النص المفهرس
صفحات 281-300
(٢٨١)
والهلاك ومنه صيد عقير أى جريح أو مقتول أومن العقر بمعنى الدهش والمعنى على الاول ان جارتها
تموت منها حسدا وغيظا والمعنى على الثانى ان ماترى من حالهايدهشها يقال عقر اذادهش وقيده
الجيانى عبر بضم العين وسكون الباء وكذاذكره ابن الانبارى وأرى أن الجيانى من كتاب ابن
الانبارى أصلحه وفسره ابن الانبارى بوجهين أحدهما انه من الاعتبار أى أنها ترى من حسنها
وجمالها ما تعتبر به والثانى أنه من العبرة بفتح العين أى البكاء أى ترى من ذلك ما يبكى عينها حسدا
(ولم ولا تنقت) (ع) هو فى الطريق الأول تنقت بضم التاء وقع النون وكسر الفاف وهو فى هذه
بفتح التاء وصم القاف لجميعهم وهو بمعنى الاول
﴿فضائل فاطمة رضي الله عنها ﴾
(ط) اختلف فى أصغر بناته صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر والذى تركن اليه النفس أن الاولى زينب
ثم رقية ثم أم كلثوم ثم فاطمة ولدت أرسول الله صلى الله عليه وسلم لا حدى وأربعين منمولده
وتزوجها على بعد أحد وقيل بعد أن بنى النبى صلى الله عليه وسلم بعائشة بار بعة أشهر ونصف وبنى بها على
بعد العقد بسبعة أشهر ونصف وكان سنها يومئذخمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصفا وسن على يومئذ
احدى وعشرين سنة وولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب وتوفيت بعدرسول الله صلى
الله عليه وسلم قيل بثمانية أشهر وقيل بستة وقيل بثلاثة وقيل بسبعين وقيل بمائة يوم وهى أحب بنات
رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه وأكرمهن عنده وسيدة نساء أهل الجنة وكان صلى الله عليه وسلم إذا
قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى ركعتين ثم بيت فاطمة فيمثل عنها ثم بدورعلى نسائها كراما لفاطمة
واعتناءبها وهى أول من سترنعشها فى الاسلام لانهالما احتضرت قالت لبنت عميس افى استقبحت
ما يفعل بالنساء أنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها فقالت أسماء يا نت رسول الله صلى الله عليه وسلم الا
أربك شيأرأيته فى الحبشة فدعت بجرئدرطبة فيتها ثم طرحت عليها نوبها فقالت فاطمة ماأحسن هذا
وأجمله لم تعرف به المرأة من الرجل فاذا أنامت فاغسلينى أنت وعلى ولاند خلى على أحد افلما توفيت
جاءت عائشة لتدخل فقالت أسماء لا تدخلين فشكت ذلك عائشة الى أبى بكر وقالت ان هذه الختعمية
تحول بيننا وبين بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جعلت لها مثل هو ذج العروس فجاء أبو بكر
وقال ولا تنقت ميرتاتفقينا
وقال وأعطانى من كل
ذائحةزوجا
حسنها وكمالها ماتعتبربه والثانى انه من العبرة بفتح العين وهى البكاء أى ترى من ذلك ما يبكى عنها
حسدا (قول ولا تنقت) (ع) هو فى الطريق الأول بضم التاء رقم النون وكسر القاف وفى هذه
بفتح التاء وضم القاف لجميعهم وهو بمعنى الاول
﴿باب من فضائل فاطمة رضى الله عنها ﴾
﴿ش﴾ (ط) اختلف فى أصغر بناته صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر والذى تر كن إليه النفس أن
الاولى زينب ثم رقية ثم أم كلثوم ثم فاطمة ولدت لرسول الله صلى الله عليه و .. لإ لا حدى وأربعين من
مولده وتزوجها على بعد أحد و قيل بعدان بنى صلى الله عليه وسلم بعائشة بار بعة أشهر ونصف وبنى بها
على بعد العقد سبعة أشهر ونصف وكان سنها يومئذخمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصفا وسن على
يومئذاحدى وعشرون سنة وولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب وتوفيت بعدرسول الله
صلى الله عليه وسلم قيل بثمانية أشهر وقيل بسمة وقيل بثلاثة وقيل بسبعين وقيل بمائة يوم وهى أحب
بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكرمهن عنده وسيدة نساء أهل الجنة وكان صلى الله عليه وسلم
٣٦ - شرحالابی والسنوسی۔۔ سادس
(٢٨٢)
* حدثنا أحمد بن عبدالله
ابن يونس وقتيبة بن سعيد
كلاهما عن الليث قال ابن
يونس تناليت ثنا عبد الله
أبن عبيد الله بن أبي مليكة
القرشى التيمى أن المسور
ابن مخرمة حدثه أنه سمع
رسول الله صلى الله عليه
وسلم على المنبر وهو يقول
الاان بنى هشام بن المغيرة
استأذنونى أن ينكحوا
ابنتهم على بن أبى طالب فلا
آذن لهم ثم لا آذن لهم ثم
لا آذن لهم الا أن يحب ابن
أبى طالب أنيطلقابنتى
وينكح ابتهم فانما ابنتى
بضعة مستی بریبنی مارابها
ويؤذینیما آذاها«حدثنى
أبو معمر اسمعيل بن ابراهيم
الهذلى ثنا سفيان عن
عمر وعن ابن أبي مليكة
فوقف على الباب فقال يا أسماء ما حملك أن منعت أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلن على البنت
رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أمر تنى أن لا يدخل عليها أحد وأريتها هذا الذى صنعت فأمرتنى
أن أصنع ذلك بها فقال أبو بكراصنعى ما أمرتك وغسلها على وأشارت أن تدفن ليلا وصلى عليها
العباس ونزل فى قبرها هو وعلى والفضل وتوفيت وهى بنت ثلاثين سنة وقيل بنت خمس وثلاثين
(قول لا آذن لهم ثم لا آذن لهم)(ط) هو تأكيد فى منع الجمع بين فاطمة ابنة النبى صلى الله عليه وسلم بين
ابنة أبي جهل (م) وعلل منع الجمع بوجهين خوف أن تتأذى فاطمة لمشاركتها فيتأذى النبى صلى
اللّه عليه وسلم واذا يته لا تحل ولو بما يحمل للإنسان أن يفعله وهو فى ذلك بخلاف غيره فان من فل
ما يجوزله فيتأذى به الغير لم يحرم والثانى خوف أن تفتتن فى دينها بما يحملها عليه فرط الغيرة وعداوة
ابنة عدواًبها . واختلف المذهب فى ولد العدو فقيل له حكم العدو وقيل ليس له ذلك الاأن تظهر منه
فى نفسه عداوة وقيل له حكم العدو فى حياة أبيه لا بعدموته وفيه غضب الرجل لقريبه وذبه عنه بما
يقدر عليه وفيه ان ماجاز اذا خيف أن يؤدى إلى فساد يجتنب حابة للذريعة (قول فان ابنتى بضعة
منى يريبنى مارابها) (ط) البضعة بفتح الباء القطعة من اللحم من البضع وهو القطع ويجمع على بضاع
كقصعة وقضاع وجعلها فى الآخر مضغة والمضغة قدر ما يمضغ من اللحم ويعنى أنها كالجزءمنه ومعنى
يريبنى يؤالمعنى ويشق على* قال الفراء وأبو زيد وغير هما راب وأراب بمعنى واحد وحكى عن أبى زيد
اذا قدم من سفر بدا بالمسجد فيصلى ركعتين ثم بيت فاطمة يسأل عنها ثم بدوز على نسائه اعتناء
بفاطمةوا كرامالها وهى أول من سترنعشها فى الاسلام لانهالما احتضرت قالت لبنت عميس انى
استقبحت مايفعل بالنساءانه يطرح على المرأة الثوب فيصفها فقالت أسماء يا ابنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم ألا أريك شيئارأيته فى الحبشة فاتت بجرائد رطبة فنتها ثم طرحت عليها أو بافقالت فاطمة
ما أحسن هذا وأجمله لم تعرف به المرأة من الرجل فإذا أنامت فاغسلينى أنت وعلى ولا تدخلى أحدا
فلما توفيت جاءت عائشة لتدخل فقالت أسماء لاتدخلين فسكت ذلك عائشة لأبى بكر وقالت ان هذه
الختعمية تحول بينناوبين بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جعلت لها مثل هودج العروس الفاء
أبو بكر فوقف على الباب فقال يا أسماء ماحملك على ان منعت أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
يدخلن على بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أمر تنى أن لا يدخل عليها أحد وأريتها هذا الذى
صنعت فامر تنى أن أصنع ذلك لها فقال أبو بكراصنعى ما أمرتك وغسلها على وأشارت ان تدفن ليلا
وصلى عليها العباس ونزل فى قبرها هو وعلى والفضل وتوفيت وهى بنت ثلاثين سنة وقيل بنت خس
وثلاثين (قول لا آ ذن لهم ثم لاآ ذن لهم)(ط) هو تأكيد فى منع الجمع بين فاطمة وبين ابنة أبي جهل (م)
وعلل منع الجمع بوجهين خوف أن تتأذى فاطمة لمشار كتها فيتأذى النبى صلى الله عليه وسلم والأرايته
لا تحل ولو بما محل للانسان أن يفعله وهو فى ذلك بخلاف غيره فإن فعل ما يجو زله فيتأذى به الأمير لم
يحرم والثانى خوف أن تفتتن فى دينها بما يحملها عليه فرط الغيرة وعداوة ابنة عـن.وأبيها واختلاف
المذهب فى ولد العدوفقيل له حكم العدو وقيل ليس له ذلك الاأن تظهر منه فى نفسه عداوة وقيل محكم
العدوفى حياة أبيه لا بعدموته وفيه غضب الرجل لقريبه وذبه عنه بما يقدر عليه وقيل ان ما جزاذا
خيف أن يؤدى إلى فساد يجتنب حماية للذريعة (قولم فان ابنتى بضعة فى بريبنى مارابها) (ط)
البضعة بفتح الباء القطعة من اللحم من البضع وهو القطع ويجمع على بضاع كقصعة وقصاع وجهها فى
الآخر مضغةمنسه والمضغة قدرماي ضخ من اللحم و يعنى انها كالجزءمنه ومعنى بر يبنى يؤلمنى ويش على
عن المسور بن مخرمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انمافاطمة بضعةمنى يؤذینی ما آذاهاډحدثنى أحمدبن حنبل أخبرنا
ثنى محمد بن حمر و بن حلحلة الدولى ان ابن شهاب
(٢٨٣)
يعقوب بن ابراهيم اثنا أبى عن الوليد بن كثير
رابنى الامر تيقنت منه الريبة وأرابنى شككنى وأوهمنى ولم أستيقنه (ط) يقال رابنى فلان إذا رأيت
منه ما تكره ثلاثيا والاسم منه الريبة وهذيل تقول فيه أرابنى رباعيا والمشهوران أراب انماهو بمعنى
صارذاريبة فهو مريب وارتاب بمعنى شك والريب الشك (قول فى الآخرذكرصهراله من بنى عبد
شمس) قد فسره فى الآخر بانه العاصى بن الربيع (ط) واسم العاصى لقيط على الاشهر وقيل
هشيم بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف وأمههالة بنت خويلد أخت خديجة
وكان صلى الله عليه وسلم زوجه ابنته زينب وهى أكبر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان
ذلك بمكة وكان محسنالعشرتها ومحبالها وأرادت منه قريش أن يطلقها فابى فشكرله ذلك رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأسر ببدر وحمل الى المدينة فقدته زينب بعلادتها فردت وأطلق لها وكان
وعدالنبى صلى الله عليه وسلم أن يرسلها اليه ففعل وها جرت زينب وبقى هو على شركه بمكة الى أن
خرج فى عيرقريش تاجراقبل الفتح بيسير فعرض لتلك العير زيد بن حارثة فى سرية من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذها وأفلت أبو العاصى هاربا الى أن جاء المدينة فاستجار بزينب
فاجارته وكلم النبى صلى الله عليه وسلم فى رد جميع ما أخذ من تلك العيرففعلوافقال انهيؤدى اموال
قريش ويسلم نفعل ذلك فلذلك شكره النبى صلى الله عليه وسلم وقال حدثنى فصدقنى ووعدنى فرفى لى
(قول لست أحرم حلالا ولا أحل حراما) (ط) يحتج به من يقول ليس له أن يحكم باجتهاده ولا يجوزأن
يفوض اليه فى الاحكام ولاحجة فيه لان المجتهد ليس بمنشئ للأحكام ولكنه مظهر لها (قول
ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله) (ع) نهى عن الجمع للملتين
السابقتين وقيل ليس المرادبه النهى عن الجمع بينهما بل معناه علم من فضل الله تعالى أنهمالا يجتمعان
كماقال أنس بن النضر والله لا تكسر ثنية الربيع ويحتمل أن المراد تحريم الجمع بينهما ويكون معنى
قال الفراء وأبو زيدراب وأراب بمعنى واحد وحكى عن أبى زبدرابنى الامرتيقنت منه الريبة
وأرابنى شككنى وأهمنى ولم استيقنه (ح) وأمابريبنى فبفتح الياء قال إبراهيم الحربي الريب مارابك
من شئ خفت عقابه (قول ذكرصهر اله من بنى عبد شمس) قد فسره الآخر بانه العاصى بن الربيع
(ط) واسم العاصى لقيط على الاشهر وقيل هشيم بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن
عبدمناف وأمه هالة بنت خويلد أخت خديجة وكان زوجه ابنته زينب وهى أكبر بنات رسول
الله صلى الله عليه وسلم وكان ذلك بمكة وكان محسنالعشر تها ومحبا وأرادت منه قريش أن يطلقها فابى
فشكر له ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسر ببدر وحمل الى المدينة فقدنه زينب بقلادتها فردت
وأطلق وكان وعد النبى صلى الله عليه و .. لم أن يرسلها اليه ففعل وهاجرت زينب وبقى هو على شركه
بمکةالی أن خرجفیعیرقر یش تاجراقبل الفتح ییسیرفعرضلتلك العیر زيد بنحارثة فى سر یةمن
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذها وأفلت العاصى هار با إلى أن جاء المدينة فاستجار بزينب
فأجارته وكلم النبى صلى الله عليه وسلم الناس فى رد جميع ما أخذ منتلك العبر ففعلوا فقال انه يؤدى
أموال قريش ويسلم ففعل ذلك فلذلك شكره النبى صلى الله عليه وسلم قال حدثنى فصدقنى ووعدنى
حدثه أن على بن الحسين
حدثه أنهم حين قدموا
المدينة من عنديزيدبن
معاوية مقتل الحسين بن
على رحمة الله عليه لقيه
المسور بن مخرمة فقال له
هل لك الى حاجة تأمر فى
بها قال فقلت لاقاللههل
أنت معطى سيف رسول
الله صلى الله عليه وسلمفانى
أخاف أن يغلبك القوم
عليه وأيم الله أن أعطيتنيه
لايخلص اليه أبداحتى تبلغ
نفسی انعلى بن أبىطالب
خطب بنت أبي جهل على
فاطمة فسمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم
وهو يخطب الناس فى ذلك
على منبره هذا وأنا يومئذ
محتلم فقاران فاطمةمنی
وانی أتخوف أن تغتن فى
دينها قال ثم ذكر صهرا
لهمن بنىعبدشمس فأتنی
علیهفیمصاهر ته ایاه
فأحسنقالحدثنیفصدقنى
و وعسدنیفارفیلی وانی
لست أحرم حلالاولا
أحل حراما ولكن والله
لا تجتمع بنت رسول الله
صلى الله عليه وسلم وبنت
عدوالله مكاناواحدا أبدا
* حدثنى عبد الله بن عبد
الرحمن الدارمى أخبرنا
أبواليمان أخبر ناشعيب عن الزهرى أخبرنى على بن حسين أن المسور بن مخرمة أخبره ان على بن أبى طالب خطب بنت أبى جهل
وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له ان قومك يتحدثون
أنك لا تغضب لبناتك وهذا على نا كما ابنة أبي جهل قال المسور فقام النبى صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد ثم قال اما بعد فانى
أنكحت أبا العاصى بن الربيع تحدثنى فصدقنى وان فاطمة ابنة محمد مضغة منى وانماً كره أن يفتنوها وانها والله لا تجتمع لنت
رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عندرجل واحد أبداقال فترك على الخطبة* وحد ثنيه أبو معن الرقائى ثنا وهب منى
ابن جريرعن أبيه قال سمعت النعمان يعنى ابن راشد يحدث عن الزهرى بهذا الاسناد نحوه*حدثنا منصور بن أبى مزاحم تنا
إبراهيم يعنى ابن سعد عن أبيه عن عروة عن عائشة ح وثنى زهير بن حرب واللفظ له ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبى عن أبيه ان عروة
ابن الزبير حدثه ان عائشة حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة ابنته فسارها فبكت ثم سار هافضحكت فقالت عائشة
فقلت لفاطمة ما هذا الذى سارك به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكيت ثم سارك فضحكت قالت سارفى فأخبر نى بموته فيكيك ثم
سارفى فأخبرنى أنى أول من يتبعه من أهله فضحكت* حدثنا أبو كامل الجدرى فضيل بن حسين ثنا أبو عوانة عن فراس عن عامر
عن مسر وق عن عائشة قالت كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده لم يغادر منهن واحدة فأقبلت فاطمة تمشى ما تخطى مشيتها
رحب بها فقال حر حبابابنتى ثم أجلسها عن يمينه أو عن
( ٢٨٤ )
من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم شيأفلمارآها
لا أحرم حلالا أى لا أقول شيء يخالف حكم الله فاذا أحل شيأ لم أحزمه وإذا حرمه لم أحله ولم أسكت عن
تحر بمعلان سكوتى تحليل له ويكون من جملة محرمات النكاح الجمع بين بنت رسول الله وبنت عدو
الله (قول فترك على الخطبة) (ط) ولم يتزوج عليها ولا تسرى حتى ماتت قيل وفيه مراعاة الكفاءة
اذلم براجتماعهمالتباين مرتبتهما وان كانتا حرتين مسلمتين فقس عليه تباين منازلهما كالحرة مع الأمة
وفى هذا الاخذ عندى ضعف شديد (قول فى الآخر لم يغادر منهن واحدة) (ط) معناه لم يترك وكان
هذا حين اشتدمر ضه ومرض فى بيت عائشة والسرار السريقال ساره سرا وسرارا ومسايرة
وبكاء فاطمة أولا حزنالما أخبرهابه من قرب أجله وضحكها ثانية فرحا بما بشر هابه من الكرامة وحبها
فى ذلك ما أخبرها انها سيدة نساء أهل الجنة (ع) وفيه معجزة إخباره صلى الله عليه وسلم بغيب وقع
كماذكرويحتج به من فضل فاطمة على عائشة (قول ان جبريل كان يعارضه القرآن فى كل سنة
مرة أومرتين) (د) كذاوقع فى هذه الرواية وذلك شك من بعض الرواة والصواب حذف مرتين
شماله ثم سارها فيكت بكاء
شديدا فلمارأى جزءها
سارها الثانية فضحكت
فقلت لهاخصك رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم من
بين نسائه بالمراريم أنت
تبكين فلماقام رسول الله
صلى الله عليه وسلم سألتهاما
قال لك رسول الله صلى
الله عليه وسلم قالت ما كنت
أفشی علی رسول اللهصلى
الله عليه وسلم سرد قالت
فوفى لى (قول فترك على الخطبة) (ط) ولم يتزوج عليها ولا تسرى حتى ماتت (قوله لم يغادر مين
واحدة) أى لم يترك وكان هذا حين اشتدمر ضه ومرض فى بدت عائشة والسرار السر (قوله لمرة
أومرتين) شك من بعض الرواة (ع) واستدل صلى الله عليه وسلم بمعارضته مرتين على قرب أجله
لمخالفته للعادة المتقدمة وكان كثر عليه الوحى فى السنة التى توفى فيها حتى كل الله سبحانه من أمره ما شاء
فلماتوفی رسول اللهصلى
الله عليه وسلم قلت عزمت
عليك مالى عليك من
الحق لماحدثتنى ماقال لك
(قول لا أرى الاجل الاقد اقترب) أرى بضم الهمزة أى أظن والسلف المتقدم ومعناه أنا متقدم أمامك
فتردى على وفى هذه الرواية أما ترضى كذا هو فى النسخ وهولغة والمشهورترضين
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقالت أما الآن فنعم
أماحين سارنى فى المرة الأولى فاخبرنى ان جبريل كان يعارضه القرآن فى كل سنة مرة أومرتين وانه عارضه الآن مرتين (انى
لاأرى الاجل الاقداقترب فاتقى الله واصبرى فانه نعم السلف أنالك قالت فبكيت بكائى الذى رأيت فلما رأى جزعى سار فى الثانية
فقال يا فاطمة أماترضى أن تكونى سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الامة قالت فضحكت ضحكى الذى رأيت* حدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة وثنا عبد الله بن نمير عن زكريا ح وثنا ابن نمير ثنا أبى ثنا زكريا عن فراس عن عامر عن مسر وق عن عائشة
قالت اجتمع نساء النبى صلى الله عليه وسلم فلم يغادر منهن امرأة جاءت فاطمة تشى كان مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال حر حبا با بنتى فأجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم انه أسر اليها حديثافيكت فاطمة ثم انه سارها فضحكت أيضا فقلت لهاما يبكيك
فقالت ما كنت لافشى سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فقلت لها حين بكت أختك
رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثه دونناتم تبكين وسألتها عماقال فقالت ما كنت لافشى سررسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا
قبض سألتها فقالت انه كان حدثنى ان جبريل كان يعارضه بالقرآن كل عام مرة وانه عارضه به فى العام مرتين ولا أورانى
الاقد حضر أجلى وانك أول أهلى لحوقابى ونسم السلف أما لك فبكيت لذلك ثم انه سارنى فقال ألا ترضين أن تكونى
(٢٨٥)
كما فى بعض الروايات (ع) واستدل صلى الله عليه وسلم بمعارضته مرتين على قرب أجله لمخالفته
العادة المتخدمة وكذلك كثر عليه الوحى فى السنة التى توفى فيها حتى كمل الله سبحانهمن
أمره ماشاء
﴿فضائل أم سلمة رضي الله عنها)
(قوله فى السند عن عثمان عن سلمان) (ط) روى مسلم هذا السندموقوفا على سلمان من قوله ورفعه
البزار من طريق صحح عن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا رفعه البرقانى ورفعه هو
الذى يليق لانه مالا يدرك بالقياس (ولم لا تكون ان استطعت أول من يدخل السوق ولا آخر
من يخرج منها فانها معركة للشيطان) (ع) المعركة موضع القتال لمماركة الابطال بعضهم بعضافشبه
السوق وفعل الشيطان بأهله ونيله منهم بالمعركة لكثرة ما يقع فيها من أعمال الباطل كالغش
والأيمان الحانثة والعقود الفاسدة وبخس المكيال والميزان والبيع على بيع أخيه وغير ذلك (قولم
وبها ينصب رايته) (ط) اعلام بثبوته فيها وانها مجتمع أعوانه (ع) ولما كانت الأسواق مواطن
الشيطان فينبغى أن لاتدخل الابحكم الضرورة وأنه ان أقام هناك هلك ومن كانت هذه حاله اختصر
منها على قدر الضرورة ولذلك قال لا تكن ان استطعت أول داخل وآخر خارج لان من كان كذلك
استحوذ عليه الشيطان وفى رواية البرقانى فيهاباض الشيطان وفرخ (قول ان جبريل أتى النبي صلى
الله عليه وسلم وعنده أم سلمة) (1) أم سلمة اسمها هند بنت أبى أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر وبن
مخزوم واسم أبيها حذيفة ويعرف بزادالرا كب وكان أحد أجواد العرب المشهور ين بالكرم وكانت
قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت أبى سلمة أسلمت هى وزوجها وكانا أول من هاجرالى الحبشة
ويقال انها أول ظعينة قدمت المدينة مها جرة وقال أبو همرتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة اثنين
من الهجرة بعد بدر عقد عليها فى شوّال وبنى بها فى شوال قال الرشاطى هذاوهم شنيع لان زوجها
أباسلمة شهد أحد او كانت أحد فى شوال سنة ثلاث فجرح فيها جرحا اندمل ثم انتقض به فتوفى من سنة
أربع وانقضت عدتها فى شوال سنة أربع وبنى بها عند انقضاء عدتها قال وذكر أبو عمر هذا
فى صدر الكتاب وجاء به على الصواب وتوفيت آخر خلافة يزيد بن معاوية سنة ستين وصلى
عليها أبو هريرة ودفنت بالبقيع رضى الله عنها ورحمها (قول فقال لها النبى صلى الله عليه وسلم من هذا
قالت هذادحية)(د) فيه منقبة عظيمة لام سلمة وجواز رؤية الملائكة على صور الآدميين ولكن
لا يعلمون أنهم ملائكة لانهم لا يقدرون على رؤيتهم فى صورهم الاصلية وكان صلى الله عليه وسلم يراه
باب من فضائل أم سلمة رضي الله عنها)
﴿ش﴾ (قوله فانها معركة الشيطان) المعركة موضع القتال وذلك لكثرة ما يقع فيها من الباطل قوله
ان جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أم سلمة)(ط) اسمها هند بنت أبى أمية بن المغيرة بن
عبد الله بن عمر بن مخز وم واسم أيها حذيفة ويعرف بزادالرا كب وكان أحد أجواد العرب
المشهورين بالكرم وكانت قبل النبى صلى الله عليه وسلم تحت أبى سلمة أسلمت هى وزوجها وكانا
أول من هاجرالى الحبشة ويقال انها أول ظعينة قدمت المدينة فها جرت وقال أبو عمر تزوجها النبي صلى
اللّه عليه وسلم سنة اثنين من الهجرة بعد بدر عقد عليها فى شوّال وبنى بها فى شوّال قال الرشاطى هذا وهم
شنيع لان زوجها أباسلمة شهد أحداو كانت أحد فى شوال سنة ثلاث نجرح فيها جرحا اندمل حتى
سيدة نساء المؤمنين أو
سيدة نساء هذه الامة
فضحكتلذلك «حدثنى
عبدالاعلى بنحماد ومحمد
ابن عبد الاعلى القيمى
كلاهما عن المعتمر قال ابن
حماد ثنا معتمر بن سليمان
قال سمعت أبى قال ثنا
أبو عثمان عن سلمان قال
لا تكونن ان استطعت
أول من يدخل السوق
ولا آخر من يخرج منها
فانها معركة الشيطان وبها
ينصب رايته قال وأنبثت
ان جبرائيل أتى نبى الله
صلى الله عليه وسلم وعنده
أمسلمةقال جعل تتحدث
ثم قام فقال نبي الله صلى الله
عليه وسلم لام سلمة من هذا
أو كماقالقالتهذا دحية
قال فقالت أم سلمة ايم اللّه
(٢٨٦)
فى صورة دحية ورآه مرتين على صورته الاصلية وفيه ان اللهتعالى يجعل صور الملائكةمتىشاء
أى صورة شاء وانما كان براء فى صورة الانسان ليأنس به ولابه وله عظم خلقه (قول حتى سمعت خطية
رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبر بخبر جبريل)(ع) كذ الكسائى وعند العذرى بخير خبرنا والاول
الصواب بدليل سياق الحديث وعلى الصواب ذكره البخاري (ط) وكان دحية الكلى حسن الصورة
ولذلك تمثل جبريل بصورته وكان من كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقى إلى خلافة معاوية
وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيصر سنة ست وآمن قيصر وأبت بطارقته أن يؤمن!
فأخبر بذلك النبى صلى الله عليه وسلم فقال ثبت اللّه ملكه
﴿فضائل زينب بنت جحش رضى الله عنها)
(ط) هى التى كانت تسامى عائشة فى المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أثنت عليها عائشة
باوصافها الحسنة المذكورة فى فضل عائشة وبها تفخر على أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتقول زوجكن أولياؤ كن وز وجنى الله لنبيه صلى الله عليه وسلم من فوق سبع سموات تعنى قوط
اللهعز وجل زوجنا كها توفيت سنة عشرين فى خلافة عمر رضى الله عنهما وفى هذه السنة افتح
مصر وقيل سنة احدى وعشرين وفى هذه السنة افتتحت الاسكندرية وكانت أول أز واجه لحاقإه
وكانت له صلى الله عليه وسلم زوجة أخرى اسمهازينب من بنى عامر توفيت فى حياته صلى الله عليه
وسلم (قول فكن يتطاولن أيتهن أطول بدا)(ع) معناه يتقايسين وفعلن ذلك لانهن حلن الطول فى
حقيقته وكانت سودة أطولهن بدا أى جارحةف كانت تظن أنهاتلك حتى انكشف ذلك بموت زينك
فعلم انه انما أراد طول اليد بالصدقة يعبر به عن الجود والكرم يقال فلان طويل اليد والباع وفى ضهره
قصير اليد وجعد الانامل
فضائل أم ايمن رضي الله عنها )
(ط) اسمها بركة بنت ثعلب كنيت باسم أيها أيمن بن عبيد الحبشى وتزوجت بعد عبيدزيد بن حارثة
انتقض به فتوفى سنة أربع وانقضت عدتها فى شوال سنة أربع وبنى بها بعد انقضاء عدتها وتوفيت
أول خلافة يزيد بن معاوية سنة ستين وصلى عليها أبو هريرة ودفنت بالبقيع رضى الله عنها ورحها
﴿باب من فضائل زينب بنت جحش رضي الله عنها)
﴿ش﴾ (ط) هى التى كانت تسامى عائشة فى المنزلة عندرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أثنت
عليها عائشة بأوصافها الحسنة المذكورة وبها تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وتقول
زوجكن أولياؤ كن وز وجنى الله لنبيه صلى الله عليه وسلم من فوق سبع سموات تعنى قوله تعالى
زوجنا كها توفيت سنة عشر ين فى خلافة عمر رضى الله عنه وفى هذه السنة افتتحت مصر وقيا
سنة إحدى وعشرين وفى هذه السنة افتتحت الاسكندرية وكانت أول أز واجه خاقابه وكانت}
صلى الله عليه وسلم زوجة أخرى اسمهازينب من بنى عامر توفيت فى حياته صلى اللّه عليه وسلم (قولـ
فكن يتطاولن أيتهن أطول بدا) أى يتقايين
﴿باب من فضائل أم أيمن رضي الله عنها )
(ش﴾ (١) اسمها بركة بنت ثعلب كفيت باسم ابنها أيمن بن عبيد الحبشى وتزوجت بعد عبيدزيد بل
ما حسبته الااياء حتى سمعت
خطبة نبي الله صلى الله
عليه وسلم بخبر خبرنا أو كما
قال فقلت لا بى عثمان ممن
سمعت هذا قال من أسامة
ابن زيد :حدثنا محمود بن
غيلان أبو أحمدثنا الفضل
ابن موسى السينانى ثنا
طلحة بن يحي بن طلحة
عن عائشة بنت طلحة عن
عائشة أم المؤمنين قالت
قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أسر تكمن لحاقابى
أطولكن بداقالت فكن
بتطاولن أيتهن أطول بدا
قالت فكانت أطولناتدا
زينب لانها كانت تعمل
بيدها وتصدق وحدثنا
أبو كريب محمد بن العلاء
ثنا أبو أسامة عن سليمان
إبن المغيرة عن ثابت عن
◌ُدس قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم الى
أم أيمن فانطلقت معه فناولته اناء فيه شراب قال
(٢٨٧)
فلا أدري أصادفته صائما
أولم برده مجمعات تصحب
فولدت له أسامة بن زيد وكانت مولاة لام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صارت لرسول الله صلى الله
عليه وسلم بالميراث وكان يقول أم أيمن أمى بعد أمى لانها حضته وكفلته بعد أمه وكان يبرها مسيرة الأم
ويكثرزيارتها وكان عندها كالولد ولذلك كانت تصخب عليه أى ترفع صوتها وتذمر أى تغضب فعل
الوالدة* الأصمعى تذمر الرجل أى غضب وتكلم أثناء ذلك وقال غيره لام نفسه (قول نزورها كما كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم زورها) (ع) زيارتهم هما اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم
ورعيالاهل مودته وفيه جواز زيارة النساء جماعة وزيارة المتحالات منهن ومحادتهن
عليه وتذمر عليه# حدثنى
زهیر بن حرب أخبرنا
عمروبن عاصم الكلابى
ثنا سليمان بن المغيرة
عن ثابت عن أنس
قال قال أبو بكر بعد
فضائل أم سليم رضي الله عنها )
وفاة رسول الله صلى الله
عليه وسلم العمر انطاق بنا
(قولم كان لا يدخل على أحد من النساء) (ط) لماشرع من منع الحلوة بهن ولتقتدى به أمنه
وخوف أن يقذف الشيطان فى قلب أحد من المسلمين شرافيهلك كما قال للدّ خرين انها صفية والثلا
يجد المنافقون وأهل الزيغ سبيلا (قول الاأم سليم)(ط) أم سليم هى بنت ملحان من بنى النجار وهى
أم أنس بن مالك أسلمت مع قومها فغضب لذلك مالك وخرج إلى الشام فه-لك به كافرا خطبها أبو
طلحة وهو مشرك فابت حتى يسلم وقالت لا أريد منه صداقا إلا الاسلام فأسلم وتزوجها وحسن
اسلامه فولدت له غلامافات صغيرا ويقال انه أبو عمير صاحب النغير وكان أبو طلحة غائباحسين
فعات به أم سليم ما يأتى ذكره (ع) وقد بينا فى كتاب الجهادانها كانت ذات محرم منه صلى الله عليه
وسلم من الرضاع (قول انى أرحها قتل أخوهامى) (م) عما كدحقها عنده وأوجب تأنيها (قوله
فسمعت خشفة) (ع) الخشفة بالحاء المعجمة وسكون الشين صوت الشئ يحك بعضه بعضازم) وقال
أبو عبيد هو الصوت ليس بالشديد# وقال الهروى الخشفة الصوت الواحد وسهى أيضاصوت السيف
يقع على اللحم وهى أيضا الحركة * قال الهروى ومنه حديث على وفاطمة فىشفنا أى تحر كتار قول قالوا
هذه الغميضاء) (ط) كان هذا الدخول فى النوم (ع) قال أبو عمر كانت أم سليم تعرف بالغميصاء
حارثة فولدت له أسامة بن زيدوكانت مولاهلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صارت لرسول الله
صلى الله عليه وسلم بالميراث وكان يقول أم أيمن أمى بعد أمى لانها حضنته بعد أمه وكان يبرها بر الأم
ويكثر زيارتها وكان عندها كالولد ولذلك كانت تصب عليه أى ترفع صوتها وتذمر اى تغضب فعل
الوالدة* الأصمعى تذمر الرجل غضب وتكلم اثناء ذلك وقال غيره تذمر لام نفسه (ح) تذمر بفتح
التاء واسكان الذال المعجمة وضم الميم ويقال تذمر بفتح التاء والذال والميم أى تذمر وتتكلم بالغضب
ذمر بذمر كقتل يقتل اذا غضب
الى أم أيمن نزورها كما
كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يز ورها فلما
اتهنا الها بكت فقالا لها
ما يبكيك ما عند الله خير
لرسوله صلى الله عليه وسلم
فقالت ما أبكى أن لاأ كون
أعلم ان ماعند الله خير
لرسوله صلى الله عليه وسلم
ولكن أبکی ان الوحى
انقطع من السماء فهيجتهما
على البكاء نجملايبكيان
معها * حدثنا حسن الحلوانى
ثنا عمرو بن عاصم ثنا
همام عن اسحق بن عبد
اللهعن أنس قالكان النبى
صلى الله عليه وسلم لابدخل
على أحد من النساء الاعلى
أزواجه الاأم سليم فانه
﴿باب من فضائل أم سليم رضي الله عنها﴾
كان يدخل عليها فقيل له
فیذلك فقال انی ارحها
﴿ش﴾ (قول الاأم سليم) (ط) هى بنت ملحان من بنى النجار وهى أم أنس بن مالك أسلمت
مع قومها فغضب لذلك مالك وخرج إلى الشام فهلك به كافرا تخطبها أبو طلحة وهو مشرك فأبت حتى
يسلم وقالت لا أريد منه صداقا الاالاسلام فأسلم وتزوجها وحسن إسلامها فولدت غلامافات صغيرا
ويقال انه أبو عمير صاحب التغير (قول فسمعت خشفة) بخاء مفتوحة ثم شين ساكنة معجمتين وهمى
حركة المشى وصوته والغميصاء بضم العين المعجمة وبالصاد المهملة ممدودة
قتل أخرهامعی وحدثنا
ابن أبى عمر ثنا يشر يعنى
ابن السرى ثنا حمادين
سلمة عن ثابت عن أنس
عن النبى صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت من هذا قالواهذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن
مالك * حدثنى أبو جعفر محمد بن الفرج ثنا زيد بن الحباب أخبرنى عبد العزيز بن أبى سلمة أخبر نا محمد بن المنكدرعن جابر
ابن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أريت الجنة فرأيت امرأة أبي طلحة ثم سمعت خشخشة أمامى فاذا بلال* حدثنى
محمدبن حاتم بن ميمون ثنا بهز ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال مات ابن لابى طلحة من أم سليم فقالت،أهلها
لا تحدثوا أباطلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه قال فجاء فقربت (٢٨٨) اليه عشاء فأكل وشرب فقال ثم تصفعت له أحسن
ما كانت تصنع قبل ذلك
وبالرميصاء قال وقيل المشهور فيها الغين وأما بالراء فاختها أم حرام وقال أبو داود الرميصاء بالرافعى
أخت أم سليم من الرضاع والاول الصواب ولعله وصف لهما ومعنا هما متقارب قال صاحب العزين
الرمص صمغ أبيض تلفظه العين*ابن دريد غمصت العين من البكاء إذاأ كثرت منه حتى انكسرت
والرمص قدی یابس يجف فىهدب العين
فوقع بهافلمارأت أنه قد
شبع وأصاب منها قالت
يا أبا طلحة أرأيت لوأن
قوما أعار واعاريتهم أهل
﴿ فضائل آبىطلحة رضي الله عنه)
بيت فطلبواعاريتهم ألهم
(ط) أبو طلحة اسمه زيدبن نفيل من بنى النجار شهد المشاهد كلها وهو أحد الرواة المذكور ين وهو
أحد الابطال قتل يوم أحد عشرين وأخذ أسلابهم وكان يوم أحديتطاولبصدرهیقیرسول الله صلى
اللهعليه وسلم الغبل ويقولصدریدونصدرك يارسول الله و وجهى لوجهكالورقاء وكان رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم يقول صوت أبي طلحة فى الجيش خير من مائة وتوفى سنة إحدى وستين وقيل
سنة أربع وستين وصلى= ليه سلمان وعن أنس قال سرد أبو طلحة الصوم بعد رسول الله صلى الله
عليه وسلم أربعين سنة وانه ركب البحرفات رضى الله عنه ورحمه فدفن فى جزيرة وقال المداثنى إنه
توفى سنة إحدى وخمسين والله أعلم أى ذلك كان وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شقة
وعشرين حديثا فى الصحيحين منها أربعة (قول لا تحدثوا أباطلحة بابنه حتى أكون أنا الذى احدث)
(ع) وعظها ياه الى آخر ما فعلت بدل على كمال عقلها وفضلها وعلمها (قول. بارك الله لكم فى غابر ليلتكا)
أى فى ماضيها وهو من الاضداد غبر الشئ مضى وغبر الشئ بقى والطر وق المجئ بالليل والمخاطر
طلق الولادة (قول يارب انه يعجبنى أنه أخرج مع نيك الى آخره)(ط) كلامه بدل على كال
محبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورغبته فى الجهاد وتحصيل العلم والخير (قول يا أبا طلحةما أجد
الذى كت أجد انطلق) فيه كرامته وقبول دعائه ذلك وفيه كرامة الاولياء وان أباطلحة وأم سليم منهم
(قول و ** بسم) (ط) الميسم المكوى الذى توسم به الابل أى تعلم (ع) والسمة العلامة ومنيه
أن يمنعوهم قال لا قالت
فاحتسب ابنك قال فغضب
وقالتركتنىحتى تلطخت
ثم أخبرتنى بابنى فانطلق
حتىأتى رسول اللهصلى
الله عليه وسلم فأخبره بما
کان فقال رسول اللهصلى
الله عليه وسلم بارك الله لكما
فى غابر ليلت كاقال حملت
قالفکانرسول اللهصلى
الله عليه وسلم فى سفر
وهیمعه و کانرسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا أتى
المدينة من سفر لا يطرقها
طر وقافدنوا من المدينة
فضر بها المخاض فاحتبس
{باب من فضائل أبى طلحة رضى الله عنه ﴾
عليها أبو طلحة وانطلق
﴿ش﴾ (ط) أبو طلحة اسمه زيد بن نوفل من بنى النجار شهد المشاهد كلها وهو أحد الابطال قتل يوم
أحد عشرين وأخذ أ سلابهم وكان يوم واحد يتطاول بصدره بقى رسول الله صلى الله عليه وسلم النبيل
ويقول صدرى دون صدرك يارسول الله ووجهى لوجهك الوقاء وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول صوت أبي طلحة فى الجيش خبر من مائة وتوفى سنة إحدى وثلاثين وقيل أربع وستين وصلى
عليه سلمان وعن أنس قال سرد أبو طلحة الصوم بعدرسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة واأنه
ركب البحرفات رضى الله عنه فدفن فى جزيرة (قول في غابر ليلتكا) اى مافيها وهو من الاضداد
رسول الله صلى اللهعليه وسلم
قال يقول أبو طلحة انك التعلم
یارب انهيعجبنى أنأخرج
مع رسولك اذا خرج وأدخل
معد اذا دخل وقد احتبست
بمانرى قال تقول أم سليم
ياأبا طلحة ما أجد الذى
كنت أجد انطلق فانطلقنا قال وضر بها المخاض حين قد ما فولدت غلاما فقالت لى أمى ياأنس لا يرضعه أحد حتى تغدوبه نعلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح احتملته فانطلقت به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فصادفته ومعه ميسم: فلما
وآ فى قال لعل أم سليم ولدت قلت نعم فوضع المبسم قال وجئت به فوضعته فى مجره ودعارسول الله صلى الله عليه وسلم بعجوة "من
عجوة المدينة فلا كها فى فيه حتى ذابت ثم قذفها فى فى الصبى فجعل الصبى يتلمظها قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(٢٨٩)
قوله تعالى سنسمه على الخرطوم أى ستجعل على أنفه سوادا يعرف به يوم القيامة والخرطوم من
الانسان الافف ومن السباع الشغة وقيل على الوجه (قول وسماه عبد الله) (ط) ظهرت اجابة
دعوته صلى الله عليه وسلم لهما فى قوله بارك الله ا .- كما فى غاير ليلتكم فانه تزايد لعبد الله هذا عشرة من
الولد كلهم حمل عنه العلم ومنهم اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة شيخ مالك رحمهم الله
﴿ فضائل بلال رضى الله عنه )
(قول فى السند عبيد بن يعيش) (ع) كذا لجميعهم وعند العذرى عبدالله بن يعيش وهو خطأ نما
هو عبيد بن يعيش الكوفى (قول لبلال)(ط) قال ابن اسحق كان بلال حبشیالبعض بنى جمج من
مولدى مكة قال ابن مسعود كان أول من أظهر الاسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمار
وأمه سمية وصهيب والمقداد و بلال فاما رسول الله صلى الله عليه وسلم فنعه الله سب انه بعمه وأما أبو
بكر رضى الله عنه منعه الله بقومه وأماسائرهم فأخذهم المشركون وعذبوهم فامنهم انسان الا وأناهم
على ما أرادوا الابلالا هانه هانت عليه نفسه فى الله تعالى رهان على قومه فأخذه الولدان فكانوا
يطوفون به فى شعاب مكة وهو يقول أحداحد وجعلوا الحبل فى عنقه قال ابن المسيب كان بلال شحيحا
على دينه فاشتراه أبو بكر بخمس أراقى وأعتقه فكان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلمامات
أراد أن يخرج الى الشام فقال له أبو بكر تكون عندى فقال ان أعتقتنى لنفسك واحدسنى وان
أعتقتنى للّه فدعنى أذهب قال اذهب فذهب إلى الشام فاقام به حتى مات رضى الله عنه (ط) وظاهر
هذا انه لم يؤذن لابى بكر وذكرابن شيبة انه أذن لابى بكر حياته ولم يؤذن لعمر فقال عمر ما منعك
أن تؤذن قال أذنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأذنت لأبى بكر لانه مولى نعمتى وقد سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يابلال ليس عمل أفضل من الجهاد فرج مجاهد ويقال انه أذن العمر
حين دخل الشام فبكى و بكى المسلمون وكان بلال خازن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عمر
أبو بكر سيدنا وأعتق بلالاسيدنا وتوفى بلال بدمشق ودفن عند الباب الصغير بمقبرتها وهو ابن ثلاث
وستين سنة رضى الله عنه ورحمه (قول الاصليت بذلك الطهورما كتب اللهعلى) (ع) فيه فضيلة
الصلاة وعظيم فضلها (د) فضيلة الصلاة تقب الوضوء تصلى عندنا فى أوقات المنح والله أعلم
﴿فضائل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ﴾
(ط) هو عبد الله بن مسعود بن عقيل الهذلى وأمه أم عبد بنت عبدود الهذلية أيضا أسلم قديماً وكان
غبر الشئ مضى وغبر بقى والطروق المجىء بالليل والمخاض طلق الولادة (قول وسماه عبد الله) (ط)
ظهرت اجابته صلى الله عليه وسلم لهما فى قوله بارك الله لكما فى غاير ليلتكم فائه تزايد لعبد الله هذا عشرة
من الولد كلهم حمل عنه العلم ومنه اسحق بن عبد الله بن ابى طلحة شخ مالك
﴿ باب من فضائل بلال رضي اللهعنه ﴾
﴿ش* (قول الاصليت بذلك الطهور ما كتب اللهلى) فيه فضيلة الصلاة وعظم فضلها (ح) فضيلة
الصلاة عقب الوضوء تصلى عندنا فى اوقات المنح
﴿باب من فضائل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ﴾
﴿ش﴾ (ط) هو عبد الله بن مسعود بن عقيل الهذلى وأمه أم عبد الهذلية وكان سبب اسلامه انه كان
انظر والى حب الانصار
النمرقال فسح وجهه وسماه
عبدالله* حدثنا احمد بن
الحسن بن خراش ثنا عمرو
ابن عاصم ثنا سليمان بن
المغيرة ثناثابت ثنى أنس
ابن مالك قال مات ابن لابى
طلحة واقتص الحديث
بعثله *حدثنا عبيدين
يعيش ومحمد بن العلاء
الهمدانى قالا ثنا أبواسامة
عن أبى حيان حدثنا محمد
ابن عبد الله بن غير واللفظ
له ثنا أبى ثنا أبو حيان
التيمى يحي بن سعيد عن
أبى زرعة عن أبى هريرة
قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم البلال صلاة
الغداةيابلال حدثنى بأرجى
عمل عملته عندك فى
الاسلام منفعة فانى سمعت
الليلة خشف فعليك بين
يدى فى الجنة قال بلال
ماعملت عملافى الاسلام
أرجى عندي منفعة من
انی لا أتطهرطهو راتاما
فى ساعة من ليل ولا نهار
الاصليت بذلك الطهور
ما کتب اللهلیان أصلى
* حدثنا منجاب بن الحرث
التميمى وسهل بن عثمان
وعبد الله بن عامر بن زرارة
الحضرمى وسويد بن سعيد
والوليد بن شجاعقالسهل
٣٧ - شرح الأبى والسنوسى - سادس ﴾
٠٦
.
ومتجاب أخبرنا وقال الآخرون تناعلى بن مسهر عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال لمانزلت هذه الآية ليس على الذين
آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا الى آخر الآية قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل لى أنت منهم* حدثنا اسحق بن
ابراهيم الحنظلى ومحمد بن رافع واللفظ لابن رافع
ابن أبى زائدة عن أبيه عن
قال اسحق أخبرنا وقال ابن رافع تنا محي بن آدم أثنا
(٢٩٠)
سبب اسلامه انه كان يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فرّ به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ياغلام
هل من لبن قال نعم ولكنى مؤتمن فقال هل من شاة حائل لم ينز عليها خل فاتيته بشاة شوص فسج
ضرعها فنزل اللبن فحلب وشرب وسقى أبابكر ثم قال للضر ع اقاص فقاص قلت يارسول الله عامتى
من هذا القول فقال له رحمك الله انك عليم معلم فاسلم فضمه رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه فكفي
يلج عليه ويلبسه فعله ويمشى معه وأمامه ويستره إذا اغتسل ويوقظه إذا نام فقال له اذنك على أبل
يرفع الحجاب وأن تسمع سوادى حتى أنهاك وهاجر الى الحبشة مرتين ثم من مكة إلى المدينة وصلى الى
القبلتين وشهد المشاهد كلها وكان يشبه فى هديه وسمته رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدله بالجمة
وشهدله كثير من الصحابة انه أعلمهم بكتاب الله تعالى قراءة وعلما* وفضائله كثيرة توفى بالمدينة سنة
اثنين وثلاثين ودفن بالبقيع وصلى عليه عثمان وقيل عمار وقيل الزبير ليلابوصية ولم يعلم عثمان فعاته
روى من الحديث ثمانمائة وأربعين حديثا فى الصحيحين منها مائة وعشرون رضى الله عنه ورجم
(قولم أنت منهم) أى من الذين آمنوا وعملوا الصالحات الموصوفون بماذكر (ط) تقدم الكلام
على الآية وعلى سبب نز ولهافى كتاب الاشربة (قول فى الآخر ف-كناحينا) أى مكثنا والحين يقع على
الوقت طال أوقصر (ع) وقال ابن عرفةهو القطعةمن الدهر کالساعةفافوقها ( گۆل ومانرىان
مسعود وأمه الامن أهل البيت) (ط) يدل على ماقد منا من أنه اختصه بخدمته وملازمته لما رأى من
صلاحيته لقبول العلم ولذا قال أول مالقيه انك عليم معلم وفى رواية انك فهم أى صاح لان تعلم فنتحلم
فلمارأى ذلك منهضمهالیهرجعله فىعدادأهلبيته (قولے ليؤذنله اذا حبنا)(ط)أىيؤذنله فى
الوقت الذى هو مشتغل فيه بخاصيته (قوله ويشهد اذا غبنا) (ط) معناه يحضر إذا غاب الناس عنه
يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام هل من لبن قلت نعم
ولكنى مؤمن فقال هل من شاة حائل لم ينز عليها خل فانيته بشاة شوص فسح ضرعها فنزل الألبان
حلب وشرب وسقى أبا بكر ثم قال للضرع اقاص فقاص ﴿قات﴾ يارسول الله على نى من هذا
القول فقال رحمك الله انك عليم معلم فاسلم فضهه صلى الله عليه وسلم اليه فكان يلج عليه ويلبسه نعله
ويمشى معه أمامه ويستره اذا اغتسل ويوقظه اذا نام وها جرالى الحبشة مرتين ثم من مكة إلى
المدينة وصلى الى القبلتين وشهد المشاهد كلها وكان يشبه فى هديه وسعته رسول الله صلى الله
عليه وسلم وشهدله بالجنة وشهدله كثير من الصحابة بانه أعلمهم بكتاب الله تعالى قراءة وعلما
وفضائله كثيرة توفى بالمدينة سنة اثنين وثلاثين ودفن بالبقيع وصلى عليه عثمان وقيل عمار وقيل
الزبير ليلا بوصيته ولم يعلم عثمان فعاتبه (قول فكتناحينا) الحين يقع على الوقت طال أو قصر (قوله
مانرى) بضم النون أى نظن (قولم دخولهم ولزومه-م) جمعهما وهما اثنان هو وأمه لان الاثنين
أبى استحق عن الاسود
ابن یزیدعن أبىموسى
قال قدمت أناوأخیمن
اليمن فتشناحينا ومانرى
ابن مسعود وأمه الامن
أهلپیت رسول اللهصلى
الله عليه وسلم من كثرة
دخولهم ولز ومهم له* حدثنيه
محمد بن حاتم تنااسحق بن
منصور ثنا إبراهيم بن
يوسف عن أبيه عن أبى
اسحق أنه سمع الاسود
يقول سمعت أباموسى
قال لقدقدمت أناوأخى
من اليمن فذكر بمثله* حدثنا
زهیر ین حرب ومحمدبن
المثنى وابن بشار قالوا ثنا
عبد الرحمن عن سفيان
عن أبى استحق عن الاسود
عن أبى موسى قال أتيت
رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأن أرى ان عبد الله
من أهل البيت أوماذكر
من نحوهذا* حدثنا محمد
ابن مثنى وابن بشار واللفظ
لابن مثنى قالا ثنا محمد
ابن جعفر ثنا شعبة عن
أبى اسحق قال سمعت أبا
الاحوص قالشهدت أبا
موسى وأبامسعود حين مات ابن مسعود فقال أحدهما لصاحبه أتراه ترك بعدهمثله فقال ان قلت ذاك ان كان ليؤذن له اذا جنا
ويشهد اذا غبنا * حدثنا أبوكريب محمد بن العلاء تنا يحي بن آدم ثنا قطبة هوابن عبد العزيز عن الاعمش عن مالك بن الحرث
عن أبى الاحوص قال كنافى دارأبى موسى مع نفر من أصحاب عبد الله وهم ينظرون فى مصف فقام عبد الله فقال أبو مسعود
ما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك بعده
(٢٩١)
(ولم أعلم بما أنزل الله) (ع) خصه بما أنزل الله كما قال وبعلم القرآن ولا يقال انه أعلم من الخلفاء
لان أحد الرجلين قد يكون أعلى بباب والاقل علىما أعلم بباب آخر ألا تراه كيف قال أعلم بكتاب الله
(ط) وقد فسر ذلك بقوله أعلم حيث نزلت وفيمانزلت يعنى باسباب نزوله ومواقع أحكامه وأما القراءة
فأبى أقرأمنه لحديث أقر ؤكم أبى والخطاب للجميع (قول فى الآخر عن شقيق عن عبد الله انه قال
ومن يغلل يأت بماغل يوم القيامة إلى آخر ماذكر) (ع) هذا الحديث وقع فى الام مبتورا على وجه
لا يشرح مقصد الحديث وذكره ابن أبى خيثمة من رواية أبى وائل وهو شقيق راويه فى الأم
بطريق يفهم منها معناه قال لما رأى عثمان حرق المصاحف ما عدا المصحف الذي بعث نسخته الى الآفاق
ووافقه على ذلك الصحابة لمارأوا من أن بقاء ها يدخل اللبس والاختلاف فى القرآن ذكرابن مسعود
الغلول وتلاالآية ثم قال أبى غال مصد فى فمن استطاع منكم أن يغل مصحفه فليفعل فان الله يقول ومن
يغلل يأت بماغل يوم القيامة على قراءة من تأمر ونى أقرأ على قراءة زيدلقد أخذت من فى رسول
الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة وزيدله ذوابتان يلعب مع الغلمان (ط) معنى قوله غلوا
مصاحفكم أى! كتموها الى أن تلقوا الله بها فانما يفعل من غل شيأمانه يأتى يوم القيامة بما غل وكان
هذاشئ انفرد به عن جميع الصحابة فانه كتم مصحفه ولم يقدر عثمان ولا غيره على أن يظهره واشتهرت
المصاحف التى كتب بها عثمان الى الآفاق و وافقه عليها الصحابة وقرأ المسلمون عليها وترك مصحف
عبدالله وخفى الى أن وجد فى خزائن بنى عبيد بمصر عند انقراض دولتهم وابتداء دولة المعز فأمر
صدر الدين قاضى الجماعة باحراقه على ماسمعنامن شيوخنا وقوله على قراءة من تأمرونى أفر أخاله
انكاراعلى من أمره بترك قراءته ورجوعه إلى قراءة زيد مع أنه سابق له الى حفظ القرآن والى
جماعة (قولم عن ابن مسعودانه قال ومن يغلل يأت بماغل يوم القيامة ثم قال على قراءة من تأمر ونى
أن اقرأ الى آخره) (ع) هذا الحديث وقع فى الام مبتوراعلى وجه لا يشرح مقصد الحديث وذكر
ابن أبى خيثمة من رواية أبى وائل وهو شقيق راويه فى الام بطريق يفهم منه معناه قال لمارأى عثمان
حرق المصاحف ما عدا المصحف الذى بعث نسخته الى الآفاق و وافقه على ذلك الصحابة لمارأوامن
أن بقاءها مما يدخل اللبس والاختلاف فى القرآن ذكرابن مسعود الغلول وتلاالآية ثم قال انى غال
مصدفى فن استطاع منكم أن يغل مصحفه فليفعل فان الله يقول ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة
على قراءة من تأمر ونى اقرأ على قراءة زيد لقد أخذت من فى رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا
وسبعين سورة وزيدله ذوابتان يلعب مع الغلمان (ط) معنى قوله غلوامصاحفكم أى اكتموها إلى أن
تلقوا انتهبها كما يفعل بمن غل شيأمانه يأتى يوم القيامة بما غل وكان هذا شئ تفردبه عن جميع الصحابة
فانه كتم مصحفه ولم يقدر عثمان ولا غيره على أن يظهره واشتهرت المصاحف التى كتب بها عثمان الى
الآفاق ووافقه عليها الصحابة وقرأ المسلمون عليها وترك مصحف عبدالله وخفىالىأنوجد فىخزائن
بنى عبيد بمصر عند انقراض دولتهم وابتداء دولة المعز خامى صدر الدين قاضى الجماعة باحراق، على
ما سمعنامن شيوخنا وقوله على قراءة من تأمرونى اقرأقاله افكارا على من أمره بترك قراءته ورجوعه
إلى قراءة زيدمع أنه سابق له الى حفظ القرآن والى أخذه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعب
عليه أن يترك قراءة قرأها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقرأ بقراءة زيد أو غيره وتمسك
بمصحفه وقراءته وخفى عليه الوجه الذى ظهر لجميع الصحابة من المصلحة التى هى من أعظم ما حفظ الله
عز وجل بها القرآن عن الاختلاف المخل به والتغيير بالزيادة والنقص وكان من أعظم الامور على
أعلم بما أنزل الله من
هذا القائم فقال أبو موسى
أما ائن قلت ذاك لقد كان
يشهد اذاغبناويؤذن له
اذا حبناه وحدثنى القاسم
ابن زكريا ثنا عبيد الله
هوابن موسى عن شيبان
عن الاعمش عن مالك بن
الحرث عن أبى الاحوص
قال أتيت أباموسى فوجدت
عبد الله وأباموسى حوثنا
أبو كريب ثنا محمد بن
أبى عبيدة ثنا أبى عن
الاعمش عن زيدبن وهب
قال كنت جالسامع حذيفة
وأبى موسى وساق الحديث
وحديث قطبة أتم وأكثر
* حدثنا اسحق بن إبراهيم
الحنظلى أخبر ناعبدة بن
سليمان ثنا الاعمش عن
شقيق عن عبدالله انهقال
ومن يغلل يأت بماغل
يوم القيامة ثم قال على
قراءة من تأمروننى أن
اقرأفلقدقرأت على رسول
الله صلى الله عليه وسلم
بضعا وسبعين سورة ولقد
علم أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم انى أعلمهم
بكتاب الله ولو أعلم
ان أحدا أعلم به منى
رحلت اليه قال شقيق
جلست فىحلق أصحاب
محمد صلى الله عليه وسلم
فاسمعت أحد ابر دذلك
عليه ولا يعيبه « حذثنا
أبوكريب ثنا يحي بن
آدم ثنا قطبة عن الاعمش
عن مسلم عن مسر وق
عن عبدالله قال والذى
لا إله غيره ما من كتاب الله
سورة الاأناأعلم حيث
نزلت ومامن آية الاأنا
أعلم فيا أنزلت ولو أعلم
أحداهواً علم بكتاب الله
منى تبلغه الابل ركبت
اليه « حدثنا أبو بكر بن
أبى شيبة ومحمد بن عبد الله
ابن نمير قالاثنا وكيع
ثنا الاعمش عن شقيق
عنمسر وققال كمانأنی
عبدالله بنعمروفتحدث
اليه وقال ابن نمير عنده
فذكرنابوما عبد الله بن
مسعود فقان لقد ذكرتم
رجلا لا أزال أحبه بعد
شئ سمعته من رسول الله
صلى الله عليه وسلم سمعت
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول خذوا القرآن
من أربعة من ابن أم عبد
فبدأ به ومعاذ بن جبل وأبىّ
ابن كعب وسالم مولى أبي
(٢٩٢)
أخذه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعب عليه أن يترك قراءة قرأها على رسول الله صلى
الله عليه وسلم ويقرأ بقراءة زيد أو غيره وتمسك بمصحفه وقراءته وخفى عليه الوجه الذى ظهر لجميع
الصحابة من المصلحة التى هى من أعظم ماحفظ الله بهعز وجل القرآن عن الاختلاف المخليه
والتغيير بالزيادة والنقص وكان من أعظم الأمورعلى عبد الله إن الصحابة لماعزموا على كتب
المصحف عينوا لذلك أربعة لم يكن منهم ابن مسعود وكتبوه على لغة قريش ولم يعر جوا على أن
مسعودلانه كان هذايا وكانت قراءته على لغتهم وبينها وبين لغة قريش تباين عظيم فلذلك لم يدخلوه
معهم (قوله بضعا وسبعين سورة) (م) البضع والبضعة القطعة من العددقال ابن السكيت هما بفتح الياء
وكسرها* واختلف فى مدلولهما فقال الهروى العرب تستعملهما فيما بين الثلاثة الى التسعة ومال
قتادة هما من الثلاثة إلى التسعة والعشرة وقال أبو عبيد هما من الواحد الى الاربعة وقال الأخفش من
الواحد الى العشرة وقال الفراء هو مادون العشرة وقال ابن عباس من الثلاث الى العشرة وحمى
ابن الانبارى انه لما نزل سيغلبون فى بضع سنين قال النبي صلى الله عليه وسلم البضع ما بين السبع إلى
التسع قال ابن سلام فى التفسير لما مضت سبع سنين ظهرت الروم على فارس قال ابن الانبارى يقال
فى عدد المؤنث بضع وفى عدد المذكر بضعة مجرى خمس وخمسة وست وستة قال وأما البضعة من اللحم
وهى القطعة منه فيفتح الباءلاغير وجمعها بضع*قال الهروى البضاعة القطعة من المال يتجر فيها
* قال الزجاج البضائع قطع الأموال والجميع مشتق من البضع وهو القطع (قول ولقدعلم أصحاب
محمد انى أعلمهم بكتاب الله) (ع) فيهذ كر الرجل حال نفسه ومنزلته من العلم وشبهه من الفضائل
اذا دعت الى ذلك ضرورة وليس من مدح الرجل نفسه والاعجاب بها (قوله لرحلت اليه)(ع) فيه
الرحلة لطلب العلم والتزيد منه (قول فى حلق أصحاب محمد) (م) حلق بفتح الحاء واللام جمع حلقة
بسكون اللام #وقال الخطابى فى جعها بكسر هامثل بدرة وبدر» قال الجرمى فى جمعها بسكون اللام
كتمرة وتمر والواحدة بفتح الحاء وسكون اللام هذا المعروف وحكى فيها فتح اللام (1) الحلق بي)
الحاء واللام مع حلقة بفتحهما قاله ابن العلاء وقال ابن الشيبانى ليس فى الكلام حلقة بالتحريك
الاقولهم هؤلاء حلقة للذين يحلقون الشعر جمع حالق *وقال الجوهرى الحلقة الدروع بالسكون
وكذلك حلقة الباب وحلقة القوم والجمع حلق على غير قياس (قول فى الآخرخذوا القرآن من أربعة
من ابن أم عبد فبدأبه)(ط) لا تدل البداءة به على انه أقرأ من أبى لان الظاهر لا يعارض النص فى قوله
صلى الله عليه وسلم أقر ؤكم أبى ويحتمل البداءة به لأجل اختصاصه به وملازمته له
﴿ فضائل معاذ بن جبل رضى الله عنه﴾
عبد الله أن الصحابة لما عز مواعلى كتب المصحف عينو الذلك أربعة لم يكن فيهم ابن مسعود وكتوه
على لغة قريش ولم يعر جواعلى قراءة ابن مسعودلانه كان هذاليا وكانت قراءته على لغتهم وبينها وبين
لغة قريش تباين عظيم فلذلك لم يدخلوه معهم (قول فى حلق أصاب محمد) حاق بفتح الحاء واللام يجمع
حلقة بسكون اللام وحكى فيها فتح اللام (قول خذوا القرآن من أربعة من ابن أم عبد فبدأبه) (ع)
لاندل البداءة به على أنه أقرأ من أبى لان هذا الظاهر لا يعارض النص فى قوله صلى الله عليه وسلم
أقرؤكم أبى ويحتمل البداءة به لاختصاصه به وملازمته له
﴿باب من فضائل معاذ بن جبل رضي الله عنه﴾
(٢٩٣)
(ولم ومن معاذ بن جبل)(ط) هو معاذ بن جبل الانصاري الخزرجى يكنى أباعبد الرحمن بولد له كبر
إلى أن قاتل مع أبيه فى اليرموك ومات قبل أبيه بأيام على ماذ كره البصرى فى فتوح الشام وقال
الواقدى والمدائنى لم يولد لمعا فقط أسلم معاذ وهو ابن ثمان عشرة سنة وشهد العقبة مع السبعين وشهد
بدراو جميع المشاهد و ولاه صلى الله عليه وسلم عملا من أعمال اليمن وخرج معه رسول الله صلى الله عليه
وسلم مود عاله ماشيا ومعاذرا كبامنعهصلى الله عليه وسلم من أن ينزل وقال أعلمكم بالحلال والحرام
معاذ وقال فيه انه يسبق العلماء يوم القيامة رمية بحجر وقال فيه ابن مسعود كان معاذاًمة قانتالله قال
والأمة هو الذى يعلم الناس الخير والقانت المطيع لله تعالى وكان عابدامجته داو رعامحققا وكانت له
امر أتان لا يشرب من بيت احداهما فى يوم الأخرى وماتتا بالطاعون فى وقت واحد فحفرلهما
حفرة وأسهم بينهما أيته ما يقدم فى القبر وكان مجاب الدعوة ولما كان طاعون عمواس وعمواس قرية
من قرى الشام وكانها انمانسب الطاعون الهالانه أول مانزل اليها فقال بعض الناس هذا عذاب فبلغ
ذلك معاذا فأنكر وخطب فقال ياأيها الناس إن هذا الوجع رحمة بكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين
قبلكم اللهمآت آل معاذ من هذه الرحمة النصيب الاوفى فا أمسى حتى طعن ابنه عبد الرحمن وماتت
زوجتاه ثم طعن من الغد من وقع ولده فاشتد وجعه فات وذلك سنة سبع عشرة وقيل سنة ثمان
عشرة روى من الحديث مائة وخمسين حديثا فى الصحيحين منهاستة أحاديث
فضائل سالم مولى ابى حذيفة رضى الله عنه )
(ط) هو سالم بن معقل مولى أبي حذيفة يكنى أباعبد الله من أهل فارس وكان من فضلاء الموالى من
(ش (قول ومن معاذ بن جبل) (ط) هو معاذبن جبل الانصاري الخز رجى يكنى أباعبد الرحمن بولد له
كبر إلى أن قاتل مع أبيه فى اليرموك ومات قبل أبيه بايام على ماذكره البصرى فى فتوح الشام وقال
الواقدى والمدائنى لم يولد لما فقط أسلم معاذوهو ابن ثمان عشرة سنة وشهد العقبة مع السبعين وشهد
بدراو جميع المشاهد وولاه صلى الله عليه وسلم عملا من أعمال اليمن وخرج معه رسول الله صلى الله
عليه وسلم مود عاله ماشيا ومعاذرا كب منعه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن ينزل وقال فيه أعلمكم
بالحلال والحرام معاذ وقال فيه انه يسبق العلماء يوم القيامة رمية بحجر وقال فيه ابن مسعود كان معاذ
أمة فانتالله قال والامة هو الذى يعلم الناس الخير والقانت المطيع لله تعالى وكان عابد امجتهداورعا
محققا وكانت له امر أنا: لا يشرب من بيت احداهما فى يوم الاخرى وماتتا بالطاعون فى وقت واحد
غفرلهما حفرة وأسهم بينهما أتهماتقدم فى القبر وكان مجاب الدعوة ولما كان طاعون عمواس
وحمواس قرية من قرى الشام وكانها انما نسب الطاعون الهالانه أول مانزل فيها فقال بعض الناس
هذا عذاب فبلغ ذلك معاذا فأنكر وخطب وقال يا أيها الناس ان هذا الوجع رحمةربكم ودعوة نبيكم
وموت الصالحين قبلكم اللهم آت معاذا من هذه الرحمة النصيب الاوفى فاأمسى حتى طعن ابنه عبد
الرحمن وماتت زوجتاء ثم طعن من الغدمن وقع ولده فاشتد وجهه فات وذلك سنة سبع عشرة وقيل
سنة ثمان عشرة روى من الحديث مائة وخمسين حديثا فى الصحيحين منها سقة أحاديث
وباب من فضائل سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه ﴾
﴿ش﴾ هوسالم بن معقل مولى أبي حذيفة يكنى أباعبد الله من أهل فارس من اصطخر وكانمن
فضلاء الموالى ومن خيار الصحابة وكبرائهم وهو معدود فى المهاجرين لانه لما اعتقته مولاته زوجة
حذيفة * حدثناقتيبة بن
سعیدوزهیرین حرب
وعمان بن أبى شيبة قالوا
ثنا جرير عن الاعمش عن
أبى وائل عن مسر وق
قال كناعند عبد الله بن
عمر وقد كرناحديثا عن
عبدالله بن مسعود فقال
ان ذاك الرجل لاأزال
أحبه بعدشئ سمعته من
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقوله سمعته يقول
اقر وا القرآن من أربعة
نفرمن ابن أم عبد فبدأ
به ومن أبىّ بن كعب ومن
سالممولىأبىحذيفةومن
معاذبن جبل وحرف لم
يذكرهزهير قوله يقوله
*حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
وأبو كريب قالا ثنا أبو
معاوية عن الاعمش
باسناد جرير ووكيع فى
رواية أبى بكرعن أبى
معاوية قدم معاذاقبل أبى
وفىرواية أبي كريب أبى
قبل معاذ * حدثنا ابن
المثنى وابن بشار قالا ثنا
ابنأبىعدی ح وننى
بشر بن خالد أخبرنا محمد
يعنى ابن جعفر كال هما عن
شعبة عن الأعمش باسنادهم
واختلفا عن شعبة فى
تنسيق الاربعة * حدثنا
( ٢٩٤)
خيار الصحابة وكبرائهم وهو معدود فى المهاجر بن لانه لما أعتقته مولاته زوجة أبى حذيفة وهى شرة
بنت يعار وقيل سلمى تولى أباحذيفة فتبناه وهو أيضامعدود فى الانصار لان مولاته المذكورة
انصارية وهو معدود فى القراء * قيل انه هاجر مع عمر بن الخطاب ونفر من الصحابة فكان يؤمهم
لانها كثرهم قرآنا وكان يوم المهاجرين بقباء وفيهم عمر شهد بدرا وقتل يوم اليمامة ومولاه أبو حذيفة
فوجدرأس أحدهما عندرجلى الآخر وذلك سنة اثنتى عشرة
﴿ فضائل أبى بن كعب رضي الله عنه ﴾
(1) كعب هوابن قيس بن عبيد بن زيد بن النجار الخزر جى أسلم قديماشهد العقبة الثانية وبايع فيها
وشهد بدرا والمشاهد كلها وهو أول من كتب الوحى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من فقهاء
الصحابة وقرائهم وحسبك أن الله سبحانه أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقرأ عليه ويأتى بيان ذلك فى
محله ان شاء الله وتقدم قوله صلى الله عليه وسلم أقر ؤكم أبى وقال فيه عمر رضى الله عنه أبى سيد المساطين
وتوفى فى خلافة عمر رضى الله عنه على الا كثرقيل سنة عشر وقيل سنة عشرين وقيل سنة التنين
وعشرين وقيل انه مات فى خلافة عثمان سنة اثنين وثلاثين وجملة ماروى من الاحاديث مائة وأربعة
وستون حديثا فى الصحيحين منها ثلاثة عشر وتخصيص هذه الاربعة بالذكردون غيرهم من الحفظ
القرآن وهم كثير كما يأتى لانهم هم الذين تفرغو التعليمه دون غيرهم ممن اشتغل بغير ذلك من العلوم
أو العبادات أو الجهاد ويحتمل لأنه صلى الله عليه وسلم علم انهم هم الذين ينتصبون لتعليمه فاحال عليهم
لعلمه بان الامة ترجع اليهم كم أظهر الوجوداذهم أئمة القراء والى روايتهم ينهى غالب أسانيد أمة
الفضلاء (قول فى الآخر جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة) (م) طعن بعض
الملحدة فى تواتر القرآن بهذا الحديث*وجوابه من وجهين أحدهما انه ليس نصافى أنه لم يحفظه غيرهم
أبى حذيفة وهى عمرة بنت بعار وقيل سلمى تولى أبا حذيفة فتبناه وهو أيضا معدود فى الانصارلان
مولاته المذكورة أنصارية وهو معدود فى القراء قيل انهها جرمع عمر بن الخطاب وتفر من الصحابة
فكان يؤمهم لانه أكثرهم قرآ ناوكان يوم المهاجر بن بقباء وفيهم محمر شهد بدراوقتل يوم اليمامة وم ولاه
أبو حذيفة فوجد رأس أحد هما عند رجلى الآخر وذلك سنة اثنى عشرة
﴿باب من فضائل أبى بن كعب رضي اللّه عنه ﴾
﴿ش﴾ (ط) كعب هو ابن قيس بن عبيد بن زيد بن النجار الخزر جى أسلم قد بماشهد العقبة الثانية
وبايع فيها وشهد بدرا والمشاهد كلها وهو أول من كتب الوحى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان
من فقهاء الصحابة وقرائهم وحسبك أن الله سبحانه أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقرأ عليه وقال فيه
عمر رضى الله عنه أبى سيد المسلمين وتوفى فى خلافة عمر على الا كثر وقيل انه مات فى خلافة عثمان
وتخصيص هذه الاربعة بالذكردون غيرهم من حفظ القرآن وهم كثير كما يأتى لانهم هم الذين تفرغوا
التعليمه دون غيرهم ممن اشتغل بغير ذلك من العلوم أو العبادات أو الجهاد ويحتمل لأنه صلى الله عليه
وسلم علم انهم هم الذين ينتصبون لتعليمه فاحال عليهم لعلمه بان الامة ترجع اليهم كماظهر للوجود اذهم أثّة
القرآن والى روايتهم ينتهى غالبا أسانيد الأئمة الفضلاء (قول جمع القرآن على عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم أربعة) (ح) قال المازري هذا الحديث مما طعن به بعض الملحدة فى تواتر القرآن
وجوابه من وجهين أحدهما انه ليس فيه تصريح بان غيرالار بعة لم يجمعه فقديكون مراده الذهن
محمد بن المثنى وابن بشار
قالا ثنا محمد بن جعفر ثنا
شعبة عن عمر وبن مرة
عن إبراهيم عن مسروق
قال ذكروا ابن مسعود
عندعبدالله بن عمروفقال
ذاك رجل لاأزال أحبه
بعد ماسمعت من رسول
الله صلى الله عليه وسلم
يقول استقرؤا القرآن
من أربعة من ابن مسعود
وسالم مولى أبي حذيفة
وأبى بن كعب ومعاذبن
جبل * حدثنا عبيد
الله بن معاذ تنا أبى تنا
شعبة بهذا الاسنادوزاد
قال شعبة بدأبهذين
لاأدریباهمابدأهحدثنا
محمد بن المثنى ثنا أبوداود
ثنا شعبة عن قتادة قال
سمعت أنسايقول جمع
القرآن على عهدرسول
الله صلى الله عليه وسلم
أربعة كلهم من الانصار
(٢٩٥)
لاحتمال أن يعنى بالاربعة الذين علمهم من الانصار وأما غيرهم من المهاجرين والانصار الذين لم
يعلمهم فلم ينفهم ولونفاهم لكان المراد فى علمه ومع هذا ففى غير مسلم انه روى انه جمعه جماعة وقد ذكرنا
فى كتابنا المترجم بالواضح فى قطع لسان النابج وهو كتاب تقصينافيه كلام رجل وصف نفسه بأنه كان من
علماء المسلمين ثم ارتد وأخذ يؤلف القوادح فى الاسلام تقصينا قوله فى هذا الكتاب وأشبعنا لقول
فى هذه المسئلة وبسطناه فى أوراق وعددنا فيه من جمعه منهم فى عهده صلى الله عليه وسلم وبهينا منهم
خمسة عشر فن أراد ذلك فليقف عليه فيه وقدصح انه قتل يوم اليمامة من جمعه سبعون وكان ذلك
قريبامن وفاته صلى الله عليه وسلم فى أول سنة من خلافة أبى بكر رضى الله عنه وإذا قتل ذلك اليوم من
جمعه ذاك العدد فكيف الظن من لم يقتل ممن حضر ومن لم يحضر وبقى بمكة والمدينة وغيرهما وأيضا
لم يذكرفى هذه الاربعة أحدامن الخلفاء الأربعة ولا غيرهم من أكابر الصحابة الذين يبعدانهم لم
يجمعوه مع حرصهم على الخير كيف يظن بهم ذلك ونحن نرى أهل عصر نا يحفظه منهم فى كل بلد ألوف
مع عدم مساواتهم لهم فى الحرص على تحصيل الخير وكل هذا يشهد أن الحديث ليس على ظاهره فى أنه
لم يحفظه الاأربعة * والجواب الثانى أنه ان - لم انه لم يجمعه الاأربعة فإن ذلك لا يقدح فى تواتره فان
أجزاءه حفظ كل جزءمنها خلائق لا تحصى وليس شرط التواتر أن ينقل جميعه عن جميعهم بل اذا نقل
كل جزء عدد التواتر صارت الجملة متواترة ولم يخالف فى هذا مسلم ولا ملحد ولوان قصيدة
قضانيك روى كل بيت منهامائة ولم ير وغيره من أبياتهالجملت كلها متواترة أو يكون معنى
لم يجمعه الاأربعة يعنى بقراءة السبع وفقهه وناسخه ومنسوخه أوانه لم يذكر غير
الاربعة عن نفسه أنه جمعه لأنه صلى الله عليه وسلم كان حينئذحيا وكان يتوقع تزول
القرآن ويحتمل أن غير الأربعة لم يذكر ذلك عن نفسه خوف الرياء ومع هذه الاحتمالات لم
يبق للخصم متعلق وذكرنا فى كتابنا المذكور اضطراب الرواة فى هذا المعنى قتهم من زاد
على الاربعة ومنهم من نقص ومنهم من قال لم يجمعه أحد (ع) ولولم يكن فى رفع اشكال هذا
الحديث الاماصح من انه قتل يوم اليمامة سبعون ممن جمعه وكان ذلك قريبا من وفاته صلى الله عليه وسلم
علمهم من الانصار أربعة وأماغيرهم من المهاجرين ومن الانصار الذين لم يعلمهم فلم ينفهم ولونفاهم
كان المراد نفى علمه ومع هذا فقد روى غير مسلم حفظ جماعة من الصحابة فى عهد النبي صلى الله عليه
وسلم وذكر منهم المازري خمسة عشر صحا بيا وثبت في الصحيح انه قتل يوم اليمامة سبعون من جمع
القرآن وكانت اليمامة قريبا من وفاة النبى صلى الله عليه وسلم فهؤلاء الذين قتلوا من جامعيه يومئذ
فكيف الظن بمن لم يقتل ولم يحضرها وبقى بالمدينة ومكة وبغيرهما ولم يذكر فى هذه الاربعة أبو بكر
وعثمان وعلى ونحوهم من كبار الصحابة الذين يبعد كل البعد انه لم يجمعوهمع كثرة رغبتهم فى الخير
وحرصهم على مادون ذلك من الطاعات فكيف يظن هذا بهم ونحن نرى أهل عصر نايحفظه منهم فى
كل بلدة ألوف مع بعد رغبتهم فى الخير عن درجة الصحابة مع أن الصحابة لم تكن لهم أحكام مقدرة
يعتمدونها فى سفرهم وحضرهم الاالقرآن، وماسمعوامن النبى صلى الله عليه وسلم فسكيف يظن بهم
أهماله فكل هذا وشبهه يدل على انه لا يصح أن يكون معنى الحديث اندلم يكن فى نفس الامر أحد
يجمع القرآن الاالاربعة المذكورون*والجواب الثانى انه لوثبت انهلم يجمعه الاالاربعة لم يقدح
ذلك فى تواتره فان أجزاءه حفظ كل جزءمنها خلائق لا يحضون كثرة يحصل التواتر ببعضهم وليس
من شرط التواتر أن ينقل عن جميعهم جميعه بل اذا نقل كل جزء عدد التواتر صارت الجملة متواترة بلا
:
معاذبن جبل وأبى بن
کعبو ز ید بنثابت وأبو
ز بدقال قتادةقلتلانس
من أبو زيد قال أحد
حمومتى * حدثنى أبو
داود سليمان بن معبد ثنا
حمروبن عاصم ثنا همام
عن قتادةقال قلت لانس
ابن مالك من جمع القرآن
على عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال أربعة
کلھم من الانصار أبى بن
كعب و .· اذبن جبل وزيد
ابن ثابت ورجلمن
الانسار یکنی أبا زيد
: حدثنا هداب بن خالد
تنا حمام ثنا قتادة عن
أنس بن مالك أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال
لابى ان الله عز وجل
أمرنى أناقرأعليك قال
آلله سمانى لك قال الله سماك
لى قال فجعل أبى يبكى
* حدثنا محمد بن مثنى
وابن بشارةالا ثنا محمد بن
جعفر ثناشعبة قالاسمعت
قتادة بحدث عن أنس بن
مالك قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لا بى
ابن كعب ان الله أمرنى
أن أقرأ عليك لم يكن
الذین کفر واقال وسمانی
(٢٩٦)
فى أول سنة من خلافة أبى بكر فإذا فعل عمن جمعه سبعون فكيف بمن لم يقتل من حضرها أولم يحضر ها
من أهل مكة والمدينة وغيرهما (ط) والاشكال فى هذا الحديث انما يتأتى على القول بان للعهد
مفهو ما وأما على أنه لا مفهوم له فلا اشكال ﴿فان قيل﴾.سلمنا أنه لا مفهوم له فلأى شئ خص الاربعة
بالذكر ﴿قيل﴾ يحتمل انه لاشتهارهم بذلك دون غيرهم (ولم من أبو زيد قال أحدعمومتى) (١)
أبو زيدهذا هو سعيد بن عبيد بن النعمان الأولى من بنى محمر وبن عوف بدرى يعرف بسيد
القارى توفى شهيدابالقادسية سنة خمس عشرة « أبو عمر هذا قول أهل الكوفة وقال غيرهم هو قيس
ابن السكن الخز رجى من بنى عدى بن النجار بدرى قال ابن عقبة قتل يوم جسم أبى عبيد(قولمقال
لابى ان الله أمرنى أن أقرأ عليك)(م) التعليم يحصل بقراءة الشيخ على التلميذ وبالعكس والحديث
من الاول وهو أصل التعليم فيحتمل أن قراءته عليه ليعلم صنعة الأداء ومواضع الوقف وصنعة النظم
فان نغمات القرآن على أسلوب قدره الشرع بخلاف ماسواه من النغم المستعملة فى غيره ولكل
ضرب من النعم أثر مخصوص فى النفوس فكانت قراءته عليه ليعلمه لا ليتعلم منه (د) وقيل قرأ عليه
ليسن عرضه على البارعين فيه وليس الأخذ من هو دونه فى النسب والدين وغير ذلك تواضعا وليه
الناس على فضيلة أبى فى ذلك وبحضهم على الأخذعنه وكان كذلك فانه كان رأسا واما مابعدرسول
اللّه صلى الله عليه وسلم (ع) ويرفع الاحتمال ماروى عن مجاهد بسنده الى أبى قال معناه ليقرأ
على فا خذ ألفاظه فتة سيرأبى يرفع كل احتمال (قول آ لله سمانى لك) أى نص على أو قال اقرأ على
واحد من أصحابك (قول أبى يبكى) (ع) بكى فرحا واستصغارا لنفسه عن أهليته لهذه النعمة
والنعمة فيها من وجهين أحدهما النص عليه بعينه والثانى قراءته عليه فانها منقبة له لم يشاركه فيها غيره
وقيل انمابكى خوف تقصيره فى هذه النعمة (قوله لم يكن الذين كفروا)(د) خص هذه السورة
شك ولم يخالف فى هذا مسلم من المسلمين (ط) والاشكال فى هذا الحديث انمايت أتى على القول بال
للعدد مفهو ما وأما على انه لا مفهوم له فلا اشكال ﴿فان قيل﴾.سلمناانه لا مفهوم له فلاى شئ خص
الاربعة بالذكر ﴿قيل﴾ يحتمل انهم لاشتهارهم بذلك دون غيرهم (قول من أبو زيد قال أحد
همومتى) (م) أبو زيدهذاهو سعدبن عبيد بن النعمان الأوسیمن ینی همر و بنعوف بدر﴾
يعرف بسعد القارى مات شهيدابالقادسية سنة خمس عشرة «أبو عمر هذا قول أهل الكوفة وقال
غيرهم هوقيس بن السكن الخزرجى من بنى عدى بن النجار بدرى قال ابن عقبة قتل يوم جسم
أبو عبيد (قول ان الله أمر نى أن أقرأ عليك) التعليم يحصل بقراءة الشيخ على التلميذ وبالعكس
والحديث من الاول وهو أصل التعليم فيحتمل أن قراءته عليه ليسلمه صنعة الاداء ومواضع الوقف
وصنعة البغم فان تعمات القرآن على اسلوب قدره الشارع بخلاف ماسواه من النغم المستعملة فى غير)
ولكل ضرب من النغم أثر مخصوص فى النفوس فكانت قراءته عليه ليعلمه لا ليتعلم منه (ع)
ويرفع الاحتمال ماروى ابن مجاهد بسنده الى أبى قال معناه ليقرأ على فاخذ ألفاظه فتفسير أبى برفع
كل الاحتمال (ول آ للهمانى لك) أى نص على أوقال اقرأً على واحد من أصحابك (قول أبى يبكى
بكى فرحا واستصغار النفسه عن أهليته لهذه المرتبة المنيفة والنعمة فيها من وجهين أحدهما النص عليه
بعينه والثانى تعليمه بقراءته عليه بالخصوص دون غيره وقيل انما بكى خوف تقصيره فى شكرهنا
النعمة (قوله لم يكن الذين كفروا)(ح) خص هذه الصورة لامها مع وجازتها جامعة لاصو
( ٢٩٧)
لانتهامع وجازتها جامعة لأصول وقواعد ومهمات عظيمة وكان الحال يقتضى الاختصار
﴿ فضائل سعد بن معاذ رضى الله عنه ﴾
(ط) هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الخز رجى أسلم بالمدينة
وشهد العقبة الاولى والثانية على يد مصعب بن عمير شهد بدرا وأحد او رمى يوم الخندق بسهم فعاش
ثم انتقض جرحه فات منه سنة خمس رضى الله عنه ورحمه وتقدم حديث حكمه فى بنى قريظة وقوله
صلى الله عليه وسلم للحاضر ين من أصحابه قوموا الى سيدكم وقالت عائشة كان فى بنى عبد الأشهل
ثلاثة لم يكن بعد النبى صلى الله عليه وسلم أحد أفضل منهم سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر
تعنى من الانصار وعن ابن عباس قال قال سعد ثلاث أنا فيهن رجل كما ينبغى وماسوا هن أنارجل من
المسلمين ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاقط الاعلمت انه حق من الله تعالى ولا
كنت فى صلاةقط فشغلت نفسى بغيرها ولا كنت فى جنازة قط الاحدثت نفسى بما تقول ويقال
لها حتى أنصرف عنها (قول اهتزعرش الرحمن) (م) قيسل الحديث على ظاهره لان العرش جسم
والحركة عليه جائزة والقدرة صالحة لتحريكه اشعارا للملائكة عليهم السلام بفضل هذا الميت وقيل
هو على حذف مضاف أى ملائكة عرش الرحمن ويكون اهتزازهم كناية عن استبشارهم بقدوم
روحه الطيبة والعرب تقول فلان يهتز المكارم ولا يعنون أن جسمه يضطرب وانما يعنون أنه يرناح
لهاوذلك مشهور فى أشعارهم وقيل ليس المراد بالعرش العرش بل سر يرالميت أى نعشه وما أرى
هؤلاء تأولوا ذلك الابما وقع فى بعض الروايات من قوله اهتزالعرش بحذف اسم الرحمن وأمامع ذكره
كما ذكر مسلم فيبعد هذا التاويل (ع) روى عن ابن عمر أن العرش هناسر يرالميت وكذاجاء فى
حديث البراء تفسيره بالسرير وتأوله الهروى فقال يعنى انه فرح بحمله عليه وأنكر جابر بن عبد الله
قديما هذه اللفظة فى حديث على قائلها وقال الحربى هو كناية عن تعظيم شأن. وته على عادة العرب
فى تعظيمها الاشياء والاغياء فيها يقولون قامت القيامة لموت فلان وأظلمت الارض له (قول حلة
حرير)(ع) كذاهو بالماء واللام لابن مثنى ولغيره جبة بالجيم والباء وهو أوجه لان الثوب الواحدلا
وقواعد ومهمات عظيمة وكان الحال يقتضى الاختصار
وباب من فضائل سعد بن معاذ رضى اللّه عنه ﴾
٦
(ش﴾ (ط) هو سعد بن معاذ بن النعمان من امرئ القيس بن زيدبن عبد الأشهل الخزرجى أسلم
بالمدينة وشهد العقبة الأولى والثانية على يد مصعب بن عمير شهدبدرا وأحداورمى يوم الخندق بسهم
فعاش شهرا ثم انتقض جرحه فات منه سنة خمس رضى الله عنه وقالت عائشة كان فى بنى عبد
الاشهل ثلاثة لم يكن بعد النبى صلى الله عليه وسلم أحد أفضل منهم سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعبادين
بشرتعنى من الانصار وعن ابن عباس قال قال سعد ثلاثة أنا فيهن رجل كما ينبغى وماسواهن انارجل
من المسلمين ماسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاقط الاعلمت أنه حق من اللّه ولا كنت
فى صلاة قط فشغلت نفسى بغير هاولا كنت فى جنازة قط الاحدثت نفسى بماتقول ويقال لها حتى
أنصرف عنها (قول اهتزعرش الرحمن) قيل على ظاهره لان العرش جسم يمكن تحركه والقدرة
صالحة لتحريكه اشعار الملائكة عليهم السلام بفضل هذا الميت وقيل هو على حذف مضاف أى ملائكة
عرش الرحمن ويكون اهتزازهم كناية عن استبشارهم بقدوم روحه الطبية وقيل المراد بالعرش
٣٨ - شرح الآبى والسنوسى - سادس )
قال نم قال فبكى#حدثنيه
يحي بن حبيب ثنا خالد
يعنى ابن الحرث ثنا شعبة
عن قتادة قال سمعت أنسا
بقولقال رسول اللهصلى
الله عليه وسلم لابى بمثله
حدثنا عبدبن حميد
أخبر ناعبدالرزاق أخبرنا
ابن جريج أخبر نى ابو الزبير
أنه سمع جابر بن عبد الله
يقول قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم وجنازة
سعد بن معاذ بين أيديهم
اهتزلها عرش الرحمن
* حدثنا عمر والناقدتنا
عبد الله بن ادر یس
الأودى ثنا الاعمش عن
أبى سفيان عن جابر قال
قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم اهتز عرش الرحمن
لموت سعد بن معاذ* حدثنا
محمد بن عبد الله الرازى
ثنا عبدالوهاب بن عطاء
الخفاف عن سعيد عن
قتادة ثنا أنس بن مالك
أن نى الله صلى الله عليه
وسلم قال وجنازتهموضوعة
أهتزلها عرش الرحمن
* حدثنا محمد بن مثنى
وابن بشار قالا ثنا محمدبن
جعفر ثنا شعبة عن ابى
استحق قال سمعت البراء
يقول اهديت لرسول الله
صلى الله عليه وسلم حلية
حرر
(٢٩٨)
يسمى حلة وأنما الحلة ثوب على ثوب ومن يرى الحلة الثوب الجديد الذى ماحل من طيه فيصبح لا كما
جاء فى السيرانهائياب من ديباج مخوّص بالذهب ورواه البخارى بالوجهين حلة وجبة (قول لمناديل
سعد بن معاذ خيرمنها ) (ع) هو كناية عن أدنى ثيابه فى الجنة لان المناديل هى ما تمسح فيها الأيدى
والندل الوصيخ ومنه اشتق اسمها (ط) وإذا كان هذاشأن المنديل فاظئك بغيره من اللباس ولا يقل ان
طعام الجنة فيهما يدنس الآ كل حتى يفتقر الى منديل وانما ذلك اظهار الان لله سبحانه وتعالى وجد
فى الجنة كل ما يحتاج إليه فى الدنيالكن على حالة هى أعلاوأشرف فأعدفيهالومش أطا ومغارف وألوة
ومناديل وأسواقا وغير ذلك من المتعارف فى الدنياان لم يحج إليها اتماماللنعمة (قوله وكان ينهى عن
الحرير)(ع) تقدم الكلام على ذلك (قول ان أكيدردومة الجندل)(1)أكيدر بضم الهمزة
وسكون الياء تصغيرا كدر (ع) ودومة بفتح الدال وضمها وأنكرابن دريد الفح قال وأهل اللغة
يضمونه والمحدثون يفتحونه وهو خطأ وبالوجهين قيدناه عن ابن سراج ودومة الجندل المجتمعه
ومستداره وهى من بلاد الشام قربة قرب تبوك وكان أ كيدر بن عبد الملك الكندى ملكها وأسره
خالد بن الوليد فى غزوة تبوك وسلبه هذه الحملة وكانت قباء من ديباج مخوّص بالذهب فأمنه النبى
صلى الله عليه وسلم ورده إلى موضعه وضرب عليه الجزية وذكر الواقدى انه أسلم وكتب له النبي صلى
الله عليه وسلم كتاباحين أسلم
﴿ فضائل أبي دجانة رضي اللّه عنه)
(1) اسمه سماك بن لوذان الخزرجى وهو مشهور بكنيته شهد بدرا واحدا ودافع عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم يومئذهو ومصعب بن عمير وكثر فيه الجراحات وقتل مصعب فكان أبو دجانة أحد
الشجعان له المقامات المحمودة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مغازيه استشهد يوم اليمامة قال أنس
سرير الميت أى فرح بحمله عليه الاأن هذا يبعد فى رواية مسلم اهتز عرش الرحمن وأنما يصح على
رواية اهتز العرش (ق) فجعل أصحابه يلمسونها) بضم الميم وكسرها ،قوله لمناديل سعدبن معاذ خير
منها) كناية عن أدنى ، فى الجنة (ط) ولا يظن أن طعام الجنة فيه ما يدنس حتى يفتقرالى منديل وانما
ذلك اظهار لان الله سبحانه أوجد فى الجنة كل ما يحتاج إليه فى الدنيالكن على حالة هى أعلاوأشرف
أمشاط أو مغارف والوة ومناديل وأسواقا وغير ذلك من المتعارف فى الدنياوان لم يحج إليها اتمامالنعمة
(قول ان أكيدر دومة الجندل)(ط) بضم الهمزة وسكون الياء تصغيراً كدر (ح) ودومة هو بقع
الدال وضمها وأفكرابن دريد الفح قال وأهل اللغة يضمونها والمحدثون يفتحونها وهو خطأ
وبالوجهين قيدناه عن ابن سراج ودومة الجندل مجتمعه ومستداره وهى من بلاد الشام قريةقرب
تبوك وكان أكيدر بن عبد الملك الكندى ملكها وأسره خالد بن الوليد فى غز وة تبوك وسلم هذه
الحلة وكانت قباء من ديباج مخوص بالذهب فامنه النبى صلى الله عليه وسلم ورده إلى موضعه
وضرب عليه الجزية وذكر الواقدي أنه أسلم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا حين أسلم
﴿باب من فضائل أبي دجانة رضى اللّه عنه ﴾
﴿ش﴾ (ط) اسمه سماك بن لوذان الخز رجى وهو مشهور بكنيته شهد بدرا وأحدا ودافع عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذهو ومصعب بن عمير وكثرت فيه الجراحات وقتل مصعب مكان
أبودجانة أحد الشجعان له المقامات المحمودة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مغازية استشهديوم
تجعل أصحابه بلمسونها
وبعجبون من لينها فقال
أتعجبون من لبن هذه
لمناديل سعد بن معاذ فى
الجنة خير منها وألين * حدثنا
أحمد بن عبدة الضى تنا
أبوداود ثنا شعبة أنبأنى
أبواسحق قال سمعت البراء
ابن عازب يقول أنى
رسول الله صلى الله عليه
وسلم بثوب حريرفذكر
الحديث ثم قال ابن عبدة
أخبرنا أبو داود ثنا شعبة
ننى قتادة عن أنس بن
مالك عن النبى صلى الله
عليه وسلم بنحو هذا أو بمثله
*حدثنا محمد بن عمروبن
جبلة ثنا أمية بن خالد ثنا
شعبة بهذا الحديث
بالاسنادين جيعا كرواية
أبىداود* حدثنازهير بن
حرب ٹنا يونس بن محمد
ننا شيبان عن قتادة ثنا
أنس بن مالك انه أهدى
لرسول الله صلى الله عليه
وسلم جبةمن سندس وكان
ينهى عن الحرير فعجب
الناس منها فقال والذى
نفس محمد بيدهان مناديل
سعد بن معاذفى الجنة
أحسن من هذا حدثناه
محمد بن بشار ثنا سالم بن
نوح ثنا عمر بن عامر
عن قتادة عن أنس ان
أكيدر دومة الجندل
(٢٩٩)
رمى أبو دجانة بنفسه فى الحديقة فانكسرت رجله فقاتل حتى قتل وقيل انه شارك وحشيا فى قتل
مسيلمة وقيل أنه عاش حتى حضر صفين مع على قال برعمر واسناده فى الحرز المنسوب اليه ضعيف
(قوله من يأخذ منفى هذا السيف بحقه) (ط) الحق هنا أن يقاتل به حتى يفتح على المسلمين أو يموت
فلمافهم واهذا أحجموا أى تأخر وايقال أحجم وأجحم بتقديم الماء وتأخيرها فاخذه أبو دجانة فو فى
بشرطه (قولم فغلقبههام المشرکین)أر ژسهم
﴿ فضائل عبد الله بن حرام والدجابر رضى الله عنهما﴾
(ط) هو عبدالله بن عمر وبن حرام السلمى من بنى سلمة من الانصار شهد العقبة وبدراقتل فى أحد
وفعل به قال جابر لقينى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مالى أراك منكسامعتما قلت يارسول الله
استشهدابى وترك عيالا وعليهدين قال أفلا أبشرك قلت بلى يارسول الله قال ان الله أحيا أباك وكله
كفاحاوما كلم أحد اقط الامن وراء حجاب فقالياعبدی منهأعطك قاليارب تردنی الى الدنيا
فأقتل فيك ثانية وأبلغ من ورائى فأنزل الله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله الآية وقد تضمن
هذا الحديث فضيلة لم يعطها غيره وهى أن اللّه كله مشافهة دون حجاب ولا واسطة قبل يوم القيامة ولم
يعط ذلك غيره فى هذه الدار ولا يقال ان ظاهر هذا الحديث والآية أن عبد الله هذا خص بعمالم بخس
به أحد من الأنبياء عليهم السلام وهو مشكل للاجماع على أن الانبياء أفضل من الاولياء والشهداء
لان المعنى ما كلم الله أحدا الامن وراء حجاب أى وما كلم أحدا من الشهداء بعدموته وقبل
يوم القيامة الاعبد الله ولما علم من الاجماع ان الله تعالى يكلم أهل الجنة بغير حساب ولا واسطة (قوله
اليمامة قال أنس رمى أبو دجانة بنفسه فى الحديقة فانكسرت رجله فقاتل حتى قتل وقيل انه شارك
وحشيافى قتل مسيلمة وقيل أنه عاش حتى حضر صفين مع على (قوله من يأخذمنفى هذا السيف بحقه)
(ط) الحق هنا أن يقاتل به حتى يفتح على المسلمين أو يموت فلما فهمواهذا أحجموا أى تأخروا
يقال أحجم وأجحم بتقديم الحاء وتأخيرها فاخذه أبو دجانة فوفى بشرطه (قولم فغلق به هام
المشرکین ) أی رؤسهم
﴿باب من فضائل عبد الله بن حرام والدجابر رضي الله عنه)
﴿ش﴾ (ط) هو عبد الله بن عمر بن حرام السلمى من بنى سلمة من الانصار وشهد العقبة وبدرا
فقل فى أحد ومثل به قال جابر لقينى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لى مالى أراك منكسر المغتما قال
يارسول الله استشهد أبى وترك عيالا وعليه دين قال أفلاأً بشرك قال بلى يارسول الله قال ان الله أحيا
أباك وكله كفاحاوما كلم أحداقط الامن وراءحجاب فقالياعبدیمنەأعطكقاليارب ترەنى الى
الدنيافأقتل فيك ثانيا وأبلغ من ورائى فانزل الله تعالى ولاتحس بن الذين قتلوا فى سبيل الله الآية وقد
تضمن هذا الحديث فضيلة لم يعطها غيره وهى أن الله تعالى كله مشافهة دون حجاب ولا واسطة قبل يوم
القيامة ولم يعط ذلك غيره فى هذه الدار ولا يقال ان ظاهر هذا الحديث والآية أن عبد الله هذا
خص بمالم يخص به أحد من الأنبياء عليهم السلام وهو مشكل للاجماع على ان الأنبياء أفضل
من الشهداء والاولياء لان المعنى ما كلم الله أحداالامن وراء حجاب أى ما كلم أحدا من
الشهداء بعدموته وقبل يوم القيامة الاعبد الله ولما علم من الاجماع ان الله تعالى يكلم أهل الجنة
أهدى لرسول الله صلى الله
عليه وسلم حلة فذكر نحوه
ولم يذكرفيهوکان ینهى
عن الحرير * حدثنا أبو
بكر بن أبى شيبة تناعفان
ثنا حمادبن سلمة ثنا ثابت
عن أنس أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أخذ
سيفايوم أحد فقال من
بأخذمنى هذا فبسطوا
أيديهم كل انسان منهم
يقول أنا أناقال فن يأخذه
بحقه فأحم القوم فقال
سماك بن فرشة أبو دجانة
أنا آخذهمحقهقال فأخذه
فغلق به هام المشركين
** حدثناعبيدالله بن عمر
القواريرى وعمر والناقد
كلاهما عن سفيان قال
عبيدالله ثنا سفيان بن
عينة قال سمعت ابن
المنكدر يقول سمعت
جابر بنعبداللهيقول لما
كان يوم أحدجئ بأبى مسجى وقدمثل به قال فأردت أن أرفع (٣٠٠) الثوب فنهانى قومى ثم أردت أن أرفع التوب قهانى قومى
فرفعه رسول الله صلى الله
عليه وسلم أوأمر به فرفع
فسمع صوت باكية أو
صائحة فقال من هذه
فقالوا بنتعمر واوأخت
هر وفقال ولم تبكى
فازالت الملائكة تظله
بأجنحتها حتى رفع* حدثنا
محمد بن المثنى تنا وهب
ابن جرير ثنا شعبة عن
محمد بن المنكدرعن جابر
ابن عبدالله قال أصيب
أبى يوم أحد جعلت
أكشف الثوب عن وجهه
وأبكى وجعلوا ينهونى
ورسول الله صلى الله عليه
وسلم لا ينها فى قال وجعلت
فاطمة بنت عمر وتبكيه
فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم تبكيه أولا تبكيه
مازالت الملائكة تظله
بأجنحتها حتى رفعتموه
#حدثنا عبدبن حميدثنا
روح بن عبادة ثنا ابن
جريج ح وثنا اسحق بن
ابراهيم أخبر ناعبدالرزاق
أخبرنامعمر كلا هما عن
محمد بن المنكدر عن جابر
بهذا الاسناد غيران ابن
جرج لیس فی حديثه
ذكر الملائكة وبكاء
البا کیة #حدثنى محمدبن
أحمد بن أبى خلف ثنا
ز کر یابن عدى أخبرنا
عبيد الله بن عمر وعن
عبدالكريم عن محمد بن
المنكدرعن جابر قال جئ
بأبى يوم أحد مجدّ عا فوضع
حى به مسجى) أى مغطى بثوب ومعنى مثل به أى قطع أنفه وأذناه وهو معنى الجدع المذكور (قوله
ولم تبكى)(ط) كذا الرواية لم التى للاستفهام وانما أسقطت النون من تبكى لأنه استفهام للمخاطب من
حيث هو لا أنه خطاب لها اذلو كان خطابالهالم تحذف النون (قول غازالت الملائكة تظله باجنيها)
(ع) يحتمل أن ذلك لا جتماعهم عليه وتزاحمهم على المبادرة فى نقله والصعود بر وحه الى الله تعالى
وتبشيره بماله عند الله ويحتمل انه لتقيه من الشمس خوف أن يتغير (قول تبكيه أولا تبكيه) (ع)
أى سواء بكيت أولم تبك فازالت الملائكة تظله أى فقد حصل له من الكرامة هذا (قول فى سند
الآخر عبد الكريم عن محمد بن المنكدرعن جابر) (ع) كذا للجلودى ولا بن ماهان عبد الكريم
عن محمد بن على عن جابر وهو محمد بن على بن الحسين بن على ومن حديث ابن المنكدر خرجه
الدمشقى قيل وهو الصواب
﴿ فضائل جليبيب رضى الله عنه﴾
(ط) هو رجل من ثعلبة وكان حليفا فى الانصار قال أنس وكان فى وجهه دمامة فعرض عليهرسول
الله صلى الله عليه وسلم التز ويج فقال اذا تجد فى كاسد ا يارسول الله قال انك عند الله ليس بكاسدوفى
حديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من الأنصار يافلان زوج ابنتك قال نعم ونعمت عين
قال انى ليس لنفسى أريد ها قال لمن قال جليبيب قال أستأمر أمها فأناها فقالت حلقالجليبيب لا تظهر
اللّه لا لعمر الله لا أز وجها جليبيبا فلما قام أبو ها ليأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الفتاة من
خدرهالأ بو بها من خطبنى قالا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أفتردان على رسول الله صلى الله
عليه وسلم أمره ادفعانى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لا يضيعنى فذهب أبو ها الى رسول الله
بغير حجاب ولا واسطة (قول جى، بأبى مسجى) أى مغطى بشوب (قول وقد مثل به) (م) بضم الميم
وكسر الثاء المثلثة المخففة يقال مثل بالفقيل يمثل مثلا كقتل يعمل فتلا اذا قطع أطرافه وأنفه وأذنه
أومذا كيره ونحو ذلك والاسم المثلة والممثل بالتشديد فهو المبالغة والرواية هذا بالتخفيف (قول ولم
تبكى) (ط) كذا الرواية بلم التى للاستفهام وانماسقطت النون من تبكى لانه استفهام المخاطيه من
حدث هولا أنه خطاب لها اذلو كان لهالم يحذف النون (قول فازالت الملائكة تظله باجهتها) (ع)
يحتمل أن ذلك لاجتماعهم عليه وتزاحهم على المبادرة لنقله والصعودبر وحه الى الله تعالى وتبشير، بما
عنده جل وعلاو يحتمل انه لنقيه من الشمس خوف أن يتغير (قول تبكيه أولا تبكيه) أى سواء
بكيت أولم تبك فقد حصل له من الكرامة هذا وهوكون الملائكة تظلله وفى هذا تسلية لها
﴿باب من فضائل جليبيب رضي الله عنه )
﴿ش هو بضم الجيم (ط) هو رجل من تعلبة وكان حليفا فى الانصار قال أنس وكان فى وجهه دسامة
فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم التزويج فقال اذن تجدنى كاً سداد رسول الله قال أنك
عند الله لست بكاسد وفى حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من الانصار يافلان
زوج ابنتك قال نعم ونعمة عين قال انى لست لنفسى أريدها قال لمن قال لجليبيب قال أستأمن أمها
فانا ها فقالت حلقالجليبيب لالعمر الله لا أز وجها جليبيبا فلما قام أبو هاليأتى رسول الله صلى الله عليه
وسلم قالت الفتاة من خدرها لا بو يها من خطبنى قالا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أفتيدان
على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره ادفعانى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لا يضيعنى فذهب