النص المفهرس
صفحات 401-420
( ٤٠١ )
للكلاب وفيه أنه لا يتخذ للسفر لحر زالدواب والأمتعة (ط) وأجاز هشام بن عروة اتخاذ عالحرز
البقر فى سلسلة (ع) وأما الجرس فضبطناه عن الاكثر بفتح الراء وعن ابن بحر بالسكون وهو الصوت
وأصله الصوت انا فى (ط) الجرس ما يعانى فى رقبة البعير مماله صوت وهو :تح الراء وأما الجرس
بكونهافم والصوت الحفى ويفتح فيها الراء أيضا (ع) وكره مالك اتخاذ الاجراس وفرق أهل الشام
فكرهوا الكبير دون الصغير لان صوت الكبير يشوش ووجه منافرة الملائكة- ليهم السلام لهالشبه
صوتها بصوت النواقيس أولانها من باب التعاليق فى العنق المنهى عنها وقيل لصوتها وهو تأويل مالك
وعليه يدل قوله فى الحديث الجرس مزمار الشيطان وهذا يعضد أن منافرة الملائكة عليهم السلام من
سبب الشيطان (ط) وينبغى أن لا تختص الكراهة بالسفر لقوله الجرس. زمار الشيطان ومزماره
يكون فى السفر والحضر (قول فى الآخر لا يبقين فى رقبة بعير قلادة من وتر) (د) قال أبو عبيد
كانوا فى الجاهلية يقلدون الابل بأونارة سبهم لئلاقصيبها العين فأمر وابازالتها اعلاما بأن الاوتار لا ترد
شيأ (ع) وقال عبد الوهاب لان الاوتار تؤدّى الى جنابة أن يختنق بها البعير أو شبه ذلك (ط
من حبس شجرة لها بذلك الوز كما اتفق فى ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدت فوجدت قد حبتها
شجرة (م) وظاهر قول مالك تخصيص ذلك بالوتر ولذلك أجازه ابن القاسم بغير لوتر » وقال بعض
أصحابنا فيمن فلد بعيره شيأملونافيه خر زان كان للجمال فلا بأس. واختلف العلماء فى تغليد البعير
وغيره من الحيوان والانسان على غير التعوذ مخافة العين قتهم من منعه قبل الحاجة اليه وأجازه عندها
ومنهممن أجازه مطلقا كما يجوز التداوى قبل نزول المرض . وقال بعض الناس النهى عن تعليق
فعال الماضى ضبطناه عن الاكثر بفتح الراء وعن أبى بحر بالسكون وهو الصوت وأصله لصوت
الخفى (ط) الجرس ما يعلق فى رقبة البعير مماله صوت وهو بفتح الراء أيضا (ح) أمافقه الحديث ففيه
كراهة استصحاب الكلب والجرس فى الامغار وان الملائكة: تصعب رفقة فيها حدهما والمراد
الملائكة ملائكة الرحمة والاستغفار لا الحفظة (ع) تقدم وجه منافرة الملائكة-عليهم السلام وفيهذه
لا تنخذ فى السفرلحر ز الدواب والامتعة (ط) أجازهشام بن عر وة اتخاذه الحرز البقر فى سلسلة وكره
مالك اتخاذ الاجراس وفرق أهل الشام فكرهوا الكبيردون الصغيرلان صوت الكبير يشوش
ووجه منافرة الملائكة عليهم السلام لهاشبه صوتها بصوت النوافيس أولاتها من باب التعاليق فى
العنق المنهى عنها وقيل لصوتها وهو تأويل مالك وعليه يدل قوله فى الحديث الجرس مزمار الشيطان
وهذا يعضد أن سافرة الملائكة عليهم السلام من سبب الشيطان(ط) وينبغى أن لا تختص الكرامة
بالسفر لقوله الجرس مزمار الشيطان ومزماره يكون فى السفر والحضر (قول لا يبقين فى رقبة بعير
فلادة من وتر) (ح قال أبو عبيد كانوا فى الجاهلية يقلدون الابل باوتارقيه الثلاثهديها لمين خامروا
باز التها اعلامابان الاوتار لا ترد شيئا وقال محمد بن الحسن وغيره معنا لا يقلدها أونار القسى لئلا
تضيق على عنقها فتختنقها (ط من حبس شجرة لها بذلك الوتر كما اتفق فى نافة رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقدت فوجدت قدحبتها شجرة (ع) وظاهر قول مالك تخصيص ذلك بالوز وكذلك
أجاز، ابن القاسم بغير الوتر وقال بعض أصحابنا فين قلد بعيره شيئا ملونا فيه خر زان كان للجمال فلا
بأس .واختلف العلماء فى تخليد البعير وغيره من الحيوان والانسان على غير التعوذ بل مخافة العين
فمنهم من منعه قبل الحاجة اليه وأجازها عندها ومنهم من أجازه مطلقا كما يجوز التداوى قبل نزول
یعنی الدراوردی کلاهما
عن سهيل بهذا الاسناد
# وحد تنائي بن أبوب
وقتيبة وابن حجر قالواتنا
استمعيل يعون ان جعفر
عن العلاءعن أبيه عن
أبیهر برهأن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال
الجرس . زامير الشيطان
* حدثاجي نيمي قال
قرأت على مالك عن عبد
اللّه بن أبى بكرعن عباد بن
تميم أن أبا بشير الانصارى
أخبره انه کانمعےرسول
الله صلى الله عليه وسلم فى
بعض أسفاره قال وأرسل
رسول اللهصلى الله عليه
وسلم رسولا قال عبد الله
ابن أبي بكر حسبت انه
قار والناس فى مباتهم
ايبقين فى رقبة بعير قلادة
(٥١ - شرح الابى والسنوسى - خامس)
( ٤٠٢)
لاوتار محمول على الدخول وما اعتادرهمن طلب الدماءلها (قول أوقلادة) (ع) هوشات من
الراوى هل قال من وتر فقط أوقال من قلادة فقط والوتر ثابت فى المالين اما .اص أو بالعموم (ط)
ويحتمل أن أو للتنويع فيكون النهى عن الاوتار وغيرها والاول أولى قال مالك أرى ذلك من العين
(د) معاء أظن أن ذلك مختص بمن فعله لدفع ضرر العين وأمالزينة أوغير هما ولا بأس
أحاديث النهى عن لوسم فى الوجه ﴾
(قوله نهى عن الضرب فى الوجه) (ع) نهى عنه لأنفيه لمحاسن وأقل أثرفيه يشينه وربما آذى
البصر مع اهامة لصورة التى كرم هابنى آدم وحلق أباهم آدم عليها عليه السلام (قات﴾ ظاهر الهى
عن ضربه حتى فى القتال والاولى إذا أمكن ضرب غيره أن لا يضرب فيه لان الامام قديرى استرقاء.
(قوله وعن الوسم فى الوجه)(ع) ضبطناء بالمهملة وبعضهم قوله بالوجهين وفرق بعضهم فقال هو
بالمهملة فى لوحه وبالمعجمة فى سائر الجسدقال عبد الوهاب تكره السمة فى الوحه ولا تكره فى غيره
لامه نهى عنها فى الوجه وأرخص فيها فى الاذن قالان بال اس حاجة إلى علامة يعرفون بها بها ثمهم
ويدل على الجواز انه صلى الله عليه و لم وسم غنمافى آذانها (د) الوسم أثر لكى وهو فى وجه لآدمى
حرام » واحتلف أصحابنا فى غير الآدمى مقال جماعة بكره وأشار البغوى الى تحر؟. وهو الاظهر لانه
صلى الله عليه ولم امن فاعله (قول فوالله لااسم، الافى أقصى شئ من الوجه) (ع) قائل هذا لعباس
قال ذلك لولده عبد الله صاحب الحديث كما ينه فى أبن داود وكذا ذكره لبتخارى فى التاريخ فسرا
المرض (قول أوقلادة) مر فوع عطفا على قلادة الأولى ومعناه ان الراوى بشك هل قال قلادة فقط
أولم يقيدها بالوتر فعم الوتر وغيره (ط) ويحتمل أن أو للتنويع فيكون النهى عن الاونار وغديرها
والاول أولى (قول قال مالك أرى ذلك من العين) بضم الهمزة (ح) معنا. أظن أن ذلك مختص
بمن فعله لرفع ضرر العين وأمالزينة أو غيرها فلا بأس
﴿وباب النهى عن ضرب الحيوان فى وجهه ووسمه فيه ﴾
﴿رش﴾ (لولم نهى عن الضرب فى الوجه). نهى عنه فى كل الحيوان المحترم من الآدمى وغيره الاأمه
فى الآدمى أشدوخص الوجهلانه مجمع لها من وأقل أثرفيه بشينوربما آذى البصر مع ما فيه من
اهامة الصورة التى كرم اللهبها بنى آدم وخلق أباهم عليها (ب) ظاهر النهى عن ضربه - تى فى القتال
والاولى اذا أمكن مغيره أن لا يضرب فيه لان الامام قديرى استرقافه (قول وعن الوسم فى الوجه)
(ع) خبطاه بالمهملة وبعضهم بقوله بالوجهين وفرق بعضهم فعال هو بالمهملة فى الوجه وبالمعجمة
فى سائر الجسدقال عبد الوهاب تكره السمة فى الوجه ، لا تكره فى غيره لانه نهى عنها فى الوجه وان
رخص فيها فى الاذن قال لان بالناس حاجة الى علامات يعرفون بها بها ثمهم ويدل على الجواز انه صلى
الله عليه وسلم وسم غنما فى آذانها (ح) الوسم زالكى وهو فى وجه الآدمى حرام» واختلف
أصحابنا فى غير الآدمى فقال جماعة بكره وأشار لبغوى الى تحر؟. وهو الاظهر لأنه صلى الله عليه
وسلم لعن فاعله واللعن يقتضى التحريم وأما وسم غير الوجه من غير الآدمى جائز بلا خلاف عنده
لكن يتعب فى أمم الزكاة المجزئة ولا يستصب فى غيرها (قول فوالله لا أسمه الافى أقصى شئ من
الوحه)(ع) قائر هذا هو العباس قال ذلك لولده عبد الله صاحب الحديث كذا يدن، فى أبى داود
وكداد كره البخارى فى التاريخ مفسرا وهو فى مسلم مشكل اذلم بذكر قاله فوهم انه من قول
من وترأ وقلادة الاقطعت
قال مالك ارى ذلك من
السين» وحدثنا أبو بكر
ابن أبى شيتنا على بن
مسهر عن ابن جريج عن
أبي الزبير عن جابر قالهى
رسول الله صلى الله عليه
وسسلم عن الضرب فى
الوجهوعن الوسم فى الوجـ
* وحدثنی هر ون من
عبد الله ثنا حجاج بن
محمد ح وثنا عبد من جيد
أخبرنا محمد بن بكر كلاهما
عن ابن حرج أخبرنى
أبو الزبير أنه -مع جابر بن
عبد الله يقول نهى رسول
الله صلى الله عليه وسلم بمثله
1# حدثنى لمنبن شيب
ثنا الحسن بن أعين ثنا
معقل عن أبى الزبير عن
جابر أن النبى صلى الله عليه
وملمس ناه حارقدوسم
فى وجهه فمال لمن الله الذى
ومهدي حدثنا أحمد بن
عيسى أخبر ناابن وهب.
أخبرنى عمر وبن الحرف
عن يزيد بن أبى حبيب
أن ناعما أباعبد الله مولى أم
سلمة حدثه أنه سمع إن
عباس بقول ورأى رسول
الله صلى الله عليه وسلم
حمارا موسوم الوجه
فأنكر ذلك قال فوالله
لاأسمه الافى أقصى شئ
من الوجه خاص بحمار له
(٤٠٣)
وهوفى مسلم مشكل اذلم يذكرقائه فيوهم أنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم (قوله مكوى فى
جاعرتيه) (ع) الجاءرتان حرفا الورك المشرفان مما يلى الدبر
﴿ أحاديث وسم الغنم ﴾
(قوله بحنكة) (ع) هذه سنة مر غب فيها حمل الصبيان للفضلاء للدعاء لهم وأم سليمقصدت أول
ما يدخل حوف، ريق النبى صلى الله عليه وسلم وينال دعوته (قوله وعليه خيصة) (م) قال الاصدعى
ظنص تباب من خزأ وصوف معلمة كانت من لباس الناس (ع) لخيصة كاء أسود مربع (أول
حونية) (ع) رويناه عن العذرى بالداء المهملة بعدالواو الما كنة تاء مثناة من فوق مفتوحة بعدها
نون ور ويناه عن الهوزنى جوينة بضم الجيم وكسر النون بعد الواو وعن عبد الغافر خويثية بضم
الخاء المعجمة وقع الواو ومكون الياء المشاة بعدها وبعدهاناءمثلثة ورواه البخارى حريقيه منسوبة
الى حريت رجل من قضاعة وضبطه امن مفرج ضى اللّه عنه حونبية بفتح الحاء المهملة وسكون الواو
وقع النون بعدها وكسر لباء الموحدة بعدها (قوله بسم الظهر) (ع) أى الابل التى تحمل الثقل وفيه
ما كان عليه صلى اله عليه وسلم من التواضع وخدمته مال نفسه ومال المسلمين (قول وأكثرعلمى)
(د) رويناه بالقاء المثلثة وبالباء الموحدة (قول انه قال فى آذانها) (قات ) تقدم مالعبد الوهاب (د)
النبى صلى الله عليه وسلم (ح) قوله أنه يرحم أنه من كلزم النبى صلى الله عليه وسلم ليس هو بظاهر فيه
بل ظاهره اله من كلام ابن عباس وحينئديجوزأن تكون الفضية جرت للعباس وابنه (قول.
فكوى فى جاعرتيه) هما حرف الورا المشرفات مما بلى الظهر
و باب جواز وسم الحيوان غير الآدمى فى غير الوجه ﴾
﴿ش﴾ (قول وعليه خيصة) هوكساء من صوف أوخز (أول حونية)(ح) لاشهرانه بحاء. جملة
ثم زاد مفتوحة ثم ناءشاة فوق مكسورة ثم. ثناة تحت مشدود(ع) رويناء عن العذرى بالماء
المهمّة بعد الواوالما كنة ناءشا، من فوق مفتوحة بعدهانون وروبناه عن المهدوى جونية بضم
الجيم وكسر النون بعدها الواو وعن عبد الغافر خويثية بضم الخاء المعجمة وقع الواو وسكون الياء
المثناة بعدهاتاء مثلثة ورواه البخارى حربشية،منسوبة الى حريث رجل من قضاعة وضبطه ابن م فرج
بفتح الحاء المهملةوقع النون وكسر الياء الموحدة بعدها (ح) قال القاضى فى المشارق ووقع الرواة
لبخارى خبيرية منسوبة لى خبير ووقع فى الصحيحين حويتكية بفتح الحاء وبالكاف أى صغير
ومنه رجل حوذكى أى صغير قال صاحب التحرير فى شرح .. لم فى الرواية الأولى هى منسوبة الى
الحوت وهى قبيلة أرموضع وقال القاضى فى المشارق وهذه الروايات كلها تصاحيه الارواية جونية
بالجيم وحريشية بالراء والمنة. فاما الجونية بالجيم فنسوبة الى بنى الجون قبيلة من الازدوالى لونهامن
السواد والبياض والحمرة لان العرب تسمى كل لون من هذه جوناهذا كلام القاضى وقال ابن الاثير
فى نهاية لغريب بعد أن ذكر الرواية الأولى هكذا فى بعض نسخ مسلم والمحفوظ لمشهور جونية أى
سوداء وأما الحويئية فلا أعرفها وطال ما بحثت عنها فلم أنف لها على معنى والله أعلم (قوله بسم الظهر)
أى الابل التى تحمل الثقل وفيه ما كان عليه الصلاة والسلام من التواضع وخدمته مال نفسه ومال
المسلمين والميسم بكسر الميم وقع السين الشئ الذى يوسم بهوجهمباسم (ولم وأ کز)روى
بالتاء المشقة وبالباء الموحدة (قول فى آذانها) (ح) وسم الآدمى فى لوحه حراء و وسم غيره منهى
فکوی فی جاعرتیه فهو
أول من كوى الجاعرتين
* وحدثنا محمد بن منني
نىمحمدبن أبى عدىعن
ابن عون عن محمد عن
أنس قال لما ولدت أم سليم
قالت لى ياأنس انظر هذا
الفلام ملا يصبين شيأ
حتى تغدو به الى النبى صلى
اللهعليهوسلمےحنكه قال
فغدوت ماذا هو فى الحائط
وعليه خيصة جونية وهو
بسم الظهر الذى قدم
علیه فى الفتح * حدثنا
محمد بن مثنى نا محمدين
جعفر ناشعبة عن هشام
ابن زيد قال سمعت أنا
يحدث أن أمه حين ولدت
انطلقوا بالسبى الى الذى
صلى الله عليه وسلم يحسكه
قال فاذا النبى صلى الله
عليه وسلم فى مربد يسم
غنما قال شعبة وأكثر
علمی اىهقال فىآذانها
#وحدثنی زهير بنحرب
تنا يحي بن سعيد عن
شعبةسنیهنا مینز بد قال
سمعت أنسا يقول دخلنا
(٤٠٤)
على رسول الله صلى الله
عليه وسلم مرتداوهو يسم
غنما قال أحسبه قال فى آذانها
*وحد ثنيه يحي بن حبيب
تناخالدبن الحرث ح وثنا
محمد بن بشارتنا محمد
ويحى وعبدالرحمن كلهم
عن شعبة بهذا الاسناد
مثله . حدثنا هرون بن
معروف تنا الوليد بن
مسلم عن الاوزاعي عن
اسحق بن عبدالله بن أبى
طلحةعن أنس بن مالك
قال رأيت فى يدرسول الله
صلى الله عليه وسلم الميسم
وهو بسم ابل الصدقة
* حدثیزهبر بن حرب
تی بحي يعنى ابن سعيد
عن عبد اللّه أخبرنى عمر
ابن نافع عن أبيه عن ابن
عمرأن رسول الله صلى
الله عليه وسلم نهى عن
القرع الفات النافع وما
الفزع قال يحلق بعض رأس
الصبى ويترك بعضا
حدثنا أبو بكر بن أبى
شعبة نا أبو أسامة ح
وثناابن نمير نا أبى قالا
ثنا عبيد الله بهذا الاسناد
وسم الآدمى فى الوجه حرام و وسم غيره فيه منهى عنه كما تقدم ووسعه فى غير الوجه مستحب فى وسم
أهم الزكاة والجزية وجائز فى غيرهما ويستحب أن توسم الغنم فى آذانها والابل والبقر فى أصول
نفادهالانه موضع صلب يقل فيه الالم وفائدة الوسم ؛ يز الحيوان بعضه من بعض ويستحب أن يكتب
فى ماشية الزكاةزكاء أو صدقة وفى ماشية الجزية جزية أوصغار قال الشافعى رضى الله عنه وأصحابه
يستعدب أن يكون. بسم الغيم ألطف من ميسم الإبل والبقر والمبسم بكسر الميم الذى يوسم به وماذكرنا
من استحباب وسم ماشية الزكاة والجزية هو مذهب الشافعى وأصحابه وحكى ابن الصباغ، غيره اجماع
الصحابة عليه وكرهه أبو حنيفة رضي الله عنه قال لانه تعذيب ومثلة وقد نهى عن المثلة وحجة الجمهور
هذه الأحاديث الصحيحة والجواب عن حديث المثلة انه عام وهذا خاص والخاص مقدم
أحاديث النهى عن الفزع ﴾
(قوله نهى عن الفزع) (ع) قد فسر القرع بماذكر (م) ولم يختلف أنه اذا حلقتمواضع كثيرة
حتى صار الشعر مفرقا أنه مكر وه واختلف اذا حلق الجميع وترك موضعا كالنامية أو حلق. وضعا
وترك الاكثر (ع) فعه مالك رضى الله عنه ورآه من الفزع حتى فى الجارية والغلام وقال نافع
رضى الله عنه أما القصة و لفما للغلام فلا بأس به واما أن يترك لناصيته شعرادون غيرها فذلك الفرع
واختلف فى علة النهى فقيل لما فيه من من التشويه وقيل لانه زى أهل الذعارة والشر فيرجع الامر
فى ذلك الى عادة البلاد فن عادتهم انه يف-له غير أهل الشر فلا ينبغى أن ينكر وفى هذا نظرلان
عنه كما تقدم ووسمه فى غير الوجه يستحب فى أمم الزكاة والجزية وجائز فى غيرهما ويستحب أن توسم
الغنم فى آذانها والبقر والابل فى أصول أنفاذها لانه موضع صلب يقل فيه الالم وفائدة الوسم تمييز
الحيوان بعضه من بعض ويستحب أن يكتب فى ماشية الزكاة زكاء أو صدقة وفى ماشية الجزية جزية
أوصغار قال الشافعى وأصحابه يستحب أن يكون ميسم الغنم ألطف من ميسم الابل والبقر وماذكرنا
من استحباب وسم ماشية الزكاة والجزية هو مذهب الشافعى وأصحابه وكى ابن الصباغ غيره اجماع
الصحابة عليه وكرهه أبو حنيفة قال لانه تعذيب ومثلة وقد نهى عن المثلة *وحجة الجمهور هذه الأحاديث
الصحيحة #والجواب عن حديث المثلة انه عام وهذا خاص والخاص مقدم (قول مربدا) بكسر
الميم واسكان الراء وفتح الباء وهو الموضع الذى تحبس فيه الابل وهو مل الحظيرة للغنم (ح) وقوله
هنا فى مريد يحتمل أنه أراد الخطيرة التى المغنم وأطلق عليها اسم المر بد مجازا ويحتمل أنه على ظاهره
وانه أدخل الغنم مريد الابل ليسمها فيه
﴿باب كراهة القزع ﴾
﴿ش﴾ (قول، نهى عن الفرع) بفتح القاف والزاى وهذا الذى فسره به نافع وعبد الله هو الاصح
وهو أن الفزع حلق بعض الرأس مطلسار قيل هو حلق مواضع. تفرقة منه والصحح الأول لائه تفسير
للفزع وهو غير مخالف الظاهر (ح) ولم يختلف انه اذا حلقت مواضع حتى صار الشعر مفرقا انه
مكروه * واختلف اذا حلق الجميع وترك موضعا كالناصية وحلق موضعا وترك الا كثر (ع)
فعه مالك ورآه من الفزع حتى فى الجارية والغلام وقال نافع أما لقصة والقفا للغلام فلا بأس به
واما أن يترك لناصيته شعرادون غيرها فذلك الفزع *واختلف فى علة النهى فقيل لمافيه من
التشويه وقيل لانه زى أهل الشر فيرجع الامر فى ذلك الى عادة البلاد فمن عادتهم أنه يفعله غير
وجعل التفسير فى حديث أبى أسامة من قول عبيد الله» وحدثنى محمد بن المثنى ثنا عثمان بن عثمان العطفانى تنا عمر بن نافع ح وثنى
أمية بن بسطام ثنا يزيديعنى ابن زريع ناروح عن عمر بن نافع باسناد عبيد الله .. له وألحقا لتفسير فى الحديث " حدثنى محمد بن
رافع وحجاج بن الشاعر وعبدبن حيد عن عبدالرزاق عن معمر عن أبوب ح وثنا أبو جعفر الدارمى ثنا أبو النعمان ثنا حمادبن
(٤٠٥)
زيد عن عبدالرحمن السراج كلهم عن نافع عن ابن عمر عن
النبى صلى الله عليه وسلم بذلك * حدثنى سويد بن
سعید ثنی حفص بن
ميسرة عن زيد بن أسلم
العوائد: تغير السنن المأثورة والنهى عن ذلك سنة وعاله أبو داودرضى الله عنه بانه زى اليهود (قوله
إيا كم والجلوس فى الطرقات) (د) الحديث هو كثير الفوائد وأحكامه ظاهرة ومن حق الطريق
أن لا يجلس فيه من يها به المار أن يمر به
عن عطاء بن يسارعن
أبى سعيد الخدرى عن النبى
صلى الله عليه وسلم قال
﴿ أحاديث النهى عن وصل الشعر﴾
إيا كم والجلوس فى الطرقات
(ولم عريسا) (ع) هو تصغير عروس والياء مشددة ويقع على الرجل والمرأة عند الدخول
والحصبة بفتح الحاء المهملة ومكون الصاد مرض معروف (د) هي شئ يخرج على الجسدوفى الصاد
أيضا الفح والكسر ثلاث لغات (قول فتمرق شعرها وفى الآخر مر طبالطاء) (ع) والمعنى فيهما انتقف
يقال مرط الصوف عن الاهاب (د) وزاد فى المشارق اله بالزاى الاأنه لا يستعمل فى المرض
(ع) ويفسر جميع ذلك قوله فى الآخر تساقط شعرها (قول أنأصله) ﴿قلت﴾. كأنها فهمت
أن الأشياء على الحظر وان المرض عذر (قول لعن الله) ﴿فات﴾ يحتمل انه دعاء ويحتمل أنه خبر
واحتجاجهم به على أنه كبيرة برجح كونه خبرا (قول الواصلة والمستوصلة) (ع) الواصلة صانعة
الوصل والمستوصلة طالبة أن يوصل لها وكان الأمرين كبيرة للعنه صلى الله عليه وسلم لهما (قلت)
أهل الشر فلاينبغى أن يفكر وفى هذا نظر لان العوائد لا تغير السنن المأثورة والنهى عن ذلك
سنة ولا أبو داودبانه زى اليهود (قوله إياكم والجلوس فى الطرقات) الحديث هو كثير الفوائد
وأحكامه ظاهرة ومن حق الطريق أن لا يجلس فيه من يهابه المارأن يمر به
قالوا يارسول الله مالعابد
من مجالسنا تحدث فيها
قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم فاذا أيتم الا
المجلس فاعطوا الطريق
حقه قالوا وما حقه قال
غض البصر وكف الادى
ورد السلام والامر
بالمعروف والنهى عن
المنكر* وحدثناه يحي
ابن يحمي أخبرناعبد العزيز
ابن محمد المدنى ح وثناه
محمد بن رافع ثنا ابن أبى
﴿باب النهى عن وصل الشعر ﴾
فديك أخبر ناهشام يعنى
﴿ش﴾ (قول ان لى ابنة عريسا) بضم العين وقع الراء وتشديد الياء المكسورة تصغير عروس
ولفظ عروس يقع على الرجل وعلى المرأة عند الدخول بها وأما الحصبة فيفتح الماء واسكان العاد
المهملتين ويقال أيضا بفتح الصاد وكسر هاثلاث لغات والاسكان أشهر وهو بثر يخرج فى الجلد
يقال منه حسب جلده بالكسر بحصب (قول فتفرق): فى الآخر تمرط بالماء (ع) والمعنى فيهما
انقشف يقال مرط الصوف عن الاهاب (ح) وزاد فى المشارق انه بالزاى الاانه لا يستعمل فى
المرض وتفسير جميع ذلك قوله فى الآخر تسافط شعرها (قول أواصله) انها فهمت ان المرض
عذر (قول لمن اللّه) (ب) يحتمل انه دعاء ويحتمل انه خبر واحتجاجهم به على أنه كبيرة ترجح كونه
خبرا (قول الواصلة والمستوصلة) الواصلة صانعة الوصل والمستوصلة طالبة أن يوصل لهـ اوكلا
الامرين كبيرة للعنه صلى الله عليه وسلم (ب) طالبة الوصل ان حصل مطلوبها ووصل بها فواضع
ابن سعد كلاهما عن زيد
ابن أ- لإبهذا الاسناد مثله
* حدثنا محي بن يحي
أخبرنا أبو معاوية عن هشام
ابن عروة عن فاطمة
بنت المنذر عن أسماء بنت
أبى بكر قالت جاءت امرأة
الى النى صلى الله عليه وسلم
فقالت یارسول الله انلى
ابنة عر بما أصابها حصبة فترق شعرها فاصله فقال لعن الله الواصلة والمستوصلة. وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبدة ح
وثناه ابن مديرئنا أبى وعبدة ح وثنا أبو كريب ثنا وكيع ح وثنا عمر والماقد أخبرنا أسود بن عامر أخبر نا شعبة كلهم عن هشام
ابن عروة بهذا الاسناد نحو حديث أبى معاوية غيران وكيعا وشعبة فى حديثهما فرط شعرها » وحدثنى أحمد بن سعيد الدارمى
ثناحبان تنا وهيب تنا منصور عن أمه عن أسماء بنت أبى بكران امرأة أنت النبى صلى الله عليه وسلم فقالت انى زوجت ابتى
( ٤٠٦)
طالبة الوصل ان حصل مطلوبها ووصل لهافواضح وان لم يحصل فكل النجم رضى الله عنه يقول
هى داخلة فى المن لانهارضيت ولم تبان بالسهى ولا يخفى ما فيه من النظر لحديث اداهم عبدى بسيئة
فلاتكتبوها فإن عملها فا كتبوها بئة (م) وصل الشعر عندنا منوع* عبد الوهاب لما فيه من
الغرر والتدليس (ع) قصر الليث المع على وصله بشعر وأجاز وصله بغير الشعر من صوف أوحز
ومنعمالكرضى اللهعنهوالا کثروصلهمن کل شئاهموم النھی وأجاره قوم كلشئ ور وى ذلك
عن عائشة رضى الله عنها وتأولت الحديث على وصله بالشعر ولا يصح منها وأجاز ابراهيم رضى الله عنه
وضع الشعر على الرأس قال وانمانهى عن الوصل (وات) وصل الشعر حقيقة انما هو ربط
شعرة بأخرى وكراهة مالك رضى الله عنه والا كثر وصله بكل شئ انما هو بناء على العلمة التى ذكرها
عبد الوهاب رضى الله عنه ويندرج فى ذلك أن تعلى ضفائر ها بشعر أو غيره كما تملف ضفائر الحلفاء
وهذا العلف هوالأكثر اليوم والخيوط التى ذكرها القاضى هى خيوط الحرير أو الصوف التى
يصفعها النساء اليوم وأما الشئ المسمى بالزروف التى يصنعها النساء اليوم فليس من وصل الشعرفلا
يتناوله الحديث لانه انماهو وضع لشعر هنالك نعم يمنع من جهة الداسة (د) قال أصحابناار وصل
بشعرآدمى دكراو أنثى حرم لأنه لا يجوز الانتفاع بشئ من أجزاء الآدمى تكرمة له بل بدفرش مره
وظفره وان وصلت بشعر غير آدمى وهو نجس كشعر الميتة وشعر هالا يؤكل لج.وقد أبين منه فى
حال الحياة فكذلك وان وصلت بطاهر من خبر الآدمى فان لم يكن لهازوج لاسيد فكذلك أيضاوان
كان لهازوج وسيد فلأ صحابناثلاثة أوجه الجواز والمنع والأصح عندهم انهان كان باذن الزوج أو
السيدجاز والاامتنع وأماتحمبرالوجه وتخضيب الشعر بالسواد وتطريف الاصابع فان لم يكن لها
زوج ولا سيد أو كان لهاذلك وفعلت بغير اذنه حرم ولاجاز وأمار بط خيوط الحرير وشبهها مالايشبه
الشعر فليس من الوصل ولا القصديه ذلك وانماهو للتجمل كما تشدبه الاوساط وكما يربط به الحلى فى
وإن لم يحصل فكان الشيخ يقول هى داخلة فى النهى لانها رضيت ولم تبال بالنهى ولا يخفى مافيه من
النظر حديت اداهم عبدى بسيئة فلاتكتبوها فإن عملها فاكتبوها ديئة (وات) وفى نظره ظر
والظاهر ما قاله الشيخ لان الذى معها أعلى من الهم وهو العزم على فعل المحرم مع الحرص على وقوعه
بالطلب وهو معصية عند المحققين لحديث ذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقائل والمقتول في النار
الحديث وفيه أن على استحقاق المنقول النار كونه كان حريصا على قتل صاحبه (ح) وصل الشعر
عندنا ممنوع «عبد الوهاب لما فيه من الغرر والتدليس (ولت﴾ مقتضى عكس العلة جواز، تزينا
للزوج اذا أعلمته بذلك (ع) قصر الليث المنع على وصله بشعر وأجاز وصله بغير الشعر من صوف
أُرحر * ومنعمالك والا کثروہلہ بکل شئ لعموم الهی وأهازه قومبكل شئور وی دلك
عن عائشة وأجازابراهيم وضع الشعر على الرأس قال وانماهى عن الوصل (ب) وصل الشعر حقيقة
انما هو ربط شعرة باخرى وكراهة مالك والا كثر وصله كل شئ انماهو بناء على العملة التى
ذكرها عبد الوهاب ويندرج فى ذلك أن تملف أضغار ها بشعر أو غيره وهذا العلف هو الاكثر اليوم
وأما الشئ المسمى بالزروف الذى يصنعه النساء اليوم فليس من وصل الشعر فلايتناوله الحديث
لانه انما هو وضع الشعر هناك أم يمنع من جهة الدلة (ح) قال أصحابنان وصلت بشعر آدمى
ذكرأو أنثى حرم لامه لا يجوز الانتفاع شئ من أجزاء الآدمى تكرمة له بل بدفن شعره وظفره
وان وصلت بشعر غير آدمى وهو نجس كشعر الميتة وشعر ما لا يؤكل لح، وقد أبين منه فى حال
فتمرق شعر رأسها وزوجهايسته منها أفاصل يارسول الله قها ها *حدثنا محمدبن شى وابن بشار الا ثنا أبو داودتنا شعبة ح
بكير عن شعبة عن عمر وبن مرة قال سمعت الحسن
( ٤٠٧ )
وثنا أبو بكر بن أبى شيبة واللفظله ثنا يحي بن أبى
الاعناق و يجعل فى الايدى (قولم يستحسنها) (د) كدا هو فى جماعة من النسخ أى لا يصبر عنها ويطلب
تعم ليها اليوفى كثير من السيخ يستحثنها بكسر الحاء بعدهاناء-فئة بعد مانون مكسورة بعدها ياء
مثناة من تهى من الحب وهو سرعة المشى (قول والوشمة والمستوشمة) (ع) الواقعة صائمة لوشم
والمستوشهة طالبة ذلك والوشم أن يجرح وضع من البدن حتى يسيل الدم ثم بحشى بالكحل
والنورة فيخضر بفعل ذلك دارات ونقوشا(م) قارن أبو عبيد الوشم فى ظهر الكف والمعصم (ع)
جاء فى البخارى من قول مافع رضى الله عنه الوشم فى اللبة وهذا لا خلاف فيه وأبو عبيد رضى الله عنه
انما أخبر عن الغالب فقديكون فى المبة أو فى السعة وغيرها ﴿قلت﴾. وسواء كان له صورة ولم يكن
وعلة لنهى ما فيه من تغيير خلق الله تعالى (م) وعن الحسن وابن مسعود رضى الله عنهما فى قوله
تعالى والآ مر نهم فليغيرن حلق الله أنه لو ثم وعن ابن عمر رضى الله عنهما وطائمة انه الخط وقال بعض
العلماء إن المتوعد عليه انما هو فيما يكون بافيلانه الذى فيه تغير حلق الله تعالى ومليس باعيا
كالكحز لا بأس به للنساء وكم هه ارجا (قات﴾ ولا يتناول الحديث من يصنع الوشى بالجبر ثم
يزيله (ع) وأجاز مالك رضى الله عنه للمرأة أن توشى يد بها بالحناء وأنكر - عمر رضى الله عنه وقال
انما تخضب بديها كلها أرندع «وانكر -لك هذا عن عمر * وذكر صاحب المصابيح حديثائى النهى
عن تسويد الحاءقال الطبرى رضى الله عنه لا يجوز للمرأة تغير شئء من خلفها زياد- فيه أونقص منه
قصدت به الزين لزوج أوغيره من تفاج أسنان أو وشرها أوقاع من ز ئد، أوة مصير ما طلب من أسنانها
أو حلق لحية أو شارب أو عنضة : أت لانهائي جميع ذلك مغيرة حلق الله تعالى ومتعدية على ما نهى عنه
ومن ذلك زلة أصبح زائدة أزضرس زائد الاأن يكون هذا الزائد يؤلمه فلابأس باز الته ويأتى
مال عائشة رضى الله عنها فى ذلك (ع) ووقع فى هذا الحديث من رواية الهوزنى لعن الله الواشية
منطقة
الحياة فكذلك وان وصلت بطاهر من غير الآدى فإن لم يكن لها زوج ولا سيدفكذلك أيضا
وإن كان لها زوج أو سيد فلاصحابها ثلاثة أوجه الجواز والمنع والاصح عندهم انه ان كان باذن
الزوج أو السيدجاز والاحرم وأما تحمير الوجه وتخضيب الشعر بالسواد وتطريف الاصابع فان لم
يكن هاروج ولا سيد أو كان لها ذلك وفمات بغيراذنه حرم والاجاز وأماربط خيوط الحرير وشبهها عا
لا يشبه الشعر قيين من الوصل ولا القصد به ذلك وإنماهو للتجمل كما تشدبه الاوساط وكما يربط به الحلى
فى الاعناق ويجعل فى الايدى (قولم يستحها)(ح)ماوقع فى جماعة من النسخ بالسكان الحاء
وبعدها عين مكسورة ثم نون من الاستحسان أى يستخدمها فلا يصبر عنها ويطلب تعجيلها اليه ووقع
فى كثير منها يستحقذها بكسر الحاء وبعدها ناء مشقة ثم نون ثم مثناة تحت من الحت وهو سرعة المشى
وفى بعضها: ستمنها بعد الحاد ثة فقط وفى هذا الحديث ان الوصل حرام-واء كان لمعذورة أو عروس
أوغيرهما (قول والواشمة والمستوشمة) الواشهة صانعة الوشم وهو أن تغر زابرة أو مسلمةً ونحوهما فى
ظهر الكف أو المعصم أو الشفة أو غير ذلك من بدن المرأة حتى يسيل الدم ثم تحش و ذلك الموضع
بالكحل والثورة حتى بخضر وقد فعل ذلك دارات ونقر شا وة- تكثره أو تقلله وقد يفعل ذلك
ابن مسلم يحدث عن صفية
بنشية عن عائشة أن
جارية من الانصارتزوجت
وانها مرضت فقرط
شعرها فاراد وأن يصلوه
سألوارسول الله صلى
الله عليه وسلم عن ذلك
فلعن الواصلة والمست وصلة
* حدثی زهير بن حرب
ثازيدين الحباب عن
ابراهيم بن نافع أحبرفى
الحسن بن مسلم بن يناق
عن صفية بنت شيبة عن
عائشه أن امرأة من
الانصارز وجت ابنة لها
فاشكت شافط شعرها
فانت النبى صلى الله عليه
وسلم فقالت ان زوجها
يريدها أفاصل شعرها
فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لمن الواصلات
*وحد ثنيه محمد بن حاتم نا
عبد الرحمن بن مهدى
عن ابراهيم بن نافع هذا
الاسناد وقال لعن الموصلات
* حدثنا محمد بن عبد الله بن
عبرثنا أبى ح ونا زهير
اینحرب ومحمد بنمعنی
واللفظ لزهيرقاد تنا بحي
وهو لفطان عن عبيد الله
أخبرفى نافع عن ابن عمر أن
رسول الله صلى الله عليه
وسلم لعن الواصلة
والمستوصلة والوادعة والمستوشهة وحدثنيه محمد بن عبد الله بن زبع نا بشر بن الفضل ثنا صخر بن جويرية عن نافع عن عبد
اللّه عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثله" حدثنا اسحق بن إبراهيم وعثمان بن أبى شيبة واللفظ لاسه فى أخبر نا جرير عن منصورعن
إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال لعن الله الواشمات والمستوشمات والناسات
(٤٠٨)
والمنصات والمتفلجات
للحسن المغيرات خلق
الله قال فبلغ ذلك امرأة
من بنى أسد يقال لهاأم
يعقوب وكانت تقرأ القرآن
فأتته فقالت ماحديث
بلغنى عنك انك لعنت
الواشمات والمستوشمات
والمنتخصات والمتفلجات
للحسن المغيرات خلف
الله فقال عبد الله ومالى
لا ألعن من لعن رسول
الله صلى الله عليه وسلم
والمستوشية بالياء لمشاة من تحت والمعروف ما تقدم واسكنه صحيح المعنى لانها درشى بد نها بذلك (قوله
والمتنمصات) (ع) قال أبو عبيدرضى الله عنه النامصة التى تنتف الشعر من الوجه ومنه قيل للمنعاش
الخاص والمتنمصة لتى يفعل بها ذلك وروى عن عائشة رضى الله عنها رخصة فى ذلك وفى حلق المرأة
جينها لزوجها وقالت أعطى عنك الأذى وكذلك قالت فى التى تقشر وجههاان كان لزينة فلا يحل
وان كان يوجهها كلف شديدفانها كرهته ولم تصرح (قوله والمتفلجات الحسن) (ع) المتفلجة التى
تعالج أسنانها ليكون فيها فلج كذلك الواشرة لنى تؤشر أسنانها حتى يكون لهاأشر أى تحديدورقة
فى الاطراف ومنه قيل تغرمؤشر وهذا أنما يكون فى الصبيان الصغار تفعل ذلك المرأةتشيها بالصغار
(قوله فى الآخر ما حديث بلغني عنك) (قلت) يحتمل انه منها استثبات أو افكاراً مالانهالمتجد ذلك
فى القرآن فأجابها انها فى القرآن أولانه لم يبلغها انه أسند، ولذلك قالت لمنت (قوله ومالى الا ألعن من
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم)(ط) يدل على جوازل لعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
معينا كان أوغير معين لأنه صلى الله عليه وسلم لا يلعن الامن يستحق وحينئذيعارضه حديث اللهم من
سبيته أو جادته أولسنته وليس هو لذلك أهلافا جعل له ذلك كفارة وطهورالأنه يدل على انه قد يلعن
من لا يستحق» وقد أشكل هذا على كثير وعنه أجوبة قدذكرها عياض رضى الله عنه فى الشفاء
وأعدها ان معنى قوله صلى الله عليه وسلم وليس لذلك أهلايعنى فى علم الله عز وجل والافهو صلى الله
عليه وسلم امالمنه بسبب يستحق به ذلك ولكن منهم من يعلم اللهسبحانه وتعالى انه يطلع عن ذلك الذنب
ويتوب فلا يضره وهو الذى يكون سببهله كهارة وطهورا وأما من لا يتوب فلعه له زيادة فى الشفاء
﴿قات) المرأة أنكرت حرمة المذكورات ولعن فاعلها وانه انما حرمها من رأيه ولذلك قالت بلغنى
عنك انك لمنت الواشمة لاه لو علمت ان الله - بهانه وتعالى ورسوله حرم ذلك لم مكرماً بابها بقوله
بالطفلة فتأثم الفاعلة ولا تأثم البنت لعدم تكليفها والمفعول بها ذلك تسمى موشومة فان طلبت
ذلك فهى مستوشمة (ب) ولا يتداول الحديث من يصنع الوشى بالخبر ثم نزيله (ع) وأجاز مالك المرأة
أن توشى دها بالحناء وأذكره عمر وقال انه تخضب بدها كا أوتدع وأنكر مالك هذا عن عمر وذكر
صاحب المصابيح حديثا فى النهى عن تسويد الماء قال الطبرى لا يجوز المرأة تغييرشئ من خلقها
بزيادة فيه أونقص منه قصدت به النز بين لزوج أو غيره من تفاح سنان أو وشرها وقلع من زائدة و
تقصير ما طل من أسنانها أو حلق لحية أو شارب أو منطقة نبتت الا أن يكون هذا الزائد يؤله فلا بأس
بازالته (ح) ومذهبنا ما قد مناه من استحباب ازالة للمحية والشارب والعنفقة وان النهى أنماهو فى
الحواجب (قوله والمنصات) الدامسة هى التى تنتف الشعر من الوجه ومنه قيل للنقاش المنخاص
والمتخصة هى التى يفعل بها ذلك (قولم والمنفيجات للحمن)(ع) المتغلجة التى تماج أسنانها ليكون
فيهافلج وكذا الواشرة التى تشر أسنانها حتى يكون لها اشر أى تحديد ورقة فى الاطراف (قولم
للحسن)(ح) أى يفعلن ذلك طلباللحمن وفيه اشارة الى أن الحرام هو المفعول الطلب الحسن ولو
احتاجت اليه لعلاج أو عيب فى السن ونحوه فلا بأس به (قول ما حديث بلغني عنك) (ب) يحتمل
أنه منها استثبات أوافكار إمالانها لم تجد ذلك فى القرآن فابابها أنه فى القرآن أولانه لم يبلغها انه أسنده
(قول ومالى لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم)(ط) يدل على جوازامن من لعنه رسول
الله صلى الله عليه وسلم معها معينا كان أوغير معين لأنه صلى الله عليه وسلم لا يلعن الامن يستحق وحينئد
يعارضه حديث اللهم من سبيته أو جارته أولعنته وليس لذلك أهلاما جعل ذلكله كفارة وطهورا
(٤٠٩)
ومالى لا ألعن أى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الفنهن ومالى لا ألعن من لحمه رسول الله صلى الله
عليه وسلم (قوله وهو فى كتاب الله) ﴿قات) انظر هل الذى فى القرآن لعن من لعنه رسول الله صلى
الله عليه وسلم "ولعن المذكورات (قوله قرأت ما بين لوحى المصحف فلم أجده)(ط) فهمت ان لعز
المدكورات منصوص عليه فى القرآن ولذلك قالت فلم أجده فيه (قول "أن كنت قرأتي لقد وجدتيه)
(ط) يعنى بقر أة ، تدبرتيه واثبات الباء بعدتاء خطاب الواحدة المؤنة لغة معروفة (قول وما نها كم عنه
حاتهوا ال(قلت) هى فى الاول أن كرت الحكم فأجابها بما تقدم وأنكرت ثانيا أن يكون لعن
المذكورات منصوصا عليه فى القرآن فأجابها بأنه فى القرآن لمن تدبره*واحتج بالآية ولا يخفى عليك
ما فى الاحتجاج عليها بذلك من النظر لانه ليس فى الآية الاوجوب الانتهاء عمانهى عنه وهى لا تنازع
فى ذلك ولاتشك (قول فانى أرى شيأ من هذا على امر تك) (1) يعنى أنها رأت على أمر أنه عن قرب
فلذلك قالت الآن وما رؤى عن قرب هو فى -كم الحاضر المرؤ (قول اذهى فانظرى) (ط) يعنى انه
كان رأى عليها ذلك فأمرهاباز لته وذهبت فلم تجد عليهاشبأو يبعدان الذى كانت رأت وشما أوتعليها
لامه لايز ول عن قرب أولايزول ألبتة فيتعين أن الذى كانت رأن التخيص لانه الذى يز ول عن قرب
نباتشرآخر (قوله لمنجامعها) (ع) أظهر ما فيه الخير بدلما بق معم أو أفارقهاء يحتمل ان بريد
ثم أطأها (د) هذا ضعيف والاول أصح(ط) بل هو اظاهر من أفظ أجامع وأما أطلاق فيحتمل (ع) ..
وجوب هجر المذنب وان هجر الرجل المرأة لذنب اقترفته لا ثم فيه وقد قال تعالى واهجر وهز فى
المضاجع (د) و يحتج به على ان مزارة-كبت زوجته معصية من وصل شعر أو ترك صلاة فية فى له أن
بطاقها قال أصحابنا موضع الوشم نجس فان أمكنت ازالته بعلاج وجبت واز لم يكن الا بالجرح
فإن خرف شئ فاحش لم تجب ازالته ويتوب ولا أثم عليه وان لم يحتى ذلك وجبت ازالته فى الحين
لانه يدل على انه قد يلعن من لا يستحق وقد أشكل هذا على كثير وعنه أجوبة ذكرها عياض فى الشفا
وأعدها أن معنى قوله ليس لذلك أهلايعنى فى علم اللههمالى والافهوصلى الله عليه أما لعنه بسباب
يستحقهبه ولكن منهم من يعلم الله بهانه انه يقلع عن ذلك الذنب ويتوب فلا يضره وهو الذى يكون
سبهله كفارة وطه وراوأما من لا يتوب فلعنه له زيادة فى الشفاء (قول لئن كنت قرأتية لعد وجدتيه)
يعنى بقراتيه لوند وتيه واثبات الياء بعدناء خطاب الواحدة المؤنثة لغة مصر وفة اقول ومانها كم عنه
فاتهوا)(ب) هى فى الاول أنكرت الحكم واجابها بما تقدم وأنكرت ثانيا أن يكون لمن المد كورات
.خصوصا عليه فى القرآن فابابها بانها فى القرآن من قدره ٥واحتج بالآية ولا يخ فى عليك ما فى
لاحتجاج عليها بذلك من النظرلانه ليس فى الآية لا وجوب الانتهاء عملهى عنه وهى لا تنازع فى
ذلك ولاتشك ﴿قلت﴾ الاحتجاج عليها بان مضمون الآية اقتضى وجوب اقتداء الامة بما جاء عنه
صلى الله عليه وسلم من قول وفعل وعنه لعن من فعل هذا لمحرم إلاأن يرددليل على اختصاصه صلى
الله عليه وسلم شئ دون الامةفهو خارج من هذا (قول فانى أرى شيئا من هذا على امر أتك)(ط)
معنى انها رأت عن قرب فلذ قالت الآن وما رؤى عن قرب هو فى حكم الحاضر المرئى (قول اذهبى
فانظرى)(ط) يعنى انه كان رأى عليها ذلك عامر هابارالته فذهبت فلم تجدعاماشيئا ويبعدأن يكون
الذى كانت رأت شما أوتفليجا لانه لابز ول ألبتة فيتعين أن يكون الذى رأت النخـ ص لامه لذى
يزول عن قرب بنبات شعرآخر (قوله { بجامعها) الظاهر انه بمعنى الاجتماع لا بمعنى الوطء أى المرابق
وهو فى كتاب اللّه فقالت
اراتلقدقرأتمایینلوحی
المصصففاوحدته فقال
لئن كنت قرأتيه لغد
وحدتهقال اللهعز وجل
وماآتا کم الرسولنفذوه
ومانها كم عنه فاتهوافة لت
١ رأة ما نى أرى شأمرهذا
على امرأته الآن قال
ذهبیفانظری قال فدخلت
على امرأة عبد اللّه هم و
شبأ نفجاءت اليه فقالت
مارأيت شيأ فقال أمالو
کانذلكمنجامعهاھحدثنا
محمد بن منى وابن بشار
(٥٢ - شرح لابى والسنوسى - خامس)
ثلاثنا عبدالرحمن وهو ابن مهدى تنا سفيان ح وثنا محمد بن رافع تنايحي بن آدم تنا مفضل وهو ابن مهلهل كلاهما عن منصور
فى هذا الاساد بمعنى حديث جرير غيران فى حديث سفيان (٤١٠) الواشمات والمستوشمات وفى حديث مفضل الواشمات
والموشومات* وحدثناه
على الفور (قلت) كان الشيخ رضى الله عنه يقول ليس على الزوج فى تركز وجته الصلاة
إثم إلا أن ينها ها فان لم تتلم يطلقها ولا يلزمرفع أمر هالى القاضى لانها قد تمثل مرة ثم تعاود فيشق
عليه تكرار الرفع كما تكررت (قوله فى حديث جابر رضى الله عنه زجر النى أن تصل المرأة برأسها
شيأ) (ع يمسك به فى منع وصله كل شئ خلافالمن قصر المع على الوص بالشعر
أبو بكر بن أبى شيبة ومحمد
ابنمنى وابن بشار قالوا
نامحمد بن جعفر ناشعبة
عن منصور بهذا الاسناد
﴿ أحاديث النهى عن الزور﴾
الحديث عن النبى صلى
الله عليه وسلم مجردا عن
(ولم وهو على المبر وتناول قصة من شعر) (ع قال الاصمعى رضى الله عنه القصة ما أقبل على الوجه
من شعر الرأس وفى تناوله يا ماوهو على المنبر حجة لما على طهارة شعر الآدمى حلاها للشافعى رضى الله
عنه (قول يأهل المدينة أين علماؤكم (ع) قيل ناداهم الإستمين بهم على التعريف بهذا المسكر
ويغيره والأظهر من - ياق كلامه الامكان عليهم اد لم يغير وهوردبه بعضهم على الكمية قولهم ان
٤_ أهل المدينة حجة وعلى من قال أيضا ان اجماعهم حجة ولا حجة لهم فيه لامه لم يثبت أن هذا كان
شائما بلدية وانماتناولها معاوية من يد حرسى وجدها= لى رأس امرأة ولا تسلم المدينة من ذى ذنب
فى حياته صلى الله عليه وسلم ولا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ليس فى قوله أبن - لما ز كم ما يدل على
انهم : أوه ثم سكتواو عملهم الذى يجعله حجة أنما هو في استعاص نقلهم له وعملهم به خاماعن سلف من
زمانه صلى الله عليه وسلم كالأذان والصداع وهذا وافق عليه الخ لف ورجع إليه أبو بودف رضى الله
عنه مناظرته لمالك رضى الله عنه فى المسئلة وأما اجماعهم فيما اختلفوا فيه من مسائل الاجتهاد وليس
من العمل الذى جعله مالك رضى الله عنه حجمه وقد اختلف الشيوخ رضى الله عنهم فى التأويل
عن المذهب فذهب قدماء أصحابه العراقيين الى ان جماعهم ليس بحجة* وذهب بعض المدنيين
ومتأخر والمراميين والمغار بة الى أنه حجة وذهب كثير من الاصوليين الى انه ترجح ، لآثار اتى
اختلفت وهذا غيرموجود فى مسألة (قوله أنما ملكت: واسرائيل حين تخذهذه فاؤهم)(ع)
سائر القصة من ذكرأم
يعقوره وحدثاشيان
ابن فروخ تناجر بريعنى
ابن حازم ثنا الاعمش عن
إبراهيم عن علقمة عن
عبد الله عن النبى صلى الله
عليه وسلم بنهو حديثهم
· وحدثنى الحسن بن
على الحلوانى ومحمد بن رافع
قالا أخبر ناعبد الرزاق
أخبرنا ابن جريح أخبرنى
أبو الزبيرانه سمع جابر بن
عبد الله بقولزجر النى
صلى الله عليه وسلم أن
تصل المرأة برأسها شيا
معها وأفارقها ويحتمل أن يريد لم أطأهارهو ضعيف لأنه غير لائى بالمقام (ع) فيه وجوب هجر
المذنب وان هجر الرجل المرأة لذنب اقترفته لا اثم فيه (ح) يحتج به على أن من ارتك بت زوجته
معصية من وصل شعر أوترك صلاةية فى له أن يطلقها قاء أعصابنا- وضع الوشم نجس فان أمكنت
ازات بعلاج وجبت فان لم يمكن الا بالجرح فان خيف شئ فاحش لم تجب ازالته ويتوب ولا اثم عليه
وان لم يخمن ذلك وجبت ازالة. على الفور (ب) كان الشيخ بقول ليس على الزوج فى زلازوجته
الصلاة الاأن ينها هاما لم تنته لم يطلقها ولا يلزمه رفع أمر مالى القاضي لا تها قد تمنقل مرة ثم تعاود
فيشق عليه تكرار الرمع كما وكت (قوله ز جر النبى أن تصل المرأة برأسها شيئا)(ع) يتمسكبه فى منع
وصله بكل شئ خلا ه المن قصر المنع على الوصل بالشعر (قول قمة من شعر) هى ما أقبل على الوجه
من شعر الرأس وفى تناوله اياها وهو على المنبر جعلنا على طهارة شعر الآدمى خلافاللشافعى
(قوله أين علما ؤكم) قيل ناداهم ليستعين بهم على التعريف بهذا المسكر ويغيره والاظهر من السياق
• حدثنى يحيىن بحي
قال قرأت على مالك عن
ابن شهاب عن حیدین
عبد الرحمن بن عوف
أنه سمع معاوية بن أبى
سفيان عام حج وهو على
المنبر وتناول قصة من شعر
کانت فىبدحرسیبقول
يا أهل المدينة أن
دلماؤ كم سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم
ينهى عن مثل هذه ويقول
أعما هلكت بنواسر ئيل حين اتخذهذه نساؤهم *حدثنا ابن أبى عمر تناسفيان بن عيينة ح وثنى حرملة من بحي أخبرنا ابن
وهى أخبرفى يونس ح وتناعبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر كلهم من الزهرى بمثل حديث مالك غيران فى حديث معمر
أنفاعذب بنواسرائيل* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ناغندر عن شعبة ح وننا ابن منى وابن بشار قالاتنا محمدبن جعفر تناشعبة
(٤١١)
يحتمل انه كان محر ما عليهم فعجلت لهم العقوبة عليه حين فعلوه ويحتمل انهم عوقبوا عليه وعلى غيره
من المحرمات لكن اتفق ان مر بهم الهلاك عند ظهوره فيهم وفيه عقوبة السكافة ظهور المسكر
فبهم (قول فى الآخر وأخر ج كة شعر) د) الكبة من الشعر الملتف بعضه على بعض (قول وهذا الزور)
(ع) محجماع الوصل بكل شئ (قوله فى الآخر صنفان من أهل النار الحديث الى آخره)(ع) يحتمل
ان ضربهم الناس ظلماهو السبب فى تفيهم النارويحتمل أن تعذيبهم لمعاص أخر من كفر وغيره
وذكرضربهم كالصفة والتعريف لهم (قول كاسيات عاريات) (ع) تكرر الحديث آخر الكتاب
وهناك تكلمنا عليه (د قبل معنى كاسيات بنعمة الله سبحانه وتعالى عاريات من شكرها وقبل المعنى
تستر بعض جدها وتكشف بعضهاظهار الجمالهارة سل تلبس ثوبارقيقا يصف لون بدنها ومائلات
علات قبل معناه مائلات عن طاعة الله تعالى مميلات أكفاءون ليعلمن غير هن فعلهن المذموم
وقيل ما ثلارغم نين متخترات مميلات لا كتافهن وقيل ماثلات تمنين المشية غير المثلى أى منسبة البغايا
جميلات؟- أن تلك غير هن ﴿قلتأبين شئ هو فيما أحدثه لقاء بتونس فى أول المائة الثامنة من
عرض الكم الذي إذا رفعتعبان) لمن لا يحل له النظر إما ولاية فى المرحل أن يفعل ذلك الاهل بيده
قال الشيخ رضى الله عنه دخلت على بعض الشيوخ: هو يفصل شوارابته كذلك فاعتدولى أن أهله
حلو، على ذلك هو عذر لا ينجى (قوله رؤهن كافة البخت) (د) أى تعظمها الف العمائم عليها
(ط) وقيل كاسبات من اللباس عاريات من النقى (قلت) وهو من القنيه الحسن الذى لا يحسنه
الامن شاهد تلك العمائم وقد أحسنه صلى الله عليه وسلم مع كونه لم يشاهدهالان أسئمة لنحت ليست
صاعدة لفوق فقط بل مع استدارة وثلاث العمائم كذلك فهو من معجزاته صلى الله عليه وسلم ولا يتناول
انه ان كار عليهم إذ لم يغيروه (ع) وردبه بعضهم على الملكية ان عمل أهل المدينة حجة و على من قال
ان اجماعهم حجة ولا حجة لهم فيه اولم يثبت أن هذا كان شئما بالمدينة وانما تناولها معاوية من يد
حرمى وجدها على رأس امرأة ولا قلم المدينة من ذى ذوب فى حياته صلى الله عليه وسلم. لا بعدوفاته
وليس فى قوله أبن علما ؤكم ما يدل على أنهم أوه وسكتوا وعملهم الذى تجعله حجة أنما هو فيما استعاض
نقلهمله وعملهم به خلفا عن سلف إلى زمانه صلى الله عليه وسلم كالأذان ولماع قول أخرج كبةمن
شعر) بضم الكاف وفتح الباء الموحدة المشددة وهى شعر ملفوف بعضه على بعض (قوله وهذا
الزور) حجة بمنع الوصل بكل شئ (قوله كاسيات عاريات) (ح) قيل معفى كاسيات بنعمة الله
زمالى عاريات من شكرها وقيل المعنى تستر بعض جدها وتكشف بعضه إظهار الجالهاو قيل تلبس
تو بارقيقا يصف لون بدنها ومائلات مميلات قيل معناه مائلات عن طاعة الله تعالى مميلاتا كثافهن
ليسلهمن غير هن فعلهن المذموم قيل مائلات مشين متخترات عميلات لاكت فهن وقيل مائلات مسين
المنشية غير المثلى أى منشية البغايا عميلات عشية من تلك غير هن (ب) أبين شئ هو فيما أحدثه النساء بتونس
فى أول المائة الثامنة من عرض الكم الذى اذا رفعته بان لحمهالمن لا يحل له النظر اليه ولاية فى الرجل
أن يفعل ذلك لاهل بيته قال الشيخ دخلت على بعض الشيوخ وهو يفصل شوارابنته كذلك فاعتذرلى
بأن أهله حملوه على ذلك : هو عذرلا يجى (قول رؤمهن كاسفة لبحت) أى تعظمها بلف العمائم
عليها (ط) وقيل كاسيات من اللباس عاريات من التقى (ب) : هو من التشبيه الحسن الذى لا يحسنه الامن
شاهد تلك لممائم وقدأ حسنه صلى الله عليه وسلم مع كونه لم يشاهدها لان أسمة الفت ليست بصاعدة
عنعمر وبن مرةعن
سعيد بن المسيبقال قدم
معاوية المدينة تغطيا
وأخرج كبة من شعر
فعان ما كنت أرى ان
احدا بفعله لا الهودان
رسول الله صلى الله عليه
وسلم بلغه فسماه الزور
* وحد ثناأ وغسان السمعى
ومحمد بنمشیقالا أحبرنا
معاذوهو ابن هشام ثنى
أى عن قتادة عن سعيدبن
المسيب أن معاوية قال
ذات يوم تكم قد أحدثم
زی۔و،واننی الله ملی
الله عليه وسلم نهى عن
الز ورقال وجاءرحل بمصا
على راسها خرقه قال
معاوية الاوهذا الزور
قال قتادة يعنى ما يكثر به
النساء أشعارهن من
الطرق * وحدثنى زهبر
ابن حرب شاحر برعن
سهل بن أبي صالح عن
أبهعنأبی هر يرهقال
قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم صنفان من أهل
النارلم أرهما قوم ٢٠٠-م
سياط كأذناب البقر
يضربون بها الناس ونساء
كاسيات عاريات مميلات
ماثلات ر ؤسهن كاسنمة
البخت المائلة لابدخان
(٤١٢)
الجنة ولا يجدن ريحها وان
ربحم اليوجد من مسيرة كذا
وكذا وحدثنا محمد بن
عبد الله بن غير تا وكيع
وعبدة عن هشام بن عروة
عنأبيه عن عائشةان
امرأة قالت يارسول الله
أقول انزوجى أعطانى
مالم بسطنفى فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم المتْع
بما لم يعط كلابس ثوبى
زور » حدثنا محمدبن
عبد الله بن برثنا عبدة
أخبرناهشام عن فاطمة
عن أسماء جاءت امرأة الى
النبى صلى الله عليه وسلم
فقالت الى ضرة فهل
على جناح أن أتشبع من
ماذ زوجى عالم بسطنى
فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم الخضبع بعالم
عط کلامس نو بی زوز
* حدثنا أبو بكر بن أبى
الحديث ماتله المرأة على رأسها من العشرة أذرع ونحوها (قول فى عند الآخر عن ابن غير عن
وكيع وعبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أن امرأة ثم عطف عليه وحدثنى ابن غير
رضى الله عنه عن عبدة عن هشام عن فاطمة عن أسماء رضى الله عنها أن امرأة ثم عطف على هذا
السند الثان وحدثى أبو بكر بن أبى شيبة عن إن أسامة وعن اسحق عن أبى معاوية عن هشام
بهذا الاسناد أى عن هشام عن فاطمة عن أسماء)(ع) كدا للجلودى على هذا الترتيب فى هذه
الأسانيد وفى نسخة ابن ما مان قدم رواية أبى بكر على رواية ابن نمير عن عبدة وحده قال عبد الغافر
هو خطألانه يقتضى أن رواية هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها تبقت فى رواية أبى: رعن
أبى سلمة رضى الله عنه وليس كذلك وإنماذلك فى رواية ابن نمير عن وكيع وعبدة وقال الدار قطنى
رضى الله عنه الحديث من رواية هشام عن أبيه مايرويه معمر وأبو بكر بر فعالة وأما فى رواية
غير هما فيس الامن رواية هشام عن فاطمة عن أسماء وتخريج مسلم رضى الله عنه له من رواية وكبع
وغير ليس بصحح ﴿قلت﴾ فهما تعقبان تعقب عبد الغافر ما فى نسخة ابن ماهان وتعقب الدارقطنى
على مسلم :قوله فى الآخر المتتبع؟-لم يعط كلابس ثوبي زور) (ع) المتتبع المتكثر با كثر)
عنده والرجل يظهرانه شبعان وليس كذلك ولابس ثوبى الزور لذى يلبس ثياب الزهديرى انه.
زاهد وليس زاهد وقيل هو الذى يصل بكم، كما آخريرى أن عليه أو بين وقيل الثوب كـ اية عن
الحالة والمذهب لان العرب قد تكى بالثوب عن حالاته والمعنى أنه بمنزلة لكادب القائل مالم يكن
وقيد لابس ثوبى زور الرجل فى الحى له الهيبة فإذا احتج ليه فى شهادتزورشهدها ولا ترد
شهادنه لحسن ثوبيه وأضيفت شهادة الزورالت وبيه لاهما السبب ﴿قات﴾ وانظر حشو العمامة
ليس من جن واهل ية اوله الحديث أماان كان للتدفئة أو لفقر فلا بأس (قول ان لى ضرة)(ع)
الضرة لشريكة فى الزوج -ميت بذلك لاستضرار الأخرى بها يقال تزوجت المرأة على ضرّبضم
الضاد وكسرها اذاتزوجت على أخرى
كتاب الادب﴾
العوق فقط بل مع استدارة وتلك العمائم كذلك (قول فى سند الآخر مسلم عن ابن نمير الى آخر
الاسانيد) (ع) كذا للجلودى على هذا الترتيب فى هذه الاسانيدوفى نسخة ابن ماهان قدم رواية
هشام عن أبيه عن عائشة ثبتت فى رواية أبى بكر عن أبى سلمة وليس كذلك وانما ذلك فى رواية
ابن عبر عن وكيع وعبدة قال الدارقطنى الحديث من رواية حسام عن فاطمة عن أسماء وتخريج
مسلم له من رواية وكيع وغير ليس بصهج (ب) فهما تعقبان تمقب عبدالغافر ما فى نسخة ابن ماهان
وتعقب الدارقطنى على مسلم (قول المتتبع عالم يخط كلابس ثوبى زور) أى المتكثر بماليس عنده
بان يظهران عنده من علم أومال أو غيرهما يس عنده يتكثر بذلك عند الناس ويتزين بالباطل فهو
مذموم كما يذم من لبس ثوبى زور وهو الذى يلبس ثياب الزهديرى أنه زاهد وليس بزاهد وقيل هو
الذى يصل بكم، كما آخر يرى انه عليه ثوبين وقيل هو من لبس ثوبين الغيره وأوهم أنهماله وكى
الخطابى أن المراد بالثوبين هنا الحالة وأمرب تكى بالثوب عن حلة لا بسه ومعناه انه كالكاذب
القائل مالم يكن وقول آخران المراد الرجل الذى تطلب منه شهادة زور فليس أو بين يتجمل بهما
فلاتردشهادته لحسن هيئته وأضيفت شهادة الزورلتوجيه لاهما السبب (ب) ونظر حشو العمامة
بماليس من جنسها هلية اوله الحديث أماان كان للتدفئة أو الفقر فلا بأس به
(٤١٣)
﴿فلت) بنى أدب النفس وآداب الدين قال أبو يزيد رضى الله عنه الأدب يقع على كل
رياضة محمودة يتخرج بها الانسان فى فضيلة من الفضائل ومقتضى القواعد وجوب التسمية
وفى العتبية لمالك رضى الله عنه بسمى يوم سابعه لحديث يذبح منه يوم سابعه ويحلق رأسه
ويسمى وفيه سعة لحديث ولالى الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم عليه السلام"ابن
حيب رضى الله عنه لا بأس أن يخبرله لاسم قبل السابع ولا يسمى الافيه (قول فى السند
حدثنى أبو كريب وابن أبى عمر قال أبو كريب انبأنا وقال ابن أبي عمر حدثنا واللفظ له) (ع)
فيه اشكال لانه قال عن ابن أبى عمر حدثناثم قال وصوابه أن يقول » وقال ابن أبى عمر رضى الله عنه
واللفظ له فالا حدثنا مروان ﴿قلت﴾ ليس فى لفظ الاصل قالا بالالف ولكنه لما قال يعنيان
الفزارى دل ذلك على انهما معاقالاه (قول قدمواباسمى ولا تكنوا بكنيتى)(ع) قصر مالك
وجماعة أنهى على زمنه صلى الله عليه وسلم العلمة التى ذكر أن رجلا نادى يا أبا أماسم ولمار وى أن
المنافقين المستهزئين كاوا يضلفه بن دون يا بالماسم فادا التفتة لو الانسنيك قالوا وأما بعدز منه
صلى الله عليه وسلم فيجوز وة تكى بذلك جماعة من السلف رضى الله عنهم منهم محمد بن أبى بكررضى
الله عنه كان يكنى أبا القاسم وحم جماعة من السلف وأعمل الظاهر النهى كان الاسم محمداً أو غيره*
وحجتهم ظاهر الحديث وقصر بعض السلف النهى على من اسمه محمد وانه لا بأس بالكسية بذلك لمن
لم كمن اسمه محمداو بالتسمية بمحمد ما لم تكن السكنية بأبى القاسم وروى فى ذلك حديث جابر رضى
الله عنه من تهى باسهمى فلاية- كنى: كنتى ومن تلكنى بكيتى ولايتمهى باءهى ومنع بعض السلف
القمعية بالقاسم "وكان اسم عبد الملك بن مروان رضى الله عنه القاسم فله المغ من وإن رضى الله
عنه الحديث غير اسمه الى عبد الملك وذهب الاكثرالى أن النهىعن ذلك منسوخ الرخصة والاباحة
وقدمهى جماعة من السلف أبناء هم محمد وكنوهم بأبى القاسم والحجة لذلك حديث على وطلحة رضى
الله عنهما واستشهاد على رضى الله عنه ناساانه صلى الله عليه وسلم رخص فى ذلك وذهب الطبرى رضى
الله عنه الى أنه ليس بنسخ لان الهى أنما هو لل-كراهة وهذالا ينجى من النسخ لان الكرامة حكم
﴿ كتاب الادب﴾
﴿ش﴾ (ب) يعنى آداب النفس وآداب الدين قال أبو زبد الادب يقع على رياضة محمودة يتخرج
بها الانسان فى فضيلة من الفضائل ﴿فات﴾ قال الطبى الادب أدب النفس والدرس وقد أدب فهو
أديب وأدبه غيرهمتأدب واستأدب وتركيبه بدل على الجمع والدعاء ومنه الآدب وهو أن تجمع الناس
إلى طعامك وتدعوهم ومنه قيل للصنيع مأدبة كما قيل له مدعاة ومنه الادب لأنه يأدب الناس الى
المحامد أى بدعوهم البها (ب) ومقتضى القواعد وجوب التسمية وفى العنبية لمالك يسمى يوم سابعه
لحديث يذج عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ويسمى وفيه سعة لحديث ولد فى الليلة غلام فسميته باسم أبى
إبراهيم ابن حيب لا بأس أن يتخيرله لاسم قبل السابح ولا يسمى الافيه (قول حدثنى أو كريب
وابن أبي عمر حدثنا مروان) (ب) ليس فى لعظ الاصل ثم قالا بالالف ولكنه لما قال يعنيان الفزارى
دل ذلك على انهما معا قالاه (قول تسمواناسمى ولا تكنوا بكنيتى) (ع) قصر مالك وجماعة لهى على
زمنه صلى الله عليه وسلم العلة التى ذكرأن رجلا مادى بابى القاسم ولماروى أن المنافقين المستهزئين كانوا
مفعلونه بنادون يا باالفاسم فإذا التفت قالوالاذعنيك قالوا وأما بعدز منه صلى الله عليه وسلم فيجوزوة.
شية ثنا أبو أسامة ح .تنا
اسحق بن ابراهيم ثنا أبو
معاوية كلاهما عن هشام
بهذا الاسناد «حدثنى أبو
کریب محمد بن عمر وابن
العلاء وابن أبى عمرقام أبو
کریب اخترنا وقال ابن
أبى عمر تنا واللفظ له قالا
تنامر وان يعنيان الفزارى
عن حميد عن أنس قال
دى رجل رجلا بالبقيع
يا أبا القاسم فالتفت اليه
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال يارسول الله انى
لم أعنك انمادعوت فلانا
فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم تسموا باسمى
ولاتکنوا بکنتی
:
( ٤١٤)
* حدثنى إبراهيم بن زياد
وهو الملقب سبلان أنا عباد
ابن عباد عن عبيد الله بن
عمر وأخيه عبدالله سامعه
منهما سنة ربع وأربعين
ومائة محدثا عن نافع عن
ابنعمر قال قالرسول الله
صلى الله عليه وسلمان أحب
أنماذكرلى الله عبد الله
وعبد الرحمن * حدثنا
عثمان بن أبى شيبة واسحق
ابن ابراهيم قال عثمان تنا
وقال الحق أنا جرير
عن منصور عن سالم بن
أبي الجعد عن جابة بن
عبد الله قال ولدارجل منا
غلام فسماه محمد افقال له
قومه لاندعك تسمى باسم
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فانطلق بابنه حامله
يفسخ بالاباحة قول ان أحب أسمائكم الى الله عبدالله وعبدالرحمن) (د) فيه تفضيل التسمية بهما
على غيرهما (قلت ) برد أن يقال النبى صلى الله عليه وسلم أنما يفعل الافضل ولم يسم أحدامن أولاده
بذلك بل قدسهى القاسم والطيب والطاهر وإبراهيم #وبجاب بأنه فعل ذلك على وجه التشريع
وليدل على الجواز (فان قلت) يكفى فى التشريع القسمية التسمية بواحد منها (فلت) قصد التوسعة
فى تشريع لتسمية «قال الباجى رضى الله عنه من أفضل القسمية بذى العبودية وقد سمى صلى الله
عليه وسلم الحسن والحسين انتهى وقد يتردّد فى إيثار القسمية بأحدهما أو بمحمد والذى يظهر القسمية
بأحد هملان الأحب إلى الله عز وحسل هو الاحب إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ويأتى فى حديث
الذى سمى ابنه القاسم ومنعه الانصار قال له سم ابنك عبد الرحمن وانظر القسمية بعه ابى كان الشيخ
رضى الله عنه يقول فى التسمية بدلك نظر قار وقديراعى فى التسمية.منى الاشتعاق والعبودية حقيقه
انماهى لله سبحانه وتعالى وة. فهى الذى سمى بأبى الحكم وقال انما الحسكم الله تعالى فراعى الاصل وما
فى نفس الامر (قول فى الآخر لاندعك تسمى باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم)(م) منع قوم القسمية
باسم النبي صلى الله عليه وسلم جلة سواء كنى بأبى الساسم أو خيره وروى فى ذلك حديثا قسمون
أولادكم محمد ثم تلعفوهم وكتب عمر رضى الله عنه الى الكوفة لا تسموا باسم النبي صلى الله عليه وسلم
وأمر جماعة من المدينة بتغيير أسماء أبنائهم محمداحتى ذكرله جماعة أن النبي صلى الله عليه وسلم سماهم
بذلك فتركهم والاشبه فى فعل عمر هذا انها- نظام الاسمه صلى اللّهعليه وسلم كما جاء فى حديث تسموهم
تكنى بذلك جماعة من السلف وهل النهى كان الاسم محمدا أو خبره ﴿قلت﴾ قال المواوى.دهم
الشافعى : أهل الظاهر انه لا يحسن التكنى بابى القاسم لاحد أصلا سواء كان اسمه محمد اأوأحمد لم يكن
لظاهر هذا الحديث الثانى ان النهى كان فى أول الامر ثم نسخ فياح التكنى اليوم بابى القاسم لكل
أحد كان اسم، محمد اأولاوهو مذهب مالك و بهقالجهور السلب وفقهاء الامصار وجمهور العلماء
الثالث مذهب ابن جريرانه ليس بمنسوخ انما كان النهى للتعزية والادب لا للتحريم الرابع ان النهى
عن التكنى مخص عن اسمه محمد أو احمد ولا بأس ، السكنية وحدها لمن لا يسمى بأبى القاسم مطاما وينهى
عن التسمية بالفاسم الثلايكنى بابى القاسم وقد غير مروان بن الحكم اسم ابنه عبد الملك حسين بلغه
هذا الحديث فسماء عبد الملك وكان سماء أولا القاسم وفعله بعض الانصار أيضا السادس ان القسميه
محمد منوعة مطلقا سواء كان له كنية أم لا وجاء فيه حديث عن النبى صلى الله عليه وسلم تسمون
أولادكم محمداً ثم تلعنونهم وكتب عمر رضى الله عنه إلى الكوفة لا تسموا أحداباسم فى وأمر جماعة
بالمدينة بتغيير أسماء أبنائهم محمد احتى سمعوا الاذن فى ذلك قال الماضى والاشبهار فعل عمررضى الله
عنه هذا النظام الاسم ابى صلى الله عليه وسلمالثلايته الاسم (ط) ولا حجة لهم فى شئ من ذلك أ.
الحديث فه وغير معروف وعلى تسلم فلهى عن أمن من اسمه محمد لا عن القسمية بمحمد وقدوردت
أحاديث كثيرة تدل على الترغيب فى التسمية بمحمد كقوله ماضر أحدكم أن يكون فى بيته محمد ومحمدان
أموله ما اجتمع قوم على مشورة فيهم رجل اسمه محمد فلم يدخلو فيها الالم بارك لهم فيها وأما ماروى
عن عمر رضى الله تعالى عنه ف بيه ماذكر من قضية ابن أخيه (ب) وفى العتبية وأهل کة نحدثو.
ما من يدت فيه اسم محمد الارأواخبراوار زقوه (قول حدثنى إبراهيم بن زياد وهو الملقب سبلان) هو
بين. عملةمفتوحة ثم موحدة مفتوحة (قول ان أحب أسمائكم الى الله عبد الله وعبد الرحمن)
فيهتفضيل التسمية بهما على غير هن" (ب) يرد أن يقال النبى صلى الله عليه وسلم أنما يفعل الافضل
(٤١٥)
محمد ثم لمندونهم. قيل -عب فعل عمر رضى الله عنه ذلك انه سمع رجلاية ول لا بن أحيد محمد بن زيد
ابن الخطاب فعل الله بك يا محمد وصنع وصنع فدعاه وقال لا أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسب بك
والله لا تدعى به أبدا وسماه عبد الرحمن وبعبد الرحمن كان يعرف (ط) ولا حجةلهم فى شئ من ذلك أما
الحديث فهو غير معروف وعلى تسلمه ولمى عن لمن من اسمه محمدلا عن القسمية محمد وقدورد
أحاديث كثرة تعمل على الترغيب فى التسمية بمحمد كقوله ماضر أحدكم أن يكون فى بيته محمد
ومحمدان وكقوله ما جتمع قوم على شورة فيهم رجل اسمه محمد فريد خلو فيها الالم بارك لهم فيها
وأماماروى عن عمر رضى الله عنه فيبماذكر من قصة ابن أخيه ﴿قلت﴾. وفى العتبة وأهل
كة يتحدثون ما من بيت فيه اسم محمد الارأواخيرا أو رزقوه قول تسموالاسمى ولاتكوا بكينى)
﴿قلت﴾ نص فى جواز القسمية باسمه صلى الله عليه وسلم ولا يتناول ذلك تسمية بالحاشر والماحى
من أن: له صلى الله عليه وسلم لان هذه صفات وليست أسماء وقااص فى الجواز لان صيغة افعل فى قوله
تسهو الإباحة ويستدل على ورودها للإباحة بالحديث قول وأما أنا قاسم "قسم بينكم) وفى الآخر
كمابعثت قاسما أقسم يذكروفى أول الضارى رضى الله عنه حديث من أراد الله به خبراءفقهه في الدين
وثمانا قاسم والله يعطى (ع) هذا يشعر أن التكنية انمانكون بسبب وصف صمم لازم فى المسكنى
أو يكنى باسم ابنه وكان له صلى الله عليه وسلم لد من خديجة رضي الله عنها يسهى القاسم- إنه السلام
(-كى به لما ولد له صلى الله عليه وسلم ولده إبراهيم عليه السلام من مارية جاء جبريل عليه السلام
وتمان السلام عليك ياأباإبراهيم وقدكى صلى الله عليه وسلم الصغير فقاليا باعمر والسكنية جائز، كف
كانت لان فيها برا وتكبارا عن ذكراسم المكى وجاء فى حديث تكواهاتها كرام لاكنى
وقا عمر رضى الله عنه، عم و بكنى أباذلك لاتسرع ليها ألقاب السوءولا خلاف فى تلكنية
الرجل بانه (ط) وأصل السكنية أن تكون بإسم لابن ولذلك كنى النبى صلى الله عليه وسلم
بأى لماسم وكان ا كبر ولله،من خديجة رضي الله عنها فعلى هذا فينفى أن لا يكنى أحدحتى
يكون له ولدول-كمن العلماء رضى الله عنهم أجاز وا خلاف هذا الاصل فكنوا من ليس له ولد
لحديث عائشة رضى الله عنها قلت يافى الله كل صواحباتى لهن كنية فقال: كنى بابن أختك
: لم يسم أحدا من أولاده بذلك* ويجاب بانه فعل ذلك على وجهه القشريع وليدل على الجواز
﴿كان ملت) يكفى فى التشريع لتحية بواحد من تلك الأسماء التى سمى أولاده (قلت) فهد
التوسعة فى تشريع لتسميةقاء لباجى من أفضل القمعية التسمية بذى العبودية ومن سهى صلى
الله عليه وسلم بالحسن والحسين تتهى وانظر قد يتردد فى اثار القهية باحدهما أو بمحمد والذى
يظهر القسمية باحد هما لان الاحب الى الله تعالى هو الاحب إلى رسوله صلى الله عليه وسلم: يأتى
حديث لذى هى ابن القاسم ومنعه الانصار قاله سم ابنك عبد الرحمن وتطر القيمية بعيد
التى كان الشيخ يقول فى التسمية بذلك قطرقا، وقدير عى فى التهبة معنى الاستقاق والعبودية
حقيقة انما هى لله تعالى وقد نهى الذى يسمى بابى الحكم وفان انما حكم الله فراعى الأصل وما ئى
نفس الأمراقول تسم وابادهى) أمراباعة أوندب وهونص فى جواز القمعية باسمهصلى اللّه !..
ولم (قوله ماما أنا قاسم أقسم بينكم)(ع) هذا يشعر ان الشكنية أنماتكو اسباب وصف صاج
لازم فى المكنى أو كمى باسم ابنه (ح) وأجموا على صحة التكنية بغير أبى الساسم (ب) التكية
ما افتح باب أوام وذا كى بالولد فالأولى مكنية بالا كبر لقوله صلى الله عليه وسلم للسن حق ولا
على ظهره فأتى به النبي
صلى الله عليه وسلم قال
يارسول الله ولد لى غلام
فسهيته محمد افقال لى قومى
لاندعك سمى باسم رسول
الله صلى الله عليه وسلم
فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلمنه رابلسمى ولا
تكتوا بكثتى وانما أنا
عناد بن السرى ثنا عبثر
عن حصين عن سالم بن أبى
الجعد عن جابر بن عبد الله
قال ولد لرجل منا غلام فسماه
محمد افقط الان- كنيك برسول الله حتى تستأمره قال فأتاه فقال انه ولدلى الليلة غ لام فسميته برسول الله وان قومى أبواأن يكنونى.
به حتى أستأذن التى صلى الله عليه وسلم فعال سموابا-هى ولاتكوا بكيتى عاما بعدت قاسمً قسم بنذكره وحدثنا رفاعة بن الهيثم
الواسطى أحبرنا خالديمنى الطحان عن حصين بهذا الاسناد ولميذكرفانما بشت قاسم أقسم إنك* وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا
وكيع عن الاعمش ح وتنى أبر - عيد الاشج ثنا وكيع ثنا الاعمش عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم قسم واباسهى ولا تكنوا مكسيتى فتى أما أبو القاسم أقسم بينكم وفى رواية أبى بكر ولا تكتنوا » وحدثنا أبو كريب ثنا
أبو معاوية عن الاعمش بهذا الاسناد وقال فانما جعلت قاسم أقسم بهكم* حدثنا محمد بن ثنى ومحمد بن بشار قالا ثنا محمد بن جمفرة)
شعبة سمعت قتادة عن سالم عن جابر بن عبد الله أن رجلا من الانصار ولداه غلام فاراد أن يسميه محمدا فأبى أنبى صلى الله عليه وسلم فأله
فقال أحسنت الانصار -مواباهى ولا تكتنوا بكنيتى« وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ومحمدبن مثنى كاز هما عن محمد بن جعفر عن
ابن جمفرح وثنا ابنمعنى ذا ابن أبى عدى
شعبة عن منصور ح وثنى محمد بن عمرو بن جبلة مما محمد بعنى (٤١٦)
عبد الله فكانت: مى به (د) وأجمعوا على جواز الكمية بغير أبى القاسم (قلت) التكنية
ما فتح باب أوأم وإذا كنى بالولد فالاولى التكية بالا كبر لقوله صلى الله عليه وسلم وللن حق
وفى الآخر كبرللكبر ويكنى بالولدذكراأو أنثى ولا يبعد أن الحديث يدل على منع السكنية بأبى
القاسم لان قوله صلى الله عليه وسلم انما بعثت قاسما يشيرالى أن العلة الموجبة للتكمية لاتوجد
فى غيره لان معنى كونه قاس أنه الذى قسم الميراث والغنائم والزكاة وثقى، وغير ذلك من المقادير
بالتبليغ عن الله عز وجل إلا أن يقال ان قوله أقسم بينكم بيان لمعنى السكنية لاعملة لها (قوله فى الآخر
ولد (رجل مناعلام فسماء القاسم فعلاأذ نيك أبا العاسم ولا تعمك عينا) أى لا تقرعينك بذلك
﴿قلت) تقدم ان قوما منعوا القسمية بذلك بالقاسم وقضية مروان فى ابنه وكذلك على هذا الحديث
أن لا يسمى بأبى أماسم كما يسمى بالماسم* ولما دخل الشيخ الفقيه المحصل أبو القاسم بن زيتون على
الاميرأبى عبد الله المنتصر سلطان افريقية -أله عن اسمه فعرف فنان كيف هذا وقدمع حديث تسموا
باسمى ولا تكنوا بكنيتى فقال أنما سميت بك يتهولم تكن بكنيته واستحن جوابه بهذا بعض أهل
عصره من الشيوخ شيوخ شيوخناه ولا يخفى عليك ما فى هذا الجواب من النظر على هذا الحديث
على هذا القول واذار وعى الاشتقاق فلا فرق بين كون أبى القاسم كية أو سماعدو فى العنبية قيل لمالك
كلاهما عن شعبة عن
حسين ح وثنى بشر
ابن خالد أخبرنامحمدعنى
ابن جعفرثنا شعبة عن
سلمان كلهم عن سالم بن
أبي الجعد عن جابر بن عبد
الله عن النبى صلى الله عليه
وسلم ح ونا اسحق بن
الحفظ لى واسحق
إبراهيم١-
ابن منصورقالاأخبرنا
النضر بن شميل أخبرنا
شعبة عن قتادة ومنصور
وسليمان وحسين بن عبد
الرحمن قالواسمعنا المرين
أبي الجعد عن جابر بن عبد
الله عن النبى صلى الله عليه
وسلم به وحديث من
ذكرنا حديثهم من قبل
وفى حديث النضر عن
شعبةقال وزادفيه حصين
يبعدأن الحديث يدل على منع التكنية بابى القاسم لان قوله أنما بعئت قاسما يشيرالى أن المسلمة
الموجبة للتكنية لاتوجد فى غيره لان معنى كونه قاسمها انه الذى قسم المواريث والغنائم والز كاة والفئء
وغير ذلك من المقادير بالتبليغ عن الله تعالى (قولم ولا نتعمك عينا) أى لا تقرعينك بذلك
(ب) لا يسمى بأبى الغاسم كالايسمى بالقاسم على هذا الحديث * دخل الشيخ الفقيه المحصر أبو القاسم
وسليمان قال حصين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العاب مت قاسم أمسم منكم وقال سليمان فاما أنا قاسم أقسم بنفسكم* حدثا
عمر والناقد ومحمد بن عبد الله بن نغير جميعاعن س فيان قال عمر وثنا فيان بن عيدة تنا ابن المنكدر أنه سمع جابر بن عبدالله يقول
ولد لرجل منا غلام فسماء القاسم فقطبالاة .. كنيك أبا القاسم ولا نتعمك عينا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال أسم ابنك عبد
الرحمن» وحدثنى أمية بن بسطام ثنايزيديعنى ابن زريع ح ونى على من حجرثنا اسمعيل يعنى ابن علمية كلز هما عن روح
ابن القاسم عن محمد بن المنكدر عن جابر بمثل حديث ابن عيينة غيرانه لم يذكر ولا تعمك عينا* وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
وعمر والناقد وزهير بن حرب وابن غير قالوا ثنا س فيان بن عيينة عن أيوب عن محمد بن سير ين قال سمعت أباهريرة يقول. قال أبو
القاسم صلى الله عليه وسلم تمهوالمسمى ولاتكموا بكنيتى قال عمر وعن أبى هريرة ولم يقل سمعت * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الاشج ومحمد بن مثنى العمزى واللفظ لابن غير قالواثنا ابن ادريس عن أبيه عن سمالك بن حرب عن
علقمة بن وائل عن المغيرة بن شعبة قال لما قدمت نجران سألونى فقالوا انكم تقرون يا أحت هرون وموسى قبل عيسى بكذا وكذا
(٤١٧)
رضى الله عنه- كبيت ابنك أبى القاسم قال ماهمات بل هوف على أهل البيت ولا بأس به " ابن رشد
رضى الله عنه لا بأس تدل على أن تركه أولى لما فى ظاهره من الاجبار بالكذب ولا أثم فيه لان القصد
تزفيعه لا الاخبار (قوله فى الآخر كانوايسمون بانياتهم والصالحين قبلهم)(ع) حجة جواز التسمية
بأسماء الأنبياء عليهم السلام، فى أبى داود رضى الله عنه تمهوا بأسماء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وقد
تقدم إن عمر رضى الله عنه نهى عن ذلك ووجهه ماتقدم من أنه تعظيم لا سهمه أن يذم وكره الحارث بن
كين التسمية بأسماء الملائكة عليهم الصلاة والسلام (قلت) فى المدارك تقدم رجل للخصومة
عند الحارث من .. كين فناداه رجل اسمه يا سرافيل فقال له الحارث رضى الله عنه لم سميت بذلك
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدهوا أسماء الملائكة معالله لرجل لم تسم مالك بن أنس
رضى الله عنه بمالك والله تعالى يقول ونادوا يامالكه ثم قال الرجل لقد تسمى ناس بأسماء الشياطين فى
أعيب عليهم يعنى ان الحارث بقال انه اسم إبليس (ط) وكرد مالك القسمية باسم جبريل ويلسين
﴿فلت﴾ قال ابن رشد رضى الله عنهكرهها يس للاختلاف فيههل هواسم الله عز وجل أو القرآن
أرهو معنى انسان
﴿ أحاديث ما يكره من الاسماء ﴾
(قول لا قسم غلامك رباحاء لايساراولا أفلح ولا نافعا) (ع) النهى للكراهة وعليه ان التسمية بذلك
تؤدى إلى أن يسمع ما يكره كما غال فى الحديث لانك تقول أم هو ولا يكون فيقول لاعكس ما أراد
المسمى بهذه الأسماء من حسن العال ويدل على انه لم كراهة ابه صلى الله عليه وسلم كان له غلام اسمه
رباح ومولى اسمه يسار وسمى إن عمر رضى الله عنهما- ولا منا فما ذلك"؛ر فاقراره صلى الله عليه
وسلم هذين الاسمين يدل على الجواز وعن ابن عمر رضى الله عنهما انماترك الاولى وعلى ماذكر من
-وعالمأن فلا يختص النهى بالأربعة المذكورين بل يندرج فيه ماهو فى معنى الأربعة ويدل على
ابن زيتون على الأمير أبى عبد الله المستنصر سلطان افر بقية- أله عن اسمه فعرفه فقال كيف هذا
رقص تسمو اباهى ولا تسكنوا بكيتى فقال انما سميت بكنيته ولم أذكر بكنيته واست جوابه
بهذا بعض أهل عصره من شيوخ شيوخنا ولا يخفى عليك ما فى هذا الجواب من النظر على هذا
الحديث وعلى هذا القول واذار وعى الاشتقاق فلافرق بين كون أبى القاسم كنية أو اسماء فى التنمية
قبل لمالك ودكتفت ابنك بأن الساسم قال ما فعلت بل أهل البيت ولا بأس به *ابن رشدلا بأس به لان
تركه أولى لما فى ظاهره من الاخبار الكذب ولا اثم فيه لان القصد ترقيعه لا الاخبار (قول كانوايسمون
أنبيائهم والصالحين قبلهم)(ع) ذكره الحارث بن مسكين التسمية بأسماء الملائكة الخاصة بهم كجبريل
وإسرافيل لا بما هومشترك بينهم وبين غيرهم كمات والحج. الحارث بن مسكين لا عليه (ط) وكره مالك
تسمية جبريل ويس (ب) قال ابنشكرههايس للاختلاف فيه هل هو اسم الله تعالى أو القرآن
أوهو بمنى انسان
﴿باب ما يكره من الاسماء﴾
﴿شى﴾ *الركين بضم الراء تصغير وكن وهو الركين بن الربيع من عم لة بضم العين وقع الميم وسكون
الياء وفع اللام (قوله لا قسم غلامكرباحا ولا يساراولا أفلح ولا نابما)(ع) النهى للكراهة وعنته
أن التسمية بذلك تؤدى إلى أن يسمع ما يكره كما قال فى الحديث لانك تقول، ثم هو ولا يكون فيقول
ملماقدمت على رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم
- أنه عن ذلك فقال اهم
كانوا يسمون بأبيائهم
والصالحين قبلهم * حدثنا
بحي بن بحي وأبو بكر
بن أبى شيبة قال أبو بكر
ثنا سمر بن سليمان عن
الركين عن أبيه عن
سمرة وقالمحي أحبرنا
المعتمر من سليمان قال سمعت
الركين يحدث عن أبيه
عن سمرة بن جندب
قالبهانارسول الله صلى
الله عليه وسلم أن نسعى
رقي ضابار بعة أسماء أفلح
ورباح وجار ونافع
* وحدناقية بن سعيد
أخبرناجريرعن الر كين بن
الربيع عن أبيه عن سمرة
ابن جندب قال قالرسول
الله صلى الله عليه وسلم
لا قسم غلامك رباحاولا
ياراولا ألح ولا مافيا
* حدث ا أحمد بن عبد
الله بن يونس تنا زهير
نا منصور عن هلال بن
باف عن ربيع بن عميلة
عن سمرة بن جندب قال
(٥٣ - شرح الابى والسنومى - خامس)
(٤١٨)
قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أحب الكلام
الى الله أربع -ان الله
والحمد الله ولا له الاالله
والله أكبر لا يضرك باهان
بدأت ولا دممين غلامك
يسارا ولار باحا ولانجما
ولا أفلح فينك تغول أثم هو
فلا كون فيقول لا انما
هر أربع فلاز بدن على
* وحدةا سحق بن ابراهيم
أخبر نى جرير ح وفى
أيقن بطام تنا يزيد
ابن زريع تناروح
وهو ابن القاسم ح وثمامحمد
إن مثنى وابن بشار ف لائنا
محمد بن جعفر أحبز شعبة
كلهم عن منصور باسناد
زهير فاما حديث الجرو
وروج فكمثل حديث
زهير بقصته وأما حديث
شعبة ويس في الاذكر
قسمة الغلام ولم يذكر
الكلام الاربع * حدث
محمد بن أحمد بن أبى خلف
شاروح أخبرما ابن جريج
أخبر فى أبو الزبيرانه سمع
جابر بن عبد الله قول
أراد لنى صلى الله عليه
وسلم أن ينهى عن أن
يسمى بععلى وبركة وبأفلح
ويفساروبنافع وبنحو
ذلك قوله فى حديث جابر رضى الله عنه الآتى ونحو ذلك وبدل على انه ابما كره العال كراهية اسم
حزن وسماه -* لاوكره حرباومر. لنتهما وكراهة لموس لذلك وكذلك غير اسم غراب التشاؤم العرب
به ولما فى لفظه من اسم الغربة وخته إلى غير ذلك مما كره اسمه (ط) وعلى رعى للن الملل فلا يختصر
النهى بالعديدبل يشمل الأحرار وانماخص السيدبان كرلان هذه الأسماء كانت فيهم أغلب أو يقال
ان اسم الفسلام عام فى الجميع (لأقول فى الآخر أحب الكلام إلى الله) (ط) معنى أحب أحق بالقبول.
وأكثرتوا باويعنى بالكلام ما تضمن ذكراوانما كانت هذه الكلمات كذلك لأنها تضمنت تنزيه.
عن كل ما يستحيل ووصف بكل ما يجب من صفات الكمال وانفراده بالوحدانية واختصاصه
المنظمة والقدم المفهومين من أكبريته سبحانه وتعالى ومعنى لا يضرك بأيهن بدأت انتقديم بعضها
على بعض لا ينقص من نوابها (قوله فسلاتزيدن على) (د) هو بضم الدال ومعناه ان الذى سمعت
الماءى أربع ملاتقلواعنى غير الارسع قال ذلك تحقيق الماسمع وروى وليس فيه منع القياس على
الأربع وبالعياس : لها قال أصحابنا (قوله فى الآخر من حديث جابر رضى الله عنه أراد أن ينهى عن
أن يسمى بعلى وببركة وبالح إلى آخره) (د) وذكرأبو داود رضى الله عنه هذا الحديث قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عشت ان شاء الله أنهى أتى عن أن يسموا نافعا أفلح وبركة (ط)
زعم قوم ان حديث جابر رضى الله عنه هذا تاريخ حديث سمرة لمتقدم لانه نهى فيه ولم ... فى هذا وليس
باخ لان معنى أراد أن ينهى فهى تحر برفات ولم يفعل ونهى الكراهة ثابت وباق فى حديث
سهرة فلاتعارض ولا نسخ ﴿فان قيل) كيف يكون النبى باقيا وقد كان رسول الله صلى الله عليه
وح لم غلام سمع رباح ومولى اسمه دار وسمى ابن عمر رضى الله عنهما غلام، نا هما غيل تقدم أن
النهى الكرامة وأفر صلى الله عليه وسلمهذين الاسمين ليدل على الجواز وابن عمر الماترك الأولى
﴿فان قيل﴾ النسخ أولى لان حديث جار يقتضى الاباحة والاباحة ترفع لكراهة ويدل على
الاباحة وقوع ذلك فى الخارج كثيرافقد كان لرسول الله صلى اللّه عليه وسلم غلام اسم، وباح ومولى
اسمه يسار وسمى ابن عمر غلامه نافعا الى غير ذلك ﴿قيد﴾ لا نسلم انهيقتضى الاباحة لانه لو اقتضاها
لم يصدق قول جابر رضى الله عنه فلم ين، حتى مات لان لنهى ثابت من حديث سهرة رضى الله عنه
وأماانه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماذكرفانما قر صلى الله عليه وسلم ذلك ليدل على الجواز
وابن عمر رضى الله عنه أنما ترك الاولى
لا كس ما راد المسمى هذه الاسماء من حسن العاب ويدل على اله لسكر هنه صلى الله عليه وسلم كان
له غلام اسمه رياح ومولاهاسم، يسار وسمى ابن عمر. ولاهناهما وذلك كثيروهذايدل على الجواز
وابن عمر انماترك الأولى وعلى ماد كرمن سوء الهان فلا يختص النهى بالأربعة (ط) على رعى ".
العلمة فلا يختص النهى بالعبيدبل يشمل الأحرار وانماحص العبيد بالله كولان هذه الأسماء كانت فيهم
أغلب أو يقال ان اسم الغلام عاء فى الجميع (قول أحب الكلام إلى الله) أى أحق بالقبول وأكثر
ثواباويعنى بالكلام ما تضمنذ كراوانما كانت هذه الكلمة كذلك لأنها تضمنت تنزيهه عن كل
ما يستحيل ووصفه بكل ما يجب له من صفات الكمال، وانفراده بالوحدانية واختصاصه بالعظمة والقدم
المفهومين من أكبريته سبحانه وتع الى ومعنى لا يضرك بأبهن بدأت أن تقدم بعضها على بعض ولا
ينقص من نوابها (قوله فلاتزيدن على) (ح) هو يضم الدال ومعناء ان الذى سمعت أنماهى أرفع
فلاتة لواعنى غير الأربع قال ذلك تحقيقا ما- مع وروى: ليس فيها منع العياس على الأربع
وبالقياس عليها قال أصحابها ( قول أرادان ينهى عن أن يسمى بيعلى وببركة و بأملح إلى آخره) (٢)
ذلك ثم رأيته سكت بعد عنها الريقل شبأ ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم بنه عن ذلك ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه
** حدثنا أحمدبن حنبل وزهبر بن حرب ومحمد بن ذى و عبيد الله بن عبدومح- بن بشارة لو تناجي بند عن عبيد الله أخبر فى نافع
عن ابن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اسم عامية وقال أنت جميلة قال أحد مكان أخبرفى عن حدثنا بو بكر بن أبى شيبة
ثنا الحسن بن موسى نا حمادبن سلمة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمران ابنه لعمر كان يقال لها عاسية فسما ما رسول الله صلى
واللفظ لعمر وقالا ثنا سفيان عن محمد بن عبد
( ٤١٩)
الله عليه وسلم جميلة * حدثنا عمر والساقد وابن أبى عمر
الرحمن مولى آلطلحة عن
کریب عن ابن عباس قال
(أحاديث تغيير الا - ماء﴾
كانت جويرية اسمهارة
(قول غيراسم عاصية وقال أنت جميلة) ﴿قلت )لعلها كانت كذلك جميلة (ع) فيه النهى
عن لتسمى بالاسماء لنبيهة وربما يشارك فى معناهاأب). الذم ومن هذا ماتقدم فى الجهاد انه غير اسم
العاصى بن الأسود الى مطيح (قول كانت جوبربية اسمهابرة فىحول النبى صلى الله عليه وسلم اسمها
جويرية وكان يكره أن يقال خرج من عندبرة)(ع) في تحويل الاسماء إلى ما هوأحسن وأولى (ط)
التحويل سنة مدى به فيها فكا يكر دةيح الاسماء لا يتطبر ويحب حميد الاسماء ويتفاعل *وفى
أبى داودرضى الله عنه كان لا يتطير من شئ وكان اذا بعث اليه غلام - أله عن اسمه فإن أعجبه اسمه
فرحهورؤى لبشرفى وجههوان کره مح. رؤيت الكرامة فىوجهه «روى أبى داودوالترمذى
كان داخرج فى حاجة يعجبه أن يسمح باراشد يامجمع وأما تغيير برة ولما ذكر لانها كانت زوجته
ولما فيه من تزكية النفس والله تعالى بقول فلاتزكوا أنفسكم ويجرى هذا المجرى من المع ما كثر
باديا المصرية من ذفهم أنفسهم النعوت التىتستضي التزكية نحوز كى لدين ومحي الدين اعن
لما كثرت قبائح المسلمين بها ظهر تخلف النعوت عن أصلها صارت لا تفيد شياً من معناها الاصلى بل
ربما يبق منها فى بعض المواضع وفى بعض الأشخاص: يض مدلولهالغة حتى صارت المال في.4
كالحال فى تسمية العرب المهاكة مغارة ﴿قلت﴾ كون الحال صارفيها كذلك لا برفع كرامية
التسميتها* ولا يقال ان شيوخهم. ضت على قسميتهم بذلك وعلى سماعهم ذلك فى غيرهم لان تكنية
شيوخهم بذلك هو من فعل غيرهم بهم ولا يمكنه رفه، لاشتهاره الا أن يثبت أن أحد شيوخهم سمى
ابنه بذلك وأما سماعهم ذلك من غبرهم فلا يمكنهم أيضارفعه بعد اشتهاره ﴿فان قلت﴾ قد قال
رسول الله على الله عليه وسلم الخلد بن الوليد رضى الله عنه انه سيف الله هماى فيكون هذا أصلا
للقسمية بذلك (وات) فهات من يشهد مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم وخل خالد رضى الله عنه
(قوله فى الآخران زينب كان اسمهابرة) (ع) المغير اسمه من يرة ثلاثة نسوة جويرية بنت الحارث
معناه أرادان بنهى عنهانهى تحريم فلميفه وأما النهى لذى هو للكراهة والتنزيه فقد نهى عنه
فى الأحاديث الباقية
فول رسول الله صلى الله
عليه وعلى اسمها جوبرية
وكان يكره أن يقان خرج
من عندرة وفی حدیت
ابنأبىعمر عن کریبقال
سمعت ابن عباس وحدثنا
أبو بكر بن أبي شبة ومحمد
ابن تى ومحمد بن بشار
قالوانامحمد بن جعفر
ثناشعبة عن عطاء بن أبى
مصونة سمعت أبارافع
يحدثعن أبى مر مرتح
وثنا عبد الله بن معادتنا
أبى ثنا شعبة عن عطاء بن
أبى مجونة عن أبى رائع
عن أبى هريرة أن زينب
كان اسمهابرة فقيل تزكى
نفسها فا ها رسول الله
صلى الله عليه وسلم زينب
ولفظ الحديث لهؤلاء
دون ابن بشار وقال ابن
أبى شيبة ثنامحمد بن جمغر
﴿باب تغيير الاسماء﴾
عن شعبة * حدثنى الصدق
ش﴾ (قوله غبراسم عاصية وقال أنت جميلة) (ب) لعلها كانت كذلك جميلة (قوله -فول
النبى صلى الله عليه وسلم اسمها حويرية) (ع) في تحويل الأسماء لى ما هو أحسن منها وأولى (ط)
ابن إبراهيم أخبرنا عيسى
ابن يونس ح وثنا ابو
كريبثنا أبو أسامة قالاثنا الوابد بن كثير أخبرنى محمد بن عمرو بن عطاء حدثقى زينب بنت أم سلمة قالت كان اسمى برة قسمانى رسول
الله صلى الله عليه وسلم زينب قالت ودخلت عليه زينب بنت جحش واسمهابرة فما غاز بذب* حدثنا عمر والناقدنا هاشم بن القاسم
ثنا الليت عن يزيد بن أبى حبيب عن محمد بن عمرو بن عطاء قال سميت ابنتى مرة فقالت لى زينب بنت أبى سلمة أن رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم نهى عن هذا الاسم ونهيت برة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتز كوا أنفسكم الله أعلم أهل البرمنكرمة الوايرأسميها
قال سعمو عازينب* حدثنا سعيد بن عمر والاتفى والحدين حنيل وأبو بكر بن أبى شيبة واللفظ لاحد قال الاشفى أخبرنا وقال الآخران
(٤٢٠)
ثناسفيان بن عيينة عن
أبى الزناد عن الاعرج
عن أبى هريرة عن النسى
صلى الله عليه وسلم قال ان
أخضع اسم عند الله عز
وجلرجل تسمی ملك
الاملاك زاد ابن أبى شيبة
فى روايته لامالك الا الله
عز وجل قال الاشمنى
رضى الله عنهازوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزينب بنت جحش رضى الله عنهاز وجته صلى الله
عليه وسلم أيضاوزينب بنت أم سلمة رضي الله عنهاربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكون
الاحاديث ثلاثة فى ثلاث نسوة واضح من الأم بحيث لا يتوهم انها فى امرأة واحدة (ول فى الآخر
أختع اسم عندالله) (ع) قار أبو عمر رضى الله عنه معناه أوضع وأذل والمراد صاحب الاسم فهو
على حذف مضاف ويدل عليه قوله فى الآخر أنغيظ رجل على الله تعالى يوم القيامة وقد يدل على أن
الاسم هو المسمى وقيلمعنى أحنع أهجر خضع الرجل إلى المرأة وخنعت اليهاذا أنا هالفجور فهو
مثل قوله أخبت فى الآخر وجاء فى بعض روايات البخارى رضى الله عنه أختى وهو بمعنى ما تقدم
أى أخش ويكون بمعنى الهلاك لصاحبه والاخناء الهلاك أختى الدهر عليه أهلكه وروى أبجع
أى اقتل واضع أنعل الشديد (قول تسمى. لك الاملاك) (د) القهية بذلك حرام لما فيه من
التعاظم والكبر ياء التى لا تليق الا بالله بهانه وتعالى وكذلك القسمية بالاسماء لمختصة به سبحانه وتعالى
كالرحمن والمهمين (ط) وقد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم سم حكيم وعزيزلما فيهما من القسمية
بأسماء الله تعالى وكذلك ملك الاملاك لا مهاصفة لا تليق الابائه سبحانه وتعالى ﴿قلت﴾. والتحية
بقاضى القضاة أخف لامه قد يصدق بأنه يكون قاضى الجماعة ونحوه (قول لا مالك الاالله) (قلت)
قبل انه يدل على أنه لا يطلق لفظ الملك على غير الله سبحانه وتعالى ولم يرد فى الاطلاق أحد من السلف
دلك وليس فى قوله تعالى أن آتاه الله الملك ما يدل على صحة اطلاق مالك لان الملك الذى فى الآية مصدر
والكلام فى الملك الذى هو اسم فاعل والمصدرقريب من الفعل والاخبار بالاسم أبلغ ولا يلزم من
النهى عن الابتغ النهى عن الاخف إنتهى ولا حجة فى الحديث لهذا القائل لاحتمال أن تكون الاحالة
على ما فى الحديث أى لاماكن الا لك الله به انه وة إلى (م) تكره الاسماء لوجوه امالسوء التفاؤل بها
التحويل سنة يقتدى به فيها وتغيير برة لماذا كرلانها كانت زوجته ولمافيه من تزكية النفس والله
سبحانه يقول فلاتز كوا أنفسكم، يجرى هذا المجرى فى المنع ما كثر بالديارالمصرية من نعت أنفسهم
بالنعوت التى تقتضى التزكية نحوزكى لدين: محي الدين ولكن لما كثرت قبائح المسلمين ظهر تخلف
النعوت عن أصلها فصارت لا تفيدش أمن معناها لأصلى بل ربماسبق منها فى بعض المواضع وفى بعض
الأشخاصنقيض مدلوله الغة (ب) كان الحال صارفيها كذلك لايرفع كراحة التسمية بها ولا يقال ان
شيوخهم نصت على تسميتهم بذلك و على سماعهم ذلك فى غيرهم لان تكنية شيوحهم بذلك هو من فعل
غيرهم بهم ولا يمكنهم رفعه لاشهاره الاأن يثبت ان أحد شيوخهم معى ابنه بذلك وأماسماعهم ذلك فى
غيرهم فلا يمكنهم أيضارفعه بعد اشتهاره (فان قات﴾. قدقال صلى الله عليه وسلم لخالد بن الوليد انه سيف
الله فيكون هذا أصلا للتسمية بذلك إقلت﴾ فهات من يشهدمثل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومثل
خالد (قول اخنع اسم عند الله) (ع) قال أبو عمر معناه أوضع وأدل والمراد صاحب هذا الاسم فهو على
حذف مصاف وقد يدل على أن الاسم هو المسمى وقيل معنى اختع أخر خنع الرجل إلى المرأة وخنعت
اليهاذا أناها للغجور وفى بعض روايات البخارى أخنى وهو بمعنى ما تقدم أى أخمس و يكون بمعنى
الهلاك لصاحبه والاخناء الهلال: أخنى الدهر عليه أملكه وروى أضع أى اقتل والبضع المثل الشديد
(قول تسمى. لك الأملاك) القسمية بذلك حرام لما فيه من التعاظم والكبرياءأتى لا تليق الابادته (ب)
ولتسمية قاضى القضاة أخف لانه قد يصدق بأن يكون قاضى الجماعة ونحوه (قول لا مالك الا الله)