النص المفهرس
صفحات 421-440
(٤٢١) كما تقدم فى عاصية وامالاشعار الاسم بتزكية النفس كما نقدم فى برة وامالما فيه من التعظيم لذى لا يليق الابالله عز وجل كما فى ملك الاملاك (قول أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه) (ع) كذاهو فى كل النسخ بتكرار أغيظ وليس بوجه الكلام وهو وهم من الرواة والوهم اما فى التكريرواما بتغيير للفظ حتى قال بعضهم لمله اغنط بالنون والطاء المهملة والغنط شدة الكرب وكان اللفظين مشكل المعنى (م) والغيظ هنا مصر وف عن ظاهره اذلا يتصف الله سبحانه وتعالى به فيؤول بالغضب وتقدم تفسير الغضب والرحمة (قول فى الآخر فنت بعبد الله رضى الله عنه حين ولد) (ع) هذه سيرة حسنة أن يبعث بالمولود الى الرجل الصالح والعالم فيدعوله (قوله عباءة) (ع) فى كساء فيه خطوط سود واسعة وجمعها عباآت (د) العباءة ممدودة ويقال عباية بالياء وجمع العباية العبادون مد (قوله- هنا) (ع) أى يطليها بالهناء بكسر الهاء والمد القطر ان قال الشاعر مبتذلا تبدو محاسنه* يضع الهناء موضع النقب يقال حسأت البعير أحنوه (قوله هل معك تمر)(د) المستحب والافضل التمر اتباعالفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن تعذر فايقرب منهمن الحلو (قول فلا كهن)(ع) أىمضغهن ورددهن فى فيهليرطبون للصبى واللوك مختص بمضغ الشئ الصاب ومعنى معر فتح ومعنى مج طرحه فى فيه والحجاج كغراب ما طرح من الفم من مائع (قول يتلفظه) أى بحرك لسانه لطلب والنملظ فعل ذلك باللسان اطلب بقايا الطعام فى الفم والشفتين وأكثر ما يفعل ذلك مما يستطاب واسم الذى ي قى فى الفم الماظة بضم اللام (قوله فى الآخر حب الأنصار النمر) (د) يروى بكسر الحاء وضمها وعلى الكسر حب بمعنى محبوب كمريج ٤- فى مذبوح وعلى هذا فالباء مر فوعة أى محبوب الأنصار التمر وعلى الضم فهو مصدر وفى لباءوجهان الصب وهو الأشهر أى انظر واحب الانصار النمر بنصب النمر و على الضم فهو مبتدأ قيل انه يدل على انه لا يطلق لفظ الملك على غير الله تعالى (ب) ولا حجة فيه لاحتمال أن تكون الاصالة على ما فى الحديث أى لا. لن الا لك اللّه تعالى (قوله قال-فيان مثل شاهان شاه) كذا هو فى جميع النسخ)(ح) قال القاضى ووقع فى رواية شاه شاه قال وزعم بعضهم ان الأصوب شاء شاهان قالوا وشاه الملكوشاهان الملوك ولا يفكر صحة الأول لان كلام الحجم مبنى على التقديم والتأخير فى المضاف والمضاف إليه فيقولون فى غلام ز بدز بد غلام (قوله - ألت أباهمر و)(ح) أبو عمر وهذا هو اسحق ابن مدار بكسر الميم على وزن قتال وقيل بفتحها وتشديد الراء وقيل بفتحها وتخفيف الراء كغزال (ولم أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه) (ع) كذا هوفى كل النسخ بتكرير أغيظ وليس بوجه الكلام وهو وهم من الرواة والوهم اما فى التكرير واما بتغيير اللفظ حتى قال بعضهم لعله أغنط بالنون والطاء المهملة والغنط شدة الكرب (ح) والفنط هنا مصر وف عن ظاهره (قولم يهنأ) أى دياليها بالهناء بكسر الهاء والمدوهو القطران (قول فلا كهن) أى مضغهن ومعنى فغرفتح ومعنى مج طرحه فى فيه والمج ما طرح من الفم من مائع (قول يتلمظ) أى يحرك لسانه لطلبه والتلفظ فعل ذلك باللسان لطلب بقايا الطعام فى الفم والشفتين وأكثر ما يفعل ذلك فيما يستطاب واسم الذى يبقى فى الفم للمنظ بضم التام (قول حب الأنصار التمر) يروى بكسر الحاء وضمها فعلى الكسر حب بمعنى محبوب كذج بمعنى مذبوح وعلى هذا هلباء مرفوعة أى محبوب الأنصار النمر وعلى الضم فهو مصدر وفى الباءوجهان النصب وهو الأشهر أى انظر واحب الأنصار فال سفيان مثل شاهان شاه وقال أحمد بن حنبل سالت أبا عمر عن أخنع فقال أوضع *حدثنا محمد بن رافع تنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن حمام من منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكراً حاديث منها وقالرسول الله صلى الله عليه وسلم أغيظ رجل ها الله عز وجل يوم القيامة وأخبت وأغيظهعليهرجل كان يسمى ملك الاملاك لا مالك لا الله وحد تنا عبد الاعلىبن حادناحاد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال ذهبت بعبد الله بن أبى طلحة الانصاری الی رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد و رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعباءة بهنا بعيرا له فقال هل معك مرفقات نعم فناولته تمرات فألقاهن فی فیهفلا کهن ثم فغرنا الصبىفه فى فيه فعل ،(صبى يتلمظه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حب الانصار النمر وسماء عبد الله ويحدثنا أبو بكر بن أبى شية ثنا يزيد بن هرون ثنا ابن عون عن ابن سير ين عن أنس بن مالك قال كان امن لابى طاحة يشتكى فى ج أبو طلحة فقبض لصى المسار حع أبو طلحة قال ما فعل (٤٢٢) ابنى قالت أم سليم هو أسكن مما أن تقربت إليه العشاء تشى ثم أصاب والخبر محمدوف أى حبهم لمر لازم أوعادتهممن الصغر (قوله وسماه عبد الله)(ع) على متعلم من قوله أحم أسمائكم لى الله عبد الله وعبد الرحمن وتقدم أن القسميقيم ما غير مائعة من التسمية بغير هما ذلواة مصر: لميه مالم يقع التميز لذى وضعت الاسماء له وفيه القسمية يوم لولادة وفيهما كان عليه صلى الله عليه وسلم من كرم الاخلاق بوضعه المولود لى تخذه وعلى حجره (قول فى الآخرهو أسكن مما كانحتى تعشى وأصاب.٢-١) (ع) فيه ما كانت عليه أم سليم رضى الله عنها من العضل وأمبرو التسليم وفيه جواز المعاريض وانها ليست كذبا كماقال فى المعاريض مندوحة عن الكذب لانها أرادت سكون حركة بالموت فجاءت بلفظ مشترك وفهم منه أبو طلحة رضي الله عن مسكون ما به من الوحمع وفيه جزالة عقلها ادأخذت مونه أول لليل حتى تمشى ء تعشت وتصنعت له حتى أصاب ار قوله أعر ستم لليلة) (د) قال صاحب التحريرأع ر ستم سكون العين وروى بفتحها وتشديد اراء من عرّس أو أغرس لغتان وأعرس أمصح وهذا السؤال للتعجب من صنيعها وصبرها وسر ورا بحسن رضا ها بقضاء اللّه تعالى (قول للهم بارك لهما فولدت غلاما وسماه عبد الله) (ع) أحييت هذه الدعوة فولد عبد الله احدنشر رجلا فضلاء عقلاء اسحق بن عبد الله واخوته العشرة (قوله وبعثت معه بتمرات) (ع) لثلا يحتاج إلى طلبه كما أتى فى قصة الزبير (قول فى الآخر من قضية ابن الزبير رضى الله عنه) قالت عائشة رضى الله عنها فكشا ساعة تلتمها وفى الآخرفهو علينا طلبها (قلت) قيل انه اشارة إلى تعسير أمره كما تعق فى خلافته لمن نظرها (قول فان أول شئ دخل بط. طريق رسول الله صلى الله عليه وسـ لم) ﴿ قلت ﴾ كيفتقول أول شئ وقه وج بلة- و﴿ويجاب﴾ بأن لفظة أول حسبماقال المقترح من شركة تعلق ويرادبها الذى لم يسبقه غيره كأولية البارى تعالى وتطلق ويرادها الذى بعده الثانى والثالث والمرادبه ههنا الذى لم يسبقه منها فما فرغ قات واروا الصبى علما أهب أبو طاعة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مأخبره مقال أعرستم لليلة قالي مم قال الله م بارك لهما فولدت غلاماً فقال لى أبو طلحة احماه- حتى تأتى به التى صلى الله عليه وسلم فأتى به النبى صلى الله عليه وسلم وبعض معه بتمران فاحذه النبى صلى الله عليه وسلم فتالأمممنى قالوانهم تمرات فاخذها الى صلى الله - ليه وسلم فضفها ثم أخذها من فیه فيلها فى فى الصی°م حکه وسماه عبد الله وحدث امحمد بن بشارناحماد بن مسعدة تنا ابن :ون عن محمد عن أنس بهذه القصة نحو حديث المر بنصب النمر و على الضم فهو مبتدأ والخبر محذوف أى حبهم التمر لازم أو عادتهم من الصغر (ولم وسماء عبد الله) (ع) على ما تقدم من قوله أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وفيه القسمية يوم لولاة (قولم أعر ستم الليلة) (ح) قال صاحب التحريرأعر ستم هو بسكون المين وروى بعتها وتشديد الراء من عرس وأعرس لغة وأعرس أفصح وهذا السؤال للتعجب من صنعها وصبرها وسرور هامحسن رضا ها بقضاء الله تعالى (قوله اللهم بارك لهما)(ع) أجيبت هذه الدعوة فولد عبد الله أحد عشررجلا فضلة علماء اسحق بن عبد الله واخوته العشرة (قول فإن أول شئ دخل بطنه طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم) (ب) كيف تقول أول شئ وقد مزج بالمر ﴿ويجاب﴾ بان لفظة أول حسبماقال المفترح مشتركة تغلق ويرادبها لذى لم يسبقه غيره كاولية البارى تعالى ويطلق ويراد بها لذى بعدد الثانى والثالث والمراد به هاهنا الذى لم يسبقه غيره اذريقه صلى الله عليه وسلم وان. زج بغيره فلم يسبقه غيره أويقال ان الاحاديث يفسر بعضها بعضا وقد ذكرفى الطريق الثانى ان الصيد يزيد* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعبد الله بن براد الأشعرى وأبو كريب قالونا أبو اسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبى موسى قال ولد نى غـ لام فاتدت به الى صلى الله عليه وسلم قسما- إبراهيم وحمكه بتمرة وحدثنا لحكم ن موسى أبو صالح تنا شعيب يغنى أبن اسحق أخبر فى هشام بن عروة ثنى عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر بن الزبير أنهما قالا خرجت أسماء بنت أبى بكر - بن هاجرت وهى حبلى بعبد الله بن الزبير فقدمت قباء فنفست بعبد الله بتباء ثم خرجت حين نفمت الى سول الله صلى الله عليه وسلم ليك .. فأحذه رسول الله صلى الله عليه وسلم منها فوضعه فى خبره ثم دعا بتهمرة قال قالت عائشة فكتنا ساعة ناة سها قبل أن نجدها فضفها ثم بسقها فى فيه مان أول شئ دخل بطنه طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قالت أسماء ثم معه وصلى عليه وسماء عبد الله ثم جاء وهو ابن سبع سنين وثمان ليسا بع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره بذلك الزبير فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين آه مقبلااليه ثم إيه" حدثنا أبو كريب محمد بن العلاءثنا أبو اسامة عن هشام عن أبيه عن أسماء انها حملت عبد الله بن الزبيرتكة (٤٣٣) قالت تخرجت وأنا متم فاتيت المدينة منزات بقباء فولدته غبر، وكذلكريقه صلى الله عليه وسلم وان مزج بغيره ولم يسبقه غيره أو يقال ان الاحاديث يفسر بعضها بعضا ر قدذكر فى الطريق الثانى أن التحنيك انما كان بعد الريق (قوله ثم.سه، وصلى عليه) (ط) يعنى مسه بيده عند الدعاءله كما كان يفعل عند الرقى ففيه دليل على استحباب ذلك ومعنى صلى عليه دعاله بالخير وقد ظهرت بركة ذلك عليه لانه كان من أفضل الماس وأشجعهم وأعدلهم فى خلافته وقتل شهيدا (ع) وفى الحديث مناقب لابن الزبير من حديث انه أول شئ دخل جوف. ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاله وبارك عليه وانه أولمولودولد فى الاسلام (ط) قيل ولد فى السنة الثانية من الهجرة لعشر من شهرا من التاريخ وذكر أبو عمر رضى الله عنه انه ولد فى السنة الأولى من الهجرة قال أبو عم كان شهماد كر شر بعادا أنفة وكانت له لالة وفصاحة وكان أطلس لا لحية له ولا شعر فى وجهه وكان مالك رضى الله عنه يقول هو أفضل من مروان وأحق بأأمر منه ومن ابنه عبد الملك رضى الله عنه (قوله جاء وهو ابن سبع سنين أوثمان ليبابع فتبسم حين رآ.) (ط) تبعمسر ورابه ﴿قات) وقد يكون تعجبا ما يقع به فى المستقبل فانه بعد الثمان - نين من خلاقة. حصره الحجاج مكة وقتله وصلبه وحربه ابن عمر وهو كذلك فقال لقد كنت أنهاك (قوله ثم بايعه) (د) هذه بيعة تبرك وتشريف لابيعة تكليف لانه كان غير بالغ (قلت) وفيه استبار هذا السن فى الوصايا وتحمل الروايات وبيع التفرقة وغير ذلك (قولم وأنا.تم) (ع) قيدنا، عن الأسدى باسكان لاء وكسر الهمز بعدها وعند أبى على رضى الله عنه وغيره وفى سائر النسخ بكسرالنا، وهو أصوب لان المتم هى التى حان وضعها وهى قد وضعت بقباء قبل وصولها المدينة وأما المثم بسكون التاء والهمز والتى استوأمين من بطن وهذاليس منه والله أعلم من جاء الوهم (قول فى لآ حرأ سيد) (ط) هو بضم الهمزة وفتح السين وياء لتصغير قال ابن حنبل رضى الله عنه وهو الصواب وكى ابن مهدى رضى الله عنه أنه بفتح الهمزة وكسر السين (قوله فلها) (د) روى بفتح الهاء وهى لغة طى، وبكرها أنما كان بعد الريق (قوله ثم مسحه وصلى عليه) أى مسه بيده عند الدعاءله ومعنى صلى عليه دعا لم بخير (قوله فتبسم حين رآه) تبسمسر ور به (ب) وقد يكون تعجب الما بقع به فى المستقبل (قول ثم ياديه) (ح) هذه بيعة تبرك وتشريف لا بيعة تكليف لانه كان غسير بالغ (قولم وأنا.تم) (ع) قيدناه عن الاسدى وغيره باسمكان التاء وكسر الهمزة بعدها وعند أبى على وغيره وفى سائر النسخ بكسر التاء وهو أصوب لان المتم هى التى كان وضعها أما لمثم بسكون التاء والحمز فالتى لا- توابين فى بطن وهذاليس منه (قولم فعز علينا طلبها) (ب) قيل انه اشارة الى تسر أمره كما اتفق فى خلافته لمرنظرها (قول فى الآخر أسيد) (ط) هو بضم الهمزة رفح الين وياء أصغير قال ان حنبل وهو الصواب وكى ابن مهدى انه بفتح الهمزة وكسر السين (قول فلها) روى بقع بقباءثم تبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه فى حجره ثم دعابتمرة فضفها ثم تعل فى فيه مكان أول شئ دخل جوفه ريق رسول اللهصلى الله عليه وسلم ثم حنسكه بالثمرة ثم دعاله و برك -ايهو کابأول مولودولد فى الاسلام *حدث أو بكر بن أب شيبة تنا خاد بن مخلد عن على بن مسهر عن هشام بن عروة عن أي عن أسماء بنت أبى كر أنها ماجرت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى حبلى بعيد الله بن الز بيرفد كرنحو حديث أى اسامة # حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة نا عبد الله بن غير نا هشام إنى إبن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى اللهعليه وسلم كانه يؤتى بالمبيان فيبرك عليهم وبحكم «حدثنا ابو بكر بن أبى شيبة تنا أو خالد الاحمر عن هشام عرأبيه عن عائشة قالت جنا عبد الله بن الزبيرالى النبى صلى الله عليه وسلم محنكه فطلبنامرة فعز علينا طلبها* حدثنى محمد بن مهل التميمى أبو بكر بن اسحق قالا ذا ابن أبي مريم تنا محمد وهوابن مطرف أبو غان ثنى أبو حازم عن سهل بن سعد قل أتى بالمنذر بن أبي أسيد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد موضعه النبى صلى الله عليه وسلم على نفذه وأبو أسيد جالس فلها لنبى صلى الله عليه وسلم شئ بين يديه ها مر أبو أسيد بابنه فاحتمل من على نفوذ رسول الله صلى اللهعليه وسلم (٤٢٤) فأقلبوه فاستفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبن الصبى فقال أبو أسسيد أ ڤيناء يار- ول الله قال ما اسمه قال فلان يارسول الله قال لا ولكن اسمه المنذرفسا، يومئذ المنذر ه حدثا أبو الربع سليمان بن داود المشكى تنا عبدالوزن ثنا أبو التباح ثنا أنس ابن مالك ح وثناشيبان ابن فر وخ اللفظ له ثنا عبد الوارث عن أبى التباح عن أنس بن مالك قال كانرسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلفا وكان لى أخ قال له أبو عمير قال أحسبه قال غطيما قال فكل اذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه قال أبا عمير مافعل النغير قال وكان يلعب به * حدثنا محمد بن عبد الغبرى ثنا أبو عوانة عن أبى عثمان عن أنس ابن مالك قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم يابنى وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وابن أبي عمر واللفظ لابن أبى محمر قالا ثنايزيد بن هر ون عن اسمعيل من أُبیخالد عن قيس بن أبى حازم عن المغيرة بن شعبة قال ماسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد عن الدجاب أكثرما سألته عنه فقال لى أى بنى وما ينصبك وهى لغة الا كثر ومعناه اشتغل ولا يقال من الله والا بالفتح لها ياهو (قول فاقابوه) أى ردّوه (ع) هو فى أكثر النسخ بالألف وأنكره أكثر أهل اللغة قالواصوابه فقطبود بغير ألف يقال قلبت الشىء صرفته ورددته ولايقال أقبته بالألف (د أبتها صاحب الهر يرافة ضعيفة،قوله فسماه يومئذ المذر) (ع) على اسم عم أبيه المنذر بن عمر ووكان أمير أهل بئر معونة فسماء باسمه ليكون خلفانه (قول فطيا) (د) هو بمعنى مفطوم (قول أباعمير) (د) فيهسكنيةمن لم يولد له قول ما فعل النغير) (ع) قال صاحب العين النغر فراخ العصافير واحد هاتغرة والغر أيضاضرب من الحمر» وقال الخطابى رضى الله عنه هو طائر صغير وبجمع على نفرات وفى الحديث من الفقه جواز صيد المدينة وجواز تكية الصغير ولا يكون كذبا واستعمال السجع فى بعض الاحيان (ع) وجواز المدح والمداعبة بمالااثم فيه وجواز تصغير بعض الاسماء والمخلوقات وجوازلعب الصغير بالطير ومعنى هذا اللعب عند العلماء مساكه وزهيته بمسكة لا بتعذيب وعبت وفيه ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الخلق الحسن مع الصغير والكبير والانبساط المساس (قلت) وأخذ منه بعضهم جواز حبس الاطيار فى الأقراص * وكان الشيخ أبو القاسم بن زيتون رضى الله عنه يحبها فى القفص فاذا انقضى لهاسنة أخرجها وسرحها ووجه الأخذ من الحديث إن حبسها فى النقص أخف من اللعب بها ولان اللعبق- فسره القاضى بماترى (قول وكان يلعب به) (ع) قيل هذا الكلام يرجع إلى النبى صلى الله عليه وسلم أى بمازحه ويسمى المزاح امبا كما جاء فى الآخر يمازحه والاظهرانه عائد على السغير كما غال فى الآخرتغير يلعب به فات ﴿ أحاديث من قال لابن غيره يابنى ﴾ (قوله قال لى يابنى) (ع) فيه جواز قول الرجل للصغير والشاب يانى والمعنى فيمانك فى السن والحمائة بمنزلة وادى (قول وما يخصبك منه) (ع) هو من النصب وهو المشقة أى وما يشق عليك منه أى لا يضرك وهذهرواية الكافة ورواه الهوزنى وما ينضيك بالضاد بعدها ياء مثل: من تحت الماءلغة وبكسرها:هى لغة لاكثر ومعناه اشتغل ولا يقال من اللهو الابالفح لها يله و (قول ثنا أبو بكر محمد بن زعجوبه) بقح لزاى وسكون النون وقع الحجم والواو وسكون الياء ويقال بضم الجم وقع الياء (قولم فاقلبوه) أى ردوه وأنكراً كثراً عن الغة كونه بالألف: قالوا صوابه فقلبوه بغير ألف (قولم وسماء المنذر) باسم عمه المنذر بن عمر و وكان أمير أعلى بئر معونة ليكون خلفانه (قوله فطبما) أى خطوما (قوله ما فعل النغير) تصغير تغر بضم النون وفتح الفين قال صاحب العين الغرفرخ العصافير وجهه تغران (م) وفى الحديث من الرقمجواز صيد المدينة وجواز تكية الصغير ولا يكون كذبا واستعمال السجع فى بعض الاحيان (ع) وجواز المزاح والملاعية بمالا أثم فيه وجواز تصغير بعض الاسماء والمخلوفات :جوازاحب الصغير بالطير بغيرتهذيبه والعبت به (ب) وأخذ منه بعضهم جواز حبس الاطيار فى النقص كان الشيخ أبو لماسم من زيتون بحبها فى النفص عادا نقضى لهاسنة أخرجها وسرحها ووجه الأخذمن الحديث ان حبها فى القفص أحف من اللعب بها ولكن اللعب هنأقصره القاضى بما ترى (قول وكان يلعب به) (ع) قيل هذا الكلام يرجع الى النبى صلى الله عليه وسلم أى نازحة وليس المزاح امبا و الاظهرانه عائد على التغير قال فى الآخر تغير بلغ به فانت (قوله وما نصبكن) هومن النصب وهو المشقة أى وما يشق عليك منه أى لا يضرك منه. ( ٤٢٥) وهى تغيير بعيد التخريج وأعرب ما فيه من معانى هذه اللفظة الهزال من انضاه الـفر أى أهزئه وهو فى الدواب أكثراستعمالا فان صحت هذه الرواية فهو قريب من الاول أىمايهمك-تییهذلك (قول انه لن يضرك) (ط) يحتمل انه يريدلانك لاتدرك من خروجه ويحتمل انه اخبار عن عصمته منه (ولم هوأهون على اللّه من ذلك) (ع) جاء فى الحديث مايظهره الله سبحانه وتعالى من العجائب على بدبه ويأتى الكلام عليه ان شاء اللّه تعالى (ط) ومعنى أهون أى انه لا يمكن لهوانه وخسة قدره ويأتى فى الأحاديث ما يناقض هذا فيحمل على ان هذا القول صدر منه قبل أن يوحى إليه بما فى تلك الأحاديث وبالله سبحانه وتعالى التوفيق ( كتاب الاستئذان ﴾ (قوله فسلمت على بالك ثلاثا) (م) الاستئذان. شروع وصورته أن يقول السلام عليكم وان شاءزاد هذا فلان على ماسيأتى (قول اذا استأذن أحدكم ثلاثا) (م) اختلف أصحابنا اذالم يسمع فى الثلاث فقيل ينصرف ولايز بدلظاهر الأحاديث وقيل له أن يزيد لان الشكر يرثلاثا انما هو للاعلام فاذا ظن انه لم يعلم به فله الزيادة حتى يعلم بهقال بعض أصحابنا وهذا اذا كان يلفظ السلام عليكم وأما اذا كان بلفظ النداء فله أن يدعوه فوق الثلاث (ط) وانما جعل ثلاثالانها فى مظمة أن تسمع ولذا كان صلى الله عليه وسلم إذا تكلم أعادتلانا (قول أقم عليه البينة والاأوجمتك) (م) فيه حماية الأئمة للشرائح والسنن أن يزاد فيها أو ينقص منها وفيه التعريض بالقول ويحتمل أن يعنى بقوله أوجعتك اذا تبين انه قال على النبى صلى الله عليه وسلم مالم يقل (ط) أبو موسى كان عالما بكيفية الاستئذان وبعدده فاستأذن على نحو (قوله لن يضرك)(ط) يحتمل أن يريدلانك لاندرك خروجه ويحتمل انه اخبار عن عصمته منه (ولم هو أهون على الله من ذلك) أى لا يمكن لهوانه وخسة قدره (ط) ويأتى فى الاحاديث ما يناقض هذا فيحمل على أن هذا الغول صدر منه قبل أن يوحى إليه بما فى تلك الاعاديت ( كتاب الاستئذان ﴿ش﴾ زيد بن خصيفة بضم الخاء المعجمة وقع الصاد المهملة (قول اذا استأذن أحدكم ثلاثا) (م) اختلف أصحابنا اذا لم يسمع فى الثلاث فقيل ينصرف ولابز بدالظاهر الحديث وقيل له أن يزيدلان الشكر يرثلاثانما هو للا علام فاداظن أنه لم يعلم به فله الزيادة حتى يعلم به قال بعض أصحابنا وهذا اذا كان بلفظ السلام وأما اذا كان بلفظ النداء فله أن يدعوه فوق الثلاث (قول "قم عليه البينة والاأوجعتك) فيه حماية الأئمة لشرائع والسنن أن يزادف بها أو ينقص (ط) أبو موسى كان عالما بكيفية الاستئذان وبعدده فاستأذن على نحو ما علم وأما عمر رضى الله عنه فانما علم بمشروعية الاستئذان ولم يعلم بالعدد فلذلك أنكر واستبعد أن يخفى عليه مثل هذا مع شدّة ملازمته للنبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أبى موسى وغيره ولا حجة فيه لعدم قبول خبر الواحد لانه انماردهلقصد التثبت والالماا كتفى بخبر أبى سعيد أيضاً اذهو لميزل مع ذلك خبرآ حاد ﴿فان قلت﴾ عمر طلب البينة وهى لم يكمل نصابها ﴿قلت﴾ يحمل انه تسامح فى لفظ البيئة وأرادبها مطلق مانزول به الريبة أو يقال ذكر فى الطريق الآتى انه شهدله أبو سعيد وأبي بن كعب (ب) انظر كيف يتوعده على تقديران لم يأت بالبيئة وموجب التوعد انماهو احتمال الوضع فى الخبر وعدالة الصحابى تنفيه ويزيد ذلك أشكالا حلفه فى الطريق الثانى على ذلك الجواب أن نوعده وحلفه بالنسبة الى غير أبى موسى سد الباب أن يتقول على رسول (٥٤ - شرح لابى والسنوسى - خامس) انه لن يضرك قال قلت انهم يزعمون ان معه أنهار الماء وجبال الخبز قال هو أعون على الله من ذلك *حدثنا أبو بكر بن أبى شية وإن مير قلاتنا وكيع ح وتنا سريح ن يونس تنا هشيم ح وننا اسحق بن ابراهيم أخبرنا جريرحدثنى محمد بن رافع تنا أبوأسامة كلهم عن اسمعين بهذا الأسناد ولیس فی حدیث أحدمنهم قول النبى صلى الله عليه وسلم المغيرةاى بنى الافى حديث يزيد وحده #حدثیعمر وبنمحمدبن بكير الناقد تناسفيان بن عيينة ثنا واللّه يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد قال سمعت أبا سعيد الخدرى يقول كنت جالسا بالمدينة فى مجلس من الانصارفأمانا أبو موسى فزعاً أومدعورا وإيا ما شأنك قال ان عمر أرسل الى أنآ تيه فاتيت بابهفسلمت ثلاثافلميرد على فرجعت فقال مامنعك أن تأتينا فقلت انى أتيتك فسلمت على بابك ثلاثا فلم تردعلی فرجعت وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع فقال عمر أقم عليه البينة والا أوجعتك فقال أبي بن كعب لا يقوم معه الاأصغر القوم قال أبو سعيد قلت أنا أصغر القوم قال فاذهب به* حدثناقتيبة بن سعيدوابن أبى عمر قال ثنا سفيان عن يزيد من خصيفة بهذا الاسنادوزادابن عمر فى حديثه قال أبو سعيد فقمت معد فذهبت الى عمر فشهدت* حدنى أبو الطاهر أخبرنى عبد الله بن وهب ثنى عمرو بن الحرث عن بكير بن الاشج أن بسر بن سعيد حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدرى يقول كمافى مجلس عند أبي بن كعب فاتى أبوموسى الأشعرى مغضبا حتى وقف فقال أنشدكم لله هل سمع أحد منكم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وما داك قال استأذنت على عمر بن الخطاب أمس (٤٢٦) الاستئذان ثلاث فإن أذن لك والافارجع قاأبى ما علم وأماعمر رضى الله عنه فانما كان عالما بمشروعية الاستئذان ولم: علم بالعدد فلذا أنكر واستبعد أن يخفى عليه ذلكمع ملازمته النبى صلى الله عليه وسلم مالم يلازمه أبو موسى ولا غيره وانما أنكر ليدباب النقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأغلظ وقا أقم ا.ينة والاأوجعتك ولما أقامها اعتذر اليه بقوله أردت أن أتثبت (ع) واحتج بقوله أقم البينة من رد خبر الواحد ورأى أن عمر رضى الله عنه انما عال ذلك من حيث انه خبر واحد ولا حجة له فيه لانه لم يرده من ذلك وانما رده لانه خاف مسارعة الناس الى النقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ملم يقل وان كل من وقعت له قضية يضع فها حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد مدهذا الباب بالنسبة إلى غير أبى موسى لالرد خبر أبى موسى فانه عند عمر رضى الله عنه أجل من أن ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مالم قل وأيضافإن من لا تقبل خبر الواحد لا يضرب لمخبراذا تبين كديه وعمر رضى الله عنه قد هدده ﴿فات﴾ ويدل على انه لم ده لذلك انها كتفى مخبر أبى سعيد رضى الله عنهمع أبى موسى رضى الله عنه وخبرهما لا يخرج الحديث عن كونه خبر واحدلان خبر الواحد ما لا يحصل العلم وخبر الاثنين لا يحصله وانما يحصله خبر التواتر وعمر رضى الله عنه انما طلب البينة ولم يطلب ما يخرجه عن خبر الواحد ( قلت) فان قلت اذا كان اما طلب البيئة والبينة لم يكمل نصابه بخبر أبى سعيد رضى الله عنه وحده ﴿ قلت﴾ ذكرفى الطريق الآتى انه شهدله أبو سعيد وأبي بن كعب رضى الله عنه وانظر كيف توعده على تقديران لم بأن بالبيئة وموجب التوعد انما هواختها، لوضع فى الخبر وعدالة الصحابى رضى الله عنه تنفيه ويزيد ذلك اشكالا حلفه فى الطريق الثانى على ذلك لانه يقال كيف يحلف وهو يعلم أنه لا يضر به لان عدالة الصحابى تمنع من ضربه كما تقدم فش هذا اليمين غموس لان الغموس هى المين على ما يعلم خلافه وجاء فى نفى العموس انهاأ ظم من أن تكعر وعمر رضى الله عنه أجمل من أن يخلفها «والجواب أن توعده وحلفه بالنسبة إلى غير أبى موسى سد الباب أن يتقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم من لا يجد بينة ومبالغة وشدة فى التنفير عن ذلك وحال عمر رضى الله عنه من الشدة فى الدين ما لم (قول لا يقوم معه الاأصغر القوم (د) الشهرة الحديث عندهم تى ان أصغرهم معه (قولهفي اوايض مكون) (ع) ضحكوا لفرط خوف أن ينفذفيه عمر رضى الله عنه ثلاث مرات فلم بودنلی فرجعت ثم جئته اليوم فدخلت عليه فاخبرتهانى جئت أمس فلمت :لانا ثم انصرفت قائ قههناك ونحن حينئذعلى شغل فلو ما استأذنت حتى يؤذن لك قال استأذنت كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فو الله لا وجعن ظهرك وبطنك أولأتين بمن يشهدلك على هذا فقال أبي بن كعب فو الله لا يقوم معك الاأحدثنا - اقم يا أبا سعيد فقمت حتى أتيت عمر فقات قدممعت رسوا الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا *حدثنا نصر ابن على الجهضمى تنابشر يعنى ابن مفضل ثنا سعيد ابن يزيد عن أبى نضرة عن أبى سعيدان أباموسى أتى باب عمرفاستأذن فقال الله صلى الله عليه وسلم من لا يجد بية ومبالغة وشدة لتنفير عن ذلك، وحال عمر من الشدة فى الدين ما علم (قول لا يقوم معه الاأصغر القوم) (ح) شهرة الحديث عندهم حتى أن أصغرهم سمعه كانه نكار على عمر (قول، فلوما استأذنت) لو ما حرف تحضيض،منى هلا(قول فها والافلا جعلنك عظة) أى فهات البيئة (قول في اويضحكون) عب ضحكهم التعجب من فرط فرع أبى موسى وخوفه همر واحدة ثم استأذن الثانية فقال عمر ثنتان ثم استأذن الثالثة فقال عمر ثلاث ثم انصرف فاتبعه فردهفقالان کان هذا شئ حفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فها والافلام جعلتك عظة قال أبو سعيد فانانا فقال ألم أماموا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاستئذان ثلاث قال نجعلو يضحكون قال فقلت أنا كم أخوكم المسلم قد أفرع تضحكون انطلق وأناشر يكك فى هده العقوبة فانا. فقال هذا أبو سعيد* حدثنا محمد بن مثنى وابن بشارة الاثنا محمد بن جمهر ناشبة عن أبى مسلمة عن أبى نضرة عن أبى سعيد ح وثنا أحمد بن الحسن بن خراش تنا شبابة تنا شعبة عن الجريرى وسعد بن يزيد كلاهما عن أبى نضرة فالا سمعناه يحدث عن أبى سعيد الخدرى معنى حديث بشر بن مفضل عن أبى سلمة ، وحدثنى محمد بن حاتم ثنا يحيى بن سعيد القطان عن ابن جريج ثنا عطاء عن عبيد بن عمبران أباموسى استأذن على عمر ثلاثا وكاً به وجده مشغولا فرحع فقال عمر ألم تسمع صوت عبد الله بن قيس الدنوله فدعى به قال مالك على ما صنعت قال انا كنانؤمر بهذا قال لتقمن على هذا بينه أولا فعلن تفرج فانطلق إلى مجلس من الانصار فقالوا لا يشهد لك على هدا الاأصغر نافعام أبو سعيد فعال كنائؤمر بهذا فقال عمر خفى على هذا من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ألهافى عنه الصفق بالأسواق * حدثنا محمد بن بشارثنا أبو (٤٢٧) عاصم ح وتناحسين بن حريث ثنا النضر يعنى ان شميل فلاجميعا ثنا ابن وعيده لظاهر لفظه وعلمهم انه لا ينفذهاسماعهم من أفكر عليه فلم يهتم وابامره (قول الهانى عنه الصفق بالأسواق) بنى التجارة والمقام بها (قوله فى الآخر ال .. لام عليكم هذا عبد الله بن قيس) رضى الله عنه (د) السنة فى الاستئذان أن يسلم ويستأذن ثلاثا كمافى الحديث ويجمع بينهما كما صرح به لقرآن « واختلف أيهما يقدم والصاع ومذهب المحققين أن يقدم السلام عليكم أأدخل وقيل يقدم الاستئذان . والثالث وهو اختيار الماوردى انه ان وقعت عين المستأذن على صاحب المنزل قدم السلام والاقدم الاستثدان (ولم فى الثانية السلام عليكم هذا أبو موسى وفى الثالثة السلام عليكم هذا الأشعرى) (ع) خالص بين العاظ الاخبار عن نفسه طالب للتعريف خوف أن يكون جهل الأول فيعرف بالثانى عن نفسه لعله ظن ان به يعرف (قول فلاتكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم)(ط) افكار على عمر رضى الله عنه تهديده لأبى موسى رضى الله عنه فيه ما كانوا عليه من الحق والقوة فى دين الله تعالى ولما تحقق عمر رضى الله عنه الامر اعتذر جريح بهذا الاسناد نحوه ولم يذ کر فى حديث الضر ألهانى عنه الصفق الاسواق * حدثنا حسين ابن حريت أبو عمارتنا الفضل ابن موسى أخبرنا طلحة بن بحي عن أبى بردة عن أبى موسى الاشعرى قال جاء أبو موسی الى عمر بن الخطاب فقال السلام عليكم هذا عبدالله بن قيس فلم يأذن ﴿أحاديث كراهة ان يقول انا﴾ له فقار السلام عليكم هذا (قوله :فرج: هو يقول أناأنا) وفى بعض طرق، كانه كره ذلك (م) ادا قبل المستأذن من أنت أومن من العقوبة مع أمنهم عليه من ذلك القوة حجته بسماعهم معه ذلك (قول الهانى عنه الصفق بالأسواق) أى التجارة بها (قول السلام عليكمهذا عبد الله بن قيس) (ح) السنة فى الاستئذان أن يسلم ويستأذن ثلاثا كان الحديث، يجمع بينهما كما صرح به القرآن.واختلف أيهما يقدم والصحيح ومذهب المحققين أن يقدم السلام فيقول السلام عليكم أأدخل وقيل بقدم الاستئذان والثالث وهو اختيار الماوردى انه ان وقعت عين المستأذن على صاحب المنزل قسم السلام والاقدم الاستئذان (قوله فى الثانية هذا أبوموسى وفى الثالثة هذا الاشعرى) خالد بين ألفاظ التعريف عن نفسه طلبا للتعريف خوف أن يكون لم يعرف ببعضها فيعرف بالآخر وكذا عن نفسه لعله ظن أن بهيعرف(قولم فلاتکونعذابا علی أصحابرسول اللهصلی اللهعليهوسلم (ط) انسکار لی عمر تهديد،لابی موسى ففيهما كانوا عليه من الحق والقوة فى دين الله تعالى ولم تحقق عمر رضى الله عنه الامر اعتذر أبو موسى السلام عليكم هذا الاشعرى ثم انصرف فقالردوا على ردواعلى فيام فعال يا أباموسى ما ردك كنافى شغل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول الاستئذان ثلاث فان أذن لك والافارجع قال التأتينى على هذابينة والا فعلت وفعلت فذهب ابوموسى قال عمران وجد بينة تجدوه عند المنبر ﴿ باب کرامة ان يقول ١١﴾ (ش﴾، قول :خرج وهو يقول أنا أنا) ذاقيل للمستأذن من هــذا فيكره أن يقول أنالهذا الحديث عشية وان لم يجد بينة فلم نجدوه فلما ان جاء بالمشى وجدوه فاريا باموسى ماتصون أخ وجدت علىام بى بن كعب عال عدل قال يا أبا الطعيل ما يعول هذا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول دلن يا ابن الخطاب فلاتكونن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سبحان الله انما سمعت شيأما حبات أن أتثبت * وحدثناه عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان نا على بن هاشم عن طلحة بن بحي بهذا الاسناد غيرانه قال فعال يأبا المدة أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:م فلاتكن يا ابن الخطاب عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكر من قول عمر سبحان الله وما بعده * حدثنا محمد بن عبد الله بن غير ثما عبدالله بن ادريس عن شعبة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال أنيت النبي صلى الله عليه وسلم فدعوت فقال النبى صلى الله عليه وسلم من هذاقلت أناقال :خرج وهو يقول أماأنا * حدثنا في من بحي وأبو بكر بن أبى شيبة واللفظ لابى بكر قال (٤٢٨) يحي أخبرنا وقال أبو بكر ثنا وكيع عن شعبة عن محمد بن المنكدر عن جابر ابن عبد الله قال استأذنت على النبى صلى الله عليه وسلم فقال من هذا فقات أنا فقال النبى صلى الله عليه وسلم أناأما « وحدثناه اسحق بن ابراهيم ثنا المضر ابن شميل وأبو عامر العقدى ح وثنا محمد بن معنی تنی وهب بنچر یر ح وننى عبد الرحزين بشر تناهز كلهم عن شعبة بهذا الاسنادوفى حديثهم كأنه كره ذلك * حدثنا يحي بن يحي : محمد بن رمح قالا أخبرنا اللبن واللفظ ليسي ح ونا قتيبة بن سعيد ثنا ليت عن ابن شهاب أن سهل بن سعد الساعدى أخبره أن رجلا اطنع فى حجر فى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم :مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مدرى بحث به رأسه فلمارآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أعلم أنك تنظرنى لطعنت به فى عينك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما جعل الاذن من أجل البصري*وحدثنى حرملة ابن يحي أخبر نابن وهب أخبرنى يونس عن ابن شهاب ان سهل بن سعد الساعدى أخبرهان رجلا هذا في كره أن يقول انالهدا الحديث لانه لا يحصل به تعريف (ع) بل زادايها مالمن لا يعرف الصوت وقيل انما كره ذلك لانه دق عليه الباب كما جاء فى غير مسلم فأنكر عليه الاستئذان بالدق وبغير السلام واستدل به بعضهم على ضرب باب الحاكم واخراجه وكره بعضهم الاستئذان بغير السلام والذى جاء فى الأخبار الجمع بينهما وفى حديث أبى موسى السلام عليكم هذا أبو موسى وفى حديث عمر رضى الله عنه السلام عليكم أبد خل عمر (قول فى الآخر فى جرفى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم)(ع) الجحر بضم الجيم واحد الجحرة وهى مكامن الوحش ولما كانت ثقبا فى الأرض شبه الثقب فى الباب بها (قوله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مدرى)(م) المدرى بكسر الميم واسكان الدال المشط وقيل أعواد تخذ وتصفف شبه المشط تجمع على مدارى وقال النضر المدرى، ون عاج تنشر به المرأة شعرها وتجعده وترفعه إلى السماء ثم تضعهابن كيسان هوعودتد خله المرأة فى شعر ها تضم به بعضه إلى بعض ويشبه القرن قال ثابت رضى الله عنه ومن أنته قال مدراة ويقال مدربة قال غيره ويقال مدراية ولم برجل به رأس .. ) ع) فسره قوله فى الآخر برجل به شعره ففيه جوازترجيل الشعر وانه من زبه صلى الله عليه وسلم وجاء فعله ذلك فى أحاديث وهو من النظافة وتحسين الزى واكرام الشعر وكره الاكثار منه وهو الذى جاء فيه النهى عن الارفاه وفسر بالحديث الارفاء بالترجيل كل يوم لانه خارج عن عادة الرجال وتنسبه بعادة النساء فى لز وم الزينة والاشتغال الدائم زينة الدنيا ومضاد لقوله فى الآخر البدادة من الإيمان يريد فى بعض الأحيان فلا يغفل عن الترجيل حتى يشعت وتسكر حاله ويصير كانه شيطان (قول لوأعلم انك تنظر) (ع) كذالغير المذرى وللعذری بحذف التاء الثانية وهو الصواب لان النظر يقع بمعنى الانتظار ولا يقع الانتظار بمعنى النظر الاعلى نجوز وتكلف النظر (قول أم اجعل الله الاذن من أجل البصر) (ع هوة بيه على علة الاستئذان وفيه لانه لا يحصل به أمر يف بل يزداد ابها مالمن لا يعرف الصوت وقيل أنما كره ذلك لانه دق عليه الباب فانكر عليه الاستئذان بالدق وبغير الاستئذان ﴿ باب تحريم النظر فى بيت غيره ﴾ ﴿ش﴾ (ولم فى بجر فى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم) الجحر بضم الجيم واسكان الحاء واحد الجحر وهى كامن الوحش ولما كان ثقبا فى الارض شبه الثقب فى الباب بها (قوله ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم مدرى) بكسر الميم واسكان الدال المشط وقيل هى أعواد تتخذ وتجعل شبه المشط وقيل هو عود تسوى به المرأة شعرها وجمعه مدارى (قوله يرجل به رأسه) ترجيل الشعر تسريحه ومشطه وهو يرجح التفسير الأول للمدرى وفيه جوازترجيل الشعر للرجال والمنهى عنه اما هو الارفاه وفسربالا كثار والترجيل كل يوم لامه تشبه بالنساء فى لزوم الزينة واشتغال دائم زينة الدنيا ومضاد لقوله فى الآخر البذاذة من الايمان يريد فى بعض الاحيان (قول لوأعلم انت تنظر) كذا هو بالتاءبعد الون فى أكثر النسخ وكثير منها وفى بعضها: ظرفى بحذ فها قال القاضى الاول رواية الجمهور والصواب الثانى لان النظر يمع بمعنى الانتظار ولا يقع الانتظار بمعنى النظر الاعلى تجوز وتكلف (قوله انما جعل الله الاذن من أجل البصر) تنبيه على علة الاستئذان وفيه حجة للعمل بالقياس (قوله أطلع من جحر فى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم مدرى بر جل به رأسه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواعلم انك تغظر طعنت به فى عينك انما جعل الله الاذن من أجل البصر »وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعمر والناقد وزهير بن حرب وابن أبى عمر قالوا ثنا سفيان بن عيينة ح وثنا أبو كامل الجدوى ثناعبد الواحد بن زياد ثنا معمر كلاهما عن (٤٢٩ ) الزهرى عن سهل بن سعد عن النبى صلى الله عليه وسلم نحو حديث الليث ويونس*حدثنايحي بن يحي وأبو كامل فضيل بن حسين وقتيبة بن سعيد واللفظ جية للعمل بالقياس ورد على منكره من أهل الظاهر (د) المعنى أنماشرع الاستئذان الثلايقع البصر على الحرم فلا يحل لأحد أن ينظر فى موضع آخرما يقع فيه بصره على مالا يحل (قول فى الآخر بمشقص) (د) المشقص بكسر الميم نصل عريض السهم ويختله هو بفتح الياء أوله وبكسر التاء ومعناه براوغه ويستغفله (قول فى الآخر حل لهم أن يفقوا عينه) (م) تقدم الكلام على هذا الحديث عند الكلام على المعضوض اذا أخرج يده وأزال سن العاض وذكرنا الخلاف فى ضمان العين إذا فقدت على هذه الصعة فينظر هناك وقوله لهم أن يفقوا عينه محمول على انه اذا لم ينز جرولا قدر واعلى كفه عن النظر الى عورتهم الابفعل أدى الى فقء عينه وقيل فى هذا كاءانه من التغليظ والمبالغة فى النكير (د) قال العلماء رضى الله عنهم هو محمول على ما اذا نظر فرمى بحصاة ففقات عينه وهل يجوزرميه قبل انذاره فيه لأصحابنا وجهان أصحهما الجواز لظاهر الحديث (1) الحديث نص فى الاباحة ولاضمان ان وقع الفق، ولا يبعد هذا فى الشرع فانه عقوبة على جناية سبقت غيران هذا خرج مخرج لتعزيزلا مخرج الحد ألاتراه كيف قال لهم ولم يقل وجب وانما مقصود الحديث سقوط الفودو المؤاخذة بذلك (قوله فى الآخر سألت عن نظرة الفجأة) (د) الفجأة هى بضم العاء و يقال أيضا بفتح الفاء وسكون الجيم ( ط) هى مصدر فأماذا صادفه عن غير قصد (ع) هى ما كان عن غير قصد ولا أئم فى أول ذلك ويجب أن يصرف بصره فى الحال فان استدام وتأمل المحاسن واللذة ثم ولذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلى لا تقبع النظرة النظرة فانمالك الأولى وقد أمر بغض البصر كم أمر يحفظ الفروج * وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم العين تزنى قال العلماء وفى هذاحجة أن لا يجب على المرأة أن تستر وجهها فى الطريق وانما هو مستحب ويجب على الرجل أن يغض بصره عنها لسيوآبی کامل قال چي أخبرناوقال الآخران تنا حمادبن زيدعن عبيد الله ابن أبى بكر عن أنس بن مالك أنهرجلااطلع من بعض حجر النبى صلى الله عليه وسلم فقام إليه بمشقص أومشاقص فکا فی أنظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتله ليطعنه *حدثنازهير بن حربئنا جربر عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة عن النسبي صلى الله عليه وسلم قال من اطلع فى بيت قـوم بغير اذنهم فقد حل لهم أن يفقوا عينه وحدثناابن أبى عمر ثناسفيان عن أبى الزناد بمشقص) المشنقص بكسر الميم فصل السهم ويختله بفتح الياء أوله وبكسر التاء ومعناه يستغفله (قول ليطعنه) بضم الياء وفتحهاوالضم أشهر (قولم حل لهم أن يفقوا عينه) تقدم الكلام عليه عند الكلام على المعضوض يخرج بده فيزيل سن الماض (م) قوله حل لهم محمول على انه اذالميتزجر ولا قدروا على كفه عن النظر الى عورتهم الابفعل أدى إلى فقءعينه وقيل فى هذا كله انه من التغليظ والمبالغة فى التنغير (ح) هذا محمول على ما اذا نظر فرمى بحصاة فقات عينه وهل يجوز رميه قبل انذاره فيه لاحمابنا وجهان أصحهما الجواز لظاهر الحديث (ط) الحديث نص فى الاباحة ولاضمان ان وقع الفقء ولا يبعد هذا فى الشرع فانه عقوبة على جناية سبقت غيران هذا خرج مخرج التعزير لامخرج الحد ألاتراه قال لهم ولم يقل وجب وانما مقصود الحديث سقوط القود والمؤاخذة بذلك عن الاعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أن رجلا اطلع عليك بغيراذن غرفته بحصاة ففقات عينه ما كان علیكمن جناحہ حدثنا قتيبةبن سعيدتنا بزید ین زربع ح وثنا أبو بكر ابن أبى شيبة تنا اسمعيل بن وباب نظر الفجاءة ﴾ علیة کلاهاعن يونس ﴿ش﴾ (قول سألت عن نظر الفجاءة) بضم الفاء والمدو يقال أيضا بفتح الفاء وسكون الجيموهى مصدر في أنى اذا صادفى من غير قصد ولااثم فى أول ذلك من غير قصد و يجب أن يصرف بصره فى الحال (ع) قال العلماء وفى هذا حجة انه لا يجب على المرأة أن تستر وجهها فى الطريق وانما هو مستحب ح وأنی زهير بن حرب ئنا هشيم أخبرنايونس عن عمروبن سعيد عن أبى زرعة عن جرير بن عبد الله قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجاه فامر فى أن أصرف بصرى * وحدثنا اسحق ابن إبراهيم أخبرنا عبدالا على وقال اسحق أخبرنا وكيع ثنا سفيان كلاهما عن يونس بهذا الاسناد مثله" حدثنى عقبة بن مكرم العمى ثنا أبو عاصم عن ابن جريح ح وثنى محمد ابن مرزوق ثنا روح نا ابن جريح أخبر نى زيادان ثابتا مولى عبد الرحمن بن (٤٣٠) الالفرض صحج شرعى من شهادة أو مداواة أو حطبه أوشراء جارية وانما يجوز فى جميع ذلك قدر الحاجة * واختلف فى قوله تعالى ولا يبدين زينتهن الاماظهر منها فقال مالك وجماعة من السلف انه الوجه والكفان قال اسمعيل الفاضى وهو الظاهر لانه يجب عليها فى الصلاة أن تتر ما سواهما فدل انه يجوز للاجنبى أن يراهما قالوا والمراد بالزينة مواضع الزينة وقيل المراد لثياب ولا حلاف ان فرض سترلوجه مما اختص به أز واجه صلى الله عليه وسلم ورضى عنهن منذنزل الحجاب وسيأنى ان شاء الله تعالى ﴿كتاب السلام﴾ (ولم يسلم الراكب على الماشى الحديث) (ع) قال أبو عمر رضى الله عنه أجمعوا على ان الابتداء به سنة على الكفاية اذا سلم واحد من جماعة كفى وقال عبد الوهاب لاخلاف انه سنة أوفرض كمابة وقوله أوفرض كفاية حلاف الاجماع على انه سنة لاز معنى قوله أوفرض كفاية ان اقامة السنة واحياء ها فرض كفاية* وصفة السلام فى الابتداء أن يقول السلام عليكم أو سلام عليكم وفى القرآن والسنة الوحهاء ولغة ثالث أن يقول لم بكسر السين ومنه البيت وقفافقلناايه. لم فسلمت*كانهل بالبرق العمام اللوائح ويكره أن يقدم لفظ عليكم على لفظ السلام وجاء النهى عنه وانها تحية الموتى ومعنى تحية الموتى انه عادة الشعراء فى رنائهم الموتى ومنه البيت عليك سلام الله قيس بن عاصم * ورحمته ما شاء ان يترحما ولا يعنى أنها السنة فى تحية الموتى فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام عليكم دارقوم. ؤمنين فياهم بتحبة الا حياء قال بعضهم ولان عادة العرب تقديم اسم المدعو عليه فى الشر كقولهم عليه لعنة الله وغضبه وقوله تعالى وان عليك لعنتى وهذالاحجة فيه لان الله تعالى فى آية اللعان قدم لعنة الله وغضبه على اسم المدعوعليه وقدم اللعنة والغضب على الاسم وقيل السلام اسم الله فهوأولى بالتقديم ويجب على الرجل غض بصره عنها لا نفرض صحيح شرعى من شهادة ونحوها كتاب السلام﴾ (ش﴾ (قولم يسلم الراكب على الماشى) (ع) قال أبو عمر أجمعوا على أن الابتداءبه سنة على الكفاية وقال عبد الوهاب لاخلاق اله سنة أو فرض كفاية لان اقامة السنة واحياء هافرض كماية وصفة السلام فى الابتداء ان يقول السلام عليكم أو سلام عليكم ولفه ثالثة ان يقول سلم عليكم بكسر السين ويكره أن يقدم لفظ عليكم على السلام وجاء النهى عنه وانها تحية الموتى ومعنى تحية الموتى ان ذلك عادة الشعراء فى رئائهم الموتى ومنه البيت عليك سلام الله قيس بن عاصم » ورحمة. ماشاء ان يترحما ولا يعنى أنها السنة فى تحية الموتى فقدقال صلى الله عليه وسلم السلام عليكم دارقوم. ومنين فياهم تحية الاحياء وقيل السلام اسم الله ومالى فم أولى بالتقديم وأما لرد فالمشهور وجوبه على الكفاية ذارد واحدمن جماعة كفى وقال يوسف لا يرد الاالجميع وأماصفة، فهو أن يقول السلام . ليكم وعليكم السلام وان زاد و رحمة الله وبركاته. في من الا أن يكون المسلم زادها فعلى الراد مثل ذلك (ح) و الاكمل فى الردان يقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاة - ويأتى بالواو ولو حذفها جاز وكان تارة للا فضل ولواقتصر على عليكم لم يجزه بلا خلاف (قول كما فعودا بالأفنية) جمع فناء بكسر الفاء والمدوهو زيد أُ خبره أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلم الراكب على المشى والماشى على القاعد والقليل على الكثير *حدثنا أبو بكر بن أبى شية تنا عفان تناعيد الواحدبن زيادتنا عمان ابن حكم عن اسحق من عبدالله بنأبى طلحة عن أبيه قال قال أبو طلحة كما قمودالاقتيةتحدث فاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام علينا فقال مالكم (٤٣١) وهذا أحسن لو لم من المعارضة فانه قدم المضاف على اسم الجلالة فى قوله تعالى ولولا فضل اللهعليكم ورحمته وهذا لاخلاف فى جوازه وأما الرد فالمشهور وجو به على الكفاية اذا رد واحد من الجماعه كفى * وقال أبو يوسف رضى الله عنه لا برد الاالجميع»، وأماصفته فهو أن يقول السلام عليكم أو عليكم لسلام وان زاد ورحمة الله وبركاته فيمن الا أن يكون المسلم زاد ها فعلى الرادمثل ذلك وصح أن الله تعالى لما خلق آدم عليه السلام أمره أن يسلم على الملائكة ويسمع ما يجبونه به فانه تحيته وتحية ذرية، فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهو أحد التأويلات فى قوله تعالى فيوا بأحسن منها أو ردوها * وأما معنى السلام فالسلام اسم الله تعالى فالمعنى كلزاهة الله وحفظ، عليك كما قال الله معك واحتلف فى معنى السلام لذى هو اسم الله تعالى فقيل معناه السالم من العائص وقيل المسلم اعباده وقيل المسلم على أوليائه فى الجنة وقيل مسلمهم من عذاب، وقيل معنى السلام عليكم السلام والنجاة لكم وقيل معناه أنا مسالم له ولم لك غير حرب والسلم الصلح* وأما ترتيب البداءة بالسلام فكماذكرفى الحديث ووجه بداءة الراكب فلأن للراكب فضلادنيو يا فعدل الشرع بينهما فجعل لاشى فضيلة أن يبدأ بالسلام أو خوفا على الراكب من الكبر فان التقى ماران فى الطريق ابتدأ الادفى تعظيم للفاضل لان فضيلة الدين مرعية فى الشرع وأمابدء المار للقاعد فلم أرفى تعليله نصا ويحتمل أن يجرى على هذا الاسلوب ويقال ان القاعد يقع فى نفسه خوف من القادم فاذا ابتدأ، القادم بالسلام أمن أولان لفاعد لو أمر بالبداءة على المارين شف لكثرة المارين بخلاف العكس وأما بداءة القليل على الجماعة الكثيرة فلفضيلة الجماعة المشهود بها فى قوله عليهم السواد الأعظم وفى قوله بد الله مع الجماعة أولان الجماعة ذابد أن الواحد خيف عليه للبر وقد عقل غيرذلك لكن اللائى ماذكرناه ولا تعارض هذه التحاليل با حاد مسائل شدت عنه لان التعليل الكلى لوضع الشرع لا يطلب فيه أن لا يشذ عنه فى بعض الجزئيات (قول فى الآخراجتنبوا مجالس الصعدات) (ع) الصعدات هى بضم لصاد ولمين الطرقات واحدها صعيد ويجمع أيضا على صعد كطريق على طرقات وطرق. أخود من الصعيد وهو التراب وقيل الصعيد الطريق الذى لانبات فيه وقد أشار الى عسلة لهى من التعرض للعتن والأثم بمر ورالنساء والتعرض لحقوق الله تعالى وحقوق المسلمين التى لا تلزم- لوقعد فى بيته من الامر بالمعروف والنهى عن المسكر الذى ترك القيام به معصية وكذلك قد يكثر المارفي عجز عن رد السلام على كل مار به ورد الانسان واجب والانسان مأمور أن لا يعرض نفسه للمتن وأن لا يلزم نفسه ما مله لا يقوم به فندبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ترك هذا كان فلما أعلم وه انهم لا بدلهم من ذلك لما يقصده الانسان من مجالسة الجيران والاصحاب من اراحة قلوبهم وقضاء حوائجهم والمسؤل عن أحوالهم قاء اسم مالا أى ان لم تتركوها مأدواحقها وقد تقدم بيان ضبط املافى كتاب الحج (قول وحسن الكلام) (ع) هذا ندب الى حسن معاملة الناس فان الجالس فى الطريق يمر به من يسأله عن وجهته فهم أن يرشده ويتلما بالجميل لا بالضجر حريم الدار ونحوها وما كانقريبامنها (ول اجتنبوا مجلس الصعدات) بضم الصاد والمين وهى الطرقات جمع صعيد ويجمع أيضاً على صعد كطرق (قول لغير ما بأس) مازائدة (قول إمالا) بكسر الهمزة وبالامالة معناه ان لم تتركوا فأدواءقها (ولم وحمن الكلام) (ع) هوندب الى حمن معاملة الناس فان الجالس فى الطريق بمر به من يسئله عن وجهته فيجب أن يرشده ويتلقاه بالجميل لا بالضجر وخشونة للفظ ولعل هذا من كف الأذى المتقدم والمجالس الصعدات اجتنبوا مجالس المعدات فعلنا انما قعد نالغیرمابأس قعدنا نتذاكروتتحدث قال اما لافادواحتهاقلنا يارسول الله وماحسة هاقال غض البصر ورد السلام وحسن الكلاموحدتناسویدین سعيد تناحفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيدالخدرى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال إياكم والجلوس بالطرقات. قالوا يارسول الله مالنابد من مجالسنا نتحدث فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أبيتم الالمجنس فاغط وا الطريق حقه قالوا وماحقه قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والامر بالمعروف والنهى عن المنكر *حدثنا يحي بن يحي تنا عبد العزيز بن محمد المدنى ح وثنا محمد ابن رافع تنا ابن أبى فديك عن هشام يعنى ابن سعد كلاهما عن زيد بن أسلم بهذا الاسناد» حدثنى حرملة بن يحي أخبرنا ابن وهب أخبرنى يونس عن ابن شهاب عن ابن المسيب ان أباهريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حق المسلم على المسلم خمس ح وثنا عبد بن حميدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس تجب المسلم على أخيه رد السلام وتشميت العاطس وإجابة الدعوة وعيادة المريض واتباع (٤٣٢) الجنائزقالعبدالرزاقکان وخشونة للعظ ولعل هذا من كف الأذى المتقدم معمر يرسل هذا الحديث واحاديث حق المسلم على المسلم﴾ عنالزهرى فأسنده مرة (ولم حق المسلم على المسلم خمس وفى الآخرست وزادهادا استخصهك فانصهه) (ع) جمع فى هذه الخمس بين الواجب وغيره واختلف فى رد السلام وتشميت العاطس وأما تباع الجنائز ففرض كعاية الاأن لا يوجد من العدد الامن لا يقوم به فيتعين وأما إجابة الدعوة فهو فى الوليمة فرض وقد تقدم الكلام على ذلك فى النكاح وهو فى غيرهاندب وةيكره لأهل الفضل فى غير الوليمة وأما عيادة المريض فندوب اليها الافيما لا قائم عليه فيجب القيام به على الكفاية لئلايضيع ويموت جوعا وعطشا وأصل عيادة المرضى لتفقد أحوالهم والقيام بهم وابتداء السلام تقدم الكلام عليه وأما النصيحة فرغب فيها غير واجبة الاأن يستنصح أحد فتجب ولفظة حق لا تقتضى الوجوب حيث وقعت وتقدم ذلك فی الوصايا عن ابن المسيب عن أبى هريرة *حدثناجمی ن أبوب وقتيبة وابن حجر قالوا تنا اسمعيل وهو ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرةانرسول اللهصلى الله عليه وسلم قال حق المسلم على المسلمست قیل ماهن يارسول الله قال اذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك ﴿حديث قوله صلى الله عليه وسلم إذا سلم عليكم أهل الكتاب﴾ (ع) فيه انهم لا يبتدئون بالسلام لقوله اذا . لم عليكم ولم يذكرابتداء السلام عليهم فدل انه غير جائز (ولم قولوا وعليكم) (م) اختارابن حبيب أن يقول فى الردعليكمدون واولان الواوتقتضى اثباته فأجبه واذا استصحك فانصح له واذا عطس فحمد اللهفىمتهواذا مرض ﴿باب النهى عن ابتداء اهل الكتاب بالسلام﴾ فأعده واذامات فاتبعه ﴿ش﴾ (ؤل، قولوا وعليكم)(ح) جاء بانبات الواو وحذ فهاوأكثر الروايات بانباتها وعلى هذا ففى معناه وجهان أحدهما أنه على ظاهره أى نحن وأنتم سواء كلمانموت " والثانى ان الواو هنا للإستئناف لا للعطف والقشريك أى وعليكم ما تستحقونه من الذم وأما من حذف الواو فتقديره بل عليكم السلام (ع) اختار ابن حبيب حذف الواو له لايقتضى القشريك واختاره الخطابى (ح) * حدثنايحي بن بحسي أخبرنا هشيم عن عبيد الله ابن أبى بكر قال سمعت أنسايقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ح وثني اتفعيل بن سالم ثنا هشيم أخبرنا عبيد الله بن أبى بكر عن جده أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليك* حدثنا عبيد الله بن معاذتنا أبى ح وثنى يحي بن حبيب ثناخالد يعنى ابن الحرث قالاثناشعبة ح وثنا محمد بن مثنى وابن بشار واللفظ لهماثنا محمد بن جعفر ثناشعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس ان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ان أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف فرد عليهم قال قولوا وعليكم *حدثنايحي بن يحي ويحي بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر واللفظ ليحي ويحي قال بحي بن يحي أخبر نا وقال الآخر ون ثنا اسمعيل وهو ابن جعفر عن عبد الله بن دينار إنه سمع ابن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اليهوداذا سباء واعليكم يقول أحدهم السام عليكم فقل عليك» وحدثنى زهبر بن حرب ثناعبد الرحمن عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم بعثله غيرانه قال فقولوا وعليك *وحدثنى عمر والناقدوزهير بن حرب واللغظ لزهيرة الانناسفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت (٤٣٣ ) على نفسه حتى يصح العطف فيدخل معهم فيما دعوابه ووقع لغيره أثباتها وقال هى للاستئنار لا للع طف قال وقد نبقت الواو فى بعض الطرق فى الأم لكنه قال فى طريق فولوا عليكم وفى أخرى وعليكم واختار بعضهم أن يقول فى الرد عليهم عليكم السلام بكسر السين والسلام الحجارة قال عبد الوهاب رضى الله عنه والاول أولى لان السنة وردت به لان الردائما يكون من جنس المردود وأجاز بعضهم أن يرد عليهم بلفظ السلام واحتج بقوله تعالى سلام عليك أستغفرلك ربى وبقوله تعالى وقل سلام فسوف تعلمون .والجواب انه لم يقصد بهذا السلام التحية وانماقصد به المباعدة والمتاركة ولذا قيل انها منسوخةبآية السيف (ط) وقيل فى الواوانهاللاستشاف وكاً بهقال والسلام عليكم وهذا كله بعيد والأولى أن يقال الواوعلى بابها من العطف غير اناتجاب فيهم ولا يجابون فينا كما قال صلى الله عليه والصواب أن اثبات الواو وحذفها جائزان کماصحتبه الرواياتوان الواوأجود كماهو فى أکثر الروايات ولا مفسدة فيه لان السام الموت وهو علينا وعليهم فلاضررفيه ﴿فَلت﴾ قال الشيخ القور بشتى اثبات الواو فى الرد عليهم أنما يحمل على معنى الدعاء لهم بالاسلام ان لم يعلم منهم تعريض بالدعاء علينا وأما اذا علم ذلك فالوجه فيه أن يكون التقدير وأقول عليكم ماتستمعونه وانما احتار هذه الصيغة ليكون أبعد عن الايحاشن وأقرب إلى الرفق فان رد الحيه يكون اماباحسن مما حيونا بهولايجوز لنا ولاردباقلمن قولا وعلین وأما الردبغیرالواوظاهرأی علیکمماسههونه قال القاضى نصير الدين واذا علم التعريض بالدعاء علينا هلو جهان يقدر وافول عليكم ماتريدون بنا أوتستحقونه ولا يكون وعليكم عطاء لى عليكم فى كلامهم والالتضمن ذلك تفسر ير دعائهم قال الليبى سواء عطف على عليكم أوعلى الجملة من حيث هى لان المعنى يدور مع إرادة المتكلم فادا أردن الاشتراك كان ذلك وإذا لم ترد حملت على معنى الحصول ولوجود كانه قيل حصل منهم ذلك ومن هذا قول ابن الحاجب حروف العطف هى الحروف التى شرك فيها بين المتبوع والتابع فى الاعراب فاذا وقعت بعد هذا المفردات فلا اشكال واذا وقعت الجمل بعدها فان كانت الجمل التى هى صالحة المعمول منتقدم كان حكمها حكم المفرد فى التشريك كفولك أصج زيدقائما وعمر وقاعد، وشبهه وان كانت الجملة معطوفة على غير ذلك كذلك قام زيد وخرج عمر وفمثل ذلك المراد به حصول مضموناجلتینحتی کانهقالحصل قیامز ید وخرجعمر واتهیوبهذاتبين أنمعنى الواوعلى ماذكرناه من تقدير حصول الامرين ثم كلامه هذا على تصد يرأن تكوناجملتين وعطفى احداهما على الأخرى واذا عافت على الخبر نظر الى عطف الجمله على الجملة لا على الاشتراكجاز أيضا قال ابن جنى فى قوله تعالى والنجم والشجر يسجدان ان قوله والسماء رفعها -طف على يسجدان وهو جملة من فعل وفاعسل نحو قولك قام زيد وعمرا ضربته وقال ابن الحاجب فى الامالى فى قوله تعالى تقاتلونهم أو يسلمون الرفع فيه وجهان أحدهما أن يكون مشتر كابينه وبين تقاتلونهم أو يسلمون فى العطف والآخر أن تكون جملة مستقلة معطوفة على الجمله التى قبلها باعتبار الجملية لا باعتبار الافراد وقال فى الشرح الرفع على الاشتراك أو على الابتداء بجملة معربة اعراب نفسها غير مشترك بنها وبين ما قبلها فى عامل واحد اذا لجملة الاسمية لا تكون معطوفة على جملة فعلية باعتبار التشريك ولدن باعتبار الاستقلال (ع) وقد اختلف فى رد السلام عليهم فاوجبه ابن عباس والشافعى وقتادة لعموم الآية والحديث وروى أشهب وابن وهب أنه لا يرد عليهم والآية والحديث مخصوصان بالمسلم وقيل معنى هذه الروايات أنه يرد عليهم بلفظ السلام المشروع وبرد عليهم بماجاء كقوله (٥٥ - شرح الابى والسنوسى - خامس) : ( ٤٣٤ ) استأذن رهط من الهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم فقالت عائشة بل عليكم السام واللعنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ياعائشة ان الله يحب الرفق فى الأمر كله قال ألم تسمع ما قالواقال قد قلت وليسكم • حدثناه حسن بن على الحلوانى وعبد بن حميد جميعا هن يعقوب بن ابراهيم بن سعد ثنا أبى عن صالح ح وثناعبد بن حميد أخبرها عبدالرزاق أخبر نامعمر كلا! عن الزهرى بهذا الاسنادوفى حدثهماجميعا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قدقلت عليكم ولم يذكروالوو* حدثنا أبوكريب ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت أتى النبي صلى الله عليه وسلم أناس من اليهود فعالوا السام عليك يا با القاسم قال عليكم قالت عائشة قلت بل عليكم السام والذام فعال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولمور واية حذف الواوأ حسن معنى واثباتها أصح رواية زأشهر (قول استأذن رهط من اليهود فعالوا السام عليكم) (ع) السام الموت ومنه الحديث لكل داء دواء إلا السام قيل وما السام يارسول الله قال الموت قال قتادة من ادهم بالسام السامة أى تستمون دينكممصدرثمت ماً مة وساً ما مثل رضاعا وقد جاء هكذا مفسرا من قول النبى صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فر واية من رواه بحذف الواو أحسن من رواية لواو وقد اختلف فى رد السلام: ليهم وأوحبه ابن عباس والشعبى وفتاده لعموم الآية والحديث وروى أشهب وابن وهب انه لا برد عليهم والآية والحديث مخصوصان بالسلام وقيل معنى هذه الرواية انه لا يرد عليهم بلفظ السلام المشروع ويردعليهم بماجاء كقوله وعليكم وهو قول الأكثر بدليل تفسير هذه الأحاديث التى فى لباب وانه لا بردعليهم (قوله فقالت عائشة بل عليكم السام: اللعنة) (ع) فيه الانتصار للسلطان وأهل الفضل ووجوب ذلك على حواشيهم والمسلمين (قوله ان الله يحب الرفق فى الأمر كان)(د) هذا من عظيم خلقه صلى الله عليه وسلم وكمال حلمه وفيه الحث على الحلم والرق والصبر ما لم تدع حاجة إلى المخاشنة (قولة والذام) (ع) لم تختلف الرواية انه بالذال المعجمة وتخفيف الميم ولو كان بالمهملة لكان له وجه وعند العذرى الهام مكان الذام وبالمعجمة رواه الهروى وتكون الالف منقلبة عن ياء يقال ذمته ذماادا لمته فى اساءته وذميته ذيما عتبته أو تكون ألف منقلبة عن همزة من الذامة وهو الاستعقار يقال ذامه ذا ما ادا حقره (ط) وهو بالذال المعجمة من الذام بالتخفيف وهو العيب ومنه المثل لا تعدم الحسنى ذا ما أى عيبا ويهمز فيقال ذأم بذام. عسل دأب يدأب ولا بهمز فيقال ذام يذوم مثل رام بروم * وقال الاخفش الذام أشد لعيب (ع) وأما بالدال المهملة لو رويت فقال ابن الاعرابى هو من الدوام أى عليكم الموت الدائم وأمارواية الهاء فلا وجعلها الاأن تكون بمعنى الموت أيضا من قولهم هذا هامة اليوم أو غد تقول ذلك ان كبرت سنه وشاخ أى مونه قريب والعرب تزعم أن من قتل ولم يدرك نارابخرج من رأسه طائر يقال له الهام ويتطيرون به فيكون قول عائشة من هذا المعنى أى عليكم الموت والطيرة والشوم ﴿قلت﴾ ومن قولهم هامة اليوم أوغدماذكرأن بعض ملوك بنى أمية وأظ سليمان بن عبد الملك كان مولهابجارية له تسمى حباب فقازيو ما يقال ان الدنيا لا تصفو لأحديوما وأما أريد أن يصفو لى منها يوم فاذا كان يوم كدا و كذا فاغلقوا الأبواب وارخوا الستور ولا تخبرونى بشئ يسر أو يضر ففعل ذلك وخلا بحبابة متناولت شيأ من حب الرمان فشرقت بحبة فائت فبقيت مصرة بين بدبه أياما فاجتمعت اليه مشيخة وعليكم وهو قول الأكثر (قول والذام) (ع) لم تختلف لروايات انه بالذال المعجمة وبالميم ولو كان بالمهملة لكان له وجه (ط) هو بالذل لمعجمة من الذام التخفيف وهو العيب ومنه الحمل لا تعدم الحسناء ذاما أى عيباو يهمز يقال دأم بذأمثل دأب بدأب وقال الاختش الذام أشد العيب (ع) وأمارواية الهاء فلاوجه لها الاأن تكون بمعنى الموت أيضامن قولهم هذا هامة اليوم أو غد تقول ذلك لمن كبرت سنه أو شاخ أى مونه قريب والعرب تزعم ان من قتل ولم يدرك فأرايخرج من رأسه طائر يقال له الهام يتطيرون به فيكون قول عائشة رضى الله عنها من هذا المعنى أى عليكم الموت والطيرة والثوم (ب) ومن قولهم عامة اليوم أو غد ماذ كران بعض.الولابى أمية وأظنه سليمان ابن عبد الملك كان مولعا بجارية تسمى حبابة فقال بوما يقال ان الدنيااتصف ولا حديوما وأنا زيد أن يصفولى منها يوم فاذا كان يوم كذا فاغلق و الابواب وأرخوا الستور ولاتخبر ونى بشئ يسرأو يضر ففعل ذلك فلا يحباية قساوات شيئا من حب الرمان فشرقت بحبة فات فبقيت مصبرة بين (٤٣٥) بنى أمية وقالوا ما عسى أن يسمع عنك. اوك العدوفى جيفة مصبرة بين يديك وامر بدقها رخرج فى جازتها ماشيا فلما وضعت فى قبرها فشديقول فإن تسل عنك النفس أو تدع الهوى * فباليأس تساو عنكلا بالنجلد وكل خليل رآنى فهو قائل . من أجلك هذا هامة اليوم أوغد فقى بعدها سبعة عشر بوماومات (قول لا تكونى فاحشة) (م) الاحش ذو الفحش فى كلامه والمتفحش المتكلم بذلك يتعمده وقد يكون المتعحش الذى يأتى الفاحشة المنهى عنها والفواحش القبائح والفحش من القول مايتج ومن الذنوب كذلك وقيل المحش الزيادة على ما عهد من مقدار الشئ والعدوان فيهوبه فسر الهروى الحديث وانمانها ما عن العدوان فى الجواب (ع ولا أدرى ماقال وأى خش فى الكلام أخش من اللعنة وما فرنت من السب معها (ط) فاحشة اسم فاعل من الفحش والنحش ما يستفحش من القول والفعل وأكثر استعماله فى الفاحشة التى هى الزناوانماهو من الفحش فى القول أى لا يصدرمنك كلام فيه جفاء وهذا منه صلى الله عليه وسلم أمر لعائشة رضى الله عنها بالتثبت والرفق وعدم الاستعجال وتأديب لما نطقت به من اللعبة وغيرهاوكان صلى الله عليه ولم يتألف الكفار بالأموال الطائلة فكيف بالكلام الحسن (قول ففطنت بهم عائشة)(ع) كذا الرواية فيه من الفطنة والفهم أى فهمت عنهم ما قالوه وعند ابن الحذاء فقطبت بالقاف والباء الموحدة وتشديد الطاءمن التقطيب فى لوجه وهو الحبسة ﴿ حديث قوله صلى اللّه عليه وسلم لا تبدوا اليهود ولا النصارى بالسلام﴾ (م) أخذ بهذه السنة مالك رضى الله عنه وعامه السلف والعلماء وأجاز ذلك بن عباسوأبو امامة وابن محمديز لحديث أفشوا السلام بينكم وأجازه الضحى وعلقمة ان كان لضرورة أو حاجة تعرض أو لذمام وقال الأوزاعى ان سلمت فقد.لم الصالحون وان تركت فقد ترك الصالحون (ع) بالجوازقال بعض أصحابنا الاانه يعلى السلام عليك ولا يقال عليكم بالجمع قال بعض أصحابنا بكره ابتدائؤهم ولا يحرم وهيضعيف لان النهى للتحريم والاحتجاج للجوز بحديث أفشوا السلام باطل لانه عام مخصوص بهذا الحديث (ط) وانى لم بدؤا بالسلام لانها كرام وليسوا بأهل اكرام (قوله ماضطر وهم إلى أضيقه) (ع) أى لا تتهو الهم عن الطريق الضيقا كرامالهم واحترا ما وليس يعنى بذلك اذا لقيتموهم فى طريق واسع فالجموهم إلى حرفه- تى يضيق عليهم(ط) لان ذلك إذاية لهم من يديه أياما فا جتمع اليه مشيخة بنى أمية رقالوا ما عسى أن تسمع عنك. لوك العدو فى جيفة مصبرة بين يديك فامر يدفها وخرج فى حازتها ماشيار لما وضعت فى قبرما أشد فان دسل عنك لنفس أوتدع الهوى * فباليأس تلوعنك لا بالتجلد وكل خليل رآنى فهو قائل * من أجلك هذا هامة اليوم أوغد فقى بعدها سبعة عشر بوماومات (قول لاتبدوا اليهود ولا النصارى بالسلام)(م) أخذبهذه السنة مالك وعامة السلف والعلماء وأجاز ذلك ابن عباس وأبوامامة وابن محيريزلحدين أفشوا السلام بينكم وأجازه النفعى وعلقمة ان كان لضرورة أوحاجة تعرض أولذ مام وقال الأوزاعى ان -لمن فقد سلم الصالحون وان تركت فقد ترك الصالحون (ع) بالجواز قال أصحابنا الاانه بقال السلام عليك ولا يقول عليكم بالجمع قال بعض أصحابنا يكره ابتداؤهم ولا يحرم وهو ضعيف لان الهى للتحريم والاحتجاج الجواز لحديث أفشوا السلام باطل لانه عام مخصوص بهذا الحديث يا عائشة لاتكونى فاحشة فقالت ماسمعت ماقالوا فقال أو ایس قد رددت عليهم الذى قالوا قلت وعلیکم * حدثناهاسحق ابن ابراهيم أخبرنا يعلى بن عبيدثنا الاعمش بهذا الاسناد غيرانه قال فقطنت بهم عائشة فستهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه ياعائشة فان الله لا يجب الفحش والتفحش وزاد فأنزل الله عز وحل وإذا جاؤك حيوك علم يحميك به الله الى آخر الآية * حدثنی هرونبن عبد الله وحجاج بن الشاعر قالاثناحجاج, محے قال قال ابن جريح خبرنى أبو الزبير انه سمع جابر بن عبد الله يقول سلم ناس من هودعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك ياأبا القاسم فعال وعليكم فقالت عائشة وغضب ألم تسمع ماقالوا قال بلى قدسمعت فرددت عليهم والانجاب عليهم ولا بجابون علينا وحدنا تبة بن سعيد ثنا عبد العزيز يعنى الدراوردى عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تبدوا اليهودولا النصارى بال .. لام واد لقيتم أحدهم فى طريق فاضطر وه الى أضيقه * وحد ثنا محمد بن مثنى ثنا محمد بن جعفر ثناشعبة ح وثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالاتنا وكيع عن سفيان ح وثنى زهبر وكيع إذالقيتم اليهودوفى حديث ابن جمفر عن (٤٣٦) ابن حرب ثنا جريرکامعن سهیل بهذا الاسنادوفی حدیث شعبةقال فى أهل الكتاب غير سبب وقدنهينا عن اذا تهم (قوله فى الآخرمن على صبيان فلم عليهم) (ع) هى السنةان كانوا يعقلون ذلك ويفهمونه لانهم من جملة المسلمين (د) فى الصاد من الصبيان لضم والكسر ولو لم صى على رجال وصديان فرد هى هل يسقط الرد عن الرجاء فيه وجهان لاصحا بنا أصحهذا السقوط وكذلك اختلف لوانفردصبيان بالصلاة على جنازة فى سقوط الفرض بصلاتهم وجهان الاصح أيضا السقوط ولو لم صبى على رجال فقال الجمهور يجب الردوقال بعض أصحاب الابجب وهو ضعيف أو غلط (ع) واختلف فى التسليم على النساء فاجازه مالك والجمهورعلى المجالة وكرهوه على الشابة خوف الفتنة من مكالمتها وردهاهو جهم عموم الامر بالافشاء وقال الكوفيون يسلم عليهن ولا يرددن اذا سلم عليهن لانه اذا سقط عنهن الاذان والإقامة والجهر بالقراءة سقط عنهن الرد وقال ربيعة لا يسلم الرجال على النساء ولا النساء على الرجال (د) إذا كانت النساء جماعة يسلم عليهن وان كانت واحدة مجلة لا تشتهى سلم عليها وتسلم هى وان كانت تشتهى أو شابة لم يسلم عليها ولا تسلم هى ومن سلم منهمالم يستحق جوابا (قول فى الآخر على غلمان) (ع) هو بمعنى الاول يقال المولود غلام من حين وضعه الى ان يبلغ ويقال أيضاللرجل المستجمع القوةغ لام (قول فى الآخراذنك على أن يرفع الحجاب وأن تستمع سوادى)(د) الرواية فى يرفع انه مبنى للمفعول ولا يجوزغيره (ع) والسواد بكسر السين السرارأى السريقال ساودته مساودة وسواداى سارارته وأصل ذلك دنوسواد لشخص من سواد الآخر وهذا السواد الذى هو الشخص بفتح السين اسم لكلشخص وفيه أن من له من الكبراء وفى حديث جرير اذا لقيةوهم ولم يسم أحدامن المشركين وحدتناجي ابن يحي أخبر ناهشبم عن سيار عن بابت البنانى عن أنسبن مالكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حى على غامان فلم عليهم . وحد ثنيه اسمعيل بن سالم أخبرنا عنم أخبرنا سيار بهذا الاسناده وحدثنى عمر وبن على ومحمدبن الوليد قالاننا محمد بن جعفر تناشعبة عن سيار قال كنت أمشىمع ثابت البنانى ذر بصبيان فلم عليهم وحدث ﴿باب استحباب السلام على الصبيان ﴾ ثابت انه كان يمشى مع أنس فربصبيان فلم عليهم وحدث ﴿ش﴾ (قولم على صبيان) بكسر الصاد وضمها (ع) اتفق العلماء على استحباب السلام على الصبيان المميزين ولو - لم على رجال وصبيان فرد السلام صبى منهم هل يسقط فرض الرد عن الرجال فيه وجهان لاصحابنا أصحهما يسقط وكذا فى صلاة الجنازة هل يسقط فرضها بصلاة الصى الاضع سقوطه ونص عليه الشافعى ولو لم صبى على رجال فقال الجمهور يجب الرد وقال بعض أصحابنا لا يجب وهو ضعيف أوغلط (ع) واختلف فى التسليم على النساء فاجازه مالك والجمهور على المتجالة وكرهوه على الشابة خوف الفتنة من مكالمتها وردها وحجتهم عموم الامر بالافشاء وقال الكوفيون يسلم عليهن ولا يرددن اذا لم عليهن لانه اذن سقط عنهن الرد وقال وبيمة لا يسلم الرجال على النساء ولا النساء على الرجال (ح) ان كان النساء جماعة سلم عليهن وان كانت واحدة. تجالة لا تشتهى سلم عليها وتسلم هى وان كانت تشتهى أو شابة لمد. لم عليها ولا تسلم عليه هى ومن سلم منهم لم يستحق جوابا أنس انه كان بمشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فربصيان فسلم عليهم * حدثنا أبو كامل الجدرى وقتيبة بن سعيد كلا هماعن عبد الواحد واللفظ لقتيبة تناعبد الواحد بن زيادتنا الحسن بن عبيد الله تسا ابراهيم ابن سويد قال سمعت عبد الرحمن بن بز بدقال ﴿ باب جوازجعل الاذن رفع الحجاب أو غيره من العلامات﴾ سمعت ابن مسعوديقول قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم اذنك على أن يرفع الحجاب وأن تضع ﴿شى﴾ (قولم اذنك على أن يرفع الحجاب وأن تستمع سوادى)(ط) الرواية فى برفع انه مبنى المفعول ولا يجوز غيره (ع) والسواد بكسر السين السرار بكسر السين والراء المكررة أى السريقال ساودته مساودة وسوادا أى ساررته وأصل ذلك دنوسواد الشخص من سواد الآخر وهذا السواد الذى هو سوادى حتى أنهاك * وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن عبد الله بن مبر واسحق بن إبراهيم قال اسحق أخبرنا وقال الآخران ثنا عبد الله بن ادريس عن الحسن بن عبيد الله بهذا الاسناد مثله* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالاثنا أبو أسامة عن هشامٍ عن ايه عن عائشة قالت خرجت سودة (٤٣٧ ) حجاب من باب أوغيره اذا قح الباب أو رفع الحجاب للدخول عليه لا يفتقر فى الدخول عليه الى اذن بالغول وكذلك الرجل فى بيته مع خدمه وحاشيته اذا أرخى جابه فلا يدخل عليه الاباذن فاذا رفعه جاز لهم الدخول عليه بغيراذن (ط) هذا اذن خاص جعله لابن مسعودانه اذا جاءيدت النبي صلى الله عليه وسلم ووجد السترقد رفع دخل بغيراذن بالقول وهذا مع قوله تعالى لاتدخلوابيونا غير بيوتكم حتى تستأنسواوته واعلى أهلها وقوله لا تدخلوابيوت النبى ولهذا كانت الصحابةتذ كرهذا فى فضائل ابن مسعود ويقولون كان يؤذن له اذا حينا وكان له من التبسط فى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مالم يكن لغيره لما علمه صلى الله عليه وسلم من حاله وخلقه والغه بيته (قوله بعد ماضرب عليها الحجاب)(ع) كذا فى رواية هشام عن أبيه وفى رواية الزهرى انه قبل (1) والأولى أن يكون ذلك تکر رمنعمر قبل نزول الحجاب وبعده أحاديث الاذن للنساء فى الخروج لحواتجهن ﴾ (قول تفرع النساء جسما) (ع) أى طولافرعت القوم أى طانهم (قول قدعرفناك) (ع) فيه تنبيه أهل الفضل غيرهم على ما يكره منهم (قول فانكفأت) (ع) أى انقلبت ورجعت على ادراجها (ط) صوابه بالهمز ووقع لبعض الرواة انكفت باسقاط الألف والهمز ووجهه انه لماسهل الهمز بقى الالف سا كنا ولقيه ساكن فىرف (قوله وفى يده عرق) (ع) هو بفتح العين وسكون الراء قال صاحب العين العراق بضم العين العظم الذى لا لحم عليه وان كان عليه لحم فهو العرق بفتح العين وسكون الراء تعرفت العظم وأعرفته اذا تتبعت ما عليه وزعم الكلابى انه العظم الذى أخدا كثر الشخص بفتح السين وفيه أن من له من الكبراء حجابا من باب أو غيره إذا فتح الباب أو رفع الحجاب للدخول عليه لا يفتقر فى الدخول عليه الى اذن بالقول وكذا الرجل فى بيتهمع خدمه وحشمه اذا أرخى حجابه فلايدخل عليه الاباذن فاذا رفعه جازلهم الدخول عليه بغيراذن بالقول وهـ ذا مع قوله تعالى لاتدخلوابيونا غير بيوتكم وقوله تعالى لاتدخلوابيوت النبى ولهذا كانت الصحابة تذكر هذا من فضائل ابن مسعود ويقولون كان يؤذن له اذا حجبنا وكان له من التبسط فى بيت النبى صلى الله عليه وسلم ما لم يكن لغيره لما علمه صلى الله عليه وسلم من حاله وخلقه والغدييته (قول بعد ماضرب عليها الحجاب)(ع) كذا فى رواية هشام عن أبيه وفى رواية الزهرى أنه قبل (ط) والاولى أن يكون ذلكتکر رمن عمر قبل نزول الحجاب أو بعد (باب الاذن للنساء في الخروج اجهن﴾ ﴿ش﴾ (قوله جسمة) أى عظيمة الجسم (قول تفرع) هو بفتح التاء واسكان الفاء وفتح الراء وبالبين المهملة أى تطولهن فتكون أطول منهن والفارع المرتفع العالى (قول لا تخفى على من يعرفها أى لا تخفى اذا كانت ملققة فى نيابها فى ظلمة الليل ونحوها على من قد سبقت له معرفة طولها لانفرادها بذلك (قول قدعرفناك)(ع) فيه تنبيه أهل الفضل غيرهم على ما يكره منهم وقوله فانكفأت أى انقلبت ورجعت على أدراجها (ط) صوابه بالهمز ووقع لبعض الرواة انكغت باسقاط الألف ووجهه أنه لما سهل الهمزيقى الالف سا كناولقيه سا كن فذف (قوله وفى يده عرق) هو بفتح العين واسكان الراء وهو العظم الذى عليه بقية لحم تعرفته وأعرفته اذا تتبعت ما عليه وقيل العرق للقدرة من اللحم بعدماضربعليها الحجاب لتقضى حاجتها وكانت امرأة جسمية تفرع النساء جمبا انخفىعلىمنيعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال ياسودة والله ما تخفين علينا فانظرى كيف تخرجين قالت فانكفأت راجعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى بيتى وانهليتعشىوفىبدهعرق (٤٣٨ ) فدخلت فقالت يارسول الله افى خرجت فقال لى همر کدا وكذاقالت فأوحى اليه ثم رفع عنه وان العرق فیبدهماوضعهفقال انه قد أذن لكنّ ان تخرجن حاجتکن وفىروايةأبى بكر يفرع النساء جسمها زاد أبو بكر فى حديثه فقال هشام يعنى البراز * وحدثناه أبوكريب ثنا ابن غير ثنا هشام بهذا الاسناد وقال وكانت امرأة يفرع الناس جسمها قال وانه لتشى * وحدثنى سوبدين سعيد تنا على ابن مسهر عن هشام مهذا الاسناد * حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ثنى أبىعنجدی ثنى عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أن أزواج النى صلى الله عليه وسلم كن يخرحن بالليل اذا تبر زن الى المناصح وهو صعيد أفع وكان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وإاحجب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فرحت سودة بنت زمعة زوج لنى صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فاداها عمر ألاقدعرفناك ياسودة حرصاً على أن نزل الحجاب قلت عائشة فأنزا الله عز وجل الحجاب ما عليه وهذا ليس باختلاف وقيل العرق القدرة من اللحم ( ول قد أذن لكن انتخرجن لحاجتكن) (ط) لا خلاف ان المرأة أن تخرج فيما تحتاج إليه من أمورها الجائزة لكن على حال بذاذة وتستمر وخشونة لبس والحاصل انها تحرج على حالة امتد البها فيها الأعين وما أعدم الامر اليوم لما يظهرن من الزينة والطيب والتخير من الملابس الحسان وذلك معصية ظاهرة (قول فى الآخر تبرزن) (ع) أى بخر جن لقضاء الحاجة اذ لم تكن لهن فى البيوت كنف والماصع جمع منصع قال الأزهرى هى مواضع خارج المدينة والافج الارض المتسعة (قول أحجب نساءك) (ط) هى مصلحة ظهرت له وأشار بها ولم تكن تلك المصلحة حفيت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن كان ينتظر الوحى فلذلك لم يتابع عمر رضى الله عنه حين اشارته وكانت عادة العرب أن لا يحجبوا النساء لكرم أخلاق الرجال وعفة النساء غالبا ألا ترى عنترة وأغض طرفیمابدتلىبارتى « حتی بواری جارتی مأراها فلمالمتكن هناك ريبة تركهن ولم يمنعهن استصها باللعادة وكراهة ابتداء أمر فانه كان يحب التخفيف عن أمته وحمل عمر شدة الانعة من أن يطلع أحد على حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صرح له بقوله أحجب نساءك فانهن يراهن البر والفاجر ولم نزل ذلك عنده الى أن نزل الحجاب وبعده فانه كان يريد أن لا يخرجن أصلاولكن لما كان فى عدم خروجهن مشقة فانهن محتاجات إلى الخروج ولد لك لماتأذت سودة قال لهاقد أذن لكن فى الخروج (قوله فأنزل الله الحجاب)(ط) يعنى آية الحجاب وهى قوله تعالى يا أيها الذين آمنوالاتدخلوابيوت النبى إلى قوله تعالى فاستلوهن من وراء حجاب الاأنه يشكل الحال فان ظاهرهد أن الحجاب نزل عند قول عمر فى قصةسودةوحديث أنس وابن مسعود يقتضى أن نز وله فى قضية اعراسه بزينب ويزول الاشكال بأن تكون الآية نزلت عند مجموع الشيئين فيكون همر تقدم قوله أ-جب نساءك وكررذلك الى أن اتفق بناؤ. زيف فصدق نسبة تزول لاية الى كل واحد من الشيئين فيكون عمر تقدم قوله أحجم نساءك (ول مدادن لكن ان فخر حن الى حاجتكن) (ط) لا خلاف أر للمرأة أن تخرج فيمامحتاج ليه من أمورها الجائزةلكن على حال بذاذة وستر وخشونة مابس والحاصل أنها تخرج على حالة لا تمتد اليهافيها لاعين وما أعدم هذا الامر اليوم لماتظهر من الزينة والطيب والتضمير فى الملبس الحسن وذلك معصية ظاهرة (قول فقال هشام يعنى البراز) (ح) هكذا المشهورفى الرواية بضع الباء وهو الموضع الواسع البارز الاهر وقال الجوهرى فى لصحاح لبراز بكسر الباء وهو الغائط وهذا أشبه أن يكون المراد هنا وان مراد هشام بقوله يعنى البراز تفسيرقوله صلى الله عليه وسلم قد أذن لكن أن تخر حن لحاجتكن الخروج للغائط لال كل حاجة من أمور المعايش (قول تبرزن) أى يخرجن لقضاء الحاجة والمساصع جمع منصع قال الازهرى هى مواضع خارج المدينة والافج المكان المقح (قولم فأنزل الله الحجاب)(ط) يعنى آية الحجاب وهى قوله تعالى ياأيها الذين آمنوالاندخلو بيوت الى الاأن يؤذن لكم إلى قوله فسئلومن من وراء حجاب الاأنه تشكل الحال فان ظاهر هذا ان الحجاب نزل عند قول عمر فى قضية سودة وحديث أنس وابن مسعود يقتضى ان نز وله فى قضية اعراسه بزيقب وفرق الاشكال بان تكون الآية نزلت عند مجموع الشيئين فيكون عمر تقدم فوله احجب نساءك وكرر ذلك الى أن اتفق بناؤه بزينب فصدق نسبة نزول الآية الى كل واحد من لشيئين وهذا الحجاب الذى أمر به أزواحههو فى الوجه والكفين(ع)ولاخلاف انه مجب ( ٤٣٦) وكر رذلك وهذا الحجاب الذي أمربه أز واجههو فى الوجه والكفين (ع) ولا خلاف انه يجب عليهن أن يسترن ذلك فلا يبدينه فى شهادة ولا غيرها واختلف فى ندب غير هن لذلك وكذلك يجب عليهن سترأشخاصهن وان كن مستقرات الامادعت الضرورة اليه من الخروج البراز كما جاء فى الحديث وقد كن ذا خرجن للناس جلس من وراء الحجاب واذا خرجن لضرورة سترن شخاصهن كما جاء فى حديث حفصة يوم موت عمر ولماماتت زينب جعل على ذمشها قبة تسترجسمها ﴿ أحاديث تحريم الخلوة بالاجنبية ﴾ ( قول ألا لا يبيتن رجل عندامر أه ثيب الاأن يكون ما كم أرذا محرم) (ع) خص الثيبلان عادة لا بكار أن يحتجبن عن الرجال فكيف يدخل عليهن أويبات عندهن (قول الاأن تكون نا كما) (ع) ذات زوج حاضر ويكون ميدة بحضرة زوجها (د) تكون ذكره عياض بالقاء المثناة من فوق، قال ذات بدل داوفسره بماذكر وهذه الرواية والتفسير غريبان مر دودان والصواب مافى : مخ لادنا الياء المثناة من تحت والمعنى لا بيت رجل عند امرأة الازوجها أوذو محرم منها وقيل فى تخصيصه الثيب بالذكرانه من التنبيه لانه اذا نهى عن الثيب التى يتساهل فى الدخول عليها فكيف بالبكر وتقدم ان ذات المحرم هى من يحرم وطوهاً بدابسبب مباح لحرمتها فقولنا أبدااحتراز من أحت المرأة وعمها وابتها قبل الدخول بلام وقول ابسبب مباح احتراز من أم الموطوءة بشبهة وبتها فانهما حرام على التأييدلكن لا يمباح ان وطء الشبهة لا يوصف بكونه مباحا ولا حراما ولا بشئء من الأحكام الخمسة غيرهم الانه ليس فعل مكلف وقولنا لحرمتها احتراز من الملاعنة فلها حرام على التأييد لكن لا لحر متها بل تغليظا عليها (قول أفرأيت الحمو) (ع) قد فسره الليث فى الام بماد كرقال الاصمعى الاحماء أهل الزوج: الاختان أهل الزوجة والاصهار بقع على النوعين قوله الحوالموت) عليهن سترأشخاصهن وان كن مستترات الامادعت الضرورة اليهمن الخروج البراز كما جاء فى الحديث وقد كن اذا خرجن للناس جلسن وراء حجاب واذا خرجن لضرورة -ترن أشخاصهن كما فى حديث حفصة يوم موت عمر ولماماتت زيتب جعل على نعشها قيه فسترجسمها ﴿باب تحريم الخلوة بالاجنبية ﴾ ﴿ش﴾ (قول أالايبتن رجل عندامر أه ديب) خص الثيب لانها التى يتأتى فيها ذلك غالبا أما لا بكار والعادة أنهن يحتجبن عن الرجال فكيف يدخل عليهن أو يبات عند هن (قول الاأن تكون نا كما)(ع)يعنى ذات زوج حاضر يكون ميدته بحضرة زوجها (ح) فيكون ذكره عياض بالتاء المشاتفوق وقال ذات بدل ذاوفسره ماذكر وهذه الرواية ولتفسير غريبان مر دودان والصواب ما فى نسخ بلادنا انه بالياء المشاة من تحت والمعنى لا يبيت رجل عند امرأة الازوجها أوذو محرم منها وذات المحرم هى من يحرم: طؤها أبدا بسبب مباح لحرمتها فقولنا أبدااحترازا من أخت المرأة ونحوها وقولنا بسبب مباح احترازا من أم الموطوءة بشبهة وابتها فانها حرام على التأييد ولكن لا بسبب مباح فازوطء الشبهة لا يوصف بشئ من الأحكام الخمسة لانه ليس فعل مكلف وقول الحرمتها احترازا من الملاعنة عنها حرام على التأييد لا بحر متهابل تغليظا عليها (قوله أفر أيت الحمو) (ع) قد فسره الليث فى الام بماد كرقال الاصمفى الاحماء أهل الزوج والاختار أهل المرأة والاصهار يقع على النوعين (قول. الحوالموت)(م) قال أبو عبيد المعنى فليمت ولا يفعل ذلك واذا كان فى أبى الزوج. هو محرم فكيف * حدثنا عمر والناقد تنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد ثنا أبى عن صالح عن ابن شهاب بهذا الاسناد نحوه * حدثا يحي بنيحي وعلى بن حجر قال يحي اخبرناوقال ابن حجر ثنا هيم عن أبي الزبير عن جابرح وثنا محمد بن الصباح وزهير بن حرب قالا نا هشيم أخبر نا أبو الز بيرعن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا لاستن رحل عند امرأة ثيب الا أن يكون نا كما أوذا محرم * حدناقية ابن سعيد ثنالت ح.وثنا محمد بن رمح أخبرنا للين عزیز ید بن أبى حبيب عن أبى الخير عن عقبة بن عامی أنرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ايا كم والدخول على النساء فعال رجل من الانصار يارسول اللّه أفر أيت الحوقال الحو الموت * وحدثى أبو الطاهر ثنا عبدالله بن ذهب عن عمر وبن الحرث والليث بن سعد وحيوة ابن شريح وغيرهم أن يزيد بن أبى حبيب حدثهم بهذا الاسناد نحوه *وحدثى أبو الطاهر ( ٠ ٤٤) أخبرنا ابن وهب قال وسمعت الليث بن سعد يقول الجوأخوالزوج وما أشبهه من أقارب الزوج اینالماونحوه،حدثنا هرون بنمعسر وف ثنا عبدالله بنوهب أخبرنى حمروح وننى أبو الطاهر أخبرنا عبد اللهبن وهب عن عمر وبنالحرث ان بكر بن سوادة حدثهان عبدالرحمن بن جبير حدثه ان عبد الله بن عمرو بن العاص حدثهان نفرامن بنى هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس فدخل أبو بكر الصدیق وهی تحته يومئذ فرآهم فكره ذلك فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لم أر الا خيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمان اللهقد برأها من ذلك ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقاللابدخان رجل بعد يومى هذا على مغيبة الاومعه رجل أواثنان ہحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب تناحمادبن سلمة عن ثابت البنانیعنأنس بن مالك أن النبى صلى الله عليه وسلم کانمع احدینسائه (م) قال أبو عبيدة المعنى فليمت ولا يفعل ذلك فان كان هذا فى أبى الزوج وهو محرم فكيف بقريب غيره * ابن الاعرابى هى كلمة تقولها العرب كما قال الاسد الموت أى لقاؤه مثل الموت (ع) والاشبعان هذا فى غير الأب وذوى المحارم بدليل قوله فى المتقدم إلاأن يكون نا كما أوذا محرم (د) معنى الحوالموت ان الخوف منه أشد ليمكنه من الخلوة بالمرأة من غير نكير والمرادبه أقارب الزوج ماسوى أبيه وابنه لان التحريم فيهما أبدى فيحرم لهما الحلوة بالزوجة ولا يوصفان بالموت وإنما المراد بالحو الاخ وابنه والعم وابنه وشبه ذلك وعادة الناس التساهل فيه فيخلو بامرأة أخيه فهو من الموت وأولى بالمنع من الاجنبى لماذا كرناوهذا الذیذ کرتههومعنى الحديث وماقالهالمازرى أوحكامان المرادبالخوأبو الزوج وانه اذا نهى عن أبى الزوج وهو محرم فكيف بالقريب فكلام فاسد وكذا ما نقله القاضى عن أبى عبيدان معنى الحموالموت فليمت ولا يفعل هذا هو كلام فان دأيضابل الصواب ماذ کرناه( ط)معناهأندخولاحر یؤدی الیموتهابطلاقها ور جهاانزنت (گلے اننفرا من بنى هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس)( ط) كان هذا الدخول على وجه ما يعرف من أهل الصلاح مع ما كانوا عليه قبل الاسلام من كرم الأخلاق ونفى النهم ولعله كان قبل نزول الحجاب وقبل أن يتقدم له فى ذلك أمر أونهى وانما تكلم أبو بكربمقتضى الغيرة الجبيلة كما وقع العمر فى الحجاب ولما ذكرذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما يعلم من حال الداخلين والمدخول عليهم لم أرالا خيرا يعنى على الفريقين لانهم كانوا مسلمين من بنى هاشم الشهادة لها بالبراءة مما وقع فى نفس أبى بكر رضى الله عنه وهو من أعظم الفضائل لها ولم يكتف بذلك حتى جمع الناس وصعد المنبر ونهى عمانهى عنه (قولم على مغيبة) بضم الميم وكسر الفين من غاب عنهازوجهابالباء أو فى سفرلان أبا بكر كان بالبلد (قول الاومعه رجل أواثنان)(ط).دالذريعة النهمة فانهم إذا كانوا جماعة ارتفعت وهذا بغريب غيره*ابن الاعرابى هى كلمةتقولها العرب كما يقولون الاحد الموت أى لقاؤه مثل الموت (ع) والاشبه أن هذا فى غير الاب وذى المحارم بدليل قوله فى المتقدم إلاأن يكون ناكما أوذا محرم (ح) معنى الحوالموت أى الخوف منه أشد لتمكنه من الخلوة بالمرأة من غير نكير فهو أولى بالمنع من الاجنبى وهذا الذى ذكرته هو معنى الحديث وما قاله المازرى أو حكماءان المرادبالحوأبوالزوج وانه اذا نهى عنه وهو محرم فكيف بالقريب فكلام فادلايجوزحل الحديث عليه وكذا ماحكا، عياض عن أبى عبيدان معنى الحموالموت فليمت ولا يفعل ذلك فكلام فاسد أيضابل الصواب ماذكرناه (ط) معناهاندخول الحو يؤدى الىموتهابطلاقها أو رجهاانزنت(قول اننفرامن بنى هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس)(ط) كان هذا الدخول على وجه ما يعرف من أهل الصلاح مع ما كانوا عليه قبل الاسلام من كرم الاخلاق ونفى النهم ولعله كان قبل نزول الحجاب وقبل أن يتقدم له فى ذلك أمر أونهى وانماتكلم أبو بكر رضى الله عنه بمقتضى الغيرة الجبلية كما وقع لعمر فى الحجاب ولماذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يعلم من حال الداخلين والمدخول عليهم قال لم أر الاخيرا يعنى على الفريقين لانهم كانوا من مسلمى بنى هاشم فالشهادة لها بالبراءة مما وقع فى نفس أبى بكر رضى الله عنه وهو من أعظم الفضائل لهاولم يكتف بذلك حتى جمع الناس وصعد المنبر ونهى هما نهى عنه (قوله على مغيبة) المغيبة بضم الميم وكسر الغين المعجمة وهى التى غاب عنهازوجها بالبلد أوفى سفرلان أبا بكر كان بالبلد ( قول الاومعه رجل أو اثنان)(ط) - -الذريعة التهمة فانهم إذا