النص المفهرس

صفحات 381-400

فلبسه ثم صلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له ثم قال لا ينبغى هذا للمتقين .وحدثناه محمد بن مثنى قال ثنا الضحاك يعنى
حياب بهذا الاسناده حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء
(٣٨١)
أباعاصم فال ثناعبدالحميد بن جعفرقالتنی یز یدبن أبى
تنا أبو اسامة عن سعيدبن
أبى عروبة قال ثناقتادة
الفرّوج من الطير فشدد الراء لاغير (قوله فليسه) (ع) كان لبسه له قبل التحريم ألاتراه كيف قال
فى الآخرنهائى عنه جبريل عليه السلام وهذا أولى من قول من قال لعله نزعه لكونه من زى العجم
ان أنس بن مالك أنبأهم
أن رسول الله صلى الله عليه
احاديث الرخصة فى لبس الحرير لملة
وسلم رخص لعبد الرحمن
(قول رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام فى القمص الحرير فى السفر ولم يذكر فى الآخر
السفر وفى الآخر انهم شكوا اليه العمل فى غزاة)(ع) منعه مالك فى الوجهين وأباحه بعض أصحابنا
فيهما (د) جمهورأصحا بنا يجيزه للحكة وغيرها فى السفر والحضر وبعضهم قصره على السفروهو ضعيف
(ولم فى الآخرأو بين معصفربن)(م) كره مالك لباس الملاحف المعصفرة فى المحافل والخروج إلى
السوق لما فيه من الشهرة وأجازه فى البيوت وأمنية الدور (ع) أجاز لباسه جماعة من السلف والفقهاء
والشافعى وأهل الكوفة »وقال مالك لا أعلمه حراما وغيره أحب الى «واختلف فيه عن ابن عمر وكره
بعضهم جميع ألوان الحمرة وأجاز عطاء وطاوس ماخف وكر هاما شتدت حرته ورخص ابن عباس
فيما يمنهن وكره ما يلبس وحمل الطبرى النهى عنه على الكراهة بدليل أنه لبس حلة حمراء ليدل على
الجواز وحمل الخطابى النهى على ما صبغ بعد النسج قال وأما ما صبغ غزله فغيرداخل فى النهى قال
وحلل اليمن انما يصبغغزلهاوهى حروصفر وخضر وسائر ذلك من الألوان ولا تصبغ بعد النسيج
وقصر بعضهم النهى على المحرم لحديث ابن عمر فهى أن يلبس المحرم تو بامصبوغابورس أو زعفران
وتقدم الكلام على ذلك (د) أجاز الشافعى لباس المعصفر وقال لا أعلم أحدايذ كرالنهى الاماقاله على
نهائى ولم يقل فها كم قال البيهقى جاءت أحاديث منها حديث عبد الله هذا ولو بلغت الشافعى أمال بهالانه
صح عنه انه قال اذاصع حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف قولى واعملوا بالحديث ودعوا
ابن عوف والزبير بن
العوام فى القمص الحرير
فى السفر من حكة كانت
بهما أو وجع كان بهما
*وحدثناه أبو بكر بن أبى
شعبة قال ثنا محمد بن بشر
ثناسعيد بهذا الأسنادولم
بذكر فى السفر *وحدثناه
أبو بكر بن أبى شيبة نا
وكيع عن شعبة عن قتادة
عن أنس قال رخص رسول
الله صلى الله عليه وسلم
أورخص للزبير بن العوم
وعبد الرحمن بنعوف فى
لبس الحرير لحكة كانت
بفتح الفاء وضم الراء مخففة ومثقلة وهو الغباء المشقوق من خلف وأمام وأما الفر وج من الطير
فشدد الراء لا غير (قول فليسه) كان ذلك قبل التحريم
هماهوحدثناه محمدبن
مثنى وا بن بشار قالاثنا محمد
ابن جعفر ثناشعبة بهذا
﴿باب الرخصة فى لبس الحرير لعلة﴾
الاسنادمته» وحدثنى
(ش) (ع) منعه مالك فى الوجهين أى لعلة فى السفر والحضر وأباح، بعض أصحابنا فيهما (ح) جمهور
أصحابها يجيزهالحكة وغيرها كدفع القمل فى السفر والحضر وبعضهم بقصره على السفر وهو
ضعيف (قوله لحكة) بكسر الحاء (قول توبين معصفرين)(م) كر، مالك المعصفرفى المحافل والخروج
الى السوق ولمافيه من الشهرة وأجازه فى البيوت وأفنية الدور (ع) أجازلباسه جماعة من السلف
والفقهاء والشافعى وأهل الكوفة وقال مالك لا أعلمه حراما وغيره أحب الى». واختلف فيه عن ابن عمر
وكره بعضهم جميع ألوان الحمرة وأجاز عطاء وطاوس ماخف وكرها ما اشتدت حمرته ورخص ابن
عباس فيما يمتهن وكره ما يلبس وقصر بعضهم الهى على المحرم وأما المصبوغ بالمشق وهو المغرى فيجوز
لباسه* واختلاف فى المغير بزعفران فاجازه مالك لحديث ابن عمر رأيتك تصنع أربعة وحجة من نهى
حديث نهى أن يتزعفر الرجل وهو عندنا محمول على أن يغير بدمه بزعفران لما فيه من التشبه بالنساء
زهير بن حرب ثناءفان
تنا همامتنا قتادة أن أنسا
أخبره ان عبد الرحمن بن
عوف والزبير بن العوام
شكوا الى الذى صلى الله
عليه وسلم العمل فرخص
لهما فى قص الحرير فى
غزاة لهما: حدثنا محمد
ابن مثنى ثنا معاذ بن هشام
ثنا أبى عن بسي ثنى محمد بن إبراهيم بن الحرث أن ابن معدان أحبره ان جبير بن نغيراً حبره ان عبد الله بن عمرو بن العاص أخبره
قال رأی رسول الله صلى اللهعليه وسلمعلى نوبينمعصفر بنفقال انهذهمن شبابالحمارفلاتلبسها « وحدثنازهير بن حرب
ثنا يزيد بن هرون أحبرناهشام ح وننا أبو بكرين أبى شيبة ثنا وكيع عن على بن المبارك كلاهما عن يحيى بن أبي كثير بهذا

الاسناد وقالاعن خالد بن معدان » حدثناداودبن رشيدتنا عمر بن أيوب الموصلى ثنا براهيم بن نافع عن سليمان الاحول عن طاوس
عن عبد الله بن عمر وقال رأى النبى صلى الله عليه وسلم على نوبين معصفر بن فقال أأمك أمرتك بهذا قلت أغسلهما قال بل
إحرقهما *حدثنا بحي بن محسي قال قرأت على مالك عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن على بن أبى طالب ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسى والمعصفر وعن تختم الذهب وعن قراءة القرآن فى الركوع= وحدثنى حرملة بن
يحي قال أخبرنا ابن وهب قال أخبر نى يونس عن ابن شهاب قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين ان أباه حدثه انه سمع على
ابن أبى طالب يقول نها نى النبى صلى الله عليه وسلم عن القراءة (٣٨٢) وأمارا كمع وعن لبس الذهب والمعصفر ويحدثنا
عبد بن حميدقال أخبرنا
قولى وفى رواية فهومذهبى (ع) وأما المصبوغ المشق وهو المغرى فيجو زلباه* واحتلف فى المغير
بالزع فران فأجازه مالك لحديث ابن عمر رأيتك تصنع أربعا أحدها وتصبغ بالصغرة وحجة من نهى عنه
حديث نهى أن يتزعفر الرجل وهو محمول عندنا على أن يغير بر عفران لما فيه من انتشبه بالنساء (قول
أأمك أمرتك بذلك) (ع) أشار الى أنه من لباس النساء وزينتهن (قول احرقهما)(د) على جهة التغليظ
والعقوبة بالمال (د) تامر دالمرأة التى لعنت الناقة أن ترسلها ﴿قلت﴾ وقيل انما أراد بالاحراق افناء هما
يبيع أوهبة واستعار لذلك لفظ الاحراق مبالغة فى النكيروقيل بل أراد حقيقة الاحراق وبدل على هذا
ان عبد الله أحرقهما ثم لما أتى قال ما فعلت ياعبد الله فأخبره فتال أفلا كسوتهما بعض أملك فانها لا بأس
بهاللنساء وانما أحرقهما عبد الله لمارأى من شدة كراهيته لذلك قول فى الآخرو عن التختم بالذهب وعن
قراءة القرآن فى الركوع)(م)تقدمت القراءة فى كتاب الصلاة والتختم يأتى الكلام عليه (قول فى
الآخرأحب الثياب إليه الخبرة) (ع) هى نياب كتان أوة طن بمنية محبرة أى مزينة والتحبير التزيين (د)
يقال ثوب حبرة على الصفة وثوب حبرة على الاضافة والاضافة أكثر استعمالا والخبرة مفرد والحبرجمع
وفيه جوازابس المخطط ولا خلاف فيه(قول فى الآخرازاراغليظا وكساء من التى يسمونها الملبدة
وأقسمت لقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسـلم فى هذين)(د) فى هذين الحديثين وغيرهما من
أحاديث الباب ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الزهد فى الدنيا والبعد عن شهواتها والرضا بأول
عبدالر زاق قال أخبرنا
معمر عن الزهري عن
إبراهيم بن عبد الله بن حنين
عن أبيه عن على بن أبى
طالب قال نهائى رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن
الفتم بالذهب وعن لباس
القسى وعن القراءة فى
الركوع والسجودوعن
لباس المعصفر * حدثنا
هداب بن خالد ثناهما م ثنا
قتادة قال قا الانس بن مالك
أی اللباس كان أحب الى
رسول الله صلى الله عليه
وسلم أوأعجب الى رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال
الخبرة *حدثنا محمد بن . ثنى
تناممعاذ بن هشام :- فى أبى
عن قتادة عن أنس قال
كان أحب الثياب الى رسول
الله صلى الله عليه وسلم
المبرة*حدثنا شيان من
فروخ شماسليمان بن المغيرة
تناحیدعن أبى بردةقال
(قول أأمك أمرتك بذلك) أشارالى أنه من لباس النساء (قول اسرقه ما) (ع) هو على جهةا مغليظ
والعقوبة بالمال (ح) كامرء المرأة التى لعنت النافة أن ترسلها (ب) وقيل إنه أراد بالاحراق فنا، هما
يبيع أوهبة واستعار لذلك لفظ الاحراق مبالغة وبدل على هذا أن عبد اللّه أحرقها ثم لما أتى قال
ما فعلت يا عبد الله فاخبره قال أولا كسوتها بعض أهلك فانه لا بأس بهاللنساء وأنما أحرقها عبد الله لما
رأى من شدة كراهيته لذلك (قولم وأحب الثياب اليه الخبرة) بكسر الحاء وفتح الياء (ع) هى ثياب.
كنان أوقطن منية محبرة أى مزينة (ح) يقال ثوب حبرة بالصفة والاضافة وهى أكثر (قول
يسمونها الملبدة) بفتح الباء الموحدة المشددة أى المرقمة وقيل هو الذى ثخن وسطه حتى صار كاللدوفيه
دخلت على عائشة وأخرجت الينازار اغليظا مما يصنع باليمن وكساء من التى يسمو بها الملبد، قال وأوسهم بالله أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قبض فى هذين الثوبين* حدثنى على بن حجر السعدى ومحمد بن حاتم ويعقوب بن ابراهيم جميعاعن ابن عنه قال ابن
حجرتنا اسمعمل عن أيوب عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال أخرجت الياعائشة ازاراوكساء ملبدافقالت فى هذين قبض
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن حاتم فى حديثه ازاراغليظا» وحدثنى محمد بن رافع ثناعبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب
بهذا الاسناد مثله وقال ازاراغليظا * وحدثنى سريح من يونس تنا محي من زكريا بن أبى زائدة عن أبيه ح وثنى إبراهيم بن
مسوسى ثنا ابن أبى زائدة عن أبيح وناأحمد بن حنبل ثياجي بن زكريا أخبر نى أبى عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة

عن عائشة قالت خرج النبى صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه فرط مر حل من شعر أسود+ حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا عبدة
ابن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان وسادة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يتكئ عليها من أدم حشوها
ليف «وحدثنى على بن حجر العدى أخبرنا على من (٣٨٣) مصهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت
أنما كان فراش رسول الله
صلى الله عليه وسلم الذي ينام
ما يكون من أمرها ومعنى الملبد المرفع وقيل هو الذى تذن وسطه حتى صار كالمبد (قوله في الآخر
وعليه من ط فى حل من شعراجود)(ع) المرط واحد المروط وبجمع أيضاً على مرط وهو كساء من
صوف مربع وقيل هو الازار من صوف أوخزأوكتان * الخطابى وهوكساء يتزر به * النضر
المرط لا يكون الادرعا أحضر ولا يسمى من طاحتى يكون أخضر ولا يلبه الاالنساء ومر حل هو
بالماء المهملة أى عليه تصاوير رحال الابل وجمعها مراحل (ع) ورواه بعضهم بالجيم أى عليه تصاوير
الرجال وقيل الذى عليه صور المراجل وهى القدور ومنه قيل مرط من اجل على الاضافة وقال
الخطابى المرجل ما فيه خطوط (ع) ولا بأس بهذه التصاوير وانما يحرم تصوير مافيه روح (قول فى
الآخر الذى يتكئء عليها من ادم عند وهاليف وفى الآخر كان فراشه الذى ينام عليه أدما حشوه ليف
(ع) فيه تخاذ الوسائد والاة-كاء عليها واتخاذ الفرش المحشوة للنوم عليها واستعمال الادم وهى الجلود
(قول فى الآخر اتخذت أنماطا) (ع) قال الحليل التمط ظهارة الفراش وفى حديث عائشة رضى الله عنها
الآتى فاتخذت أنماطا فسترت به الباب «ابن دريد هى ثوب من صوف بجمل على الهودج وهذا خلاف
مادل عليه حديث جابر رضى الله عنه انه فراش كمافال وحديث عائشة رضى الله عنها انه غير فراش
ويأتى الكلام على اتخاذ الستور (قول انها ستكون) (ع) في اتخاذ الانماط فروشا اذا لم تكن
حريرا أو حرير الجلوس النساء خاصة لانه لم ينكر وفيه علم من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم لانه أخبر
لم يكن فو عدانه سيكون فكان (ولم نحيه عنى) أى من يتى لانه من الدنياوان لم يكن حريرا
عليه أدماحت و ٥ليف
* وحدثناهأبوبكر بن أبى
شيبة تنا إبن مبر ح رثناء
اسحق بن ابراهيم أخبرنا
أبومعاوية كلاهما عن هشام
بهذا الاسناد وقال ضجاع
رسول الله صلى الله عليه
وسلم وفى حديث أبى معاوية
ينام عليه وحد ثناقتيبة بن
سعيد وعمر والمناقـ واسحق
ابن إبراهيم واللفظ لعمرو
قا عمرو وقتيبة ثنا وقال
استحق أخبر ناسفيان عن
ابن المكدر عن جابر قال
قاللیرسول اللهصلى الله
عليه وسلم لماتزوجت
﴿ أحاديث اعداد الفراش﴾
اتخذت أنماطافات وأنى
أما أنماط قال أما انها ستكون
(قوله والرابع للشيطان) (ع) لان مازاد على الحاجة انماهو المباهاة فهو من المكروه المذموم وكل
* وحدثنا محمد بن عبد الله
ما كان عليه عليه الصلاة والسلام من عظيم الزهد في الدنيا (وله وعليه مرط فى حل) المرط بكسر
الميم واحد المروط وهو كساء من صوف وقيل الازار من صوف أوخز أو كتان وقال النصر لا يكون
المرط الادرعا أخضر ولا يلبسه الالنساء ومر حل هو بالحاء المهملة وبفتح الراء عليه تصاوير رحال
الابل ورواه بعضهم بالجيم أى عليه تصاوير الرجال وقيل الذى عليه صور المراجل وهى القدور وقال
الخطابى المرجل ما فيه خطوط والأنماط بفتح الهمزة جمع مط بفتح النون والميم وهو ظهارة الفراش
ويطلق أيضا على بساط الطيف بجعل على الهودج :قد يجعل -ترا و المراد هنا الأول (قول تحيه عنى)
أى اخرجيه من بيتى كانه كرهه كراهة تنزيه لانه من زينة الدنيا وملهياتها
ابن غيرثنا وكيع عن سفيان
عن محمد بن المنكدرعن
جابر بن عبد الله قال لماتزوجت
قاللىرسول الله صلى الله
عليه وسلم اتخذت أنماطا
قلت وأنى لنا أنماط قال أما
انها ستكون قال جابر وعند
امر أتى ط فانا أفول نحبه
﴿باب اعداد الفراش ﴾
(ش﴾ (قولم والرابع للشيطان) لان مازاد على الحاجة انماهو لمامات فهو من المكروه المذموم
عنىوتقول قدقال رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم انها
ستكون*وحدتفيه - بن منى تناعبد الرحمنتنا سهيان هذا الاسناد وزاد وأدعها* حدثى أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح
أخبرنا ابن وهب ثنى أبوهاىء أنه سمع أبا عبد الرحمن يقول عن جابر بن عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له فراش
للرجل وفراش لامى أنه والثالث للضيف والرابع الشيطان» حدثنايحي بن بحي قال قرأت على مالك عن نافع وعبد الله بن دينار
وزيد بن أسلم كلهم يخبره عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

( ٣٨٤ )
مذمومم ضاف للشيطان ويحتمل انه على ظاهره وان ما اتخذ لغبر حاجة يكون للشيطان عليه مبيت
ومقيل كما تقدم فى البيت اذا لميذكر الله عنددخوله وفيه انه لا يلزم الرجل أن يبيت مع أهله فى فراش
واحد وهو كذلك بالاجماع وكون كل واحد منهما بمعزل الاعند الاستمتاع ما يستحب لانه أصلح للجسم
وأقل لاستدعاء المواقعة وتحريك لشهوة (د)انفراد كل واحد منهما بفراش جائز لكن بدليل غير
هذا وأما لاحتجاج بهذا فضعيف لان تعداد الفرش المذكورة فى هذا الحديث انما هو لأنه قد يحتاج
كل منهما إلى فراش عند المرض ونحوه والصواب أن اجتماعهمافى فراش واحد أفضل لانهالذى
كان صلى الله عليه وسلم يفعل مع ملازمته قيام الليل فإذا أراد القيام لوظمه قام وتركهالاسيماان علم
من حال المرأة الحرص على المباشرة فيجمع بين وظيفته وقضاء حقها المندوب وعشرتها بالمعروف
﴿أحاديث النهى عن جر الثوب خيلاء﴾
(قوله لا ينظر الله الى من جرّثوبه خيلاء) (ع) معنى لا ينظر لا يرحم والثوب عام فى الثوب والازار
وفى المصنفات حديث الاسبال للازار والقميص والعمامة من جزمنها ش ألم ينظر الله إليه وأنماخص
الازار فى بعض الاحاديث لانه أكثرما كان الجرفيه فى عهده صلى الله عليه وسلم والمنع انما هو فى حق
الرجال خاصة (قول خيلاء) (ع) الخيلاء والمخيلة والبطر المذكوران فى الآخر بمعنى واحد وهو
التكبر خال الرجل أى تكبر ودل الحديث على أن لهى انما يتعلق خبره لهذه العلة فى استعجل فجر"
وكل مذموم مضاف للشيطان ويحتمل أنه على ظاهره وان ما اتخذ لغير حاجة يكون للشيطان عليه
مبيت ومقيل كما تقدم فى الديت اذا لم بسم الله عنددخوله (ع) وفيه أنه لا يلزم الرجل أن يدبت مع
أهله فى فراش واحد وهو كذلك بالاجماع وكون كل واحد منهما بمعزل الاعند الاستمتاع مما يستحب
لانه أصلح للجسم وأفل استدعاء للشهوة (ح) انفراد كل واحد منهما بالفراش جائز لكن بدليل
غير هذا وأما الاحتجاج بهذا فضعيف لان تعداد الفرش المذكورة فى هذا الحديث انماهولانه
قديحتاج كل منهما الى فراش عند المرض ونحوه والصواب أن اجتماعهما فى فراش واحد أفضل لانه
الذى كان صلى الله عليه وسلم يفعل مع ملازمته قيام الليل فإذا أراد القيام بوظيفة، قام وتركها
لاسيماان علم من حال المرأة الحرص على المباشرة فيجمع بين وظيفته وقضاء حقها المندوب وعشرتها
بالمعروف ﴿ قلت﴾ قال الطيبى ولان قيامه من فراشها مع ميل النفس اليهامتوجها إلى البر أصعب
وأشق ومن ثم ورد معجم بر بك من رجلين رجل طارعن وطائه ولحاف، من بين حبه وأهله الى صلاته
فيقول الله لملائكتهانظر واالى عبدى ثار عن فراشهو وطائهمن بين حبه وأهلهالى صلاته رغبة
فيما عندى وشفقاتما عندى الحديث وقوله فراش للرجل رمع فراش بالابتداء وهو وان كان نكرة
خسوغ الابتداء به صغة محذوفة يدل عليها قوله والثالث للضيف أى فراش واحد كاف للرجل
وباب تحريم جر الثوب خيلاء﴾
﴿ش﴾ (قول لا ينظر الله الى من جر ثوبه خيلاء) الخيلاء بالمد المخيلة والبطر والكبر والزهور والنختر
کاپا،منی واحدوهو حرام يقال خال الرجلخیالاواختاب اختیالااذاتکبر فهو رجلخال أى
متكبر ومعنى لا ينظر الله إليه أى لا ينظر اليه نظر رحمة ولا فرق في ذلك بين الثوب والازار والقميص
والعمامة وانماخص الازار فى بعض الأحاديث لانه أكثرما كان الجرفيه فى عهده صلى الله عليه
وسلم المنع انماهو فى حق الرجل خاصة (قلت) قال الطبى المطر الطغيان عند النعمة وطول
لا ينظر الله تعالى الى من جر
توبه خيلاء وحدثنا أبو
بكر بن أبى شيبةنا عبد
الله بن مبروأبو أسامة حوثنا
ابن غيرتنا أبي ح وتنا محمد
ابن مثنى وعبيد الله بن
سعيد قالاتنا يعي وهو
القطان كلهم عن عبيد الله
ح وتنا أبو الربيع وأبو
کامل قالانناحماد ح وثنى
زهير بن حرب تنا اسمعيل
كلاهما عن أيوب ح وثنا
قتيبة وابن رمح عن اللين
ابن سعد ح وثناهرون
الایلی نناابن وهب ثنى
أسامة كل هؤلاء عن نافع
عن ابن عمر عن النبي صلى

الله عليه وسلم بعمثل حديث مالك وزاد وافيه يوم القيامة" وحدثنى أبو الطاهر أخبر ناعبد الله بن وهب أخبرنى عمر بن محمد عن
أبيه وسالم بن عبد الله: نافع عن عبد الله بن عمرأن رسول الله صلى الله عليه ولم قاء ان الذى يجر نيابه من الخيلاء لا ينظر الله اليه يوم
القيامة. وحدثنا أبوبكر بن أبى شيبة تنا على بن مسهر عن الشيبار ح وثيا بنثنى نامحم بن حمفر تناشعبة كازهما عن محارب بن
دثار وجبلة بن مهم عن ابن عمر عن النبى على اللّه عليه وسلم مثل حديثهم* وحدثنا ابن غيرنا أى ثما حنظلة قال سمعت الماعن
ابن عمرقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جرئونه من الخيلاءلم نظرالله اليديوم القيامة* وحدثنا إن إرثنا اسحق بن سلمان
ثنا حنظلة بن أبى سفيان قال سمعت -الماقال -همت إن عمر بقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثله غيرانه قال نيابه
*وحدثنى محمد بن مثنى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت مسلم ن يناق يحدث عن ابن عمر أنه رأى رجلامجرازاره فقال
فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
(٣٨٥)
ممن أنت فانتسببله فإذارحل من بنى ليت فعرف ان عمر
بأدنى هاتين بقول من جر
إزاره لا يريد بذلك الا الجميلة
ثوبه خلفه أو كان إزاره لا يثبت على كنه. فلا حرج وكذلك جزء خيلاء على الكمار فى الحرب لان
فيه اعزاز الاسلام واحتفار عدوه» وروى عن ابن عمر رضى الله عنه كراهة ذلك فى كل عال (قوله
فى الآخر فقال انصاف الساقين) (ع) المستحب إلى أنصاف الساقين لهذا الحديث والاباحة
والترخص إلى الكعبين والممنوع باتحهم الحديث أزرة المؤمن الى أنصاف ما قيه ولاجناح عليه
فيمابينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك فهو فى المارأى فاعله متوعد عليه النار أو ذلك القدر من
سافيه ورجليه فى المسار وهذا ادانفذفيه الوعيد » وبالجملة فقد كره مالك وغيره مازاد على الحاجة
والمعتاد فى الطول والسعة (د) ومعنى ما زاد فى النار ان زاده خملاء لانه مطلق فيردالى المقيد
فان الله لا ينظر إليه يوم
القيامة :# وحدثنا ابن عبرتنا
أبى ننا عبد الملك ينى ابن
الى سليمان ح وتنا عبيد
الله بن معاذتنا أبى نساانو
بونس ح ناان أبى خلف
ناجي بن أبى بكبرتنى
إبراهيم يعنى ابن نافع كلهم
الغنى ومعنى لا ينظر الله إليه لا يرحمه ولا يلتفت اليه (قول أنصاف الساقين) هو المستحب والاباحة
والترخيص الى الكعبين والممنوع ماتحتهما لقوله وماأ-فل من ذلك فهو في النار (ح) معنى مازاد
فى النار اذا زاده خيلاءلاته مطلق فيردالى المقيدوان لم يكن خيلاء فهو مكروه (قلت) أنما قال
فى الحديث انصاف الساقين يشعر بالتوسعة لا التضيق لجعل النصف الحقيقى وما يقرب منه كل
واحد منهما نصغا من كل واحد من الساقين فيجمع بحسب ذلك ليؤذن بان فضيلة المستح تحصل
بالنصف وما يقرب منه ويحتمل أن يكون جمع باعتبار جعل كل جزء من أجزاء النصف الحقيقى نصفا
تسمية للجزء باسم الكل وتكون نكتة العدول عن الحقيقة التى هى التشبيه على هذا الوجه الى
الجمع الذى هو مجمار التضمن المضاف اليه المضاف فكره الجمع بين لتثنيتين فيما هو كالشئ لواحد
والوجه الاول أظهر وإزرة فى حديث أزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه قال بعضهم هو بكسر
الهمزة بمعنى الحالة والهيئة كالجلسة أى الحالة والهيئة التى يرتضى منها فى الازار هى أن يكون على
عن مسلم من يناق عن إن
عمر عن النبى صلى الله
عليه وسلم بمثله غير أن فى
حديث أبىبرنس عن
.. لم أبي الحسن وفى روايتهم
جميعا من جرازاره ولم يقولوا
وبه ++ وحدتیمحمد بن
حاتم وهر ون بن عبد الله
وابن أبى حلى وأفاظهم
متقاربة قالوا تناروح من
(٤٩- شرح الابى والسنوسى- خامس) عبادة تنا ابن جريج قالسمعت حم- بن عباد بن جنهر يقول افرت مسلم
ابن يسار مولى نافع بن عبد الحرث أن يسأل ابن عمر قال وأنا جالس بينهما أسمعت من النبى صلى الله عليه وسلم فى الذى يجر
إزاره من الخيلاءشبأ قال سمعته يقول لا ينظر الله اليه يوم القيامة"حدثنى أبو الظاهر ثنا ابن وهب أخبر نى عمر بن محمد عن عبد
الله بن واقد عن ابن عمر قال مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى ازارى استرخاء فقال يا عبد الله ارفع إزارك فرفعته ثم قال
زوفردت خازات أنحراها بعدفقال بعض القوم إلى أن فقال نصاف الساقين* حدثنا عبيد الله بن معاد ثنا أبى ثنا شعبة عن محمد
وهوابن زياد قال سمعت أباهريرة ورأى رجلا بجرازاره جمل يضرب الارض برجله وهو أمير على البحرين وهو يقول
جاء الامير جاء الامير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى من بجوازاره بطراه حدثنا محمد بن بشار ثنا محمد دعنى
ابن جمفرح وثناء ابن مثنى تما ابن أبى عدى كلا ما عن شعبة بهذا الاسناد وفى حديث ابن جعفر كان مروان يستخلف أباهريرة
وفى حديث ابن معنى كان أبو هريرة يستخف على المدينة *حدثناعبد الرحمن بن سلام الجمعى فما الربيع

يعنى ابن مسلم عن محمد بن زياد عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشى قد أعمنه جه وبرداه اذ
خف به الارض فهو يتجلجل فى الارض حتىتقوم الساعة* وحدثنا عبيد الله بن معادثنا أبى ح وثنا محمد بن بشار عن محمد
إن جمفرح وسامح بن مشى ثناابن أبى عدى فالواجبعاتنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وإبنهو
هذا * حدثنا قية من معيدننا المغيرة يعنى الخزامى عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
خصف الله به الارض فهو نجلجل فيها الى يوم
(٣٨٦)
بينما رجل يتبختر يمشى فى برديه قد أجمبتد نفسه
القيامة » وحدثنامحمدبن
يتجلجى)(د) معناه يتحرك وينزل مضطر باوأصل الجلجلة الحركة مع صوت * الخليل الجلجلة لسيوخ
فى الارض مع حركة واضطراب والاظهر أن الرجل من غير هذه الامة وقد أدخله البخارى فى باب بنى
اسرائيل ويحتمل انه من هذه الامة الاأنه اخبار عما سيكون ﴿قات﴾ قدقال فى الحديث انه كان
ممن قبلكم
رافع ثنا عبدالرزاق
أخبر نامعمر عن همام بن
منبه قال هذا ما حدنا
أبو هريرة عن رسول الله
﴿ أحاديث النهى عن التختم بالذهب﴾
صلى الله عليه وسلم مذكر
(ولم نهى عن خاتم الذهب) (ع) أجموا على إباحة للنساء وعلى تحر؟- للرجال الاماذكر عن
أبى بكر بن محمد بن عمروبن حزم من اباحته وعن بعض السلف انههر ولا حرام (د) والغولان
باطلان لان قائلهما محجوجبا حاديث الباب وبالاجماع (قول فى الآخر فنزعه فطرحه) (ع) فيه
تغيير المنكر باليدلمن يقدر عليه (قول فى الآخر يعمد أحدكم لى جمرة من نار) (د) فيه أن النهى
للتحريم للتوعد عليه بالنار وقول صاحبه لا آخذه مبالغة فى اجتناب المنهى اذلوأً حذه لجاز ولكن
أحاديث منها وقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم
بينها حلية ختر فى مردين
ثم ذكر بمثله وحدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة شا
عضل ثنا حمادبن مسلمة
هذه الصفةيقات النزر ازرة حسنة والضمير فما يدنه راحع الى ذلك الحد الذى تقنى ليه الازردوما
فى قوله وما أسفل من ذلك فهو فى النار موصولة صلتها محمدوفة وهى كان وأسفل منصوب خبر لكان
ويجوز أن يرفع أسفل أى الذى هو أسفل من الازار من الكعبين (ولم فهو فى النار) تؤول
على وجهين أحدهما أن مادون الكعبين من قدم صاحبه فى النار عقوبة له على فعله والآخران فعله
ذلك فى البارأى هو معدود محمدوب من أفعال النار (قولم مسلم بن يناق) هو بياء مثناة تحت مفتوحة
ثم نون مشددة وبالقاف غير مصر فى (قوله بتجاجل) (ح) معناه يدرك ويضطرب نازلا وقد أد حله
البخارى فى باب بنى اسرائيل ويحتمل أنه من هذه الأمة الا أنه اخبار عما سيكون (ب) مد قال فى
الحديث انه من كان قبلكم
عن ثابت عن أبي رافع عن
أبى هريرة قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه
وسلم قول ان رجلاممن
كانقبلک ة خرفى حلة
ثم ذكر مثل حديثهم
* حدثنا عبد الله ن معاد
ثنا أبى تناشعبة عن قتادة
عن النضر بن أنس عن
بشير بن نهيك عن أبى
﴿باب النهى عن التختم بالذهب﴾
هريرة عن النبى صلى الله
عليه وسلم أنه نهى عمن خام
الذهبورحدثا محمد بن
مثنى وابن بشارةالاثنا محمد
ابن جعفرتنا شعبة
بهذا الإسناد وفى حديث
﴿ش﴾ (قوله نهى عن خانم الذهب)(ع) أجمعوا على أباحمة للنساء وعلى تحر؟- الرجال الاماذكر
عن أبى بكر بن محمد بن عمر بن غزم من اباحته وعن بعض السلف انه-كر وهلا حرام (ح) والقولان
باطلان لان قائلهما محجوج باحاديث الباب وبالاجماع (قولم يعمد أحدكم إلى جمرة من نار) بين
به ان النهى للتحريم للتوعد عليه بالنار وقول صاحبه لا آحذه مبالغة فى اجتناب النهى ادلو أخذه
لجاز ولكن تركة ورعالم أخذه من الضعفاء وقات﴾ قال الطبى فى قوله يعمد أحدكم من التأكيد
ابن مثنى قال - معت النضر بن أنس وحدثنى جبن+ المعيتنا ابن أبي مريم أخبر نى محمد بن جعفر أخبرفى إبراهيم بن
عقبة عن كريب مولى ابن عباس عن عبدالله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خامامن ذهب فى يد رجل
فنزعه فطرحه وقال يعمد أحدكم لى جمرة من نار فيجعلها فى يده فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ خاتمك
انتفع به قال لا والله لاآخذه أبدا وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم ه حدثنايحيى بن يحيى التميمى ومحمد بن رمح قالا أخبرما الليث
ج وثنا قتيبة تنا ليت عن نافع عن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتما من ذهب فكان يجعل فصه فى باطن

كفه اذا لمسه فصنع الناس ثم انه جلس على المنبر فنزعه فقال انى كنت ألبس هذا الخاتم وأجمل فصه من داخل فرمى به ثم قال والله لا ألبسه
(٣٨٧ )
أبدا فنبذ: أس خواتيمهم ولفظ الحديث لحبي
* وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبةثنا محمد بن بشرح
وحدته زهيربن حربتنا
يحي بن سعيد ح وثنا
تركه تورعا لمن يأخذه من الضعفاء لانه أمامهاه عن لبسه خاصة لا عن التصرف فيه بغير اللبس (قول.
فى الآخر كنت ألبس هذا الخاتم وأجعل فصه من داخل) فى الخاتم أربع لغات فح التاء وكسرها
وغاتام وخيتام وفى فاء الفص الفح والكسر ونزعه إياه على المنبرليبين للناس نسخه بالقول والفعل
(ول فنبذ الناس خواتيمهم) فيه امتثال ما يلزمهم- من الاقتداء به (قول اتخذخاتما من ورق) (ع)
أجمعوا على جواز، للرجال وكرهه بعضهم لغير ذى سلطان ورو وا فى ذلك حديثا وهو شذوذ والخطابى
ويكره للنساء لانه من زى الرجال قال وان لم يجدن غيره فليصفرنه بزعفران (د) وهو ضعيف لاأصل
له والصواب أن لا كراهة ولو اتخذ الرجل خواتم عدة اليابس الواحد منها بعد الواحد جاز على المذهب
وفيه الوجهان لاصحابنا لكراهة والمنع (قوله ثم كان فى يد أبى بكر) (د) لم يورث صلى الله عليه وسلم
ادلو ورث لدفع خاء. إلى الورثة بل كان الخاتم والقدح والسلاح وغيرها من آثاره الضرورية
صدقة للمسلمين فينظر فيها ولى الامر بما يراه من المصلحة فجعل القدح عند أنس رضى الله عنها كراما
له لخدمته رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أراد التبرك به لم يمنعه وجعل باقى لأوانى عند أناس
معلومين وأبقى الخاتم عنده للحاجة التى اتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم لها فا ها موجودة فى الخلفاء
بعده (ع) ودفع دابته وحذاءدا.لى رضى الله عنه لا على وجه الميراث ذلو كان كذلك لدفع الى
العماس النصف لانه الغاصب وانما عطاء ذلك تسلية (قول نقشه محمد رسول الله) (ع) أجاز ملك
والشافعى والا كثرنفش الحاتم: نش اسم الله سبحانه واسم صاحبه وكره ابن سيرين وبعضهم نقش
اسم الله عز وجل ونهوا أن تنقش كلمة كمة مع اسم اللهعز وحل والاقتداء برسول الله صلى الله عليه
أنه أخرج لا نكارى مخرج الاخبارى وعم خطاب بعد نزع الخاتم مزيد. وطرحه فدل على غضب
عظيم وتهديد شديد ومن ثمف لما قيل لصاحبه خذ انتفع به قال لا والله وفى الحديث زالة المنكر باليد
لمن قدر عليه (قول تخذخاتما من ورق)(ع) أجمعوا على جوازه للرجال وكرهه بعضهم بغيرذى
سلطان ور وو فى ذلك حد شاوهو شدوذ الخطابى وبكره للنساء لامه من زى الرجال فاز لم يجدن غيره
فليصغرنه بالزعفران (ح) وهذاضعيف لا أصل له ولصواب لا كراهة ولو تخذ الرحل خواتم عدة
ليلبس الواحد منها بعد الواحد جاز على المذهب وفيه وجهان لاصحابالكراهة والمنع، قوله ثم كان
فى بد أبى بكر) (ح الميورث صلى الله عليه وسلم اذلو ورث لدفع خاتمه إلى الورثة بل كان الخاتم
والقدح والسلاح ونحوها مرآ ثاره الضرورية صدقة للمسلمين فينظر فيها ولى الأمربما يراه من
لمصلحة في مل لقدح عند أنسا كراماله لخدمته رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أراد التبرك به
لم يمنعه وجعل باقى الاوانى عند أناس معلومين وأبقى الخاتم عنده للحاجة لتى أحده رسول الله صلى
الله عليه وسلم لهافانها. وحودة فى الخفاء بعدد (ع) ودفع دابته وحذاءه لعلى لا على وجه الميراث اذ
لو كان لذلك لدفع الى العباس النصف لانه الماصب واما أعطاه ذلك تسلية (قلت) وبتراريس
هوبقت الهمزة وتخفيف الراء المكسورة بثر عر وفة قريبة من مسجد قباء عند المدينة (قول نقشه
محمد رسول الله) (ع) أجازمالك والشامى والا كثر نقش الخاتم ونهش اسم الله - بهانه واسم
ابن مثنى تنا خالد بن الحرث
ح وثنا سهل بن عثمانثنا
عقبة بن خالد كلهم عن
عبيد الله عن نافع عن ابن
عمر عن السبى صلى الله
عليه وسلم بهذا الحديث
فى حاتم الذهبوزاد فى
حديث عقبة بن خالد وجعله
فى بده الحمى «وحد تفيه أحمد
ابن عبدة تناعبد الوارث
ثنا أبوب ح وثنا محمد بن
اسحق المسيى ثنا أنس
يعنى ابن عياض عن موسى
ابن عقبة ح ونا محمد بن
عبادةامام ح: ناهرون
الايلى ننا ابن وهب كلهم
عن اساءة جماعتهم عن نافع
عن ابن عمر عن لى صلى
الله عليه وسلم فى خاتم
الذهب نحو حديث اللين
وحدناجي من بحي
أخبر ناعبد الله بن غير عن
عبد لله ح وثمابن عسير
ثنائى تنا عبيد الله عن نافع
عن ابن عمر قال اتخذ رسول
الله صلى الله عليه وسلم
خاتمامن ورق فكان فى
بده ثم كان فى بدأبى بكر
ثم کانفی بدعمر ثم كان
فى بد عثمان حتى وقع منه
فى برأريس تقش محمد
رسول الله قال ابن نمير حتى: فع فى بئر ولم يقل منه *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعمر والمساعد ومحمد بن عباد وابن أبى عمر واللفظ
لابى بكر قالوا ثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر قال فخذ النبى صلى الله عليه وسلم خاءما من ذهب ثم
ألساه ثم تخد خاتما من ورق ونعش فيه محمد رسول الله

وقال لا بنة ش أحد على نقش خاتمى هذا وكان إذا لبسبه جعل قصه ما يلى بطن كفه وهو الذى سقط من معبة .ب فى بترأر بس * حدثنا
يحي بن يحي وخلف بن هشام أبوالربيع المتكى كلهم عن حمادقا يحي أخبرنا حماد بن زيد عن عبد العزيزين صهيب عرأس
ابن مالك ان النبي صلى الله عليه ولم تخد خاما من فض. ونفش فيه محمد رسول الله وقال المساس الى اتخذت حاءا من فضة ونقشت
أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبى شيبة وزهير من
فيه محمد رسول الله فلا ينفش أحد على نفسه# وحدثنا (٣٨٨)
وسلم حسن وفيه تسمية الامبرنفسه بذلكز بالحافة وبأمير المؤمنين والقاضى بالغاضى ليتميز وليس
لغبره أن ينقش ذلك لثلاثد خل الداحلة والمفسدة (قول لا ينقش أحد على نقش خامى) (ع) ساب
الهى انه أنما اتخذه ليختم به كتب إلى الملوك فلونتش غيره ذلك دخلت المفسدة على خاصه وكتبه
حرب قالوا تنا اسماعيل
يعنون ان علية عن عبد
العزيز عن أنس عن النبى
صلى الله عليه وسلم هذا ولم
(ولم جمل فصد ما يلى بطن كفه) (ع) ليس فى لبسه على هذا أمر منه صلى الله عليه وسلم السكن
الاقتداء به حسن فيجوزجعل الغص فى لبطولظهر وعمل السلف بالوجهين وعمن جعله فى الظهر
ابن عباسرضى الله عنهما قال ولا حاله الاقال كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل وقيل
لمالك أيجعن الفص فى باطن اليدقا لا يعنى انه ليس بلازم (ولم فى الآخر لماأراد أن يكتب الى
الروم) (ع) فيه :لغة لناس باخلاقهم وال ثلاثهم؛ الايضر (قول فى الآخر من حديث ابن شهاب
عن أنس رضى الله عنه فطرح رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه فطرح الناس خواءهم) (م)
وهم المحدثون ان شهاب فى أن الخاتم من فضة والمعروف عن أنس من غبر طريق ابن شهاب أن
حاتم الفضة لم يطرحه وانما طرح خاتم الذهب كم تقدم. قيل فى الجمع بين الحديثين عن أنس من
رواية ابن شهاب ورواية غيره أن النبى صلى الله عليه وسلم لما أراد تحريم خاتم الذهب اتخذخاتما من
فضة فيهالب ... أراه الناس فى ذلك اليوم ليعلمهم با حته ثم طرح خاتم الذهب وانخد خاتم الفضة وأعلمهم
بندر؛ فطرح لناس خواتمهم يعنى من الذهب .وهذا لتأويل هو الصحح ليس فى الحديث
ماء ... (ع) كان بحسن لو كان الكلام مج ملاولكن الحديث من رواية ابن شهاب المذكورة عن
أنس رضى الله عنه أنه اتخذ خاءمن ورق يوما واحدافصنع الناس الخواتم من ورق لبسوها فطرح
النبى صلى الله عليه وسلم فطرحوا* واختلف فى خاتم الحديد فلبسه بن مسعود وكرهه غيره وجاءت
بذكر فى الحديث محمد
رسول الله * حدثنا محمد
ابن ثنى وابن بشار قال
ابن مشفى ثنا محمد بن
جعفر ثنا شعبة قال
سمعت قادة بحدث عن
أنس بن مالك ما أرادرسول
الله صلى الله عليه وسلم
أنیکتب الی الروم قال
قالوا انهم لايقر ون كتابا
الأمختوماقا، فاتخذرسول
الله صلى الله عليه وسلم
خاءا منفضة كافى أنظر
الى بيا عنه فى بد رسول الله
صلى الله عليه وسلم نقشه
صاحبه (قول لا ينقش أحد على نفس خاتمى)(ع) سعد، أنه أنما تخذه ليختم به كتبه الى الملوك
ولونقش غير ذلكدحات المفسدة على خاء. وكتب (قول حمل فيه عما يلى بطن كمه) (ع.ليس فى
لبسه على هذه أمر منه صلى الله عليه وسلم لكن الاقتفاء به حسن فيجوز جعل الغص فى البطن
والظهر وعمى السلف بالوجهين وممن جعله فى الظهر ابن عباس وقيل لمالك أجمل الفص فى باطن
البدقار لا يعنى أنه ليس بلازم (قول فيغ النبي صلى الله عليه وسلم خاتمنا حلقة فضة) (ح) كذا هو
فى جميع النسخ نصب حامة على البدل من خاتما وليس فيها هاء الضمير والحلقة ساكنة اللام على
المشهور وفيهالغة شادة ضعيفة حكاها الجوهرى وغيره بفتحها (قول فطرح الناس خواتهم)(م) وهم
المحدثون ابن شهاب فان الخاتم من فضة والمعروف عن أنس من غير طريق ابن هشام ان خام الفضة
لم يطرحه وأنما طرح خاتم لذهب كما قدموقيل الجمع بن الحديثين عن أنس من رواية من شهاب
محمد رسول الله چ حدثا
محمد بن ثنى ثنا معاذمن
هشام نى أبى عن قتادة
عن أنس أن نى اللّه صلى الله
عليه وسلم كان أراد أن
يكتب إلى العجم فقيل له
أن العجم لا يعملون الا كتابا
عليه خاتم فاصط ع خاتما
من فضةفان كأنى أنظر لى
بیاضہ فییدہ ہ حدثنا
نصربن على الجهضمى ثانوح ن فيس عن أحيه خالد بن قيس عن قتادة عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم أراد أن
يكتب الى كسرى وقيصر والنجانى فقيل انهم لا يقبلو، كتا بالابخاتم فساغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما حاقة فضة
ونقش فيه محمد رسول الله ) حدثنى أبو عمران محمد بن جعفر بن زياد أخبرنا براهيم يعنى ابن سعد عن ابن شهاب عن أنس بن
مالك انه أبصر فى يدرسول الله صلى الله عليه وسلم خاتماً من ورق يوما واحدا قال فصنع لساس الخواتم من ورق فلبسوه فطرح أنى
صلى الله عليه وسلم خاء، فطرح الناس خوائهم* حدثنى محمد بن عبد الله بن مبر تنا روح أخبرناابن جريج أخبرنىزيادان ابن

شهاب أخبره ان أنس بن مالك أخبره أنه رأى فى بد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحداثم ان الناس امنطر بوا
الخواتيم من ورق البوها فطرح النبى صلى الله عليه وسلم حاءمه فطرح الناس خواتفهم * حدثناعقبة بن مكرم العمى ثنا أبو
عاصم عن ابن جريج بهذا الاسنادله* حدثنا يحي بن أبوب ثنا عبد الله بن وهب المصرى أخبر نى يونس بن يزيد عن ابن
شهاب فى أنس بن مالك قال كان حاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورق وكان فصه حبشيا* وحدثنا عنان بن أبى شيبة
ثم الزرقى عن يونس عن ابن شهاب أن رسول الله
(٣٨٩)
وعباد بن موسى قالا ذا طلحة بن يحي وهو الانصارى
صلى الله عليه وسلم ايس
خاتم فضة فى يمينه فيه مص
فى كرامته أحاديث وفى كرامة الصخر (قوله قصه حبشيا) ﴿قلت﴾ يريدانه من جزع أو عقيق
﴿احاديث ابن يوضع الخاتم من اليد والاصابع﴾
لان معدنهما باليمن والحبشة تنسب إليها
حبشى يجعل فصه مما يلى كفه
#وحدثنى زهبر بن حرب
نی اسمعیل بن أبى أويس
(م) لم يختلف فى ان محله من الرحل الخنصر لانه أبعد عن امتهانه فيها يستعمل فيه اليد وأيضا فانه لا
شغل اليدعما تستعمل فيه ويكره فى السبابة والوسطى لحديث على الآتى نهائى أن أتختم فى هذه
وهذه وأوما الى السبابة والوسطى وهل الخنصر من اليمين أو الشمال فاستحب مالك الشمال وكره اليمين
واختلفت الآثار فى ذلك وبحسب اختلافه اختلف العلماء فتختم كثير من السلف فى اليمين ومختم كثبر
فى الشمال الاان حديث اليمين هومنرواية - امان بن بلال عن يونس عن ابن شهاب عن أنس تكلم
فيه الدار قطنى وقال خالفه الحفاظ عن يونس فى هذه الزباد، أعنى زيادة اليمين مع انه لم يذكر ذلك
أحد من أصحاب ابن شهاب وقدضف ابن أبى أو يس سليمان بن بلال وتكلم فيه النسائى وابن معين
ولكن قدوثقه الاكثر وقد خرجا عنه فى الصحيحين * وقدذكر مسلم عن طلحة بن يحي. ثل ماذكر
عن سليمان فلم ينفرد سليمان (د) : عدم- وايتها الا كثرلا بقدح فى صحتها لان زيادة العدل مقبولة
ولأصحابنافيه الوحهان والصحيح أن محله المين لانه زينة والمين أحق بالزينة والكرامة وأما المرأة فانها
ثنى سليمان بن بلال عن
يونس بن يزيدبهذا الاسناد
مثل حديث طلحة بن بحي
#وحدثنى أبو بكر بن خلاد
الباهلى نا عبد الرحمن بن
مهدى نا حماد بن سلمة عن
ثابت عن أنس قال كان
خاتم النبي صلى الله عليه
وسلم فى هذه وأشارالى
الخنصر منيده اليسرى
* حدثنى محمد بن كريب
ورواية غيره ان النبى صلى الله عليه وسلم !- أراد تحريم خام الذهب اتخذ خاتما من فضة فلمالبه
أراه الناس فى ذلك اليوم ليعلمهم اباحمه ثم طرح خاتم الذهب وأعلمهم بتحريمه فطرح الناس
خواتمهم يعنى من الذهب وهذا التأويل هو الصحيح وليس فى الحديث ما يمنعه (ع) كان يحسن لو
كان الكلام مج لا ولكن الحديث من رواية ابن شهاب المذكورة عن أنس انه اتخذ خاتما من ورق
يوما احدا فصنع الناس الخواتم من ورق فلوهافيطرح النبى صلى الله عليه وسلم فطرحوا وا ختلفوا
فى خاتم الحديد فتبسابن مسعود وكرهه غيره وجاءت فى كراهته أحاديث وفى كرامة الصفر
(ولم وفصه إشيا) (ب) يريدانه من جزع وتحقيق لان معدنهماباليمن والحبشة تنسب اليها
﴿باب أين يوضع الخاتم من اليد والاصابع؟
جميعا عن ابن ادريس
واللفظ لابى كريب ثمابن
ادريس قال سمعت عاصم
ابن كليب عن أبي بردة عن
على قالنهائى بمنى التى
صلى الله عليه وسلم إن أجمل
خاتمى فى هذه أوالتى تليها
لم يدر عاصم فى أى الثنتين
ونهافى عن لبس القسى وعن
﴿ش﴾ (قوله نهائى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتختم فى أصحى هذه أو هذه قال فار. ألى
الوسطى والتى تليها) (قلت أو هذه لي مت للترديد والشكبل هى للتقسيم كمافى قوله تعالى ولا قطع منهم
جلوس على المبار قال فأما
القسى فثياب مضلعة بوتى
بها من مصر والشام فيها شبه كذا وأما المياثر فشئ كانت تحمله النساءلهولنهن على الرحل كالقطائف الارجوازه وحد ثناابن
أبى عمر تنا سفيان عن عاصم عن كليب عن ابن لابى موسى قال سمعت عليا رضى الله عنه فذكر هذا الحديث عن النبى صلى
الله عليه وسلم نحوه* وحدثنا ابن مثنى وابن بشار قالاثنا محمد بن جعفر ثناشعبة عن عاصم بن كليب قال سمعت أبابردة قال سمعت
على بن أبى طالب قال نهى أونها يعنى النبى صلى الله عليه وسلم فذكرنحوه * حدثنا يحي بن يحي أخبرنا أبو الأحوص عن
عاصم بن كليب عن أبي بردة قال قال عسلى نهانى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتختم فى أصبحى هذه أوهذه قال فأومأ الى

(٣٩٠)
تنفذ الخواتم فى الاصابع كلها . واختلف اذ فختم بالشمال وكان فيه اسم الله عز وجل هل يستجى
به أو يدخل به الجلاء تخصصه ابن المسيب ومالك وبعض أصحابه ومنعه أكثرهم
﴿ أحاديث الانتمال ﴾
قول الرجل لايزال راكياما انتعل) (ع) شه بالراكب فى خفة المشقة وصون الرجل من أذى
الطريق (قول فى الآخر اذا انتعل أحدكم فليبدأبلهى) (ع) تضمن الحديث ثلاث سنين البداءة.اليمين
فى الانتماء لائه من باب التكرمة والزينة والنظافة واليمين أولى بذلك وعلى ما تقدم من حبه صلى الله
عليه وسلم التيامن والبداءة بالشمان فى الخلع وهى من تسكرمة لمين لانها تتأخرفى محر التكرمة (قوله
وليفعلهما جميعا)( ع) النهى عن المشى فى نعل واحدةلما فيه من التشويه ومخالفة زى الوقار واختلال
المشى لاختلاف حال الرجلين وترك العدل بين الرجلين وهذه أوامر ندب لم يختلف فيها وروى بعضهم
عن بعض السلف فى المشى فى نعل واحدة ثر لم يصح أوله تأويل فحمله على المشى اليسير لقدر ما يصلح
الآخر وان خالفه نص الحديث إذا انقطع شع نعله فلا عشى فى نعل واحدة حتى يصلح شعه واختلف
العلماء والمذهب عندنا فى ذلك فقيل يقف حتى يصلح أو يمشى فى حلال الاصلاح أو بخلعها حتى يصلح
الأخرى ولا يقف منتعلامه الاأن يخف الوقوف والمستعب الخلع (قوله فى سند الطريق الآخر عن
الأعمش عن أبى رزين وأبى صالح)(م) قال بعضهم كذا وقع فى جميع الفسيخ وقال أبو سعيد الدمشقى
أعماير ويدأبو رزين عن أبى صالح وكذا أخرجه أبو مسعودفى كتابه عن مسلم (د) وهذا استدراك
فاسد لان أبارزين فى الطريق صرح بسماعه من أبى هريرة بقوله خرج البنا أبو هريرة (قوله
آنما أوكفوراو كراهة جعل الخاتم فى الوسطى والتى تليها كراهة تنزيه وهذا فى حق الرجل أما المرأة
فلها التختم فى الاصابع كلها (م) لم يختلف أن محل فى الرجل الخنصر لانه أبعد عن امتهانها عا تستعمل
فيه ليد وأيضافانه لا يشغل المدعماتستعمل فيه ويكره فى السبابة والوسطى لحديث على الآتى نهائى
ان أتختم فى هذه أوهذه وأومألى السبابة والوسطى وهل الخنصر من اليمين أو الشمال فاستحب مالك
الشمال وكره اليمين واختلفت الآثار فى ذلك وبحسب اختلافها اختلف العلماء فنختم كثير من السلف فى
المين، تختم كثير فى الشمال (ح) والصحح أن محله اليمين لانه زينة واليمين أحق بالزينة والكرامة وأما
المرأة فانها تتخذ الخواتم فى الاصابع كلها * واختلف اذا تختم فى الشمال وكان فيه اسم الله تعالى هل
يستنجى به أو يدخل به الخلاء خفضه ابن المسيب ومالك وبعض أصحابه ومنعه أكثرهم
﴿ باب الانتعال﴾
﴿ش﴾ (قول الرجل لايزال راكباما نتعل) أى كالرا كب فى خذة المشقة وصون الرجل من أذى
الطريق (قول ولينعاء ما جميعا) بضم الياء (ع) النهى عن المشى فى نحل واحد لما فيه من القلو به
ومخاله، زى الوقار واختلال المشى لاختلاف حل الرجلين وترك العدل بينهما وهذه أوامر ند بـ لم
يختلف فيها (قول إذا انقطع شع أحدكم) بشين. مجمة كورة ثم ين مهملة ساكنة وهو أحد
سيور الفعل وهو الذى يدخل بين الاصبعين ويدخل طرفه فى الثقب الذى فى صدر النعل المشدود
فى الزمام والزمام هو السير الذى يعقد فيه الشع وجمه شوع (قولم حتى يصلحها) (ع)
اختلف العلماء والمذهب عندمائى ذلك هل يقف حتى يصلح وبمشى فى خلال الاصلاح أو بخلمها حتى
الوسطى والتى لها «حدثنى
سلمة بن شيب ثنا الحسن
ابن أعين ثنا معقل عن
أبى الزبير عن جابر قال
سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم يقول فى غزوة غزوناها
استكثر وامن السعال فان
الرجل لا يزال راكبا ما انتعز
* حدثنا عبد الرحمن
ابن سلام الجمعى تنالريمع
ابن مسلمعن محمدیعنی ابن
زياد عن أبىهريرةان
رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال اذا انتعل أحدكم
فليبدأ بالمبنى واذا خلع
فاس دا بالشمال ولينملهما
أواضلهما جميعاء حدنا
يحي بنیمی قال قرأت
على مالك عن أبى الزناد
عن الأعرج عن أبى هريرة
أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قالايشى
أحدكم فى نعل واحدة
لينعلهما جميعا أولخلمهما
*حدثنا أو بكر بن أبى
شية وأبو كريب واللـ ظ
لایی کر یب قالاأخبرنا
ابنادر بس عن الاعمش
عن أبىر زین قال خرج
الينا أبو هريرة فضرب
بيده على جبهته فقال
الانك تحدنون أنى أكذب
على رسول الله صلى الله
عليه وسلم لتهتدوا وأضل
ألا وانى أشهد لسمعت
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول إذا انقطع شع
أحدكم فلايش فى الا خرى
حتى إملحهاء وحدثنيه

على بن حجر السعدى تنا على بن مسهرتنا الاعمش عن أبى رزين وأبى صالح عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ،هذا المعنى
* حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس في قرىعليه عن أبي الزبير عن جابران رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يأكل الرجل
بشماله أو يمشى فى فعل واحدة أن يشتمل الصماء، وأن يحتى فى ثوب واحد كاشفا عن فرجه *حدنا أحمدبن يونس ثنا زهير نا
أبو الزبير عن جابر ح وثنا يحيى بن يحي أخبرنا أبو خيثمة عن أبى الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا انقطع شع أحدكم (٣٩١) أو من انقطع شعمله فلايمش فى ذمل واحدة حتى
يصلح شسعه ولا يمش فى
حف واحد ولا يأكل بشماله
وان يشمن (صماء) (ع)فسرها للعويون أن يجلل جسده بالثوب ولا يبقى فيه فرجه يخرج منها بده
ومميت بذلك لانه عد الماقد كالصخرة الصماء التى لا خرق فيها وفسرها لفقهاء أن يشتمل بثوب
ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه على كتفه فعلة لنهى على الأول خوف أن يرفع فيها الى حالة
بداخله فيها بعض الهوام المهاكة فلايمكن نقضه عنه و علمه على الثانى مافيه من كشف العورة (قوله وأن
يحتى فى ثوب واحد كاشفا عن فرجه: (د) كانت العرب فى مجالسها أن يحتى فيهم المعظم بأن يشد رداءه
على ظهره وركبتيمسواء كان عليه ازار أم لا فان لم يكن الكشف فرجه مما إلى السماء لمن كان واقفا
قنهى عن ذلك وقدمر من هذافى كتاب الصلاة (د) الاحتباء أن يقعد على أليتبه ناصباقدميه ويحتى
عليهما بوب أو بيديه (فلت فسر بعض مح. قى الشيوخ اشتها الصماء بأن يشتمل بثوب يلفيه
على منكبيه فخر جايده اليسرى من تحت الازار عليه وفى كراهةصمع الازار قولان لا بن القاسم
ومالك وفسر الاحتباء باله ادارة الجالس بظهره وزكتبه إلى صدر، وبامعة داعليه* قال اللخمى فان
لم تكن العورة مستورة منع (قوله وان برفع الرجل احدى رجليه على الأخرى وهو مستلقى على
ظهره (ع) علل النهى بأنها حالة مظنة الكشف (قوله فى الآخرانه رأى رسول الله صلى الله عليه
وحلم مستلقيا فى المسجد واضعا احدى رحلبه على الأخرى) قبل بجمع بين الحديثين بأنه يحمل
ولا يحتبى بالثوب الواحد
ولا يلتف الصماء ويحدثنا
قتيبة ثاليت ح وثناابن
ومح أخبرنا للين عن أبى
الزبير عن جابران رسول
الله صلى الله عليه وسلم
نهى عن اشتمال الصماء
والاحتباءفی نوب واحد
وأن يرفع الرجل احدى
رجل على الاخرى وهو
مستلق على ظهره# وحدثنا
اسحق بن إبراهيم ومحمد بن
حازم قار اسحق أخبر ناوقال
يصلح الاخرى ولا يقف منتعلاجه الاأن يخفى الوقوف والمستحب الخلع (قول وأن يشتمل الصماء)
المد(ع) فسرها الغربون أن يخلى جسده بالقرب ولا يبقى فيه فرجة يخرج هابده وسميت بذلك
لان مد المنافذ كالصخرة الصماء التى لا حرق فيها وفسرها الفقهاء أن يشتمل بثور ليس عليه غيره ثم
يرفعه من أحد جوانبه على كنف فعلة النهى على الاول حوف أن يرفع فيها إلى حالة يد خله فيها بعض
الهوام المهاكة فلا يمكنه نفيه عنه وعلته على الثانى مافيه من كشف العورة (قول وأن يحتى فى
ثوب واحد كاشفا فرجه) (ع) كانت عادة العرب فى مج لها أن يحتى فيهم المعظم بان يشدر داء على
ظهره وركبتيه كان عليه ازار أم لا فان لم يكن انكشف فرجه مما يلى السماء لمن كان واقفا فنهى عن
ذلك (ب) فسر بعض محق قي الشيوخ اشتهاء الصماء بان يشتمل بثوب بلقيه على منكبيه مخر جابده
اليسرى من تحت لا ازار عليه وفى كرامة،مع ازار قولان لابن القاسم ومالك وفسر الاحتباء بانه
ادارة الجالس ظهره وركبتيه الى صدره ثوبه معتمدا عليه قال اللخمى فان لم تكن العورة مستورة
منح (قولم وان يرفع احدى رجليه على الاخرى وهو مستلق على ظهره) على النهى بانها حالة مظنة
الكشف (قول فى الآخرانه رأى رسول الله مستلقيا فى المسجد واضعا احدى رجليه على الأخرى)(م)
ابن حلم نامحمد بن بكر
أخبرنا بن جريج أخبرنى
أبو الزبيرانه سمع جابر بن
عبد الله يحدث أن النبى
صلى الله عليه وسلم قال
لاتعش فى نعل واحد
ولا تحتب فى ازار واحد
ولا تأكل شمالك ولا تشتمل
الصماء ولا تضع احدى
رجلیك علىا، خری اذا
استلقيت * وحدثنى
اسحق بن منصور أخبرنا
روح بن عبادة ثنى عبيدالله يعى ابن أبى الاحفس عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا يستلفين
أحدكم ثم يضع احدى رجليه على الأخرى* حدثنا بحي من بحي قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمدانه
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا فى المسجد واضعا احدى رجليه على الأخرى » حدثا يحي بن يحي وأبو بكر بن أبى شيبة
وابن نمبر وزهير بن حرب واسحق بن إبراهيم كلهم عن ابن عيينة ح وثنى أبو الطاهر وحرملة بن يحي فالا أخبر نا ابر وهب
أحبرنی يونس

(٣٩٢)
ح وتنا اسحق بن إبراهيم وعبد بن حميد ڤالاأخبرنا
عبد الرزاق أخبرنامعمر
كلهم عن الزهرى بهذا
الاسناد مثله * حدثنا
يحي بن يحي وأبو الربيع
وقتيبة بن سعيد قال بحي
أخبرناحماد بنز بد وقال
الآخران ثنا حماد عن عبد
العزيز بن صهيب عن
أنس بن مالك ان النبى
صلى الله عليه وسلم نهى
هن التزعفر قال قتيبة فال
حماديعنى للرجال «وحدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة
وعمر والناقدو زهير بن
حرب وابن نمير وأنو
كريب قالواتنا اسمعيل
وهو ابن علية عن عبد
العزيز بن صهيب عن
أنس قال نهى رسول الله
صلى الله عليه وسلم أن
ينزعفر الرجل #حدنا
پچيبن يحي أخبرنا أبو
خيثمة عن أبي الزبير عن
جابرقار أتى بأبى قحافة أو
جاء عام الفتح أو يوم الفتح
ورأنه ولحيته مثل النعام
أو اثقامة فأمر أو بأمر
به الی نسائم قال غير وا
هذا بشئ» وحدثنی أبو
الطاهر أخبرنا عبد الله
ابن وهب عن ابن جريج
عن أبي الزبير عن جابر
ابن عبد الله قال أتى بأبى
قحافة يوم فتح مكة ورأسه
ولحيته كاشخامة بياضا
فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم غير واهذا بشئ
واجتنبوا السواد» وحدثنا
النهى على ما يتقى منه الانكشاف وهو صلى الله عليه وسلم محفوظ واعل استلقاء. كان لضرورة من
تعب أو غيره والانجلوحه كان معلومامن تربع واحتباء رهوا كثرجلوه » وقد أدخل مالك فى
موطئه حديث استلفا.هدا قال بعض أصحابنا وأنما قصد بادخاله الرد على من كرهه (قول فى سند
الآخر حدثنا اسحق بن إبراهيم وعبد بن حميد عن عبد الرزاق) (ع) كذا للجلودى ولا بن ماهان
حدة اسحق بن منصور وعبدبن حميد نجعل اسمه فى بن منصور بدل اسحق بن إبراهيم قال بعضهم
والذى أعتقد صوابه الاول لانهما كثيرا ما يجيئان مقرونان فى رواية .لم وان كان اسحق بن منصور
بروى أيضا عن عبد الرزاق (قول فى الآخرنهى عن النزعفر)(ع):قدم الكلام عليه وهو عندنا
محمول على تغيير البدن لما فيه من التشبه بالنساء (قول فى الآحر كالتغام) (ع) قال أبو عبيد الثغام نبات
أبيض الزهر والثمر يشبه به الشيب وقيل هو شجرة تبيض كالثلجة (قول غير واهذا بشئ واجتنبوا
السواد)(ع) لم يحرم مالك السواد ولا أوجب الصبغ فعله يحمل النهى عن السواد على الاستحباب
والامر بالصبغ على حالة هجم الشجب صاحبه# عبد الوهاب يكره السواد لان فيه تد ليسا على النساء
# واختلف فى الخضاب فروى مالك وجماعة من السلع ان تركه أفضل ورو واحديثا عن النبى صلى الله
عليه وسلم فى النهى عن تغيير الشهر ولانه صلى الله عليه وسلم لم يغيرشيبه وقازا خرون الخضاب أفضل
وقد خضب جماعة من السلف والخلف ومن بعدهم ﴿قات* الاحتجاج أنه صلى الله عليه وسلم لم يغير
شيبه ضعيف لأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن شاب منه ما يحتاج إلى الخضب قال أنس رضى الله عنه
وأنما كانت بلحيته شعرات يسيرة بيض (ع) قال الدارقطنى وأحاديث الامر بتغيير الشيب
وأحاديث النهى عن تغييره كلها جدة وليس فيها شئ يبطل ما يخالف، أو ينسة، لا مكان الجمع بان تحمل
أحاديث النهى عن شيب خاص كناب أبى قحافة وأحاديث الهى عن المشط واختلاف السلف
فير يجمع بين الحديثين أن يحمل النهى على ما يتقى منه الالكتساف وهو صلى الله عليه وسلم محفوظ، فى
هذا الحديث جواز الاتكاء فى المسجد والاستلماء فيه (ح) ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم فعله ليبين
الجواز وانكم إذا أردتم الاستلفاء ولايسكن هذا وان النهى الذى نهيتكم عن الاستلقاء ليس هو على
الاطلاق فالمراد من ينكشف شئ من عورنه أو يقارب (قوله نهى عن التزعفر) تقدم انه عندنا
محمول على تغيير البدن لما فيه من التشبه بالنسوان (قول ،التعامة) بثاء. ثلثة مفتوحة ثم غين. مجمة
مخففة قال أبو عبيد هوندت أبيض الزهر والثمر شبه بياض الشيب به وقال ابن الاعرابى هو شجرة
تبيض كالمثلجة (قول لا يصغون) بضم الباء وفتحها, قوله غير واهذا بشئ واجتنبوا السواد) (ع)لم
يحرم مالك السواد ولا أوجب الصبغ لعله حمل النهى عن السواد على الاستحباب والامر بالصبغ لى
حجم الشيب صاحبه# عبد الوهاب بكره السوادلان فيه تدليا على النساء واختف فى الهضاب فرأى
مالك وجماعة من السلف أن تركه أفضل وقال آخرون الخضاب أفضل وقد خضب جماعة من
السلف والخلف فمن بعدهم قال الدار قطنى: أحاديث النهى عن تغييره كلها صحيحة والجمع بينها بان
تحمل أحاديث التغيير على شيب خاص كشيب أبى قحافة وأحاديث النهى على من له شمط فقط
واختلاف السلف فى فعل الامرين بحسب اختلاف أحوالهم فى ذلك مع ان الامر والنهى فى ذلك
ليس على الوجوب بإجماع ولهذالمينكر بعضهم على بعض ولا يجوزان يقال فيها بماسخ ومنسوخ وقال غيره
الامرفى ذلك ينبنى على أمرين على حال البلد فن عادة بلده الصبغ أوتر كه نفخر وجه عن عادة البلد
قبح وشهرة تكره والثانى اختلاف الناس باختلاف نظافة الشيب قرب شبية نقية هى أجمل منها

(٣٩٣)
فى فعل الامرين انماهو بحسب اختلاف أحوالهم فى ذلك مع أن الأمر والنهى فى ذلك ليس على
الوجوب ولذلك لم ينكر بعضهم على بعض ولا يقال أن بعضها ينسخ بعض العدم الدليل على ذلك وجهل
التاريخ: قال غيره الامر فى ذلك ينبنى على أمرين على حاز البلد فن عادة بلده الصبغ أو تركه لخروجه
عن عادة البلدقيح وشهرة تكره والثانى اختلاف الناس فى بعض الشيب قرب شيبه ته ية هى أجمل
منها . مبوغة ومنهم من شيبه بشع المنظر فالصبغ ولى به» واختلف فى - نس ما يصبغ به ف كان على
وابن عمر وأبو هريرة يصبغ بالحناء والكتم. منهم من يصبغ بالزعفران ومنهم من يخضب بالسواد
وروى ذلك عن عمر وعثمان، وجماعة من الصحابة والتابعين وعن عمرانه قال هو أشكر للزوجة
وأهيب العدو وكان مالك رحمه الله لا يخضبي قال أهل العلم والخضاب فائد نان احداهم تنظيف
الشعر مما يتعافى به مما بمخ ونه من تراب أو غيره واءأى مخالفة أهل الكتاب للأمريخلقتهم
وتطلب مخالفتهم لوجهين لئلايعتقدوا انه تشبه بهم كما ءالوا فى غير ذلك وقد كان يحب موافقتهم
حتى أمر مخالفتهم * الثانى اظهار الشبيبة والكهولة اغاظ للكمار وفيه أيضاما تقدم فى حق النساء
والمباعلة
﴿احاديث قوله لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب﴾
(قوله ما يختلف انله وعده ولا رسله) ﴿قلت﴾ لا يقال يدل على وجوب الوفاء بالوعد لان الوجوب
على الفول بهم شروط بانتفاء المانع (قوله جر وكلب) (د) فى الجيم الحركات الثلاث والجر و
الصغير من ولد الكلاب وسائر السباع (قول لا تدخل بيتافي كاب) (ع) امالأنه يأكل
النجاسات :هم المطهرون عن مقاربتها أولأنها من الشياطين كماجاء فى كتاب الصلاة والملائكة
أضدادلهم فى كل حال أولفج روائحها وهم يكرهون فع الرائحة أولانه لما نهى عن اتخاذ منا لم ينته
عوقب با لا تدخل الملائكة عليهم السلام بيته غضبا علي فرم بركة دخولهم واستغفارهم واعاتهم
له واحتج مه المخلص على نجاسة الكلاب ولا حجة فيه لانهالاتدخل بيتافيه صورة وليست الصورة
بنجسة » قبل وهذه الملائكة لتى لا تدخل هى ملائكة لوحى أما الحفظة فانهم لا يفارقون الكتب
الإعمال (1) الظاهر العموم لان المخصص ليس نصا (ع) قال الخطابي المانع من دخولهم أنماهو
مصبوغة ومنهم من شيبه يشنع النظر اليه فالصبغ أولى به ثم اختلف فى جفس ما يصبغ به فكان على
وابن عمر وأبو هريرة بصبغون بالحناء والكتم ومنهم من بخضب بالزعفران ومنهم من يحضب بالسواد
روى ذلك عن عمر وعثمان والحسن بن على رضى الله عنهم و جماعة من الصحابة والتابعين وعن عمر
أنه قان هو أشكر للزوجة وأهيب للعدو (ح) ومذهبنا استحباب خضاب الشيب للرجل والمرأة
بصفرة أو حرة وتحريم خضابه بالسواد على الاصح وقيل بكره كرامة تنزيه
﴿باب لا تدخل الملائكة بيتافيه كلب ولاصورة﴾
﴿شى﴾ (قوله جر وكاب) فى الجسم الحركات الثلاث والجر والصغير من ولد الكلاب وسائر
السباع (قول لا دخل يتامين كاب) امالامهاتأ كل النجاسات وهم المطهرون عن مقاربتها
أولانها من التباط بن والملائكة ضداداء-م ٢ والق روائحها قيل وهذه الملائكة التى لا تدخل
هى ملائكة الوحى وأما لحفظة فاهم لا يفارق ون الكتب الاعمال (ط) الظاهر العموم (ع) قال
الخطابى المانع من دخولهم الماه والنهى عن اتخاذه وأما غبر النهى فلامع (ط) لظاهرانه بمنع
يحي بن يحي وأبو بكر بن
أبى شيبة وعمر والناقد
وزهير بن حرب واللفظ
ليمي قال بحي أحبر نارقال
الآخرون ثنا- يان ابن
عيينة عن الزهرى عن أبى
سلمة وسليمان بن يسار عن
أبى هريرة أن النبى صلى
الله عليه وسلم قال ان اليهود
والنصارى لا يصبغون
* لهوهم * حدثنى سويد
ابن سعيدنا عبد العزيز
يعنى ابن أبى حازم عن أبيه
عن أبى سلمة بن عبد الرحمن
عن عائشة أنها قالت واعد
-ول الله صلى الله عليه وسلم
جبريل عليه السلام فى
ساعة يأتيه فيه انجاءت تلك
الساعة ولم بأنهومى بدهعصا
والماها من يده وقال ما يخافه
الله وعده ولارسله ثم التفت
فاذ جر وكلب تحت سريره
مهايا عائشة فى دخل
هذا الكلب ههذا فقالت
الله ما دريت قامربه فاخرج
فاء جبريل فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم
واعدتنى جلست للنفلم
تأت فقال منعنى الكلب
الذی کان فى بيتك امالا
تدخل بيتا فيه كلب
(٥٠ - شرح لابى والسنوسى - خامس )

( ٣٩٤ )
ولا صورة « حدثنا
اسحق بن ابراهيم الحفظلى
أخبرنا المخز ومي ناوهيب
عن أبى حازم بهذا الاسناد
ان جبريل وعد رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن
يأتيه فذكر الحديث ولم
يعطوله كتطويل ابن أبى
حازم * حدثنى حرملة بن
بحي أخبرنا ابن وهب
أخبرنى يونس عن ابن
شهاب عن ابن السباق ان
عبد الله بن عباس قال
المهى عن اتخذه وأما غير المنهى ولايمع (ط) ظاهر انه يمنع لان كلبا المذكور فى الحديث فكرة فى
سباق ال فى قسم (ع) وفيه حجة لمنع تخفاد الكلاب للمس فى الدور ﴿قالت﴾ قدتقدم الخلاق
فى المسئلة وما جرت العادة به من اتخاذها للعمس فى الدور وجرت عادة حكام الليل أن يقدموا
للمساس فى أن يربطوها ذاطلع الفجر لما فيها من الترويع والعض لاشين حينئذ (قول ولا صورة)
(ع) بغضوا أن يدخلو ما الصورة التى ضاهى بها صاذها خلق الله بهانه وأجموا على منع تصوير ماله
ظ وعلى منع دخول ما هو فيه و على وجوب تغييره وكسره الاماروى من الرخصة فى لعب صغير
البنات فى اللعب هالكن كره مالك الرجل أن يشترى ذلك لابنته لا ، ليس من أخلاق ذوى المروءة
وقيل ان لعب البنت :- وخ بهذه الاحاديث* واختلف فى تصويرمالاظل له فكرهه ابن شهاب فى
أى شئ صور من حائط أرثوب أو غيرهما وأجازابن القاسم تصويره فى لتباب لقواء فى الحديث الآتى
الارقافى ثوب وكره مالك والشافعى وأبو حنيفة والا كثرماصو رفىعبر ثوب أوفى ثوب لا يمتهن
وهو أصح الأقاويل والجامع بين الاحاديث (د) قال بعض أصد ابنا تصويرذى الروح حزام وكبسيرة
لمتوعد عليه بالنار وأماتصوير غيرذى الروح كالشجر فليس بحرام هذا -كم نفس التصوير وأما
اتخاذ المصور وفيه صورة ذى روح فإن كان معلقا فى حائط أو ثوب ممالايمتهن فهو حرام وان كان فى
بساط بداس أو مخدة ونحو همامايمتهن فيس بحرام ولا فرق فى هذا كله بين ماله ظر ولا مالا ظل له
ان كلبا المذكور فى الحديث نكرة فى سياق النفى دعم اع) وفيه حجة لمع اتخاذ الكلاب
للمسس فى الدور وجرت عادة حكام الليل أن يقدم وا للمساس فى أن يربطوها اذا طع المجر لما فيها
من الترويع والعض الماشين حينئذ (قول ولاصورة)(ع) بغضوا أن يدخلوها للصورة اتى
ضاهى بها صانعها خلق الله سبحانه وأجمعوا على منع تصو برماله ظ، وعلى منع دخول ما هو فيه وعلى
وجوب تغييره وكسره الى ماروى من الرخصة فى لعب صغير البنات فى اللعب بها لكن كره مالك
للرجل أن يشترى ذلك لابقتلانه ليس من أخلاق ذوى المروآت وقيل ان لعب البنت منسوخ
بهذه الاحاديث " واختلف فى تصوير ماليس له ظل فكرهه ابن شهاب مطلقا وأجازابن القاسم
تصويره فى الشياب لقوله فى الحديث الآتى الارقهافى ثوب وكره مالك والشافعى وأبو حنيفة والاكثر
ما صور فى غير ثوب أو فى ثوب لايمتهن وه وأصح الاقاويل والجامع بين الاحاديث (نات) الذى
نقل الطيبى يقتضى أن حكم نفس لتصوير وهوفعل الصور مخ ابالاتحاد الشئ المصور وذلك أنه
قال قال أصحابنا وغيرهم من العلماء تصويرصورة الحيوان حرام شديد لتحريم. هو من الكبائرلانه
متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد المذكور فى الاحاديث وسواء صفعه فى ثوب أو بساط أودرهم
أردينار أو غير ذلك وأماتصويرصور الشجر والرجاء وغير ذلك فليس بحرام قار هذا حكم نفس
التصوير وأماتخاذ المصور بحيوان فان كان معلقاعلى الحائط سواء كان له ظل أم لا أوثوبامابوا أو
عمامة أونحو ذلك فهو حرام وأما لوسادة ونحوهامما يمنهن فليس بحرام. لكن هل يمنع دخول الملائكة
أولا فقد سبق النهى فانظر هذا الدخل مع ما سبق والذى يظهر باعتبار النظر أن حكم التصوير واتخاذ
المصور واحد الاأن يفرق بأن اتخاذ الصورة التى فيها مصاعاة لخلق الله تعالى مقصود لذى التصوير
فمن ثم حرم تصويره مطلقاولا كذلك اتحاد المصوراد قديكون مقصود لغير تلك الصورة لاسيمافى
الشئ الذى يمنهن بالجلوس وغيره ومن ثم وقع فيه التفصيل فهو حسن مناسب (ولم ولا صورة)
﴿قات﴾ هو معطوف على قوله كلب وكان من حق الظاهر أن تكر ولافيقال لا كلب ولا صورة

(٣٩٥)
هد تخص لجنا فى المسئله (قول فى الآخر واجما) (م) أى مهموما وجم بجم وجو ما ووجما
ووجم أيضا حزن ووجم الطعام كرهه (د) لواحم الساكت الذى يظهر عليه أثر الهم وهو أيضا الخز بن
(ول فقالت لقدا- ذكرت هيئتك منذاليوم) (د) فيه انه يستحب لمن رأى صاحبه واجما أن يثله
عن السب فيساعده ان أمكن أو يحزن معه أو يذكره مايزيل ذلك عنه وفيه أن من تنكدت عليه
وظيفته أن يفكر فى السبب ومنه قوله تعالى ان الذين اتقوا اذا مهم الآية (قول تحت فسطاط لنا)
(د) فى فسطاط ستلفات فسطاط واسقاط بالتاء ر فاظ بشد السين وضم الفاء وكسرها فى الثلاثة
وهو الحباء (ع) والمراد به حجال البيت لقوله فى الآخر تحت سرير عائشة وأصل الفسطاط عمود
الاخبية الذى قام الس ﴿فات) الاظهر فى حديث معجونة وعائشة أنها قضية واحدة لان من البعيد
أن يشكر رذلك ووجه الجمع أن الجر وكان فى بيت عائشة والفسطاط هو بمعنى السرير المذكور
فى حديث عائشة وقول ميمونة تحت فطاط لما أى لصاحب أمرنا (قوله فضح) (ع) اخجمه
المخالف على نجاسة الكلاب ويحتمل أن يكون أنما نضع خوف أن يكون قد أصاب الموضع من بوله
شئ ﴿قلت فسر المخالف النضج بالفعل فلذلك احتج:، وعلى تسليمه فه وعنده نجس العين فلا
موجب للفصل وانما يصح ما أشاراليه لماضى من أن المراد بالنفع الرش وموجبه الشك هل أصاب
الموضع من مواه أولما يتعلق به من النجاسة شئ والمضع طهو راكل ماشك فيه وفيه على هذا أن البقعة
يكفى فيها النضح كانتوب (قوله فاصح فامر بقتل الكلاب) (ط) الفاء للسبب فيدل أن العقل أما
كان لامتناع جبريل -عليه السلام ويحتمل أن الققل ليفقطمواعما الفوه من الانس بالكلاب والمبالغة
فىا كرامها أو كان كثراضرارها من الترويع للناس والعض والتجيس فامر بقتله اليكفوا عن
تخاذها وفيه جواز فتلها لانها من السباع (مات﴾ مش الشيخ عمن اتخذ كلبا للعسس فى الدار
ولكن لما وقع فى سياق !. فى جاز كقولهتعالى ما أدرى مايفعل بى ولا بكرقيل وفيهمن الأكيد
انه لولم يذكر النفى لاحتمال ، فى الجمع بينهما نحو قوله ما كمت زيد ولا عمر اولو حذفت لا جاز أن تسكلم
أحدهما واعادةلا كاعادة الفعل (قول أصبح يوماواجما) (ع) أى.هموما وجم بجم وجوما ووجا
ووجم أيضا حزن ووجم الطعام كرده(ح) الواجم الساكت الذى يظهر عليه أثر الهم وهو أيضا الحزن
(قوله فقالت لقداسة سكرت هيئتك) - ؤال الصاحب. مثل هذا مستحب (قول تحت فسطاطلنا)(ح)
فى فسطاط مت لغات ف-طاط وفتاط بالتاء وفساط بشد السين وضم الماء وكسرها وهو نحو الحباء
(ع) والمرادبه جمال البيت لفوله فى الآخر تحت سر برعائشة وأصل الفسطاط عمود الأخبية الذى
تعام عليه ﴿قات﴾ قال بعض الشيوخ فى هذا الحديث ان من تكر وقته وتنكدت وظيفته
فينبغى أن يتفكر فى سببه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم هنا حتى استخرج الكلب وإليه أشار
التنزيل بقوله ان الذين اتقوا "ذا مسهم طائف من الشيطان تذكر وافاذا هم مبصرون (قول قضح)
احتج به المخالف على نجاسة الكلب ويحتمل أن يكون أنمانضع خوف أن يكون أصاب الموضع من
بوله شئ (قوله فاصح فامر بفعل الكلاب) (1) الناء للسبب فيدل أن القتل انما كان لامتناع
جبريل عليه السلام ويحتمل أن لقتل لينقطعوا عما ألفوه من الانس بالكلاب والمبالغة فى كرامتها
(ب) مثل الشيخ من اتخذ كاب المصمس فى الدارفاراد جاره قتله قالله ذلك لان القول بجواز اتخاذها
أخبرتنى مجونة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أصح
يوما واجا فتالت ميمونة
يارسول الله لقد ا-ذكرت
هيئتك منذ اليوم قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلمان حبريل كان وعدنى
أن بلغانى الليلة علم باقى
أم والله ما أحلفنى قال
فظل رسول الله صلى الله
عليه وسلم يومه ذلك على
ذلك ثم وقع فى نفسه جر و
كاب كان تحت فسطاط
لنا ، أمر به فأخرج بم أحة
بيدهماء فنضح مكله فما
أ.سى لقيه جبريل عليه
السلام فما له قدكت
وعدتنى أن تلمانى البارحة
قال أجر واكما لاندخل
بيتا فيه كاب ولا صورة
فاصح رسول الله صلى الله
عليه وسلم يومئذ خاصى
بقتل الكلاب

حتى انه يامى بقتل كاب الأقط الصغير ويتراك كاب الحائط الكبير *حدثنا بحمي بن بحير أبو بكر بن أبى شيبة وعمر والناقد
واستعق بن ابراهيم قال يحيي واسحق أخبر نا وغال الآخران نا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن عبد الله عن ابن عباس عن أبى
طلحة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا تدخل الملائكة بيتافيه كاب ولا صورة* حدثنى أو الطاهر وحرملة بن يحي قالا أخبرنا ابن
وهب أخبر نى يونس عن إن شهاب عن عبد الله بن عبد الله بن عقبةانه -مع ابن عباس قولنصحت بإطلحة يقول سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول لاتدخل الملائكةبيتافيٍ كاب ولا صورة .وحدها، اسحق بن إبراهيم وعبد بن حد قالا أخبرنا عبدالرزاق
أخر امعمرعن الزهريهذاالاصناديق حبت ونس.ذكره (٣٩٦) الاخبار فى الاسناد * حدثنا قتيبة بن سعيد تنا
ليت عن بكير عن بسر بن
فاراد جاره قتله قال له ذلك أن القول بجوازتخ ذهاللمس فى الدورضعيف(قول حتى انهيار بعقل
كاب الحائط الصغير ويترك كاب الحائط الكبير) (ع) يترك قتل كاب الحائط الكبير للمحاجة
اليه فى حفظ جوانبه والصغير يكفى فيه حفظ صاحبه في متغنى عن الكلب (قول الارقافى ثوب)
(د) يخرج به من يجيز الرقم مطلقا وجوابا وجواب الجمهورانه محمول على رقم مالاروح فيه (قوله
فى الآخر فاتخذت معا) (د) بساط الطيف لمخن (ولم فوذه حتى متكه) أى قط.ه وأناى
أصورة وكانت فيه صور الخيل ذوات الاجه، فيستدل به على تغيير المنكر باليد والغضب عند
رؤيته (ع) وفيه جواز اتخاذ الستور والكل إذا كانت استرالباب لاتخاذ عنه ذلك وإنما متكه
لأجل الصورة التى فيه كماذكر وفى الآخريذ كرفى الدنياوزيتها (قول ان الله لم يأمر نا أن نكسو
الحجارة والطين) (٥) يستدل به على منع متر الحيطان بالستور وهو سع كراهة وقال أبو الفتح من
أصحابنا هو حرام وليس فى الحديث ما يدل على تحريمه لان قوله لم يأمر نامعناه ليس بواجب ولا
سعیدعززیدین خادعن
أبىطلحةصاحب رسول
الله صلى الله عليه وسلم انه
قالانرسول اللهصلى الله
عليه وسلم قال ان الملائكة
لاند خل يد نافيه صورة قال
بسرتم استکی ز یدبعد
فىدناه فادا على بابه-ترفيه
صورة قال فقلت العبيد
الله الاولانى ربيب مجمونة
للعسس فى الدورضعيف (قول أمره مثل كلب الحائط الصغير ويترك كاب الحائط الكبير)(ع)
يترك قتل كلب الحائط الكبير للحاجة ليه فى حفظ جوانبه والصغير يكفى فيه حفظ صاحبه فيستغنى
عن الكلب (قولم يأمر بقتل كاب الحائط الصغير) (قات) عبر بالمضارع لا بالماضى لقصد المبالغة
بتصويرتلك الحال الماضية حتى تكون نصب الفكر كانها مشاهدة فى الحال لكون ذلك حاملا على
الامتثال وقوله يترك معطوف على بأمر على معنى لم يأمر بقتل كاب الحائط الكبير وهو مستفاد من
وصف الحائط بالصغير وفيه دليل من عمن بالمفهوم وفيه نظر (قول الارقافى ثوب)(ح) محج به
من يجيز الرقم مطلقا وجوابنا وجواب الجمهورانه محمول على رقم مالاروح فيه (قول فاحذت مطا)
(ح) بساط لطيف له خن (قوله لما قدم فرأى المط) ﴿قلت) رأى معطوف على محذوف هو
جواب لما أى دخل فرأى قول منكه) أى قطعه وأتلف الصورة التى فيه (قول ان الله لم يأمرنا
أن نكسوالجمارة والطين) (ح )استدل به على منع متر الجدران بالستور وهو منع كراهة وقال
زوج النبي صلى الله عليه
وسلم ألم بخبريا زيد عن
الصوريوم الاول فقال
عبيد الله ألم تسمعه -بن قال
الارقمفى ثوب #حدثنى
أبو الطاهر أخبرنا ابن
وهب أخبرنى عمرو بن
الحرث ان بكير بن الاشيج
حدثه أن بسربن سعيد
حدثهأنز یدینخالد الجهنى
حدثه ومع سر عبيد الله
الخولاني أن أبا طلحة حدثه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاتدخل الملائكة ينافيه صورة قال بدر فرض زيد ن خاد فعدنا، فاذا نحن فى بيته بس.تر
فيه تصاوير فقلت لعبيد الله لحولانى ألم يحدثا فى التصاو يرقال انه قال الارة ، فى ثوب ألم تسمعه قات لاقال على قدد كردلك وحدثنا
اسحق بن إبراهيم أخبر نا جرير عن سهل بن أبى صالح عن سعيد بن يسار أبى الحباب مولى بنى النجار عن زيد بن خالد الجهنى عن أبى
طلحة الانصارى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لاتدخل الملائكة بيتافيه كاب ولا تماثيل قال وأدت عائشة فقلت ان
هذا يخبر نى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا تدخل الملائكة بيتافي كاب ولا تماثيل فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر
ذلك فعالت لا ولكن -أحدث كما أنه فعل أيف خرج فى غزاته فأخذت خطافترته على الباب فلما قدم فرأى لما عرفت
الكراهية فى وجهه فيذ به حتى هفكه أو قطعه وقال ان الله لم يأمر نا أن نمكو الحجارة والطين

قالت فقطعنامنه وسادتين وحشوتهما ليفا فلم يعب ذلك على * حدثنى زهير بن حرب ثنا اسمعيل بن ابراهيم عن داود عن عزرة
عن حميدبن عبد الرحمن عن سعد بن هشام عن عائشة قالت كان لنا سترفيه ثان طائر وكان الداخل اداد خل استقبله فقال لى رسول
الله صلى الله عليه وسلم حولى هذا فانى كلما دخلت فرأيتذكرت الدنيافالت وكانت الا قطيفة كنا نقول علمها حرير فكنائلبها
حدثنيه محمد بن مثفى ثنا ابن أبى عدى وعبد الاعلى بهذا الاسناد (٣٩٧) قال ابن مثنى وزاد فيه يريد عبدالاعلى علم بأمرنا
رسول الله صلى الله عليه
ولمبقطعه *حدثنا أبو
مندوب (قلت) فيبقى أعم من التحريم والكراهة والاباحة والاعم لا اشعار له بالاخص (قوله
فقطعنا منه وسادتين) (ع) فيه جواز اتخاذ الوسائد والارتفاق بها قال بعضهم وانما اتخذ لنمط وسادتين
لان الصورة انقسمت بالهتكف. لم يبق فى وسادة صورة قامة وهذا يقوله من يمنعها فى الممنهن لان
الوسائد من الممتهن واذا كان هذا فليس فيه -جة على جوازاتخاذها فما يمهن (قوله درنوكا)(ع)
هو يضم الدال وقعها وبضم النون هو سترله خل (ولم ان من أشد الناس عذابايوم القيامة
الذين يشبهون بخلق الله) (ع) يدل على انه من الكبائر المتوعد عليه بالنار وقيل المراد
بكربن أبى شيبة وأبو
كريب قالا ثنا أبو أسامة
عن هشام عن أبيه عن
عائشة قالت قدم رسول الله
صلى الله عليه وسلم من سفر
وقدسترتعلى بابىدر نوكا
فيه الخيل ذوات الاجعة
الشيخ أبو لفتح بصر المغربى من أصحابنا هو حرام وليس فى الحديث ما يدل على تحريمه لان قوله لم
بأمرنا معناه انه ليس بواجب ولا مندوب (ب) فيبقى أعم من التحريم والكراهة والاباحة والاعم
لا اشعارله بالاخص (قول فقطعا منه وسادتين)(ع)أنما اتخذ لنمط وسادتين لان الصورة انقسمت
بالهتك فلم يبق فى الوسادة صورة عامة وهذا يقوله . ن يمنعها فى الممتهن وغيره لان الوسائد من الممتهن
واذا كان هذا فليس فيه حجة على حواز اتخاذها فيما بم هن (قول كان لنافيه تمثال طائر) (ح) هذا محمول
على أنه كان قبل تحريم اتخاذ مافيه صورة ولهذا كان عليه الصلاة والسلام بدخر وبراه ولا ينكره
قبل هذه المرة الأخيرة (قوله سترت على بابى) بتشديد الناء الاولى (قوله درنوكا) بضم الدال رقصها
وضم النون ويقالفیهدرموك بالميم وهوسترله خل و چههدرانك (قول ان من أشد الناس عذابا
يوم القيامة الذين يشبهون مخلق الله) بدل انه من الكبائر المتوعد عليه ذار وقيل المراد الذين
يقصدون تشبيه خلق الله تعالى وأما المصور الذى لايقصد ذلك فهوعاص وفى قوله الذین
يشبهون خلق الله دليل على أن المراد تصويرماله ظل ﴿قات) ثم هذا أبضاخاص بمافيه روح وأما
الشجر ونحوه ممالاروح فيه فلا تحرم صنعته ولا التكسب به وهذا مذهب العلماء الامجاهد فاته جعل
الشجرة المثمرة من المسكر وههواحج بقوله صلى الله عليه ولم ومن أظلم من ذهب يخلق كاقى
فذكرالذرة وهى ذات روح وذكر الحنطة والشعبر وهما جمادان وأوعد عليه وعيدا شديداحين
أخرج الجملة على سبيل الاستفهام الانكارى وذكر الظلم على صيغة التفضيل واحتج الجمهور بقوله صلى
الله عليه وسلم أحيوا ما خلقتم وبالمضاهاة لخلق الله ويؤيده حديث ابن عباس ان كنت لا بدفاعلا
فاصنع الشجر ومالانغس له وفيها نظر لحل حديث ابن عباس على الغراسة وتربية لشجر وأما
الاحياء فسيأتى لنا بعد جوابه (قول دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنامة-ترة
بقرام)(ح) هكذا هو فى معظم النسخمة- ترة بناءين من فوق بينهماسين وفى بعضها مستقرة بين
زأمرفی فیزعته» وحدثنا
أبو بكر بن أبى شيبة تنا
عبدة ح وثتاه أبو كريب
ثنا وكيع بهذا الاسناد
ولیس فی حدیث عبدة
وقدم من سفر * حدثنا
منصور بن أبى مزاحم ثنا
إبراهيم بن سعد عن الزهرى
عن القاسم بن محمد عن
عائشة قالت دخل على
رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أنامة-مرة بقزام فيه
صورة قتلون وجهه ثم
تناول الترفهتكه ثم قال
ان من أشد الناس عذابا يوم
القيامة الذين يشبهون
بحق الله» وحدثنى حرملة
ابن بحي أخبرنا ابن وهب
أخبرنى يونس عن ابن
شهاب عن القاسم بن محمد
أن عائشة حدئته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها بمثل حديث إبراهيم بن سعد غير أنه قال ثم أهوى الى القرام فهنكه بيده
* حدثنا يحيى بن بحي وأبو بكر بن أبى شيبة وزهبر بن حرب جميعا عن ابن عيينة ح وتنا اسحق بن إبراهيم وعبد بن حميد قالا أخبرنا
عبد الرزاق أخبرنامعمر عن الزهري بهذا الاسنادوفى حديثهما ان أشد الناس عدا بالم يذكرامن » وحدثنا أبو بكر بن أبى شبية
وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة واللفظ لزهير ثناسفيان بن = دينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أنه سمع عائشة تقول

دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قد سترت سهوة إلى بقرام فيه تمانيل فتماراً، هكه وتلون وجهه وقال يا عائشة أشد الناس
هذا باعند الله يوم القيامة الذين يضاه ون بخلق الله قالت عائشة فه طعنات في المنامنه وسادة أووادتين محدث امحمد بن . شى ذا محمد بن
جمفرتنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم قان سمعت الماسم (٣٩٨) يحدث عن عائشةانه كان هاون فيه تصاويرمحدود
الی سهوة فکان النسبى
به السكار لذين يصورون الاصنام العابدبها ولا يكون المسلم أشد عدابا من الكافر وقيل المراد الذين
يقصدون تشبيه خلق الله تعالى وأما المصور الذي لا يقصد ذلك فهو عاص وفى قوله الذين يشبهون
يخلف الله تعالى دليل على أن المراد تصويرماله ظل (قول وقد سترته وة ل بقرام) (م) قال الأصمعى
السهوة شبه الرف والطاق يوضع فيها الشئ « أبو عبيدة - معت غير واحد من عرب ليمن يقول الهوة
عند نايات صغير منهدر فى الأرض وسمكه من تمع عن الأرض يشبه الخزانة الصغيرة وهو عندى أشبه
ما قيل فى تفسير السهوة (ع) قال الخليل السهوة هى أعواد ثلاثة أوأربعة يعرض بعضها على بعض
يوضع عليها الشئ وقيل شبه دخلة فى ناحية لبيت وقيل هى أن يبنى بين حائطين حائط صغير ويوضع
السقف على الجميع وما كان فى وسط البيات فه وسهوة وما كان فى داخله فه والمخدع# ابن الاعربى
هى الكوة بين الدارين وقيل هى بيات صغير يشبه المخدع. قبل هى الصفة تكون بين بدى الثوب
(أ) والقرام الستر الر قيق فاذا خيط فصار كالبيات فهو كلة (قول يا عائشة أشد الناس- إذاما) (1) معناه
ان أحدا من الناس لا يزيد على عذاب المصور وحينئذ يعارضه أدخلوا آل فرعون أشد العذاب
وحديث أشد الناس عذاباعالم لم ينفعه علمه. والجواب أنه ليس المراد بالناس لعموم بل أهل تلك
المفسدة خاصة فالمعنى أشد المصور ين عذابالمصور ون لما فيه روح ن نزلنا على قول مجاهد بمنع
صلى الله عليه وسلم يصلى
الیەفىالاخر بهعنى قالت
فأخرته جمانه وسائد
. وحدثناه اسحق بن
ابراهيم وعقبة بن مكرم
هن سعيدبن عامرمع وثناء
اسم- ق أخبرنا أبو عامر
النقدى جميعاعن شعبة
بهذا الاسناد ه حدثنا أبو
بكر بن أبى شيبة شاركيع
عن سفيان عن عبد الرحم
إبن الساسم عن أبيه عن
عائشة قالت دخل الى صلى
الله عليه وسلم على وقد سترت
ثم ناء ين أى متحدة ستراوأما القرام فيكسر العاف وهو الستر الر قيق (قول وقد سترت هوة لى بقرام)
السهوة بفتح السين قال الاصمحى هى شبيه بالرف أو بالطاق يوضع عليها الشئء * أبو عبيدة -معت غير
واحد من عرب اليمن يقول السهو: عندنايات صغير منحدر فى الارض وسمكه من تضع على الارض
شبه الخزانة لصغيرة يكون فيها المناع وهو عندى أشبه ما فيل فى تفسير السهوة» وقال الخليل السهوة
هى أعواد ثلاثة أو أربعة بعرض بعضها على بعض يوضع عليها شئ من الامتعة وقيل شبه د حلة فى
ماحية ليات* وقال ابن الاعرابى هى السكوة بين الدارين وقيل بيت صغير يشبه المخدع وقيل هى
صفة تكون بين يدى لبيت (قول ياعائشة أشد الناس عذابا) (ط) معناء أن أحدامن الناس لا يزيد
عذابه على عذاب المصور وحينئد بعارض أدخلواآل فرعون أشد العذاب وقوله أشد الناس عذ با
عالم لمينفعه علمه ﴿والجواب﴾ "يس المراد بالساس العموم بل أهل تلك المفسدة خاصة فالمعنى أشد
المصورين عذابالمصورون لما فيه روح ان نزلنا لى قول مجاهد بمعنى الجميع وان لم تنزل على قوله
فيجوزان يراد الذين يصور ون الاصنام لعابديها أى أشد المصورين لمافيه روح عذابا الذبن
بصور ونها لان تعبد (قلت﴾ ويحتمل انه من باب تنزيل الاكثر أو الكثير. نزلة الكل م بالغة فى
التخويف ولتنبيه على ندور من يكون مساوياله وأعظم فى العذاب فعنى أشد الناس عذاباأشد
أكثر الناس عذابا أوأشد كثيرمنهم (قول الذين يضاهون بخلق الله) ﴿قلت﴾ معا يشابهون
خطافيه تصاوير قنماه
فاتحدت منه وماتين
● وحدثنا هرون بن
معروف ثناابن وهب ثنا
عمرو بن الحرث ان بكيرا
حدثه ان عبد الرحمن بن
القاسم حدثه أن أله حدثه
عنعائشة زوج النبي صلى
الله عليه وسلم أنها نصبت
سترافيه تصاوير فدخل
رسول الله صلى الله عليه
وسلم تنزعه قالت فقطعته
وسادتین فمالرحل فى
المجلس حينئذ يقال له
ربيعة بن عطاء مولى بنى
زهرة أنها سمعت أبا محمد
يذكران عائشة قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بورتفق عليهما قال ابن القاسم الاقال لكنى قد سمعته بريد القاسم بن محمد
* حدثنا بحي بن يحي قال قرأت على مالك عن نافع عن القاسم بن محمد عن عائشة انها اشترت مرقة فيها تصاوير فلما رآهارسول الله
صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت أوفعرفت فى وجهه الكراهية فقالت يارسول الله أوب أبى الله وإلى رسوله
فاذا أدنت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

مابال هذه النمرقة قالت اشتر بنهالك تقعد عليهارتوسدها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أصحاب هذه الصور يعذبون ويقال لهم
احيوا ما حقتم ثم قال ان البيت الذى فيه المورلاتد خله الملائكة* وحدثناه قتبية وابن رمح عن الليث بن سعد ح وثنا اسعى
ابن ابراهيم أخبربالثقفى ثنا أبوب ح وثا عبد الوارث بن عبد الصمد ثما أبى عن جدى عن أبوب ح وناهرون بن حديد
الايلى ننا ابن وهب أخبر فى اسامة بن زيد ح ونى أبو بكر بن اسحق ثنا أبو سله، الخزاعى أخبرنا عبد العزيز ابن أخي الماجشون
عن عبيد الله بن عمر كلهم عن نافع عن القاسم عن عائشة بهذا الحديث وبعضهم أتم حديثاله من بعض وزاد فى حديث ابن أخى
الماجشون قالت عاحدة في منتهحر فتين فكان برة ق بهما (٣٩٩) فى البيت* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة نا على
ابن مسهرح ومنا ابن مثنى
الجميع وان لم ننزل على قوله فهو زان يراد الذين يصورون الأصام أمامبها أى أشد المصورين
عذابا المصور ون لما فيه روح الذين يصورونهالان تعبد (قول فى الآحر مابال هذه المرقة) (م) المرقة
بضم النون والراء وكسرهما لوسادة وفيل المرفة. ويقال مر وق ويدل عليها قولها اشتريتهالك لتتوحد
وتقعد عليها قال تعالى ومارق مصفوفة وقال بعض العلماء يحمل ماقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى جميع هذه الصورانه على الكرامة ويحتمل انه على التحريم الامااستثنى من الرقم فى الثوب (قوله
احيواما حلقتم) (ع) بدل أن الوعيد فى تصويرمالهروحدونما«روح له کالثمار وقد أجاز
تسوبرها العلماء الايجاهدفاء جعل تصويرها من المكر وه واستدل له بحديث ومن أظلم من ذهب
بخاى خلفا ك فى نعم قال المهلب ثم استقرت الكراهة على ما فيه روح قال بعض العلماء اذا قطع
رأس لصورة فى وتغيير ويباح تخاذها حينئذوجاء فيه أثرذ كره أبو داود و عليهة ول بعضهم اتخاذ
عائشة الغرام وحادتين قال لان فى هتك النبى صلى الله عليه وسلم اياء انقسم شكل الصورة فلم يبق فى
وسادة منها صورة كاملة وأحاديث الصور كلها تدل على حرمة صنعة التصوير وانها من الكبائر
(د) وصيغة احيوا هى للتعجيز كقوله تعالى فأتوابسورة من مثله (قوله فى الآخراد، فدنا حتى
وضع بده على رأسه) (ط) مره بالدنوثلاثاو وضعه يده على رأسه مبالغة فى استحضار وهذه وتعظيم
ما يلقى اليه ( قول يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذيه) (ع) يحتمن ان الصورة التى صورها
التى تعذبه بعد أن بجمل فيها روح فالاء بمعنى فى ويحتمل أن يجعل له بعد دماصو رشخص يعديه فالباء
فيفعلون ما يضاهى خلق الله أى مخلوقه أو يشبهون فعلهم بفعله أى فى التصوير والخليى وهذا
أفرد الى اللفظ (قول ما بال هذه المرقة) بضم المون والراء وبكسرهما ويضم النوز وفتح الراءثلات
لغات ويقال نغرق بلاهاء وهى وسادة صغيرة وقيل هى مرفقة (ثولم أحيوا ما خلقتم) بفتح الهمزة
وهو أمر تعجبز كقوله تعانى فاوابعشر سور مثله (قول يجعل له بكل صورة صورهانهسا قتعذ به)
(ح) بفتح الياء والضمير يعود على الله تعالى (ع) يحتمل أن الصورة التى صورهى التى تعذبه بعد أن
تنا بخي وهو القطان جميعا
عن عبيدالله ح وناه
ابن غيرٍ واللفظ له نا أبى
ثنا عبيد اللّه عن نافع ان
ابن عمر أخبره أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال
الذين يصنعون الصور
يعذبون يوم القيامة يقال
لهم أحيوا ما خلقتم * حدثنا
أبو الربيع وأبو كامل قاد
تنا جمادح ونى زهبر
ابن حرب ثما اسمعيل بعنى
ابن علية ح وثا ابر أبى
عمرثا الشفى كلهم عن
أيوب عن نافع عن ابن
عمر عن النبى صلى الله
عليه وسلم يمثل حديث
عبيد الله عن نافع عن ابن
عمر عن النبى صلى الله
عليه وسلم # حنا
ثمابن أبى شية نا جرير
عن الأعمش ح وثنى أبو سعيد الاشج تنا وكيع ثنا الاعمش عن أبى الضحى عن مسر وق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ان أشد الس عذابايوم القيامة المصورون ولميذكر الاشج ان * وحدثناه بحي بن يحي وأبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب كلهم
عن أبى معاوية ح وثناء ابن أبي عمر ثنا سفيان كلاهما عن الأعمش بهذا الاسناد وفى رواية يحي وأبى كريب عن أبى ممارية ان
من أشد أهل النار يوم القيامة عذابا المصورون وحديث-فيار كـ.ين وكيع* وحدثنا نصر بن على الجهضمى ثنا عبد العزيز
ابن عبد الصمدتنا منصور عن مسلم بن صبح قال كنت مع مسروق فى يات فيه تماثيل مريم فقال مسر وق هذاتماثيل كسرى
فقلت لا هذا تمائيل مريم فقال مسر وق أما الى سمعت عبد الله بن مسعوديقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الناس عذابايوم
القيامة المصورون ﴿قال مسلم﴾ قرأت على نصر بن على الجهضمى عن عبدالاعلى بن عبدالاعلى ثنا يحي بن أبى امحق عن سعيد بن
أبى الحسن قال جاءرحل الى ابن عباس فعال انى رجل أصو رهذهالمورفافتنىفيهافقال له دن منى فدمامنه ثم قال أدنمنى فدناحتى
وضع بده على رأسه قال أنبئك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه و .. لم يقول كلمصورفى
المار جعلله بكل صورهصورهانفسافتعذبهفىجهنم

وقال ان كنت لا بدفا علافا صنع الشهر ومالنفس ، فاقر به نصر بن علىوحدثنا أبو بكر بن أبى ش بيبة تنا على بن مسهر عن سعيد
ابن أبى عر وبة عن النضر بن أنس بن مالك قال كنت جالساعندابن عباس في مل يفتى ولا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى سأله رجل فقال انى رجل أصور هذه الصور فقال له ابن (٤٠٠) عباس ادنه فدنا الرجل فقال ابن عباس سمعت رسول
للسبب (قوله فاصنع الشجر وما لا نفس له) (ع)تقدم ان مجاهدارضى الله عنه عم الكرامة
فى الشجر وغيره (ول فى الآخر سعيد عن النضر)(م) وهم بعضهم فاد خل بينهما قنادتوايس بشئء
فان سعيد اسمع من النصر وكذاد كره البخارى وقال سمع سعيد بن أبى عروبة من النضر هذا
الحديث الواحد (ع) وقال عبد الغنى ادخال قتادة هم.احدأ وأما فى حديث معاذ الذي بعده سعيد
عن قتادة عن النضر فصواب (قولم كان أن ينفخ فيها لروح وليس بنافخ) (ع) من ههنا أخذابن
عباس رضى الله عنهما انه لا حرج فى تصويرغير ذى الروح وتقدم مالمجاهد (قول فى الآخر ومن أظلم
ممن ذهب يخلق خلفا تكاقى) (ط) الحديث بدل ان الذم اما يتعلق بمن يقصد الهن ديه بخلق الله سهابه
وتعالى وهو يرجح حجه مجاهد رضى الله عنه وتقدم استشاء لعب البنات بما فيه
الله صلى الله عليه وسلم
يقول من صور صورة
فى الدنيا كلف أن ينفخ
فيها الروح يوم القيامة
وليس بنافخ * حدثنا
أبو غسان المسمعى: محمدبن
مثنى قالائنا معاذ بن هشام
ثنا أبى عن قتادة عن
الضربن أنس ان رجلا
أحاديث الجرس﴾
أتى ابن عباس فذكر عن
(قوله لا تصعب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس)(ع) تقدم وجه منافرة الملائكة- ابهم السلام
النبى صلى الله عليه وسلم
بمثله* حدثنا أبو بكربن
بجعل فيها روح فالباء منى فى ويحتمل أن تجعل له بعدد ما صو ر أشخاص تعذبه فالباء للسعب
(ولم فى الآخر أدنه) بضم الهمزة والامر المفرد وهناءها، السكن فى "فرد، (ط) انما أمر بالدنوثلاثا
ووضع يده على رأسه بالغة فى استحضار ذهنه وتعظيم ما لقى ليه (قول فاصنع الشجرومالا
نفس له) تقدم ان مجاهداعم لكراهة فى الشجر وغيره قال القاضى لم يقل أحد غير مجا هد واحتج
له بقوله تعالى ومن أظلم من ذهب يخلق خلقا فى# واحع الجمهور بقوله عليه الصلاة والسلام
ويقال لهم احيوا ما حلقتم أى اجملوه حيوانا ذا روح (قلت) قد يجاب بان المواد الا حياء حمله على
المنفعة لتى جعل اللهله فى الدنياوا خراج ذاته من العدم إلى الوجود واحياء كل شئ يحسبه ومنه
يحي الأرض بعدموتها ويدل عليه قوله فى الحديث بعد هذا ومن أظلم من ذهب يخلف كاق فليخلقوا
ذرة وليخلقواحبة أو إخلف وا شعيرة (قول كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ) (ط) من
هنا أخذا بن عباس أنه لا حرج فى تدو برغير ذى روح ، تقدم مالجاه. (قولم ومن أظلم من ذهب
يخلق خلقا كخلقى) (ط) الحديث بدل ان الذم انما يتعلق بمن يقصد التشبيه بخلق الله تعالى وهو
يرجح حجة مجاهد وتقدم استثناء لعب البنات بمافيه (قول فليفلة واذرة أو حبة أو شمبرة) والذرة بقع
الذال وتشديد الراء معناه فلخلة واذرة فيها روح تتصرف بنفسها كهذه الذرة التى هى كخلق الله
تعالى وكذلك فلخلف واحبة حنطة أو شعير أى لها. واحبة فيها طعم تؤكل وتنبت وتزرع وبوجه
فيها ما يوجد فى حبة الحنطة والشعير ونحوها من الحب الذى يخلفه الله تعالى وهذا أمر تعجيز كما سبق
أبى شيبة ومحمد بن عبد الله
ابن غير وأبو كريب
وألفاظهم متقاربة قلوا
ثناابن فصيل عن عمارة عن
أبى زرعة قال دخلت مع
أنیهریرهفیدار مروان
فرأى فيها تصاوير فقال
سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم بقول قال الله
عز وجل ومن أظرمن
ذهب يخلق خلفا كخاقى
فلخلقوا ذرة أولخلقوا
حبة أو ليخلقوا شعيرة
«وحدنیەزهير بن حرب
ثناجريرعن عمارة عن
﴿باب كراهة الكلب والجرس فى السفر ﴾
(قول لا تصعب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس) الرفقة بضم الراء وكسرها و أما الدرس
أبیز رعةقال دخلت أنا
وأبو هريرة داراتنى بالمدينة
لسعيد أوالمروان قال
فرأى مصور ايصور فى الدارة مال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله ولم يذكرأولية لقوا شعيرة* حدة أبو بكر بن أبى شيبة تنا خالد
أبن مخلد عن سليمان بن بلال عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتدخل الملائكة بيتا فيه تماثيل
أو تصاوير ه حدثا بو كامل فضيل بن حسين الجحدرى ثنابشر يعنى ابن مفضل تاسهيل عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لا تصعب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس * وحدثنى زهير بن حرب ثنا جريرح وثنا قتيبة تناعبد العزيز