النص المفهرس

صفحات 101-120

(١٠١)
عنها أجد لهم لا أعلمهم فكم من علم بفساد الشبهة لا يقوى على حلها وكم من منفصل عنها لايدرك
حقيقة علمهاثم ان هؤلاء المتكلمين ارتكبوا أنواعامن المحال لا يرتضيها الاطفال فاخذوا يحثون
عن تحيز الجوهر وعن الأكوان والاحوال ثم انهم بحثوا حماسكت السلف عن البحث فيه فهمواعن
كيفية تعلق صفانه تعالى وتعديدها واتحادها فى نفسها وهل هى الذات أو غيرها وهل الكلام واحد
أومنقسم وهل تقسيمه بالانواع أو بالاوصاف وكيف تعلق فى الازل بالمأمو رثم إذا انعدم المأمور هل
بقى ذلك التعلق أم لا وهل الامرالز بد بالصلاة «وعين أمر عمر وبالزكاة إلى غير ذلك من الابحاث التىلم
يأمر الشارع بالبحث عنها وسكت أصحابه ومن تبعهم عنها فانه بحث عمالايعلم حقيقته ومن عجز عن
حقيقة نفسه مع علمه بوجودها بين جنبيه فهو عن ادر الكماليس كذلك أعجز وغاية على العلماء وادراك
العقلاء إن يقطعوا بوجود فاعل لهذه المصنوعات منزه عن صفاتها موصوف بصفات الكمال ثم إذا
أخبرنا الصادق عن شئ من أسمائه أوصفاته قبلناه ومالم يتعرض له سكتناعنه هذه طريقة السلف وغيرها
فى تلك ويكفى فى الزجر عن الخوض فى طرق المتكلمين ما ورد فى ذلك عن الائمة المتقين فعن عمر
ابن عبد العزيز رضى الله عنه من جعل دينه غرضالخصومات أكثر الشغل والدين قد فرغ منه ليس
بامر يتوقف على النظر فيه وعن مالك رضى الله عنه ليس هذا الجدال من الدين فى شئ وعن الشافعى
رضى الله عنه لان يتصف العبد بكل ما نهى الله عنه ما عدا الشرك خيرله من أن ينطق فى علم الكلام
قال وإذا سمعت من يقول الاسم المسمى أو غيره فاشهدانه من أهل الكلام ولا دين له قال وحتى
فى أهل الكلام أن يضر بواو يطاف بهم فى القبائل ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة
وأخذ فى الكلام وقال أحمد رضى الله عنه لا يفلح صاحب الكلام أبدا أهل الكلام زنادقة وقال ابن
عقيل أنا أقطع أن الصحابة ماتواولا عرفوا الجوهر والعرض فان رأيت أن تكون مثلهم فكن وان
بسكون الصاد وقيده بعضهم بالكسر وهما اسمان للمخاصم الاأنه بالسكون مصدر فى الأصل
ولذا يكون المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والمجموع بلفظ واحد و بعضهم يثنيه ويجمعه يذهب به
مذهب الاسم وفى القرآن الوجهان قال تعالى وهل أناك نبأالخصم ثم قال لا تخف خصمان وهذا
الخصم المبغوض هو الذى يقصد بخصومته دفع الحق بالاوجه الفاسدة وأشد ذلك الخصومة فى أصول
الدين صومة أكثر المتكلمين المعرضين عن الطريق التى أرشد اليها الكتاب والسنة وسلف الأمة
إلى طريق مبتدعة واصطلاحات مخترعة وقوانين جدلية ترد بسيها على الآخذ فيها شبهة يعجز عنها وشبهة
يذهب الايمان معها وأحسنهم انفصالا عنها أجدلهم لا أعلمهم فى من عالم بفساد الشبهة لا يقوى على
حلها وكم من منفصل عنه الايدرك حقيقة علمها ثم أن هؤلاء المتكلمين ارتكبوا أنواعاً من المحال
لا يرتضيها الأطفال فأخذ وا يبحثون عن تحيز الجواهر وعن الا كوان والاحوال ثم انهم بحثواعما
سكت السلف عن البحث فيه فبحثواعن كيفية تعلق صفاته تعالى وتعديدهاواتحادها فى نفسها وهل
هى الذات أو غيرها وهل الكلام واحد أو منقسم وهل انقسامه بالأنواع أو بالاوصاف وكيف تعلق
فى الازل بالمأمو رثم إذا انعدم المأمورهل يبقى ذلك التعلق أم لا وهل الامر لزيد بالصلاة هو عين
أمر عمر وبالزكاة إلى غير ذلك من الابحاث التى لم يأمر الشرع بالبحث عنها وسكت أصحابه ومن تبعهم
عنها فانه بحث عمالا تعلم حقيقته ومن عجز عن حقيقة نفسه مع علمه بوجودها بين جنبيه فهو عن
ادراكماليس كذلك أعجز وغاية علم العلماء وادراك العقلاء أن يقطع وا بوجود فاعل لهذه المصنوعات
منزه عن صفاتها موصوف بصفات الكمال ثم إذا أخبرنا الصادق عن شئء من أسمائه أو صفاته قبلناه ومالم

(١٠٢)
رأيت أن طريقة المتكلمين أولى من طريقة أبى بكر وعمر رضى الله عنهما فبئس مارأيت وقد
أفضى الكلام باهله إلى الشكوك وبكثير منهم إلى الالحاد وأصل ذلك أنهم لم يقنعوا بما بعثت به
الشرائع وطلبوا الحقائق وليس فى قوة العقل ادراك ما عند الله سبحانه وتعالى من الحكم الذى
انفردبه وقدر جمع كثير من المتكلمين عن الكلام بعد اعمار مديدة حتى لطف الله تعالى بهم وأظهر
له آياته فنهم امامهم أبو المعالى حكى عنه الثقات انه قال لقد خليت أهل الاسلام وعلومهم وركبت
البحر الاعظم وخضت فى الذى نهواعنه رغبة فى طلب الحق وهر بامن التقليد والآن فقد رجعت
عن الكل إلى كلمة الحق عليكم بدين العجائز وأختم عاقبة أمرى عند الرحيل بكلمة الاخلاص
فالويل لابن الجوينى وكان يقول لا صحابه لا تشتغلوا بالكلام فلو عرفت أن الكلام يبلغ بى ما بلغت
ما تشاغلت به وقال أحمدين سنان كان الوليد بن أبان خالى فلما حضرته الوفاة قال لبنيه أتعلمون أن
أحداً علم منى قالو الاقال هانى أوصيكم أتقبلون قالوانعم قال عليكم بما عليه أصحاب الحديث فإنى رأيت
الحق معهم وقال ابن عقيل لقد بالغت فى الاصول طول عمرى ثم عدت القهقرى إلى مذهب الكتاب
والسنة و وصف الشهر ستانى حاله وما وصل اليه من الكلام وما له فتمثل
لعمرى لقدطفت المعاهد كلها * وسرحت طرفى بين تلك المعالم
يتعرض له سكتناعنه وهذه طريقة السلف وغيرها تلف ويكفى فى الزجر عن الخوض فى طرق
المتكلمين ماورد فى ذلك عن الأئمة المتقين فعن عمر بن عبد العزيز من جعل دينه عرضا للخصومات
أكثر الشغل والدين قد فرغ منه ليس بامريتوقف النظر فيه وعن مالك ليس هذا الجدال من الدين فى
شئ وعن الشافعى لان يتصف العبد بكل ما نهى الله عنه ما عدا الشرك خيرله من أن ينظر فى علم الكلام
قال وإذا سمعت من يقول الاسم عين المسمى أو غيره فاشهد أنه من أهل الكلام ولا دين لهقال وحكمى
فى أهل الكلام أن يضربواو يطاف بهم فى القبائل ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة
وأخذ فى الكلام وقال أحمد لا يفلح صاحب الكلام أبدا أهل الكلام زنادقة وقال ابن عقيل أنا
أقطع أن الصحابة ماتواولاعرفوا الجوهر والعرض فان رضيت أن تكون مثلهم فكن وان رأيت
أن طريق المتكلمين أولى من طريقة أبى بكر وعمر فبئس مارأيت قال وقد أفضى الكلام باهله
الى الشكوك وبكثير منهم إلى الالحاد وأصل ذلك انهم لم يقنعوا بما بعثت به الشرائع وطلبوا الحقائق
وليس فى قوة العقل ادراك ما عند الله من الحكم الذى انفرد به وقدرجع كثير من المتكلمين عن
الكلام بعدأ عمار مديدة لطف الله سبحانه بهم وأظهر لهم آيته فنهم امامهم أبو المعالى حكى عنه الثقات أنه
قال لقدخليت أهل الاسلام وعلومهم وركبت البحر الاعظم وخضت فى الذى نهوا عنه رغبة فى طلب
الحق وهر بامن التقليد والآن فقدرجعت عن الكل الى كله الحق عليكم مدين العجائز واختم عاقبة
أمرى عند الرحيل بكلمة الاخلاص فالويل لابن الجوينى وكان يقول لاصحابه لا تستغلوا بالكلام
فلوعرفت ان الكلام يبلغ بى ما بلغت ما تشاغلت به وقال أحمدبن سنان كان الوليد بن أمان خالى فلما
حضرته الوفاة قال لبنيه أتعلمون ان أحدا أعلم. فى قالو الاقال فانى أوصيكم أتقبلون قالوانعم قال عليكم
بما عليه أصحاب الحديث فانى رأيت الحق معهم وقال ابن عقيل لقد بالغت فى الأصول طول عمرى ثم
عدت القهقرى إلى مذهب الكتاب ووصف الشهر ستانى حاله وماوصل اليه من الكلام وما له
فتمثل
لعمري لقد طفت المعاهد كلها . وسرحت طرفى بين تلك المعالم

(١٠٣)
فلم أرالا واضعا كف حائر * على ذقن أو قارعا من نادم
﴿قلت﴾ قد أسهب فى الاذكار وبعدبيان مرتبة علم الكلام وحكمه والجواب عما قدم به يتضح لك
الصواب فاما لمرتبة فهى أشرف العلوم لان شرف العلم بشرف موضوعه وموضوع كل علم ما يحت
فيه عنه و باختلاف الموضوعات تختلف العلوم والانجميعها يصدق عليه اسم العلم موضوع الفقه
أفعال المكلفين وموضوع الفرائض التركات وموضوع الحساب الاعداد وموضوع الكلام
الذات العلية وما يجب لها وما يستحيل عليها فهو اذن أشرفها قالوا ومن وجوه شرفه ان غيره من العلوم
ينعدم فى الآخرة وهو لا ينعدم لبقاء متعلقه بل يزداد اتساعا الاأن ما كان معلوما بالدليل يصبر معلوما
بالعيان وأما حكمه فقد أجمعوا أنه يجب أن يكون فى كل قطر من يعرفه ليرد الشبهات ويناظر من عساه
يتعرض لمقائد المسلمين فإن ترك أهل ذلك القطر القيام به أنموا أجمعون على حكم فرض الكفاية
واختلف هل يجب على الاعيان فقال الاسغرائيى وابن فورك والباقلانى يجب قال الاسفرائينى لان
معرفة الله تعالى هى ما يجب له ويستحيل عليه والمطلوب فى تلك المعرفة العلم لقوله تعالى فاعلم أنه لا اله
الاهو وغيرها من الآى ولحديث أمرت أن أقاتل الناس حتى يعلموا أن لا اله الاالله كذا فى بعض طرقه
وفى حديث معاذا ذا عرفوا الله والعلم والمعرفة ما كان عن دليل والتقليد ليس بعلم لأنه لا عن دليل
وأقام صلى الله عليه وسلم مذبعث يدعو الى الله تعالى ويبين البراهين ويرشد العقلاء إلى مافيه فطرهم
من معرفة علم التوحيد حتى ظهر الدين وتهدمت قواعد الكفر وصرح الباقلانى بان التقليد حرام
واستدل على حرمته وقال بحرمته ونهى عنه جماعة من الصحابة فعن على الناس ثلاث عالم ومتعلم وهمج
رعاع لكل ناعق اتباع يميلون مع كل ربح؛ لا يستضيئون بنور العلم ولا يلجون الى ركن وثيق وعن
فلم أر الا واضعاكف حائر * على ذقن أوقار عاسن نادم
(ب) قد أسهب فى الانكار وبعد بيان مرتبة علم الكلام وحكمه والجواب عما قدم به يتضح لك
الصواب فاما المرتبة فهى أشرف العلوم لان شرف العلم بشرف موضوعه وموضوع كل علم
ما يبحث فيه عنه وباختلاف الموضوعات تختلف العلوم والانجميعها يصدق عليه اسم العلم موضوع
الفقه أفعال المكلفين وموضوع الفرائض التركات وموضوع الحساب الاعداد وموضوع علم
الكلام الذات العلية وما يجب هاوما يستحيل عليها فهوا ذن أشرفها قالوا ومن وجوه شرفه أن غيره
من العلوم ينعدم فى الآخرة وهو لا ينعدم لبقاء متعلقه ثم يزداد اتساعالان ما كان معلوما بالدليل صار
معلوما بالعيان وأما حكمه فاجمعوا أنه يجب أن يكون فى كل قطر من يعرفه ليرد الشبهات ويناظر من
عساه يتعرض لعقائد المسلمين فان ترك أهل ذلك القطر القيام به أنمواأجمعون على حكم فرض
الكفاية واختلفوا هل يجب على الأعيان فقال الاسفراينى وابن فورك والباقلانى يجب قال
الاستغرانني لان معرفة الله تعالى وما يجب له وما يستحيل عليه فرض على الاعيان والمطلوب فى تلك
المعرفة العلم لفوله تعالى فاعلم انه لا اله الاالله وغيرها من الآى ولحديث أمرت أن أقاتل الناس حتى
يعلم وا أن لا اله الاالله كذا فى بعض طرق، وفى حديث معاذفادا عرفوا الله والعلم والمعرفة ما كان عن
دليل والتقليد ليس بعلم لانه لا عن دليل وأقام صلى الله عليه وسلم منذبعت يدعو الى الله تعالى ويبين
البراهين ويرشد العقلاء إلى ما فى فطرهم من معرفة دلائل التوحيد حتى ظهر الدين وتهدمت قواعد
الكفر وصرح الباقلانى بان التغليد حرام واستدل على حرمته وقال بحرمته ونهى عنه جماعة من
الصحابة فمن على رضى الله عنه الناس ثلاثة عالم ومتعلم وهم رعاع لكل ناعق اتباع يميلون مع كل

(١٠٤)
ابن مسعود ولا تكن امعة ان كفر الناس كفرت وان آمن الناس آمنت قال الباقلانى ولماثبت
التكليف واستحال أن يقوم بحقائق الامر من لا يعرف الامر وجب النظر فى دلائل التوحيد
قال ولا يكفى فى ذلك الأدلة السمعية وحدهالانها لا تثبت الابعدثبوت قواعد العقائد فن لا يعرف
وجود الصانع لا يمكنه الاقرار بالرسالة وبتقرير دلائل التوحيد جاء القرآن قال الله تعالى لو كان فيهما
آلهة الا الله لفسدتا إلى غيرها من الآيات قال الطرطوشي جملة آى القرآن ستة آلاف وخمسمائة منها
خمسة آلاف فى التوحيدوبقيتها فى الاحكام والقصص والمواعظ وأما الجواب عن كونه محمد ناولم
ينظر فيه السلف فليس كذلك بل نظر فيه عمر وابنه وعلى وابن عباس حبر الامة وترجمان القرآن
ونظر فيه من التابعين عمر بن عبد العزيز وربيعة ومالك وألف فيه مالك رسالة قبل أن يولد
الاشعرى من حيث انه بين مناهج الاولين وخص موارد البراهين ولم يثبت فيه بعد السلف الا
الالقاب والاصطلاحات وكذاهى فى كل علم وأما انهم نهوا عن النظر فيه فباطل وانمانهوا عن علم
جهم وشيعته قال الآمدى كان الناس على عقد واحد من الاعتقاد حتى نبغ جهم بن سعيد وشيعته
آخر زمن الصحابة وقالوا ان الامر أنف فلم تزل مذاهب الاهواء حتى بلغ الاختلاف والفرق الى
ثلاث وسبعين فرقة كما أخبر به صلى الله عليه وسلم فكان ذلك منمعجزاته وأمارجوع امام الحرمين
وغيره ممن ذكر فقد بين الامام وجه رجوعه عنه بقوله خليت أهل الاسلام وعلومهم وما أنكر على
نفسه الا الانقطاع اليه وترك غيره من علوم الشريعة وعلى هذاتحمل مقالات من حكى. قالته من غير
ريح ولا يستضيئون بنور العلم ولا يلجون الى ركن وثيق وعن ابن مسعود ولا تكن امعة ان كفر الناس
كفرت معهم وان آمن الناس آمنت معهم قال الباقلانى ولماثبت التكليف واستحال أن يقوم بحقائق
الامر من لا يعرف بالامر وجب النظر فى دلائل التوحيد قال ولا يكفى فى ذلك الأدلة السمعية
وحدها لانها لا تثبت الابعدثبوت قواعد الايمان فن لا يعرف وجود الصانع بصفاته لا يمكنه
الاقرار بالرسالة وبتقريردلائل التوحيد جاء القرآن قال الله تعالى لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدنا الى
غيرها من الآى قال الطرطوشي جملة آيات القرآن ستة آلاف وخسمائة منهاخمسة آلاف فى
التوحيد وبقيتها فى الاحكام والقصص والمواعظ وأما الجواب عن كل محدث ولم ينظر فيه السلف
فليس كذلك بل نظر فيه عمر وابنه وعلى وابن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن ونظر فيه من التابعين
عمر بن عبد العزيز وربيعة ومالك وألف فيه مالك رسالة قبل أن يولد الاشعرى من حيث انهبين
مناهج الأولين ولخص موارد البراهين ولم يثبت فيه بعد السلف الاألقاب واصطلاحات وكذاهى فى
كل علم وأماانهم هوا عن النظر فيه فباطل وانمانهوا عن علم جهم وشيعته قال الآمدى كان الناس على
عقد واحد من الاعتقاد حتى نبغ جهم بن معبد وشيعتهآخر زمان الصحابة وقالواان الأمر أنف فلم
نزل مذاهب أهل الأهواء حتى بلغ الاختلاف والغرق الى ثلاثة وسبعين فرقة كم أخبر بهصلى الله
عليه وسلم فكان ذلك من معجزاته صلى اللّه عليه وسلم وأمارجوع امام الحرمين وعبره من ذكر
فقد بين الامام وجهر جوعه بقوله خليت أهل الاسلام وعلومهم فأنكر على نفسه إلا الانقطاع
اليه وترك غيره من علوم الشريعة وعلى هذا تحمل مقالات من حكى مقالته من غسير الامام
﴿قلت﴾ لا يخفى أن من أعرض عن التفقه فى علم الكلام على طريق أهل السنة واشتغل بمجرد
علم الفقه ونحوه أصر على كثير من البدع المتفق على كفر معتقدها أو المختلف وانماتتضح مقاصد
الكتاب والسنة بذلك فيا حسرة من أعرض وياعمى من بذم الاشتغال به ولعظيم كونه أصل الدين

(١٠٥)
الامام (قول فى الآخر لتقبمن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر) رويناه سنن بفتح لين وهى الطريق
وبالضم جمع سنة وهى الطريق أيضا (ع) : ذكر التبر والذراع وجحر الضب تمثيلا للاقتداء بهم شيأ
فتيأ فهذا فيما هى الشرع عنه (د) أى من المخالفات لا فى الكهر وهى معجزة ظاهرة اذوقع ذلك
(ط)ورواه الترمذى بأوضح من هذا فقال ليأتين على أمتى ما أتى على بنى اسرائيل حذوالنعل بالفعل
حتى ان كان منهم من يأتى أمه علانية لكان فى أمتى من يصنع ذلك وان بنى اسرائيل افترقت على اثنين
وسبعين ملة وستفترق أتى على اثنين وسبعين كلها فى النار الاواحدة قالوا ومن هى يارسول الله قال
ما أنا عليه وأصحابى ودل هذا الثانى على أن الافتراق انماهو فى أصول الدين لانه أطلق عليها. للاوأخبر
بان التمسك بشئ منها موجب لدخول النار ومثل هذالا يقال فى الاختلاف فى الفروع فانه لا يوجب
عذابا ولا تعداد مثل ﴿قلت﴾ وليس المراد بالاتباع حقيقته التى من شرطها القصد فان ذلك كهر
وإنما المراد أن كثرة الافتراق والمخالفة تنهض بكم الى كذا فقد أضاف صلى الله عليه وسلم الثلاث وسبعين
فرقة إلى أمته فيدخل فيه جميع أهل الأهواء وهو يدل انهم لا يكفرون وانما هى ذنوب ولكن
الآمدى وغيره ممن تعرض لهذه الثلاث وسبعين فرقةوعز وا البهامذاهبلا يشكفى کفرمنتهاها
(ولم حدثنى عدة من أصحابنا عن سعيد بن أبي مريم، (م) هذا آخر الاربعة عشر حديثا المقطوعة
فى كتابه (ع) قاد فى تسمية هذا مقطوعا الجيانى وليس بمقطوع عند أهل الصنعة وانما هو من رواية
المجهولين وانما المقطوع لوقال مسلم وقال سعيد بن أبي مريم أو عن سعيد بن أبي مريم (د) وتسمية هذا
أيضا مقطوعا مجاز وانما هو منقطع ومر سل عند الأصوليين والفقهاء وأنما المقطوع الموقوف على
التابعين قولا أوفعلا وكيف كان فالحديث صحيح لانه متصل السند فى الطريق الاول وهذا انماذكره
فى الاتباع والاتباع يحتمل فيها مالا يحتمل فى الاصول وقد جاءت الطريق متصلة من رواية ابراهيم بن
وعمدته جلس الشيطان على محجته وكثر قطاع الطريق على سن يقصد اليه وقدبينا كثيرا من محاسنه
والرد على من أنكره فى شرحنا المسمى بعمدة أهل التسديد فى شرح عقيدة أهل التوحيد
المخرجة بفضل الله تعالى من ظلمات الجهل والتقليد المرغمة بعون الله أنف كل مبتدع عنيد فعليك
بهذه العقيدة وشرحها فهما بفضل الله تعالى كفيلان بتحقيق مذاهب أهل السنة والرد على مخ الفيهم
على وجه لا يحتاج معهما الى غير هما ويتعذر أو يتعسر أ وترى مثلهما فى ذلك والله سبحانه أعلم وبه
التوفيق (قول لتتبعن سنن الذين من قبلكم) روى بفتح السين وهو الطريق ويضمها جميع سنة وهى
الطريق أيضاوذ كر الشبر والذراع ومرضب تمثيلالاقتداء بهم فيأ فشياً وهذا فيماأنهى الشرع عنه
(ع) أى من المخالفات لا فى الكفر وهى معجزة ظاهرة اذقد وقع ذلك وليس المراد بالاتباع حقيقة-»
التى من شرطها القصدفان ذلك كفر وانما المراد أن كثرة الافتراق والمخالفة تنهض بكم إلى كذا فقد
أضاف صلى الله عليه وسلم الثلاث وسبعين فرقة إلى أمته فيدخل فيه جميع أهل الاهواء وهو يدل على
أنهم لا يكفرون وانما هى ذنوب ولكن الآمدى وغيره ممن تعرض لعدد الثلاثة وسبعين فرقة
وعزوا اليهامذاهب لايشك فى كفر منتهاها (قول حدثنى عدة من أصحابنا عن سعيد بن أبي مريم)
هذا آخر الاربعة عشر حديثا المقطوعة فى كتابه (ع) قال بتسميتها مقطوعا الجيانى وليس بمقطوع
عند أهل الصنعة وانماهو من رواية المجهولين وانما المقطوع لوقال مسلم وقال سعيد بن أبي مريم أو
وعن سعيد بن أبى مريم (ح) وتسمية هذا أيضا مقطوعا مجاز وانما هو منقطع ومرسل عند الأصوليين
سويد بن سعيد تنا حفص
ابن مبسرة ثنى زيد بن
أسلم عن عطاء بن يسارعن
أبىسعيدالخدرى قال قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم لتتبعن سنن الذين من
قبلكم شبرا بشبر وذراعا
بنهراع حتیلودخلوا فى
جحر ضب لا تسعة وهم قلنا
يارسول الله آلهود
والنصارى قال فن#وحدثنى
عدة من أصحابنا عن سعيد
ابن أبى مريم أخبرنا أبو
غسان وهو محمد بن مطرف
عن زيد بن أسلم بهذا
الاسناد نحوه قال أبو اسحق
إبراهيم ثنا محمد بن يجي
ثنا ابن أبى مريم ثنا أبو
غسان ثنازيد بن أسلم عن
عطاء بن يسار وذكر
الحدیث نحوه . حدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة ثنا
حفص بن غياث ويحي
ابن سعید عن ابن جريج
عن سليمان بن عتيق عن
طلق بن حبيب عن
{ ١٤ - شرح الابى والسنوسى - سابع﴾

(١٠٦)
الاحتف بن قيس عن عبد
الله قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم هلك
المتنطعون قالها ثلاثا
* حدثناشيبان بن فروخ
ثنا عبد الوارث تنا أبو
التياح ثنى أنس بن مالك
قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من أشراط
الساعة أن يرفع العلم ويثبت
الجهل ويشرب الخمر
ويظهر الزناء حدثنا محمد
ابن مثنى وابن بشار قالاتنا
محمد بن جعفر ثناشعبة
سمعت قتادة يحدث عن
أنس بن مالك قال ألا
أحدثكم حديثا سمعته
سفيان وفى كتاب مسلم عنه قال مسلم حدثنا ابن أبى مريم (قول في الآخر هلك المتنطعون)(د)هم
المتعمقون الغالون (م) أى المتجاوزون الحدود فى أقوالهم وأفعالهم ويعنى بهلا كهم هلا كهم فى
الآخرة ( قلت) ويحتاج إلى الفرق بين التنطع والورع والوسوسة ويظهر الفرق بالمثال فن وجد
توبين أحد هما طاهر لم يلحقشئ ولحق الآخر طين مطر فيختار الصلاة فى الذى لم يلحقه شئ هذا ورع
ولو وجد أو بين أحد هما لم تلحقه نجاسة ولحقت الآخر وغسلت فيترك الصلاة بالغسول لانه مسته
نجاسة هذا قطع وما يحكى عن الشيخ تقي الدين من انه كان لا يلبس الملف وانه اذا قبل أحديده يغسلها
كان الشيخ يقول ان هذا ورع لانه اعمايريدأن يخرج من عهدة التكليف بيقين لانه من الجائز أن
يكون بيدمن مسه أوفى من قبل بده نجاسة لاسيما العوام ومن لا يتحفظ ولا يعرف أحكام الطهارة
وليس هذا وسوسة وانما الوسوسة ما يتفق لبعض الناس من اكثار الماء فى الوضوءوا كثار التدلك
وكان الشيخ الفقيه الولى أبو محمد المرجاني لا يصلى بالملف لما يذكرأنهم يرطبونه شعم الخنزير
واستدل على ذلك بالابرة اذا مسكت فيه فانهالا تصدأ ولو جعلت فى أو طب صوف أوغيره تصدى
فاذلك الالصحة ما يقال وكان الشيخ يقول ترك الصلاة به انما هو ورع لان ما يقال من ذلك لا يثبت
بخبر مقبول ولا بينة قال وكان السعلى وابن عبد السلام يصليان بالملف قال وأنا أصلى به فى الدار
ويمنعنى من الصلاة به فى الجامع خوف أن يأتم به من يكره الصلاة به قيل واذا غسل بالماء الحارفانه
يطهر والله أعلم
﴿ أحاديث اشراط الساعة ﴾
والفقهاء واما المقطوع لموقوف على التابعين قولا أو فعلاوكيف كان فالحديث صحيح لانه متصل
المسند فى الطريق الأول وهذا انماذ كره فى الاتباع (قول هلك المتنطعون) هم المتعمقون الغالون أى
المتجاوزون الحدود فى أقوالهم وأفعالهم ويعنى بهلا كهم هلاكهم فى الآخرة (ب) ويحتاج إلى الفرق
بين التنطع والورع والوسوسة ويظهر الفرق بالمثال فن وجدثو بين أحد هما طاهر لم يلحق شئء ولحق
الآخر طين مطر فيختار الصلاة بالذى لم يلحقه شئء هذا ورغ ولو وجدتو بين أحدهمالم تلحقه نجاسة ولحق
الآخر نجاسة وغسلت فيترك الصلاة بالمغسول لانه مسته نجاسة هذا تنطع وما يحكى عن الشيخ تقي الدين
من انه كان لا يلبس الملف وانه اذا قبل أحديده يغسلها كان شيخ نا يقول ان هذا ورع لانه انمايريدان
يخرج من عهدة التكليف بيقين لانه من الجائزان يكون بيد من مسه أو نفى من قبل بده مجاسة لاسيما
العوام ومن لا يتحفظ ولا يعرف أحكام الطهارة وليس هذا وسوسة وانما الوسوسة ما يتفق لبعض
الناس من ١ كثار الماء فى الوضوء واطالة التذلك وكان الشيخ الفقيه الولى أبو محمد المرجانى لا يصلى
بالمله لما يذد كرانهم يرطبونه بشهم الخنزير ويستدل بان الابرة إذا مسكت فيه فانهالا قصد أولو
جعلت فى أوطب صوف أوغيره تصدأ فا ذلك الالصحة مايقال وكان الشيخ بقول ترك الصلاة به انما
هو و رع لان ما يقال من ذلك لا يثبت بخبر مقبول ولا بينة قال وكان السطى وابن عبد السلام يصليان
بالملف قال وانا أصلى به فى الدار ويمنعنى من الصلاة به فى الجامع خوف أن يأتمر بى من يكره الصلاة به
قبل واذا غسل بالماء الحار فانه بطهر
وباب أشراط الساعة ﴾

من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم أحد بعدى سمعه منه أن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويفشو
الزفا ويشرب الخمر ويذهب الرجال وتبقى النساء حتى يكون الخمسين امرأة قيم واحد* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا
محمد بن بشرح وثنا أبوكريب ثنا عبدة وأبو أسامة كلهم عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن
وعبدة لا يحدث كموه أحدبعدى سمعت رسول الله
( ١٠٧)
النبى صلى الله عليه وسلم وفى حديث ابن بشر
(د) اشراطها علاماتها واحد ما شرط بفتح الشين والراء (قول لا يحدتكم أحد بعدى سمعه)(ط) إما
قال ذلك لان الصحابة كانوا انقرضوا ولم يبق منهم غيره فانه توفى بالبصرة سنة ثلاث وتسعين وهو ابن
مائة وعشرين وقيل أقل من ذلك والأول أكثر وكان ذلك ببركة دعائه صلى الله عليه وسلم حسبما تقدم
فى فضائله (قوله يرفع العلم)(د) قدبين فى الحديث كيفية رفعه وانه بقبض العلماء لا بمحوه من الصدور
بموت العلماء ويتعاطى الجهال مناصب العلماء فى الفتيا والتعليم فيغتون بالجهل ويعلمونه فينتشر
الجهل وقد طهر ذلك وخصوصا فى هذا الزمن اذقدولى الفتيا والتدريس كثير من الجهال والصبيان
غيرانه قد ورد فى الترمذي من حديث أبى الدرداء ماظاهره أن الذى يرفع العمل ولا تباعد بينهما
فانه إذا ذهب العلم بموت العلماء حلفهم الجهال فافتوا بالجهل فعمل به فذهب العلم والعمل (قوله
ويظهر الجهل) (د) هو فى كثير من النسيج يثبت من الثبوت وفى بعضها ويبت بضم الياء وفتح الباء
الموحدة بعدها فئلثة مشددة أى ينشر ويشيع ومعنى وشرب الخمر شر باقاشيا ويظهر الزناأى
يفشو وينتشر (قول ويذهب الرجال) (د) يعنى بالعقل فيكثر النساء (قول حتى يكون لخمسين امرأة
قيم واحد) ﴿قلت) يحتمل انه كتابة عن قلة الرجال ويحتمل انه حقيقة وإنه لا بد أن يقع فى
الفتن التى ستكون أو كانت الصدق خبره صلى الله عليه وسلم والمراد بالقيم الناظر فى أمورهن
﴿ش﴾ أشراطها علاماتها واحد ها شرط بفتح الشين والراء (قول لا يحدثكم أحد بعدى سمعه)(ط
انماقال ذلك لان الصحابة كانوا انقرضوا ولم يبق منهم غيره فانه توفى بالبصرة سنة ثلاث وتسعين وهو
ابنمائةوعشرين وقیل أقلمنذلك والاول أ کثر وكان ذلك ببركة دعاءه صلى اللهعليهوسلم(قول.
يرفع العلم) (ح قدبين فى الحديث كيفية رفعه وانه بقبض العلماء لا بمحوه من الصدور يموت العلماء
ويتعاطى الجهال مناصبهم فى الفتيا والتعليم فيفتون بالجهل ويعلمونهم فينشر الجهل وقد ظهر ذلك
وخصوصا فى هذا الزمان اذقدولى الفتياوالتدريس كثير من الجهال والصبيان (قلت﴾ فكيف
لو رأى زمانناهذا الصعب (ح) غيرانهة- ورد فى الترمذى من حديث أبى الدرداء الذى يرفع
العمل ولا تباعديفنهما فانه اذا ذهب العلم بموت العلماء خلفهم الجهاز فافتوا بالجهل فعمل به فذهب العلم
والعمل (قولم ويظهر الجهل) (ح) هو فى كل النسخ يثبت من الثبوت وفى بعضها يبت بضم الياء
بعدها موحدة مفتوحة ثم مثلثة مشددة أى ينشر ويشيع ومعنى يشرب الخمرأى شربافاشياويظهر
الزنايفشو وينتشر ((قوله ويذهب الرجال) يعنى بالقتل فيكثر النساء (قول حتى يكون لحين امرأة
قيم وأحد) (ب) يحتمل أنه كتابة عن قلة لرجال ويحتمل انه حقيقة وانه لا بد أن يقع فى العآن التى
ستكون أو كانت لصدق خبره صلى الله عليه وسلم والمراد بالقسيم الناظر فى أمورهن (قوله
صلى الله عليه وسلم يقول
فذكر مثله * حدثنا محمد
ابن عبد الله بن نمير تنا
وكيع وأبي قالاثنا الاعمش
ح وننى أبوسعيد الانج
واللفظ له ثنا وكيع ثنا
الاعمش عن أبىوائل قال
كنت جالسامع عبد الله
وأبى موسى فقالا قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن بين يدى الساعة
أياسايرفع فيها العلم وينزل
فيها الجهل ويكثرفيها الحرج
والهرج القتل * حدثنا
أبو بكر بن النضر بن أبى
النضرثنا أبو النصر تنا
عبيد الله الاشجعى عن
سفيان عن الاعمش عن
أبى وائل عن عبد الله وأبو
موسى الأشعرى قالاقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ح وثنى العاسم بن
زكريا تناحسين الجمفى
عن زائدة عن سلمان عن
شقيق قال كنت جالسامع
عبدالله وأییموسی وهما
متحدثان فقات قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم بمثل
حديث وكيع وابن غير
* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب وابن غير واسحق الحنظلى جميعا عن أبى معاوية عن الاعمش عن شقيق عن أبى موسى
عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثله» حدثنا اسحق بن ابراهيم أخبر نا جرير عن الاعمش عن أبى وائل قال انى لجالس مع عبد الله
وأبى موسى وهما يتحدثان فقال أبو موسى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله" حدثنى حرملة بن يحي أخبرنا ابن وهب أخبرنى
يونس عن ابن شهاب ثنى حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن أباهريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلق الشع ويكثر الهرج قالوا وما الهرج قال القتل * حدثنا عبدالله بن عبد
الرحمن الدارمى أخبرنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهرى ثنى حميدبن عبدالرحمن الزهرى أن أباهريرة قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم يتقارب الزمان ويقبض العلم ثم ذكر مثله" حدثنيه أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبد الاعلى عن معمر عن
الزهرى عن سعيد عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يتقارب الزمان وينقص العلم ثم ذكر مثل حديثهما *حدثنا
يحي بن أبوب وقتيبة وابن حجر قالوا ثنا اسمعيل يعنون ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة ح وثنا ابن غير وأبو كريب
وعمر والناقد قالوا ثنا اسحق بن سليمان عن حفظالة عن سالم عن أبى هريرة ح وننا محمد بن رافع ثنا عبد الرزاق ثنامعمرعن همام
ابن منبه عن أبى هريرة ح ونى أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب عن عمر وبن الحرث عن أبى يونس عن أبى هريرة كلهم قال عن
النبى صلى الله عليه وسلم بمثل حديث الزهرى عن حميد عن أبى هريرة غير أنهم لم يذكروا ويلقى الشع * حدثنا قتيبة بن
عبد الله بن عمرو بن العاص يقول سمعت رسول الله
(١٠٨)
سعيد ثنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه سمعت
صلى الله عليه وسلم يقول
(ولم فى الآخر يتقارب الزمان) (ع) أى يقربمن الساعة (قول ويلقى الشح) ( ع) ضبطناه
بفتح اللام وشد القاف ومعناه يعطى ويستعمل بين الناس وقيل هذا فى قوله تعالى وما لماها
وأما بسكون اللام فعناه يجعل فى القلوب والشع الخسل باداء الحقوق والحرص على أحذ ماليس
للا خذومنه أشعة عليكم أى بخلاء بالغنيمة يماتلون معكم الثلا تختصون بها وكل هذالما علم صلى الله
عليه وسلم أنها تقع بعده (قولم وما الهرج قال لفتل) (ع) هو بعض القتل وأصل الهرج والتهارج
الاختلاط والقتال وقال ابن دريد الفتنة آخر الزمان: قول فى الآخران الله لا يقبض العلم انتزاعا الخ)
(ع) هو تفسير لما تقدم من قوله يقبض العلم (قول فسايله) (ع) فيه حض أهل العلم وطلبته على
الأحد عن بعضهم بعضاوش هادة بعضهم لبعض به والأخذ عن أهله (قول فى الآخر أعظمت ذلك
وأفكرته) ﴿قلت﴾ يحتمل انكارها قبض العلم وافضاء الحال الى ماذكر من اتخاذ الرؤساء
الجهال لانها سمعت مايوهم معارضته ولم تكن سمعت هذا كقوله لاتزال طائفة من أمتى على الحق
ان الله لا يقبض العلم انتزاعا
ينتزعه من الناس ولكن
يقبض العلم بقبض العلماء
حتى اذا لميترك عاما اتخذ
الناس رؤساجهالا فسئلوا
فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
* حدثنا أبو الربيع
العنكى ثنا حماديعنى
ابن زيد ح وثنا يحي بن
يحي أخبرنا عبادبن عباد
وأبو معاوية ح وثنا أبو
يتقارب الزمان) أى يقرب من الساعه (قول ويلقى الشح) ضبطناه بفتح اللام وشد القاف أى يعطى
. ويستعمل بين الناس وقيل هذا فى قوله تعالى وما يلقاها واما سكون اللام فعناه مجمل فى القلوب والشع
النخل باداء الحقوق والحرص على أخذماليس للأخذ ومنه أشعة عليكم أى بخلاء بالغنيمة يقاتلون
معكم الملامختصون بها (قوله فسائله) (ع) فيه حض أهل العلم طلبته على الاخذمن بعضهم بعضا وشهادة
بعضهم لبعض به والاخذ عن أهله (قول أعظمت ذلك وأنكرته)(ب) يحتمل انكار ها قبض العلم
وافضاء الحال إلى ماذكر من اتخاد الرؤساء الجهال لانها سمعت مايوهم معارضته ولم تكن سمعت هذا
كقوله لاتزال طائفة من أمتى على الحق إلى قيام الساعة لاقتضائه استمرار الحق والهدى (
ولم
بکر ین أبىشيبةو زهبر ین
حرب قالا ثنا وكيع ح
وثنا أبو كريب ثنا ابن
ادريس وأبو اسامة وابن
غیر وعبدة ح وثنا نأبی
عمر ثنا سفيان خ وثنى
محمد بن حاتم ثنا يحي بن
سعيد ح وتنى أبو بکر ین
نافع ثنا عمر بن على ح وثنا عبدبن حميد ثنايزيدبن هرون أخبرنا شعبة بن الحجاج كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد
الله بن عمروعن النبى صلى الله عليه وسلم بمثل حديث جرير وزاد فى حديث عمر بن على ثم لقيت عبد الله بن عمر وعلى رأس الحول
فسألته فرد عليه الحديث كما حدث قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول * حدثنا محمد بن المثنى ثنا عبدالله بن
حمران عن عبد الحميد بن جعفر أخبرنى أبى جعفر عن عمر بن الحكم عن عبد الله بن عمروبن العاص عن النبى صلى الله عليه
وسلم يمثل حديث هشام بن عروة* حدثنا حرملة بن بحي النجيبى أخبرنا عبد الله بن وهب أخبر نى أبو شريح أن أبا الاسود
حدثه عن عروة بن الزبير قال قالت لى عائشة ياابن أختى بلغنى ان عبد الله بن عمر ومار بنا الى الحج فالغه فسايله فانه قد حمل عن
النبى صلى الله عليه وسلم علما كثيرا قال فلقيته فسايلته عن أشياءيذكرها عن النبى صلى الله عليه وسلم قال عروة فكان فيما
ذكر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعا ولكن يقبض العلماء فيرفع العلم معهم ويبقى فى الناس
رؤسا جهالا يفتونهم بغير علم فيضلون ويضلون قال عروة فلما حدثت عائشة بذلك أعظمت ذلك وأنكرته قالت أحدثك

( ١٠٩)
إلى قيام الساعة لاقتضائه استمرار الحق والهدى ( قول فالقه ثم فاتحه حتى تسأله عن الحديث الذى
ذكره لك فى العلم) (ع فيه استثبات العالم فيما يشك فيه والتلطف فى الاستثبات لفولها مافحه حتى
تسأله لتلايفجاه بالسؤال فينكر ويخشى انه اتهمه (قول ما أحسبه الاقدصدق) أى أراه انهلم يزد
فيه ولم ينقص (ع) لم تهمه ولكن جوزت أن يكون قد اشتبه عليه أوقرأه فى بعض الكتب فانه
كان له اطلاع على الكتب القديمة فلما كرره وثبت عليه غلب على ظنهانهممعه من النبى صلى
الله عليه وسلم
﴿ حديث قوله صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسنة فعمل
بها بعده فله أجر من عمل بها بعده﴾.
(ع) كان له مثل أجره وان لم يكن له فى ذلك عمل من حيث انه اقتدى به وقد تكون لمن ابتد أذلك
بنية (قلت) من سن الخيران نوى الاقتداء به فواضح كون لهمثل أجر من عمل به وان لم ينوأن
يقتدى به فظاهر قوله وقد تكون له نية انه أعم من أن ينوى وظاهر تعبيره بلفظ من سن ولم يقل من
عمل انه انماله مثل أجر من عمل اذا نوى أن يقتدى به ﴿فان قلت﴾ قد عبر فى مقابله ومن سنّ
سنة سيئة ولا يشترط فى محمل السيئة أى ينوى الاقتداء به فيها بدليل ابن آدم فان عليه كفلا من كل من
قتل واز لم يقصد أن يقتدى به فى القتل ﴿قلت﴾ التعبير بلفظ السنة فى الشر مجاز من مجاز المقابلة
كقوله تعالى ومكرواومكر الله والله خير الماكرين ويدخل فى السنة الحسنة البدع المستحسنة
كقيام رمضان والتحضير فى المنار الفراغ الأذان وعند أبواب الجامع وعند دخول الامام
وكالتصبح عند طلوع الفجر كل ذلك من الاعامة على العبادة التى يشهد الشرع باعتبارهاوق كان
على وعمر رضي الله عنهما بوقظان الماس لصلاة الصح بعد طلوع الفجر"واتفق أن امام الجامع الاعظم
بتونس وأظنه البرجينى حين أتى ليدخل الجامع سألته امرأة أن يدعو لابنها الأسيروكان المؤذنون
حينئذ يحضر ون فى المنار فقال لها ما أصاب الناس فى هذا يعنى التحضير أشد من أمرابنك فكان
الشيخ ينكر ذلك عليه ويقول ليس انكاره بصحج بل التحضير من البدع المستحسنة التى شهد الشرع
باعتبارها ومصلحتها ظاهرة قال وهو اجماع من الشيوخ اذلم ينكر وه كقيام رمضان والاجتماع على
التلاوة ولاشك أنه لاوجه لافكاره الا كونه بدعة ولكنها مستحسنة ويشهد لاعتبارها الأذان
والاقامة فان الاذان للإعلام بدخول الوقت والاقامة بحضور الصلاة وكذلك التحضير هو اعلام
خالقه ثم فاتحه) (ع) فيه استئبات العالم فيما يشك فيه والتلطف فى الاستثبات لقولها فاتحه حتى يسأله لئلا
مفجأه بالسؤال فيذكر ويخشى انه اتهمه (قول ما أحسبه الاقد صدق) أى لم يزد فيه شيا ولم تنهمه
والاجوزت أن يكون قد اشتبه عليه أوقراه من بعض الكتب فإنه كان له اطلاع على الكتب القديمة
فلما كرره وثبت عليه غلب على ظنها أنه سمعه من النبى صلى الله عليه وسلم
﴿باب من سن سنة حسنة أوسيئة ومن دعا إلى هدى أوضلالة﴾
(ش) (قول فعمل بها بعده) أى بعد ان سنها كان ذلك فى حياته أو بعد مماته رقوله مثل أجر من عمل بها)
(ع) كان ذلك من حيث انه اقتدى به ويكون لمن ابتد أ ذلك بنية (ب) من سن الخيران نوى الاقتداء
به فواضح وان لم ينوان يقتدى به فظاهر قوله وقد تكون له نية أنه أعم من أن ينوى وظاهر تعبيره بلفظ
من سن ولم يقل من عمل انه أنماله أجر من عمل إذا نوى أن يفتدى به(فان قلت﴾ قد عبر فى مقابله
أنه سمع النبى صلى الله عليه
وسلم يقول هذاقال عروة
حتىاذا كان قابل قالت
لهان ابن عمر وقد قدم
فالقه ثم فاتحه حتى تسأله
عن الحديث الذي ذكره
لك فى العلمقال فلقيتهفسائلته
فذ کرهلی نحو ماحدثنى
بهفیمرتهالاولىقالعروة
فلما أخبرتها بذلك قالت
ما أحسبه الاقدصدق أراه
لم يزد فيه شيء ولم ينقص
* حدثنی زهير بن حرب
ثناجرير بن عبدالحميدعن
الاعمش عن موسى بن
عبدالله بن یز ید وأبى
الضحى عن عبد الرحمن
ابن هلال العبسى عن جرير
ابنعبدالله قال جاء ناس
من الاعراب الى رسول الله
صلى الله عليه وسلم عليهم
الصوف فرأى سوء حالهم
قد أصابتهم حاجة فيت
الناس على الصدقة فأبطو!
عنه حتىرؤیذلك فى
وجههقال ثمانرجلامن
الانصار جاء بصرة من ورق
ثم جاء آخر ثم تتابعوا حتى
عرف السرور فى وجهه
فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من سن فى
الاسلام سنة حسنة فعمل
بها بعده كتب له مثل أجر
من عمل بها ولا ينقص من
أجورهم شئ

ومن سن فى الاسلام سنةسيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزرمن عمل بها ولا ينقص من أو زارهم شئ *حدثنا يحيى بن يحي
معاوية عن الاعمش عن مسلم عن عبد الرحمن بن هلال
(١١٠)
وأبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب جميعا عن أبى
عن جرير قال خطب
رسول الله صلى الله عليه
وسلم -حت على الصدقة
بمعنى حديث جرير هحدثنا
محمد بنبشار تنايجي هو
ابن سعيد ثنا محمدبن
اسمعيل ثنا عبدالرحمن
ابن هلال العبسى قال قال
جرير بن عبد الله قال
رسول الله صلى الله عليه
وسإلابسن عبد سنة صالحة
يعمل بها بعده ثم ذكرتمام
الحديث * حدثنى عبيد
الله بن عمر القواريرى
وأبو كامل ومحمد بن عبد
الملك لأموى قالواثنا أبو
عوانة عن عبد الملك بن حميد
عن المنذر بن جريرعن
أبيه عن النبى صلى الله عليه
وسلم ح وثنامحمد بنالمثنى
ثنا محمد بن جعفر ح وثنا
أبو بكر بن أبى شيبة نا
أبو أسامة ح وثنا عبيد
اللّه بن معاذ تنا أبى قالواننا
شعبة عن عون بن أبى
جحيفة عن المنذر بن جرير
عن أبيه عن النبى صلى اللّه
عليه وسلم بهذا الحديث
*حدثنا بحي بن أيوب
وقتيبة بن سعيد وابن حجر
قالوا تنا اسمعيل يعنون
ابن جعفر عن العلاء عن
أبيه عن أبى هريرة أن
بغرب حضورالصلاة (قوله ومن سن فى الاسلام سنة سيئة) ﴿قلت﴾ هذه لا يشترط فيها أن ينوى
الاقتداء به بدليل حديث ابن آدم القاتل لأخيه ان عليه كفلا من كل نفس قتلت لأنه أول من
سن القتل (قول من دعا إلى هدى أوضلالة) (د) وسواء كان ذلك الهدى علما أوعبادة أو أدبا
أو غير ذلك ﴿قلت﴾ ان كان المعنى أنه دعاالى الهدى بعد أن عمل به فى نفسه فهو من معنى الحديث
الاول والافظاهر، سواء عمل بمادعا إليه أو لم يعمل الامجردالدعاء والله أعلم وبالله التوفيق
وكتاب الذكر﴾
(قوله يقول الله أنا عند ظن عبدى بى)(ع) قيل معناه بالغفران اذا ظنه حين يستغفر وبالقبول اذا
ظمه حين يتوب وبالاجابة اذا ظنها حين بدعو وبالكفاية إذا ظنها حين يستكفى لان هذه صفات
لا تظهر الااذا حسن ظنه بالله تعالى(ط) وكذا تحسين الظن بقبول العمل عند فعله اياه ويشهد لذلك
قوله صلى الله عليه وسلم ادعوا الله وأنتم موقفون بالاجابة فين فى للمستغفر والتائب والداعى والعامل
أن يأتوابذلك موقنين بالاجابة بوعد الله تع الى الصادق فانه تعالى وعد بقبول التوبه الصادقة والاعمال
الصالحة وأمالوفعل هذه الاشياء وهو يظن أن لا تقبل ولا تنفعه وذلك جهل وغر ور ويجر الى مذهب
ومن سن سيئة ولا يشترط فيمن عمل سيئة أى ينوى الاقتداء به فيها بدليل ابن آدم فان عليه كفلامن كل
قتل وان لم يقصد أن يقتدى به فى القتل: ﴿قلت﴾ التعبير بلفظ السيئة فى الشر مجاز من مجاز المقابلة
كقوله تعالى ومكرواومكر الله ويدخل فى السنة الحسنة البدع المنحسنة كقيام رمضان والتحضير
فى المناراث فراغ الأذان وعند أبواب الجامع وعند دخول الامام وكالتصبح عند طلوع الفجر كل ذلك
من الاعانة على العبادة التى شهد الشرع باعتبارها وقد كان على وعمر رضي الله عنهما بوقظان الناس
لصلاة الصبح بعد طلوع الفجر واتفق أن امام الجامع الاعظام بتونس وأظنه البرجينى حين أتى ليدخل
الجامع سألته امرأة يدعولابنها الاسير وكان المؤذنون يحضرون حينئذ فى المنار فعال لهاما أصاب
الناس فى هذا يعنى التحضير أشد من أسر ابنك فكان التخ ينكر عليه ويقول ليس انكاره بصهج بل
التحضير من البدع المستحسنة التى شهد الشرع باعتبارها ومصلحتها ظاهرة قال وهو اجماع من الشيوخ
اذلم يذكروه كقيام رمضان والاجتماع على التلاوة ولاشك انه لا وجهله لا فكار ذلك الامام الا كونه
بدعة ولكنها مستحسنة ويشهد لاعتبارها الاذان والإقامة فإن الأذان للاعلام بدخول الوقت
والاقامة بحضور الصلاة وكذا التحضير هو اعلام بقرب حضور الصلاة (قول من دعا إلى هدى أو
ضلالة) (ح) وسواء كان الهدى هو أول من ابتد أ به أو كان مسبوقابه وسواء كان الهدى علماأوعبادة
أوأدباأوغيرذلك (ب) ان كان المعنى أنه دعا الى الهدى بعد أن عمل به فى نفسه فهو من معنى الحديث
الأول والافظاهره سواء عمل مادعا إليه أولم يعمل الامجرد الدعاء
﴿كتاب الذكر﴾
* (ولم انا عندظن عبدى بى)(ع) قيل معناه بالغفران اذا ظنه حين يستغفر وبالقبول
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيأومن دعاالى
ضلالة كان عليه من الأثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيأ» حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب ونلفظ لققيبة قالا
ثنا جرير عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدى بى

(١١١)
المرجئة وقد قال صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه
هواهاوتمنى على الله والظن هو ترجع أحد الجائز بن لسبب يقتضى الترجج فاذا خلا عن السبب فانما
هوغر ورومن (ع) وقال القابسى يحتمل الحديث انه تحذير للعبد مما يقع فى نفسه مثل قوله تعالى
ان تبدوا ما فى أنفسكم الآية وقوله تعالى ان الله يعلم ما فى أنفسكم فاحذر وهوقال الخطابى فى قوله صلى
اللّه عليه وسلم ولا يموتن أحدكم الاوهو يحسن الظن بالله تعالى يعنى فى حسن عمله لان من حسن عمله
حسن ظنه ومن ساء حمله ساءظنه ﴿قلت﴾ تقدم فى كتاب الايمان ان الذى فى النفس ثلاث خطرات
لا تندفع وهم وعوم وتقدم الكلام على ذلك هنالك (قول وأنامعه حين يذكرنى)(ع) أى بالمشاهدة
والحفظ له أوأنا الذى وفقته لذكرى( قلت) الاظهركون المعية بمعنى الحضور اللائق لامه أبعث
للنفوس على العبادة ومن معنى الوجه الثانى مايذكرأن بعضهم كانت له جار بةافتقدها فىبعض
أجزاء الليل فلم يجد ها فوجدها فى بعض نواحى القصر ساجدة تقول اللهم بمحبتك لى فسألها بعد ذلك
لم قلب بمحبتك لى ولم تقولى بمحبتى لك قالت لولا محبته لى ما أيقظنى للعبادة وأنامك (ط) وأصل
الذكر التذكر بالقلب ومنعاذ كر وانعمتى التي أنعمت عليكم أى تذكروا ثم يطلق على الذكر
اللسانى من باب تسمية الدال باسم المدلول ثم كثر استعماله فيه حتى صارهو السابق للفهم وأصله مع
الحضور والمشاهدة(د) يعنى وأنامعه حين يذكرنى يعنى بالرعاية والهدى وآية وهو معكم أينما كنتم
معناه بالعلم والاحاطة (قول ان ذكرنى فى نفسهذكرته فى نفسى)(م) النفس تطلق على الدم وعلى
نفس الحيوان وعلى الذات وعلى الغيب ومنه ولا أعلم ما فى نفسك أى فى غيبك والاولان يستحيلان
فىحقه،مالی والآخرانيصح أن برادافعنیذ کرتهفىنفسى فىذاتىواللهسبحانهوتعالى لهذات
حقيقة ويصح أن يكون المعنى أن العبد اذاذ كرالله سبحانه خاليا بحيث لا يطلع عليه أحداًناه من الخير
ما لا يطلع عليه أحد كما قال تعالى فلاتعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين فأخبر تعالى بأنه انفرد بعلم
اذاظنهحین بموت و بالاجابة اذاظنها حين بدعواو بالكماية اذا ظنها حين يستكفى لان هذهصفات
لا تظهر اذا حسن ظنه بالله تعالى (ط) وكذا تحسين الظن بقبول العمل عند فعله اياه ويشهد لذلك
قوله صلى الله عليه وسلم ادعوا الله وأنتمموقنون بالإجابة فينبغى المستغفر والتائب والداعى والعامل أن
يأتواذلك موق ين بالقبول والاجابة بوعد الله الله تعالى الصادق وأما لو فعل هذه الأشياء وهو يظن أن
لا تقبل ولا تضعه فذلك قنوط من رحمة الله والقنوط كبيرة وأماظن المغفرة مع الاصرار على المعصية
والثواب لامع العمل فذلك مجهل وغرور ويجر الى مذهب المرجئة وقد قال صلى الله عليه وسلم
الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله والظن هو
ترجج أحد الجائزين لسبب يقتضى الترجيح فإذا خلاعن انسبب فانما هو غر ور ونمن (ع) وقال
الخطابى فى قوله صلى الله عليه وسلم لا يموتن أحدكم الاوهو محسن الظن بالله يعنى فى حسن عمله لأن
من حسن عمله حسن ظنه ومن ساء عمله ساءظنه (فلت﴾ الحاصل ان حسن الظن بالله تعالى عدم
اهمال وعده ووعيده ولاخفاء أن ذلك يوجب افراغ الوسع فى طاعة الله تعالى والتحرز من المعاصى
جملة والزهد فى الدنيا وايثار الآخرة فكل من كان أحسن عملا كان أحسن ظناوعلى قدر الزهدفى
الدنياوالاجتهاد فى الطاعة يكون حسن الظن (قول وأنامعه حين يذكرنى) أى بالمشاهدة والحفظ
أو أنا الذى وفقتهلذ کری(قول ذكرته فى نفسى) أى فى ذاتى (ع) ويحتمل أن يكون المعنى ان العبد
اذاذكر الله سبحانه خاليا بحيث لا يطلع عليه أحد كما قال تعالى فلاتعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين
وأنامعه حين يذكرنى ان
ذكرنى فى نفسه ذكرته
فی نفسی

(١١٢)
وان ذكرنى فى ملاذ كرته
فىملاهم خير منهم وان
تقرب منى شبراتقربت
اليهذراعا وان تقرب الى
ذرا عا تقر بت منه باعاوان
أنانى يمشي أتيته هر ولة
حدثنا أبو بكر بن أبى
*
شيبة وأبو كريب قالا ثنا
أبو معاوية عن الاعمش
بهذا الاسناد ولميذ كر
وان تقرب الىّ ذراعا
تقريت منه باعا * حدثنا
محمد بن رافع ثنا عبد
الرزاق ثنامعمر عن همام
ابن منبه قال هذا ماحدثنا
أبو هريرة عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم فذكر
أحاديث منها وقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ان
الله قال إذا تلقانى عبدى
بشبر تلقيته بذراع واذا
تلقائى بذراع تلقيته بباع
وإذا تلقانى بباع أتيته
بأسرع * حدثنا أمية بن
بسطام العيشى ثنا يزيد
يعنى ابن زريع ثناروح
ابن القاسم عن العلاء عن
أبيه عن أبى هريرة قال
كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يسير فى طريق
ما يجازى به المتقين (قول ذكرته فى ملاءهم خير منهم) (ط) يعنى مهم الملائكه عليهم الصلاة والسلام
والمعنى نوه باسمه فيهم وأمر جبريل عليه السلام أن ينادى بذكره فى ملائكة السموات وهو ظاهر
فى تفضيل الملائكة عليهم السلام على بنى آدم وهو أحد القولين (ع) واضطرب العلماء أيما أفضل
الملائكة أو الانبياء على جميعهم السلام واستدل الاولون بهذا الحديث» وأجاب الآخرون بان المعنى
ذكرته مذكر خير من ذكره وهو بعيد من اللفظ والاولون تمسكوا بخبر واحد ورد بلفظ العموم
وخبر الواحد لا يفيد القطع وفى التمسك بالعام خلاف ﴿قلت) على طريقة القاضى فى حكايته
الخلاف فى تفضيل الملائكة والانبياء عليهم السلام فالنبى صلى الله عليه وسلم خارج من هذا الخلاف
للإجماع على أنه أفضل الخلق (قول وان تغرب منى شبرا تقر بت إليه ذراعا) (ع) التقرب الحسى
والهر ولة محالة نستهما الى الله تعالى لاستحالة الحركة عليه والذراع كناية عن كثرة الثواب والهرولة
كناية عن سرعة الاثابة فالمعنى من أسرع الى بطاعة كنت للاثابة إليه أسرع(ط)﴿فان قيل﴾ ظاهر
الحديث ان الله تعالى حجازى عن الحسنة يمثليه الان الذراع شبران والباع ذراعان وحينئذ يعارض
المضاعفة الحسنة بعشر الى سبعمائة ضعف الوارد قرآً ناوسنة﴿ فالجواب﴾ان الحديث لم يخرج
مخرج بيان مقدار الاجرحتى تقع المعارضة وانما خرج مخرج تحقيق حصول الاجر وسرعة
حصوله وثبوته (قلت) المعنى أن الذراع والباع كناية عن القدر الاعلى فالمعنى من تقرب منى
(قول ذكرته فى ملأهم خير منهم)(ط) يعنى بهم الملائكة عليهم السلام والمعنى نوه باسمه فيهم وأمر
جبريل أن ينادى بذكره فى ملائكة السموات وهو ظاهر فى تفضيل الملائكة عليهم السلام على
بنى آدم وهو أحد القولين (ع) واضطرب العلماء أبما أفضل الملائكة أو الأنبياء على جميعهم السلام
واستدل الاولون بهذا الحديث وأجاب الآخرون بأن المعنى ذكرته بذكر خير من ذكره وهو بعيد
من اللفظ ويتأول الحديث على أن الذاكرين غالبا يكونون طائفة لانبى فيهم فإذاذكرهم الله تعالى
فى خلائق الملائكة أو الانبياء فالنبي صلى الله عليه وسلم خارج من هذا لخلاف للإجماع على أنه أفضل
الخلق (قوله وان تغرب منى شبرا تقربت اليه ذراعا الى آخره) (ع) الذراع كناية عن كثرة الثواب
والهرولة كناية عن سرعة الثواب (ط) فان قيل ظاهر الحديث أن الله تعالى يجازى عن الحسنة
بمثلها لان الذراع شبران والباع ذراعان وحينئذ يعارض مضاعفة الحسنة بعشر الى سبعمائة ضعف
الوارد قرآً ناوسنة فالجواب ان الحديث لم يخرج مخرج بيان مقدار الأجر حتى تتحقق المعارضة وإنما
خرج مخرج تحقق حصول الأجر وسرعة ثبوته فالمعنى ان الذراع والباع كتابة عن القدر الأعلى
فالمعنى من تقرب منفى شبراجازيته باعلى ثم يفسر الاعلى بالضعف المذكور (قلت﴾ الحديث من
باب الاستعارة التمثيلية شبه من قصد، ولانا جل وعز بالعبادة يفوز برضوانه فالمولى الكريم يقرب
عليه المسافة فى ذلك ويعينه على مقصده ويسهل عليه فى ذلك صعب أمره حتىاكتفى منهجل وعز
بالنية الصادقة وجعلها أبلغ من عمله بمن تقرب إلى كريم وقصد حثالإسلام عليه وطلب مار به منه
وكان له وجاهة عند ذلك الكريم يعظمه ويقرب عليه مسافة الوصول اليه بان يلقاه بمضازته فى أثناء
الطريق حتى لا يتعب فى ذلك كل التعب فتجده ان تقرب إليه ذلك الذى يعز عليه شبرا تقرب إليه
هو ذراعاوان أناه يمشى هر ول اليه اظهار الكرامته والرضاعنه ولتقريب المسافة عليه فاستعمل
فى تقريب مسافة السلوك المعنوية إلى الله تعالى من العبارة ماهو مستعمل فى تقريب المسافة
الحسية الى المخلوق لان إلف النفوس بالامر المحسوس أشد فالتقريب على هذا أعم من أن يكون

(١١٣)
شبراجازيته بأعلى ثم تفسر الأعلى بالضعف المذكور (قول فى الآخر جمدان) (د) هو بضم الجيم
وسكون الميم (قول سبق المفردون) (د) ضبطناه بفتح الفاء وكسر الراء (ع) وذكره غيره
باسكان الفاء وتخفيف الراء (ع) وقد فسره فى الحديث بلذا كرين الله كثيرا والذاكرات وقال
القتبى هم الذين هلك قرنهمو بقوايذ كرون اللّه كما يقال فلان هرم فى طاعة الله أى لم يزل يفعل ذلك
وجاء فى حديث آخر الذين اهتزوافى ذكر الله تعالى أى لهجوا وولعواه ابن الاعرابى وفرد الرجل
تفقه واعتزل (ط) قيل الذكر المذكور هو المأمور به فى قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اذ كروا
الله ذكرا كثيرا وهذا السياق يدل على وجوب الذكر الكثيرلانه لم يكتف بالامربه حتى أكده
بالمصدر ولم يكتف بالمصدر حتى وصفه وهذا السياق لا يكون فى المندوب فظهران الذكر الكثير
واجب ولم يقل أحد بوجوب الذكر العلنى دائما فيرجع الى ذكر الله القلي وذكر الله تعالى بالقلب
دائما يرجع اما الى الايمان بوجوده وصفات كماله وهو يجب ادامته بالقلب ذكرا أوحكما فى حال
الغفلة لانه لا ينفك عنه الابنقيضه وهو الكفر واماان يرجع الى ذكر الله تعالى عند الاخذ فى لفعل
فانه يجب ان لا يقدم أحد على فعل أوقول حتى يعرف حكم الله تعالى فيه ولا ينفك المكلف عن فعل
أوقول دائما فيجب ذكر الله دائما
﴿ حديث ان لله تسعة وتسعين اسما﴾
(ولم ان لله تسعة وتسعين اسما) (م) قال الخطابى فيه ان الله هو أشهر أسمائه تعالى لاضافة الاسماء
اليه قال الطبرى ولانه يعرف كل أسمائه به فيقال الرحمن اسم الله ولا يقال اللّه اسم الرحمن قال القشيرى
وفيه أن الاسم هو المسمى اذلو كان غيره لكانت الأسماء لغير الله سبحانه وتعالى لقوله سبحانه ولله
بتكثير الثواب المقصود للعامل أو بالاسراع به اثر الموت أو بتسهيل طريق الخبير وتحييها للعابد
وقطع الشواغل عنه فى الدنيا كماقال تعالى والذين اهتدوازادهم هدى وآناهم تقواهم وقال جل من
قائل ومن يقترف حسنة تزدله فيها حسنا ونحو ذلك (قول يقال له جدان) بضم الجيم واسكان الميم
(قولم سبق المفردون)(ع) ضبطناه بفتح الفاء وكسر الراء وضبطه غيره باسكان الفاء وتخفيف الراء
وقد فسره فى الحديث بالذاكرين الله كثيرا والذاكرات وقال القنبى هم الذين ذهب قرنهم وبقوا
يذكرون الله تعالى كما يقال فلان هرم فى طاعة الله أى لم يزل يفعل ذلك وفى حديث آخرهم الذين
اهتزوافى ذكر الله أى لهجوابه «ابن الاعرابى فرد الرجل تفقه واعتزل (ط) قيل الذكر هو المأمور
به فى قوله تعالى اذكروا الله ذكرا كثيرا و هذا السياق لا يكون فى المندوب فظهر ان الذكر الكثير
واجب ولم يقل أحد بوجوب الذكر اللسانى دائما فيرجع إلى ذكر القلب وذكر الله تعالى بالقلب
دائما يرجع امالى الايمان بوجوده وصفات كماله وهو تجب ادامته بالقلب ذكراأو حكما فى حال
الغفلة لانه لا ينفك عنه ولا بنقيضه وهو الكفر واما أن يرجع الى ذكر الله تعالى عند الأخذ فى الفعل
فانه يجب أن لا يقدم أحد على فعل أو قول حتى يعرف حكم الله فيه ولا ينفك عن فعل أو قول دائما
فيجب ذكر الله دائما
﴿باب ذكر أسماء الله تعالى ﴾
﴿ش﴾ (قول ان لله تسعة وتسعين اسما) (م) قال القشيرى فيه ان الاسم هو المسمى اذلو كان غيره
إس-كانت الاسماء لغير الله تعالى لقوله سبحانه ولله الأسماء الحسنى (ب) اشتهر الخلاف فى المسئلة
مكة فرعلى جبل يقال له
جمدان فقال سير واهذا
جمدان سبق المفردون
قالواوما المغردون يارسول
اللّه قال الذا كرون الله
كثيراوالذا کرات يحدثنا
حمر والناقد وزهیر ین
حرب وابن أبى عمر جميعا
عن سفيان واللفظ لهمر و
ثنا سفيان عن أبى الزناد
عن الاعرج عن أبى هريرة
عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لله تسعة
وسعون اسمامن حفظها
دخل الجنة وان الله وتر
محب الوتر وفى روايةابن
أبى عمر من أحصاها
# حدثنى محمد بن رافع ثنا
عبدالرزاق ثنا معمرعن
أيوب عن ابن سيرين عن
أبى هريرة وعن همام بن منبه
عن أبى هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال ان
لله تسعة وتسعين اسما
٨ ١٥ - شرح الابي والسنوسى - سابع ﴾

(١٠٤)
الأسماء الحسنى ﴿قلت﴾ اشتهر الخلاف فى المسئلة فالاشعرية نقول الاسم عين المسمى والمعتزلة
تقول هو غيره ولابدمن تنتج محل النزاع فالمعقولات أربعة الاسم والمسمى والمسمى والتسمية
فالاسم الكلمة الدالة على معنى مفرد كلفظ بيت والمسمى الذات الموضوع عليها تلك الكلمة اسما
والمسمى الواضح لتلك الكلمة على تلك الذات والتسمية جعل تلك الكلمة اسمالتلك الذات كوضع
لفظ البيت على مسماها وقد تطلق التسمية على ذكر الاسم للغير كهذابيت والار بعة متغايرة كماترى
وهو مقتضى اللغة ثم الاسم يطلق على الكلمة تارة وعلى المسمى أخرى واختلف فى أيهما هو حقيقة
فقالت الاشعرية هو حقيقة فى الكلمة مجاز فى المسمى وعكس المعتزلة » وقال الأستاذ أبو منصور
هو حقيقة فيهما أى مشترك بينهما هذا موضع الخلاف واحتج الاشعرية بوجوه منها أن من سأل عن
اسم رجل بعينه فقال ما اسم هذا فجوابه بذ كرتلك الكلمة الموضوعة عليه وتعريفه وتميزه عن
غيره وانما وضعت الاسماء على المسميات لمتاز بعضها عن بعض ومنها أن الامة مجمعة على أن لله نسمة
وتسعين اسما والبارى سبحانه وتعالى واحد فلو كان الاسم عين المسمى لزم أعداد الاله واحتج المعتزلة
بقوله تعالى سج اسم ربك الأعلى وتبارك اسم ربك فالمسج أى المنزه والمتبارك أى المتعالى انما هو الذات
ولكل واحد من الفريقين جواب عمااحتج به الآخر والخلاف لفظى كماترى لاطائل تحته (د)
وذهبت طائفة من جهلة الحشوية الى أن الاسم هو المسمى حقيقة واعتقد واذلك وألزمواعليه أن من
قال النار يحترق فه وهذه الطائفة من الخسة بحيث لاتخاطب (ع) واحتج القشيرى على أن الاسم
هو المسمى بانه لو كان غيره وجب أن تكون الاسماء لغيره لقوله تعالى ولله الأسماء الحسنى ﴿قلت﴾
والاشعرية تقول الاسم عين المسمى والمعتزلة تقول هو غيره ولا بد من تنقع محل النزاع والمعقولات
أربعة الاسم والمسمى والمسمى والتسمية فالاسم الكلمة الدالة على معنى ينفرد كلفظ بيت والمسمى
الذات الموضوع عليهاتلك الكلمة والمسمى الواضع لتلك الكلمة على تلك الذات والتسمية جعل ذلك
الكلمة اسمالتلك الذات كوضع لفظ البيت على مسماه وقد تطلق التسمية على ذكر الاسم للغير
كهذابيت والاربعة متغايرة وهو مقتضى اللغة ثم الاسم يطلق على الكلمة تارة وعلى المسمى أخرى
واختلف فى أيهماهو حقيقة فقالت الاشعرية هو حقيقة فى الكلمة مجاز فى المسمى وعكس المعتزلة
وقال الاستاذ أبو منصور هو حقيقة فيهما أى مشتركة بينهما هذا هو موضع الخلاف واحتج الاشعرية
بوجوه منها أن من سأل عن اسم رجل بعينه فقال ما اسم هذا فجوابه بتلك الكلمة الموضوعة عليه
لتعريفه وتميزه عن غيره وأنما وضعت الاسماء على المسميات ليمتاز بعضها عن بعض ومنها أن الامة
مجتمعة على أن لله تسعة وتسعين اسما والبارى سبحانه وتعالى واحد فلو كان الاسم غير المسمى لزم
تعداد الاله *واحتج المعتزلة بقوله تعالى سج اسم ربك وتبارك اسم ربك والمسج أى المنزه والمبارك أى
المتعالى انما هو الذات ولكل واحد من الفريقين جواب هما احتج به الآخر والخلاف لفظى كما
ترى لاطائل تحته (ط) وذهبت طائفة من جملة الحشوية إلى أن الاسم هو المسمى حقيقة واعتقدوا
ذلك وألزموا عليه أن من قال النار بحرق فيه وهذه الطائفة من الخسة بحيث لا تخاطب (ع) واحتج
القشيرى على أن الاسم هو المسمى انه لو كان غيره وجب أن تكون الاسماء بغيره لقوله تعالى ولله
الاسماء الحسنى (ب) استشكل الشيخ وأهل مجلسه كلام القشيرى هذا وقالوا من أبن يلزم أن تكون
لغيره ومضى المجلس على استشكال ذلك وبيانه والله أعلم ان الحديث دل على أن التسعة والتسعين اسما
الله تعالى لا سنادها اليد فان كان الاسم المسمى صح الاسناد وان لم يكن الاسم المسمى لم يصح الاسناد

(١١٥)
استشكل الشيخ وأهل مجلسه كلام القشيرى هذا وقالوا من أين يلزم أن تكون لغيره ومضى المجلس
على استشكال ذلك وبيانه والله أعلم أن الحديث دل على أن التسعة والتسعين اسمالله تعالى لاسناده اليه
فان كان الاسم المسمى صح الاسنادوان لم يكن الاسم المسمى لم يصح الاسناد واذا لم يصح الاسناد
كانت لغيره وكونها لغيره باطل لقوله تعالى ولله الأسماء الحسنى * ويجاب أن الاسم غير المسمى
ولا يلزم ماذ كربل هى أسماءلله ولا يلزم منه عدد فى الاله لان الذات الواحدة يكون لها أسماء
كثيرة مختلفة بحسب الاعتبارات الزائدة عليها كالله والقادر والعالم وغير ذلك من أسمائه تعالى
فلفظ الله اسم للذات من غير زيادة على القول بأنه علم غير مشتق وعالم وقادر كل منهما يدل على
الذات مع زيادة ما اتصف به من العلم والقدرة وكذلك فى بقية الاسماء (قوله مائة الاواحدة) (1) هو
تأكيد وحفظ من التصحيف بسبعة وسبعين لتقارب اللفظ بعضه من بعض (قلت) وهذا كما
يفعل الموثقون يكتبون العدد ثم یقولونالذینصفه کذاحفظامن التصنيف(ع)وليس فيهمايدل
على حصر الاسماء فى التسعة والتسعين لان المراد من الحديث الاخباربان التسعة والتسعين من أحصاها
دخل الجنة لا الاخبار بحصر الاسماء فى التسعة والتسعين بدليل ما جاء فى حديث آخر أسألك بكل اسم
هولك سميت به نفسك واستأثرت به فى علم الغيب عندك (ط) وهذا كما تقول لزيد مائة دينارأعدها
للصدقة لا بدل على أنه ليس له غيرها وانما يدل على ان المائة هى التى أعدت للصدقة لاغيرها (ط) وقد
اعتنى بعض العلماء نخرج منها ماهو فى القرآن مضاف وغير مضاف ولا مشتق كغادر وقدير ومقتدر
ومليك ومالك وعليم وعالم وعالم الغيب فلم تبلغ هذا العدد واعتنى غيره بذلك حذف التكرار ولم
يحذف الاضافات فوجدها تسعة وتسعير لكنه على الجملة لا على تفسير ها فى الحديث واعتنى آخرون
مجمعها مضافة وغير مضافة ومشتقة وغير مشتقة وما وقع منها فى هذا الحديث وفى غيره من الأحاديث
منشو راومجموعاوما أجمع عليه أهل العلم على اطلاقها فبلغها أضعاف العدد المذكور فى هذا الحديث
وقيل ان هذه التسعة والتسعين اسما مخفية فى جملة أسمائه تعالى كالاسم الاعظم منها وليلة القدر فى السنة
واذالم يصح الاستاد كانت لغيره وكونهالغيره باطل لقوله تعالى ولله الأسماء الحسنى * ويجاب بان
الاسم غير المسمى ولا يلزم ماذكر بل هى أسماءلله تعالى ولا يلزم منه عدد فى الاله لان الذات الواحدة
يكون لها أسماء كثيرة مختلفة بحسبها وبحسب الاعتبارات الزائدة عليها كالله والقادر والعالم وغير
ذلك من أسمائه تعالى فلفظ الله اسم للذات من غير زيادة على القول بأنه علم غير مشتق وعالم وقادر كل
منهما يدل على الذات مع زيادة ما اتصفت به من العلم والقدرة وكذا فى بقية الاسماء (قوله مائة الاواحدة)
(ط) هوتأكيد وحفظ من التصحيف بسبعة وسبعين لتقارب اللفظ بعضه من بعض (ب) وهذا كما
يفعله الموثقون يذكرون العدد ثم يقولون الذى نصفه كذا حفظا من التصحيف (ع) وليس فيه
ما يدل على حصر الاسماء فى التسعة والتسعين لان المقصود اختصاصها بالوصف المذكور بعدها
(ط) وهذا كماتقول ان لز بد مائة دينار أعدها للصدقة لا يدل على أنه ليس له غيرها (ع) أسماؤه تعالى
توقيفية لا يجوزأن يسمى الابماسمى به نفسه سبحانه أوسماه رسوله صلى الله عليه وسلم أو انعقد على
التسمية به اجماع * واختلف فيمالم يرد فيه اذن ولا منع فقيل فيه بالوقف وقيل بالمنع وعزاه ابن رشد
للاشعرى ومالك ورده المقترح بان المنح حكم شرعى والاحكام الشرعية مدركها السمع وقيل ان
أوهم معنى يستحيل امتنع وان لم يوهم جاز *قال ابن رشد وقال الباقلانى يجوزأن يسمى بكل ما يرجع
الى ما يجوز فى صفته كسيد وحنان وهو هنا على المنع فيمالميردفيه اذن ولا منع قال واما مالايجوز فى
مائة الا واحدة

(١١٦)
من أحصاها دخل الجنة
وزاد همام عن أبى هريرة
عن النبى صلى الله عليه
وسلم انه وتر يحب الوتر
﴿ قلت﴾ هذا بعيدلا يكاد يعقل لقوله من أحصاها دخل الجنة وكيف يحصى ما لا يعلم(د) وذكر
ابن العربى عن بعضهم أنه قال الله تعالى ألف سم " ابن العربى وهذا قليل فيها (ع) ولم يردتعيين
هذه الاسماء فى الصحيحين وورد فى الترمذى وغيره من المصنفات الاأن فيها اختلافا فثبت أسماء
فى رواية وثبت أسماء أخر بخلافها فى رواية ﴿ قلت﴾ أسماؤه تعالى توقيفية لايجوزأن يسمى الا
بماسمى به نفسه سبحانه أوسماه به رسوله صلى الله عليه وسلم وانعقد على التسمية به اجماع واختلف
فيمالم يردفيه اذن ولا منع فقيل فيه بالوقف وقيل بالمنع وعزاه ابن رشد للأشعرى ومالك ورده
المقترح ان المنع حكم شرعى والاحكام الشرعية مدركها السمع قال المقترح وقيل ان أوهم معنى
يستحيل امتنع وان لم يوهم جاز قال ابن رشد وقال الباقلانى يجوزأن يسمى بكل ما يرجع الى ما يجوز
فى صفته كسيدوحمان مالم يجمع على منع ما يجوزمثل عاقل وفقيه قال وكره مالك فى العتبية التسمية
بسيد وحنان وهو هنا على المنع فيمالم بردفي أذن ولامنع قال وأما مالايجوز فى أصله فلا
يسمى به وان كان تعالى وصف نفسه بالفعل المشقق منه ذلك الاسم نحو ألله يستهزئ بهم وسخر الله
منهم فلا يقال يا مستهزئ ولا يا ساخر لان ما يستحيل عليه لا يجرى منه عليه الاقدر ما أطلقه السمع مع
اعتقاد أنه على مايجب كونه عليه من صفاته الجائزة واختلف فىصبور و وقور فنعهالباقلانىلان
الوقور الذى يترك العجلة فى دفع ما يضره والصبور الذى يتحمل الأذى ومن أجاز ذلك على أحد
المذهبين قال أنما يرجع معناها إلى الحلم ﴿قلت﴾ وانظر ما ورد اطلاقه ولم يعدفيها كالوتر والدائم
والاحدوهذا والله أعلم لان فيها ماهو بمعنى ما روى وعد فالوتر بمعنى الواحد والدائم بمعنى الباقى
والاحد بمعنى الواحد والمتكلمون يطلقون الصانع وواجب الوجود والمؤثر ولكنهم لا يطلقونها
على انها أسماء وعدابن العربى فيها شيأ مستدلا بقوله تعالى قل أىّ شئا كبرشهادة وضعفه بعض
شيوخناتنز بها أن يصدق عليه سبحانه وتعانى ما يصدق على الحوادث (قول من أحصاها دخل الجنة)
(ع) فيسل من حفظها وكذلك جاء فى حديث وقيل من عدها يدعو بهاموحدامخلصا و قيل
أطاقها من قوله تعالى علم أن ان تحصوه أى أن تطبقوه أى أحسن المراعاء لها والمحافظة على
ما تقتضيه وصدق بمعناها وقيل عمل بها والطاعة بكل اسم منها والا يمان بكل ما لا يقتضى عملا وقيل
حفظ القرآن لانه مشتمل على كلها (د) وهذا ضعيف والاول أحسنها ﴿ قلت﴾ ولا يجوزذ كرها
فى موضع السعاية كذ كرأصحاب الحروز ومن فى معناهم (قول وتر يحب الوتر)(ع) الوتر الفرد
ومعنا، فى حقه سبحانه الواحد الذى لا شريك له ولا نظير ومعنى يحب الوتر يفضل الوتر فى الاعمال
وكثير من الطاعات جعل الصلوات خمساو الطهارة ثلاثا والطواف سبعا والرمى سبعا وأيام التشريق
أصله فلا يسمى به وان كان تعالى وصف نفسه بالفعل المشتق منه ذلك الاسم نحو الله يستهزئ بهم
وسخر الله منهم لان ما يستحيل عليه لا يجرى عليه منه الاقدر ما أطلقه السمع مع اعتقاد أنه على ما يجب
كونه عليه# واختلف فى صبور ووق ورفعه الباقلانى لان الوقو رالذى يترك العجلة فى دفع ما يضره
والصبور الذى يتحمل الأذى ومن أجاز ذلك على أحد المذهبين قال إنما يرجع معنا هما الى الحلم (ب)
المتكلمون يطلقون الصانع وواجب الوجود والمؤثر ولكنهم لم يطلقونها على انها أسماء (قوله من
أحصاها دخل الجنة) (ع) قيل من حفظها وكذاجاء فى حديث وقيل من عدها يدعو بها وقيل
أطاقها وقيل عمل بها وقيل حفظ القرآن لانه مشتمل على كلها (ح) وهذاضعيف والاول أحسنها
ولا يجوزذكرها فى موضع السعاية كذكر أصحاب الحروز ومن فى معناهم (قوله وتر يحب الوتر)
صو

(١١٧)
ثلاثا والاستجاء ثلاثا ونصاب الزكاة خمسة أوسق وخمس أواق من الورق وجعل كثيرامن مخلوقاته
وترامثل السموات والارض والبحار وأيام الاسبوع وغير ذلك وقد ينصرف معنى ذلك الى صفة من
يعبده بالوحدانية والتفرد مخلصاله (ط) الألف واللام ليست للعهد فهى للجنس فالمعنى انه سبحانه
يحب كل وزشرعه فيتناول جميع ما تقدم ومعنى محبته سبحانه لهذا النوع انه أمربه وأثاب عليه
ويحتمل أن يريد بالوتر واحد ابعينه ثم اختلف فقيل هو صلاة الوتر وقيل يوم الجمعة وقيل يوم عرفة
وقيل هو آدم عليه السلام وقيل غير ذلك وقيل يحتمل أن ينصرف إلى صفة من يعبد الله تعالى وهذه
الاقوال كلها متكافئة وأشبه ما تقدم حمله على العموم وقد ظهرلى وجه آخر وأرجو أن يكون أولى
بالمقصود وهو ان الوتر يراد به التوحيد فيكون معنى أن الله تعالى وترأنه واحد فى ذاته وصفاته ويحب
الوترأى يحب أن يوحد فيلتثم أول الحديث وآخره وظاهره وباطنه
﴿ أحاديث العزيمة في الدعاء ﴾
(قول فليعزم فى الدعاء)(ع) معناه يشقد ويلح ولا يتراخى وأولو العزم من الرسل معناه فى الشدة
والقوة وقيل العزم فى الدعاء بان يحسن الظن بالله تعالى فى الاجابة (قول ولا يقل اللهم اغفران
شئت) (ع) كره الردالى المشيئة لان مشيئته تعالى معلومة فلا يفعل الامايشاء وانماتستعمل المشيئة
فى حق من يتوجه اليه الا كراه والله سبحانه غير مكره على ذلك وأيضا فان هذا القول يعطى ان
الداعى مستغن وأن المطلوب ان فعل والافهو فى غنى عنه وروح عبادة الدعاء الالحاح (قات﴾
وكذلك لا يقول المدعوله أثر الدعاء ان شاء الله تعالى
الوز العرد وهو فى حقه تعالى الواحد الذى لاشريك له ولا نظير ومعنى بحب الوتريفضله فى الاعمال
وكثير من الطاعات جعل الصلاة خمسا والطهارة ثلاثاوالطواف سبعا وأيام التشريق ثلاثة
والاستجمار ثلاثة ونصاب الزكاة خمسة أوسق وخمس أواق من الورق وجعل كثيرامن مخلوقاته وترا
منها السموات والأرضون والبحار وأيام الأسبوع وغير ذلك وقد ينصرف ذلك الى صفة من يعبده
بالوحدانية (ط ) الألف واللام ليست للمعهد اذلم يتقدم معهود فهى للجنس فالمعنى أنه سبحانه يحب كل
وترشرعه فيتناول جميع ما تقدم ومعنى محبته سبحانه هذا النوع انه أمر به وأثاب عليه ويحتمل أن
يريد بالوترواحدا بعينه ثم اختلف فقيل هو صلاة الوتر وقيل هو يوم الجمعة وقيل يوم عرفة وقيل
هو آدم عليه السلام وقيل غير ذلك وقيل يحتمل أن ينصرف الى صفة من يعبد الله وهذه الاقوال
كلها متكافئة وأشبه ماتعدم على العموم وقد ظهرلى وجه أرجوأن يكون أولى بالمقصود وهو أن
الوترمى ادايه التوحيد فيكون معد نى ان الله وترانه واحد فى ذاته ويحب الوترأى يحب أن يوحد
فيلنثم أول الحديث وآخره وظاهره وباطنه
﴿باب العزيمة فى الدعاء
﴿ش﴾ (قول فليعزم فى الدعاء) أى يشتدويلح ولا يتراخى وأولوالعزم من الرسل معناه الشدة
والقوة وقيل العزم فى الدعاء أن يحسن الظن بالله تعالى فى الاجابة (قول ولا يقل اللهم اغفران
شئت)(ع) لان المشيئة الغاتستعمل فى حق من يتوجه عليه الاكراه والله سبحانه غير مكره وأيضا فان
هذا القول يعطى ان الداعى .. ستغفروان هذا المطلوب ان فعل والافهو فى غنى عنه وروح عبادة الدعاء
الالحاح (ب) وكذ الا يقول المدعوله أثر الدعاء له ان شاء الله (قول عن عطاء بن ميناء) بالمدوالقصر
* حدثنا أبو بكر بن
أبى شيبة وزهیر ین
حرب جميعاعن ابن علية
قال أبو بكرثنا اسمعيل بن
علية عن عبد العزيزبن
مھیبعنأنس قال قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا دعا أحدكم فليعزم
فى الدعاء ولا يقل اللهم ان
شئت فأعطنى فان الله
لامستکرہہ ہ حدثنا
يحي بن أبوب وقتيبة وابن
نجر قالوا تنا اسمعيل
يعنون ابن جعفر عن
العلاء عن أبيه عن أبى
هريرة أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال اذادعا
أحدكم فلايقل اللهم اغفر
ان شئت ولكن ليعزم
المسئلة وليعظم الرغبة فان
اللّه لا يتعاظم- مشئء أعطاه
* حدثنا اسحقبنموسى
الانصارى ثنا أنس بن
عياض تنا الحرث وهوابن
عبدالرحمن بنأبی ذباب
عن عطاء بن ميناء عن أبى
هريرةقالقالالنبى صلى
الله عليه وسلم لا يقولن
أحدكم اللهم اغفرلى ان
شنت اللهم ار حمنى ان شئت
ليعزم فى الدعاء فان الله
صانع ماشاء لا مكره له
* حدثنی زهير بن حرب

ثنا اسمعيل يعنى ابن علية عن عبد العزيز عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايتمنين أحدكمالموتلضرنزلبهفانكان
لابدمتمنيا فليقل اللهم أحينى ما كانت الحياة خيرالى وتوفى اذا كانت الوفاة خير الى * حدثنى ابن أبى خلف ثناروح ثنا شعبة
ح ونى زهير بن حربثنا عفان ثنا حماديعنى ابن سلمة كلاهما عن ثابت عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثله غيرانه
قال من ضرأصابه = حدثنى حامد بن عمر ثناعبد الواحد ثنا عاصم عن النضر بن أنس وأس يومئذ حىقال قال أنس لولاأن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يتمنين أحدكم الموت لتمنيته " حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبد الله بن ادريس عن
علیخباب وقد ا کتوی سبع کیات فى بطنه فقال
( ١١٨)
اسمعیل بن أبىخالدعن قيس بن أبىحازمقالدخلنا
لو ما أن رسول الله صلى الله
وحديث النهى عن منى الموت ﴾
عليه وسلم نهانا أن ندعو
( گۆل لضرنزل به) (ع)من مرض أو فاقة أوشئ من مشاق الدنيا فى انه انمايدعو بذلك ضجرا أو
سخطا وأمالخوف ضررالدين فلا بأس به فقد قال صلى الله عليه وسلم وإذا أردت بالناس فتنة فاقبضنى
اليك غير مفتون: ﴿قلت﴾ وهذا هو الجواب عن توهم معارضة بحديث تنى الشهادة فإنه من تمنى
الموت لكنه أخر ویلادنیوی ( ولم فان كان لابد) أى فان كان ولا بد من تمنيه عندنز ول الضرر
(قولم اذا مات أحدكم انقطع عمله) (ع) وفى رواية الطبرى أمله والوجه الاول أولى لانه أشبه بسياق
الحديث وغيره من أحاديث الباب وان كان الامل ينقطع (قول لايزيد المؤمن من عمره الاخيرا)
﴿وقالت﴾ ظاهره راجية بقاء الطائع وعن ابن مسعود رضى الله عنه أظنه فى الحلية والذي نفسي بيده
ما من نفس منفوسة الاوالموت خبره الانهاان كانت من أهل السعادة فاعند الله سبحانه خير وان
كانت من أهل الشقاء فالله تعالى يقول انما على لهم ليزداد واانماو يظهرلى فى الجواب أن يقال هذا أثر
عن صحابى فلا يعارض قول المعصوم المطلع على أسرار الغيب ولعله باطلاع الله تعالى إياه ولعله لم يبلغه
الحديث (قول فى الآخر من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه الحديث) (ع) فهمت عائشة ان هذا خبرهما
يكون من الآمرين فى حال الصحة فقالت كلنانكره الموت فقال ليس كذلك وانما أخبرهما يكون من
بالموت لدعوت به* حدثناه
اسحق بن إبراهيم أخبرنا
سفيان بن عيينة وچرير
ابن عبدالحميد ووكيع ح
وتناابن نمير ثناأبى ح وثنا
عبيد الله بنمعاذويحي
ابن حبيب قالا تنا معتمر
ح. وثنا محمد بن رافع ثنا
أبو أسامة كلهم عن اسمعيل
بهذا الاسناد : حدثنا محمد
ابن رافع ثنا عبدالرزاق
ثنا معمر عن همام بن منبه
قال هذا ماحدثنا أبو هريرة
عن رسول الله صلى الله
﴿باب النهي عن منى الموت
عليه وسلم فذكرأحاديث
﴿ش﴾ (قول لضرنزل به) من أمراض أوفاقة أوشئ من مشاق الدنيالانه انما يدعو بذلك ضجرا
وسخطا واما خوفضررفی الدین فلابأسبه (ولم فان كان لابد) أى ولا بدمن تمنيه عند نزول
الضرر (ع) تناعاصم عن النضر بن أنس وأنس يومئذحى أى النصر حدث به فى حياة أبيه
﴿باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ﴾
منها وقال رسول اللهصلى
الله عليه وسلم لا يقنى
أحدكم الموت ولا بدع به
من قبل أن يأتيه اذامات
أحدكم انقطع عمله وانه
لايزيد المؤمن من عمره
الاخيرا ء حدثنا هداب
ابن خالد ثنا همام ثنا
﴿ش﴾ محمد بن عبد الله الرزى منسوب للرزالذى يؤكل وه داب بفتح الهاء وتشديد الدال (قوله
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه)(ع) فهمت عائشة رضى الله عنها أن هذا خبر هما يكون من
الامرين فى حال الصحة فقالت كلنا بكره الموت فقال لهاليس كذلك وانما أخبرعما يكون من ذلك
قتادة عن أنس بن مالك عن عبادة بن الصامت أن نى الله صلى الله عليه وسلم قال من أحب لقاءاته، أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله
كره الله لقاءه وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالاثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن قتادة سمعت أنس بن مالك يحدث عن
عبادة بن الصامت عن النبى صلى الله عليه وسلم مثله" حدثنا محمد بن عبد الله الرزى ثنا خالد بن الحرث الهجمى ئنا سعيد عن
قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب لقاء الله أحب الله لقاء، ومن كره
لقاء الله كره الله لقاءه فقلت يانبى الله أ كراهية الموت فكلنانكره الموت فقال ليس كذلك ولكن المؤمن اذا بشر برحمة
الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه وان السكافراذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه

*حدثناه محمد بن بشارثنا محمد بن بكر ثنا سعيد عن قتادة بهذا الاسناد: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا على بن مسهر عن زكريا
عن الشعبى عن شريح بن هانئء عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن
كره لقاء الله كره الله لقاءه والموت قبل لقاء الله* حدثناه اسحق بن ابراهيم أخبرنا عيسى بن يونس ثنازكرياعن عامر فى
شريح بن هانئ أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بمثله* حدثناسعيد بن عمر والاشعنى أخبر ناعبثر عن
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب
( ١١٩)
مطرف عن عامر بن شرح بن هانئ عن أبى هريرة
لقاء الله أحب الله لقاءه
ومن كره لقاء الله كره
ذلك عند النزع وفى وقت لا تقبل فيه التوبة فإن الله تعالى يكشف له عن كل ما يصير اليه فاهل السعادة
برون ما يحبون فيحبون لقاء الله تعالى ليصلوا إلى مارأ وافيحب الله لقاءهم أى يجزل لهم العطاء والكرامة
وهو معنى محبته لفاءهم وأهمل الشفاء يرون ما يسو ؤهم فيكرهون لماء الله لما يستيقنونه من عذابه
فيكره الله لقاءهم أى يبعدهم عن رحمته وهو معنى كراهة الله لقاءهم والالو كره الله سبحانه لقاءهم أى
مونهم لم يموتوا وليس معنى الحديث أن سبب محبة الله تعالى لقاء هم محبتهم لقاءه ولا ان سبب كراهة الله
لفاءهم كراهتهم لقاءه بل ذلك حالهم وصفتهم حينئذ فين خبرية أىموصولة لاشرطية (قول فأتيت
عائشة فقلت يا أم المؤمنين) ﴿ قلت) لم يكن أبو هريرة سمع من النبى صلى الله عليه وسلم تفسيره
لعائشة رضى الله عنها بانه ليس ذلك فى حال الصحة وانماهو عند تشير المؤمن وتخويف الكافر
فشق ذلك على عامر لان فى حال الصحة كل أحد يكره الموت كماقالت فذكرت له ماسمعت من
تفسير النبى صلى الله عليه وسلم لذلك وانه ليس فى حال الصحة وانما هو فى وقت التبشير والتخويف
وفهمت عائشة أن وقت التبشير والتخويف انماهو عند الاحتضار والنزع وعبرت عن ذلك بقولها
اذا شخص البصر الخ (د) شخص البصرهو بفتح الشين والحاء ومعناه ارتفاع الاجفان الى فوق
وتحديد النظر (ع) وحشرجة الصدر تردد النفس وتشج الاصابع بقبضها واقشعرار الجلد قيام شعره
﴿قلت﴾ وممايبين انه ليس فى حال الصحة ماذكر فى الكافر فان الكافر فى حال الصحة يعتقد انه على
شئ وتفسير النبى صلى الله عليه وسلم بان ذلك عند الاحتضار لا ينافى وقوع ذلك فى حال الصحة فان
الله لقاءه قال فأتيت عائشة
فقلت ياأم المؤمنين سمعت
أبا هريرة يذكر عن
رسول الله صلى الله عليه
وسلم حديثاان كان كذلك
فقد هلكنا فقالت ان
الهالك من هلك بقول
رسول الله صلى الله عليه
وسلم وماذاك قال قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم من أحب لقاء الله
أحب الله لقاءه ومن كره
لقاء الله كره الله لقاءه وليس
منا احد الاوهو يكره الموت
فقالت قدقاله رسول الله
صلى الله عليه وسلم
عند النزع وفى وقت لا تقبل فيه التوبة فإن الله تعالى يكشف له عن كل ما يصيرله فاهل السعادة
يرون ما يحبون فيحبون لقاء الله تعالى ليصلوا إلى مارأ وا فيحب الله لقاءهم أى يجزل لهم العطاء
والكرامة وهو معنى محبته لقاءهم وأهل الشفاء يرون ما يسو ؤهم فيكرهون لماء الله تعالى لما
يتمقنونه من عذابهم فيكره الله سبحانه لقاءهم أى يبعدهم عن رحمته وهو معنى كراهة اللّه تعالى
اماءهم والالوكره الله سبحانه لقاءهم أى موتهم لمبموتواوليس معنى الحديث أن سبب محبة الله تعالى
لقاءهم محبتهم لقاءه ولا ان سبب كراهة اللّه تعالى لقاءهم كراهتهم لقاءه فذلك حالهم وصفتهم حينئذ فن
خبرية أىموصولة لاشرطية (قول اذا شخص البصر) بفتح الشين والحاء ومعناه ارتفاع الاجفان الى
فوق وتحديد النظر وحشرجة الصدر وتردد النفس فيه وتشج الاصابع بقبضها واقشعرار الجلد قيام
شعره (ب) ومما يبين أنه ليس فى حال الصحة ماذكر فى الكافر فان الكافر فى حال الصحة لا يعتقد
أنه على شر وتفسير النبى صلى الله عليه وسلم ان ذلك عند الاحتضار لا ينافى وقوع ذلك فى حال الصحة
وليس بالذى تذهب اليه
ولكن اذا شخص البصر
وحشرج الصدر واقشعر
الجلدوتشتحت الاصابع
فعند ذلك من أحب لقاء
الله أحب الله لقاءه ومن
كره لقاء الله كره الله لقاءه
* وحدثناه اسحق بن
ابراهيم الحنظالى أخبرنى
جريرعن مطرف بهذا
الاسناد نحو حديث عبث* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وابو عامر الاشعرى وابو كريب قالوا ثنا أبو اسامة عن بريد عن أبي بردة عن
أبى موسى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه* حدثنا أبو كريب محمد بن
العلاء ثنا وكيع عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الاصم عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يقول أناعند
ظن عبدى بى وأنامعه اذا دعانى «حدثنا محمد بن بشارين عثمان العبدى ثنا يحيى يعنى ابن سعيد وا بن أبى عدى عن سليمان وهو
التيمى عن أنس بن مالك عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال قال الله تبارك وتعالى اذا تقرب عبدى منى شبراتقربت

منه ذراعا واذا تقرب منى ذراعاتقر بت منه باعا أو بوعاواذا أنانى يمشي أتيته هر ولة حدثنا محمد بن عبد الاعلى القيسى ثنا
معتمر عن أبيه بهذا الاسناد ولم يف كراذا أتاني يمشي أتيته هر ولة *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب واللفظ لابى كريب قالاثنا
أبو معاوية عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله انا عند ظن عبدى بى وانا معه
حینیذ کرییفانذ کرنی فینفسهذ کرته فى نفسى وان ذكرنى فى ملأذ كرته فى ملأ خير منه وان اقترب الى شبراتقر بت إليه
يمشي أتيته هر ولة * حدثنا أبو بكر بن
( ١٢٠)
ذراعاواناقترب الى ذراعااقتربت اليه باعاوان اتانى
الانسان فى حال الصحة قد يحب لقاء الله سبحانه وتعالى حياء منه لذاته تعالى أولسماعه ما أعد الله
سبحانه من النعيم للمؤمنين وكذلك قد يكره الموت تغبطا بنعيمها والانهماك فى لذاتها وأمالوكره الموت
وأحب البقاءرجاء أن تنتقل حاله الى خبر فلا يصدق على هذا أنه كره لقاء الله تعالى وانما هو يحب
دوام الحياة لينتقل حاله الى خير فليس من قسم من كره لقاء الله تعالى (قول فى الآخر واذا تقرب منى
ذراعاتقر بت منه باعاً)(ع)تقدم تأويل نسبة القرب الى الله تعالى (د) والباع والبوع بمعنى والباع
ذراعا لانسان وعضداه وصدره قال الباجى وهو طول أربعة أذرع هذا حقيقة اللفظ والمراد المجاز
كماسبق (قوله فله عشرأمثالها وأزيد)(ع) العشر مضمونة لنص القرآن ثم يتفضل الله سبحانه
بالزيادة على من يشاء إلى سبعمائة ضعف كما جاء فى الآخر والى مالا يأخذه حساب كماقال تعالى أنمايو فى
الصابرون أجرهم بغير حساب وقال الاالصوم فإنه لى وأنا أجزى عنه بعدماذكر النهاية إلى سبعمائة
ضعف (د) التضعيف لعشر لا بد منهالوعد الصادق والزيادة الى السبعمائة هى لبعض الناس دون
بعض بحسب مشيئة الله تعالى (قول بقراب الأرض خطيئة) (ع) قراب الارض ملؤهاأوما يقارب
ملأ ها وقراب كل شئ قربه وهو بضم القاف وقيل يقال بالكسر أيضا وهو أخبار عن سعة عفوه
تعالى (قوله فى الآخر خفت) (ع) هو بمعنى ضعف وبمعنى انقطع كلامه وبمعنى مات (قول سبحان
الله) (ع) فيه جواز التسبيح عند التعجب من أمر وفيه كراهة تمنى البلاء وان كان على الوجه
أبى شيبة ثنا وكيع ثنا
الاعمش عن المعرور بن
سو بدعن أبى ذرقالقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول الله عز وجل
من جاء بالحسنة فله عشر
أمثالها وأز بدومن جاء
بالسيئة لجزاء سيئة بمثلها
أوأغفر ومن تقربمنی
شبرا تقربت منه ذراعا
ومن تقربمنی ذراعا
تقربت منهباعاً ومن أنانى
عشى أتيتههر ولة ومن
لقينى بقراب الأرض
خطيئة لا يشرك بى شيأ
لقيته بمثلها مغفرة قال
فان الانسان فى حال الصحة قد يحب لقاء الله تعالى حبامنه لذاته أواسماعه ما أعد الله من النعيم للمؤمنين
وكذا يكره الموت تغبطا بنعيها والانهماك فى لذاتها وأمالوكره الموت وأحب لقاء الله رجاء أن
ينتقل وحاله على خير فلا يصدق على هذاانه كره لقاء الله تعالى وإنما هو يحدب دوام الحياة لتنتقل حاله
الى خير فليس من قسم من كره لقاء الله تعالى (قولم واذا تقرب منى ذراعاتقر بت منه باعا) تقدم
تأويله (ح) والباع والبوع بمعنى واحد والباع ذراع الانسان وعضداهوصدرهقال الباجىوهو طول
أربعة أذرع هذا حقيقة اللفظ والمراد المجاز كماسبق (قول فله عشر أمثالها وأزيد)(ع) العشر
مضمونة لنص القرآن ثم يتفضل الله سبحانه على من يشاء إلى سبعمائة ضعف كما جاء فى الآخر ولا
ما لا يأخذه حساب كماقال تعالى انمايوفى الصابرون أجرهم بغير حساب (قول بقراب الأرض خطيئة)
(ع قراب الارض ملؤها وقراب كل شئ قر به وهو بضم القاف وقيل يقال بالكسر أيضاوهو
اخبار عن سعة عفوه تعالى (قولم خفت) أى ضعف ويكون فى انقطع كلا من، وبمعنى مات (قوله
سبحان الله) فيه جواز النسيج عند التعجب وفيه كراهة منى البلاء وفيه أن الدعاء بما حضه عليه أفضل
ابراهيم ثنا الحسن بن بشر
ثنا وكيع بهذا الحديث
* حدثنا أبو كريب تنا
أبو معاوية عن الاعمش
بهذا الاسناد نحوه غيرانه
قال فلهعشر أمثالهاوأزيد
* حدثنا أبو الخطاب زيادبن
يحي الحسانى ثنامحمدبن أبى
عدى عنحميدعنثابت
عن أنس أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم عاد
رجلا من المسلمين قدخفت
فصار مثل الفرخ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كنت تدعو بشئ أ وتسأله ايا، قال نعم كنت أقول اللهم ما كنت
معاقبى به فى الآخرة فعجله لى فى الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله لا تطيقه أولا تستطيعه أفلاقلت اللهم
آ تنافي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقناعذاب النار قال فدعا الله له فشفاه* حدثناه عاصم بن النضر التمى ثنا خالد بن الحرث
ثنا حميد بهذا الاسنادالى قوله وقنا عذاب النار ولميذكرالزيادة* وحدثنى زهير بن حرب تناعفان ثنا حماد أخبرنا ثابت عن
أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من أصحابه يعود، وقد صار كالفرخ بمعنى حديث حميد غير أنه قال لا طاقة لك