النص المفهرس

صفحات 341-360

1
أو بلعقها *حدثناهرون بن عبد الله ثنا حجاج بن محمد ح وثنا عبد بن حميد أخبر نى أبو عاصم جميعا عن ابن جريج ح وثنا زهير بن
حرب واللفظ له ثنا روح بن عبادة ثنا ابن جرير قال سمعت عطاء يقول سمعت ابن عباس يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا أكل أحدكم من الطعام فلا يمسح يده حتى يلعمها أو يلعقها *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب ومحمد بن حاتم قالواننا
ابن مهدى عن سفيان عن سعدبن ابراهيم عن ابن كعب بن مالك عن أبيه قال رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يلحق أصابعه الثلاث
شيبة فى روايته عن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه
( ٣٤١ )
من الطعام ولم يذكرابن حاتم الثلاث وقال ابن أبى
فبركة الطعام الوضوء قبله وبعده قال الترمذى ولا أعلمه الامن حديث
(١)
حدیث
قيس بن الربيع وهو يضعف وحديث ابن عباس أنه قرب له صلى الله عليه وسلم طعام فقيل له الا
نأتيك بوضوء قال انما أمرت بالوضوء اذا قت الى الصلاة (قول أو يلمقها) يعنى يلحقها غيره من
لا يتعززذلك من زوجة وولد وخادم (قول رأيت النبي يلحق أصابعه الثلاث)(ع) الا كل بالثلاث
من السنة والمروءة لانها تكفى فى جمع اللقمة كالطعام الخفيف والافيد عمها بالرابعة والخامسة (قوله
انكم لا تدرون فى أب البركة)(ع): هو يدل أن فى العليل زيادة تغذ وقوة وأصل البركة
الزيادة (د) معناه أن الطعام الذى يحضر الانسان فيه بركة ولا بدرى هل هى فيماأكل أو فيما تقى على
أصادمه أو فما بقي فى أسفل القصعة أو فى اللقمة الساقطة فينبغى أن يحافظ على هذا كله احصل البركة
(قول فى الآخراذا وقعت اهمة أحدكم الحديث)(ع) فيه استحبابأ كل اللغمة الساقطة اذا أزيل
ما تعلق بهامن أذى وان وقعت على موضع نجس فتجست فتغسل وان تعذر غسلها أطعمت
للحيوان ولا يدعها للشيطان (قول ولا يدعهاللشيطان) (ع). مناه لا يترك أ كلها كبراواستهانة
باللقمة فان الذى يحمله على الكبر وترفيعه نف الشيطان ويحتمل أن يكون فى تركها غذاء للشيطان
والاول أوجه ﴿قلت﴾ فاللام على الأول للتعليل وعلى الثانى الملك ويحتمل أن الأمر بذلك من
احترام الطعام وفى حديث ذكره الغزالى ا كرموا الخبزفانه من بركات السماء وقال ومناكرامه أن
لا ينتظر به اذا حضر وانظر الطعام المبدد فى الشوارع كان الشيخ يقول ان قل ولم يكن فى طين أزم
لقطه وانظر ما يصنعه الخرازون من تغرية الانعلة المسماة بالاقراف بالطعام كان بعضهم لا يلبس الغرف
* حدثنا يحي بن يحي
أخبرنا أبو معاوية عن
هشام بن عروة عن عبد
الرحمن بن سعد عن ابن
كعب بن مالك عن أبيه
قال كانرسول الله صلى
الله عليه وسلم يأكل بثلاث
أصابع ويلعقيدهقبل
أن يسمها » وحدثنا محمد
ابن عبد الله بن غير ثنا أبى
ثنا هشام عن عبد الرحمن
ابنسعد أنعبدالرحمن
ابن كعب بن مالك أوعبد
اللّه بن كعب أخبره عن
أپیہ کعبانهحدثهمان
رسول الله صلى الله عليه
وسلم كانيأكل بثلاث
أصابع فإذا فرغ لمقها
* وحدثناه أبو كريبننا
ابن غير ثنا هشام عن عبد
(قولم أو يلمقها) بضم الياء وكسر العين أى غيره ممن لا يتضرر بذلك ويكون فى ذلك سالما من
السكبر (قوله رأيت النبي يلعق أصابعه الثلاث) الا كل بها من السنة والمروءة لان ذلك كاف فى جمع
اللقمة الاأن تكون غير كافية فيه فله أن يستعمل الخمسة (قولم ولا بدعها للشيطان) (ع) معناه
لا يترك أ كلها كبرا أواستهانة باللقمة فان الذى يحمله على الكبر وترفيع نفسه الشيطان ويحتمل
أن يكون فى تركها غذاء للشيطان والاول أوجه (ب) فلام على الأول للتعليل وعلى الثانى للملك
ويحتمل أن الامر بذلك من احترام الطعام وفى حديث ذكره الغزالى أكرموا الخبزفانه من بركات
السماء قال ومنا كرامه ان الاينتظر به اذا حضر وانظر الطعام المبدد فى الشوارع كان الشيخ بقول
ان قل ولم يكن فى طين لزم لقطه وانظر ما يصنعه الخراز من تغرية الافعلة المسماة بالاقراف بالطعام
الرحن بن سعد انعبد
الرحمن بن كعب بن مالك
وعبدالله بن كعبحدثا.
أو أحدهما عن أبيه كعب
ابن مالك عن النبى صلى
الله عليه وسلم بعثله
* وحدثناأبو بكر بن أبى
شيبة ثنا سفيان بن عيينة
عن أبي الزبير عن جابر ان النبى صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الاصابع والصحفة وقال انك لا تدرون فى أيه البركة* حدثنا محمد
ابن عبد الله بن غير ئنا أبى ثنا سفيان عن أبى الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وقعت لقمة أحدكم فلياخذها
فليط ما كان بها من أذى وليا كلها ولا بدعها للشيطان ولا يمسح بده بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدرى فى أى طعامه البركة
* وحدثناه اسحق بن إبراهيم أخبرنا أبوداود المفرى ح وحدثنيه محمد بن رافع ثنا عبدالرزاق كلاهما عن سفيان بهذا
الاسناد مثله وفى حديثهما ولا يمسح بده بالمنديل حتى بلعقها أو يلعقها وما بعده* وحدثنا عثمان بن أبى شيبة ثناجريرعن الاعمش
(١) هكذا البياض بجميع النسخ التى بايدينا من شرح الابى ولعل محلها لوضوء قبل الطعام وبعده بركة كما يؤخذ مما بعده

عن أبى سفيان عن جابر قال سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول ان الشيطان بحضر أحدكم عند كل شئ من شانه حتى
محضره عندطعامه ماداسقطت من أحدكم اللقمة فليمطما كان بها من أدى ثم ليا كلها ولا بدعها الشيطان فإذا فرغ فليلحق أصابعه فائه
لا يدرى فى أى طعامه تكون البركة «وحدثنا أبو كريب واسحق بن إبراهيم جميعا عن أبى معاوية عن الأعمش بهذا الاسنادادا
سقطت لقمة أحدكم إلى آخر الحديث ولم يذكر أول الحديث ان الشيطان يحضر أحدكم* وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا محمد بن
فضيل عن الأعمش عن أبى صالح وأبى سفيان عن جارعن (٣٤٢) النبى صلى الله عليه وسلم فى ذكر اللغوية وعن أبى سفيان
عن جابرعن النبى صلى
المغرى بذلك ويأمر الصانع أن يغر به له بالطين وهو حق وكان النسخ يقول انه لا بأس بشراء القرف
المغرى به فقيل لا يتعين المشى به حتى يغتفر ذلك لان المداس عوض عنه فقال فى القرف من المصلحة
للرجل ما ليس بالمداس . من هذا النوع أيضا الطعام المصنوع نشدة لجان فكان الشيخ أيضاية ول ان
صنع للجان المؤمن فلا يأس بأ كاء وحكى عن نفسه قال كانت بردار نا قليلة الماء قد كزت ذلك من
لا بأس به من أصحاب الشيخ أبى عبد الله الظريف فقال لى اذا أزلتم الدلو فى البئراجعلوا فى الدلو
إما ما فعلنا ذلك فكثر ماؤها حتى كان نحو لثمانية قيم ويذكر عن الشيخ أبى عبد الله الظريف انه
اذا كان فى المرسى وطبخ له الحوت يضع شيأمنه فى أركان البيت (قول ان الشيطان بحضر أحدكم
عندكل شئ من شأنه حتى بحضره عندطعامه) (د) فيه التنبيه على ملاز مته للإنسان فى تصرفاته
فينبغى التحر زمنه وأن لا يغتر بتزيدنه
الله عليه وسلم وذكر اللقمة
غوحدیهما + وحدثنى
محمد بن حاتم وأبو بكر بن
نافع العبدیقالائنابهزئنا
حمادبن سلمةثنا ثابت عن
◌ُنسان رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم كان إذا أكل
طعامالعق أصابعه الثلاث
قال وقال اذا سقطت لقمة
﴿ حديث من دعى إلى طعام فاتبعه غيره﴾
أحدكم فليط عنها الأدى
(قولم غلام لحام) (ع) أى يبيع اللحم وفيه جواز صنعة الجزارة وأكل مالها (قول ان هذا اتبعنا)(د)
فيان من دعى فتبعه غيره دون استدعاء لاينهاه ولا يأمره فإذا بلغ الباب فعل ما فى الحديث (ع) وفيه
ان من دعى لكرامة لا يحمل غيره اذلا بدرى ما يوافق صاحب المحل وهو قول مالك وفيه منع طعام
الطفيليين وفيه منع أن يظهر الرجل الاجابة وفى نفسه الكراهة لا يطعم من نفسه تكرهه ولا علم عند
الآخر فيجمع بين الرياء والنحل وصفة ذى الوجهين وبطعم المسلم مالا قطيب نفسه به (قوله بل آذن)(د)
كان بعضهم لا يلبس الغرف المغرى بذلك فقيل له لا يتعين المشى به حتى يغتفر ذلك لأن المداس
عوض منه فقال فى الغرف من المصلحة للرجل ما ليس فى المداس ومن هذا النوع أيضا الطعام المصنوع
للجان فشدة فكان الشيخ أيضا يقول ان صنع للجان المؤمن فلا بأس بأ كله وحكى عن نفسه قال
كانت بتردار نا قليلة الماء فذكرت ذلك لمن لا بأس به من أصحاب الشيخ أبى عبد الله الظريف فقال
لى اذا أنزلتم الدلو فى البئر هاجعلوا فى الدلو طعاما نفعلنا ذلك فكثر ما ؤهاحتى كان نحو الثمانية قيم
ويذكر عن الشيخ أبى عبد الله الظريف انه اذا كان فى المرسى وطبخه الحوت يضع شيئا منه فى
أركان البيت
وليأ كلها ولا يدعها الشيطان
وأمرناأن نسلت لنصعة
قال فانكےلاتدر ون فى أى
طعامكم البركة# وحدثنى
محمد بن حاتم تنا بهزثنا
وهيب ثناسهيل عن أبيه
عن أبى هريرة عن النبى
صلى الله عليه وسلم قال
إذا أكل أحدكم فليلعق
أصابعهفانه لايدرىفى
أيتهن البركة # وحدثفيه ابو
بكر بن نافع ثنا عبد الرحمن
( بابمن دعى الى طعام فاتبع+ غيره ﴾
﴿ش﴾ أبو الجواب بفتح الجسيم والواو المشددة (قول ان هذااتبعنا)(ح فيه أن من دعى
يعنى ابن مهدى ثنا حماد
بهذا الاسناد غيرانه قال
وليسلت أحدكم الصحفة وقاز
فى أى طعامكم البركة أو يباركلكم* حدثناقدية بن سعيد وعثمان بن أبى شيبة وتعارب فى للفظهالاننا جرير عن الاعمش عن أبى وائل عن
أبى مسعود الانصارى قال كان رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحام فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف فى
وجهه الجوع فقال لغلامه ويحك اصنع لنا طما ما خمسة نفر فانى أربد ان أدعو النبى صلى الله عليه وسلم خامس خمسة قال فصنع ثم أتى
النبى صلى الله عليه وسلم فدعاه خامس خمسة واتبعهم رجل فلما بلغ الباب قال النبى صلى الله عليه وسلم ان هذا اتبعنا فان شئت أن تأذن له
وان شئت رجع قال لا بل آذن له يارسول الله ) وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة واسحاق بن ابراهيم جميعا عن أبى معاوية ح وثناء نصرين

٠٠٠
على الجهضمى وأبو سعيد الأشج قالاثنا أبو أسامة ح وثنا عبيد الله بن معاذثنا أبى تناشعبة ح وثنى عبدالله بن عبدالرحمن الدارمى ثنا
(٣٤٣)
محمد بن يوسف عن سفان كلهم عن الأعمش عن أبى وائل عن
أبى مسعود هذا الحديث عن النبى صلى الله عليه
ان حيف من حضورهمفدع بأن يؤدى الحاضر ين ان يشيع عنهم ما يكرهونه أو يكون حضوره
مزريالمحاضر بن لشهرته بالصسق فينبغى لصاحب الدار أن يأذن له وليتلطف فى رده وان أعطاء شيا
من الطعام إن كان يليق ذلك ليكون ردا جميلا حسن ﴿قلت انما ينبغى أن يعلم صاحب المحل انه
تبعهم إذا علم أنه لايأكل الامن سببه (قوله فى الآخر كان طيب المرق) (ع) فيهجوازاتخاذ الامراق
الطيبة وألوان الطعام الحسنة واستعمال ما أخرج الله سبحانه لعباده من طيبات الرزق (قول وهذه)
(د) وهذه قضية أخرى وهى محمولة على انه كان هناك ما يمنع من إجابة الدعوة فكان خيرا بين
الاجازة والترك فاختار أحد الجائز ين وهو الترك الاأن يأذن لعائشة لما بها من الجوع فكره صلى
الله عليه وسلم أن يختص بالطعام دونها لكرم عشرته ولما أذن لها اختار الجائز لآخر بحصول. صلحة
ما أراد من اكرام عائشة (م) استأذن ها بج ليسه ولم يستأذن فى حديث أبي طلحة الآتى وتأتى الاجوبة
عن ذلك (قول فقال لا) (ع) يحتمل أنه انما صنع له قدرمايك معلمابه من الجوع فرأى أن حضور
غيره معه مما يضربه فى سدخلته فامتنع صلى الله عليه وسلم من الاجابة الكرم خلقه صلى الله عليه وسلم
وحسن عشرته مع ما كانت عليه عائشة من المنزلة لديه ومثل هذا قول مالك من أراد أن يكرم رجلا
فليبعث به إليه فانه يعج بالرجل أن يأكل دون أهله ﴿فلت﴾ كان الشيخ يقول الاحسن فى التأويل
انه انما امتنع أن يأذن لهالانه كان قد عزم أن يبعث بشئ إلى. نزلها وفيه أن الاولى لمن دعى ومعه من
يتأكد أمره عليه أن يستأذن فيه فان لم يؤذن له فيه امتح من المشى (قوله قال نعم فى الثالثة)(م)
تقدم وجه امتناعه أولا (ع) فيه جواز الشفاعة وفيه جوازاً كل ما أذن فيه عن طيب نفس بعد
المنع وفيه منع طعام الطفيليين (قوله فقامايتدافعان)(د) أى يمشى أحد هما خلف الآخر
حديث قوله صلى الله عليه وسلم لتسئلن عن نعيم هذا اليوم﴾
(قولم خرج رسول الله (٤)(د) معناه أنهمالما عرض لهما الجوع المانع من كمال النشاط فى العبادة سعيا
فى ازالته بالخروج فى طلب - .- مباح يدفعانه به والخروج فى ذلك من أكمل الطاعات فقد نهى صلى
الله عليه وسلم عن الصلاة وهو يدافع الأخبتين وعن الصلاة بحضرة الطعام وغير ذلك ففيه الحركة
فى طلب الرزق ﴿ قلت﴾ الاظهر فى ب خروجهما ماذكر وكان الشيخ يقول انماخرجالمشاغلا
فاتبعه غيره دون استدعاء لا ينهاه ولا يأمره فإذا بلغ الباب فعل ما فى الحديث (ع) وفيه منع اطعام
الطفيليين
﴿باب قوله صلى اللّه عليه وسلم لتسئلن عن نعيم هذا اليوم﴾.
﴿ش﴾ (قوله خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلى آخره) (ح) معناه أنه لما عرض
لهما الجوع المانع من كمال النشاط فى العبادة سعيا فى ازالته وذلك من أكمن الطاعات فقدنهى صلى
الله عليه وسلم عن الصلاة وهو يدافع الاخبثين وعن الصلاة بحضرة الطعام (ب) الا ظهر فى سبب
خروجهما ماذكر وكان الشيخ يقول انما خر جاليقشا غلاوبتليا عن الجوع لالطلب ما بقتانان
وسلم بهو حديث جرير
قال نصر بن على فى روايته
لهذا الحديثتنا أبو أسامة
ثنا الأعمش تا شفيق بن
سلمة ثنا أبو مسعود
الانصارى وساق الحديث
*وحدثنى محمد بن عمرو
انجبله بن أبىر واد تنا
أبو الجواب تنا عمار وهو
ابن رزيق عن الاعمش
عن أبى سفيان عن جابر
ح وثنى سلمة بن شبيب
ثنا الحسن بن أعين ئنا
زهير تنا الأعمش عن شقيق
عن أبى مسعودعن النبى
صلى الله عليه وسلم وعن
الأعمش عن أبى سفيان
عن جابر بهذا الحديث
#وحدثنی زهير بنحرب
ٹنایز یدبنعارون أخبرنا
حماد بن سلمة عن ثابت عن
انس أن جار الرسول الله
صلى الله عليه وسلم حارسيا
كان طيب المسرق فصنع
لرسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم جاءيدعوه فقال
وهذهلعائشة فقاللا فقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم لافعاد بدعوه فقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهذهقاللاقالرسول
الله صلى الله عليه وسلم الا ثم
عاد يدعوه فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهذه قال نعم فى الثالثة فها ما يتدافعان-تى آتيامنزله* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا خلف بن خليفة عن يزيد بن
كيسان عن أبى حازم عن أبى هريرة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أوليلة فاداهو بأبى بكر وعمر فعال ما أخرجكما
من بيوت كما هذه الساعة فالا الجوع يارسول الله

(٣٤٤ )
ڤال وأناوالدی نفسی بیده
لأخرجنى الذى أخرجكا
قوموافقاموامعهفأتىرجلا
من الانصار فاذا هوليس
فى بيته فلما رأته المرأة قالت
مرحبا واهلا فقال لها
رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن فلان قالت ذهب
إستعذب لنا من الماء اذاجاء
الانصارى فنظرالى رسول
الله صلى الله عليه وسلم
وصاحبيه ثم قال الحديثة
ما أحد اليوم أكرم أضيافا
منى قال فانطلق فجاءهم
بعذق فيهبسر وتمر ورطب
فقال كارا من هذه
ويتمليا عن الجوع الطلب ما يقتاتان (قول والذي نفسي بيده) د) فيه جوازا حبار الرجل بما يناله
من ألم لا على وجه التسكى وانمايذم ما كان على وجه التشكي التسخط (ع) وفيه ما كان عليه صلى الله
عليه وسلم هو كبار أصحابه رضي الله عنهم من التقلل من الدنيا وضيق العيش: كان هذا قبل قع الله
سبحانه ماقيم واستغنائهم بذلك (د) زعم بعضهم ان هذا كان قبل فتح الله بهانه عليهم وهو زعم باطل
بل كان ذلك بعد الفح أيضانعم كان يوسر تارة ويعسر تارة لا خراجه ما عنده فى وجوه البرمن مواساة
المحتاجين وتسيير السرايا وغير ذلك ويشهد لذلك حديث أبى هريرة خرج من الدنيا ولم يشبع بخبز شعير
وحديث عائشة ما شبع آل محمد منذ قدموا المدينة من طعام ثلاث ليال متوالية حتى قبض ونوفى ودرعه
مرهونة عنديهودى فى شعير اشتراه لتموت أهله وكان الموسرون من أصحابه ربما خفيت عنهم حاله
فى بعض الاوقات لكونهم لا يعرفون فراغ ما عنده من القوت بإيثاره به ومن علم ذلك منهم كان ضيق
الحال كمااتفق لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما و من علمها وكان متمكنا من ازالتها بادر الى ازالتها فقد
بادر أبو طلحة رضي الله عنه حين قال سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرف به الجوع
إلى إزالة تلك الحاجة وكذا حديث جابر الآتى وكذا حديث أبى شعيب السابق (قول قوموا)(د) كى
عن الاثنين بضمير الجماعة ولا خلاف فى جوازه وانما اختلف هل هو حقيقة أو مجاز (قات﴾ ويحتمل
أن يكون جمعا حقيقة بادخاله نفسه معهم والمعنى قوموابنا (قوله فاتى رجلامن الانصار)(ع) هو
أبو الهيثم بن التيهان واسمه مالك رضى الله عنه (قوله مر حبا وأهلا) (ع) هما كلمتان معر وفتان
للعرب ومعناهما صادفت مكانار حبا وأهلاتأنس بهم فيه استحبابا كرام الضيف بهذا القول وشبهه
واظهار السرور بقدومه وفيه جواز سماع كازم الاجنبية ومراجعتها للحاجة وفيه اذن المرأة من يعلم
أن زوجهالا يكره، (قول يستعذب لما من الماء) أى يأتينا بماء عذب (ع) فيه جواز استعذاب الماء
المشروب (قولم الجدلته)(ع) جد الله سبحانه على مانهم من مجىء النبى صلى الله عليه وسلم الى يته
وادلاله فى منزله وطلبه أ كل طعامه وفية فى الضيف بالكلام الحسن (قول ما أحد اليوم أ كوم
أضيافانى) (د) فيه مدح الضيف فى وجهمان لم تخف من ذلك فتنة (ولم بمذق فيه بسر وتمر
ورطب فقال كلوا من هذه)(ع) العذق بكسر العين والكباسة لعرجون وانما أناهم به لاختلاف ألوانه
ليأكلوا من أنواع ما كهذه واختلاف طعومها قال بعضهم ولعله بعرق والعرق الزنبيل وانما غير اللفظ
جمعه البسر والرطب والتمر ولاضر ورقتد عوالى ذلك اذلا بعد فى اجتماع ذلك فى العرجون الواحد
وقدجاءهذا الحرف فى الترمذى بقنو وهو يصصح أنه العرجون (1) والعذق بعح العين النخلة
وفيه مبادرة الضيف بماتيسر إلى أن يحضر ما يتكلف وهو من آداب الضيف اذقديكون محتا جاالى
تعجيل ما يقدم له أو يكون مستعجلا للذهاب والبطء يضر به وقد كره السلف التكلف لما فيه من
المشقة فأما ما قدر عليه فن السنة فقد ذبح إبراهيم عليه السلام لاضيافه عملاً وقد قال صلى الله عليه وسلم
فى الضيف له جائزة يوم وليلة على أحد التأويلين فى اتحافه وهو تأويل قد ماءأصحابناوتأوله غيرهم على
(ولم والذي نفسي بيده) فيه جوازا خبار الرجل بما يناله من ألم لا على وجه التسكى والتسخط
(قولمقوموا) كنى عن الاثنين بضمير الجماعة ويحتمل أن يكون جمعا حقيقة والمعنى قوموابنا (قول.
يستعذب لنا من الماء) أى يأجنابماء عذب (قوله بعدق) بكسر العين العرجون وبقح المين النخلة قال
بعضهم ولعله بعرق والعرق الزنبيل وانما غير اللفظ الجمعة البسر والرطب والتمر ولاضرورة تدعو

(٣٤٥)
أنه يعطى ما يجو زهيوما وليلة (د) وقد كره جماعة من السلف التكليف للصف وهو محمول على مايشق
على صاحب البيت مشقة ظاهرة وهوانه بمنع من الاخلاص والسرور بالضيف وربما ظهر عليه
شئ من ذلك فيتأذى الضيف بذلك وليس التكلف من اكرام الضيف المأمور به لان المرادبا كرامه
اراحة خاطره واظهار السر وربه وليس ذبح الأنصارى من التكلف بل لوأنفق أموالالضيافة
رسول الله صلى الله عليه وسلم السر بذلك ولكان مغبوطا ﴿قلت﴾ وتقدمت حكاية لشخ أبى محمد
الخلامى فى كتاب الايمان فى امتناعأ كل ماظهرله ان فيه تكلفا (ع) وفيه استعمال العاكهة
قبل الطعام وهو أوفق للمعدة وقوام الصحة لسرعة هضمها (قوله وأخذ المدية) يعنى السكين والحلوب
بفتح الحاء الشاة التى تحلب فعول بمعنى مفعولة كركوب بمعنى منكوبة وقد تكون بمعنى فاعلة أى
ذات حلب وقعطيه من نفسها مثل ماء ظهور بمعنى مطهر وطاهر وهو من باب المبالغة وفيه حج،
من كره من أصحا بناديج حوامل الماشية وكذلك ما يصلح من البقر للحرث لان ذبحها والم يضطراليه
من الفساد فى الارض (قول فلما أن شبهواورووا)(ع) فيه جواز الشبع وما جاء من كراهته عن النبى
صلى الله عليه وسلم والسلف فإنماهو حكم الدوام عليه لامه نفسى القلب وينسى المحتاجين وتكثر
المحاسبة عليه والمباح منه مالميزد على القدر ومازاد وأشغل عن أداء الواجب أو أضر بالنفس ويضيقها
وبورت الضمة أو يثقل المعدة فغير مباح وخرج أصحاب المصنفات حديث ان كان ولا بد مثلت للطعام
وثلت للشراب وثلث النفس (قول لقستان عن هذا النعيم)(ع) أى عن القيام بشكره (1)
هوسؤال لاظهار فضل لاسؤال عقب وانماقات ذلك تنده الهما على السكر (قول فى سند الطريق
الثانى عن أبى هاشم عن يزيد) كذا وقع هذا السندلا بن ماهان والرازى عن الجلودى بزيادة رجل
بين أبى هاشم ويزيد والرجل هو عبد الرحمن بن زياد وقال الجيانى لا بدمن زيادته وبه يتصل السند
واسقاط، خطأ بين
﴿ حديث جابر رضى اللهعنه في تكثير القليل ﴾
(قوله رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلمخسا)(ع) أى ضامر البطن والخمص خلاء البطن من
الطعام (قول السكنات)(ع). ناء انقلبت (د) وفى بعض النسخ الكميت والمعروف بالهمز (ع)
لى ذلك اذلا بعد فى اجتماع ذلك فى العرجون الواحد وقد جاء هذا الحرف فى الترمذى بقنو وهو
يصح انه المرجون (قول وأخذ المدية) أى السكين والحلوب بفتح الحاء أى الشاة التى تحلب فعول
بمعنى مفعولة كركوب بمعنى مركوبة وقد تكون بمعنى فاعلة أى ذات حلب وفيه جمة لمن كرهمن
أها بتلذبح حوامل الماشية وكذا ما يصلح من البقر للحرث لان ذبحها ان لم يضطراليه من الفساد فى
الأرض ( قول فما أن شبعواورووا) فيه جواز الشبع وماجاء من كراهته عن النبى صلى الله
عليه وسلم والسلف فانما هو حكم الدوام عليه لأنه يقسى القلب وينسى المحتاجين وتكثر المحاسبة
عليه (قولم لتسنان عن هذا النعيم) أى عن القيام بشكره (ط) هو سؤال لاظهار فضل
لاسؤال عقب وانمافال ذلك تنبيها لهما على الشكر
﴿اب بر کة النبي صلى اللهعليه وسلمفی تکثیرالقليل
(قوله رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلمخص) (ع) أى ضامر البطن من الجوع والخص بفتح الحاء
وأخذ المدىة فقالله رسول
الله صلى الله عليه وسلم
اياك والحسلوب فذيح لهم
فأ كلوامن الشاة ومن
ذلك العذق وشربوا علما
ان شبعوا ورووا قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم لأبى بكر وعمر والذى
نفسى بيده لقسئان عن
هذا النعيم يوم القيامة
أخرجكم من بيوتكم
الجوع ثملم يرجعواحتى
أصابكم هذا النعيم# وحدثنى
اسحاق بن منصورقال
أخبرنا أبو هشام يعنى المغيرة
ابن سلمة نا عبد الواحد
ابن زياد ثنايزيدنا أبو
حازم قال سمعت أباهريرة
يقول بينا أبو بكر قاعد
وعمر معه إذا تاهما رسول
الله صلى الله عليه وسلم
فقال ما اقعد كما مهنا قالا
أحرجنا الجوع من بيوتنا
والذي بعثك بالحق ثم
ذكر نحو حديث
خلى بن خليفة حدثنى
جاجمن الشاعر ثنى
الضحاك بن مخلد من رقعة
عارض لى بها ثم قرأه على
قال أخبرناه حنظلة بن أبى
سفيان ثنا سعيد بن ميناء
قال سمعت جابر بن عبد
الله يقول لما حفر الحدق
وأيت برسول الله صلى الله
عليه وسلم خما فانكمأت
(٤٤ - شرح الابى والسنوسى - خامس)

(٣٤٦ )
الى أمر أفى فقلت لهاهل
عندك شئ هانى رأيت
برسول الله صلى الله عليه
وسلم خصاشد بدا فا خرجت
لى جرابا فيه صاع من شعير
ولنا هية داحن قا فذبحتها
وطحنت ففرغت الى
فراغى فقطعتها فى برمتها
ثم وليت الى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقالت
لا فضعنى رسول الله صلى
الله عليه وسلم ومن معد قات
فئته فساررته فقلت
يارسول الله اناقد ذيها
بهيمةلنا وطحنت صاعا
من شعير كان عندنا فتعال
أنت وفر معك فصاح
رسول الله صلى الله عليه
وسلم وقال يا أهل الخندق
ان جابراقد صنع لكم نورا
فيهلابكم وقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم
لا تتزلن مرمتكم ولا تخبزن
عجينة كم حتى أجى ، فجئت
وجاء رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقدم الناس حتى
جئت امر أتى فقالت بكوبك
فقلت قد فعلت الذى قلت
لى فأخرجت له عميتنا
فبصق فيها وبارك ثم محمد
والجراب وعاء من جلد (د) وكسر الجيم أفصح من الفتح والبهيمه بضم الياء تصغير بهمة وهى صغار ولد
الضأن * الجوهرى ويطلق على الذكر والأنثى كانشاه والسخلة صغير المعز والداجن ما ألف
لبيوت (قوله فساررته)(د) فيه جواز المساررة بحضرة الجماعة للحاجة وانما النهى عن أن يتناجى
اثمان دون ثالث (قول قد صنع لكم -ورا) (ع) هو الطعام بالفارسية وقيل هو الدعوة للطعام
بالمارسية أيضا وانه صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بالعارسية وغيرها من من لغات الأمم فلت) فان قيل
كيف قال صنع وهو لم يصنع لهم﴿ فقيل فى الجواب﴾ ان اللام للصيرورة أو صنع لكم أى بواسطة
ولا يعارض حديث ان هذه اتبعنا المتقدم لان الزائد فى هذه القضية لاحق الجابرة يه (قول -فيهلابكم)
أى علموا واقبلوا (ع) هى كلمة معناها هلموا وهل كلمة أخرى وفيها ست لغات هل بسكون اللام وهل
بفتحها و هلامثل علاوهلابالتنوين وهلن بنون ساكنة بعد اللام وهلك بسكون اللام قبل الكاف
وكيتامعا وجملتا كلمة واحدة وفى النطق بهما بعد التركيب ثمانية وجه اسنادحى بفتح الياء الى هل
فى لغاتها الست ووجه الأولى وهى سكون اللام توالى الحركات والوقف تشبيها بصه ومه ووجه
الثانية وهى بفتح اللام تشبيها بخمسة عشر» والوجه السابع حيهل بسكون الهاء ووجه توالى
الحركات . والوجه الثامن سكون الياء واللام معامثل بخ بخ تشبيها بها وجاء فيها حى على وفى الحديث
اذاذكر الصالحون فيهل بعمر قال الهروى حى معناه هلم وحلن حت يريد اذاذ كروافهات ومجمل
بعمر وقال فى موضع آخر من كتابه وأسرع بذكره ومعنى هل أسكن عندذ كرعمر حتى تقضى
فضائله ومنه قول ليلى» وأى حصاء لا يقال لها هلا أى اسكنى للزوج فان شددت اللام من هلاصارت
للذم والتحضيض ومعناها عند أبى عبيد عليك بكذا أوادع بكذا وقال السلمى معنى حى عجل وهلاصلة
(قولم وجاءرسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم الناس) امائى هذا فانما تقدمهم لانه دعاهم إلى الطعام
فهم بمسون خلفه وأما فى غير هذا فانما كان يقدم المشاة معه بين يديه لثلاثوطأعقبه كفعل أهل
الكبر الذى ذم فاعله وفيه ان الداخل مع الرجل داره لا يستأذن لان دخوله معه اذن (ول بك
وبك) (ع) هو اشفاق من فضيمتها فى أن طعامها لا يكفى الناس وهو كقول أبي طلحة لا مر أنه قد
جاءرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس عندنا مانطعمه وأجابته على حسب ما عندها من اليقين كما ينته
بقولها الله ورسوله أعلم وقديحتمل أن امرأة جابر ظنت انه لم يبين للنبي صلى الله عليه وسلم قدر الطعام
ولذلك قال لها قد فعلت الذى قلت لى يعنى قولهالا تفضصنى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه
(د) معنى قولهابك وبك انها ذمة، ودعت عليه وقيل معناه بك تلحق الفضيحة وبك يتعلق الذم وقيل
معاء أجرى هذا برأيك ونظرك (قولم فيصق فيها وبارك)(ع) ليس فيه ما يعترض اذبصاقه صلى الله
خلاء البطن من الطعام (قول قد صنع ١-كم سؤرا) هو الطعام الفارسية وقيل هو لدعوة إلى الطعام
بالفارسية أيضا (قول فيهلا بكم) أى ملموا وأقبلوا (ع) حى كلمة معناها هلموا وهلا كلمة أخرى
وفياستلغات هل بسكون اللام وهل بفتحها وهلامثل علاوهلا بالتنوين وهلن بنون ساكنة
بعد اللام. ذلك بسكون اللام قبل الكاف ركبنا معاوجعلنا كم، واحدة وفى النطق بهما بعد
التركيب ثمانية أوجه اسنادحى بفتح الياء الى هل فى لغا هما الست والوجه السابع حهل بسكون
الهاء لتوالى الحركات والوجه الثامن سكون الهاء واللام معا (قوله بك وبك) (ح) ذمته
ودعت عليه وقيل معناه بك تلحق الفضصة وبك يتعلق الذم وقيل المعنى جرى هذا برأيك ونظرك
( فبصق فيها) ما أحسنه وماأ كرم ريقه صلى اللّه عليه وسلم وكان المسلمون يحكون به وبتخامته

(٣٤٧)
عليه وسلم غير مستقذر عند المسلمين بل كانوايحكون به وبضامته وجوههم (قلت) القضية وقعت
بحضرة ألف ولم ترد الابطر بق الآحاد ومثل هذا يوجب الوهن فى الحديث( أجيب) بأن ذلك أنما
هواذا أنكر على الراوى (قول ادعى خابزة)(ع) كذا للسجرى وهو صواب الكلام ورواه غيره
ادعنى بنون وبعضهم ادعونى بزيادة واو وكل له وجه أى اطلب أواطلبوالى كما يقال بغيته كذا وبغيت
له معنى قال تعالى يبغون كم الفتنة (قوله واقدحى من رمتكم) (ع) أى اغر فى والمقدحة المغرفة وفيه
ادلال الضيف والصديق فى دار صديقه وأمره بما يراه لاسيما فى هذه التى كان أمره صلى الله عليه وسلم
بركة ومعجزة (قوله وأقسم باللهلاً كلوا حتى تركوه وان برمتنا لتغط كماهى) (ع) أى يسمع
غليانها والغطغطة والخطيط الصوت وفيه آيتان احداهما فعلية وهى تكثير القليل والثانية قولية
وهى دعاء العدد الكثبر لعلمه يوحى ان الله سبحانه يكفيهم وفيه انه لا يدعو الانسان الى طعامه أكثر
من قدره لئلا يفضح نفسه الاعند الضرائر والشدائدلوجوب المواساة وفيه تفضيل الثريد
وان البركة معه
*(حديث أبي طلحة رضى الله عنه فى تكثير القليل).
(قولم أعرف فيه الجوع) (ع) أحذمنه جواز الشهادة على الصوت (قلت﴾ ووجه الأخذانه
استدل بالصوت على حال المصوت به فكذلك يستدل به على تعيين الناطق به (ع)والأخذ ضعيف
فان الشهادة على الصوت انماهى مع غيبة المصوت عن نظر الشاهد والمصوت هنامر ئى للشاهد
وانما فيهانه حكم بوجود شئ دل عليه حال الصوت أى ضعفه ومن منع الشهادة على الصوت يقول
ان الصوت يعرض له التغيير فكيف يستدل به وهذا ضعيف لان الشاهد على الصوت انما يسمع
ــوت انسان خلف حائط يطلق امر أنهمثلاو کانت نزلت فى يهودى يسمح من خلف حائط (قول.
أقراصا من شعير) (د) بدل ان الخبز عندهم أفضل من غيره لان أباطلحة من أكثر الانصار فحملاً
وما لا فانما عدل عن النمر الى الخبز لفضله ويحتمل أن ما عنده من التمر نقد أو بعد تناوله الآن
لاقترانه أولمعاناة جمعه من الحائط ألا تراه كيف قال لز وجههل عندك من شئ ويحتمل أن يريد حاضر
ليعجل اذهاب ما رأى برسول الله صلى الله عليه وسلم من الجوع (قوله ثم أخذت خار الهافلفت الخبز
ببعضه)(ع) فيه تخمير الهدية ﴿قلت) على انه كان نقيا أولم يلبس بعد (قول وردتنى ببعضه) أى
بعض الخارفض، فجعل الرسول بالهدية وقيل المعنى ردت جوعى ببعض، ففيه مناولة الخادم من طعام
مخدومه ١-كى تنكسر شهوته لاسيما الصبيان ومن يتعلق قلبه بالطعام (قول أرسلك أبو طلحة)
﴿قات﴾ الاظهرانه كان عالمابأنه أرسله لا أنه استفهام حقيقة (قول قال من معه قوموا) (د) تقدم
فى الحديث الآخر أن هذا اتبعنا فاستأذن فيه صاحب المحل ولم يستأذنه فى هذابل قال لمن معه قوموا
وعن ذلك ثلاثة أجوبة أحدها أن يقال على رضا أبي طلحة فلم يستأذنه ولم يعلم رضا الآخر فاستأذنه
* الثانى ان القوم إنماأ كلوامما خرق الله تعالى فيه العادة ولا حق فيه لابى طلحة فلم يفتقر الى
استئذانه* الثالث ان الاقراص بعث بها لى النبى صلى الله عليه وسلم وقبلها وانما دعا الى شئ ملكه
وجوههم اذ كل شئ منه أطيب من كل طيب (قوله واقدحى) أى اغرفى والمقدحة المغرفة (قول
لتغط) أى يسمع غليانها (قول فلفت الخبز ببعضه) يحمل على أنه كان نقيا أ ولم يلبس بعد (قول
وردتنى ببعضه) أى بعض الخار من الردية أى جعلت بعضنه رداء على رأسى فيه تجمل الرسول بالهدية
الى برمتنافيصق فيها وبارك
ثم قال ادعى خابزة علّخبز
معك واق حى من برمتسكم
ولا تنزلو ماوهم ألف فاقسم
بالله لا كلوا حتى تر كوه
وانحرفواوان يرمت التغط
کماهی وان ج .. ، أو كماقال
الضهاك الخبز كما هو
* وحدتا چين بسي
قال قرأت على مالك بن
أنس عن اسحق بن عبد
الله بن أبي طلحة انه سمع
أنس بن مالك يقول قال
أبو طلحة لام .. ليم قدسمعت
صوترسول الله صلى
الله عليه وسلم ضعيفا أعرف
فيه الجوع فهل عندك من
شئ فقالت نعم فأخرجت
أقراصامن شعيريم أخذت
خارا لها فلفت الخبز
ببعضه ثم دسته تحت ثوبى
وردتنى ببعضه ثم أرسلتنى
إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال فذهبت به
فوجدترسول الله صلى
الله عليه وسلم جالسا فى
المسجد ومعه الساس فقمت
عليهم فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أر-لك
أبو طلحة قال فقلت نعم
فقال ألطعام فقلت أمم قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم لمن معهقوموا قال

فانطلق وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أباطلحة فأخبرته فقال أبو طلحة يا أم سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس وليس
عندنا مانطعمهم فقالت الله ورسوله أعلم قال فان طلق أبو طلحة حتى لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل رسول الله صلى الله عليه
وسلم معه حتى دخلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حلمى ما عندك يا أم سليم فأنت بذلك الخبز وأمر به رسول الله صلى الله عليه
وسلم ففت وعصرت عليه أم سليم مكة لها فأدمته ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله ان يقول ثم قال ائذن لعشرة
فأذن لهم فأ كلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال ائذن لعشرة فأذن لهم فأ كلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال ائذن لعشرة حتى
أكل القوم كلهم وشبعوا والغوم سبعون رجلاً وثمانون * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبدالله بن نميرح وثنا ابن غير واللفظ
له ثنا أبى ثنا سعدبن سعيد ثنى أنس بن مالك قال بمنى أبو طاحة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا دعوه وقد جعل طعاماقال
فأقبلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس فنظر الى فاستحييت فقال أجب أباطلحة فقال تقاس قوم وافقال أبو طلحة يارسول
عليه وسلم ودهائها بالبركةثم قال أدخل نفرامن
(٣٤٨)
اللّه انها صنعت لك شيأ قال فيها رسول الله صلى الله
أسابی عشرةوقال کلوا
ولا يفتقر فى ملكه إلى أحد (قول الله ورسوله أعلم)(د) معناه أنه عسلم قدر الطعام فهوأعلم
بالمصلحة فلاتحزنی فی ذلك رفیهمنبهة ودلیل علیرجان عقلها (گۆلم فانطلق أبو طلحة حتی لقی
رسول الله صلى الله عليه وسلم)(ع) فيه تلقى الضيفان بالطريق(، ولم ففت)(د) فيه ايثار
التربد على لغمس باللقم (قول وعصرت عليه مكة لها ما دم .. ) (م) العكة بضم العين وعاء صغير من جلد
والنحى أكبرمنه وآدمته بالمدوالقصر جعلت فيهاداما ففيه اتخاذ الادام وانه ليس من السرف
(قوله ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم) (قلت) يحقل انه الدعاء وقال بعضهم ينبغى أن
انفق له مثل ذلك أن يقول فى الطعام اللهم انى أدعوك بما دعاك به رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوم أم سليم (قوله ثم قال إنذن لمشرة) (ع) قالوافيه استحباب أن لا يكون على المائدة أكثر من
عشرة وقد يكون هذا إنه القدر الذى يتعلق على هذه المائدة ولو كانت أكبر تخلف عليها أكثر فالمراعى
فى ذلك قدر المائدة ومالا يضرمعه بعضهم بعضا (قول فى الآخر بعثنى أبو طلحة الى رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا دعوه) (ع) هذه قضية أخرى بلاشك (ع) قالواوفى الحديث ان من استحق شينامع
غيره فيما يصح قسمته بالاعتدال لا بأس أن يبدأ بمن شاء كالمكيل والموزون اذا كان قسمتهم له
بالغرب والفور (قولم وأخرج لهم شيئا من بين أصابعه)(ع) بينه فى الآخر بقوله فوضع فييده
وسمى عليه وذلك بركة بده صلى الله عليه وسلم وانهم أ كارا ما خرج من بين أصابعه كما نبع الماء
وقيل المعنى ردت جوعى ببعضه من الرد بمعنى الصرف (قول ٥،"دمته) بالمد والقصر أى جعلت فيه
ادا ما ففيه ان الادام ليس من السرف (قولم وتركواسورا) بالهمز أى بقية
وأخرج لهم شيأ من بين
أصابعه فأ كلوا حتى شبعوا
تفرحوا فقال أدخل
عشرة فأ كلواحتى شبعوا
فازال بدخل عشرة
ويخرج عشرة حتى لم يبق
منهم أحد الادخر فأ كل
حتى شبع ثم هيأ ما فاذا
هى مثلها حين أ كارامنها
* وحدثنى سعيدبنبچي
الاموى ثنى أبى ننا سعد
ابن سعيد قال سمعت أنس
ابن مالك قال بعضنى أبو
طلحةالیرسول الله صلى
الله عليه وسلم وساق الحديث
بدو حديث ابن عبر غير
انه قال فى آخره ثم أخذ
ما بقى جمعه ثم دعا فيه بالبركة فال فعادكما كان فقال دونك هذا . وحدثنى معمر والساقد ثنا عبد الله بن جعفر الرقى ثنا عبيد
اللّه بن عمر وعن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أنس بن مالك قال أمر أبو طلحة أم سليم ان تصنع للنى صلى
الله عليه وسلم طعاما لنفسه قاصده ثم أرسانى إليه وساق الحديث وقال فيه فوضع النبى صلى الله عليه وسلم يده وسعى عليه ثم قال
ائذن لعشرة فأذن لهم فدخلوا فقال كلواوهو الله فأ كاراحتى فعل ذلك بثمانين رجلا ثم أ كل النبى صلى الله عليه وسلم
بعد ذلك وأهل البيت وتركوا- ورا» وحدثنا عبد بن حميد ثنا عبد الله بن مسلمة ثنا عبد العزيز بن محمد عن معمر و بن
يحي عن أبيه عن أنس بن مالك بهذه القصة فى طعام أبى طلحة عن النبى صلى الله عليه وسلم وقال فيه فقام أبو طلحة على الباب حتى
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له يارسول الله انما كان شئء يسير قال هل، فإن الله سيجعل فيه البركة »وحدثنا عبد بن حميد
ثنا خالد بن مخلد البعلى ثنى محمد بن موسى ننى عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك عن النبى صلى الله عليه وسلم بهذا
الحديث وقال فيه
::

ثم أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكل أهل البيت وأفضلوا ما أبلغوا جيرانهم» وحدثنا الحسن بن على الحلوانى ثنا وهب بن جريرثنا
أبى قال سمعت جرير بن زيد يحدث عن عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال رأى أبو طلحة رسول الله صلى الله عليه
وسلم مضطجهما فى المسجد يتقلب ظهر البطن فأتى أم سليم فقال انى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجهما فى المسجد يتقلب ظهرا
لبطن وأظنه جائعا وساق الحديث وقال فيه ثم أكل رسول (٣٤٩) الله صلى الله عليه ولم وأبو طلحة وأم سليم وأنس بن
مالك وفضلت فضلة وأحديناه
لجيرانناه وحدثنى حرملة بن
بوضع يده فيه من بين أصابعه (قوله ثم أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة وأم سلم وأنس)
(ع) فيهان المضيف بأ كل آخر الناس والنبى صلى الله عليه وسلم وان كان هو المدعو فقد صار
ماظرافى الطعام بماظهر من بركته والافقد جاءساقى القومآخرهم شرباوالشرب وان كان لاتتأتى
فيه المشاركة فى اناء واحد و وقت واحد لكنه قد يكون فى بعض الأحيان المشروب كثيرا والاوانى
كثيرة فيوافق المشروب الا كل وفى أكله صلى الله عليه وسلم مع أبي طلحة أكل المضيف مع الضيف
لانه أبسط له وأماً كاء صلى الله عليه وسلم مع أم سليم فأجاز العلماء ان تأكل المرأة مع الاحنبى على وجه
لا يعرف من أكل المرأة من الرجل لان الوجه والكفين منها ليسابعورة فيباح نظره للاحنى لغير
لذة ولا لمداومة لتأمل المحاسن وقال ابن عباس وعطاء فى قوله تعالى ولا يبدين زينتهن الاماظهر منها هو
الوجه والكفان قال اسماعيل القاضى ولانه الذى يبدو منها فى الصلاة وتأول الابهرى قول مالك
بالجواز أنه فى المنجالة وقد يحتمل أن تكون أم سليم ذات محرم منه فانه ذكران اختها أم حرام خالته من
الرضاعة فتكون أم سليم مثلها (قول فى سند الآخر جرير بن بزبد)(م) كذا فى نسخة أبى العلاء
بزيادة ياء قبل الزاى وهو وهم وانما هو زيد (قوله رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقلب ظهرا
البطن وأظنه بالجوع وفى الآخر وقد عصب بطنه على حجر فسألت فقيل من الجوع فذهبت الى أبى
طلحة فأخبرته)(ع) ليس فى هذا كاء خلاف وانما هى زيادات حفظ بعض مالم يحفظ لآخر ويحتمل
أن انسانبه أباطلحة على ذلك، فجاء أبو طلحة مستنبتا فرأى ذلك منه فسمع صوته فأتى أم سلم فاخبرها
(ولم عصب بطنه على حجر) (ع) هو كناية عن شدة الحال وقيل هو حقيقة وهى عادتهم بالمجاز
لان برد المجر يصل إلى باطن الاحساء فتبرد حرارة الجوع اولان عادتهم عندخه و رالبطن شد الحجارة
عليها لتعتمد وقيل أنما فعله موافقة لا صحابه وليعلم هم أنه ليس عنده ما يستأثربه عليهم وان كان بخلافهم
لقوله صلى الله عليه وسلم انى ليست كهيئتكم انى ايات بطعمنى ربى ويسقينى
يحي التجريبى تنا عبدالله بن
وهب أخبرنى أسامةان
يعقوب بن عبد الله بن أبى
طلحة الانصارى حدثه أنه
سمع أنس بن مالك يقول
جئت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يومافوجدته
بالسامع أحصابه محدثهم
وقد ء صب بطنه بعصاية قال
أسامة وأنا أشك على حجر
فقلت لبعض أصحابه لم عصب
رسول الله عليه الله عليه وسلم
بطنه فقالوا من الجوع
فذهبت الى أبى طلحةوهو
زوج أم سليم بنت ملحان
فقلت ياأبتاه قدرأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم عصب
بطنه بعصابة فسألت بعض
أصحابه فقالوا من الجوع
﴿أحادث أكل الدباء ﴾
فدخل أبو طلحة على أمى
ولم فرأيته يتتبع الدباء)(م) الدباء بضم الدال والمد الفرع وجاءفيه القصر أيضاً ومن قصره
فقالهل منشىء فقالت
نتم عندى كسر من خبز
(ولم عصب بطنه على جر) قيل كتابة عن شدة الحال وقيل هو حقيقة وهى عادتهم بالجاز لان برد
الحجر يصل إلى باطن الاحشاء فتبرد حرارة الجوع وقيل أنما فعله موافقة لاصحابه وليعلمهم أنه ليس
عنده ما يستأثر به عليهم وان كان بخلافهم لقوله صلى الله عليه وسلم انى لست كهيئتكم انى أبيت
يطعمنى ربى ويسقينى (قولم بنت ملحان) هو بكسر الميم
باب أكل الدباء﴾
وتمرات فان جامارسول الله
صلى الله عليه وسلم وحده
أشبعناهوان جاء آخر معه
قل عنهم ثم ذكر سائر الحديث
بقصته «وحدثنى حجاج
ابن الشاعر ثنا يونس بن محمدثنا حرب بن معون عن النضر بن أنس عن أنس بن مالك عن النبى صلى الله عليه وسلم فى طعام أبى
طلحةفه و حديثهم *حدثناقتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فياقرئ عليه عن اسحق بن عبدالله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك
يقول ان خياطا دعارسول الله صلى الله عليه وسلم الطعام صنعه قال أنس بن مالك فذهبتمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام
فقرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا من شعيروحر قافيه دباء وقديدقال أنس فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقبح الدباء

(٣٥٠)
من حوالى الصحفة قال فلم
أزل أحب الدباء منذيومئذ
* حدثنا محمد بن العلاء أبو
كريب ثنا أبو أسامة عن
سليمان بن المغيرة عن ثابت
عن أنس قال دعا رسول
الله صلى الله عليه وسلم
رجل فانطلقتمعه جىء
مرقة فيها دباء فجعل رسول
الله صلى الله عليه وسلم
يأكل من ذلك الدباء
وبعجبه قال فما رأيت
ذلك جعلت ألقيه اليه ولا
أطعمه قال فقال أنس فما
زات بعديعجبنى الدباء
• وحدثنى حجاج بن
الشاعر وعبد بن حميد
جميعا عن عبد الرزاق
أخبرنا معمرعن ثابت
البنانى وعاصم الاحول
عن أنس بن مالك ان
رجلاخياطادعا رسول
الله صلى الله عليه وسلم
وزاد قال ثابت فسمعت
أنا بقول فاصنع على طعام
بعد أقدرعلى أن يصنع فيه
دباء الاصنع * وحدثنى
محمد بن مثنى العنزي نا
محمد بن جعفر ثنا شعبة
عن يزيدبن خير عن عبد
الله ين بسر قال نزل رسول
اللهصلى اللهعليه وسلم على
أبى قال فقر بنا اليه طعاما
ووطبة فأ كل منها ثم أتى
فواحده دباءة ولم يذكرفيه أبو على غير الـ (قول من حوالى الصحفة)(ع) يعنى بحواليها جانبهالا من
جميع جوانبها لأنه صلى الله عليه وسلم أمر الغلام أن يأكل مما يليه ويحتمن أنه من جميع جوانبها وأنما
نهى عن ذلك للتقزر والتقذر وهو صلى الله عليه وسلم لا يستقذر منه شئ وقد شرب بعضهم بوله
وبعضهم دمه (م) تتبعه ذلك يحتمل انه من باب الطعام المختلف أولانه كان بأ كل مع من يعلم سر وره
بذلك ولا يستثقله (ع) أولان الطعام انما صنع له في ميعه له وعند بعضهم أن ذلك جائز للرئيس والمعظم
(قول جعلت ألقيه اليه ولا أطعمه) (ع) فيه مناولة من على المائدة بعضهم بعضاما بين يديه لان جميعه
لهم وأنما يكره أن يناول ما أمام غيره لآخرلان فيه الجمع بين سوء الأدب والأكل مما يلى الغير (ول فا
زلت بعد يعجبنى الدباء) (ع) للتخلق بأخلاقه صلى اللّه عليه وسلم فقد كان ابن عمر يحب موافقته
صلى الله عليه وسلم فى كل شئ حتى فى مواطئ خفى نافته واستحب ابن المنذرأً كل الدباء لهذا الحديث
وفى طبخ لدباء مع القديد جواز طبخ للحم مع البغل وليس من الجمع بين ادامين ولا من السرف وانما
هو للتكثير كما جاء فكثر به طعا منا مع ما فيه من تدبير طبي لان برد الفرع ورطوبته بكسر حرارة القديد
ويبسمكما فى أكل الغناء بالرطب يكسر بردهذا حرهذا وأكل أنس مع النبى صلى الله عليه وسلم
اما باذن صاحب المحل أوانه صنع له فلكه فله مواساة غيره معه ولم يأكل الخياط معهما ففيه أنه لا يجب
أن يأكل صاحب المحل مع الضيف وانما يستحب ذلك لتنشيط الضيف فى الا كل وان كان الطعام
قليلااستحب له ترك الا كل مع الضيف ليؤثره به وقد تأتى فى مواطن تكون الحال فيها سواء
فيكون له الخيار
﴿ أحاديث أكل التمر والقاء النوي بين الاصابع﴾
(ولم فقر بناله طعاما و وطبة) (ع) كذاهو بواوين الأول منهما للعطف وبكسر الطاء بعدها همزة
مفتوحة كذا ضبطناه لابى بحر وهولا بن عيسى بسكون الطاء وباءموحدة وهو للسمرقندى
رطبة براء مضمومة وقتع الطاء وباءموحدة*والصواب الأول* قال ابن دريد الوطئة التمر يخرج نواه
ويعجن باللبن قال بعض أهل اللغةهو طعام معر وف للعرب يتخذمن لبن كالحيس ويشهدله ان فى
كتاب البزار جاء بحيس فأكل منه * قال ان سراج فقد مناله طعاما وطئة على البدل وهو خير من
العطف *وفسر ابن قتيبة الوطنة بغير هذا فعال فى حديث أتينارسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرج لنا
ثلاث أكل من وطئة قال الوطنة الغرارة والاكل اللغم من التمرف فى ثلاث أكل ثلاث لقم (ع/ فعلى
هذا تكون الواو لأولى فى حديث مسلم مغيرة من فى أو من عن أى طعاما من وطنه أو عن وطئة وقال
﴿ش﴾ (قوله من حوالى الصحفة) أى جانب هالا من جميع جوانبها لامره بلا كل مما يلى ويحتمل
من جميع جوان بها ان ذلك هو غاية. فى الصحابة رضى الله عنهم لتحصل لهم البركة با ثاره صلى اللّه
عليه وسلم وكانوابدلكون بيصاقته ونخامته وجوههم وبعضهم :شرب بوله وبعضهم دمه الى غير ذلك
مما علم من شدة حرصهم على نيل شئ من آثاره
باب استحباب وضع النوى خارج التمر ﴾
﴿ش﴾ * يزبدين خير بضم الهاء المعجمة وقع الميم وسكون الياء * وعبد الله بن بسر بضم الباء
وسكون السين (قول ووطبة) (ح) هكذارواية الأكثرين بواوين الأولى منهما للعطف واسكان
الطاء و بعدها باء موحدة وفسره النضر فقال الوطبة الحيس بجمع التمر البرفى والاقط المدقوق

بقرفكانيأ كله ويلقى النوى بين أصبعيه ويجمع السبابة والوسطى قال شعبة هوظنى وهو فيه ان شاءالله الغاء النوى بين
(٣٥١)
الاصبعین ثماتى بشرابفشر به ثمناوله الذىعن
عينه قال فقال أبى وأخذ بلجام دابته ادع الله لنا فقال
ابن دريد أيضا لوطئة عصيدة التمر (ط) ورواية وطبة بالباء الموحدة هو تأنيث الوطب والوطب
قرية اللبن وكانه قدمت له هذه ليشرب منها (قوله ويلقى النوى بين أصبعيه ويجمع السبابة
والوسطى) يدل على قلة ما يأكل من التمرلان النوى الذّى بج مل بين السبابة والوسطى انما يكون من
تمر قليل ولم ملقه فى اناء التمر لنهيه عن ذلك ولما فيه من افساد الطعام وهذه سنة ولا حوله ولا فى المنزل
لانه يزيل نظافته وهو من الادب والمروءة (ط) ولان ذلك لا يستقذر من غيره ففعله تعليما للخلف
● وذكرابن المنذران معناهانه كان بجمعه على ظهر أصبعيه ويرمى به (قوله قال شعبة هو ظنى وهو
فيه إن شاء الله تعالى)(ع) يعنى انه شك هل هو فى الحديث ثم غلب على ظنه انه فيه لقوله فى الآخر ولم
يشك وعند السمر قندى قال شعبة هووهم فيه ان شاء اللّه تعالى (ع) وقدوهم السمر قندى فى ضبطه
وهم والصواب ما تقدم (قول وأخذ بلجام دابته ادع الله لنا فقال اللهم بارك لهم فيار زقتهم واغفر
لهم وارحمهم) (ع) هذادعاء جامع مصالح الدنيا والآخرة وفيه سؤال الدعاء من الرجل الصالح (قوله
فى الآخريا كل المناء بالرطب) فيه التوسع فى العيش وأكل الطيبات من الرزق والجمع بين فاكهتين
أوطعامين فى الأكل وجواز التطبيب فى العيش لاسيما اذا تضمن مصلحة طبيعة كما قال فى حديث
يكسر حرهذا برد هذا وفيه جواز الجمع بين ادامين ولا خلاف فيه الاماروى عن عمر من كراهة ذلك
لحديث جاء بكراهته حضا على التواضع والتقلل وترك السرف (قوله- فجعل يقسمه)(ع)(د) يعنى
على من براء أهلالذلك وكان التمرله ولذلك كان يأكل منه (قوله محتفز) (د) أى مستعجل غير ممكن
فى جلوسه وهو بمعنى قوله فى الآخر مقعيا والاقماء الجلوس على أطراف لأليتين وهى جلسة المستوفر
أى المعجل وهذا عند الحطائى هو معنى قوله أما أنافلاآ كل مكنا أى متمكنا من الجلوس من التربع
وشبهه من الاعتماد على الوطاء تحته قال وكل من استوى على الوطاء الذى تحقه فهو متوك والمعنى
عندهلاآ كل أكل من بريدالا كثار لتمكنه من القعود بل أقعد مستوفراوآ كل اللغمة للضرورة
وأنكر أن يريد بالاتكاء الجلوس على جنبه وهو تأويل الاكثر وعلها عندهم انها جلسة المتكبر
وأيضا يخشى ضررهالانها تضغط مجارى الطعام لضغط الجانب والاضلاع
والسمن وهكذاهو عندنا فى معظم النسخ وفى بعضها رطبة براء مضمومة وفح الطاء قيل وهو تصحيف
من الرواة ونقل القاضى عن رواية بعضهم وطئة بفتح الواو وكسر الطاءو بعدها حمزة وادعى أنها
الصواب والوطنة بالهمز عند أهل اللغة طعام يتخذ من التمر كالحيس (قوله وبلق السوى بين أصبعيه)
أى يجعله بينهما لقلته ولم بلقه فى اناء التمر للنظافة (قول يا كل الغناء بالرطب) اقتناء بكسر الناف
هو المشهور وفيه لغة بضمها ﴿قلت﴾ قال الطبى قال محي الدين فيه جوازا كل الطعامين معا
والتوسع فى الأطعمة ولا خلاف بين العلماء فى جواز هذا ومانقل عن بعض السلف من خلاف هذا
محمول على كراهة التوسع عادة وترفها بمقتضى الشهوة لالمصلحة دينية (قول مقعيا) (ح) أى
جالساعلى أليقيه ناسباساقيه (قولم يقدمه) أى يفرق، على من براه أهلالذلك (قول محتفز) هو
بالزاى أى مستعجل مستوفز غير متمكن فى حلوه (قول ذريما وحثيثا) هما بمعنى أى مستعجلا
أ كلا حثيناء حدثنا محمد بن مثنى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت حيلة بن مصبم قال كان ابن الزبير يرزقنا الفرقال وقد
كان أصاب الناس يومئذ جهد فكنانا كل فير علينا ابن عمر ونحن نأكل فيقول لا تقار نوا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم بارك لهم فيمارزقهم
واغفر لهم وارجهم
* وحدثناه محمد بن بشار
ثنا ابن أبى عدى ح
وحدثنيه محمدبن ثنى تنا
بحيبن حماد كلاهما عن
شعبة بهذا الاسنادولم
بسكا فى القاء النوى بين
الاصبعين * حدثايجي
ابن يحي التميمى وعبدالله
ابن عون الهلالى قال يحي
أخبرناوقال ابن عون ثنا
إبراهيم بن سعد عن أبيه
عن عبد الله بن جعفرقال
رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يأكل النشاء
بالرطب * حدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة وأبو سعيد
الاش كلاهما عن حفص
قال أبو بكرثنا حفص بن
غيات عن مصعب بن سليم
ثنا أنس بن مالك قال رأيت
رسول الله صلى الله عليه
وسلم مقعيايأكل تمرا
• وحدتنا زهير بن حرب
وابن أبى معمر جميعا عن
سغیانقالابن أبىعر نا
سفيان بن عيينة عن مصعب
ابن سليم عن أنس قال أتى
رسول الله صلى الله عليه
وعلم بتمر جعل النبي صلى
الله عليه وسلم يقسمه وهو
محتفزياً كل منسه أ كلا
ذريما وفى رواية زهبر

(٣٥٢)
نهى عن الاقران الاأن
يستأدن الرجل أخاه قال
شعبة لا أرى هذه الكلمة
الامن كم،ابن عمر بعنى
الاستئذان * وحدثناه
عبيد الله بن معاذ ثنا أبى
ح وثنا محمد بن بشارتنا
عبدالرحمن بن مهدى
كلاهما عن شعبة بهذا
الاستادوليس فى حديثهما
قول شعبهولاقوله وقد
کان أُساب الناس يومئذ
جهده وحدثنی زهير بن
حرب ومحمد بن مثنى قالانا
عبدالرحمن عن سفيان.
من جبلة بن سحيم قال
سمعت ابن عمر يقول نهى
رسول الله صلى الله عليه
وسلمأنيقرنالرجل بین
التمرتين حتى يستاون
أصابه » وحدثنى عبد
الله بن عبد الرحمن الدارمى
أخبرناچچ ن حسان ثنا
سليمان بن بلال عن هشام
ابن عروة عن أبيه عن
عائشة أن النبى صلى الله
عليه وسلم قال لا يجوع أهل
بيت عندهم التمر * حدثنا
عبد الله بن مسلمة بن قعنب
أحاديث النهى عن القران
(ولم نهى عن الاقران)(د) كذاهوفى جميع الفسخ من أقرن الرباعى وقال الغراءیقال قرنبین
الحج والعمرة ولا يقال أقرن رباعياقال غيره وانما يقال أقرن على الشئ اذا قوى عليه (1)
والمعروف فيه الفران من قرن الثلاثى كما جاء فى الآخر كمانقون بضم الراء ولكنذكر فى الصحاح
أقرن الدم فى العرق كثر فيحمل الاقران المذكور فى الحديث على ذلك فالمعنى نهى عن الاكثار
من أكل التمر اذاأ كل مع غيره (ع) والاقران عر فاهو الجمع بين تمرتين فى أكلة واحدة وله علتان
الاولى أنه من الجشع والعدالة وبذا علانه عائشة حيث قالت انه بدالة وجابر حيث قال لا بأس به ولكنه
أكلمقيمة لانه يؤثرنفسه باكثر من حقه مع مؤا كله وحكمه القساوى والنهى للكراهة وقال
أهل الظاهر للتحريم (د) والصواب التفصيل فان كان الطعام مشتر كافهو حرام الاأن يأذنوا بنص
أوقرينة وان كان لغيرهم أولا حدهم اشترط رضاه وحده (قول الاأن يستأذن الرجل أخاه)(ع)
قال الخطابى النهى انما كان فى أول الامر لما كانوا عليه من الضيق والمواساة وأما اليوم مع
اتساع الحال فلايحتاج الى اذن فعن أبى هريرة بعث الينارسول الله صلى الله عليه وسلم بنمر فكنا
نقرن من الجوع فكان أحدنا اذاقرن قال قرنت فاقرنوا وقدروى مثل هذا الكلام عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيما قاله الخطابى نظر (ط) ووجه النظر أن الطعام ان كان مشتركا
هالمنع ظاهرلانهآ فرنفسه بماليس له وان كان لغيرهم فقد اختلف فيما يكون منه فقيل انهم
يملكونه بوضعه بين أيديهم فهو كالاول وان قلنا أنما يملكون منه الانتفاع فالقران سوء أدب
وشره ودناءة (م) وعلى الافتقار فى الاذن فلاذن امابنص أوقرينة حال يعلم منهارضا لآخر
(ولم قول شعبة) (د) يعنى بالكلمة الاستئذان لانه انمانفاه ظنا وقد رفعه سفيان فى الطريق
الآخر (قول فى الآخر لايجوع أهل بيت عندهم التمر وفى الآخر بيت لاتمرفيه جياع أهله) (ط)
اما عنى بذلك المدينة ومن فى معناها من غالب قوتهم التمر لانه اذا خلا البت من غالب الفوت
وكان استعماله صلى الله عليه وسلم لشغل أراد أن يقضيه
﴿باب النهى عن القران ﴾
﴿شى﴾ (ولم نهى عن الاقران)(ح) كذاهو فى جميع النسخ من أقرن الرباعى وقال الفراء يقال
قرن بين الحج والعمرة ولا يقال أفرن رباعيا قال غيره وانما يقال اقرن على الشئ اذا قوى عليه (1)
فى الصحاح أقرن الدم فى العرق أى كثر فيعمل الاقران المذكور فى الحديث على ذلك فالمعنى
نهى عن الاكثار من أكل لتمر اذا كان مع غيره (ع) والاقران عر فاهوالجمع بين نمرتين فى
أ كلة واحدة وله علمان «الأولى أنه من الجشع والنذالة والنهى للكراهة وقال أهل الظاهر للتحريم
(ح) والصواب التفصيل فان كان الطعام مشتركا فهو حرام الاأن يأدنو ابنص وقرينة وان كان
لغيرهم أولا حدهم اشترط رضاه وحده (قول قول شعبة) (ح) يعنى بالكلمة الاستئذان لانه انمانفاه
ظنا وقدر فعه سفيان فى الطريق الآخر (قول أصاب الناس يومئذ جهد) أى شدة وحاجة (قولم يقرن)
أى يجمع نضم الراء وكسرها لغتان (قول لا يجوع أهل بات عندهم التمر) (ط) انما عنى بذلك المدينة
ومن فى معناها ممن غالب قوتهم النمر (قلت) قال محي الدين فيه فضيلة التمر وجواز الادخار للعيال
والحث عليه*قال الطبى يمكن أن يحمل على الحث على الصناعة فى بلاد يكثر فيها التمر يعنى بيت فيه

(٢٥٣ )
جاع أدله ولا يختص ذلك بالتمر بل كل غالب قوت شأن ذلك فيقال فى بلد غالب قوتهم البربيت لابرفيه
جياع أهله وفيه جوازادخار الاقوات (ط) لان ادخارها أمكن للنفس وأبعد عن التشوينس (قولم
فى الآخر من أكل سبع مرات مما بين لا بتها حين يصبح لم يضر ه سم حتى يمسى)(ط) اللابتان الحرفان
ويريد بهما جانبى المدينة (د) وفى بن سم الحركات الثلاث وأشهرها الضم (م) وذكر فى هذا
الطريق سبع تمرات حسين يصح وفى الأخرى من تصح على سبع مرات من عجوة المدينة وفى الآخر
ان عجوة المدينة شفاء (م) نفع التمر من السم لا يعقل معاه فى حكم لطب ولوة- رعلى أن يخرج له
وحه من الطب لم يقدر على وجه تخصيص ذلك بالعجوة ولا بعدد السبع وأمل هذا كان لأهل زمنه
أولاً كثرهم اذلم يثبت عندى استمرار وقوع الشفاء بذلك غالهافى زمننا وان وجد ذلك فى زمننا
فى أكثر الناس جمل على أنه أراد وصف غالب الحال (ع) ويرفع ما عرض له .ن اشكال فى تخصيص
ذلك بما بين لابتيهاو بعجوة العالية لان ذلك يكون خاصابها كما يوجد النفع لبعض الاودية من بعض
الادواء وفى بعض البلاددون بعض التأثيريكون فى ذلك يكون من الارض والهواء والله أعلم ألا ترى
أن كثيرا من النبات هو فى بعض البلادغذاءمأكول وهو فى بعضها سم قائل أموذ لاختلاف
الاراضى والاهوية على انه لا يبعد أن يعمل معناه على أصل الطب فان أئمة لطب نصوا على أن التين
نافع من السم اذمعظم السموم اناتفقل بفرط بردها ويبسها فه مددم القلب وتخنق الحرارة الغريزية
فمن أدام التصج على العجوة تحكمت الحرارة فيه واستعادت بها الحرارة الغريزية التى ركب اللّه
سبحانه فى عباده على مقابلة برد السم ويبسه فينقلب برد السم وأكثر المهوم الحيوانية كالأفاعى
والعقارب والرتيلاوالحية باردة يابسة وكذلك أكثر السموم النباتية كالبنج والافيون وأشباههما
ثمر وقتعوابه لا يجوع أهله وإنما الجائع من ليس عنده تمر وينصره الحديث الآتى قوله كان يأتى
علينا الشهر مانوة فيه ناراانما هو التمر والماء ﴿قلت﴾ وهو بعيد لان المناسب للقناعة بالتمر أو
ينفى الجوع عمن كان عنده الاان ثبت الجوع بمن ليس عندهلان القناعة به تقتضى ان ثم أعلى
منه لكن لم يضطر اليه فى دفع الجوع اذيكفى عنه النمر لذى هو أدنى منه واثبات الجوع لمن لا مر
عنده يقتضى أن النمر فى دفعه الجوع أعلى من غيره وقدجاء بالوجهين نفى الجوع عن أهل بيت
عندهم النمر وأثبت الجوع لأهل بيت ليس عندهم تمر و يظهرلى معنى يناسب مفتضى الحديث فتأمل
وهو أن يقول الغرض منه الحث على ادخار التمر بخصوصه فى كل. وضع وعدم الاستغناء عنه بسائر
الحبوب المعدة الاقتيات وذلك ان من ليس عنده النمر وانما عنده تلك الحبوب ونحوها فانه لا يتمكن
بها من دفع حوعه الحالى الابعد مؤنة وزمان يبقى فيه ما جائعاور بما لا يتمكن من انتظار تهيئة لذلك
فيذهب جائعاوربما يطول به الجوع بومه كلمور بما يتعذرله أيضا آلات تهيئة تلك الحبوب
للا كل أوتقيسر الكن يتعذر الصانع العارف بالطبخ أما من كان عنده النمر فلايجوع أهل بيته
لانه مهما عرض لا حدمنهم الجوع تمكن من دفعه فى الحال بأكل التمراذ هو مهيأ للا كل على حاله
لا يحتاج الى مؤنة زائدة فصدق العيان قوله صلى الله عليه وسلم لا يجوع أهل بيت عندهم التمر وقوله
إت لاتمر فيه جياع أهله قالهامرتين أوثلاثا (قوله عن يعقوب بن محمد بن طحلاء) بقم لطاء
واسكان الحاء المهملتين وبالمد
﴿باب فضل تمر المدينة﴾
﴿ش﴾ (قوله مما بين لابتبها) هى الحرتان والسم مثلث السين والترياق بكسرالتاء وضمها ويقال
تنا يعقوب بن محمدبن
طحلاء عن أبى لرجال محمد
ابن عبد الله عن أمه عن
عائشة قالت قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم يا عائشة
بات لا تمر فيه جياع أهله
أوجاع أهله قالها مرتين
أوثلاثا * حدثنا عبدالله
ان مسلمة بن قعنب ثنا
سليمان يعنى ابن بلال عن
عبدالله بن عبد الرحمن
عن عامر بن سعد بن أبى
وقاص عن أبيهانرسول
اللهصلى الله عليه وسلم قال
من أكل سبع تمرات مما
بین لابتہا حسینیھےم
يضره سم حتى بسى * حدثنا
ابو بكر بن أبى شيبة تنا
وأسامة عن هاشم بن هاشم
حال سمعت عامر بن سعدبن
(٤٥ - شرح الابى والسنوسى - خامس)

( ٣٥٤ )
أبى وقاص يقول سمعت
سعد ايقول سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم
يقول من تصج سبع تمرات
حجموة لم يضره ذلك اليوم
سم ولا سحر* وحدثناه
ابن أبى عمر نا مروان
ابن معاوية الفزاري ح
وثناه اسحق بن إبراهيم
أخبرنا أبو بدر شجاع من
الوليد كلا هما عن هاشم بن
هاشم هذا الاسناد عن
النبى صلى الله عليه وسلم
مثله ولا يقولان سمعت
النبى صلى الله عليه وسلم
* وحدثنا بحي بن يحي
ويحيى بن أبوب وابن حجر
قال ېچی ینیحیی أحبرنا
وقال الآخران تنا اسمعيل
وهو ابن جعفر عن شريك
وهو ابن أبى نمر عن عبد
الله بن أبى عقيق عن عائشة
أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال ان فى معجوة
العالية شفاء وانها ترياق
أول البكرة * حدثنا
قتيبةبن سعيد تناجر بر ح
وثنا اسحق بن ابراهيم
أخبرنا جرير وعمر و بن
عبيد عن عبد الملك بن عمير
عن عمروبن حريث عن
سعید ین زید بنعمر و
فهذان النوعان من السموم موجودان فى بلادهم وهم الفرط بردهما ويبسهما أنما يقابلان بالحرارة
المقوية لحرارة القلب الغريزية على ما تقدم والتمر فيه ذلك* وأما غرائب السموم النباتية والمركبات
كالبيش والبلادر والافر بيون التى قتلها نماهو لفرط حرارتهالتذويهاللدم وحلها الحرارة الغريزية
فان هده لا توجد فى بلادهم وأما التخصيص بهذا العدد فجاء فى الشرع منه كثير فياء فى هذاوفى قوله
صبوا على من سبع قرب وفى غسل الاماء من ولوغ الكلب سبعا وفى قوله أنبتت سبع سنابل وهو
مبالغة فى كثرة عدد الاوتار والاشفاع لانه زاد على نصف العشرة وفيه اشفاع ثلاثة وأوتار أربعة نجمع
الوتر والشفع كما أن السبعين م بالغة فى كثرة العشرات فى قوله تعالى ان تستغفر لهم سبعين مرة
وفى ذكر السبعين حجابا كما أن السبعمائة مبالغة فى كثرة المئين فى قوله إلى سبعمائة ضعف وقد
توضع السبع موضع التكثير ولا براد بها السبع حقيقة (د) ماذكره المازرى وعياض من توجيه
تخصيص معجوة المدينة وعدد السبع باطل لا يلتفت اليه ونبهت على ذلك لئلا يغتر به وأنما ذلك أمر
اعتبره الشرع ولانعلم نحن حكمته كما لانعلم حكمة اعداد الصلاة واعداد النصب فى الز كان فيجب
الايمان بها واعتقاد فضيلتها والحكمة فيها (قول أول البكرة) (د) هو بنصب أول على الظرف وهو
معنى قوله فى الآخر من تصح (ع) والعالية ما كان من الحوائط والقرى والعمار فى جهة المدينة العليا
ما إلى تجد أو السافلة ما كان فى الجهة الاخرى بما يلى تهامة وأقرب العالمية من المدينة على ثلاثة أميال
وأبعدهامنها ثمانية أميال والعجوة صنف من جيد النمر والترياق دواء مركب ينفع من السموم ويقال
فیهدر یاق ونر یاق
﴿أحاديث قوله صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن ﴾
(م) قال أبو عبيد ليست من المن حقيقة وانماشبههابه لانه كان ينزل ويصبح بافيتهم دون علاج ولا تعب
وكذلك الكماء شئ ينبته الله تعالى فى الأرض دون علاج (ع) قدجاء فى الآخرانها من المن الذى أنزل
على بنى اسرائيل وهم فى التيه فيحمل اتها من المن حقيقه وهو ظاهر الكلام ويحتمل أنه تشبيه كما
درياف (قولم فى عجوة المالية) العالية ما كان من الحوائط والقرى والعمارات من جهة المدينة العليا
مما يلى نجدا والسافلة من الجهة الأخرى مما يلى تهامة (قول أول البكرة) بنصب أول على الظرف
﴿فلت﴾ والبكرة بضم الباء الغدوة والعامل فى الظرف ترياق بتأويله بالمشتق أى نافعة لسم أو
شافية منه أول البكرة كقوله تعالى وهو الذى فى السماء أى معبود فيها وجمسلة وانها ترياق أول
البكرة عطف على قوله ان فى معجموة العالية إما على سبيل البيان لها كما فى قوله وان من الحجارة لما
يتفجر منه الانهار أو على انهامن عطف الخاص على العام اختصاصاومزية كما فى قوله صلى الله عليه
وسلم ومن كانت هجرته إلى دنيايصيبهاأوامرأة يتزوجها (ح) فى هذه الأحاديث فضيلة تمر المدينة
وموتها وفضيلة التصح سبع تمرات منه وتخصيص عجوة المدينة دون غيرها وعد والسبع التى
علمها الشرع لانه لم نحن حكمتها فيجب الإيمان بها واعتقاد فضلها كمالانعلم حكمة اعداد الصلوات
واعداد النصب وأما ماذكره المازري و القاضى من توجيه مجموة المدينة وعدد السبع فكلام
باطل لا يلتفت إليه ولا يعرج عليه ونبهت على ذلك لئلايغتر به
﴿باب فضل الكمأة ومداواة العين بها﴾
﴿ش﴾ .* الحكممن عتيبة بالتاء المثناة فوق» والحسن العربى بضم العين المهملة وفتح الراء بعدها نون

ابن نفيل قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الكمامة من المن وماؤها شفاء للعين»وحدثنا محمد بن معنى ثنا محمد بن جعفر ثنا
شعبة عن عبدالملك بن عمير قال سمعت عمرو بن حريث قال سمعت سعيد بن زيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الكمامة
من المن وماؤهاشفاء للعين» وحد ثنا محمد بن مثنى ننى محمد بن جعفر ننا شعبة قال وأخبر فى الحكم بن عتيبة عن الحسن العربى عن عمرو
قال شعبة لماحدثنى به الحكم لماذكره من حديث عبد
( ٣٥٥)
ابن حريث عن سعيد بن زيد عن النبى صلى الله عليه وسلم
الملك* حدثنا سعيدبن
عمر والاش فى أخبرنا عبثر
تقدم (قولم وماؤهاشفاءللعين) وقال بعض أهل الحدق فى الطب ثمن ألف فىذلكوساقالحديث
قال امالتبريد العين مما يكون فيها من الحرارة فهى شفاء وحدهاوا مالغير ذلك فمركبةمع غيرها (د)
الصحيح والصواب ان ماءها وحده بقطر ويجعل منه فى العين وقدرأيت أنا وغيرى فى زمننامن
همى وذهب بصره حقيقة فكحل عينه بماء الكا- مجر دافتفى وأعاد الله سبحانه بصره وهو الشيخ
العادل السكامل أبو عبد الله الدمشقى صاحب صلاح ورواية للحديث فاستعمل ماء الكمان اعتقادا
فى الحديث وتبر كابه فشفى (ول فى الآخر نجنى الكبات) (ع) الكبات بفتح الكاف قال
الهروى والاصمعى هو مانضج من ثمر لاراك وقال لنا أبو الحسن بن سراج حين قراءتى عليه هذا
الحرف صوابه أنه الذى لم ينضج وأما الاسودفهو المر (د) وأنشد ناعليه بيت أبي ذؤيب
عن مطرف عن الحكم من
الحسن عن معمر وبن حريث
عن سعيد بن زيدبن عمرو
ابن نفیل قال قالرسول الله
صلى الله عليه وسلم الكماة
من المن الذى أنزل الله على
بنى اسرائيل وما ؤهاشفاء
للعین * وحدثنا اسحق
وغير ماء البرد فاها فلونها * كلون النوار وهى ادماءسارها
ابن ابراهيم أخبرناجرير
أى سائرها وحكى مثله عن الاصحى أيضا ويشهدله قوله فى الحديث عليكم بالاسود منه" وقال
ابن الاعرابى الكبات مالم يسود والاسودهو البرير وعن مصعب ثمر لاراك أذا وردفهومر فاذا
حصرم فهوكمات فاذا اسودفهو البرير (قول كأنك وعيت الغنم الحديث الى آخره) (ع) الحكمة
فى رعاية الأنبياء عليهم السلام الغنم تدريب الله بهانه اياهم برعايتها لضعفها ولينها على سياسة الامم بعدها
ولما أراد الله تعالى بهم من الحلوة والعزلة عن الناس والاستعداد لهداية الخلق (ط) لان الراعى بقصد
عن مطرف عن الحكم بن
عقيبة عن الحسن العربى
عن عمر وبن حريت عن
سعيد بن زيد عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال الكمأة
من المن الذى أنزل الله على
منسوب الى عرينة (قول الكمأة من المن) بفتح الكاف واسكان الميم بعدهما همزة مفتوحة *قال
أبو عبيد وكثيرون شبهها بالمن الذى أنزله الله تعالى على بنى اسرائيل لانه كان يحصل لهم بلا كلفة
ولاعلاج والكلمة كذلك وقيل هى من المن الذى أنزل الله على بنى اسرائيل حقيقة (قوله
وماؤهاشفاء للعين) قيل نفس مائها مجردا وقيل أن يخلط ماؤهابدواء يعالج به العين وقيل أما لتبريد
العين مما يكون فيها من الحرارة فهى شفاء وحدها وأمالغير ذلك فركبة مع غيرها (ح) الصحيح
والصواب ان ماءها وحده بقطر ويجعل منه فى العين وقدرأيت أناوغ-يرى من حمى وذهب بصره
حقيقة فكحل عينه بماء الكمأه مجردا فشفى وأعاد الله سبحانه بصره وهو الشيخ العدل الأمين
الكامل أبو عبد الله الدمشقى صاحب صلاح ورواية للحديث فاستعمل ماء الكمأة اعتقادافى
الحدیثوتبر كا به فشفى
موسى عليه السلام وماؤها
شفاء للعين* حدثنا ابن
أبى عمر تنا سفيان عن عبد
الملك بن عمير قال سمعت
عمرو بن حريث بقول قال
سمعت سعيد بن زيد
بقول قالرسول اللهصلى
الله عليه وسلم الكمأة من
{باب فضيلة الاسود من الكباث
المن الذى أنزل الله عز وحل
على بنى اسرائيل وماؤها
﴿ش﴾ (قول نجنى الكبات) بفتح الكاف والباء الموحدة المخففة بعدها ألف ثم ناء مثلئة هو النضج
من تمر الاراك (قول كانك رعيت الغر قال نعم) أى أكت ترعى الغنم حتى عرفت أطيب العباث لان
شفاء للعين#وحد نابحي
ابن حبيب الحارثى تنا حماد
ابن زيد ثنا محمد بن شبيب قال سمعته من شهر بن حوشب فسألته فقال سمعته من عبدالملك بن عمير قال فلقيت عبد الملك فحدثنى عن
عمروبن حريث عن سعيد بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكمامة من المن وماؤهاشفاء للعين * حدثنى أبو الطاهر
أخبرنا عبد الله بن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال كسا مع النبى صلى الله عليه
وسلم بمر الظهران ونحن نجنى الكبات فقال النبى صلى الله عليه وسلم عليكم بالاسود منه قال فقلنا يارسول الله كاً نك رعيت الغنم قال نعم

(٣٥٦)
مصلحة لغتم ويحملها على مراشدها و يقوم بكلفها ومن قدر على هذا وأحكمه تمكن من سياسة الخلق
وكانت الغنم أولى بهذ الماخص به أهلها من المسكنة وطلب العافية وهى صفات الأنبياء عليهم السلام كما
قال صلى الله عليه وسلم والسكينة فى أهل الغنم
حديث قوله صلى الله عليه وسلم نعم الادام الخل﴾
(ع) الادام واحد الادم بضم الدال ويقال أيضافى لواحد ادم بكسر الدال * واختلف فى حقيقة الادام
فعال الجمهور هو كل ما يؤدم الخبز . واء كان مما يصنع كلامراق والمائعات أم لا كالجمادات من اللحم
والجبن والزيتون والبيض وغير ذلك وشذ أبو حنيفة وصاحبه أبو يوسف فعالا فى البيض واللحم
المشوى وشبه ذلك انه ليس بادام ويظهر الخلاف فيعين حلف أن لايأ كل اداما ذا كل شيأمن هذه
الجمادات فى : الجمهور ولم يحنثه أبو حنيفة»وحجة الجمهور قوله صلى الله عليه وسلم وقد وضع ثمرة على
كسرة هذه ادام هذه وقوله صلى الله عليه وسلم وقد سئل عن ادام أهل الجنة أول ما يدخلونها فقال
زيادة كبد النون*وحقيقة مذهباأن المرجع فى ذلك الى العرف والعرف يختلف بحسب البلاد
فيمنت بما هو ادام عند الخالف ولكل قوم عادة فيمايأكلون به الخبز غالبامائعا كان أو غبرمائح من
السمن والعسل والحل والزيت والودك والشهم والزيتون والجبن والحالوم واللحم والحوت مشويا
أومطبوخاطر يا أو عملحاولطير والسلجم والمرى والشراز وشبهه ولميروا الملح الجريش والمطيب
راعى الغنم بكثر تردده تحت الاشجار والحكمة فى رعاية الأنبياء عليهم السلام لها تدريب اللّه - بحانه
إيا هم برعايتها لضعفها ولينها على سياسة الأمم بعدها (قول وهل من في الا وقدرعاها) ﴿قلت﴾ قال
بعض الشيوخ يعنى أن الله تعالى لم يضع النبوة فى أبناء لدنيا وملوكها لكن فى رعاء الشاء وأهل
التواضع من أصحاب الحرف كماروى ان أيوب كان خياطاوزكرياء كان نجارا وقدقص الله سبحانه
من خبر. وسى مع شعيب عليهما السلام فى رعى الغيم مانص قال محي الدين فيه فضيلة رعى الغنم قالوا
والحكمة فى رعاية الأنبياء عليهم السلام لها ليأخذ وا أنفسهم بالتواضع وتصفو قلوبهم بالخلوة ويترقوا
من سياستها بالنصبحي، إلى سياسة أممهم بالهداية والشفقة روى الشيخ أبو لماسم اللجينى ان الله تعالى
أوحى إلى موسى عليه السلام فقال له تدرى لم زقتك النبوة فقال يارب أنت أعلم به فقال تذكر
اليوم الذى كنت ترعى الغنم بالموضع الفلانى فهر بت شاة فغدوت خلفها فلما لحقتهالم تضربها وقلت
تعبقى وأتعبت نفسك فحين رأيت منك تلك الشفقة على ذلك الحيوان رزقتك النبوة انتهى
﴿ولت﴾ والمشاهدة تقتضى كثرة تفضله سبحانه على أهل الفقر والمسكنة فجعلهم متقدمين فى
الدنيالنيل المراتب الشريفة قبل أهل الغنى والترف فترى أكثر الأئمة المقتدى بهم فى العلمين الظاهر
والباطن سلفا وخلفا.نهم وقل ان تجد ذلك فى أهل الترف وان وجدنادرا فالغالب أن فيهدخنا
وبالجملة فاهل التواضع والمسكنة هم المتقدمون لكل شرف دنياوآ خرة والحمدلله على ذلك
﴿باب نعم الادام الخل﴾
﴿ش﴾ اختلف فى حقيقة الادام فقال الجمهورهو كل ما يؤدم به الخبز كان مما يصنع كالامراق
والمائعات أم لا كالجمادات من اللحم والجبن والزيتون والبيض وغير ذلك وشدأبو حنيفة وصاحبه
أبو يوسف فقالا فى البيض واللحم المشوى وشبه ذلك انه ليس بادام ويظهر الخلاف فين حلف أن
لا.أكل ادامافا كل هذا هوحقيقة مذهبناان المرجع فى ذلك الى العرف وهو يختلف بحسب البلاد
وهل من نبى الاوقدرعاها
أونحو هذا من الفول
حدثنى عبد الله بن عبد
الرحم الدارمى أخبر نايحي
ابن حسان ناسليمان بن
بلال عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة ان
النبى صلى الله عليه وسلم
قال مم الادم والادام الحل
* وحدناه موسى بن
قريش بن نامع التميمى ثنا
يحي بن صالح الوحاظى تنا
سامة بن بلال بهذا الاسناد
وقال نعم الأدم ولم يتسك
* حدثنا بجي بن بي
أخبرنا أبو عوانة عن أبى
بشرعن أبى سفيان عن
جابر بن عبد الله أن النبى
صلى الله عليه وسلم بأل
أهله الأدم فقالوا ما عندنا

الاخل فدعابه جعل يا كل به ويقول نعم الادم الخل نعم الادم الخل * حدثنى يعقوب بن ابراهيم الدورقى ثنا اسماعيل يعنى ابن علية
عن المثنى بن سعيد ثنى طلحة بن نافع انه سمع جابر بن عبد الله يقول أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى ذات يوم إلى
الاشئ من خل قال فان الحل نعم الادم قال جابرفا
(٣٥٧)
منزله وأحرج ليه فلقامن خبز فقال ما من أدم فقالوالا
زلت أحب الحل منذسمعتها
من نبى الله صلى الله عليه
ادا ما وجعله بعضهم اداما (قول نعم الادم الحسل) (ع) قال الخطابي قصد بذلك الثناء على الاقتصاد
فى الأكل وأن لا يتأنق فى المأكل كانه قال انشدموا بالخل وبماتيسر (قول فازات أحب الحل) هو
مثل قول أنس فى الدباء وتقدم الكلام عليه (قول فى الآخر فأخذبيدى) (ع) فيه أخذ الرجل
بيد صاحبه فى تماشيهما والغلق الكسر (قول فدخلت الحجاب عليها) (ع) أى فدخلت الموضع
الذى فيه المرأة وليس فيهانه رآها فيحتمن اله قبل نزول الحجاب ويحتمل انه بعد وتكون استترت
فى جهة منه واستدعاؤه هل من غداء هو من كرم أخلاقه صلى الله عليه وسلم (قول فوضعن على فى)
(ع) ضبطناه عن الصدفى بفتح الباء الموحدة وكسر التاء المشاه من فوق والياء المكسورة المشاة من
أغل والبتى كساء من وبراوصوف ولعله منديل يوضع عليه الطعام : كان عند الأسدى وابن ماهان
بفتح الباء والتاء معاوعند الطبرى بنى يضم الباء وكسر النون بعدهاياء مشددة قال الكسائى وهو
الصواب وهو طبق من خوص وفى بعض النسخ فى بتقديم نون مفتوحة وكسر الباء الموحدة بعدها
وقيل فى تفسيرها انها مائدة من خوص فان تعلب النبى شئ مدور من خوص وشريط وهو الذى
قسميه العامة نبية (قول جمل نصف بين يديه ونصفه بين يدى) هذه حقيقة المواساة وموافق لقوله
صلى الله عليه وسلم طعام الواحد كائ الاثنين لان الافرصة الثلاثة كانت لغذائه
وسلم وقال طلحة مازلت
أحب الحل منذسمع تها من
جابر * حدنا نصر بن
على الجهضمی ثنی ابی نتی
المثنى بن سعيد عن طلحة
ان نافع نا جابر بن عبد
الله أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أخذبيده الى
منزله بمثل حديث ابن علية
الى قوله فنعم الادم الحل
ولم يذكر ما بعده* وحدتنا
أبو بكر بن أبى شيبة ثنا
بزید بن هر ون أخبرنا
حجاج بن أبى زينب ثنى
﴿أحاديث الشرب﴾
أبو سفيان طلحة بن نافع
(ولم أكل منه وبعث بفضله) (ع) فيهان من أدب الا كل والشرب أن يبقى الآ كل والشارب
بقية وقد أمر بذلك السلف ويحتمل أن يكون هذا الطعام الذى كان يوجهه أبو أيوب هو عشاء
جميعهم وكانوا بقدمون النبى صلى الله عليه وسلم فيأخذ قدر حاجته (قول أحرام (*وقال لا) (ع) بردّ
على من حرمه من أهل الظاهر (د) ويكره فى حق من أراد أن يدخل المسجد أو حضور جماعة
أوأ كابر *واختلف أصحابنا فى حكمه فى حقه صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم هو فى حقه حرام لقوله
أناجى من لا تناجى وان الملائكة عليهم السلام تنأدى بما يتأذى به بنوآدم وكان يترك أ كلها جلة لانه
يتوقع اتيان الملك فى كل وقت والاصح عندهم انها مكر وهة فى حقه صلى الله عليه وسلم كراهة تنزيه
قال سمعت جابر بن عبد
الله قال كنت جالسافى
دارى فر بى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فأشار
الى فقمت اليهفاحذبيدى
وانطلقنا حتیأتی بعض
حجردسائهفدخل ثم أذن
لى فدخلت الحجاب عليها
(قول نعم الادم الحل) (ح) الادام بكسر الهمزة ما يؤندم به يقال أدم الخبز يادمن بكسر الدال وجمع
الادام أدم بضم الهمزة والدال وأما معنى الحديث فقال الخطابى والقاضى رحمهما الله تعالى معناه مدح
الاقتصاد فى المأكل يمنع النفس عن ملاذ الأطعمة تقديره امتدموا بالخل وما فى معناه مما يخى
مؤنته ولا يعز وجوده ولا تتأنقوا فى الشهوات فانها مغسدة للدين مسقمة للبدن والصواب الذى
ينبغى أن يجزم بهانه مدح المخل نفسه وأما الاقتصاد فى المطعم وترك الشهوات فيعلوم من قواعد أخر
(ولم فوضعن على نى) (ع) ضبطناه عن الصد فى بفتح الباء الموحدة وكسر الناء المشاة من أسفل
فقال هل من غداء فقالوا
نعم أتى بثلاثة أفرصة
فوضعن على نى فأخذ
رسول الله صلى الله عليه
وسلم قرصافوضعه بين
بدیه وأخذ قرماآخر
فوضعه بين يدى ثم أخذ الثالث فكسره بائفين في مل خصصه بين يديه ونصفه بين بدى ثم فال هل من أدم قالوالا الاشئ من خل
قال هانوه فنعم الادم هو * حدثنا محمد بن مثنى وان بشار واللفظ لابن مثنى قالا ثنا محمد بن جعفرثنا شعبة عن سماك بن حرب
عن جابر بن سمرة عن أبى أيوب الانصارى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بطعام أ كل منه و بعث بفضله الى وانه
بعث الى يومايفضلة لم يأكل منها لان فيها ثوما فسألفه أحرام هـوقال لا ولكنى أ كرهه من أجل ريحه قال فانى أكرهما كرهته

* وحدثنا محمد من مثنى ثنا بحي بن سعيد عن شعبة فى هذا الاسناد» وحدثنى حجاج بن الشاعر وأحمد بن سعيد بن مضر واللفظ
دجاج بنيزيد أبوز بد الاحول ثناعاصم بن عبد
(٣٥٨)
منهما قريب قالا ثنا أبو النعمان ثناثابت فىرواية
الله بن الحرث عن أملح
لعموم قولهلا ( قول فى السند حدثنا حجاج وأحمد قالا حدثنا بوالنعمان قال حدثنا ثابت فى
رواية حجاج بن يزيد أبو يزيد الاحول حدثناعاصم)(ع) كذا ضبطناه أبو يزيد بالباء ووقع لبعضهم
أخو يزيد بالحا، أو هو خطأمحض وانما أراد .... لم أن حجاجا نسب ثابتاوكناه ووصفه فقال ثابت
ابن يز مدبالياء أولاود كرالبخارى الخلاف فى اسم أبيهفقال عن داود الطيالسی ثابت بنزيددون
ياء أولا وكناه فقال أبو يزيد ووصفه فقال الاحول فنقرأ الاحول بالرفع صفة الثابت وثابت هذا بصرى
خرجاعنه فى الصحيحين قال فيه أبو حاتم هوئعة احفظ من عاصم وقال فيه يحي بن سعيد هو وسط
وأماعا صم فهو عاصم بن سفيان ويعرف بالأحول أيضا قال فيه الضارى انه مولى تميم ويقال مولى
عثمان بن عفان قاضى المدائن خر جاعنه فى الصحيحين قال الثورى حفاظ البصرة ثلاثة سلمان
التمى وعاصم الاحول وداود بن أبى أسيد وعاصم أحفظهم وقال شعبة عاصم أحب إلى من قتادة وأبى
عثمان الهدى لانه أحفظهم وقال يحيى بن سعيد لم يكن بالحافظ وقال فيه أبو زرعة هوئقة وقال ابن سيرين
لا أبالى سمعت الحديث أو حدثفيه عاصم الاحول (قول فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فى العلو وأبو
أبوب فى السفل ) (ع) نز وله أولافى السفل قد فسره فى الآخر بكونه أرفق به لما فى السطوع من
المشقة عليه وعلى من يغشاه من المسلمين وهو أيضا أرفق بهم وأيسر لكن أبا أيوب رضى الله عنه
استعج البقاء والمشى فوق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يتضرر به مما عسى أن يسقط
بحركتهم أو ينصب من ماء وغيره ولم يزل به حتى انتقل فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحف
الضررين (قول فيتتبع موضع أصابعه) (ع) القصد التبرك بائره (قول فانى أكره ما تكره)
(ع) هو كمبه ما أحب وهو من تمام أدبه لان من أحب أحدا أحب ما يحب وكره ما يكره قال تعالى
قل ان كنتم تحبون الله لآية (قوله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى) أى يوحى إليه ويفسره
قوله فانا أناجى من لاتناجون
مولى أبي أيوب عن أبى
أوب أنالنبى صلى الله
عليه وسلم نزل عليه فنزل
النبى صلى الله عليه وسلم
فى السفل وأبو أبوب فى
العلوقال فانتبه أبو أبوب
لیلهفعال عشی فوق رأس
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فتح وافباتوا فى جانب
ثم قال للنبي صلى الله عليه
وسلم فقال النبى صلى الله
عليه وسلم السفل أرفق
فقال لا أعلم س قيفة أنت
تمنها فحول النبى صلى الله
عليه وسلم فى العلو وأبو أيوب
فى السفل فكان يصنع
النبى صلى الله عليه وسلم
طعاما فا ذا جى ءبه المه سأل
من موضع أصابعه فيتتبع
موضع أصابعه فصنع له
﴿ حديث إيثار الضيف﴾
إماما فيه توم فلمار داليه
(قوله انى مجهود) أى أصابنى الجهد أى الهزال وقد يكون من الشدة فى الحاجة ومنه جهد البلاء
(ولم فارسل الى بعض نسائه فقالت والذي بعثك بالحق ما عندى الاماء وكذلك قال سائر أز واجه)
سأل عن موضع أصابع
النبى صلى الله عليه وسلم
فقيل له لم يأكل ففزع
المشددة والبتى كساءمن وبرأو صوف ولعله منديل يوضع عليه الطعام وكان عند الاسدى وابن
ماهان بفتح الباء والتاء معا وعند الطبرى بضم الباء ثم نون بعدها مكسورة مشددة قال الكائى
وهو الصواب وهو طبق من خوص وفى بعض النسخ فى بتقديم نون مفتوحة وكسر الباء الموحدة
بعدها وقيل فى تفسيرها انها مائدة من خوص وقوله فى الاسناديحي بن صالح الوحظى هو بضم
الواو وتخفيف الحاء المهملة وبالظاء المعجمة منسوب إلى وحاظة قبيلة من حير (قول، فقيل له لم يأكل
مفزع) يعنى فرع لخوفه أن يكون حدث منه أمر أ وجب الامتناع عن طعامه
وصعد اليه فقال أحرام
هو فقال النبى صلى الله
عليه وسلم لا ولكى
أكرهه قال فانى أكره
ما تكره أوما كرهت قال
وكان النبى صلى الله عليه
﴿باب ايثار الضيف﴾
﴿ش﴾ (ولم انى مجهود) أى أصابنى الجهد وهو المشقة
وسلم يۇنى* حدثنى
زهير بن حرب ثنا جرير
ابن عبد الحميد عن فضيل
ابن غز وان عن أبى حازم الاشجمى عن أبى هريرة قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعال انى مجهود فأرسل الى
بعض نسائه فقالت والذي بعثك بالحق ما عندى الاماء ثم أرسل الى أخرى فقالت مثل ذلك حتى فان كلهن مثل ذلك لا والذي

بعثك بالحق ما عندى الاماء فقال من يضيف هذا الليلة رحمه الله فقام رجل من الانصار فقال أنا يارسول الله فانطلق به الى رحله
فقال لامر أته هل عندك شئ قالت لا الاقوت صبيانى قال فى لليهم بشئ فإذا دخل ضيفنا فاطفئ السراج وأريه انانا كل فاذا أهوى
ليأ كل فقومى الى السراج حتى تطفئيه قال فقعد واواً كل الضيف فلما أصج غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قد عجب
الله من صنيعكما بضيفكا الليلة* حدثنا أبوكريب محمد بن العلاء ثنا وكيع عن فضيل بن غز وان عن أبى حازم عن أبى هريرة
قوته وقوت صبيانه فقال لامرأته نومى الصحية
( ٣٥٩ )
أن رجلامن الانصار مات به ضيف فلم يكن عنده الا
وأطفئى السراج وقربى
للضيف ما عندك قال
(ع) فيه ما كان يلحقه أحيانا من ضيق العيش (قوله من يضيف هذا)(ع) بدأ أولا بنفسه وهدا حكم
المواساء فى الشدائد وقصة الانصارى هذا فى غاية برالضيف والايثار وحسن السياسة فى الاموراد لولم
يطفئ السراج الر أى الضيف انهم لايأ كمون وآ ثر وه فربما امتنع من الا كل أوا كل قليلا ومعنى
أهوى بيده أمالها لشئ بأحذه (قول عجب الله من صنيعكم بضيفكما لليلة)(ع) لا يصح اسناد التعجب
الى الله تعالى وماجاء من ذلك مؤول والمعنى رضى فعلكم وقيل جازى وأثاب وقيل عظم فعل ذلك
عند الله تعالى وقديخرج على حذف مضاف أى عجبت ملائكةربكم وأضيفوا إلى الله تعالى تشريفا
كماقيل فى قوله صلى الله عليه وسلم اهتز العرش لموت سعد أى اهتزت ملائكة العرشن والحديث محمول
على أن الصبيان لم يكونوا محتاجين الى الا كل بحيث يضرهم ترك الا كل اذلوكا وامحتاجين لوجب
تقديمهم على الضيف ويدل على ذلك ثناء الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم عليهم وأما الرجل والمرأة
فرضيا بذلك وآ ثرا على أنفسهما
قنزلت هذهالآيةو بور ون
علىأنفسهم ولو كانمهم
خصاصة . وحدثناه أبو
كريب ثنا ابن فضيل عن
أبیهعن أبىحازم عنأبى
هريرةقالباءرجلانى
رسول الله صلى الله عليه
وسلم اليضيفه فلم يكن عنده
ما يضيفه فقال ألارجل
يضيف هذا رحمه الله فقام
حديث المقداد
رجل من الانصار بقالله
((قول فليس أحد منهم يقبلنا) (ع) أى يقبل القيام اذليس بفرض عين لعلمهم انهم لا يهلكون
ولا بدلهم من قائم فكان المتولى لذلك النبى صلى الله عليه وسلم ولعل الصحابة فى ذلك الوقت كانوا
بحيث لا يقدرون على القيام بهم (قوله يسلم تسليمالا يوقظ النائم ويسمع اليقظان) (د) هذا أدب
السلام على الأيقاظ فى موضع معهم نائم فيكون سلاما متوسطا (قوله مابه حاجة الى هذه الجرعة)
(ع)الجرعة نصم الجيم الشربة الواحدة (د) وحكى فيها ابن السكيت الفتح والفعل منها جرعت بفتح
الجيم وكسر الراء (قوله وغات) أى دخلت وهو بفتح الغين (م) الوغول الدخول فى الشئ وان لم يبعد
فيه فكل داخل واغل يقال وغلت أغل وغولاو وغلاوفى الحديث ان هذا الدين لين فاوغل فيه
أبوطلحة فانطلقبهالى
رحله وساق الحديث بنحو
حديث حريروذ كرفيه
نزول الآية كما ذكره
وكيع * حدثنا أبو بكر
ابن أبى شبة تنا شباية بن
سوارثنا سلمان بن المغيرة
عن ثابت عن عبد الرحمن.
(قول فانطلق به الى رحمله) أى الى مستزله (قول فعليهم بشئ) هذا محمول على أن الصبيان لم يكن
بهسم جوع يضر (قولم جاب الله من صنيعكما) أى رضيه سبحانه وقيل جازى عليه وقيل عظمه وقد
يكون المراد عجمبت ملائكة الله فيكون العجب على ظاهره ويكون انما أسنده الى الله تعالى
تشريعا للملائكة عليهم السلام (قوله فليس أحدمنهم يقبلنا) لعل الصحابة رضوان الله عليهم
كانوا حينئذ بحيث لا يقدرون على القيام هم قوله مابه حاجة الى هذه الجرعة) بضم الجيم هى الشربة
الواحدة (ح) وحكى فيما ابن السكيت الفتح ولفعل منهما جرعت بفتح الجيم وكسر الراء (قوله وغلت)
ابن أبي ليلى عن المقداد
قال أقبلت أنا وصاحبان
لی وقد ذهبت اسماهنا
وأبصارنا من الجهد جعلنا
نعرض أنفسنا على أصحاب
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فليس أحد منهم يقبلنا فأتينا النبى صلى الله عليه وسلم فانطلق بنالى أهله فاذا ثلاثة أعنز فقال النبى صلى الله عليه وسلم احتلبوا
هذا اللبن بيننا قال فكنا تحتلب فيشرب كل انسان مناذهببه ونرفع للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه قال فيجى ءمن الليل فيسلم سلبا
لا يوقظ نائماو يسمع اليقظان قال ثم أتى المسجد فيصلى ثم يأتى شرابه فيشرب وأنانى الشيطان ذات ليلة وقد شر بت نصيبى فقال محمد
يأتى الانصار فينصفونه ويصيب عندهم مابه حاجة الى هذه الجرعة فانێهافشر بتهافلماان وغلت فى بطنى

وعامت انه ليس اليهاسبيل قال نتمنى الشيطان فقال وبحث ما صنعت أشر بت شراب محمد صلى الله عليه وسلم فيجى، فلا يجده
فيدعو عليك فهلك فتذهب دنياك وآخرتك وعلى شملة اذا وضعتها على قدمى خرج رأسى وإذا وضعتها على رأسى خرج قدماى
وجعل لا يجيئى النوم وأما صاحباي فاما ولم يصنعا ما صفعت قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم كما كان يسلم ثم أتى المسجد فصلى
ثم أتى شرابه فكشف عنه فلم يجد فيه شيأ فرفع رأسه إلى السماء فقلت الآن يدعو على ماملك فعال اللهم أطعم من أطعمنى واسق من
فانطلقت الى الاعتزا مها أسمن فاذبحهالرسول
أسقاني قال فعمدت الى الشعلة فشددتها على وأخذت الشفرة (٣٦٠)
مرفق قال الأصمعى وغيره الايغال السير الشديديقال أوغات إيغالا (قول فيدعو عليك قهلك) (ع)
خوفه من دعائه ومقابلة النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بالقسليم والدعاء بان يطعم من أطعمه ويسقى من
سقاه فيه ماجبل عليه من العفو والصبر والاغضاء وحسن الكلام والنزاهة (قولم وادا هن حفل)
(د) ذلك من آياته صلى الله عليه وسلم لانه قد كان حلب ما فيهن قبل (قوله روى)(ع) فى الشرب
روى يروى بكسر الواو فى الماضى وقتها فى المستقبل (ولم ضحكت حتى ألفيت الى الارض)
(د) معنى ألقيت سقطت وكان قد حزن لشر به شراب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاف دعاءه عليه
فلما شرب النبى صلى الله عليه وسلم : روى علم المقدادانه أصاب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم فى قوله
أطعم من أطعمنى واحق من أسقانى انقلب حزنه سر ورا فضحك حتى سقط الى الارض من كثرة
الضمك سر ورا فقال له صلى الله عليه وسلم احدى -وآتك يامقداد أى ضحكك هذا أحد الافعال
السيئة من أفعالك أوانك فعلت -وأن من الفعلات فما هى فعرفه السبب فى ضحكه فقال ما كانت
هذه الااحداث رحمة من الله أى احداث اللبن فى الاعتز بعد أن حلب مافيهن (قول فى الآخرهل
مع أحمد منكم طعام) (ع) فيه استدعاء لفاضل من أصحابه ما معهم لاسيما اذا كان يطعمهم إياه (قوله
مشعان) (ع) هو بضم الميم وبالشين المعجمة وشد النون أى ثائر الشعر ومتفرة، وفى الحديث
الله صلى الله عليه وسلم
فاذا هى حافلة واذا هن
حفل كاهن فعمدت الى
اناء لآل محمد صلى الله عليه
وسلم ما كانوا يطمعون أن
يحتلبوا فيه قال فلبت
فيه حتى علته رغوة فجئت
الى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال أشر بتم شرابكم
الليلة قال قلت يارسول الله
اشرب فشرب ثم ناولی
فقلت يارسول الله اشرب
فشرب ثم ناولنى فلما عرفت
أن النبى صلى الله عليه وسلم
قدر وی وأصبت دعوته
ضحكت حتى ألفيت الى
الارض قال فقال النبى
صلى الله عليه وسلمإحدى
سوآتك يا قداد فقات
يارسول اللّه كان من أمرى
كذا وكذا وفعلت كذا
فقال النبى صلى الله عليه
وسلم ماهذه الا رحمة من
الله عز وجل أفلا كنت
آذنتنى فنوقظ صاحبينا
فيصيبان منها قال فقلت
والذي بعثك بالحق ما أبالى
أى دخلت وتمكت (ولم فقال النبى صلى الله عليه وسلم اللهم اطعم من أطعمنى) فيه ماجبل
عليه صلى الله عليه وسلم من كريم الاخلاق وحسن الاغضاء (قول واذا هن حفل) أى مملوءة
ضروعهن لبناوهذا من آيات نبوته صلى اللّه عليه وسلم (قوله رغوة) فى الراء الحركات الثلاث
(قوله روى) يقال فى الشرب روى بروى بكسر الواو فى الماضى وقتصها فى المضارع أقول ضحكت
حتى ألغيت الى الارض)(ح) معنى ألفيت -قطت وكان قد حزن لشر به شراب رسول الله صلى
الله عليه وسلم وخاف دعاءه عليه فلما شرب صلى الله عليه وسلم وروى علم المقداد أنه أصاب دعوة
النبى صلى الله عليه وسلم فى قوله أطعم من أطعمنى واسق من سقانى لان ذلك كان على بده فاشتد
فرح، لذلك وانقلب حزنه سر وراوما هيك باعظم سر ور يعقب أعظم حزن فضحك حتى سقط الى
الارض من كثرة الضحك سر ورا فقال له صلى الله عليه وسلم احدى سوآتك يامقدادأى ضحكك
هذا احدى الافعال السيئة من أفعالك (قول ما هذا الارحمة من الله) أى احداث هذا اللبن فى
غبروقته الارحمة خاصة من الله وان كان الجميع من فضل الله ورحمته (قول مشعان) بضم الميم
إذا أصبتها وأصبتها معك من أصابها من الساس* وحدثنا اسحق بن إبراهيم أخبرنا المصر بن شميل ثنا سليمان بن المغيرة بهذا الاسناد
حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى وحامد بن عمر البكراوى ومحمد بن عبدالا على جميعا عن المعتمر بن سلمان واللفظ لا بن معاذئنا
المعتمر تنا أبى عن أبى عثمان حدث أيضا عن عبد الرحمن بن أبى بكر قال كنامع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومائة فقال النبى صلى
الله عليه وسلم هل مع أحد منكم طعام فاذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه فعجن ثم جاء رجل مشرك مشمان طويل بغنم بسوقها فقال
النبى صلى الله عليه وسلم أبيع أم عطية أو قال أم هبة قال لا بل بيع فاشترى منه شاة فصنعت وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسواد