشر وما لم أبو حاتم الرامثل سنه ادع وله. محمد ععلى برفان وسند سبعدك" وبا. أمور وعوائليتم ترفى الشام وعاشر بعد رسول المدارية سين تشر ذ الصوم ودونعن النار:على بندى مول عمرانس مائى عن أى طلم أنه غرا الحرفيات في دعم الداطاعة وقرام فت حلاله دهيات فعال الشديد من ثابته من المدرسى حرام ى تمرد من ربع ماة ى عدل ما عمروبن معدان فى التيزر يكنّ الم عبد الحى ومالها من الوليد ومعال او المتام ولقد الغريقه بنت خالدبن صيدفي الوزان نجد رُدّر ودين تقليدى الجريح من كو بمساعدة اللنهارى الدي شاعر ومراته واثر حرام ماداعشرسنة وترضى إنه المدر واز أننانت ذكر لاشى حتال وإن وعرب حا بي الجاهله سبب وفى لله لله مستترة ومال أوتقيم لا يعرفُفى العرب أربعة تناسلوا فى طه وأحد انفقت مدة عليهم ماند زخشر ىعلى غيرهم ،ورغنه أنه عد المز وأخبر آدمي غازى وسعيدى السّد حكم يه جمسير وقيل سنة أربع وخمسه فالمؤمن دوى لى المادة وكم والنسائي وابن ماجة وإبو داود - وأنيع راف جدد ◌ً ا مرة وعبير غر اندين الرحمة وكى لكم لنتانقر فوق ومعقدة فر خة مع الزواه عر أبي داود. وعل الحرارة تعبئة معى العر ويةٍ البَ الموجده ورافى والى وقواعد العازر: إن أى حيدراغبي لا معنادى الشرئة عن جبد معى تؤدى اسمق عن مترين عن الله في الافيج عربيميان من يشاء وعر مسموعة اوج المعد اللام حالة كانت إلى حادة فى عنقتها بدخل على المزعل العام فأخيرة معالي أجرك أمه أنّ بك لوكنت أعطيتها اخراك كان أعظم لاحرك. عبدة برسلمان دول الهرش ،اللهم وقله التح في زوا سلم ووقعت فى رواد غير الأصيل فى الغارئ وفى دولة الاصينى اخرائم مالى، وال المادى والكراسي مدلك رواه مالك : الموط أعطيتها أختكر ومان"سيح حى الدى الجميع صمع ولاتقارير ومه على على العام ذك كله وعن الاعتناء فأقارب أمام الرام الحققا وهو مادة في قرّهاً وفى موز أخواتمن فخر لله الفرعية والإحسان إلى المذاهب وإن أخضر فى العشق يومه حواذ تبرح الراج حالها بعدا فى رزقه : أكدت فرد الماء بن مسلم والنسان في حدث أي عمربمعونة وفى الاعينً ماحد فى كثيرا باسم ع وحدات مخل أن عى المقترى هانى قدرة حكنا إليه من النتائج وا فهدقد مخل وط بارسول اللّه عندى دينار قال بعده على تفسكن عائ عدلى أخوف فى محديق ن عنى ومدى فعلى عد أمرٌ فاف منذن به على روحكاد: وخكر خالى معدل وأطفال تحذف: عزف دمر فعل عدى أخذها طامن أبّهره الجرادر المعدة عن الفقه وري على اللام الأولى والأولى وإنوت مادون :٥٠ ان به النفس،ف يولد وماء كبعضه ثم غلت بالروجه واؤهاعلى الولد لازان قدماً منفى عيونها مركزتً منهاوغلها دورهم تحد منقرنً عليه أو تروه أخرة بين عدة والحا مول بعد الام فى الرؤالما إنه يجع فى فتور دفع فى مواكيران من أرجان في الباب وقال رامل الا ... من ترعد المعردردشة نسعى وتخيرافي منع الحالة المتجه وسكون الباراخ أحرون فيه إلى خيال قرأ كل المه فى النصب على التمييز والباء فى كني زايدة والمرة منحوله والفاعل قوله إن مُفتيح وائة فيتناول المفرد والقة شكفى المرة لن تضيع من منزوت واصل تكونه محرف القحول للعلمب (: إستعادة عند من قول قائ العلم ينتهم ترىً وقيائيً والممُ القُرْث الخمر وهوهم لقوة بهان الانسان من الطعام وتحتى من متوت فى الزمه قوة كأنها أى للتعدي لاتصدق ،الافضل. عقدت لملكى ثلك اللهم مينملك إلا إذا ضيعتهم والحديث معه الشاى وإجوم مسلمه فى حديث غيره من عد المصرفى عدد من من مرور العام لأى قال رسول اللّ على الد عليه وسـ كفى بالمرء إلا أن تخيس عمن مذكر الرقة. م، أحدى صالح ومعترب ىطعب ومناهدية فلام ان وهي أحد فى برنس عن الزهري عن أنس قال محلى رسول يّ على اللّامٍ مَنْ سَرّه أى تبسط عليه ٤ ررقم وينسال فى أثره بطشعيل زحمة .. معتوب يمكن الامعاكى لكبى وعبد الصدى وطلب وتونس برعبها وعاتهاعن الفئة حوله ويتسئ إلى مؤخر معالي نسات الشئ أصرّة وكون المضافة محت وأفعلتُ معنى واعداء الاثر الط ويمن أز الأن تتبع القمر والصلدى التر شيبه فى الارض إداراتعلامة " تراه فى الترفر أثر«أنشاً فى الأجل قيل هو مقام ذكره أحيل عد الموت على الالسمة مكانه لم تحت وقل هو على ما سبق بن العلم إن ومز رحمة ماجله كذا و أن لم يعاز وكذا ديرعلم الله أن لأنه لدى أحد الحالأيز ورهم بعضهم واحتل بالبركة عند وسعة الرزق وقيل بكثير، وهذه الجمركية عر الأصبال والتعطف والإفق والرعاية وصفه ابن ملذكر اقيم تعباده وحق لهم وعطف بإحسان النهم أو صلت لبن كامل مذكرة وززمن الاعلى وملهإز ودرجات وادنها رك المعادة ولتقً وأمنالسلام وأحلف الامري الرحم التى بعد صلتها مثل هى كل أوجه مرقة ممالو كان أصلها ورا حرم عليه مناخ الاحمعلى ثاتى فى شىء إلا عام ومنى العاب وسي الخلاات وخل بربعد الى كل وجر من منطلق عليه ذلك عدوى الاردام فى المداراث بحريً كان أو غيره وعدم أحمد الجار والم والتأني مامسةد وإن كان إلى تلبية والانت سفنى فى الجموعوإناإليه موعد الجمعة من كل سمعت رسول الله على السلام يقول أنه الى الهمز وهى الرحم تقت لها مِنْ ت ◌َحمن فيئها وطنه وفنّ ◌ِمِ بَتَنَّه .. أبو بكر اسمه عبد العدى حامل ارهم رعبان ماهو عتمر فر شوا سة :كار النوم والسير المعلم: بعدهاً مان شاه، أنقى من أى مشمسة العنسى الكرفماهو؟ .والماسم سمع هذه، تغنيه ومرك رعة لله العد وإما داء والخفور والم أحمد الزيرير واناداء والطبالسر زوجة مرمى القطان وأع أور اولكنه أحدى ص خرو امن عند الله والوزرعه وإموجاتمة والى: علم وأبو داود والشمال عن دمعة وان تاج، ويعقوب مرضه والبا عامر" حزم ختقال الحرام وهرات لاز شوق ه مفرومجزمة. فما بالماد واللغة إي معان في الإنسان من غرفة وعدامرة مول من محم أن الأسماء كلها موضوعة فع والن صبفاق والكبد وال اسف على إن است الدوا فع والح مأخوذ من بالحمة ومد رغم نغص النيران بغير أن دولة في دخلها ومنته ومددإنا معى عظمة العهد وصلة الرب تبارك الله ملة بثته إلى قملعته من البيت وهو القطع والحدث أمرجد الفرعين وأنا حري صمع وفى مسمى نظر فان عى معى قال أبو سلم بن عبد الحن لم تسمع فىعيد شيئًا دور غزة ان انا سكة وإياه حدً لمن مع له) ساع راس:" ما محمدز التركل القشة لأى ماعبد الاداة فانا موع الرنرى حديثى أنوبلد ان الرذاذ اللي٤ /ميزه فى عبدالحرة عرف أنه سمع رسول الله على اللام معناه شن عبد الرواق برهام ومعزى رائدة وابن سلم عبد الدي عن أرضزه والرواد الليتي ووزع معسها و الرواد وهو الاسّهد الرب عبد العمري عرف روى عنه أبو الدإذن ) !: داود مول معباه أى معنى الكلامث الذكور / أحمد أشاء الترمد رائها وملمع الي هانه فان وحديث معرضاً، وقد رفع الجارى ولم والنالى لحديث سعيد أن يساء أي الجنا -عمر أى حرية دل فيه سواء الف على الله إن الله خلق الخلق حتى إذافرغ منهم قامت الرحم منالت نفذة معام العامة من القطيعه كال ثم أن تظهر أن أصل من وصلك وأقطع في قطبك فالت على مال فطال كل الحديثة : ماممدوناسفر عن الزهري عن الدي جد بهم عربية بلغ «الم علم اللاه فالي لابد فاع الجنة فاطمة: ١ قالمخ رجم وموليه ثان على الجنة معناه أعزاءنا إنّ جازاه الله وعاقبه كماجاء فى عر حديث أنا يدهو له الماء أوالأ أوباماكه مع أمى الأول؟ أو بطول حساب والسابقون شحون حيئه إلا أن تكره فعلى ولك ستحلاً والحدمن أجود إلى إ ذر ومسلم والترمذي،ا كثر انا سفى عر الأعمش والحسن من عمر وفيطر عز ميأحد عمر عبد الله لياثر" - قال سطحى ولم يرفعه سلمان الى الفي على اللام ورفعه فيطر وإكسير فعال ، ل رسول الل عليه السلام كيس الراحل بالغافي ولكن الراحل الذى أو أعيط عنه وحدة خلها .. فطرر خليف قوته !! سلمان أى طيار الاعشر ورفعه فط" وكسره) عمروْ النُّقينى التمى الكوفى اخر الذيري عمداخل بإ عراضه الفصل وجاهد وأرض الفي وم.لجنة التوور وأى المباركة. إنهلاي زايد، وعدهم ومائ ان شى ٢٦٧ هو تم حة اولى فى النجارى وأمنه أودولى)، جم والنساى مدلسه البير الوا (فلما فى ميل معناه السر الراحل زه الذي يُجلهم من فائ تهرعا عبلة تقدمت مهم إليه فلي فاهعامها بطية عملها وحذروزيع :- ألعنعى عربى خطاب وقال فكل التعافر وتمن الدخل إلى تجل الز قا) ون الفتح العشوائية أخرى وموالمنف أى معداتات مريفى الشيح ثابت رحل عن الخل مع الخفر وقل الخري إذاد !!! مور وأجادها والخيعة des 2 ـة ولا والمعونى معال شتخ بيثه مهامأشد ينصهر شئناً باللح مهوشته تأشعيدي عمروى مرة عرعداددى الجاريةفي أو يد وعمرة معال إياكم والشيخ فأنا منذ كان قبكم عيشتح أخرى أ الورقة الأخيرة من المجلد الثاني ، ويظهر فيها خاتم دار الكتب المصرية - ٥٧ - [ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ١ - باب : الرخصة في ذلك (١) ١ - حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن یحیی بن حبان ، عن عمه واسع بن حبان ، عن عبد الله بن عمر قال: ((لَقَد ارتقَيتُ عَلَى ظهر البيت، فرأيتُ رسولَ اللهِ وَ ◌ّه عَلَى لَبِنَتَيْنِ، مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ المقدسِ لِحَاجَتِهِ))](٢)َ، (٣). / وحكى صاحب ((المطالع)) لغتين أخرتين: ((أحدهما: فتح القاف [١/١ -ب] بغير همز، والأخرى فتحها مع الهمز )). وقال الجوهري: ((رَقِيتَ في السلم - بالكسر - رَقْياً ورُقِيا ، إذا صعدتَ ، وارتقيتَ مثلَه )) (٤) . فإن قلتَ : كيف نظر ابنُ عمر - رضي الله عنه - إلى رسول الله وهو في تلك الحالة ، ولا يجوز ذلك ؟ قلت : وقعت تلك منه اتفاقاً من غير قصد لذلك . قوله: ((على لبنتين)) تثنية لَبِنَةٍ، ((بفتح (٥) اللام ، وكسر الباء ، (١) أي : الرخصة في استقبال القبلة عند قضاء الحاجة. (٢) مفقود من الأصل ، وأثبتناه من سنن أبي داود . (٣) البخاري : كتاب الوضوء، باب: من تبرز على لبنتين (١٤٥)، مسلم : كتاب الطهارة ، باب : الاستطابة (٦١/٢٦٦، ٦٢)، الترمذي : كتاب الطهارة ، باب : [ ما جاء من ] ( كذا في الأصل بين معقوفتين ) الرخصة في ذلك (١١)، النسائي: كتاب الطهارة ، باب : الرخصة في ذلك في البيوت (٢٣/١ - ٢٤)، ابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها ، باب : الرخصة في ذلك في الكنيف ، وإباحته دون الصحاري (٣٢٣) . (٤) انظره في: شرح صحيح مسلم (١٥٨/٣). (٥) انظر: شرح صحيح مسلم (١٥٨/٣). -٥٩- ويجوز إسكان الباء مع فتح اللام ومع كسرها ، وكذلك كل ما كان على هذا الوزن - أعني : مفتوح الأول ، مكسور الثاني - يجوز فيه الأوجه الثلاثة ككتف ، فإن كان ثانيه أو ثالثه حرف حلق ، جاز فيه وجه رابع وهو : كسر الأول والثاني كفَخِذٍ » . قوله: (( لحاجته)) أي: لقضاء حاجته . وحديث ابن عمر أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه . ٢ - ص - حدثنا محمد بن بشار قال : ثنا وهب بن جرير قال : نا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن أبان بن صالح ، عن مجاهد ، عن جابر بن عبد الله قال: (( نَهَى نَبِيَّ اللهَوَّل أن نستقبلَ القبلةَ ببول ، فرأيتُه قبلَ أن يُقُبِضَ بعامٍ يَستقبِلُهَا)) (١). ش - محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان العبدي البصري ، يكنى أبا بكر بندار ، والبندار : الحافظ ، سمع معتمر بن سليمان ، ويحيى بن سعيد القطان ، ووكيعاً ، وأبا داود الطيالسي وجماعة آخرين . روى عنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعبد الله بن أحمد ، وجماعة آخرون . ولد سنة سبع وستين ومائة ، ومات في رجب ، سنة ثنتين وخمسين ومائتين (٢). ووهب بن جرير بن حازم أبو العباس البصري ، سمع أباه ، وشعبة ، وهشاماً ، وجماعة آخرين . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، ويحيى بن معين ، وعليّ بن حرب ، ومحمد بن بشار ، وجماعة آخرون. قال أحمد بن عبد الله : كان عفان يتكلم في وهب بن جرير . (١) الترمذي : كتاب الطهارة ، باب [ ما جاء من ] ( كذا في الأصل بين معقوفتين) الرخصة في ذلك (٩) ، ابن ماجه : كتاب الطهارة ، باب : الرخصة في ذلك في الكنيف ، وإباحته دون الصحاري (٣٢٥) . (٢) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (٥٠٨٦/٢٤). - ٦٠-