النص المفهرس

صفحات 1-20

قر الأهْلَامُ سَنَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَُّوالَات ◌َكْ
سَيْرُ ابْنِ مَاحَّة
لِلْإِمَامِ التَّحَافِظِ
عَلَاءِ الدّين مُعْلِطَاِ بْنْ قَلِيَجْ
رَحمَالشَّههُ (٦٨٩-٧٦٢هـ)
حَقَّتَ نصُرُصِهِ، وَفْرٌ أَارِيهِ،وَّ عِلَِّ
١
المَجَلُ الأولِ
مَكْتَةُ العَبَاسِ

الإِعْلَامُ بسنته عليه الصلاةُ والسلامُ
شرح سنن ابن ماجه الإمام
(الجزء الأول)

حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الثانية
١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٧ م
رقم الإيداع
2007 / 13834
الناشر
مكتبة دار بن عباس
منية سمنود ش الثورة
هاتف ٠٥٠٦٤٩٣٢٥٠

الإعلام
بسنته عليه الصلاة والسلام
شرح سنن ابن ماجه الإمام
للإمام
الحافظ علاء الدين مُغلّطاي بن قليج
رحمه الله تعالى ٦٨٩ _ ٧٦٢ هـ
ضبط نصه، وخرج أحاديثه، وعلق عليه
أبو عبد الله
أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين
الجزء الأول

٥
المقدمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحَىِ الرَّحَيَّةِ
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وأشهد أن لا إله إلا الله
وحده، لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ◌َهر.
وبعد :
فإن خدمة سُنة رسول الله ﴿ ببيان صحيحها من سقيمها وتقريبها للمسأمين
ونشرها بينهم للعمل بها لمن أعظم القربات، فقد قال نبينا محمد صل* حين خطب
صحابه في حجة الوداع: «ليبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو
أوعى له منه))، متفق عليه من حديث أبي بكرة تز قته.
وقال وَل﴿ فيما أخرجه أصحاب ((السنن)) من حديث جماعة من أصحابه صلى الله
عليه وسلم: ((نضر الله امرءًا سمع منا حديثًا، فحفظه حتى يبلغه، فرب مبلغ أحفظ له
من سمع)).
وإني لأرجو من الله عز وجل أن يحشرني في زمرة هذه الطائفة: الذين جندوا
أنفسهم لنشر سُنة رسول اللهِ وَّله، والعمل بها، والذب عنها، ولقد قدَّر الله لي أن
يكون أول عمل أقوم بخدمة السنة فيه هو تخريج سنن ابن ماجه والحُكم على.
أحاديثها تصحيحًا وتضعيفًا والتعليق عليها بما ييسره الله لي من نحو ما يقارب ثلاثة
وعشرين عامًا، وذلك بتوجيه من شيخنا مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله، وقد
قطعت فيها شوطًا، ثم شاء الله لي أن أتوقف عنها ردحاً من الزمان، ثم وقفت على
نُسخ خطية لشرح العلامة الإمام علاء الدين مغلطاي لسنن ابن ماجه، فحمدت الله
أنني لم أكمل عملي لما رأيت ما حواه هذا الشرح من فوائد لا تتيسر إلا لمن كان
بمنزلة هذا الإمام من الحفظ وسعة الاطلاع، فإنه يقوم بذكر من خرج الحديث،
فإن كان في ((الصحيحين)) أو أحدهما ذكر ذلك، وإن لم يكن فيهما أو أحدهما،
وكان عند من اشترط الصحة دونهما كابن خزيمة، أو ابن حبان، أو الحاكم ٥٢۵،
وإن لم يكن فيها، وصححه بعض أهل العلم كالترمذي أو أبي علي الطوسي ذكره،

٦
المقدمة
وإن لم يكن كذلك تكلم عليه هو بما يستحقه من الصحة أو الضعف، وقد يتعقب
من صححه أو ضعفه ممن سبقه، ويناقش بالحجج والبراهين بما يستفيد منه طالب
الحديث إفادة عظيمة، وحين يتكلم عن رواة الإسناد تجده كثيرًا ما يستفيض في
الكلام على الرواة، خاصة المتكلم فيهم بما لا تجده في مكان آخر ممن جمع
الكلام في هذا الراوي، وباستفاضته ومناقشته وأخذه ورده فإنه قد يهز الأحكام التي
قد صارت سائدة بين أهل العلم وطلابه من أهل الحديث، فـ((تهذيب التهذيب)) يُعد
من أوسع الكتب التي جمعت أقوال أئمة الجرح والتعديل في الرواة، ومع ذلك فإن
مغلطاي رحمه الله كثيرًا ما يستفيض في تراجم الرواة، ويأتي فيها بأقوال لأئمة
الجرح والتعديل لا نجدها في ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر رحمه الله.
فمن الأمثلة على ذلك ما ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي
في باب: ((الوضوء على الطهارة»، فقد ترك الحافظ ابن حجر من كلام البخاري فيه
قول الترمذي عنه: رأيت محمدًا أثنى على الإفريقي خيرًا، وكذلك قول أحمد بن
محمد بن الحجاج بن رشدين: قلت لأحمد بن صالح: حيي يجري عندك مجرى
ابن أنعم في الثقة؟
قال: نعم، وابن أنعم عندي أكبر من حيي، ورفع بابن أنعم في الثقة.
ومثل هذه الزيادات مؤثرة، ثم نقل ذب ابن أبي داود عنه مفصلًا، حيث قال:
وقد بيَّن الحافظ أبو بكر بن أبي داود رحمه الله السبب الموجب للكلام فيه، بقوله:
إنما تكلم الناس في ابن أنعم، وضعفوه؛ لأنه روى عن مسلم بن يسار، فقيل له:
أين رأيت مسلم بن يسار ؟ فقال: بإفريقية، فكذبه الناس، وضعفوه، وقالوا: ما
دخل مسلم بن يسار إفريقية قط، يعنون البصري، ولم يعلموا أن مسلم بن يسار
آخر، يقال له: أبو عثمان الطنبذي، وطنبذ بطن من اليمن، وعنه روى، وكان
الإفريقي رجلاً صالحًا، وبنحوه ذكره أبو العرب في كتاب ((الطبقات)) رادًّا قول
فرات، وليس الكلام في ((التهذيب)) بهذا التفصيل النافع، ثم زاد كلامًا ليس في
«التهذيب» أصلًا، وهو قوله: ويزيده وضوحًا ما ذكره عبد الله بن أحمد في مسائله:
٢

٧
المقدمة
سمعت أبي يقول: الإفريقي عن مسلم بن يسار ليس هو البصري، هذا رجل أراه من
ناحية إفريقية، يحدث عن ابن سيرين، وقتادة، وأبنه عبد الله بن مسلم، هذا غير
ذاك، وبنحوه ذكره ابن معين فيما ذكره عنه محمد بن أحمد بن تميم القَيْرَواني.
قال الخطيب في كتابه ((المتفق والمفترق)»: في قول أحمد: يحدث عن ابن
المسيب نظر، وما أرى الذي يروي عن ابن المسيب إلا مسلم بن أبي مريم، ثم قال
مغلطاي متعقبًا ابن أبي داود، وهذا من تعقبه على الكبار الذي سيراه القارئ إن
شاء الله كثيرًا خلال هذا الشرح المبارك -: وفي قول ابن أبي داود: الوطنبذ بطن من
اليمن)) نظر، إنما هي قرية من قرى مصر، من عمل البهنسا، قاله السمعاني،
والرشاطي وغيرهما؛ ويزيده وضوحًا ذكر ابن يونس وغيره إياه في أهل مصر، ومما
زاده أيضًا مغلطاي في تعديله: قال الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في
كتابه «ریاض النفوس)): كان الإفريقي من جلة المحدثين منسوبًا إلى الزهد والورع،
صلبًا في دينه، متقنًا في علوم شتى، مشهورًا، أدخله المؤلفون في كتبهم، وكان
سفيان الثوري يعظمه، ويعرف حقه، وزار مكة، ولما ولي القضاء سار بالعدل، ولم
يقبل من أحد صلة، ولا هدية، نزه عن ذلك نفسه، فرفع الله قدره، وأعلى مناره،
حتى عزل نفسه عن القضاء، وذلك هو الصحيح، وقيل: مات وهو على القضاء.
وقال العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه ((التعريف بصحيح
التاريخ)): وفي سنة إحدى وستين ومائة توفي أبو خالد عبد الرحمن بن زياد بن
أنعم، وكان قد ولي قضاء إفريقية، فكان عدلًا في قضائه، وسمع من جلة التابعين،
وقال الحافظ أبو العرب في كتابه ((طبقات القيروان)): وحدثني عيسى بن حكيم عن
محمد بن سحنون قال: قلت لسحنون: إن الفلاس قال: ما سمعت يحيى ولا
عبد الرحمن يحدثان عن ابن أنعم، فقال سحنون: لم يصنعا شيئًا، عبد الرحمن ثقة،
قال سحنون: وكان من يعرف العلم يبقى في صدره، ولا يسألونه - يعني أهل
إفريقية - فيموت به، مثل ابن أنعم بقي العلم في صدره، لم ينتشر عنه، ولا يعرف.
قال أبو العرب: إنما وجدنا عنه كتابين فقط، سمع من أجلة التابعين، عدلًا في

٨
المقدمة
قضائه، صلبًا.
ثم قال رحمه الله: فقد تبين بمجموع ما تقدم رجحان قول من وثقه علی قول من
ضعفه، وأن العلة التي ضُعِّف بها حديثه زالت عنه، وأما الأحاديث التي قيل: إنه
تفرد برفعها فلعلنا نجد فراغًا نتبع فيه من تابعه على ذلك، والله تعالى أعلم.
قلت: فلو قال قائل: إن الذين وثقوا ابن أنعم من أهل بلده إفريقية كابن وهب،
وأحمد بن صالح، وسحنون، وأبي العرب فهم أعلم به، بخلاف من تكلم فيه،
فإنهم من الغرباء، وإن لم يقنع طالب العلم بهذا التفصيل لترجيح قول من وثقه، فلا
شك أنه بعده سيرى لقول الموثق وجهًا معتبرًا من النظر، والله أعلم.
وقد ضربت هذا مثالًا، وغيره كثير مما توسع مغلطاي رحمه الله في بيان حال
الرواة المختلف فيهم بما لا تجده عند غيره(١)، ومما حواه هذا الشرح المبارك
جمعه رحمه الله لألفاظ الحديث بما يفسره أو يفيد حكمًا فقهيًّا زائدًا على ما جاء عند
ابن ماجه، ويتوسع في بيان ذلك بما آتاه الله عز وجل من سعة اطلاع، قد شهد له بها
الموافق والمخالف.
ومن مزاياه أيضًا جمعه لمتابعة الرواة بعضهم بعضًا، وكثيرًا ما يتعقب الأئمة
الذين ينصون على تفرد بعض الرواة كالبزار، والطبراني وغيرهما، وكذلك إتيانه
بالشواهد، فيجمع ما في الباب من الأحاديث، وكثيرًا ما يتعقب الترمذي، فيقول |
الترمذي رحمه الله: وفي الباب عن فلان وفلان من الصحابة ﴿ه، فيذكر خمسة أو
ستة، فيزيد عليهم الشارح رحمه الله عشرة أو أكثر إلا أنه كثيرًا ما يجمع في ذلك
الأحاديث الواهية والمعلة، وربما الموضوعة.
وتضمن هذا الشرح المبارك بيان كثير من القواعد الحديثية المهمة التي لا يستغني .
عن معرفتها طالب علم، وربما غبيت على الكثير منهم(٢).
(١) وقد وضعت فهرسًا في آخر الكتاب للرواة الذين تُكلُّم عليهم بجرح أو تعديل.
(٢) وقد وضعت فهرسًا في آخر الكتاب للقواعد الحديثية التي حواها هذا الشرح المبارك.

٩
المقدمة
وكثيرًا ما يتكلم رحمه الله باستفاضة على غريب الحديث، فيأتي بالشواهد من
كلام العرب، ويناقش أئمة اللغة، حتى إنه ليتعقب إمام أهل اللغة: أبا بكر محمد بن
القاسم بن الأنباري المتوفي سنة أربع وثلاثمائة، فما ظنك بمن بلغ هذا الشأوَ؟ !.
وكذلك يعلق على الأحاديث ببيان الأحكام الفقهية المستنبطة منها، ويذكر
اختلاف العلماء، وأدلتهم، ثم يرجح ما ترجحه الأدلة عنده دون تعصب، وهذا مما
يُحمد عليه، فإنه كثيرًا ما يخالف مذهبه، وكثيرًا ما يصرح برجحان مذهب على
مذهب الحنفية إذا ظهر له ذلك.
وبالجملة: فما حواه هذا الشرح المبارك من فوائد عظيمة لا يمكن حصرها في
هذه المقدمة المختصرة، وكيف لا يكون كذلك وصاحبه ممن اشتهر بسعة
الاطلاع؟، وقد دونت بعض المراجع والمصادر التي ينقل منها، ولم أرها بعيني،
ولم أقف على نشرها مما يجعل هذا الكتاب مصدرًا جيدًا لعلم قد يكون مفقودًا،
ويقدر هذا أهل العلم الذين يبحثون عن العلم من أصوله، فلقد أخبرني بعض
إخواننا أن الشيخ حمادًا الأنصاري رحمه الله قال له: من يأتني بتاريخ نيسابور فله
سيارة جديدة، ونحن نجد الإمام مغلطاي رحمه الله ينقل لنا الأحاديث بأسانيدها من
تاريخ نيسابور، فكفى بهذه الفائدة العظيمة لبيان قدر هذا الكتاب، وهاك هذه
المصادر التي لم أرها مطبوعة :
١- الصحابة للترمذي.
٢- تاريخ نيسابور للحاكم.
٣- سنن الکجي.
٤- الأحاديث المعللة لعلي بن المديني - رواية الباغندي -.
٥- إيضاح الإشكال لعبد الغني بن سعيد الأزدي.
٦- طبقات الموصل(١).
(١) كذا ذكره الشارح رحمه الله، ولم يذكر مؤلفه، ولا أدري أهو القاضي أبو زكريا يزيد بن محمد =

١٠
المقدمة
٧- الأبواب لأبي بكر النيسابوري.
٨- تقريب المدارك الخزرجي.
٩- تاريخ مصر لابن يونس.
١٠- التاريخ لعبد الله بن المبارك.
١١- التاريخ لأبي عيسى الترمذي.
١٢- العلل للخلال.
١٣- الأسماء والكنى للنسائي.
١٤- التاريخ لأبي بكر أحمد بن عبد الله البرقي.
١٥- العلل لأبي إسحاق الحربي.
١٦- الصحابة لأبي أحمد العسكري.
١٧- الصحابة لأبي موسى المديني.
١٨- مسند أحمد بن عبيد الصفار.
١٩- التفرد لأبي داود.
٢٠- السنن لابن أبي داود.
٢١- كتاب الاستغناء لابن عبد الر.
٢٢ - نصرة الصحاح ليحيى بن أبي الرضا الثقفي(١).
■ ابن إياس الأزدي أم غيره؟ فإن كان إياه، فكتابه مشهور بتاريخ الموصل، وقد طُبع جزء منه كما في
حاشية السير (١٥/ ٣٨٧)، ثم ظهر أنه هو لذكره إياه بعد ذلك.
(١) ذكره الحافظ في ((الفتح)» (١٠/ ٨٤) بقوله: قال أبو الفرج الثقفي في نصرة الصحاح، - ترجمته
في تاريخ الإسلام للذهبي (١٤٦/٩).

١١
المقدمة
٢٣- شرح الأحكام لابن بزيزة.
٢٤ - تقريب المدارك لابن الحصار.
٢۵- فوائد ابن صخر.
٢٦ - المعانقة لمرتضى بن حاتم.
٢٧ - تفسير عبد بن حميد.
٢٨- المذيل للطبري(١).
٢٩- التمييز للنسائي.
٣٠- مسند أحمد بن منيع البغوي.
٣١- الحث على اقتباس الحديث لأبي الفضل أحمد بن علي بن عمرو السليماني.
٣٢- طبقات الجزريين لأبي عروبة.
٣٣- مسند حديث مالك للنسائي.
٣٤- ديوان الأدب للداراني.
٣٥- مسند أنس بن مالك لأبي علي إسماعيل بن قيراط.
٣٦- قبول الأخبار ومعرفة الرجال لأبي القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود
البلخي.
٣٧- مجموع الرغائب في أحاديث مالك الغرائب لابن عساكر.
(١) قال الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم في مقدمة ((ذيول تاريخ الطبري)»: المذيل والذيل من تأليف
أبي جعفر الطبري، وكلاهما مفقود، وليس لهما ذکر في فهرس ابن النديم ولا حاجي خليفة،
ولكن ذكرهما ياقوت في كتابه، وابن خير في فهرسه، والسخاوي في كتاب «الإعلان بالتوبيخ لمن
ذم التاريخ».

١٢
المقدمة
٣٨- الإشراف في معرفة الأطراف لابن عساكر.
٣٩- معجم ابن زبر.
٤٠- المفردات لابن عقدة.
٤١- الإخوة لأبي زُرعة الدمشقي.
٤٢- الألفاظ لابن السكيت.
٤٣- التلخيص لأبي هلال العسكري.
٤٤- الطبقات القاضي عبد الجبار المعتزلي.
٤٥- الطبقات لأبي عبد الله المرزباني.
٤٦- جامع القزاز.
٤٧- الآباء والأمهات لعيسى بن إبراهيم القيسي.
٤٨- البنت والبنات لأبي السري عبد الرحيم بن محمد بن أحمد.
٤٩- فصل الخطاب للتيفاشي(١).
٥٠- معجم ما استعجم للبكري.
٥١- أسماء الشجر لأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري.
٥٢- المقلين من أبناء المكثرين للدارقطني.
(١) هو: فصل الخطاب في مدارك الحواس للشيخ أحمد بن يوسف بن أحمد، الوافي بالوفيات (٣/
١٢٥).

١٣
المقدمة
٥٣- المناهي لأبي القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي.
٥٤- مشيخة ابن المني.
٥٥- تاريخ أبي عبد الله محمد بن الحسين اليمني.
٥٦- کتاب الياقوت للمطرز.
٥٧- تقويم المفسد لأبي حاتم السجستاني.
٥٨- أطراف الصحيحين لخلف بن محمد بن علي الواسطي.
٠
٥٩- مسند مطين.
٦٠- غرائب حديث شعبة لأبي الحسين بن المظفر.
٦١- حديث يحيى بن أبي كثير للإسماعيلي.
٦٢- مسند عبد الله بن مسعود لأحمد بن إبراهيم الدورقي.
٦٣- أمالي عبد الرزاق رواية الرمادي.
٦٤- أسباب الخلاف لابن السيد.
٦٥- نوادر اللحياني.
٦٦- رياض النفوس لأبي بكر عبد الله بن محمد.
٦٧- التعريف بصريح التاريخ لأبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد.
٦٨- طبقات علماء القيروان لأبي بكر عبد الله بن محمد المالكي.
٦٩- الجزء المفقود من المعجم الكبير للطبراني.
٧٠- المحكم لابن فارس.
٧١- التنبيه والإفصاح عما وقع في كتاب الصحاح لأبي محمد بن بري.

١٤
المقدمة
٧٢- الكفاية للأجدائي(١).
٧٣- رفع الارتياب في الكلام على اللباب لمغلطاي.
٧٤- مسائل أبي عمر خطاب بن بشر الوراق للإمام أحمد.
٧٥- السنن للبزار.
٧٦- الوضوء لعبد الرحمن بن منده.
٧٧- فوائد الدارقطني، رواية ابن معروف.
٧٨- شيوخ شعبة لمسلم بن الحجاج.
٧٩- مستخرج أبي ذر الهروي.
٨٠- التاريخ الأوسط لابن أبي خيثمة.
٨١- جمع حديث الثوري لأبي بشر الدولابي.
٨٢- مسند إبراهيم بن محمد بن عبيد.
٨٣- حديث عبد الله بن دينار لأبي نعيم الأصبهاني.
٨٤- التاريخ لأبي حاتم الرازي.
٨٥- صحيح ابن منده.
٨٦- كتاب النجوم للخطيب البغدادي.
٨٧- علل حديث الزهري(٢).
٨٨- تاريخ الرقة لأبي علي محمد بن سعيد الحافظ الحراني.
(١) هو إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الطرابلسي.
(٢) جمعها الذهلي، وابن حبان، ولعله هنا للذعلي.

١٥
المقدمة
٨٩- انتقاء ابن مردويه على كتاب الطبراني.
٩٠- الأصول من الفوائد للدار قطني.
٩١- زهرة المتعلمين في أسامي مشاهير المحدثين(١).
٩٢- من دخل مصر من الصحابة لمحمد بن الربيع بن سليمان.
٩٣- غسل الرجلين لأبي إسحاق الشيرازي.
٩٤- أمالي ابن الحاجب.
٩٥- التاريخ للنسائي.
٩٦- الضعفاء لأبي القاسم البلخي.
٩٧- جمع الإسماعيلي لمسند الحسن.
٩٨- ما ينبغي للرجل أن يستعمله في يومه وليلته(٢).
٩٩- جمع أبي بكر الإسماعيلي لحديث مسعر.
١٠٠- مسند أبي جعفر أحمد بن سنان(٣).
١٠١- فوائد المزكى تخريج الدار قطني.
١٠٢- جمع الإسماعيلي حديث الأعمش.
١٠٣- الأمالي لابن عساكر.
١٠٤- مسند ابن عباس لدعلج بن أحمد السجزي.
١٠٥- ديوان الأدب للفارابي.
١٠٦ - أسباب الخلاف الواقع بين الملة الحنيفية للبطليموسي.
(١) ذكره مغلطاي هنا وفي الإكمال دون أن أقف له على تسميته، ولم أقف عليها لغيره.
(٢) لم أقف على مؤلفه.
(٣) هو أحمد بن سنان الواسطي من رجال البخاري ومسلم.
1

١٦
المقدمة
١٠٧- فوائد المزكى تخريج الدار قطني.
١٠٨- جمع الإسماعيلي حديث الأعمش.
١٠٩- الأمالي لابن عساكر.
١١٠- مسند ابن عباس لدعلج بن أحمد السجزي.
١١١- ديوان الأدب للفارابي.
١١٢- أسباب الخلاف الواقع بين الملة الحنيفية للبطليموسي.
١١٣- الثواب لآدم بن أبي إياس العسقلاني.
١١٤ - كتاب المساجد لأبي نعيم.
١١٥ - اقتباس الأنوار، لعبد الله بن علي الرشاطي.
١١٦- كتاب النوادر لأبي علي هارون بن زكريا الهجري.
١١٧ - المؤتلف والمختلف لابن حبيب.
١١٨- الترقيص لمحمد بن المُعلَّى الأزدي.
١١٩ - تفسير الفاتحة لعبد اللطيف بن يوسف.
١٢٠ - الصحابة الذين نزلوا حمص الشام لعبد الصمد بن سعيد.
١٢١- مقامات التنزيل لأبي العباس المفسر.
١٢٢- أطراف الموطأ لأبي العباس أحمد بن طاهر الداني.
١٢٣- الصلاة لأبي الحسين أحمد بن محمد الخفاف.
١٢٤ - الصلاة لأبي بكر الفريابي.
١٢٥- تصحيح التعليل لأبي طاهر المقدسي.

١٧
المقدمة
١٢٦ - الانتصار لما صحَّ في البسملة من الأخبار لعثمان بن دحية.
١٢٧- الإنصاف فيما بين المختلفين في بسم الله الرحمن الرحيم من
الخلاف(١) لابن عبد البر.
١٢٨ - رغائب القرآن لعبد الملك بن حبيب السلمي.
١٢٩- الأنواء الكبير لأبي حنيفة.
١٣٠- شريعة المقارئ لابن أبي داود.
١٣١- أولاد المحدثين لابن مردويه.
١٣٢- اختصار التمهيد لأبي عبد الله مالك بن يحيى الإشبيلي.
١٣٣- المراسيل لأبي بكر البرديجي.
١٣٤- الجزء المفقود من صحيح ابن خزيمة.
١٣٥- الثقات لابن خلفون.
١٣٦- الموضوعات لزكريا الساجي.
١٣٧- دلائل الأحكام لابن شداد(٢).
١٣٨- الغاية شرح الهداية السروجي.
١٣٩- كنى الآباء والأجداد والغالبة على الأسماء(٣).
١٤٠ - الأطراف لأحمد بن محمد بن عيسى أبي العباس الداني (أطراف
الموطأ)(٤).
(١) ذكر اسمه كاملًا ابن عبد البر في الاستذكار ٤/ ٢٢٠).
(٢) هو يوسف بن رافع بن تميم - ترجمته في السير (٣٨٣/٢٢).
(٣) لم أقف على من ذكره.
(٤) وقد أخطأ الأستاذ/ أحمد حاج عبد الرحمن في بحثه ((الحافظ مغلطاي وجهوده في علم الحديث))=

١٨
المقدمة
١٤١- فضائل الأعمال لأبي أحمد حميد بن مخلد بن زنجويه.
١٤٢- فوائد الشريف على بن عبد الله بن إبراهيم.
١٤٣- البديع المنظوم لابن معطي.
١٤٤ - شرف المصطفى الكبير للحافظ النيسابوري.
١٤٥- مسند محمد بن سنجر (١).
١٤٦ - ثواب الأعمال لابن أبي حاتم.
١٤٧ - مجمع الغرائب لعبد الغافر الفارسي.
١٤٨ - الجمع بين الصحيحين لابن أبي أحد عشر.
١٤٩- علل التقاسيم والأنواع للضياء المقدسي.
١٥٠- تاريخ بيت المقدس لمحمد بن عبدك.
١٥١- الضعفاء لأبي سعيد النقاش.
١٥٢- أنساب الأشراف وأخبارهم لأحمد بن يحيى البلاذري.
١٥٣- أدب الخواص لأبي القاسم المغربي.
١٥٤- الفرق بين الأحرف المشكلة لابن السيد.
١۵۵- القواعد لأبي الوليد بن رشید.
١٥٦ - أسماء النكاح لابن القطاع.
حيث نسبه للإمام أبي عمرو الداني ص(٤٣٠)، والصواب ما أثبت كما في الأصل، وكما في ((تنوير الحوالك)»
(١/ ٦٦، ٢٥٩)، و«فتح الباري)) (٣/ ٢٩٧)، واعمدة القاري» (٧/ ٢٦٢)، وفيه أحمد بن عمر، فالله أعلم،
فإنني لم أقف لأبي العباس الداني على ترجمة، ولعله أحمد بن طاهر المذكور قبل.
(١) هو محمد بن سنجر الجرجاني، أورده ابن حبان في الثقات (١٤٧/٩)، والسهمي في تاريخ
جرجان ص (٣٧٩ - ٣٨٠) رقم (٦٣٣).
٦

١٩
المقدمة
١٥٧- تاریخ ابن قائع.
١٥٨- كتاب ((المردفين)) ليحيى بن عبد الوهاب بن منده.
١٥٩- الفرق بين الفرق لأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد الفوراني.
١٦٠ - المستقصي في الأمثال للزمخشري.
١٦١- الوفا بفضائل المصطفى * لابن الجوزي.
١٦٢- معرفة الروح والنفس لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده.
١٦٣- معرفة الروح لابن الحباب.
١٦٤ - التبرين بفوائد المشرقين والمغربين لابن العربي.
١٦٥- الناسخ والمنسوخ لأبي داود.
١٦٦- الحجج لعيسى بن أبان بن صدقة الحنفي.
١٦٧- الوشاح لا بن درید.
١٦٨- الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء لمغلطاي.
١٦٩- العُقماء من الأشراف لنصر بن مزروع.
١٧٠- مسند عقبة لأحمد بن حازم بن أبي عزرة.
١٧١ - الإيصال في المختلف والمؤتلف لمغلطاي.
١٧٢- مسند مالك للنسائي.
١٧٣- الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم له لمغلطاي.
١٧٤ - تقويم اللسان لابن الجوزي.
١٧٥- التاريخ للهيثم بن عدي.
١٧٦ - الأموات لأبي بكر النيسابوري.