النص المفهرس

صفحات 81-100

(٨١)
يكون رأى مثاله ويحقل أن يكون من تخيل الشيطان ولا يفيده قول المثال أنارسول الله ولا فول
من حضرمعه هذا رسول الله لان الشيطان يكذب لنفسه ويكذب الغيره وموضع الاشكال
قصره الرؤيا على الرجلين ونجو بزه فى رؤية غير الرجلين أن يكون مارآه من تخييل الشيطان مع
شهادته صلى الله عليه وسلم أن الشيطان لا يتمثل به ﴿فان قلت) اذا لم تقصر رؤياه على الرجلين
فيم بعلم غيرهما أنه رأى مثاله ﴿ قلت﴾ يجوزأن يكون باعتقاد خلقه الله تعالى للرائى ان الذى
رآه هو مثاله صلى الله عليه وسلم وقد تقدم أن محل الادراك من النائم لا يأتى عليه النوم قال
القرافى واذا تقررأنه لابدمن تحقيق رؤية مثاله المخصوص فيشكل ذلك بما تقررفى كتب
التعبير انه يرى شيخاوشابا وأسود وذاهب العينين والقدمين وعلى أنواع شتى من المثل التى
ليست مثالاله » قال والجواب أن الاحوال صعات الرائين وأحوالهم تظهر فيه وهو كالمرآة لهم فاذا
مع الرائى المثال وانضبط فرؤيته أسود تدل على ظلم الرائى ورؤيته ذاهب العينين تدل على علم
إيمان الرائى لانه ادراك ذهب ورؤيته ذاهب القدمين تدل على أن الرائى يمنع من ظهور الشريعة
ونفوذ أمرها لان القدم يعبر بها عن القدرة ورؤيته شاباتدل على أن الرائى يستهز أ به لان الشاب
محتفر ورؤيته شيخاتدل على أن الرائى يعظم النبوة لان الشيخ يعظم وغير ذلك من الصفات الدالة
على الأحكام المختلفة . ثم قال القرافى قلت لبعض مشايخى اذا صح أن يرى على هذه الكيفيات
فكيف ينف المثال وهو لم ينف ولم يكن كذلك فى الحياة فقال لى لو كان لك أب شاب تغيبت عنه ثم جثث
فوجدته شيخا أ وأ صابه برقان أصفر أو يرقان أسود أو برص أو جذام أو بطلت أعضاؤهأ كنت
تشك انه أبوك قلت لا قال فاذلك الالما انطبع فى نفسك من مثاله المقصور عندك الذى لا تجهله
تخيلات الرائين أوأحد حماثم قال ﴿فان قات) من حكم الجزاء أن يكون غير الشرط لانه مسبب عنه
ومعلول له والسبب غير السبب والمعلول غير الملة وهوهنا نفس الشرط (قلت) لابد من تقدير
بستغي به الكلام فالتقدير من رآ نى فقدراً فى الرؤية الحى التى هى من الله تعالى لا من الشيطان
ويشهد لذلك قوله فى الآخر من رآنى فقد رأى الحق»وأيضا فقد تقرر فى علم البيان ان الشرط والجزاء
اذا اتحدادلا على الكمال والغاية فالمعنى فقد رأى الرؤية التى لا تغوته غاية ولا كالاولاأ كمل من الحق
*القرافى قال العلماء انما تصح رؤيتهلا حدرجلين لصصابى رآه فانط منع مثاله فى نفسه فإذا رآه علم أنه
رأى مثاله المعصوم من الشيطان. والثانى رجل تكرر عليه سماع صفاته صلى الله عليه وسلم حتى انطبع
فى نفسه المثال المعصوم وأما غيرهذين فلا يجزم أنه رأى مثاله بل يحتمل أن يكون من تخييل
الشيطان (قلت) وهو خلاف ما سبق الباقلانى وغيره القرافى واختلف الفقهاء لوقال لراثيه امرأتك
طالق ثلاثا وهو يجزم أنه لم يطلق ثلاثاهل يلزمه الطلاق ثلاثالانه صلى الله عليه وسلم لا يقول الاحقا
أولا يلزمه شئ* قال القرافى وهو الاظهر لان اخباره صلى الله عليه وسلم فى اليقظة مقدم على اخباره
فى النوم ولان احتمال الغلط فى ضبط المثال فى النوم أرجح فى ضبط عدم الطلاق لان هذالا يحمل
الاعلى السادر من الناس وأما المثال فى النوم فلا يضبطه الاالافراد من الحفاظ لصفته صلى الله عليه وسلم
والعمل بالراجح واجب (ب) ونزلت فيذكر أن الشيخ الفقيه ابن البراء كان يقرأ فى مسجد القبة من
تونس فاتاه رجل وقال له رأيت البارحة النبى صلى الله عليه وسلم وقال لى قل لفلان يعطيك جبة فقال
له لفقمة قال لى أنا فى النقطة لاأعطيك شيئافذهب الرجل فدخل على الرجل الصالح أبى عبدالله
المشتهر بالمغربى فى موضعه القريب من المسجد المذكور فاعطاه فقيل له ان الرحل يتحرص فعال
(١١ - شرح الابى والسنوسى - سادس )
۔۔

(٨٢)
مع عروض هذه الأحوال له فكذلك من ثبت فى نفسه مثاله من أحد الرحلين لا يشك فيه مع
عروض هذه الأحوال له وغير الرجلين لا يثق بأنهرآه ﴿ قلت﴾ وتقدم للكر مانى انه اذارآ، شيخا
كان عام سلم واذا رآه شابا كان عام حرب قال غيره ولو رآه ملأ دارا أو بلد ابجسمه دل على امتلاء لك
البلدة بالحق وتلك الدار بالخير قال القرافى واختلف قول الفقهاء لو قال لرائيه امر أتك طالق ثلاثا
وهو يجزم انه لم يطلق ثلاثا هل يلزمه الطلاق ثلاثالانه صلى الله عليه وسلم لا يقول الاحقا أولا يلزمه شئ
فال العراقى وهو الاظهر لان اخباره صلى الله عليه وسلم فى اليقظة مقدم على اخباره فى النويم لان
احتمال الغلط فى ضبط المثال فى النوم أرجح من الغلط فى ضبط عدم الطلاق لان هذا لا يتخيل الاعلى
النادر من الناس وأما المثال فى النوم فلا ينضبط الاللا فراد من الحفاظ لصفتهصلى الله عليه وسلم
والعمل بالراجح واجب ﴿فلت﴾ ونزلت فيذكر أن الشيخ الفقيه بن البراء كان يقرئ فى مسجد
القبة من تونس فأتاه رجل فقال له رأيت البارحة النبى صلى الله عليه وسلم وقال لى قل لفلان يعطيك
جبة فقال له الفقيه قال لى أنا فى اليفظة لا أعطيلك شيأ فذهب الرجل فدخل على الرجل الصالح أبى
عبد الله المشتهر بالمغربى فى موضعه القريب من المسجد المذكور فأعطاه فقيل له ان الرجل ينظر ص
فعال الشيخ لو علمت أنه محق أعطيته الدنيا (ع) ولم يختلف فى جواز رؤية الله تعالى فى النوم لحستى
لورؤى على صفة لا تليق كرؤيته فى صفة رجل لله.لم بأن ذلك المرئى ليس ذاته الكريمة لاستحالة
صفة الاجسام عليه بخلاف رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فرؤيته تعالى فى اليوم من باب التمثيل
والتخييل * وقال القاضى أبو بكر رضى الله عنه رؤيته تعالى فى النوم أوهام وخواطر فى القلب
يتعالى الله سبحانه عنها وهى دلالة للرائى على أمور بماكان أوسيكون كغيرها من الرؤيات وقال
غيره من أهل هذا الشأن إذا خام دليل للعابر فى رؤية لله تعالى انه هو المرئى لا تأويل لها غيرم كانت
حقاصدقا لا كذب فيها لا فى قول ولا فى فعل ﴿قلت﴾ فالحاصل أنه يجوز أن يرى- بجامه
على ما يستحيل فى حقه كرؤيته فى صفة رجل كماذكرلكن يحمل على ما يليق كرؤيته
سبحانه على ما يجب له من نعوت الجلال والسلامة من صفات الحدوث وان هذا الثانى بحوزأن
يكون فى الدنيا كما يقع المؤمنين فى الآخرة ويكون حقاصدقالا كذب فيه كماذكرنا* قال العراقى
هذا ان ادعاه من هو من أهله كولى مثق ويكون ذلك تخصيص لعموم قوله تعالى لا تدركه الأبصار
الشيخ لو علمت أنه حق أعطيته الدنيا (ع) ولم يختلف فى جواز رؤية الله تعالى فى النومحتىژرى،
على صفة لا تليق به كرؤيته فى صفة رجل فرؤيته تعالى فى النوم من باب التمثيل والتخيل وقال
لقاضى أبو بكر رؤيته تعالى فى النوم أوهام وخواطر فى القلب بامثال يتعالى سبحانه عنها وهى
دلالة الرائى على أمورمهما كان أوسيكون كغيرها من الرؤيات وقال غيره من أهل هذا الثأن اذا
قام دليل للعابر فى رؤية الله تعالى انه هو المرئى لا تأويل لهاغيره كانت حقاصد قالا كدب فيها
لا فى قول ولا فى فعل (ب) فالحاصل أنه يجوز أن يرى سبحانه على ما يستحيل فى حقه كرؤيته فى
صورة رجل كماذكر* قال القرافى هذا ان ادعاه من هو من أهله كولى مثق ويكون ذلك خصيصا
لعموم قوله تعالى لا تدركه الأبصار قال واذا قبل قول ولى فى الكرامة الخارقة للعادة المخصصة للمعلوم
القطعية فكيف فى تخصيص العموم الذى لا يفيد الاالظن قال وأمان ادعاه من ليس من أهله
كالعاصى أو المقصر فانا فكذبه قال وأمارؤيته تعالى على ما يستخيل كرؤيته فى صورة رجل
يتقاضى من الرائى أمرا أو يأمره بخير أو ينهاه عن شر و يقول أنا الله لا اله الاأنا فاعبد فى فهذا أيضا

(٨٣)
قال واذا قبل خبر الولى فى الكرامة الخارقة للعادة المخصصة للعلوم القطعية فكيف فى تخصيص العموم
الذى لا يفيد الاالظن قال وأماان ادعاء من ليس من أهله كالعاصى أو المقصر قال فانانكذبهقال وأما
رؤيته تعالى على ما يستحيل كرؤيته فى صورة رجل يتعاطى من الرائى أمرا أو يأمر دبخيرأوينها.
عن شر ويقول له أنا الله لا اله الا أما ما عبدنى فهو أيضاجائز وتكون رؤياتأويل تدل على ما كان أو
سيكون كغيرها من الرؤيات فسئل عن تعبيرها والرائى يعلم ان ذلك المرئى أمر وارد من الله تعالى وخلق
من خلقه بدلعلى أمر، واطلاق اسم الله تعالیعلیذلكالمرئی مجاز كما أطلق فی حدیثبنزلربناالى
سماء الدنيا والمراد الرحمة على أحد التأويلات وكما فى التوراة جاء الله من سيناء وأشرف على ساعير
واستعلى على فاران والذى جاء من سينا التوراة لا بها نزلت على طورسيناء والذى أشرف على ساعير
الانجيل لانه نزل على ساعبرموضع بالشام والذى استعلى على فاران القرآن لانه نزل بغاران وفاران
مكة فأطلق فى التوراة اسم الله تعالى على هذه الكتب الثلاثة مجازا فا بتد أ مجىء الحق بالتوراة وقوى
ظهوره بالانجيل ان عيسى عليه السلام بعث لنصرة التوراة وتقويتها وكمل الحق واستوفت المصالح
وبلغت الى أقصى الغايات بالقرآن ووجه لمجاز فى تسمية هذه الكتب باسم الله تعالى لانها من قبله
(قول فى الآخر من رآ نى فى المنام فسيرانى فى اليقظة أولكاماراً فى فى اليقظة) (م) هوشك من
الراوى فان كان المسموع الثانى فتأويله . أحوذ مما تقدم وان كان المسموع الأول فيحتمل أن يريد
من لم يها جر من أهل عصره وانه اذاراً. فى المام فيراه فى اليقظة ويكون الله سبحانه وتعالى جعل
رؤيا، علما على ذلك وأوحى اليه به (ع) وقيل المعنى أنه يرى تصديق تلك لرؤيا فى اليقظة وقيل المعنى
يراه فى الآخرة فى اليقظة وبعده بعضهم لانه يراه فى الآخرة كل أمته من رآ. ومن لم يره ولا يبعد
عندى أن تكون رؤيا خاصة بالقرب منه والشفاعة فيه وقد قيل فى قوله صلى الله عليه وسلم فى المسلم
والكافر لا تتراءى نارا هى الايجتمعان فى الآخرة ويبعد كل منهماعن صاحبه وفيه تأويلات معروفة
جائز وتكون رؤياتأويل تدل على ما كان أو سيكون كغيرها من الرؤيات فيئل عن تعبيرها
والرائى يعلم أن ذلك المرئى أمر وارد من الله وخلق من خلقه يدل على أمر واطلاق اسم الله تعالى على
ذلك المرئى حجاز كما أطلق فى حديث ينزل ربنا إلى سماء الدنيا والمراد الرحمة على أحد التأويلات وكما
فى التوراة جاء الله من سيناء وأشرف على ساعير واستعلى على فاران والذى جاء من سينا التوراة
لاتها زلت على طورسيناء والذى أشرف على ساعبر الانجيل لان ساغير موضع بالشام والذى استعلى
على فاران القرآن لانه نزل بهاران وفاران مكة فأطلق فى التوراة اسم الله تعالى على هذه الكتب
الثلاثة مجازا ما بتدأ مجىء الحق بالتوراة وقوى ظهوره بالانجيل لان عيسى عليه السلام بعث لنصرة
النوراة وتقويتها كل الحق واستوفت المصالح وبلغت الى أقصى الغايات بالقرآن ووجه المجازفى
تسمية هذه الكتب باسم الله تعالى لانها من قبله (قوله من رآ نى فى المسام فسيرانى فى اليقظة أولكاعا
رآنى فى اليقظة) ( ح قال العلماءان كان الواقع فى نفس الامر الثانى فهو كقوله صلى الله عليه وسلم
فقدرآ نى أوفقدرأى الحق كما سبق تفسيره وان كان الواقع فسيرانى فى اليقظة ففيه أقوال أحدها
ان المراد أهل عصره ومعناه أن من رآه فى نومه ولم يكن ها حرفان الله تعالى يوفقه للهجرة ولرؤيته
صلى الله عليه وسلم فى اليقظة الثانى معناه أنه يرى تصديق تلك الرؤيافى اليقظة الثالث براء فى
قال سمعت رسول اللهصلى
الله عليه وسلم يقول من
رآنی فی المنام فسیرانی فی
البقطة أولكاً غارآ نى فى
اليقظة لا يتمثل الشيطان
بی وقال فقال أبوسلمة قال
أبو قتادة قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من رآنى
فى المنام فقدرأى الحق
هوحدثنیه زهیر بن حرب
تنا يعقوب بن إبراهيم ثنا
ابن أحى الزهرى ناعمى
فذكر الحديثين جميعا
استناديهما سواء مثل حديث
يونس* وحد ثناقتيبة بن
معيد ثناليت ح وننا محمد
ابن رمح أخبرنا الليث عن
أبى الزبير عن جابر أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال
من رآ نى فى النوم فقد
رآنى انه لا ينبغى للشيطان
أنیتمتل فیسوریی وقال

اذا حلم أحدكم فلايخبراً حدا بتلعب الشيطان به فى المنام» وحدثنى محمد بن حاتم ثناروح ثناز كريابن اسحق ثنى أبو الزّجيرانه
سمع جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رآنى فى النوم فقدرآ نى فانه لا ينبغى للشيطان أن يتتشبه بى
● وحد ثناقتيبة ثنا ليت ح وثنا ابن ربح أخبرنا لليت عن أبى الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
الاعرابى جاءه فقال انى حلمت أن رأسى قطع فأنا أتبعه فزجره النبى صلى الله عليه وسلم وقال لاتخبر بتلعب الشيطان بك فى
الاعمش عن أبى سفيان عن جابر قال جاء اعرابى
المنام وحدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا جرير عن (٨٤)
إلى النبي صلى الله عليه وسلم
ولا يبعد أن يعاقب الله تعالى بعض المذنبين بمنعه رؤيته حرة (قول اذا حلم أحدكم فلا يخبر أحدا تلعب
الشيطان به فى المنام) (قلت) تقدم تفسير الحلم (قولم حلمت أن رأسى قطع مانا أتبعه وفى الآخر
فتدحرج فاشتددت على أثره فزجره وقال لا تخبر بتلعب الشيطان بك)(ط) ليس فى هذا المناصايدل
أنه من الاضغات أو من تلعب الشيطان بل علم ذلك من جهة انه مكر وه وتخزين من الشيطان وقبل ان
الرائى أسقط من المنام مالوذ كره له لم انه من الاضغات والافلاهل التعبير فى قطع الرأس تأويلات
فينأرلون قطع الرأس بمفارقة الرائى ماهو عليه من النعم أو مفارقة قومه أو زوال سلطانه وبتغير حاله
فى جميع أموره الاأن يكون عبدا فيدل على عققه أومريضنافيدل على شفائه أو مديانا فيدل على قضاء
دينه أو صر ورة فيدل على أنه بحج أو محز ونافيدل على زوال حزنه أو فرحه أو خائها فيدل على أمنه
الى غير ذلك مما وسعوافيه وكذلك ينظرون فى اتباع الرأس وهو الذي ذكرناه عنهم بما يؤولون قطع
الرأس من حيث الجملة لا باعتبار هذا المنام بعينه وقدذكرابن قتيبة فى كتاب أصول العبارة ان رجلا
قال يارسول الله انى رأيت ان رأسى قطع فجعلت أنظر اليه باحدى عينى ففصك رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقال بأيهما كانت تنظر اليه فلبت ما شاء الله ثم قبض صلى الله عليه وسلم فعبر الناس ان الرأس
كان النبى صلى الله عليه وسلم وان النظر اليه كان اتباع السنة (قوله فى الآخر أرى الليلة) (م) قال
الآخرة رؤبة خاصة فى القرب منه وحصول شفاعته ونحو ذلك (قول إذا حلم أحدكم) بفتح الحاءواللام
(قولم حلمت أن رأسى قطع فالا أتبعه وفى الآخر فتد حرج فاشتددت على أثره فزجره وقال الاتخبر
بتلعب الشيطان بك) (م) يحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم على أن منامه من الاضفات بوسى أو
بدلالة من المنام أو على أنه من المكر وه الذى هو تخزين الشيطان وأما العابر ون فتكلموا فى كتبهم
على قطع الرأس ويجعلونه دلالة على مفارقة الرائى ماهو عليه من النعم ومفارقته قومه أو زوال سلطانه
وتغيير حاله فى جميع أموره الا أن يكون عبدافيدل على عنقه أومر يضافيدل على شفائه أو مديان فيدل
على قضاء دينه أو صر ورة فيدل على أنه بحج أو مخز ونافيدل على زوال حزنه أوفر حه أو خائظ فيدل
على أمنه (ط) وقدذكرابن قتيبة فى كتاب أصول العبارة أن رجلاقال يارسول الله إنى رأيت أن
رأسى قطع فجعلت أنظر اليه باحدى عينى فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بايهما كنت
تنظر اليه فلبت ما شاء الله ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فعبر الناس ان الرأس كان النبى صلى الله
عليه وسلم وأن النظر اليه كان اتباع السنة (قولم أرى الليلة) (م) قال تعاب يقال، فيما قبل الظهر رأيت
فقال يارسول الله رأيت
فى المنام كأن رأسى ضرب
فتدحرج فاشتددت على
آثره فقالرسول اللهصلى
الله عليه وسلم للإعرابى
لاتحدث الناس بتلعب
الشيطان بك فى منامك
وقال سمعت النبى صلى الله
عليه وسلم بعد يخطب فقال
لا يحدثن أحدكم بتلعب
الشيطان به فى منامه
·وحدثناأبو بكر بن أبى
شيبة وأبو -عيد الامج قالا
ثنا وكيع عن الاعمش
عن أبى سفيان عن جابر قال
جاء رجل إلى النسبى صلى
الله عليه وسلم فقال يارسول
الله رأيت فى المنام كأن
رأسى قطع قال فضحك
النبى صلى الله عليه وسلم
وقال اذا لعب الشيطان
بأحدكم فى منامه فلا يحدث
به الناس وفى رواية أبى
بكراذ العب بأحدكم ولم
بذكر الشيطان * حدثنا
حاجب بن الوليد ثنا محمد
ابن حرب عن الزبيدى أخبرنى الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله أن ابن عباس أو أبا هريرة كان يحدث أن رجلاأتى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ح وننى حرملة بن بحي النجبى واللفظ له أخبرنا ابن وهب أخبرنى يونس عن ابن شهاب أن
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أخبره أن ابن عباس كان يحدث أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله انى
أرى الليلة فى المنام ظلة تنظف السمن والعسل فأرى الناس يتكففون منها بأيديهم فالمستكثر والمستقل وأرى سببا واصلا
من السماء الى الارض فاراك أخذت به فعلوت ثم أخذبه رجل من بعدك فعلام أخذ به رجل آخرفعلاتم أخذ به رجل آخ

(٨٥)
تطلب يقال فيما قبل الظهر رأيت الليلة وفيما بعد الظهر وأيت البارحة والظلمة السحابة (ع) وأصل الظلة
كل شئ علاك وأظلك رقيل الظلمة - حابة لهاظل (م) ومعنى تنطف تقطر ومعنى يتكفون يأخذون
بأكفهم (ط) ويحتمل أن يكون معناه يأخذون كفايتهم و يشهد له قوله فهم المكثر ومنهم المقال
والسبب الحبل وواصل ؛منىموصول وفاء ل يكون بمعنى مفعول ومنهدافقى؛منى مدفوق(قول بأبى
أنت وأمى) أى مغدىبهما (قوله والله لتدعنى)(ط) فيه جواز الحلى على الغير وابرار الحالف لانه
صلى الله عليه وسلم أجاب طلبته وأبرة سهه وفيه تضاع أبى بكر رضى الله عنه من علم العبارة (قوله
فلاً عبرنها) (ط) الفاء زائدة وأعبر هامنصوب بلام كى ويجوزأن تكون لام الأمر فيكون
مجز وما (قول أما الظلة فظلة الاسلام) (ط) تفسيره للرؤيا بما ذكر واضح والمناسبة فيه ظاهرة
لكنقوله صلى الله عليه وسلم أصبت بعضا وأحطأت بعضا ولم يبين له الذى أخط أفيه (ع) اختلف
فى تفسير ذلك فقيل أصاب فى التعبير وأخطأ فى تقدمه على النبى صلى الله عليه وسلم وردهذا بانه
أذن له فلا خطأ وقيل أخطأ فى أنه ترك بعض أجزاء الرؤيا دون تفسير من حيث انه فسرشيئين
بشئ واحد لانه رد السمن والعسل القرآن ولو رد الحلاوة القرآن والسمن للسنة لكان أليق وقيل
أخطأ فى قوله ثم يوصل له في ملوه لانه ليس فى الرؤ بالفظة له وانما فيها يوصل فقط أى يوصل لغير الذى
انقطع به وكذلك كان لأن الثالث وهو عثمان دل المنام على أنه بخاع كرها لقوله انقطع به وكذلك وقع
لأنه خلع الققل فلم يوصل له لان الوصل له هو بعود الخلافة اليه ولم تعد اليه لانه قتل وانما وصل أملى
(1) وهذا انمايصح اذالم تكن لفظفله فى الرؤيا كما ذكر والصحيح نبوتها فى الرؤياوالرواية فوصلها
لمثمان هو بالشهادة والكرامة التى منهده الله تعالى ثم الوجه أن لا يتكلف أبداهذا الخطأ الذى سكت
عنه النبي صلى الله عليه وسلم ولم: علم. أبو بكر رضى الله عنه ولا من حضر من علماء الصحابة رضى الله
الليلة وفيما بعد الظهر وأيت البارحة والظلمة الصحابة وتنطق بضم الطاء وكسرها أى تقطرقليلا قليلا
ومعنى يتكففون ياخذون باكفهم (ط) ويحتمل أن يكون معناه يا حذون كفايتهم ويشهدله قوله
قهم المكثر ومنهم المقل والسعدب الحبل وواصل بمعنى وصول فاعل بمعنى مفعول كدا فقبمعنى
مدفوق (قول بأبي أنت أمى) أى مدىبهما (قول والله لقدعنى) فيه جواز الحلف على الغير وابرار
الحالف لانه صلى الله عليه وسلم أجاب طلبته وابر قسم وفيه تضاع أبى بكر رضى الله عنه من على العبارة
(قول فلا عبرنها) (1) الفاءزائدة وتمبرها منصوب بلام كى ويجوز أنتكون لام الامر فيكون
مجز وما (قول أمالطلة فالة الاسلام) (1) تفسيره الرؤيابماذ كرواضع والمناسبة فيه ظاهرة
لكن قوله صلى الله عليه وسلم أصبت بعضا وأخطأت بعضا ولم يبين له الذى أخطأفيه (ع) اختلف فى
تفبر ذلك فقيل أصاب فى التعبير وأخط أ فى تقدمه على النبى صلى الله عليه وسلم ورد هذا بأنه أذن له
فلا خط أ وقيل الخطأ فى اله ترك بعض أجزاء الرؤيادون تفسير من حيث انه فسر شيئين بشئء واحدلانه
رد السمن والعسل للقرآن ولو رد الحلاوة القرآن والسمن للسنة كان أليق وقيل أخطأ فى قوله ثم
يوصل له فيملوبه لانه ليس فى الرؤيالفظةله وانمافيها يوصل فقط أى يوصل لغير الذى انقطع به وكذا
كان لان الثالث وهو عثمان دل المنام على أنه يخلع كرها لقوله انقطع به وكذا وقع لانه خلع بالقتل فلم
يوصل له لان الوصل له هو بعود الخلافة إليه ولم تعد اليه لانه قتل وإنما وصل لعلى رضى الله تعالى عنه (ط)
وهذا انما يصح اذالم تكن لفظة له فى الرؤيا كماذكر والصحح نبوتها فى الرؤيا والرواية ووصلهالعثمان
هو بالشهادة والكرامة التى منصه اللّه تعالى ثم الوجه أن لا يتكلف أبداهذا الخطأ الذى سكت عنه
فانقطع به ثم وصل له فعلا
قال أبو بكر يارسول الله
بأبي أنت وأمي والله لتدعنى
فلأ عبرنها قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أعبرها
قال أبو بكر اما الظلة فظلة
الاسلام وأما الذى ينطف
من السمن والعسل فالقرآن
حلاوته ولينه وأمامايتكفف
الناس من ذلك فالمستكثر
من القرآن والمستقل
وأما السبب الواصل من
السماء الى الارض فالحق
الذى أنت عليه تأخذ به
فيعليك الله به ثم يأخذ به
رجل من بعدك فيعلويه
ثم يأخذ به رجل آخرفيعلو
به ثم يأخذ به رجل آخر
فينقطع به ثم يوصل له
فيعلو بهفاخبرنى يارسول
الله بأبى أنت أصبت أم
أخطأت قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أصبت
بعضا وأخطأت بعضا قال
فو الله يارسول الله لحدثنى

(٨٦)
ما الذى أخطأت قال لا تقسم
* وحدثناهابن أبى عمر
تنا سفيان عن الزهرى
عن عبيد الله بن عبد الله
عن ابن عباس قال باء
رجل إلى النبي صلى الله
عليه وسلم منصرفه من
أحد فقال يارسول الله
اتى رأيت هذه الليلة فى
المنام ظلة تنطف السمن
والعسل بمعنى حديث
ونس ، وحدثنامحمدبن
رافع تناعبدالرزاق أخبرنا
معمر عن الزهرى عن
عبيد الله بن عبد الله
ابن عتبة عن ابن عباس
أو أبى هريرة قال عيد
الرزاق كان معمر أحيانا
يقول عن ابن عباس وأحيانا
يقول عن أبىهريرة ان
رجلاانیرسول الله صلى
اللهعليه وسلم فقال انى
أرى الليلة ظلة بمعنى حديثهم
* وحد ثنا عبد الله بن عبد
الرحمن الدارمى ثنا محمد
ابن كثير تنا سليمان وهو
ابن کثیرعن الزهرى عن
عبيد الله بن عبد الله عن
عنهم وانمالم يبينه صلى الله عليه وسلم لانه ليس من الأحكام التى أمر بتبليغها ولا دعت الحاجة الى معرفتها
ولعله لو بدنه دعت الحاجة الى ذكر الخلافة ومن تتم له ومن لا تم له فتتغير نفوس وتتألم قلوب وقاراً
مفاسد فسدّصلى الله عليه وسلم الباب فى ذلك (ع) وقيل أنما حطأه فى سؤاله أن يعبر وان كان قد أذن له
وغهوه لابن أبى زيد و يحتمل القطع انه الفقر والخلع كماذكر وءودهاله بعودها الى أهل بيته من بنى
أمية بعد على ويحتمل الوصل انه يتمسك بالحق الذى قطع من بده حتى باقى الله تعالى أقوله فيوصل
له فيعلوبه (قول لا تقسم) (ع) قال بعضهم حض صلى الله عليه وسلم على ابرار القسم ولم ير قسم أبى
بكر وما ذاك الالمارأى من المصلحة فى ترك ذلك والابرار اذامنع منه مانع خرج من الحض عليه وقيل
أنما قال لا تقسم ابقاء عليه لثلاثوبة، بالتقدم عليه على ما تقدم فى أحد التأويلات فى أخطأت أولأنه صلى
الله عليه وسلم لم يعين الرجال المذكورين لانه لوعينهم كان كالنص عليهم فى الخلافة وقد شاء الله تعالى
أن تكون الخلافة على غير هذا الوجه أولما يدخل فى النفوس من تعيذهم وتعيين الذى ينقطع الخيل
به وفيه تأدب المتعلم مع المعلم وأن لا يتقدم بان يديه ولا يفتى الاباذنه ﴿فلت﴾ ذكر الفاضى فى المدارك
أن مالكاسئل عن مسئلة فبادرابن القاسم بالجواب عنها فانتهره مالك وقال جسرت على الفتيا أبا
عبد الرحمن ما أفتيت حتى شاورت سبعين تخافلما سكن غضبه سئل عن الاشياخ الذين شاورأهم
فعين بعضهم (ع) وفيه جواز -كوت العابر وكتة، تعبيرالرؤيااذا كان فيها ما يكره أو مضرة أوفئة
على الناس وفيه أن الرؤياليست لاول عابراذلو كانت لم يخطئ أبا بكر وحديث الرؤ بلاول عابر قاله أبو
عبيدة والكافة معناه إذا أصاب وجه العبارة والافهى من أصابها بعده ولا يسئل عن الرؤياغير المعبر
الأول الاأن يظهر منه تقصير وخطأ فى العبارة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا يغير الرؤيا عبارة
عابر وكيف يغير ما جاءت نسخة من أما كتاب ولا ينبغى المرائى أن يسأل الاناصحا أمينا ولا ينبغى الخبر
عالم بالتأويل أن يعبر وقيل لمالك أيعبرالرؤياعلى الخير وهى عنده على الشر قال معاذ الله أبالنبوة
يلعب هى من أجزاء النبوة وحمل قوم الحديث على ظاهره وقالواهى على ما غال أول عار أصاب
أوأخطأ وليس لغيره أن يمبرها بعده #واختص وابقول يوسف عليه السلام قضى الامر. فى حديث
هى على رجل طار ماذا عبرت قطت على الطائى وقد غلط واولالهم فيه متعافى وذلك كله من أصحاب
ويدل عليه قولهم العزيز فى رؤياه أضافات أحلام ثم عبر هاله يوسف عليه السلام ولم يؤثرة ولهم فيها
النبى صلى الله عليه وسلم ولم يعلم، أبو بكر رضى الله تعالى عنه ولا من حضر من علماء الصحابة رضى
الله تعالى عنهم والعالم يدفه صلى الله عليه وسلم لأنه ليس من الأحكام التى أمر تبليغها ولا دعت الحاجة
الى معرفتها ولعله لو بينه دعت الحاجة لذ كراظ لافة ومن ثم له ومن لاتتم له فتقف بر نفوس وتألم قلوب
وتطرامفا سد قد صلى الله عليه وسلم الباب فى ذلك (ع) وقبل خطؤه فى سؤاله أن يعبر وان كاريه
أذن له ونحوه لابن أبى زيد و بحتةل القطع انه لفقل والخمع كماذكر وعودهاله بع وده الى بيته من بقى
أمية بعد على ويحتمل الوصل الهلتمسكه بالحق الذي قطع من بده حتى يلقى الله ومالى اتموله فيوصله
فيعلوبه (قولم لا تقسم) (ع) قال بعضهم حض صلى الله عليه وسلم على إبرار القسم ولم برقسم أبى بكر
وما ذاك الالمارأى من المصلحة فى ترك ذلك والابرار اذا منع منه مانع خرج من الحض عليه وقيل انما قال
لاتقسم إبقاء عليه لثلاثومخ، بالتقدم عليه على ما تقدم فى أحد التأويلات وفيه تأدب المتعلم مع المعلم وأن
لا يتقدم بين بديه وأن لا يعتى الاباذنه (ب) ذكر الفاضى فى المدارك ان مالكا سئل عن مسئلة فبادر
ابن القاسم بالجواب عنها فاتهره مالك وقال جسرت على الفتيايا أباعبد الرحمن ما أفتات حتى شاوريك

(٨٧)
(قول فى الآخر كان ما يقول لا صحابه) (ع) قال ثابت معنى مماهنا كثير أى كثيراما كان يقول أى شأنه
وداًبه فى ملت ما كناية عن ذلك وأدغم فيها ون من فقال مما وقال غيره معنى عمار بما وهو بمعنى الأول
لان ربماتأتى للتكثير وفيه الحض على علم الرؤيا والتهم به وشرفه وأمر هم له بذلك يحتمل أنه ليعلمهم
علمها أوليعرفهم مسراتها فتدخل المسرات على المسلمين بيها وليزداد وا علما من علم الغيب واسرار
الكائنات اذهى من أجزاء النبوة وفيهانه لا يعبر الرؤيا الاالعالمبها (ولم فى الآخر فى دار عقبة
اس رافع الحديث) (1) أحد صلى الله عليه وسلم من لفظ عقبة العاقبة ومن رافع الرفعة (ع) وتأول
الرطب بالدين لانه حلو فى القلوب مهل لان الشريعة مصحة كمات بعد تدريج كما أن الرطب حلو
سهل كمل بعد تدريح من الطلع الى أن صار رطبا قال علماء التعبير وطرق التعبير أربعة الاشتقاق كما
تقدم والثانية ما يعبر بمقاله ويفسر بشكله كدلالة .. لم الكتاب على القاضى والسلطان وصاحب
السجن ورئيس السفينة وعلى الوصى والولد والثانية ما يفسره المعنى المقصود من ذلك الشئ المرئى
كدلالة فعل السعر على السعر وفعل السوق على المعيشة وفعل الدار على الزوجة والجارية* والرابعة
التعبير بماتقدم لهذ كرفى القرآن أو السنة أو الشعر أو كلام العرب وأمثالها أو كلام الناس وأمثالهم أو
خبر معروف أوكة حكمة وذلك كتعبير الخشبة بالمنافق لقوله تعالى كانهم خشب مسندة وتعبير الفأرة
بالفاحق لأنه صلى الله عليه وسلم سما ها فو يسقة وكتعبير الزجاجة بالمرأة لتسمية بعض الشعراء إياها بذلك
وكتعبير رؤية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والخلفاء رضى الله عنهم بما كان فى أيامهم وخاص قصصهم
ومعنى دينا قدطاب أى قارب الاستقامة وتناهى صلاحه لقوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم
عين شيء فلما مكن غضبه مثل من الأشياخ لذين شاورهم فعين بعضهم (قول كل ما يقول) (ع)
فإن ثابت معنى ماهنا كثيرا أى كثيراما كان يقول أى شأنه ودأبه فجعلت ما كناية عن ذلك (قلت)
فهمت الكثرة من المبالغة فى التجوز بجمل الذات الكثرة صدور ذلك القول منها جزأ من ذلك القول
وتنبه لهذا التشريحفهوأحسن ما يخرج عليه مثل هذا الكلام وفيه الحض على علم الرؤيا والتهمم به
وشرفه وأمر، لهم بذلك بحة-ل انه إيعلمهم علمها وليعرفهم مسراتها وليزدادوا علما من علوم الغيب
وأسرار الكائنات اذهى من أجزاء النبوة قيل لمالك أيعبر الرؤيا على الخير وهى عنده على الشر
قال معاذ الله أبالنبوة يلعب (قوله دار عقبة بن رافع) (ط) أخذ صلى الله عليه وسلم من لفظ عقبة العاقبة
ومن رافع الرفعة (ع) وتأول الرطب بالدين لانه حلو فى القلوب حول لان الشريعة سمحة كملت
بعد تدريج كمان الرطب حلوسهل كمل بعد تدريج من الطلع إلى أن صار رطبا قال علماء التعبير
وطرق التعبير أربعة الاشتقاق كما تقدم والثانية ما يعبر. قاله كدلالة معلم الكتاب على القاضى
والسلطان وصاحب السحن ورائس السفينة وعلى الوحى والولد والثالثة ما يفسره المعنى المقصود
من ذلك الشئ المرئى كدلالة فعل السفر على السفر وفعل السوق على المعيشة وفعل الدار لى
الزوجة والجارية والرابعة التعبير بما تقدم له ذكرفى القرآن والسنة أو الشعر أو كلام العرب أو
أمثالها أوكام الساس وأمثالهم أو خبر معروف أو كل حكمة وذلك كتعبير الخشبة بالمسافق لقوله تعالى
كاهم خشب وتعبير الغار بالفاق لأنه صلى الله عليه وسلم سماءا فو بسقة وكتعبير الزجاجة بهم المرأة
لتسمية بعض الشعراءاياها بذلك وكتعبيررؤية الأنبياء عليهم السلام والخلفاء رضى الله عنهم بما كان
فى أيامهم وخاص قصصهم ومعنى ديننا قد طاب أى قارب الاستقامة وتناهى صلاحه لقوله تعالى اليوم
أكملت لكمدينكم وقيل لعله لهذه الرؤياسمى المدينة طابة وقيل أمل هذه الرؤيا كانت بعد أحد
ابن عباس أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان مما
يقول لاصحابه من رأى
منكرؤيافليقصها أعبرها
له قال نجاء رجل فقال يارسول
الله رأيت ظلة بنهو حديثهم
* حدثنا عبد الله بن مسلمة
ابن قعب ثنا حماد بن
سلمة عن ثابت البنانى عن
أنس بن مالك قال قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم رأيت ذات ليلة فيها
يرى النائم كانا فى دار عقبة
ابن رافع فأتينابرطب من
رطب ابن طاب فاولت
الرفعة لا فى الدنيا والعاقبة
فى الآخرة وان ديننا قد
طاب * وحد ثنانصر بن
على الجهضمى أخبر نى أبى
تناصخر بن جويرية عن
نافع أن عبد الله بن عمر
حدثهأنرسول الله صلى
الله عليه وسلم قال أرانى فى
المنام أنوك بسواك

(٨٨)
جذبنى رجلان أحدهما
أكبرمن الآخر فناولت
السواك الاصغرمنهما فقيل
لى كبر فدفعته الى الاكبر
* حدثنا أبو عامر عبد الله
ابن يراد الاشعرى وأبو
كريب محمد بن العلاء وتقاربا
فى اللفظ قالا ثنا أبو أسامة
عن بريدعن أبى بردة عن
أُبیموسیعن النبى صلى
الله عليهوسلمقالرأيتفى
المنام أفى أهاجر من مكة الى
أرض بها نخل فذهب
وهلى الى انها اليمامة أو هجر
فاذاهی المدینة يترب
ورأيت فىرژیای هذه
وقيل لعله بهذه الرؤياهى المدينة طابة وقبل لعل هذه الرؤيا كانت بعد أحد والخندق وعند
استقامة الدين ويحتمل انها كانت قبل تبشير اله صلى الله عليه وسلم بما يكون من حاله وحال الدين (أول
فى الآخر فقيل لى كبرة دفعته الى الاكبر) (ع) فيه ان السنة تقديم الأكبرلان رؤيا الأنبياء عليهم
الصلاة والسلام حق وقد أمر بذلك فى البفظة ﴿قلت) قددف. أولاالى الاصغر ورؤياء أيضا
حق فيحتمل أن السنة بتقديم الأكبر تثبت بهذا (قوله فى الآخر فذهب وعلى)(ع) الوهل بفتح الهاء
الوهم والاعتقادوهوالمرادهنا وقديكون بمعنى الغلط والنسيان وفيه خروج لرؤياعلى وسهها
لهجرته صلى الله عليه وسلم إلى أرض بهانخل (ط) ولا يصح أن براد الغلط ههنا ولم يجزم صلى اللّه عليه
وسلم بأحد البلدين وليس فى الرؤيامايدل على تعيين أحدهما وانما ذهب وهله الى أحد همالكثرة عابها
من النخل ﴿قلت﴾ بقى أن يقال رؤ ياه حق وقد ظن أحد البلدين ولم يتفق ذلك» وأجيب بحضرة
الشيخ حين أورد السؤال بأن معنى كونها حقاانها ليست حلما من الشيطان وأما باعتبار المطابقة فقد
لا تجب المطابقة ولم ينكره الشيخ» وأجاب هو بأن الوهل يحتمل أنه أول حركة الذهن إلى التعبير أم لم
يتماد عليه ثم يحتمل وهله انه كان فى النوم ويحتمل انه فى اليقظة (قول فاذا هى المدينة يثرب) (ط) °ما
قال ذلك بعد أن هاجرالى المدينة (ع) سهى المدينة يثرب وقد جاء نهيه عن ذلك وسماها طابة تفاؤلا
بالطيب أى ليطيب سكا ها للمسلمين أوليطيب حالها ومعيشتها أوليطيب الدين بها أولتطيب فى نفسها
من خبت الكفر وتنفيه كما ينفى الكير خبث الحديد وكره اسمها بيثرب لمافيه من لفظ التثريب فلايجوز
تسمية أحد لها بذلك وكانت الجاهلية تسميها بذلك باسم موضع بها كان اسمه يثرب ولعل قوله صلى اللّه
عليه وسلم هذا كان قبل نهيه أوللبيان أى التى تسمونها قبل يثرب ألا تراه كيف قال قبل فاذا هى المدينة
ثم زاد يثرب للبيان ﴿قلت﴾ ذكر علماء التاريخ أن الحجاز من المدينة والجحفة الى مكة كانت مساكن
العمالقة ولد عملاق بن لاوذبن ارم بن سام بن نوح وكانت الجملة مفه مسكن بنى بليل من العمالقة
فأجحفتهم السيول وبذلك سميت الجحفة وتقدم بيان ذلك فى الحج وأما يثرب فقال السهيلى أنماسميت
يثرب باسم رجل من العمالغة وهو أول من نزلهامنهم وهو يثرب بن قائ بن عقيل بن .* لائل بن عوض
ابن عملاق فلما حلها النبى صلى الله عليه وسلم كره لها ذلك الاسم لما فيه من لفظ التثريب وسماهاطيبة
وطابة والمدينة قال السهيلى (فان قيل) كيف كره اسماسما هابه الله تعالى فى القرآن﴿فالجواب﴾
والخندق وعند استقامة الدين (قول، فقيل لى كبر) فيهان السنة تقديم الا كبر (قول، فذهب وهى)
بفتح الهاء وهو الوهم وهو المرادهنا وقد يكون بمعنى الغلط والنسيان وفيه خروج الرؤيا على وجهها
(ط) ولا يصح أن براد الغلط هنا وانما ذهب وهله إلى أحد هم الكثرة ما بهامن النحل (ب) بقى أن يقال
رؤياه حق وقد ظن أحد البلدين ولم يتفق ذلك وأجيب بحضرة النسخ حين أو رد السؤال بانه منى
كونهاحقا أنها ليست حلما من الشيطان واما باعتبار المطابقة فقد لا يجب المطابقة ولم ينكره الشيخ
وأجاب هوبان الوهل يحتمل انه أول حركة الذهن إلى التفسير ثم لم يتماد عليه ثم يحتمل وهله أنه كان فى
النوم ويحتمل انه فى اليقظة (قول فإذا هى المدينة يترب) أنما قال ذلك بعد أن هاجر الى المدينة وسماتها
صلى الله عليه وسلم يثرب ولعله كان قبل نهيه عن تدهيتها بذلك أو للبيان أى التى تسهو تها قبل يثرب
ألاتراه كيف قال قبل فاذا هى المدينة ثم زاد يثرب للبيان (ب) قال السهيلى انما حدث باسم رجل من
العمالقة وهو أول من نزلهامنهم وهو بثرب بن قائل فلما حلها النبى صلى الله عليه وسلم كره هاهذا
الاسم لما فيه من لفظ التثريب وسا ما طيبة مطابة والمدينة قال السهيلى فان قيل كيف كرهاسما

(٨٩)
إنه أنما سما هابه ماكـا ذلك عن المنافقين فى قوله تعالى وإذقالت طائفة منهم يا أهل يثرب فيه بما - كى
عنهم الرسم رغبوا عماسما هابه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وأبوا الاما كانوا عليه فى الجاهلية
والله تعالى قدسماها المدينة فى قوله تعالى ما كان لاهل المدينة وروى ان لهافى التوراة أحد عشراسمها
المدينة وطابة وطيبة والمسكينة والجابرة والمحبة والمحبوبة والقاهرة والمجبورة والعذراء والمرحومة
(قوله عززت) (1) هزه جله اياهم على الجهاد ونما أول قطع صدره من قتل يوم أحد لأنهم كانوا
معظم عسكره وصدره اد كان فيهم عمه حمزة وغيره من أشراف المهاجرين والانصار واقتبس صدر
القوم من صدر السيف وتأول المطع الذى رأى فيه بقطع أعمار المعمولین (ع) هذهالرؤياخلاف
الاولى لان تلك خرجت على وجهها وهذه عرضها للتأويل فاولها بماذكر لأن سيف الرجل انصاره
الذینیصول بهم كمانصول بسیفه وقدیکون-فهولد،أو والدهأوأخا، أو م.وقدتكونزوجته وقد
يدل على الولاية والوديعة وعلى لسان الرجل وحجمته وقد يدل على السلطان الجائر وكل ذلك بحسب
القرآن التى تصعب الرؤيا وتشهد لا حد هذه الوجود كما أول ذلك ها بأصحابه لغربنة محار بته
أعداءه (قلت) اختار هل من مات قبله صلى الله عليه وسلم يكون أفضل ممن مات بعده
ونظر فى كتابته عنهم بالصدر ما يدل على ذلك لان الصدر المعظم كما ذكر وأيضاهو أشرف
أعضاء البدن (قول ثم*ززته أخرى) (ع) كذارويناه من طريق المذرى وابن ماهان
زاء ين ووقع من طريق غيرهم فى الموضعين بقشديد الزاى وهى لغة بكر بن وائل (قول فإذا هو
ما جاء الله به من الفتح :اجتماع المؤمنين) (ط) يعنى ما فح الله عز وجل به بعد أحدفانهم لم
بنكفوا عن الجهاد ولاضعفوا بما أصابه-م فيها بل خر حوا ونزلوا حمراء الأسد مستظهر بن على
عدوهم ومضرتقسيم فى بنى النضير ولم يزل أمرهم مجةعاواء أهم يعلو ويقوى إلى غزوة بدر
الصغرى منة أربع بعد عشرة أشهر ونصف من احد (قوله ورأيت بها أيضا بقرا) (ط) جاء
سما هابه الله تعالى فى القرآن* فالجواب انه ما سماهايه ما كيا ذلك عن المنافقين والله تعالى قدسماها
المدينة فى قوله تعان ما كان لأهل المدينة وروى أن لها فى التوراة أحد عشراءها المدينة وطابة
وطيبة والسكينة والجابرة والمحبة والمحبوبة والقاهرة والمجبورة والعذراء والمرحومة (قول هززت)
(١) هزه ج -له ياهم على الجهاد وانما أول قطع صدره من قتل يوم أحدلانهم كانوا معظم عسكره
وصدره اذا كان فيهم عم حمزة وغيره من أشراف المهاجرين والانصار واقتبس صدر القوم بصدر
السيف وتاول القطع الذى رأى فيه بقطع أعمار المقتولين (ع) هذه الرؤيا عرضها لمتأويل بخلاف
الاولى فازلهابماذ كرلان سيف الرجل أنصاره الذين يصدولهم كابول بسيفه وقد يكون سيفه ولده
أو والد، أو أخا، أوعمه وقدتكون زوجته وقديدل على لولاية الوديعة وعلى لسان الرجل وحجته
وقديدل على السلطان الجائر وذلك بحسب القرائن كمأول ذلك هنا بإسحابه لقرينة محاربة أعدائه
(ب) اختلف هل من مات قبله صلى الله عليهوسلم يكون أفضل من مات بعده وانظر فى كايته عنهم
بالصدر ما يدل على ذلك لان الصدر المعظم كماذكر وأيضاه وأشرف أعضاء البدن (قول فاذا هو ماجاء
الله به من الفح) (1) يعنى ما فتح الله عز وجل بون أحد فاهم الم بمكفوا عن الجهاد ولا ضعفوا بما أصابهم
أبابل خرجوا وتزاواجراء الا حد مستظهر ين على عدوهم ونصرهم فى بنى النضير ولم يزل أمرهم
متهما وايمانهم يعلو ويقوى (قوله ورأيت فيها أيضابة را) (1) جاء فى غير الام فيه زيادة وهى قوله
تتحر وبه يصح تعبيرالرؤياعماذكر وقيل انما أول غحر القر بمن قتل لان البقرمة - لحة بقر ونها بها
انى هززت سيفا فا تقطع
صدره فاذا هو ما أصيب من
المؤمنين يوم أحد ثم
هززبهأُ حری فعاد أحسن
ما كان فاذا هو ما جاء اللّه
به من الفح واجتماع المؤمنين
ورأيت فيها أنا بفرا
﴿ ١٢ - شرح الاى ولنوسى - سادس )

(٩٠)
والله خيرفاذاهم الغرمن
المؤمنين يوم أحد واذا الخير
ما جاء الله به من الخير بعد
وثواب الصدق الذیاناما
اللهبعد يومبدر * حدثنى
محمدبن سهل التمیمی تنا
أبو اليمان أخبرما شعيب
فى غير الام فيه زيادة وهى له وهى قوله تصدر ونه يصح تعبير الرؤياءاذ كرقيل وانما أول غحرا بقر ؟
قتل لان البقرمت سلحة بقرونها مها تدفع ويناطح بعضها بعضاً وأشبهت رجال الحرب (ع) وكانت
العرب تستعمل القرون فى الرماح عند عدم أسنة الحديد والمتن تنسبه بصاصى البقر وهى قرونها
وبوجوههاتشابه بعضها بعضا وانما حص الفعل بأصحابه وليس فى الرؤيادليل ظاهر على تخصيصهم
بذلك لان البحر قد يعبر بها عن أهل الحرث والبادية ومن يثير الارض لانها تتبرها ولان الذكر.
نور وهذه كانت صعة الانصار من أصحابه لاشتغالهم ،الفلاحة والزراعة وليست صفة غيرهم.
قريش أولان أصحابه الثائر ين معه على العرب كذلك لتحريكهم جهتهم من الارض وقلبهم ظاهره
وبالطهاد يحتمل انه اماتأول محر البقر بمن فعل من لفظ البقر شبهه بنفر ألاترى كيف قا ورأيت فيها
بقراها داهم النفر من المؤمنين (ط) فيكون أخذ الفرتفا ؤلا من لفظ البقرمصهفا العظم واحه
وليس بينهما الاالنقط فيكون هذا تبها على طريق خامس فى مستند التعبير (قول واله خبر) (ع)
رويناهما برفع الهاء والراء ومعاه عندالا كثر ثواب الله خير الاستولين من بقائهم فى الدنيا وقيل معناه
صنع اللّه خبر وهو قتلهم يوم أحد ﴿قلت) وعلى التقدير بن حارتها ،هما على الابتداء والخير
ويحتمل انه على اعتبار العوض بالنصر كما يقال فى الله عوض من كل حالك (ع) وقيل فى الكلام
تقديم وتأخير ولتمدير رأيت والله خير ابقراتهر فالاسم على هدافخ عوض على لقسم: بهذا ضى
ذكره ابن هشام فى السير وسمى خيرا على التفاؤل وان كان مكروه فى اظاهر أو باعتبار عقباه وهنا
كما يقول العابر لمن قص عليه رؤ يا خير والاولى قول من قال أى والله خير من جملة الرؤياوانها كما
ألفيت اليه وسمعهاعند رؤ ياه بدليل قوله واذا الخير ماجاء لله به وظاهر ه انه رؤية واحدة غير منفصلة
(قوله واذا الخبر ما جاء الله به من الخير بعدونواب الصدق الذى تانا الله بعديوم در)(ط) بعد الاولى
صحن الرواية فيها بالضم مقطوعة عن الاض فه أى بعد ما صي وايوم أحد وبعد الثانية صحت لرواية
تدفع ويناطح بعضها بعضا عاشبهت رجال الحرب (ع) وكانت الحرب تستعمل القرون فى الرماح عن "
عدم أحنة الحديد والمتن تشبه بصياصى البقر وهى فرونها وبوجوهم التشابه بعضها بعضا وانما خص
اغتل باعوابه وليس فى الرؤيادليل ظاهر على تخصيصهم بذلك لان البقر قد يعبربها عن أهل الحرث
ومن يشير الأرض ولان لذ كرمنها ثور وكذا كان الاصار الاشتقالهم بالعلامة والزراعة وليست
صفة غيرهم من قريش أولا وأصحابه الثائر ون معه على العرب كذلك لندر بكهم جهتهم من الارض
وقاهم ظاهر ماء بانهاء يحتمل انه امداتأول بحر البقر بمن قتل من لفظ البقرانه منفر ألا ترى كيف
قال ورأيت فيها بقرا فا ذا هم النفر من المؤسسين (ط) فيكون أخذ البقرة، ولا من لفظ النفر مصهذا
وليس بينهما الاالنفط فيكون تفيها على طريق فاس فى مستند للتعبير (قول والله خير) أى نواب
الله خير المقتولين من بقائهم فى الدتيارةيل معناء صنع الله خير وهو فتاه-م يوم بدر (ب) وعلى
التقديرين فارتفاعهما على الابتداء والخبر ويحتمل انه على اعتبار العوض بالص كما قال فى اللّه
عوض من كل هالك (ع) وقيل فى الكلامتقديم وتأخير والتقدير رأيت والله بقر اشهر والاسم
على هذه مخموض على القسم وبهذا النص ذكره ابن هشام فى السير وسمى خيرا على التفاؤل وان
كان مكر وها فى الظاهر أو اعتبار عقباه والاولى: ول من قاءان والله خير وجملة الرؤيا وانها كلمته
ألغيت اليه وممعها عندرؤيا، بدليل قوله إذا الخبر ما جاء الله به وظاهره انها رؤية واحدة غير منفصلة
(قولم واذا:الخير ما جاء الله به من الخير بعد وثواب الصدق الذى أنانا الله بعد يوم بدر) (ط) بعد الاولى

(٩١)
فيها بالنصب مضافة اليوم بدر فهذان أمران مختلف ان أوتيهما فى وقتبن مختلفين أحد ها بعد أحد والثانى
بعد يوم بدر مع انهمامر تبان على ما جرى فى يوم أحد في حيل أن يكون يوم بدرهنا الغزوة الكبرى
لأنها متقدمة على أحدلاتها كانت فى رمضان من السنة الثانية من الهجرة وأحد كانت فى شوال من
السنة الثالثة فيتعين فى بدر هذه أنها بدر الثانية «وكان من حديثها أن قريشالماً صابت فى أحد من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذوا فى الرجوع مادى أو - فيان بسمع السبى صلى الله عليه
وسلم وقال موعد كم يوم بدر فى العام المقبل مأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يجاب بنعم فلما كان العام
المقبل فى السنة الرابعة حرج صلى الله عليه وسلم فى شعبان منها إلى بدر وأخام مها ينظر أبا سفيان وخرج
أبو حيان فى أهل مكة حتى وصل الى عسفان فغلب عليه الخوف فرجعوا واعتذر وابانه عام جدب
وأجزى الله - هانه الكافر بن ونصر المؤمنين ولم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أظهر الدين
وأدل الكفر
﴿ حديث مسيلمة لعنه الله ﴾
(قوله فأقبل اليه النبى صلى الله عليه وسلم) (ع) قيل أنه أنما جاءه صلى الله عليه وسلم١- تلافاله وأقومه
ولينخ ما أمرية بليغه وقد كان يقصد من لم أنه ويحتمل أن محيث مكافأ- له لان مسيلمة أتاه من باه
فاعند الفاءه فكاناً، صلى الله عليه وسلم ففيه تلقى كبير القوم وزيارته لاسيما اذا كان ممن ترجى فيه
منفعة فى الدين أوفى الدنيا وكان مسيله، إذ ذاك بميل الى الاسلام فى الظاهر ويشترط شر وطاواعا
ظهرت ردته وكفر ، بعد وجاء فى حديث آخرانه الذى أتى النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمن انهمامر تان
وفى حديث آخرانه بقى بين ظهراني القوم فسأو عن النبى صلى الله عليه وسلم ولعلها أول وقادته (ط)
يحتمل أنيكون هذا احتلاف أحوال فى قسمة واحدة قدمها فعند أول قد ومهسأل عنه ثم بعد ذلك
صبحت الروية فيالنها لضم مقطوعة عن الاضافة أى ٨٠٠ ما أصيبوا يوم أحد و بعد الثانية صحت الرواية
فيها بالنصب مضافة ايوم بدرفهذان أمران مختلفان أوتيهما فى وقتين مختلفين أحد ها بعدأحد والثانى
يوم بدر مع أنهمامر تبان على ما جرى فى يوم أحد فيستحيل أن يكون يوم بدرهنا الفروة ا كبرى لانها
متقدمة على أحدلاتها كانت فى رمضان من السنة الثانية من الهجرة وأحد كانت فى شوال من السنة
الثالث: فيتعين فى درهذه أنها در الثانية وكان من حديثهما أن قر بشالماأصابت فى أحد من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ وا فى الرجوع نادى أبوسفيان يسمع النبى صلى الله عليه وسلم وقال
موعدكم يوم بدر فى العام المقبل فامر النبي صلى الله عليه وسلم از يجاب بنعم فلما كان العام المقبل فى السنة
الرابعة خرج صلى الله عليه وسلم فى شعبان الى بدر وأقام ينتظر أبا- فيان وخرج أبو سفيان فى أهلمكة
حتى وصل إلى عسفان دغلب عليهم الخوف حتى رجعوا واعتذروا بانه عام جدب وأخذل الله سبحانه
الكافرين ونصر المؤمنين ولم يزل رسول الله صلى الله عليهوسلم- تى أظهرالدين وأدل الكفر(قول
فى حديث مسلمة، قبل اليه النبى صلى الله عليه وسلم) (ع قيل انما جاءه- عليه الصلاة والسلام ا- تتلاف
له ولقومه وليبلغه ما أمر بتبليغه ويحتمل أن مجيئهله مكاناقله لان .. ياء، أناه من بلده قاصد القاءه
فـكافأه صلى الله عليه وسلم ففيهتلقى كبير القوم وزيارته لاسيماان كان ممن تر جى فيهمنفعة فى الدين
أوالدنيا وكان مسيلمة أوذاك يميل الى الاسلام فى الظاهر ويشترط شر وطاوا ما ظهرت ردته بعد
وجاء فى حديث آخرانه الذى أتى النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل انهمامر تان وفى حديث آخرانه
بقى بين ظهرانى القوم فسأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم ولعلها أول وفادته (ط) يحتمل أن يكون هذا
عن عبد الله بن أبى حسين
تنا نافع بن جبير عن ابن
عباس فال قسم مسيلمة
الكذاب على عهدرسول
الله صلى الله عليه وسلم
منة فجعل يقول ان جعل
لى محمد الامر من بعده
تبعته فقدمها فى بشر كثير
من قومهفاقبل اليه النبى
صلى الله عليه وسلم ومعه
ثابت بن قيس بن شماس
وفى بد النى صلى الله عليه
وسلم قطعة جريدة حتى
وقف على مسيلمة فى أصحابه

(٩٢)
قال لو سألتنى هذه القطعة
ما أعطيتكها ولن أتعدى
أمر الله فيك ولئن أدبرت
ليمقرنك الله وانى لأراك
الذى أريت فيك ما أريت
وهذا ثابت يجيبك
منى ثم انصرف عنه
فقال ابن عباس فسألت
عن قول النبى صلى الله
عليه وسلم انك أرى الذى
أريت فيك ما أريت
فاخبرنى أبو هريرة أن
النبى صلى الله عليه وسلم
قالبينا أنانائم رأيت فى
بدى سوارين من ذهب
فأهمنى شأنهما بأرسى
الى فى المسام أن انفخهما
فننفتهما فطارا
باء كل منهما إلى لآحر فاجةمعا فى غير موضعهما وهذا الاحتمال أقرب من احتمال أن يكون مسيلمة
قدم المدينة ثلاث مرات (قلت) يأتى سبب قدومه وحديثه (قوله لو سألتنى هذه القطعة) لجريدة
كانت بيده (ع) هو جواب لقوله ان جعل لى الامر بعده تبعته (قوله ولن أتحدى أمر الله فيك)
(ع) كذافى مسلم وفى الخارى ولن تعدواً من الله فيك قال الكافى وهو الصواب ولعل ما فى
مسلم وأن تعدى والألف زائدة (ع) والوجهان صحيهان فان يتعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر
الله سبحانه فيه فى انه لا يجيبه إلى ماماً، وأن يبلغه ما أنزل اليه ويدفعه بالتى هى أحسن ولن يتعدي
مسيلمة أمر الله سبحانه فيه من خيبة ما أمل وما قدر عليه من الشقاء والهلاك (قول ولئن أدبرت
ليمقرنك الله) أى ان لم تنجب إلى اتباعى إبلكنك كما وقع من قتله بعده وهو من جله آياته صلى الله عليه)
وسلم والعقولفقل ومنه قوله تعالى فعقر وا الساقة (قول وهذا ثابت يجيبك عنى) (ع) كان ثابت
ابن قيس بن شماس خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كان المجيب للوفود عن خطبهم وتشدقهم
(1) وجد صلى الله عليه وسلم فى نفسه على مسياه، وأحاله على ثابت احتقار اله ولعله، أنه يقوم بالجواب
عن كل ما بألونه عنه وكان خيرا عاقلابليغا جهبر الصوت حسنه (قول انك أرى الذى
أريت) (ع) هو بضم الهمزة أي لا ظنك (قوله - وارين من ذهب) ﴿قات ﴾ يقال فى المغرب
حوار بكسر لحين وضفها ويقال فيه أسوار بضم الهمزة بنا وأما أساورة الفرس وهم قواده
وقيل المجيدون فى الرمى ففرده اسوار بكسر الهمز وضعه (قول وأحمنى تأهما) (ع
:همه لما فى لفظ السوارين من لفظ السوء واقبضهما على يديه فاه يدل على قبضهما على بعض
أوامره ومنعهمانفوذ ذلك فى جههما، ول فأوحى إلىّ فى المنام أن انفخهما فقفتهما فطارا) (ط.
يحتمل الوحى انه على لسان ملك كعادته ويحتمل انه الهام (ع) ونفخه فيهما فطارايدل على
اختلاف أحوال فى قدمة واحدة قدمها فعنداول قد ومهسأل عنه ثم بعد ذلك باء كل منهما إلى الآخر
واجتما فى غيرموضعهما وهذا الاحتماء اقرب من احتمال ان يكون مسيلمة قدم المدينة ثلاث مرات
(ولم ولن أتعدى امى الله فيك)(ح) كداهو فى جميع النسخ، وقع فى البخارى وان تعدوامر الله
فيك (ع) هما صد بجان ف فى الاول أن اعد وأناامر الله فيك من أبى لااجيبك إلى ما طلبته مما لا ينبغى
لك من الاستخلاف أو المشاركة وان يبلغ، ويدفعه بالتى هى أحسن ولن يتعدى مسيلمة امر الله . بهافه
فيه من خيبة ما امل وما قدر عليه من الشقاء والهلاك (قول ولئن أدبرت ليه قرنك اللّه) اى ان لم تنجب
الى اتباعى لهلكنك الله كما وقع من قتله بعد، وهو من جملة آياته صلى اللّه عليه وسلم والفقر القتل (قول
وهذا ثابت يجيبك عنى) كان هو الخطيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كان المجيب للوفود عن
حطبهم وتشدقهم (ا) وجد صلى الله عليه وسلم فى نفسه على مسيلمة واحله على ثابت احتضاراله
والعلمه انه يقوم بالجواب عن كل ما يسئلوه عنه وكان خيراعا الابليفا حهير الصوت حسنه (قول
انك "رى الذى أريت) بضم الهمزة اى لا ظنك (قول بدى) هو بة شديد الياء على التثنية (قول)
سوارين من ذهب) يقال فى المفرد -وار بكسر السين وضمها ويقال فيه إدوار بضم الهمزة
أيضا وأما أساورة الفرس وهم قوادهم وقيل المجيدون فى الرمى مفرده إدوار بكسر الحمل
وضمه (قول فاهمنى شأنهما) لما فى السوارين من لفظ السوء والقبضهنما على يديه فانه يدل على
قبضهما على بعض أوامره ونهيه ومنعهما ونفوذ ذلك فى جهتهما (قول فنفتهما فطارا) بدل على

(٩٣)
اضمحلال أمر هما من سببه وريج نصره وأمر بذلك لان النصح من هذا وأيضا مكونهما من ذهب
فيه اشعار بذهاب أمر هما وبطلانه (قول فأولهما كذابين}(ع) أولهما ذلك لوضعهما فى غير
محلهمالانهما من على النساءلا من حلى الرجال وكذلك الكداب يضع الخبر فى غير محله ولا نهما من
ذهب والذهب حرام على الرجال (ولم يخرجان بعدى) أى يظهران (ع) بعدموته والافقد كانافى
زمنه صلى الله عليه وسلم وهو اشارة إلى إظهار هما لردة ومحار بتهما المسلمين ودعوا هما النبوة (قوله
فمكا أحدهما الاسود المنسى صاحب صنعاء والآخر مسيلمة صاحب الحراسة) (ع) النص على
اسمهمافى هذه الرواية وفى الرواية التى بعد هذه هو من النبى صلى الله عليه وسلم (1) الاسود المنسى
هو الاسود بن كعب وكان يلقب بذى حار قال ابن اسحق وسبب تلقيبه بذلك أنه لقيه حار فمتر الحمار
فقط لوجهه فقال سجدلى الحار وارتد عن الاسلام وادعى النبوة ومخرق على الجهال فاتبعوه وغلب
على صنعاء وأخرج منها المهاجر بن أسد لخز ومى عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتشر أمره
وغلب على امرأة مسلمة من الأساورة فنز وجها فدست الى قوم من الاساورة انى قد صنعت سر با
يوصل منه الى مر قده فدلتهم على ذلك فدخل عليه أوم منهم فبر وزالد بلمى وقيس بن مكنوح فقتلوه
وجاؤًا برأسه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ماقاله ابن اسحق قال ونية ومنهم من يقول انما كان
ذلك فى خلافة أبى بكر رضى اللهعنه (ط) وهو الصحج لقوله فى الحديث مخرجات من بعدى وأما
مسيلمة وهو أبو تمامة بن كثير الخنفى قال ابن اسحق كان من حديثه أنه لما رجع من المدينة بعد وفادته
على النبي صلى الله عليه وسلم أقام على حالته تلك إلى أن توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قبل
ذلك يسمى بالرحمن قبل أن يولدعبدالله والدرسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل وهو ابن مائة
وخمسين منة وكان رسول الله صلى اله عليه وسلم إذا قال بسم الله الرحمن الرحيم قالت قريش انما يعنى
مسيلمة وتنبأ سنة عشر وكان يشهد أن لا اله الا الله وأن محمدارسول الله ويزعم انه شريك لرسول الله
صلى الله عليه وسلم فى الامر وسارع إليه قومه بنو حنيفة وبعث بكتاب مع رجلين من قومه الى رسول
الله صلى الله عليه وسلم نصه من مسيلمةر-ول الله الى محمد رسول الله أما بعدفانى أشركت معك فى
الامر ف الذصف الارض ولىنصفها ولكن قريشاقوم لا يعدلون فلما قرأرسول الله صلى الله عليه وسلم
ان اض محلال أمرهما من سببه وريح نصره وأيضا فكونهما من ذهب اشعار بذهاب أمر هما
وبطلائه (قول فاولتهما كذابين) أولهمابذلك وضعهما فى غير محلهما لانهما من حلى النساءلا من
على الرمان وكذا الكذاب يضع الخبر فى غير مح له ولاتهما من ذهب والذهب حرام على الرجال (قوله
يخرجان بعدى) أى يظهران بعد موتى والافقد كانا فى زمنه صلى الله عليه وسلم وهو اشارة الى اظهار هما
الردة ومحاربتهما المسلمين ودعواهم النبوة (قول فكان أحدهما الاسود العنسى صاحب
صنعاء والآخر مسيلمة صاحب اليمامة) (ط)الاسود المنسى هو الاسودين كعب وكان يلقب بذى
حمارقال ابن اسحق وسبب تلقيبه بذلك انه لقى حمارا فعتر الحارفقط لوجهه فقال سجدلى
الحمار وارتدعن الاسلام وادعى النبوة ومحرق على الجهال فاتبعوه وغلب على صنعاء
وأخرج المهاجرين أسد المخز ومي عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم وانقشر أمره وغلب على
امرأة مسلمة فتزوجها فدست الى قوم من الاساورة انى قد صنعت سر بابو صل منه الى مر قده
فدلتهم على ذلك فدخل عليه منه قوم فيروزالديلمى وقيصر بن مكنوح فقتلوه وجاؤا برأسه
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما قاله ابن اسحق ومنهم من يقول انما كان ذلك فى خلافة أبى
خاولتهما كذا بين
يخرجان بعدى فكان
أحدهما المنسي صاحب
صنعاء والآخر مسيلمة صاحب
الحجامة • وحد ثنامحمد بن
رافع تنا عبد الرزاق
أخبرنا معمر عن حرام بن
منبه قال هذا ماحدثنا أبو
هريرة عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
فذكراً عاديت منها وقال

(٩٤ )
رسول الله صلى الله عليه
وسلم بينا أنا نائم أنيت
خزائن الأرض فوضع فى
بدی سوارين من ذهب
فكبرا على وأهمانى
قاری الی أن انفخهما
فنفختهما فذهبا فأولهما
الكذابين اللذين أنابينهما
صاحب صنعاء وصاحب
المامة *حدثنا محمدبن
بشّارنا وهب بن جرير
ثنا أبى عن أبي رجاء
المطاردى عن سمرة بن
قال الرجلين ماتقولان أنتما فالا نقول بما قال صاحبنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولاان الرشل
لاتقتل قتلتكماثم كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله الى
مسيلمة الكذاب سلام على من اتبع الهدى أما بعد فان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والمائية
للمتقين ما بلغه الكتاب انكسر بعض انكسار وقالت بنو حنيفة مانرى محمدا أقر بشركة صا حنا
قال غيرا بن اسحق ولما استفحل أمر مسيلمة قدم المدينة فى بشر كثبر ونزل على عبد الله بن أبى جاء
النبى صلى الله عليه وسلم كماء كرابن عباس ولما رجع إلى اليمامة كان من حديثه أن أقام على حالته
تلك الى أن توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم أمر، وارتد وأطبق عليه أهل اليمامة وانضاف اليهم
نفركثير من أهل الردة وقويت شوكتهم فبعت البهم أبو بكركتبا كثيرة يعظهم ويحذرهم وينذرم.
الى أن بعث البهم حبيب بن عبد الله الانصارى فقتله مسيلمة وحينئذجهز أبو بكر الساس لقتالهم وعقد
الراية لخالد بن الوليد واجتمع على مسيلمة جيش عظيم وكانت بينهم حروب لم يسمع مثلها واستشهد فيها
خلق كثير من الفراء حتى خاف أبو بكررضى الله عنه أن يذهب من القرآن شئ ثم ان الله ثبت المؤمنين
وقتل مسيلمة قتله وحشى قائل حمزة قتله بالحربة التى قتل بها حمزة وأهلا: الله جيشه وقصت المادة
واستباح خالدما فيها من النساء والولدان والأموال وجعل الله - بحانه لما قية المتقين (قول فى الآخر
أوزيت خزائن الأرض)(ع) فى غير مسلم فاتح خزائن الأرض فتؤول بسلطانها وفع بلاده
وخزائن أموالها وكذلك كان والحنقه (قوله فأولهمالكذا بين الأذين أمايهما) (ع)تقدم تأويل
السوارين بالكذابين أما نهينهما فلان السوار ين فى اليدين جميعافهو يذه ما صلى الله عليه وسلم (ط)
ووجهمناسبة أنه ينهما المذكور فى هذه الرواية ان أهل صنعاء واليمامة كانالسلما وكانا كالساعدي
بكر رضى الله تعالى عنه (ط) : هوالنهج لفوله فى الحديث بخر جان بودى*وأما مسيلمة وهو أبا
تمامة بن كذبراء فى قال ابن الصق وكان من حديثه انه لما رجع من المدينة بعد وفادته على الغنى
صلى الله عليه وسلم أمام على حاء للن إلى أن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانق- قدهى قبل ذلك
بارحن قبل أن ولد عبدالله والدرسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل وهو ابن مائة وخمسين سنة وكان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال بسم الله الرحمن الرحيم قالت قريش إنما يمنى مسيلمة وتنبا حسنة
عشر وكان يشهد أن لا اله الاالله وأن محمدارسول الله ويزعم أنه شريك لرسول الله صلى الله عليهو)
فى الامر وسارع ليدة ومه بنو حنيفة وبعث بكتاب مع رحلين من قومه إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم نصه من مسيلمة رسول الله إلى محمدرسول الله أما بعد فانى أشركت معك فى الامر فلك نصف
الارض ولى:صفها ولكن قريش قوم لا يعدلون فلما قرأرسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال
للرجلين مات قولان أنهما قالا نقول ما قام صاحبنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أن الرحلة
لا تقتل افتلتكما ثم كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله الى
مسيلمة الكذاب سلام على من اتبع الهدى أما بعدفان الارض ته يورثها من يشاء من عباده والعاقبة
للمتقين علىما بلغه الكتاب انكسر بعض انكسار وقالت بنو حنيفة مانرى محمد أقر بشركة صاحبنا
(ولم أوتيت خزان الارض) (ع) وفى غير مسلم مفاتح خزان الارض فتؤول سلطانها
وقع بلادها وخزائن أموالها وكذا كان والحمدلله (قول فوضع) بفتح الواو والضاد وفيه ضمير
الفاعل اى وضع الآتى بخزائن الأرض فى بدى سوارين هذاهو الصواب وضبطه بعضهم بضم
لواو وهو ضعيف لنص- وارين (قول اللذين أنايه ما) (ع) لان السوارين فى اليدين

(٩٥)
للإسلام فلماظهر فيه ما هذان الكذابان وزحر فالهما لاقوال انخدع لفريقان فكان البلدان للنبى
صلى الله عليه وسلم بمنزلة يديه لانه كان يعتضدبه ما والسواران من ذهب هما المنسى ومسيلمة
بتزخرفه ما الفول (قوله فى الآخر كان إذا صلى الصبح الحديث) (ع) تقدم الكلام على هذا المعنى
وعندهم أن التعبير بعد الصح و أول النهار أولى اقتداء بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما جاء فى
البكرات من البركات ولأن الذهن حيثأجمع خلو، عن الشغل بأعمال النهار واقرب عهد الرائى
بمارأى ولعدم طر وما يخلط عليه رؤيا، وفيه الكلام فى العلم بعد صلاة الصبح وفيه اسناد الظهرالى
القبلة فى المسجد
﴿ كتاب المناقب ﴾
(قلت) المناقب لغة الطرق واحدها منقبة والمراد بها فى هذا الباب طرق الفضائل (قول ان الله اصطفى
كنانة من ولد اسمعيل) (قلت) قال ابن العربى الاصطفاء أخذ الصافى من جملة معه فيها غيره وليس
مثلهاتهى ولا بد من معرفة نسبه صلى الله عليه وسلم فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن
عبد مناف بن قصي من كلاب بن مرة بن كعب بن أوى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كانة
ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ولم يختلف فى صحة هذه السلسلة الى
عدنان وإنما اختلف النسابون فيما بين عدنان واسمعيل وبينهم فى ذلك اختلاف كثير وتقدم
الخلاف فى كتاب الإيمان من أن تفرشت قريش هل من النضر بن كانة أو من فهر بن مالك
والمشهور أنه من النضر وكان لكمائة أولادغير النضر ولا يسمون قر شاوسبب ذلك ان أولاد
لنضر كانوا تفرقوا فى البلاد فله الفتقل أمر مكة من خزاعة إلى قصي بن كلاب جمع أولاد النضر فى
مكة فسمواقريشالأنهم لم يتقر ش وا أى لم يتجمع واولذا قيل فى قصى
أوكم قصى كان يدعى مجمما* بهجمع الله القبائل من قهر
(قولممن كانة) (د) قال أصحابهالان غير قريش من العرب ليس بكفولةريش ولا غير بنى هاشم لغو
جميعافهوينهما (ط) ووجه مناسبة انهيدوما المذكور فى هذه الرواية ان أهل صنعاء والحمامة كاما
أسلماركا، الساعدين للإسلام فلماظهرفيهما هذان الكذابان وزخر فالهما الاقوال الخدع
لفريقان فكان البلدان النبى صلى الله عليه وسلم منزلة يديه لانه كان يعتضدبهما والسواران من
ذهب هما العنسى ومسلمة بنزخرفهما القول (قول كان إذا صلى الصبح) فيه الكلام فى العالم بعدصلاة
الصح: عندهم التعبير بعد الصح وأول النهار أولى اقتداء بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما جاء فى
لبكرات من البركات ولان الذهن حينئذ أجمع لخلوه من الشغل باعمال النهار ولقرب عهد الرائى بما
رأى وعدم ما يخط عليه رؤيا، وفيه ان استدبار القبلة فى جلو -. للعلم أو غيره جائز (قول هل رأى أحد
منكم البارحة) كذا فى جميع النسخ وفيه دليل على جواز إطلاق البارحة على الليلة الماضية وان كان
قبل الزوال قول تصاب وغيره انه لا يغال البارحة الابعد الزوال يحتمل أنهم أرادوا أن هذا حقيقة ولا
بمنع اطلاق قبل الزوال جازا
﴿كتاب المناقب ﴾
﴿ش﴾ (ب) المساقب لغة الطرق: احمدها منقبة والمرادبها فى هذا الباب طرق العضائل (قول
إن الله اصطفى كنانة إلى آخره) (ح) استدل به أصحابنا على أن غيرقريش من العرب لي إكفء
جندب قال كان النبى صلى
الله عليه وسلم إذا صلى الصبح
أقبل عليهم بوجهه فقال هل
رأى أحد منكم البارحة
رؤيا * حدثنا محمد بن مهران
الرازى ومحمد ن عبد
الرحمن بن ـهم جميعا عن
الوليد قال ابن مهران تنا
الوليد بن مسلم ثنا الاوزاعى
عن أبى عمارة شداداء
سمع واثلة بن الاستع بقول
سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول ان اللّه
اصطفى كنانة من ولد
اسماعيل واصطفى قريشا
من کانةواصطفى من
فريش بنى هاشم واصطفانى
منبنی هاشم «وحدتنا
أبو بكر بن أبى شيفتنا
يحي بن أبى بعيد عن إبراهيم
ابن طهمان تناسماك بن
حرب عن جابر بن سمرة

(٩٦)
قال قالرسول الله صلى
الله عليه وسلمانی لاعرف
حجرابمكة كان يسلم على قبل
أن أبعث انى لا عرفه الآن
· وحىدثنى الحكم بن
موسى أبو صالح ثنا هقل
يعنى ابن زياد عن الأوزاعى
تنى أوعمار ثنى عبد الله
ابن فروخ ثنى أبو هريرة
قالقال رسول الله مسلى
الله عليه وسلمأناسيد ولد
آدم يوم القيامة
لبنى هاشم الابنو المطالب فانهم وبنوهاشم شئ واحد كما جاء فى قوله نحن وبنو المطلب شئ واحدر
فى الآخرانى لا يعرف جرا بمكة كان الحديث)(ع): فى غير مسلم كانوايرونه الحجر الاسود (قلت
هذا المعنى هو المسعى بالارهاص المنظور بينه وبين المعجزة والكرامة (قول الآن)(ع) استشار
لمشاهدته حتى كأنه يسمح- لامه الآن (د) سلامه حقيقة وقيل فى قوله تعالى وإن من شئ الاينتج
بحمده انه تسبح حقيقة بتمييز بخلقه الله تعالى (قول أنا سيد ولد آدم يوم القيامة)(ع) السينطقة
المفروع اليه فى الشدائد ليدفعها أى شهادة كانت والتقييد بيوم القيامة مع أنه سيد فى الدنيا والآخرة لأنه
اليومالذییلجأ ،لیهفیهآدم، ولدهو یظهرفیه-وددهبلامنازعبخلافالدنيا فقدنازعهفيها .أوك
الكمار وزعماء المشركين وهو من معنى قوله تعالى لمن الملك اليوم لانه اليوم الذى تنقطع فيه
دعوى الربوبية لغير اللّه تعالى (د) وقال ذلك امتثالا لأمر اللههمالى له فى قوله تعالى وأما بنعمة ربك
فمدت وأيضا فإنه من البيان الذى يجب عليه قبلية. لتعتقده الامة وتعمل بمقتضاه فى توقبره صلى اللّه
عليه وسلم كما أمروا (قلت) هذا فى حقه واجب كماذ كرواً ما غيره فر حه نفسه قبح وان كان حفاضيل
حكيم ما الذى لا يحسن وان كان حقاقال مدح الانسان نفسه وأجاز بعض نافسيةمدح الانسان
نفسه اذا كان فيه تنبيه للمخاطب على ماخفي عنه من حاله كقول المعلم المتعلم اسمع مني فائ لا تحد
مثلى قال ومنه قول يوسف عليه السلاماجعلنى على خزائن الأرض انى حفيظ عليم وفى معنى الفريق
بينه وبين غيره فى ذلك صلى الله عليه وسلم ما يذكر أن بعض المحققين مثل عما لا يقبح فى حق الله تعالى
وهو فى غيرهمذموم: أنشد
ويقبح من سواك الشئ عندى * وتفعله فيحسن منك ذا كا
(ع) وفى الحديث التحدث بالعم إذا أمن معه العجب والفخر كماقال فى الحديث الآخر أنا سيد ولدآبه.
لهم ولا غير بنى هاشم كموالبنى «شم الابنى المطلب فانهم وبنوهاشم شئ واحد (قول أنى لا أعرف
حجرا بمكة كان يسلم على الحديث) (ع) وفى غير مسلم كانواير ونه الحجر الاسود (ب) هذا المعنى هو
المسمى بالارهاص المنظوربينه وبين المعجزة والكرامة (قول الآن) استحضار لمشاهدته حتى كلله
يسمع سلامه الآن (ح) سلامه حقيقة وفيل فى قوله تعالى وإن من شئ الايسع بحمده انه قبيح
حقيقة بغمييز يخلقه الله تعالى فيه (قوله أنا سيد ولدآدم يوم القيامة) السيد المفر وع ليه فى الشدائد
فيدفعها أى شدة كانت وقيد بيوم القيامة وان كان سيدافى الدنيا و الآخرة لانه اليوم الذى يلجأاليه
آدم وولده ويظهر فيه سودده بلا منازع بخلاف الدنيا فقد نازعه فيها ملوك الكفار وزعم).
المشركين وهو قريب من معنى قوله لمن الملك اليوم (ح) وقال ذلك امتثالالامر الله تعالى فى قوم
عز وجل وأما بنعمة ربك حدث وأيضا فائه من البيان الذى يجب تبليغه لتعتقده الامة وتعمل بمقتضاه
فى توقيره صلى الله عليه وسلم كما أمر وا(ب) هذا فى حقه صلى الله عليه وسلم واجب كمان كرواما فى حق
غيره فرحه نفسه قبج وان كان حقاقيل حكيم ما الذى لا يحسن وان كان حقاقال مدح الانسان
نفسه . وأجاز بعض الشافعية مدح الانسان نفسه إذا كان فيه تجدد المخاطب به على ماخفي عليه من حالح
كقول المعلم المتعلم اسمع مني فائك لاتجد مثلى قال ومنه قول يوسف عليه السلام اجعلنى على خزائن
الارض الآية وفى معنى العرق بينه وبين غيره فى ذلك عليه السلام ماذكرأن بعض المحققين مثل عما
لايقع فى حق الله تعالى وهو فى حق غيره مذموم فانشد
ويقج من سواك الشئ عندى* وتفعله فيحسن منكذا كا

وأول من ينشق عنه القر وأول شافع وأول شفع (٩٧) * وحدثنى أبوالربيع سليمان بن داود العشكى ثنا حماد
یعنی ابن زيد تنا ثابت
عن أنس أن النبى صلى
ولانفر (قلت) الخرادعاء الرفعة والمباهاة الأشياء الخارجة عن الانسان كالمال والجاهفة وله
صلى الله عليه وسلم ولا تفرحال مؤكدة أى أقول هذا ولا نغر وانماهى فضيلة فلها كرامة من الله تعالى
(من قبل نفسى فليس لى أن أفتخربها وأمامدح الافان غبره بالحضرة فيأتي الكلام عليه ان
شاء الله تعالى (ع) ولا يعارض هذا الحديث قوله فى الآخر لا تفضلوا بين الانبياء لاحتمال أن يكون قال
ذلك قبل أن يوحى اليهبانه سيد ولد ادم وانه قال ذلك على وجه لتواضع أوان لهى عن التفضير
أعماه والتفضيل فى النبوة وأمانفضيل بعضهم على بعض بخصائص حص الله سبحانه بها بعضهم على
بعض فليس بمهى عنه قال تعالى تلك الرسل الآية (قوله وأول من يفشق عنه الغبر وأول شافع وأول
مشفع)(ع). هومنه صلى الله عليه وسلم بيان لكونه-سيدولدآدم (قلت) ولا يعارض قوله
فى الآخر أقوم فإذا موسى آخذ باق العرش فلاأدري أهو من استثنى الله أم بعث قبلى لا حتها، أن
يكون هذا قبل أن يوحى إليه انه أول من تنشق عنه الارض
الله عليه وسلم دعابماء وأتى
بقدح رحراح فجعل القوم
يتوضون فخررت ما بين
الستين الى الثمانين قال
جعلت انظر الى الماء ينبع
من بين أصابعهو وحدثنى
اسحقبنموسى الانصارى
تنامعن تنامالك ح ثنى أبو
الطاهر أخبر نا ابن وهب
عن مالك بن أنس عسى
﴿أحاديث نبع الماءمن بين أصابعه صلى الله عليه وسلم)
اسحق بن عبد الله بن أبى
طلحة عن أنس بن مالك
(قوله:قدح رحراح ) يمنى واسعا ويخال أيضار حرح وارح وجفنة رجاء وابن الانبارى ويكون مع ذلك
أمبر الإدار واصل الرحرمة السعة (قوله فرأيت الماء ينسع من تحت أصداء .. )(ع) حله الا كثر على
خروجه منها قال المزى وهو أبعد من تمجاره لموسى على السلام من الجمر لان خر وجه من الجمر
-عمودو يحتمل أنه كثر الماء فى ذاته في ل يتدفق فى الاناء وبخرج من بين أصابعه وكلا الوجهين آية
نواتز معناها (قول فى لآخر وكا وإزهاء الثلاثمائة) (ع) أى قدر ويفات أيض الهاء باللام وقال فى
الآخرمابين السنين الى الثمنين وهو بدل انهماقضيتان والزوراء - وق المدينة كماذكروسبب طلبهم
الماء ماجاء فى غير هذا عن أنس قال حضرت الصلاة فعام جبران المسجدية وضون وبقى ناس من
السبعين الى لثمانين كانت منازلهم بعيدة وذكر الحديث وجاء فى حديث جابران ذلك كان فى غر وه
أنه قال رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم إِ حانت
صلاة العصر فالخمس لاس
المضوء فلم يجدود فأتى
رسول الله صلى الله عليه
وعلم وضوء فوضع دحول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم فى
ذلك الانماء بده وأمر الناس
ولا تفر الفخر ادعاء الرفعة والمباهاة: إيفعله الانسان ويزيد به على أبناء جنسه كالمال والجاه فقوله
صلى الله عليه وسلم ولا تغدر مان،مؤكدة أى أقول هذا ولانف وانما هى فضيلة فتها كرامة من الله تعالى
لا من قبل نفسى فليس لى أن أفتخر بها ولا يعارضه حديث لا تفضلو بين الانباء لاحتمال تأخر ذا عن
داك أو قال ذلك على وجهاتواضع أو النهى عن التفضيل انما هو عن التفضيل فى نفس النبوت أو النهى
عن التفضيل الذى بوهم نقصا فى المفضول وسوءأدب فى حقه أو المراد النهى عن التفضيل على معين
لان تخصيصه دون غيره بوهم ان ذلك النقص اختص به (قوله وأول من ينشق عنه القبر) ولا يعارضه
قوله فى الآحر فاذا موسى آخذ باق العرش لاحتمال ان هذا قبل أن يوحى اليهانه أول من تنشق عنه
الأرض (قولم وأول مشفع) لانهة- يشفع اثنان في تدفع الثانى منهما فيل الأول (قول ،قدح حراح)
أى واسع (قوله فالتمس الناس الوضوء) بفتح الواواى الماء (قوله فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه)
بضم الباء وكسر هاوقته بارفى كيفية هذا النبع قولان أحدهم للمزنى وأكثر العلماء ان الماء كان يخرج
من نفس أصابعه صلى الله عليه وسلم قاواره وأعظم فى المعجزة من تبعه موسى من جره والثانى أنه
يحتمل أن الله كثر الماء فى ذاته فصار بذوربين أصاده، لا من نفسها وكلاز هما معجزة (قوله كانوازهاء)
أن يتوضوا منه قال فرأيت
الماء ينبع من تحت أصابعه
فتوضأ الناس حتى نوضوا
من عندآخرهم* حدثني أبو
عشان المسمعى تامماذا يعنى
ابن هشام ثنى أبى عن
قنادة ثنا أنس بن مالك
أن نبى الله صلى الله عليه
وسلم وأصحابه بالزوراء قال
والزوراء بالمدينة عند الـوق
والمسجد فيا مه دعا بقدح فيه
ما، فوضع كفه فيه في مل
ينبع من بين أصابعه فتوضأ جميع أصحابه قال
( ١٣- شرح الأبي والسنوسى - سادس)
قلت كم كانوا يا أباحمزة قال كاوا زهاء الثلاثة

هوحدثناه محمد بن مثنى ثنا محمد بن جعفرثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبى صلى الله عليه وسلم كان بالز وراء
فاتى باناء ماء لا يغمر أصابه، أو قدر ما يوارى أصابعه ثم ذكر نحو حديث هشاموحدثنى سلمة بن شبيب ثنا الحسن بن أعين ثنا
معقل عن أبى الزبير عن جابر أن أم مالك كانت تهدى للنبي صلى الله عليه وسلم فى عكة لها-منا فيأتيها بنوها فيألون الادم
وليس عندهم شئ فتعمد الى الذى كانت تهدى فيه للنبى صلى الله عليه وسلم فتجد فيه سمنا فازال يقيم لها أدم بنيها حتى عصرته
فاتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال عصرتيها قالت نعم قال لور كتبها مازال ة ثماه وحدثنى سلمة بن شيب ثنا الحسن بن أعين
ثناءعقل عن أبى الزبير عن جار أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستطعمه فاطعمه شطر وسق شعير فمازال الرحل يأكل منه
وامر أنه وضيفهما حتى كاء فأتى النبي صلى الله عليه ولم فقال لو لم تكل لا كلتم منه ولقام لكم. حدثنا عبد الله بن عبد
أنس عن أبي الزبيرالم كى أن أبا الطفيل عامل من
(٩٨)
الرحمن الدارمى نا أبو على الحنفى تمامالك وهوابن
وائسلة أخبره أن معادين
الحديبية وغزوة واط (قول فى مند الآحرابن مثنى عن ابن جعفر عن شعبة عن قتادة) كد للعدوى
وعند غيره حدثنا سعيد عن قتادة قال الفاضى أو على وهو الصواب ولسعيدد كره البخارى لالشعرية
وبعيدهو - عيدن أبى عروبة (قول فى الآخر مصر تبها قالت نعم قا لو تركتبها مازال قائماوة وله أولم
تكله كانم مه ولقام !- كم) (ع)- مى أقام بت ودام ومثله حديث عائشة فلما كله. فتى وفيه ان هذه
الأمور الكونية يجب أنلاينقص أمرها وترك مهملة قدحل من تقدير لان تقدير ما فيها مطراد
للتعليم والتوكل على رزق الله تعالى فيما قب ماء- له رفع البركة ... ويردالى فونه وهذاهو وم،
لتأويل فيه والظاهر فى معنا، وان كان بعضهم تأول حديث عائشة انهالما كانت عرفت قدرهفنى
على حسابها وكان أولالاتقدره فطال ذلك فى ظنها ولم يجعل فى ذلك آية ينة ولا بركة وظاهر الحديث
بردقوله ولا سمامع ما فى هذا الحديث من قوله ولم تكلأ كلام منه ولقام: كري هذانص على حدقول
هذا الشارح قولم فى الآخرة- كان يجمع الصلاة) (ع) تقدم الكلام على هداالإح فى مح»(قلم
تبض) (م) من ر واه بالصاد المهملة فيمن وتفرق بقان بص ببص بصيصا ومن رواه بالحجة فيمعناه تمل
بقال بص: بض) بمعنى مال (ولف-هما) (ع) فيه تأديب الحاكم الفول والسب غير المفتوح
(ول وغسل يديه ووجهه أعاده (بمافيرت بماءن همر) أى شديد الاندماعزقوله استقى السائل)
(ع) كذ المكانة وعند التميمى حتى أشفى الساس الشين المعجمة وهو وهم والمعر وق الاول وهذا وما
فى معناه من تسكثير العليل من معجزاته صلى الله عليه وسلم المتواترة معنى مع ان ذكر الراوى هذا
محضر ملاً، كثير حضر واالقضية لم شكر واوهم ممن لا يخفى عليهم ولا هم من بداهن ولا يمكن
جبل أخبرهقال خر جنا
مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم عام غز وةتبوك
فكان يجمع لصلاة فصلى
الظهر والعصر جميعا و المغرب
والعشاءجمیعاحتى اذا كان
يوما أخر الصلاة ثم خرج
فعلى الظهر والعصرجما
ثم دخن ثم خرج بعدذلك
فصلى المغرب والعشاءجيما
ثم قال إنكم ستأنون غدا
ان شاء الله عين تبوك واذكم
ان تأوهاحتی یفمى
البارفين جاءها منكرة لا
بمس من مائها شيأ حتى أتى
في: اعادة دفناالها
بضم الخاى والمنأى قدر (قول (يغمر أصابهه) في لايخط بها (قول تبيض بشئ من ماء) (ح) مدا
ضبطإعها بفتح التاء وكسر الموحدة وتحديد الضاد المعجمة ومعناه كسيل. واختلفوا فى ضبطه
هاك فضبط بعضهم بالمعجمة وبعضهم المهملة أى تبدر والشراك بكسر الشين وهو دير الفعل ومعناه
ماء قليل جدا (قول فجرت العين بماء منهر) أى كثير السب والدفع (قول قدم لى"جناءما) بكسر الجيم
رجلان والعين خل
الشراك تبض بشئ من
ماء قال فسألهمارسول الله
صلى الله عليه وسلم هل
متما من مائها شيأمالا نعرف- بهما النبى صلى الله عليه وسلم قال لهما ماتماء اته أن يقول قاء ثم غرف وا أيديهم من العين قليلا
قليلا حتى اجتمع فى شئ قل وغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فييده ووجهه ثم أعادة يانفيرت العين إيماء
منهمر أوقا غز وشك أبو على أهما قا حتى استفى ١.اس ثم قال وشك إ ماذان الت بك حياة أن ترى ماءهنا الى"
جاءه حدثناعبد الله بن مسلمة بن قصب تنامليات ن بلال عن عمر وبن يحين عباس فى سهل بن سعد الماعدى على أبى
حيد قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غز وةتبوك وأينا وادى الغرى على حديقة لا مرأة فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم

( ٩٩)
سكونهم على مدعى الكذب فنزل.نزلة تحديث الجميع بذلك
أحاديث اصابته صلى الله عليه وسلم فى الخرص﴾
(قول اخرصوها)(ع فيهجواز الخرص وتعدم فى الزكاة ولا خلاف فى جوازه فى التمر والعنب
واختلف فى الزرع (قول احميها حتى ترجع الك) ﴿قلت﴾ أمرهابذلك لتظهر صحة خرصه
صلى الله عليه وسلم (قوله شهب عليكم الليلة ريح شديدة) (د) . حجزة ظاهرة وفيه ما كان صلى الله
عليه وسلم عليه من الشفقة والرحمة لأ مته (قول فيتدعقاله) (٥) خوف أن يتعات فيلحق القائم
فى طلبه ضر راريج (قول فقام رجل) ﴿فلت) يحتمل أن قيامه كان لضرورة (قول ابن العلماء
صاحب أيلة) (ع) هو بعضح المين ويكون اللام والمد (قوله وأحدى له بغلة بيضاء) (ع) هذه البغلة
هى بغلة صلى الله عليه وسلم إسما دلدل وليست له بغلة غيرها وظاهره أنها أهديت له فى تبوك وهى
كانت عنده قبل ذلك واحله يعنى: هو الذى أحدى له البذلة قبل ذلك (د) عطف الاهداء على المجىء
بالواو وهى لا ترتب (قوله في كتب اليهرسول الله صلى الله عليه وسلم يهرهم وأهدى له بردا (ع) أى
بباده والجار القرى وفيه جواز المكانءة على الهدية وجواز الاقطاع، ول فقالت عشرة أوسق)
(فلت) لا يقال فيه قبول خبر الواحدلانه لم يستفدمنه هنا حكم (قول ومن شاء فليمكت) (قات﴾.
لا يعارض ما ورد من أمر المسافر بتعج يل الأوبة أن الأوبة لمأمور بتعجيلها هى من الموضع الذى
كان الفراليه بعدقضاء الحاجة وهذه ليست كذلك (ول هذه طابة) ﴿قات) تقدم الكلام
على ذلك فى حديث رؤيا، أنه صلى الله عليه وسلم هاجر الى أرض بها فخل فى كتاب الرؤيا (قول بحبنا
وتحبه) (ع) تقدم الكلام على ذلك فى كتاب الحج (قول ان خير دور الأنصار دار بنى البحار)
(ع) المراد هنابالدور القبائل وفضلهم السبق فى الاسلام وفيه جواز التفضيل والتخيير بين الناس
وانزال كل نزلته وكره بعضهم التفضيل وهدا و الله أعلم الخبر ضرورة وأما للتعديل والتجريح فى
الشهادة والحديث والولايات فحتاج اليه وليس هو حينئذبغيبة ﴿فلت) التفضيل بالسبق فى
جمع جنة أى بساتين (قوله احر موها) بضم الراء وكسر ها و لضم أشهر أى احزر وا كم يجىء من
عمرها وفيه استحباب امتهان العالم أصحابه بمثر هذا التمرين والحديقة البستان من الفعل اذا كان عليه
حائط (قوله مجبلى طيء) حبلان مشهوران يقال لأحدهما أجا بفتح الهمزة والجيم وبالهمز والآخر
سلمى وضع السين وطيء بياء مشددة بعدها همزة على وزن سيدوهوا بو قبيلة من اليمن وهو طيء بن
داد بن زيد ن كهلان بن سبأبن حميد قال صاحب التحريروطى بهمزولا بهمز لفتان (قول ابن العلماء
صاحب أيلة) بفتح السين المهملة وإسكان اللام والمد (قول وأهدى له بغلة) هى دلدل وظاهره أن
اهداءها فى غز وةتبوك وهى سنة تسع من الهجرة وقد كانت هذه البغلة عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم قبل ذلك وحضر بها غزوة حنين وكانت عقب فتح مكة سنة ثمان وليست له بغلة غيرها (ع) لعله
يعنى والذى أهدى له البغلة قبل ذلك (ح) عطف الاهداء على المجىء بالواووهى لا ترتب (قول يبهرهم
(أهدى له بردا) أى ببلده والبهار الغرى (قول ومن شاء فليمكث) (ب) لا يعارض ما ورد من أمر
المسافر بتعجيل الاوبة لان الاوبة المأمور بتعجلها هى من الموضع الذى كان السفر اليه بعد قضاء الحاجة
وهذه ليست كذلك (قول ان خيردور الانصار) المراد هنا بالدور القبائل وفضلهم بالسبق فى الاسلام
اخرصوها نفرصناها
وحرصها رسول الله صلى
الله عليه وسلم عشرة أوسق
وقال احصها حتى ترجع
البلكان شاء الله وانطلعنا
حتى قدمنا تبوك فقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم متهب عليكم الليلة
ريج شديدة ملا يقم فيها
أحد منكمفن كان له بعير
فيشد عقاله فهبت ريح
شديدة فقام رجل
فحملته الريح- فى الت عجالى
طىء وجاء رسول ابن العلماء
صاحب أيلة إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم بكتاب
وأهدى له بسلة :مضناء
فكتب المعرسول الله
صلى الله عليه وسلم وأهدي
له بردائم اقلاحتىة- منا
وادي القرى ف-أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم
المرأة عن حديقتها كم فتح
مر ها فقالت عشرة أوسق
فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم انى مسرع
فمن شاء منكم فليسرع
معى ومن شاء وليمكن
فرجاحتى أشرف ا على
المدينة فقال هذه طابة
وهذا أحدوهو جبل يحبنا
ونحبه ثم قالانخير دور
الانصار داربنى التجاريم
دار بنى عبد الاشهل ثم

دار بنى عبد الحرث بن الخزرج ثم دار بنى ساعدة وفى كل دور الانصار خبر فلحقنا سعد بن عبادة فقال أبو أسيد ألم تر أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم خير دور الانصاريفي TU خرفأدرك -مدرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله خيرت ادور
الانصاريف ممتنا آخر فقال أوليسكن تكونوا من الحياره: حدثنا أبو بكربن أبي شيبة ناعفان ح وثالحق بن إبراهيم
أخبرنا المغيرة بن سلمة لخز ومي ثلاتنا وهيب ثنا عمروبن بحي هذا الاسنادالى قوله وفى كل دور الانصار خبر ولم يذكر ما بعدهمن
قصة سعدبن عبادة وزاد فى حديث وهب فى كتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم يهرهم والم ذكر فى حديث وهيب فكتب اليه
أخبرنا عبد الرزاق أخبر نامعمر عن الزهري عن أبى
(١٠٠)
رسول الله صلى الله عليه وسلم * حدثنا عبد بن جيد
الاسلام هو تفعيل بأمر دني ويحتمل اله تفضيل بما قصد فى المفاخرة وهو دليل قواعد قاتها
آخراوليت قبائل الانصار مح سورة فيمن ذكر وهو دليل قوله صلى الله عليه وسلم أولم يهمه أن
تكونوا من الخيار لائه به يتقرركونه جوابالسعد (قول دار بنى عبدالحرث) (ع) كذا للمقرى
والفارسى وهو وهم والصواب بنوالحرث
سلمة عن جارح رئنى أبو
عمران محمد بن جعفر بن زياد
واللفظ له أخبر نا إبراهيم
يعنى ابن سعد عن الزهرى
عن سنان بن أبى سنان
أحاديث عصمته صلى الله عليه وسلم من الناس﴾
الدولى عن جابر بن عبد
(قول فى واد كثير العضاء) (ع) واحد ها عضه وعضاءة رهى كل: بجرله شوك (قول فعلق سيفه
بغصن من أغصانها) (ع) في تعليق السيوف بالشهر والنوم فى القائلة للجيوش (قول ان رجلا
أنانى) (ع) اسمه غورت بن الحرث بمع الغين المعجمة وبعضهم يضمها والصواب الفتح وبعض نواة
البخارى فيده العين الهملة والصواب المعجمة* وقال الخطابى فى حديثه غو برت على التتغير
أو غورت على الشك وجاء فى حديث آخر ويسمى الرجل دعثور بن الحرث (قول الاوالظيف
صلتا فى يده) (ع) أى مجردا وابن قتيبة فيه لفظان الضم والفح (قول قات الله) ﴿وقالت إن كان
بعد والله يعصمك من الساس فواضح والافهو بناء على استناد الكائنات الى الله تعالى وان المه فا ها»
هو الضار النافع (قول فشاء السيف) (ع) أى "م .. وهو من أسماء الأضداد شام أى أغمدوشامل
(قوله لم يعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم) (ع) فيه ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الحلم
والعفو والتوكل
الله قال غز ونامع رسول
الله صلى الله عليه وسلم
غزوة قبل نجد وأدركا
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى وادكثير الأعضاء
قنزل رسول اللهصلى الله
عليه وسلم تحت شجرة
فعلق سيفه بغصن من
أغصانها قال وتفرق الماس
فى الوادى يستظلون
بالشجر قال فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم
باب تو کله صلى الله عليه وسلم على الله تعالى وعصمة
الله جلوعز له من الناس ﴾
ان رجلا أمانى وأنانائم
فأخذ السيف فا- تيفظت
﴿ش﴾ (قوله فى واد كثير الأعضاء) إحده عن، ومضاعية وهى كل نجرله شوك (قول ان رجلا
ألى) اسمه غورت بن الحارث بفتح الغين المعجمة وضمها والصواب الفع وبعض رواهالبخارى قيده
بالعين المهملة والصواب المعجمة وقال الخطابي «وغ وبرث أوغ ورث على التصغير والشك (قوله صلتا
فى بده) أى مج دا بفتح الساد وضمها (قول ختام السيف) بالشمسين المعجمة أى رده فى غمده و،ومن
وهو قائم على رأسى فلم
أشعر الاوالسيف صلتافى
بده فقال من منعكمنى
قال قلت الله ثم قال فى
الثانية منيمنعكمنی قال
قلت الله قال فشام السيف فها هو ذا جالس ثم لم يعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم »، وحدثنى عبد الله بن عبد الرحمن
الدارمى وأبو بكر بن اسحق قالا أخبر ناأبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهرى ثنى سنان بن أبي سنان الدولى: أبو سلمة بن عبد الرحمن
أن جابر بن عبد الله الانصارى وكان من أصحاب النبي صلى الله عليهوسلم أخبره انه غزامع النبي صلى الله عليه وسلم غز وة قبل الجهد فلما
قفل النسى صلى اللّه عليه وسلم قفل معه فأدركهم القائلة ومام ذكر تحوحديث ابراهيم بن ممد وحمرة حدثنا أبو بكرى
أبى شيبة تما عفان ثنا أبان بن يزيدثنايحيى بن أبي كثير عن أبى سلمة عن جابر قال أقباساح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا
كنا بذات الرقاع به في حديث الزهرى ولميذ كرثم لم يعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم " حدثنا أبو بكر بن أبي شهرة وأبو
: