النص المفهرس

صفحات 321-340

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نهيتكم عن الظروف وان الظروف أو ظرفالابحل شيأ ولا يحرمه وكل مسكر حرام»وحد ثنا أبو بكر
بن دثار عن ابن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله
(٣٢١٠)
ابن أبى شيبة ثنا وكيع عن معرف بن واصل عن محارب
صلى الله عليه وسلم كنت
نهيتكم عن الاشربة فى
الاسقیة هیما کان منظروف لادموظر وف الا دم لمنزل مباحةمادونائی الانقبادفيها(قولم قان
نهيتكم عن الظروف وان الظروف أو ظر فالايحل شيأولا يحر مه) ﴿فلت*يعنى بالظروف الاوعية
للهى عن الانقباذ فيها لان بذلك يستقيم المعنى (قوله وكل مسكر حرام) ﴿قلت﴾ لولا الاجماع على
تحريم ما لا يسكر من قليل فىء العنب والزبيب لامكن أن يقال ان القليل الذى لا يسكرليس بحرام
لاسيما على المذهب الحق وهو قول الشيخ ابن سينا ان المعتبر فى صدق العنوان على الموضوع الثبوت
بالفعل (قوله فى سند الآخرعن معرف) (ع) المشهورفيه كسر الراء ويجوزقصها ويقال فيه
معروف (قولم كنت نهيتكم عن الاشر بة فى ظروف الادم) بأسقط أداة الاستثناء ولا بد منها (قوله
فى سند الآخر عن عبد الله بن عمر وقال لما نهى)(م) هولا بن ماهان بفتح العين يعنى عبد الله بن عمرو
ابن العاص وهو للرازى بضمها يعنى ابن عمر بن الخطاب والمحفوظ الاول (ع) وهو الذى
ذكر البخارى وبالوجهين رويناه (قول ليس كل الناس يجد)(د) يعنى أسقية الاده (قول فارخص
لهم فى الجرغير المزفت) (د) هذا محمول على انه رخص لهم فيه أولاً ثم رخص لهم بعد ذلك فى جميع
الاوعية على غيرمائیحدیث
ظروف الادم فاشر بوافى
كل وعاءغیرأن لاتشر بوا
مسكرا* وحدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة وابن أبى عمر
واللفظ لابن أبى عمر قالاثنا
سفيان عن سليمان الاحول
عن مجاهد عن أبى عياض
عن عبدالله بنعمر وقال
لما نهى رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن النبيذ فى
الا وعيةقالواليس كل الناس
مجد فارخص لهم فى الجر
غير المزفت * حدثنابحي
أحاديث بيان أن كل مسكر خمر وكل خمر حرام ﴾
ابنیحی قال قرأت علىمالك
(قوله سئل عن البتع) (م) لبتح بكسر الباء الموحدة وسكون التاء المثناء من فوق وبالعين المهملة
نبيد العسل وهو شراب لمن قال الحربى ويقال بفتح التاءأيضا (قول كل شراب أسكرفهو حرام)
عن ابن شهاب عن أبى
سلمة بن عبد الرحمن عن
الانقباذفها (قوله وكل مسكر حرام) (ب) ولا الإجماع على تحريم بالايسكم من قليل خر العنب
والزيد لا مكن أن يقال القليل الذى لا يسكرليس بحرام لاسيماعلى المذهب الحق وهوقول الشيخ
إبن سينالان المعتبر فى صدق العنوان على الموضوع الثبوت بالفعل (قول فى سند الآخر عن
معرف) المشهور فيه كسر الراء وبجوزفتها ويقال فيه معروف (قولم فى ظروف الأدم) فا-قط
علة الاستثناء ولا بدمنها (قوله فى سند الآخر عن عبد الله بن عمرو لما نهى) هولابن ما هان بفتح العين
يعنى عمرو بن العاصى وهو الرازى بضمها بعنى عمر بن الخطاب (م) والمحفوظ الأول ( ع) وهو الذى
دكر البخارى وبالوجهين رويناه (قول ليس كل الناس يجد) (ح) يعنى أسقية الأدم (قول فرخص
لهم فى الجرغير المزفت) (ح) هذا محمول على انه رخص لهم فيه أولاً ثم رخص لهم بعد ذلك فى جميع
الأوعية على ما سبق
عائشة قالت سئل رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن
البتع فقال كل شراب
أسكرفهو حرام# وحدثنى
حرملة بن يحيى النجيى
أخبرنا ابن وهب أخبرنى
يونس عن ابن شهاب عن
أبى سلمة بن عبد الرحمن
أنه سمع عائشة تقول سئل
رسول الله صلى الله عليه
﴿باب كل مسكر خمر وكل خمر حرام﴾
(قوله سئل عن البتع) بكسر الباء الموحدة وسكون التاء المثناة من فوق وبالعين المهملة نبيذ
العل وهو شراب لمن ويقال بفتح الناء أيضا لم يختلفوا فى كسر الباءقبلها (قول كل شراب أسكر
فهو حرام)(ح) هذامن جوامع كم- صلى الله عليه وسلم والمزر بكسر الميم (ب) وفيه أنه لو كان
وسلم عن البتع فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم كل
شراب أسكر فهو حرام
* حدثنا محي بن يحي
(٤١ - شرح الابى والسنوسى - خامس) وسعيد بن منصور وأبو بكر بن أبى شيبة وعمر والناقدوزهبر بن حرب
كلهم عن ابن عيينة ح وثنا حسن الحلوانى وعبدبن حميد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبى عن صالح ح وثنا اسحق بن
إبراهيم وعبد بن حميدقالأخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر كلهم من الزهرى بهذا الاسناد وليس فى حديث سفيان وصالح مثل عن البتع

وهو فى حديث معمر وفى حديث صالح أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل شراب مسكر حرام* وحد ثنا قتيبة بن
سعيد واسحق بن إبراهيم واللفظ لقتيبة فالاتنا وكيع عن شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبى موسى قال بمعنى النبى صلى
الله عليه وسلم انا ومعاذ بن جبل الى اليمين فقلت يارسول الله ان شرابا يصنع بأرضنا يقال له المزر من الشعير وشراب يقال له البتع من
ثنا سفيان عن عمر وسمعه من سعيد بن أبي بردة عن أبيه
(٣٢٢)
العسل فقا كل مسكر حرام*حدثنا محمد بن عباد
عن جده أن النبى صلى الله
(د) هذا من جوامع كم- صلى الله عليه وسلم وفيه انه يستحب للمفتى إذا رأى بالسائل حاجة الى مالم يسئل
عند أن يزيده فى جوابه ومنه حديث هو الطهور ماؤه الحل ميتته والمزرهو بكسر الميم ﴿هلت﴾ وفيه
انت لو كان المسكر غير شراب فهو حرام كالحشيش وفى أ كلها الادب لا الحد وفى طهارتها الاقوال
الثلاثة التى ذكرها القرافى لان المراد بالسكر ما فسد العقل وهى تفسده وكذلك بحرم ليكران
وان كان غير مستلذ
عليه وسلم بعثه ومعاذا الى
اليمن فقال لهمابشرا ويسرا
وعلما ولا تنفرا وأراه قال
وتطاوعا قال فلماولى رجع
أبوموسى فقال يارسول
﴿ حديث معاذ وأبي موسى رضى الله عنهما)
الله ان لهم شرابا من العسل
(قول فى سند الطريق الأول منه وكيع عن شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه أبى موسى)(ع) كل
واحدة من الطريقتين لها علة أما الأولى وهى هذه فقال الدار قطى اختلف فيه عن شعبة فر واهمسلم
كماترى عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبى موسى ورواه البخارى عن سعيد بن أبي بردة بعث
النبى صلى الله عليه وسلم (قول فى الطريق الثانى منه وحدثنى محمد بن عباد عن ابن عيينة عن عمرو بن
دينارعن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده)(ع) وأماعلة الطريق الثانى وهى هذه فقال الدارقطنى
أيض لم يتابع ابن عباد عليه أحد ولا يصح عن عمر وبن دينار ورواه ابن عيينة عن مسعر ولم يخرجه
البخارى من حديث ابن عيينة والذى عندى أن مسلما ذكرحديث ابن عباد هذا ليستشهد به
على رواية وكيع بموافقته له فى سند الحديث وهذا ومثله يدل أن مسلما استوفى فى كتابه
الاقسام التى أشاراليها والعلل التي وعدرحمه الله بذكرها خلاف ما ذهب إليه الحاكم من انهمات
قبل أن يؤلف من ذلك الاالضرب الاول وقدبينا هذا فى أول الكتاب (قوله ما أسكر عن الصلاة
فهو حرام) أى ما صد عنها بما فيه من السكر كما قال تعالى ويعدكم عن ذكر الله وعن الصلاة
﴿قلت﴾ وفى الاول ما أسكرفهوحرام وليس من تعارض المطلق والمقيد حتى يلزم من
قاعدة رد المطلق الى المقيدان لا يحرم الاماصد عن الصلاة وانما هو من تعارض العام والمفهوم
والعام مقدم (ع) وكان قبل تحريم الخمر جاء النهى عن قرب الصلاة فى حا السكر* واختلاف
العلماء فى ذلك السكردون غيره ثم نسخ ذلك بقوله تعالى فاجتنبواوقوله تعالى فهل أنتم منتهون
(قوله جوامع الكلم بخوائه) (ط) الكلمة الجامعة هى الوجيزة البليغة الجامعة للمعانى وهى صفة
يطبخ حتى يعقد والمزر
يصنع من الشعير فقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم كل ما أسكر عن الصلاة
فهو حرام*وحدثنا اسحق
ابن إبراهيم ومحمد بن أحمد
ابن أبى خلف واللفظ لاين
أبى خلف قالاثنازكريا
ابن عدى نا عبيد الله
وهوانعمر وعنز ید ین
أبى أنيسة عن سعيد بن أبى
بردة تنا أبو بردة عن أبيه
قالبشی رسول الله صلى
الله عليه وسلم ومعادا
الى اليمن فقال ادعو الناس
وبشرا ولا تنفرا و يسرا
ولاتعسر اقال فقلت يارسول
المسكر غير شراب فهو حرام كالخشيش وفى أ كلها الأدب لا الحد وفى طهارتها لأقوال الثلاثة التى
ذكرها الفرافى لان المراد بالمسكر ما أفسد العقل وهى تعده وكذا يحرم السيكران وان كان غير
مستلذ (قوله كل ما أسكر عن الصلاة) (ط) أى كل ما صدعنها (قول جوامع الكلم تخواء") (ط)
لكلمة الجامعة هى الوجيزة البالغة الجامعة للمعانى الكثيرة وهى صفة القرآن الكريم وبعنى
الله أفما فى شرابين كما
نصنعهما بليمن البتع وهو
من العسل يبذحتى
يشتد والمزر وهو من
الذرة والشعير ينبذ حتى
يشتد قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعطى جوامع الكلم بخواء. مقار أنهى عن كل مسكر أسكر عن الصلاة* حدثنا
قتيبة بن سعيد ها عبد العزيز يعنى الدراوردى عن عمارة بن غربة عن أبى الزبير عن جابران رجلاقدم من جدشان وجهثان من
اليمن فسأل النبى صلى الله عليه وسلم عن شراب بشريونه بأرضهم من الذرة يقال له المزر فقال النبى صلى الله عليه وسلم

(٣٢٣)
القرآن الكريم ويعنى بخواء انه بختم كلامه بمقطع وجيز بديع كابداه (قول فى الآخر أو
مسكرهو)، ط) هو بقتح لواو ولا يعرف غيره وهو سؤال عن صعة البيد المسؤل عنه وفيه أن عله
التحريم انما هى الاسكاروينتج به على الحنفية (قوله ان على الله عهدا)(ط) أى التزم ذلك بو عيده عليه
وطينة الخبال قد فسرهاباتها عصارة أهل النار وفى حديث آخرانها صديد أهل النار وسميت طينة
الجبال لانها تخبل أى تعسد عقل شار بها وهذا الوعيد وان علقه على مطلق الشرب فهو مقيد بعدم
التوبة (ع) وقد اختلف فى التوبة من غير الكفرهل هى نظرية أوقطعية (ط) ولذى أقول به ان من
تتبع العرآن والسنة يقطع ان توبة الصادق قطعية لقوله تعالى وهو الذى يقبل التوبة عن عباده
وغير ذلك من الآى ﴿قلت﴾ يقال تارة قال الاميرمن فعل كذا عاقبته ويقال تارة قال من فعل كد
على عهدان أعاقبه ومعلوم أن الثانى أبلغ فى الزجر والحديث منه ثم الشارب ان مات وقد تاب فيحكمه
ماذ کرمان مات ولم يقب فلابد من نفوذ لو عيد فى طائفة لوجوب صدق ابعاد الله تعالى ومن سوى
تلك الطائفة فى كمه انه فى المشيئة عند أهل السنة وهذا فى كل صنف من العصاة (قوله فى الآخر كل
مسكرخر وكل مسكر حرام) يأتى الكلام عليه فى الكلام على الطريق الثانى (قوله فى سند الطريق
الثانى نافع عن ابن عمر ولا أعلمه الا عن النبى صلى الله عليه وسلم)(ع) اختلف فى رفعه عن ابن عمر
فرفعه الحفاظ واختلف فيه عن مالك فلم يرفعه من أصحاب الموطأغير معن وكذلك رواه عنه عبد الملك
مرفوعا (قول كل مسكرخمر وكل خر حرام) (م) نتيجة هاتين المقد متين كل مسكر حرام وأراد بعض
الاصوليين أن يخرج هذا بشئ من علم المنطق فقال ان أهل المنطق يقولون ان القياس المنتج لا يكون
الاعن مقدمتين فاوقلت كل مسكر خرلم تعدهذه المقدمة بانفراد ها شيأهاذا أضفت اليها وكل خر
حرام كانت عنه النتيجة المذكورة وهم بسمون الكلمة الأولى موضوعا والكلمة الثانية منهما
محمولا بمعنى أن الكلمة الأولى وضعت ليحمل عليها الكلمة الثانية ويكون المحمول فى المقدمة الاولى
هو الموضوع فى المقدمة الثانية وتكون النتيجة مركبة من موضوع المقدمة الاولى ومحمول الثانية
كمارأيت فى النتيجة المذكورة ويجعل أهل المنطق هذا أصلايسهاون به معرفة النتائج وهذا القياس
واضح لهذا الاصولى فى موضع أوموضعين من الشريعة فانه لا يستقيم فى سائر أنيتها ومعظم
بخوائه أنه يختم كلامه بمقطع وجيز بديع كابد أه (قول أو كره هو) بفتح الواو فيه أن عله التحريم
انما هى الاسكار فيحج به على الحنفية (قول ان على الله عهدا) أى التزم ذلك بوعيده عليه وطينه
الخيال بفتح الحاء المعجمة والباء لمخففة قد فسرها بانها عصارة أهل النار وفى حديث آخرانها صديد
أهل النار وسميت طينة الخبال لانها تخبل أى تفسد عقل شار بها وهذا الوعيدوان علقه على مطلق
الشراب فهو مقيد بعدم التوبة ثم اختلاف فى التوبة من غير الكفرهل هى ظنية أو قطعية (ط)
والذى أقول به ان من تقبع القرآن والسنة يقطع أن توبة لصادق قطعية لقوله تعالى وهو الذى
يقبل التوبة عن عباده وغير ذلك من الآى (ب) يقال تارة قال الأمير من فعل كذا عاقبته ويفال
تارة قال من فعل كذا على عهدان أعاقبه ومعلوم ان الثانى أبلغ فى الزجر والحديث منه ثم الشارب
ان مات وقد تاب محكمه ماذكرفان مات ولم يقب فلابد من نعوذ الوعيد فى طائعة لوجوب صدق
ايعاد الله تعالى ومن سوى تلك لطائفة-فحكمه أنه فى المشيئة عند أهل السنة وهذا فى كل صنف من
العصاة (قول كل مسكرخر وكل مسكر حرام) هذا الترتيب من الضرب الأول من الشكل الأول
ونتيجته كل مسكر حرام وفيه اندراج الصغرى تحت حكم الكبرى والمازرى فى هذا المحل كلام يدل
أومسكر هو قال نعم قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم كل مسكر حرام ان
إلى الله عز و جل عهد المن
يشرب المسكر أن يسقيه
من طينة الخبال قالوا
يارسول الله وما طينة الحبال
قال عرق أهل النارأو
عصارةأهل النار *حدثنا
أبو الربيع المنسكى وأبو
كامل قالا ثنا حماد بن زيد
هذا أيوب عن نافع عن ابن
عمر قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم كل مسكر
خر وکلمسكرحرام ومن
شرب الخرفى الدنيافات
وهو يدمنها لم يقب لم يشربها
فى الآخرة » وحدثنا
اسحق بن ابراهيم وأبو بكر
ابن اسحف كلاهما عن روح
ابن عبادة ثنا ابن جريج
أخبرنىموسى بن عقبة عن
نافع عن ابن عمر أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال
كلمسکر خر وكل .سكر
حرام * وحدثنا صالح بن
سمار السلمى ثنا معن ثنا
عبد العزيز بن المطلب عن
موسى بن عقبة بهذا الاسناد
مثله # وحدثنا محمد بن
مثنى ومحمد بن حاتم قالاتنا
بحي :هو القطان عن عبيد
الله أخبر نا نافع عن ابن عمر
قال ولا أعلمه الاعن النبى
صلى الله عليه وسلم قال كل
مسکر خر وکلخرحرام

( ٣٢٤)
نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
* حدثنا بحي بن يحي قال قرأت على مالك عن
قال من شرب الخمرفى
الدنيا حرمها فى الآخرة
*حدثناعبد الله بن مسلمة
ابن قعنب نا مالك عن
نافع عن ابن عمر قال من
شرب الخمرفى الدنيا فلم
رتب منها حرمها فى الآخرة
فلم دسقها قيل لمالك رفعه
قانعم *وحدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة نا عبد الله بن
تبرح وثابن غير ثنا أبى
ثنا عبيد الله عن نافع عن
ابنعمر أن رسول اللهصلى
الله عليه وسلم قال من شرب
الخر فى الدنيالم يشر بها فى
الآخرة الا أن يتوب
* وحدثنا ابن أبى معمرثنا
هشام يعنى ابن سليمان
المخز ومي عن ابن جريج
أخبرنى موسى بن عقبة
عن نافع عن ابن عمر عن
البى صلى الله عليه وسلم
بمثل حديث عبيد الله
** حدثنا عبيد الله بن معاذ
المنبرى ثناأبى ناشعبة عن
پحي بن عبيد أبیعمر
البهرانى قال سمعت ابن
عباس يقول كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يفعبد
لەأول الليل فيشر بهاذا
أصبح يومن ذلك والليلة التى
نجى والغدو الليلة الأخرى
والغدالى العصر فان بقى
شئ سقاء الخادم أو أمر به
الافيهالفقهية لا يسلك فيها هذا المسلك ولا يعرف من هذه الجهة فأنا مثلالو الناتحرع، صلى الله عليه
ولم التفاضل فى الربابانه. طعوم كمايقوله الشافعى لم نقدر أن نعرف هذه العلمة الابحث وتقسيم ثم إذا
عرفتها وللنشا مى أن يقول حينئد كل سفرجل مطعوم وكل مطعوم ربوى فالسفرجل ربوى على
الطريقة التى فلماان النتيجة تكون مركبة من موضوع لمقدمة الأولى ومحمول الثانية ولكن هذا
لا يفيد الشافعى فائدة لانه انما عرف صحة هذه القيمة بطريقة أحرى فلما عرفها من تلك الطريقة
وضعها فى عبارة أحرى تفيد مذهبه ومراده وليس فى ذلك. زيد على الطريقة الأولى وأنمانبهنا على
هذا لما وحد نا بعض المتأخرين صنف كتاب، أراد أن يردّ أصول الفقه لأصول علم المنطق وقد وقع فى
بعض الطرق كل مسكر حرام وهذه نتيجة تلك المقدمتين المذكورتين فى الطريق الأخرى من غير
أن تذكر تلك المقدمة وذكرنا فى طريق أخرى من غير نتيجة وفى طريق ثالث كل مسكرخر وكل
مسكر حرام وهذه الطريق ذكر فيها احدى المقدمتين مع نتيجتهما لو اجتمعنا وهذا يشعرك بأن الشرع
لا يلتفت إلى الناحية التى نحالبها هذا المتأخر ﴿قلت﴾ لا يخفى على منله مشاركة فى المنطق از
كلام لا مام هذا يدل على ضعفه فى علم المنطق أوانه لا يعرفه ولولاخشية لاطالة ليدنت ذلك وانما
يطول لامه يتوقف على معرفة القياس المنطقى والقياس المقهى وان المنطقى يتركب من مقدمتين
احداهما تشتمل على موضوع المطلوب المسمى بالاصغر وهى الصغرى والأخرى تشتمل على
محموله المسمى بالاكبر وهى الكبرى (قول فى الآخر من شرب الخمر فى الدنيا حرمها فى الآخرة)
(ع) بحر.هادئما وان دخل الجنة ابتداء أو بعد خروجه من الباران تنذ فيه الوعيد ثم لا يلحقه غم لعدم
شربها* قيل لانه ينساها رقيل لانه لا يشتهيها وقيل لأنه لا يدخل الجنة جلة لانه ان دخلها وهو يعلم
مها خرن وان لم يحزن فلا عقوبة ومعنى هذا عند هذا المائل انه يحبس عن دخول الجنة مدة
فيكون عقابه حبسه عن الالتذاد بها تلك المدة فيكون اما من أصحاب الأعراف والبرز خ وامالانه
لا يدخل الجنة جملة فليس بمذهب لأهل السنة فى أهل الذنوب ويقول الأولون ان نسيانها أو عدم
اشتهائه ليس بعقوبة واناه ونقص نعيم وهم لا يتألمون لرفع درجات بعضهم على بعض (قلت) فاذالم
تألموا فاين العقوبة اذن
﴿ أحاديث مدة الانتباذ ﴾
(قولم كان يفتبذ له أول الليل) ﴿فلت) كان تشعر بالدوام والتكرار (ع) فيه جواز الانتباذودوام
شر به ما دام حلو الم يتغير ولا خلاف فى اليوبين وأمابعدالثلاث فلا يؤمن أن تدخلها داخلة فلذلك
على ضعفه فى علم المنطق أوانه لا يعرفه أصلا والله أعلم (قول من شرب الخمرفى الدنيا حرمها فى
الآخرة)(ع) بحر مهاد اثماوان دخل الجنة بتداء وبعدخروجه من الناران نفذفيه الوعيد ثم لا يلحقه
غم لعدم شر بها قيل لأنه ينساها وقيل لأنه لا يشتهيها (ب) اذ لم تألمواهابن العقوبة اذن
باب مدة الانتباذ ﴾
﴿ش﴾ أبو أسيد الساعدى بضم الهمزة وقع السين (قوله كان ينتبذ له أول الليل) (ع) ففيه جواز
الانتباد ودوام شر به ما دام للواولا خلاف فى المومين وأما بعد الثلاث ولا بدمن أن تدخله داخلة
قصب* حدثنا محمد بن بشارنا محمد بن جعفر تما شعبه عن يحي لهرانى قال ذكروا النبيذ عندابن عباس فقال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم ينتبذله فى سقاء قال شعبة من ليلة الاثنين فيشر به يوم الاثنين والثلاثاء الى العصر

فإن فضل منه شئ سقاه الخادم أوصبه «وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب واسحق بن ابراهيم واللفظ لابى بكر، وأبى كريب قال
أستحق أخبر ناوقال الآخران ثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبى عمر عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقع له الزبيب
فيشر به اليوم والغدو بعد الغدالى مساء الثالث، ثم يأمر به في-قى أو بهراق * وحدثنا اسحق بن إبراهيم أخبر ناجرير عن الاعمش عن
بحي أبى عمر عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فبد له الزبيب فى السقاء فيشر به يومه والغدو بعد الغدفاذا كان
مساء الثالثة شربه وسقاه هان فضل شئ أهراقه » وحدثنى (٣٢٥) محمد بن أبى خلف ثنا زكريان عدى أخبر نا عبيد الله
عن زيد عن يحي أبى محمر
النسعی قالسأل قوم ابن
تحراه صلى الله عليه وسلم ولم يشر به وسقاه غيره (قول فان فضل منه شئء) (وات) ظاهر بالبعد العصر
لاعن شر به إياه بعد العصر كمان الطريق الآخر (قول سقاء الخادم) وتنزه عن شر به لما عسى يوجد
من رائحته لا لانه مسكر لانه لو كان مسكر الم يسعه الخادم ولا ينبغى اراقته وقت جوازشر به الغير لائه
من اتلاف المال (قولم أوصه) (ع) اذا رأى فيهشبهة لتغيير والفساد فمياه للخادم واراقته
اختلاف الحلين (علمت﴾ فارفيه للتنويع و فيه اراقة مافسدا وغش من اللبن والعسل واراحة المسك
الذى لا رائحة له مخافة أن يعش به والاصل فى هذا من المذهب كسر الدرهم الستون المذكورفى
كتاب الصرف (قول فى الآخرأمسلم ون انتم) (ط) استفهام عن دخولهم فى الاسلام لانهم - ألوا
عما لا يجهل حكم، مسلم لاتقررمن حرمته وحرمة بيعه لحديث ان الذى حرم شر بها حرم بيعها
وحديث ان الله إذا حرم على قوم شيأ حرم عليهم به (قوله سل هذه) لأنها المباشرة لفعل ذلك فهو
تحقيق ومعنى أركهاربطه بالولاء والوكاء الخيط الذى يربط به فى السقاء، قول فى سند الآخر عن
الحسن عن أمه عن عائشة)(د) هو الحسن البصرى واسم أمه خيرة وكانت. ولا ملام سلمة زوج ابى
صلى الله عليه وسلم- وى عنها ابناها الحسن وسعيد وعزلاء هو بفتح ! ين المهملة واسكان الزاى والمد
وهو الثقب الذى يكون فى أسفل المزادة والغربة (قول تنفيذه غدوة وشربه عشاء) (ع) هذا فيماق
ويفرغ من يومه الأول فيما كثر ويقى منه الاأنه لا يبقيه بعد الثلاث لماتقدم ويحتمل أن حديث
عائشة هذا فى زمن الحروحيث يخشى فساده في إزاد على اليوم والليلة وحديث ابن عباس فى زمن آخر
حيث لا يخاف عليه لتغيير الابعد الثلاث (قول فى سند الآخر أبو أسيد) (٥) هو بضم الهمز (قوله
فكانت امرأته يومئذ خاد.هم)(د) هذا محمول على انه قبل نزول الحجاب ويبعد أنها مستورة البشرة
ولذلك تحركه صلى الله عليه وسلم. لم يشر به ومقاه غيره (قول-قاه الخادم) وتنزه عن شر به لما عسى
يوجد من المحتهلالأنه مكراذلو كان مسكر المبسقه الخادم (قول أن صبه) أو للتنويع أى ادارأى
فيه شبهة التغيير والفساد فسعيد للخادم واراقته باختلاف الحالين (قول أمسلمون أنتم)(ط) استفهام
عن دخولهم فى الاسلام لانهم .. ألو عما ا يجهل حكمه مسلم لماتفر ر من حرمته وحرمة بيعه (قول
سل هذه) لأنها المباشرة لفعل ذلك فهو تحقيق ومعنى اوكمار بطه بالوكاء والولاء الخيط الذى يربط
بهم السقاء (قوله وله عز لاء) هو بفتح العين المهملة واسكان الزى والمدوهو الثقب الذى يكون فى
عباس عن بيع الخر وشرائها
النجارةفيهافقال أمسلمون
أنتم قالوانعم قال فانه لا يصلح
بيعها ولا شراؤها ولا
التجارة فيها قال فألوه عن
النبيذ فقال خرج رسول
الله صلى الله عليه وسلم فى
سعر ثم رجع وقدتبدناس
من أصحابه فى حساثم ونقبر
ودباء هأمر به فأحريق ثم
أمر بقا، فجعل فيه زبيب
وماء جعل من الليل فاصح
فشربمنه يومه ذلك
وليلته المستقبلة ومن الغد
حتىأمسی فشرب وسقى
فلما أصبح أمربما بقى منه
فاهريق « حدناشيان
ابن فروخ نا لقاسم يعنى
ابن الفضل الحدانى تنا
غمامة يعنى ابن حزن
القشيرى قال افيت عائشة
فسألتها عن النبيذ فدعت
عائشة جارية حبشية فقالت
سلهذه فانها كانت تنبذ
لرسول الله صلى الله عليه
وسلم معالى الحدشية كذب أنبدله فى مقاء من اللين وأوكيه وأعلمه ماذا أصبح شرب منه* حدثناجبن. فى المنزى تنا عبد الوهاب
الثقفى عن يونس عن الحسن عن أمه عن عائشة قالت كنا ننبذ لحول الله صلى الله عليه وسلم فى سقاء يوحى أعلاه وله عز لاء ننبذهغدوة
فيضربه عشاء وننبذه عشاء فيشر به غدوة* حدثنا قتيبة بن سعيد ثناعبد العزيز يعنى ابن أبى حازم عن أبى حازم عن سهل بن ..* دقال
دعا بوأسيد الساعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى عرس. فكانت امر أنه يومئذ خادمهم وهى العروس قال سهل تدرون
ماستقت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفعت له تمرات من الليل فى تور ولما أ كل -قته اياه * وحد ثنا قتيبة بن سعيدثنا يعقوب يعنى
ابن عبد الرحمن عن أبى حازم قال سمعت - هلا يقول أتى أبو أسيد الساعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فد عارسول الله صلى الله عليه

بن سهل التميمى ثنا ابن أبي مريم أخبر نا محمد يعنى أبا
(٣٢٦)
وسلم بمثله ولم يقل فلماأ كل سقته إياه . وحدثنى محمد
غسان تنى أبو حازم عن
سهل بن سعد بهذا الحديث
وقالفی تو رمن حجارةفاما
فرغ رسول الله صلى الله
عليه وسلم من الطعام أمائته
فقته فخمه بذلك # حدثى
محمد بن سهل التميمى وأبو
بكر بن استحق قال أبو بكر
أُخبرنا وقال ابنسهل تنا
ابن أبي مريم أخبرنا محمد
وهوابن مطرف أبوغسان
أخبرنى أبو حازم عن سهل
ابن سعد قال ذكر الرسول
الله صلى الله عليه وسلم
امرأة من العرب فأمر أبا
أسيد أن يرسل اليها فأرسل
اليها فقدمت فنزلت فى أجم
بنى ساعدة فرج رسول
الله صلى الله عليه وسلم حتى
جاءها فدخل عليها فاذا
امرأة منكسة رأسها فلما
كلها رسول الله صلى الله
عليه وسلم قالت أعوذ بالله
منك قال قد أعذتك منى
فقالوالها أندر ين من هذا
فقالت لا فقالواهذا رسول
الله صلى الله عليه وسلم جاءك
ليخطبك قالت أنا كنت
أشقى من ذلك قال سهل
فأعل رسول الله صلى الله
عليه وسلم يومئذ حتى جلس
فى سقيفة بنى ساعدة هو
وأصحابه ثم قال القنالسهل
قال وأخرجت لهم هذا القدح
فاسقيتهم فيه قال أبو حازم
فأخرج لنا سهل ذلك
(ولم أمانته)(م) كذار ويناهرباءيا بالثاء المشيئة فى الأول وبالتاء المشاه من فوق فى الثانى بمعنى اذا بته
وذكره ابن السكيت ثلاثيامات الشئ يمينه ويمونه. ينا ومونا أذابه وفى بعض النسخ بالمثناة من فوق
فيهما وفى بعض النخ أماتته من الموت أى معركته واستخرجت قونه وعسيلته (ع) والوجهان
الرباعى والثلاثى معروفان (قول تخصه بذلك) (ع) وعند ابن السكن من رواية لنخارى تحفه بذلك
وهو قريب من معنى تخصه«ابن دريد أتحصته ب لشئ اتحافاداطر فقه به أو خصصته به لمالم يسع الجميع
ففيه تخصيص صاحب الدعوة الحاضرين بنوع من البرومكارم الاخلاق وحسن المبرة تأباه لئلا
يوحش الصدور ولا يعترض بهذا الواقع فى الحديث فان الجميع مسر ور بذلك ويؤثره به على نفسه
وأحاديث المرأة التى استعاذت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى: لا تعرفه)
(قوله فى أجم بنى ساعدة) (د) أى فى حصونهم* أبو عبيد الآجام الحصون واحدها أجم بضم الهمزة
والجيم (قوله فدخل عليها فاذا امرأة منكسة) أى مطأطئة (د) فيه جوازنظر الخاطب لمن أرادأن
يتزوج (قولم أعذتك) (د) معناه تركتك وفى الحديث المشهورمن استعاذ كم بالله فاعيذوه فلما
استعادت لم يجد بدا من أن يعيدها ثم اداترك شيألله لم يعد فيه وتركه تزوجها اما انها لم تعجبه صورتها أو
خلقها (ع) اعادته يا ما يحتمل انه كافأهما بذلك لسوء ما بداله من قلة رغبتها ويحتمل أنه كراهة لها لماتخيل
فيها من الفكير لأنه دخل وهى منكسة رأسها واستعانت منه ويحتمل انهالم تعجبه مع أن الحديث
بدل أنهالم تعرف أنه النبى صلى الله عليه وسلم فهى أعذر فى قولها (ط) ولذ قالت لما أخبرت بمن هو وبما
أريد منها قالت أنا كنت أشقى من ذلك ومات﴾ الاظهر انها علمت ما جاءله وما أريد منها اذلا يليق.
با سيد عدم اعلامها بذلك ولكنها لم تعلم أن هذا الداخل أولا هو النبي صلى الله عليه وسلم لانه دخل عليها
وهو وحده اذلا يليق أن يدخل معه عليها غيره ألاترى قولهم فيه جواز نظر الخاطب اذلايجوزلغير
الخاطب أن ينظر مع الخاطب (قول اسقنا لسهل)(1) فيه التبسط مع الصديق وطلب ما عنده من
الطعام اذا علم طيب نفسه بذلك كماقال تعالى أوصديقكم (قول فأخرج لناسهل ذلك القدح فشر بنافيه
قال ثم استوهبه بعد ذلك عمر بن عبد العزيز) (ع) فيه التبرك بآثار الصالحين وبمالبسه أو مسه أو كان منه
نحو ما أجمع عليه السلف والخلف من التبرك بالصلاة فى مصلاه كالر وضة المكرمة ودخول الغار الذى
دخله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك غسل قبائه للمرضى واعطاؤه لابى طلحة شعره ليق سمه على الساس
أسفل المرادة والغربة (قول امانته) (م) هكذار ويناهرباعيا بالثاء المثلثة فى الأول وبالتاء المثناة من
فوق فى الثانى بمعنى أذابته وذكره ابن السكيت ثلاثيامات الشئ يمينه ويموثهميناومونا اذا به وفى
بعض النسخ بالمثناة من فوق فيهما من الموت أى عركته واستخرجت قوته وعسيلته
﴿ باب المرأة التى استعاذت من رسول الله صلي عليه وسلم وهى لا تعرفه﴾
﴿ش﴾ (قول فى أجم بنى ساعدة) أى فى حصونهم« أبو عبيد الآجام الحصون واحدها أجم بضم
الهمزة والجيم (قول أعذتك) أى تركتك وكان اذا ترك شيئاله لا يعودفيه وفى الحديث المشهور
من استعاذ كم بالله فاعيذوه (قول استنالسهل) فيه القبسط مع الصديق اذا علم طيب نفسه بذلك
(قوله فاخرج الناسهل ذلك القدح) فيه التبرك بآثار الصالحين
القدحفشربنافی،قال ثم استوهبهبعددلك عمر بنعبدالعز یزفوهبهله وفىروايةابی بکرین اسحاققال اسقنا یاسهل، وحدثنا

(٣٢٧ )
واعطاؤه حفود ليكمن به وجعله صلى الله عليه وسلم الجريدتين على اغبر واعطازه الممعص لعبد
اللّه بن أبى (د) ومنه جمع بنت ملحان عرة، صلى الله عليه وسلم وتممع أصحابه رضي الله عنهم يوضوئه
وذلكهم وجوههم بتضامته وغير ذلك (قوله لقد مقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قدحى هذا
الشراب كاء العسل الخ) (ط) فيه استعمار الحلاوة والاطعمة النفيسة وانه ليس بمناف الزهد اذا لم
يكن ذلك على وجه السرف
-0﴿حديث شربه صلى الله عليه وسلم اللبن فى هجرته الى المدينةمـ
(قوله -خلبت (ه كتبة من لبن) (م) المكتبة بضم الكاف وسكون المثلثة الشئ القليل * يعقوب قدر
حلبة وقال الخليل هو الشئ القليل وكل ماجمعت من شئ فهو كثبة (قول حتى رضيت) أى حتى تحققت
انه قد أخذ قدر حاجته (ع) وكانه شق عليه ما لحقه من العطش فلماشرب ما أزال العطش عنه رضى
#وشربه بغير حضرة صاحب الغنم يحتمل لامه مباح عندهم لكل أحد بمقتضى المادة ويحتمل انه لا قيمة
له في الطريق هناك وانما هو للرعاء الذين بلون أمرها أوان الغم لمن يعلم انه يسره بذلك وقد جاء فى
آخر مسلم انهالرجل من أهل المدينة والصحح انه من أهل مكة وفى البخارى انهالرجل من قريش
وسئل مالك عن مثل هذا من حيث الجملة فكرهه ومثل عن الرجل يدخل حائط الرجل فيجد الثمر
ساقطا فعال لا يأ كان الاأن يعلم طيب نفس صاحبه أو يكون محتا جا وقد تقدم الكلام على ذلك وهل
يغرم المضطر فى آخر الأقضية (ط) لتوجيه بأنه لاقيمة له فى الطرق زاد قائله لا سيمامع البعد عن
العمران فهوان لم يشر به تلف فاشبهة وله فى الشاة يجدها فى الغلاة هى لك أولاحيك أو الذئب وهذا
ليس شئ لان الحبة من مال الغير لا تحمل الاعن طيب نفسه والقشبيه باللقطة فاد لان اللبن فى
الفروع محفوظ والتعليل بأنه م باح عندهم فى العرف انما كان قبل النهى عن ذلك وقيل لامه مال
كافر وماله مباح فى الأصل وقد يمنع هذا الأصل لاسيما على القول بان له شبهة الملك وتقدم ذلك آخر
الجهاد وأحمها انه عسلم طيب نفس صاحب القيم (قوله فى الآخر فاتبهم سراقة بن مالك) <قات﴾
سراقة هوابن مالك الكنانى وكان من حديثه ان الله تعالى لما أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم فى
(ولم لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدحى هذا الشراب كله العسل الى آخره)
(ط) فيه استعمال الحلاوة والأطعمة النفيسة وانه ليس بمناف للزهد اذالم يكن ذلك على وجه
السرف
﴿باب شربه صلى الله عليه وسلم اللبن فى هجرته ﴾
﴿ش﴾ (قوله -خلبت له كثبة من لبن) الكثبة بضم الكاف وسكون الثاء المثلثة الشئ القليل
* يعقوب قدر حلبة وقال الخليل هو الشئ القليل «وكل ما جمعت من شئء فهو كتبة وشر به بغير حضرة
صاحب الغنم يحتمل لانه مباح عندهما كل أحد بمقتضى المادة و محتمل انه لاقيمة له فى الطريق
هناك وانماهو للرعاء الذين يلون أمرها وان الغنم من يعلم انه يسره ذلك وسئل مالك عن مثل هذا
من حيث الجملة فكرهه وسئل عن الرجل يدخل حائط الرجل فيجد الثمر ساقطا فقال لا بأ كله الا
أن يعلم طيب نفس صاحبه أو يكون محتاجاء اعترض القرطبى الاحتمال الثاني بان اللبن فى الضروع
محفوظ فقيائه على الشاة ب الصلاة فاسد (قول فاتبعه سراقة بن مالك) (ب) سراقة هو ابن مالك
السكانى و كان من حديث أن الله: "إلى لما أدن لرسوله صلى الله عليه وسلم فى الهجرة وخرج صلى الله
أبو بكر بن أبى شيبة
وزهير بن حرب فالا
ثنا عفان تنا حمادين
سلمة عن ثابت عن أنس
قال لقد سقيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم بقدحى
هذا الشراب كاء العسل
والنصف والماء واللبن
* حدثنا عبد الله بن معاذ
العنبرى ثنا أبى تنا شعبة
عن أبى اسحق عن البراء
قال قال أبو بكر الصديق
لما خر جنائع النبي صلى
الله عليه وسلم من مكة الى
المدينة مررنا براع وقد
عطش رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال فلت له
كتبة من لبن فأتيته بها
فشرب حتى رضيت
* حدثنا محمد بن مثنى وابن
تشار واللفظ لابن مثنى
قالا ثنا محمد بن جعفر
ثنا شعبة قال سمعت أبا
استحق الهمدانى :غول
سمعت البراء تقول لا
أقبل رسول الله صلى الله
عليه وسلم من مكة إلى المدينة
فاتبعه سراقة بن مالك بن
جمشم قال فدعا عليه
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فساخت فرسه فقال
ادع الله لى ولا أخبرك قال
فدعا الله قال فىطش

(٣٣٨ )
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فر وا براعى غنم قال
أبو بكر الصديق وأحذت
قدما حليت فيه الرسول
الله صلى الله عليه وسلم
كتبة من لبن وأيته به
فشرب حتى رضيت
* حدثا محمد بن عباد
وزهير بن حرب واللفظ
لابن عباد قالانما أبو صفواز
أخبرنابونس عن الزهرى
فإن قال ابن المسيب قال
أبو هريرة ان النبى صلى
اللّه عليه وسلم أتى ليلة اسرى
به ايليا، بقدحين من خر
وابن فنظر اليهمافاحذ للبن
فقال له حبريل عليهما
السلام + لله الذى هداك
للفطرة لو أخذت الخمر
غوت أمتك * وحدثنى
سلمة بن شبيب تنا الحسن
ابن أعين نا معقل عن
الزهرى عن سعيد بن
المسيب انه سمع أباهريرة
يقول أنیرسول الله صلى
اللّه عليه وسلم مثله ولم يذكر
بالياء* حدثنازهير بن
حرب ومحمد بن مثنى وعبد
ابن حميد كلهم عن أبى عاصم
قال ابن مثنى تنا الضماك
أخبرنا ابن حريح خبرنى
أبو الزبير نه سمع جارين
عبد الله يقول أخبر نى أو
حميد الساعدي قال أتيت
الذى صلى الله عليه وسلم
الهجرة وخرج صلى الله عليه وسلم هو وأبو بكر رضى الله عنه جعلت قريش من رده عليهم مائة ناقة
تفرج - راقه فى أثره لبرده فكان من أمره ماد كر فى الحديث* وفى سيرة بن اسحق انه لما ساحت
قواثم فرسه فى الأرض تبعها عثان والمثان الدخان وذكر غير ابن اسحق ان سراقة لما رجع بغير شىء
لا .. أبو جهل فأنشده
أبا حكم والله لو كنت شاهدا * لامر جوادى انتوخ قوائمه
علمت ولم تشكك بأن محمدا « رسول بيرهان فمن ذا يقاومه
عليك بكم القوم عنه فاننى « أرى أمره يوماستبدو معالمه
خاصى برد الناس فيه بأسرهم * فان جميع الاس طرا يسالمه
﴿ حدیث اثاره صلى الله عليه وسلمقدح اللبن.
(قوله مايلياء) (د) هى بيت المقدس وفيها المدوالقصر ويعلن بحذف الياء الأولى ( قول فنظر
لهما فأخذ للبن) ﴿قلت﴾ فى الكلام حذف وتقديره أتى بعد حين فقيل له اخترأحدهما كما
جاء مصر حابه فى غير هذا فاختار اللبن وألهمه الله سبحانه إلى اختيار اللبن لما أراد من توفيق هذه الأمة
(قول الله) (د) فيه استحباب الحد عند تجديد الم (قول هداك للفطرة) (د) قيل فى معنى
لاقوال المختار منها أن الله سبحانه أعلم جبريل عليه السلام انه ان اختار اللبن كان كداوان اختار
لخر كان كذا والمراد بالفطرة هنا الاسلام المذكور فى قوله كل مولوديولد على الفطرة (ع)
واستدل باختيار اللبن على الفطرة لان اللبن ول ما يتغذى به الانسان كما أن الاسلام أول ما حلق عليه
بن آدم فى صلب أبيه كماقال صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة ويحتمل انها علامات
ضعها الله سبحانه وتعانى لجبريل عليه السلام العلم بظاهر ها ما قسم الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم
ولأمته من الهداية ويحتمل لان البن لما كان غذاء سالما من المضار غالبا فى دنياه (قول لواخذت الخمر
غوت أمتك) (ع) هو من الغى ومعا-ضلت عن الخير وانهمكت فى الشعر وانما كان ذلك لان الخر
عليه وسلم هو وأبو بكر رضى الله تعالى عنه جعلت قريش لمن ورده عليهم مائة ناقة فخرج سراقة فى
أثره ليرده فكان من أمره ماذكرفى الحديث وفى سيرة ابن اسحاق انه لما ساخت قوائم فرسه فى
الأرض تبعها عثان والعثان الدخان وذكرغيرابن اسحاق أن سرافة لمارجع بغير شئ لامه أبو
جهل فانشده
أباحكم والله لو كنت شاهدا* لأمر جوادى اذتوخ قواتعه
علمت ولم تشكك بان (محمدا) * رسول ببرهان فمن ذايقاومه
عليك بكف لنموم عنه فاننى « أرى أمرء يوما تبدو معالمه
فأمريرد المساس فيه بلسرهم * فان جميع الناس طرا يسالمه
(قوله فنظر اليهما أحد اللبن) (ب) فى الكلام حذف وتعديره أتى بقد حين فقيل له اختر أحدهما
كما جاء مصر حابه فى غير هذا فاختار اللبن وألهمه الله سبحانه لى اختيار اللبن لماأراد توفيق هذه
الأمة (قول هداك للفطرة) أى للاسلام (ع) فاستدل باختياره اللبن على الفطرة لان الله بن أول
ما يتغذى به الانسان كمان الاسلام أول ماخلق عليه ابن آدم فى صلب أبيه قال صلى الله عليه وسلم
كل مولود يولد على الفطرة ويحتمل أنها علامات وضعها الله تعالى لجبريل عليه السلام ليه لم نظاهرها
ما قسم الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم وأمته من الهداية (قول لواحدت الخمر غوت أمتك) لان

(٣٢٩)
لما كانت تذهب العقل وتثير العداوة والبغضاء دلت على خلاف مادل عليه للبن وفيه حجة على
تحريم الخمرلان ماهو سبب الفى والفساد محرم
﴿أحاديث تخمير الاناء ؟
(قوله من النقيع) (ع) رويناه عن أبى بحر بالباء الموحدة وعن غيره بالنون وكذلك اختلف فيه
عن البخارى والاشهر فيه النون وبهاذكره الخطابى قال والنقيع القاع، قال غيره هو قاع تنبت وأصله
كل موضع يتسع فيه الماء والنقيع هذا هو صدر وادى العقيق على عشرين فرسخامن المدينة وهو
الذى جاء عمر رضى الله عنه لنعم الصدقة فقيل انه جماه وعمر رضى الله عنه انما زادفيه وأما بقيع
الغرقد الذى هو مقبرة المدينة فبالباء لاغير وكذلك بقيع بطحان *وقال الخليل البقيع بالباء هوكل
موضع فيه شجرشتى (قول ألا خرته)(ع) تخمير الاناء تغطيته،وقلت﴾ الاظهر فى كونه لم يخمر فى
ما قبل الاتيان وفى حال الاتيان (ع) وحض صلى الله عليه وسلم على تغطية الاناء لابه أنظف وخوف
ما يقع فيه وحفظاله من الشيطان أن بلغ فيه فان الله سبحانه لم يقدره على كشف غطاء ولا فتح باب ولا
يصل الى اذاية أحد فعل ذلك كما منعه الميت فى منزل ذكر الله تعالى عنددخوله وكما منعه المرور بين
يدى المصلى اذا دنا من سترته وصيانة من الوباء الذي ينزل فى ليلة من السماء قال الليث والعجم تنقى ذلك
فى كانون الاول ومن الهوام أن يقع شئ منهافيه ويشرب منه وهو لايعلم (ط) الامر بالتغطية
أمرارشاد فى أمر دنيوى كقوله تعالى وأشهدوا اذا تبايتم ويدل على ذلك شر به من الاناء الذى
لم يخمر اذلا يفعل المكروه (قوله ولو تعرض عليه عودا) أى تمده عليه عرضالا طولا (ع) رويناه
بضم الراء وكذا قاله الأصمعى ورواه أبو عبيد بكسرها والوجه الاول لانه من جعله بالعرض الذى هو
ضد الطول والاكتفاء بالعود انماهو عند عدم الغطاء كمانص عليه فى الآخر ﴿قلت﴾ والعود
خرج مخرج الغالب ويتنزل منزلته غيره من سكين ونحوها ويدل على ذلك قوله فى الآخر ولو أن
تعرض عليه شيأفهم وتوجيهات الامر بالتغذية بالأمور السابقة تدل أن تشبيكات البوقال لا تكفى
عن التغطية حتى لو كان الماء أسفل من التشبيك( قول ان توكا) أى يربط فها بالوكاء والوكاء الخيط
الذى يربط به فم القربة والسقاء ﴿قات﴾ تقدم انه يدل أن الأمر بالتغطية أمرارشاد (قولم
الخرلما كانت تذهب العقل وتثير العداوة والبغضاء دلت على خلاف مادل عليه اللبن وفيه حجة
على تحريم الخمر
باب تخمير الأناء ﴾
﴿شى﴾ (قوله من النقيع) (ع)رويناه عن أبى بحر بالباء الموحدة وعن غيره بالنون والأشهر
فيه النون والنقيع هذا هو صدر وادى العقيق على عشرين فرسخان المدينة وهو الذى جاه عمر
رضى الله عنه النعم الصدقة (قول ألا خرته) أى غطيته وحض عليه صلى الله عليه وسلم لانه أنظف
وأحفظ له من الشيطان أن بلغ فيه وصيانة من الوباء الذى ينزل فى ليسله من السماء والعجم تنقى ذلك
فى كانون الأول ومن الهوام أن يقع شئ منهافيه (قولم ولو تعرض عليه عودا) أى تمده عليه عرضا
لاطولا(ع) رويناه بضم الراء وكدا قاله الأصمعى ورواه أبو عبيد بكسرها (ب) والعود خرج
مخرج الغالب ويتنزل منزلته غيره من سكين ونحوها وتوجيهات الامر بالتغطية بالامور السابقة تدل على
بقدح لبن من النقيع ليس
مخمرافقال ألاخر نه ولو
تعرض عليه عوداقال أبو
حميداى أمر بالاسقيةان
توكاليلا وبالابواب ان
تغلق ليلا * وحدثنى
ابراهيم بن دينار شاروح
ابن عباده نا ابن جريج
وز کر یابن اسحق فالا
أخبرنا أبوالز بيرانه سمع
جابر بن عبد الله يقول
أخبر نى أبو حميدالساعدى
أنه أتى النبي صلى الله عليه
وسلم بقدح لبن بمثله قال ولم
بذكرز كريا قول أبى
حميد بالليل . حدثنا أبو
بكر بن أبى شيبة وأبو كريب
واللفظ لأبي كريب قالاتنا
أبو معاوية عن الأعمش
عن أبى صالح عن جابر بن
عبداللهقال كنامع رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم
فاستقى فقال رجل
يارسول الله الانستيك
نبيذا قال بلى قال :خرج
الرجل يسعى بناء بقدح
فيهذ فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ألا
خرنه ولو تعرض عليه
،وداقال فشرب«وحدثنا
عثمان بن أبى شيبة تنا
جريرعن الأعمش عن أبى
سعيان وأبى صالح عن جابر
قال جاء رجل يقال له أبوٍ
(٤٢ - شرح الابى والسنوسى - خامس )

حميد بقدح من لبن من النقيع فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الاخرنه ولو تعرض عليه عودا وحد ثنا قتيبة بن سعيد
تنا ليت ح وثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال غطوا الاناء وأوكوا
السقاء وأغلقوا الباب واط فا السراج فان الشيطان لا يحمل نقاء ولا يفتح باباولا يكشف اناء وان لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على
انائه عوداويذكراسم الله فليفعل فان العويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم ولميذكر قتيبة فى حديثه وأغلقوا الباب» وحدثنا
يحي بن بحي قال قرأت على مالك عن أبي الزبير عن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث غيرانه قال واكمو الاماء
أوخروا الاناء ولم يذكرتعريض العود على الاناء وحدثنا أحمدبن يونس ثنا زهبر ثنا أبوالزبير عن جابر قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أغلقوا الباب فد كريمثل حديث الليث غيرانه قال وخر وا الآنية وقال تضرم على أهل البيت ثيابهم
عن أبي الزبيرعن جابر عن النبى صلى الله عليه
(٢٣٠)
* وحدثنى محمد بن مثنى تنا عبدالرحمن تنا سفيان
وسلم بمثل حديثهم وقال
وأغلقوا الباب) ﴿فلت﴾ هو أيضا أمرارشاد ويعنى نغلق عند عدم إرادة التصرف كمالة النوم
وليس معط وفاعلى جواب الشرط وانما هو معطوف على الجملة الشرطية والمراد بغلق الباب تطبيق
المصراعين فقط لا مع التسكير اذليس لكل باب سكاكير ولا يكفى ارخاء السترعن غلق الباب الاأن
تدعو الى ذلك ضرورة الحر فيكفى لان الأمر أمرارشاد كما تقدم (قوله واذكروا اسم الله)
﴿قلت) ظاهره أن ذكر الله تعالى شرط كماجاء فى الصحيح أن العبد اداد كرالله عنددخوله
منزله قال الشيطان لامبيتاكم وكما جاء إذا قال الرجل عند جماعه أهله اللهم جنبنا الشيطان وجنب
الشيطان مارزقتنا كان سببالسلامة الولد من ضرر الشيطان (قول فى الآخرلاترسلوا فواشيكم)
(م) الفواشى البهائم (ع) وأصله كل مافشا وانتشر من المال يقال أفشى الرجل إذا كثرت
مواشيه من الابل والبقر والغنم وغيرها *ابن الاعرابى يقال أمشى وأمشى وأوشى إذا كثرت
مواشيه ( ولم فى الآخرفان فى السنة ليلة ينزل فيها وباء وفى الآخر يوما ينزل فيه الوباء) (د)
قال الجوهرى الوباء مرض عام يفضى إلى الموت غالباوالقصر فيه أشهر من المدوجمع المقصور أو باء
والعو يسفه تضرم البيت
على أهله»وحدثنى اسهق
ابن منصور أخبرنا روح
ابن عبادة ثنا ابن جريج
أخبرنى عطاء انه سمع جابر
أبن عبد الله بقول قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم اذا كان جنح الليل
أوأمسيم وكموا صبيانكم
فان الشيطان يننشر حينئذ
فإذا ذهب ساعة من الليل
غلوهم وأغلقوا الابواب
واذ كروا اسم الله فان
الشيطان لا يفتح بابا- خلفًا
وأوكوافر بكواد كروا
اسم الله وخمر والآنيتكم
واد كروا اسم الله ولوان
تعرضوا عليها شيا واطعوا
ممایەکهوحدثنى اسهق
أن تشبيكات البوقال لا يكفى عن التغطية حتى لو كان الماء أسفل (قول واعلموا لباب) (ب) هو
أيضا أمر ارشادويعنى بملقه عند عدم ارادة التصرف كملة النوم وليس معطوفا على جواب
الشرط وانما هو معطوف على الجملة الشرطية والمراد بغلق الباب تطبيق المصراعين فقط لامع
التسكيراد ليس لكل باب سكا كير ولا يكفى ارخاء السترالا أن تدعوالى ذلك ضرورة الحر اقول
واذكروااسم الله) ظاهره أن ذكراسم الله تعالى شرط (قوله لا ترسلوا فواشيكم) الفواشى البهائم
(قولهينزل فيها وباء) القصر فيه أشهر من المدوجمع المقصور أو ماء وجمع الممدود أو بية (ب) النزول
ابن منصور أخبرنا روح من عبادة ثنا ابن جريح خبرنى عمر وبن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله يقول نحوامما أخبر عطاء الاأنه
لا يقول اذكروا اسم الله عز وجل* وحدثنا أحمدبن عثمان الوفلى ثنا أبو عاصم أخبرنا ابن جريح بهذا الحديث
عن عطاء وعمر وبن ديناركر واية روح# وحدثنا أحمدبن يونس ثنازهير ثنا أبو الزبير عن جابرح وتنا يحي بن يحي أخبرنا أبو
خيثمة عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاترسلوا فوا شيك ومبيانكم دا غابت الشمس حتى تذهب خيمة
العشاء فان الشياطين تنبعث اذا غابت الشمس حتى تذهب حمة العشاء* وحدثنى محمد بن مثنى ثنا عبد الرحمن تاسفيان عن أبى
الزبير عن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم بنهو حديث زهير# وحدثناعمر والناقد ثنا هاشم بن القاسم ثنا الليث بن سعد ثنى يزيد
ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد للنبى عن يحي بن سعيد عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن القعقاع بن حكيم عن جابر بن عبد الله قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول غطوا الاناء وأوكوا السقاء فان فى السنة ليلة ينزل فيها وباءلا يمر بانا ليس عليه غطاء أوسقاء
ليس عليه وكاء الانزل فيه من ذلك الوباء * وحد ثنانصر بن على الجهضمى ثنا أبى ثناليث بن سعديهذا الاسناد يمثله غيرانه قال فان

فىالسنة وما ينزل فيه وباء وزادفى آخرالحديث
(٣٣١)
قال اللیٹ فالاعاحمعندنايتقون ذلك فى كانونالأول
والممدودأوبية كاخبية ﴿ قلت﴾ الوباء المفسر بماذكر الجوهرى هو الوباء المعروف
والأظهر انه ليس المراد فى الحديث ويأتى الكلام عليه وانماهو وباء آخر والنزول حقيقة انماهو
فى الأجساممتميزة ففيه ان هذا الشئ الذى ينزل متميز والله سبحانه أعلم بحقيقته (قول قال الليث
فالأعاجم عندنا يتقون ذلك فى كانون الاول) (قلت) وتخصيصه بذلك خلاف مادل عليه الحديث
لانه لم يحصر الأمر بالتغطية نعم فيه انه يجتنب الجميع خوف البعض كما اذا لم يتميز موضع النجاسة
هانه یغسل التوب كاء
كتاب الاطعمة ﴾.
(قوله لم نضع أيد يناحتى يبدأرسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده) (ع) من آداب الأكل
والشرب وغسل الايدى للطعام ان يبدأ المعظم الاأن يحضر صاحب الطعام ويستحب أن يكون هو
البادئ فى الثلاث لينشطهم وعكس ذلك فى رفع اليدمن الطعام والغسل لتلايظهر منه فى البداءة
الحرص على رفع أيديهم(ط) بداءة المعظم هو على وجه الادب معه (قلت) وما يفعل اليوم من
البداءة فى الغسل بمن على لمين انما هو لعدم حضور الافضل فيفرع إلى البداءة بالمين تبركا بالنيامن
فى كل شئ ( قوله جاءت جارية كاسها تدفع)(ط) الجارية فى النساء كالغلام فى الذكران وهى من
دون البلوغ ومعنى تدفع يدفعها دافع ودافعها الشيطان لتسبق إلى الطعام قبل رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقبل التسمية ليصل إلى غر ضه فلما رأى النبى صلى الله عليه وسلم ذلك أخذبيدها وبيد
الشيطان منهالهمامن ذلك (قول ان الشيطان يستحمل الطعام أن لايذكراسم الله عليه)(د) معناه
يتمكن من أكل الطعام الذى لا بذكر عليه اسم الله تعالى (ط) واختلف فيما جاءت به الآثار الكثيرة
منأ كل الشيطان فحملها كثير من السلف على الحقيقة إذلايحيلها العقل وهم ان كانوا أجساما
لطيفة روحاتية فلا يبعد أن يكون يتغذى لطيف رطوبات بعض الاغذية ور وتحها فقد جاء مزبات
حقيقة انما هو فى الاجسام المتخبز، ففيمان هذا الشئ الذى يتنزل متميز والله سبحانه أعلم بحقيقته
(قوله قال الليث فالأعاجم عندنا يتقون ذلك فى كانون الأول)(ب) تخصيصه بذلك خلاف مادل عليه
الحديث لانه لم بمصر الأمر بالتغطية نعم فيه انه يجتذب الجميع خوف البعض كما ادالم تميز موضع
لنجاسة فانه يغسل الثوب كله
﴿كتاب الاطعمة﴾
﴿ش﴾*أبو حذيفة الأرحى بفتح الهمزة وسكون الراء وقع الحاء المهملة وآخره باء (قول حتى يبدأ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده) فيه ان من آداب الا كل والشرب وغسل الايدى أن يبدأ
المعظم (ب) وما يفعل اليوم من البداءة فى الغسل بمن على اليمين انما هو لعدم حضور الافضل فيفرع
إلى البداءة اليمين تبر كا القيامن فى كل شئ (قوله كانها تدفع) بضم التاءأى يدفعها دافع ودافعها
الشيطان لتنبق الى الطعام قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل التسمية لمصل الى غرضه فلما
رأى النبى صلى الله عليه وسلم ذلك أخذ بيدها وبيد الشيطان منعالهما من ذلك (قول ان الشيطان
يستحل الطعام ان لا يذكراسم الله عليه) أى يتمكن من أكل الطعام الذى لا يذكر عليه اسم
الله تعالى (ط) اختلى فيما جاءت فيه الآثار الكثيرة من أكل الشيطان فيحملها الا كثر على الحقيقة
الشيطان يستعمل الطعام أن لابذكراسم الله عليه وانه جاء بهذه الجارية ليستحل بها فأحذت بيدها فجاء بهذا الاعرابى ليستحل به
*وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
وعمر والناقد وزهير بن
حربقالوا ثنا سفيان بن
عيينة عن الزهرى عن سالم
عن أبيه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لاتتر كوا النار
فیبیوتکم حین تنامون
*حدثنا سعيد بن عمرو
الاشعنى وأبو بكر بن أبى
شيبةومحمد بنعبد اللهبن
غير وأبو عامر الاشعرى
وأنوكريب واللفظ لابى
عامر قالواننا أبو أسامة
عن بريد عن أبي بردة عن
أبىموسى قال أحترق بيت
على أهله بالمدينة من الليل
فلما حدّن رسول الله صلى
الله عليه وسلم بشأنهم قال ان
هذه البارانماهى عدولكم
فاذا تم فاطفوها عنكم"
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة
وأبو كريب قالاتما أبو
معاوية عن الاعمش عن
خيمة عن أبیحذيفةعن
حذيفةقال کنا ذا حضرنا
مع السى صلى الله عليه وسلم
طمامالم نضع أيدينا حتى
يبدأ رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيضع يده وانا
حضرنا معه مرة طعاما
جراءت جارية كانها تدفع
فذهبت لتضع بدها فى
الطعام فأخذ رسول الله
صلى الله عليه وسلم بيدها ئم
جاء إعرابى كانما يدفع
فأخذبيده فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ان

(٣٣٢)
فأخذت بيده والذى
تفسی بیدهانیدهفیبدی
مع بدهاهوحدثناه اسحق
ابن إبراهيم الحنخالى أخبرنا
عییین بونس أخبرنا
الأعمش عن خيثمة بن
عبد الرحمن عن أبى
حذيفة الارحبى عن
حذيفة بن اليمان قال كما
اذاد =ينامع رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى طعام
فذكر بمعنى حديث أبى
معاوية وقال كانغا يطرد
وفى الجارية كانما تطرد
وقدم مجىءالاعرابى فى
حدثقبل مجىء الجارية
وزاد فى آخر الحديث ثم
ذكر اسم الله وأكل
#وحدثنيه أبو بكر بن نافع
تنا عبد الرحمن ثنا س فيان
عن الاعمش بهذا الاسناد
وقدم مجىء الجارية قبل
مجیءالاعرابى*وحدثنا
محمدبن مثنى العنزى نا
الضحاك يعنى أبا عاصم عن
ابن جريج أخبرنى أبو
الزبير عن جابر بن عبدالله
سمع النبي صلى الله عليه وسلم
يقول اذا دخل الرجل بية.
فذ كرالله عنددخوله
وعند طعامه
وفى بدء عمر فأصابه شئ فلا يلومن الانفسه فيل وقد يكون لهم طعام خاص من الانجاس والاقدار
ويشاركون الناس فيما نبهت الأ ثار عليه من الروائح، لطعام والادوات ومالميذكراسم الله عليه
ومابات غير مغطى وماأكل بالشمال ونحوه وقيل ان ذلك كاء استعارة لموافقة الشيطان فيما أراد من رفع
البركة بترك التسمية ومخالفة السنة وقيل انماأ كلهم شم لان المضغ والبلع انما يكون لذوات الاجسام
والامعاء وآلات الاكل وقدجاء أن منهم ذا جسم وحياة ومنهم جنان البيوت ومن لا يتهيأ منهم الا كل
والشرب ان كانوا على خلفتهم الاصلية أو فى الوقت الذى يردهم الله -صانه وتعالى فيه الى ذلك الخلق
*وعن وهب بن منبه قارهم أجناس تخالصو الجزلايا كلون ولا يشربون ولايتنا كمون وهم ريح
ومنهم أجناس تأكل تشرب وتتناكح وتقوالد ومنهم السعالى والغيلان والقبطارية (قوله ان يده
فى بدى مع بدها)(ع) كذا فى النسخ قالوا والوجه مع أيديهمالانهذكرالجارية والاعرابى وظاهره
مباشرة الشيطان الا كل بنفسه (د) إذا صحت رواية الافراد فهى أيضا مستقيمة لان اثبات بدمالا فى
بد الاعرابى (قول ثم ذكراسم اللهوأكل)! ع) فيمشروعية التسمية فى مبدأ الا كل فكذافى
ابتداء الشرب بل وفى كل أمر ذى بال فان ترك لقهية فى الابتداء عمدا أوجهلا أولوجه غير ذلك ثم
ذ کرفی أثناءالا كل فلیقلبسم الله أوله وآخره كماجاء فى أبیداودوالتریدی قال الترمذى وهو
حديث صحيح وتستخب القسمية أيضا فى ابتداء شرب الماء والمرق وكل مشروب والمستحب أن يسعى
كلآ كل من الجماعة ونقل الشافعى أن تسمية الواحد منهم تكفى فى حصول السنة ويكفى أن بقول
بسم الله وإن زاد الرحمن الرحيم حسن (أول فى الآخر اذا دخل الرجل يت فذكر الله عند دحوله
اذلا يحيلها العقل وهم وان كانوا أجسامالطيفة روحانية فلا يبعد أن تكون منغذى بلطيف رطوبات
بعض الأغذية وروائحها قيل وقد يكون لهم طعام خاص من الامجاس والاقدار و يشاركون الناس فيما
نبهت الآثار عليه من الرونح ولطعام والاروات ومالم يذكر اسم الله عليه ومابات غير مغطى وما أ كل
بالشمال ونحوه وقيل ان ذلك كاء استعارة لموافقة الشيطان فيما أراد من رفع البركة بترك لتسمية
ومخالفة السنة وقيل انما، كلهم شم لان المضخ والبلع انماهو لذوات الاجسام والامعاء وعن وهب
اسْ منبه قال هم أجناس نخاصوالجن لايأكلون ولا يشربون ولا يتنا كمون وهم ريح ومنهم أجناس
تأكل وتشرب وتتباكح وتتوالدومنها السعالى والغيلان والقبطارية ﴿قلت﴾ الحاصل أن فى
معنى يستحل الطعام وجهان الاول معناه ان الشيطان يتمكن من أكل الطعام حقيقة لان العقل
لا يحيله والشرع أثبته فوجب قبوله واعتقاده وهذا مختار النواوى والاكثر الثانى لرفع البركة
المحبوبة للشيطان قال التور بشتى المعنى انه يجد سبيلا الى تطبر بركة الطعام بترك التسمية عليه فى
أول ما يتناوله المتناولون وذلك حظه من ذلك الطعام ومعنى الاستحلال أن تسمية الله تعالى تمنعه
عن الطعام كما أن لتحريم يمنع المؤمن عن تناول ما حرم عليه والاستدلال استتزال الشئ
المحسوم على الحلال وهو فى الاصل مستعارمن حل العقدة قال الطيبى كانه أرادان ترك
التسمية فى الطعام اذن من الله تعالى للشيطان فى تناوله كما أن التسمية منع له منه فتكون
استعارة تبعية وان فى أن لايذكرمصدرية واللام مقدرة أى الوقت (قوله ان يده فى يدى مع بدها)
كذا فى النسخ (ع) والوجه مع يديهما لانه ذكر الجارية والاعرابى وظاهره مباشرة
الشيطان الا كل بنفسه (ح) اذا صح رواية الافراد فهى أيضا مستقيمة لان اثبات بدهالا ينفى بد

قال الشيطان لامبيت لكم ولا عشاء وإذا دخل فلميذكر الله عنددخوله قال الشيطان أدر كتم المبدت واذالميذكرانته عندطعامه قال
أدركتم المبيت ولعشاء* وحد ثني اسحق بن منصور أخبرنا (٣٣٣) روح بن عبادة ثنا ابن جريج أخبرنى أوالز بير
أنه سمع جابر بن عبد الله
وعند طعامه قال الشيطان لا م بيت لكم ولا عشاء) (ع) على أن الشيطانياً كل حقيقة فذ كرالله
تعالى مانع لهم من التمكن من ذلك حقيقه كما تقدم من عدم قدرتهم عن كشف غطاء أوقع باب وعلى
أنهم لايأكلون حقيقة فنعهم من ذلك استعارة لما أرادوه من انغوائهم ورفع البركة من طعامهم
﴿قلت﴾ ذكر الله عند الدخول لا يتعين فيه لفظ معين لظاهر اللفظ وذكره عند الأكل كان الاصل
أن يكون كذلك لكن ورد فى ذكرالا كل حديث لفظ التسمية فيردهذا المطلق إلى ذلك المقيد
فيفسر هذا الذكر بانه لتسمية وظاهره أيضا أن من ذكر الله تعالى فى المحلين ولم يعرف هذا الحديث
حتى يقوله لاجله انه كاف فى طرد الشيطان وظاهره أيضا أن ذكر الدخول هو الذى يمنعه المبيت حتى
لو قاله فى دخوله من العشى فإنه يكفى فى الطرد ثم اذا وقع الذكر فى المحلين وانطرد الشيطان عن المبيت
والعشاء فيحتمل أن يقال أنه يرجع ليوسوس ويحتمل أن يقال انه لا يرجع ليوسوس ﴿فإن قيل﴾
على انه لا يرجع للوسوسة ما الفرق بينه وبين ما تقدم إذا أذن المؤذن أدبر الشيطان وله ضراط فإذا
فرغ أقبل واذاثوب أدبر فاذا فرغ رجع وسوس حتى نظل الانسان لا يدركم صلى = يجاب بأنه
رجع هناك لان ادباره وذهابه هناك أنما كان لئلا يسمع كلمة التوحيد على ما تقدم هناك فإذا انقضت
أمكنه أن يرجع ولم يجعل الشارع الاذان طارد اله مطلعا وهنا جهله طارد اله مطلقا فلا يرجع
يقول أنه سمع النبي صلى
الله عليه وسلم يقول عقل
حديث أبى عاصم الا انه
قال وان لم يذكراسم الله
عند طعامه وان لم يذكر
اسم الله عند دخوله »
حدثناقتيبة بن سعيد تنا
ليت ح وتنا محمد بن رح
أخبرنا الليث عن أبى
الزبيرعن جابر عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال
لاتأكلوا بالشمال فان
الشيطان يأكل بالشمال
﴿ أحاديث النهى عن الا كل بالشمال﴾
حدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة ومحمد بن عبد الله بن
غیر و زهير بن حربوابن
(قول لايأ كان أحد منكم شماله ﴿قلت﴾ يتعين أن النهى للتحريم للمعلمة المذكورة ولقوله فى الآخر
أبى عمر واللفظ لابن غير
الاعرابى (قول لاميت لكم ولاعشاء) (قلت) الاظهر أن المخاطب بهذا أعوانه أى لاحظ
ولا فرصة لكم لليلة من أهل هذا البيت فانهم قد أحر زواعنكم طعامهم وأنفسهم قال بعض المشايخ
وتحقيق ذلك أن انتهاز الشيطان فرصته من الانسان انما يكون حالة الغفلة ونسيان الذكر فاذا كان
الرجل متيقظا محتا طاذا كر الله تعالى فى جملة حالاته لم يتمكن الشيطان من اغوائه وتسويله وأيس
منه بالكلية قال بعضهم ويجوزأن يكون المخاطب به الرجل وأهل بيته على سبيل الدعاء عليهم من
الشيطان لما حرموه من المبيت عندهم والعشاء قال الطبيبى وهو بعيدلقوله بعد قال الشيطان أدركتم
البيت والمخاطبون أعوانه ﴿ قلت﴾ وقد لا يبعده بأن يدعى أن الخطاب فى هذا للرجل وأهل
بيته أيضا ويكون دعاء لهم اقتضاه بغير قصد منه شدة فرحه بما وقع منهم من تمكينه من الميت عندهم
والعشاء معهم وأما تخصيص المبيت والعشاء فلغالب الأحوال لان ذلك عام فى جميع الاحوال
لانه مهماأكل طعاما أودخل موضعا فى عموم الأوقات ولميذكراسم الله تعالى فهو مكن الشيطان
#
من الاكل معه الطعام والاستقرار معه فى الموضع بل مهماغفل فى محموم الاوقات ولا حوال
ولميذكر الله تعالى فقدمكن الشيطان من قلبه لماورد من جقوم الشيطان على القلب فإذاذكر الله
تعالى خنس واذا غفل رجع نسأله سبهانه الوقاية من شره ومن شرأنفسنا ومن شركل ذي شرفاته
لاحول ولاقوة الابه
قالوا ثنا سفيان عن
الزهرى عن أبى بكربن
عبيد الله بن عبد الله بن عمر
عن جده ابن عمر أن
رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إذا أكل أحدكم
فليأ كل بيمينه وإذا شرب
فليشرب بيمينه فان
الشيطان يأكل بشماله
ويشرب بشماله
وحدثنا قتيبة بن سعيد
عنمالكبن أنس فیما قرئ
عليه ح وثناابن مبرتنا ابى
حدثنا ابن مشى نابهي وهو
القطان كلاهماعن عبيد
الله جميعا عن الزهرى
باستاد سفيان وحدثنى أبو
باب النهى عن الا كل بالشمال
(ش) (قول لايا كان أحد منكم شماله) (ب) يتعين أن النهى للتحريم للمعلمة المذكورة ولقوله فى الآخر
الطاهر وحرملة قال أبو الطاهر أخبر نا وقال حرملة ثنا عبد الله بن وهب ثنى عمر بن محمد ثنى الماسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر حدنه
عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لايأ كان أحد منكم بشماله ولا يشر بن بها

(٣٣٤)
لا استطعت (ع) فهى عن الاكل بالشهل وأمر بالا كل باليمين لما تظاهرت به الاحاديث من حبه
صلى الله عليه وسلم التيامن فى كل شئ لما فيه من لفظ اليمين ولثنائه - بهانه لى أصحاب اليمين باخذهم
كتبهم بانانهم وكونهم عن يمين الرحمن نشر ينابذلك وكونهم عن يمين العرش ولما فيها من القوة
والإضافة العرب كل الخيراليها وضه ذلك فى الشمال حتى - هو ها شؤمى قال تعالى وأصحاب الشمال
وقال الشاعر
أبينى أفى منى يديك جعلتنى « فافرح أو صيرتنى فى شمالك
(قلت) المين هى ذات قوة الحركة (قوله فان الشيطان يأكل بشماله) (ع) أى بشمال نفسه ثم
هل أ كله حقيقة فيه ماتقدم والنهى عن هذا أيماهو لتشيه بالشيطان وأمرتخالفته ويحتمل أن الهاء
عائدة على شمال الآكل أن يأكل بشماله معه ثم فى أ كله بهامعه أيضاماتقدم (قولم وكان نافع يزيد)
﴿قلت) انظر هل يزيد ذلك مر فوعامسندا وأظن أن عبد الحقذكرذلك مرفوعا لكن من غير
طريق نافع (قول فى الآخر ما منعه الاالكبر) (ع) يعنى بالكبر الكبر عن امتثال أمر رسول الله
صلى الله عليه وسلم بدل أنه كان منافقا (د) الرجل هو بسر بالباء الموحدة والسين المهمل ابن راعى
العيد بفتح العين وبالياء المثناة من أسفل ذكره أبو نعيم لامبهائى فى الصحابة والكبر والمخالفة لا ندل
على نفق وأنما هو معصية ان كان الأمر للوجوب (ع) وأجاز العلماء لمن بيمينه عذر أن يأكل بشماله
وكرهه بعضهم لهذه الأحاديث (د) وفيه جواز الدعاء لى من خالف الشرح (قلت) الاظهر ما أشار
اليه من أنه ما منعه الاالكبرعن الامتثال ويبعد أن يكون المعنى ما منعه من الاكل باليمين الاالكبرلان
الكبرلا يمنع من الاكل بالمين، ولم فى الآخر فى حجر النبى صلى الله عليه وسلم) أى فى حضانته وهو
بفتح الماءاذا أربد المصدر وبكسر ها اذا أربد الاسم (قول تطيشر فى الصحفة) (ع) أى تتحرك
وتعمد الى نواحى الصحفة (د) قل الكسائى المهمة ما سع ما شبع خمسة والعصمة ما بع ما يشبع
لا استطعت (قول فان الشيطان يأكل بشماله) أى بشمال نفسه فيكون الذى للتشبه به ويحقل أن
الهاء عائدة على شمال الآ كل ﴿قات﴾ قل التونسى المعنى انه يحمل أولياءه من الا اس على ذلك
المنيع ليضادبه عباد الله الصالحين ثم ان من حق نعمة الله تعالى والقيام بشكره أن تسكرم ولا
يستهان بها ومن حق الكرامة أن تتناول بالمين ويميز بين ما كان من النعمة وبينما كان من الاذى
قال الطبى تحريره أن يقال لا يأكلن أحدكم شماله ولا يشرب بها فانكمان فعلتم ذلك كنتم أولياء
الشيطان فحمى أولياءه من الانس عن ذلك انتهى ﴿قلت) وهذا شر حام نى أ كل الشيطان شمال
الآكل وانه على المجاز يعنى حله لآ كل على ما فعل ويحتمل أن يكون حقيقه وتكون شمال الآ كل
آلة للشيطان يأكل بها بأن يعارضها فى الهواء مثلاحتى يأخذ معه بمارفع بها (قول وكان نامع يزيد)
انظر هل يزيد ذلك مر فوعا مسندا (قول ما منعه الا الكبر) أى الكبر عن امتثال أمر رسول الله صلى
الله عليه وسلم (ع) يدل انه كان منافقا (ح) لا يدل لان الكبرانماهو عصية ان كان الأمر للوجوب
والرجل هو بسر بالباء الموحدة والدين المهملة ابن راعى الغير بفتح العين وبالياء المثناة من أسفل
(قول تعايش فى الصفة) أى تحرك وتمتد الى نواحى الصحفة (ح) قال الكسائى المهنة ما يسع
ما يشبع خمسة والقصعة ما يسع ما يشبع عشرة وقيل الصحفة كالقصمة ﴿قات ﴾ قال الطبى كاز
الظاهر أن يقال كنت أط ش بيدى فاسند العايش إلى اليد مبالغة انتهى (قلت ) ولعل وجه المبالغة
فيه انه أخر ج اليم أن تكون آلةله تلك أمرها وانماهى كشخص لاعقل له يتصرف منه تنبيها منه
كان الشيطان بأ كل بشماله
ويشرب بها قال وكان نامع
يزيد فيها ولا بأخذ بها ولا
یعلی بها وفىرواية أبى
الطاهرلايا كان أحدكم
حدثنا أبو بكر بن أبى
شبيبة ثنازيد بن الحباب
من عكرمة بنعمار ثنی
اياس بن سلمة بن الأكوع
أن أباه حدثه أن رجلاًأً كل
عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم شماله فقال
كل بعينك قال لا أستطيع
قال لا استطعت ما منعه الا
الكبرقال خارفها الى فيه
● وحد ثنا أبو بكر بن أبى
شيبة وابن أبي عمر بعيها
عن سفيان قال أبو بكر
تنا سفيان بن عيينة عن
الوليد بن كثير عن وهب بن
كيسان سمعه من عمر بن
أبى سلمةقال كنت فى حجر
رسول الله صلى الله عليه
وسلم وکنتیدیدطیش
فى الصحفة

(٣٣٥)
عشرة وقيل الصحفة كالقصعة (قول يا غلام) فيه النداء بمثل هذا مع معرفة الاسم (قول سم الله،فى
الحديث من سنن الا كل ثلاثة التسمية والا كل باليمين والا كل ممايلى وكانت الثلاثة سنة لان كل
آ كل حائز ما يليه فليس لغيره أن يدخل يده فيه ولما فيه من تقذر النفوس لما خاضت فيه الابدى
لاسيما ما فيه الامران والطعام الرطب مع ما فيه من الجشع وإيثار النفس على المؤاكل وكل هذا مذموم
لأنه لا فائدة فيه إذا كان الطعام واحدا فليس فيه الاسوء العشرة والادب الاأن تختلف أجناس
الطعام فقد أباح العلماء اختلاف الايدى فى الطبق والصفة لطلب كل نفس ما اشتهت
﴿قلت) قال ابن رشداذا كان الطعام منها واحدا كالتريد واللحم فهو موضع النهى لماذكروان
اختلفت أجناسه كأنواع لماكهة فى طبق فلا بأس أن أحذممابين بدى الغير لاختلاف أغراض
الآكلين وهو منصوص عليه فى حديث شكراش بن ذويب ولا يلزم هذا الادب فى أكل الرجل مع
أهله فله أن يأكل مما بين أيديهم ويلزمهم هم معه فلايأكلون مما بين بديه ﴿فلت﴾ وانظرهل
اختلاف آحاد لصنف الواحد بالجودة بمنزلة اختلاف الانواع فيجوز أن يأخذجيدامن بين بدى
غيره ويتنزل منزلة اختلاف أنواع الفاكهة اختلاف أنواع الطبخ الموضوع فى صحاف متعددة على
رضى الله عنه على شدة سوء أدبه وانها حالة قيمة جدا بنبغى بمقتضى النصحة أن لا يترك التأنس بها
ففيه تمهيد عذر واحتراس لدفع ما عسى أن يتوهمه الجاهل من أن زجر النبى صلى الله عليه وسلم أنما
كان من حق نفسه ولما أساء من الأدب بحضرته والمعلوم من خلقه الكريم صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن
يغضب لنفسه ولا يقتصر لها سيما ممن هو صغير السن مثل عمر بن أبى سلمة رضي الله عنه (قوله وكل مما
يليك) ﴿قلت﴾ فيه استحباب التسمية فى ابتداء الطعام وحد الله فى آخره وأن يجهر بهما نيسمع
غيره قال بعضهم بخلاف الجدآخره فان السنة أن لا يجهر به اذا كان يأكل مع غيره لئلاينفرهم عن
الاكل ويوجب لهم استثفالا لانفسهم فى البقاء بعده على الا كل أما القسمية فإن سفنها الجهر لما فيها
من طرد الشيطان وتنبيه لغير عليها وتحريض الجماعة على الا كل وينبغى أن تكون مع الشروع
فى كل لحمة جهرا كما ينبغى أن يكون الحمد سرامع الفراغ من كل لقمة ولو ترك التسمية فى الاول
ونذكر فى أثناء. فليقل بسم الله أوله وآخره وينبغى أن يسمى كل واحد من الآكلين وان سمى
واحد حصل أصل السنة عند الشافعى واستدل له بأن النبى صلى الله عليه وسلم أخبر أن الشيطان أنما
يتمكن من الطعام اذا لم يذكر اسم الله تعالى عليه فإذاذكر واحد حصل المقصودوفى الحديث
استحباب الاكل والشرب باليمين الالعذر بها واستحباب الاكل ما يليه لان أكله من موضع يد
فان كان تمر أفقد
صاحبه سوء عشرة وترك مودة لتعذره لاسيما ما فيه الامران وشبههما
نقلو اباحته لاختلاف الايدى فى الطبق ولم فخ تعميم النفى حتى يثبت المخصص (ب) قال ابن رشد
اذا كان الطعام صنفا واحداالثريد واللحم فهو موضع النهى وان اختلفت أجنامه كانواع الفاكهة
فى طبق فلا بأس أن يأخذمما يلى الغير لاختلاف أغراض الآ كلين ولا يلزم هذا الادب فى أكل الرجل
مع أهله ويلزمهم هم معه (ب) انظر هل اختلاف آحاد الصنف الواحد بالجودة بمنزلة اختلاف الأنواع
فيجوزأن يأخذ جيدامن بين يدى غيره ويتنزل منزلة ختلاف أنواع الفاكهة اختلاف أنواع الطبخ
الموضوع فى صاف متعددة على مائدة واحدة (قلت) الظاهر أن اختلاف آحاد الصنف الواحد
بالجودة ليس بمنزلة اختلاف الأنواع فى جواز جولان اليد وذلك لان اختلاف الأنواع مظنة
اختلاف الاغراض الإ تصفق الاداية بأحذ كل واحد ما أعجبه وإن كان بين يدى صاحبه لاحتمال أن
فقال لى ياغلام سم الله وكل
بيمينك وكل مما يليك
* وحدثنا الحسن بن على
الحلوانى وأبو بكر بن اسحق
قالاثنا ابن أبي مريم
أخبرنا محمد بن جعفر
أخبرنى محمد بن عمروبن
حلحلة عن وهب بن
كيان عن عمر بن أبى
سلمة أنه قال أ كان يوما
مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم جعلت آخذ من لحم
حول الصصفة فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم كل
مما يليك * وحد ثناهمر و
الساقد ثناسفيان بن عيينة
عن الزهرى عن عبيد الله
هكذا بياض بالاصل من
السنوسى

(٣٣٦)
عن أبى سعيدنهى النبي
صلى الله عليه وسلم عن
اختناث الاسقية *وحدثنى
حرملة بن يحي أخبر نا ابن
وهب أُحبرنی یونس عن
ابن شهاب عن عبيد الله
ان عبد الله بن عقبة عن أبى
سعيدالخدرى أنهقالنهى
رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن اختناث الاسقية
أن يشرب من أفواهها
* وحدثناه عبدين حميد
أخبرناعبدالر زاق أخبرنا
معمر عن الزهرى بهذا
الاسناد. ثله غير أنه قال
واختبائها أن يقلب رأسها
يشرب منه* وحدثنا
هداب بن خالد ننا همام
تنا قتادة عن أنس أن النبى
صلى الله عليه وسلم زجر عن
الشرب قائما * حدثنا محمد
ان مثنى بنا عبد الاعلى
ثنا سعيد عن قتادة عن
أنس عن النبى صلى الله
عليه وسلم أنمنهى أن يشرب
الرجل قائما
مائدة واحدة (قول فى الآخرنهى عن اختناث الاسقية) (م) قد فسره فى الآخر بان يقلب فى السقاء
ويشرب منه# ابن دريدأما كسرفه الى داخل فهو المع وأصل هذه اللفظة. منى التكسر
والتثنى ومنه مهى الرجل المتشبه بالفساء فى طباعه وحركته وكلامه مختثالتكسره ولين معادله، والنهى
للتنزيه وعلته خوف أن يكون فى الماء ما يتأذى به لانه يشرب مما لايبصر أو خوف أن يسير رائحة
السقاء بما يكسبه من نكهة الشارب (ع) وقيل لتقدر الغير ذلك لانه يدخل السقاء فى فيه أو يدخل
شفتيه فيه أولما يخشى من وقوع صاقه فيه وقيل خوف أن يكون برأس الفاء ما اذا طوى من
خارجه ينعكس عندطيه فى الماء وعن أبى سعيد أن رجلاشرب من فم السقاء فانساب فى بطنه جنان
أوحية قهى صلى الله عليه وسلم عن اختاث لاسقية ذكره ابن أبى شيبة وفى الترمذى أنه صلى الله
عليه وسلم قام إلى قربة فحشها وشرب منها وهذا على أن النهى للتعز زلانه صلى الله عليه وسلم لا يتقزز
منهشئ
﴿أحاديث النهى عن الشرب قائما﴾
(ولم نهى أن يشرب الرجل قائما) (ع) أجازه مالك والا كثر لحديث ابن عباس الآتى والحديث
البخارى والترمذى من طريق انه صلى الله عليه وسلم شرب قائما ركرههقوم لهذه الاحاديث »وقال
بعض شيوخنالعل النهى ينصرف لمن أتى لأصحابه بماء فبادر بشر به قائماقبلهم واستبدّبه وهذا خروج
عن الاحسن وهوكون ساقى القوم آخرهم شر با والذى يظهرلى فى الجمع بين الاحاديث ان أحاديث
النهى فيها للتنزيه وأحاديث شر به قائماً فعله ليدل على الجواز أو تحمل أحاديث النهى على أن فى
الشرب قائماضر رافا حتاط لأمته صلى الله عليه وسلم النهى وفعله عليه السلام لأمنه منه ويكون
حديث أبى هريرة الآتى من نسى محمول على أن شربه قائما يخاف منه خلط الاستسقاء فهى عنه وقال
النخعى أن ذلك داء فى البطن (ع) لم يخرج مالك ولا البخارى أحاديث النهى لعدم صحتها عند هما وانما
خرجا أحاديث الاباحة وذكر مسلم من أحاديث النهى ثلاثة كلها مملولة» الاول حديث قتادة عن
يكون غرضه بغير ذلك النوع أقوى ولا كذلك اختلاف الصنف الواحد بالجودة لا بالطخ فإن
الاجود منه تتفق الاغراض فى الغالب على ايثاره على الارد إمنه فاذا أخذ واحد الاجودبين يدى
صاحبه فلاخفاءان فيه جفاء وسوء معاشرة وقلة مودّة واخلالا بمروءة حيث آ ثرنفسه على عشيره
وانتقل الى درجة البهائم فى عدم مبالاتها عند الأكل والشهوة غيرها بل كرم الطبيعة يقتضى ضد
هذا وهو نقله الاجودان كان بين يديه إلى يد عشيره ويؤثره على نفسه ولا أقل من أن يشاركه فيه أما
الاستبدادبه ولواتفق ان كان بين يديه فليس من شيم أهل الفضل والمروءة والله تعالى أعلم (قوله نهى
عن أختناث الاسقية) فسره فى الآخر بأن يقلب فى السماء ويشرب منه « ابن دريد أما كسر فيه الى
داخل فهو القمع وأصل هذه اللفظة التكسر والننى والنهى للتنزيه خوف أن يكون فى الماء ما يتأذى
به لأنه شرب ما لا يبصر وخوف أن يغير رائحة السقاء بما يكسبه من نكهة الشارب وقيل لتقزر
الغير ذلك
﴿باب النهى عن الشرب قائمًا ﴾
(ش) أبو عيسى الاسوار بضم الهمزة وكسرها والسين مهملة ساكنة (قوله نهى أن يشرب الرجل
فائما) أجازه مالك والا كثر بحديث ابن عباس الآتى ولحديث البخارى والترمذى ان النبى صلى

قال قتادة فقلنا فالا كل فقال ذلك أشرأ وأخبت» وحدثنا قتيبة وأبو بكر بن أبى شيبة قال ثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن أنس
عن النبى صلى الله عليه وسلم يمثله لم ذكرة ون قتادة #حدثنا (٣٣٧) هداب بن خالد ثنا همام تا قتادة عن أبى عيسى
الاسوارى عن أبى سعيد
الخدرى أن النبى صلى الله
أنس وهو معنعن وكان شعبة يتقى من حديث قتادة مالا يقول فيه حدثناه الثانى حديث قتادة عن أبى
عيسى الاسوارى قالوا عيسى هذا غيرمشهور واضطراب قتادةفىهذا السند كاف فى كونهمعلود
مع مخالفته أحاديث الاباحة وما عليه السلام والخاف * الثالث حديث عمر وبن حمزة عن أبى غطعان
أنه -مع أباهريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشر ين أحدكم فالملفن نسى فليستقى، قال
وعمر وبن حمزة لايحتمل مثل هذا الحديث لمخالفة، غيره له مع أن الصحيح انه موقوف على أبى هريرة
(د) اختلاف أحاديث الباب بالنهى والإباحة أشكل على بعضهم حتى قال فى ذلك أق و الاباطلة وتجاسر
حتى أشار الى تضعيف بعضها وزعم غيره أن بعضها لامخ لبعض ليس كماذكر وابل كلها فوى صلاح
وليس فيها ما يشكل: لا مايو جب الضعف والنسخ لان النسخ "ما يصار اليهاذا لم يمكن الجمع والجمع يمكن
بان يحمل النهى على التستزيه وشربه قائما فعله ليدل على الجواز ﴿فإن قيل﴾ اذا صح حمل النهى على
التنزيه والشرب قائمامن جوح وهو صلى الله عليه ون- إلا يفعل مر جو حاء أجيب بانه اذا فعله
للبيان فليس تمر وهبل هو واجب عليه لوجوب التبليغ وهذا كما وضأمرة مرة وطاف راكبا
مع الاجماع على أن الوضوء ثلاثا والطواف ماشيا أفضل وكان صلى الله عليه وسلم ينبه على الجواز
مرة أومرتين ثم يواظب على الافضل ولذا كان أكثر وضوئه ثلاثا وأكثرط واقعماشيا (قوله
قال قتادة فقاما) (ع) يعنى انه قال لانس فالأ كل قان أشر وأخبت كذا الرواية أشر بالألف
وأنكره النحاة فالواولايقال فيه افعل وانمايقانت شر وخير بغير ألف قال تعالى شرمكاناوخبر
عندربك وابا (د) قدشك قتادة هل فل أنس أشرا وأحبت والم قصع عنصر واية أشر وان صحت
فهو عربى فهى لغة النها قليلة الاستعمال ولهذا تطائراعنى أن يجرى فى الحديث ماليس بجار على
قاعدة الحويين فينبغى أن يقان اهالفة قليلة وخوهذا من العبارات ولا يقابل بالردفان النحويين
لم يحيط والجميع كلام العرب احاطة قطعيمة ولذالايذكر بعضهم ما يفعله غيره (ع) لم يختلف فى
جوازالا كل نائما وان قال قتادةانه أشر وأخبت (قول فى الآحر لايشربن أحد منكم فاثمافن
نسى فليستغنى) (ع) لم يختلف انه ليس عليه أن يستقئ وقا بعض شيوخناان الحديث موقوف
على أبى هريرة (د) تخير بقوله لم يختلف الى تضعيف الحديث ولا يلتفت الى اشارته لأن عدم وجوب
الاستقاء لا يمنع استحبابه فإن ادعى ذلك مدع فلا يلتفت اليه ومن أين لهم الاجماع على منع الاستحباب
عليه وسلم زجر عن الشرب
قائما . وحدثنا زهيربن
حرب ومحمد بن مثنى وابن
بشار واللفظ لزهير وابن
شى قالوا تنا يحي بن سعيد
ثنا شعبة نا قتادة عن أبى
عیسی الاسواری عن أبى
سعيد الخدرى أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم نهى
عن الشرب قائماء حدثنى
عبد الجبارين العلاء ثنا
مرءان يعنى الفزارى
ثنا عمر بن حمزة أخبرنى
أو غطفان المرى أنهممع
أباهريرة بقول قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم
لا بشربن أحد منكم
قائما فن نسى فليستقى
. وحدثنا أبو كامل
الجحدرى ثنا أبو عوانة
عن عاصم عن الشعبى عن
ابن عباس قال سقيت
رسول الله صلى الله عليه
وسلم من زمزم فشرب
الله عليه وسلم شرب قائما وكرههقوم بهذه الاحاديث وجمع بعضهم بين الأحاديث فقال يحمل النهى
على التنزيه وشر به قائما فعله ليدل على الجواز ﴿مان قيل﴾. ذاصح حل النهى على التنزيه فالشرب
فائمامس موح: هو صلى الله عليه وسلم لا يفعل فى جوها (أجيب) بأنه ذا فعله للبيان فليس، رجوح
بل هوواجب عليه لوجوب التبليغ وهذا كما وضأمرة مرة وطاف راكبا مع الاجماع على أن الوضوء
ثلاثا والطواف ماتيا أفضل وكان صلى الله عليه وسلم يفيه على الجواز مرة ثم يواظب على الافضل ولذا
كاوا كثروضوة ثلاثاوا كثر طوافه ماديا (ولم أشر أو أخبث) لا كثر فى اللغقشر باسقاط الهمزة
(ع)لم يختلف فى جوازالا كل قائما (قول فليستقئ) أى فإنخرجه بالقئ (ع) لم يختلف انه ليس
وهو قائم» وحدثنا محمد بن
عبد الله بن غير ثنا سفيان
عن عاصم عن الشعبى عن
ابن عباس أن النبي صلى
الله عليه وسلم شرب من
زمزم من دلومنها وهو قائم
«وحدثناسرچ بن يونس
(٤٣ - شرح الابى والسنوسى - خامس) نا هشيم أخبر نا عاصم الاحول ح وثنى يعقوب الدورقى واسمعيل
ابن سالم قال اسماعيل أخبر نا وقال يعقوب ثنا هشيم تنا عاصم الأحول ومغيرة عن الشعبى عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم شرب من زمزم وهو قاتم « وحدثنى عبيد الله بن معاذ ثنا أبى ثنا شعبة عن عاصم سمع الشعبي سمع ابن عباس قال سفيت

(٣٣٨ )
رسول الله صلى الله عليه
وسلم من زمزم فشرب قائما
واستسقى وهو عنداليت
* وحدثناه محمد بن بشار
ثنا محمد بن جعفرح
وننى محمد بن منى ثنا
وهب بن جرير كلاهما
عن شعبة بهذا الاسناد فى
حديثهما وأتيت بدلو* حدثنا
ان أبي عمر ثنا الثقفى
عن أبوب عن يحي بن أبى
کثیرعن عبد الله بن أبى
قتادة عن أبيه أن النبى
صلى الله عليه وسلم نهى
أن يتنفس فى الاناء هوحدنا
قتيبة بن سعيد وأبو بكر
ابن أبى شيبة قالا ثنا
وكيع عن عزرة من ثابت
الانصارى عن ثمامة بن عبد
اللهبن أنس عنأنس أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم
کانیتفس فیالاناءثلاثا
* حدثنا يحيى بن يحي
أخبرنا عبد الوارث بن سعيد
ح وثناشيان من فروخ
تنا عبد الوارث عن أبى
عصام عن أنس بن مالك
قال كانرسول اللهصلى
الله عليه وسلم يتنفس
فى الشراب ثلاثا ويقول
انه أروى وأبرأ وامر أ
قال أنس فأنا أنفس فى
الشراب ثلاثا * وحدثناه
قتيبة بن سعيد وأبو بكر
ابن أبى شيبة قالا ثنا وكيع
وكيف تترك هذه السنة الصحيحة بالتوهمات الباطلة فيستحب لمن شرب قائماناسيا أن يستقى وكذلك
العامد بطريق احرى وذكره الساسى لينبه عليه لا لانه يخالفه (قول فى الآخر واست-قى وهو عند
البيت)(ع) أى طلب ما يشرب وفى رواية ابن الحذاء واستقى من الاستعاء وهو غلط لامه نص على انه
لم يفعله بقوله لولا أن يغلبوا عليه لاستقدت معكم وشر به قائمالا يقال فيه ترك ماهو أولى اذلعله كان
فى الحج ولم يتمكن من الجلوس لكثرة الناس أو فعل ذلك ليراه الساس فيعلموا انه غير صائم فإن فعل
ذلك فى غير هذا اليوم فليبين الجواز وان النهى ليس على العموم والوجوب أوليبين نسخ ذلك ان
کاسالھی على الوجوب
﴿أحاديث التنفس فى الاناء ﴾
(قول فى السند عن بحي عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه) (ع) قال بعضهم كذا السند وعند الجلودى
عن عبد الله عن أبى قتادة وهو وهم (قولم كان يتنفس فى الاناء)(م) أى يقطع شربه بأن يبين
لقدح من فيه لا انه يتنفس داخل الاناء لانه صحت الاحاديث بالنهى عن ذلك وعن النفخ فى الطعام
والشراب لانه مما يتقذره الغير بما عسى يخرج من الفم والانف عند التنفس والفخ بما يكسب
الاناء من قيم الرائحة وقد يكون الشارب قي النكهة فتعلى تلك الرائحة به وحمسل بعضهم الحديث على
ظاهره من أن تنفسه كان داخل الاناء وفعله ليدل على الجواز ولانه لا يتقز زسوره ولاماية نفس فيه
بل كانوا يتبركون به وقال بعضهم انما يكره التنفس داخل الاماء فى غير الشارب وأما الانسان فى نفسه
أومع من لا يتغززه فلا بأس أن يتنفس فى الاناء واذا لم يتنفس داخل الاناء فالمذهب جواز الشرب
فى نفس واحد لقوله للذى شكى ليهانه لايروى من نفس واحد أبن القدح عن فيك واشرب
ظاهره أنه أباح له أن يشرب فى نفس واحد اذا كان ير وى منه (ع) وكره ذلك بن عباس وعطاء
وطاوس وعكرمة واستحبوا أن يشر بوافى ثلاث مرات لحديث الام انه كان يتنفس فى الاناء معناه
عندهم خارج الاماء (قول فى سند الآخر عبد الوارث عن أبى عاصم) (ع) كذ الكافهم وعند
له وزنى عن أبى عاصم ولم يختلفوا فى حديث قتيبة أنه عن أبي عاصم وهو الصواب قال البخارى أبو
عاصم عن أنس روى عنه الدستوائي وعبد الوارث (قول ويقول انه أروى وأبر أوامر أ) (ع)
الاول مقصور من الرى وكان أر وى لانه اذا شرب فى نفس واحد فظد يقطع التنفس تمام شر به
فلاير وى والآخران مقصوران مهموزان فالمعنى أبرأ من ألم لعطش وقيل أسلم من مرض يكون عن
لشرب فى نفس واحد ومعنى أمراً أسوغ من قوله تعالى هنيئامرينا أى هيئا سائعا غير منغص
عليه ذلك وقال بعض شيوخنا ان الحديث موقوف على أبى هريرة (ح) لا يلتفت الى اشارته لان علم
وجوب الاستفاءلا بمنع استحبابه وكيف تترك هذه السنة الصحيحة بالتوحمات الباطلة (وله واستسقى
وهو عند البيت) أى طلب ما يشرب وفى رواية ابن الحذاء واستقى من الاستقاء وهو غلط
﴿باب التنفس فى الاناء﴾
(قولم كان يننفس فى الاناء) أى يقطع شر به بان يبين لقدح عن فيه لا أنه يتنفس داخل الاناءلأنه
صحن الأحاديث بالنهى عن ذلك (قوله إنه أروى وأبر أوامرأً) الاول مقصور من الرى وكان أروى لانه
اذا شرب فى نفس واحد فقد يقطع التنفس تمام شر به فلاير وى والآخران مقصوران مهموزان
فالمعنى أبرأمن ألم أعطش وقيل أ-لم من مرض يكون عن الشرب فى نفس واحد ومعنى أمرأ

عن هشام الدستوائي عن أبى عصام عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وقال فى الاناء حدثنايحيى بن يحيى قال قرأت على مالك
عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بلبن قد شيب بماء وعن يمينه أعرابى وعن يساره ابو بكر
فشرب ثم أعطى الاعرابى وقال الأيمن فالايمن* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعمر والناقد وزهير بن حرب ومحمد بن عبد الله
الزهرى عن أنس قال قدم النبى صلى الله عليه
(٣٣٩)
ابن غير واللفظ لزهير قالوا ثنا سفيان بن عيينة عن
وسلم المدينة وأنا بن عشر
يقال هنأتى الطعام يهنئنى بكسر النوز وقتها وأصله فى كل ما. تلك بغير مشعة يقال استمريت اذا ساع
لك وهو اذا شرب فى نفس واحد فقد بغص ويشرقه ويضرّبه ويولد أدواء
ومات وأنا ابن عشرين
﴿ أحاديث استحباب ادارة الماء واللبن على اليمين﴾
وكن امهاتى بحتثنى على
خدمته فدخل علينا دارنا
((ولم شيب بماء) (ع) أى خلط وفيه جواز ذلك وانه ليس من الخليطين ادلا ينتبد كل منهما على انفراده
كما تعدم فى تفسير الخليطين والحكمة فى خلطه ليبرد أ وليكثر أولهما (د) وأنما ينهى عن هذا الخلط إذا
قصد بيعه لانه من الغش (قول وقال الأيمن فالأيمن) (ع) المهلب من السنة التيامن فى الطعام والشراب
وكل شئ وقال غيره وما انفردبه مالك من أن ذلك خاص بالشراب حديث عائشة فانه كان يحب التيامن
فى أمره كله يرده أبو عمر ولا يصح ذلك عن مالك ويشبه أن يكون .• فى قول ملك ان ذلك فى الشراب
خاعدة ان السنة انما وردت فى الشرب وتقدم الايمن فى غيره بالقياس عليه لابص سنة وحديث القيامن
فى غير ذلك وتقديم ليمين انماجاء فى فعل الانسان فى نفسه فى تقديم عضوه اليمين على الشمال (قوله
وكن أمهانى) (د) كن هو على لغة أ كلونى البراغيث وأمهاته هى أمه أم سليم وخالته أم حرام وغيرهما
من أقاربه فقد استعمال اللفظة فى حقيقتها ومجازها (قول اعطم أبا بكر فاعطاهاعرابيا عن يمينه) (ع)
فيه أنه ان تميز حق لا حدفهو أحق به ولا يراعى فى ذلك السن والافضل كمقدم الدابة صاحبها ولى
به ورب الدار بالامامة فيها وانما الترحج بالفضائل مع الاستواء فى ذلك الحق كالشرب وغسل الايدى
والشهادة والتقديم للصلاة وفيه قبول الافاضل الهدية وان يشتركوا فيها مع من حضرهم وفيه مقاوله
الفضلاء ومخالطة الضعفاء والبوادى وان السابق لمجلس أحق به لكن الاولى انه اذا جاء من هو أفضل
أن يعرف له حقه فيوسع له أو يقوم له من. كانه على ما جاء فى ذلك ويأتى الكلام عليه ان شاء الله تعالى
وقد يحتمل هذا الاعرابى أن يكون من زعماء لتمبائل الذين يستألفون على الاسلام ولذا تمكن من
رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس منه هذا المجلس ولم يسبقه اليه أحد وقد قال صلى الله عليه وسلم
ليانى منكم أولو الأحلام والنهى قبل وفيه أن من قدم له طعام لا يعرف سوءمكس مقدمه لا يلزمه
خلاله من شاه داجن
وشيب له من بئر فى الدار
فشرب رسول الله صلى
اللهعليه وسلمفقاللهعمر
وأبو بكرعنشمالهيارسول
الله أعطه أبا بكر فأعطاه
أعرابيا عن يمينه وقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم الأيمن فالأيمن *حدثنا
يحي بن أيوب وقتيبة
وعلى بنحجر قالوا ثنا
استمعيل وهو ابن جعفر
عن عبد الله بن عبدالرحمن
ابن معمر بن حزم أبى
طولة الانصارى انه سمع
أنس بن مالك ح وتناعبد
الله بن مسلم، بن قعنب
واللفظ له تنا سليماً: يعنى
ابن بلال عن عبد الله بن
أسوغمن غیرمشعةلانهاداشرب فینفس واحد فقديغص و یشرقهو بضر به و یولدادواء
﴿باب استحباب ادارة الماء واللبن على اليمين)
﴿ش﴾ (قول شيب بماء) أى خلط وليس من الخليطين لانه لا يفتبد كل منهما على انفراده والحكمة فى
خلط ليبرد أ وليكثر (ح) وانمانهى عن هذا الخاط اذا قصد بيعه لانه من الغش (قوله وكن أمهاتى) جاء
عبد الرحمن انه سمع أنس
ابنمالك محدث قال أنانا
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى دارنا ملتقى
خلبناله شاه ثم شبته من ماء بقرى هذه قال وأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو
بكر عن يساره وعمر وجاهه واعرابى عن يمينه فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شر به قال عمر هذا أبو بكر يارسول الله ير به
ايا، فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعرابى وترك أبا بكر وعمر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يمنون ألابمنون
ألايمنون قال أنس فهى سنة فهى سنة فهى سنة *حدثناقتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فما قرئ عليه عن أبى حازم عن
سهل بن سعد الساعدى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بشراب فشرب

(٣٤٠ )
منه وعن يمينه غلام وعن
يساره أشياخ مثال للغلام
أتأذن لى أن أعطى هؤلاء
فقال الغلام لا والله لا أوزر
بنصيبى منك أحد اقال فتله
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى بده * حدثنامجي
ابن يحي أخبرنا عبد العزيز
ابن أبى حازم ح وثناء قتيبة
ابن سعيد نايعقوب يعنى
ابن عبد الرحمن القارى
كلاهما عن أبى حازم عن
سهل بن سعد عن النبي
صلى الله عليه وسلم يمثله ولم
يقولا قتله ولكن فى رواية
يعقوب قال فأعطاه ایاه
* حدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة وعمر والناقد واسحق
ابن إبراهيم وابن أبى عمر
قالاسحق أخبرنا وقال
الآخرون ثنا سفيان عن
عمر وعن عطاء عن ابن
عباس قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم اداأ كل
أحدكم طعاما فلايمسح بده
حتى يلعقها
أز يسئل من حيث كان ولا حجة فيه وان كان صحح المعنى لانه فى حديث أنس ذكرانه حلبواله من
شافهم وشابوه من ماءبثرهم والاظهر أن ذلك بمرأى منه (قول فى الآخر وعن يمينه غلام وعن
يساره أشياخ فقال الغلام أتأذن لى ان أعطى هؤلاء)(د) جاء فى ابن أبى شيبة ان الغلام ابن عباس ومن
الأشياخ خالد بن الوليد وفى بعض الروايات انه قال له عمك وابن عمك تأذن لى أن أعطيه (ع) واستأذن
لغلام ولم يستأون الاعرابى استثلاثاله لانه قريب عهد بانفة الجاهلية وفى استئذانه ايحاش له بصرفه
ذلك عنه وقد يكون الابحاش من جهة أن العادة عندهم فى الشرب انه على اليمين قال الشاعر
حددت الكاس عناأم عمرو» وكان الكاس مجراها اليمينا
فلواست أذنه ظن بهتقصيرا فى حقه لا سماع قرب عهده باذخة الجاهلية وجهالة الاعراب لاسيما وقد بدامن
عمر قبل ذلك ما بدا من قوله اعطه أبابكر واستأذن ابن عباس ثقة منه بطيب نفسه بأصل الاستئذان
استئدانه بدفع ذلك الى الاشباخ من قومه وفى بعض الروايات عمك وابن عمك أتأذن لى أن أعطيه
يعنى خالد بن الوليد مع مافيه أيضا من الاستئلاف للأشياخ بهذا الاستئذان وتعريف الحكم فى ذلك
لمن لميكن على الحكم وانه لا يصرف عنه الاباذنه (قول لا أور بنصيبى منك أحدا) (ع) ش ابن عباس
على نصيبه من بركة الشرب من فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا على نصيبه من المشروب (د)
تضمن الحديث بيان السنة فى أن الايمن أحق وانه لا ينبغى له أن يأذن ان كان فى اذنه تفويت مصلحة
دينية وقد قال أصحابنا وغيرهم انه لا يؤثر فى القرب وان الايثار لمحمود فى حظوظ النفس فيكره أن
يؤثر غيره بمكانه من الصف الاول ونحو ذلك من نظائره (ولم فتله فى يده)(ع) معناء القاه فى بده ومنه
حديث بينا أنا نائم أوتيت بمفاتج خزائن الأرض فتلت فى يدى أى ألقيت يقال للت الرجل ألقيته
وقيل معناه صبت فى بدى ولتل الصب تل يتل بضم الناءصب ويثل بكسر التاءسقط وتله الجبين
معناه صرعه والتل الدفع والصرع
﴿أحاديث لمق الاصابع﴾
(قول فلا مع بده حتى بلغقها) (ع) فيه لحق الاصابع قبل المسح من يسير الطعام وأنه لا يتهاون بالقليل
والمحافظة على البركة لما يأتى من قوله مافسكم لا تدرون فى أى طعامكم البركة وهو أيضامن تنقية اليد
وتنظيفها وهذا أنما يكون اذا تعذر الغسل وفيه جواز مسح اليدبعد الطعام وهذا والله أعلم فيما يكفى فيه
المسج وأما مافيه غم أولزوجة فانه يغسل لما جاء من الترغيب فى الغسل والتحذير من تركه فى الترمذى
وأبى داود من نام وفى بده عمر فلم يغسله فاصابه شئ فلا يلومن الانفسه قال فيه الترمذى هو حديث
حسن غريب وسئل عنه مالك فلم يعرفه وقد اختلف فى غسل اليد للطعام فكرهه مالك قبل الا كل
وبعده وقال فيه قبل انه من فعل الأعاحم وكرهه الليث قبل الأكل ورآه بعده ولعل كراهته ذلك
قبل الأكل فى حق من بده طاهرة وكراهته بعد فى طعام الادسم فيهوذ كر أصحاب المصنفات فى الباب
على لغةا كلونى البراغيث وأمهاته هى أمه أم سليم وخالته أم حرام وغير هما من أقار به ففيه استعمال
اللفظ مجمو عا فى حقيقته ومجازه (قول عن يمينه غلام) هوابن عباس رضى الله عنهما (قول فتله
فى بده ) أى ألغاه
﴿باب لق الاصابع
﴿ش﴾ (قولم حتى يلعقها) : - خ الياء والمين أى يلعقها بنفسه (قلت) وماضيه لعق بكسر العين