النص المفهرس
صفحات 41-60
محمد بن حاتم تناروح بن عبادة ثنا ابن جريح أخبر فى أبو الزبيرانه - مع جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول لا عدوى ولاصفر ولاغول وسمعت أبالزبريذكرأن جابر افسر لهم قواه ولا صفر فقال أبو الزبير الصغر البطن فقيل لجابركيف
فقال كان يقال دواب البطن قال ولم يفسر الغول قال أبو الز بيرهذه الغول التى تقول هوحدثنا عبد بن حميدثنا عبدالرزاق أخبرنا
هريرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر
( ٤١)
معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبةل أبا
لارادة تفى الصحة ابلغ لانه من الكناية (قوله فقال أبو الزبير فى تصدير صهر انها دواب فى البطن) (د)
كدا هو فى جميع سخ بلادنا بالدال المهملة والماء الموحدة المشددة وكذا نقله عياض عن الجمهور قال
ول قال أوالز بيرهذه الغول التى
وهو العذرى بالذال المعجمة ولتاء المثناء من فوق: له وجه
تغول) (د) كذا هو فى نسخبلادنا وكذانقله القاضى من الجمهور» وقال في رواية الطبرى أحد
رواه مسلم قال أبو هريرة والصواب الاول (قول فى الآخر وخرها المأن) ﴿قات) الضمير
راجع الى الطبرة ومعلوم انه لا خبر فيها فا تقتضيه المفاضلة من الشركة فى الخيرهو بالنسبة الى زعمهم
أو يكون من باب قولهم العسل أحلى من الحن (ط) حاصل الطيرة أن يسمع الانسانة ولا أو برى
أمر إيخاف منه أن لا يحصل غرضه الذى قصد (م) الغال ويجمع على فؤول قيل الفال الرجوع إلى
قول مسموع أو أمر محسوس معناه فى العقل تخيل منه النفس حصول المعنى المقصود وحسن ظن
بالله تعالى ورجاء لخير منه بأدنى سب لا يقع والطيرة أخذ المعنى من غير أمر محموس ولا معقول
يشعر العقل بما يتوقع من ذلك وبهذا فارقت لغال وخارقة. أيضابأنها لا تقع الا على أمر مكر وه والغال
يقع على ما يحب ويكره والمستحسن منه ما يحب وأما ما يكره فيتقى ألا كان أو طيرة (ع) وقيل
فى العرق بينهما وكلاهما فال ان العال سماع ما يستحسن أو رؤية ما يستحسن من حيوان فمتعلق
النفس بما يقتضيه المسموع أو المرئى والطيرة بضد ذلك والغال من حسن الظن بالله تعالى والخطيرة من
سوء الظن وقد قال تعالى أنا عند ظن عبدى بى (قول فى الآخر ويعجبنى الفأل) (ط) انما كان
بعثه صلى الله عليه وسلم كان استراق السمع قال الطبى لا التى لا فى الجنس دخلت فى هذه المذكورات
لفى الذات الذات من العدوى وصغر والهامة والنوعموجودة قنصرف النفى الى نفى صفاتها التى
كانت العرب تعتقدون فى الذات لا رادة تفى الصفة أبلغ لانه من المكانة (قولهم وخبرها الفأل) الضمير
راجع الى الطيرة ومعلوم انه لا حير فيهافا تقتضيه المعاملة من الشركة فى الخير هو بالنسبة الى زعمهم
أو يكون من باب قولهم العسل أحلى من الحل ﴿قات* هو على الأول كقوله تعالى أصحاب الجنة
يومئذ خبر مستقراو على الثانى هو من باب قولهم الصيف أحر من الشتاء أى الغال فى بابه أبلغ من الطيره
فى بابها (1) ما سل الطيرة ان يسمع الانسان قولاً أويرى أمر ايخاف منه أن لا يحصل غرضه الذى قصد
والمأل بض ذلك وهو ان يسمع قولا أو يرى شيأ يستحسن، فيرجو منه أن يتم غرضه الذي قصد (ع)
وفارقت الطيرة العال أيضا انها لا تقع الاعلى أمر مكر وه والعأل يقع على ما يحب ويكره والمستحسن
منه ما يحب (ع) لفأل من حسن الظن بالله تعالى والطبرة من سوء الظن وقد قال تعالى أنا عند ظن
عبدى بى (قول ويعجبنى الفأل)(ط) انما كان يعجبه لانه تشرح له النفس وتستبشرله لقضاء
لا طيرة وخبرها لفأ قبل
يارسول الله وما العأل قال
الكلمة الصالحة بمها
أحدكم» وحدثنى عبد الملك
ابن شعيب بن الليتها نى أبى
عن جدى أخبرنى عقيل
أن خالد ح وتفيه عبد الله
ان عبد الرحمن الدارمى
تنا أبو اليمان أخبر ناشعيب
كلاهما عن الزهرى بهذا
الاسناد منله وفی حدیث
عقيل عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولم يقل
سمعت وفى حديث شعيب
قال سمعت النبى صلى الله
عليه وسلم كما غال معمر
* حدثناهداب بن خالدبنا
حرام بن يحمي تما فتادة عن
أس أن النبى صلى الله عليه
وسلم قال لا عدوى ولا طيرة
ويعجبنى الفأل الكلمة
الحمنة الكلمة الطيبة
#وحدثناه محمدبنشى
وابن بشار قالاثنا محمدبن
حضر ناشعبة صمت قتادة
يحدث عن أنس بن مالك
عن النبى صلى الله عليه
وحلم قال لا عدوى ولا طيرة
ويعجبني الفال قال قمل وما الفأل قال الكلمة الطيبة «وحدثنى
﴿٦- شرح الابى والسنوسى - سادس)
حجاج من الشاعرثنى على بن احدثنا عبد العزيز بن المختار تنابحي بن عقيق تنا محمد بن سيرين عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا عدوى ولا طبرة وأحب العال الصالح* حدثى زهير بن حرب ثنابز بدين هرون أخبر نا هشام بن حسان عن محمدبن
سيرين عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولامائة ولا طبرة وأحب المال الصالح هوحدثنا عبد الله بن
مسلمة بن قعنب تنامالك بن أنس ح وتنايحي بن يحي قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن حمزة وسالمرابنى عبد الله بن عمر عن عبد
(٤٢)
اللّه بن عمر أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال
الشؤم فى الدار والمرأة
والعرس * وحدنا أبو
الطاهر وحرملة بن يحي
فالا أخبرنا ابن وهب
أحسبر فى يونس عن ابن
شهابعن حمزة وسالم انى
عبد الله بن عمر عن عبد
الله بنعمران رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال
لاعدوى ولا طيرة وانما
الشؤم فى ثلاثة المرأة
والفرس والدارہوحدثنا
ابن أبي عمر ناسفيان عن
الزهرى عن سالم وحمزة
ابن عبد الله عن أبهما عر
التى صلى الله عليه وسلم
ح وننايجي بنيجي وعمرو
الساقد وزهير بن حرب
عن سفيان عن الزهرى
من سالم عن أبيه عن التى
صلى الله عليه وسلمح وثنا
عمر والناحدثنا يعقوب بن
إبراهيم بن سعدنا أبي عن
صالح عن ابن شهاب عن
سالم وحمزة ابنى عبد الله
ابن عمر عن النبى صلى الله
عليه وسلم ح ونى عبد
الملك بن شعيب بن الليث
ابن سعدننى أبى عن جدى
ثنى عقيل بن خالد حونا.
بحي بنيجي أخبر نا بشر
ابن المفضل عن عبد
الرحمن بن اسحق ح رؤى
يعجبه لانه تنشر ح له لنفس ويستبشرله بقضاء الحاجة فيهمن الظن بالله تعالى وقد قال تعالى أما
عندظن عبدى بى وانما كان بكره الطيرة لأنها من أعمال الشرك ولامها تجلب سوء الظن بالله العالى
وفى الترمذى من حديث سمع كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج الحاجة يعجبه أن السمع
ياراشد ينجح وفى أبى داود كان لا يتطير وكان اذا بعث إليه غلام سأل عن اسمه هان أعجبه فرح به
ورئ بشردلكفىوجههوان کرهاسمهریت کراهةذلك فىوجههواذادخل قرية أد عن اسمها
هاأهمبهفرح هاورئ بشرذلكفىوجههوان کرهانههاریثت كراهيةذلك فىوجههودوی
قاسم بن أصبغ أن بريدة الأسلمي من بنى سهم خرج فى سبعين راكبافى أهله يتلقى رسول الله صلى
الله عليه وسلم ليلا فقال من أنت قال بريدة فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أبى بكر وقال
مودأمن ناوصلح ثم قال ممن قال من أسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر سلمنا ثم قال فمن
خال من بنى سهم قال خرج بهمنا
﴿ أحاديث الشؤم
(قوله وانما النوم فى ثلاثة المرأة والفرس والدار) (ط) لفظ المرأةيتم المزوجة والأمة (م)
حمل مالك الحديث على ظاهره ولم يتأوله وقال فى جامع العقدية رب دارسكنها قوم فهلكوا يشير المحله
على ظاهره بمعنى أن الله تعالى قد يجعل سكنى الدار -باللضرر والهلاك لكن بارادته تعالى في معنى
عنده على الاستشاء وكأنه قال لا طبرة الافى هذه الثلاث : حمله غيره على أن نسبة النوم اليها على
اجاز والتسامح عانه ربما اتفق وقوع ما ذكره عند سكنى الدار فينسب ذلك ليها لا على أن الله تعالى الجمل
ذلك فيها ويشهد للأول حديث المرأة التى جاءت وقالت يارسول الله دار سكناها والعدد كثير والمال
الحاجة بحسن الظن بالله تعالى وقد قال عز وجل الاعندظن عبدى بى وانما كان بكره الطبرة لأنها
من أعمال الشرك وتجلب سوء الظن بالله تعالى وفى الترمذى من حديث صحيح كان صلى الله عليه
وسلم اداخرج الحاجة يعجبه أن يسمع ياراشدوممن ذلك وفى أبى داود كار لا يتطير وكان إذا بعث له سلام
سأل عن اسمه فان أعجبه اسمه فرح به ورى ءبشر ذلك فى وجهه وان كره اسمه رىء كراهية ذلك
فى وجهه وادا دخل قرية سأل عن اسمها هاذا أعمبته فرح بها ورى ، بشر ذلك فى وجهه وان كره
اسمهارى كراهية ذلك فى وجهه . وروى قاسم من أصبغ ان بريدة الاسلمية من بنى سهم خرج
فى سبعين راكبا من أهل يتاقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلافعال من أنت قال ربدة والأمن
صلى الله عليه وسلم إلى أبى بكر وقال بردامر ناو سامح ثم قال فى من قال من ألم فقال صلى الله عليه وسلم
لا بى بكر سلمناثم قارنف من قال من بنى سهم قال خرج -هما(قول أنما النوم فى ثلاثة فى المرأة والفرس
والدار) لفظ المرأة يعم الزوجة والأمة (م) حمى مالك الحديث على ظاهره ولم يتأوله وقال فى جامع
العتبية رب دار سكها قوم فهلكوا يشير الى حمله على ظاهره بمعنى ان الله تعالى قد يحمل سكى الدار- ها
للضرر والهلاك لكن بإرادته تعالى فالمعنى عنده على الاستثناء وكامن قال لا طيرة الافي هذه الثلاثة
وحمله غيره على ان نسبة لنوم اليها على المجاز والقسامح فائه ربما تفق وقوع مايكره عند مكنى الدار
فنسب ذلك ليها و يشهد للأول حديث المرأة التى جاءت وقالت يارسول الله دار سكناها والأعدد كثير
والمال وافرفقل لعدد وذهب المال فقال دعوها ذميمة ويشهد للثانى رواية ان كان الثوم فى شئء
ففى المرأة والدار والفرس فانه لا يقتضى القطع بثبوت الشؤم (ب) و يخرج من كلام القاضى على
نتبيج من الاستثناء على الاول متصل وحقيقة وان هذه الاشياء خارجة من حكم المستثنى منه أى الحس
فته؟
(٤٣)
وافر فعل العدد وذهب المال فقال دعوهاذميمة ويشهد للثانى رواية ان كان الشؤم فى شئ فى المرأة
والدار والفرس فانه لا يقتضى أمطع بثبوت الشؤم ﴿قلت﴾ ويخرج من كلام أماضى على
تتبع فيه أن الاستثناء على الأول متصل حقيقة وان هذه الاشياء خارجة من حكم المستثنى منه أى ليس
البيرة فى شئ من الاشياء الا فى هذه الثلاث وهو على الثانى منفصل ومن غير الجنس والمعنى لا طيرة
فى شئ لكن ان كانت لأحدكم دار يكرهسكناها أوامرأة بكره صحبتها فطال تعذيبه بكراهة ذلك
فليفارق يبيع أو طلاق لا لان الشؤم فى شئ من ذلك بل لانه لما كره ذلك وطالت ملازمة له وطال
مدينه بتلك الكراهة أرشد الى فراق ذلك لخطيب النفس قال الماضى مهنا لهذا المعنى فقد قيل
شوم الدار ضيقها وسوء جوارها وشؤم الفرس أن لا يغرى عليه وشوم المرأة أن لا تلدوقد يكون
لتوم فهنا لا بمعنى التطبر بل بمعنى عدم الموافقة للطباع كما جاء فى حديث سعادة ابن آدم فى ثلاث
وشقوته فى ثلاث فن سعادته المرأة الصالحة والمسكن الواسع والمركب الصالح: من شفاونه الممكن
السوء والمركب السوء والمرأة السوء وجاء فى حديث أن أم سلمة كانت تزيد السيف فى الحديث وعلى
ما ذهب إليه ملك من حمل الحديث لى ظاهره فقال الطبرى وكثير الثلاثة مستشاء من المبرة المنهى
عنها وكأنه قال لا طيرة الافى هذه الثلاث : يشهد لمن قال انها- لى غير لاستثناء حديث ان يكن الشؤم
فى شئ ففى المرأة والدار والفرس (قلت) فى كونه يشهد لذلك نظر بل قد جمله الطبى وايلا
على اله لا شوم فى الثلاث قان لان المعنى أن الشؤم لو كان موجودا فى شئ الكان موجودا فى هذه
الثلاث عانها أقبل الأشياء لذلك لملازمتها الانسان لكن لا وجودله فيها ولا وجود لها فى نفسها أما الذى
يشهدللاستشاء فقوله فى هذا الحديث انما النوم فى ثلاثة ورواية النوم فى ثلاث (ط) ولا يظن
بمن حمل الحديث على ظاهره أنه يعنى أن الترخيص فى ثلاث هو على نحوما كانت الجاهلية تمتقدهانهم
كانو الايمضون على ما تطبر وافيه بوجه بناء منهم على أن الطيرة تضر وانما يعنى أن هذه الثلاثه
لملازمتها المساس وانها أكثر ما يقتماءم به اذن الشارع من كره شيا. نها أن يتركه ويستبدل منه ما تطيب
الطيرة فى شئ من هذه الاشياء لا فى هذه الثلاث وهو على الثانى منفصل من غير الجنس والمعنى لا طبرة
فى شئ لكن ان كانت لا حدكم دار يكرهكناها أو امرأة بكره حجبها فطال تعذيبه بكراهة ذلك
فيفارق سع أو طلاق لالان النوم فى شئ من ذلك بل لانه لماكره ذلك وطالت ملازمته له وتعذيبه
بذلك الكراهة أرشد إلى فراق ذلك لتطبيب نفسه قال القاضى . . الهذا المعنى فقد قيل ثوم الدارضيفه!
وسوءجوارها وشوم الفرس أن لا يغرى عليها وشوم المرأة أن لا تلد وقد يكون النوم هنا لا بمعنى
التخابر بل بمعنى الموافقة للطباع ويشهد لمن قال انها على لاستمساء حديث ان يكن النوم فى شئ " فى
المرأة والدار والفرس (ب) فى كونه يشهد لذلك نظر بل قد جعله الطبى دليلا على انه لا شؤم فى
الثلاثة قال لان المعنى ان الشؤم لو كان موجودا فى شئ لكان فى هذه الثلاثة وأنها أقبل الاشياء لذلك
ملازمتها الانسان لكن لا وجودلهافيها فلا وجودلها فى نفسها وانما الذى يشهد للاستثناء قوله فى
الحديث أنما لتتوم فى ثلاثة ورواية النوم فى ثلاث 1) لا يظن من حمل الحديث على ظاهره يعنى
ان النوم فى ثلاث على نحوما كانت الجاهلية تعتقد بل يعنى أن هذه الثلاثة لملازمتها الناس وانها أكثر
ما يتشاءم بهاذن الشرع لمن كره شيأمنها أن يتركه ويستبدل منه ما تطيب به نفسه فيبع الدار
والفرس ويطلق المرأد فان قيل وهذا يجرى فى كل.تطير به فارجدتخصيص الثلاث دون غيرها
*أجيب بأن هذه الثلاثة لملازمتها الانسان وأنها أكثرماتشاءم به خصت بالذكرلذلك (عُ وعارض
عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى أنا أبو اليمان أخبر نا شعيب كلهم عن الزهرى عن سالم عن أبيه عن النبى صلى الله عليه
منهم فى حديث ابن عمر العدوى والطيرة غير بولس
( ٤٤ )
وسلم فى الشؤم بمثل حديث مالك لايذكر أحد
ابنيزيد * وحدثنا أحد
ابن عبد الله بن الحكم تنا
محمد بن حمضر تناشعبة
عن عمر بن محمد بن زيد
أنهسمع أبا يحدث عن
ابن عمر عن النبى صلى
الله علیہ وسلمانه قال
أن يكن من النوم شئ حق
ففى الفرس والمرأةوالدار
*وحدثنى هرون بن عبد
اللهخاروح من عبادة ثنا
شعبة بهذا الاستاد مثله
ولم يقل حق *وحدثنى أبو
بكر بن اسحق ثمابن أبى
مريم أخبر نا سليمان ابن بلال
ثنى عقبة بن مسلم عن حمزة
ابن عبد الله بن عمر عن أبيه
أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال انكالس الشؤم
فى شئءفى الفرس والمسكن
والمرأة» وحدنا عبد الله
إبن مسلمة بن قعنب تنامالك
عن أبى حازم عن سهل بن
سعد قالقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ان كان
ففى المرأة والفرس والمسكن
يعنى الشومي وحدثنا أبو
بكر بن أبى شيبة تنا الفضل
ابن دكين: اهشام بن سعد
عن أبى حازم عن سهل بن
سعد عن النبى صلى الله عليه
وسلم عمله هوحدث السعق
ابن إبراهيم الحفظلى أخبرنا
به نفسه فيبيع الدار والفرس ويطلق المرأة ﴿فإن قيل﴾ وهذا يجرى فى كل متطير به فارجه
التخصيص الثلاث دون غيرها ﴿أجيب) بأن هذه لملازمتها الانسان وانها أكثرما مناهم به خفت
بالذكر لذلك (ع) وعارض بعض الملحدة هذا الحديث بحديث لاطيرة «وقال الطبرى هذا تعب
والجواب أنه مخصص لهجوم الاطيرة وكانه قال لا طيرة الافى هذه الثلاث ومع التخصيص لا معارضة
(د) واعترض بعض العلماء فقال ما الفرق بين موضع الدار وبين موضع لوباء وسع لرب الدار أن
ينتقل عنها ولم يوسع فى أرض لو باء أن ينتقل عنها» والجواب ماقال بعض العلماء إن الأمور بالنسبة
الى هذا المعنى ثلاثة أقسام قسم لم يقع به ضررولا اضطردت به العادة كصريخ يوم على الدار ونطبق
غراب فى سفر فهذا لا يصغى إليه وهو الذى أفكر لشرع الالتفات إليه وهو الذى كانت العرب تطير
به *وثانيهما مايقع به الطيرة ولكنه لابعم كالمرأة والدار والغرس فيباح لصاحب ذلك أن يفارق ما
تقدم من توحيه استنائها» والثالث ما يقع ويعم ولا يختص ويندر ولا يتكرر كالوباء فهذالايقدم عليه
احتياطا ولا ينتقل علان الانتقال عنه لا يفيد لما تقدم أن الملة قد تمكنت فهذا التقسيم الذى ذاكر
يشيرالى الفرق (قول ان يكن من النؤ شئ حق (ط)مقتضى هذا السياق أنه صلى الله عليه وسلم
يكمن محق الوجود السّوْم فى الثلاث حين تكلم بهذا ثم علمه بعد ذلك فقال الشؤم في ثلاث (قولهم) فى
الربع الخادم) (ع) يعنى بالربع الدار ويمح حمله على ما هو أعم فتدخل الدكان والفنادق
وغيرهما والخادم يعم الذكر والأنثى
﴿ أحاديث الكهانة﴾
بعض الملحدة هذا الحديث بحديث لا طبرة ﴿والجواب) انه مخصص بحديث لا طبرة ومع التخصيص
فلا معارضة{ واعترض﴾ بعض العلماء فقال ما الفرق بين الدار وبين موضع الوباء وسع لرب الدارأن
ينتقل عنها ولم يوسع فى أرض لوباء أن ينتقل عنها ﴿والجواب﴾ ما قال بعض العلماء ان الامور، النسبة
الى هذا المعنى ثلاثة أقسام قسم الرفع به ضررولا جرت به العادة كصريح يوم على دار ونعبق غرب
فى غرفهذ الايطغى إليه وهو الذى أذكر الشرع الالتفات إليه وهو الذى كانت العرب تتطير به وثانيها
منتقع به الطيرة ولكن لا تعم كالمرأة والدار والفرس فيباح صاحب ذلك أن يفارق بما تقدم من توجيه
استثنائها والثالث ما يقع ويعم. لا يخص ويندر ولا يتكرر كالوباء فهذالايقدمعليه احتياطاً ولا
ينتقل عنه لان الانتقال عنه لايفيد لم تقدم ان العادة- تمكنت فهذا التقسيم الذى ذكر يشير إلى
الفرق (قول ان يكن من النوم شئ حق)(ط) مقتضى هذا السياق أنه صلى الله عليه وسلمهم يكن معها
لوجود الشؤم فى الثلاثة حين تكلم به ذائم علمه بعد ذلك فقال النوم فى ثلاثة (قوله ففى الربع
والخادم) يعنى بالربع الدار ويصح حمله على ماهو أعم فيدخل الدكان والفندق والخادم اهم
الذكر والائى
(باب تحريم الكهانة واتيان الكهان:
عبد الله بن الحرث عن ابن جريح أخبرني أبو الزبيرانه سمع جابر الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان كان فى شئء ، فى الربع
والخادم والفرس *وحدثنى أبو الطاهر وحرملة بن يحي قالا أخبرنا ابن وهب أخبرنى يونس عن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن
(٤٥ )
عوف عن معاوية بن الحكم السلمى قال قلت يارسول
(قوله "نورا) (قلت)قال الطبى هو منصوب على شريطة لتفسير وفاء.م تقديمه التفخيم لان
البيان بعد الابهام أوقع فى النفس (قولم نأتى الكهان) (م) الكهان قديزعمون أنهم يعلمون الغيب
بأمريلقى فى نفوسهم وقد كذب أشرع من ادعى علم الغيب (قلت)تقدم الكلام على ذلك
فى كتاب الإيمان (ع) الكهانة كانت فى العرب على أربعة ضر وب* أحدها أن يكون للإنسان
رئى على وزن فى بخبره بما يترق من السمع وهذا بطل بالبعثة = الثانى أن بخيره بما وقع فى الارض
وحفى عنه قرب أو بعدوهذا لا يبعد وجوده وأحال المعتزلة وبعض المتكلمين هذا كا ولا استحالة
فيه لكنهم يصدقون ويكربون والنهى عام فى تصديقهم* ولثلاث الخزر والتضمين وهذه يخلنى الله تعالى
لبعض الناس فيه قوة ولكن الكذب فيه أغلب ومن هذا الفن البراقة وصاحبها عراق وهو الذى
يستدل على الشئ أسباب ومقدمات يدعى معرفتها ها وقد يستضد فى ذلك بالزجر والطرق والنجوم
وأسباب معقادة وهذا الفزه والعيافة بالياء كا إينطلق عليها اسم الكهانة فى كتبهم (قلت)
الك الاسباب ما يستدل به من كلام السائل أوفعله أوحاه وهذا القسم بخصونه باسم أعراف وهو الذى
بدعى معرفة الشئء المسر وق ورد الضالة (قول ذلك شيء يجده أحدكم فى نفسه فلا يصدنهم) ﴿ذات﴾
هرتفى واطال المطيرة البرهان وهو أبلغ من لويال لا تقطير وا كما غال لات أتى الكهان يعنى لا تتطير وا
فان الطيرة لا وجودلها وانما هو شئ يوجد من قبل الظنون من غير أن يكون له فيه ضرر (قوله فلا
يصدنكم) ﴿ قلت﴾ هومن باب لا أرينك حها لانهم هم المهيون لاذلك الشئ (قول ذن وافق
خطه فذاك) (ع أى فذاك الذى يسبب وهو خبر عن الوقوع وعن وجه الاصابة فيه أحياء الاخبر
﴿ش﴾ (قول أمورا) هو منصوب على شريطة التفسير وفائدة تقديمه التفخيم لان البيان بعد الابهام
أوقع فى النفس (قول تأتى الكهان) (ع) الكهاة كانت فى العرب على أربعة أضرب أحدها
أن يكون للإنسان رئى على وزن نى بخبره بما د-ترق من السمع وهذا بطل بالبعثة الثانى أن يخبره
بماوقع فى الارض وخفى عنه قرب أو بعد وهذا لا يبعد وجوده وأحال المعتزلة وبعض المتكلمين كما.
ولا استهانة فيه لكنهم يصدقون ويكدبون والنهى عام فى تصديقهم والثالث الخزر والتحمين وهذا
يخلق الله سبحانه فيه لبعض الناس قوة ولكن الكذب فيه أغلب ومن هذا الفن العراقة وصاحبها
عرّف وهو الذى يستدل على الشئ باسباب ومقدمات يدعى معرفتها وقد يعقضد فى ذلك بالزجر
والطرق والجوم وأسباب معتادة وهذا الفن من العيافة بالعاء وكلها ينطلق عليه اسم الكهانة
فى كتبهم (ب) تلك الاسباب ما يستدل به من كلام السائل أوفعله أوحاله وهدا القسم
بخصونه باسم العراق وهو الذى يدعى معرفة الشئ المسروق ورد الضالة (قول ذلك شئ بجده
أحدكم فى نفسه فلا يصدنهم) (ب) «ونفى وابطال للطيرة بالبرهان وهو أبلغ بمالوقا لا تطيروا
كما قال لا تأتى الكهان يعنى لا تقطير وافان الطيرة لا وجودلها والم هى شئ يوجد من قبل
الظنون من غير أن يكون له فيها خرق (قول فلا يصدنكم) منباب قوله لا أرينك هاهنا لانهم هم
المهيون لاذلك الشئ (ح) وقدصح عن عروة بن عامر الصحابى رضى الله تعالى عنه قال دكون
الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم أحسنها الفأل ولا ترد مسلما وإذا
رأى أحدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتى بالحسنات الاأنت ولا يدفع السيئات الاأنت ولا حول ولاقوة
الابك رواه أبو داودبإسنادصحيح (قول فن وافق خط، فذاك) (ع) أى فذلك الذى يصيب وهو
خبر من الوقوع وعن وجه الاصابة فيه احيانا لاخبر عن الجواز كم أخبر عن علم النجوم وانه كان آية
الله أمورا كنانصنعها فى
الجاهلية كما تأتى الكهان
قال فلا تأ وا الكهان قال
قلت كانتطبرقالدلكشئ
يجده أحدكم فى نفسه فلا
يعدفكه وحدتی محمد
ابن رافع تساجين يعنى ابن
مثنى تناليت عن عقيل ح
وتنا الحق بن إبراهيم وعبد
ابن جيدةالا أخبرنا عبد
الرزق أخبرنا معمر ح وثنا
أبو بكر بن أبى شيبة ثنا
شبابة بن سوارتنا ابن أبى
ذئب ح وننى محمد بن رافع
أخبر نا اسحق بن عيسى
أخبرنا مالك كلهم عن
الزهرى بهذا الاسناد. ثل
معنى حديث يونس غيران
مالكافى حديثه ذكر الطيرة
وليس فيه ذكر الكهان
* وحدثنا محمد بن الصباح
وأبو بكر بن أبى شيبة قالا
السمعيل وهوابن علية
عن الحجاج الصواف ح
وثنا اسحق بن ابراهيم
أخبرناعدسی ن بونس ثنا
الأوزاعى كار هما عن يحي
ابن أبى كثير عن هلال بن
أبى ميمونة عن عطاء بن
يسارعن معاوية بن الحكم
السلمى عن النبى صلى الله
عليه ولم معنى حديث
الزهرى عن أبى سلمة عن
معاوية وزادفىحدیث
يحي بن أبى كثير قال قلت
ومنارجالبخطونقالكان
نبي من الأنبياء يخط فن
وافقخطهقدالا«وحدثنا
(٤٦)
عبدبن حميد أخبرنا عبد
الرزاق أخبرنا معمر عن
الزهرى عن يحيى بن عروة
ابن الزبيرعن أبيه عن
عائشة قالت قلت يارسول
الله ان الكهان كا واحد نونا
بالشئ فچدهحقاقالتلك
الكلمة الحق بخطفها الجنى
فیقذفها فىاذن ولیه یزید
فيها مائة كذبة وحدثنى
سلمة بن شبيب ثنا الحسن
ابن أعين:أمعقل وهوابن
عبيد الله عن الزهرى
أخبرنى بحي بن عروة أنه
سمع عر وة يقول قالت
عائشة سأل أماس رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن
الكهان فقال لهم رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم
لسوا بشئ قالوا يارسول
الله فانهم يحدثون أحيانا
الشئ يكون حقاقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم تلك
الكلمة من الجن بخطفها
فيقرها فى أذن وليهقر
الدجاجة فيخلطون فيها
أكثرمن مائة كدبههوحدثفيه
أو الطاهر أخبرنا عبدالله
ابن وهب أحبرنى محمد بن
عمرو عن ابن جريج عن ابن
شهاب بهذا الاسنادنحو
رواية معقل عن الزهرى
وحدثا حسن بن على
الحلوانى وعبد بن حميد
عن الجواز كما أخبران علم لجوم كانآية لبعض الأنبياء ثم منع الشرع لنظر فيه ودخل هذا تحثـ
النهى عن الكهانة وقيل فيه رخصة للنظر فى الخط وقد تقدم أول الكتاب الكلام لى ذلك (قول
فى الآخرليوابشئ) (ع) يدل على بطلان قولهم وانه لا حقيقة له وفيه جواز الغلوفى الامر واطلابى
مثل هذا اللفظ العام والمرادبه الخاص من أحواله، لان ذواتهم أشياء. وجودة لا شئ قول تلك الكلمة
من الجن) (د) كذا فى كل نسخ بلادنابالجم والنون أى المسموعة من الجنود كرها، ماض فى
المشارق وانهار ويت بالحاء والساف (قوله فيقرها فى اذن وليسه) (د) هو بفتح ليا، وضم الفاط
وتشديد الراء ( ولم قر الدجاجة) (م) معناه يضعها فى أذن وليه من قررن الخبر فى أذنه أقره
فراو يصح أن يكون المعنى ألقاها فى أذنه بصوت من قر الطائر اذا صوت وقر الدجاجة رواه الفريرى
فى البخارى بالكسر للقاف وهى -كابة صوتها قال الخطاى يقال قرت الدجاجة فرا و قرير هاذا
* اذا رجعت هاج الهوى قرقريرها * قال والمغنى
رجعت فيه قيل فرقوت قال الشاعر
أن الجنى يقذف الكلمة الى وليه الكامن فيتسا مع بها الشياطين كماتؤدى الدجاجة بصوتها موادبها
فيتجاوبوا والدجاجة هى الطير المعروف قال وفيه وجه آخر وهو أن تكون الروايةبلزاء بدل
الدال ويشهدله رواية البخارى بقرها فى أذن وليه قر القار ورة والقار ورةهی الزجاج، (ع) قال
ان الاعرابی القرتردیدالکلام فی أدنالا بكم .تیفهم و یقالقرذلك فى أدهاذاساره قال بعضهم
فالمعنى على هذا انه باقى الكلمة فى أدنه دون صوت وعلى الفرقة والتفاسير الأخر يافيها بصوت عال
صاحب الأفعال قررت الخبر فى أذنه أقره قرا أودعته قال أبو زيد أقره بالكسر وأما رواية
الفربرى قر بالكسر فلم يضبطها عنه ولا عن غيره بالكسر ولا يصح الكسر وان صحت به الرواية
لكن وقع فى كتب بعض الشيوخ وأما الدجاجة فلم تختلف الرواية في منلم انها بالدال العملة واختلاف
فيه عن البخارى وذكر الدار قط نى انهم صحفوا فيها قال والصواب بالدال المهمل ولكن رواية القارورة
شهدلر واية الزجاجة بالزاى قال القابسى والمعنى على ذلك كما يسمع حس لماروره ادا حطت على
لبعض الانبياء عليهم الصلاة والسلام ثم حرم الشرع النظرفيه ودحل هذا تحت النهى عن الكهانة
وقيل فيه رخصة للنظر فى الخط وقد تقدم أول الكتاب الكلام على ذلك (قوله لبس وابشئ) إل
على جواز الغلوفى الامر واطلاق.ثل هذا اللفظ العام والمراد الخاص وهذا دليل على ابطال قولهم
(قول تلك الكلمة من الجن) (ح) كدافى كل النسخ بالجم والنون أى المسموعة من الجزوذكرها
عياض فى المشارق وأنهارويت بالماء والقاف (قول مخطفها الجنى) (ح) بفتح الطاء على المشهور
وبه جاء القرآن وفى لغة قليلة كسرها ومعنى استراه، أخذه بسرعة وأما الكذبة فيقم السكاف
وكسرها والذال -ا كمة فيه ما قال الفاضى وأنكرد ضهم لكسر الااذا أراد الحالة والهيئة وليس هذا
وضعها ومعنى يقذ فها يلقيها (قوله فيقرها فى أذن وليه) بضم الياء وضم الساف وتشديد الراء (قول قر
الدجاجة) بفتح الغاف والدجاجة بفتح الدال (ح) قال أهل اللغة العرترديدالكلام فى أذن تخ طاب
حتى يفهمه تقول قررته فيه اقره فراوقر الدجاجة صوتها داقطعته يقال قرت تعرقرا وقر برالفان
رددته قلت قرقرت قرقرة» قال الخطابي وغيرهمعناه ان الجنى يقذف الكلمة الى وليه الكائن
وتسمعه الشياطين كما تؤذن الدجاجة بصوتها صواحباتها فتتجاوب قال فيه وجهآخر وهوان تكون
الرواية كفر الزجاجة بدل عليه رواية الضارى كما تقر القارورة قال القاضى أما مسلم فلم تختلف لرواية
أسها الدجاجة بالدال لكن رواية القار ورةقصمع الزجاجة قال القابسى معناه يكون لما اقيم الى
قال حسن ثنا يعقوب وقال عبد حدثنى يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثناأبى عن صالح عن ابن شهاب ثنى على بن حسين ان عبد الله بن
عباس قال وأحبرفى رجل من أصحاب التى صلى الله عليه (٤٧) وسلم من الانصارانهم بيناهم جلوس ليتمع رسول الله
صلى الله عليه وسلم رمى ينجم
فا- قار فسال لهم رسول الله
شئ أو صب فيها ماء أوشئ وكذلك جاء في الحديث كما تقر القارورة إذا أفرغ منها الماء قال بعضهم
رواية الزجاجة بالزاى هو على الاتساع أى كمايقر الشئ فى القارورة أو يصب الماء فيها كما غا تعانى بل
مكر الليل والهار ﴿قلت يعنى أن الاضافة فى الآية على معنى فى والاصل فى الاضافة انما هى معنى
اللام أو من وقد تكون على معنى فى كمافى الآية (ط) والأشبه بسياق الحديث أن الجنى يلقى الكلمة
بصوت خفى وتراجع زمزمة ويرجعه له كما فله الكهان بما لافيه للناس فإنه تسمح لهم زمزمة
واسجاع وتر جميع كماعرف من حالهم بالمشاهدة (قوله في الآخر لكن ربنا إذا قضى أمرا) (ط) المعنى
اذا أظهر الله - صابه الملائكة عليهم السلام ما كان سبق به قضا ؤه لان قضاءه أزلى فاذا أظهر حملة العرش
ما سبق به علمه وقضاؤه خضعت لعظمته وضحت بالتكبير والقبح (ع) فيه جواز التكبير عند
استعظام الأمر لان عظمته من عظمة قدرة الله تعالى فسح لذلك وفيه أن حملة العرش من أقرب
الملائكة وأعلاهم منزلة وأكثرهم علماوانهم أول من يطلع على ما ينكشف من قضاء الله تعالى وان
ملائكة كل سماء انما تستمد من ملائكة السماء لذبن فوقهم (قول حتى اذا فرع عن قلوبهم) (ط)
قرئ فرع منفيالفاعل والضمير على الله تعالى والمعنى أزال الفزع منباب مرض المريض إذا عالجته
وأزلت المرض عنه وقرئ فزع منذ المفعول والفزع الخوف على اقراءتين قال ثعلب إذا تكلم الله
-جاه بلا كيف ضربت الملائكة بأجمعها وخرت سجدا ثم يتقاولون فيما ينهم ماذا قال ربكم قالوا
الحق في وصفة مصدر محذوف لا مفعول به لان القول انما تحكى به الجملة وهو العلى السكر (ط)
وليه حس كحس العارورة اذا حطت على شئ أوصب فيها ماء أوشئ قال بعضهم رواية الزجاجة
بالزاى هو على الاشباع أى كما قر الشئ فى الفار ورة أو يصب الماء فيها كما قالتعالى بل مكر الليل
والنهار يعنى ان الاضافة فى الرواية بمعنى فى والاصل فى الاضافة انها معنى اللام (قول لهز ربنااذا
قضى أمر) المعنى اذ ظهر الملائكة عليهم السلام ما كان يسبق قاؤه لان قضاء، أزلى فادا أظهر
بالحلة عرشه ما سبق به علمه وقضاؤه خضعت لعظمته وضحت بالقبح (ع) فيه جوز القبح عند
استعظام الامر وفيه ان حملة العرش أقرب الملائكة وأعلاهم منزلة وأكثرهم= لما وانهم أول من يطلع
على ماينكشف من فضل الله تعالى وأن ملائكة كل١٠٠، اعانة من ملائكة السماء الذين فوقهم
(ولم حتى إذا فرع عن قلوبهم) (ط) قرى فرع عن قلوبهم مبني للفاعل والضمير عائد على الله تعالى
والمعنى أزال الفزع من باب مرضت المريض ذا عالجته وأزات المرض عنه وقرئ فرع مبنيالمفعول
والفزع لحوف على القراءتين قال تطلب إذا تكلم الله سبحانه بلا كيف ضربت الملائكة باجهتها
وخرت سجداثم يتقاولون فيما بينهم ماداقال ربكم قالوا الحق أى لفول الحق فهوصفة مصدر محذوف
لامفعول به لان القول المانه كيه الجمل وهو العلى الكبير أى العلى شأنه الكبير سلطان، وفيه دليل
على أن النجوم لا تعرف علم الغيب ولا الفضاء ولو كان كذلك لكانت الملائكة على كل ما يتعاطاه
المجمون من ذلك فانما هو رحم الغيب والكذب فيه أغلب (قول فى رواية صالح عن ابن وشهاب
ولكنهم قرفون فيهوبزبدون) (ح) :د. اللفظة ضبطوها من رواية صالح بوجهين أحدهما بالراء
صلى الله عليه ولم ذا كنتم
تقولون فى الجاهلية ادارمى
بمثل هذا قالوا الله ورسوله
أعلم كنانقول ولد الليلة
رجل عظيم ومات رجل
عظيم فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم فانها لا يرمى
بها لموت أحد ولا لحياته
ولكن ربنا تبارك اسمه
وتعالى اذا قضى أمراسح
حلة العرش مسح أهل
السماء الذين يلونهم حتى
بلغ القيم أحل هده السماء
الدنياثم قال الذين يلون
حملة العرش حملة العرش ماذا
قال ربكمو خبر ونهم ماذا قال
فيستخبر بعض أهل السموات
بعضاحتى يبلغ الخبر هذه
السماء الدن وخطف الجن
لمع فيقذفون الى
أوليائهم ويرمون به ها
جاؤ ىه على وجهه فهو حق
ولكنهم يعرفون فيه
ويزبدون*وحدنازهير
ابن حرب ثما الوليد بن مسلم
تنابو عمرو الاوزاعى ح
وثنى أبو لطاهر وحر.لة فالا
أخبرنا ابن وهب أخبر نى
بونس ح وننى سلحة بن
شيبن الحسن بن أعين
ثنا معقل يعنى ابن عبيد الله
كلبم عن الزهرى بهذا
الاستاد غير أن يونس قال عن عبد الله بن عباس أخبر فى رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الانصار وفى حديث الأوزاعى
ولكن يقرفون فيه وبزبدون وفى حديث يونس ولكنهم يرقون فيه ويزبدون وزاد فى حديث يونس وقال الله حتى إذا فرع عن
قلوبهم قالواماذا قال ربكم قالوا الحق وفى حديث معقل كما قال الأوزعى ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون * حدثنا محمد بن
(٤٨)
يمنى العلى شأنه أ كبير- اطائه وهذا التفسير هو الموافق للحديث والمفسر من فيه أقوال وفيه دليل
على أن الهجوم لا تعرف على الغيب ولا الفضاء ولو كانت كذلك لسكانت الملائكة :- لم كل ما تباطا.
المجمون من ذلك فانماهو رجم بالغيب والكذب فيه أغلب مؤقت﴾. وذكر الامام هامن كلام
الحكاء مارأيت الأولى تزا فعله وترك تتبعه والكلام في (قول فى الآخر من أتى عرافا فسأله عن شيء)
(ع) العراق هو الذى يستدل على الأمور بأسباب ومقدمات يدعى .. وقتها بها وقد يعتضد بعض من
يتعاطاه بأز جر والطرق والنجوم وأسباب معتادة وهذا الفن هو العيادة بالياء وكلها ينطلق عليها
اسم الكهانة (د) قال الخطابي وغيره العراق هو الذى يتعاطى معرفة. كان الشئ المسر وق ومكان
الضالة ونحوها (قول لم تقبل له صلاة أربعين ليلة) (ع) مذهب أهل السنة أن السيئات لا محبط
الحسنات وانما يحيطها الكفر فعدم القبول عدم الرضاوتضعيف الاجرلاقبول الأداء وسقوط لعبده
﴿ قلت﴾ القبول عبارة عن حصول الثواب على الفعل والصصة عبارة عن سقوط الأداء فىالقبول
أحص من الصحة ولا يلزم من نفى القبول نفى الصحة اولا يلزم من تفى لأخض نفى الاعم فلذ المتقبل
الصلاة أى لم يثبت نوابها و يسقط التكليف (ع) وأما تخصيص عدم القبول بالأربعين فن
أسرار الشريعة التى اختص اللهسبحانه وتعالى بعلم حكمتها وقد جاء مثل هذا العدد فى شارب الخمر
وجاء أيضا عدد الأربعين فى تقل أطوار الخلق فى الرحم من النطفة والعلقة والمضغة وجاءت حدا ألاضا
فى قص الاظفار والشارب وحلق العانة وجاء أيضا في من أخلص لله أربعين صباحا ظهرت ينابيع
الحكمة فى قلبه ولسانه فيعمل شارب الخرعلى تبديل اللحم الذى نشأ عن شر به وذكر أهل المعرفة
أن السمن فى الحيوان يظهر فى أربعين يوما وكذلك من أخلص الاربعين فانها التى تغير فيه الطباعه
وانتقال صفاته وكذلك يتغير فيهانبات الشعر والأظفار
﴿ أحاديث القرار من المجذوم﴾
(قول فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إماقد ايمناك وارجع) (ع) هذا موافق لحديث البخارى
والثانى بالدال ووقع فى رواية الأوزاعى وابن معقل بالراء باتفاق النسخ ومعنا- يخلطون فيه بالكغرب
وهو بمعنى يقذفون وفى رواية يونس برقون قال القاضى ضبطنا عن شيوخنا بضم الياء وقع الراء
وتشديد القاف ور واه بعضهم يقتم الياء واسكان الراء فى المشارق وقال بعضهم صوابه بفتح الياء
وإسكان الراء وفتح القاف قال وكداد كره الخطابى وقال ومعناديز بدون يقال رقى فلان الى الباطل
بكسر الغاف أى رفعه وأصله من السعود أى يدعون فيها فرق ماسهموا* قال العاضى وقد قطع
الرواية الأولى على تضعيف هذا الفعل وتكثير- (قول من أتى عرافا) قال الخطابي هو الذى يتعاطى
معرفة. كان المسر وق ومكان الضالة ونحوها (قول لم تقبل له صلاة أربعين ليلة) أى لا تواب له فيها وان
برات بها لذمة وأسقطت الفرض
وباب اجتناب المجذوم ونحوه﴾
﴿ش﴾ (قول اناقد بايمناك فارجع) (ع) هذاموافق لحديث البخارى فر من المجذوم فرارك
من الاسد ولما تقدم لا يورد عرض على مصح وليس الجميع بمعارض لحديث لاعدوى وقدتقدم
ذلك ولكنه معارض لا حاديث أخر فعن جابر أنه صلى الله عليه وسلم أكل مع تخذوم فقالآ كل القمة
بالله ونو كلا عليه وسألت امرأة عائشة رضى الله عنها عن الفرار منه فقالت كلا والله فقد قال رسول
مثنى النزى فى بسي يعنى
ابن سعيد عن عبيد الله
عن نافع عن صفية عن
بعض أزواج لنى صلى
الله عليه وسلم عن النبى صلى
الله عليه وسلم قال من أتى
عرافا فسأله عن شيء لم تقبل
له صلاة أربعين ليلة* حدثنا
بهي بن يحي أخبرنا هشيم
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
ناشريك بن عبد الله
وهتيم بن بشير عن يعلى
ابن عطاء عن عمروبن
الشر يدعن أبيه قال كان
فى وفدغیف رجل محدوم
فأرسل اليه النبى صلى الله
عليه وسلم اما قد بايماك
فارجع *حدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة تنا عبدة بن
سليمان وابن مير عن هشام
(٤٩)
فرمن المجذوم فرارك من الأسدول تقدم الا بورد عرض على مصح وليس الجميع بمعارض لحدين
لا عدرى وقد تقدم الكلام على ذلك ولكنه معارض لأحاد ين آخر فعن جازانه صلى الله عليه وسلم
أكلمع مجدوم فعالآ كل ثقة بالله وتوكلا عليه وسألت امر أه عائشة عن الفرار منه فعال كار
والله فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى وقد كان لنامولى أصابه ذلك مكانياً كل فى
صافى وبشرب فى أ-احى ويسام على فرشى ثم اختلف فرأى عمر وغيره ان هذه ناسخة لحديث فرمن
المجذوم ورآها لأكثر غيرنا-خذ و يجمع بينهما بأنة كون أحاديث الفرارليست على الوجوب
ولكن على جيل الجوازاحتيا طا خوف ما بمع فى النفس من أمر العدوى وحديث أكله صلى الله
عليه وسلم. معليدل على الجواز قال الطبري والباجي فن كره مجاورته فيباح له البعد عنه والحديث بدل
على أن من حدث به جدام فلام أنه أن لا تغر معه «واخ له أصحا بنا في منعه من وطء امائهادا كان فى
ذلك ضرر قالوا وجمع المسجد والاحتلاط بالناس» اختلف إذا كثر وافعال الأكثرون يؤمرون
ن. فردوا فى مواضع عن الناس ولا بمعون من التصرف فى حوائجهم وقيل لا يلزم الانفراد ولم
يختلف فى القليل أنهم لا يمنعون من صلاة الجمعةمع الناس ويمنعون من غيرها ولونضر وأهل فرية
من جدماء بشاركونهم فيها وفى الماء فان قدر واعلى أن يستنبطو ماء لأنفسهم معاو والااستقبالهم
الآخرون أو يقيمون من د. قى لهم والامهم أحق بنصيهم من الماء
﴿كتاب قتل الحيات﴾
الحبات جمع حية والحية تقع على الذكر والأنثى اتعماد خلت الهاء لانها واحد من جنس كبطة على انه
قدر وى عن العرب رأ يا حيا على حية أى ذكرا- لى أثى: الحيوت ذكر الحيات أنشد الأصمعى
• ويأكل الحية والحيونا » (قول أمر بقتل ذى الصفيتين) (م) الطفيتان نضم الطاء وسكون
الفاء الخطان الابضان اللذان على ظهر الحية وأصل الطفية انها خوصة معل شبه الحطين للذين
ح وشنا أوكر بتنا عبدة
نا هشام عن أبيه عن عائشة
قالت أمررسول الله صلى
الله عليه وسلم قتل ذى
الطعتين
اللّه صلى اله عليه وإلاعدوى وقد كان اما. ولى أصابه ذلك فكانياً كلو صمافى وشرب فى
فداحى وينام على فراشى ثم اختلف فرأى عمر وغيره ان هذه ناضة لحديث فر من المجدوم ورآها
الاكثر غير ناسفة ويجمع بينهما بارة- كون أحاديث الفرار ليست على الوجوب ولكن علىسبيل
الجوازاحتياطاوخوف ما يقع فى النفس من أمر العدوى وحديث أكله صلى الله عليه وسلم معه فعله
ال على الجواز والحديث يدل على أن من حدث به جدام فلامر أنه أن لات مر منه. واختلف أهمانا
فى منع وطعامائه اذا كان فى ذلك ضرر قالوا ويمنع من المسجد الاختلاط بالناس* واختلاف
ادا كثروا فقال لاكثرون يؤمرون أن ينفر دوافى موضع عن الناس ولا يمنعون من التصرف فى
حوائجهم وقيل لا يلزم الانفراد ولم يختلف فى أخلين أنهم لا يمددون
(كتاب قتل الحيات﴾
﴿ش﴾ الحيات جمع حية والحية تقع على الذكر والائى واعماد حلت الهاء لانها واحد من جنس
كبطة على انه قدروى عن العرب رأيت حيا على حية أو ذكرا على أثي والحيون ذكر الحيات
أنشد الأصمعى . ويأكل الحية والحيونا» (ول أمر بقتل ذى الطفيتين) (م) الطفيتان
بضم الماء وكون لماء الخطان الابيضان اللذان على ظهر الحية وأصل الطفية لها خوصة المقل شبه
الخطان اللذان على ظهرهايخوحتى المقسل (ع) وقال الخليل بن أحمدذو الطفيتين حبة لية خبيثة
٧ - شرحالایی والسنوسى - سادس
(٥٠)
فائه يلتمس البصر ويصيب
الجبل .وحدثناه الحدق
إبن ابراهيم أخبرنا أبو
معارية أخبرنا هشام بهذا
الاسناد وقال الابتر وذو
الطبتين ووحدثنى عمر و
ابن محمد الناقدنا سفيان
ابن سيدة عن الزهرى عن
سالم عن أبيه عن النبى صلى
صلى اللهعليه وسلم اقلوا
الحيات وذا الطفية-ين
وان ترعاهما بتقطان
الحبل وبلغمان البصر
كان مكان امن عمر بقتل
كل حية وجدها ها بصره
أبولبابة بن عبد الغدرأو
زبد من الخطاب وهو
يطارد حية فقال انه قد
نهى عن دوات ليوت
*حدثنا حاجب بن الوليد
ثامحمد بن حرب عن
الزبيدى عن الرهرى
أخبر نى سالم بن عبد اللهعن
ابن عمر قال سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم
يأمر بعقل الكلاب يقول
اة: لو الحيات والكلام
واق لو اذا لطفيتين والاتر
فإنهما بلغان البصر
ويستقطان الحبالى قال
الزهرى ونرى ذلك من
سميها والله أعلم قال سلم
قال عبد الله بن عمر فلهن
لا أترك حية أراها الافتلتها
على ظهر الحية بخوحتى المفل » وقال الخليل ذو الطعيتين حية لينة خبيئة (قول فانه يلتمس
ابصر) (ع) يفسره قوله فى الآخر يخطف البصر أى يبطله ويذهب به قال الخطاب بطمنه
بمجردنظر ها لي بخاصية خلفها الله تعالى فى بصره إذا وقع بصره على بصر الانسان أذهبه وقيلكل
معنى بلمس المصرانه يقصد بالمدغ والنهش والاول أصبح وأشهر (قوله ويصيب الجسل) (لج)
أى يسقط الحبل اما بالروع مفعوان المرأة إذا نظرت اليه أسقطت وتخاصية خامها لله فيه وهو
لأظهرلان الاسقاط لاجل الفرع شركه فيه غيره ويضعف انه الفرع أنه وإن صح انه يسقط الجبل
فالصحيح ته لا يذهب لبصر والاول أظهرفقد حكى الجوزى انه فى عراق العجم نوع من الحيات
هلك الرئى لها بأول مايراها ومنها ما به بالمر ور على طريقها (قوله والابتر) (ع) هي الافعى"
وقال النضرهى صنف أزرق مقطوع الذنب لاتنظر اليه حامل الاوضعت وبأتى فى الآخرأنه
لمل قتله بما علل به ذا الطفية ين وانهما يلقان البصر وتقدم معنى بلغان (قول نهى أن
ذوات البيوت) (٠) يمنى لا تقتل حيات المدينة دون انذار وحمل عيسى بن دينار على المذهب الإتر
وذا الطفيتين عامهما يقتلان ولا ينذران لاستثنائهما فى الحديث وأما حيات بيوت غير المدينة
هان مال كا هى أيضا عن قتلها دون انذار لكنه عنده فى بيوت المدينة آ كدوا بن نافع قصر الحديث
على حيات المدينة ورأى أن حيات غير ماخلافها لما ورد من اباحة العقل على ما فى قوله اقتلوا الحيات
وهى احدى الخمسى التى يقتلها لمحرم والحلال فى الحمل والحرم ولميف كر فى ذلك نذارا ورأى أن
حديث المدينة مخصص لهذا لعموم (قوله ويستحقطان الجبالى) تقدم انه لا تنظر اليه حامل الاوضعت
ولم يلتمس البصر) يفسره قوله فى الآخريخاف البصر أى يبط له وبذهب به (ح)ال
الخطابى يطمه بمجرد نظره ليه بخاصية خلقها الله تعانى فى بصره ادا وقع بصره على بصير
لانسان أذعبه وقيل معى يلتمس البصر يقصده بالمدغ والنهش والأول أصح وأشهر هال
لعلماء وفى الحيات نوع يسمى الناظ. واذا وقع نظره على قطرانسان مات من ساعةه (دل
وبديب الحبل) أى يسقط الحبل اما بالر وعة. وان المرأة دانظرت اليه أسقطت أو بخاصية خلفه
الله تعالى فيه أى جعلها أمارة مقارنة لذلك عادة لا أن لهاتأثيرا فى ذلك لاختصاص الأثير والإبداع
بهجل وعلابلا واسطة وهذا أظهر لان الاسقاط لأحل الروع بشرط فيهخبره (ط) ويضعفه
انه الفزع لأنه وان صح انه يسقط الحمل فلايصح انه يذهب البصر والاول أظهر فقد كى
الجوزى ان فى عراق العجم نوعا من الحيات بهلك الرائى لهاباول ما يراها ومنها ما يهلك بالمرور
على طريقها (قوله والابتر) قيل هى الافعى*قال النضر صنف من الحيات أزرق مقطوع
الذنب لا تنظر اليه حامل الاوضعت ، ولم نهى عن ذات البيوت) أى دون انذار (م)
لا تقتل حيات المدينة دون انذار وحمل عيسى بن دينار على المذهب الابتروذ الطفيتين فانهما
يقتلان ولا بنذران لاستثنائهما فى الحديث وأما حيات بيوت غير المدينة فان مالكا هى أيضا من
قتلهما دون انذارا- ٢ عنده فى بيوت المدينة آ كدوا بن نافع قصر الحديث على حيات المدينة
ورأى ان حيات غيرها بخلافهالماورد من اباحة القتل على ما فى قوله اقتلوا الحيات وهى احيرى
الخمس التي يقتلها لمحرم والحلال فى الحل والحرم لم يذكر فى ذلك انذاراورأى ان حمد يت المهنة
فبينما أنا أطاردحية بوما من ذوات البيوت مربى زيد بن الخطاب أو أبو لبابة وأنا أطار دهافة المهـ لا ياعبد الله فه ات ان رسول
الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتلهن قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ذوات البيوت ي وحد ثنيه حرملة بن يحي أخبرنا
ابن وهب أخبرنى يونس ح وتناعبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر ح رنا حسن الملوفى تنايعقوب نأبي عن
صالح كلهم من الزهرى بهذا الاسناد غيران صالحاقال حتى رابى أبوابماية منجدالمنذر وزبدين الخطاب فقالانه قدنهى عن ذوات
البيوت وفى حديث يونس امتاو الحيات ولم يقل ذا الطعية بن والابتره و حدثنى محمد بن رماننا الليت ح ونا قتيبة بن
سعيد واللفظ له ثاليت عن نافع أن أباليابة كلم ابن عمر ليفتح له بابا فى داره بستقرب به إلى المسجد فوجد العامة جلد جان فقال
عبد الله الخسوء فاقتلو، فقال أبو لبابة لا تقتلو، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الجنان التى فى البيوت «وحدثنا
شيبان بن فروخ: اجرير بن حازم ثنا نامع قاز كان ابن عمر يقتل الحياد كلهن حتى حدثنا أبو لبابة بن عبد المنذر البدرى ان رسول
٥١) فأمسك هحدثنا محمد بن فى ثنا محى وهو العطان
الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل جان البيوت
عن عبيدالله أخبرنى نافع
أنه سمع أباماته فخ برامن
إماللفرع وامالخاصية فيهما: قدة كون الخاصية ماذكرابن شهاب (قوله نهى عن قتل الجهازالتى
فى البيوت) (ع) الجنان بكسرالجيم وفتح انون الحية الصغيرة وقيل الرقيقة الخفيفة وقيل الرقيقة
البيضاء وقيل الجان ما لا يتعرض لاذية أساس والجبل ما يتعرض البيهم ويؤدبهم وأشد *تنازع
جنان حن وخبل*(ع) وعن ابن عباس الجمار مستخ الجن كما. منحت القردة من بنى اسرائيل
وقال يعقوب الجبان الحيان"وقال ابن وهب هى عوامر البيوت تمثل فى صفةحية رقيقة بالمدينة
وغيرهاوهى التى نهى عن قتلها حتى تنذر وتقتل ما وحد فى الصحارى دون انذار قال مالك ويقتل
ما وحدمها فى المساجدوذ كرالتر.ذى عن ابن المبارك الما فعل من الحبات الحية التى تكون رقيقة
كامها فضة ولا تلتوى فى منها (قلت) لولاة عسير من فسر الجماز بالحياتهم و مالتوهم أن لا ينذر
مخصص لهذا العموم (قول أطاردحية) أى يطلبها ويتبعها ليقتلها (قوله نهى عن فقل الجمان) بجيم
مكسورة ونون مفتوحة جمع جان وهى الحية الصغيرة وقيل الرقيقة الخفيفة وقيل الرقيقة البيضاء وقيل
الجمان مالا يتعرض لاذبة الداس ويتخيل لهم. يؤديهم وعن ابن عباس الجان مخ الجن كمامنحت
القردة من بنى اسرائيل قال يعقوب الجمان لحيات قاروه هى بموامر اليون تتمثل فى صحة حية
رقيعة بالمدينة وغيرها وهى التى هى عن قتلها حتى تذر ويقتل ما وجد فى الصحراء دون انذار
. (قوله بضع خوخة له) بقع الماء ين واسكان الواو بينهما وهى كوة بين دارين أو يتين بد خل منهما
(ولم ويقيمان ما فى بطون النساء) أى يسقطانه عماسق وأطلق عليه لتتبع مجازا وامل فيهما طلبا
لذلك جعله اللّه حصيصة فيهما (قول عند الاطم) بضم الهمزة والطاء هوالمصر وجعه آطام كعنق
عمر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم نهى عن قتل
الجازو وحدنا. اسحق
ابن موسی الانصارى تنا
أنس بن عياض ننا عبيد
الله عن نافع عن عبد الله
ابن عمرعن أبي لبابة عن
النبي صلى الله عليه وسلم
مح ''نى عبد الله بن محمد بن
أسماء لفتحى تناجويرية
عرنام عن عبدالله أن
أباليانة أخبره أن رسول
الله صلى الله- إيه وسلم نهى
عن قتل الجناز التى فى
البيوت * حدثنا محمد بن
مثنى تنا عبد الوهاب يعنى
التعفى قال سمعت محي بن سعيد يقول أخبرني زمع ان أبلبابة بن عبد المنذر الاقدارى وكان مسك بقباء فانتقل الى
المدينة فبينها عبد الله بن عمر جالسامع يمنح خوخة له اداهم محنة من عوامي البيوت فاراد واقلها فقال أبو لبابة انه قد نهى عنهن
يريد عوامى البيوت وأمر يقتل الابتروذى الطفيتين وقيل هما للدان يلتمعان البصر ويطرحان أولاد النساء * وحدثنى اسحق
ابن منصورأخبرنا محمد بن حهضم تنا اسمعيل وهو عندما ابن جعفرعن عمر بن نافع عن أبيه قال كان عبد الله بن عمر يوما عند
هدم له فرأى وبيص جان فقال تبعوا هذا الجان فاق الود قال أبو لبابة الانصارى إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل
الجان التى تكون فى البيوت الا الاستروذا الطفيتين فاهما اللذان بخطفان البصر ويقيمان ما فى بطون النساءهوحدثنا
هرون بن معبد الايلى ثنا ابن وهب ثنى اسامة ان ناهما حدثه ان أبالبابة مريابن عمر وهو عند الاظم الذى عند دار عمر بن
الخطاب يرصدحية فهو حديث الليث بن سعدى حدثا بحي بن يحي وأبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب واسحق
ابن إبراهيم واللعنلدي قال بدي واسحق أخبر نارقان الآخران ثنا أبو معاوية عن الاعمش عن إبراهيم عن الأسود، من عبد الله فال
كنامع النبى صلى الله عليه وسلم فى غار وقدانزلت عليه والمرسلات عر فا فنحن بأخذها من فيه رطبة اذخرجت علينا حية فقال الخاوها
فابتدرياء النقتلها فى بقتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاها الله شركم كمادفا كم شر ها» وحدنا فية بن -عيدوعثمان بن أبي شمية
فالاتنا حر رعن الأعمش فى هذا الاسناد عمثلوحدثنا أبو كريب تنا قص يعنى ابن غبات تنا الاعمش عن ابراهيم عن الاسود عن
عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر محمر ما بقتل حية بمنى (٥٢) "وحد تناعمر بن حصص بن غياث :- أبى تنا لأعمش
من حيات البيوت الاالصغير على تفسير من فسر الجنان بالصغبر (قوله فى الآخر نأخذها من فيه رطبة)
أى مستطابة سهلة كالنمرة الرطبة السهلة الجي وقيل معناه مهعم الأول نز ولها كالشئ الرطب فى أول
أفعاله ولأول أوقع تشبيها, قول وفاها اللهشركم) (ط) أى قنا كم يا هالانه شر بالنسبة لهاوان كان خيرا
بالنسبة البنا (قوله كماوقا كم شرها) (ط) أى لد غها (قوله فى الآخرف كان ذلك الفتى !.- تأذن) (1)
استئذانه امتثالالموله تعالى وإذا كانوامنه على أمر جامع الآية (قوله بإنصاف النهار) (ع) ر وبناء
بفتح الهمز يريد بنصف النهار يقال نصف بفتح النون. ضمها ونصيف ونصف الهارآخر الصف الأول
واول النصف الثانى وجع الانصافمع اضافها الی لها کما بالظهور الترسین وقد ی ون انمياف
مصدرانصف النهار ادابغ نصف قال بعضهم وانما يقال نصف الهار وانتصف ولا يقال أنصف رساعيا
(قول أخشى عليك) (قلت) يقتضى ان بين المدينة والصدق خلاء يخشى فيه ماذكر (قولادع
الله يحييه(١)(ط) أخرج منهم هذا القول ما كانوا يشاهدونه من إجابة دعوانه وعمود بركته وفى كتب
شيوخنان رجلاوادابة ثم أسلم فافى النبى صلى الله عليه وسلم فسأله أن يدعو الله أن يحيهاله فانطلق
معه الى قبرها فدعا: ناداها وأحياها لله سبحانه فلمت عليهما فقال لهارسول الله صلى الله عليه وسلم
أتر بدين أن تنطلقىمع أسيك أوترجعى الى ما كنت فيه فا حقارت الرجوع إلى قبرهما (قول انفطر وا
(صاحبكم) (قلت) لانه الأهم عليهم فى حقهم لا أمر الدنيا (قول ان المدينة جناقدأ -- الحوا)
وأعناق (قولم يأخذ ها من فيه رطبة)(ط) أى مستطابة سهلة كالمرة الرطبة السهلة الجبى وقيل معناه
-معهالأول نزولها كالشئ الرطب فى ول أوماء والأول أوقع تتدا (قول وفاها الله شركم، أى بالنسبة
اليهاوان كان حبرا النسبة الينا (قوله كماءقا كمثرها) أى ذها (قول أمر محمر مابقتل حية) فيه
جواز متلها للمحرم وفى الحرم وانه لا ينذرها فى غير البيوت وان ققلها .- صب (قول فكان ذلك الفتى
يستأذن) فعل ذلك استثالا لقوله تعالى وإذا كان ... الآية (قول انصاف النهار) بفتح الهمزة أى
منتصفه وهوآخر النصف الأول وأول النصف الثانى وجمع الانصاف مع اذاتها الى الهار كافالى ظهور
الترسين (قول أخشى عليك)(ب) يقتضى ان بين المدينة والحدق حلاء يخشى فيه مماذكر (كول
ادع الله أن يحي(١) (١) أخرج منهم هذا القول ما كانوا يشاهدون من إجابة دعواته وعموم بر كانه
وفى كتب شيوخناان ر حلا وأدابفت ثم أسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يدعو الله أن يهديها
له فانطلق معه إلى قبر ها فدعاء ناداها وأحياها الله- بحانه فلات عليهما فقال لهارسول الله صلى الله
عليه وسلم أثر يدين أن تنطلقى الى أبيك أو فرجعى الى ما كنت فيه فاختارت الرجوع إلى قبر ماا قوله
استغفر والصاحبكم) (ب) لأنه الاهم عليهم فى حقهم لا أمر الدنيا (قول ان بالمدينة حنا قد أسلم والا(ط)
منى إبراهيم من الاسود عن
عبد الله قال بينما نحن مع
رسول الله صلى التفليه
وسلم فىغار مثل حديث
جريروأبى معاوية ومافى
أبو الطاهر أحمد بن عمرو
ابن -رح أخبر نا عبد الله
ابنوهب أخبرنى مالك بن
أنس عن صفى وهو عندنا
مولى ابن أفح أخبر فى أبو
السائب مولى هشام بن
زهرة انهدخل علیابی
سعيد الخدرى فى بيته قال
فوجدته بعلى نجلست أنتظره
حتى يقضى صلاته فهم
نحر كافى عراجين فى
ناحية البيت والتمت واذا
حية فوتبت لا قتلها فأشار
الى أن احلس فجلست فلما
انصرف أشارالی ھافی
الدار فعان أترى هذا فلت
نم فمال کانفيهفتى منا
حديث عهد بعرس قال
تفرجامع رسول الله صلى
الله عليه وسلمانى الخندق
فكان ذلك الفتى يستأذن
د-ول الله صلى الله عليه
ولم انصاف النهار فيرجع
إلى أهله فاستأذنه ومافه آل
لهرسول الله صلى الله عليه
وسلم خذ عليك سلاحك فانى أخشى عليك قريظة فأحد الرجل سلاحه ثم رجع فإذا امر أته بين البابين . ئمة فأهوى إليها المح ليات ها به
وأضابته غيرة فقالت له اكفى عليك رحمك وادخل البيت حتى تنظر ما لذي أخر جنى فدخل واذا بحية عظيمة منطوية على
الفراش فأهوى الباباز مح فاننظمها به ثم خرج فى كزه فى الدارفانطر بت عليه فا يدرى أنهما كان أسرع. وتاالحية أم الفتى قال
بغجئنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذ كرناد الله وفظاادع الله يحييه لا فقال استغفر والصاحبكم ثم قال ان بالمدينة جنا قد أم لموا
فاذا رأيتم منهم شي أما ذنود ثلاثة أيام فاز بدالكم بعد ذلك فاقتلوه فإنماهو شيطان « وحدثنى محمد بن رافع ثنا وهب بن جرير بن
حازم تنا أبى قال سمعت أسماء بن عبيد يحدث عن رجل يقال (٥٣) له السائب وهو عندنا أبو السائب قال مدخلا
على أبى سعيد الخدرى
فبينما نحن جلوس اذسمعنا
(ط) وكذا اسلم بغيرما فتلزم المساراه فى المنع من الفقر الابادن ولايعهم من الحديث ان الجنى
الذى قتله الفتى كان مسلماوان الجزء قتلته فصا صالاته وان كانالقصاص مشروعايداربين الجن
شرط العمد والفتى لم يتعمد قتل نفس مسلمة واعاقة-ل مؤذيا د- وغ له قتل نوعشرعا مه ومن
القتل خطأ ولا «صاص فى الخطأ والأولى أن يقال ان فقة الجن مثله بصاحبهم عدوانا واعا قال صلى
الله عليه وسلم ان بالمدينة جياغداً - لم يقبين طريقا يحصل بها لتحرز من قتل المسلم منهم ويسلط به على
قتل الكافر منهم ولذا قال فادا بدالسكم هافتا. فانه هوشيطان ولذاقال مالك أحب الى أن ينذر وا
ثلاثة أيام (حات)انظر الموجب للاستئذان هل هو الاسلام أو خوف ..- ما وقع فإن كان الثانى
تقوى وموعه ممن لم سلم ألزم ولا يقال الأمر كذلك لائه يحتمل أن الله :. الى الم قدرعلى ذلك الامن
أ- لم دون مر لم يسلم و يدل عليه فليقتله مانه كافر وفى الآخر شيطان (قول ثلاثة أيام)(ع) هذاتفسير
هوله فى الآخرثلاث وبه أخذ ملك ان الانذار فى ثلاثة أيام قال عيسى بن دينار وان ظهرت فى اليوم
مرارابر يدانه لا يكتفي بانذارهافى اليوم الواحد ثلاث مرات حتى يكون الانذار فى ثلاثة أيام وصفة
الانذار ظن ابن حبيب روى أنه صلى الله عليه وسلم قال أنشدتكمعليهم الذى أخذ عليكم-ليمان بن
داودأن لا تود ومارلا تظهر والنا وقال ما للذرة فى أن يقول أحرج عليكم بالله واليوم الآخر ان لا تبدوا
لنا ولا تؤذونا وأظن أن مال كاأحد بذلك من حديث فر جواعليه ثلاثالقول فاز بدا بعد ذلك فاقتلو.
فالعاهو ش طار)(ع) اذالم يذهب بالانف رفقد بان انه ليس من عمدار البيوت ولا ممن أسلم وانه شيطان
ومثله مباح ون الله سبحانه لم يجعل له سدالى الانتصار هى فتله كما جعل الجنان البيوت ومن أسلم
عبـ
وكذا أسلم ديرها متلزم المساواة فى المنع من العمل الابادة ولايفهم من الحديث ان الجمى الذى فعله
احتى كان مسلماوان الجى الذى فإنه قصاصالانه وان كان القصاص مشروعابينناوبين الجمن
شرطة العمد والمتى لم يتعمدفعل نفس مسلمة وام قتل. وذيابوغ)، قتل نوعمشرعا فهو من
القتل خطأ فالأولى أن يمال ان فسفة لجن فتة بصاحبهم عد وانا انما قال صلى الله عليه وسلم ان بالمدينة
جدة- أسلموليبين طريما يحصل بها لتحرفى من قبل المسلم منهم؛ يسلط به على قتل الكافر منهم ولذا
فار مادا بد السكم فاء أو فأما هوشيطان ولذاقار مالك أحب إلى أن يفكر واثلاثة أيام (ب) فنظر
الموجب للاستنداز هل هو الاسلام" وحوف مشر ما رفع فان كان الثانى تخوف وقوعه ممن لم يسلم
ألزم ويجاب بأنه يحتمل ان الله تعمائى لم يقدرعلى ذلك لا من أسلم دون من لم يسلم ويدل عليه فليقتله
فانه كافر وفى الآخرشيطان (قول ثلاثة أيام) هذا تفسير قوله فى الآخر ثلاثا وبه أخذ مالك ان الانذار
فى ثلاثة أيام قال عيسى بن دينار وان ظهرت فى اليوم مرارايريد انه لا يكتفى بالذارها فى اليوم
لواحد ثلاث مرار حتى يكون الانذار فى ثلاثة أيام وصفة الانذار * قال ابن حبيب ر وى انه قال عليه
السلام أنث تكيا مهد الذى أخذ عليكم يا بن داود أن لا تؤدونا وأن لا تظهر والمسارقال مالك قول
أخرج عليكم بالله واليوم الآخر لا تبدو المارلا تؤد مارأطنان مال كا أخذ ذلك من حديث تخرجوا
عليها ثلاثا (قوله فان بد أوممذلك فان تلو، فاما هو شيطان) إذالم يذهب بالانذار فقد بان انه ليس من
نحتسر برهحرکة منظرنا
واذاحية وساق الحديث
بقصته نحو حدين مالك
عنصیفی وقال فيه فعال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ان هذه البيوت عوامى
مادار أنتم شيأ منهاخرجوا
عليها ثلاثا مان ذهب والا
فافتلودها :- كافر وقال لحم
اذهبوا فادفتوا صاحبكم.
* وحدثنا زهير بن حرب
تنايحي بن سعيدعن ابن
جملان نى صيفى عن أبى
السائب عرأبى سعيد
الخدرى قال سمعته قال
قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ان بالمدينة نفرا
من الجزقد أسلم واغمن رأى
شيأ من هذه العوامى
فيؤذنه ثلاثا مان بداله بعد
فلمتقتله فانه شيطان وحدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة
وعمر والناقد واسحق بن
ابراهيم. ابن أبي عمرقال
الصق أخبرنا وقال
الآخرون نافيان بن
عيينة عن عبد الحميد بن
جبير بن شيبة عن سعيد بن
المسيب عن أم شريك أن
النبى صلى الله عليه وسلم
أمرها بقتل الاوزاغ وفى
حديث ابن أبى شيبة أمره وحدثى أبو الطاهر أخبر نا ابن وهب أخبرنى ابن جريج ح وثنى محمد بن أحمد بن أبى خلف نا روح
ثنا ابن جريج ح ونا عبد بن حميد أخبرنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج أحبر فى عبد الحميد بن جبير بن شيف ان سعيد بن المسيب
أخبره أن أم شريك أخبرته انها استأمرت النبي صلى الله عليه وسلم فى قتل لو زغان
فامر بقتلها وأمشريك احدى نساء بنى عامر بن اوى اتفق لفظ حديث ابن أبى خلف وعبد بن حميد وحديث ابن وهب قريب
منه . حدثنا اسحق بن إبراهيم وعبد بن حميد قالا أخبر نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه أن النبى
صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وم). فويسفا
. وحدثنى أبو الطاهر وحر.لة قالا أحيانابن
(٥٤)
وهبأخبرنى يونس عن
مملمنذر
الزهرى عن عر وة عن
﴿أ - اديث قتل الوزعْ﴾
عائشة أنرسول الله صلى
(قوله فأمر بقتلها) ﴿قات) أقل درجات الأمر بذلك الدب ويدل عليه مارتب على قتلها من الشراب
وتسميتها هو يسقاتقدم مثله فى الحج وأصل الفق الخروج وقد خرجت عن أبناء جنسها من
الحشرات بكثرة ذاتها فان لها أنواعان الاداية (د) وقال أهل للغة الوزغ وسام أبرص قسام
برص هوكباره والوزغ صغاره (قول من قتل وزغة فى أول ضربة فله كذا وكذا حسنة) قدفر فى
الطريق بمائة الحديث إلى آخره (ع) -كثبر أجر من فقلها بالضربة الاولى على أجر من قتلها فى الغربة
الثانية عكس ما ألى من الشريعة لان أكثر ماجاء منتكثيره اما هو على كثرة العمل فالله - الطاعه
أ-لم محكمة ذلك وامل الحكمة فيه الحض على المبادرة على قتلها والحض على تعج له خوف أن يفوت
(و) فى سند الآخر - هيل حد فى أختى عن أبى هريرة) (م) كذا فى رواية الجلودى وعند الرازى
حدثةفى أحتى بالغاء المشاة من فوق وعند أبى العلاء حدثنى أبى بالباء الموحدة وفى أبى داود حفنى
أخى أو أختى قال بعضهم ما فى رواية أبى العلاء خطأ (ع) أخت سهيل سودة وأخواه هشام وعباد
﴿ أحاديث قتل النمل ﴾
الله عليه وسلم قل لاو زغ
الفريق زادحر. له قلب
ولم أسمعه أمر بقتله
* وحدثنا بم بي بن يحبى
أخبر ناخالد بن عبد الله عن
سهيل عن أبيه عن أبى
هريرة قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من
قتر وزغة فى أول ضربة
فله كذا وكذا حسنة ومن
فقها فى الضربة الثانية ولمه
كذا وكذا حسنة لدون
الاولى من قتلها فى الغربة
عمار البيوت ولا ممن أسلم وانه شيطان فقتله مباح وان الله سبحانه لم يجعل له بالى الاقتصار عن قتله
باب استحباب قتل الوزغ ﴾
الثالثة وله كذا وكذاحنة
لدون الثانية * حدثنا
قتيبة بن سعيد ثنا أبو
﴿ش﴾ (قوله فأمر بقتلها) أقل درجات الامر بذلك الندب ويدل عليه ما رتب على قلها من الدوب
(ولم من قتل وزغة فى أول ضربة الى آخره) (ع) :- كثيراجر من فتلها بالضربة لاولى على أجر من قثلها
فى الضربة الثانية عكس ما ألف فى الشريعة لان أكثر ما جاء من تكثيره أيما هو على كثرة العمل قالله
سبحانه أعلم محكمة ذلك ولعل الحكمة فيه الحض على المبادرة الى فعلها والحض على تعجيله خوف أن
تفوت (ح) وأماتقييد الحسنات فى الضربة الأولى بمائة وفى رواية بسبعين في ابهم رأوجسبقت
فى صلاة الجماعة أحدها أن هذا مفهوم العدد ولا يعمل به عند جمهور الأصوليين وغيرهم فر كر
السبعين لا يمنع المائة فلا. مارضة بينهما هالثانى اله أخبر بالسبعين ثم تصدق الله تعالى بالزيادة وأ- فيها
ابى صلى الله عليه وسلم -ين أوحى إليه ذلك* الثالث انهاتختلف باختلاف قاتلى الوزغ حب
نباتهم واخلاصهم وكمال أحوالهم ونقصها فتكون المائة للمكامل والسبعون للغبر (قوله حدظى
أختى) فى أكثر الفسيخ وفى بنها أخى بالتذكير وفى بعضها أبى قالواور واية بى خطأ
عوانة ح وثنی زهيربن
حرب ثنا جريرح ونامحمد
ابن الصباح تنا اسمعيل
بعنى ابن زکر باح وثنا
أبوكريب ننا وكيع عن
سعیانكلهم عن سهيل عن
أبيه عن أبى هريرة عن
النبى صلى الله عليه وسلم
بغى حديث خالد عن
سهيل الاجريرا وحده
﴿ بأب قتل النمل ﴾
فان فى حديث من قتل وزعا
فى أول ضربة كتبت له مائة
حسنة وفى الثانية دون ذلك وفى الثالثة دون ذلك* وحدثنا محمد بن الصباح المععمل يعنى ابن زكريا عن سهيل حد فى أحتى من
أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال فى أول ضربة سبعين حسنة * حدثى أبو الطاهر وحرملة بن يحي قالا أخبرنا ابن وهب
أخبرنى يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
(٥٥)
(ولم أن علة قرصت نبيا عامر بقرية لمن فأحرقت الحديث) (م) قتل لنمل فى شرع هذا النبى جائز
كذلك تحريق الحيوان بالباركا كا فى شر عاثم نسخ لان الله سبحانه وتعالى لم يقمبه على واحدة منها
ونماعتيه اشته أمة آذته منها واحدة. شفياتها بذلك كماقال فى الطريق الثانى فه الأغلة واحدة (1)
ولو انه قتله الانتها مؤذية لبنى آدم وحرمة الآدمى أعظم من حرية غيره من الحيوان غير الناطق لم يعقب
ولكنه لما تضاف إلى ذلك تمتفى اطبعى عنب وكان الأولى له أن يصبر (ع) لم يأت هذا النبى ذنبا
لان الله: مالى لم ينتبهبأكثر، أت قدم وقيل ما عتبه على سؤاله عمالا يجب له لانه جاء انه مر على قرية
هلكت فقال يارب ق- كان فيها صبيان ودواب ومن لم يقترف دفيا ثم انه نزل تحت شجرة في ت له هذه
لقصة (قلت) الذى يجب اعتقاده أن هذا النبى أنما فعل جائز لان المصمة تمنع من فعل غير الم ثر
ثم هذا الجائز الذى فعل وهو قتل الصنف المؤذى وان لم ودبعد يحتمل وهو الأظهر انه شريعة له
ويحتمل أه عن اجزاء واذا كان المثل جازا والعنب اماهو على ترك الأولى كما تقدم لكمن يشكل
أن النبي صلى الله عليه ولم لا يفعل غير لأولى ﴿يجاب) بانه انماتبين له ان فعل غير الأولى بعد
لعب لا أنه علم ذلك ابتداء وعدل الى غير الأولى أو يكون فعله على وجه التشريع ليبين الجواز والنبى
عمل ذلك ليبين الجزاز ونوابه فى ذلكا كثر من ثواب فعن الراجح كذارأيت هذا الثانى لبعضهم (ع)
فيه جوازقتل الم كل ودوان لم ؤد كانفتل خمس فراحق وإن لم تؤدو يقتل أولادها على
القول بذلك (م) يكره قتل النمل الا أن تؤذى ولا يقدر على دفنها لا بالفعل يضف الفعل ولكن
لا تحرق بالنار (د) مذهبائه لا يجوزقتلها لحديث ابن عباس نهى عن قتل الثمة والصلة والهدهد
والصرد واعاليعق بالنار للحديث المشهو و لا يعذب بالنارالاالله تعالى الا أن قتل أحد أحدا بالمار
كان المولى أن يقتله بالنار ﴿فلت﴾ عندذا فى القصاص النار خلاف (ع) وفى الآثاران عدى بن
عام رؤى أنه يفتت الجز للنمل فقيل له فى ذلك وقال هم جيران لهم حرمة وهذا من الجود الذي ورثه عن
أبيعونى أبى داود أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل لمل «قال الخطابي قيل إن ذلك مخصوص بنوع
منها وهي الكبار ذات الأرجل الطوال لانهالا تؤذى (ولم أفى أن قرصتك علة أهلكت أمة) (ط)
هذا يدل على أن العقب انما هو على فقل الزائد على الجانى كانهدم وقوله فى الآخرة لاغلة واحدة بدل
﴿ش﴾ (قوله فأمر بقربة لم وأحرقت الحديث) هذا محمول على ان شرع ذلك النبى صلى الله
عليه وسلم كل فيه جوازةمن النمل وجواز الاحرق بإدار (ب) الذى يج اعتقاده ان هذا البى
صلى الله عليه وسلم العا أمل جائز لان المصمة تمنع من فعل غير الجائر ثم هذا الجائز الذى فعل وهو قتل
الصنف المؤذى وإن لم يؤذهٍ وديعتهل وهو الاظهرانه شريعة له ويحتمل انه عن اجتهاد واذا كان الفعل
جائزا فالعقب انماهو على ترك الأولى لكن بشكل لا، التى لا يفعل غير الأولى ويجاب بأنه أما تبين
أنه فعل غير الأولى بعد العقب لا أنه فعل ذلك ابتداء أو عدل الى غير الأولى أو يكون فعله على وجه
التشريع لبين الجواز ونوابه فى ذلك أكثر من ثواب فعل الراجح مكنا رأيت هذا الثانى لبعضهم
(ع) فيه جواز قتل النمل وكل وذوان لم يؤد (م) بكره فقل النمل الاأن تؤدى ولا يقدر على دفعها
لا القتل في تحب الفعل ولا تحرق البار (ح) مذهبناأنه لايجوزة* الحديث ابن عباس فهى
عن قتل لغلة والمحلة والمدهد ولفردوا الاتفشل بالدار الحديث المشهور لا يعذب بالنار الا بته
الأن قتل أحداجدابالنار الالاولى أن يقتله بالنار (ب) عندنا فى المصاص بالنارخلاف
(قول أفى ان قرصتك علة) فى سبية وهذا يدل انه عرف بين تلك لماله
ان نملة قرصت نيا من
الانبياء ها بقرية المل
فا حرقت فاوحى الله البدأفى
أن فرصتك علة أهلكات
أمة من الأمم
(٥٦)
نسح وحد ثناقتيبة بن
سعيدنا الغيرة بعنى ابن
عبد الرحمن الخزامى عن
أبي الزناد عن الاعرج عن
أبى هريرة أن النبي صلى
الله عليهوسلم قالنزلنی
من الانبياء تحت شجرة
13-غته عملة فأمر بجهازه
فأخرج من تحتها ثم أمر
بها فأحرفت فأوحى الله
الـ فيلا علة واحدة .وحدنا
محمد بن رافع نا عبد
الرزاق أخبرنا معمر عن
همام بن منبه قال هذاما
حدثنا أبو هريرة عن
رسول الله صلى اله عليه
وسلم فذكر أحاديث منها
وقالرسول الله صلى الله
عليه ولمنزل فى من الانباء
تحت شجرة فلدغته ثلة
فأمر بجهازه فأخرج من
تحتها وأمربهامأحرقت فى
الارقال فاوحى الله اليه
فهلا آلةواحدة ه حدثنى
عبد الله بن محمد بن أسماء
الضحى تما جويرية بن
أسماء عن نافع عن عبد
الله أن رسول الله صلى الله
عليه وسلمقال عذبت امرأة
فیهرة.ه نهاحتى ماتت
فدخلت فيها النار لاهى
أطعمتها وسقتها الذحتها
ولا هى تركتها تأكل من
خشاش الأرض . وحدثى
نصر بن على الجهضمى تنا
عبدالاعلى عن عبيد الله
على أنه عرف عينها وانما قتل الجميع لأنه جنسمؤد (قول تح) (١) تسح قولا وقد أخبر الله
تعالى أن المنمن قولا فى قوله تعالى قالت علة والاصل الحقيقة للنمل قول لكن لا يسمعه الامن ماء
الله تعالى كما -معسليمان عليه السلام ذكاء- حجزة وشرق عادة له
﴿ أحاديث قتل الهرة﴾
(ولم عذبت امرأة فى هرة) (ع) أى ب بهرة وهذا التعذيب يحتمل أن يكون النار ويحتفل
أن يكون بالحساب على ذلك وقدجاء فى حديث العصفورانه بحاج قاتله عند الله تعالى يقول يلوب
لم قتلى لاهوذجنى فأ كلى ولاهوتركى أعيش وتكون هذه المرأة كافرة فعذبت بكفرها
وزيد عاالعذاب :- ومفعلها اذلو كانت سامة كفرت صغار ها إجتاب الكبائر (د) ظاهر
الحديث انها مؤسسة لامها عذيت بسبب هذه الهرة وليست هذه الفعلة بصغيرة لا تها صارت كبيرة
بإصرارها (فلت﴾ يبعد أن يكون معنى عذيت نوقشت فى الحساب لانه نص فى الحديث على
أنها أدخلت فيها النار (ط) وهى المرأة التى جاء انه رآها فى النار وكانت من بنى اسرائيل وكلات
طويلة (قلت) والحديث يدل على أن شرع من قبلاشرع لنا وهو فائدة الاخبار بالحديث
والتعذيب على هذا الفعل يدل انه كبيرة وتقدم قول النووى أنه انما صاركبيرة بالاصرار ويلحق
بالهرتما سواها من الحيوان ويدل عليه حديث المصفور وتقدم أيضاً لكلام على حبس الطيهافى
الاقفاص (ولم تأكل من خشاش الأرض) (ع) خشاش الأرض هواتها وحشراتها وقيل
هوامه اوصغار الطير (د) حشاش بالحاء المعجمة وفيها الحركات الثلاث: لفتح أوجهها وروى بأداء
المهملة والصواب لاول وقيل المراد بحشاش الأرض نباتها وهو ضعيف أوغلط
أحاديث - تي البهائم﴾
(قوله :- ح) (ط) تسمح قولا وقد أخبر اللهتعالى ان للعمل قولا فى قوله تعالى قال غسلة والاصل
الحقيقة والمل قول لكن لا يسمعه الامن شاء الله تعالى كماهو، سليمان عليه السلام فكان-جيزة
وخرق عادة له (قول فامر بقرية لمل) وفى رواية وامر بجهازه فاخرج من تحت الشجرة (ح) أما قر به
النمل فهى منزمن والجهاز بفتح الجيم وكسر ماهو المناع
﴿ باب قتل الهرة ﴾
(ش) (قول عذبت امرأة فى هرة) أى بسبب هرة (ع) ويحتمل أن يكون هذا التعذيب بالنار ويحصل
أن يكون بالحساب على ذلك أوتكون هذه المرأة كامرة فعذبت بكمر هاوز يدعل العداب المو،
فعلها اذلو كانت مؤمنة كفرت صغائرها باجتناب الكبار (ح) ظاهر الحديث انها. ومنتجاتها
عذبت بسبب هذه الهرة وليست هذه الفعلة بصغيرة لانها صارت كبيرةباصرارها (ب) يبعد أن يكون
معنى عذبت توقيت الحساب لانه نص فى الحديث على انها أدخلت فيها النار (ط) وهى المرأة التى جاء
أنهرآها فى النار وكانت من بنى اسرائيل وكانت طويلة (ب) والحديث يدل على أن شرع من قبلنا
شرع الاوهو فائدة الاخبار بالحديث والتعذيب على هذا الفعل بدل انه كبيرة وتقدم قول النواوى
أنه انما صار كبيرة بالاصرار ويلحق بالهرة ماسواها من الحيوان وتقدم الكلام على حبس الطر فى
الأقفاص (قول تأكل من خشاش الارض) فى خائه الحركات الثلاث : الفح أفصحها وخشاش
الارض هوامها وحشراتها وقيل هوامها صغار الطر وقيل المراديختاشهاناتها وهو ضعيف أو غلط
ابن عمر عن نافع عن ابن عمر وعن سعيد القبرى عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم عمل معناه: وحدثناه هرون بن عبد
الله وعبد الله بن جعفر عن معن بن عيسى عن مالك عن نافع عن ابن معمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وحدث أبوكريب ثنا
عبدة عن هشام عن أبيه عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال = ذيت امرأة فى حر فلم تطعمها ولم نستها ولم تركها تأكل
من خناش الارض*وحدثنا أبوكريب ذا أو معاوية ح وتنا محمد بن مشى تنا خالد بن الحرث تنا هشام عهد الاسناد وفى حديثهما
. وحدثى محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا
(٥٧ )
ربطتها وفى حديث أو معاوية عشرات الارض
وقال ابن رامع تنا عبد
الرزق أخبرنا. ممر قال
(قول لهت يأكل الثرى من العطش) (د) يقال لهت بالهاء مفتوحة ومكسوره فى الماضى ويلهن
بقهها فى المستقبل لا غير القابكونها والاسم اللهت بالفتح والان بانضم واللهت أن يخرج اللسان
من العطش و الحر ورجل لهثان وامرأة لاثى كعطشان وعطشى وهو معنى أداع لسانه. من المعاش
والثرى التراب المدى (قوله حتى رقى) (د) كسر القاف أفصح من قمها (قول فشكر اللهله) (د)
أىقبل عمله (قول فى كل كبدرطبة أجر) (ع) يعنى برطبة حية لان مزمات حف جسمه وكبده
وهذا فى كل الحيوانات ما كولات وغير. أكولات وكذلك العقاب على الاساءة اليها وفى هذا وجوب
النفقة على ما يملك من الحيوان والنهى عن تضييعم او الامر بالاحسان اليها فال بعضهم والامر بالاحان
الهاسناف الأمر بقتلها » وقال غيره اس بماف لامه يحسن ليها فان قتلها أحسن فشلها وذلك من
الاحسان اليها (قلت) وظاهره كل كبدحتى فى الكفر ويدل عليه قوله تعالى ويطعمون الطعام
الآية لان الاسيرانما يكون فى الأغلب كافرا (قول فى الآخر بغيا) (د) أى زائية والبغاء المدالزنا
ومعنى بطيف بدورحولهاوهو بضم الياء. من أطاف ويقال أيضا طاف ثلاثيا ومعنى دلع لسانه خرج
ومعنى نزعت استقت والموق لظف
قال الزهرى وحدثنی حید
ابن عبد الرحمن عر أبى
هريرة عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم بمعنى
حديث هشام بن عروة
. وحدثا محمد بن رائع
تناعبد الرزاق أخبرما
معمر عن حجام بن منبه عن
أبى هريرة عن النبي صلى
الله عليه و م بحوحدينهم
*حدثنا قتيبة بن سعيد
عن مالك بن أنس فيما قرئ
علیهعن -می ولی أبى
﴿ أحادث النهى عن سب الدهر﴾
بر عن أب ملح السمان
عن أبى هريرة أن رسول
زباب سقى البهائم﴾
الله صلى الله عليه وسلم قال
بينما رجل مشى بطريق
﴿شى﴾ (قوله يلهث) يقال لهت بالماء مفتوحة ومكسورة فى الماضى ويلهث بفتحها فى المستقبل
لا غير لهاب كونها فى المصدر والاسم اللهت بالقح والمهات بالضم. اللهت أن يخرج للمسان من المعاش
والحر والثرى لتراب الندى (قولم حتى رقى) بقال رقى بكسر القاف على كلمة لفصحة المشهورة
وحكى قصها وهى لغة طئء فى كل بن أشبه هذاقول فشكر الله له) أى قبل عمله،قوله فى كل كبد
رطبة أجر) يعنى برطبة حية أن من مات جف جسه، وكبده وفى هذا وجوب النفقة على ماتملك من
الحيوان والنهى عن تضييعها (قوله بغيا) أى زانية والبغاء بالمد الزناد معنى يطيف بدور حولها وهو
بضم الياء من أطاف ويقال أيضا طافى ثلاثيا وأدلع لسانه ودلهم لعمان أى أخرجه الشدة العطش
والموق بضم الميم هوالظف فارسى معرب ومعنى نزعت له بموقها استقت ويقال نزعت بالدلواذا
استفيت به من لبئر ونحوها ونزعت الدلوايضا
التعدي لمخش فوحد
برافنزل فيها شرب ثم
خرج فاذا كلب يلهت
يأكل الثرى من الماش
فعال الرجل لقد بلغ هذا
الكلب من العصش .مثل
الذى كان بالغ سنى فنزل
الثر فلا حه ماءم أمسكه
بغيه-تىرقى٥-قى الكلب
فشكر الله له فغفر له قالويا -- ول الله وان أما فى هذه البها ئم الا جرا
٨ - شرح الأبى والسنوسى - سادس
فقال فى كل كبدرطبة أجره حدثنا أبو بكر بن أبى شيقتنا أبو خالد الاحمر عن هشام من محمد عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
ان امرأه بغيارأت كليا فى يوم حار يعطيف: ثرة- أدلع أسامه من العاشر: نزعت له بموقها فغفر لهاه حدثني أبو الطاهر أخبر ناعبد الله
ابن وهب اخبرفى جرير بن حازم عن أيوب المغنيانى عن محمد بن سير ين عن أبى هر بردقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا
كاب يعطيف بركية قد كاديقتله العطش اذرأته بغي من بغايابنى اسرائيل فزعت موقها فاستقتلهبه فسقته يا فغفر لهاره » وحدثنى
أبو الطاهر أحمد بن عمرو
أبن شرح وحرملة بن
يحمى قالا أخبرنا ابن وهب
فى يونس عن ابن شهاب
أخبرفى أبو سلمة بن عبد
الرحمن قال قال أبو هريرة
سمعت رسول الله على الله
عليه وسلم يقول قال الله
عزوجل ب ابن آدم
الدهر وأنا الدهريجدى
الليلوالنهار . وحدثناه
اسحق بن إبراهيم وابن
أبى عمر واللفظلا بن أبى
عمر مال الصدى أخبر نا وقال
ابن أبى عمر ثناسفيان عن
الزهرى عن ان المسيب
عن ابى هريرة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم
قالقالالله يؤذینی ابن
آدم يسب الدهر وانا
الدهر أقلب الليل والنهار
. وحدثنا عبد بن حميد
أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا
معمر عن الزهرى عن
ابن المسيب عن أبى هريرة
قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال الله تعالى
بؤدینی ابن آدم بقول يا
خبية الدهر فلا يقوان
احدكم يا حيبة الدهر فانى
انا لدهراقلب ليله ونهاره
فاذا شئت قيمتهماه حدثنا
قتيبة نا المغيرة بن عبد
(٥٨)
(قوله :سب ابن آدم الدهر) (ط) المراد يبنى آدم هنا الجاهلية كانت العرب يسندون العقل الى
الدهر محمدونه ان أسعد بحصول المطلوب ويفقونه عند الحوادث بموت أو تلف شئ فيقولو ياخيبة
الدهر وما فى معنى ذلك كفولهم انعكس الدهر وتمس الدهر وخرب الملك فهوا عن ذلك وقيل
لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر أى لا تسبوه من حيث انه جاءز وليس فاعل والفاعل فى الخقيمة
أنماهو الله:".الى فكأنكم اما سيتم الله (قوله فاني أنا الدهر) (ع) على أنا لها على لا لدهر وانما
الدهرتعاقب الليل والنهار وتساقيه ما حولزمان والزمان هو أحد أ جزء العالم والعالم مخلوق والمخلوق
لا يكون خالفاوظن من لا تحقيق عنده أن الدهر من أسماء الله تعالى وذلك جهل وذريعة لقول المعطلة
وانى المعنى بقوله هو الدهر أن اللهسبحانه وتعالى هو الفاعل لماينسجونه إلى الدهر كماتقدم كما يقال
أنا الموت قال تعالى ولقد كنتم منون الموت ثم قال فقد رأ يتموه أى رأيمن به والدهر هو مدة الزمان
وقيل مفعولات الله تعالى وقد شبه جهلة لدهرية وكفرة لطبائعية بهذا الحديث على من لا علم منده
وهو: فه حم عليهم لان الدهر عندهم حركات الاملاك وأمر العالم ولا شىء عندهم سواه ولا صاح عنه
السائلين بقدم العالم منهم سواه فاذا كان عندهم هو المراد بالله:الى عن ذلك فكيف يصرف الدر
وبقلب الشئ نفسه تعالى الله عن كفرهم وضلالهم (قول فى الآخر يؤذينى ابن آدم) (1) التأذى
ضرر ويتنز الله بهانه عن لحوق الضرر فالمعنى مخاطسى بما يخاطب به من يصح فى حقه التأدى
(ع) فجوز فى نسبتدائى الله تعالى (قول فلا يقولن أحدكم باخيبة الدهر) (ط) هذا اللفظ والحوه
تفسير للسب وكانت الجاهليةاد لم يحصل لهم المصلون أو عندنزول أمر من موت أو غيره يقولون
ذلك ويقصدون به ذم الدهر فى فعله غير المطلوب وأكثر ما يجرى على ألسنة الشعراء فين قاله. منقدا
نحبه الفعل الى الدهر كان كافرا ومن قاله معتقد ا غير ذلك فقد أتى مانهى الشرع عنه فليستغفر الله
تعالى ﴿فلت﴾ ومن جريله على السنة الشعراء قول المتفى* اعارة .. والدهر أخيب صاحت»
(قوله هانى أنا الده وأقلب ليسله نهاره) (ع) رويناه من جميع الطرق برفع الدهر وهو الذى
مسره عليه الاكثر من المتقدمين: المتأخرين . وقال داود الظاهرى الماهو لدهر بالنصب على
الظرف ولعامل فيه أطلب أى أقلب الليل والنهارطول الدهر وكى أبو عمر الصبرواية «وقال
النحاس يجوز النصب والمعنى فان الله باق أبد الايز ول وقيل هو منصوب على الاختصاص والظرف
وباب النهى عن سب الدهر ﴾
﴿ش» (قوله يسب ابن آدم الدهر)(١) المراد يبنى آدم هنا الجاهلية كقولهم انعكس الدهر والمسر
ونحو ذلك (قول وانى أنا الدهر) أى فاتى أنا الفاعل لا الدهر (ع) وظن من لا تحقيق عنده أن الدهر
من أسماء الله تعالى وذلك جهل وذريعة أمول المعطلة وأنما منى ان الله بهانه فاعل لما يسبونه إلى
الدهر (قول يؤدينى إن آدم) (ط) التأذى ضرر ويتجزء الله - بهانه عن حرق لضر وفالمنى
بخاط فى بما يخاطب به من يصح فى حقه التأدى (قول فلايق ولن أحدكم يا حبيبة الدهر) هذة اللفظ
ونحوه تفسير للسب (م) فمن استعد نسبة الفعل للدهر كان كافرا و من قاله غير معتمد ذلك فقد أفى
ما نهى الشرع منه ويستغفر الله تعالى (قوله هاني أبا الدهر "قلب ليله ونهاره) (ع) رو يناه
من جميع الطرق برفع الدهر وهو الذى فسره عليه الا كثر من المتقدمين والمتأخرين * وقال
أبو بكر محمد بن داود الظاهري الما هو الدهر. نصوب على الظرف والعامل فيهاقلب أى أقلب الليل
(09)
أولى (ط) وإعرابه على الرفع خبر لا فى ان جملنا أناههاوان جعلته مبتد أ فهو خبره
﴿ أحاديث النهى عن تسمية العنب كرما ﴾
(قول لا يقولن أحدكم لمعنب الكرم فان السكرم الرجل المسلم وفى الآخرفان السكرم قلب المؤمن)
(م) لما حرم مهم الخمر وكانت طباعهم تحملهم على الكريم كره صلى الله عليه وسلم أن يسمى هذا المحرم
اسم بهم طباعهم عند ذكره فيكون ذلك كالمحرك على الوقوع فى المحرمات ولهذا اجج صلى الله
عليه وسلم بقوله الكرم قلب المؤمن يعنى أن الكرم حبس النفس عن الشهوات فهذه الحالة أحق أن
تسمى كرما (ط) فى هذا التوجيه نظر لان النهى اعماهو عن تسمية العنب كرما وليس العنب محرما
واعما المحرم الخمر ولم يسم الخمر عنيا. تى بنهى عنه وإنما العب هو الذى يسمى خر المايؤول اليه فقوله
كره أن يسمى هذا المحرم باسم هيج الطباع يس بصاح لامه صلى الله عليه وسلم لم ينه عن تسمية المحرم
الذى هو الخمر بالعنب وانماهى عن تسمية لعنب بالكرم وانما مجمل حديث ليس الصرعة الذى
لا يصرعه لرجال أنما الصرعة الذى لا نفسه عند الغضب فالمعنى الاحق أن يسمى كرماداب
المؤمن لماحواه من العلم والهداية وعمل الخير وإنماهوار شاد لما هو الأولى فى الاطلاق (د) كانت
لعرب تطلق للكرم على العنب وعلى شجرته وعلى الخمر المنقذ من العنب لا بها تحمل على الكرم فكره
الشرع طلاق لفظ المكرم على العنب وشجرته لانهم إذاسه مواهذا اللفظ ربماتذكروا الخمر
فهم تدوسهم لها فيقهوافيها أو يقار بوا الوفوع الكرم مشتق من الكرم يقتح إزاء وانما يستحق هذا
والنهارطول الدهر» وحكى أبو عمر ولصب رواية » وقال الصاس يجوز لصب والمعنى فان الله
باق أبد الايزول وقيل هو منصوب على الاختصاص والظرف أولى (ط) وإعرابه على الرمع حير لا فى
ان جعلها أنا فصلاوان جعلته مبتدأ فهو خبره
﴿ باب النهى عن تسمية العنب كرما﴾
﴿ش (قول لا يقولن أحدكم لاعب المكرم) (م) لما حرم عليهم الخمر وكانت طباتهم تحملهم على
١-كرم كره صلى الله عليه وسلم أن يسمى هذا المحرم اسم بهم طباعهم عندد كره فيكون ذلك كالمحرك
على الوقوع فى المحرمات ولهذا حج - لى اللّه ليه وسلم بقوله لكرم قلب المؤمن يعنى أن الكرم حدس
النفس عن الشهوات فيهذه الحالة حق أن تسمى كرما (ط) فى هذا التوجيه نظر لان النهى أنما
هو عن تسمية العنب كرما وليس العنب كرماءانغما لمحرم ظار ولم يسم الخمر عنبا حتى نهى عنه
وأنما العنب هو الذى يسمى خرا لما يؤل اليه وانما محمل الحديث عندى محمل حدين ليس الصرعة
الذى لا تصرعه الرجال أما الصرعة الذي يملك نفسه عند الغضب فالمعنى الاحق بأن يسمى كرماطلب
أومن الحواه من العلم والهداية وعمن الخبر وانما هو ارشاد لماهو الاولى فى الاطلاق (ح) كانت
العرب تطلق الكرم على العنب وشجرته لانهم إذا سمعواهذا اللفظ ربما ذاكروا الحرفهع
نفوسهم طافيقعوافيها أو يقارنوا الوقوع والكرم بسكون الراءستشقق من الكرم يفتح ثراء وإنما
يستحق هذا الاسم قلب المؤمن لما فيه من الهدى والخير قال أهل اللغة يقال رجل كوم باسكان الراء
وامرأة كرم ورجلان كرم وامر أنان كرم ونسوة كرم وكله بفتح الراء واسكانها بمعنى
كريم وصف بالمصدر كفيف وعدل ام) وقال الازهرى مهى العنب كرمالكرمه لانه دار
فطافه وليس عليه شووك ويحمل الاصل منهما لا تحمل لخله أوا كثر وكل شئ كثرنفعه فهو كرم
الرحمنعن أبیالزنادعن
الاعرج عن أبى هريرة
انرسول الله صلی الله
عليه وسلم قال لا يقولن
أحدكم يا حيبة لدحر فان
الله هو الدهره وحدثنى
زهير بن حرب ثنا جرير
عن هشام عن ابن سيرين
عن أبى هريرة عن النبى
صلى الله عليه وسلم قال لا
سبوا الدهر فان الله هو
الدهر * حدثنا حجاج
بن الشاعرثنا عبد الرزق
أخبرنا معمر عن أيوب ن
ابن سبرين عن أبى هريرة
قاء قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم الايس أحدكم
للهرفاء الله هو الدهر ولا
بقرار أحدكم العنب المكرم
فال الكرم الرجل المسلم
(٦٠)
الاسم قلب المؤمن لمافيه من الهدى والخير (ع) قار الأزهرى سمى العنب كر بالكرمه لانه
دان فطافه وليس عليه شوك ويحمل الاصل منه ما تحمله لخله أوا كثر وكل شئ كترنفسه فهو
كرم وأصل الكوم الكثرة فالكريم من كثرنهمه وفضائله ومنه فخلة كريمة للمكثيرة الحمل والطاقة
كريمة للكثيرة اللبن وأرض كريمة كثيرة النبات وقد يسمى بالكريم الرفيع القدران
من كثرنفعه عظم قدره
﴿ حديث قوله صلى الله عليه وسلم لا يقل أحدكم عبدى وأمتى﴾
﴿قات) «تضم اطلاق وشريعة لا تعليم لغة (ع) قول السيد عبدى تطول فى القول والتخطول
فى القول منهى عنه كانتطوا فى الفعل لان المطلوب التواضع وكيف يتطول بأن يقول عبدى وأنتى
والجميع لك له تعالى والمملوك من الآدمى' .- لة الكفر ليس الا المسافع لا الشخص ولذا قال أصحابنا
إدا قال السيد اعبده وهبتك خدمتك وخراجك أو عملك فهو حروليس النهى للتحريم والمشاهو
الأدب ﴿قلت) وقد حمل الفقهاء هذا الأدب فتهم يقولون ومن أ-تق عبده ومن له عبدالى
غير ذلك من اطلاقاتهم وكان الشيخ يجب بأن التى انما كان فى صدر الاسلام لقرب العهد بعاده
الأوثان وأمابعد أن تقرر لدين ومحمى الكمر فلا؛ ع قال ولا يستبعد هذا فإن الأحكام تضاف لأوقاتها
أصل الكرم الكثرة الكريم من كثرنفعه وفضائله ومنه فحلة كريمة لكثرة الحمل وفافة
كريمةلكثرة للبن وأرض كريمة كثيرة النبات وقد يسمى بالكريم الرفيع القدرلان من
أثر نصعه عظم قدره
﴿باب قوله صلى الله عليه وسلم لا يقل أحدكم عبدى وأمتى
(ش؛ (ب) هو تعليم اطلاق وشريعة لا تعليم لغة (ع هو تطول فى الدول والتطول فى القول منهى
عنه كالطول فى الفعل لان المطلوب التواضع اذا الجميع. لكن الله ثمانية والمملوك من الآدمى أدلة الكهر
ليس الاالمنافع لا الشخص ولذا قال أصحابها واداقال السيد لعبده وهبتك خدمتك وخراجه وهلك
فه: حر وإس النهى للحدريم وإنماهوللأدب (ب) وقد أحمل الفقهاء هذا الأدب فإنهم يقولونومن
أ-تق عبده ومن له عبد الى غير ذلك من الطلاقاتهم وكان الشيخ يجيب بأن لهى أى كان فى صدر
الاسلام لغرب العهدبع بادة الأوثان وأما بعد أن تقرر الدين محمى الكفر فلا بمنع قاولا ي البعد
هذا فان الاحكام تضاف لأوقاتها كمايه ال تع الصلاة عند طلوع الشمس ولا تمنع بعدها وهذا من
ذلك انتهى ويحتمل أن النهى انماهو فى حق السيد لمنافاته لتواضع على ما سبق وأما فى حق غيره
كالصادر من الفقها، فلا (فان قات﴾ لتقليل فى الحديث بقوله مسكلكم عبيد لله بدل على المع
فى حق الجميع ﴿فات لابدل لانه ليس المراد منه ثبوت الملك لغه أوشر عاتغيره تعالى وإنما المراد
بان ما يحمل على التواضع وعدم رؤية لشخص لنفسه شغوفا على غيره أيا كان بان قال معناه
18-حكم ملوك لله تعالى عيدله مالكم ويملوككمومن.للحكم شيأمانما هو بتمليك الله تعالى له ماهو
- لاأه تمالى حقيقة وتفضل تعالى باذنه فى الانتفاع بذلك ولو عكس لصح اذا لجميع ما كه يفعل فيه
ما شاء فلاشغوف مخلوق على مخلوق من حيث ذاته فى العبداذاما كه.ولاءشيئا أن لا يتعدى طوره
وبحن الادب فى التعبير على ما يليق بعبوديته وعدم استمدقاقه شيئالذاته فلاينسى بذلك قدره(ولم