النص المفهرس

صفحات 101-120

المقدمة
١٠١ -
أريَ النداء اسمُ جدِّ عبدُ ربه، وراوي هذا الحديث اسمُ جَدِّه
عاصم ، ٣/ ١٥٥ -١٥٦ .
- بل قال عقب حديث لإسماعيل بن مسلم ، عن محمد بن واسع ،
عن مُطَرِّف بن عبد الله قال: قال عمران: ((تمتعنا مع رسول
الله عنه)): إسماعيل بن مسلم ثلاثة:
هذا أحدهم: ((لا بأس به ، والآخر : يروي عن أبي الطفيل ، لا
بأس به أيضًا، والثالث : يروي عن الزهري والحسن ، متروك
الحديث )) ٤/ ١٧٢ .
- وعقب حديث آخر: «أبو معشر صاحب إبراهيم النخعي ،
واسمه زياد بن كُلیب وهو ثقة ، وآخر اسمه نَجيح وهو ضعيف ،
بل اختلط أيضا)).
- وعقب حديث لعبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري :
«عبد الرحمن هذا ليس به بأس ، وعبد الرحمن بن إسحاق يروي
عنه علي بن مُسهر ، وأبو معاوية عبد الواحد بن زياد ، عن
النعمان بن سعد ليس بثقة)) ٩/٦.
* ونحوه مما یندفع به تعدد الواحد ، « کهارون بن أبي و کیع ، وهو
هارون بن عنترة )) ٧/ ٢٣٧ .
، ولما يزول به اللَّبسُ من ذلك فَسَاقَ :
- من طريق ابن المبارك عن أبي جعفر ، عن أبي سلمان . وقال :
(وليس بأبي جعفر الفَرّاء) ١٤/٢ .
- ومن طريق سليمان التَّيمي ، عن أبي عثمان ( وليس بالنَّهْدي )
٣٣٣/٨.

-١٠٢ -
شرح سنن النسائي
* وللإخوة :
- كقوله عقب حديث من طريق عبيد الله بن عبد المجيد أبي علي
الحنفي ما معناه : (هم أربعة إخوة : أبو علي ، وأبو بكر ،
وشريك ، وآخر) ١٦٨/٧ .
ويبيّن المنقطع :
- كقوله في حديث مَخْرَمَة بن بکیر عن أبيه : (مَخْرَمة لم يسمع من
أبيه شيئًا) ٢١٤/١.
- وفي حديث لأبي عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود : (إنه لم
يسمع من أبيه شيئًا ، ولا عبدُ الرحمن بنُ عبد الله ، ولا عبدَ
الجبار بنُ وائل) ١٠٥/٣.
- ونحوه قوله : (الحسن عن سَمرة کتاب ، ولم يسمع منه إلا
حديث العقيقة ) ٣/ ٩٤.
- وقوله عقب حديث لأيوب عنه، عن أبي هريرة رفعه ((المنتزعات،
والمختلعات هن المنافقات)) وقول الحسن: ((لم أسمعه من غير
أبي هريرة: (الحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئًا)
١٦٨/٦ -١٦٩.
وحينئذ فمقالة الحسن فیها تدلیس ، و کأنه أراد لم أسمعه من غیر
حديث أبي هريرة ، وإن استدل شيخنا بهذا الحديث على سماعه
منه . إذ لولا تأويله بما قلنا ما أردفه النسائي بجزمه بعدم سماعه
منه لشيء مع صحة السند .
- وكذا قوله عقب حديث لهشام بن عروة عن أبيه : ( هشام لم يسمع
من أبيه هذا الحديث) ٢١٦/١ .

المقدمة
١٠٣
- وعقب حديث لهشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أم سلمة : ( عروة
لم يسمع من أم سلمة ) ٢٢٣/٥.
- وحديث للأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي
هريرة في استئذانه أن يختصي. وقوله :#: ((يا أبا هرّ جَفّ
القلم .. )) الحديث: (الأوزاعي لم يسمعه من الزهري ، ولكنه
حدیث صحیح لرواية يونس عن الزهري) ٦/ ٦٠ .
وربّما نبّه ابن السُّني راويه على ما لا يذكره من ذلك :
- كقوله عقب حديث للزهري ، عن ابن عمر في صلاة الخوف :
(الزهري سمع من ابن عمر حديثين ، ولم يسمع منه هذا)
٣/ ١٧٣.
* والمرسل :
- كقوله في حديث لجرير ، عن منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة
رفعه: ((لا تَقدّموا الشهر)): (أرسله الحجاج بن أرطأة عن
منصور بدون حذيفة ) ١٣٦/٤ .
- وفي حديث لزائدة وسفيان ، كلاهما عن سماك ، عن عكرمة ،
عن ابن عباس في مجيء أعرابي برؤية هلال رمضان : ( رواه أبو
داود الطيالسي ، وابن المبارك كلاهما عن سفيان مرسلا بدون ابن
عباس) ٤/ ١٣٢ .
- وحديث لمحمد بن بشر ، وابن المبارك كلاهما ، عن إسماعيل بن
أبي خالد ، عن محمد بن سعد بن أبي وقّاص عن أبيه رفعه
«الشهر هكذا)» : ( رواه یحیی بن سعید وغيره، عن إسماعيل
بدون سعید مرسلا) ١٣٨/٤.

-١٠٤
شرح سنن النسائي
- وكذا روى عن سليمان بن يَسَار، أن حمزة بن عمرو قال: « یا
رسول الله إني أسْرد الصوم .. )) الحديث، وقال: (مرسل).
يعني لكون سلیمان لم يدرك سؤال حمزة للنبي ټ﴾ فإنه لو حضر
ذلك لکان صحابيًا ، لکن سلیمان رواه عن حمزة كما في رواية
أخری ٤/ ١٨٥ .
* وكثيرا ما يُسمّي المنقطع مرسلا :
- كقوله عقب حديث لطلحة بن يزيد الأنصاري ، عن حذيفة : (هذا
الحدیث عندي مرسل ، وطلحة لا أعلمه سمع من حذيفة شيئا ،
وغير العلاء بن المسيب - يعني راويه عن عمرو بن مُرَّة ، عن
طلحة - قال فيه : عن طلحة ، عن رجل ، عن حذيفة)
ج٣ص٢٢٦.
* وكذا كثيراً ما يُرجح المرسل على المتصل مع القرينة وغيرها من
المرجحات له ج٦ ص١٦٨ :
وربما وقع له حدیث بزيادة راو في سنده ، ویحذفه في طريق آخر
مما يكون الأمر فيه مترددا بين الإرسال الخفي والمزيد في متصل
الإسناد ، فيميل لثبوتهما معا . كقوله : ( يشبه أن يكون الزهري
سمع هذا الحدیث من عبد الله بن کَعْب ، ومن عبد الرحمن بن
گعب عنه ) ج٧ص٢٢ .
وقد یرجح الزائد کحدیث محمد بن عجلان ، عن سعيد بن أبي
سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، ثم ساقه بإثبات أخيه عبَّاد بن أبي
سعيد بينه وبين أبي هريرة ، وصوّبه ، وقال : (إن سعيدا لم
یسمعه من أبي هريرة) ج٨ص٢٨٤.

المقدمة
١٠٥ -
* والضعيف :
- كقوله عقب حديث محمد بن الزبير الحنظلي ، عن أبيه ، عن
عمران مرفوعًا: ((لا نذر في غضب، وكفارته كفارة يمين)):
(محمد ضعيف ، لا يقوم بمثله حُجَّة ، وقد اختلفوا عليه فيه )
ج٧ص٢٨.
- وفي تزوج الزانية عقب حديث لهارون بن رئاب ، وعبد الكريم
كلاهما عن عبد الله بن عبيد بن عمیر ، عن ابن عباس « جاء رجل
إلى النبي ◌َّ فقال : إن عندي امرأة من أحب الناس إليّ ، وهي لا
تمنع يد لامس. قال: طلقها. قال: لا أصبر عنها . قال :
استمتع بها)) : (إنه ليس بثابت ، وعبد الكريم ليس بالقوي ،
وهارون ثقة أثبت منه ، وقد أرسل الحديث - يعني بدون ابن
عباس - وحديثه أولى بالصواب) ج٦ ص٦٧ -٦٨ .
ثم أعاده في الخُلع بنحوه من جهة هارون فقط بذکر ابن عباس ،
ومن جهة عمارة بن أبي حفصة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ،
وقال: ( إنه خطأ، والصواب مرسل) ٦/ ١٧٠ .
- وعقب حديث لربيعة بن سيف المعَافري ، عن أبي عد الرحمن
الحُبُلّي، عن عبد الله بن عمرو في رؤية النبي ◌ّ ابنته فاطمة
رضي الله عنها . وقولها له : إنها كانت تعزّي أهل ميت ، وقال
لها : ((لعلك بلغت معهم الكُدَى .. )) الحديث : (ربيعة ضعيف)
٢٨/٤.
- وحديث لمسعود في موقف الإمام إذا كان معه اثنان : ( بُریدة بن
سفيان بن فَرْوة الأسلمي - یعني راویه عن مسعود وحفید مولاه -
لیس بقوي في الحدیث) انتهى ٢/ ٨٥.

-١٠٦ -
شرح سنن النسائي
وقد عزاه شيخنا في الإصابة لمعجم الصحابة للبغوي ، وابن
مَنْدَه، ومُطَيَّن، وابن السكن وغيرهم، وعجبت من ترك عزوه
للمؤلف.
، ولأصح ما في الباب :
- کقوله عقب حدیث عبد الله بن عکیم ( کتب إلينا رسول الله عليه:
لا تستمتعوا من الميتة بإهاب ولا عَصَب : (أصح ما في هذا الباب
في جلود الميتة إذا دُبغت حديث الزهري ، عن عبيد الله بن
عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة: ((ألا دبغتم إهابها
فاستمتعتم به ؟ ))) ٧/ ١٧٥ .
* ولما يُشعر بتحرّز بعض الأئمة في الرواة :
- كقوله : (عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث ، وإن
روى عنه مالك) ٥/ ١٨٧.
* والمنكر . فإنه حكم بذلك في :
- حديث لحماد بن زيد ، قال : قلت لأيوب : هل علمت أن أحدًاً
قال: ((في أمرك بيدك)) أنها ثلاث غير الحسن ؟ فقال : لا ، ثم
قال : اللهم غَفْرًا إلا ما حدثني به قتادة ، عن كثير مولى ابن
سَمُرة، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، عن النبي عليه قال:
((ثلاث)) فلقيت كثيرًا فسألته ، فلم يعرفه ، فرجعت إلى قتادة
فأخبرته ، فقال: (نسي) ٦/ ١٤٧.
- وكذا في حديث (( نهى عن ثمن الكلب والسَنور إلا كلب الصيد »
فقال: ( هذا منكر) ٣٠٩/٧.

المقدمة
١٠٧٠ -
* والغريب :
- إما في لفظه في المتن :
- كقوله ((إذا ولَغَ الكلب في إناء أحدكم فليرقه »: (لا أعلم أحداً
تابع علي بن مسهر على قوله ((فليرقه))) ١/ ٥٣ .
- وكحديث الذي أحرم بعمرة وهو مُتَضَمِّخ بطيب: ( لا أعلم أحدا
قال: ((ثم أحدث إحرامًا)) غير نوح بن حبيب، ولا أحسبه
محفوظًا) ١٣١/٥.
- أو بكونه مسندا:
- كقوله عقب حديث الزهري عن عروة ، عن عائشة في ضُباعة
((محلي حيث تحبسني)): (لا أعلم أحدًا أسنده - يعني عائشة -
عن الزهري غير معمر ) (١) وهو تفرّد نسبي.
- أو في المتن كله :
- كقوله عقب حديث لأبي داود الحَفَري ، عن حفص ، عن حُميد ،
عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة: ((رأيت النبي # يصلي
مُتَرَبِّعًا)) : ( لا أعلم أحدًا رواه غير أبي داود وهو ثقة ، ولا أحسبه
إلا خطأ) ٣/ ٢٢٤.
- وعقب حديث أيوب ، عن محمد ، عن أبي هريرة مرفوعًا في
ساعة الجمعة : ( لا نعلم أحدًا حدّث به غير رباح ، عن مَعْمَر ،
عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة إلا أيوب بن سُويد فإنه
حدّث به عن يونس ، عن الزهري ، عن سعيد ، وأبي سلمة .
وأيوب متروك الحديث) (٢) وهي غَرَابة مُقّدة .
(١) ١٦٩/٥ .
(٢) ١١٦/٣

-- ١٠٨
شرح سنن النسائي
* والموقوف ٦٠/٢ :
* ولما يعلم منه عدم التلازم بين السند والمتن حيث وصف سندًاً
بالحُسن ومتنه بالنكارة ١٤٢/٤.
* وللمُدْرَج :
- کحدیث لعبادة بن مُسلم الفزاري ، عن جُبیر بن أبي سليمان بن
جُبير بن مُطْعم، عن ابن عمر: ( ((اللهم إني أعوذ بك وبعظمتك
أن أغْتَالَ من تحتي )) مختصر) .
قال جُبير: وهو الخسف . قال عبادة : فلا أدري أهذا قوله # أم
قول جُبير؟ ثم ساقه من وجه آخر عن عُبادة بلفظ ( يعني بذلك
الخسف ) ٨/ ٢٨٢ .
ولما يُدْرَج في حديث بعض الرواة مما هو عند غيرهم :
- کحديث ابن أبي عدي ، عن شعبة ، عن الحكم ومنصور ، كلاهما
عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : رمى عبد الله الجمرة
بسبع حصيات . قال عقبه : (ما أعلم أحدا قال في هذا الحديث ((
منصوراً )» غیر ابن أبي عدي) ٥/ ٣٧٣ .
- وحديث مالك ، ويونس ، وعمرو بن الحارث ، ثلاثتهم عن ابن
شهاب ، عن عبّاد بن زياد ، عن عروة بن المغيرة ، عن أبيه : (لم
يذكر مالك عروة) ١/ ٦٢.
- وحديث سعيد بن أبي هلال ، وبُكير بن الأشج ، كلاهما عن أبي
بكر بن المنكدر ، عن عمرو بن سُلَیم ، عن عبد الرحمن بن أبي
سعيد، عن أبيه مرفوعًا: ((الغُسْلُ يوم الجمعة واجب على كل
مُحْتَلم)): ولم يذكر بُكَيرٌ عبد الرحمن . وزاد في الطيب : ( ولو

المقدمة
١٠٩ _
من طيب المرأة) ٣/ ٩٢ .
- وحديث همّام عن سفيان ، ومنصور ، وزياد ، وبكر - هو ابن
وائل - كلهم عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أنه ((رأى النبي عَّه
وأبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، يمشون بين يدي الجنازة)): (لم يذكر
بكرٌ عثمَانَ) .
وقال أيضا : ( إنه خطأ ، والصواب مرسل) ٤/ ٥٦.
* ولما یشیر به لنوع من التدلیس :
- کقوله عقب رواية لابن جریج « حدثني عبد الله بن عثمان بن خُثیم
عن أبي الزبير ، عن جابر)) : (ابن خثيم ليس بالقوي في الحديث
وإنما أخرجته لئلا يُجعل ((ابن جُريج ، عن أبي الزبير)))
٢٤٨/٥.
- وساق لسفيان ، عن أبي الزبير، عن جابر رفعه: (( ليس على
خائن، ولا مُنتهب، ولا على مُختلس قطع )) ثم قال: (لم
یسمعه سفیان من أبي الزبير ) .
ثم ساقه من حديثه ، قال : قال أبو الزبير ، عن جابر . ومرّةً : قال
جابر .
ثم قال : ( وقد رواه عن ابن جريج عيسى بن يونس ، والفضل بن
موسی ، وابن وهب ، ومحمد بن ربيعة ، ومخلد بن يزيد ،
وسلمة بن سعيد - وهو بصري ثقة ، بل قال ابن أبي صفوان : إنه
كان خير أهل زمانه - فلم يقل أحد منهم: (( حدثني أبو الزبير))
ولا أحسبه سمعه منه) ٨٩/٨.
* ولما لَعلَّه يقع تصحيفًا :

-١١٠
-
شرح سنن النسائي
- كقوله في حديث لسفيان الثوري عن بَيّان بن بشر: ( هذا خطأ
لیس من حديث بيان ، ولعل سفيان قال : حدثنا اثنان ، فسقطت
الألف) ٤/ ٢٢٣.
- ونحوه في هذا الحديث بعينه ((عن ابن الحَوتكية قال: قال أبي)):
( الصواب: عن ((أبي ذر)) ويشبه أن يكون وقع من الكتاب (( ذر ))
فقيل: ((أبي))) ٤/ ٢٢٣.
- ومنه قوله : سمعت عبد الصمد البخاري يقول : حفص بن عمر
الذي يروي عن ابن مهدي : ( لا أعرفه ، إلا أن يكون سقطت
الواو من أبيه ، وهو حينئذ الرَّبالي المشهور بالرواية عن البصريين،
وهو ثقة ) ٨/ ١٢٥ .
* ويشير لما يثبت العلة أو يدفعها :
- فمن الشِّق الثاني : حديث لسفيان عن عمرو بن دينار ، عن ابن
عمر ، تابعه ابن جريج ، وحماد بن زيد ، من رواية يحيى .
فجعله عن جابر ، لا ابن عمر . وتابعه محمد بن مسلم الطائفي ،
عن عمرو ، وجمع بينهما ابن عيينة ، عن عمرو فكانت هذه
الرواية جامعة بينهما ٤٨/٧ .
- ومن الأول : حديث لابن علية، عن أيوب ، عن يعلى بن
حكيم، عن سليمان بن يسار ، عن رافع بن خَدیج ، أُعَلَّه برواية
لحماد عن أيوب، قال: ((كتب إليّ يعلى (١))، وإنه تبيّن بها أن
أيوب لم يسمعه من يعلى هذا مع صحة الرواية بالمكاتبة والاتصال
بها بشرطه .
* وإذا اختلف الرواة في شيء رجَّح بالأثبتية ونحوها :
(١) ٤١/٧-٤٢

المقدمة
-١١١ -
- كقوله : (والحكم بن عتيبة أثبت من سلمة بن كُهيل) ٥/ ٤٩ .
- وكذا في حدیث اختلف فيه على سفيان الثوري ، قاسم بن یزید ،
ومحمد بن عبيد ، وأبو نعيم : (أبو نعيم أثبت عندنا من محمد
ابن عُبید ، وقاسم بن یزید . وأثبت أصحاب سفیان عندنا یحیی
ابن سعید القطان ، ثم ابن المبارك ، ثم و کیع ، ثم ابن مهدي ، ثم
أبو نعيم، ثم الأسود. في هذا الحديث) ٣/ ٢٥٠.
* وقد يرجح المرجوح :
- كقوله في حديث النهي عن التَّبَتَّل ، وقد رواه من جهة أشعث ،
عن الحسن ، عن سعد بن هشام ، عن عائشة ، ، وقتادة عن
الحسن ، عن سمرة : (قتادة أثبت وأحفظ من أشعث ، ولكن
حديث أشعث أشبه بالصواب) ٥٩/٦ .
* وربما يشير لإيضاح النسبة :
- كقوله : (أخبرنا عمرو بن سَوَّاد بن الأسود ، عن عمرو السَّرحي،
من ولد عبد الله بن سعد بن أبي سرح) ٢١٥/٢ .
- ( وأخبرنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، من ولد عثمان
ابن أبي العاص) ١٧٩/٨ .
- ( وأخبرنا عيسى بن أحمد العسقلاني - عسقلان بلخ (١) - احترازا
عن عسقلان غيرها ) .
* ويسرد نسب شيخه أحيانًا :
- كقوله : أخبرنا علي بن حُجر بن إياس بن مُقاتل بن مُشَمْرج بن
خالد السعدي ٧/ ١٨٧ .
(١) ٢٢٧/٧

-١١٢
شرح سنن النسائي
- وحدثنا قُتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف ١/ ١٩٠ .
* وكذا لقبه :
- کعیسی بن حماد زُغْبة ١/ ٣٠٥.
- وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ١/ ٨١.
وكلاهما من شيوخه .
* وللمحل الذي سمع من شيخه فيه :
- كقوله : أخبرنا علي بن الحسن اللاني بالكوفة ٤/ ١٨٧ .
* ولما یزول به اللبس :
- كقوله : أخبرنا عبد الله بن محمد الضعيف - شيخ صالح -
والضعيف لقب لكثرة عبادته ٤/ ١٦٥ .
- ونحوه : الضال ، لكونه ضل الطريق (١).
* وللثناء على شيخه :
- كقوله : أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري الثقة المأمون ٧/ ٦٧ .
* ولما يُعرف به الراوي ، وإن كان نقصًا في الجملة :
- كوصفه شيخه سريع بن عبد الله الواسطي بالخَصيّ ٧/ ٨٣.
* ولما يقع من الراوي مما يَجْرِحُ به بعض الأئمة :
- کروايته عن شيخه يعقوب بن إبراهيم بن کثیر الدورقي الحافظ
المتقن صاحب المسند ، حدیث یحیی بن عتيق ، عن محمد بن
سيرين ، عن أبي هريرة مرفوعًا (( لا يبولن أحدكم في الماء الدائم))
(١) هذا ليس من رجال الكتب الستة ، ولعل السخاوي أراد بذكره هنا التشبيه من جهة خروج
اللقب لكلا الرجلين عن الحقيقة العرفية في هذا الفن، فلذا قال : ونحوه . أفاده بعض الأفاضل .

المقدمة
١١٣-
ثم قال : (كان يعقوب لا يُحدث به إلا بدينار) (١) ثم أكثر
التخريج له في كتابه (٢)، فدلَّ على أنه لا یری ذلك جرحًا ، أو
يَخَصَّ الجرح بمن لم يُعرف بمزيد الإتقان والتثبت ، ولذا احتج
بالمشار إليه الشيخان أيضا .
إلى غير ما استخرجناه مما لو أمعنا النظر في كتابه لظهر لنا ما لعله
یخفی عن کثیرین .
* وقد انفرد عن باقي الكتب الستة بعَقْد :
- كتاب للتَّطبيق ، ذكر فيه :
حديث النهي عن وضع اليدين بين الركبتين ٢/ ١٨٤ .
و کذا الإمساك بالرُّکب في الركوع ١٨٥/٢. ونحو ذلك ، وإن
کانت الأحاديث مذكورة فیھا .
- وكتاب للشروط مما ينتفع به القضاة والموثّقون فكتب في الأحباس
منه قليلا ٦/ ٢٣٠، ثم الجملة قُبيل عشرة النساء ، ومنه :
صورة ما يكتب في شركة عنان بين ثلاثة ، وشركة مفاوضة بين
أربعة عند من يجيزها ، وتفرقة الشركاء عن شريكهم ،
والزوجين، وغير ذلك ٧/ ٥٥ - ٦٠ .
؛ وبالجملة فکتاب النسائي أقل الكتب الستة بعد الصحیحین حدیثًا
ضعيفًا .
ولكن إنما أخّروه عن أبي داود والترمذي فيما يظهر لتأخره عنهما
وفاة. بل هو آخر أصحاب الكتب الستة وفاة ، وأسنّهم ، لم يُعمّر
(١)٤٩/١ .
(٢) أخرج في ١١٠ موضعا كما في سنن النسائي ص ٢٥٥ .

- ١١٤-
شرح سنن النسائي
منهم أحد كتعميره .
* وقد كتب عليه شرحًا الإمام أبو الحسن علي بن عبد الله بن النّعمَة
سماه ( الإمعان في شرح مصنف النسائي أبي عبد الرحمن) ما
وقفت عليه .
وشَرَحَ زوائده السّراج أبو حفص بن المُلَقُّن ، وسبیله فیه کسبیله في
شرح زوائد غيره .
وقد قال الحافظ عبد الغني بن سعيد : سمعت أبا علي الحسن بن
خضر السيوطي - يعني أحد رواة السنن - يقول: رأيت النبي عَ﴾
في النوم، وبين يديه كتب كثيرة فيها (( كتاب السنن)) لأبي
عبد الرحمن ، فقال لي علي: إلى متى؟ أو : إلى كم؟ هذا
يكفي. وأخذ بيده الجزء الأول من كتاب الطهارة من السنن لأبي
عبد الرحمن فوقع في روعي أنه يعني أن (( كتاب السنن)) لأبي
عبد الرحمن أحب إليه .
ومما قاله الحافظ الزين أبو الفضل العراقي من النظم فيه في أثناء
قصيدة تلو قوله ( من البسيط ) :

المقدمة
١١٥ -
من مورد طيّب صافي الوُرُود هني
وكُلُّهم من رسول الله مَشْرِبُهُ
منهمْ إمامُ نَسَا أحمدٌ الثِّقَةُ الـ
أعظم به من تَقِيٌّقَانت وَرَع
كتَابَهُ السُّنْن المشهورُ إِنَّله
وكَمْلَە من تَصَانيف زَكَتْ وَسَمَتْ
منهَا الْخَصَائصُ فيمَا خُصَّ سيّدُنَا
كذاكَ مُسنَدُهُ أيضًا لَهُ وَكَذا
وجَمْعُهُ لأحاديث الإمَام أبي
كَذا كتابُ الكُنى أيضًا لهُ وكذا
جَوَّلُ في طَلَب الآثَار والسُّنن
إِمَامِ صِدْق عَلَى الأخْبَار مُؤْتَمَن
في القلب وقعًا على ماصحَّ من سُنن
أتَی بھا باختراع مُبْدَع حَسَن
به عليًا من الألطّاف والمنن
حديثُ مَالك العَاري منَ الوَهَن
بكْر مُحَمَّد الزُّهْرِيّ ذي اللَّسَن
تمييزُهُ فَهْوَ من تأليفه الحَسَن
وتلميذه الحافظ الجمال أبو حامد بن ظُهَيرة القرشي المكي الشافعي ،
في قصيدة نونية قال فيها (من الكامل):
مَا للأنَام بحَصْر تلْك يَدَان
ولَكَمْ لَهُ من مُعجزات جَمَّة
وكلامَهُ في حَضْرَة المَنَّان
فَعَلَيْكُمُو بِالحَمْد والشُّكْرَان
للحافظ النَّسَيِّ ذي الإتقان
يُرْقَى بها في جَنَّة الرِّضْوَان
بقراءَة صَحَّتْ مَعَ الإعْلان
وتُجَاهَ ذَات السِّتْر والأرْكَان
بُشْرَاكُمُو یَا سَامِعینَ حَديثَهُ
نلْتُمْ بِذَا أجراً وأعظم نعْمَة
والله أسألُ رحمةً من فضله
فكتابُهُ فيه فوائدُ جمةٌ
وقد انْقَضَى إسمَاعُهُ مُتَوَالیًا
في مَسْجد الله الحَرَام مكَّة
إلى أن قال :
قَابلْ إِلَّهِي السَّامعينَ وَقَارئًا أَجْراً جَزِيلاً مَعْ ثَوَاب دَاني

شرح سنن النسائي
- ١١٦ -
وفي لفظ بدله :
وَأثبْ إلَهي الشَّيْخَ والقَارئَ لهُ فلقَدْ أَنَالا غايةَ الإِحْسَان
مُتَقَبَّلاً ما فيه منْ خُسْرَان
عَفْوًا وغُفْرَانًا وَخَيْرَ أمَان
ـي وآله والصَّحْب والأعْوَان
أو غَرّدَ القُمْرِيُّ في الأغْصَان
مسكٌ يَفُوحُ مُعَطَّرَ الأرْدَان
يارَبّ واجْعَلْهُ لَوَجْهِكَ خَالصًا
وارْحَمْ إِلَهِي جَمْعَنَا وأنلْهُمُو
واجْعَل صَلاتَك والسَّلام على النبيْ
مَا لاحَ بَرْقٌ أُو بَدَى نَجْمُ السَّمَا
والحمدُ لله العَظيم ختامُهَا
* وله من التآلیف سوی سننه :
- کتاب عمل اليوم والليلة .
- وخصائص علي رضي الله عنه ، وهما بابان من السنن الكبرى .
- وله مسند علي أيضا .
- بل وجمع فضائل الصحابة . كما سيأتي بعد .
- وكتاب الضعفاء والمتروكين رواه عنه الحسن بن رشيق العسكري.
- وكتاب الكنى ، ولا يذكر غالبًا إلا من عرف اسمه ورتَّبه على
ترتيب كأنه ابتكره بَيَّنْتُه في (فتح المغيث) رواه عنه ابنه عبد الكريم .
- وكتاب الإخوة والأخوات .
- وأسماء الرواة والتمييز بينهم .
- ومسند حديث مالك ، رواه عنه أبو علي الأسيوطي ، وحمزة
الكناني .
- وجمع - أيضا - حديث الفضيل بن عياض .

المقدمة
- ١١٧-
- ومسند منصور بن زاذان .
- وغرائب الزهري ، رواه عنه محمد بن قاسم .
- والإغراب ، جمع فيه ما أغرب به شُعبة على سفيان ، وعكسه ،
رواه عنه ابن حیویه واتصل بنا جُلّه .
- ومجلسان من أماليه ، رواية أبيض بن محمد بن أبيض عنه ، وكان
إملاؤه لهما في سنة ثلاثمائة .
- ومَنْسَكٌ، وصفه أبو السعادات بن الأثير - وهو الذي ذكره - بأنّه
على مذهب الشافعي(١) . وقال أيضا: وله كتب كثيرة في
الحديث والعلل ، وغير ذلك .
* وهو الإمام الهُمام ، الحافظ اللافظ ، الناقد الزاهد ، الجهبذ
المجتهد ، علم الأعلام ، بل شيخ مشايخ الإسلام ، الذي إليه في
علم الحديث ومعرفة رجاله النقض والإبرام ، أوحد الفقهاء
والقراء ، ومعتمد الأغنياء والأمراء ، القاضي الماضي ، أبو
عبد الرحمن أحمد بن شعیب بن علي بن سفيان بن بحر بن دینار
الخراساني .
النسائي : بفتح النون والسين المهملة ، وبعد الألف همزة : نسبة
لمدينة بخُراسان يقال لها : نَسَا . وعن بعضهم : إنها من بحور
نيسابور ، وقيل : من أرض فارس ، وينسب إليها : نَسَوي .
وقال الرّشاطي : إنه القياس .
وتشتبه هذه النسبة بـ ( النشائي) بالمعجمة والمدّونون مكسورة ،
وهو محمد بن حرب من شيوخ الشيخين .
(١) قد تقدم تفنيد هذا القول، وأمثاله من أن أئمة الحديث مقلدون لأهل المذاهب بما فيه كفاية ،
فراجع المسألة الأولى من المقدمة .

-١١٨-
شرح سنن النسائي
* وأبو عبد الرحمن ممن ذكر في تاريخ مكة ، ودمشق ، وحلب ،
ومصر ، ونيسابور ، وطبقات الحفاظ والقراء ، والشافعية ،
وسير النبلاء .
* ومولده فيما جزم به الذهبي في الحفاظ ، وتاريخ الإسلام ، وتبعه
تلميذه التاج السبكي في الكبرى : سنة خمس عشرة ومائتين .
بل هو منقول عن النسائي نفسه لكن بدون جزم . فقال أبوبكر
محمد بن موسى بن المأمون : سمعت أبا بكر بن الإمام الدَّمْياطي
يقول له : «وُدتُ في سنة كذا ، ففي أي سنة وُلدتَ؟ فقال :
يشبه أن يكون في سنة خمس عشرة ، لأن رحلتي الأولى إلى
قتيبة کانت في سنة ثلاثین ومائتین ، فأقمت عنده سنة وشهرین ))
انتھی .
ورأيت بنسخة من تجريد شيخنا للوافي بالوفيات للصَّفَدي : أنه
وُلُدَ سنة خمس وعشرين، وهو غلط جزمًا إما من الناسخ أو
غيره.
* وارتحل - رحمه الله تعالى - الرحلة الواسعة الجامعة ، وسافر في
الطلب والجمع إلى البلاد الشاسعة ، وطاف البلاد لعلو الإسناد ،
فسمع :
- بخراسان من : قتيبة ، كما تقدم ، ومن علي بن خَشْرم ، وعلي بن
حُجر .
- وبنيسابور من : إسحاق بن إبراهيم بن راهويه ، والحسين بن
منصور السّلمي ، ومحمد بن رافع وأقرانهم .
- وبالبصرة من : عباس بن عبد العظيم العنبري ، ومحمد بن المثنى

المقدمة
١١٩_
ومحمد بن بشار ( بُندار) وعمرو بن علي الفلاس ، وغيرهم .
- وبمصر من : يونس بن عبد الأعلى ، وأحمد بن عبد الرحمن بن
وهب ، وعيسى بن حماد (زُغْبة)، وأبي طاهر بن السرح ،
وعبد الرحمن ومحمد ابني عبد الله بن عبد الحكم ، وآخرين .
- وبالكوفة من : أبي كريب محمد بن العلاء ، وهَنّاد بن السّري ،
وعلي بن الحسن اللاني ، في طائفة .
- وببغداد من : محمد بن إسحاق الصَّغَاني ، وعباس بن محمد
الدُّوري ، وأحمد بن منيع ، ومجاهد بن موسى الخوارزمي ،
وجماعة .
- وبالحجاز من : محمد بن زُنْبُور بمكة .
- وببيت المقدس من : محمد بن عبد الله الخَلَنْجي.
- وبدمشق من : هشام بن عمار ، ودُحیم ، والعباس بن الوليد بن
مزيد ، وطائفة .
- وبحلب من : أبي العباس الفضل بن العباس بن إبراهيم الحلبي .
- وبالمصيصة من: قاضيها أحمد بن عبد الله بن علي بن أبي المضاء.
- وبالعراق . - ومرو . - والجزيرة ، وغيرها .
- ورتب ابن الجوزي في المنتظم رحلته هكذا ، فقال : کانت أول
رحلته إلى نيسابور ، ثم خرج إلى بغداد ، وانصرف على طريق
مرو ، ثم توجه إلى العراق ، ثم دخل الشام ، ومصر .
* ومن شيوخه أيضًا: أبو حاتم ، وأبو زرعة الرازيان ، ومحمد بن
يحيى بن عبد الله الذهلي النيسابوري، ويعقوب بن إبراهيم
الدورقي ، وأبو داود صاحب السنن ، وغيرهم من الحفاظ .

- ١٢٠
شرح سنن النسائي
وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وحُميد بن مسعدة ، والربيع بن
سليمان الجيزي ، وكذا المرادي ، وزياد بن يحيى الحساني ،
وسُويد بن نصر ، وعبد الله بن سعيد الأشج ، وعمرو بن زرارة ،
ومحمد بن معمر القيسي ، ومحمد بن النضر المروزي ، ومحمود
ابن غيلان ، ونصر بن علي الجهضمي ، وأبو حاتم السجستاني ،
وأبو مصعب ، وأبو يزيد الجرمي ، وخلق لا نطيل بهم .
* اشترك مع الشيخين في جماعة منهم كبندار ، وابن المثنى ،
والفلاس ، وأبي ◌ُريب .
* وقد روى في ( الفضل والجود في رمضان) من الصيام من سننه
قال :
أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري ، حدثني حفص بن عمر بن
الحارث ، قال : حدثنا حماد ، قال : حدثنا معمر ، والنعمان بن
راشد كلاهما عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : (( ما
لعن رسول اللهمهمن لعنة تُذکر ، وکان إذا کان قریب عهد
بجبريل يُدارسه كان أجود بالخير من الريح المرسلة)) وقال عقبة :
((إنه خطأ ، والصواب حدیث يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب عن
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس : كان رسول الله
## أجود الناس .. الحديث . وأدخل هذا - يعني الذي قبله -
حدیثا في حدیث )) انتهى ٤/ ١٢٥ - ١٢٦.
هكذا وقع منسوبًا عند ابن السني ، دون حمزة الكناني ، وأبي
علي الأسيوطي ، وابن حیویه . فلم يُزَدْ فیها على (محمد بن
إسماعيل) نعم ، هو في أصل الحافظ أبي عبد الله الصِّوري الذي
كتبه بخطه عن أبي محمد ابن النحاس ، عن حمزة ، منسوب .