النص المفهرس

صفحات 341-360

( ٣٤١)
انه زوجها ياها بعد اسلامه غريب جدا عند أهل السيرفان المعروف انه انماتز وجها قبل الفتح ثم
اختلف أين تزوجها فقيل بالمدينة عند قدومها من أرض الحبشة وقيل فى أرض الحبشة ثم اختلف فقيل
عقد عليها هناك عثمان وقيل خالد بن سعيد بن العاصى وقيل بل عقد عليها هناك عن النبى صلى الله
عليه وسلم النجاشى لانه سلطان الموضع (ط) المتفق عليه عند أهل التاريخ نه انماتز وجها قبل الفتح
وقبل اسلام أبيها وأن أباسفيان قدم المدينة قبل الفتح طالباتجديد العهد بينه وبين رسول الله صلى الله
عليه وسلم وانه دخل بيت أم حبيبة ابنته فاراد أن يجلس على بساطرسول اللّه صلى الله عليه وسلم
فنزعته من تحته وقالت أنه بساط رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت. شرك فقال أى بنية قد أصابك
بعدى شرم طلب من على وفاطمة وغيرهما أن يكلموا النبي صلى الله عليه وسلم فابوافرجع الى
مكة غير حاصل له ما قصد وهذا كله،علوم لاشك فيه ﴿وكان من حديث تزويجهه لى اللّه عليه وسلم إياها
بالحبشة انها كانت تحت عبد الله بن جحش الاسدى أسد خزيمة فولدت له حبيبة التى كنيت بها
وأسلمت وأسلمزوجهاوها جربها إلى الحبشة ثم ان زوجها تنصر هناك ومات نصرانيا ثم أرسل
رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبها وهى بالحبشة فيعت شر حبيل بن حسنة الى النجاشى قالت أم
حبيبة فاشعرت الاوجارية النجاشى يقال لها أبرهة تقوم على ثيابه ودهنه تستأذن على فاذنتلها
فقالت ان الملك يقول لك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أن أز وجكه فقلت بشرك الله
بخير وأعطيتها سوارين من فضة كانا على وخواتم فضة كانت فى أصابعى سر ورابما بشرتنى به
وقالت يقول لك الملك وكلى من يزوجك فارسلت الى خالد بن سعيد فوكلته فلما كان العشى أحضر
النجاشى جعفرا ومن هناك من المسلمين فقال النجاشى أشهد أن لا اله الاالله وأن محمدارسول الله وانه
الذى بشر به عيسى أما بعد فان رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل الى أن أز وجهأم حبيبة فاجبته
حبيبة ابنته فاراد أن يجلس على بساط رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزعته من تحمّه وقالت أنه بساط
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت. شرك فقال أى بنية قد أصابك بعدى شرثم طلب من على وفاطمة
وغيرهما أن يكلموا النبى صلى الله عليه وسلم فابوا فرجع إلى مكة غير حاصل له ما قصد وهذا كله معلوم
لاشك فيه «وكان من حديث تزويجه صلى الله عليه وسلم إياها بالحبشة انها كانت تحت عبدالله بن جحش
الاستى أسدخز؟، فولدت له حبيبة التى كنيت بها وأسلمت وأسلم زوجها عبد الله وهاجر ها الى
بالحبشة ثم ان زوجها تنصر هناك ومات نصر انيا ثم أرسلى رسول الله صلى الله عليه وسلم -خطبها وهى
بالحبشة فبعث شر حبيل بن حسنة الى البجاشى قالت أم حبيبة فاشعرت الاو جارية النجاشى يقال لها.
ابرهة تقوم على ثيابه ودهنه تستأذن على فاذنت لهافقالت إن الملك يقول لك ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم كتب ان أزوجك فعلت بشرك الله بخير وأعطيتها سوارين من فضة كانا على وخواتم من
فضة كانت فى أصابعى سر ورابما بشرتنى به وقالت يقول لك الملك وكلى من يزوجك فارسلت الى
خالد بن سعيد فو كلة، فلما كان العشى أحضر النجاشى جعفرا ومن هناك من المسلمين فقال النجاشى
أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدارسول الله وأنه الذى بشر به عيسى أما بعد فإن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أرسل الى أن أز وجه أم حبيبة فاجبته إلى مادعا إليه وقد أصدقتها أربعمائة دينارثم كب
الدنانير بين يدى القوم ثم قام خالد بن سعيد خطب فقال : أما بعد فقد أجبت الى مادعا إليه رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم فبارك الله لرسوله وقبض خالد الدنانير ثم أرادوا القيام فقال النجاشى اجلسوا
فان سنة الانبياء اذاتزوجوا أن يؤ كل الطعام على النزويح فدعا طعام فا كلوا ثم تفرقوا قال أبو هم

(٣٤٢)
الى مادعا إليه وقد أ صدقتها أربعمائة دينار ثم سكب الدنانير بين يدى القوم ثم قام خالدبن سعيد
:خطب فقال أما بعد فقد أجبت الى مادعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فبارك الله لرسوله وقيض
خالد الدنانير ثم أرادوا القيام فقال النجاشى اجلسوا فان سنة الانبياء إذاتزوجوا أن يؤكل طعام على
التزويج فدعابط عام فا كلواثم تفرقوا * قال أبو عمر و ما روى ان عثمان زوجها منه صلى الله عليه وسلم
بالمدينة بعدما قدمت من الحبشة فغير صحيح وروى إن أباسفيان قيل لهوهو يحارب رسول الله صلى
الله عليه وسلم ان محهد لقد تكسيح ابنتك فقال ذلك الفحل الذى لم يجدع أنفه قال أبو عبيدة وكان تزويج
رسول الله صلى الله عليه وسلم اياها سنة ست وقال غيره سنة سبع وتوفيت أم خيبة سنة أربع وأر مين
(ط) واذا صح انه تزوجها قبل الفتح فيكون ماوقع فى هذا الحديث من طلب أبى سفيان أن يزوجها
منه بعد اسلامه خطأ و وهما وقد بحث القاد عمن وقع ذلك الوهم منه فوجدوه وقع من عكرمة بن حار
قال الجوزى اتهموه بذلك وقد ضعف أحاديثه محي بن معين وابن حنبل ولذلك لم يخرج عنه البخارى
وانما خرج عنهم.لم لانه قال فيه يحيى بن سعيد هوثقة وقال الحافظ على بن أحد هذا حديث موضوع
لاشك فى وضعه والآفة فيه من عكرمة بن عمار قال بعضهم وما يحقق الوهم فيه قول أبى سفيان أريد
أن تؤمر نى قال نعم ولم يسمع قطر أنه أمره إلى أن توفى وكيف يخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم الوعد
هذا ممالايجوزعليه وتأول بعض من صح عنده الحديث بان قال ان أباسفيان انما طلب من النبي
صلى الله عليه وسلم أن يجدد معه العقد على ابنته ظنامنه ان ذلك يجوز لجهله بالاحكام الشرعية حدثة
عهده بالاسلام واعتذر عن عدم تأمير همع وعده له بذلك بان الوعد لم يكنمؤقتا وكان يرتقب امكان
ذلك فلم يتيسر إلى أن توفى صلى الله عليه وسلم أولعله ظهر له مانع شرعى منعه من توليته وانما وعده
بإمارة شرعية فتخلفت لتخلف شرطها والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وآ له وصحبه وسلم
فضائل جعفر بن أبى طالب وأسماء بنت عميس وأهل
السفينة رضي الله عنهم﴾
وماروى ان عثمان زوجها منه صلى الله عليه وسلم بالمدينة بعدما قدمت من الحبشة فغير صحيح وروى ان
أباسفيان قيل له وهو يحارب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان محمداقد نسكح ابنتك فقال ذلك الفصل
الذى لم يجدع أنغه فقال أبو عبيدة وكان تز ويج رسول الله صلى الله عليه وسلم ا ياها سنة ست وقال غيره
سنة سبع قال أبو عمر وتوفيت أم حبيبة سنة أربع وأربعين واذا صح أنه تزوجها قبل الفتح فيكون
ما وقع فى هذا الحديث من طلب أبى سفيان أن يزوجها منه بعد اسلامه خطأ ووهما وقد بحث النقال
حمن وقع ذلك الوهم منه فوجدوه وقع من عكرمة بن عمار وقد ضعف أحاديثه بحي بن سعيدوابن حنبل
ولذلك لم يخرج عنه البخارى وانما خرج عنه مسلم لأنه قد قال فيه يحي بن سعيد هوثقة قال بعضهم فيها
يحقق الوهم فيه قول أبى سفيان أريد أن تؤمر نى فقال نعم ولم يسمع قط انه أمره إلى أن ته فى وكيف
يخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم الوعد هذا مما لا يجوزعليه وتأول بعض من صح عنده الحديث بان
قال ان أباسفيان انماطلب من النبى صلى الله عليه وسلم أن يجد د معه العقد على ابنته ظنا منه ان ذلك
يجوز لجهله بالأحكام الشرعية لحداثة عهده بالاسلام واعتذر عن عدم تأميره مع وعده له بذلك لأن
الوعدلم يكن موقتا وكان يرتقب أما كن ذلك فلم يتيسر إلى أن توفى صلى الله عليه وسلم أو لعله ظهره
مانع شرعى منعه من توليته وأنما وعده بامارة شرعية فتخلفت لتخلف شرطها

قال ومعاوية تجعله كاتبابين بديك قال نعم قال وثومر فى حتى أقاتل الكفاركما كنت أقاتل المسلمين قال نعم قال أبو زميل ولولاانه
( ٣٤٣ )
طلب ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ما أعطاه ذلك
لانه لم يكن يسأل شيأ الاقال نعم* حدثنا عبد الله بن
براد الاشعرى ومحمدبن
العلاء الهمدانى قالا تنا
(ط) جمفر يكنى أباعبد الله وكان أكبر من أخيه على بعشر سنين وكان من المهاجرين الأولين
هاجر الى الحبشة وقدم منها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعانقه وقال ما أدرى بابهما أنا أشد
فرحا بقدوم جعفرأم بفتح خيبر وكان قدومه من الحبشة فى السنة السابعة من الهجرة واختط
له رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جنب المسجد وقال له أشبهت خاق وخلقى ثم غزاغزوة
مؤنة سنة ثمان فقتل فيها بعد أن قاتل حتى قطعت بداهمما فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ان الله أبدله بيديه جناحين يطير بهما فى الجنة حيث شاءفن ثم قيل له ذو الجناحين ولما
بلغ النبى صلى الله عليه وسلم نعى جعفرأتى امر أته أسماء بنت عميس فعزا ها فيه فدخلت فاطمة
تبكى وتقول واحماه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على مثل جعفر فلتبك البواكى وأما أسماء
فهى بنت عميس بن معد الختعمية من ختم أنمار وهى أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
وأخت لبابة أم الفضل زوجة العباس وأخت أخواتها وهن تسع وقيل عشر ها جرت مع زوجها جعفر
إلى الحبشة فولدت له محمد او عبد الله وعوناثم هاجرت إلى المدينة فلما قتل جعفر رضى الله عنه تزوجها
أبو بكر وولدت له محمد بن أبى بكر ثم مات عنها فتزوجها على فولدت له يحي بن على لا خلاف فى ذلك
وقيل كانت أسماء تحت حمزة بن عبد المطلب فولدت له ابنة تسمى أمة الله وقيل امامة ثم خلف عليها
بعده شداد بن الهادى الليثى فولدت له عبد الله وعبد الرحمن ثم خلف عليها بعده جمغراثم كان الامر
على ماذكر (قوله من هذه) ﴿ قلت﴾ فيه السؤال عن مثل هذا (قول الحبشية هذه البحرية
هذه) (ط) نسبها أولا الحبشة لقامها بها والبحر لمجيتها فيه وهو استفهام قصد به المباسطة فانه علم من
هى حسين رآها (قول سبقنا كم بالهجرة)(ط) هذا القول من عمر على وجه الفرح بنعمة الله
تعالى والتحدث بهالماعلم من عظيم شأن أجر الهجرة لا على وجه الفخر ولما سمعت أسماء ذلك غضبت على
أبو أسامة ننى بريدهن
أبي بردة عن أبى موسى
قال بلغنا خرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم ونحن
باليمن نفر جنا مهاجرين
اليه أنا وأخوان لى أنا
أصغر هما أحدهما أبو بردة
والاخر أبو رهم اما قال بضعا
واما قال ثلاثة وخمسين
أواثنين وخمسين رجلا
من قومى قال فركبنا سفينة
ألفتنا سفينتنا الى النجاشى
بالحدشة فوافقنا جعفر بن
أبى طالب وأصحابه عنده
فقال جعفران رسول الله
صلى الله عليه وسلم بعثنا
ههنا وأمر نابالاقامة فأقيموا
معنا فأقنامعهحتى قدمنا
جميعاقال فوافقنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم حين
﴿باب من فضائل جعفر بن أبى طالب وأسماء بنت عميس
وأهل السفينة رضي اللّه عنهم﴾
افتح خيبر فأسهم لنا أوقال
أعطانامنها وما قسم لاحد
غاب عن فتح خيبر منها
﴿ش﴾ (١) جعفر يكنى أباعبدالله وكان أكبر من أخيه على بعشر سنين وكان من المهاجرين
الاولين هاجرالى الحبشة وقدم منها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعانقه وقال ما أدرى بايهما أنا
أشدفرحابقدوم جعفر أم بفتح خيبر وكان قدومه فى السنة السابعة ثم غزاغز وةمؤنة سنة ثمان فقتل
فيها بعد ان قاتل حتى قطعت بداه معا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله أبدله بيديه جناحين
يطير بهما فى الجنة حيث شاء فن ثم قيل له ذو الجناحين ولما أتى النبي صلى الله عليه وسلم خبر جمه رأتى
امرأته أسماء بنت عميس فعز أها فيه فدخلت فاطمة تبكى وتقول واعماه فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم على: مثل جعفر فلتبك البواحى وأما أسماء فهى بنت عميس بن معد الختعمية أنصارية وتزوجها بعد
جعفر أبو بكر وولدت له محمد بن أبى بكر ثم مات فتزوجها على فولدت له يحي بن على (قول الحبشية هذه
البحرية هذه) نسبها للحبشة لمقامها بها والبحر لمجيئها فيه وهو استفهام قصدبه المباسطة لانه علم من هى حين
رآها (قول سبقنا كم بالهجرة) قاله على وجه الفرح بنعمة الله تعالى لا على وجه الفخر وغضب أسماء
شيا الالمن شهد معه ألا
لاصحاب سفينتنامع جعفر
وأصحابه قسم لهم معهم قال
فكان ناس من الناس
يقولون لنايعنى لاهل
السفينة فنحن سبقناكم
بالهجرة قال فدخلت
أسماء بنت عميس وهى من
قدم معنا على حفصة زوج
النبى صلى الله عليه وسلم
زائرة وقد كانت هاجرت إلى النجاشى فيمن هاجراليه فدخل عمر على حفصة وأسماء عندهافقال عمرحين رأى أسماء من هذه
قالت أسماء بنت عميس قال عمر الحبشية هذه البحرية هذه فقالت أسماء نعم فقال عمر سبقنا كم بالهجرة فنحن أحق برسول الله

(٣٤٤)
صلى الله عليه وسلم منكم
فغضيت وقالت كلمة كذبت
ياهمر كلا والله كنتم مع
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يطعم جائحكم ويعظ
جاهلكم وكنافى ذارأوفى
أرض البعداء البغضاء فى
الهمشبةوذلك فىاللهوفى
رسوله وايم الله لا أطعم
طعاما ولا أشرب شراباحتی
أذكرماقلت لرسول الله
صلى اللهعليهوسلم ونحن
كنانؤذى ونخاف وسأذ كر
ذلك لرسول الله صلى الله
عليه وسلم وأسأله والله
لاأ كذب ولاأزیغ ولا
أز بدعلى ذلك قال فلماجاء
النبى صلى الله عليه وسلم
قالت يانبي الله ان عمر قال
كذا وكذا فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلملیس
بأحق بى منكم وله ولا صحابه
هجرة واحدة ولكم أتم
أهل السفينة هجرتان
قالت فلقد رأيت أباموسى
وأهاب السفينة باتونی
أوسالايسألوفى عن هذا
الحديث ما من الدنياشئ
هم به أفرح ولا أعظم فى
أنفسهم بماقال لهم رسول
وجه المنافسة فى الاجر وقالت كذبت أى أخطأت وقد استعملوا الكذب بمعنى الخطأ(قوله كلا)
(ط) أى لا يكون ذلك وهو نفى لما قال وزجر عنه وهو أصل كلا وقد تأتى للاستفتاح بمعنى ألا (واله
فى أرض البعداء البغضاء)(1) أما لبعداء ففى النسب وأما البغضاء ففى الدين لانه لم يكن أسلم منهم الا
النجاشى وأمره فى توريته فى اسلامه معروف (قوله ليس باحق بى منكم) (ط) يعنى فى الهجرة
لا مطلقا والافرتبة عمر وخصوصية صحابيته معروفة (قولم ولكم أنتم هجرتان) (ع) هاجر سر
وأصحابه من مكة إلى المدينة هجرة واحدة فى طريق واحد وها جر جعفر وأصحابه إلى الحبشة وتركوا
رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثم لما سمعوا بهجرته إلى المدينة ابتدوا هجرة أخرى فتكرر الأخر
بتكرار العمل والمشقة فيه (قلت) هذا بناء منه على ان فضل الهجرتين أكثر من فضل الهجرة
الواحدة من مكة وهو الذى فهمه أهل السفينة لانهم كانوا يأتونها ارسالا أى قطعا يسألونها عن
الحديث وقد يحتمل أن يكون أجر الهجرتين كاجر الواحدة ولكن لحسن خلقه صلى الله عليه وسلم
أجابها بما أرضاها وصلى الله على سيدنا ومولانا محمدوآ له وصحبه وسلم
فضائل سلمان وصهيب وبلال رضى الله عنهم﴾
(ط) أما سلمان فيكنى أبا عبدالله وكان ينسب للإسلام فيقول أنا سلمان بن الاسلام ويعد من موالى
رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه أعانه بما كوتب عليه فى كان سبب عقظه وكان يعرف بسلمان الخير
وقد نسبه صلى الله عليه وسلم إلى بيته فقال سلمان منا أهل البيت وأصله فارسى من رامهرم زقرية يقال
لهساحى وقيل بل من أصبهان وكان أبوه مجوسيا من قوم مجوس فنبه الله تعالى على قع ما كان عليه
أبوه وقومه وجعل فى قلبه التشوق إلى طلب الحق فهرب بنفسه وفر عن أرضه إلى أن وصل إلى الشام
فلم يزل بجول فى البلدان ويختبر الاديان ويكشف الاخبار والرهبان الى ان ذل على راهب الوجود
فوصل الى المقصود بعدمكابرة عظيم المشقات والصبر على المكاره حسبماهو منقول فى اسلامه فى
المنافسة فى الأجر وقالت كذبت أى أخطأت (قول البعداء البغضاء) بعداء فى النسب غضباء فى الدين
اذلم يكن أسلم منهم الاالنجاشى وأمره فى توريته فى اسلامه معروف (قوله ليس باحق بى منكم)
(ط) يعنى فى الهجرة لا مطلقا والافرتبة عمر وخصوصية صحابيتهمعر وفة (قوله ولكم أنتم هجرنات)
يعنى الى الحبشة ثم إلى المدينة فشكر والأجر بتكرار العمل والمشقة فيه وقد يحتمل أن يكون أجر
الهجرتين كاجر الواحدة ولكن لحسن عة له صلى الله عليه وسلم أجابها بما أرضاها (قول ارسالا) أي
منقطعة متتابعة وأوردهاعرا كاأى مجتمعة
﴿باب من فضائل سلمان وصهيب وبلال رضى الله عنهم﴾
﴿ش﴾ (ط) أما سلمان فيكنى أبا عبد الله وكان ينتسب للإسلام فيقول المسلمان بن الاسلام ويعد
من موالى رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه أعانه بما كوتب عليه فكان سبب عتقد وكان يعرف
بسلمان الخير وقد نسبه صلى الله عليه وسلم إلى بيته فقال سلمان منا أهل البيت وأصله فارسى مثل
رام هرمز وكان أبوه مجوسيا من قوم مجوس فنبه الله تعالى على فج ما كانوا عليه وجعل فى قلبه
التشوف إلى طلب الحق فهرب بنفسه إلى أن وصل الشام فلم يزل يجول فى البلدان ويكشف الاخبار
والرهبان حتى وصل إلى المقصود على ما هو مذكور فى السيرور وى عنه أنه قال تداولتنى فى ذلك بضعة
عشر ربامن رب إلى رب حتى أفضى إلى النبى صلى الله عليه وسلم قال غيره فاشتراه رسول الله صلى الله

(٣٤٥)
كتب السير وروى عنهانه قال تداولنى فى ذلك بضعة عشرر بامن رب الى رب حتى أفضى بى الى النبى
صلى الله عليه وسلم قال غيره فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوم بهودبكذا وكذا درهما وعلى
أن يغرس لهم كذا وكذا من النخل فغرس رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل كلها بيده المباركة فطلعت
النحل من عامها وأول مشاهده الخندق ولم يعته بعد ذلك مشهد وقيل انه شهد بدرا واحدا والاول
أعرف وكان خيرا فاضلا عالما حبرازاهد امتقشفا قال الحسن رضى الله عنه كان= طاءسلمان خمسة
آلاف وكان اذا خرج عطاؤه تصدق به ويأكل من عمل يديه وكان له عباءة يفترش بعضها ويلبس بعضها
وعن مالك كان سلمان يعمل الخوص بيده فيعيش منه ولا يقبل من أحد شيأولم يكن له بيت وأنما كان
يستظل بالجدر والشجر فقال له رجل ألا أبنى لك يتاقال مالى بهحاجةفازال به الرجل حتىقال لهافى
أعرف البيت الذى يوافقك فقال فصفه لى قال أبنى لك بيتا اذا قت أصاب رأسك سقفه واذا مددت
فيه رجليك أصابك الجدار قال نعم فبنى له وعن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال لو كان الدين فى
الثريالناله سلمان وفى روايةرجاء من الفرس وعن عائشة كان لسلمان مجلس من رسول الله
صلى الله عليه وسلم ينفرد به من الليل حتى كاد يغلبنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إن الله أمر نى أن أحب أربعة وأخبر فى انه يحبهم على وأبو ذر والمقداد وسلمان وعن
أبى هريرة سلمان صاحب الكتابين وقال على سلمان على العلم الأول والآخر بحر لا ينزف وهومنا
أهل البيت وعن على أيضا سلمان . ثل لقمان وله أخبار حسان وفضائل جمة توفى فى آخر خلافة عثمان
سنة خمس وثلاثين وقيل بل سنة ست وقيل توفى فى خلافة عمر والاول أكثر وقال الشعبى توفى
بالمدائن رضى الله عنه ورحمه وكان من المعمر بن أدرك رضى الله عنه وصى عيسى بن مريم عليهما
السلام وعاش مائتين وخمسين سنة وقيل ثلاثمائة وخمسين سنة قال الجوزى والأول أصح وجلة ما
حفظ له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستون حديثا فى الصح منها سبعة ﴿وأما صهيب) فهو ابن
سنان بن خالد كان أبوه عاملالكسرى على الايلة وكانت منازلهم بأرض الموصل فى قرية على شاطئ
عليه وسلم من قوم بهود بكذا وكذادر هما وعلى أن يغرس لهم كذا وكذا من النحل فغرس رسول الله صلى
الله عليه وسلم النخل كلها بيده فطلعت الدخل من عامها وأول مشاهده الخندق ولم يعته بعد ذلك مشهد
وقيل انه شهد بدرا وأحد او الاول أعرف وكان خيرا فا ضلاعالما زاهدا متقن فا قال الحسن كان عطاء
سلمان خمسة آلاف وإذا خرج له تصدق به ويأكل من عمل يده وكانت له عباءة يفترش بعضها ويلبس
بعضها قال مالك كان سلمان يعمل الخوص بيده فيعيش منه ولا يقبل من أحد شيأولم يكن له بيت وانما
كان يستظل بالجدر والشجر فقال له رجل الا أبنى لك بيتاقال مالى به حاجة فمازال به الرجل حتى قال
انى أعرف البيت الذى يوافقك قال فيه لى قال أبنى لك يتا اذا قت أصاب رأسك سقفه واذا مددت
رجلك أصابها الجدار قال نعم فبنى له وعن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال لو كان الدين فى الثريالناله
سلمان وعن عائشة كان لسلمان مجلس من رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفرد به بالليل حتى كان
يغلبنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم ان الله أمر نى أن أحب أربعة
وأخبر نى أنه يحبهم على وأبو ذر والمقداد وسلمان وقال سلمان على العلم الاول والآخر بحر لا ينزف وهو منا
أهل البيت وعن على أيضا سلمان مثل لقمان وله أخبار حسان وفضائل جمة توفى فى آخر خلافة عثمان
سنةخمس وثلاثين وقيل بل سنةست وقيل فىخلافةعمر والاولأ کثرقال الشعبیتوفیبالمدائن
وكان من المعمر بن أدرك وصى عيسى بن مريم عليها السلام وعاش مائتين وخمسين سنة وقيل بل ثلثمائة
٤٤ - شرح الابى والسنوسى - سادس ﴾
۔

(٣٤٦)
اللّه صلى الله عليه وسلم قال
أبو بردة فقالت أسماء فاقد
رأيت أباموسى وأنه ليستعيد
هذا الحديث منى * حدثنا
محمد بن حاتم تنا بهز ثنا
حماد بن سلمة عن ثابت عن
معاربة بن قرةعن عائدين
عمر وأن أباسفيان أتى على
سلمان وصھیب وبلال فى
نفرفقالوا والله ما أخذت
سيوف الله من عنق عدو
الله مأخذ ها قال فقال أبو
بكر أتقولون هذا الشيخ
قريش وسيدهم فأتى
النبى صلى الله عليه وسلم
فأخبره فقال يا أبا بكر لملك
أغضبهم أن كنت أغضبتهم
لقد أغضت ربك فأناهم
أبو بكر فقال يااخوناه
أغضبتكم قالوالا يغفر الله
لك ياأخى* حدثنااستحق
ابن إبراهيم الحنظلى وأحمد
ابن عبدة واللفظ لان حق
فالا أخبر ناسفيان عن
حمر وعن جابر بن عبد الله
الغرات مما إلى الجزيرة والموصل فأغارت الروم على تلك الناحية فسبت صهيباغ الاما صغير افصار الآن
فابتاعته منهم كليب ثم قدمت به مكة فاشتراه عبد الله بن جدعان فأعتقه فأقام بمكة حتى هلك ابن جديمان
وتبع النبى صلى الله عليه وسلم هو وحمار بن ياسر فى يوم واحد بعد بضعوثلاثينرجلافلما هاجرالى
صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لحقه صهيب فقالت له قريش حين خرج بريد الهجرة أنه جعنابنفسك
ومالك فدلهم على ماله فتركوه فلمارآه النبي صلى الله عليه وسلم قال له ربح البيع أبايحيى وأنزل الله
فيهومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قالمن
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحب صهيبا حب الوالدة ولدها وقال صلى الله عليه وسلم صهيب سابق
الروم وسلمان سابق فارس وبلال سابق الحبشة وانمانسبه إلى الروم لماذكرانه نشأ فيهم صغيرا وتظن
لسانهم وقد تقدم ذكر نسبه وقال له عمر مالك ياصهيب تكنى بأبى يحي وليس لك ولد وتزعم أنك من
العرب وتطعم الطعام الكثير وذلك سرف فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كنانى بأبي جري
وأبى من النمر بن قاسط من أنفسهم ولكنى سبيت صغيرا أعقل أهلى وقومى ولو انغلقت عن رؤثة
لا نتميت لها وأماطعام الطعام فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خياركممن أطعم الطعام ورد
السلام وتوفى بالمدينة سنة ثمان وثلاثين وهو ابن ثلاث وسبعين وأمابلال فتقدم (قول ما أخذت
سيوف الله من عنق عدوالله أخذها) ﴿ قلت﴾ الظاهر ان هذا كان قبل إسلامه ولذاقال أبو بكر
أتقولون هذا لنسخ قريش وسيدها ولم يقل أتقولون ذلك لرجل مسلم (قول لئن كنت أغضبتهم قد
أغضبت ربك فأتاهم أبو بكر فقال يا اخوتاه أغضبتكم قالوالا يغفر الله لك ياأخى)(م) كذاجاء هذا
اللفظ وعن أبى بكر أنه نهى عن مثل هذا القول وقال قل يرحمك الله لا يربد ولا تقدم لا قبل الدهاء
لاقتضائها نفيه ولانه قديكون ذريعة المجان وغيرهم فى قصدهم ذلك فى صورة الدعاء وقال بعضهم أمل
لا ويرحمك الله بز بادة واوليز ول الابهام ﴿قلت﴾ ذكر الفخر فى مقدمة شرح المحصل
وجملة ما حفظ له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستون حديثا فى الصحيحين منها سبعة ﴿ وأما
صهيب﴾ فهو ابن سنان بن خالد كان أبوه عاملاً اكسرى على الايلة وكانت منازلهم بارض الموصل فى
قرية على شاطىء الفرات مما يلى الجزيرة والموصل فغارت الروم على تلك الناحية فسبت صهيبا غلاما
صغير افصار ألكن فابتاعته منهم كليب ثم قدمت به،كة فاشتراه عبد الله بن جدعان فاعتقه فاقام مكة
حتى هلك ابن جدعان وتبع النبى صلى الله عليه وسلم وأسلم هو وعمار بن ياسر فى يوم واحد بعد بضع
وثلاثين رجلا فلماها جرالنى صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لحقه صهيب فقالت له قريش أتفجعنا
بنفسك ومالك فدلهم على ماله فتر كوه فلمارآه النبى صلى الله عليه وسلم قال ربح البيع أبايحي فانزل إنته
تعالى فيهومن الناس من يشرى نفسه ابتغاءمرضات الله وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم انهقال
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحب صهيبا حب الوالدة ولدها (قول ما أخذت سيوف اللبان
عنق عدوالله مأخذها) (ح) هذا الاتيان لابى سفيان كان وهو كافر فى الهدنة بعدصلح الحديبية
(ب) ولذلك قال أبو بكر أتقولون هذ الشيخ قريش وسيدها ولم يقل تقولون ذلك الرجل مسلم (ج)
ويروى مأخذه بالقصر وقع الحاءو بالمدوكسر الحاء (قول قالوالا يغفر الله لك) (م) كذا جاء هذا
اللفظ وعن أبى بكر أنه نهى عن مثل هذا القول وقال قل يرحمك الله لا أى ولا تقدم لا قبل الدعاء
لاقتضائها نفيه ولانه قد يكون ذريعة للمجان وغيرهم فى قصدهم ذلك فى صورة الدعاء وقال بعضهم حل
لا ويرحمك الله بزيادة واوليزول الابهام

قال فينا نزلت اذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما بنوسلمة وبنوحارثة وما نحب انها لم تنزل لقول الله والله وليهما
(٣٤٧)
*حدثنا محمد بن المثنى ثنا محمد بن جعفر وعبدالرحمن بن
مهدى قالا ثنا شعبة عن فقادة عن النضر بن
أنس عنزيدبن أرقم قال
قال رسول الله صلى الله
﴿فضائل الانصار رضى الله عنهم ﴾
عليه وسلم اللهم اغفر للانصار
(ولم قال فينانزلت اذهمت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما بنوسلمة وبنو حارثة) (ط) هم
الطائفتين بالفشل كان يوم أحد لما خرج صلى الله عليه وسلم للقاء المشركين رجع عبد الله بن أنى فى
جمع كثير تفشيلا واسلاما للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه للعدور همت بنو سلمة وبنو حارثة بالرجوع
فحما هم الله تعالى من ذلك ولحقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى شاهدوا الحرب (ع) سلمة فى الانصار
هى بكسر اللام ( قلت) ان قيل ماوجه اختصاصهم بالآية والله سبحانه وفى كل مؤمن لقوله تعالى
والله ولى المؤمنين* فيقال وجه اختصاصهم بذلك أن ثبوت الحكم له ودبالص عليه أثبت من نبوته له
من حيث كونه فردا من أفراد العام لان غيرهما فى دعواه ان الله - بحانه وليه انما هو باعتبار وصف
كونه مؤمنا والله سبحانه أعلم بخاتمة أمره (قول اللهم اغفر للانصار ولأبناء الانصار وأبناء أبناء
الأنصار) (ط) ظاهره انتهاؤه إلى البطن الثالثة فيمكن أن يكون ذلك من القرن الذين قال فيهم صلى الله
عليه وسلم خيرً فى قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ويمكن أن يشمل الاستغفار ئل الانصار الى
يوم القيامة مبالغة فى اكرام الأنصار ويؤيده قوله فى الرواية الأخرى ولذرارى الانصار (قلت)
والله الاول كان يذهب الشيخ والاظهر الثانى لما فى الرواية الأخرى كماذكر (قول فى الآخر فقام مثلا)
(ع) هو بضم الميم الاولى وسكون الثانية وأما التاء فهى للجمهور بالقح وهى فى البخارى بالكسر
ولابناء الانصار وأبناء
أبناء الانصار * وحدينيه
يحي بن حبيب ثنا خالد
يعنى ابن الحرث تنا شعبة
بهذا الاسناد: حدثنى أبو
معن الرقاشى تنا عمر بن
يونس ثنا عكرمة وهو
ابن عمار ثنا اسحق وهو
بن عبد الله بن أبي طلحة أن
أنساحدثه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم استغفر
للانهار قال وأحسبه قال
ولذرارى الانصار ولموالى
الانصار لاأشك فيههحدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة وزهير
﴿ باب من فضائل الانصار رضى الله عنهم ﴾
ابن حرب جميعاعن ابن علية
﴿ش﴾ (قوله فينانزلت اذهمت طائمتانمنكم أن تفشلا) (ط) هم الطائفتين بالفشل كان يوم أحد
لماخرج النبي صلى الله عليه وسلم للقاء المشركين رجمع عبد الله بن أبى مع كثير تفشيلا واسلاما النبى
صلى الله عليه وسلم وأصحابه للعدو وهمت بنوسلمة وبنو حارثة بالرجوع فيما هم الله تعالى من ذلك
ولحقوا النبى صلى الله عليه وسلم حتى شاهدوا الحرب (ب) ان قيل ماوجه اختصاصهم بالآية والله سبحانه
ولى كل مؤمن لقوله تعالى والله ولى المؤمنين "فيقال وجه اختصاصهم بذلك أن ثبوت الحكم الفرد
بالنص أثبت لشبونه عليه من حيث كونه فردا من افراد العام لان غيرهما فى دعواه أن الله سبحانه وليه
إنماهو باعتبار وصف الله أعلم بخاتمة أمره (قول بنوسامة) بكسر اللام قبيلة من الانصار (قول اللهم
اغفر للانصار الح)(ط) ظاهره الانتهاء إلى البطن الثالثة فيمكن أن يكون ذلك من الفوزالذى قال فيه
صلى الله عليه وسلم خيراًمتى قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ويمكن أن يشمل الاستغفار تسل
الانصار الى يوم القيامة مبالغة فى اكرام الانصار ويؤيده قوله فى الرواية الأخرى ولذرارى
الانصار (ب) والى الاول كان يذهب الشيخ والاظهر الثانى لما فى الرواية الأخرى كماذ کر(ولم
فقام ممثلا) (ع) هو بضم الميم الاولى واسكان الثانية وفتح التاء المثلثة وكسرها والجمهور على الفتح
وهى فى البخارى بالكسر ومعناهما قائما منتصبا وعند الجيائي وابن ما هان مقبلا ولالبخارى فى كتاب
النكاح متنا من المنة أى متفضلاعليهم بفعله ذلك وضبطه متنا بكسر التاء وتخفيف النون أى مطيلا
واللفظ لزهير ثنا اسمعيل
عن عبدالعزيز وهوابن
مهمبعنأنسانالنى
صلى الله عليه وسلم رأى
مياتارنساء مقبلين من
عرس فقام نبيّاللّه صلى اللّه
عليه وسلم ممثلا فقال اللهم
أنتم من أحب الناس الى
اللهم أنتم من أحب الناس الى"
يعنى الانصار *حدثنا محمد
ابن المثنى وابن بشار جميعا
عن غندرقال ابن المثنى تنا
محمد بن جعفر ناشعبة
عن هشام بن زيدسمعت
أنس بن مالك يقول جاءت امرأة من الانصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نخلا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال والذى
نفسى بيده انكم لأحب الناس الى ثلاث مرات وحدثنيه يحي بن حبيب تنا خالد بن الحرث ح وثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو
كريب قالاننا ابن ادريس كلاهما عن شعبة بهذا الاسناده حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لا بن المثنى قالا تنا محمد

(٣٤٨)
ابن جعفر أخبرنا شعبة
سمعت فتادة يحدث عن
أنس بن مالك ان رسول
الله صلى الله عليهوسلم قال
ان الانصار كرشى وعيبتى
وان الناس سيكثرون
ويقلون
ومعناهما قائما منتصبا وعند الجيانى وابن ماهان مقبلا والبخارى فى كتاب النكاح ممقنا من المنه إلى
متفضلا عليهم بفعله ذلك وضبطه بعضهم متنا بكسر التاء وتخفيف النون أى مطيلاقيامه لهم والاشبه
عندى الاول بدليل قوله فى الآخر فثل قائما يقال مثل يمثل مشولا اذا انتصب قائما واسم الفاعل مائل
ولكنه يكون ممثلاو ممثلا مكا ما نفسه ذلك فعدى فعله ﴿قلت) فينه القيام المكرم كما قال فى الأخر
قوموالسيدكموسئل الشيخ عز الدين فقيل ماتقول أئمة الدين فى هذا القيام الذى أحدثه الناس
الآن ولم يكن فى السلف فكتب قال صلى الله عليه وسلم لا تباغضوا ولا تحاسدواولاندابروا وكووا
عباد الله اخوانا فلوترك القيام اليوم لافضى إلى المقاطعة والمدابرة ولو قيل بوجوبه ما بعد قال القرآفى
وهو ناظر لقول عمر بن عبدالعزيزتحدث للناس أقضية بقدرما أحدثوا من الفجور فانه لما حدثت
هذه الاشياء وكان تركها يؤدى إلى المقاطعة المحرمة تعارض.كروه ومحرم فيقدم المكروه وهده
قاعدة الشرع ثم قال الغرافى وأقسام القيام خمسة فيحرم ان فعل تعظيمالمن بحبه تجبرا من غير ضرورة
ويكره ان فعل تعظيما لمن لا يحبه لرفع فساد قاب الذى يقام له ويباح إذا فعل اجلالا لمن لا بريده وينشب
للقادم من سفر فرحا بقد ومه ليسلم عليه أو يفعل شكر الاحسان أو لذى مصيبة لتعزيته بمصيبته وهذا
التقسيم يقع الجمع بين قوله من أحب أن يتمثل له الناس فيا ما فليتبوأ مقعده من النار وبين قيامه صلى
الله عليه وسلم لعكرمة بن أبي جهل حين قدم من اليمن فرحا بقد ومه وقيام طلحة لكعب بن مالك ليهشه
بتوبة الله عليه ولم ينهه صلى الله عليه وسلم وكان كعب يقول لا أنساهالطلحة وقوله صلى الله عليه وسلم
للإنصار قوم والسيدكم تعظيماله وقيل أنما أمرهم بذلك ليعينوه على النزول عن الدابة قال القرطفى
والنهى عن محبة القيام ينبغى أن يحمل على من ير يده تجبرا وأما من يريد لدفع الضرر والتقية فلا
ينهى عنه لان وفع الاسباب المؤلمة مأذون فيه (قول فى الآخر الانصار كرشى وعيبتى)(ع) أى جماعتى
وخاصتى التى اعتمدها فى أمورى* الخطابى ضرب المثل بالكرش لانه. وضع الغذاء الذى به الفوام
وبالسيبة التى هى محمل حفظ المتاع لانهم موضع سره قال والكرش عيال الرجل (د) الكرش هو
قيامه لهم والاشبه عندى الاول بدليل قوله فى الآخر فثل قائما يقال مثل يمثل مثالا اذا انتصب قائما ولهم
الفاعل مائل ولكنه يكون ممتثلاومتمثلامكلفا نفسه ذلك فعدى فعله(ب) فيه القيام المسحرم كماتقول
فى الآخرقوموالسيدكم وسئل عز الدين فقيل ما تقول أئمة الدين فى هذا القيام الذى أحدثه الناس
الآن ولم يكن فى السلف فكتب قال صلى الله عليه وسلم لا تبا غضواولا تحا حد واولاتدابرواوكولوا
عباد الله اخوانا فاوترك القيام الآن لافضى الى المقاطعة والمدابرة ولوقيل بوجو به ما بعد وهذا ينظار
لقول عمر بن عبدالعزيز تحدث للماس أقضية بقدر ما أحدثوامن الفجو رفانه لما حدثت هذه الاشياء
وكان تركها يؤدى إلى المقاطعة المحرمة متعارض مكر وه ومحرم فيقدم المكروه وهذه قاعدة الشرع ثم
قال الغرافى وأقسام القيام خمسة فيحرم ان فعل تعظيما لمن بحبه تجبرامن غير ضرورة ويكره ان ضل
تعظيما لمن لا يحبه ويخاف فساد قلبه ويباح اذا فعل اجلالا لمن لا يريده ويندب للقادم من سفر فيحا
بقدومه ليسلم عليهاوشكر الاحسان أو لذى مصيبة ليعزيه بمصيبته وبهذا يجمع بين الاحاديث قال القرافى
والنهى عن محبة القيام ينبغى أن تعمل على من يريده تجبراوا ما من بربده لدفع الضرر والنقيصة فلا يتظى
لان رفع الأسباب المؤلمة ماذون فيه (قول الانصار كرشى وعيبتى) أى جماعتى وخاصتى التى أعتمدها
فى أمورى (ط) الخطابى ضرب المثل بالكرش لانه موضع الغذاء الذى به القوام وبالعيبة التى على
محل حفظ المتاع لانهم موضع سره قال والكرش عيال الرجل (ح) الكرش بفتح الكاف وكر

فاقبلوا من محسنهم واعضواعن مسيتهم *حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قالا ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة سمعت
قتادة يحدث عن أنس بن مالك عن أبي أسيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير دور الانصار بنو النجار ثم بنوعبد الأشهل
ثم بنو الحرث بن الخز رج ثم بنوساعدة وفى كل دور الانصار خير فقال سعد ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم الاقد فضل علينا فقيل
داود ثنا شعبة عن قتادة سمعت أنسايحدث عن أبى
(٣٤٩)
قد فضلكم على كثير* حدثناه محمد بن المثنى ثنا أبو
بفتح الكاف وكسر الراء و بكسر الكاف وسكون الراء لغتان ككبد وكبدو يجمع العيبة على عيب
كبدرة وبدر (ع) الكرش للانسان كالحوصلة للطائر (قلت) ووجه التمثيل بالسكرش من
حيث إنه لا قوام الابه وهم كذلك (قول فاقبلوا من محسنهم) (قلت): الأظهرانه يعفى المباشرين
لنصرته صلى الله عليه وسلم لا أبناءهم
﴿أحاديث التخيير بين دور الانصار﴾
(ولم خيردور الانصار)(م) الهروى المراد بالدورهنا القبائل ومنه حديث فابقيت دار الابنى
فيها مسجد أى فابقيت قبيلة* وتفضيلهم هكذا انما هو بحسب سبقهم إلى الإسلام وفيه جواز التفضيل
وانه ليس بغيبة ويدل ان مراده القبائل قوله فى أكثر الروايات بنوفلان ثم بنوفلان (ع) تفضيلهم
هكذا بحسب السبقية فى الاسلام وأعمالهم فيه وهو خبر من الشارع عمالهم عند الله تعالى من المنزلة
فلا يقدممن أخر ولا يؤخر من قدم والدور جمع دار فى السكثرة ويجمع أيضا على ديار ويجمع فى القلة
على أدور بضم الواووق تبدل همزة، استثقالا للضمة على الواو وأصل الدار المسكن الذى يقام فيه ثم
يعبر بها عن ساكنها كما فى هذا الحديث لانه أراد بالدو والقبائل وقات﴾ السبقية فى الاسلام
ملزومة لكثرة الأعمال الموجبة للتفضيل والاصل باعتبار استعمال الادباء فى مثل هذا العطف البداءة
بالادون كمافى قوله * يرى غمرات الموت ثم يزورها * وقد يبدأ فيه بالارفع كماهنا وكما فى قوله
خير الفر ون قرفى ثم الذين يلونهم (قول وفى كل دور الانصار خير) ﴿قات﴾ يفيد أن الخير مقول
عليهم بالتشكيك (ولم خلفنا) (ع) أى جعلنا فى آخر الناس خلف فلان فلانا اذا أخره فى آخر
الراء وبكسر الكاف وسكون الراء لغتان ككبد وكبد وتجمع العيبة على عيب كبادرة وبدر (ع)
والكرش للإنسان كالحوصلة للطائر (ب) ووجه التمثيل بالسكرش . من حيث انه لا قوام الابه وهم
كذلك (قول خيردور الانصار) أى قبائلهم لنزول كل قبيلة داراأى محلةدوتفضيلهم ذلك بحسب
سبقيتهم الى الاسلام وأعمالهم (ب) السبقية فى الاسلام ملزومة لكثرة الاعمال الموجبة التفضيل
والاصل باعتبار استعمال الأدباء فى مثل هذا العطف البداءة بالادون كمافى قوله
* يرى غمرات الموت ثم يزورها* وقد يبدأبالارفع كماهنا وكما فى قوله خير القرون قرني ثم
الذين يلونهم (قول وفى كل دور الانصار خير) (ب) يفيد أن الخيرمقول عليهم بالتشكيك (قول سمعت
أبا أسيد)(ح) بضم الهمزة على المشهور وحكى القاضى عن عبد الرحمن بن مهدى فتحها (قول ابن
عقبة) يعنى الوليد بن عتبة بن أبى سفيان على المدينة (قول خلفنا) أى أخرنا فيملنا آخر الماس (قول.
اسد الانصارى عن النبى
صلى الله عليه وسلم نحوه
* حدثنا قتيبة وابن رمع
عن الليث بن سعد حوننا
قتيبة ثنا عبد العزيز
يعنى ابن محمد ح وثنااين
المثنى وابن أبىعمر قالاننا
عبد الوهاب الثقفى كلهم
عن يحي بن سعيد عن أنس
عن النبي صلى الله عليه
وسلم مثله غير انه لايذكر
فى الحديث قول سعد
* حدثنا محمد بن عباد
ومحمد بن مهران واللهظ
لابن عباد قالا ثنا حاتم
وهو ابن استعيل عن عبد
الرحمن بن حميد عن ابراهيم
ابن محمد بن طلحة قال
سمعت أبا أسيد خطيبا
عند ابن عتبة فقال قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم خيردورالانصاردار بنى
النجار وداربنى عبدالاشهل
ودار بنى الحوث بن الخزرج
ودار بنى ساعدة والله لو كنت
مؤثرابها أحد الأرت بها
عشيرنى*حدثنايحي بن يحي
أخبرنا المغيرة بن عبدالرحمن
عن أبى الزناد قال شهد أبو
سامة لسمع أبا أسيد الانصارى يشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير دور الانصار بنوالنجارثم بنوعبد الأشهل ثم بنو الحرث
ابن الخزرج ثم بنوساعدة وفى كل دور الانصار خير قال أبو سلمة قال أبو أسيد أنهم أنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت
كاد بالبدأت بقومى بنى ساعدة وبلغ ذلك سعد بن عبادة فو جد فى نفسه وقال خلفنا فكنا آخر الاربع أسر جوالى حمارى آ نى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه ابن أخيه سهل فقال أنذهب لتردّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه
وسلم أعلم أوليس حسبك أن تكون رابع أربع فر جع وقال الله ورسوله أعلم وأمر بحماره فل عنه *حدثنا عمرو بن على

ابن بحر ثنى أبوداود ثنى حرب بن شداد عن بهي بن أبى كثير ثنى أبو سلمة أن أبا أسيد الانصارى حدثه انه سمع رسول اللهصلى
الله عليه وسلم يقول خير الانصار أو خير دور الانصار بمثل حديثهم فى ذكر الدور ولم بذكرقصة سعد بن عبادة رضى الله عنه #حلاثنى
عمر والناقد وعبد بن حميد قالاتنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد ثنا أبى عن صالح عن ابن شهاب قال قال أبو سلمة وعبيه الله
ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود سمعا أباهريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى مجلس عظيم من المسلمين أحداثكم
بخير دورالانصار قالوانعم يارسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنو عبد الأشهل قالوا ثم من يارسول الله قال ثم بنو النجار حالوا
ثم من يارسول الله قال ثم بنوالحرث بن الخز رجقالوا ثم من يارسول الله قال ثم بنوساعدهقالوا ثم من یارسول الله قال ثم فى كلچور
الانصار خير فقام سعد بن عبادة مغضبا فقال أنحن آخر الاربع (٣٥٠) حين سهى رسول الله صلى الله عليه وسلم دارهم فأراد
كلام رسول الله صلى الله
الناس ولم يقدمه (قول فى الطريق الآخر بنوعبد الاشهل قالوائم من قال بنوالنجار قالواثم من قال
بنوالحرث) ﴿قلت﴾ تقدم فى الطريق الاول أن بنى النجار مقدمون على بنى عبد الاشهل وقدم فى
هذه لطريق بنى عبد الأشهل على بنى النجار فكان الشيخ يجيب بأن المقصود تقديم بنى النجار على المبنى
الحرث والطريقتان. شتملتان على ذلك فى هذه بالنص وفى الاولى باللز وم لان المقدم على المقلم
مقدم فقلت له هذا لا يظهر لان الحديث أنما خرج مخرج تفضيل كل قبيلة على ما بعدها لاسيمامع قول
تم من يارسول اللّه فقال ليس من شرط الجمع والتوفيق بين المتنافيين أن يكون بوجه يظهر ولها
شرطة أن يكون بوجه يمكن وأما الجمع بين ماتقتضيه الطريقتان من التنافى من أن هذه تقتضى حضور
سعد والاولى تقتضى غ بته فيحتمل أن يكون قوله فقام سعد أى حين بلغه
عليه وسلم فقاللهرجالمن
قومهاجاس ألاترضى ان
سمى رسول الله صلى الله
عليه وسلم داركم فى الاربع
الدور التى سمى فمن ترك
فلم يسم أكثر ممن سمى
فاتهی سعدبن عبادةعن
كلام رسول الله صلى الله
عليه وسلم وحد ثنانصربن
﴿أحاديث دعائه صلي الله عليه وسلم لا سلم وغفار﴾
(ولم غفار غفر الله لهاوأ. لم المهالله) ﴿قلت) يحتمل الخبر ويحتمل انه دعاء (قوله فى الطريق
على الجهضمى ومحمدبن
التى وابن بشار جميعا
عن ابن عرعرة واللفظ
للجهضمى ثنى محمد بن
بنوعبد الأشهل قالواثم من قال بنو النجار) (ب) تقدم فى الطريق الاول ان بنى النجار مقدمفن
على بنى عبد الأشهل وقدم فى هذه الطريق بنى عبد الأشهل على بنى التجار فكان الشيخ يجيب بان
المقصود تقديم بنى النجار على بنى الحارث والطريقان مشتملتان على ذلك فى هذه بالنص وفى الاولى
باللز وم لان المقدم على المقدم مقدم فقلت له هذا لا يظهر لان الحديث الماخرج مخرج تفضيل كل
قبيلة على ما بعدهالاسيمامع قوله ثم من يارسول الله فقال ليس من شرط الجمع والتوفيق بين المتنافيان
أن يكون بوجه يظهر وانماشرطه أن يكون بوجه يمكن وأما الجمع بين ما تقتضيه الطريقان عن
الثنافى من أن هذه تقتضى حضورسعد والاولى تقتضى غيبته فيحتمل أن يكون قوله فقام سعد أبى
حین بلغه
عرعرة تناشعبة عن يونس
ابن عبيد عن ثابت البناني
عن أنس بن مالك قال
خرجت مع جرير بن
عبد الله الجلى فى سفر
فكان يخدمنى فقلت له
لا تفعل فقال انى قد رأيت
﴿باب من فضائل أسلم وغفار وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطى﴾
﴿ش(قول غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله)(ب) يحتمل الخبر والدعاء (ع) - المهاجم فى سلمها (قول
الانصار تصنع برسول الله
صلى الله عليه وسلم شيأ
آليت أن لا أصحب أحدا
1
منهم الاخدمته زاد ابن المثنى وابن بشار فى حديثهما وكان جريراً كبر من أنس وقال ابن بشار أسن من أنس * حدثنا هداب ن
خالد ثنا سليمان بن المغيرة ثنا حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت قال قال أبو ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غفار غفر انتنظلها
وأسلم سالمها اللّه * حدثنا عبيد الله بن عمر القواريرى ومحمد بن المثنى وابن بشارجميعاعن ابنمهدى قال قال ابن المثنى ثنى عبد
الرحمن بن مهدى ثنا شعبة عن أبي عمران الجونى عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم على
قومك فقل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لهاي حدثناه محمد بن المثنى وابن بشار قالا ثنا أبو
داود ثنا شعبة فى هذا الاسناد * حدثنامحمد بن المثنى وابن بشار وسويدبن سعيد وابن أبى عمر قالوا تنا عبد الوهاب الثقفى

عن أيوب عن محمد عن أبى هريرة ح وثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبى ح وثنا محمد بن المثنى ثنا عبدالرحمن بن مهدى قالا ثنا شعبة
عن محمد بن زيادعن أبى هريرة ح ونى محمد بن رافع ثنا شبابة ثنى ورقاء عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة ح وثنا
يحي بن حبيب ثنا روح بن عبادة ح وثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعبد بن حميد عن أبي عاصم كلاهما عن ابن جريج عن أبى
الزبيرعن جابر ح ونى سلمة بن شبيب تنا الحسن بن أعين ثنامعقل عن أبى الزبير عن جابر كلهم قال عن النبى صلى الله عليه وسلم
قال أسلم سالمها الله وغفار غفر اللهلها» وحدثنى حسين بن حريث ننا الفضل بن موسى عن ختيم بن عراك عن أبيه عن أبى هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها أمانى لم أقلها ولكن قالها الله عز وجل* حدثنى أبو الطاهر
ثنا ابن وهب عن الليث عن عمران بن أبى أنس عن حنظلة بن على عن حفاف بن ابماء الغضارى قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم فى صلاة اللهم العن بنى لحيان ورعلاوذ كوان وعصية عصوا الله ورسوله غفار غفرالله لها وأسلم سالمها الله *حدثنا
يحي بن يحيى أخبرناوقال الآخرون ثنا اسمعيل بن
(٣٥١)
يحي بن يحي ويحي بن أيوب وقتيبة وابن حجرقال
جعفر عن عبداللهبن
دينارانه سمع ابن عمر يقول
الآخر أما انى لم أقلها ولكن قالها اللّه) (ع) يحتمل انه أوحى اليهبهذا اللفظ ويحتمل بمعناه دون لفظه
(قلت) وهذا يرجع انه خبر الادعاء (قول من بنى عبدالله) (ع) يريد من بنى عبد العزى من
غطفان وكذلك جاء مفسر ا بعد هذا فسماهم بنى عبد الله وإنماهم بنوعبد الغرى فسمتهم العرب بنى
محولة لتحويل رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم أبيهم (قوله فى الآخر قريش والانصار ومزينة
الحديث)(ع) المولى يكون بمعنى الولى والناصر والقائم بالرجل فعنى الله ورسوله مولاهم أى وليهم
والمتكفل بهم وقال محمد بن نصر معنى لا مولى لهم الاالله ورسوله لاولا، عليهم من سواهم خصهم بذلك
كافال فى قريش الطلقاء وقال فى غيرهم العتقاء لمالم يجر على قريش.لك ولا عتق (قول فى الآخر
غيرأن قال سعد فى الحديث فى بعض هذا فيما أعلم) (ع) كذالسائرهم وعند العذرى قال شعبةبدل سعد
وهو وهم والصواب الاول وان سعدازاد فى هذه الرواية فى بعض هذه الكلمات قريشاوفى بعض
الكلمات فقال في أعلم كانه شك فيها وخالفه غيره فيها فأخبر بما علم (قوله فى الآخر خير من بنى تمسيم
الحديث)(ع) تفضيل هذه القبائل عليهم لسبقهم إلى الاسلام دون تلك والحليفان هو بالحاء المهملة من
لكن الله قاله) يرجح انه خبر (قول الله ورسوله). ولاهم أى وليهم والمتكفل بهم وبمصالحهم (قوله من
بنى عبد اللّه)(ع) يريدبنى عبد الغرى من غطفان (قول غيران قال سعد فى الحديث فى بعض هذافيما
أعلم)(ع) كذالسائرهم عند العذرى قال شعبة بدل سعد وهو وهم والصواب الاول وان سعدازاد فى
هذه الرواية فى بعض هذه الكلمات قريشا وفى بعضها فقال فيما أعلم كانه شك فيها وخالفه غيره فيها فأخبر
قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم غفار غفر اللهلها
وأسلم سالمها الله وعصية
عصت الله ورسوله* حدثنا
ابن المثنى ثنا عبد الوهاب
ثنا عبيد الله ح وثناعمرو
ابن سواد أخبرنا ابن وهب
أخبرنى أسامة ح وثنى
زهير بن حرب والحلوانى
وعبد بن حميدعن يعقوب
ابن إبراهيم بن سعدثنا أبى
عن صالح كلهم عن نافع
عن ابن عمر عن النبى صلى الله
عليه وسلم مثلهوفىحديث
صالح وأسامة ان رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال
ذلك على المنبر" وحدثنيه حجاج بن الشاعر ثنا أبو داود الطيالسى تنا حرب بن شداد عن بحي ثنى أبو سلمة ثنى ابن عمر قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل حديث هؤلاء عن ابن عمر * حدثنى زهير بن حرب ثنا يزيد وهو ابن هر ون
أخبرنا أبو مالك الاشجعى عن موسى بن طلحة عن أبى أيوب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الانصار ومزينة وجهينة
وغفار وأشجع ومن كان من بنى عبد الله موالى دون الناس والله ورسوله مولاهم * حدثنا محمد بن عبدالله بن مير ثنا أبى ثنا
سفيان عن سعد بن ابراهيم عن عبد الرحمن بن هرمزالاعرج عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قريش
والانصار ومزينة وجهينة وأسلم وغضار وأشجعموالى ليس لهم مولى دون الله ورسوله يحدثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبى ثنا
شعبة عن سعد بن إبراهيم بهذا الاسناد ..- له غير أن فى الحديث قال سعد فى بعض هذا فيما أعلم * حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار
قال ابن المثنى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم سمعت أباسلمة يحدث عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال أسلم وغفار ومزينة ومن كان من جهينة أوجهينة خير من بني تميم وبنى عامى

والخليفين أسد وغطفان* حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا المغيرة يعنى الخزامى عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرةقال قالرسول
الله صلى الله عليه وسلم ح وثناهمر والناقد وحسن الحلوانى وعبد بن حميد قال عبد أخبر فى وقال الآنوان ثنا يعقوب بن ابراهيم بن
سعد ثنا أبى عن صالح عن الاعرج قال قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده الغفار و أسهم
ومزينة ومن كان من جهينة أوقال جهينة ومن كان من مزينة خير عند الله يوم القيامة من أسدوطئ وغطفان * حدثنى زهبر
ابن حرب ويعقوب الدورقى قالا ثنا ا معيل بعنيان ابن علية ثنا أيوب عن محمد عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم الاسلم وغناروشئ من مزينة وجهينة أوشئ من جهينة ومزينة خير عند الله قال أحسبه قال يوم القيامة من أسد وغطفان
وهوازن وتميم *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا غندر عن شعبة ح وثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالاثنا محمد بن جعفرثنا
شعبة عن محمد بن أبى يعقوب سمعت عبد الرحمن بن أبى بكرة تحدث عن أبيه أن الاقرع بن حابس جاء الى رسول اللهصلى
أسلم وغفار ومزينة وأحسب جهينة محمد الذى
(٣٥٢)
الله عليه وسلم فقال انما بايعك سراق الحج من
شك فقال رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم أرأيت ان
كان أسلم وغفار ومزينة
واحسب جهينة خيرامن
بنى تميم وبنى عامر وأسد
وغطفان أخابوا وخسروا
فقال نعم قال فوالذى نفسى
بيده انهم لأخير منهم وليس
فى حديث ابن أبى شيبة
محمد الذى شك « حدثنى
هرون بن عبدالله تنا
عبدالصمد ثنا شعبة ثنى
سيدبنى نعيم محمد بن عبد
اللهبن أبىيعقوب الضى
بهذا الأسناد مثله وقال
وجهينة ولم يقل احسب
#حدثنا نصر بن على
الجهضمى تنا أبى تنا
الخلف وهو التعاهد الذى كان فى الجاهلية (ول فى الآخر والذى نفسى بيده انهم لا خيرفيهم) (ع)
أهل العربية يقولون لايقال أخير وأشر وانما يقال خير وشر وقد جاء أخير وأشر (قول فى الآخر
حدثنى سيد بنى قيم محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب الضبي) (ع) كذا وقع وضبة لا تجتمع مع غيم ولها
ضبة بن ادبن طابخة بن اياس بن مضر وفى قريش أيضاضبة بن الحرث بن فهر ونسبه البخارى فى
التاريخ كما وقع فى مسلم فانظره
﴿فضائل طئ﴾
(ؤلم أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم و وجوه أصحابه) أى فرحتهم وسرقتهم
وضدهسواد الوجه عندما يكره ومحزن
﴿ فضائل بنى ميم﴾
بماء لم (قول والحليفين) بالحاء المهمات من الخلف وهو التعاهد الذى كان فى الجاهلية (قول سيدبنى عظيم
محمد بن عبدالله بن أبى يعقوب الضى)(ع) كذا وقع وضبة لا تجتمع مع تميم وانغاضبة بن أدبن طابخة من
إلياس بن مضر وفى قريش أيضاضبة بن الحارث بن فهر ونسبه البخارى فى التاريخ فانظره (ج)
يحتمل أن يكون ضيا بالحلف (قولم بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه أصحابه) أى
شعبة عن أبى بشر عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أسلم وغضار ومزينة وجهينة
خير من بني تميم ومن بنى عامر والحليفين بنى أسد وغطفان * حدثنا محمد بن المثنى وهرون بن عبد الله قالا ثنا عبد الصمدرح
* وحدثنيه عمر والناقد تنا شبابة بن سواد قالا ثناشعبة عن أبى بشر بهذا الاسناد * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريـ
واللفظ لابى بكر قالا ثنا وكيع عن سفيان عن عبدالملك بن عمير عن عبدالرحمن بن أبى بكرة عن أبيه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أرأيتم ان كان جهينة وأسلم وغضار خيرامن بني تميم وبنى عبدالله بن غطفان وعامر بن صعصعة ومديها صوته
فقالوا يارسول الله فقد خابوا وخسر واقال فانهم خيروفى رواية أبى كريب أرأيتم ان كان جهينة ومزينة وأسلم وغظار
#حدثنى زهير بن حرب ثنا أحمد بن اسحق ثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عامر عن عدي بن حاتم قال أنيت عمر بن الخطاب فقال فى
ان أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه أصحابه صدقة طيء جئت بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
* حدثنا جمي بن بحي أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة قال قدم الطفيل وأصحابه فقالوا
يارسول الله ان دوساقد كفرت وأبت فادع الله عليهافقيل هلكت دوس فقال اللهم اهددوسا وائت بهم* حدثنا قتيبة بن سعيد

ثنا جريرعن مغيرةً عن الحرث عن أبى زرعة قال قال (٣٥٣) أبو هريرة لاأزال أحب بني تميم من ثلاث سمعتهن من
(ولم سمعت رسول الله يقول هم أشد أمتى على الدجال قال وجاءت صدقاتهم فقال هذه صدقات قومنا
قال وكانت سبة منهم عند عائشة فقال اعتقيها فانها من ولد اسمعيل) لا يعنى بذلك كونهم عر بالانهم
عرب حق بل يعنى انهم من ولد اسمعيل عليه السلام لا من اليمين وقد تقدم الكلام على حديث جابر انه
اختلف هل العرب كلها من ولد اسمعيل عليه السلام أو هم عر بان اسماعيلية ويمنية واليمن كلها من ولد
قحطان قبل اسمعيل عليه السلام وصلى الله على سيدنا محمد وآ له وصحبه وسلم
﴿ حديث قوله عليه السلام تجدون الناس معادن ؟
(م) أى أصولا والاصل الشريف يعقب مثله ويسرى كرم أخلاقه الى نسله ولكن لا كرم فى
الاسلام الابالتقى والعفة فن اتفق له ذلك مع أصل حميد وحسب فى الجاهلية كملت فضيلته (ع) وفى
حديث آخر كمعادن الذهب والفضة وهو مثل ووجه التمثيل أن المعادن تشتمل على جواهر نفيسة
وخسيسة وكل معدن يخرج ما فى أصله وكذا الناس يظهر على كل ما فى أصله من له شرف فى
الجاهلية وأسلم لم يزده الاسلام الاشرفا فان تفقه في الدين وصل الغاية فى الشرف لاجتماع أسباب
الشرف كلهاله وعليه يصدق خياركم فى الجاهلية الحديث (قول خيارهم فى الجاهلية خيارهم فى
الاسلام) ﴿قلت﴾ المقصود انماهو بيان الخيار فى الاسلام لا الخيار فى الجاهلية لأنه لا يترتب
عليه أحكام فيتعين أن خيارهم فى الاسلام مبتدأً وخيارهم فى الجاهلية الخبر (قولم إذافقهوا)
(م) هو من الفقه بضم القاف وكسرها وأما من الفهم فبالكسر (قولم وتجدون من خير الناس
فى هذا الامرأكرههم له)(ع) يحتمل أن يريد بالأمر الاسلام كما كان من عمر وخالد بن الوليد
وعمر وبن العاصى وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرووغيرهم من مسلمة الفتح من عرفت
كراهيته للإسلام ثم لما دخل فيه جاهد فيه حق جهاده ويحتمل أن يريد الولاية كما جاء من جاءته
فرقتهم (قول أعتقيها فانها من ولد اسماعيل) (ب) لا يعنى بذلك كونهم عر بالانهم عرب حق بل
يعنى أنهم من ولد إسماعيل لا من الثمن وقد تقدم فى الكلام على حديث جابرانه اختلف هل العرب
كلها من ولد إسماعيل أوهم عرب اسماعيلية ويمنية والمن كلها من ولد قحطان قبل اسماعيل (قول
تجدون الناس معادن ) أى أصولا(ط) وفى حديث آخر كمعادن الذهب والفضة وهو مثل ووجه
التمثيل أن المعادن تشتمل على جواهر نفيسة وخسيسة وكل معدن يخرج ما فى أص له وكذا الناس
يظهر على كل ما فى أصله فن له شرف فى الجاهلية فاسلم لم يزده الاسلام الاشر فافان تفقه فى الدين وصل
الغاية فى الشرف الاجتماع أسباب الشرف كلهائه وعليه يصدق خياركم فى الجاهلية الحديث (قول.
فيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الاسلام) (ب) المقصود انماهو بيان الخيار فى الاسلام لا الخيار فى
الجاهلية لأنه لا ترتب عليه أحكام فيتعين أن خيارهم فى الاسلام مبتدأ وخيارهم فى الجاهلية الخبر
(قول إذا فقهوا) هو من فقه بضم القاف وكسرها (قول وتجدون من خيار الناس فى هذا الامر
أكرههم له) (ب) يحتمل أن يريد بالامر الاسلام كما كان من عمر وخالد بن الوليدوعمرو بن
العاصى وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمر ووغيرهم من مسلمة الفتح من عرفت كراهته للإسلام
ثم لما دخل فيه جاهد حق جهاده ويحتمل أن ير بد الولاية كما جاء من جاءته على غير طلب أعين عليها
٤٥ - شرح الأبى والسنوسى - سادس ﴾
الاسلام اذا فقهوا وتجدون من خبر الناس فى هذا الامر أكرههم، بل أن يقوم
ولإ قفال تجدون الناس معادن فارهم فى الجاهلية خياره فى
رسول الله صلى الله عليه
وسلم سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول
هم أشد أمتى على الدجال
قال وجاءت صدقاتهم فقال
النبى صلى الله عليه وسلم
هذه صدقات قومناقال
وكانت سبية منهم عند عائشة
فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أعتقيها فانها من
ولد اسمعيل * وحدثنيه
زهير بن حرب ثنا جرير
عن عمارة عن أبى زرعة
عن أبى هريرة قال لاأزال
أحب بني تميم بعد ثلاث
سمعتهن من رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقولها
فيهم فذكر مثله# وحدثنا
حامد بن عمر البحراوى
ثنا مسلمة بن علقمة المازنى
امام مسجد داودثنا داود
عن الشعبى عن أبى هريرة
قال ثلاث خصال سمعتهن
من رسول الله صــ لى الله
عليه وسلم فى بني تميم لا أزال
أحهم بعدوساق الحديث
بهذا المعنى غير أنه قال هم
أشد الناس قتالا فى الملاحم
ولم يذكر الدجال * حدثنى
حرملة بن يحي أخبر ناابن
وهب أخبر نى يونس عن
ابن شهاب ثنى سعيدين
المسيب عن أبى هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه

وتجدون من شرار الناس ذا الوجهين الذى يأتى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه* حدثنى زهير بن حرب تنجريرعن عمارة عن أبى زرعة
عن أبى هريرة ح وثنا قتيبة بن سعيد ثنا المغيرة بن عبد الرحمن الخزامى عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة قال قال رسول المح صلى
الله عليه وسلم تجدون الناس معادن بمثل حديث الزهرى غير أن فى حديث أبى زرعة والاعرج تجدون من خير الناس فى هذا الشأن
أشدهم له كراهية حتى يقع فيه* حدثنا ابن أبى عمر نا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة وعن ابن طالوس
عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (٣٥٤) خير نساءركبن الابل قال أحدهماصالحنساءقرش
على غير طلب أعين عليها وحديث أخونك من طلبه ( ولم وتجدون من شر الناس ذا الوجه)
(م) هو كماقال لانه نفاق وكذب ومخادعة قال بعضهم هو الذى يأتى كل طائفة بما يرضيها خيراً أو
شراوهذه هى المداهنة المحرمة وصلى الله على سيدنا محمدوآ له وسلم
وقال الآخرنساءقر یش
أحناه على يتيم فى صغره
وأرعاه على زوج فى ذات
بده* حدثنا عمر والناقد
﴿ فضائل نساء قريش ﴾
ثنا سفيان عن أبى الزناد
(قول خير نساءركين الابل نساء قريش) (م) أنما فعلهن على نساء العرب ولذا قال أبو هريرة
ماركبت مريم بعيراقط (قلت) والظاهر انها وفقية أى فى ذلك الوقت لادائمة (قول أحناه على يقيم)
(م) هذه خصلة حميدة وهى رأقتها بولدها و شفقتها عليه فى تر بيته وتركها الزواج بعدموت أبيه وعنه
حديث أنا وسفعاء الحدين الحانية على ولدها كهاتين يوم القيامة والحانية هى التى تقيم على ولا ه ولا
تتزوج فان تزوجت فليست بحانية ومنه حديث أم هانئء حين خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالت انى كبرت ولى عيال تشير الى حنوها عليهم (قولم وارعاء على زوج فى ذات يده) (ع) ذات
يده المال ومعنى أرعا هن أحوطهن وأحفظهن لماله وحسن التدبير فيه والامانة عليه (قول خطب
أم نائ)(قلت) يحتمل والله أعلم أن خطبته كانت تطييبالنفسها والافكانت من الكبر بحيث
لا يرغب فيها ولا يبعدانها فهمت ذلك والالم ترد خطبته صلى الله عليه وسلم
عن الاعرج عن أبى هريرة
يبلغ به النبي صلى الله عليه
وسلم وابن طاوس عن أبيه
يبلغ به النبى صلى الله عليه
وسلم بمثله غير أنه قال أرعاه
على ولد فى صغره ولم يقل يقيم
** حدثنی حرملة بنيحي
أخبرنا ابن وهب أخبرنى
ونس عن ابن شهاب ثنی
سعيد بن المسيب أن أباهريرة
وحديث أخونكم من طلبه (قوله وتجدون من شر الناس ذا الوجهين) هو الذى يأتى كل طائفة بما
يرضها خيرا أوشراوهذه هى المداهنة المحرمة وقد جمعت نفاقا وكذبا ومخادعة
قال سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول نساء
قريش خير نساء ركبن
﴿ باب من فضائل نساء قريش﴾
الابل أحناه على طفل
﴿ش(قوله خير نساء ركبن الابل نساء قريش)(م) انما فضلن على نساء العرب ولذلك قال أبو
هريرة ما ركبت حريم بعيراقط (ب) والظاهر انها وقتية أى فى ذلك الوقت لادائما (قول أحنائم على
يتيم) أى أشفقه (م) هذه خصلة حميدة وهى رفعها بولدها وشفقتها عليه وتربيته وتركها الزواج بعد
موت أبيه ومنه حديث أنا وسفعاء الخدين الحانية على ولدها كهاتين يوم القيامة والحانية هى التى
تقسيم على ولدها ولا تتزوج فان تزوجت فليست بحانية (قول ذات يده) أى ماله المضاف اليه
وله
خطب أم هانئ )(ب) يحتمل والله أعلم أن خطبته كانت تطييب لنفسها والافكانت من الكبر بهين
لا يرغب فيها ولا يبعد أنها فهمت ذلك والالم ترد خطبته صلى الله عليه وسلم
وأرعاه على زوج فى ذات
يده قال يقول أبو هريرة
على أثر ذلك ولم تر كب
مريم بنت عمران بعيراقط
* حدثنى محمد بن رافع
وعبد بن حميد قال عبد
أخبرنا وقال ابن رافع ثنا
عبدالرزاق أخبر نامعمر
عن الزهرى عن ابن المسيب عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم خطب أم هانئ بنت أبى طالب فقالت يارسول الله انى
قد كبرت ولى عيال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير نساء ثم ذكر بمثل حديث يونس غيرانه قال احناه على ولد فى صغره
* حدثنى محمد بن رافع وعبد بن حميد قال ابن رافع ثنا وقال عبد أخبرنا عبد الرزاق أخبر نا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن
أبى هريرة ح وثنا معمرعن همام بن منبه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرنساء ركبن الابل صالح نساء
قريش أحناه على ولد فى صغره وأرعاه على زوج فى ذات بدء * حدثنى أحمد بن عثمان بن حكيم الاودى تنا خالد يعنى ابن مخل ثنى

(٣٥٥)
﴿ أحاديث المؤاخاة بين المهاجرين والانصار رضى الله عنهم﴾
(قولم آخى بين أبى عبيدة بن الجراح وبين أبي طلحة) (ط) المؤاخاة مفاعلة من الاخوة ومعناها أن
يتعاقد الرجلان على التناصر والمواساة والتوارث حتى يصيرا كالاخوين نسبا وقد يسمى ذلك حلفا
كما قال أنس حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش والانصار فى داره بالمدينة وكان ذلك
أمرامعروفا فى الجاهلية معمولابه عندهم ولم يكونوا يسمونه الاحلفاولما جاء الاسلام عمل صلى الله
عليه وسلم به و ورث به كما حكاه أهل السير وذلك إنهم قالوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين
أصحابه مرتين بمكة قبل الهجرة وبعدها قال أبو همر والصحيح عند أهل السير فى المؤاخاة التى عقدها
رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار حين قدومه المدينة بعد بنائه المسجد على
المواساة والحق وكانوا يتوارثون بذلك دون الغرابة حتى نزلت وأولوا الارحام بعضهم أولى ببعض
فى كتاب الله فاخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين على بن أبى طالب ونفسه فقال أنت أخى
وصاحبي وفى رواية أنت أخى فى الدنيا والآخرة وكان على يقول أنا عبد الله وأخو رسوله لم يقلها
أحدقبلى ولا بعدى الا كاذب مفتر وآخى بين أبى بكر وخارجة بن زيدوبين عمر وعتبان بن مالك
وبين عثمان وأوس بن مالك أخى حسان بن ثابت وهكذا بين بقيتهم حسبما هو مذ كور فى السير
(قول بلغك أن لاحلف فى الاسلام) (م) كان الحلف فى الجاهلية يقع به التوارث حتى نزلت وأولوا
الارحام الآية فنسخت ذلك ورد التوارث الى القرابة (ط) معنى لاحلف لا يتحالف أهل الاسلام كما
كان أهل الجاهلية يتحالفون وذلك ان المتحالفين كانايتناصران فى كل شئ فيمنع الرجل - ليفه وان
كان ظالما ويقوم دونه ويدفع عنه بكل ممكن حتى بمنع الحقوق وينتصر به على الظلم والفساد ولما
﴿باب، مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار
رضى الله عن جميعهم﴾
﴿ش﴾ (قول آخى بين أبى عبيدة بن الجراح وبين أبي طلحة)(ط) المؤاخاة مفاعلة من الاخوة ومعناها
أن يتعاهد الرجلان على التناصر والمواساة والتوارث حتى يصبرا كالاخوين نسبا وقد يسمى
ذلك حلفا كما غال أنس حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش والانصار فى داره بالمدينة
وكان ذلك معر وفافى الجاهلية معمولا به عندهم لم يكونوا يسمونه الاحلفا ولما جاء الاسلام حمل النبى
صلى الله عليه وسلم به وورث به كما حكاه أهل السير وذلك انهم قالوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
آخى بين أصحابه مرتين بمكة قبل الهجرة وبعدها قال أبو عمر والصحح عند أهل السير فى المؤاخاة
التى عقد هارسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار حين قدومه المدينة بعد بنائه المسجد
على المواساة والحق فكانوا يتوارثون بذلك دون القرابة حتى نزلت وأولوا الارحام بعضهم أولى
ببعض فى كتاب الله (قول بلغك أن لا حلف فى الاسلام) (1) معناه لا يتحالف أهل الاسلام كما كان
أهل الجاهلية يتحالفون وذلك أن المتحالفين كامايتناصران فى كل شئ فيمنع الرجل حليفه وان كان
ظالما حتى يمنع الحقوق وينتصر به على الظالم والعناد ولما جاء الشرع بالانتصاف من الظالم وانه يؤخذ
ما عليه من الحق ولا يمنعه أحد من ذلك وحد الحدود أبطل ما كانت الجاهلية عليه من ذلك وبقى
التحالف والتعاهدعلى نصرة الحق وأوجب ذلك على من قدر عليه ثم أنهصلى اللهعليه وسلمخص
أصحابه على ذلك بان عقد بينهم حلفا على ذلك كما تقدم تأكيد اللقيام بالحق والمواساة وسمى ذلك
سليمان وهوابن بلال ثنى
سهيل عن أبيه عن أبى
هريرة عن النبى صلى الله
عليه وسلم مثل حديث
معمرهذاسواء # حدثنى
حجاج بن الشاعر تناعبد
الصمد ثنا حماديعنى ابن
سلمة عن ثابت عن أنس
أن رسول الله صلى الله
عليهوسلم آخى بين أبى
عبيدة بن الجراح وبين
أبي طلحة : حدثنى أبو
جعفر محمد بن الصباح ثنا
حفص بن غياث تناعاصم
الاحول قال قیللانس بن
مالك بلغك أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لا حلف
فىالاسلام فقالأنس قد
حالف رسول الله صلى الله
عليه وسلم بين قريش
والانصار فى داره * حدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة ومحمد
ابن عبد الله بن غير قالا ثنا
عبدة بن سليمان عن عاصم
عن أنس قال حالف رسول
الله صلى الله عليه وسلم بين
قريش والانصار فى دارى
التى بالمدينة * حدثنا أبو
بكر بن أبى شيبة ثنا عبد
اللّه بن غير وابو أسامة عن
زكريا عن سعد بن ابراهيم
عن أبيه عن جبير بن مطعم
قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا حلف فى

الاسلام وأيما حلف كان فى الجاهلية لم يزده الاسلام الاشدة * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة واسحق بن ابراهيم وعبد الله بن عمر بن
أبان كلهم عن حسين قال أبو بكر ثنا حسين بن على الجعفى عن مجمع بن يحيى عن سعيد بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبيه قال صلينا
المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قلنا لوجلسنا حتى نصلى معه العشاء قال فجلسنا فخرج علينا فقال مازلتم ههناقلنايارسول
اللّه صلينا معك المغرب ثم قلنا مجلس حتى نصلى ممك العشاء قال أحستتم أو أصبتم قال فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيرا مما يرفع رأسه
أتى السماء ما توعد وانا أمنة لاصحابى فإذا ذهبت أتى
(٣٥٦)
الى السماء فقال النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم
أصحابى ما يوعدون وأصحابى
جاء الشرع بالانتصاف من الظالم وانه يؤخذ ما عليه من الحق ولا يمنعه أحد من ذلك وحد الحدودومين
الاحكام أبطل ما كانت الجاهبة عليه من ذلك وبقى التحالف والتعاهد على نصرة الحق وأوجب
*
ذلك على من قدر عليه ثم انه صلى الله عليه وسلم خص أصحابه من ذلك بان عقد بنهم حلفا على ذلك كما
تقدم تأكيدا للقيام بالحق والمواساة وسمى ذلك اخوة مبالغة فى التأكيد ولذلك حكم فيه بالتوازن
حتى تمكن الاسلام واطمأنت القلوب فنسخ ذلك (قول فى الآخر النجوم أمنة للسماء) (ع) الامنةقع
الهمزة والميم بمعنى الأمن والأمان (قولم أتى السماء مانوعد) (ع) من الانفطار والتغير وهلاك
ساكنها عند تناثر كوا كبها وهذا انما هو عقيل لقوله صلى الله عليه وسلم أنا أمنة لا صحابى (قول أنى
أصحابی مایوعدون)(ع) يعنى من ظهور الفتن وارتداد من ارتد من الاعراب واختلاف القلوب
(قولم أتى أمتى ما يوعدون) (ع) يعنى ظهور البدع والفتن وطلوع قرن الشيطان وظهورالروم
وغيرهم (قول فى الآخر فئام من الناس) (ع) هو بكسر الفاء ويهمز ويسهل ولا تشد الياءعد
من يسهل ومعناه جماعة مأخوذ من المأم وهى القطة من الشئ (قول فيفتح لحم) (قلت) بحظل
أنه أعلامة عندهم فى ذلك أو بانه بركة من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم (ع) فينه معجزة الرسول
الله صلى الله عليه وسلم لانه أخبر عن مغيب وقع كما أخبر ﴿قلت﴾. وهذا بناء على أنه وقع وان لم يقع
فلابد أن يقع للقطع بصدق خبره صلى الله عليه وسلم
أمنة لامتى فاذا ذهب
أصحابی أنی أمتى مايوعدون
حدثنا أبو خثمة زهير
ابن حرب وأحمدبن عبدة
الضبي واللفظ لزهير قالائنا
سفيان بن عيينة قال سمع
عمر وجابرا بخبر عن أبى
سعيد الخدرى عن النسبى
صلى الله عليه وسلم قال يأتى
على الناس زمان يغز وفئام
من الناس فيقال لهم فيكم
منرأىرسول اللهصلى
الله عليه وسلم فيقولون
تعر فيفخ لهم ثم يغز وفئام
﴿ أحاديث قوله صلى الله عليه وسلم خير القرون قرنى ﴾
من الناس فيقال لهم فيكم
منرأى من صحب رسول
(م) اشتقاق القرن. من الاقتران واختلف فى مسماه فقال الحربى قيل فيه من عشر سنين الى مائة
وعشرين سنة وليس فيه شيئ واضع قال وأرى القرن كل أمة هلكت حتى لم يبق منها أحد وقيل
القرن أربعون وقيل ستون وقيل سبعون وقيل ثمانون وقيل مائة وعشرون وقال ابن الاعرابى
أخوة مبالغة فى التأكيد ولذلك حكم فيه بالتوارث حتى تمكن الاسلام واطمأنت القلوب فنسخ ذلك
(قوله النجوم أمنة للسماء ، بفتح الهمزة والميم بمعنى الأمن والأمان (قول أتى السماء ما وعد) أى من
الانفطار والتغير وهلاك ساكنها عند تناثر كوا كبها (قوله أتى أصحابى ما يوعدون) أى من المتن
وارتداد من ارتد من الاعراب واختلاف القلوب (قولم أتى أمتى مايوعدون) يعثى من
ظهورالعتن والبدع والحوادث فى الدين وظهورالر وم وغيرهم عليهم وانتهاك المدينة ومكة وغير ذلك
(قوله فئام من الناس) بضاءمكسورة وحكى فتحها ثم همزة وقد تبدل ياء ومعناه جماعة (قوله فيفتح لهم)
الله صلى الله عليه وسلم
فيقولون نعم فيفتح لهم ثم
يغز وفئام من الناس فيقال
لهم فيكم من رأى من صحب
من صحب رسول الله صلى
الله عليه وسلم فيقولون نعم
فيفتح لهم» وحدثنى سعيد
ابن يحي بن سعيد الاموى
ثنا أبى ثنا ابن جريج عن
أبى الزبير عن جابر قال زعم
أبو سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتى على الناس زمان يبعث منهم البعث فيقولون انظر واهل تجدون فيكم
أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيوجد الرجل فيفتح لهم به ثم يبعث البعث الثانى فية-ولون هل فيهم من رأى أصحاب
النبى صلى الله عليه وسلم فيفتح لهم به ثم يبعث البعث الثالث فيقال انظر واهل ترون فيهم من رأى من رأى أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم ثم يكون بعث الرابع فيقال انظرواهل ترون فيهم أحدا رأى من رأى أحد ارأى أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم لميوجد
الرجل فيفتح لهم به * حدثناقتيبة بن سعيد وهناد بن السرى قالاننا أبو الأحوص عن منصور عن ابراهيم

(٣٥٧ )
هو الوقت من الزمان قال غيره لانه بقرن أمة بامة وقال غير واحد القرن كل طبقتين مقترتين فى
وقت وقيل كل مده بعث فيها نى طالت أوقصرت« واختلاف فى قرنه صلى الله عليه وسلم فقال المغيرة
يريد أصحابه والذى يليه أبناؤهم والذى يليه أبناء أبنائهم وقال شهر قرنه مابقيت نفس ممن رآه والذى
عليه ما بقيت نفس ممن رأى من رآه ثم هكذا واختلف فى الصحابى فقال البخارى وابن حنبل وجماعة
هو كلمن رآه قال أحمد ولو رآه لحظة وزاد أبو عمر وآخرون أوأسلم أو ولد فى الاسلام فى حياته
قبل موته بوقت وان قصر قال ابن الباقلانى الصحابى من رآه ولولحظة هذا بمقتضى اللغة وأما في
عرف الاستعمال فاءا الصحابى من كثرت صحبته له واتصل لقاؤه له لا من لقيه ساعة وقال ابن
المسيب الصحابى من صحبه سنة أوسنتين أو غزاة أوغزاتين وهذا نحو ما استحسن الباقلانى وأما
الحكم بان قرنه صلى اللّه عليه وسلم خير فذهب الجمهور إلى أنه عام فى جميع أصحابه وقيل هوخاص
بالمشاهير منهم وهم الذين قال فيهم لوأنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدأحدهم ولانصيفه وأما
غيرهم فهم على قدر سوابقهم فقد يكون فى التابعين من يساوى أحدهم أو يزيد عليه والدول
الاول أصوب ان شاءالله تعالى ﴿قلت﴾ وتقدم فى ترجمة فضل الصحابة ترتيبهم فى الفضل (قول
ثم يجى قوم)(ط) يعنى أنهذا القرن الرابع يقل الورع فيه فيقدمون على الإيمان والشهادة
من غير توقف ولا تحقيق (قول تسبق شهادة أحدهم بعينه ويمينه شهادته)(م)احتج به لما فى كتاب
ابن شعبان ولا يوجد فى غيره من بطلان شهادة من حلف على شهادته وقول مالك رضى الله
عنه وسائر من يحفظ عنه العلم انه غير قادح وقد قال تعالى ويستنبئونك أحق هوقل إلى وربى
(قولم كانوا ينهوننا ونحن غامان عن العهد والشهادات)(ع) قيل معناه أن يجمع بين المسين
والشهادة وقيل معناه أن يحلف بعهدالله وباشهدبالله كما جاء فى الآخر أن يحلف بالعهد والشهادة
قالوالان الحلف بهما من مغلظ الإيمان أما باشهد بالله فانه يقتضى القطع بما حاف عليه وأما بعهد
(ب) يحتمل انه العلامة عندهم فى ذلك أوانه ببر كة من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم (فول عن
عبيدة السلمانى) بفتح العين والسين وسكون اللام - نسوب الى بنى سلمان (قول خبر أمتى قرنى)
(م) اشتقاق القرن من الاقتران واختلف فى مسماه فقال الحربى قيل فيهمن عشر سنين إلى مائة
وعشرين سنة وليس فيهاشئ واضح وأرى القرن كل أمة هلكات حتى لم يبق منها أحد واختلاف فى
قرنه صلى الله عليه وسلم فقال المغيرة يريد أصحابه والذى يليه أبناؤهم والذى يليه أبناء أبنائهم وقال شهر
قرنه ما بقيت نفس ممن رآه والذى يليه ما بقيت من رأى من رآه ثم هكذا وأما الحكم بان قرنه مسلى
الله عليه وسلم خير فذهب الجمهور إلى أنه عام فى جميع أصحابه وقيل هوخاص بالمشاهير منهم وهم الذين
قال فيهم لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغمتأحدهم ولا نصيفه وأما غيرهم فهم على قدر سوابقهم فقد
يكون فى التابعين من يساوى أحدهم أو يزيد عليه والقول الاول أصوب أن شاء الله تعالى (قول ثم
يجىء قوم)(ط) يعنى أن هذا القرن الرابع يقل الورع فيه فيقدمون على الإيمان والشهادة من غير
توقف ولا تحقق (قول تسبق شهادة أحدهم يعينه ويمينه شهادته) (م) احتج به لما فى كتاب ابن شعبان
ولا يوجد فى غيره من بطلان شهادة من حلف على شهادته وقول مالك وسائر من يحفظ عنه العلم انه غير
قادح وقد قال تعالى ويستنبؤنك أحق «وقال إلى وربى (قوله عن العهد والشهادات) قيل عن الجمع
بين اليمين والشهادة وقيل معناه أن يحلف بعهدالله وباشهد بانقه (1) المعنى انهم كانواينهونهم عن التزام
اليمين لما يلام الملتزم من الوفاء فيحرج أو يأم بالترك وكذا عن تحمل الشهادة لما يلزم من مشقة
٠.٠٠٫٠
عن عبيدة السلمانى عن
عبد الله قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم خيرأم تى
القرن الذين يلونى ثم
تدين يلونهم ثم الذين يلونهم
ثم يجى ءقوم تسبق شهادة
أحدهم عينهويعينه شهادته
لم يذكرهناد القرن فى
حديثه وقال قتية ثم يجىء
أقوام* حدثنا عثمان بن
أبى شيبة واسحق بن ابراهيم
الحنظلي قال اسحق أخبرنا
وقال عثمان نا جريرعن
منصور عن ابراهيم عن
عبيدة عن عبد الله قال
سئل رسول الله صلى الله
عليه وسلم أى الناس خبر
قال قرنى ثم الذين يلونهم
ثم الذين يلونهم ثم يجىء
قوم تبدر شهادة أحدهم
عينه وتبدر يعين شهادته
قال ابراهيم كانوا ينهوتنا
ونحن غلمان عن العهد
والشهادات # وحدثنا
محمد بن مشفى وابن
بشار قالا ثنا محمد بن

(٣٥٨)
جعفرثنا شعبة ح وثنا
محمد بن المثنى وابن بشار
قالا ثنا عبدالرحمن ثنا
سفيان كلا هما عن منصور
باسناد أبى الاحوص
وجرير بمعنى حديثهما
وليس فىحديثهما سئل
رسول الله صلى الله عليه
وسلم«وحدثنى الحسنبن
على الحلوانى ثنا أزهر بن
سعد السمان عن ابن عون
عن ابراهيم عن عبيدة
عن عبد الله عن النبى صلى
الله عليه وسلم قال خير الناس
قرني ثم الذين يلونهم ثم
الذینیلونهم فلاأدری فی
الثالثة أو فى الرابعة قال ثم
يتخلف من بعدهم خاف
تسبق شهادة أحدهم
يعينه ويعينه شهادته
* حدثنى يعقوب بن
ابراهيم تنا هشيم عن
أبى بشرح وثنى اسمعيل
ان سالم أخبرنا أبو هشيم
أخبرنا بشر عن عبد الله
ابن شقيق عن أبى هريرة
قالقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم خبراًمتى
القرن الذين بعثت فيهم ثم
الذين يلونهم والله أعلم
أذكر الثالث أم لا قال ثم
بخلاف قوم يحبون السمانة
يشهدون قبل أن يستشهدوا
*حدثنا محمد بن بشار ثنا
محمدبن جمفرح وننى
أبو بكر بن نافع ثنا غندر
عن شعبة ح ونفى
الله فانه لا يقدر أحد على القيام به والخلف بعهد الله يعين عند مالك وأبي حنيفة وغير هما نوى فيها
اليمين أم لا وليست عند الشافعى رضى الله عنه وجماعة من التابعين بيمين الاأن ينوى بها اليمين
وأمالوقال أشهد أوأحلف أوأقسم أو أعزم ولم يقل بالله فى جميع ذلك فالك رضى الله عنه لا يراه
يميناحتى يقول بالله أو بربده واختلف فى أعزم وفى أقسم وأحلف فى كتاب ابن شعبان (ط)
المعنى انهم كانواينهونهم عن التزام اليمين لما يلزم الملتزم من الوفاء فيحرج ويأثم بالترك وكذلك عن
تحمل الشهادة لما يلزم من مشقة الأداء وصعوبة التخلص من الأداء فى الدنيا والآخرة وكل ذلك من
السلف تدريب للصبيان عما يجتنبونه فى كبرهم (قوله ثم يتخلف من بعدهم خلف) د) كذا هوفى
معظم النسخ تخلف بالناء وفى بعضها يخلف بحذ فها وكل صحح أى يجى ءمن بعدهم خلف باسكان اللهم
هكذا الرواية والمرادخلف سوء والخلف لغة ما صار عوضاً عن غيره ويستعمل خلف فى الخير والشر
والا كثر فى خاف فى الخيرفتح اللام وفى الشرسكونها (ولم فى الآخر يحبون السمانة) يفسره قوله
فى الآخر ويفشوفيهم السمن (1) يغلب عليهم النهم والشهوات فيكثرون الا كل فيظهر فيهم السمعى
وقدبأ كلون ليسمنوا ويخرجون بهذا عن الاكل الشرعى ويدخلون فى الا كل الشرعى الذى
قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ماملاً ابن آدم وعاء شرامن بطن فان كان ولا بد فئلت للطعام
وثلث الماء وثلث للنفس (د) المذموم من السمن أن يكتسب وما كان من أصل الحلقة لا يذم وقيل
معنى الحديث أن يتكثر وابماليس عندهم من مال أوشرف وقيل المرادجمع الأموال (قوا
يشهدون قبل أن يستشهدوا) (م) حله قوم على ظاهره من ذم من يشهد قبل أن تطلب منه الشهادة
والجمهور على خلافه وان ذلك غير قادح وحملوا ما فى الحديث اذا شهد كاذبا ألا ترى كيف قال ويفسر
فيهم الكذب ويحتمل انه فى الحدود التى هى حق الله تعالى لان المطلوب فيها الستر وأن لا يهتك الرجال
عورة أخيه فلا يبادر بالرفع الى الامام من قبل نفسه والافقد جاء فى الصحح خير الشهداء الذى يأتى
بشهادته قبل أن يسألها وفسره مالك بالرجل تكون عنده شهادة بحق لآخر فيخبره بها و يرفعه الى
السلطان قال الطحاوى والاولى الحمل على هذا التأويل ليلتثم النظر به فى الاحاديث (ط) السبق
بالشهادة قبل أن يسئل دل على أن له فيها هوى فترد وقد يتعين على الشاهد الاداء قبل أن بسعر
الاداء وصعوبة التخلص من الاداء فى الدنيا والآخرة وكل ذلك من السلف تدريب للصبيان ؟!
يجتنبون فى حال كبرهم (قول ثم يتخلف من بعدهم خلف) (ح) كذا هو فى معظم النسخ: تخافي
بالتاء وفى بعضها يخلف بحذ فها وكل صحج أى يجىء من بعدهم خلف باسكان اللام والمراد خلف سوء
والخلف لغة ماصارعوضامن غيره ويستعمل فى الخير والشر والا كثر فى خلف الخير فتح اللام وفى
الشرسكونها (قول يحبون السمانة) بفتح السين بمعنى السمن (1) أى يغلب عليه. م النهم والشهوات
فيكثرون الأكل فيظهر فيهم السمن وقديا كلون ليسمنوا ويخرجون بهذا عن الا كل الشرعي
(ح) لمذموم من السمن أن يكتسب وما كان من أصل الحلقة لا يذم وقيل معنى الحديث أن يتكثروا
بماليس عندهم من مال أوشرف وقيل المراد جمع الأموال (قولم يشهدون قبل أن يستشهدوا)(ع)
حمله قوم على ظ١ ٥من ذم من يشهد قبل أن تطلب منه الشهادة على خلافه وان ذلك غير قادح وحملا!
ما فى الحديث اذا شهد كاذبا ألاترى كيف قال ويفشوفهم الكذب ويحتمل انه فى الحدود التى هى
حق لله تعالى لان المطلوب فيها الستر ولا يهتك الرجل عورة أخيه (ط) السبق بالشهادة قبل أن يسئل
يدل على أنله هوى فترد وقد يتعين على الشاهد الاداء قبل أن يسئل وذلك بحسب الضروحة

حجاج بن الشاعر ثنا أبو الوليد ثنا أبو عوانة كلاهما عن أبى بشر بهذا الاسناد. ثله غيران فى حديث شعبة قال أبو هريرة فلاأدرى
مرتين أوثلاثا * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن مثنى وابن بشار جميعا عن غندرقال ابن مثنى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة
سمعت أباحمزة ثنى زهدم بن مضرب سمعت عمران بن حصين يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان خير كم قرني ثم الذين
يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران فلا أدري أقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قرنه مرتين أوثلاثة ثم يكون بعدهم
وينذرون ولا بوفون ويظهر فيهم السمن «حدثنى
(٣٥٩)
قوم يشهدون ولايستشهدون ويخونونولايؤمنون
وذلك بحسب الضرورة الشرعية وعليه يحمل حديث خير الشهداء (قول فى سند الآخر سمعت أبا
جمرة) (ع) كذا ضبطناه بالجيم والراء وفى بعض النسج عن أبى الحذاء بالحاء المهملة وهو وهم وهو أبو
جمرة بن نصر بن عمران الضبيعى ولم فى الآخر يشهدون ولا يستشهدون)(م) احتج به لقول ابن
شبرمة ان الشاهد فى الاقرار لايشهدحتى يستشهده المقروالجمهور على خلافه وان الشاهد اذا استوفى
الكلام فيما يشهد به من اقرار أودين أوطلاق أوغير ذلك جاز أن يشهد وهو معنى ماوقع فى المدونة
وإليه يرجع كلام مالك وابن القاسم والكلام يفسر بعضه بعضاوبعضهم أراد أن يجعله خلافا وقد
أشبعنا القول فى ذلك فى تعليقنا على المدونة وقيل معنى يشهدون ولا يستشهدون أنها من شهادة اليمين
كقوله فى الآخر يحلفون ولا يستلفون واليمين تسمى شهادة ومنه فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله
(قولم فى الآخر ويخونون ولا يؤمنون) (د) هوفى أكثر النسخ ولا يتمنون بتشديد التاءوفى بعضها
يؤمنون بالهمز ومعناه يخونون خيانة ظاهرة لا تبقى معها أمانة بخلاف من خان بقليل مرة فانه يصدق
أنه خان ولا يخرج به عن الامانة فى بعض المواطن (قول وينذرون ولا يوفون)(د) هو بكسر
الذال وضمها (ط) وفى بعضها يفون وهما محمان يقال وفى وأوفى وفيه وجوب الوفاء بالنذر ولا
خلاف فيه وفى هذه الأحاديث .. حجرة ظاهرة لان الامر وقع على نحو ما أخبر به رسول الله صلى الله
عليه وسلم (قول فى سند الآخر عن السدى عن عبد الله البهى عن عائشة) (م) استدرك الدار قطنى
على مسلم ادخاله وقال انماير ويه عن عروة عن عائشة (ع) صححواروايته عن عائشة وعن فاطمة
بنت قيس وقدذكر البخارى روايته عن عائشة واسمه عبد الله مولى مصعب بن الزبير واسم أبيه
الشرعية وعليه يحمل حديث خبر الشهداء (قوله سمعت أباجمرة) بالجيم والراء* حدثفى زهدم بزاى
مفتوحة ثم هاءساكنة ثم دال مهملة مفتوحة (قول يشهدون ولا يستشهدون) احتج به لقول ابن شبرمة
ان الشاهد فى الاقرار لا يشهد حتى يستشهده المقر والجمهور على خلافه وقيل الشهادة هنا بمعنى اليمين
واليمين تسمى شهادة ومنه فشهادة أحدهم (قول يخونون ولا يؤمنون) ويروى ولا يتمنون بشدالتاء
ويروى ياتمنون بالهمز والاول أكثر والمعنى أنهم يخونون خيانة ظاهرة لا تبقى معها أمانة (قول ولا
يفون) وفى بعضها ولا يوفون وهما صدبدان يقال وفى وأوفى وفيه وجوب الوفاء بالنذر ولا خلاف فيه
وينذرون بضم الذال وكسرها (قول ابن مضرب) بضم الميم وقع الضاد المعجمة وكسر الراء المشددة
(قوله عن عبدالله البهى) بفتح الباء الموحدة وكسر الهاء واستدركه الدار قطنى بان البهى انمار واه
محمد بن حاتم ثنا يحي بن
سعيد ح وتناعبدالرحمن
ابن بشر العبدى تنا بهز
ح وثنى محمد بن رافع تنا
شبابة كلهم عن شعبة بهذا
الاسنادوفى حديثهم قال
لاأدرى أذ كر بعد قرنه
قرنين أوثلاثة وفى حديث
شبابةقال سمعت زهدمبن
مضرب وجاءنى فى حاجة
على فرس حدثنى أنه سمع
عمران بن حصين وفى
حديث بحي وشبابة
منذرُون ولا يفون وفى
حديث بهز يوفون كما قال
ابن جعفر « وحدثنا
قتيبة بن سعيد ومحمدبن
عبد الملك الاموى قالا تنا
أبو عوانة ح وثنا محمد بن
المتنى وابن بشار قالا ثنا
معاذ بن هشام ثنا أبى
كازهما عن قتادة عن
ز رارة بن أوفى عن عمران
ابن حصين عن النبى صلى
الله عليه وسلم هذا الحديث
خبر هذه الامة القرن الذين
بعثت فيهم ثم الذين
يلونهم زاد فى حديث أبى عوانة قال والله أعلم أذكر الثالث أم لا يمثل حديث زهدم عن عمران وزاد فى حديث هشام عن قتادة
ويحلفون ولا يستحلفون* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وشجاع بن مخلد واللفظ لأبي بكر قالا تناحسين وهو ابن على الجعفى عن زائدة
عن السدى عن عبد الله البهى عن عائشة قالت سأل رجل النبى صلى الله عليه وسلم أى الناس خير قال القرن الذي أنا فيه ثم الثانى ثم
الثالث : حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد قال محمد بن رافع تنا وقال عبد أخبرنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزهرى أخبرنى
سالم بن عبد الله وأبو بكر بن سلمان ان عبد الله بن عمر قال صلى بنارسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة صلاة العشاء فى آخرحياته

فلما سلم قام فقال أرأيتكم ليلتكم هذه فان على رأس مائة سنة منهالا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد قال ابن غمر فوهل الناس فى
هذه الأحاديث عن مائة سنة وانما قال رسول الله
(٣٦٠)
مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك فيما يتحدثون من
يسار يكنى أبا محمد وقيل مولى الزبير نزل الكوفة وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
﴿ حديث تقاصر الاعمار﴾
صلى الله عليه وسلم لا ينفي
ممن هو اليوم على ظهر
الارض أجديريدبذلك
(قول لايبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد)(ع) تفسيره فى الحديث الآخر أى ممن هو الآن حى (١)
يرفع الأشكال قول ابن عمر ينخرم القرن فالمعنى ان كل آدمى حى حينئذ لا يزيد عمره على مائة سنة يشير
الى قصر الاعمار (د) واختٍبه من شذ وقال ان الخضر عليه السلام مات والجمهورانه حى كما تقدم فى
موضعه ويحمل الحديث على أنه كان فى البحر أو أنه عام مخصوص ﴿قلت﴾ هذا بناء على أن الالف
واللام فى الارض للجنس والعموم (م) وانماهى للعهد والمراد بها أرض العرب لانها التى يعرفون
وفيها يتصرفون وعليها يخاطبون دون أرض يأجوج ومأجوج وجزائر الهند والسندمما لا يقرع
سمعهم ولا يعلمون علمه وعلى تسليم العموم فلا يتناول الخضر عليه السلام وان كان حيا كماقيل لأنه
ليس بمشاهد للناس ولا مخالط لهم حتى يخطر ببالهم حين مخاطبة بعضهم بعضا كما لا يتناول عيسى عليه
السلام ولا الدجال لان عيسى عليه السلام حى وكذلك الدجال بدليل الجساسة (قولم فوهل الناس)
(م) يقال وهل يهل وهلا كضرب يضرب ضرباومعناه غلط وذهب وهمه الى ماليس كذلك وأنا
وهلت بكسر الهاء أوهل وهلا كذرت احذر حذرافعناه فزعت ( قول فى الآخر تسألونى عن
الساعة) ﴿ قلت﴾ ما تقدم من قول ابن عمر يدل على أن الحديث خرج مخرج تقاصر الاعمار
وجوابه بهذا عن سؤالهم عن الساعة يدل أنه اخبار عن قيامها ووجه الجمع بينهما أن مراده بقيامها معلى
قوله من مات فقد قامت قيامته (قولم ما من نفس منفوسة) أى مولودة (ط) فلا يتناول الملائكة
عن عروة عن عائشة (ع) قد صححواروايته عن عائشة
﴿باب تقاصر الاعمار ﴾
أن يخرم ذلك القرن
* حدثنى عبدالله بن عبد
الرحمن الدارمى أخبرنا
أبواليمان أخبرنا شعيب
ورواه الليث عن عبد
الرحمن بنخالد بن مسافر
كلاهما عن الزهرى باسناد
معمر کثل حديثه وحدثنى
هرون بن عبد الله وحجاج
ابن الشاعر قالاثنا حجاج
ابنمحمد قال قال ابن جريج
أخبر فى ابوالز بيرانه سمع
جابر بن عبد الله يقول
سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم يقول قبل أن يموت
بشهر تسألونى عن الساعة
وإنما علمها عند الله وأقسم
بالله ربى ما على الارض
: (قوله من هو على ظهر الأرض أحد) تفسيره فى الحديث أى ممن هوالآن حى (ط) يرفع
الاشكال قول أبى عمر ينخرم القرن يعنى أن كل آدمى حى حينئذ لا يزيد عمره على مائة سنة يشير الى
قصر الاعمار (ح) واحتج به من شذ فقال ان الخضر عليه السلام مات والجمهورانه حى ويحمل
الحديث على انه كان فى البحر أو عام مخصوص وهذا بناء على أن الألف واللام فى الارض للعموم.
(م) وانماهى للعهد والمراد بها أرض العرب لانها التى يعرفون وفيها يتصرفون دون أرض يا جواج
ومأجوج وجزائر الهند والسند وعلى تسليم العموم فلا يتناول الخضر ولا عيسى عليهما السلام ولا
الدجال (قولم فوهل الناس) بفتح الهاء أى غلط وا وهل يهل وهلا كضرب يضرب ضر باوأما وخل
بالكسر وهلا بالفم فعناء فرع (قول يخرم ذلك القرن أى ينقطع (قوله تسألونى عن الساعة)
(ب) ما تقدم من قول ابن عمر بدل أن الحديث خرّج مخرج تقاصر الاعمار وجوابه بهذا عن سؤالهم
عن الساعة بدل أنه اخبار عن قيامها ووجه الجمع بينه ما أن مراده بقيامها معنى قوله من مات فهد
قامت قيامته (قول ما من نفس منفوسة) أى مولودة (ط) فلا يتناول الملائكة والجن اذلم يصح اتهم
كذلك ولا الحيوان غير الناطق لان لفظ أحد المذ كورلا يصدق عليه (قولم وعن عبدالرحم
صاحب السقاية عن جابر) معطوف على قوله معتمر بن سليمان
من نفس منفوسة تأتى عليها
مائةسنة*حدثنیه محمدبن
حاتم ثنا محمد بن بكر أخبرنا
ابن جريج بهذا الاسناد ولم
يذكرقبل موته بشهر
حدثنى يحي بن حبيب
ومحمد بن عبد الاعلى كلاهما
عن المعتمر قال ابن حبيب ثنا
معتمر بن سليمان سمعت أبى
قال ثنا أبو نضرة عن
جابر بن عبد الله عن
النبى صلى الله عليه وسلم أنه
قال ذلك قبلموتهبشهر
أونحو ذلك ما من نفس منفوسة اليوم تأتى عليها مائة سنة وهى حية بو ئد وعن عبدالرحمن صاحب السقابة عن جابر بن عبد الله ون
النبى صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك وفسر ها عبد الرحمن قال نقص العمر* حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة تنا يزيد بن هرون أخونا