النص المفهرس

صفحات 221-240

صلى الله عليه وسلم ضرس الكافر أوناب الكافر مثل أحد وغلظ جاده مسيرة ثلاث * حدثنا أبو كريب وأحمد بن عمرالو كيمى فلا
ثناابن فضيل عن أبيه عن أبى حازم عن أبى هريرة برفعه قال ما بين منكبى الكافر فى النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع ولم يذكر
الوكيعى فى النار * حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى ثنا (٢٢١) أبى ثنا شعبة ثنى معبد بن خالد أنه سمع حارثة بن وهب
أنه سمع النبي صلى الله عليه
(قول مثل أحد) (د) هذا كله لكونه أبلغ فى ايلامه والقدرة صالحة للجميع فيجب الايمان به
لاخبار الصادق (ع) وهذا فى بعض الكفار لما جاءان المتكبرين يحشرون أمثال الذر فى صورة
الرجال والله أعلم
وسلم قال ألاأخبركم بأهل
الجنة قالوا بلى قال كل
ضعيف متضعف لو أقسم
على اللّه لأبره ثم قال ألا
﴿ احاديث صفة أهل الجنة وأهل النار ﴾
أخبر كم بأهل النار قالوابلى
(قول كل ضعيف متضمف) (ع) هـ ذه صفة فى الكبرياء عنهم التى هى صفة أهل النار ومدح الخجول
وقديكون الضعف رقة القلب ولينه وإجابته للإيمان كما قال أنا كم أهل اليمن أضعف قلوبا وأرق أفئدة
وقديراد الضعفاء الحقرون وانهمأكثر أهل الجنة وهو الاظهر فى الحديث كماقال تعالى قالوا أنومن
لك واتبعك الارذلون وقوله أهؤلاء من الله عليهم من بينناوهو سوادهم وجهورهم لان أهل الظهور
بحجبهم ذلك عن الايمان كما تقدم (قول لو أقسم الله على الله لابره)(ع) قيل معناه لودعا أجيب وقيل
أمضى يمينه على البر (قول كل عمل حوّاظ) (ع) العقل قيل هو الجافى الشديد الخصومة فى الباطل
(ع) وفى كتاب العين العثل الاكول (م) والجواظ قال الهروى هو الجموع المنوع وقيل الكثير
اللحم المختال وقيل القصير البطين وأما الزنيم فهو الدعى فى النسب الملصق فى القوم شبه بزمة الشاة
وقيل الزنيم الذى فى الآية انه رجل من قريش كانت له زعة كزمة الشاة
قال كل عمل جواظ
مستكبره وحدثنا محمد
ابن مثنى ثنا محمد بن جعفر
ثنا شعبة بهذا الاسناد
بعثله غير انه قال ألا أدلكم
* وحدثنا محمد بن عبد
اللّه بن غير ثنا وكيع ثنا
سفيان عن معبد بن خالد
قال سمعتحارثةبن وهب
الخزاعى يقول قال رسول
﴿حديث صفة عاقر الناقة
الله صلى الله عليه وسلم ألا
(قولة عادم)(ع) العارم الجرئ الحاذق قد عرم عرامة وعراما بالضم ورجل عرم بغير ألف (قولم
الام بجلد أحدكم امر أنه) (ع) فيه النهى عن ضرب المرأة وعن الضحك مما يقع من الانسان وان ذلك
أخبركم بأهل الجنة كل
ضعيف .مضعف لو أقسم
الدار ين صار بمنزلة الكبش الذي ذيح وهذا فيه بعد والصواب الأول (ب) والاظهر أنه تمنيل (قول.
مثل أحد) هذا أبلغ فى ايلامه ليقوم بكل جزء ألم مخصوص والله قادر على مايشاء سبحانه وتعالى
(قول كل ضعيف متضعف) يقع العين وكسرها (ح) والمشهور الفتح ولم يذكر الاكثرون غيره
أى ضعيف فى نفسه متواضع طالب الخمول يستضعفه الناس ويستمقرونه (قوله لو أقسم على الله
لأبره) قيل معناه لودعا لاجيب* وقيل لو حلف بميناطمعافى اكرام الله تعالى له بابراره لا بره
قول كل عقل جواظ) لعمل بضم العين والتاء وتشديد اللام هو الجافى الشديد الخصومة بالباطل
والجواظ بفتح الجيم وتشديد الواو وبالظاء المعجمة هو الجموع المنوع وقيل كثير اللحم المختال فى مشيه
وقيل القصير البطين وقيل الفاخر بالحاء وأما الزنيم فهو الدعى فى النسب الملصق بالقوم وليس منهم (قوله
عارم) بالعين المهملة والراءهو الجرىء الحاذق وقيل هو الشرير المفسد الخبيث وقد عوم بضم الراء
وفتحها وكسرها عرامة بفتح العين وعراما بضمها فهو عارم واسم عاقر الناقة قدار بضم القاف وبفتح
الدال المخففةوآخرزه راء مهملة * وفى هذا الحديث النهى عن ضرب النساء لغيرضرورة والنهى عن
على الله لابره الااخبر كم
بأهل النار كل جواظ زنيم
متكبر ه حدثنى سويد
ابن سعيد ننى حفص بن
ميسرة عن العلاء بن عبد
الرحمن عن أبيه عن ابى
هريرةأنرسول اللهصلى
الله عليه وسلم قالرب
اشعت مدفوع بالأبواب لو
أقسم على الله لا بره * حدثنا
ابو بكر بن أبى شيبة وابو
كريب قالا ثنا ابن عمير
عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن زمعة قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر النافة وذكر الذى عقر ها فقال
اذا نبعت أشقاها انبعث بها رجل عزيزعارم منيع فى رهطه مثل أبى زمعه ثم ذكر النساء فوعظ فيهن ثم قال الام يجلد أحدكم
امرأته فى رواية أبى بكر جلد الامة وفى رواية أبي كريب جلد العبد ولعله يضاجعها من آخريومه ثم وعظهم فى ضحكهم فى الضرطة
فقال الام يضحك أحدكم مما يفعل* حدثنى زهير بن حرب ثنا جريرعن سهل عن أبيه عن أبى هريرة

١٠٠٠٠
(٢٢٢)
قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم رأيت عمرو
ابن لحی بن قعة بنخندف
أخابنى كعب هؤلاء يجر
ليس من خلق أهل الدين (قول فى الآخر رأيت عمر وبن لحي بن فعة وفى الآخر رأيت عمر وبن
عامى)(ع) عمرو بن لحى هو أبو خزاعة والمعروف فى نسبه ماذكرفى الحديث الاول وقعة هوابن
إلياس بن مضر وعامى انما هو عم أبيه أخو فعة واسم عامر مدركة بن الياس وهذا قول نساب المجاز
ومن الناس من يجعل خزاعة من اليمن ﴿ قلت﴾ قال أبو عمر العرب كلها يجمعها أصلان عدنان
وقحطان فلاعربى فى الارض الاوهومنهى الى أحدهما فيقال عدنانى أوقحطانى وعدنان من ولد
اسمعيل عليه السلام وهى العرب المستعربة لان ولد اسمعيل أخذوا العربية من أخو الهم جرهم والا
فالاسمعلى غير عربى وقحطان من ولد عبد الله بن هود عليه السلام وقحطان هى العرب العاربة
وتسعى اليمين قال السهيلى وانما تسمى يمنالان هو داعليه السلام قال لابنه يعرب بن قحطان أنت أيمن
ولدى نقيبة واتفق القولان اللذان -كاهما عن نساب الحجاز وغيرهم أن عمر وبن لحى هو أبو خزاعة
وانما اختلف فى لحى: هل هو عدنانى أو يمنى فمن جعله عدنانيا قال هو لحى بن قعة بن الياس بن مضر
ابن معد بن عدنان ومن يجعله بمنيا يقول هو لحى بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن
مازن بن الازد بن الغوث بن المنبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن بحصب بن ميعرب بن
قحطان بن عبد الله بن هودعليه السلام فعلى القول الأول خزاعة مضرية فى عدنان وعلى الاول
يمنية فى قحطان واسم لحى ربيعة ولحمى لقب له (قول ابن قعة) (ع) ضبطناه عن الاكثر بفتح القاف
والميم وتخفيفها ومن طريق ابن ماهان بكسر هما وشد الميم وعن بعض شيوخنا فى غير الام بضح القاف
وسكون الميم (د) وفيه ضبط رابع وهو أشهرها بكسر القاف وقع الميم مشددة (قول بن خندف)
هى أمهم من اليمن واسمهاليلى بنت عمران بن إلحاف بن قضاعة(قلت﴾ خندف اسمها ليلى كماذكروا
وانمالقبت بخندف لان بعلها الماس بن مضر رآها وقد أ قبلت تخندف فى مشها أى تسرع فقال مالك
تخندفين والخندفة الاسراع فى المشى وولدت لالياس ثلاثا من الولد مدركة واسمه عامر وطابحة واسمه
عمر ووقعة واسمه عمير ( قلت) ولتلقيب هذه الثلاثة بهذه الالقاب خبر مشهورفى السير وكان
الثلاثة ينسبون إليها فيقال أبناء خندف قال ابن الزبير وانما ينسب أبناء الياس الى أمهم لانه لمامات
بعلها الياس حزنت عليه حزناشديدافساحت فى الارض تبكيه حتى ماتت كداوتر كتهم صغارا
يتامى فكان الناس برحونهم ويقولون أبناء خندف وبحزنها يضرب المثل فى الحزن على الياس وكان
مات يوم الخميس فكانت إذا جاءيوم الخميس تبكيه من أول النهار الى آخره وهذا الذى ذكر نامن
أنها ولدت لالياس ثلاثة هو قول جماعة من علماء النسب وأكثرهم على انهالم تلد له الامدركة وطابخة
وأماقعة فليس ولدالالياس بحال وهذاوان كان قول الا كثر فالحديث برده لقوله صلى الله عليه وسلم
ـقعة بن خندف وماذكر القاضى من أن خندف بمنية مع كونها قضاعية فانما يتصور على القول بان
قضاعة يمن وقد قدمنا فى كتاب الايمان الخلاف فى قضاعة هل هو عدنانى أو يمنى ( قول أخابنى كعب
هؤلاء) (ع) كذا للمذرى وعندابن ماهان أبابنى كعب لان كعبا أحد بطون بنى خزاعة وابنه
الضحك من الضرطه يسمعها وان ذلك ليس من خلق أهل الدين (قول ابن قعة)(ح) ضبطوه على
أربعة أوجه أشهرها بكسر القاف وقع الميم المشددة والثانى كسر القاف وكسر الميم المشدّدة
والثالث فيح القاف مع اسكان الميم والرابع قح القاف والميم جميعا وتخفيف الميم قال القاضى وهذه
رواية الا كثرين وأما خندف فبكسر الحاء المعجمة والدال * وحكى القاضى فى المشارق فتح الدال
وهى أم القبيلة واسمهاليلى بنت عمران بن الحاف بن قضاعة ولحى بضم اللام وقع الحاء وتشديد الياء

(٢٢٣)
﴿قلت﴾ كعب هى خزاعة وانما كان هو الصواب لان عمر وبن لحى جد خزاعة لان خزاعة
هو ابن عمرو بن كعب بن عمر وبن لحى وجد القوم لا يصدق انه أخوهم لان أخا لقوم واحدمنهم
والجدليس واحدامن أبنائه وفى خزاعة بطن يسمى كعبا كماذكر وليس بكعب الذى هو خزاعة
(ولم قصبه)(م) قال أبو عبيد القصب واحد الاقصاب وهى الامعاء (قول أول من سيب السوائب)
(م) قال ابن المسيب السائبة ما يسيبونه لآلهتهم لا يحمل عليها وقيل هى ما كان أحدهم يفعل كان اذا
مرض أحدهم ينذر إن شفى أن يسيب ناقة فلا تمنع من كلا ولا ماء وقد يسيبون غير الناقة فإذا سيبوا
العبدفلا يكون عليه ولاءلأحد وقيل كانت الناقة اذا تابعت اننى عشر أنثى ليس بينهاذكرسيبت فلم
تركب ولا يجزوبرها وما ولدت بعد ذلك من أنثى شقت أذنها وخليت مع أمها وهى البحيرة بنت السائبة
وقيل البحيرة التى منع درها الطواغيت فلا يحلبها أحد وقال المفسرون البحيرة كانت الناقة اذا تنجت
خمسة أبطن آخرهاذ كر بحروا أذنها أى شقوها ولا تذيج ولا تركب ولا تطرد عن ماء ولا مرعى وقال
الكلى كانت اذا تجت خمسة أبطن وكان الخامس ذكرا أ كلها الرجال دون النساءوان كانت أنثى
بحر واأذنها فلاتركب ولا يشرب لهالبن وان كانت ميتة اشترك فيها الرجال والنساء وسميت بحيرة
لشق أذنها شقا واسعا والناقة بحيرة وبحورة
﴿حديث نساء كاسيات عاريات ﴾
(ولم صنفاز من أهل النار لم أرهما) ﴿قلت) انظر هل المعنى لم أرهما فى الدنيا ورأيتهما فى النار
أو علمت أنهما من أهل النار وعلى الاول فانظر كيف يراهما وهمالم يوجد ابعد الاأن يكون رأى
مثالهما (قول معهم سياط كا ذناب البقر) (د) هم غلمان والى الشرطة والحديث من معجزاته
صلى الله عليه وسلم اذقد وقع ما أخبر به ﴿قلت﴾ ويتنزل منزلة المباشر للضرب الآمربه وهذا فى
ضرب لا يباح خلاف ضرب الادب ونحوه وكذلك يتنزل منزلة الضرب التضييق بالسجن والتكبيل
لان الجميع تعذيب بغير حق (قول ونساء كاسيات عاريات) (م) فيه ثلاثة أوجه كاسيات من نعم الله
تعالى عاريات من الشكر الثانى بكشف شئء من جسدها اظهار الجمالها كان يسدلن الخر من ورائهن
(ولم قصبه) بضم القاف واسكان الصادقال أبو عبيدهو واحد الاقصاب وهى الامعاء (قول صنفان
من أهل النارلم أرهما) (ب) انظرهل المعنى لم أرهما فى الدنياورأيتهما فى النارأو علمت بأنهما
من أهل النار وعلى الاول فانظر كيف يراهما فى النار وهمالم يوجد ابعد الاأن يكون رأى مثاليهما
﴿قلت﴾ الظاهر ان المراد بقوله لم أرهما انهمالم يأتيا بعدوهما من أهل النارفهو من الاخبار بالغيب
وقد وجد الصنفان كما أخبر به صلى الله عليه وسلم (قولم معهم سياط كا ذناب البقر)(ح) هم غلمان
والى الشرطة (ب) ويتنزل منزلة المباشر للضعرب الآمر به وهذا فى ضرب لا يباح وكذايتنزل منزلة
الضرب التضييق بالسجن والتكبيل لان الجميع تعذب بغير حق (قول ونساء كاسيات عاريات)
(ح) فيه ثلاثة أوجه كاسيات من نعم الله تعالى عاريات من الشكر الثانى بكشف شئ من جسدها
اظهار الجمالهاالثالث تلبس ثيابارقا فا تصف ما عتهن (ع) أو كاسيات من الثياب عاريات من فعل
الخير (ب) ويدخل فى ذلك ما عليه النساء اليوم من خر وجهن ملتحفات بالاكسية والملاحف الحسنة
وربما كان الكساء رقيقا يظهر ماتحته من الثياب. تسر ولات ويظهر بعض حليهن وكذا يدخل فيه
ما أحدثن من سعة الا كمام التى يظهر بها بعض جسدهالمن لا يحل لها وكان الشيخ يقول ومن المصائب
قصبه فىالنار * حدثنى
همر والناقدوحسن الحاوانى
وعبد بن حميد قال عبد أخبرنى
وقال الآخران ثنا يعقوب
وهو ابن إبراهيم بن سعدئنا
أبى عن صالح عن ابن شهاب
قال سمعت سعيد بن المسيب
يقول ان البصيرة التى يمنح
درها للطواغيت فلا
يحلها أحدمن الناس وأما
السائبة التى كانوا يسيبوها
لآلهتهم فلايحمل عليها شئ
وقال ابن المسيب قال أبو
هريرة قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم رأيت
عمروبن عامر الخزاعى
يجر قصبه فى النار وكان
أول من سيب السيوب
*حدثنیزهير بن حرب
ثنا جريرعن سهيل عن
أبيهعن أبىهريرةقال قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم صنفان من أهل
النارلم أرهما قوم معهم سياط
کا ذناب البقر يضربون
بها الناس ونساء كاسيات
عاريات

(٢٢٤) لابدخان الجنة ولا يجدن ريحها وان ريحها ليوجد من مسيرة
مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة الفت المائله.
كذاوكذا . وحدثنا
ابن غير تنازهير ثنا زيد
يعنى ابن حباب تنا أفلح
ابن سعيد ثنا عبد الله بن
رافع مولى أم سلمة قال
سمعت أبا هريرة يقول
قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوشك أن طالت
بللمدةأنتری قومافى
أيديهم مثل أذناب البقر
يغدون فى غضب الله
وبر وحون فى سخط الله
* حدثنا عبيد الله بن سعيد
وأبو بكر بن نافع وعبد بن
حميد قالواننا أبو عامر
العقدى تنا أفلح بن
سعيد ثنى عبد الله بن رافع
مولى أم سلمة قال سمعت
أباهريرة يقول سمعت
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول ان طالت بك مدة
أو شكت أن ترى قوما
يغدون فى سخط الله
وبروحون فى لعنته فى
أيديهم مثل أذناب البقر
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
ثنا عبد الله بن ادريس
ح وثنا ابن غير ثنا أبى
ومحمد بن بشرح وثنا
يحي بن بحبي أخبر ناموسى
ابن أعین ح ولنی محمد
ابن رافع أخبرنا أبو أسامة
كلهم عن اسمعيل بن أبى
خالد ح وتنی محمد بن
حاتم واللفظ له ثنا بحي
وتكشف بعض جسدها الثالث تلبس نيابار قاقا تصف ماتحتهن(د) أو كاسيات من الثياب عاريات
من فعل الخبر (قلت): ويدخل فيه ما عليه النساء اليوم من لبسهن وخر وجهن متلحفات بالاكسية
والملاحف الحسنةوربما كان الكساء رقيقا يظهر منه الا كمام التى يظهر منها بعض جسدها اذا رفعت
يدها أن لا يحل له النظر إلى ماظهر من القرابة كالخادم وكان الشيخ يقول ومن المصائب ما يتفق
لكثير من الشيوخ تفصيل شوار ابنته هذا التفصيل وذلك من طواعية النساء كما يذكر
عن العوفى انه صاغ لابنته مكحلة من فضة وقال غلبتنى على ذلك أمها ويذكران الشيخ الفقيه
الصالح الولى أبا الحسن المنتصر زوج ابنته لبعض الاغنياء ولم يفعل لهاشياً من ذلك وكان الزوج
يوسع عليها فى النفقة فكان الشيخ المنتصر يقول أفسد على ابنتى والعوفى المذكورايس المؤلف بل
أحد الفقهاء التونسيين المتأخرين فى طبقة شيوخ ابن عبد السلام (قول مميلات مائلات) (م)
مائلات عن طاعة الله تعالى وما يلزمهن من حفظ فر وجهن ميلات غير هن الى مثل فعلهن وقيل
مائلات متخترات فى مشيهن يميلات أ كتافهن وأعطافهن وقيل مائلات يمشطن المشطة الميلاء
وهى مشطة البغايا مميلات غير هن الى تلك المنشطة (ع) استشهد ابن الانبارى على المشطة الميلاء بقول
امرئ القيس* غدائره مستشزرات الى العلا * بدل ان المشطة الميلاء هى ضفر ضفائر الغدائر
وشد ها فوق الرأس فتأتى كاستمة البخت وهذا يدل ان التشبيه باسمة البخت اماهو بارتفاع الغدائر فوق
رؤوسهن وجمع العقائص هناك وتكثيرها بما يضغر به حتى تميل إلى ناحية من جانب الرأس كما
يميل السنام» قال ابن دريدناقة ميلاء اذا مال سنامها إلى أحد شقيها وقديكونمعنى مائلات
منخطات للرجال عملات لهم بما يبدين من زينتهن وقال الكنانى صوابه مائلات وهو بالثاء المثلثة أى
قائمات لما كان الامر عنده فى التفسير على تعظيم رؤسهن والصواب ماجاءت به الرواية وهو الذى
تعضده اللغة (قوله رؤوسهن كامة البخت) (ع) يجوزأن يكون لتعظيمهن رؤوسهن بالخر والعمائم
ويجوزأن يكون كناية عن طمحهن للرجان ولا يغضضن أبصار هن ولا ينكسن رؤسهن(قلت)
ويعنى بالعمائم العمائم الكبار بخلاف اليسيرمنها الذى تدعو الحاجة اليه (قول لا يدخلن الجنة)
(م) ان فعلن ذلك مستحلات أولايدخلن الجنة أولا مع الفائزين (قول فى الآخر وأشاريحي بالسبابة
فى اليم) (م) الم البحر وأصله البحر الذى غرق فيه فرعون وهو المسمى اسافا * ابن دريد زعم
ما يتفق لكثير من الشيوخ تفصيله شوار ابنته هذا التفصيل وذلك من طواعية النساء (قول يميلات
مائلات) قيل مائلات عن طاعة الله تعالى وما يلزمهن من حفظ فروجهن مميلات غير هن الى مثل
فعلهن وقيل مائلات .. نخترات فى منيهن مميلاتأ كتافهن وأعطافهن وقيل مائلات يمشطن
المشطة الميلى وهى مشطة البعايا مميلات غير هن الى تلك المشطة (ع) استشهد ابن الانبارى على
المشطة الميلاء بقول امرئ القيس * غدائزه مستشزرات الى العلا * فدل على أن المشطة الميلى
ضفر الغدائر وشدها فوق الرأس فتأتى كامة البخت وهذا يدل أن التشبيه باستمة البخت انماهو
بارتفاع الغدائر فوق رؤسهن وجمع العقائص هناك وتكثيرها بما تضفر به حتى يميل إلى ناحية من
جانب الرأس كما يميل السنام (قول لايدخلن الجنة) يعنى أبداان فعلن ذلك مستحلات له وأولامع
ابن سعيد ثنا اسمعيل أخبر ناقيس قال سمعت مستورد اأخابنى فهر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما الدنيا فى
الآخرة الامثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه وأشار يحي بالسبابة فى أليم

فلينظربم يرجع وفى حديثهم جميعا غير بحي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك وفى حديث أبى أسامة عن المستورد
ابن شداد أخابنى فهر وفى حديثه أيضا قال وأشار اسمعيل بالابهام * وحدثنى زهير بن حرب ثنا يحيى بن سعيد عن حاتم بن
أبى صغيرة ثنى ابن أبي مليكة عن العاسم بن محمد عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يحشر الناس يوم
القيامة حفاة عراة غلا قات يارسول الله النساء والرجال جميعا ينظر بعضهم إلى بعض قال يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم الى
بعض »وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وابن غير قالا ثنا أبو خاد الاحمر عن حاتم بن أى صغيرة هذا الاسناد ولم يذكر فى حديثه غرلا
واسحق بن ابراهيم وابن أبى عمر قال اسحق أخبرنا
(٢٢٥)
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب
قوم ان اليم سريانية وقال السدى اليم النيل (قوله فلينظر أحدكم بم يرجع) (د) يرجع روى بالناء
المثناة من فوق يعنى الاصابع وبالمثناة من تحت أى أحدكم يحتمل انه تشبيه لنسبة مساحة الدنيامن
مساحة الآخرة وبين ذلك حديث أدنى أهل الجنةمنزلة من له مثل الدنيا وعشرة أمثالها ويحتمل أنه
تمثيل لعلة نعيم الدنيا وكثرة نعيم الآخرة أو تمثيل لانقطاع نعيم الدنيا ودوام نعيم الآخرة ونسبة أمر
الدنيا فى ذلك كنسبة ما تعلق بالاصابع من الماء إلى مابقى فى البحر (قول وأشار اسمعيل بالابهام)(ع)
كذا لجميعهم وعند السمر قندى بالبهام وهو خطأ لان البهام جمع بهمة وهى صغار الضأن المعروف رواية
السبابة فى الاول لان بها تقع الاشارة (قول فى الآخر يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة) (قلت)
الاظهران مقام التكرمة عدم حشر الأنبياء عليهم السلام كذلك ﴿فان قلت﴾. قوله أول ما يكسى
إبراهيم فالجواب انه يكسى عند خر وجه من القبر قبل الحشر (قول غرلا)(ع) الغزل بضم العين
المعجمة واسكان الراء جمع أغرل والاغرل الاغلف والغرلة الغلفة والاغلف غير المختون والغلفة الجليدة
التى تزال فى الختان والمعنى أنهم يحشرون غير مختونين والقصد انهم يحشر ون كما خلقوا أولاولا
يفقدون شيأحتى الغرلة تكون معهم (قوله سيجاء برجال من أمتى)(ع) تقدم الكلام عليه فى
الطهارة ولكن فيه ههنازيادة فاقول كماقال العبد الصالح وهى تشهد لص حة من حمل الحديث هالكعلى
المرتدين (قول فى الآخر يحشر الناس على ثلاث طرائق) (ع) أى ثلاث فرق ومنه كناط رائق قددا
أى كنا فرقا مختلفة الاهواء (قوله راغبين راهبين الحديث)(ع) هذا الحشر فى الدنيا قبل القيامة
وهو أحد الاشراط كما يأتى فيها وآخر ذلك نارتخرج من قعر عدن ترحل الناس وفى رواية تطرد
الناس الى محشرهم وفى حديث لاتقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز وبدل انها قبل
وقال الآخرون ثنا سفيان
ابن عيينة عن محمروعن سعيد
ابن جبير عن ابن عباس
سمع النبي صلى الله عليه
وسلم يخطب وهو يقول
انكم ملاقو الله مشاة حفاة
عراة غرلا ولم يذكر زهير
فى حديث يخطب * حدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة تنا
وكيع ح وثنا عبيدالله
ابن معاذ تنا أبى كلاهما
عن شعبة ح وثنا محمد
ابن مثنى ومحمد بن بشار
واللفظ لابن مشنی قالا تنا
محمد بن جعفر ثنا شعبة
عن المغيرة بن النعمان عن
سعيدبن جبيرعن ابن
عباس قال قام فينا رسول
الله صلى الله عليه وسلم خطيبا
بموعظة فقال يا أيها الناس
الفائزين ان فعلن معتقدات التحريم (قول فلينظر أحدكم بم يرجع) روى بالمثناة من فوق على الاسناد
الى ضمير الاصبع وبالمثناة من أسفل على الاسناد الى ضمير أحدكم والتمثيل المالنسبة مساحة الدنيا
من مساحة الآخرة أولانقطاع نعيم الدنيا ودوام نعيم الآخرة وحاتم بن أبى صغيره فعيلة من الصغر
(قول غرلا) بضم الغين المعجمة واسكان الراء أى غير مختقنين جمع أغرل (قولم سيجاء برجال من
أمتى) تقدم فى الطهارة (قولم راغبين راهبين) (ع) هذا الحشر فى الدنيا قبل القيامة وهو أحد
انكم تحشرون الى الله
حفاة عراة غرلا كما بدأنا
أولخلق نعیدهوعداعلينا
انا كنا فاعلين ألاوان أول
الخلائق يكسى يوم القيامة
٢٩ - شرح الابى والسنوسى - سابع﴾ إبراهيم صلى الله عليه وسلم ألا وانه سيجاء برجال من أمتى فيؤخذ بهم
ذات الشمال فأقول يارب أصحابى فيقال انك لا ندرى ما أحدثوا بعدك فأقول كمافال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدامادمت فيهم
فلما توفتنى كنت أنت الرقيب عليهم وأنت كل على شئ شهيدالى قوله وان يغفرلهم فانك أنت العزيز الحكيم قال فيقال لى انهم لم
یزالوا میندین علی أعقابهم منذفارقهم وفی حدیث و کیح ومعادفیقالانكلاندری ماأحدثوا بعدك * حدثنیزهير بن حرب
ثناأحمد بن اسحق ح وثنى محمد بن حاتم تنا بهزقالاجميعا ننا وهيب ثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه عن أبى هريرة عن
النبى صلى الله عليه وسلم قال يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين راهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير

وعشرة على بعير وغحشر بقيتهم النارتبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا وتصبح معهم حيث أصبحواو يمسى معهم حيث
أمسوا * حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن مثنى وعبيد الله بن سعيد قالوا ثنا يحيى يعنون ابن سعيد عن عبيد الله أخبر فى نافع عن
ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم يوم يقوم الناس لرب العالمين قال يقوم أحدهم فى رئه، الى أنصاف أذنيه وفىرواية ابن مثنى
قال يقوم الناس لم يذكر يوم*حدثنا محمد بن اسحق المسيبى ثنا أنس يعنى ابن عياض ح وثنى سويد بن سعيد ثنا حفص
أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو خالد الاحمر وعيسى
(٢٢٦)
ابن ميسرة كلاهما عن موسى بن عقبة ح وتنا
ابن يونس عن ابن عون
القيامة قوله وتغيل معهم حيث قالواوفى غير مسلم فاذا. معتم بها فاخر جواالى الشام كانه أمر يسبقها
قبل ازعاجهالهم وقد قال الازهرى فى قوله تعالى لاول الحشران الحشر الاول الى الشام هو اجلاء
بنى النضير عن بلادهم والثانى للقيامة
ح وثنى عبد الله بن جعفر
ابن يحي ثنامعن ثنامالك
ح وثنى أبو نصر النمار
﴿أحاديث صفة القيامة ﴾
تناحماد بن سلمة عن أبوب
(ولم يقوم أحدهم فى رشحه إلى أنصاف أدنيه وفى الآخر يكون الناس فى العرق على قدر أعمالهم قهم
من يكون إلى كعبيه الحديث)(ع) يحتمل انه عرق نفسه بقدر خوفه لما شاهد من الاهوال وبقدر
ما يؤمله ويرجوه فعرقه بقدر ذلك ويحتمل أنه عرق نفسه وعرق غيره يختلط ويصيرلكل بقدر عمله
وهذا للازدحام وانضمام بعضهم إلى بعض حتى يصير العرق بينهم سامحا على وجه الارض كالماء
فى الاوانى بعد أن تشرب الارض منه القياس المذكور (ط) العرق هو للزحام ولدنو الشمس
حتى تغلى منها الرؤس وحرارة الانفاس التى تحدث بالمحشر فترشع رطوبة بدن كل أحد فان قيل يلزم
أن يسج الجميع فيه سبحا واحدا ولا يتفاضلون فى القدر قيل يز ول هذا الاستبعاد بان يخلق الله تعالى
فى الأرض التى تحت كل واحد ارتفاعابقدر عمله فيرتفع العرق بقدر ذلك*وجواب ثان وهوان
بحشر الناس جماعات متفرقة فيمشر من بلغ كعبيه الى جهة ومن باغ حقويه فى جهة وهكذا (ع)
والحقو معقد الازار وقيل طرف الوركين (قول تدنى الشمس يوم القيامة)(ط) أى تقرب والميل
مشترك بين المسافة من الأرض والمرود الذى تكتحل به العين ولذلك أشكل المرود على سليم بن
عامى والأولى به ههنا معنى مسافة الارض لانها اذا كانت بينها وبين الرؤس مقدار المر ود فهى متصلة
بالرؤس لقلة مقدار المرود
ح وننا الحلوانى وعبدين
حميد عن يعقوب بن
إبراهيم بن سعد ثنا أبى
عن صالح كل هؤلاء عن
نافع عن ابن عمر عن النبى
صلى الله عليه وسلم بمعنى
حديث عبيد الله عن نافع
غیرأن فیحدیث موسی
ابن عقبة وصالح حتى يغيب
أحدهم فى رشمه الى
أنصاف أذنيه * حدثنا
قتيبة بن سعيد ثنا عبد
العزيز بعنى ابن محمد عن
تورعن أبى الغيث عن
الاشراط كما يأتى وآخر ذلك نار تخرج من قعر عدن وفى غير مسلم فإذا سمعتم بها فاخرجوا الى الشام
كانه أمر بسبقها قبل ازعاجهالهم (قول يقوم أحدهم فى رشحه)(ط) العرق هو للزحام ولدنو الشمس
حتى تغلى منها الرؤس وحرارة الانفاس : حرارة الغاز التى تحدق بالمحشر فترشح رطوبة بدن كل أحد
* فان قيل يلزم أن يسج الجميع فيهسبها واحداولا يتفاضلون فى القدر * قيل يزول هذا الاستبعاد بان
مخلق الله تعالى فى الارض التى تحت كل واحد ارتفاعا بقدر عمله فيرتفع العرق بقدر ذلك وجواب
ثان وهو أن يحشر الناس جماعات . فترقة فيحشر من بلغ كعبيه فى جهة ومن بلغ حقو به فى جهة وهكذا
(ع) والحقو معقد الازار وقيل طرف الوركين
أبى هريرة أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال ان
العرق يوم القيامة ليذهب
فیالارض سعینباعاوانه
ليبلغ الى أفواه الناس أو
الى آذانهم يشك ثور
أيهماقال * حدثنا الحكم
ابن موسى أبو صالح ثنا
يحي بن حمزة عن عبد الرحمن بن جابر ثنى سليم بن عامر ثنى المقداد بن الأسود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدارميل قال سليم بن عامر فوالله ما أدرى مايعنى بالميل
أمسافة الارض أم الميل الذى تكتحل به العين قال فيكون الناس على قدر أعمالهم فى العرق قتهم من يكون إلى كعبيه
ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقو به ومنهم من يلجمه العرق الجاماقال وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم
بيده إلى فيه * حدثنى أبو غسان المسمعى ومحمدبن مثنى ومحمد بن بشار بن عثمان واللفظ لابى غسان وابن مشتى قالا ثنا معاذ

( ٢٢٧ )
حديث خطبته صلى الله عليه وسلم وتعليمه الناس
(﴿ل يوفى هذا) ﴿قلت﴾ الاظهرانه معمول لاعلمكملا ليعلمنى (فول كل مال تحلثه عبدا
حلال)(ع) ليس معنى نحلتهر زقته لان الحرام عندنار زق خلافاللمعنزلة وانما المعنى كل ما ينتفع به
ولم يلحقه سبب محرمه خلال (د) والمراه بالحديث انكار ما حرموا على أنفسهم من البحيرة وأخواتها
فانه لا يصير حرأما بُحرمهم ﴿قلت﴾ فعنى فخلته على هذا مكنته منه أى كل مال مكنته منه ولم يلحقه سبب
بجرمه خلال وقد يصح أن يكون معنى محلته أن لته ﴿فان قلت) يصير التقدير كل حلال أللته وذلك
تحصيل حاصل (قلت) ليس بتحصيل حاصل لان المعنى كل مال أدلته فهو الحلال لا ما أحلؤه
لانفسهم وهو ما أشار إليه النووى من قوله انكار الماحرموا على أنفسهم (قول خلقت عبادي حنفاء)
(ع) هو من قوله فاقم وجهك للدين حنيفا وتقدم الكلام عليه فى موضعه (قول، فاجتالتهم) (ع)
رويناه عن الاكثر بالجيم وعن أبى على بالماء ومعنى الجيم أوضح أى استخف وهم فذهبوابه.م وجالوا
معهم وساقوهم إلى ما أرادوا وقال شهر اجمال الرجل الشئ ذهب به وساقه وقديصح معنى الحاء أى
بحبسونهم عن دينهم ويصدونهم عنه وقد قيل فى قوله يتخللنا بالموعظة بجدسنا عليها وقال الفراء الحائل
الراعى للشئ الحافظ له (قول فى الآخرفقتهم) (ع) المقت أشد البغض والمرادبهذا النظر والمقت
من قبل بعثه صلى اللّه عليه وسلم لان العرب والعجم كانوا حينئذ ضلالاً الابقايا من أهل الكتاب
كانوا متمسكين بدينهم الحق من غير تبديل (ط) من كفر من اليهود بعيسى عليه السلام لم يكن متمسكا
بدينه الحق لان من دينه الحق تصديق عيسى عليه السلام ومن باغته دعوة النبي صلى الله عليه
وسلم وبقى على دينه متمسكا بشر يعته لم يكن متمسكابدينه الحق لان من دينه الحق التصديق به
صلى الله عليه وسلم (قول لا بتليك وأبتلى بك) (ع) البلاء الاختبار والتجربة ويستعمل فى الخير
والشر يقال اللهم لا تبتلنى الابالتى هى أحسن ومنه وليبلى المؤمنين منه بلاء حسناوأ كثراسته ماله
﴿باب الصفات التى يعرف بها فى الدنيا أهل الجنة وأهل النار ﴾
﴿ش﴾ عياض بن حار بكسر الخاء المهملة وقع الميم مخففة (قول يومى هذا) (ب) الاظهرابه
معمول لا علمكم لا ليعلمنى (قول مال نحلته عبد احلال) المعنى كل ما ينتفع به ولم يلحقه- بيب يحرمه
حلال (ح) والمراد بالحديث انكار ماحرموا على أنفسهم من البحيرة وأخواتها فانه لا يصير حراما
بتحريمهم (ب) فعنى محلته على هذا مكنته منه وقد يصح أن معنى محلته أمحته﴿فإن قلت﴾ يصير
التقدير كل مال حللته حلال وذلك تحصيل الحاصل (قلت) ليس بتحصيل حاصل لان المعنى كل
مال حللته فه والخلال لا ما أحلو، لانفهم وهو ما أشاراليه التوى بقوله انكار الماحزموا على أنفسهم
(ولم فاجتالتهم) (ع) رويناه عن الاكثر بالجيم وعن أبى على بالماء ومعنى الجيم أوضح أى
استخفوهم وذهبوا بهم وأن الوهم عما كانواعليه وجالوا معهم فى الباطل ومعنى فاختالوهم بالحاء أى
حبسوهم وصدوهم عن دينه (قول فقتهم) (ع) المقت أشد البغض والمرادبهذا النظر قبل بعثته
صلى الله عليه وسلم لان العرب والعجم كانواحينئذ ضلالا الابقايامن أهل الكتاب كانوا متمسكين
بدينهم الحق من غير تبديل (قول لأبتليك وأبتلى بك) أى لأمنحنك بما يظهر منك من قيامك بما
أمرتك به من تبليغ الرسالة وغيره وأبتلى بك من أرسلتك اليهم فهم من آمن ومنهم من كفر ومنهم
من أطاع ومنهم من عصى والمراد أنه جل وعلا يظهر فى الجميع ما علمه وأراده فى الازل لا أنه يتجد وله
ابن هشام ثنى أبى عن
قتادة عن مطرف بن عبد
الله بن الشخير عن عياض
ابن حمار المجاشعي أن رسول
الله صلى الله عليه وسلمقال
ذات يوم فى خطبته ألاان
ربى أمر نى أن أعلمكم
ماجهلتم مماعلمني يومى
هذا كل مال نحلته عبدا
حلال وانى خلقت عبادى
حنفاء كلهم واهم أنهم
الشياطين فاجتالتهم عن
دينهم وحرمت عليهم
ما أحللت لهم وأمر تهم أن
يشركوا بى مالم أنزل به
سلطانا وان الله نظر إلى
أهل الارض فقتهم عربهم
وحجمهم الابقايا من أهل
الكتاب وقال إنمابعثتك
لا بتليك وأبتلي بك وأنزلت

(٢٢٨)
عليك كتابالايغسله الماء
تقرؤه نائماويقظان وان
الله أمرنى أنأحرققر یشا
فقلتربیاذا يثلغوارأسى
فيدعوه خبزة قال
استخرجهم كمااستخرجوك
*طلقافى المكروه ومنه نعوذبك من جهد البلاء فالمعنى لامتحان صبرك على ما تلاقى من أذى
المشركين وأمتمنهم بما يلاقون منك من القتال والجلاء (قول لا يغسله الماء) (ع) كناية عن كونه
محفوظا فى الصدر لا يتطرق إليه الذهاب ويحتمل انه كناية عن تسهيل حفظه (قول تقرؤه
نائماويع ظان) (ع) يحتمل أن يريد انه يوحى إليه فى النوم كمايوحى إليه فى اليقظة ولا يبعد أن تنزل
آية ثم يريد فى النوم انه يقر ؤهاويحتمل أن يربدتقرؤه. ضطجعا كم تقرؤه قائما وتسمية
المضطجع نائما مجازلكن قوله يقظانالا يكون مقابلا لقوله نائما فيكون التأويل الأول أولى هذا
الذییظهرلی فی تأويلهذا الموضع ولمأقف فیهلاحدعلى شئغيرأنابن فورا ذ کر فیحديث
لوجعل القرآن فى اهاب ما احترق تأويلات منها أن الحافظ للقرآن لا يحترق ومنها ان ذلك خاص
بعصره علامة لنبوته صلى الله عليه وسلم ومنها ان القرآن فى نفسه لا يحترق وانما يحترق المداد قال وهذا
كقوله كتابالا يغسله الماء يعنى أنه لا يغنى ولا يدرس وهذا من نحو تأ ويلنا وكنت تأولته بذلك قبل
أن أفف لابن فورك على هذا الفصل ﴿قلت﴾ وذكر الشيخ عن والده قال خرجت من عند الشيخ
خليل امام الحرم وتركت الباب عليه مفتوحا فعتبنى على ذلك فقلت له تركتك تقر أيقظانا فانى
سمعتك تقرأ فقال لا تغتربقراء تى فأنا أقرأ وأنانائم (قول أمر نى أن أحرق قريشا)(ط) أى أغيظهم بما
أسمع من الحق الذى يخالف أهواءهم وأوذيهم بعيب آلهتهم وتسفيه أحلامهم حتى كاً فى أحرقهم بالنار
لا انه تعالى أمره بتحريقهم حقيقة لانه لم يردانه أحرق أحدامنهم (قول اذا يبلغوا رأسى فيدعوه خبزة)
(ع) يبلغوا كذا هو بالتاء المثلثة والغين المعجمة قال الهروى الثاخ الشدخ وعند العذرى يقلموا
بالقاف والعين المهملة ويؤيده قوله فيدعوه خبزة شبه الرأس بالخبزة اذا شدخت لتثرد وتسقى بالمرق
ووجدته لبعضهم يفاخ بالفاء والغين المعجمة ووقع فى غير الام يضاح بالفاء والعين المهملة ومعناه يشق
وكذار واهالخطابى والهروى وفسروه *وقال لى شيخنا أبو الحسن انه بالمعجمة ويقال بالمهملة و بها
حكاه الخليل ومنه تفلعت البطيخة (قول استخرجهم كما استخرجوك) (ط) السين والتاءزائدنان أى
علم بشئ سبحانه وتعالى عن ذلك (قول لا يغسله الماء) كناية عن كونه محفوظا فى الصدور لا يتطرق
إليه الذهاب ويحتمل أنه كناية عن تسهيل حفظه بتثبيته فى القلوب (قول تقرؤه نائما ويقظان)
قيل معناه يكون محفوظالك فى حالتى النوم واليقظة (قولم امر فى ان أحرق قريشا) (b) أى
أغيظهم بما أسمعهم من الحق الذى يخالف أهواء هم وأولهم بعيب آلهتهم وتسفيه أحلامهم حتى كانى
أحرقهم بالنارلا أن الله تعالى أمره بتحريقهم حقيقة لانه لم يرد أنه أحرق واحدامنهم (قول اذا يتلغوا
رأسى فيدعوه خبزة) بفتح الياء وسكون الثاء المثلثة وفتح اللام أى يشد خواقال فى المشارق
وكذا الرواية لغير العذرى وللعذرى يقلعون بالقاف والعين المهملة ووجدت هذا الحرف فىبعض
الروايات يغلغوا بالفاء والغين المعجمة وهو بمعنى بلغواسواء وفى الجمهرة فلغت رأسه وتلغته سواء
شاخته ووقع فى غير مسلم مثله بالفاء لكن بعين مهملة ومعناه بشقوا وكذاذكره الخطابى ورواه
وقال انا أبو الحسين انه بالمعجمة قال ويقال بالمهملة يريدمع الغاء فصحح الروايتين وبالمهملة ذكرها
الخليل قال ومنه تفلعت البطيخة وفى الجمهرة مثله وفسره بشقوا بنصفين قال فلع رأسه بالسيف اذا
ضربه به فشقه بنصفين وأرى رواية يعلموا بالقاف وهماوان كان يتخرج لهاوجه ويكون قلعه
ازالته عن جسدها .- كنه قل ما يستعمل الفلع فى مثله (قول خبزة) أى كما يشدخ الخبز أى يكسر
(قول استخرجهم كما استخرجوك) استفعل هنا موافق لافعل أى أخرجهم كم أخرجوك

(٢٢٩)
أخرجهم كما أخرجوك وهو يدل ان هذا القول كان منه وهو بالمدينة لان أهل مكةهم الذين أخرجوه
(ولم واغزهم تغزك) (ع) أى نعنك وننصرك (قول وابعت جيشانيعت خمسة مثله) (ط) هذا
يدل ان هذا قبل بدر لانه كان يوم بدر فى ألف ونيف من أصحابه فأيده الله تعالى بخمسة آلاف كما
نطق به القرآن وقوله وأخاف أن يغلقوارأسى هو كغول موسى عليه السلام وأخاف أن يقتلون
وكل معارض لقوله تعالى الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا الااللهونزول
المعارضة بان خوفهم كان فى بدء الامر ولذا كان صلى الله عليه وسلم بحرسه الناس فى بيته فلمانزل
القرآن واللهيعصمك منالناس اخر چرأسه وقال اذهبوافان اللهعصمنی وعلى تسليم انه ليس فى
بدء الامر فيحمل هذا الخوف على الخوف الجبلى الذى لا يقدر على دفعه حتى اذا راجع الانسان
نفسه وثبت اضمحل (قول وأهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط) (د)معنى مقسط عادل (قلت).
ويدخل فيه الرجل فى أهله لحديث كل راع مسؤل عن رعيته وحديث لا يؤمن الرجل فى سلطانه
(قوله رحيم رقيق القلب) (ط) رحيم كثير الرحمة ورقيق القلب لينه من الموعظة ويصح أن يكون شفيقه
(قولم لكل ذى قربى ومسلم) (ع) قيدناه مخفض مسلم عطفا على ما قبله وفى رواية ومسلم عفيف
بالرفع محذوف الواو بعده وفى بعضها تخليط يفسدبه القسمة والعدة (ولم وعفيف متعفف) (ط)
عفيف كثير العفة والعفة انكفاف عمالا يليق والمتعفف المتكلف السنة (قول الضعيف الذى لا زبر
له)(ط) أى الذى لاعقل له وقيل الذى ليس عنده ما يعتمد عليه وقيل الذى لا مال له (ط) وليس
بشئ وسهى العسقل زبرا لان الزبرلغة المنع والزجر زبره انتهره ومنعه ولما كان العقل هو المانع من
المفا مسمى بذلك﴿ قلت﴾ والخائن الذى لا يخفى له طمع (د) أى يظهر ويخفى من أسماء الاضداد
أخفيت الشئ أظهرته وأخفيته سترته والخائن هو الذى يأخذ ما ائتمن عليه (قول الذين هم فيكم تبعا
(ولم واغزهم تغزك) بضم النون وكسر الزاى أى نعنك وننصرك (قول وابعث جيشانيت
خمسة) (ط) هذا يدل أن هذا كان قبل بدرلانه كان يوم بدر فى ألف ونيف من أصحابه فايده الله سبحانه
بخمسة آلاف كمانطق به القرآن وقوله وأخاف أن يثلغواهو كفول موسى عليه السلام أخاف ان
يقتلون وكل معارض لقوله تعالى الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا الاالله
وتزول المعارضة بان خوفهم كان فى بدء الامر ولذلك كان صلى الله عليه وسلم بحرسه الناس فى بيته،لما
نزل والله يعصمك من الناس أخر ج رأسه وقال اذهبوافانهاللهعصمنىوعلى تسليم أنهليس فى بدء
الامر فيحمل هذا الخوف على الخوف الجبلى الذى لا يقدر على دفعه حتى اذا راجع الانسان نفسه
وتثبت اضمحل (قول ذو سلطان مقسط) بضم الطاءنعت لذ وأى عادل (ب) ويدخل الرجل فى أهله
لحديث كلكم راع (قوله رحيم رقيق القلب) أى كثير الرحمة لين القلب عند الموعظة (قول.
لكل ذى قربى ومسلم) (ع) قيد ناه بخفض الميم عطفا على ما قبله وفى رواية مسلم عفيف بالرفع بحذف
الواو (قول وعفيف متعنف) (ط) عفيف كثير العفة أى والعفة الانكماف عمالا يليق والمتعفف
المتكلف العفة (قولم الضعيف الذى لاز برله)(ح) بفتح الزاى واسكان الموحدة أى لاعقل له يز بره
ويمنعه عمالا ينبغى وقيل هو الذى لامال له (ط) وليس بشئ(قول الذين هم فيكم تبعا)(ط) هذاتفسير
للضعيف الذى لاز برله أى ان هؤلاء القوم ضعفاء العقول فلا يسعون فى تحصيل مصلحة دينية
ولادنيوية بل يهملون أنفسهم اهمال الانمام لا يبالون بما يثبتون عليه من حلال أوحرام وهذه
واغزهم تغزك وأنفق
فنفق عليك وابعت
جيشا نبعت خمسة مثله
وقاتل بمن أطاعك من
عصاك قال وأهل الجنة
ثلاثة ذوسلطان مقسط
متصدق موفق ورجل
رحيم رقيق القلب لكل
ذى قربى ومسلم وعفيف
متعفف ذوعيال قال وأهل
النارخمسة الضعيف الذى
لازبرله الذين هم فيكم تبعا

لا يبتغون أهلا ولا مالا والخان الذى لا يخفى له طمع وان دق الاخانه ورجل لايصح ولايمسى الا وهو بخادعك عن
الفحاش ولم يذكر أبوغسان فى حديثه وأنفق
أهلك ومالك وذكرالنحل أوالكذب والشنظير
فستنفق عليك *وحدثناه
محمد بن مثنى العنزى ثنا
محمد بن أبى عدى عن
سعيد عن قتادة بهذا الاسناد
ولم يذكر فى حديثه كل
مال فخلته عبدا حلال
* حدثنى عبدالرحمن بن
بشر العبدى تنايحي بن
سعيد عن هشام صاحب
الدستوائى ثنا قتادة عن
مطرف عن عياض بن
حمار أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم خطب ذات
یوم وساق الحديث وقال
فىآخر،قالیحی قال
شعبة عن قتادة قال سمعت
مطرفا فى هذا الحديث
* وحدثنى أبو عمار حسين
ابن حريت تنا الفضل
ابن موسى عن الحسين
عن مطرف ننى قتادة عن
مطرف بن عبد الله بن
الشخير عن عياض بن
حمارأخى بنى مجاشعقال
قام فينارسول الله صلى
الله علیه وسلم ذاتيوم
خطيبا فقال إن الله أمرنى
وساق الحديث بمثل حديث
هشام عن قتادة وزادفيه
وان الله أوحى الى أن
مواضعوا حتى لا يفخر أحد
على أحد ولا يبغى أحد
على أحدوقال فىحديثه
وهم فيكم تبعا لا يبغون
(٢٣٠)
لا يبتغون أهلاولامالا) (ط) هذا تفسير الضعيف الذى لاز برله أما هؤلاء القوم ضعفاء العقول فلا
يسعون فى تحصيل منفعة دينية ولاننفسية بل يهملون أنفسهم اهمال الانعام لا يبالون ما يثبتون عليه
من حلال أوحرام وهذه الاوصاف الخبيثة أو صاف هؤلاء الطائفة المسماة بالقدرية(قلت) ووصل
بقوله فى الطريق الآخر قال قتادة ( قلت) الطرف ويكون هذاياأباعبد الله ويأتى الكلام
عليه ان شاء الله تعالى (قول وذكر الخل والكذب) (ع) كذارويناه عن الاكثر بواو العطف
وفى بعض النسخ أو الكذب على الشك وهى روايتنا من طريق الطبرى قيل وهو الصواب
اذبه تصح القسمة لانهذ كرخمسة الضعيف الذى وصف والخائن الذى وصف والمخادع الذى وصف
قال وذكر النخل أو الكذب ثم ذكر الشنظير الفحاش والرابع صاحب أحد الوصفين ويحتمل أن
يكون الرابع من جمعها على رواية الواو (قوله والشنظير الفحاش) (ط) وربما قالوا شنذير بالذال
المعجمة لقربها من الظاء (د) بكسر الشين المعجمة والنون الساكنة ثم الظاء المعجمة المكسورة
وفسره فى الحديث بالفحاش والفحاش الكثير الفحش ويحتمل فى الحديث انه وصف آخرله قال
الهروى وهو السىء الخلق وقيل هو الفحاش قال فى العين شنظر القوم أى شم أعراضهم (م) الشنظير
سيء الخلق (ع) هو القلق من الرجال وكذلك من الابل (ط) وفى الصحاح رجل شنظير وشنظيرة
قالت امرأة من العرب ش ظيرة زوجنيه أهلى من خفة بحسب رأسى رجلى كانه لم يرقط مثلى (قوله
فيكون ذلك يا أبا عبد الله قال نعم والله لقد أدركته فى الجاهلية)(م) أبو عبدالله هو مطرف والقائل
له ذلك قتادة وهو يدل على صحبة مطرف لادرا كه الجاهلية ولميذكره أبو عمر وحقه أن يذكره
لمقتضى شرطه لانه ولد فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم وذكرابن خيثمة عن أخيهبز بدقال أنا أكبر
من أخى الحسن بعشر سنين وأخى مطرف أكبر منى بعشر أيضا وولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة
عمر وذكر أن عمر أغزاه مدد اللاء حنف الى نيسابور وذكرابن قتيبة أن مطر فاولد فى حياته صلى
الله عليه وسلم ومات عمر وهو ابن عشرين سنة وتوفى سنة سبع وثمانين
الاوصاف الخبيثة أو صاف هذه الطائفة المسماة بالقدرية والشنظير بكسر الشين والظاء المعجمتين
واسكان النون بينهما وفسره فى الحديث بانه الفحاش وقيل سئء الخلق (ط) وفى الصحاح رجل
شنظيرة وشنظير قالت امرأة من العرب شنظيرة زوجنيه أهلى من خفة بحسب رأسى رجلى كانه
لم ير أنثى قبلى (قول لا يبتغون) بالغين المعجمة أى لا يطلبون وروى يتبعون بالعين المهملة مخفف
ومشدد من الاتباع (قول والخائن الذى لا يخفى له طمع) أى لا يظهرله وخفى من الاضداد يستعمل
بمعنى الستر وبمعنى الظهور (ولم وذكر البخل والكذب) (ع) كذارويناه عن الاكثر بواو
العطف وفى بعض النسخ أو الكذب على الشك وهى روايتها من طريق الطبرى قيل وهو الصواب
اذبه تصح القسمة لانهذكرخمسة الضعيف الذى وصف والخائن الذى وصف والمخادع الذى وصف
قال رذكرالنخل والكذب ثم ذكر الشنظير الفحاش فالرابع صاحب أحد الوصفين ويحتمل أن
يكون الرابع من جمعها على رواية الواو (قول فيكون ذلك يا أباعبدالله) أبو عبد الله هو مطرف
والقائل له ذلك قتادة وهو يدل على صحبة مطرف لادرا كه الجاهلية ولم بذكره أبو عمر وحقه أن
أهلاولا مالا فقلت فيكون ذلك ياأبا عبد الله قال نعم والله لقد أدركتهم فى الجاهلية وان الرجل ليرعى على الحمى مابه الاوليدتهم
يطؤها * حدثنا يحي بن يحي قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن حمران رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال ان أحدكم إذامات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ان كان من أهل الجنة فى أهل الجنة وان كان من أهل النار فن أهل النار
(٢٣١)
يقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليهيوم القيامة ** حدثنا
عبد بن حميد أخبر ناعبدالرزاق أخبر نامعمر عن
الزهرى عن سالم عن ابن
عمر قال قال النبى صلى الله
{حديث عذاب القبر)
عليه وسلم اذامات الرجل
(قول ان أحدكم اذامات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي) (ع) عرض المفعد تنعيم للمؤمنين
وتعذيب للكافر بن بمعاينة كل منهم لما يصيراليه وانتظار ذلك الى اليوم الموعود والمراد بالمقعد منزله من
الدارين(ط) هذا العرض على غير الشهداء وأما الشهداء فأرواحهم فى حواصل طير تسرح فى الجنة
وتأكل من نمرها وأما غيرهم فان لم يكن من أهل النار فلايعرض عليه الامقعده من الجنة وان كان
من أهل الجنة فله مقعد فى الجنة وقعد فى النار فيعرضان عليه الاأن يقال المراد بأهل الجنة من
يدخلها كيف كان فلايحتاج إلى هذا التفسير وهذا العرض يحتمل انه على الروح وحدها أو على
الروح وهى فى جزءمن البدن والحديث يدل أن الموت ليس عدما كم تقوله المبتدعة وأنماهو
مفارقة الروح البدن وانتقال من حال إلى حاء، وذكر البكرة والعشى انما هى بالنسبة الى الحى وأما
الميت فلا يتصور فى حقه ذلك ﴿قلت) وعرض المقعد هو بعد السؤال كماذكر فى الطريق
الآخر (قول فى الآخر اذ حادت به) (ع) أى مالت عن الطريق (قول ان هذه الأمةتبتلى فى
قبورها) ﴿قلت﴾ ان أربد بالابتلاء التعذيب فلامفهوم للأئمة لحديث بهود تعذب فى قبورها
أو براد بالأمة أهل دعوته وهو داع لجميع أهل الأرض وأمة النبى تطلق على أتباعه وعلى أهل دعونه
وتقدم ذلك الكلام فى كتاب الإيمان (قولم نعوذ بالله من عذاب القبر) (ع) مذهب أهل السنة
اثبات عذاب القبر خلافالخوارج ومعظم المعتزلة وبعض المرجئة والمعذب عند أهل الحق الجسد
عرض عليه مقعده بالغداة
والعشىان كان من أهل
الجنة فالجنةوان كان من
أهل النار فالنار قال ثم يقال
هذا مقعدك الذى تبعث
اليهيوم القيامة * حدثنا
يحي بن أيوب وأبو بكر
ابن أبى شيبة جميعا عن ابن
عليه قال ابن أيوب ثناابن
علية قال وأخبرنا سعيد
الجريرى عن أبى نضرة
عن أبى سعيد الخدرى
عن زيد بن ثابت قال أبو
سعيد ولم أشهده من النبى
صلى الله عليه وسلم ولكن
يذكر ملقتضى شرطه لأنه ولد فى زمانه صلى الله عليه وسلم
حدثنیهز ید بنثابت قال
﴿باب عذاب القبر ﴾
بينما النبى صلى الله عليه وسلم
فى حائط لبنى النجارعلى
(ش) بديل بضم أوله وفح الدال المهملة (قول ان أحدكم إذامات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي)
(ع) عرض المقعد تنعيم للمؤمنين وتعذيب للكافرين بمعاينة كل منهما ما يصير اليه وانتظار ذلك الى
اليوم الموعود والمراد بالمقعد منزلته من الدارين (ط) هذا العرض على غير الشهداء وأما الشهداء
فارواحهم فى حواصل طيرتسرح فى الجنة وتأكل من ثمرها وأما غيرهم فان لم يكن من أهل النار
فلا يعرض عليه الامقعده من الجنة وان كان من أهل الذنوب فله مقعد فى الجنة ومقعد فى النار
فيعرضان عليه الاأن يقال المراد باهل الجنة من يدخلها كيف كان فلايحتاج الى هذا وهذا العرض
يحتمل أنه على الروح وحدها أو عليها وهى فى جزء من البدن (ب) وعرض المقعد وهو بعد السؤال
(قول اذحادت به) أى مالت عن الطريق (قول ان هذه الأمة تبتلى فى قبورها) (ب) ان أريد
بالابتلاء التعذيب فلامفهوم للامة لحديث يهود تعذب فى قبورها أو يراد بالامة أهل دعوته وهو
داع لجميع أهل الأرض وأمة النبى تطلق على أتباعه وعلى أهل دعوته (قول نعوذ بالله من عذاب
القبر)(ع) مذهب أهل السنة اثبات عذاب القبر خلافا للخوارج ومعظم المعتزلة وبعض المرجئة
والمعذب عند أهل الحق الجسدبعينه أو جزءمنه بعدرد الروح اليه أوالى جزءمنه وخالف محمدين
بغلة له ونحن معه اذحادت به
فكادت تلفيه واذا أقبر
ستة أوخمسة أوأربعة قال
كذا كان يقول الجريرى
فقال من يعرف أصحاب
هذهالاقبر فقالرجل أنا
قال فتىمات هؤلاءقال
ماتوافى الاشراك فقال
انهذه الامة تبتلی فی
قبورها فلولاأن لاتدافنوا
لدعوت الله أن يسمعكم
من عذاب القبرالذى
أسمع منه ثم أقبل علينا بوجهه فقال تعوذوا بالله من عذاب النار قالوا نعوذ بالله من عذاب النار فقال تعوذوا بالله من عذاب
القبر قالوانعوذ بالله من عذاب القبر قال تعوذ وابالله من الفتن ماظهر منها وما بطن قالوا نعوذ بالله من الفتن ما ظهرمنها وما
بطن قال تعوذوا بالله من فتنة الدجال قالوانعوذ بالله من فتنة الدجال * حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قالا ثنا محمد بن جعفر ثناشعبة

(٢٣٢)
عن قتادة عن أنس أن
النى صلى الله عليه وسلم
قال لولا أن لاتدافنوا
لدعوت الله أن يسمعكم
من عذاب القبره حدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة ثنا
وكيع ح ونا عبيد الله
ابن معاذتنا أبى ح وننا
محمد بن مثنى وابن بشار
قالا ثنا محمد بن جعفر كلهم
عن شعبة عن عون بن أبى
جحيفة ح وثنى زهيربن
حرب ومحمد بن مثنى وابن
بشار جميعا عن يحي
القطان واللفظ لزهير ثنا
يحي بن سعيد ثنا شعبة
ثنی عون بن أُبی جحيفة
عن أبيه عن البراء عن أبى
أبوب قال خرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم بعد
ماغربت الشمس فسمع
صونافقال بهودتعذب فى
قبورها * حدثناعبدين
حميد ثنا يونس بن محمدتنا
شيبان بن عبدالرحمن عن
قتادة ثنا أنس بن مالك
قال قال نى الله صلى الله
عليه وسلم ان العبد اذا وضع
فى قبره وتولى عنه أصحابه
بعينه أوجزء منه بعدردالروح اليه أوالى جزء منه وخالف محمد بن جرير وعبد الله بن كرام وقالوا
لا يشترط إعادة الروح فى تعذيب الميت وهو فاسد لان الألم والاحساس انما يكون فى الحى ولا يمنع
من ذلك أنانشاهد هذا الجسم على هيئته غير مغير ولا معذب فان لذلك نظيرا فى الخارج وهو النائم فانه
يجدلذة وألما ونحن لانحس مايجد من ذلك وكذلك اليقظان يجدلذة وألما بما يسمع ويتفكر فيه ولا
شاهد ذلك جليه وكذلك كان جبريل عليه السلام يأتيه بالوحى ولا يدركه الحاضر ون
﴿قلت﴾ واحتج المنكرون اسؤال الميت وتعذيبه فى قبره بأنه خلاف المعقول والحس قالوا فانا
تشاهد من قتل وصلب مدة حتى تتساقط أجزاؤه ولانشاهد مساءلته وتعذيبه وكذلك من
افترسته السباع والطير وحصل فى بطونها وحواصلها وأبلغ من ذلك من حرقوذرى فدعوى
المساءلة والتعذيب فى هؤلاء خلاف المعقول* وأجاب ابن الباقلانى بانه لا بعد فى اعادة الحياة الى
المصلوب ومساءلته وتعذيبه وان كنا لانشاهد ذلك كما كان جبريل عليه السلام يأتيه صلى اللّه
عليه وسلم ولا يشاهده الحاضر ون وكذلك لا بعد فى إعادة الحياة الى جزء من البدن من الصور
المذكورة وان كنالانشاهده وغايته أنه حرق للعادة والقدرة صالحة للجميع ويأتى ما للقاضى من
الجواب (قول فى الآخر لولا أن لاندافنوالدعوت الله أن يسمعك من عذاب القبر)(ع) منع السماع أن
لا يتدافنوا يحتمل انه لغلبة الخوف فلا يقدر على قرب القبر للدفن ويحتمل انه لوقوع الهلاكاذلا يطاق
سماع عذاب الآخرة فى الدنيالضعف جنية أهلها وقد هلك كثير عندسماع صوت الرعد والزلازل وأين
ذلك من سماع صبحة الذى يضر به الملكان بمطارق الحديد التى يسمعها من يليه إلاالثقلين وقال فيها
صلى الله عليه وسلم لو سمعها انسان لصعق (قولم فى الآخر فسمع صوتافقاليهودتعذب فى قبورها)
﴿ فلت﴾ ذكرابن زرقون فى كتاب الجامع من شرحه الموطأ ان ابن عمر سافر وحده من
المدينة أو من مكة فينما هو يمشى قد انفتح قبر وخرج منه رجل يلهب ناراو فى عنقه سلسلة فقال
ياعبد الله اسعنى خرج فى أثره ملك فقال لا تسعه فانه كافر وجذبه بالسلسلة فلما قدم أخبر النبي صلى
اللّه عليه وسلم بذلك فنهى أن يسافر انسان وحده (قوله فى الآخران العبداذا وضع فى قبره) ﴿قلت﴾
جرير وعبد الله بن كهام وقالوا لانشترط اعادة الروح فى تعذيب الميت وهو فاسد لان الالم
والاحساس أنما يكون فى الحى ولا يمنع من ذلك أنا شاهد الميت غير معذب على هيئته غير مغير فان
لذلك نظيرا فى الخارج وهو النائم فإنه يجد لذة وألما ونحن لانحس ما يجد من ذلك وكان جبريل عليه
السلام يأتيه صلى الله عليه وسلم بالوحى ولا يدرك الحاضر ون (ب) واحتج المنكرون السؤال الميت
وتعذيبه فى قبره بانه خلاف المعقول والحس قالوا فانانشاهد من قتل وصلب مدة حتى تساقطت
أجزاؤه ولاتشاهد مساءلته وتعذيبه وكذا من افترسه السباع والطير وحصل فى بطونها وحواصلها
وأبغ من ذلك من حرق وذرى فدعوى المساءلة والتعذيب فى هؤلاء خلاف المعقول والحس
وأجاب ابن الباقلانى بأنه لا بعد فى إعادة الحياة الى المصلوب ومشاهدته وتعذيبه وان كنا لانشاهد ذلك
وكذا فى سائر الصور المذكورة كما كان جبريل عليه السلام يأتيه صلى الله عليه وسلم ولا يشاهده
الحاضرون وقدرة الله تعالى صالحة لذلك ( قول لولا أن لاتداف والدعوت الله أن يسمعكم من عذاب
القبر)(ط) منع السمع أن يتدافن وا يحتمل أنه لغلبة الخوف فلايقدر على قرب القبر للدفن ويحتمل
أنه لوقوع الهلاك اذلا يطاق سماع عذاب الآخرة فى الدنيالضعف بنية أهلها وقد هلك كثير عند سماع
صوت الرعد والزلازل وأين ذلك من سماع صيحة الذى يضربه الملكان (قول ان العبد إذا وضع فى قبره)

أنه أيسمع قرع نعالهم قال يأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له ماكنتتقول فى هذا الرجل قال فأما المؤمن فيقول أشهد
(٢٣٣)
أنه عبد الله ورسوله قال فيقال له انظر الى مقعدك
من النار قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة قال نى الله
صلى الله عليه وسلم فيرا هما
خرج القبر مخرج الغالب والافالغريق ومن فى الغلاة ومن ترك فى بيت حتى صارله كالقبر يسألون
(قوله ليسمع قرع نعالهم)(ط) نص فى ان الميت بسمع وتقدم الكلام فيه وانكار عائشة على ابن عمر
فى كتاب الجنائز (ولم يأتيه ملكان): ﴿قلت* جاءان اسم أحد هما منكر والآخر نكير قال الآمدى
وأنكر الجيائى وابنه والبلخى تسميتهما منكرا ونكيرا وانما المنكر ما يصدر عن الكافر عند تلجاجه
اذا سئل والفكير تقريع الملكين له (قول فيقعدانه)(ع) هذا مما يشكك به من يفكر التعذيب
ويقول نحن لانشاهده ونحن نقول انه مختص بالمقبوردون المنبوذ وصفة اقعاده مغيبة عن العيون
وكذلك ضربه بالارزتين الواردتين فلا يبعد التوسيع له فى قبره واقعاده والمحاورة ﴿قات﴾ وتقدم
جواب ابن الباقلانى وفى الصفوة عن جويرية قالت رأيت يزيد بن هارون فى النوم فقلت أمنكر
ونكير حق فقال إى والذى لا اله الاهولقد أقعد نى وجعلت أنفض التراب عن لحيتي البيضاء وسألانى
من ربك ومادينك ومانبيك فقلت مثلى يسأل أنايزيد بن هرون وكنت فى الدنياستين سنة أعلم الناس
فقال أحدهمالصاحبه صدق هو يزيد بن هرون ثم نومة العروس لاروع عليك بعد اليوم فقال
أحدهماا كتبت عن جبير بن عثمان (قلت:نعم وكان ثقة فى الحديث قال ولكنه كان يبغض على
ابن أبى طالب رضى الله عنه فا بغضه الله وفيها كان يزيد بن هر ون من أكابر السلف وأعيان العلماء
والعباد وفيها أيضا عن أحمد بن سنان مارأيت أحفظ من يزيد بن هارون ولا أحسن منه صلاة قوم
كانه اسطوانة وفيها عن عاصم بن على كان يزيداذا صلى العتمة لا يزال قائما يصلى حتى يصلى الغداة بذلك
الوضوء فبقى على ذلك نيفا وأربعين سنة وقال له رجل كم خربك فقال له وهل أنام من الليل شيأ اذا لا أمام
الله عينى رردى فى المنام فقيل له ما فعل الله بك فعال غفرلى وشفعنى وعاتبنى قيل فيما عاتبكقال قال لى
يايزيدتروى عن جبير بن عثمان قلت يارب ما علمت الاخير اقال يايزيدانه كان يبغض أبا الحسن على
ابن أبى طالب (قولم يفسح له فى قبره سبعون ذراعاً)(ع) محتمل أنه على ظاهره وانه يرفع عن بصره
ما يجاوره من الحجب الكثيفة بخيت لا تناله ظلمة القبر ولاضيقه اذاردت اليهروحه ويحتمل أنه
ضرب مثل واستعارة للرحمة والتنعيم كمايقال برد الله . ضجعه ووسع قبره (قول ويملأ عليه خضرا الى
يوم يبعثون) (ع) خضر اضبط بفتح الخاء وكسر الضاد و بضم الخاء وفتح الضاد والاول أشهر ومعناه
يملاً عليه نعما غضةناعمة وأصله من خضرة الشجر والعرب تقول أخضر خضر كما يقال أعو رعور
بالتأكيد فى الوصف والخضر والاخضر بمعنى متقارب ومنه قول على فى انذاره بالحجاج يأكل
خضرتهاو يلبس فروته ايعنى غضها وناعمها ومنه حديث من خضر له فليلزمه أى رزقه وأعطيه
(ولم يثبت الله الآية نزلت فى عذاب القبر) (ط) يثبتهم فى الدنيا على الإيمان حتى يموتوا عليه وفى
خرج القنبر مخرج الغالب والافالغريق ومن فى الفلاة ومن ترك فى بيت حتى صارله كالقبر
يسألون كمن فى القبر المعهود!ولم يفسح له فى قبره سبعون ذراعاً)(ع) يحتمل انه على ظاهره وأنه
يرفع عن بصرهما يجاوره من الحجب الكثيرة بحيث لاتنائه ظلمة القبر ولاضيقه اذاردت اليه روحه
ويحتمل أنه ضرب مثل واستعارة للرحمة والتنعيم كما يقال برد الله مضجعه ووسع قبره (ح) والاول
أصح (قول ويملأ عليه خضرا) ضبط بفتح الحاء وكسر الضادو بضم الخاء وف الضاد والأول أشهر
جميعاقال قتادة وذكرلنا
أنهیفسحله فىقبرهسبعون
ذراعا ويملاء عليه خضرا
الى يوم يبعثون#وحدثنا
محمد بن منهال الضرير ثنا
يزيدبن زريع تنا سعيد
ابن أبى عر وبة عن قتادة
عن أنس بن مالك قال قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ان الميت أذا وضع فى
قبره أنه ليسمع خفق نعالهم
اذا انصرفوا # حدثنى
عمر و بنزرارة أخبرنا
عبد الوهاب يعنى ابن عطاء
عن سعيد عن قتادة عن
أنس بن مالك أن نبى الله
صلى الله عليه وسلمقال
ان العبد اذا وضع فى قبره
وتولى عنه أصحابه فذ كر
بمثل حديث شيبان عن
قتادة * حدثنا محمد بن
بشار بن عثمان العبدى تنا
محمد بن جمغر ثناشعبة عن
علقمة بن مرئد عن سعد
ابن عبيدة عن البراءبن
عازب عن النبى صلى الله
عليه وسلم قال يثبت الله
الذين آمنوا بالقول الثابت
قال نزات فى عذاب القبر
فيقاللهمنربك فيقول
ربی اللهونيي محمدصلى
الله عليه وسلم فذلك قوله
يثبت الله الذين آمنوا
بالقول الثابت فى الحياةالدنياوفى الآخرة»حدثنا
﴿ ٣٠ - شرح الابى والسنوسى - سابع ﴾
أبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن مثنى وأبو بكر بن نافع قالواننا عبد الرحمن يعنون ابن مهدى عن سفيان عن أبيه عن خيثمة عن

البراء بن عازب يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنياوفي الآخرة قال نزلت فى عذاب القبر* حدثنى عبيد الله بن هر
القواريرى ثنا حمادبن زيد ثنا بديل عن عبد الله بن شقيق عن أبى هريرة قال اذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان
المسك قال ويقول أهل السماء روح طيبة جاءت
( ٢٣٤ )
يصعدانها قال حماد فذ كرمن طيب ريحها وذكر
من قبل الارض صلى الله
الآخرة عند المساءلة ( قول فى الآخر يصعدانها) ﴿قلت﴾ تقدم الخلاف فى الروح وان الاظهر
أنها جسم لطيف . شتبك بصورة الجسد وهذا وغيره من الاحاديث يشهد لذلك كماقد مناه ويبطل
قول من يدعى انها عرض لان الاعراض لا تنتقل ولا تستقل بنفسها (قول انطلق وا به الى آخر
الاجل وكذلك يقول فى الكافر) (ع) آخر الأجل للمؤمن سدرة المنتهى وآخره للكافر سجين
(ط) ويحتمل أن بريدبا خرالاجل انقضاء أحل الدنيا (قول وذكر من نتهاوذ كولعنا)(ع) كذا
هو فى كل الفسخ وكان الوقشى يقول لعلمه وذكر الخراء ويكون فى مقابلة قوله وذكر المسك قال
ويدل عليه رده صلى الله عليه وسلم الريطة على أنفه وهذا انما ذهب إليه لمقابلة الطيب بالتن وهو
مر جح لوساعدته الرواية وانما الرواية ماذكرنا وتكون لفظة لعنا صحيحة وتكون فى مقابلة قول
الملائكة عليهم السلام صلى الله على جسد كنت تعمرينه وليس من شرط المقابلة أن يكون فى كل
الالفاظ واذا لم تكن شرطا فليس مقابلة لفظ المسك المذكور باولى من مقابلة صلاة الملائكة عليهم
السلام على المؤمن بلعن الكافر ورده صلى الله عليه وسلم الريطة على أنفه أنما كان لأجل ذكر النتن
وأيضا فانه صلى اللّه عليه وسلم قلمايذكرهذه الألفاظ وانما كان يكنى عنها لانه صلى اللّه عليه وسلم لم يكن
فاحشا ولا متفحشا (قوله ريطة) (ع) الريطة بفتح الراء وسكون الياء ثوب رقيق وهى الملاءة
عليك وعلى جسد كنت
تعمر بنهفينطلق به الى
ربه ثم يقول انطلقوابهالى
آخر الاجل قال وان
الكافر اذاخرجتروحه
قالحماد وذ کرمن نتها
وذكرلعنا ويقول أهل
السماءروح خبيثة جاءت
من قبل الارض قال فيقال
انطلقوانه الى آخر الاجل
قال أوهر يرةفردّرسول
الله صلى الله عليه وسلم
ربطة كانت عليه على
﴿ حديث قتلى بدر ﴾
أنفههكذا«حدثنىاسحق
ابن عمر بن سليط الهذلى
(ولم فى السند حدثنى شيبان بن فروخ) (م) وفى نسخة ابن الحذاء شيبان بن عبد الرحمن قيل وهو
حطاً لأن شيبان بن عبد الرحمن هو النحوى ويكنى أبامعاوية ولم يلحقه مسلم وأنما الذى من شيوخه
شيبان بن فروخ وعلى الصواب رويناه الامن هذا الطريق (ولم فوالذى بعثه بالحق ما أخطؤا
الحدود التى حدها رسول الله صلى الله عليه وسلم) (ع) فيه علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم
(قول ما أنتم باسمع لما أقول منهم) (م) ذهب بعضهم إلى أن الميت يسمع لظاهر هذا الحديث والذى عليه
تنا سلمان بن المغيرة عن
ثابتقال قال أنس كنت
مع حمر ح وثنا شيبان بن
فروخ واللفظ له تنا سليمان
ابن المغيرة عن ثابت عن
ومعناه انه يمسلاً عليه نعماغضة ناعمة (قول انطلقوا به الى آخر الأجل قال وان الكافر) (ع)آخر
الأجل للمؤمن سدرة المنتهى وآخر الأجل للكافر سجين (ح) ويحتمل أن يريد با خر الاجل انقضاء
أجل الدنيا (قول وذكرمن نتهاوذكرلمنا)(ع) كذا هو فى كل النسخ وكان الوقشى يقول أولمله
ذكره الخراء ويكون فى مقابلة قوله وذكر المسك قال وبدل عليه رده صلى الله عليه وسلم الربطة على
أنفه وهذا انما ذهب إليه لمقابلة الطيب بالنتن وهو مرجح لو ساعدته الرواية وانما الرواية ماذكر:ا
.وتكون لفظة لعنا صحيحة وتكون فى مقابلة قول الملائكة صلى الله عليك الى آخره وليس من شرط
المقابلة أن تكون فى كل الالفاظ (قول ريطة) بفتح الراء وسكون الياء وهى ثوب رقيق وقيل
الملاءة (قول ما أنتم باسمع لما أقول منهم) (ح) ذهب بعضهم إلى ان الميت يسمع لظاهر هذا الحديث
أنس بن مالك قال كنامع
عمر بين مكة والمدينة فتراء ينا
الهلال وكنت رجلا
حديد البصر فرأيته
وليس أحديزعم أنهرآه
غیری قال فجعلت أقول
لعمر أماتراه فجعل لا يراه
قالبقول عمرساراه وأنا
مستلق على فراشى ثم أنشأ
محدثنا عن أهل بدر فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان برينا مصارع أهل بدر بالامس يقول هذا مصرع فلان غدا ان شاء
اللّه قال فقال عمر فوالذي بعثه بالحق ما أخطوا الحدود التى حدرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجعلوا فى بئر بعضهم على بعض فانطاق
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى اليهم فقال يا فلان بن فلان ويافلان بن فلان هل وجد تم ما وعدكم الله ورسوله حقا فانى قد
وجدت ما وعد فى الله حفاقال عمر يارسول الله كيف تكلم أجساد الاأرواح فيها قال ما أنتم بأسمعلما أقول منهم غير أنهم لا يستطيعون

أن يردوا علىّ شيأ * حدثنا هداب بن خالدثناحماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك
قتلى بدر ثلاثاثم أناهم فقام عليهم فناداهم فقال يا أباجهل بن هشام يا أمية بن خلف يا عقبة بن ربيعة ياشيبة بن ربيعة أليس قد وجدتم
ما وعدربكم حقافانى قد وجدت ما وعد فى ربو حقا فسمع عمر قول النبى صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله كيف يسمعوا وأنى
(٢٣٥)
يجيبوا وقد جيف واقال والذي نفسي بيده ما أتم بأسمع
لما أقول منهم ولكنهم لا يقدر وا أن يجيبوا ثم أمربهم
المحصلون ان الله خرق العادة فى هؤلاء بان رد اليهم أو واحهم ليفرعهم صلى الله عليه وسلم وقد أنكرت
عائشة رضى الله عنها الحديث وحولت لفظه وقالت انماقال أنهم يعلمون الآن القول الحق ما كنت
أقول لهم والشك فى سماع الموتى يزيل الثقة بالعلوم الضرورية (ع) ويحمل سماع هؤلاء على
ما يحمل عليه سماع الموتى فى أحاديث عذاب القبر وفتنة السؤال التى لا مدفع فيها وذلك بإعادة الروح
الى الجسد أ والى جزء منه (قلت) دعوى ان الميت يسمع دون رد الروح اليديزيل الثقة بالعلوم
الضرورية كماذكر الامام وما أظن أن أحدايقوله وحينئذيرفع الخلاف (قول وقد حيفوا (ع)
رويناه بفتح الجيم أى أنتنو ايقال جيفت الجيفة واجتافت وجافت وأروحت بمعنى (قول فى طوى)
(ع) الطوى البئر المطوية بالحجارة وهى القليب فى الآخر
فسحبوا فألقوا فى قليب
بدر * حدثنى يوسف
ابن حماد المعنى ثنا عبد
الأعلى عن سعيد عن
قتادة عن أنس بن مالك
عن أبي طلحة * وحدثنيه
محمد بن حاتم تناروح بن
عبادة ثنا سعيدبن أبى
عروبة عن قتادة قال ذكر
لاأنس بن مالك عن أبى
﴿ أحاديث من نوقش الحساب عذب﴾
(ولم فى السندعن ابن أبي مليكة عن عائشة) (ع) استدركه الدارقطنى وقال اختلاف هؤلاء فيه
عن ابن أبي مليكة فرة رواه عنها ومرة عن القاسم عنها (د) وهذا استدراك ضعيف لانه محمول على
أنه سمعه عنها مرتين مرة مباشرة ومرة بواسطة (قوله من نوقش الحساب) (ع) أى استقصى عليه
مقال انتقشت عليه أى استقصيدته ومنه نقش الشوكة استخرجها (قول عذب)(ع) له معنيان أحدهما
طلحة قال لما كان يوم
بدر وظهر علهم فى الله
صلى الله عليه وسلم أمر
ببضعة وعشرين رجلا
وفى حديث روح بأربعة
وعشرين رجلا من
والذى عليه المحصلون ان الله سبحانه حرق العادة فى هؤلاء بان رداليهم أرواحهم ليقرعهم وقد ذكرت
عائشة الحديث وحولت لفظه وقالت الماقال إنهم يعلمون الاان ما أقول والشك فى سماع الموتى
يزيل الثقة بالعلوم الضرورية (ع) ويحمل سماع هؤلاء على ما يحمل عليه سماع الموتى فى أحاديث
عذاب القبر وفتنة السؤال التى لا مدفع فيها وذلك باعادة الروح إلى الجسد أو الى جزء منه(ب) دعوى
أن الميت يسمع دون رد الروح اليه يزيل الثقة بالعلوم الضرورية كماذ كرالامام وماأظن ان
أحدايقوله وحينئذيرتفع الخلاف ﴿قلت* ان أربد بالروح الحياة فصاح لان السماع ادراك والحياة
شرط فى الادراك فوجوده بدون الحياة مستحيل ولا شك ان وقوع هذا المستحيل لو وقع بزيل
الثقة بالعلوم الضرورية وان أريد بالروح الجسم الذى كاب مشابك للجسم ومات الجسم بخر وجه
منه حياة الجسم بمقارنته له عادية فلا يلزم من عدم رده إلى الجسم أن لا يسمع الجسم لاحتمال خلق
الحياة فى البدن وادراك السمع وغيره بدون ردالروح اليه (قولم وقد جيغوا) بفتح الجيم وتشديد الياء
أى أنقوا وصاروا جيفا من الجيفة يقال جيف وجاف واجتاف وأروح بمعنى (ولم فى طوى) بفتح
الطاء المهملة وكسر الواووآخره ياء مشددة وهى البئر المطوية بالحجارة (قول من نوقش الحساب عذب
يوم القيامة) (ع) له معنيان أحدهما أن نفس المناقشة والتوقيف على الذنوب تعذيب لما فيه من التويخ
صناديدقريش فأنقوافى
طویمن أطواءبدر وساق
الحديث بمعنى حديث ثابت
عن أنس* حدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة وعلى بن جر
جميعاً عن اسمعيل قال
أبو بكر ثنا ابن علية عن
أيوب عن عبد الله بن أبى
مليكة عن عائشة قالت
قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من حوسب يوم
القيامةعذب فقلت أليس
قد قال الله عز وجل
فسوف يحاسب حسابايسير افعال ليس ذلك الحساب الماذاك العرض من نوقش الحساب يوم القيامة عذب* حدثنى أبو الربيع
العمكى وأبو كامل قالاتنا حمادبن زيدثنا أيوب بهذا الاسناد نحوه # وحدثنى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم العبدى ثنامحي يعنى
ابن سعيد القطان ثنا أبو يونس القشيرى ثناابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ليس أحد يحاسب
الاهلك قلت يارسول الله أليس الله يقول حسابا يسيرا
:

قال ذاك العرض ولكن من نوقش الحساب هلك * وحدثنى عبد الرحمن بن بشر ثنى يحي وهو القطان عن عثمان بن الاسود عن
ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلم (٢٣٦) قال من نوقش الحساب هلك ثم ذكر بمثل حديث أبى
ونس * حدثنا يحيىن
ان نفس المناقشة والتوقيف على الذنوب تعذيب لما فيه من التوبيخ والثانى انه يفضى الى العذاب
ويشهد له قوله فى الآخر هلك (د) وهذا الثانى الصحح لان التقصير غالب فمن استعصى عليه ولم يسامح
هلك (قول ذاك العرض) ﴿ قلت﴾ فهمت أن الحديث معارض للآّية لأن الحديث فى قوة
موجبة كلية أى كل من نوقش الحساب عذب والآية فى قوة سالبة جزئية أى تعطى ان من يحاسب
ليس بمعذب وحاصل جوابه انه لم يتحد الموضوع لانه فى الكلية من نوقش وفى الجزئية من حوسب
والمناقشة غير المحاسبة (قول لايموتن أحدكم الاوهو يحسن بالله تعالى الظن) (ط) معنى حسن الظن
ان يظن أنه سبحانه يرحمه ويغفرله (ع) عبادة لله سبحانه وتعالى بين أصلين الرجاء والخوف فيستحب
أن يغلب فى حال الصحة الخوف فاذا دنا الاجل وانقطع لعمل فيستحب أن يغلب الرجاء ليلقى الله
تعالى على حالة هى أحب اليه اذهو سبحانه الرحمن الرحيم ويحب الرحماء ولا يغلب الحوف حينئذ
خشية أن يقنط فيهلك والحديث تحذير من القنوط وحض على الرجاء عند الخاتمة (د) قيل يكون
فى حال الصحة الخوف والرجاء على حدسواء وقيل يغلب الخوف ليكف عن المخالفات ويكثر من
الطاعات فاذا دنت أمارات الموت غلب الرجاء لان ثمرة الخوف التى هى الانكفاف والا كثارمن
العمل تعذرت حينئذ ﴿قلت﴾ مقامات الصالحين عند الاحتضار تختلف فعن بعضهم انه قال لابنه
يابنى حدثنى عن الرخص لعلى ألقى الله وأنا أحسن الظن به وعن أبى سليمان الدارانى وقدر جاحين
احتضر وقيل له تقدم على غفور رحيم فقال أفلاتقولون لى على شديد العقاب يعاقب على الكثير
ويؤاخذ بالصغيرة وهذا بحسب مقامات الخوف (قولم يبعت كل عبد على مامات عليه) (ع) أى
يبعث على الحالة التى مات عليها ولله در"مسلم فى ذكر هذا الحديث عقب الذى قبله ويدل على سعة
معرفته لانه أورده كالتفسير له ثم جاء بعده بالآخر لقوله بعشوا على أعمالهم ليرى أن ذلك الحديث الذى
يحي أخبرنايحي بن زكريا
عن الاعمش عن أبى
سفيان عن جابر قال سمعت
النبى صلى الله عليه وسلم
قبل وفاته بثلاث يقول
لايموتن أحدكم الا وهو
يحسن بالله الظن * وحدثنا
عثمان بن أبى شيبة ثناجرير
ح وثنا أبو كريب ثنا أبو
معاوية ح وثنا اسحق بن
إبراهيم أخبر ناعيسى بن
يونس وأبو معاوية كلهم
عن الاعمش بهذا الاسناد
مثله » وحدثنى أبوداود
سليمان بن معبد تنا أبو
النعمان عارمتنامهدى بن
ميمون ثنا واصل عن أبى
الزبيرعن جابر بن عبد الله
الانصارى قال سمعت
الثانى أنه يفضى إلى العذاب ويشهد له قوله فى الآخر هلك (ح) وهذا الثانى هو الصحح فمن استقصى
عليه ولم يسامح هلك (قول ذلك العرض) بكسر الكاف لانه خطاب للمؤنث (ب) فهمت أن الحديث
معارض للا ية فى قوة موجبة كلية أى من نوقش الحساب عذب والآية فى قوة سالبة جزئية أى
بعض من يحاسب ليس بمعذب#وحاصل جوابه أنه لم يتحد الموضوع لانه فى السكلية من نوقش وفى
الجزئية من حوسب والمناقشة غير المحاسبة
رسول الله صلى الله عليه
وسلم قبل موته بثلاثة أيام
يقول لايموتن أحدكم الا
وهو يحسن الظن بالله
* وحدثنا قتيبة بن سعيد
﴿باب الامر بحسن الظن بالله تعالى﴾
وعثمان بن أبى شيبة قالاتنا
﴿ش﴾ أبو النعمان عادم بالعين والراء المهملتين (قول لا يموتن أحدكم الاوهو يحسن الظن بالله
تعالى) (ع) أى يظن أن الله سبحانه برحمه ويغفرله ﴿ قلت﴾ و يصح أن يكون من باب الحض على
العمل الصالح وملازمة التقوى أى لازموا التقوى والعمل الصالح لتموتوا وأنتم محسنو الظن بالله
تعالى فعبر بالملزوم عن اللازم لان حسن الظن يستلزم حسن العمل (ولم يبعث كل عبد على
مامات عليه) أى على الحالة التى مات عليها
جرير عن الأعمش عن أبى
سفيان عن جابر قال سمعت
النبى صلى الله عليه
وسلم يقول يبعث كل عبد
علىماماتعليهہ حدثنى
أبو بكر بن نافع ثنا عبد
الرحمن بن مهدى عن سفيان عن الاعمش بهذا الاسناد مثله وقال عن النبى صلى الله عليه وسلم ولم يقل سمعت # وحدثنى حرملة بن
يحي التجيبى أخبرنا ابن وهب أخبرنى يونس عن ابن شهاب أخبر نى حمزة بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول إذا أراد الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم * حدثنا معمر والناقد ثناسفيان بن

( ٢٣٧ )
قبله وان كان. فسر الماقبله فليس مقصو راعليه وانما هو عام فيه وفى غيره بدليل هذا الآخرثم
وصل به ابتداء أحاديث الفتن وقدم فيها حديث الجيش الذى يخسف بهم ثم قال يبعثهم الله على نياتهم
كتاب الفتن ﴾
(قول فى السندعن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش) (ع) فيه ثلاث
صحابيات ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجتاه يروى بعضهم عن بعض (قول قع اليوم من
ردم يأجوج ومأجوج) (ط) الردم السد الذى بناه ذو القرنين ويأجوج ومأجوج بهمزان ولا
بهمزان فن همز جعلهما من أجيج النار وهوضو ؤها وحرارتها وقيل من الاجاج وهو الماء الشديد
الملوحة وسموا بذلك لكثرتهم وشدتهم أما كثرتهم فقدذكرالقزوينى فى كتابه المسمى بعيون
المعانى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يأجوج أمة لها أربعمائة أمير وكذلك مأجوج لايموت أحدهم
حتى ينظر إلى ألف فارس من ولده وكذلك مأجوج واذا خرجوا فقد متهم بالشام وساقتهم بخراسان
يشر بون أنهار المشرق وبحيرة طبرية ويأكلون كل فيل وخنزيرومن مات منهما كلوه وأماشدتهم
فصنف منهم كالار زطول أحدهم مائة وعشرون ذراعا وصنف منهم فى طول شبرلهم مخالب وأنياب
كا ثياب السباع وتداعب الحمام وتسافد البهائم بالطرق وعواء الذئاب وشعورهم تفيهم الحر والبردولهم
آذان عظام احدى أذن الواحدمنهم مؤ برة بشتى فيها والأخرى جلدة يصيف فيها واختلف فى نسبهم
فالا كثر على انهم من ولديافت بن نوح " وقال الضحاك هم من الترك وقال كعب احتلم آدم عليه
السلام فاختلط ماؤه بالتراب فأسف نخلة وامنه وفى هذا نظر لان الانبياء عليهم السلام لا يحتلمون
(ولم وعقد عشرة وفى الأخرى حلق بأصبعه الابهام والتى تليها وعقد تسمين) (ع) فالأولى والثانية
زكتاب الفتن﴾
﴿ش﴾ (ولم عن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش)(ع) فيه ثلاث
صحابيات ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجتاه ير وى بعضهم عن بعض وعبد العزيز بن رفيع
بضم الراءمصغرا و عبد اللّه بن القبطية بكسر القاف منسوب للقبط وزيد بن أبى أنيسة بضم أوله
(قولم فت اليوم من ردم أجوج ومأجوج) الردم السد الذى بناه ذو القرنين (ط) ويأجوج
ومأجوج بهمزان ولا بهمزان فن همز جعلهما من أجج النار وهو ضوؤها وحرارتها وقيل من
الاجاج وهو الماء الشديد الملوحة وسموا بذلك لكثرتهم وشدتهم أما كثرتهم فذكر القزوبنى فى
كتابه المسمى بعيون المعانى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يأجوج أمة لها أربعمائة أمير وكذا
مأجوج لا بموت أحدهم حتى ينظر الى ألف فارس من ولده وكذا، أجوج واذا خرجوا فقدمتهم
بالشام وساقتهم بخراسان بشر بون أنهار المشرق وبحيرة طبرية ويأكلون كل فيل وخنزير ومن
مات منهم أ كاوه * وأماشدتهم فصنف منهم كالار زطول أحدهم مائةوعشرون ذراعاً وصنف
منهم فى طول شبرلهم مخالب وأنياب السباع وتداعب الحمام وتسافد البهائم فى الطرق وعواء الذئاب
وشعورهم تقيهم الحر والبرد ولهم آذان عظام احدى أذنى الواحدمنهم مؤ برة يشتى فيها والأخرى
جلدة يصيف فيها * واختلف فى نسبهم فالا كثر على أنهم من ولديافت بن نوح وقال الضحاك هم من
الترك وقال كعب احتالم آدم فاختلط ماؤه بالتراب فاسف فلقوامنه وفى هذا نظر لان الانبياء
لا يحتلمون (ولم عقد عشرة وفى الآخر وحلق باصبعيه الابهام والتى تليها وفى الآخر عقد تسعين)
عيينة عن الزهرى عن
عروة عن زينب بنت أم
سلمة عن أم حبيبة عن
زينب بنت جحش أن
النبى صلى الله عليه وسلم
استيقظ من نومه وهو
يقول لا اله الاالتهويل
للعربمن شرقد اقترب قح
اليوم من ردم يأجوج
ومأجوجمثل هذهوعقد
سفيان بيده عشرة قلت
یارسول اللّه أنهلك وفينا

الصالحون قال نعم اذا كثر الحبث # حدثناأبو بكر بن أبى شيبة وسعيدبنعمر والاشعلی وزهير بن حرب وابن أبىعمر قالوا ثنا
سفيان عن الزهرى بهذا الاسناد وزادوا فى الاسناد عن سفيان فقالوا عن زينب بنت أم سلمة عن حبيبة عن أم حبيبة عن زينب
بنت جحش * حدثنى حرملة بن عبي أخبرناابن وهب أخبرنى يونس عن ابن شهاب أخبرنى عروة بن الزبير أن زينب بنت
أن زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه
(٢٣٨)
أبى سلمة أخبرته أن أم حبيبة بنت أبى سفيان أخبرتها
متفقتان فى المعنى والثالثة مخالفة لان عقدها أضيق من العشرة فلعلها مقدمة فزاد الفتح بعدها أو
يكون المراد التقريب فى التمثيل لا التهديد حقيقة لماروى انهم يفتحون حتى برون الضوء فيقولون
غدانفسه فيصح على حالته الأولى حتى إذا أراد الله سبحانه خروجهم قالوا غد انفتحه ان شاء الله فيصبح
وسلم قالت خرج رسول
الله صلى الله عليه وسلم
يومافز عا محمراوجهه يقول
لا اله الاالله ويل للعرب
كماتز كوه فيفتحونه والاظهر فى الخبرانه على ظاهره وقيل انه ضرب مثل للابتداء (قوله نعم) (م) أى
إذا كثر الخبث يقع الهلاك وان كان هناك الصالحون (ع) والخبث بفتح الخاء والباء الفجور
والعرب تسمى الزناخبثا وخبنا وخبئة ومنه فى المجدع انه وجد مع أمة يخبت بها أى يزنى وقيل الحبت
أولادالزنا(قول فى سند الآخر عن زينب بنت أم سلمة عن حبيبة عن أم حبيبة عن زينب بنت جش)
(ع) فيه أربع صحابيات زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ور بيبتان له ولا نعلم حديثا يشتمل على
أربع صحابيات غيره وأما اجتماع أربع صحابيتين وتابعيتين فوجدت منه أحاديث جمعتها فى تأليف
ونهت فىهذا الشرحعلىمامرمنهافىمسلم(قول فىالآخرذلك فی أیام ابن الزبير)(م) قال الكنانى
هذا لايصح لان أم سلمة توفيت فى خلافة معاوية قبل موته بسنة فلم تدرك أيام ابن الزبير (ع) وقيل
انها توفيت فى أيام يزيدبن معاوية فعلى هذا يستقيم الخبر وان ابن الزبير نازع يزيد أول ما بلغته دعونه
ولا حاء شيأو وجه اليه يزيد أخاه عمرو بن الزبيرليأتيه به أو يقاتل فقاتله فظفر به أخوه عبد
الله ومات فى سجنه وصلبهذ كرذلك الطبرى (قول فاذا كانوا بيداء من الارض خسف بهم) (ع)
البيداء الارض الملساء التى لاشئ فيها وبيداء المدينة الشعرف الذى أمام ذى الحليفة الى جهة مكة وهى
التى اختلف هل أهل النبى صلى الله عليه وسلم منها (قولم يخسف به) ﴿قلت﴾ الاظهر فى هذا الحسف
من شر قد اقترب قع
اليوم من ردم بأجوج
ومأجوج مثل هذه وحلق
باصبعه الابهام والتى تليها
قال فقلت يارسول الله
أنهلك وفينا الصالحون قال
نعم اذا كثر الحيث#وحدثنى
عبد الملك بن شعيب بن
الليث تنی أبىعن جدى
ٹنیعقيلبنخالد ح وثنا
عمر والناقد ثنا يعقوب
ابن إبراهيم بن سعد ثنا أبى
عن صالح كلاهما عن ابن
شهاب بمثلحدیث یونس
(ح) فالاولى والثانية متفقتان فى المعنى والثالثة مخالفة لان عقدها أضيق من العشرة فلعلها متقدمة
فراد الفتح بعدها أو يكون المراد التقريب فى التمثيل لا التحديد حقيقة لماروى أنهم يفتحون حتى
بروا الضوء فيقولون غدانفته فيصج على حالته الأولى حتى اذا أراد الله خروجهم قالوا غدا نفتحه
ان شاء الله تعالى فيصبح كماتركوه فيفتحونه والاظهر فى الخبر أنه على ظاهره وقيل ضرب مثل (قوله
نعم )(م) أى إذا كثر الخبث يقع الهلاك وان كان هناك الصالحون والحبث بفتح الخاء والباء الفجور
والعرب تسمى الزناخبثا ويهلك بكسر اللام على اللغة الفصيحة وحكى فتحها (قوله عن زينب بنت
أم سلمة عن حبيبة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش) فيه أربع صحابيات رضى الله عنهزز وجتاه
صلى الله عليه وسلم وربيبتاه (قول ذلك فى أيام ابن الزبير) (م) قال الكنانى هذالا يصح لان أم سلمة
توفيت فى خلافة معاوية قبل موته بسنة فلم تدرك أيام ابن الزبير (ع) وقيل انها توفيت أول أيام يزيد
ابن معاوية فعلى هذا يستقيم الخبر (قول فإذا كانوا بيداء) هى الارض الملساء التى لاشئ فيها
عن الزهرى باسناده
* وحدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة ثنا أحمد بن اسحق
ثنا وهيب ثنا عبد الله بن
طاوس عن أبيه عن أبى
هريرة عن النبى صلى الله
عليه وسلم قال فتح اليوم
من ردم يأجوج ومأجوج
مثل هذه وعقد وهيب
بسله تسعين* حدثنا قتيبة
ابن سعيد وأبو بكر بن أبى
شيبة واسحق بن إبراهيم واللفظ لقتيبة قال لسحق أخبرنا وقال الآخران ثنا جريرعن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد الله بن
القبطية قال دخل الحرث بن أبى ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنامعهما على أم سلمة أم المؤمنين فسألاها عن الجيش الذى
يخسف به وكان ذلك فى أيام ابن الزبير فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ عائد بالبيت فيبعث اليه بعث فاذا
كانوا بيداء من الارض خسف بهم فقالت يارسول الله فكيف بمن كان كارها قال يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة

على نيته وقال أبو جعفرهى بيداء المدينة وحدثناه أحمد بن يونس تنا زهير ثنا عبد العزيز بن رفيع بهذا الأسنادوفى حديثه
قال فلقيت أبا جعفر فقلت انها انما قالت بيداء من الأرض فقال أبو جعفر كلا والله انهالبيداء المدينة وحد ثناهمر والناقد وابن أبى
حمر واللفظ لعمر وقالا ثنا سفيان بن عيينة عن أمية بن صفوان سمع جده عبد الله بن صفوان يقول أخبرتنى حفصة أنها سمعت
النبى صلى الله عليه وسلم يقول ليؤمن هذا البيت جيش بغزونه حتى اذا كانوا ببيداء من الارض بخسف بأوسطهم وينادى
أولهم وآخرهم ثم يخسف بهم فلا يبقى الاالشر يدالذى بخبرعنهم فقال رجل أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة وأشهد على
حفصة أنهالم تسكذب على النبى صلى الله عليه وسلم» وحدثنى محمد بن حاتم بن ميمون ثنا الوليد بن صالح ثنا عبيد الله بن عمر و
ثنا زيدبن أبى أنيسة عن عبد الملك العامرى عن يوسف بن ماهك أخبرنى عبدالله بن صف وان عن أم المؤمنين أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال سيعوذ بهذا البيت يعنى الكعبة قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة يبعث إليهم جيش حتى اذا كانوا
الشام يومئذيسيرون الى مكة فقال عبد الله بن
(٢٣٩)
بيداء من الارض خسف بهم قال يوسف وأهل
صفوان أما والله ما هو بهذا
الجیش قالز بدوحدثنى
أنه لم يقع وانه لا بد منه لوجوب صدق خبره صلى الله عليه وسلم (قول عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى منامه)(ع) قيل معناه اضطرب بجسمه هول مارأى ويحتمل انه بحركة أطرافه كما يأخذ شيأأو
يدفعه (قول فيهم المستبصر الكلام الخ) (ع) المستبصر المستبين لذلك القاصد له عمداو المجبور
المكره يقال جبرته ثلاثيا وأجبرتهرباعيا حكى اللغتين الفراء (د، والرباعى اللغة المشهورة وجاءهذا
الحديث على الأخرى (قوله-١٣-كون مها- كاواحدا)(ع) أى فى الدنياو يبعثون فى الآخرة مختلفين
على نياتهم فيجازى كل بنيته (قوله فى الآخر على الهم) (ع) الاطم بضم الهمزة والطاء القصر والحصن
وآطام المدينة حصونها (د) والتشبيه بمواقع القطر هو فى الكثرة والعموم والاشارة الى الحروب
وبيداء المدينة الشرف الذى قدام ذى الحليفة (قول منعة) بفتح الميم والنون والعين أى ليس لهم
من يحميهم ويمنعهم (قول عن عبد الرحمن بن سابط) بكسر الباء ويوسف بن ماهك بقع الهاء
والكاف لا ينصرف والقاسم بن الفضل الحدانى بضم الحاء المهملة والدال المشددة (قول عبت رسول
الله صلى الله عليه وسلم فى منامه) (ح) هو بكسر الباء قيل معناه اضطرب بجسمه لهول ما رأى وقيل
حرك أطرافه كمن يأخذشياً أو بدفعه (قوله فيهم المستبصر والمجبور) المستبصرهو المستبين
للامر القاصد لذلك عمدا و المجبور المكره (قوله- هل-كون) أى فى الدنيا (قول ويصدرون مصادر
شتى) أى فى الآخرة كل يبعث على قدرنيته وفيه من الفقه التباعد من أهل الظلم والتحرزمن مجالستهم
ومجاورتهم الثلايناله فى الدنياماينالهم أو بعضه (قوله على أطم) بضم الهمزة والطاء وهو القصر
والحصن وجمعه آطام (ح) والتشبيه بمواقع القطر هو فى الكثرة والعموم والاشارة الى الحروب
الواقعة بينهم كوقعة الجمل وصفين والحرة ومقتل عثمان ومقتل الحسين وغير ذلك وفيه. عجزة (قول.
عبد الملك العامرى عن
عبدالرحمن بن سابط عن
الحرث بن أبى ربيعة عن
أم المؤمنين بمثل حديث
يوسف بن ماهك غيرأنهلم
يذكرفيه الجيش الذى
ذكره عبد الله بن صفوان
وحدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة ثنا يونس بن محمد
ثنا القاسم بن الفضل
الحدانی عن محمد بنزياد
عن عبد الله بن الزبيرأن
عائشة رضى الله عنها قالت
عبث رسول الله صلى الله
عليه وسلم فى منامه فعلنا
يارسول الله صنعت شيا
فى منامك لم تكن تفعله
فقال العجب انناسا من
أمتى يؤمون بالبيت برجل من قريش قد لجأبالبيت حتى اذا كانوا بالبيداء خسف بهم فقلنا يارسول الله ان الطريق
قد يجمع الناس قال نعم فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل يهلكون مهلكا واحداو يصدرون مصادرشتى يبعثهم الله على نياتهم
* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعمر والناقد واسحق بن ابراهيم وابن أبى حمسر واللفظ لابن أبى شيبة قال اسحق أخبرنا وقال
الآخرون ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن عروة عن أسامة أن النبى صلى الله عليه وسلم أشرف على أهم من آطام المدينة
ثم قال هل ترون ماأرى انى لارى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر » وحدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبدالرزاق
أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الاسناد نحوه * حدثنى عمر والناقد والحسن الحلوانى وعبد بن حميد قال عبدأخبرنى وقال الآخران
ثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد ثنا أبى عن صالح عن ابن شهاب ثنى ابن المسيب وأبو سامة بن عبد الرحمن أن أباهريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشى والماشى فيها خير من

الساعى من تشرف لهانستشرفه من وجد فيها ملجأ فليعذ به * وحد تناهمر والناقد وعبدبن حميدوالحسن الحلوانى قال عبد أخبرنى
وقال الآخران تنا يعقوب ثنا أبى عن صالح عن ابن شهاب ثنى أبو بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع بن الاسود
عن نوفل بن معاوية مثل حديث أبى هريرة هذا الاأن أبابكر يزيد من الصلاة صلاة من فاتته فكاً ما وترأهله وماله » وحدثنى
أسعدق بن منصور ثنا أبو داود الطيالسى ثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال قال النبى صلى الله عليه
واليقظان فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الساعى
( ٢٤٠)
وسلم تكون فتنة النائم فيها خير من البغظان
فن وجد ملجأ أومعاذا
الواقعة بينهم كوقعة الجمل وصفين والحرة ومقتل عثمان وغير ذلك وفيه معجزة (قول فى الآخر من
تشرف لها) (ع) رويناه عن القاضى أبى على بفتح التاء المثناة من فوق والشين والراء وعن أبى بحر
بضم الياء المثناة من تحت وسكون الشين وكسر الراء من الاشراف الى الشئ وهو التطلع اليه ومعنى
تستشرفه تغلبه وتصرعه وقيل من الشرف وهو الاشفاء على الهلاك من قولهم أش فى المريض على
الموت وأشرف (قولم النائم فيها خير من اليقظان)(ع) الحديث تنبيه على الحذر من الدخول فيها
وحض على تجنبها (قوله فلي ق على حده بحجر)(ع) قيل المراد كسر السيف ليسد عن نفسه باب
القتل وقيل هو مجاز وكناية عن ترك القتال . واختلف السلف فقالت طائفة لا بدخل فى فتن
المسلمين ومن دخلت عليه فئة يطلبون قتله فلا يدافع عن نفسه لان الطالب متأول وهو مذهب أبى
بكرة الصحابى وقال لودخلوا على ما بهشت بقصبة فكيف أقاتل وقال ابن عمر وعمران بن حصين
لا يدخل فيها ولكن ان قصد فليدافع عن نفسه وقال معظم الصحابة والتابعين يجب نصر المحق
فى الفتال والقيام معه ومقائلة الباغى كما قال تعالى فقاتلوا التى تبغى الآية وهذا هو الصحح وتحمل
أحاديث النهى على من لم يظهرله الحق والمصيب من الفئتين أو يحمل على طائفتين مبالتين لا تأويل
واحدة منهما فهذه الصورة هى التى يحرم الدخول فيها وفى الصورة الأولى يجب الكف حتى يتبين
الحق فإذاتبين وجبت نصرة أهله ولو وجب الكف وعدم الدخول كما قال الاولون لم يقم لله بحق ولا
أبطل باطلاولوجد أهل البغى السبيل وظهر الفساد قال الطبرى وقديكون ماوردمن كسر السيف
ولزوم اليات خاصالمن أمره صلى الله عليه وسلم بذلك (قوله يبوء بائعه وانمك) (ع) يبوء بائ لد خوله
فى الفتنة والمك فى قتله اياك أو بأنمك فى ا كراهه ا ياك وفيه انه لا حرج على المكره فى هذه المسئلة
والمسكره من لا يملك نفسه ولم يختلف ان الاكراه على العقل أو على الظلم للغير لا يعذر به واختلف
فليستعذ ء حدثنى أبو
كامل الجحدرى فضيل بن
حسين ثنا حمادبن زيد
ثنا عثمان الشعام قال
انطلقت أنا وفرقد السضى
الى مسلم بن أبى بكرة وهو
فى أرضه فدخلنا عليه فقلنا
هل سمعت أباك يحدث
فى الفتن حديثا قال قال
نعم سمعت أبا بكرة يحدث
قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم أنها ستكون
فتن ألاثم تكون فتنة
القاعدفيها خير من الماشى
فيها والماشی فيها خيرمن
الساعى الها ألافاذانزلت
أو وقعت فمن كان له ابل
فليلحق بابله ومن كانت
له غنم فليحلق بغنمه ومن
كانت له أرض فليلحق
بأرضه قال فقال رجل
يارسول الله أرأيت منلم
تكن له إبل ولا غنم ولا
أرض قال يعمد إلى سيفه
فيهق على حده بحجرثم
ليج ان استطاع النجاء اللهم
هل بلغت اللهم هل بلغت
من تشرف) روى بوجهين بفتح التاء المثناة من فوق والشين والراء وروى بضم التاء المثناة من
تحت وسكون الشين وكسر الراء من الاشراف الى الشئ وهو التطلع ليه ومعنى تستشرفه تغلبه
وتصرعه وقيل من الشرف وهو الاشفاء على الهلاك (قول النائم فيها خير من اليقظان)معناه الحث
على تجنبها والهرب منها (ولم فليدق على حد، بحجر) قيل حقيقة وقيل كناية عن ترك القتال وقد
اختلف السلف فى قتال المتأول وليس على الحق ثالثها ان قصد فليدفع عن نفسه والاصح وجوب نصر
المحق والقيام معه (قوله يبوء باءه وائمك) (ع) يبوء بائمه بدخوله فى الفتنة وانمك فى قتلك اياء
اللهم هل بلغت قال فقال رجل يارسول الله أرأيت ان أ كرهت حتى ينطلق بى الى أحد الصفين أواحدى الفئتين فضر بنى
رجل بسيفه أو يجى ءسهم فيقتلنى قال يبوء بائمه وانمك ويكون من أصحاب النار» وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالا ثنا
وكيح ح وثنى محمد بن مثنى ثنا ابن أبى عدى كلاهما عن عثمان الشعام بهذا الاسناد حديث ابن أبى عدى نحو حديث حماد
الى آخره وانتهى حديث وكيع عند قوله ان استطاع النجاء ولم يذكر ما بعده » وحدثنى أبو كامل فضيل بن حسين الجحدرى تنا
حماد بن زيد عن أبوب ويونس عن الحسن عن الاحتف بن قيس قال خرجت وأنا أريدهذا الرجل فلقينى أبو بكرة