النص المفهرس
صفحات 201-220
(٢٠١) ونموها فى أصل الفطرة وكذا العلم (ول فى الآخر رأيتنى على قليب الحديث) (ع) القليب البئرغير المطوية والنزع الاستقاء ولا يقال النزع الافيماهو باليد يفال منه نزع بالفتح ينزع والذنوب الدلواذا كانت ملأى (قوله وفى نزعه والله يغفرله ضعف)(ط) هذه الرؤيا كانت مثالا لما فتح الله على يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدى الخليفتين بعده من الاسلام والبلاد والفىء قائ فالنبى صلى الله عليه وسلم هو بدأ الامر وأبو بكر بعده غير أن مافح اللّه سبحانه على يديه قليل لان خلافته كانت سنتين وثلاثة أشهر اشتغل فى معظمها بقتال أهل الردة ثم لما فرغ منهم أخذ فى قتال أهل الكفر ففتح بعض العراق وبعض الشام ثم مات ففتح على يدى عمر سائر البلاد واتسعت خطة الاسلام شرقا وغر بارعراقا وشاما وكثرت البركات والخيرات التى فيها الناس إلى الآن ومصرت الأمصار ودونت الدواوين فعبر عن سنتى خلافة أبى بكر بالذنوبين وعن قلة الفتوحات فيها بالضعف المذكورفليس الضعف هنا فى عزيمته ولا حطامن فضله عن عمر رضى الله عنه بقوة نزع عمر بل هو اخبار عن حين ولايته كما تقدم فلذلك قال والله يغفرله فانه تعريف بأن الله سبحانه قد غفر له وجازاه على ما عاناه من حرب أهل الردة ولا يظن أن الاستغفار لتقصير وقع منه (ع) والاشبه عندى أن قوله والله يغفر له دعامة للكلام وصلة له وقد جاء فى الحديث انها كلمة كان المسلمون يقولونها يقولون افعل كذا والله يغفرلك لا مثل قولهم ترتبت يمينك وقاتله الله (قول ثم استحالت غربا) (ط) أى سارت وتحولت عن حالها من الصغر الى السكبر (قوله فلم أر عبقريا) (ع) قال أبو عمرو بن العلاء يقال هذا عبقرى قومه كما يقال سيد قومه وكبيرهم وأصله فيما قيل أنه نسب الى عبقر أرض يسكنها لجن ثم صاد مثلاا كل منسوب الى شئ رفيع وقيل هى أرض يعمل فيها الوشى والبر ودو ينسب اليها* لوشى العبقرى قال تعالى وعبقرى حسان *ابن دريداذا عجبوا من شئ واستحسنوه نسبوه الى عبقر وقال بعضهم عبقر أرض الحجاز أبو عبيدة العبقرى من الرجال الذى ليس فوقه شئ (قولم حتى ضرب الناس بعطن) (م) معناه أر ووا ابلهم وأبركوها فضر بوالها عطنا يقال عطنت الابل فهى عاطفة اذا بركت عند الحياض تستريح ثم تعاد الى الشعرب ثانية (د) قيل اللبن والعلم ظاهرة لان اللبن غذاء مستطاب به صلاح الابدان ونموها فى أصل الفطرة وكذاالعلم (قلم رأيتنى على قليب الحديث) (ع) القليب البئرغير المطوية والنزع الاستقاء ولا يقال النزع الافيماهو باليد والذنوب بفتح الذال الدلواذا كانت ملأى (ح) والغرب بفتح الغين واسكان الراءهى الدلو العظيمة (قول وفى نزعه والله يغفرله ضعف) بضم الضادوفتح ها والضم أفصح (ط) هذه الرؤيا كانت مثالا لما فتح الله تعالى على يدرسول الله صلى الله عليه وسلم ويدى الخليفتين بعده من الاسلام والبلاد والفيء فعبر عن سُتى خلافة أبى بكر رضى الله عنه بالذنو بين وعن قلة الفتوحات فيها بالضعف المذكور وليس الضعف وهنا فى عز منه ولا حطامن فضله عن محمر بقوة نزع عمر بل هو أخبارعن حين ولا يته كما تقدم فلذا قال والله يغفرله فإنه تعريف بان الله سبحانه قد غفرله وجازاء على ما عاماه من حرب أهل الردة ولا يظن أن الاستغفار لتقصير وقع منه (ع) والأشبه عندى ان قوله والله يغفر له دعامة للكلام وصلة له وقد جاء فى الحديث انها كلمة كان المسلمون يقولونها يقول افعل هذا والله يغفرلك (قوله ثم استحالت غربا) أى صارت وتحولت من الصغر الى الكبر (قول فلم أرعبقريا) (ع) قال أبو عمرو بن العلاء ويقال هذا عبقرى قومه كما يقال سيد قومه وكبيرهم وأصله الوشى والبر ودثم صار .. ث لا لكل منسوب الى شئ رفيع وقيل هى أرض يعمل فيها الوشى والبر ودو ينسب اليها الوشى العبقرى (ولم حتى ضرب الناس بعطن) معناهروواوأر وواابلهم وبركو ها فضر بوالهاعطنا يقال عطنت ٢٦ - شرح الابى والسنوسى- سادس) نحوحديثه*حدثنا حرملة أخبرناابن وهب أخبرنى بونسعن ابن شهابان سعيد بن المسيب أخبره انه سمع أباهريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينا أناماثم رأيتنى على قليب عليها دلوفنزعت منها ماشاء الله ثم أخذها ابن أُبی قحافةفزع بهاذنوبا أودنو بینوفی نزعه والله يغفر له ضعف ثم استهالت غربافاخذها ابن الخطاب فلم أرعبقريا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب حتى ضرب الناس بعطن *وحدثنى عبد الملك بن شعيب بن الليث ثنى أبى عن جدیثنىعقيل بن خالد ح وثنا عمر والناقد والحلوانى وعبد بن حميد عن يعقوب بن ابراهيم بن سعد ثنا أبى عن صالح باسناد بونسنحوحدینھہ حدثنا الحلوانی وعبد بنحمد قالا ثنا يعقوب ثنا أبى عن صالح قال قال الاعرج وغيرهان أباهريرة قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت ابن أبى قحافة ينزع بنحو حديث الزهرى * حدثنى أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ثنا همى عبد الله بن وهب أخبرنى حمرةبن الحرث أن أبايونس مولى أبى هريرة حدثه عن أبى هريرة حدثه عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مينا أنانائم أريت أنى أنزع على حوضى فأسقى الناس فجاءنى أبو بكر فأخذ الدلومن يدى ليروحنى فنزع دلوين وفى ناعه ضعف والله يغفرله فجاء ابن الخطاب فأخذه منه فلم أرنزع رجل قط أقوى منه حتى تولى الناس والحوض ملان ينفجر #حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير واللفظ لابى بكر قالا ثنا محمد بن بشر ثنا عبيد الله بن عمر ثنى أبو بكر ابن سالم عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أريت كانى أنزع بدلو بكرة على قليب الفجاء أبو بكر فزع ذنو باأوذنو بين فنزع ز عاضعيفا والله تبارك وتعالى يغفرله ثم جاءهمر فاستقى فاستحالت غربا فلم أر عبقرياً من العطن * حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنازمير (٢٠٢) الناس یغری فریه حتىروی الناس وضربوا ثنا موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله عن أبيه عنرؤ یارسول الله صلى اللهعليهوسلم فى أبىبكر وهمر بنهوحديهم * حدثنا محمد بن عبد الله بن غير ثنا أبى تناسفيان عن عممر و وابن المنكدر سمعا جارا يخبرعن النبى صلى الله عليه وسلم ح ونا زهير بن حرب واللفظ له ثناسفيان ابن عيينة عن ابن المنكدر وهو عمرو بن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة فرأيت فها دارا أوقصر افقلت لمن هذا قالو العمر بن الخطاب فاردت أن أدخل فذكرت هذه اشارة الى خلافة عمر وقيل الى خلافته وخلافة أبى بكر لان به ما ضرب الناس بعطن فان أبا بكر قع أهل الردة وجمع شمل المسلمين وابتد أ الفتوحات ثم تمت عزة الاسلام وظهوره على فارس والروم وامتدت أيام عمر (قول فريه) (ع) ضبطياه بسكون الراء و بكسرها وتشديد الياء وأنظر الخليل التشديد وغلط قائله والمعنى يعمل عمله ويقوى قومه وأصل الفرى القطع يقال فلان يغرى الفرى أى يعمل العمل البالغ ومنه لقد جئت شيئافر يا أى عظمايقال فريت اذا قطعت على وجه الصلاح وأفر يته إذا فعلته للفساد (قوله روى) (ع) هو بكسر الواو (قول فى الآخر فإذا امرأة توضأ الى جانب قصر)(ع) كذارويناه فى جميع الاصول الافى غريب ابن قتيبة فائه رواهشوهاء وفسرها بجميلة *وذكر تعلب عن ابن الاعرابى أن شوهاء من أسماء الاضداد الحسبة والقبيحة لان المعروف فى هذا الحديث تتوضأ (قول، فذكرت غيرتك) (ع) فيه فضيلة الغيرة وانها الابل فهى عاطفة إذا بركت عند الحياض لتستريح ثم تعاد الى الشرب ثانية (ع) قيل هذه اشارة الى خلافة عمر رضى الله عنه وقيل الى خلافته وخلافة أبى بكر رضى الله عنهمالان بهما ضرب الناس بعطفل فان أبابكر جمع أهل الردة وجمع شمل المسلمين وابتدأ الفتوحات ثم تمت عزة الاسلام وظهوره على فارس والروم وامتدت أيام عمر (قوله انى أنزع بدلو بكرة) هى باسكان الكاف وقعها (قولم يفرى) بفتح الياء (قول فريه) (ع) ضبطناه بسكون الراء وكسرها وتشديد الياء وأذكر الخليل فلان يغري الفرى أى يعمل العمل البالغ ومنه لقد جئت شيأفر ياأى عظيما يقال فريت أى قطعت على وجه الصلاح وأفر یت اذا فعلته للفساد (قول ر وى) بكسر الواو غيرتك فبكى عمر وقال أى رسول اللّه أو عليك يغار » وحدثناه اسحق بن إبراهيم أخبرنا سفيان عن حمر ووابن المنكدر عن جابرح وثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنى سفيان عن عمر وسمع جابراح وثناء عمر والناقد ثناسفيان عن ابن المنكدر سمعت جابرا عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن غير وزهير * حدثنى حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب أخبر نى يونس الى ابن شهاب أخبره عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال بينا أنانائم اذا رأيتنى فى الجنة فلذا امرأة توضأ الى جانب قصر فقلت لمن هذا فقالوالعمر بن الخطاب فد كرت غيرة عمر فوليت مد براقال أبو هريرة فبكى محمر ونحن جميعا فى ذلك المجلس مح رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال عمر بأبى أنت يارسول الله أعليك أغار» وحدثنيه عمر والناقد وحسن الحلوانى وعبد بن حميد قالوا ثنا يعقوب بن ابراهيم ثنا أبى عن صالح عن ابن شهاب بهذا الاسناد مثله* حدثنا منصور بن أبى مزاحم ثنا إبراهيم يعنى ابن سعدح وتناحسن الحلوانى وعبد بن حميد قال عبد أخبر نى وقال حسن ثنا يعقوب وهو ابن إبراهيـ ابن سعد ثنا أبى عن صالح عن ابن شهاب أخبر نى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد أن محمد بن سعد بن أبى وقاص أخبره ان أباه سعدا قال استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه سلم وعنده نساء من قريش (٢٠٣) بكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن فلمااستأذن عمر من خلق الفضلاء المحمودة وفى الحديث الآخرانها كانت رؤيامنام ورؤيا الأنبياء عليهم السلام وحى (ولم فى الآخر ويستكثرنه) أى يطلبن كثيرا من كلامه وجوابه لحوائجهن (د) معنى يستكثرنه يطلبن منه النفقات الكثيرة (قولم عالية أصواتهن) (ع) يحتمل انه قبل النهى عن رفع الصوت فوق صوته صلى الله عليه وسلم قيل وقد يكون لاجتماع كلامهن وكثرتهن ليس ان كلام كل واحدة فوق كلامه صلى الله عليه وسلم (قوله أنهبنى) (ع) أى أنوقرننى ولا توقرن رسول الله صلى الله عليه وسلم (قول أنت أغلظ وأفظ) (ع) همابمعنى واحد كناية عن شدة الحلق وخشونة الجانب وليست افعل هنا المفاضلة بل بمعنى فظ غليظ وقد تكون المفاضلة والذى فى حق رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك هو فى ذات الله تعالى عن الكفار كماقال تعالى واغلظ عليهم ولذا كان يغضب عند انتهاك حرمة الله ﴿قلت﴾ يعني انهن لم يردن أن عندهم مزيد فظاظة وغلظة على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تقتضيه افعل بل كان صلى الله عليه وسلم رحيمار وفا (ع) وفيه ان لين الجانب أفضل لانه خلقه صلى الله عليه وسلم (قول ما لقيك الشيطان قط سالكافجا الاسلك فجاغير فجك) ﴿ قلت﴾ الحديث ينبه على صلابته فى الذين واستمراره على الجد والصرف والحق الحض حتى كان بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم كالسيف الصارم اذا أمضاه مضى وان كفه كف كالوازع بين يدى الملوك لذلك كان الشيطان ينحرف عن الفج الذى يسلكه (ع) الفج الطريق الواسع وهو أيضا المكان المنحرف بين الجبلين ثم يحتمل انه حقيقة وان الشيطان. فى رأسالكافجا نفر منه لهيبته وشدة بأسه ويحتمل انه كناية عن عصمته من اغوائه (قول فى الآخرقد كان يكون فى الأمم قبلكم محدثون) (ط) كان الأولى ثانية أى كان الامر والشأن والثانية ناقصة محدثون اسمها (قول ويستكثرنه) أى يطلبن كثيرامن كلامه وجوابه ،واثجون (ح)معنى يستكثرنه يطلبن منه النفقة الكثيرة (قولم عالية أصواتهن) (ع) يحتمل أنه قبل النهى عن رفع الصوت فوق صوته صلى الله عليه وسلم وقد يكون الاجتماع كلامهن وكثرتهن لا أن كلام واحدة أعلى من صوته صلى الله عليه وسلم (قول أنهبنى) أى أنوقرننى (قول أنت أغلظ وأفظ) (ع) هما بمعنى واحد كناية عن شدة الخلق وخشونة الجانب وليست أفعل هذا المفاضلة بل بمعنى فظ غليظ وقد تكون المفاضلة والذى فى حق رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك هو فى ذات الله تعالى على الكفاركما قال تعالى واغلط عليهم وكذا كان يغضب عند انتهاك حرمة الله تعالى (ب) يعنى انهن لم يردن ان عندهمر مزيد فظاظة وغلظة على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تقتضيه أفعل بل كان رحبمارفيقا (قول ما لقيك الشيطان قط سالكافجالاسلك فجاء- برفجك) (ب) الحديث تنبيه على صلابته فى الدين واستمراره على الجد الصرف والحق المحض حتى كان بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم كالسيف الصارم اذا أمضاه مضى وان كفه كف كالوازع بين يدى الملوك فبذلك كان الشيطان ينحرف عن الفج الذى يسلك (ع) الفج الطريق الواسع وهو أيضا المكان المنحرف بين جبلين ثم يحتمل انه حقيقة وان الشيطان متى رآه سالكافجانفر منه لهيبته وشدة بأسه ويحتمل انه كناية عن بعد الشيطان عن اغوائه وانه فى جميع أموره سالكاطريق الهدى والدين ويحتمل انه كناية عن عصمته من اغوائه (قولم قد كان يكون فى الام قبلكم محمدنون)(ط) كان الاولى شانية أى كان الامر والشان والثانية ناقصة محمدنون اسمها وخبرها فى المجرور ويحتمل أن تكون تامة والمجر ور فى موضع الحال (قولم أن يبتدون الحجاب فاذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك فقال عمر أضحك الله سنك يارسول اللهفقالرسول اللهصلى الله عليه وسلم معجمبت من هؤلاء اللاتى كن عندى فلما سمعن صوتك ابتدون الحجاب قال عمر فانت يارسول الله أحق أن يهين ثم قال عمر أى عدوات أنفسهن أنهبتنى ولاتهین رسول الله صلى الله عليه وسلم قلن نعم أنت أغلظ وأفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلمقالرسول الله صلى الله عليه وسلم والذى نفسى بيده مالقيك الشيطان قط سالكا فىالاسلك مجاغير فك*حدثناهرون بن معروف ثنابه عبد العزيز ابن محمد أخبر فى سهيل عن أبيه عن أبى هريرة أن عمر ابن الخطاب جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة قدر فعن أصواتهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استأذن عمر ابتدرن الحجاب فذ کرنحوحدیتالزهرى *حدثنى أبو الطاهر أحمد ابن عمروبن سرح ثنا عبد الله بن وهب عن إبراهيم بن سعد عن أبيه سعد بن ابراهيم عن أبى سلمة عن عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلمانهكان يقول قدکان یکون فى الامم قبلكم محدّنون ( ٢٠٤) فان يكن فى أمتى منهم أحد فان عمر بن الخطاب منهم قال ابن وهب تفسير محمدّنون ملهمون * حدثنا قتيبة ابن سعيد ثنا ليت حوثنا عمر والناقد وزهيربن حرب قالاتنا ابن عيينة كلاهما عن ابن عجلانعن سعد بن ابراهيم بهذا الاسناد مثله * حدثنا عقبة بن مكرم العمى ثنا سعيدبن وخبرها فى المجر ور ويحتمل أن تكون تامة والمجر ورفى موضع الحال (قول محدثون) قال ابن وهب معنى محمد ثون ملهمون (م) وقيل معناه مصيبون اذا ظنوا كا نهم حدثوا بشئ فنقلوه وقال القابسى معناه تكلمهم الملائكة عليهم السلام لقوله فى الآخر مكلمون وقال البخارى معناه يجرى الصواب على ألسنتهم (ع) لا بحسن تفسيره بالمصيين فى الظن لان قوله صلى الله عليه وسلم ان يكن فى أمتى أجهز منهم خرّج مخرج التقليل والندور والمصيبون فى الان من العلماء كثير حتى ان فى كثير من العوام من يقوى ظنه فتصح اصابته ﴿قلت﴾. فالملهم على الاول من كلام الامام الرجل الصادق الظري والملهم فى الحقيقة انماهو من ألقى فى قلبه شئ من الملأ الأعلى (ط) المحدثون الملهمون محدثون فى ضمائرهم بأمور صميمة فهى من نوع الغيب فتظهر على نحو ما وقع لهم وهى كرامة من الله تعالى يكرم بها من يشاء من صالح عباده ومن هذا النوع الفراسة الوارد فيها حديث الترمذى اتقوافراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله* ثم قرأ ان فى ذلك لآيات المتوسمين (قلت) قال ابن العربى وقيل ان قولهم محدثين من صفاء القلب لما يتجلى فيه من اللوح المحفوظ وانهالدعوى عريضة وخرافة باردة ولو كان ذلك بالنجلى عند المقابلة بين القلب الصافى واللوح المحفوظ لكان مطلعاعلى جملة المعارف أو على جملة عظيمة لا على كلمة واحدة وانماطريق ذلك ان الله تعالى يخلق فى القلب الصافى بواسطة الملك الكلمة كمايلقبها الشيطانالى الكاهن وقديتهى الى أن يسمع الصوت وبرى الملك ولم أعرف ذلك الآن وقد قال عمر وهو بالمدينة ياسارية الجبل وسارية بالعراق يقاتل العدو فقال الناس كيف يسمع سارية وهو بالعراق فييناسارية يقاتل العدو وقد أضرم العدواذسمع صوت عمر فاستندالى الجبل فعصم الله سبحانه المسلمين وهى كرامة ظاهرة فى الصالحين الى يوم القيامة (قوله فى الامم قبلكم) (قلت). قال الطبى المعنى انه كان فى الامم قبلكم أنبياء ملهمون من الملأ الأعلى فان يكن من أمتى من انتهى إلى درجة الأنبياء فى الالهام فهو عمر والأظهر انه لا يعنى بالملهمين فى الأمم السابقة الأنبياء عليهم السلام بل صالح العباد (قوله فإن يكن فى أمتى منهم أحد فعمر) (ع) هذا التركيب بدل على القلة والندور وليس المراد بالمحدثين المصيبون فى النظر لما محدثون) قال ابن وهب معناه ملهمون وقيل معناه مصيبون اذا ظنوا كانهم حدثوا بشئ فنقلوه وقال القابسى معناه تكلمهم الملائكة عليهم السلام لقوله فى الآخر مكلمون وقال البخارى معناه مجرى الصواب على ألسنتهم (ط) لا يحسن تفسيره بالمصيبين فى الظن لان قوله صلى الله عليه وسلم انيكن فى أمتى خرج مخرج التقليل والندور والمصيبون فى الظن من العلماء كثير حتى ان فى كثيرمن العوام من يقوى ظنه فتصح اصابته وانما المحدثون الملهمون بحدثون فى ضمائرهم بامورصحيحة فهى من نوع الغيب فتظهر على نحو ما وقع لهم وهى كرامة من الله تعالى يكرم بها من يشاء من صالح عباده (ب) قال ابن العربى وقيل ان قوله محدثين من صفات القلب لما تجلى فيه من اللوح المحفوظ وانهالدعوى عريضة وخرافة باردة ولو كان ذلك بالتجلى عند المقابلة بين القلب الصافى واللوح المحفوظ لسكان مطلعاً على جملة المعارف أو على جملة عظيمة لا على كلمة واحدة وانا طريق ذلك ان الله تعالى يخلق فى القلب الصافى بواسطة الملك الكلمة كما يلقيها الشيطان الى الكاهن وقديتهى الى أن يسمع الصوت ويرى الملك ولم أعرف ذلك الآن وقد قال عمر وهو بالمدينة ياسارية الجبل وسارية بالعراق يقاتل العدوفقال الناس كيف يسمع سارية وهو بالعراق فييناسارية يقاتل العدو وقد اضطره اذسمع صوت عمر فاسندالى الجبل فعصم الله سبحانه المسلمين وهى كرامة ظاهرة فى : ( ٢٠٥) تقدم وانما المراد تحقيق وجود ذلك فى عمر وان كان النبى صلى الله عليه وسلم لم يجزم بوقوع ذلك منه لانه انما ذكر بصيغة الشرط ويدل على وقوع ذلك منه حكايات كثيرة كقضية سارية الجبل ﴿ قلت﴾ لا يدل على القلة والندو ولانه لم يخرج ذلك الامخرج التأكيد والقطع بالوقوع كقول منيقول انیکنلیصدیقفغلانصديقى وقول من يقول ان كمت عملت لك شيأوأوفتى حق فان مراده فى الاول اختصاصه بالكان فى الصداقة وثبوت الاجرة فى الثانى لانفيها (ولم فى الآخر وافقت ربى فى ثلاث) ﴿ قلت﴾ قال الطيبى ما أحسن هذه العبارة وما ألطفها حيث روعى فيها الادب الحسن ولم يقل وافقنى ربى لان الآيات امانزلت موافقة لر أيه واجتهاده (ط) يعنى أنه وقع فى قلبه أن مقام إبراهيم عليه السلام محل شرفه الله تعالى بقيام إبراهيم عليه السلام فيه للدعاء وتقدم ما فيه من الخلاف فى كتاب الحج وكذلك وقع فى قلبه عظيم منصب أز واجه صلى الله عليه وسلم وعظيم حرمتهن فان المناسب أن يحتجبن فان الاطلاع عليهن ابتذال لهن ونقص من حرمته صلى اللّه عليه وسلم وحرمتهن فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحجب نساءك فإنه يراهن البر والفاجر وتقدم الكلام عليه فى النكاح ووقع فى قتل أسرى بدر وأشار أبو بكر رضى الله عنه بالفداء فنزل القرآن العزيز كما وقع لعمر رضى الله عنه فى الثلاث فكان ذلك دليلا قاطما على انه محدث (قول فى الآخر فأعطاه) (ط) الاظهر فى تعليل اعطائه ياه ماذكر من سؤال ابنه ذلك ومكانته منه وصحة اسلامه ولانه صلى الله عليه وسلم كان لا يسأل شيأ في معه وقيل أعطاه مكافأة لانه كان ألبس العباس قيصا حين أسر وقيل فعله تطييبالقلب ابنه والاظهر ما تقدم انه لسؤال ابنه وكذلك صلاته عليه انماهى لسؤال ابنه ولم يكن حينئذنهى عن ذلك وانما الذى ورد ان الله لا يغفر لهم فلم يحمل ذلك على النهى عن الدعاء والاستغفار وانماحمله على الاباحة والتخيير كماقال انما خير فى وفهم عمر من انه لا يغفر لهم النهى عن الدعاء والاستغفار وهو معنى قوله نهاك أن تصلى عليه لان الصلاة دعاء فرد عليه صلى الله عليه وسلم بقوله خير فى ربى وسأزيد على السبعين (قوله وسأز يده على سبعين)(ع) العرب تضع السبعين مبالغة فى التكثير لا للقصر عليها والنبى صلى الله عليه وسلم مع علمه بمقاصد الكلام رجا الرحمة اذ للاحتمال فيها بعد السبعين مجال يخالف الظاهر ويحتمل انه طمع له فى الرحمة لانه كانت له انابة عند الموت حمله محمل المؤمنين فلهذا أمر بإخراجه من قبره وأجلسه فى حجره ونفث عليه من ربقه المبارك كل ذلك رجاءرحمة الله له تطيبالقلب ابنه وبره به حتى جدد الله سبحانه الامر ورفع الاحتمال نهيه عن الصلاة عليه وعلى أمثاله ﴿ فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه ) الصالحين الى يوم القيامة (قوله فى الامم قبلكم) (ب) قال الطيبي المعنى انه كان فى الامم قبلكم أنبياء ملهمون من الملاء الاعلى فان يكن فى أمتى من انتهى إلى درجة الانبياء فى الالهام فهو والاظهرانه لا يعنى بالملهمين فى الامم السابقة الانبياء عليهم السلام بل صالح العباد (قول لمانوفى عبد الله بن أبى ابن سلوا) (ح) صوابه ان يكتب ابن .. طول بالالف ويعرب باعراب عبد الله فانه وصف ثان له لانه عبد الله بن أبى وهو أيضا عبد الله بن سلول فابى أبوه وسلول أمه فنسب الى أبو به جميعا. ﴿باب من فضائل عثمان رضي الله عنه﴾ ﴿ش﴾ (ط) هو عثمان بن عفان بن أبى العاصى بن أمية بن عبد شمس بن عبدمناف بن قصى بن عامر قال جويرية بن أسماء أخبرناعن نافع عن ابن عمر قال قال عمر وافقت ربی فی ثلاث فى مقام ابراهيم وفى الحجاب وفى أسارى بدر وحدثنا أو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو اسامة نا عبيد الله عن نافععن ابنعمر قالما توفی عبدالله بنأبى ابن سلول جاءابنه عبد الله بن عبد الله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قيصه أن يكفن فيه أباه وأعطاه ثم سأله أن يصلى عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلى عليه فقام عمر فأخذبتوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله أدصلى عليه وقد نهاك الله أن تصلى عليه فقالرسول الله صلى الله عليه وسلم أنما خبرنى اللّه فقال استغفرلهم أولادستغفر لهم ان استغفر لهم سبعين مرةوسأزيده علىسبعین قال انهمنافق فصلیعلیهرسول اللهصلى عليه وسلم فانزل الله عز وجل ولا تصل على أحد منهم مات أبداولا تقم على قبره» وحدثناه محمد بن مثنى وعبيد الله بن سعيد فالا تنا بحي وهو القطان عن عبيد الله بهذا الاسناد (٢٠٦) (ط) هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أ. ية بن عبد شمس بن عبدمناف بن قصی بنكلاب ولی عبدمناف يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنى بأبى عمرو ولقب بذي النورين لانه صلى الله عليه وسلم ز وجه ابنتيه رقية وأم كلثوم وقال صلى الله عليه وسلم لو كانت عندى أخرى زوجتهاله أنهم قديما وها جر الهجرتين الى الحبشة والى المدينة ولما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى بدر خلفه على ابنته رقية يعرضها وضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهد بدرا وغاب عن بيعة الرضوان قبايع عنه صلى الله عليه وسلم بيده وقال هذه بيعة عثمان (ع) وخلافته صحيحة وقتلته فسقة ظلمة نقموا عليه انه حمى الحى وفضل أقار به فى العطاء وأوى طريدرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكر العلماء الخراج له فى ذلك ولو كان مما ينقم عليه ولا مخرج له لم يوجب قتله وقد وقعت المعتزلة فيه وفى قتله وهو من جهلهم بالآثار وإضرابهم عن تأويلها واتباع العلماء فى ذلك ﴿قلت) لم يختلف فى صحة امامته وعائل من حديثها أن عمر رضى الله عنه ترك الأمر شورى فى ستة فيه وفى طلحة والزبير وعبد الرحى ابن عوف وعلى وسعد بن أبى وقاص وخص الشورى بهم لانه رآهم أفضل أهل زمانهم ولم يرالامانة تصلح لغيرهم وقال لو كان أبو عبيدة حيالم أثر دد فيه وان سألنى عنهربى قلت سمعت نبيك صلى اله عليه وسلم يقول لكل أمة أمين وأميننا أنها الامة أبو عبيدة وقال فى السنة هؤلاء مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو عنهم راض ولكنه لم يترجح عنده واحد منهم بالتعيين وأراد أن يستظهر برأى غيره فى التعيين فتركهاشورى ﴿فان قلت﴾ كيف قصر الشورى عليهم وقد قدح فى كل أحد منهم فعن ابن عباس قال رأيت أمير المؤمنين مفكر افقلت يا أمير المؤمنين كأنك تفكر فيمن يصلح لهذا الامل بعدك فقال ما أخطأت ما فى نفسى فقلت ياأ.بر المؤمنين ما تقول فى عثمان قال كلف بأقار به يحمل ابناء أبى معيط على رقاب الناس فيحطمونهم فيدخل عليه الناس من ههنا فيقتلونه وأشار الى الشام والعراق والله ان فعلتم ليفعلن قلت فطلحة قال صاحب بار وزهو وهذا الامر لا يصلح لمتكبر قامت فالز بيرقال بخيل يظل طول نهاره بالبقيع يحاسب على الصاع من التمر وهذا الامر لا يصلح الا لمنشرح كلاب وفى عبد مناف يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنى بابى عمرو ولقب بذي النورين لانهم صلى الله عليه وسلم زوجها فيه رقية وأم كلثوم وقال صلى الله عليه ولإ لو كانت عندى أخرى زوجتها له أسلم قدم اوهاجر الهجرتين إلى الحبشة والى المدينة ولما خرج صلى الله عليه وسلم إلى بدر خلفه على ابنته رقية بمرضها وضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهد بدرارغاب عن بيعة الرضوان فبايع عنه صلى الله عليه وسلم بيده وقال هذه بيعة عثمان (ع) وخلافته صحيحة وقتلته فسقة ظلمة (ب) قال الأمدى فإن قيل لا نسلم أنه اجتمع على الماء ته فانهم نةمواعليه ما تقدم من كلام القاضى وهوانه حتى الحمى وفضل أقار به فى العطاء وآوى طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقموا عليه أيضا أنه حرق المصاحف وانه ضرب ابن مسعود حتى كسرله ضلعين حين أراد احراق مصحفه ووجدت لذلك هذيل عشيرة ابن مسعودوانه أشخص أباذر من الشام وضر به بالسوط ونفاه الى الربذة ووجدت لذلك غفار عشيرة أبى ذر وانه ضرب عمار بن ياسر حتى فتق أمعاءه ووجدت لذلك بنو مخزوم وانه رفع أبناء أبي معيط على رقاب الناس بعدان نهاه حمر عن ذلك وانهولى على المسلمين من لا يصلح للولاية كالوليد بن عقبة وعبد الله بن أبى سرح فالوليد شرب وصلى بالناس سكرانا ونقموا أيعنا عليه أنه فرق بيوت المال على أقار به فنقل انه أعطى أربعة منهم أربعمائة ألف دينار وانه أراد تعطيل حد شرب الخمر فى الوليد بن عقبة وانه كتب لابن أبى سرح سراخلاف ما كتب له ٦ (٢٠٧) الصدر قلت فسعد قال صاحب شيطان اذا غضب وانسان اذا رضى فن للناس اذا غضب قلت فعبد الرحمن بن عوف قال لو وزن إيمانه بإيمان الخلق لرجح لكنه ضعيف قات فعلى فصفق احدى يد به على الأخرى وقال هو لهالولا د عاية فيهو والله ان ولى ليحملنكم على المحجة البيضاء( فالجواب﴾ انه لم يقصد بذلك القدح بل لانه لما اعتقد انهم أفضل أهل زمنهم وان الامر منحصر فيهم أراد أن ينبه الناس على ما فى كل واحد من السعة ليختار وامن هو أوفق لمصلحتهم مبالغة فى النحرى والنصح ﴿ فصل﴾ وكان من حديث الشورى أن عمر رضى الله عنه لما أصبح دها السنة الاطلحة فإنه كان غائبا فقال للخمسة انى نظرتكمفوجدتكر ؤساء الناس وخاصتهم ولا يكون هذا الأمر الافيكم وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض فاجتمعوا الى حجرة عائشة باذن وتشاور وا واختار وار جسلامتكم وليصل صهيب بالناس ثلاثة أيام ولا يأتى اليوم الرابع الاوعليكم أمير منهم ويحضر كم عبد الله بن عمر مشيرا وليس له من الامر شئ وان قدم طلحة فى الثلاث فأحضر وهمعكم وان مضى اليوم الثالث ولم يأت فامضوا أمركم ومن لى بطلحة فقال سعد أنالك به ولا يخالف ان شاء الله تعالى ثم قال لأبى طلحة الانصارى ان الله قد أعز بكم الإسلام فاختر خمسين رجلا من الانصار وكن مع هؤلاء حتى يختار وارجلامنهم فان اجتمع خمسة على رجل وأبى واحد فاشدخ رأسه واضر به بالسيف وان اجتمع أربعة على رجل وأبى اثنان فاضرب رأسه ما وان رضى ثلاثة رجلا وثلاثة رجلا فحكموا عبد الله بن عمر فان لم يرضوا بعبد الله فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف واقتلوا الباقى ان رغبوا عما اجتمع عليه الناس فلمامات عمر صلى عليه صهيب ولما دفن جمع المقداد أهل الشورى الى بيت عائشة ومهم ابن عمر وطلحة غائب وجاء المغيرة وعمر وبن العاص فجلسا بالباب خصهما سعد وأفامهما وقال تريدان أن تقولا كنافى الشورى وكثر الكلام بين القوم فى البيت فقال عبد الرحمن بن عوف أيكم يخلى نفسه ويتقلدها على أن يوليها غيره فلم يجبه أحد فقال انا انتخاح منها فقال عثمان أنا أول راض وقال القوم رضيناوعلى ساكت فقال ما تقول يا أباالحسن قال اعطنىموثقا جهرا وبعث محمد بن أبى بكرأميرا على مصر وكتب لابن أبى سرح سرا اذا وصلك فاقتله وانه رقى المنبرالى حيث رقى رسول الله وكان أبو بكر رضى الله عنه نزل عنه درجة وعمر رضى الله عنه درجتين ﴿فالجواب)ان أكثر هذه ا كاذيب وعلى تسليمها فشئ منهالا يوجب قدما وكلها مجاب عنها *فقولهم حمى لنفسه قلنا كان ذلك فى زمن الشيخين فان قالوا زاد قلنايحتمل انه لزيادة الماشية* وقولهم فضل أقار به فى العطاء قلنا ما زاد على القدر المستحق فعله من مال نفسه *وقولهم آوى طر يدرسول الله صلى الله عليه وسلم ورده من الطائف قلنا أنمارده لانه كان استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذن له ولم يتفقى له رده فى زمنه صلى الله عليه وسلم فلماولى أبو بكر وعمر رضى الله عنهما فطلبامعه شاهدا آخر فلم يتفق حتى آل الامر اليه فيكم بعلمه* وقولهم أحرق المصاحف قلناهى من أعظم مناقبه فانه جمع الناس على مصحف واحد ولولاذلك لاضطرب الناس واختلفوا كل الاختلاف لاختلاف المصاحف ووجد الشيطان سبيلا الاختلاف فى القرآن وقولهم ضرب ابن مسعود حتى كسر ضلعه حين أراد جمع الناس على مصحف واحد طلبه باحضار مصحفه فابى مع ما كان فيه من الزيادة والنقص فادبه على ذلك* وقولهم انه أحر مه العطاء سنتين قلنا لعله صرفه لمن هو أولى منه* وقولهم أشخص أباذر ونفاء إلى الربذة قلنا أشخصه الى الشام اذا كان صلى الناس الجمعة وأخذوا فى مناقب الشيخين يقول لو رأيتم ما أحدثوا بعدهما شيدوا البناء ولبسوا الناعم وركبوا الخيل وأكلوا (٢٠٨) أن لا تتبع الهوى ولا تخص ذارحم ولاتأبى الامة نصها فقال عبد الرحمن اعطونى موانقكم على ان تكونوامعى على من بدل وغير وان ترضوا من اخترت لكم فتوثق القوم بعضهم لبعض وجعلوا الأمر لعبد الرحمن ولما كانآخرأيام الشورى وكثر الكلام فى المسجد قال سعديا عبد الرحمن أفرغ قبل أن يفتتن الناس فقال عبد الرحمن انى نظرت وشاورت ودعا عليا فقال عليك عهد الله لتقضين بكتاب الله وسنة رسوله وسنة الخليفتين بعده قال أرجوأن أعمل بمبلغ علمى وطاقتى ثم دعاعثمان فقال له مثل ذلك فرفع عبد الرحمن برأسه إلى سقف المسجد ويده فى يدعثمان ثم قال اللهم اسمع واشهد اللهم انى جعلت مافى رقبتى من ذلك فى رقبة عثمان وازد حم الناس يبايعون عثمان وتلكاً على فقال عبد الرحمن فن نكث فانما ينكت على نفسه الآيات فقام على فشق الناس حتى بايع عثمان وهو يقول خدعة وأى خدعة ليس هذا أول يوم تظاهر تم علينا فصبر جميل والله ما وليت عثمان الاليردالأمر إليك والله كل يوم هو فى شان فقال عبدالرحمن يا على لا تجعل على نفسك سبيلافانى نظرت وشاورت الناس فاذا لهم لا يعدلون بعثمان فرج على وهو يقول سيبلغ الكتاب أجله فعال المقداد يا عبدالرحمن هذا تركته من الذين يقضون بالحق وبه يعدلون فقال يا مقدادلقد اجتهدت للمسلمين قال إن أردت بذلك الله فهو ينيديك ثم قال المقداد ما رأيت مثل الذى أوذى به أهل هذا البيت بعدنيهم صلى الله عليه وسلم وانى لا يحجب من قريش تركوا رجلاما أقول ان أحدا أعلم منه ولا أقضى منه بالعدل فقال عبد الرحمن وما أنت وذلك يا مقد ادقال انى أحبهم لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اياهم وان الحق فيهم ومعهم ياعبد الرحمن وإلى لا عجب من قريش انما تطاولوا على الناس بفضل أهل هذا البيت وقد أطبقوا على نزع سلطان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده من أيديهم والله لو أجد على قريش أنصار القائلهم كفتال آبائهم فقال عيد الرحمن اتق الله يامقداد فانى أخشى عليك الفتنة وقدم طلحة فى اليوم الذى بويع فيهم ثمان فقيل له ان الناس قد بايعوا عثمان فقال أكل قريش رضى قالأمم فاتى عثمان فقال له عثمان أنت على رأس أمره قال طلحة فان أبيت أثردها قال نعم قال أ كل الناس بايعك قال نعم قال قد رضيت لا أرغب عما اجتمع عليه الناس فبايعه* قال الآمدى « فان قيل لانسلم أنه اجتمع على امامته فانهم نقموا عليه ما تقدم من كلام القاضى ونهم واعليه أيضاانه أحرق المصاحف وأنه ضرب ابن مسعود حتى كسرله ضلين حين أراد إحراق مصحفه و وجدت لذلك هذيل عشيرة ابن مسعودوانه أشخص أباذر من الشام وضربه بالسوط ونفاه إلى الربذة ووجدت لذلك غفار عشيرة أبى ذر وانه ضرب عمار بن ياسر حتى فتق أمعاءه ووجدت لذلك بنوعخر وم وانه رفع ابنى أبي معيط على رقاب المسلمين بعدان نهاه عمر عن ذلك وانه ولى على المسلمين من لا يصلح للولاية كالوليد بن عقبة وسعيد بن العاصى وعبد الله بن أبى سرح ومعاوية فالوليد شرب وصلى بالناس سكرانا وسعيد بن العاصى ولاه الكوفة ففعل ما أوجب الطيبات وكاديفسد بأقواله الامور ويشوش الاحوال فاستدعاهمن الشام فـكان إذا رأى عثمان يقول يوم بحمى عليها الآية فضر به أدبالذلك وللامام أن يؤدب من أساء اليه وان أدى الادب الى هلا كه فقال له إماان تكف أو تخرج إلى حيث شئت تخرج إلى الربذة غير من فى* وقولهم ضرب هماراحتى فتق امعاءه قلنا أساء الأدب عليه وأغلظ له فى القول فادبه* وقولهم رفع أبناء أبي معيط قلنا رآهم أهلا لذلك وحذرهم وأوصاهم بتقوى الله تعالى* وقولهم أراد تعطيل الحد على الوليد قلمالا نسلم بل أخره حتى يثبت» وقولهم كتب فى السر خلاف ما كتب فى الجهر قلنا لانسلم ذلك فانه حلف انه ما فعل شيءمن ذلك * وقولهم انه رقى إلى حيث رقى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا النزول غير واجب (٢٠٩) ان أخرجه أهلها وولى عبد الله بن أبى سرح مصر فاساء التدبير حتى شكاه أهلها ونظام وامنه وولى معاوية الشام فأحدث من الفتن والعظائم ونةمواعليه أيضاانه فرق بيوت المال على أقار به فنقل انه أعطى أربعة منهم أربعمائة ألف دينار وانه أراد تعطيل حدشرب الخمر فى الوليد بن عقبة وانه كتب لابن أبى سرح سراخلاف ما كتب اليه جهرا بعث محمد بن أبى بكر رضى الله عنه أميرا على مصر وكتب لابن أبى سرح سرا إذا وصلك فاقتله وانه رقى على المنبر الى حيث رقى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر رضى الله عنه قدنزل عنه درجة وعمر رضى الله عنه درجتين ﴿فالجواب﴾ ان أكثر هذه الاحاديث أكاذيب وعلى تسليمها فشئ منها لا بوجب قد حا وكلها مجاب عنها « فقولهم حى لنفسه قلنا كان ذلك فى زمن الشيخين فان قالوازاد قلنا يحتمل انه لزيادة الماشية والأمور المصلحية تختلف بحسب الاوقات والازمان * وقولهم فضل أقار به فى العطاء قلنا مازاده على القدر المستحق لعله من مال نفسه» وقولهم انه أوى طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورده من الطائف قلنا انمارده لانه كان استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له فيه ولم يتفق له رده فى زمنه صلى الله عليه وسلم فلماولى أبو بكر وعمر رضى الله عنه ما فطلبا منه شاهداً آخر فلم يتفق حتى آل الأمر اليه فىكم بعلمه» وقولهم أحرق المصاحف قلناهى من أعظم مناقبه فانه جمع الناس على مصحف واحد ولولا ذلك لاضطرب الناس واختلفوا كل الاختلاف لاختلاف المصاحف ووجد الشيطان سبيلا الى الاختلاف فى القرآن * وقولهم ضرب ابن مسعود حتى كسر ضلعه فلماحين أراد جمع الناس على مصحف واحد طلبه باحضار مصحفه فأبى مع مافيه من الزيادة والنقص فادبه على ذلك *وقولهم أحزمه العطاء سنتين قلنا ضربه لمن هو أولى منه* وقولهم أشخص أباذر ونفاه إلى الربذة قلنا أشخصه من الشام لانه كان اذا صلى الناس الجمعة وأخذوا فى مناقب الشيخين يقول لو رأيتم ما أحدثوا بعدهما شيدوا البناء ولبسوا الناعم وركبوا الحيل وأكلوا الطيبات وكان يفسد بأقواله الأمور ويشوش الاحوال فاستدعاء من التمام فكان إذا رأى عثمان يقول يوم يحمى عليها الآية فضربه أد بالذلك وللإمام أن يؤدب من أساء اليه وان أدى الادب الى هلا كه ثم قال لهاما أن تكى أوتخرج حيث شئت فخرج إلى الربذة غير منفى «وقولهم ضرب حماراحتى فتق أمعاء، قلناأساء الأدب عليه وأغلظ عليه فى القول بمالايجوزالتجر ؤ به على الأئمة فأدبه ولا امام أن يؤدب من أساء الأدب عليه وان أدى أدبه الى هلا كه * وقولهم رفع ابنى أبي معيط قلنا رآهم أهلا لذلك وحذرهم وأوصاهم بتقوى الله عز وجل* وقولهم أراد تعطيل الحدعلى الوليد قلنا لانسلم بل أخره حتى ثبت وقولهم كتب فى السر خلاف ما كتب فى الجهر وانه أمر فى السربقتل محمد بن أبى بكر قلمالانسلم ذلكفانهحلف مافعلشيئامن ذلك، وقولهم انهرقیالیحیثرقىرسول اللهصلى الله عليه وسلم وخالف الشيخين قلنا ان النزول غير واجب وغايته انه مندوب ومن ترك المندوب لا يعد مخطئا وأما أنه قتل ظلما فيأتى الكلام عليه (قولم كاشفا عن نفذبه أوساقيه) (ع) قد يحتج على من لابرى الفخذعورةوليس بالقوى للشك فى الفخذين والساقين لكن يخرج منه مذهبنا فى تسوية ذلك وانه لو كان الاخذعورة لما صح منه انكشافه (قوله فلم تهتش له) (ع) أى لم تنبسط وتتحرك وتستبشر يقال هش اذا استبشر والمعروف نشط وخف ومثله بش والهشاشة المبرة والنشاط يقال وغايته انه مندوب ومن ترك المندوب لا يعد مخطئا (قول فلم تهتش له) بفتح الهاء هش يهش أى فىمعنىحديث أبى اسامة وزاد قال فترك الصلاة عليهم * حدثناجي بن بحي ويحسي بن أبوب وقتيبة وابن حجر قال يحيي بن يحي أخبرنا وقال الآخرون ثنا اسمعيل يعنون ابن جعفر عن محمد بن أبى حرملة عن عطاء وسليمان ابنی يسار وأبى سلمةبن عبدالرحمن أن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضط جعا فى بيته كاشفا عن خذيه أوساقه فاستأذن أبو بكر فاذن له وهو على تلك الحال فعدت ثم استأذنعمر فأذن له رهو كذلك فتحدث م استأذن عثمان فجلس رسول الله صلى اللهعليه وسلم وسوى نيابهقال محمد ولا أقول ذلك فى يوم واحد فدخل فتحدث فلماخرج قالتعائشةدخل أبو بكر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عمر فلم تهتش له ٧ - شر حالابي والسنوسى - سادس ﴾ ولم تباله ثم دخل عمان جلست وسويت ثيابك فقال ألا استحى من رجل يستحي منه الملائكة يوحد ثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعدثنى أبى عن جدى ثنى عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن يحيى بن سعيد ابن العاص ان سعيد بن العاص أخبره أن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم وعثمان حدثاهان أبا بكراست أذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة وأذن لابى بكر وهو كذلك فقضى اليه حاجته ثم انصرف ثم استأذن همر فاذن له وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته ثم انصرف قال عثمان ثم استأذنت عليه فجلس وقال لعائشة اجمعى عليك ثيابك فقضيت اليه حاجتى ثم انصرفت فقالت عائشة يارسول الله مالى لم أرك فزعت لابى بكروعمر كمافزعت لعثمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢١٠) ان عثمان رجل حي وانى خشيت ان أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ هش يهش بفتح الهاء فاما من خبط ورق الشجر فبضم الهاء ومنه أهش بها على غنمى (قولم ولم تباله) (ع) أى لم تكثرت بدخوله (قول ألا أستحمى من رجل تستحى منه الملائكة) ﴿قلت﴾ لا بدله لى فضله على الشيخين لانه قد يكون ذلك المكان قر بهما كماهو فى العرف لا يتأثر الانسان لدخول قريبه الى فى حاجته» حدثناهعمرو الناقد والحسن بن على الحلوانى وعبدبن حميد عليه (قول مالى لم أرك فرعت) (ع) رواء الاكثربزاى مكسورة ومعناه تنبهت الجيشهوترتله قريبا من معنى الهش والفزع يكون بمعنى هذا ومنه فرع من نومه أى هب وبمعنى الأمانة وبمعنى الذعر وهو فى كتاب شيخنا أبى على فرغت بالراء والغين المعجمة ومعناه قصات أوتفرغت له من كل شئ والفراغ يكون بالمعنيين جميعاوهما متقار بان راجعان الى التهم بالشئ والمرط كساءمن صوف وقال الخليل من صوف أو كتان أوحرير * ابن الاعرابى هو الازار (قولم فى الطريق لآخر أن لا يبلغ الى فى حاجته) ﴿قلت﴾ الفقه جمع أحاديث الباب فيحتمل أنه طال بالامرین فروى الاول الاول وروى الثانى الثانى (قول فى الآخر يركز) (ع) و بضم الكاف من ركزت الربح اذا أثبت طرفه فى الارض وبروى ويضرب (قلت) هى حالة المتشكر (ولم اللهم صبرا) (ع) هو تسليم لقضاء الله تعالى ولعله الذى منعه من الدفع عن نفسه لا عظلام كلهم عن يعقوب بن إبراهيم ابن سعد ثنا أبى عن صالح ابن کیسان عن ابن شهاب أخبرنی یحی بن سعیدین العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عثمان وعائشة حدثاه أن أبا بكر الصديق استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر بمثل حديث عقيل عن الزهرى * حدثنا محمدبن مثنى العنزى تنا ابن أبى عبدى عن عثمان ابن غياث عن أبى عثمان الھدی عن أبىموسى الاشعرى قال بينما رسول اللهصلى الله عليه وسلم فى حائط من حائط المدينة وهو متكئ یر کز بعودمعهبین الماء والطين اذا ستقع رجل فقال اقتح وبشره نشط وخف فاما من خبط ورق الشجر فبضم الهاء (قوله ولم تباله) أى لم تكترث بد خوله (قول ألا أسطى) (ب) لا يدل على فضله على الشيخين لأنه قديكون ذلك لمكان قربهما كما هو فى العرف لا يتأثر الانسان لدخول قريبه عليه (قلت) يرد ما علل به قوله تستحيمنه الملائكة وانما الجواب أن هذه خاصة له رضى الله عنه والزيادة بالخاصية لا تستلزم الافضلية (قول، فقضى إليه حاجته) (ب) الفقه جمع أحاديث الباب فيحتمل أنه علل بالامر ين فروى الاول الاول والثانى الثانى (قول مالى لم أرك فزعت) (ع )رواه الاكثر بزاى.كسورة ومعناه تنبهت لمجيئه واكترنت له وهو فى كتب شيخنا أبى على فرغت برا. المهملة والغين المعجمةومعناهقصدت أوتفرغتلهمن كل شئ والمرطبكسر الميم كساءمنهوفقال الخليل من صوف أو كتان أوحريرهابن الاعرابى هو الازار (قوله عن عثمان بن انيات) هو بالحنين المعجمة المفتوحة وبالياء المثناة من أسفل مشددة وبالناء المثلثة قول فى حائط) هو البستان (قولم يذكر) بضم الكاف أى يضرب باسفله ليثبته فى الارض وهى حالة المتفكر (قوله اللهم صبرا) أى هتلى بالجنة قان فاذا أبو بكر ففتحت له وبشرته بالجنة قال ثم استفتح رجل آخر فقال افتح وبشره بالجنة قال فذهبت فإذا جوهر ففتحت له وبشرته بالجنة ثم استفتح رجل آخر قال فجلس النبى صلى الله عليه وسلم فقال افتح وبشره بالجنة على بلوى تكون قال فذهبت فاذا عثمان بن عفان قال ففتحت وبشرته بالجنة قال وقات الذى قال فعال اللهم صبرا أو الله المستعان *حدثنا أبو الربيع المتكى ثنا حماد عن أيوب عن أبى عثمان الهدى عن أبى موسى الأشعرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وأمر فى أن أتحفظ الباب بمعنى حديث عثمان بن غياث* حدثنا محمد بن مسكين المامى ثنا يحيى بن حسان تنا سليمان وهو ابن بلال عن شريك ابن أبى نمبر عن سعيد بن المسيب أخبر نى أبو موسى الأشعرى أنه توضأ فى بيته ثم خرج فقال لألز من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاكونن معه يومى هذا قال فجاء المسجد فسأل عن النبى صلى الله عليه وسلم فقالواخرج وجهههناقال :فرجت على أثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس قائ فجلست عند الباب وبابها من جريد حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته وتوضأ وتوسط قفها وكشف عن ساقيه ودلاهما فى البئرقال ( ٢١١) فقمت اليه فاذا هو قدجلس على بئر أر بس رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ذلك سبق به القدر وهو من معجزانه صلى الله عليه وسلم (قولم وتوسط قفها) (م) القف شجر النخل وهو أيضا الشجرة اليابسة وهو أيضايتبه الزنبيل من الخوص والمراد منه القف الذى يسقط الدلوثم يمضى فيه الى الضغيرة وهى محبس الماء كالضهريح (ع) لا يستقيم تفسير القف عنا بشئ مماذكر غير أنه أراد بالغف الحجر وسط البئر وكيف يصع جلوس النبى صلى الله عليه وسلم وتوحط، وتدلية رجليه منها فى البئر ثم جلوس أبى بكر وعمر حوله كذلك وجلوس عثمان أمامهم من الشق الآخر والاشبه فى القف هنا أنه البناء الذى حول البئر قال ابن دريد القف المرتفع من الارض ومثل هذا هو الذى يتفى من الجماعة الجلوس عليه وتدلية أرجلهم منه فى البئر ومقابلة آخرلهم من الجانب الآخرلافى . مقط الدلو فسره بعضهم إنه شفة البئر وهو نحو ماذكرنا وأماقوله القف الشعر ويشبه الزنيل فانما عرفنا فى هذين الحرفين القفة بالتاءفيهما وكذا ذكرهما الناس لكن يقال الشجر اليابس قف بالفح جمع قفة (ط ) القفة بضم القاف قال ابن دريدهو الغليظ من الارض (قولم على رسلك) (٥) أى١٢-ل وتربص وفى الراء الفتح والكسر (قوله وبشره بالجنسة) (قلت) والتبشير من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم أوقع فى النفس ولكن قصد النبى صلى الله عليه وسلم تعجيل التبشير (قول فلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم) ﴿قات﴾ «ذا بالاذن منه الآن أو أنه تقررته تلك المنزلة والافلاينبغى أن يجلس عن ؟-ين الاستاذ الاباذن مقال أو حال وقد جرت العادة باقامة من لا يستحق ذلك (قوله كماصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم) ﴿قات) يتمسك به فى مسئلة التأسى فى الافعال (قول مع بلوى تصيبه) صبرا وقد أجيب فى دعائه رضى الله عنه فائه لم يجزع ولا دافع مع التمكن من المدافعة (قول خرج وجه ههنا) (ح) المشهور فى الرواية وجه بتشديد الجيم وضبطه بعضهم باسكانها وحكى القاضى الوحهين ونقل الاول عن الجمهور ورجح الثانى لوجود خرج أى قصد هذه الجهة (قول وتوسط قفها) بضم الغاف وقع الفاء المشددة (ع) والاشبه فيها هنا أنه البناء الذى حول البئر (قوله على رسلك) هو دفع الراء وكسرها والكسر أشهر ومعناه تمهل وتأن (قول وبشره بالجنة)(ب) التبشير من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم أوقع فى النفس وا من قصد صلى الله عليه وسلم تعجيل التبشير (قوله فيجاس على بعين - -ول الله صلى الله عليه وسلم)(ب) هذا باذن منه الآن أوتقر رت له تلك المنزلة والافلاين بغى أن يجلس على يمين الاستاذ الاباذن فقال وقد جرت العادة باقامة ما لا يستحق ذلك (قول كماصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم) (ب) يتمسك به فى مسئلة التأسى فى الافعال (قولم ودلى رجليه) (ح) فيه دليل اللغة الفصيحة انه يجوزأن يقال دليت الدلو فى البئر ودليت رجلى فيه كما يقال أدليت قال تعالى فاعلى دلوه ومنهم من منع الاول (قوله مع بلوى تصيبه) هو مقطوع لهم بالجنسة لانه من فسلمت عليه ثم انصرفت فجلست عند الباب فقلت لأ کونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم فجاءأبو بكر فدفع الباب فقلت من هذا فقال أبو بكر فقلت على رسلك قال ثم ذهبت فقلت يارسول الله هذا أبو بكر يستأذن فقال اذن له وبشره بالجنة قال فأقبلت حتى قلتلابى بكرادخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك بالجنة قال فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم معه فى القفودلى رجلیهفى البتر كماصنع النبي صلى اللّه عليه وسلم وكشف عن ساقيه ثم رجعت جلست وقدتركت أخى يتوضأويلحقنى فقلت ان يرد الله بغلان يربد أخاه خيرا يأت به فاذا انسان يحرك الباب فقلت من هذافقالعمر بنالخطاب فقات على رسلك ثم جئت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه وقلت هذا عمر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فجئت عمر وقلت أذن ويشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة قال فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى القف عن يساره ودلى رجليه فى البئر ثم رجعت فجلست فقلت ان يرد الله بفلان خيرا يعنى أخاه يأت به فجاء انسان فرك الباب فقلت من هذا فقال عثمان بن عفان فقات على رسلك قال وجئت النبى صلى الله عليه وسلم فاخبرته فقال ائذن له وبشره بالجنة مع بلوى تسيبه قال فجئت فقات ادخل ويبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة مع بلوى تصيبك قال فدخل فوجد القف (٢١٢) (ع) هو مقطوع له بالجنة لانه من اعسلام الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم وبلوى عثمان هو خلعه وقعله (ط) جاءت أحاديث بتفسير البلوى ففى الترمذى أنه قال أحل الله تعمصك فيها فإن أرادوك على خلفه فلا تخلعه لهم وفيه أيضا عن ابن عمر قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقال يقتل فيها عثمان مظلوماوذ كرابن عبد البر عن عائشة قالت قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ادعى لى بعض أصحابى قلت أبو بكر قال لاقلت عمر قال لاقلت ابن عمك على قول لاقلت عثمان قال نعم فلماجاء قال لى بيده فتحيت فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسارره ولون عثمان يتغير فلما كان يوم الدارقيل له ألانقاتل عنك قال لاان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد الى عهدا وأنا صابر فهذ، الاحاديث تدل على أن النبى صلى الله عليه وسلم أخبره بتفضيل ما جرى له فاعلم نفسه لعلمه بما سبق له من قضاء الله تعالى ولذلك منع من أراد الدفع عنه من كان معه فى الدار والمدينة ﴿وجملة الامر﴾ ان قوما من أهل مدينة مصر وغيرهم ممن غلب عليهم الهوى والتعصب والجهل نقموا عليه، أموراأكثرها كذب وبقيتهاله فيها وجه من العذر وليس فيها ما يوجب خلفه ولا قتله فتحز بواواج تمعوا بالمدينة وحصر وه فى داره فقيل شهرين وقيل تسعة وأربعين يوما وهو فى ذلك يعظهم وبذكرهم ويتنصل مما نسب اليه ولم يتعظواحتى قتلوه مظلوما فالفى على مز بلة ثلاثة أيام ولم يقدرأحد على دفنه حتى جاء جماعة بالليل في ملوه ودفنوه بالبقيع وهمى قدره حتى لا يعرف ونسب أهل الشام قتله الى على وذلك كذب محض وقدصح انه كان فى المسجد تك الساعة حين دخلت عليه الدار وقال لمن قتله تبالكم سائر الدهر وأقسم انه ما أمر بقتله ولا أعان عليه ولارضيه ولم يقدر على المدافعة بنفسه وكان عثمان رضى الله عنه منعهم من المدافعة (قلت﴾ ذكر البياسى ان ابن شهاب قال قلت لا بن المسيب ألا تخبر نى كيف كان قتل عثمان قال أنه لماولى كره جماعة من الصحابة ولا يتهلانه كان كلفا باقار به يولى منهم من ليست له صحبة ويوصيهم بتقوى الله عز وجل ثم يجئ منهم ما يسوؤه فلا يعزلهم وكان ولى ابن أبي سرح مصر فتظلمه أهلها وقدموا على عثمان يشكونه فكتب له عثمان يتهدده فلم بنفسه وضرب رجلا من أتى عثمان فقتله نتفرج أهل مصرفى سبعمائة راكب حتى أتواالمدينة فنزلوا المسجد وشكوا الى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع ابن أبى سرح فدخل عليه طلحة وكلاء كلا ما شديدا وأرسلت اليه عائشة انه قد سالك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عزل هذا الرجل فابيت وقد ادعوا عليه وما فاعزله واقض بينهم وان اعلام الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم وبلوى عثمان هو خلفه وقتله (ط) جاءت أحاديث بتغسير البلوى ففى الترمذى انه قال له لعل الله يقمصك فيصاعان أرادوك على خلمه فلا تخلمه لهم وفيه أيضا عن ابن عمر قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقال يقتل فيها مظلوما عثمان وذكر ابن عبد البر عن عائشة قالت قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ادع لى بعض أصحابى (قلته﴾ أبو بكرقال لاهات عمر قال لاقات ابن عمك قال لا قلت عثمان قال نعم فلما جاء قال لى بيده فتحيت فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسار ره ولون عثمان يتغيرفلما كان يوم الدارقيل له ألانقاتل عنك قال لاان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدالى عهدا وأنا صابر فهذه الأحاديث تمثل أنه صلى الله عليه وسلم أخبره بتفصيل ما جرى له فاسلم نفسه لعلمه بما سبق له من قضاء الله تعالى ولذلك منع من أراد الدفع عنه ممن كان معه فى الدار والمدينة وجملة الامران قوما من أهل مصر وغيرهم من غلب عليه الهوى والتعصب والجهل نقموا عليه أموراً كثرها كذب وبقيتهاله فلها (٢١٣) وجب عليه حق فانصفهم منه فقال لهم اختار وارجلانوله عليكم مكانه فاختار وامحمد بن أبى بكر فكتب له فرج فى جماعة من المهاجرين والانصار لينظر وافيما بين أهل مصر وابن أبى سرح ولما بعدواعن المدينة ثلاثة أيام إذا هم بغلام اسود على بعير يخبطه كانه يطلب أو يطلب فقالوا ما شأنك كانك هارب أوطالب فقال أنا غلام أمير المؤمنين بعثنى إلى أمير مصر فقالواله هذا أميرمصر قال ليس هذا أريد فأتوابه الى محمد بن أبى بكر رضى الله عنه فى مل مرة يقول أنا غلام أمير المؤمنين ومرة يقول أنا غلام مروان فعرفهرجل انه غلام عثمان وأنكر أن يكون معه كتاب ففتش فوجد معه كتاب نجمع محمد من معه من المهاجرين والانصار وغيرهم ففتحواالكتاب فاذا فيه اذا أناك محمد وفلان وفلان فاحمل لقتلهم وأبطل كتابهم وقر على عملك حتى يأتيك أمرى واحبس من جاء يتظلم منك حتى يأتيك رأبى فتموا الكتاب بخواتم القوم ورجعوا إلى المدينة وجمعوا عليا ومن بها من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم فك الكتاب بمحضرهم وأخبرهم بقضية الغلام فلم يبق أحد من أهل المدينة الاحتق وزادغضب من كان غضب لابن مسعودرضى الله عنه من عشيرته هذيل ولأبى ذرمن عشيرته غفار ولعمار من عشيرته بنى مخز وم ثم دخل على وطلحة والزبير وسعد وهمار على عثمان فقال له على هذا غلامك قال نعم وبعيرك قال نعم وخاتمك قال نعم قال فانت كتبت الكتاب قال لا وحلف ما كتب ولا أمر ولا وجه الغلام وأما الخط فعرف انه خط مروان وسألوه أن يدفع اليهم مروان فابى وكان مروان عنده فى الدار:فر جوا غضاباوشكوا فى عثمان وعلموا انه لا يحلف باطلا خصر الماس ع إن رضى الله عنه فى الدار ومنعوه الماء فاشرف عليهم وقال أفيكم على قالو الاقال أفيكم سعد قالو الاقال ألا أحد يبلغ عليا يسعينا ماء فبلغ ذلك عليا فارسل اليه ثلاث قرب وما كادت أن تصل اليه فبلغ عليان عثمان براد قتله فعال انما أردنا مر وان أما قتل عثمان فلاثم قال لا بنيه الحسن والحسين اذهبا بسيفيكما حتى تقفا على باب عثمان ولاتد عا أحد ايدخل اليه وبعث الزبير ولده وطلحة ولده وبعث عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أولادهم ورمى الناس عثمان بالسهام حتى خضب الحسين بن على بالدم نفشى محمد بن أبى بكر أن يغضب بنوهاشم للحسين فيغيروهم فأخذ بيدرجلين فقال ان جاءت بنوهاشم ورأت دم الحسين على وجهه بطل ماتر بدون ولكن مر وابنا حتى تتسور عليه الدار فقتله من غير أن يعرف به أحد فتور محمد وصاحباء من دار رجل من الأنصار ودخلوا عليه وليس معه الازوجته نائلة بنت الفراقصة والمصحف فى حجره ولا يعلم أحد ممن كان معه فى الدارلانهم كانوا على وجه من العذر وليس فيهاما يوجب قتله ولا خلعه ويذكرهم ويتنصل بما نسب اليه ولم يتعظوا حتى قتلوه مظلوما وألقى على مزبلة ثلاثة أيام ولم يقدرأحدعلى دفنه حتى جاء جماعة بالليل -حملوه ودفنوه بالبقيع وهمى قبره حتى لا يعرف ونسبه أهل الشام إلى على وذلك كذب محض وقد صح انه كان فى المسجد تلك الساعة حين دخلت عليه الدار وقال لان قتله تبالكم آخر الدهر وأقسم أنه ما أمر بقتله ولا أعان عليه ولارضيه ولم يقدر على المدافعة بنفسه وكان عثمان رضى الله عنه منعهم من المدافعة (ب) قال ابن العربى وكانت قتلة عمر مصيبة فى الاسلام خاصة وقتلة عثمان مصيبة فى الاسلام عامة عزاؤها المصيبة برسول الله صلى الله عليه وسلم قتل رضى الله عنه ورحمه وطالبوه أربعة آلاف وفى المدينة أربعون ألفا كلهم لا يريدون قتله وبريد نصره لكن منع الكل واستسلم للامر للعهد الذى كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرض أن يراق بسببه دم ورضى أن يكون عند الله المظلوم ولا يكون عنده الظالم وكل من فى المدينة برئ من دمه الاأربعة آلاف المكاشفين بالحصار والافكار وما أنكرواالامعر وفاوقد (٢١٤ ) البيوت فتقدم اليه محمد وأخذ بلحيته فقال ارسل لحينى يا ابن أخى فلوراك أبوك لسناءه مقامك فتراخت يده بلحيته وعمد الرجلان فقتلاه وخرجواهاربين من حيث دخلوا خرجت امر أنه نائية وقالت قتل أمير المؤمنين فدخل الحسن والناس فوجدوه مذبو حافدخل على والزبيروسعدومن كان معهم خرجوا وقد ذهبت عقولهم والم على رضى الله عنه ولده الحسن وقال قتل أمير المؤمنين وأنت بالباب وخرج على غضبانا فلقيه طلحة فقال مالك ياً با الحسن ضربت الحسن فقال يقتل أمير المؤمنين ولم تقم حجة فقال طلحة لو دفع مروان ما قتل فقال له على لو دفع مر وان قتل قبل أن تقوم الحجة ( قلت) قال ابن العربى كانت قتلة حمر مصيبة فى الاسلام خاصة وقتلة عثمان مصيبة فى الاسلام عامة عزاؤها المصيبة برسول الله صلى الله عليه وسلم قتل رضى الله عنه ورحمه وطالبوه أربعة آلاف وفى المدينة أربعون ألفا كلهم لا يريد قتله ويريد نصره لكن منع الكل واست.لم للاحس للعهد الذى كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرض أن يراق بسببه دم ورضى أن يكون عندالله تعالى المظلوم ولا يكون عنده الظالم وكل من فى المدينة برىء من دمه الاأربعة آلاف المكاشفي بالحصار والافكار وما أنكروا الامعر وفاوقدوصف التاريخيون فى كتبهم أخبارهم فحذارأيتها الرهط المتطلبون العلم أن تعولوا على تاريخ فإنكم تلاقون الله سبحانه وتعالى متقدمين فى الجهل متأخرين فى العلم (قول، فجلس وجاههم) (ع) أى قبالة وجهه وهو بكسر الواو وضمها (قول فاولنها قبورهم) (ع) يعنى أنه لما حدث بليفية جلوسهم الثلاثة فى جهة وعثمان فى مقابلتهم وقع فى قلبه ان ذلك كان اشعارا بكيفية دقتهم وليس من باب الرؤيا فيتأول وانماهو من باب الغراسية وما يقع فى القلب فضائل على رضى الله عنه) (ط) هو على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه فاطمة بنت أسدبن هاشم وهى وصف التاريخيون فى كتبهم اخبارهم فىذا رأيها الرهط المتطلبون العلم أن تعولوا على تاريخ فانكم تلاقوا الله سبحانه متقدمين فى الجهل متأخرين فى العلم (قول جلس وجاههم) بكسر الواو وضمها أى قبالته (قوله فاولتها قبورهم) هو من الفراسة وما يقع فى القلب ﴿باب من فضائل على رضى الله عنه ﴾ ﴿ش﴾ (ط) هو على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم وأمه فاطمة بنت أسدبن هاشم وهى أول هاشمية ولدت هاشميا وهو أصغر ولد أبى طالب الثلاثة جعفر وعقيل وطالب وهو أول من أسلم من الرجال لحديث أولم واردا على الحوض أوا كم اسلاما على بن أبى طالب وعن على قال عبد الله تعالى قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة بخمس سنين وعنه ما كان يصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرى وغير خديجة وتقدم قول من قال أول من أسلم من الرجال أبو بكر وأما أول من أسلم من النساء خريجة # واختلف فى من على حين أ .. لم فقيل خمس سنين وقيل ثمان وقيل عشر شهد مع رسوله الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها الاتبوك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه مع أهله وقال أما ترضى أن تكون مفى بمنزلة هرون من موسى وزوجه ابنته فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وله من العلم والشجاعة والحلم والزهد والورع وكرم الاخلاق ما لا يسعه كتاب* بويع بالخلافة فى اليوم الذى قتل فيه عثمان واجتمع على بيعته أهل الحل والعقد من المهاجرين والأنصار الانفر يسير وسئل عنهم فقال قدملئ فجلس وجاههم من الشق الآخر قال شريك فقال سعيد بن المسيب فأولتها قبورهم * حدثنيه ( ٢١٥) أول هاشمية ولدت هاشمياوهو أصغر أولاد أبى طالب الثلاثة جعفر وعقيل وطالب واتفق الجمهور على أنه أول من أسلم من الصبيان لحديث أواكم واردا على الحوض أولكم اسلاما على بن أبى طالب وعن على قال عبدت الله تعالى قبل أن يعبده أحد من هذه الامة بخمس سنين وعنه ما كان يصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرى وغير خديجة وتقدم قول من قال أول من أسلم من الرجال أبو بكر وأما أول من أسلم من التساعديجة* واختلف فى سن على حين أسلم فقيل خمس سنين وقيل ثمان وقيل اثناء شر وقيل ثمانية عشر شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها الانبوك فان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه مع أهله وقال أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هرون من موسى وزوجه ابنته فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وله من العلم والشجاعة والحلم والزهد والورع وكرم الاخلاق مالا يسعه كتاب* بويع بالخلافة فى اليوم الذى قتل فيهعثمان واجتمع على بيعته أهل الحل والعقدمن المهاجرين والانصار الانفر يسير وسئل عنهم فقال أولئك قوم خذلوا الحق ولم يعضدوا الباطل * وتخلف عن بيعته معاوية فى أهل الشام والتحمت بينهما حروب لم يسمع بمثلها فى الاسلام ولم يزل له فيها الظهورعلى الفئة الباغية الى أن وقع التحكيم وخدع فيه وحينئذ ترجت الخوارج فكفروه وكفروا من معه وقالوا حكمت الرجال فى دين الله والله يقول ان الحكم الالله ثم اجتمعوا وشقوا عصا المسلمين ونصبواراية الخلاف وسفكوا الدماء فخرج البهم عن معه وطلبهم الى الرجوع فابوا الا الفقال فقاتلهم بالنهر وان واستأصل جميعهم ولمينج منهم الااليسير فانتدب إليه رجل من بقية الخوارج يقال له عبد الرحمن بن ملجم فدخل عليه فقتله (قلت) لما قتل عثمان رضى الله عنه تزاحم الناس فى اليوم أولئك قوم خذلوا الحق ولم يعضدواالباطل وتخلف من بيعته معاوية فى أهل الشام والتحمت بينهما حروب لم يسمع بمثلها فى الاسلام ولم يزل له فيها الظهورعلى الفئة الباغية الى أن وقع التحكيم وخدع فيه وحينئذ خرجت الخوارج فكفر وه وكفر وامن معه وقالوا حكمت الرجال فى دين الله والله يقول ان الحكم الالله ثم اجتمعوا وشقوا عصا المسلمين ونصبواراية الخلاف وسفكوا الدماء تفرج اليهم عن معه وطلبهم إلى الرجوع فابوا الاالقتال فقاتلهم بالنهر وان فقتل واستأصل جميعهم ولم ينج منهم إلا اليسير فانتدب إليه رجل من الخوارج يقال له عبد الرحمن بن ملجم فدخل عليه فقتله (ب) لماقتل عثمان رضى الله عنه تزاحم الناس فى اليوم على بيعة على رضى الله عنه فقال ليس ذلك اليكم وانما هو لا هل بدر فبايع أهل بدر فقال أبن طلحة والزبير وسعد فجى عبهم فبايعواثم بايع المها جرون والأنصار والناس الانفر من قريش مروان بن الحكم والوليد بن عقبة وسعد بن العاصى وكانوامع عثمان فى الدار حين قتل فلمالم يجد وا بداء من البيعة أنواعليا رضى الله عنه فتكلم الوليد وكان ألسنتهم فقال ياهذا أنك وترت جميعنا أما أنا فقد قتلت أبى ــ برايوم بدر وأماسعيد فقد قتلت أباه يوم بدر وأمامروان فقد شتمت أباه فتبايع على أن تضع عناما أصابنا وتغضى لناعما فى أيدينا وتقتل قتلة صاحبنا فقال أماماذكرتم من وترى ايا كم فالحق وتر كم وأمارضعى عنكم ما أصبتم فليس لى ان نضيع حق الله تعالى وأما اغضائى هما فى أيديكم فيالله والمسلمين فالعدل يسمكم وأمان أقتل قتلة عثمان فلكم أن أحلكم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن ضاق عنه الحق فالباطل عنه أضيق وان شئتم فالحقوا ملاحقكم فقام ثابت بن قيس خطيب الانصار فقال والله يا أمير المؤمنين لأن سبقوك بالولاية فاتقد.ولافى الدين ولئن سبقوك أمس لقد لقتهم اليوم وقدكانوا وكنت لا يخفى موضعك ولا يجهل مكانك يحتاجون الملكفهم لا يعلمون وما احتجت إلى أحمد مع علمك ثم قام خزيمة الانصارى ذو الشهادتين فقال يا أمير (٢١٩) على بيعة على رضى الله عنه فقال ليس ذلك اليكم أنما هو لاهل بدر فبايع أهل بدر فقال أبن طلحة والزبير وسعد فجىء بهم فبايعوا ثم بابع المهاجرون والأنصار والناس وقيل أول من بايع طلحة و کانت أصبعه شلاءفتطير وقالماأحلقه أنینکتفکان كماقال وقیل ان حبيب بن أبىذيب لمانظر الى طلحة يبايع ويده شلاء قال لا يتم هذا الامر وبايع الناس الانفرا من قريش مر ون ابن الحكم والوليد بن عقبة وسعيد بن العاصى وكانوا مع عثمان فى الدار حين قتل فلمالم يجد وابدامن البيعة أنواعليا فتكلم الوليد بن عقبة وكان السنهم فقال ياهذا انك وترت جميعنا أما أنا فقد فتلت أبى صبرايوم بدر وأما سعيد فقد قتلت أباه يوم بدر وأمام وان فقد شتمت أباه فنبابع على أن تضع عنا ما أصبنا وتغضى لنا عمافى أيديناوتقتل فتاة صاحبنا فقال أما ماذكرتم من وترى ايا كم فالحق وتتكم وأما وضعى عنكم ما أصبتم فليس لى أن أضيع حق اللّه تعالى وأما اغضائى هما فى أيديكم فا كان لله والمسلمين فالعدل يسعكم واما أن أقتل قتلة عثمان فلكم أن أحملكم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن ضاق عنه الحق فالباطل عنه أضيق وإن شئتم فالمقوابملاحقكم فقام ثابت بن قيس خطيب الانصار فقال والله يا أمير المؤمنين لأن سبقوك فى الولاية فايتقدموك فى الدين وان سبقوك أمس لقد لحقتهم اليوم وقد كانواوكنت ولا يخفى موضعك ولا يجهل مكانك يحتاجون اليك فيما لا يعلمون وما احتجت إلى أحدمع علمك ثم قام خزيمة الانصارى ذو الشهادتين فقال والله يا أمير المؤمنين ما وجد نالامر ناهذاغيرك ولئن صدقتنا أنفسنا فيك لانت أقدم الناس إيمانا وأعلمهم الله وأولى المؤمنين برسول الله صلى الله عليه وسلم لك مالهم وليس لهم مالك ثم قام صعصعة بن صوحان فقال واله يا أمير المؤمنين لقدز ينت الخلافة ومازانتك ورفعتها ومارفعتك وهى اليك أحوج منك اليها ثم قام المؤمنين ما وجدنالام ناهـذا غيرك ولئن صدقتنا أنفسنا فيك لانت أقدم الناس إيمانا وأعلمهم بالله وأولى المؤمنين برسول الله صلى الله عليه وسلم لك مالهم وليس لهم مالك ثم قام صعصعة بن صوحان فقال والله يا أمير المؤمنين لقدز بنت الخلافة ومازانتك ورفعتها وما رفعتك وهى اليك أحوج منك اليهاثم قام عقبة بن على فقال يوم كيوم العقبة وبيعة كبيعة الرضوان والامام الاهدى الذى لا يخاف جو يه والعالم الذى لا يخلف جهله واتصلت بيعته الابالشام ودخل عليه المغيرة بن شعبة فقال له يا أمير المؤمنين أنفذ طلحة إلى اليمن والزبير الى البحرين واكتب بعهد معاوية على الشام فإذا استقام الامر فانت وما تريد فاجابه بجواب فقال له المغيرة ما نصحت لك قبلها ولا أنصح لك بعدها وقدم ابن عباس المدينة بعد قتل عثمان بعد خمسة أيام فجاء علياليسلم عليه فقيل له عنده المغيرة قال فجلست بالباب حتى خريج المغيرة فسلم على وقال متى قدمت قلت المساعدة فدخلت فسلمت على على ثم قلت له أخبرنى عن شأن المغيرة ولم خلابك قال دخل على بعد مقتل عثمان بيومين قال أخلينى ففعلت فقال ان النصح رخيص وان الرأى اليوم تحوزبه ما فى غدوالتضييع اليوم يضيع ما فى غد وأنت بقية الناس وأنالك ناصح وأشير عليك أن ترد عمال عثمان على ما كانوا عليه وقد كان عزلهم الاأباموسى الأشعرى فانه كلم فى اقراره فاقره فاذا بايعوك واطمأن الامر عزلت من تحب فقلت والله لا أداهن فى دينى ولا أولى هؤلاء فقال لى فاذ أبيت فانزع من شئت واترك معاوية فان له حدة وهو فى أهل الشام مسموع منه ولاحجة فى اثبات فان عمر كان ولاء الشام فقلت والله لاأستعمل معاوية يومين ثم خرج عنى ثم عاد فعال انى أشرف عليك وأبدت ثم نظرت فى الامر فاذانت مصيبالا يسعك الاان تأخذ أمرك بخدعة قال ابن عباس فقلت له أما أً ولا فقد نصحك وأماثانيا فقد غشك وأنا أشير عليك ان تثبت معاوية فان بايعك فعلى انه (٢١٧) عقبة بن عامر فقال يوم كيوم العقبة وبيعة كبيعة الرضوان والامام الاهدى الذى لايخاف جورة والعالم الذى لا يخاف جهله واتصلت بيعته الابالشام ودخل عليه المغيرة بن شعبة فقال يا أمير المؤمنين أنفذ طلحة الى اليمن والزبير إلى البحرين واكتب بعهد معاوية على الشام فإذا استقام الامر فانت وما تريد* فاجابه بجواب فقال له المغيرة ما نصحت لك قبلها ولا أنصح لك بعدها وقدم ابن عباس المدينة بعد قتل عثمان بخمسة أيام فجاء عليالبسلم عليه فقيل له عنده المغيرة قال فجلست على الباب حتى خرج المغيرة فسلم على وقال متى قدمت قلت الساعة فدخلت فسلمت على على ثم قلت له أخبر نى عن شأن المغيرة ولم خلابك قال دخل على بعد مقتل عثمان بيومين فقال أخلى ففعلت فقال ان النصح رخيص وان الرأى اليوم تحوز به ما فى غدوالتضييع اليوم يضيع ما فى غد وأنت بقية الناس وأنالك ناصح وأشير عليك أن ترد عمال عثمان على ما كانوا عليه وقد كان عزلهم الاأباموسى الاشعرى فانه كلم فى اقراره فاقره فاذا بايعوك واطمأن الامرعزلت من تحب فقلت له والله لا أداهن فى دينى ولا أول هؤلاء فقال لى فان أبدت فاقلع من شئت واترك معاوية فان له حدة وهو فى أهل الشام مسموع منه وله حجة فى اثباته فان عمر كان ولاه الشام فقلت له والله لا أستعمل معاوية يومين ثم خرج عنى ثم عادفقال انى أشرت عليك وأبيت ثم نظرت فى الامر فإذا أنت .صيب لا يسعك أن تأخذ أمرك بخدعة قال ابن عباس فقلت أما ◌ً ولا فقد نصحك وأماثانيا فقد غشك وأنا أشير عليك أن تثبت معاوية فان بايعك فعلى ان أقلعه فقال لا والله لا أعطيه الا السيف فقلت يا أمير المؤمنين أنت شجاع لست باريب فى الحق أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحرب خدعة ثم قلت أما والله لئن أطعتنى لا صدرنهم بعد أَفلعه فقال لا والله لا أعطيه إلا السيف فقلت يا أمير المؤمنين أنت شجاع لست باريب فى الحق أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحرب خدعة ثم قلت أما والله لئن أطعتنى لا صدرنهم بعد ورد ولاتر كنهم ينظرون أدبار الامور فقال يا ابن عباس لست من هنياتك وهنيات معاوية فى شئ قال المغيرة نصحته فلمالم يقبل غششته وخرج فلحق بمكة قال على لابن عباس اذهب إلى الشام فقد وليتكه فقلت ليس ذلك برأى معاوية رجل من بنى أمية وهو ابن عم عثمان ولست آمن أن يضرب رقبتى بعثمان أو يحبسنى لقرابة ما بينى وبينك ثم كان من أمر الله ما كان﴿ وأماقتل ابن ملجم ياه﴾ فكان من حديثه ان عليارضى الله عنه لما استأصل الخوارج بالنهر وان انفلت منهم اليسير وكان من جلتهم ابن ملجم المرادى والبرك الصيرمى وبكر بن عمر والتميمى فاجتمع الثلاثة بمكة فتذاكروا أمر الناس وعابوا أعمالهم وترحموا على من قتل من أصحابهم بالنهر وان وقالوا ما نصنع بالبقاء بعداخواننا الذين كانوادعاة الناس لعبادة ربهم ولا تأخذهم فيهلومة لائم فلوشر ينا أنفسنا وقتلنا أئمة الضلالة وأرحنا منهم البلاد وأثأرنابهم اخواننا فقال ابن ماجم أناأ كفيا معاوية وقال بكر بن عمر وأناأ كفيكم عمرو ابن العاصى وماهو دون هذين وما أفسدا مى الامة غيره فتعاهدوا على ذلك عند البيت وتوثقوا أن لا يرجع أحد عن صاحبه حتى يقتله أو يموت دونه وتواعدوا أن يفعلوا ذلك صلاة الصح فى السابع عشر من رمضان فسمواسيوفهم وخرجوا آخر رجب كل منهم الى المصر الذى به صاحبه فانى ابن ملجم الكوفة التى بها على وبهاناس من الخوارج ممن قتلت آباؤهم واخوانهم يوم النهر وان فاخبرهم بما جاءله واستكتمهم وانتدب إلى قتله معه شيبة بن بحرة ورودان بن مجالد ولما كانت الليلة التى واعد فيها ابن ملجم أصحابه أخذ واسيوفهم وقعدوامقابلين لباب السدة التى يخرج منها على رضى الله عنه وكان يخرج كل غداة أول الاذان يوقظ الناس لصلاة الصح فرج ينادى أيها الناس الصلاة الصلاة ٧٨ - شرح الابى والسنوسى - سادس (٢١٨) ورود ولاتر كنهم ينظرون فى ادبار الأمور فقال يا ابن عباس لست من هناتك وهنات معاوية فى شئ قال المغيرة نصحته فلمالم يقبل غششته وخرج فلحق بمكة ثم قال على لابن عباس اذهب الى الشام فقد وليتكه فقلت ليس هذا برأى معاوية رجل من بنى أمية وهو ابن عم عثمان ولست آمن أن يضرب رقبتى بعثمان أو يحبسنى لقرابة ما بينى وبينك وكان عمرو بن العاصى انحرف عن عثمان لعدل عيمان اياه عن مصر فلما حصر عثمان خرج إلى الشام ومعه ابناه محمد وعبد الله فلما بلغه قتل عثمان كره ولاية على فقيل له ان معاوية بالشام لايريد أن يبايع عليا فانه يعظم شأن قتل عثمان ويحرص على الطلب بدمه فكان معاوية أقرب إليه من على فقال لا بنيه قد بلغ كما قتل عثمان وبيعة على ومايريد معاوية من مخالفة على فاتر يان فقال له ابنه عبد الله تو فى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك عمرو أرى أن تجلس فى بيتك حتى يجتمع الناس على امام فتبايعه فقال له ابنه محمد أنت ناب من أنياب العرب ولا أرى أن يجتمع هذا الامر وليس لك فيه صوت فقال أماأنت ياعبد الله فقد أمرتنى بماهوخيرلى فىأنرأى وأسلم فى دينى وأما أنت يا محمد فقد أمرتنىبماهو أنبتلىفىدنياىوأسوأفى أخراى ومالالىرأى محمد فكتب الى معاوية يهزه فى الطلب بدم عثمان فكتب إليه معاوية بطلبه أن يبايعه فساراليه فطلبه أن يبايعه فقال لاأعطيك دينى حتى أنال من دنياك قال سل قال تجعل لى مصر طعما فقال له عتبة بن أبى سفيان أثمن الرجل بدينه فابابه فبايعه فوافقه على الطلب بدم عثمان فكان من أمر الله ما فإن ويأتى حديث التحكيم وشئ من أمر الخوارج« وأما قتل ابن ملجم إياه فكان من حديثه أن عليا رضى الله عنهلما استأصل الخوارج بالنهر وان أفلت منهم اليسير وكان من جملتهم ابن ملجم المرادى والبرك الصيرمى وبكر بن عمر والتميمى فاجتمع الثلاثة بمكة فتذاكروا أمر الناس وعابوا أعماله. م وترحوا على من قتل من أصحابهم بالنهر وان وقالوا ما نصنع بالبقاء بعد اخواننا الذين كانوا دعاة الناس فضربه شيبة فوقع سيفه فى عضادة الباب وضرب ابه ملجم على عاتقه وهرب وردان فدخل منزله فدعجل عليه رجل من بنى أمية فقال له ما هذا السيف فأخبره بالقصة فرج الرجل فجاء بسيفه وعلابه وردان حتى قتله ودخل شيبة بين الناس فيجابسيفه وقال على فى ابن ملجم لا يفوتكم الرجل فضرب رجل من حمدان رجله وضرب المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وجهه بقطيفة فصرعه وأتى به الحسن ثم قال على رضى الله عنه على بالرجل فادخل عليه مكتوفا فقال أى عدو اللّه ألم أحسن إليك قال إلى قال ما حملك على هذا قال شهذته أربعين صباحا وسألت الله أن يقتل به شر خلقه قال على رضى الله عنه لاأراك الامقتولابه وقال للحسن النفس بالنفس ان هلكت فاقتلوه ولا تمثلوا فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن التمثيل وان بقيت رأيت فيه رأيى وقيل لما ادخل على الحنين مكتوفا قالت لهام كلثوم بنت على وهى تبكى انه لا بأس على أبى أى عدو الله والله يخزيك قال فعلام تبكين والله لقد اشتريته بالف وسمعته بالف ولو كانت هذه الضربة بجميع اهل المصر ما بقى منهم احد وقبض على رضى الله عنه ليلة تسع عشرة من رمضان سنة ار بعين وخرج به ليلافد فن بظهر الكوفة خوف ان تنبشه الخوارج واختلف فى سنه فقيل سبع وخمسون وقيل ستون وقيل ثلاث وستون وهو الصحيح وكانت خلافته خمس سنين غير ثلاثة اشهر وكان على اوصى الحسن وقال اثانا مت من ضربته فاضربه ضربة كضر بته فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن المحتلة ولو بالكلب العقور وقيل انهم لما أراد واقتله قال لهم عبد الله بن جعفردعونى حتى اشفى نفسى فقطع يديه ورجليه وحى مسماراحتى صار جرافكحله به واما البرك الصيرمى فانه قعد لمعاوية فى الدولة : (٢١٩) العبادة ربهم ولا تأخذهم فى الله لومة لائم فلواشتر ينا أنفسنا وقتلنا أئمة الضلالة وأرحنامنهم البلاد وأنأرناهم اخواننا فقال ابن ملجم أناأ كفيكم عليا وقال البرك أنا كفيك معاوبة وقال بكر بن عمر وأناأ كفيكم عمر وبن العاصى وما هو دون هذين وما أفسد أمر الامة غيره فتعاهد واعلى ذلك عند البيت وتوثقوا أن لا يرجع أحدعن صاحبه حتى يقتله أو يموت دونه وتواعدوا أن يفعلوا ذلك صلاة الصح فى السابع عشر من رمضان فسموا سيوفهم وخرجوا آخر رجب كل منهم الى المصر الذى به صاحبه فانى ابن ملجم الكوفة التى بها على وبهاناس من الخوارج ممن قتلت آباؤهم واخوانهم يوم النهر وان فاخبرهم بما جاء له واستكتمهم وانتدب الى قتله معه شبيب بن نجدة ووردان ابن مجالد ولما كانت الليلة التى وعدفيها ابن ملجم أصحابه أخذوا سيوفهم وقعدوا متقابلين لباب السدة التى يخرجمنها على رضى الله عنه وكان يخرج كل غداة أول الأذان يوقظ الناس لصلاة العج تفرج ينادى أيها الناس الصلاة الصلاة فضربه شبيب فوقع سيفه فى عضادة الباب وضر به ابن ملجم على عاتقه وهرب وردان فدخل منزله فدخل عليه رجل من بنى أمية فقال له ما هذا السيف فأخبره بالقصة : فخرج الرجل نجاء بسيفه وعلابه وردان حتى قتله ودخل شبيب بين الناس قها بنفسه وقال على فى ابن. لجم لا يفوت كم الرجل فضرب رجل من حمدان رجله وضرب المغيرة بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب وجهه بقطيفة فصرعه وأتى به الحسن ثم قال على على بالرجل فادخل عليه مكتوفا فقال اى عدو الله ألم أحسن اليك قال بلى قال فاحلك علىهذاقالشهدته أر بمین صباحا وسألت الله أن يقتل به شر خلة- قال على رضى الله عنه لا أراك الامقتولابه وقال الحسن النفس بالنفس ان هلكت فاقتلوه ولا تمثلوا به فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن التمثيل وان بقيت رأيت فيه رأبى وقيل إنه لما أدخل على الحسن مكتوفا قالت له أم كلثوم ابنة على وهى تبكى انه لا بأس على أبى أى عد والله والله يخزيك قال فعلام تبكين والله لقد اشتريته بالف وسهمته بالف ولو كانت هذه الضربة بجميع أهل المصر ما بقى منهم أحد وقبض على ليلة تسعة عشر من رمضان سنة أربعين وخرج به ليلافد فن بظهر الكوفة خوق أن ينبشه الخوارج * واختلف فى سنه فقيل سبع وخمسون وقيل ستون وقيل ثلاث وستون وهو الصحيح وكانت خلافته خمس سنين غيرثلاثة أشهر وكان على أوصى الحسن وقال إن أمامت من ضربته فاضربه ضربة كضر بته فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن المثله ولو بالكلب العقور وقيل انهم لما أرادوا قتله قال لهم عبد الله بن جعفر دعونى حتى أشفى نفسى فقطع يديه ورجليه وحى مسمارا حتى صار جمراف كحله به *وأما البرك الصيرمى فإنه قعد لمعاوية فى الليلة التى ضرب فيها على فلما خرج ضربه فوقع السيف على أليته وقيل ضربه وهو يصلى فأخذ فقال لمعاوية ان عندى خبرا يسرك فهل ذلك نافعى أن أخبرتك قال نعم قال ان لى أخاقتل فى هذه الليلة عليا قال لعله لم يقدر على التى ضرب فيها على فلماخرج ضربه فوقع السيف فى أليته وقيل ضربه وهو يعلى فاخذ فقال لمعاوية ان عندى خبرا يسرك فهل ذلك نافعى ان اخبرتك قال نعم قال ان لى اخاقتل فى هذه الليلة عليا قال لعله لم يقدر على ذلك قال ان عليا يخرج وليس معه من يحرسه فامر به معاوية فقتل وقيل أنه ديسه فلما جاء خبر على قطع يده وخلى سبيله وبعث معاوية الى الطبيب الساعدى فلما نظر اليه قال اختراما ان احمى حديدة وأضعها فى موضع السيف واما ان استيك شر بة تقطع منك الولد وتبدأ فان ضربتك مسمومة قال اما النار فلاصبرلى عليها واما انقطاع الولد ففى يزيد وعبد الله ماتقر به العين فسفاهتلك أبو بكر بن اسحق ثنا سعيد بن عفير ثنى سليمان بن بلال تناشريك بن عبد الله بن أبى نمر سمعت سعيد بن المسيب يقول ثنى أبو موسى الأشعرى ههنا وأشار سليمان الى مجلس سعيد ناحية المقصورة قال أبو موسى الأشعرى خرجت أريدرسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قدسلك فى الاموال فتبعته فوجدته (٢٢٠) دخل ما لافجلس فى القف وكشف عن ساقيه ودلاهما ذلك قال ان عليا يخرج وليس معه من يحرسه هامر به معاوبة فقتل وقيل أنه حبسمه فلما جاء خبر على قطع بده وخلى سبيله وبعث معاوية الى الطبيب الساعدى فلما نظر اليه قال اختراما أن أحى حديدة وأضعها فى موضع السيف واما أن أسقيك شربة تقطع منك الولد وتبرأ فان ضر بتك مسمومة قالى أما البارفلاصبرلى عليها وأما انقطاع الولد ففى زيد وعبد الله ماتقر به العين فسقاه تلك الشربة فى ولم يولد له وأمر معاوية عند ذلك بالمقصورة وحرس الليل وقيام الشرط على رأسه إذا سجد وقيل ان معاوية لما قطع يد البر قدم البرا البصرة فتزوج بهاوولد له أيام زياد فارسل اليه زياد وقال أبو لهذلك ولا يولد لمعاوية فضرب عنقه « وأما بكر بن عمر وفانه جلس لعمر و بن العاصى فلم يخرج غمر و تلك الليلة لانه كان اشتكى بطنه وأمر خارجة بن حذافة أن يصلى بالناس وكان خارجة على شرطةعمر و وقضائه نخر جلیصلی فشدعلیهوهو یریانهعمر وفضر بهفقتله فاخذه التاس وانطلقوابه الى عمر وفسلم وا عليه بالامارة فقال من هذا قالوا عمر وقال فن قتلت أنا قالوا خارجة قال أمار الله ياها-ق ما أردت غيرك قال عمر وأردتنى وأراد الله خارجة وقيل ان الخارجى هو الذى قال أردت عمرا وأراد الله خارجة وسأله عمر وعن خبره فاخبره ان عليا ومعاوية قتلافىهذه الليلة فقال قتلا أولم بقتلالا بد من قتلك فامر بقتله فبكى فقيل له أجز عامن الموت بعد الاقدام فقال لا والله ولكن على أن يفوزصاحباى ولا أفوزأنا بقتل عمر وفضرب عنقه وصلب (قولوالا فاستكتا) (ع) أى صمتا وأصل السكك ضيق الصماخ وهو أيضا صفر الأذنين وكل ضيق من فى البئر وساق الحديث بمعنى حديث يحي بن حسان ولمیذ کرقول سعيد فأولتهاقبورهم * حدثنى حسن بن على الحلوانى وأبو بكر بن اسحق قالاتنا سعيد بن أبى مريم أخبرنا محمد بن جعفر بن أبى كثير أخبرنى شريك بن عبد الله بن أبى نمر عن سعيد ابن المسيب عن أبىموسى الاشعرى قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الى حائط بالمدينة لحاجة فر جت فىأثره واقتص الحديث بمعنى حديث الشر بة فبرئ ولم يولد له وأمر معاوية عند ذلك بالمقصورة وحرس الليل وقيام الشرط على رأسه اذا ستجد وقيل ان معاوية لما قطع بدالبرك قدم البرك البصرة فتزوج بهاو ولدله أيام زياد فارسل إليه زياد فقال يولدلك ولا يولد لمعاوية وضرب عنقه وأما بكر بن عمر وفانه جلس لعمر وبن العاصى فلم يخرج عمر وتلك الليلة لانه كان اشتكى بطنه وأمر خارجة بن حذافة أن يصلى بالناس وأكان خارجة على شرطة عمر و وقضائه خرج ليصلى فشد عليه وهو يرى أنه عمر وفضر به فقتله فالهذه الناس وانطلقوابه الى عمر وفسلموا عليه بالامارة فقال من هذا قالواعمر وقال فن قتلت أناڤالوا خارجة قال أما والله يافا مق ما أردت غيرك قال عمر وأردتنى وأراد الله خارجة وقيل ان الخارجى هو الذى قال أردت عمر اوشاء الله خارجة وسأله عمر وعن خبره فاخبره أن عليا ومعاوية قتلافى هذه الليلة فقال قتلا أولم بقتلالابد من قتلك مامر بقتله فبكى فقيل له أجزعا من الموت بعد الاعدام قال لا والله ولكن على أن يفوزصاحباى ولا أفوزأنابقتل عمر وفضر بت عنقه وصلب (الأول عن يوسف بن الماجشون) وفى بعض النسخ يوسف الماجشون بحذف لفظة ابن والماجشون بكسر الجيم وضم الشين المعجمة وهو لفظ فارسى ومعناه الاحمر الابيض المورد سمى يعقوب بهذلك 4-رة وجهه وبياضه (قول ولا فاستكنا) (ع) أى صمتا وأصل السكك ضيق الصماخ وهو أيضا سلمان بنبلال وذكر فى الحديث قال ابن المسيب فتأولت ذلك قبورهم اجتمت ههنا وانفردعمان وحد تنابسي بن يحي التميمى وأبو جعفر محمد ابن الصباح وعبيد الله القواريرى وسريح بن يونس كلهم عن يوسف الماجشون واللفظ لابن الصباح ثنا يوسف أبو سلمة الماجشون ثنا محمد ابن المنكدر عن سعيدبن المسيب عن عامر بن سعد ابن أبى وقاص عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلى أنت منى بمنزلة هرون من موسى الاأنه لانبى بعدى قال سعيد هاحببت أن شافه بها -- عدا فلقيت سعداخدتته بما حدثنى عامر فقال أمان معت، فقلت أنت سمعته فوضع أصبحيه على أذنيه فقال نعم والافاتكتا ●وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا غندرعن شعبة ح وثنا محمد بن مثنى وابن بشار قالا ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن الحكم عن مصعب بن سعدبن أبى وقاص من سعد بن أبى وقاص قال خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابن أبى طالب فى مصروه